[837] المقياس الذي كان يسير عليه عمر بن عبد العزيز في صلاته |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال وعن الضحاك ابن عثمان عن بكير بن عبدالله عن سليمان ابن يسار عن ابي هريرة رضي الله عنه قال ما صليت وراء احد اشبه
0:20برسول الله صلى الله عليه وسلم من فلان. قال سليمان كان يطيل الركعتين الاوليين من الظهر. ويخفف الاخيرتين ويخفف عصر ويقرأ في المغرب بقصار مفصل. ويقرأ في العشاء بوسط مفصل ويقرأ في الصبح بطوال المفصل. رواه النسائي وابن ماجه وهذا اسناد
0:40على شرط مسلم. نعم. وهذا عود على ما سبق. في اول الكلام الذي يتعلق بالصلاة فان شيخ الاسلام رحمه الله اطال في هذه المسألة رحمه الله لاهمية الصلاة ولكثرة المخالفات فيها
1:00هذا في وقته. الله المستعان. فكيف في وقتنا هذا؟ فهو اطال في هذه المسألة نظرا لكثرة الخلل فيها. وهذا يذكر انه ما صلى خلف احد آآ مثل هذا الرجل الذي هو اشبه الناس صلاة برسول الله صلى الله عليه
1:20عليه وسلم. ولعله يعني بذلك عمر بن عبد العزيز رحمه الله فانه كان اميرا على المدينة. وكان يصلي في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويؤم الناس في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان عالما بالسنة وكان ورعا
1:40تقيا يحاول يحاول الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم والعمل بسنته. ومن ذلك في الصلاة. فكان يحاول ان يتشبه بصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر المقياس الذي يسير عليه هذا الامام انه كان يقرأ
2:00وفي المغرب من قصار وفي وفي الفجر من طوال المفصل وفي البواقي من اوساط المفصل وقد سبق لنا ان المفصل هو القسم الاخير من القرآن. وانه يبدأ بقاف في القرآن المجيد وينتهي بسورة الناس. نعم. وان
2:20طواله من قاف الى عم يتساءلون واوساطه من عم الى الظحى وقصاره من الظحى الى اخر القرآن نعم. قال والضحاك بن عثمان قال فيه احمد ويحيى هو ثقة وقال فيه ابن سعد كان ثبتا