المجلس (303) | شرح سنن ابن ماجه | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد ابن ماجه
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الحافظ ابو عبد الله ابن مازن القصبيني رحمه الله تعالى يقول في سننه باب التواضع والبراءة من الكبر. قال
0:20انا سهيل بن سعيد طبعا حدثنا علي ابن موسى قال وحدثنا علي ابن ميمون الرقي قال حدثنا سعيد ابن مسلمة جميعا عن الاعمش ابراهيم من علقمة عن عبد الله رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا يدخل الجنة
0:40من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من شبر ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال حبة حبة من خردل ان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
0:56نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابن ماجة رحمه الله لا بد في التواضع والبراءة اه كبر اه هذه الترجمة فيها بيان هذه الغفلة الحميدة التي هي التواضع
1:24وعدم الترفع وما يسألان بما يقابلها وفي الكبر لنا تواضع يعني يهدي التكبر فيقول المهدي باب التواضع والبراءة من الكبر ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل
1:49الجنة من كان في قلبه مثقال عبثا قالوا حبة نعم خرجنا من الكبر ولا يذكر النار من في قلبه مثقال وحبة من صدر من اما قوله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر هذا يدل على خطورة الكبر وانه ملهوم وان صاحبه
2:16متوعد بالنار ومن كان مسلما وعنده شيء من الكبر وهو عرضة للعذاب يعني هم في عرظة لله متعرضة للوعيد وللعقوبة للنار ولكن معلوم ان كلما كان مسلما فانه يدخل الجنة اما في اول الامر واما في في اخر الامر. ان كان دخل الجنة من اول وهلة
2:49لكونه ليس عليه يعني يعني ذنوب يستحق عليها العذاب او ان عليه ذنوب يستحقها لهذا ولكن الله تجاوز عنه فانه يدخل يعني ان يدخل الجنة يعني اما في المآذن في الاول تجاوز الله عنه والا
3:10بعد ان يعذب يأخذ جزاءه على ما حصل له من الكبر فيكون قول لا يدخل الجنة ليس لا يدخلها ابدا. يعني اما انه لا يدخلها يعني من اول وهلة مولانا فيخرجنك من اول وهلة ليكون من من لا يكون مثله ممن استقام هو على طاعة الله عز وجل ولم يحصل
3:38الذنوب التي تجعلهم مستحقين للعذاب في النار فيمنع هؤلاء يدخلون الجنة وهو يبقى في النار شاء الله دخوله النار ففي الفترة التي كان آآ اهل الجنة في الجنة ممن دخلوها من اول الامر هو في النار ولكن
3:58انه لابد وان يخرج منها ويدخل الجنة ولا يبقى في النار ابدا الاباد الا الكفار الذين هم اهل هذا قوله لا يدخل الجنة لا يعني ذلك انه لا يدخلها ابدا وانها محرمة عليه لان النار انما هي محرمة على الكفار الذين لا سبيل لهم
4:14الى دخول الجنة وانهم باقون في النار ابد الاباء. واما عصاة الموحدين فانهم اما ان جاوز الله عنهم ويدخلون الجنة من اول وهلة من جاء منهم وما شاء ان يعذب عذب ولكنه لابد ان يخرج من النار ويدخل الجنة
4:34فاذا قوله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة لا يدخل الجنة من كان في قلبه كذب ليس مع ذلك ان لا يدخله ابدا فانما لا يدخلها من اول الامر
4:44لا يدخلها من اول الامر. يعني ان شاء الله وعذابه فانه لا يدخلها من اوله وان شاء الله تجاوز عنه دخلها من اول الامر كالذين اه يستحقون دخول الجنة في دون بدون حساب وبدون عذاب
5:00البقرة الثانية قوله صلى الله عليه وسلم ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان فيأتوا النار ما كان في قلبهم قالوا حبة من ايمان. هذا يعني اه يعني معناه انه لا
5:18يحذفون قلوب لان العصاة وان دخلوها فانهم يعني اه لا يخلدون فيها الاتوا النار من كان في قلبه خل حبة من الايمان اخر النار يعني انه لا يدخلها دخول القلوب ويمدح لها فانه يخرج منها
5:39نحو ان دخلها فانه يخرج منها. اه يكون النبي ليس يعني تناسلها اذا كان الله يعني اذا كان عليه ذنوب ان كان عليه ذنوب ان شاء الله عز وجل ان يتجاوز عنه فيأكلها من اول الامر. وان كان
5:59الذنوب فانه يدخلها ويخرج منها فاذا النفي انه لا يدخلها دخول خلود بمعنى انه يخلد يخلد فيها يعني وهذا ان دخلها ومن تجاوز الله عنه وعنده ذنوب فتجاوز الله عنه فانه يدخل الجنة من اول والى
6:20ولكنه اذا دخلها لا يخلد فيها ولا يدخلوا النار ما كان في قلبه مثقال حبة من حردل من ايمان. نعم وعندنا سويد بن سعيد. اسمه ابن ماجة؟ نعم. عن علي بن موسفر. ما قال احدثنا علي بن ميمون
6:41وهو سعيد بن مسلمة. عن الاعمش. عن ابراهيم عن علقمح ابراهيم بن عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال حدثنا بنادم قال حدثنا ابو الاحور عن عطاء بن الثائبي عن الاغر ابي مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال
7:20قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله سبحانه الكبرياء ردائي والعظمة ازاري من نادى عن واحدا منهما القيته في جهنم. عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال العظمة
7:39العظمة الكبرياء رداء. الكبرياء ردائي والعظمة جزائي. فمن نازعني واحدا واحدا منهما القيته في النار يعني هذا يدل على ان العظمة والكبرياء بالله عز وجل وانه مختص بهما وانه لا يشاركه احد فيهم. وان من تكبر وتعاظم فانه اه عمل
8:04امرا لا يسوق ادعى شيئا لا يكون له وانما هو لله عز وجل. وهو صاحب الكبرياء والعظمة سبحانه وتعالى هناك بعض الصفات الله تعالى متصف بها على وجه اللائق بجلاله وجلاله ويتصل بها بعض المخلوقين على ما يناسبه مثل الرحمة
8:26الاسلام والرأفة والكرم والجود وغير ذلك فان هذه الله تعالى بها كما يليق بكماله وجلاله والمخلوقون كذلك منهم من يتصل بها على ما يناسبهم. لكن الكبرياء والعظمة لا احد لا يليق ان ان الى احد المخلوقين وان تحسن من شر المخلوقين. وان حصلت فهو وهو فصاحبها
8:56وقد مر انه لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر. حبة حب يعني من كبر. فالمقصود ان هاتين الصفتين وهما العظمة والكبرياء انما في يد الله عز وجل
9:09ولهذا لا يوصف لمخلوق يعني لا يجوز ان ان يضاف ذلك للمخلوقين. وان حصل من احد المخلوقين فهو ادعاء. وادعاء ما لا يليق به ولا يصلح له لان هذا من خصائص الله عز وجل. فقوله العظمة الكبرياء اه الكبرياء اه اه فداء
9:29الكبرياء والرداء والعامة في جاري يعني مع ذلك انه مختص بهاتين بهاتين وهما صفية الكبرياء والعظمة لا يشاركه في ذلك ننازعه ومن نازعه في ذلك فانا اله الى النار. فمآله الى النار وهو مستحق للنار من نازع الله عز وجل
9:49لان هذه لا تضاف الا الى الله سبحانه وتعالى ولا يوصف بها الا هو سبحانه وتعالى بخلاف غيرها. من الصفات الاخرى فان الانسان يوصف بها. لكن على ما يليق به يعني بعض الصفات
10:03فاذا هناك ازمة لا يسمى بها الا الله مثل الرحمن الصمد والخالق والبارح وهناك صفات لا توافي الا الى الله كالكبرياء العظمة كالكبر والعظمة فانها لا توافق الا الى الله ولا يتصف بها الا هو سبحانه وتعالى
10:20وعلى هذا فمعنى قوله الكبرياء ردائي والعظمة رجال اي انه مختص فيهما وانها من خصائصه وانه لا احد فيها ولا احد ينازعه فيها. هذا هو المقصود بكون العظمة يعني آآ الكبرياء العظمة
10:40والكبرياء ازاره يعني هذا هو معنى ذلك. يوضح ذلك الحديث الذي في الصحيح وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عن الانصار قال الانصار شعار الناس دثار الافكار شعار والناس دفاع
10:56الشعاب هو الثوب الذي يلي الجسد. والدثار هو الثوب الذي وراءه فقوله صلى الله عليه وسلم صاروا شعار يعني انه مثل في منزلة الشعار بقربهم منه. كما ان الثوب الذي يلد الجسد اقرب شيء اليه
11:12فإذا الأنصار قريبة من قريبنا منه كقرب الشعار من بدن الإنسان. وقرب الشعار هذا هو معنى قوله صاروا شعار يعني شعار الذي يد الجسد هو يعني هو اقرب شيء اليه. فاذا الانصار قريب منه
11:31فقرب الشعار من الجسد والدثار وراءه يعني غير الانصار يعني وراءهم. الانصار شعار والناس دهار فاذا هذا يبين لنا معنى هذا الحديث وان المقصود بها اختصاص الله عز وجل العظمة والكبرياء
11:51ان هذه اه صفات متوصلة بالله عز وجل ولازمة له ولا ينازعه فيها احد ومن نازعه فاستحقها النار ولا تضاف الى غيره لان هذه من خصائصه سبحانه وتعالى قال حدثنا هناد المشتري ابو سري ثقة صحيح البخاري في خلقه العلاج ومثل ما خامسه عن ابي الاحوط
12:18بن سليمان الحنفي من عطاء بن سايب عطاء بن سايب البخاري وهنا يعني اه رواية ابو الاحرص عنه ولكنه اه جاء يعني اه من رواية سفيان الثوري عنه وسفيان من سمع منه قبل الاختلاط وسفيان ممن سمع منه قبل الاختلاط. نعم
12:49عن ابي مسلم وهو خمس سنن عن ابي هريرة. عبد الرحمن بن صخر الدوسي رضي الله عنه اكثر الصحابة وفي الحقيقة سواء تثبت لله؟ يعني يثبت لله ان غذائها الكبرياء
13:16وايثاره العظمة كما جاء في الحديث يعني معناها ان ازاره كذا ورداه كذا ومعنى ذلك ان ان هذان ملازمان له ملازمان له كما ان لازمة لصاحبهما والله عز وجل متصف بهذا الوصف الذي لا يشاركه في غيره
13:38يعني يقال ان ردائه رداءه كذا وازاره كذا. يعني مرتبط بهذا الوصف من كلام الشيخ لماذا خص الكبرياء بالرداء والعظمة بالايثار يقول رحمه الله في كتابه العبودية فالعظمة والكبرياء من خصائص الربوبية والكبرياء اعلى من العظمة
14:09ولهذا جعلها بمنزلة الرداء كما جعل العظمة بمنزلة الايثار نقول والعظمة والكبرياء من خصائص الربوبية والكبرياء اعلى من العظمة ولهذا جعلها بمنزلة الرداء كما جعل العظمة بمنزلة الايثار قال حدثنا عبد الله بن سعيد وهارون ابن اسحاق قالا حدثنا عبد الرحمن المحاربي عن عطاء بن سائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله
14:49عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله سبحانه الكبرياء ردائي والعظمة اذاري ومن نازعني واحدا منهما القيته في النار ثم ذكر حديث ابن عباس وهو مثل حديث ابي هريرة
15:09نعم قال حدثنا عبد الله بن سعيد الاشد وثقة في اصحاب كتبه وشغل اصحاب الكتب. الواسطي وهو الصدوق منذ القراءة والترمذي والنسائي وابن ماجة. نعم. عن عبدالرحمن المحاربي. وهو؟ لا بأس به ولاصحاب الكتب. نعم. عن عقائد عن سعيد ابن جبير. سعيد ابن
15:30ابن عباس عبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب احد العبادلة الاربعة واحد سبعة من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وفيه عطاء من السائل والذي والذين ذكروا في الاسناد وهم آآ ابو الاحوص وآآ
15:51المحاربي لم يذكر انهم من شبه من قبل الطلاق ولكن كما قلت الحديث ورد عند الامام احمد في رواية سفيان الثوري عن عطاء بن الشائب وعطاء ممن سمع وسفيان ممن سمع منه قبل
16:06وايضا الحديث رواه مسلم في صحيحه. نعم ومن حد ادنى حرملة ابن يحيى قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني عمرو ابن الحارث ان دراجا حدثنا عن ابي الهيثم عن ابي سعيد رضي الله عنه وعن
16:22لله صلى الله عليه وسلم انه قال من يتواضع لله سبحانه درجة يرفعه الله به درجة ومن على الله درجة يضعه الله به درجة حتى يجعله في اسفل السافلين. ثم ذكر هذا الحديث عن ابي سعيد
16:42عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من يتواضع لله يرفعه درجة ومن يرفعه درجة يجعله في تواضع لله سبحانه درجة يرفعها الله به درجة يرفع به درجة من هو عليه درجة يرفعه الله بدرجة. ومن يتكبر على الله بها درجة حتى يجعله في
17:07اسأل الشاغلين يعني هذا الحديث في اسناده وهو ضعيف في روايته عن ابي الهيثم وهذا من روايته عنه ولكن اول وهو قول من يتواضع لله يرفعه ومن تواضع لله رفعه من دون درجة ومن ما وراءها فهذا الحديث ثابت وجود في صحيح
17:29مسلم وما بقيته الذي فيه ذكر الدرجة والذي فيه اه ما يقابل ذلك وانه يضعف درجة سافرين لان هذه الطريق التي فيها ضعف واما اوله فهو ثوابه لله انما تواضع لله رفعه الله عز وجل فان
17:49هذا ثابت من غير هذا الحديث قال حدثنا هرملة بن يحيى المصري وهو صديقه مسلم. نعم. عن ابن ورد ابي لهب وهب اصحاب الكتب عن عمرو ابن الحارث وهو ايضا اصحاب الكتب؟ عند الضاج وهو صندوق في حديثه عن ابي الهيثم
18:15اخرجه فخير هذا المفرد واصحاب السنن. نعم. عن ابي الهيثم قال المفرد واصحاب السنن عن ابي سعيد. عن ابي سعيد لابي سعيد الفجر سعد ابن مالك ابن سنان اه احديث رسوله صلى الله عليه وسلم
18:36قال حدثنا نصر بن علي قال حدثنا عبد الصمد وسلم ابن قصيبة قالا حدثنا شعبة عن علي بن زيد عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال قال ان كانت الامة من اهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فما ينزع يده من يدها حتى
18:56فتذهب به حيث شاءت من المدينة في حاجتها ثم ذكر هذا الحديث عن عن انس رضي الله عنه ان النبي قال ان كانت الامة لتأخذ بيد الرسول صلى الله عليه وسلم فتذهب به ويكون معها
19:13لا يقضي حاجتها وهذا الحديث في اسناده ضعف لكنه اصل ثابت يعني في الصحيح وان الرسول عليه الصلاة والسلام يعني كانت آآ يعني تأتيه الامة وآآ يعني يقول لها يعني اختاري في اي شكك
19:31اكون معك ليذهب معها وتكون يقوم معها من السكك ويقف معها حتى يطلق لي حاجتها هذا ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الاسناد فهو يعني الاسناد ضعيف والمتن صحيح. لان وهذا من كمال تواضعه صلى الله عليه وسلم
19:51قربه من الناس وانه عليه الصلاة والسلام في غاية التواضع صلوات الله وسلامه وبركاته وانه قريب من الكبير والصغير والقوي والضعيف صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وما ذكر من لفظ اليد يعني فاخذها بيده لا ينافي ما جاء انه ما كان يصافح النساء وانه ما
20:12يده امرأة يد امرأة قط ان الاخذ باليد لا يلزم ان يكون يعني مباشر يعني فيمكن يكون لكم يقال اخذ باليد لهذا يوفق بينما جاء هذا الحديث المحتمل المشكل مع الحديث الواضح الجليل الذي هو يعني محكم لا اشكال فيه ولا لبس
20:35فهذا محتمل يعني يشمل على ان انه يقصد بثوبه او بكونه ولا يلزم ان تكون احدا بيده لان كونها مشت يده بيد امرأة قط. وايضا كان لا يصافح النساء هذه ثابتة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
20:55ولهذا يوفق بين هذا وبين تلك الاحاديث وحدثنا نصر علي هو الجهرني عبد الواحد وهو صدوق من اصحاب الكتب نعم وسلم ابن قتيبة وهو صدوق البخاري واصحاب السنن. هذا هو ابو قتيبة سمية ابو قتيبة
21:20يا سيدي يفرح احيانا بالكلية وهو الذي سبق ان ذكرت ان من العبارات التي قيلت فيه بن سعيد القطان انه قال ليس من جمال ليس من جبال حامل او ليس من الجبال التي تحمل المحامل وتحمل الاثقال يعني هذا يعني
21:40توجيه يعني آآ توجيه يسير. نعم عن شعبة عن علي بن زيد وهو ضعيف مالك رضي الله عن خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد سبعة المبشرين من حديثه
22:06قال حدثنا عمرو بن رافع قال حدثنا جرير عن مسلم اعور عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المريض ويشيع الجنازة ويجيب دعوة المملوك. ويركب الحمار وكان يوم قريظة والنظير
22:26ويوم خيبر على حمار مفهوم برثن من لي. وتحته ايجاب من ليب ثم ذكر هذا الحديث رضي الله عنه وهو الدلالة على تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم ولو كان الزوج المريض ويشجع الجنازة ويجيب دعوة ويجيب
22:50دعوة المملوك ويجيب دعوة المملوك. ويركب الحمار ويركب الحمار وكان يوم قريظة والنظير على حمار. وكان يوم قريظة والنظير على حمار. كان يوم خيبر على حمار على حمار مفقود برسل مني. برثن مني يعني رسل هو يعني الخطام يعني في الخطام الذي يوضع في عنق الدابة
23:14لرفع المريخ وركاف له ركاب مني وتحته ركاف مني العكاف هو ما يتخذ يعني على على ظهر الحمار ليقيك يعني يكون بينه وبين ظهر الحمار يعني هو مثل الركاب مثل الرحم
23:34للزعيم ومثل الشرق بالنسبة للفرس الذي للفرس يقال له سرج ولا في البعير يقال له رحم والذي للحمار يقال له والحديث في اه اسناده ضعف ولكن بعضه يعني او كثيرا منه ثابت في احاديث في كونه يعود المريض
23:56يجيب الدعوة عليه الصلاة والسلام. نعم مثلا يكون يركب الحمار حديث معاذ بن جبل الذي في الصحيحين الذي قال كنت رئيس النبي صلى الله عليه وسلم هذا حمار قال يا معاذ قلت لبيك يا رسول الله وسعديك؟ وفي اخره قال فدي ما حق الله على العباد؟ وما حق العباد على الله؟ ثم بين ذلك اه
24:20كان يركب السماء صلى الله عليه وسلم وكان يعني يجيب دعوة من يدعوه ولو كان ولو كان مملوكا وكذلك اه يشيع الجنازة ويعود المريض وكل ذلك من من اخلاقه الكريمة وخلقه العظيم
24:40ومن تواضعه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه واحدثنا عمرو بن رافع هو جرير ابن عبد الحميد المسلم اعور وهو عيد ابن ماجد هذا يسمي ما لك قال اننا احمد بن سعيد قال حدثنا علي ابن الحسين ابن وار قال حدثنا ابي عن مطر عن قتادة عن مقرب عن عياض ابن حمار رضي الله عنه
25:20عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه خطبهم فقال ان الله عز وجل اوحى الي ان تواضعوا حتى لا يبخر احد على احد. ثم ذكر هذا الحديث
25:34عن عياض ابن عمار رضي الله عنه انه قال ان الله اوحى الي ان تواضعوا حتى لا يسهر احد على احد. يعني هذا امر بالتواضع فهو صلى الله عليه وسلم
25:47سيد المتواضعين وقد امر بالتواضع وارشد اليه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وان هذا من ما اخاف الله اليه ان تواضعوا حتى احدنا له لان هذا هو نتيجة التواضع. انه لا يحصل فخر ولكن اذا حصل الكبر جاء جاء الفقر
26:07اذا جاء الكبر بالتواضع جاء الفخر واذا وجد التواضع زال الفخر ولم يحصل الفخر بان التواضع تواضع ينافيه والحديث في اسناده كلام ولكنه ثابت يعني يعني من طرق متعددة يعني تدل على ان على ان
26:29متنه صحيح وان كان في يساره ضعف. نعم قال حدثنا احمد ابن سعيد هو جاره وهو البخاري ومسلم اصحاب الكتب الا النسائي. نعم. عن علي ابن الحسين ابن واقر وهو اصحاب السنن
26:48عن ابيها وهو صفة الله اوهام فيخالف المسلم واصحاب السنن المطر صدوق كثير خطأ فيقال تعريفا عن قتادة عن مطرف من رياض بن ايمان رضي الله عنه اخرج له؟ قال المفروض رحمه الله تعالى باب الحياء قال
27:19انا محمد ابن بشار قال حدثنا يحيى ابن سعيد عبد الرحمن ابن مهدي قال احدثنا شعبة عن قتادة باب باب التواضع والبراءة منها كبر. نعم. يعني معكوسة مع ذلك الباب
27:39نشوف نشوى اما من البراءة من الكبر نعم نعم فيها هذا عفش هذا ويقرأ منها ايش؟ هنا باب التواضع والبراءة والبراءة من الدين. هو ان شعور البراءة من الكبر يعني هذه التبريد الذي يعني الاول اوضح من الثاني
28:18لان التواضع والبراءة من الكبر اما البراءة من الكبر والتواضع يعني يحتاج الى يعني ضبط ثواب البراءة من الكبر والتواضع يعني يعني قرب يعني قد يعني عدوهم او قد يعني يعني يحصل
28:42فهم لان هذا معروف على هذا. ولكنه يعني اذا كانت مقدمة التواضع مقدمة فانه ما يكون هناك للشيء الذي يمكن ان يعني الى بعض الاذهان يعني التواضع والبراءة من الكبر هذا واضح. اما البراءة من الكبر والتواضع. يعني انا لابد ان تكون
29:11آآ ثوابها مرفوعة عطفا على البراءة. نعم هذا تعبير الذي فيه النسخة التي هي تقديم التواضع اولى من غيرها قال رحمه الله تعالى باب الحياء قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى ابن سعيد عبد الرحمن ابن مهدي قال احدثنا شعبة عن
29:35عن عبدالله بن ابي عتبة مولى لانس بن مالك عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جد حياء من عذراء كبرها وكان اذا كره شيئا رقي ذلك في وجهه ثم ذكر باب الحياء
29:55والحياة يعني هو خصلة يعني من خصال الخير ومن يعني صفات الحميدة لان فيه يعني البعد عن الاشياء التي لا تليق وان الحياة يعني لا يأتي الا بخير فالحياة من من الصفات الحميدة وقد جاء فيها احاديث وقد جاء في احاديث من هذا الحديث عن ابي سعيد
30:25اهل البيت. نعم. النبي صلى الله عليه وسلم قال كان كان صلى الله عليه وسلم نعم اشد حياء من العذراء كان اشد حياء من العذراء في صدرها وكانوا اذا كره شيئا عرفوه في وجهه
30:43يعني انه آآ ان الشيء الذي اذا رآه كرهه يعني يرون ذلك في وجهه دون ان يصرح به. دون ان يصرح به وبدون ان يتكلم به صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
30:58فهو يدل على انه متصف بالحياة وان من صفات الحياء هو الحياء آآ آآ من من الاخلاق الكريمة وصفاته الحميدة وقد وصفه الله نبيه بانه آآ على خلق عظيم وكان عليه الصلاة والسلام له من كل خلق
31:18بكل خلق يعني آآ اكمله واوفاه صلوات الله وسلامه وبركاته كل خلق كريم فله منه النصيب الاكبر والحظ الاوفر لا يساويه احد ولا يدانيه احد وقد وصفه الله عز وجل بقوله فانك لعلى خلق عظيم
31:38قال حدثنا محمد بن بشار والملقب كتب. عن يحيى بن سعيد الكتب ابو عبد الرحمن وهذان الامامان يحيان ابن شعيب وعبد الرحمن المهدي من ائمة الجرح والتأليف فذكر آآ الذهبي في كتابه يعتمد قوله في الجرح والتعذيب
32:08فانهما اذا وثقا احدا فانه يعني تمسك بتوثيقهما ويعول عليه قال وان اتفقا على جرح شخص فلا يكاد والله يندمل جرحا فلا يكاد يندمل جرح يعني معناه انهما يصيبان. او انه يعني قولهما يعني قد ادركه. وقد اصابه
32:33يعني خايفة ان يتفقان على شخص يجرحانه لا يكاد يندمر الجرح عن شعبة ام قتادة؟ نعم عن عبدالله بن ابي عتبة وهو؟ البخاري ومسلم الشمال وابن ماجة نعم عن ابي سعيد الخدري
32:57قال عند سيدنا اسماعيل ابن عبد الله الرقي قال حدثنا عيسى ابن يونس عن معاوية ابن يحيى عن الزهري عن انس رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لكل دين خلقا وخلق الاسلام الحياء
33:15ثم ذكر هذا الحديث عن الو عن انس رضي الله عنه انه قال في كل دين خلق وخلق الاسلام في الحياء يعني ان لكل دين خلق يعني يعني يشتهر به وخلق الاسلام في الحياة يعني ولا يعني ذلك ان آآ ان انه اذا كان الحياء
33:38للاسلام ان ان الاديان السابقة افيان الانبياء السابقين يعني ليس كذلك بل بل متجهة بهذا الوصف ولهذا سيأتي في الحديث ان من ادرك الناس من كلام فاصنع ما شئت يعني هذا متفق عليه في الاديان لكن يعني معنى ذلك يعني آآ ان ان ان الاسلام ان اهله تميزوا
34:05بهذه الميزة وانه تميز بها الجيزة وان يعني ان هذه الصلة يعني تكون على وجه اكثر وعلى وجه اعظم ولا يعني ذلك ان اه يعني يدققون في الاديان السابقة وانه يختص بها لان الحديث الذي اه سيأتي وهو عند البخاري يدل على ان صفة الحياء
34:25وخلق الحياء مما اتفقت عليه الاديان وانه لم ينسخ وانه يعني آآ يأتي بالشرائع المختلفة وانه باق لا ينسخ يعني ليس من الاشياء التي في ان تكون في دين ثم تنسخ في دين اخر وانما اتفق عليه الاديان
34:45قال حدثنا عبد الله ابن قال حدثنا اسماعيل ابن عبد الله الرقي وهو ابن ماجة عن عيسى ابن يونس معاوية بن يحيى وهو ضعيف ابن ماجة عن الزهري قال حدثنا عبد الله بن سعيد قال حدثنا سعيد بن محمد الوراق. قال حدثنا صالح بن حسان عن محمد بن كعب القرابي. عن ابن عباس
35:19رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لكل دين خلقا وان خلق الاسلام حياء قال حدثنا عبد الله بن السعيد يرجعني سعيد بن محمد بن وراق هو ضعيف ابن ماجة عن صالح ابن حسان وهو سئل ابن ماجة
35:48عن محمد بن كعب القروي وهو صفات اصحاب الكتب عن ابن عباس نعم هو حديثان فيهما ضعف ولكن اه يعني اه يعني اه جاء من طرق يعني يقوي بعظها بعظا فيكون من قبيل حسن وهذا هو معناه كما
36:07ان ان ان خلق الحياء يعني آآ يعني في الاسلام يعني ظهر في الاسلام على وجهه يعني يتميز به عن غيره الا ان تلك ذلك الخلق انه مختص بالاسلام كما ان
36:27الاخلاق التي اه اشار اليها الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله بكل ذي خلق يعني لا يعني ذلك ان الخلق الذي يضاف اليه من الاديان يختص به ولا يقول لغيره ولكن يعني يتميز به او يشتهر به او يظهر يعني به. نعم
36:47قال حدثنا عمرو بن رافع قال حدثنا جرير عن منصور عن ربعي بن فراش عن عقبة بن عمرو عن ابي مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى
37:00الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستح فاصنع ما شئت ثم ذكر هذا الحديث عن عقبة ابن عمرو الانصاري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى هي لم تسعى في بطنها شيء. هي لم تستحي فاصنع ما شئت. يعني ان هذا مما
37:22يعني جاء في النبوة السابقة وتوارثته وتعاقبت عليه تتابعت عليه وانه ينسخ وان هذا خلق جاء في الاديان كلها هو انه لم ينسخ بل هو باق وان من لم يكن عنده
37:42جاء فانه يصنع من يشاء لان الحياء يمنع صاحبه من الوقوع فيما لا ينبغي ومن فقد الحياء فانه ان يضيع ويحصل منه يعني اه انواع السوء. فقوله اذا ان تستحي بطن النشيد يعني ان من
38:02لا يكون عنده حياء من شأنه ان يكون كذلك. وانه يصنع ما يشاء. وليس معنى ذلك ان الانسان يعني مأمور بان يفعل يفعل ما يشاء. بل اه بل اه اه كل انسان منهي عن الاخلاق الذميمة. ولكن
38:22ان هذا بيان الواقع وان من كان كذلك من شأنه الا يكون الا صانعا لما يريد لانه ليس عنده حياء يحميه ويحول بينه وبيننا لا ينبغي لان الفقد في الحياة جعله يتكلم فيما لا يسوغ له التنافيس ويقع
38:42له الوقوع فيه وهذا الحديث بجوامع كلمة الرسول صلى الله عليه وسلم وقد اورده الامام النووي وجعله مبنى كتابه الاربعين نعم قال حدثنا عمرو بن رافع عن جرير عن منصوب
39:12قال حدثنا اسماعيل ابن موسى قال حدثنا هشيم عن منصور عن الحسن عن ابي بكرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم الحياء من الايمان والايمان في الجنة والبذاء من الجفاء والجفاء
39:34ذكر حديث ابي بكر رضي الله عنه انه قال الحياء من الايمان هو الايمان في الجنة. في الجنة والبلاء والبلاء من الجفاء. من الجفاء والجفاء في النار وهذا يعني يبين يعني عظيم شأن الحياء هو انه من الايمان وجاء في الحديث
39:58وستون شعبة شعبة انا فقول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء وشقوت من الايمان. والحياء شعبة من الايمان فالحياء من الايمان والحياء يمنع من الوقوع في المحرمات
40:15لان من يستحي من الله عز وجل لا يقع فيما حرمه الله عز وجل وانما يأتي البلاء من من من فقد الحيائين او قلته هذا هو الذي يكون سببا في وقوع الانسان فيما لا يحمد عاقبته في الدنيا والاخرة
40:33والايمان في الجنة يعني اما يعني اصحاب الايمان في الجنة لان من آآ يعني مكانة عنده الحياء وهم من اهل الايمان واهل الايمان في الجنة. والبداء الذي هو ضد الحياء. يعني بذاءة اللسان وسلاطة اللسان
40:53وكون الانسان يعني يطلق لسانه يعني فيما لا ينبغي اطلاقه فيه يعني هذا من من الجفاء. من الجفاء فالذي هو يعني يقابل يعني الحياة يعني من يكون جافيا يعني يقل حياؤه ولا يوجد فيه الحياء
41:13الذي يردعه من الوقوع فيما لا ينبغي ان يقع فيه. والجفاء في النار. يعني ان اهل الجفاء الذين ليس عندهم حياة ويقعون في الامور المحرمة بسبب فقد الخيال يعني يكونون من اهل النار. نعم
41:35قال حديثنا اسماعيل ابن موسى هو المنصوب عن الحسن الحسن ابن ابي الحسن البصري عن ابي بكرة وهو ابن الحارث رضي الله عنه اخرجه قال حدثنا الحسن ابن علي الخلاب قال حدثنا عبد الرزاق قال من بنى معمر عن ثابت عن انس رضي الله عنه ان رسول الله
42:07صلى الله عليه وسلم قال ما كان الفحش في شيء قط الا شانه ولا كان الحياء في شيء قط الا زانه وهذا قريب من الحديث الذي مر ان الحياة من الايمان والايمان بالجنة من
42:27الجفاء والجفاء في النار. هنا يقول ما ما كان الحياء في شيء الا زانه. وما كان في شيء الا جانب الحياة يعني هذه الخصرة الكريمة التي يمنع الانسان من الوقوع فيما حرم الله
42:47يعني آآ ويقابله الفحش الذي هو يعني يأتي نتيجة لقلة الحياء وفقد الحياء لان من قل حياؤه فحش كلامه وفحش فعله. لان الفحش يكون بالقول وبالفعل. يكون بالقول يعني الذي هناك حسم
43:05وما اشتد وساء يعني وعظم سوءه ويكون بالفعل ايضا مثل ما جاء وصف الزنا انه كان فاحش انه كان فاحش وساء سبيلا والفحش والفحش وما كان في شيء الا شانه
43:29قال حدثنا الحسن بن علي الخلان ابا داوود عن عبد الرزاق ابن همام الصنعاني قطعة اخرج اصحاب الكتب عن معمر ابن راشد البصري عن ثابت اصحاب الكتب قال رحمه الله تعالى باب الحلم
44:00قال حديسنا حرملة ابن يحيى. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم وثابكم الله الصواب وحسن الحق. نفعنا الله والمسلمين وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين
44:18هل هناك حياء مذموم المأموم هو الذي يعني يعني يلجأ الى الخبر والى الضعف والى البعد عن يعني الوقوع يعني في فيما لا يسوق. يعني هذا هو البلوغ الذي يقال للعجز وضعف
44:51كذلك الباب الذي قبله التواضع المهم كما ذكرتم في الحياة الحياء من الله الحياة من الخلق تواضع للناس تواضع الحق متواضعا لله متواضعا لله يعني اخذا بما ارشد اليه من الاخلاق الكريم وهو الفصال الحميدة فهذا هو التواضع لله عز
45:15والتواضع للخلق لانه لا يترفع عليه. يعني تواضع يعني يكون متصفا بالتواضع من اجل ان الله عز وجل امر بالثواب وكذلك ايضا يعني من التواضع لله الا تتكبر والا ينازع الله عز وجل لان كما مر يعني
45:39الكبرياء النداء والعظمة لجاره فمنهار فان من تجبر لا يكون متواضعا اذا كان الانسان يترك المعصية حياء من الناس. هل هذا يكون من الحياء المحمود؟ ينذر على هذا الامر عليه ان يتركها حياة من الله وحياة من الناس
46:06يعني لا يعني يكون مجرد هيئة من الناس والا هو لا يستحي من الله يعني هذا ميمون يستحيون منه يستحيون من من الناس ولا يستحي من الله الحياء من الله هو المقدر على غيره والحياء من الناس خاضع للحياء منه سبحانه وتعالى
46:23اما ان يعني يستحي بالناس ويستقدم الناس ولا يستحي من الله ولا يستحي من الله قريب ما يموت الذي يستحي من الناس ولا يستحي من الله. يعني اه اذا خلا عن الناس وخاف يعني وقع في الامر محرم
46:40يعني الحقيقة من الناس والناس لا يرون مثل الصيام الذي سبق ان مر بنا انه قد جاء في الحديث الصومي وانا اجيبه عن العبادة كلها لله عز وجل لذلك ان الصيام سر بين العبد وبين ربه لا عليه فيه الا هو سبحانه وتعالى
47:00كما يقول الناس عليه لان الانسان يكون في نهار رمضان الناس يعني صائمون وهو يدخل بيته ويأكل ويشرب ويظهر. على انه صايم فهو مشاحي من الناس ولم يستحي من الله. فيكون يعني يعني يكون في اه يعني في مكان لا يراه الناس
47:22حتى يستحي منهم والله تعالى يراه ولا يستحي منه راهو لا يستحي منه يعني لا شك ان هذا يعني يستحي من الخالق ولا يستحي منه يستحي من المخلوق ولا يستحي من الخالق
47:39آآ الذي يستحي من الناس ولا يستحي من الله يعني دخل عن الناس وقع في المحرمات لان لان الذين يستحي منهم لا يرونه ولا يعني ولم يلتفت او لم يعني يتنبه الى ان الله يراه وانه هو الذي يجب ان يستحي منه وان يكون الاستحياء من الناس تابعا للاستحياء منه
48:02سبحانه وتعالى بعض الناس يجري على لسانه الكلمة يقول لا حياء في الدين نعم يعني اذا كان المقصود بها ان الانسان لا يستحي بان يسأل عن امور يعني آآ السؤال عنها قد يكون يعني فيه شيء
48:26والانسان يعني ذات لا يرتاح الى ان يسأل عنه يعني يسأل عنه فيعني وقد جاء مدح يعني النساء ولكن لم يمنعهم الحياء ان يتفرع للدين ويسعى فيه كما جاء في الحديث. اه كلمة لا حياء في الدين يعني يكون الانسان يستحي يعني لا يستحي
48:48لم يسأل عن شيء يعني يحتاج اليه في امر دينه لان هذا صحيح الشخص مقصرا في افشاء السلام وطلاقة الوجه يكون دليلا على وجود الكبر في قلبه وعليه انه متوعد بهذه الاحاديث
49:10ليس بلازم ليش بلازم الانسان اذا كان يعني ما يحسن يكون في كبر قد يكون يعني عنده غفلة وعنده يعني عدم نباهة ليس هناك تلازم بين هذا وهذا. نعم قد يكون يعني الانسان عنده هذا وهذا وقد يكون انسان ما عنده كبر ولكن يعني
49:32هكذا يعني سيئة وفي ان يعني ما يعني في هذا الشيء هل المبالغة في الحياء مذمومة؟ وما هو حد الحياء الحياء الذي يمنع من الوقوع في المعاصي ومن الوقوع يعني فيما لا يليق ويستحي من الله ويستحي من الناس هذا هو احياء محمود
49:59وما خرج عن هذا الحد بان كان يعني ضعفا وخبرا وجعل الانسان يعني آآ يعني يحتاج الى امور في امور دينه ولا يسأل عنها حياء فهذا مذموم كانت عندي مناسبة
50:19واعطاني احد اصدقائي ثوبا مستعارا. فقلت انا لا البس لباسا لبسه غيري هل هذا الفعل يعتبر من الكبر ما ادري يعني هل قصده انه يعني اذا كان قصده انه متكبر وانه يمنعه الكبر؟ يعني ما في بأس
50:42هذا صحيح هذا ذكر ولا يعني يسوق ذلك لكن ان كان ما كان قصده يعني شيء وانه يعني لا يحب ان يلبس شيء لبسه او غيره يعني يخشى ان يكون في يعني اه فيه شيء يعني في جسده او شيء يعني يعني اه يعني لا يحب ان
51:02الان لمسه جسده وقد مسه جسد غيره هذا لا يقال فيه اعتبر لا يقال هذا ما حكم قول صاحب العظمة من المخلصين ما كان ينبغي مثل هذا يعني مثل هذه التعبيرات الاولى الا تكون من اشبه المخلوقين على الاطلاق
51:29صاحب الجلالة فكذلك مثلها المعظم المعظم كما هو معلوم يعني الله عز وجل معظم ومخلوق يعظم ولكن كل يعني اه اه له ما يليق به. يعني كل له ما يليق به من
51:49او من التعويض النمط متكني بابي العز هؤلاء الاولى ان يعني الاولى ان مثل ذلك لا ينبغي لا ينبغي اي شيء فيه شبهة يترك ويؤتى بشيء لا شبهة فيه ما الفرق بين عزة النفس والكبر؟ فبعض الناس يعتقدون ان عزة النفس لشخص ما انه تكبر لا ليس
52:25مش صحيح لجنة الناس طيبة يعني كون الانسان يعني ما يكون ذليل النفس يعني وانما عندك نفس عنده عزة نفس بمعنى انه يعني لا يزيل نفسه ويذل نفسه فلا يقال انه تكبر بل
52:45يعني يكون الانسان عزيزا في نفسه يعني ليس لا يدل نفسه ولا يهينها وانما يعني آآ يمنعها من الاشياء التي يعني لا ينبغي ان يقع فيها ابيات يعني جميلة يعني بما يتعلق بعزة النفس هي من احسن ما قيل يعني في هذا المعنى
53:16الذي نقول فيه اه يعني ابيات جميلة في ابيات عندي ذهني احفظها منها ولكنها ولو ان اهل العلم صادوه صانوا ولو ان اهل العلم صانوه صنم ويعظموه في النفوس لعظمة
53:50ولكن اه ولكن يعني بيت من وراه يعني يوضح يعني هذا انه ضده وان نزود الاشياء التي تقابل او تناقض عزة النفس طبيعة جميلة يعني من احسن ما قيل في عزة النفس وانا اشرت اليها كالفوائد الملتقى وذكرت يعني المصادر التي اثبتت
54:16يعني هذه الابيات اه في في كلمات ذات عبر وعظات في موضوع كلمات ذات عبر وعظات انا ذكرت ابيات وذكرت الكتب التي آآ ذكر فيها هل التنزه والترفع عن الانشغال في المهن الرديئة؟ مثل مثلا مهنة الزبال. هل هذا يعتبر من الكبر
54:48ليش انا كده؟ ابدا ليش انا كذا ولكن هذا من الاشياء الطيبة لان هذي منها رديئة. والانسان اذا اذا ترك المهن الرديئة يصير متكبر يعني ابدا الرديئة يعني ما ينبغي ما يحرص عليها ما يفرح بها. الرسول صلى الله عليه وسلم قال كسب الحجام خبير. يعني ليس هو محرما وانما رديء
55:12يعني حديثنا رديء يعني مهنة رديئة يعني لا يرغب فيها ولا يفرح فيها. والناس بحاجة اليها ومن اقدم عليها واخذ الهجرة على ذلك فهو يعني على الحق ومستحق الاجرة والنبي صلى الله عليه وسلم اجرا ولو كان حراما لم يعطه. فلا يقال للانسان اذا لمتكبر
55:36لرفع الجبار لشيء متكبر؟ ابدا بل هذا من الترفع عن الاشياء الممتهنة التي يعني ما ينبغي الانسان ان يكون اليها الا اذا احتاج اليها او اضطر اليها يقول لا بد الانسان يعيش للزباين حتى يربي النفس على التواضع
56:02القرني نعيش بالزبح يعيش بين ذلك ويعني عنده تواضع الحديث الذي ورد في ذلك واضحة فيه لكن كونه يعيش في هذا الذي يقال هذا كلام ما اعرف له احدا لمنزلة الشيخ مما يحز في قلبي
56:35اني اجد بعض الاخوان يحتقرون اخوانهم لانهم لا يلبسون مثل لبسهم. اوليسوا من جنسيتهم ما نظيفتك لي ولهم حفظك الله؟ اي ما ادري يعني هذا الكلام هذا يصح يعني انهم لا يلبسون مثل لبس كل الناس اللي يلبسون لبسهم يعني
56:54يعني يكرهونه ليس من جنسيته وليس من ايش الكلام هذا يعني لا فضل للاحمر على يعني الاسود على احمر ولا لكذا ان ان اكرمكم عند الله يلقاكم العربي على عجمي والا بالتقوى يعني تقوى هي المقياس وفي وفيصل وفي
57:21الذي يحصل به التمييز انا خلقناكم من الايام ولسنا خلقناكم وجعلناكم تعرفون ان اكرمكم عند الله هذا هو المباشر ما كان للذي ابقى فهو مقدم على غيره ممن هدوه في مثل هذا يعني انما ما اتصور ان هذا يكون
57:45وان كان فان هذا من اسوأ من اسوأ ما يكون انسان انه الضابط والتحدث بنعمة الله والخوف من العجب بالعمل يعني يكون الانسان يتحدث بنعمة الله عز وجل لاظهار اه شكره وفضله واحسانه وايظا
58:14الحديث عن النفس اذا كان المتحدث بنعمة الله عز وجل في انهار شكره الاعتراف بفضله واحسانه بانعامه على عبده فان ذلك محمود الله عز وجل وهدانا مثل ربك فحدث وكذلك اذا كان الحديث
58:38يعيط ليا صاحبي للهمم يتحدث عن نفسه باشياء يكون فيها سعد للزمن وحفظ النفوس الى ان تعمل مثل هذه العمالة وتحرص مثل هذا الحرص ويقول محمودا وكذلك ايضا اذا كان المقصود من ذلك
58:56ان يعني يبين ان يعني ان انه يحب ان يستفاد منه ويذكر عن شيء يعني يدل على شيء مما عنده رغبة في ان يستفاد منه هو ان يعني آآ يحصل للاستفادة منه استفادة غيره منه. وقد جاء عن بعض العلماء
59:22وهو احد المندب انه قال يعني قال يعني ان قال يعني هذا يعني معروف ان قال العلماء انه قال من اخذ من اخذت حديثا عنه حديثا فناله عبدا انا اخذت حديثا عنه فانا له عفو. قال بل انا اقول من اخذ عني حديثا فانا له عبده
59:48من اخذ عني حديثا فانا له عفو يعني انه استفاد منه. وانه يعني فائدته تعدت الى غيره وهذا ايضا انا ذكرته عنها وانا موجودة في ولكني ذكرت مصدره في وان كنت سابقا ودخلت مع الامام المقيم في صلاة الظهر والركعة الاخيرة وهل اتم ركعة؟ اصلي اربعة
1:00:22لان من صلى وراء من يتم فعليه ان يتم ولا يعمل لي ركن الصلاة الا بعضها فانه يصلي صلاة الامام طالع في المكان يقول ما هو الوقت الذي بعده تنتظر المرأة النفساء؟ اذا لم ترى علامة الطهر وذلك لتصلي
1:00:42فهو من صلاة الى صلاة ام يوم وليلة؟ ما هو الوقت الذي تنتظره المرأة النفساء؟ اذا لم ترى علامة الصلاة ام يوم وليلة؟ وذلك ان الدم يأتي ويتقطع. اذا اذا انتهى اذا وجدت الدم انقطاع فانها تغتسل وتصلي واذا
1:01:08فترجع ما دام في الاربعين. وان كان بدل الاربعين لا يؤذن يعني اذا حصل الظهر لها وحصل النقاء لها تغتسل وتصلي وان رجع اليها في الاربعين رجعت الى الجلوس ان كان ذلك بدل الاربعين فانها تستمر ولو وجد عليها الدم ويكون هذا من قبيلة الحارة
1:01:34والذي يشرع الختان للكفار الذين يدخلون في دين الاسلام لان الختان الطهارة مرتبطة بالفتن لان عند الوضوء من ازالة النجاسة اذا كان ما وجد فان يعني الغلفة التي تغطي الخشبة يعني تكون جلسة فيها. يعني خرجت من الذكر وصارت في الغرفة هذي
1:02:03فاذا الاحتفال يعني فيه طهارة. وطهارة تتحقق بالاحتفال هالولد الفراش ينسب الى والدته ويكون من جنسيتها اللي فراشه كما هو معلوم يعني منسوبي الى ابيه واليه يعني الذي يعني هي تحت تحته زوجتنا وامه
1:02:36يقرأها فانه اذا حصل يعني لها شيء يعني زنا او غيره يعني فان الولد للفراش ويحافظ على الانسان ولا تضيع الانسان ولهذا يعني الرسول صلى الله عليه وسلم في قصة
1:02:55قصة ابي بن زمعة الذي آآ الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم هو لك يا عبد الله الولد بالفراش ولا احد حجر ثم قال لما شبه بينا في غير جمعة قال استجبي عنه يا سعدة
1:03:12قال عن معنى عن معنى الحديث القدسي وما ترددت في شيء انا فاعله ترددي في قول نفس عبد المؤمن الموت معنى التردد هذا الحديث يعني يعني حديث والشوكاني الف فيه
1:03:35بشارة اسمها قطر الولي في شرح حديث الولي قطر الولي الولي بشدة سكون اللام اللي هو المطر حديث الوليد لشيخ الاسلام ابن تيمية شرح هذا شرح هذا في يعني في وقال ان ان ان
1:03:55هذا يعني يوضحه البيت الذي يقول فيه يعني يقول الشاعر الشيب كره وكره ان يفارقه اعجب من شيء عن البغضاء محبوب في شيء من كره وكره ان يفارقه فاعجب شيئا عن البغضاء محبوب
1:04:12يعني الحديث يعني في اخر بينة يعني وجه ذلك. في نفس الحديث تردد نعم يقال يتردد يعني بهذا يعني بهذا المعنى الذي ورد في الحديث ما يقال انه متردد بصفة يعني في كل شيء وانما في هذه المسألة التي جاء في هذا يقال ان
1:04:43التردد في هذا الموضوع لا في اي شيء كما يحصل للمخلوقين يقول ما نصيحتكم لمن اراد ان يوقف دارا لذريته؟ ما هي الصيغة الشرعية المناسبة اه ما ادري هل عنده مال غير هذه الدار؟ او عندهم اموال اخرى؟ يعني اذا كان عنده اذا كان عنده
1:05:18فليترك يعني الوصية الوصية في الوقت واقول في هذه الوقفة الوصية فالوصية لا تقول لي واجب وان كان وقفا يعني يفيدهم في حياته فاذا خصه بان يكون محتاجا الى ذلك
1:05:40اننا نحتاج الى ذلك سكن وما يستغنى لا يسكن هذا طيب ولو ترك ذلك يعني حتى يعني يكون للميراث وكل يأخذ نصيبه لان احيانا الاوقاف تهمل يعني آآ يحصل له المال ما يكون لها عناية
1:06:00التي تكون مثل ما يأتي الانسان بملكه فاذا ترك الانسان في الميراث وان اذنه يحصل ما قدر الله له وما فرض الله له وين حصل ذلك؟ فانه آآ يجعله لما كان محتاجا
1:06:22قل اه القول بان صفة العين ثابتة لله. لكن لا نثبت العدد لان العدد لم يأتي به دليل انا هذا الكلام صحيح يعني هذا مما اتفق عليه لانه ما اعرف هي خلاف ان لله ان لله عينان وانه متسخ الدجال واضح في هذا
1:06:43واضح الجلالة على ذلك جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد