المجلس (240) | شرح سنن ابن ماجه | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد ابن ماجه
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الحافظ ابو عبد الله ابن ماجة القزويني رحمه الله تعالى يقول في سننه كتاب الاشربة
0:23باب الخمر مفتاح كل شر قال حدثنا الحسين ابن الحسن المروزي قال حدثنا ابن ابي عدي قال وحدثنا ابراهيم بن سعيد الجوهري قال عبد الوهاب جميعا عن راشد ابي محمد الحماني عن شهر ابن حوشب عن ام الدرداء عن ابي الدرداء رضي
0:47الله عنه انه قال اوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم لا تشرب الخمر فانها مفتاح كل شر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد
1:11لما فرغ الامام ماجة رحمه الله من كتاب الاطعمة عقبه بكتاب الاشربة للتناسب الذي بينهما ومن العلماء من يجمع الكتابين في كتاب واحد فيقول كتاب الاطعمة والاشربة وذلك لانهما يتفقان في اداب او في كثير من اداب الاكل والشرب او اداب ما يتعلق بالاطعمة
1:37نحو الاشربة ثم انه آآ بدأ بترجمة وهي تتعلق بالخمر وهي من من الاشربة المحرمة او بل فيها يعني الشراب الذي وصف بانه مفتاح كل شر ووصف بانه ام الخبائث
1:58قال باب آآ الخمر تحت الشر؟ نعم. الخمر من ساحة الفرق ومعنى ذلك ان الخمر فوصل الى كل شهر بان الانسان اذا سكر وفقد عقله والحق نفسه بالمجانين بارادته ومشيئته
2:21فانه من السهل عليه ان يقع في اي محرم يمكن ان يقتل يمكن ان يزني بل يمكن يزني باخته او بنته ويمكن اه ان يحصل منه كل شر. لان العقل ذهب
2:40وصار وقد كان من جملة الاصح العقلاء قد شهد في ان يكون او عمل على ان يكون من جملة المجانين الذين يتصرفون بغير عقل والذين يحصل منهم الاقدام على على على على ما يضر
3:03وعلى ما يحصل به الظرر المحقق ولهذا قال باب الخمر مفتاح كالجر والخمر قسم لكل ما حامر العقل وغطاه كل ما يفقد العقل ويغطيه ويحجبه عن ان يستفاد منه فانه يكون خمرا
3:25وسمي سميت خمرا لانها تغطي العقل لان التخمير هو التغطية التخمير هو التغطية فهي قيل لها خمر لانها تغطي العقل وتحجبه وتمنعه صاحبه من ان يكون من العقلاء وانما يكون من جملة المجانين
3:44ولهذا قيل للخمار الذي تتخذه المرأة على وجهها يقال له حمار لانه يغطي ويخمر وكذلك الاناء الغطاء الذي يكون عليه يعني يقال له اه تخمير يعني معناه يخمر الغطاء يعني الاناء يغطى يعني حتى لا يقع فيه شيء
4:06وكذلك ايضا الحديث الذي الرجل الذي قصته ناقته وهو في عرفة ومات والرسول صلى الله عليه وسلم قال كفنوه في ثوبيه ولا تخمروا رأسه وجهه يعني لا تغطوه يعني اجعلوه مكشوفا لا تجعلوه مغطى. فالخمر هي هي من من من التخمير
4:28الذي هو التغطية والحجم الذي يمنع فيه الانسان او يمنع الانسان نفسه من يعني لفقد العقل من ان يكون اه ملتزما بما ينبغي ان يلتزم به فيكون بفعله في ذلك اي فعل شرب الخمر آآ سالبا
4:51من نفسه هذه النعمة التي هي نعمة العقل وملحقا نفسه بالمجانين ولهذا يقول ابن الوردي في قصيدته اللامية التي هي في الاداب ومنها يعني بيت يقول في اخره كيف يسعى في جنون ما عقد
5:10كيف يسعى في جنون من عقل يعني كيف يعقل؟ ان انسان اعطاه الله العقل ثم يسعى ويعمل بنفسه الى ان يلحق نفسه هل هل هذا من المعقول وهل هذا مما يعني اه
5:27يليق باصحاب العقول ان انسانا قد اعطاه الله العقل الذي يميز به بينما ينفع وما يضر الى ان يسلب نفسه هذا العقل بشرب الخمر الذي يغطي عقله ويحجبه عن كل خير ويكون سببا في وقوعه في كل شر
5:46ويكون سببا في وقوعه في كل كيف يسعى في جنون من عقد ورد هذا الحديث عن ابي الدرداء رضي الله عنه قال اوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم اوصاني خليلي نعم صلى الله عليه وسلم لا تشرب الخمر
6:02فانها مفتاح كل شر. اوصاه الرسول اوصاه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال عنه خليله قال اوصاني خليلي لا تشرب الخمر فانها مصلح كل شر لا تشرب الخمر هذه وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بابي لابي الدرداء
6:20عوين رضي الله عنه لا تشرب الخمر فان هذا سحق الجر فهذا نهي وتعليل نهي في قوله لا تشرب الخمر وتعليل للنهي وبيان الحكمة من ذلك وانها مفتاح كل شر لانها توصل الى كل شر وتؤدي الى كل شر وتوقع في كل بلية ولهذا وصفت
6:43لانها اه ام الخبائث لانها تجر الى الخبائث كلها تجر الى القتل والى الزنا بل والزنا بمحارم وغير ذلك من الاضرار التي لا تنتهي وهي كثيرة جدا وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في كتابه احد الارواح
7:02الى هذه الافراح عندما تكلم عن انهار الجنة وذكر الخمر الذي هو لذة للشاربين ذكر بعد ذلك او ذكر في آآ كلامه على هذا الموضوع افاق خمر الدنيا واضرارها ومفاسدها وقد احضرت كتابه لنسمع كلام
7:23رحمه الله في هذا هذا الموضوع ثلاث مئة وخمسة وثلاثين في اثناء هكذا مئة وخمسة وثلاثين بذكر خدمهم وظلمانهم. ها؟ في ذكر خدمهم وغلمانهم. لا لا في في مئة وخمسة وثلاثين
7:44خمسة وثلاثين واما الارائك. هم. ثم قال للباب الثاني والخمسون. في ذكر خدمهم وغلمانهم. لا لا انهار الجنة في انهار الجنة. مئة من فتاة تلطاش مية واربعتاش مبادرة قال مئة واثنعش في ذكر انهار الجنة وعيونها واصنافها. هم. ومجراها الذي تجري به. ايوة. تجري عليه. في اثناءه. في صفحة مئة وثلطعش. هم
8:09في اثنائها قال بخلاف خمر الدنيا ففيها كذا وفيها كذا قال رحمه الله تعالى وافة الخمر كراهة مذاقها المنافي للذة شربها وافة العسل عدم تصفيته. وهذا من ايات الرب تعالى ان تجري
8:30نهار من اجناس لم تجري العادة في الدنيا باجرائها ويجريها في غير اخدود. وينفي عنها الافات التي تمنع كمال اللذة بها كما ينفي عن خمر الجنة جميع افات خمر الدنيا من الصداع والغول واللغو والانزاف
8:50وعدم اللذة فهذه خمس افات من افات خمر الدنيا تغتال العقل ويكثر اللغو على شربها بل لا لشرابها ذلك الا باللغو وتنزف في نفسها وتنزف المال وتصدع الرأس وهي كريهة المذاق وهي رجس من عمل الشيطان في توقع العداوة والبغضاء بين الناس وتصد عن ذكر الله وعن الصلاة
9:19وتدعو الى الزنا وربما وربما دعت الى الوقوع على البنت والاخت وذوات المحارم وتذهب الغيرة وتورث الخزي والندامة والفضيحة. وتلحق شاربها بانقص نوع الانسان. وهم المجانين. وتسلبه وتسلبه احسن الاسماء والسمات وتكسوه اقبح الاسماء والصفات
9:45تسهل قتل النفس وافشاء السر الذي في افشائه مضرته او هلاكه ومؤاخاة الشياطين في تبريد المال الذي جعله الله قياما له ولم يلزمه مقنته ولم يلزمه مغنته وتهتك الاستار وتظهر الاسرار وتدل على العورات وتهون ارتكاب القبائل والمآذن وتخرج من القلب
10:12تعظيم المحارم ومدمنها كعابد وثن. وكم اهاجت من حرب وافقرت من غنى واذلت من عزل وافقرت من غني واذلت من عزيز ووضعت من شريف وسلبت من نعمة وجلبت من نقمة وفسخت
10:32ونسجت عداوة وكم فرقت بين رجل وزوجته فذهبت بقلبه وراحت بلبه وكم اورثت من حسرة وادق واجرت من عبرة كم اغلقت في وجه شاربها بابا من الخير وفتحت له بابا من الشر
10:51وكم اوقعت في بلية وعجلت من مية من من منية وعجلت من المنية لعلها من منية نعم وكم اورثت من خذية وجرت على وجرت على شاربها من محنة وجرت عليه من سفلة
11:16فهي جماع الاثم ومفتاح الشر وسلابة النعم وجالبة النقم. ولو لم يكن من رذائلها الا لا تجتمع هي وخمر الجنة في جوف عبد كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه قال من شرب الخمر في الدنيا
11:36لم يشربها في الاخرة لكفى. وافات الخمر اضعاف اضعاف ما ذكرنا. وكلها منتفية عن خمر الجنة فان قيل هذه هذه جملة من من الاضرار ومن الافات التي تكون للخمر وهي انواع الشرور وهي وهي كما قال صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث مفتاح كل شر
12:03وهي ام الخبائث آآ يعني آآ قبائحها وآآ مفاسدها واضرارها كثيرة جدا وهذا الذي ذكره ابن القيم رحمه الله جملة اه وقول قول ابي الدرداء رضي الله عنه اوصاني خليلي
12:25قد ورد في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو كنت متخذا من امتي قليلا لاتخذت ابا بكر خليلا على ان الله قد اتخذني حليلا كما اتخذ ابراهيم حليلا ولو كنت متخذا من امتي خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا
12:43لا ينافي ما جاء في هذا الحديث آآ الذي قال فيه ابو ابو الدرداء اوصاني خليلي وبين قوله انه لم يتخذ من امته خليلا لان النفي انما حصل من جانب الرسول صلى الله عليه وسلم
12:59لانه لم يتخذ خليلا من امته وما قال فلان خليلي من امته صلى الله عليه وسلم. ولكن كون يعني بعض اه اصحابه او كون اصحابه او الواحد من اصحابه يقول عنه خليلي هذا قد حصل
13:15كما جاء عن ابي هريرة في عن ابي ابي الدرداء في هذا الحديث وجاء عن ابي ابي هريرة في حديث اخر يعني رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما وهو قوله صلى الله عليه وسلم اوصاني قول ابي هريرة اوصاني خليلي
13:29صلى الله عليه وسلم في ثلاث ركعتي الضحى وصيام ثلاثة ايام من كل شهر وان اوتر قبل ان انام وان اوتر قبل ان انام فابو هريرة عبر بقوله اوصاني خليلي
13:39في الحديث المتفق على صحته وابو ابو الدرداء في هذا الحديث قال اوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم يعني بهذه الوصية وهي قوله لا تشرب الخمر فانها مفتاح كل آآ كل شر. اذا لا تنافي
13:54بين ما جاء من نفي الخلة بينه وبين احد من الناس وبين اثبات الخلة من قبل بعض اصحابه اه حيث عبر بقوله خليلي لان المنفي هو ما كان من جانبه صلى الله عليه وسلم
14:11لان النبي صلى الله عليه وسلم ما قال فلان خليلي من البشر ولكن كون بعض اصحابه قال خليلي هو من جانبه يعني من جانب الصحابي وهو ان محبة الرسول صلى الله عليه وسلم
14:21تخللت قلبه وتمكنت من قلبه فهو يتحدث عن نفسه. ولا يتحدث عن نفس الرسول صلى الله عليه وسلم لان الرسول عليه الصلاة والسلام اخبر بانه لم يتخذ من امته حليلا ولو كان متحدا لكان ذلك المتخذ للرسول
14:38لو كان متخذا لكان ذلك متخذا اخبر عن امر لا يكون ان لو كان كيف يكون اخبر عن امر لا يكون وان يتخذ قليلا. ان لو كان الاتخاذ لكان المتخذ ابا بكر رضي الله تعالى عنه
14:54نعم قال حدثنا الحسين ابن الحسن المروزي هو صدوق رواه الترمذي وابن ماجة. نعم. عن ابن ابي عدي. وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب. نعم اه قال وحدثنا ابراهيم بن سعيد الجوهري وهو مسلم واصحاب السنن. نعم. عن عبد الوهاب ابن عبد المجيد الثقفي وهو
15:15جميعا عن راشد ابي محمد الحماني. وهو؟ صدوق ربما اخطأ اخرجه البخاري عن المفرد وابن ماجة. نعم. عن شهر ابن حوشب وهو صدوق كثير الارسال والاوهام. نعم. بدل البخاري المفرد ومسلم واصحابه ومسلم وابن ماجة. نعم
15:32عن ام الدرداء ام الدرداء وهي هجيمة التابعية آآ لان ام الدرداء اثنتان احداهما صحابية اسمها خيرة وثاني التابعية اسمها هجيمة وكل ما يأتي في الروايات وفي الاسانيد انما هي التابعية لان الصحابية لا رواية لها
15:53الصحابية لا رواية لها التي هي خيرة وانما اذا جاء في الاسناد ام الدرداء تروي عن ابي الدرداء او تأتي في اسانيد في ام الدرداء فان مقصودها التابعية التي هي هجيمة
16:08تابعية وهي ثقة اخرجها اصحاب الكتب رضي الله عنه عويمر وهو صحابي اخرجه اصحاب الكتب. والحديث في سنده شهر بن حوشة وهو كثير الارسال والاوهام ولكن له شواهد. ثم ايضا
16:27يعني اه ما جاء من وصف الخمر بانها ام الخبائث هو بمعنى ان ان الخمر مفتاح كل شر لانها ام الخبائث يعني معناها انها اكبر الخبائث وانها تؤدي الى الخبائث وكلها لانها بمثابة امها
16:45فهي تؤدي الى كل الخبائث وايضا هي مفتاح كل شر لانها توصل الى كل شر حتى الوقوع في المحارم الذي اه يكون الانسان فقد عقله ومن المعلوم ان الانسان الذي فقد عقله
17:02والله عز وجل يعني سلبه هذه النعمة آآ له آآ حصل له نقص كبير ونقص كثير وعظيم في كونه ليس عنده عقل ولكن من اعطاه الله عقلا ثم يسعى الى ان يكون من جملة المجانين هذا هو العجيب. وهذا هو الغريب
17:25كيف يعقل واخبار واخبار السكارى يعني ما يجري منهم في حال سكرهم من الفظائع ومن الامور القبيحة يعني كاذب في كون الانسان يتقزز من يعني هذه من هذا العمل وهذا الشرب والخمر الذي يؤدي بصاحبه الى ان يكون من جملة المجانين
17:50نعم قال حدثنا العباس ابن عثمان الدمشقي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا منير بن الزبير انه سمع عبادة بن نسيب يقول سمعت خباب ابن الارت رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه قال اياك والخمر
18:11فان خطيئتها تفرع الخطايا كما ان شجرتها تفرع الشجر ثم ذكر اه هذا الحديث عن حباب رضي الله عنه قال اياك والخمر اياك اسم فعل بمعنى احذر اياك يعني اسم فعل بمعنى احذر
18:33عكس عليك بان يسلم فيها بمعنى اه الزم وافعل يعني اه اياكم عليكم بالصدق فان السلطة يهدي الى البر فان البر يهدي الى الجنة وانه يهدي الى البر وان البر يهدي الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصبح حتى يأتي عند الله صديقا واياكم والكذب
18:58فان الكذب يهدي الى الى الفجور والفجور يهدي الى النار ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكذب عند الله كذابا ففيه ترغيب وترهيب عليكم بصدق اياكم والكذب وكما في حديث العرباء من سارية
19:16فانه من يعش منكم فسيبقى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي يعني الزموا السنة ان يكون بسنتي وسنة الخلفاء ورشيدنا فيه من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بنواجذ واياكم وحدها في الامور
19:29ترهيب لان كل يوم واحنا من البدع وفي البدع الضلالة فقوله عليكم ترغيب بمعنى الزموا واياكم ترهيب بمعنى احذروا. وهنا قال اياك والخمر نعم. اياك والخمر. يعني احذر الخمر احذر شربها
19:49احذر كونك تشربها فان فانها تفرح الخطايا فان خطيئتها فان خطيئتها تفرع الخطايا يعني تفرع يعني آآ تفوقها لان يعني الشيء الرجل اذا فرع الرجال يعلم ان فوقهم في طوله
20:14وكذلك الشجر الطوال يقال انه فرع الاشجار بمعنى انه آآ سبقها او عليها في بطوله ولهذا يقال للرجل فارع الطول يعني عندما يوصف بانه طويل يقال فارع الطول يعني انه طويلا انه انه طويل يعني فارع الطول فانها تفرع الخطايا فانها تفرع
20:39فان خطيئته فان خطيئتها تفرع الخطايا يعني ان القمر التي هي خطيئة تفرع الخطايا يعني تفوقها كما تفرح اه شجرتها الشجر؟ نعم. كما تفرع شجرتها الشجر ومعلوم ان الخمرة تؤخذ من النخل
20:57تؤخذ من من البشر ومن التمر وكذلك العنب وان يعني لاصقة تقول وهي يعني آآ آآ من اطول الاشجار وتكون لاصقة في النخلة باسقات نظيف العاشقات لها طلع نظيف والعنب هي من المعروشات
21:24التي لا ترقى بنفسها وانما تكون على عريش وتمتد وتروح اماكن طويلة. وكذلك اذا تعلقت بالاشجار الطويلة تنفد ترتفع يعني بها والا انها في حد ذاتها ليس لها شرط هي في نفسها بدون شيء يعني تستند اليه وتقوم عليه ليس لها شرط لانها مما مما يعرف
21:47وما يتخذ له العرش التي يمتد عليها ولكنها قد يعني تصعد مع النخلة وتمتد معها ويعني تكون طويلة بسبب اه اتصالها بالشيء الطويل. والا فانها في نفسها لا يكون لها
22:06كاقم قائم ولا يقوم لها سائق الا بالاعتماد على غيرها الا بالاعتماد غيرها فهي تنفرش وتكون يعني على العرش وآآ يعني تتخذ لها التي تكون فوقها ثم يتدلى العناقيد من تحت
22:23فيقصفون العناقيد من تحت العرش والشجرة تكون يعني قائمة او مستندة او ممتدة فوق وهذه العرش ومعنى ذلك ان ان ان خطيئتها تفرع الخطايا لانها ام الخبائث ولانها مصح كل شر كما ان شجرة يعني كما
22:46ان تفرح الشجر وهذا بالنسبة للنقل واضح لا اشكال فيه واما بالنسبة للعنب وكثيرا ما فتح بالخمر من العنب الا انها لا تفرع الا بالاتصال بغيرها وبالاعتماد على غيرها كأن تتسلق شجرة شنق نخلة حتى تصل الى
23:08لا نعم والحديث ضعيف فيه فيه منير هذا الذي في الاسناد وهو ضعيف نعم قال حدثنا العباس ابن عثمان الدمشقي هو صدوق يخطئ صديق ابن ماجه نعم عن الوليد ابن مسلم وهو ثقة اصحاب الكتب عن منير
23:28ابن الزبير وهو ضعيف اخرجه عن ناجح عن عبادة ابن نسيب وهو في قاصد لاصحاب السنن نعم عن صباب للارت رضي الله عنه اخرج له اصحاب نعم قال رحمه الله تعالى باب من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الاخرة
23:47قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا عبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال
24:01من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الاخرة الا ان يتوب ثم ذكر باب من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الاخرة واورد هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من شرب الخمر في الدنيا ان اشربها في الاخرة الا ان يتوب
24:21يعني انه ان تاب ان تاب فانه آآ فان الله عز وجل يتوب على من تاب وآآ التوبة تجب ما قبلها وكل ذنب اذا الترتيب منه فانه آآ يعني تنفع فيه التوبة واعظم الذنوب هو الشرك وتنفع فيه التوبة
24:44والذين كفروا ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف فالتوبة اه تجب ما قبلها ومن تاب تاب الله عليه واورد هذا الحديث قال من من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الاخرة
24:59يعني فسرها بعض اهل العلم انه لا يشربها في الاخرة يعني يشربها في الجنة وانه يحرم من من من هذه النعمة وقال بعضهم انه يعني لا يجد الرغبة فيها او انه يعني اذا شربها لا يتلذذ فيها كما يتلذذ غيره
25:17وفسر بان معناه مثل ما جاء في الحديث لا يدخلنك لا يدخل الجنة يعني يعني آآ اه الشيء الذي فيه العقوبة في عدم دخول الجنة ومعنى ذلك انه يكون لا يدخل الجنة
25:35يعني لا يدخل الجنة في وقت من الاوقات وكذلك لا يشربها في وقت من الاوقات ولكنه اذا دخلها شرب فكذلك الانسان الذي يكون اه جاء الوعيد في انه لا يدخل الجنة
25:51معلوم ان كل من مات على التوحيد ولم يكن كافرا فانه يدخل الجنة ولابد وان عذبت النار وادخل النار وعذب فيها وكلهم بدون مشيئة الله ان شاء عفا عنه ولن يعذب صاحبه وادخله الجنة من اول وهلة وان شاء
26:13ان يعذبه وعذبه في النار ولكنه لا يخلده فيها وانما يعبر فيها على قدر جرمه ثم يخرج من النار ويدخل الجنة فلا يبقى في النار ابدا الاباد الا الكفار الذين هم اهلها
26:27واما من مات وهو من المسلمين ولم يكن كافرا فانه لا بد وان يخرج من النار ويدخل الجنة وهذا هو اللي تواترت به الاحاديث خروجه للكبائر من النار وانهم يخرجون منها
26:44وانه لا يبقى في النار ابد الابد الا الكفار. الذين هم اهلها والذين لا سبيل لهم الا الخروج عنه فاذا يكون معنى ذلك انه لا يدخلها يعني لا يشربها في الاخرة الا ان يتوب ومع ذلك الانسان اذا تاب في الدنيا تاب الله عليه وكأنه لم يذنب
27:05وان مات من غير توبة فامره الى الله لان كل ذنب دون شرك يصل بمشيئة الله ان الله لا يغفر اشرك به ويغفر ما دونك لمن يشاء وهذا من الاشياء
27:17فاذا تاب الله فاذا عفا الله عنه وتجاوز عنه آآ فانه يدخل الجنة من من اول وهلة وعلى هذا فيكون قوله لم يشربها في الاخرة يعني الوقت الذي اه دخل اهل الجنة الجنة الذين لم يعذبوا وكانوا يتنعمون بنعيمها ومن ذلك شرب الخمر لا يحصل لمن
27:39اه تأخر عن دخول الجنة من اول وهلة بكونه شاربا للخمر ولم يشأ الله عز وجل ان يعفو عنه بل شاء ان يعذبه فان تلك الفترة التي الناس يشربون الخمر في الجنة ولا يشربون
27:53وانما يعذب بعذاب النار وانما يعذب بعذاب النار فيكون من جنس قوله لا يدخل الجنة آآ يعني انه لا يدخل الجنة يعني كذا ومن كان متصفا بصفات قال لا يدخل الجنة كذا يعني فيكون من هذا القبيل يعني لا يدخلوها من اول وهلة كما
28:11يدخلها الذين يدخلون الجنة بلال حسام والعذاب او الذين تجاوز الله عنهم وعفى عن ذنوبهم ولم يعذبهم عليها للغاية عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الاخرة الا ان يتوب
28:34قال حدثنا علي ابن محمد هو التنافس هو ثقة في مسند علي وابن ماجه عن عبد الله بن نمير اخرجه اصحاب الكتب عن عبيد الله بن عمر ووفقه عند اصحاب الكتب. عن نافع عن ابن عمر. نافعون ابن عمر فقه ولا اصحاب كتب وعبدالله ابن عمر رضي الله عنهما واحد العباد له الاربعة من الصحابة واحد سبعة المفترين
28:55من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا يحيى ابن حمزة قال حدثني زيد ابن واقد ان خالد ابن عبد الله ابن حسين حدثه قال
29:10حدثني ابو هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الاخرة ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة ومثل الحديث الذي قبله
29:26وخجل ان ان بعض اهل العلم يقول ان انه لم يشربها لا يشربها وان دخل الجنة يعني يدخل الجنة ولكنه لا يشربها لانه آآ شربها الدنيا وكما قيل من تعجل شيئا قبل اوانه عوقب بحرمانه
29:44ولكن آآ يبدو ويظهر ان القول الثاني اللي ذكرته وهو الذي مثل لا يدخل الجنة من كان كذا يعني انه لم يشرب الخمر في الجنة يعني مع الذين دخلوها من اول وهلة وكانوا يشربون وهو من المعذبين في النار اذا يشأ الله ان يتجاوز
30:04ان يتجاوز عنه وممن قال بان انها انه لا يشربها في الجنة وان دخلها النووي وكان ابن القيم الذي مر بنا والذي قال انها لا تجتمع في قلب في جوف يعني رجل يعني خمر الدنيا وخمر الاخرة
30:26يعني معناه انه يعني لا يكون يعني انه لا يشربها. يعني اه في الاخرة لكن نقول بان هذا مثل لا يدخل الجنة من كان كذا يعني انه اه في الوقت الذي يتنعمون في الجنة هو في النار يعذب
30:43وكذلك لم يشربها لانه لم يدخل الجنة من اوله حتى يشربها. وانما في الوقت الذي يشربها الذين دخلوا الجنة من اول الامر هو اه معذب في النار نعم ولا حدثنا هشام ابن عمار
31:02هشام بن عمار آآ الصدوق صدوق البخاري واصحابه عن يحيى ابن حمزة وهو فقه اصحاب الكتب عن زيد ابن واقد وهو قال ابو داوود ابن ماجة. نعم. عن خالد بن عبدالله بن حسين. وهو؟ مقبول ابو داوود النسائي ابن ماجة. نعم. عن ابي هريرة. ابو هريرة
31:22عبدالرحمن بن صخر الدوسري رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واكثر الصحابة حديثا قال رحمه الله تعالى باب مدمن الخمر قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة ومحمد ابن الصباح قال حدثنا محمد ابن سليمان ابن الاصبهاني عن سهيل عن ابيه
31:47عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مدمن الخمر كعابد ثم ذكر مدمن الخمر مدمن الخمر هو الذي يداوم شربها ويكثر من شربها
32:04ويكون ملازما لشربها هذا هو المدمن المدمن هو كثير الشرب المداوم الملازم بشرب هذه الخبيثة وقد جاء في هذا الحديث تشبيهه بعبد الوثن وقد قيل في معنى هذا التشبيه انه اذا كان مستحلا شربها
32:26فانه يكون كافرا ويكون كعبد الوثن لان عادل الوثن يعني يعذب في النار ولا يخرج من النار ابدا ومن استحل الخمر ومن اعتبرها حلالا واستحلها وقال انها حلال وشربها فان من استحل امرا معلوما من دين الاسلام والضرورة يكون كافرا
32:46سيكون بذلك مماثلا لعابد الوثن لا يخرج من النار ومن اه استحل الخمر فانه يكون كافرا بهذا الاستحلال ويخلد في النار كما يخلد عباد الاوثان ويمكن ان يقال ان التشبيه
33:08انه ليس بلازم ان يكون من من من يعني من المماثلة المطلقة وانما يعني قد يكون الشبه في بعض الاحوال وعبد الوثن هو الذي يلازمه ويعكف على عبادة الاوثان وعلى عبادة الاصنام
33:27يعني في عهد الوثن ملازم لمعبوده الذي هو الوثن ومن اجمل الخمر ولازمها يكون فيه شبه يعني من عابد الوثن من جهة الملازمة وان ذاك ملازم ما هو الكفر وهذا ملازم ما هو الفسق
33:51الا انه لا يكون كافرا الا بالاستحلال لا يكون كافرا فاما ان يكون المطابقة من ناحية انه يماثل الكافر تماما فهذا انما يكون بالاستحلال لانه يكون كعبد الوزن في النار ويخلد فيها ابد لا بأس
34:07لكن اذا كان المقصود من ذلك الملازمة كما يحصل من الكفار ملازمة معبوداتهم وملازمة الاوذان وهذا مدمن يعني معناه انه ملازم للخمر سيكون شبيها بهذا المعنى لكن اذا لم يحصل الاستحلال
34:25اذا لم يصل الى الاستحلال فانه لا يخلد في النار كما يخلد من كان مستحلا والذي لا فرق بينه وبين الكفار لانه من جملتهم. اعني ما كان مستحلا الادمان الخمر وشرب الخمر
34:41نعم هنا نقل عن المناوي قال المنوي فيض القدير لا يدخل الجنة اي مع الداخلين في الوعد الاول. نعم. من غير عذاب ولا بأس او لا يدخلها حتى يعاقب بما اجترحته بما اجترحه
35:01وكذا يقال فيما بعده قالت طوربشتي هذا هو السبيل في تأويل امثال هذه الاحاديث لتوافق اصول الدين. يعني هذا يقصد لا يدخل الجنة كذا لا يدخل الجنة كذا. لا يدخل الجنة قاطع. نعم. لا يدخل الجنة قاطع. نعم
35:21وقد هلك في التمسك بظواهر امثال هذه النصوص الجم الغفير من المبتدعة. يعني مثل خوارج المعتزلة الخوارج المعتزلة الذين غلبوا اه نصوص الوعيد واغفلوا نصوص الوعد اغفلوا نصوص الوعد وغلبوا جانب الوعيد
35:42فحكموا على من ارتكب كبيرة بانه كافر وانا اخلي مخلدا في النار واهل السنة والجماعة توسطوا فلم يفرطوا كما فرطت المرجئة الذين يقولون لا يضرهم عن الايمان ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة
36:01وكذلك الذين افرطوا وتجاوزوا الحدود وقالوا ان مرفقه بالكبيرة يكون كافرا وانه يخلد في النار وهم توسطوا فقالوا مرتكب الكبيرة مؤمن ناقص الايمان لا يقولون كما تقول المرجئة انه مؤمن كامل الايمان
36:23لان المرجئة عندهم يعني الناس اللي ما سوا وان يعني اه اه من كان يعني مسلما وكان فانه كلهم كاملون لا لا تفاوت بين الناس ويقابلهم الذين آآ غلبوا جانب الوعد وقالوا ان من ارتكب كبيرة خرج من الامام ودخل بالكفر
36:49اهل السنة قالوا مؤمن فلم يقولوا انه كافر الذين اخرجوا من الايمان قالوا مؤمن ولم يقولوا كامل الايمان لو قالوا ناقص الايمان وبذلك صار قوى المرجئة وبقولهم هو مؤمن فارقوا المعتزلة والخوارج الذين قالوا كافر
37:10وبقولهم ناقص الايمان فارقوا المرجئة الذين هم قالوا كامل الايمان قالوا مؤمن بايمان مؤمن ناقص الايمان مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته فلا يعطونه الايمان المطلق الكامل ولا يسلبونه مطلق الايمان به واصل الايمان
37:30ولا يسلبونه مطلق الايمان الذي هو اصل الايمان فهو مؤمن ناقص الايمان مؤمن ناقص الايمان فكان واجد هذا هذا يعني يبين ان الذين يعني يعني عولوا على هذه الاحاديث واهملوا احاديث الوعي
37:50اهملوا احد في الوعد آآ وقعوا في آآ هذه البدع وفي هذه الامور المنكرة وهذه الامور السيئة لكن في الاعتلال والتوسط ما كان عليه اهل السنة والجماعة وسط بين ضلالتين
38:05لدينا ضلالة المرجية الذين قالوا مؤمن كان الايمان. يقول عمرة مو من كامل الايمان وجانب الافراق الذي هو اخرجوه من الايمان وادخلوه بالكفر وخلدوه في النار وقالوا انه مخلد في النار
38:20فهو فهو عنده مؤمن ناقص الايمان ومؤمن بايمانه فاسق بكبيرته فلا يعطونه اصل الايماء كامل الايمان ولا يسلبونه اصل الايمان بل هو مؤمن ناقص الايمان وبقولهم مؤمن فارقوا من قال كافر وهم خواجوا معتزلة
38:40وبقولهم ناقص الايمان فارقوا المرجئة الذين قالوا هو كان الامام. نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة ابو بكر لما بيشيله عبدالله بن محمد وهو ثقة لاصحاب الكتب الا الترمذي. ومحمد. وهو ممن اكثر
39:01عنه مسلم في صحيحه فلم يروي عن احد من شيوخه اكثر مما روى عنه وقد قيل ان الاحاديث التي رواها مسلم في صحيحه عن ابي بكر اكثر من الف وخمس مئة حديث
39:15اكثر من الف وخمس مئة حديث ولهذا الانسان الذي يقلب صحيح مسلم ما اكثر ما يمر به انفسكم في شيبة لانه هو اكثر شيوخه يعني رواية عنه نعم ومحمد بن الصباح هو
39:32صندوق الامام ابو داوود ابن ماجة نعم عن محمد ابن سليمان ابن الاصبهاني وهو؟ صدوق يخطئ اخرجه الترمذي والنسائي ابن ماجة نعم عن سهيل عن ابيه سهيل ابن ابي صالح
39:44وهو صدوق اخرج له حساب الكتب وروايته في البخاري اه مقرون وابوه ابو صالح وثقة بافراد اصحاب الكتب عن ابي هريرة نعم نعم قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا سليمان ابن عتبة قال حدثني يونس ابن ميسرة ابن حلبس عن ابي ادريس عن ابي الدرداء
40:12رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يدخل الجنة مدمن خمر ثم ذكر هذا الحديث لا يدخل الجنة مدمن الخمر ويعني هذا على يعني على ما تقدم يعني في الاحاديث التي يقال فيها لا يدخل الجنة كذا
40:32يعني انه لا يدخلها يعني اذا مات من غير توبة ولم يكن مستحلا لها فانه لا يدخلها من من جملة من يدخلها في اول الامر ولا يعني اه ممن اه اذا دخل النار خلد فيها
40:51وانما اما ان يتجاوز عنه ويدخل الجنة من اول وهلة واما ان لا يتجاوز عنه ولكنه يعذب على جرمه ولكنه اذا عذب فانه لابد وان يخرج من النار ويدخل الجنة
41:05لابد وان يخرج من النار ويدخل الجنة ولا يبقى في النار ابدا الابادر الكفار الذين هم اهلها ومدمن الخمر اذا كان مستحلا فهم من الكفار واذا كان غير مستحل هو تحسين مشيئة الله
41:18ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء نعم قال حدثنا هشام ابن عمار عن سليمان ابن عتبة هو صدوق له غرائب ابو داوود في القدر وابن ماجة. نعم. عن يونس ابن ميسرة ابن حلبس. وهو؟ التقافة الى ابو داوود والترمذي وابن ماجة. نعم. عن ابي ادريس
41:39خولان وهو عائد الله وثقه على اصحاب الكتب. عن ابي الدرداء ابو الدرداء رضي الله عنه مر ذكره قال رحمه الله تعالى باب من شرب الخمر لم تقبل له صلاة
41:53قال حدثنا عبدالرحمن بن ابراهيم الدمشقي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الاوزاعي عن ربيعة بن يزيد عن ابن الديلمي عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من شرب الخمر
42:13وسكر لم تقبل له صلاة اربعين صباحا. فان مات دخل النار وان تاب تاب الله عليه. وان عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة اربعين صباحا. وان مات دخل النار فان تاب تاب الله عليه
42:33وان عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة اربعين صباحا. فان مات دخل النار فان تاب تاب الله الله عليه وان عاد كان حقا على الله ان يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة. قالوا يا رسول الله وما
42:53الخبال قال عصارة اهل النار ثم ذكر الباب ايش؟ من شرب الخمر لم تقبل له صلاة. من من شرب الخمر لم تقبل له صلاة يعني صلاة اربعين يعني يوما او اربعين صباحا
43:10هذا الحديث من من احاديث الوعيد المتعلقة بالخمر وان هذا من اضرار الخمر ومن اه يعني اه اه اثارها السيئة وهي انها تكون سببا في اه فقدان اجر الصلاة الانسان صلى يعني صلاة
43:30صلى صلوات قبل الفرائض المكتوبة التي كتب الله عليه ولكنه حرم اجرها حرم اجرها ولا يقال انها لم تقبل بمعنى ان ان صلاته يعني غير صحيحة وانها باطلة وان عليه ان يعيدها لا ليست الامر كذلك. وانما المقصود انها لا لا يحصل اجرها ولا يحصل ثوابها
43:57يعني يحرم اجرها بسبب هذا هذا حرم الخير بسبب هذا الجرم حرم هذا الخير بسبب هذا الجرم ومعنى ذلك ان ان اربعين يوما يعني بسبب شربه الخمر فان الله عز وجل يحرمه اجر تلك الصلوات
44:16فلا يحصل اجرا على تلك الصلوات وليس معنى ذلك ان صلاته باطلة وان عليه ان يعيد تلك الصلوات فانه قد صلى ووجدت منه الصلاة وادى ما عليه ولكن حيل بينه وبين اجرها
44:31وبين ثوابها هذا هو معنى الحديث هذا هو معنى الحديث يعني ان الانسان قدم عليه وقد قام باداء ما اوجب الله عليه ولكنه حرم اجره لم يقبل له لم تقبل له تلك الصلوات. يعني معناه انه لم يحصل اجر تلك الصلوات. هذا الحديث قال
44:54عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شرب الخمر وسكر نعم وسكر نعم هنا قال ذكر السكر لان هذا هو نتيجة الخمر
45:08نتيجة الخمر واما بالنسبة يعني التحريم معلوم ان ما اسكر كثير وهو قليل هو حرام قد جاء في الحديث يعني جاء حديث يعني تدل على ذلك يعني كل ما اسكر فهو حرام وكل ما اسكر قليله كثيره هو قليله حرام
45:27لا يقال ان ان من شرب قليلا لا يسكر انه جائز هو حرام لانه وسيلة الى المحرم وهذي من من من من الذرائع لان هذا من باب سدد ورايا وان كان لا يسكر
45:48الا انه جريئة الى الاسلام ووسيلة للابكار فحرم لانه يؤدي الى الاسكار فيعني ليس الامر مقصورا على اه ان ان المنع انما هو مسكر وانما هو في كل خمر قليلها وكثيرها. كثيرها لحصول الاذكار وقليلها لان
46:09انه يؤدي الى الاشكال وقليلها حرم لانه يؤدي الاذكار ولانه ذريعة ووسيلة الى الاسكار. نعم من شرب الخمر وسكر لم تقبل له صلاة اربعين صباحا. نعم لم تقبل له صلاة اربعين صباحا. يعني قيل انها صباحا يعني قد
46:29يكون المقصود اربعين صلاة في الصباح صلاة الفجر وقيل ان المقصود من ذلك اربعين يوما وان المقصود يعني بالصباح يعني آآ تعبير عن الشيء ببعضه عن الشيء ببعضه مثل ما يقال عن اسبوع جمعة
46:46وسبت يعني يقال عن عن الاسبوع يقال لجمعة. يعني المقصود بالاسبوع اطلق عليه يعني اه البعض على الكل لان البعض الذي هو يوم الجمعة على الاسبوع الذي من جملة فيه الجمعة
47:07نعم منو ذكر الخريف ها؟ ذكر الخريف يعني خريفا هو جاء هنا اي نعم يقول هل هذا يدخل في القاعدة ام ذكر لا بس الان ذكر الصلاة يعني اربعين خريفا يعني الخريف هو سنة. نعم نجلس يعني اطلاق الفل على البعض نعم. نعم. الخريف. نعم يقال عن السنة خريف
47:34لان لان احنا من جملة فصول السنة نعم قال من شرب الخمر وسكر لم تقبل له صلاة اربعين صباحا فان مات دخل النار وان تاب تاب الله عليه فان فان مات دخل النار اسمع اذا كان دخل النار على انه كافر
47:54وانما دخلها لانه عاصي الا اذا كان مستحلا لشربها فيكون كافرا فان تاب تاب الله عليه. يعني اذا اذا شرب يعني الخمر وكاب منها فان الله تعالى يتوب على من تاب. نعم
48:12وان عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة اربعين صباحا. وان مات دخل النار فان تاب تاب الله عليه. وهذا ان يتكرر منه ذلك وهذا يدل على ان الذنوب اذا تكررت وانها تكررت التوبة منها فان ذلك ينفع
48:30يعني من من من اذنب ذنبا ثم تاب منه ثم اذنب مرة ثانية وتاب منه فان ذلك ينفعه ولكن الانسان عليه ان يكون شجاعا يعني اه اذا تاب يعني يتوب صادقا في توبته
48:45ويكون اه خائفا من الله عز وجل ولا يعود الى العمل المنكر لكنه لو عاد سبب توبة مفتوح لو عاد بعد ذلك فان باب التوبة مفتوح نعم وان عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة اربعين صباحا فان مات دخل النار فان تاب تاب الله عليه
49:11وان عاد كان حقا على الله ان يسقيه من رضرة الخبال يوم القيامة قالوا يا رسول الله وما ردغة الخبال؟ قال عصارة اهل النار. يعني ان عاد بعدها ثلاث مرات
49:24فان كان حقا على الله ان يصفيهم اهل النار يعني قيحهم وصديدهم الذي هو من امتن الاشياء واحبب الاشياء يعني يكون هذا هو شرابه يسقيه يعني من صديد اهل النار
49:43وقيح اهل النار فيكون يعني بذلك يعني بلغ الغاية لغاية السوء. ولا يعني ذلك انه يكون كافرا الا ان كان مدمنا مستحلا. والا فانه مهما تكرر ومنه ذلك فانه مسلم
50:01وآآ يستحق العقوبة. وآآ واذا تاب الله وان تاب تاب الله عليه. وان لم يتب فهو بمشيئة الله عز وجل لان كل من مات على التوحيد ولم يكن كافرا فان امره الى الله عز وجل
50:18وتحمل مشيئة الله سبحانه وتعالى ان شاء عدله وان شاء لم يعذبه. ان الله لا يغفر الاشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. في ايتين من سورة النساء ان الله لا يغفر شركبه ولا يغفر ما دونه دون ذلك لمن يشاء
50:32نعم قال حدثنا عبد الرحمن ابن ابراهيم الدمشقي هو الملقب دحيم وهو فقه اخرجه البخاري وابو داوود والنسائي وابن مازن نعم والنسائي وابن ماجة عن الوليد ابن مسلم عن الاوزاعي. الاوزاعي عبد الرحمن ابن عمرو الاوزاعي ثقة
50:47اخذ اصحاب الكتب عن ربيعة بن يزيد وهو في قبره واصحاب الكتب نعم عن ابن الديلمي وهو عبد الله عبد الله بن فيروز وهو؟ اصحاب السنن نعم عن عبدالله بن عمرو
51:01عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما احد العباد الاربعة من الصحابة وحديث اخرجه اصحاب الكتب الشتاء قال رحمه الله تعالى باب ما يكون منه الخمر قال حدثنا يزيد ابن عبد الله اليمني قال حدثنا عكرمة ابن عمار قال حدثنا ابو كفيل السحيمي عن ابي هريرة رضي الله عنه
51:26انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الخمر من هاتين الشجرتين النخلة والعنب اباه ثم ذكر ما يكون من الخمر الحمر تكون من اشياء كثيرة ولكنه ذكر في بعض الاحاديث
51:48بعض الاشياء المشهورة في المدينة والتي كانت يتخذ منها الخمر يعني مثل التمر العنب وكذلك غيرها لكن آآ ذكر آآ شجرتين ليس حصرا لما فتح فيه منه خمر وانما هو لما تتخذ منه غالبا في المدينة
52:10بما تتخذ منه في الغالب يعني ذكر التمرة الشجرتين العنبة والنخلة يعني لا يعني ذلك ان الخمر في اتخاذه الا من الحريم والخمرة اسم لكل ما خمر العقل المغطاة سواء يعني يعني سائلا او جامدا
52:32وسواء كان يعني مسحوقا او غير مسحوق كل ما يغطي العقل ويفقد صاحبه عقله فانه يكون خمرا وهو حرام. لانه جاء في كل الخمر والرسول صلى الله عليه وسلم لما سئل ابن عباس رضي الله عنه
52:55يعني قال يعني سئل عن عن عن شراب يعني في اليمن قيل له البالغ قال سبق محمد البالغ صلى الله عليه وسلم يعني هذا اسم جديد غير معروف لكن الرسول صلى الله عليه وسلم اتى بامور عامة يدخل تحتها ما عرف وما لم يعرف
53:20كل مشكلة الحمرا وكل خمر حرام كل مسكن خمر وكل مسك حرام يعني فكلمة هذه الجملة العامة التي قالها رسول الله عليه الصلاة والسلام يدخل تحتها كل شيء عرفه الناس وما عرفه الناس الى يوم القيامة
53:36كل ما كان مسكرا عرف اسمه في الماضي او لم يعرف وصار شيئا جديدا لا يعرف الا يعني باسم جديد فانه يكون محرما ويكون خمرا داخل تحت تحريم النبي صلى الله عليه وسلم للخمر
53:56فسبق محمد البالغ يعني عليه الصلاة والسلام انه اتى بجمل عامة واتى بكلام كلام عام لانه صلى الله عليه وسلم اعطي جوامع الكلم اعطي جوامع الكذب يقول الكلام القليل يدخل تحتها معاني كثيرة. منها ما كان موجودا في زمانه ومنها ما لا يؤمن لم يوجد الا بعد زمانه. صلى الله عليه وسلم
54:15ولهذا قال ابن عباس سبق محمد العبادة يعني القضية قضية اسكار كل ما اسكن الحوض وكل حمر كل مسكر حرام ايش الحديث؟ من هاتين الشجرتين النحلة والعنبة يعني ولا معنى ذلك ليس مع ذلك حصر
54:39وينهاه وبيان يعني ما يكثر اتخاذ الخمر في المدينة منه اي من هاتين الشجرتين النحلة والعنبة والمدينة بلاد تمر وعنب. نعم قال حدثنا يزيد ابن عبد الله اليماني هو مقبول ابن ماجة. نعم. عن عكرمة ابن عمار وهو صديق يغلط اخرجه البخاري تعليقا ومسلم واصحابه
55:05السنن. نعم. عن ابي كثير السحيمي وهو ايقاف عند البخاري المفرد ومسلم واصحاب السنن. نعم. عن ابي هريرة. نعم قال حدثنا محمد ابن رمح قال انبأنا الليث ابن سعد عن يزيد ابن ابي حبيب ان خالد ابن كثير الهمداني حدثه ان
55:24يا ابن اسماعيل حدثه ان الشعبي حدثه انه سمع النعمان ابن البشير رضي الله عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من الحنطة خمرا ومن الشعير خمرا ومن الزبيب خمرا ومن التمر خمرا
55:44ومن العسل خمرا. ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه ذكر هذه الخمسة ان من ان من الحنطة حمراء يعني للحبوب يعني الحبوب وان من الشعير نعم خمرة وان من الزبيب الزبيب الخمر
56:03اللي هو العنب وانما وان التمر حمراء وان العسل من العسل الحمرا الخمر تتخذ من هذه الاشياء ومن غيرها ارحموا تتخذوا من هذه الاشياء ومن غيرها. وكل ما اسكر فانه حرام بل ان شرب القليل مما يسكر كثيره حرام وان كان لا يسكر لانه وسيلة الى وسيلة الى المحرم
56:29الذي هو الاسراء نعم وليس المقصود من ذلك الحصر ايضا في هذه الاشياء وان البيان ان هذا من جملة ما تتخذ منه الخمر وانها تكون منذرة تكون الذرة وتكون من من اشياء كثيرة ها
56:48قال حدثنا محمد ابن رمح هو ثقة في صحيح مسلم وابن ماجة وابن ماجة عن الليث ابن سعد وثقة اصحاب الكتب عن يزيد ابن ابي حبيب ثقة اخرج اصحاب الكتب
57:01ابن كثير الهمداني وهو؟ ليس به بأس اخرجه ابن مالك. نعم. عن السرير اسماعيل. وهو؟ متروك الحديث غير ابن ماجة. نعم الشعبي عامر بن شرفي الفقه ولا اصحاب الكتب عن النعمان ابن بشير رضي الله تعالى عنهما
57:18وحديث اصحاب الكتب السكان والحديث صححه الشيخ فيه سليم لاسماعيل نعم هو الحديث في اسناده المترو ولكن الحال التصحيح ليس من هذه الطريقة وانما من غيرها. نعم قال رحمه الله تعالى باب لعنت الخمر على عشرة اوجه
57:42قال حدثنا علي ابن محمد ومحمد ابن اسماعيل قال حدثنا وكيع قال حدثنا عبد العزيز ابن عمر ابن عبد العزيز عن عبد الرحمن ابن لله الغافقين وابي طعمة مولاهم انه ما سمع ابن عمر رضي الله عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وعلى
58:02اله وسلم لعنت الخمر على عشرة اوجه بيعها بعينها وعاصرها ومعتصريها وبائعها ومبتاعها وحاملها والمحمولة اليه قاتل ثمنها وشاربها وساقيها ثم ذكر باب لعنة الخمر على عشرة اوجه يعني ان الخمر
58:32كل ما يتعلق بالتعاون عليها وبالعمل على ايجادها او اه سقيها او حملها فان كل من شارك في ذلك فان هو مستحق للعنة وقد جاء في هذا الحديث انها لعنت اه الخمر على عشرة اوجه لعنة الخمر
58:55يعني بعينها وعاصمته وعاصرها وهو الذي يعصرها ويحولها الى ان تكون خمرا من كونها عنبا الى ان تكون خمرا من كونها يعني بشرى او تمرا الى ان تكون خمرا عاصرا
59:11الذي يعصرها مطلقا يعني يتولى عصرها سواء كان له او لغيره يعني سواء كان الاستعمال الخاص او للبيع والاتجار فان هذا العمل الذي هو عصرها من اجل الحاق الضرر بها
59:33بسواء كان يعود الى نفسه او الى غيره. ومعتصرها يعني فسر المعتصم بانه الذي يعصر لنفسه ويمكن ان يكون مقصوده الذي يطلب العصر لنفسه يعني كونه يعني ليس هو العاصر ولكنه يطلب ان يعصر له
59:50مثل النامصة والمتنمصة والواشمة والمستوشمة الذي يفعل ذلك يعني بنفسه ويقوم بذلك بنفسه او يطلب منه غيره ان يقوم به اعاصرها ومعتصرها وبائعها وبائعها الذي يبيعها يعني سواء كان عاصرها او غير عاصرها يمكن يشتريها او يبيعها. ليس هو العاصر
1:00:13يعني بائعها نعم. ومبتاعيها. ومبتاعهم الشريعة متاعهم المشتري كل هؤلاء ملعونون على كما جاء في الحديث وغيره. نعم وحاملها وحاملها يعني كونه يعني يحملها في سيارته او على دابته من مكان الى مكان
1:00:32يعني وهو يعلم انها خمر يعني وان لم يكن هو المعتصر لها وهو البائع لها وانما يستخدم السيارة مثلا ولا يستخدم الدابة بان ينقل الخمر ويحملها من مكان الى مكان
1:00:46والمحمولة اليه اذا كان يعني طالبا ذلك او كان على علم بذلك اما انسان تحمل اليه يعني في مثلا هدية ستهدى اليه ويردها هذا ليس لا يدخل تحت هذا وانما يدخل من كان يريدها ومن كان
1:01:04يعني طلب او اجر من ينقلها اليه فهذا هو المحمول المحمول اليه الذي هو يعني راض بها والذي يريدها وقد يكون مستأجرا لمن يحملها اليه حتى يوصلها اليه اما اذا كان يعني لا علم له بذلك وانما اوتي بها هدية وردها هذا لا دخل له. ليس لا يدخل تحت الحديث نعم
1:01:28وحاملها والمحمولة اليه. واتي لزمنها. واكل زمنها. الذي يعني يعني لا يقال ان مجرد يعني آآ استعمالها يعني حرام بل يعني حتى لو باعها واكل فمها مثل مثل ما حصل من يعني اليهود الذين لما حرمت عليهم صحونتها جملوها واذابوها وباعوها واكلوا ثمنها
1:01:54لانها تغيرت يعني قالوا انها تغيرت من كونها شحم الى كونه ودك فانها يعني هو حرام وهذي وسيلة او حيلة محرمة تؤدي الى امر محرم نعم ووشاربها وشاربها الذي يشربها
1:02:13الذي يشربها ويتعاطاها نعم كل هؤلاء ملعونون وساقيها وساقيها الذي يعني يقوم يقوم على الناس ويجور عليهم بسقيها ويناولهم اياها كلها يعني معناه كل من كان متعاونا يعني على الخمر او مساعدا فيها او يعني له مشاركة فيها باي وجه من الوجوه فان ذلك محرم
1:02:39ويعني وهؤلاء العشرة ملعونون في هذا الحديث نعم قال حدثنا علي ابن محمد ومحمد ابن اسماعيل محمد بن سعيد في قصره والترمذي والنسائي وابن ماجد نعم عن وكيع ابن الجراح اصحاب الكتب عن عبد العزيز ابن عمر ابن عبد العزيز وهو؟ صدوق
1:03:00الى اصحاب الكتب عن عبدالرحمن بن عبد الله الغافقي وهو؟ مقبول ابو داوود ابن ماجة. نعم. وابي طعمة مولاهم. هو؟ مقبول في عمل اليوم والليلة وابن ماجة. نعم. عن ابن عمر. نعم
1:03:16قال حدثنا محمد ابن سعيد ابن يزيد ابن ابراهيم التستري قال حدثنا ابو عاصم عن شبيب قال سمعت انس بن مالك او حدثني انس رضي الله عنه انه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمر عشرة عاصرها ومعتصرها والمعصورة
1:03:36وحاملها والمحمولة له وبائعها والمبيوعة له وساقيها والمستقاة له حتى عد عشرة منها هذا الضرب ثم ذكر الحديث حديث عن انس عن انس رضي الله عنه قال له انا صلى الله عليه وسلم في الخمر عشرة نعم عشرة عصى عاصرها عاصرها ومعتصرها والمعصورة له
1:04:01والمعصورة له يعني هنا ذكر المعصورة له قد يكون هو طالب العصر او او غير طالب له ولكنه يعني ما عاصرها ولكن عصرت آآ يعني له وسواء كان يعني انقلب ذلك الذي هو المعتصر
1:04:20او لم يطلب ذلك ولكنه يعني اه راغبا بذلك ويريد ذلك. نعم. وحاملها والمحمولة له. نعم. وبائعها والمبيوعة له. نعم. وساقية والمستقاتلة. نعم. وساقيها الذي يعني اه الذي يعني اه يقوم بتوزيعها لان ساقيها
1:04:43والمشرقات له يعني الذي اه احضرت له او يعني او جالس يعني من اجل اه يعني اه يسقيهم يعني آآ يعني جالسين يسقيهم واحد منهم لان هؤلاء يعني هم نصفيون
1:05:02نعم قال حدثنا محمد بن سعيد بن يزيد بن ابراهيم الدستوري. هو؟ مقبول اخرجه ابن ماجة. نعم. عن ابي عاصم. ابو عاصم النبي ثقة في اصحاب الكتب. عن شبيب وهو صدوق يخطى اخرجه الترمذي ابن ماجة. نعم. عن انس ابن مالك. رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:05:23واحد وسبع المبشرين من حديثه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله اوصيكم الله الصواب وفقكم للحق
1:05:36نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك