المجلس (206) | شرح سنن ابن ماجه | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد ابن ماجه
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الحافظ ابو عبد الله ابن ماجة القزويني رحمه الله تعالى. يقول في سننه باب طاعة الامام
0:19قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وعلي ابن محمد قالا حدثنا وكيع قال حدثنا الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه وقال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من اطاعني فقد اطاع الله ومن عصاني فقد عصى
0:39الله عز وجل ومن اطاع الامام فقد اطاعني. ومن عصى الامام فقد عصاني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
0:58اما بعد يقول الامام ماجة رحمه الله باب في طاعة الامام آآ الامام ماجة رحمه الله اورد هذه الترجمة وكذلك ما بعدها مما يتعلق بطاعة نعم بطاعة الامير لان الجيش لا بد فيه من امير ولا يكون الجيش
1:26يعني انه عليه امير. ولهذا اورد الامام رحمه الله هذه الاحاديث المتعلقة بالسمع والطاعة للامراء لان من جملتهم امراء الجيش سيكون السمع والطاعة لكل امير سواء كان الامير الاكبر والامام الاعظم او امراءه
1:56الذين يوليهم سواء على المدن والقرى او على البيوت والسرايا فان من جعل اميرا وجعل اه واليا من جهة الامام الاعظم فانه يجب السمع والطاعة له بالمعروف يجب ان يصنع له ويطاء المعروف واذا لم يسمع ويطاع له فاي فائدة واي منفعة من هذه الامارة التي لا يكون فيها
2:26شهر ولا طاعة لا فائدة من وراء الامارة اذا لم يكن فيها سمع ولا طاعة وانما الامير يسمع له ويطاع ولكن في حدود المعروف فلا يجوز ان يطاع له في في غير طاعة الله عز وجل. لانه لا طاعة لمخلوق في معصية الله
2:46ثم ذكر هذا الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال من اطاعني من اطاعني فقد اطاع الله من اطاعني فقد اطاعه الله لان طاعة الرسول عليه الصلاة والسلام هي من طاعة الله. لانه مبلغ عن الله. ولانه اه اه اتى
3:06بالشرع والوحي من الله عز وجل. فطاعته طاعة لله عز وجل. طاعته لله عز وجل لانه مبلغ عنه سبحانه وتعالى ولهذا يقول الله عز وجل وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه
3:30يعني ان ان المسلم عليه ان يطيع الرسول عليه فيما يبلغ به عن الله عز وجل. وهذا من طاعة الله سبحانه وتعالى يعني قال الله عز وجل هو الذي قال وما اتاكم الرسول فخذوه. فالاستجابة لطاعته انما هي استجابة لطاعة الله عز وجل
3:50وطاعة الرسول عليه السلام هي طاعة لله سبحانه وتعالى ومن من اطاعني فقد اطاع الله ومن ومن عصاني فقد عصى الله ومن عصاني فقد عصى الله. لان لان الواجب هو اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام فيما جاء به من الوعي. ان كان امرا يفعل وان كان نهيا يجتنب. وان كان
4:15للجنب وذلك طاعة للرسول عليه الصلاة والسلام وهو من طاعة الله. وهو من طاعة الله وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم اذا امرتكم بامن فاتوا منه ما استطعتم واذا نهيتم عن شيء فاجتنبوه. كل هذا لان لان
4:35اه السنة هي وحي من الله. لم يأت بها النبي صلى الله عليه وسلم من قبل نفسه. قال الله عز وجل اه وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. وكذلك جاء في السنة الحديث الطويل الذي
4:55فرائض الصدقة الذي كتب به ابو بكر لانس ابن مالك وفيه قال هذه الصدقة التي امر الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم التي امر الله بها رسوله. يعني فهي من امر الله سبحانه وتعالى للرسول عليه الصلاة والسلام. فاذا السنة هي
5:15هي من الله والرسول عليه الصلاة والسلام انما هو مبلغ عن الله سبحانه وتعالى. كذلك الحديث الذي فيه عن النبي عليه الصلاة والسلام لما قال يغفر للشهيد كل شيء الا الدين ثم انه بعد ذلك ذكر استثناء فقال الا الا الدين
5:35الا الدين سارني به جبريل انفا. سارني به يعني جاء الوحي من الله عز وجل. بواسطة جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم واخبر النبي عليه الصلاة والسلام بتبرير جبريل اياه في قوله سارني سارني يعني اذا كان معه بسر تكلم معه
5:55كلام خفي سارني به جبريل انفا من اطاعني فقد من اطاعني فقد من اطاعني فقد اطاع الله من عصاني فقد عصى الله ثم قال ومن يطع ومن اطاع الامير فقد اطاعني ومن اطاع الامير فقد اطاعني لان الامير
6:15جاء الامر بطاعته من الرسول عليه الصلاة والسلام يحيي منه سبحانه وتعالى. ومن يدعي الامير فقد اطاعني لان طاعة الامير هي من طاعة الرسول عليه الصلاة والسلام. وطاعة الرسول الاسلام هي من طاعة الله عز وجل. ومن ومن الامير فقد اطاعني
6:35يعني ان للسمع والطاعة للامراء في المعروف مأمور به شرعا وهو من طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولهذا جاء في القرآن الكريم يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. فامر بطاعته
6:55طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وطاعة اولي الامر. ولكنه اظهر الفعل اطيعوا وكرره مع الرسول عليه الصلاة والسلام المكرر مع اولي الامر وذلك ان الرسول عليه الصلاة والسلام معصوم لا يبلغ عن الله الا ما هو حق ولا يصدر منه الا ما هو حق
7:15فهو معصوم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. واما ولاة الامور فلم يأتي معهم واطيعوا الامر منكم. واطيعوا كما قال واطيعوا الرسول قال واولي الامر منكم لم يعد الامر بالطاعة معهم لان طاعتهم انما هي تبع لطاعة الله ورسوله
7:35عليه الصلاة والسلام طاعتهم تبعا لطاعة الله لا تكون مستقلة يعني باي شيء يأمرون به فانهم قد يأمرون بمعصية لانهم غير معصومين واذا امروا بمعصية فانه لا يسمع لهم ولا يطاع. وانما يسمع لهم ويطاع فيما هو طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم. فاذا
7:55يعني هذه هي الحكمة من كون الفعل اطيعوا لم يأتي مع اولي الامر. لان اولي الامر ليسوا اه لا يطاع لهم آآ مطلقا باي شيء يأمرون به لانهم غير معصومين فقد يأمرون بمعصية فلا يصنع لهم ولا يطاع في المعصية
8:15ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام اعيد الامر قوله اطيعوا اطيعوا الرسول لانه معصوم لا يأتيه الا بما هو حق ولا يبلغ الا ما هو حق كما قال الله عز وجل وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. ومن يطع الامير فقد اطاعني ومن يعصي الامير
8:35ومن عصى الامام فقد عصى ومن عصى الامام فقد عصاني الامام هو الامير ولكن الامام يكون اعظم الذي يلي امر ويكون فيه امراء يعينهم يعني على على على جماعات اما على
8:55قرى ومدن او على يعني آآ او على يعني آآ غزاة وجيوش وسرايا فيؤمر عليهم امير فانه يسمع يطاع لكل امير يعني سواء الامام الاعظم او الامراء الذين هم دونه والذين يوليهم فانه يجب السمع والطاعة للجميع بالمعروف. فهذا
9:25فيه بيان او هذا الحديث فيه بيان ان طاعة الله ان طاعة الرسول عليه الصلاة والسلام متعينة وانه لابد من الاخذ بالسنة وان من يقول انه يأخذ بالقرآن ولا يأخذ بالسنة كافر بالكتاب والسنة. لان السنة تبين القرآن وتوضحه و
9:45والتفاصيل تفاصيل الشريعة جاءت بالسنة. فان الصلاة جاء الامر بها في القرآن. لكن كان الظهر اربع ركعات والعصر اربع ركعات والمغرب ثلاث والعشاء اربعة والفجر في اثنين هذا جانب السنة ثم ايضا
10:05سنوات من بدايتها الى نهايتها هذا انما جاء في السنة لا يوجد في القرآن. فمن قال انه انما يتعبد بالقرآن او انه يأخذ القرآن هو كافر بالقرآن والسنة. لان القرآن قال الله فيه وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. فالذي لا يأخذ
10:25وسنة لا يأخذ بالقرآن ثم ايضا الزكاة جاء اقامة الزكاة وقد جاء تفاصيلها بالسنة سواء فيما يتعلق بالاموال التي تزكى او يعني فيما يتعلق بالشروط التي تتوفر في الزكاة او في يعني اه مصارف الزكاة مصارف الزكاة جاء في القرآن ثمانية مصارف ولكن جاء تفاصيل اخرى
10:55فيما يتعلق بالمصارف فكل ذلك يؤخذ وكل ذلك يعمل به ولا يترك شيء جاء في سنة الرسول عليه الصلاة والسلام بل يؤخذ به كما يؤخذ في آآ القرآن. وكذلك الحج. الحج جاء اكثر تفاصيله جاءت في السنة
11:15يقول عليه الصلاة والسلام قال في الصلاة صلوا كما رأيتموني اصلي وقال في الحج خذوا عني مناسككم. ومن ومن عصى الامين الامام احمد العصاني؟ نعم ابو بكر وقد جاء ايضا في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى كل امتي
11:39يدخلون الجنة الا من ابى. قيل ومن يأبى يا رسول الله؟ قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى. نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وعلي بن محمد هو اخرجه
11:58لعلي وابن ماجة عن وكيل وكيل ابن الجراح ثقة في افراد اصحاب الكتب. عن الاعمى سليمان ابن ثقة اخرج اصحاب الكتب. عن ابي صالح سلمان الثقة في اخرجه اصحاب الكتب عن ابي هريرة ابي هريرة رضي الله عنه واكثر الصحابة حديثا قال حدثنا محمد ابن بشار وابو
12:18ابو بكر بن خلف قالا حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا شعبة قال حدثني ابو التياع عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا واطيعوا وان استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيب
12:38ثم جاء هذا جاء عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اسمعوا واطيعوا يعني الامراء والولاة هو استعمل عليكم عبد حبشي كان رأسه زبيب. يعني ان السمع والطاعة مطلوب ولازم للناس
12:58للامير الذي يوليه الامام الاعظم فانه اذا ولى احدا فانه يسمع ولو كان عبدا ولو كان عبدا مملوكا كان اذا سئل سيده وولد سيده اه ترك منافعه بحيث يعني يستعملها او تستعمل او ينتفع بها في الامور العامة
13:28بان ولاه الامير او كان العبد للامير فولاه فانه يجد السمع والطاعة سمع وطاعة لاي امير مؤمر وايا كان ما دام انه امر يعني في ولاية خاصة من قبل الامام الاعظم فانه يسمع
13:48ولهذا قال استعمل استعمل عليكم يعني استعمل علماء استعمله الامام واما العبد فانه لا يكون اماما اعظم لا يكون له امامة عظمى وانما تكون ولايته وتتحقق فيما اذا كلي من قبل الامام الاعظم في في بعض الولايات الخاصة. فان من ولي عليهم يسمعون ويطيعون سواء كانوا في قرية او كان في سرية
14:18او غير ذلك فانه يسمع ويطاع لمن يوليه في الامام يسمع له ويطاع ولا يعصى ولا يقال انها انها عبد او انه كذا وانه كذا فما دام انظر فانه يجب السمع له وطاعة. قال وان سئل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة. يعني كان يعني رأسه زبيب
14:46صغير يعني صغير الرأس وقيل ان المقصود به ما يكون في شعره من التجمع الذي يكون يعني قطعا قطعا فكأنه يكون يعني شيء من انواع الزبيب فيحتمل ان يكون مقصود به
15:06بما يكون عليه رأس يعني العبد من هذه من هذه الهيئة او ان المقصود بزيار الرأس كله هو ان هذه المبالغة في اه الصغر يعني مبالغة يعني في صغر رأسه وانه كالزبيبة الذي هو يعني يابس
15:26في العنب الذي صار زبيبا بعد ان كان عنبا قال وان استعمل عليكم اما الامام الاعظم فانه لا يجوز ان يتولى الامامة الا اذا طهر وتغلب على الناس بقوته وسطوته فانه يصنع له يطاع. وبهذا يجمع بين الاحاديث التي جاءت بينما جاء من الاجماع
15:52على ان العبد لا يولى وما جاء من بعض في بعض الاحاديث وان تأمر عليكم عبد وان تأمر عليكم عبد فانه آآ ان اريد الامام الاعظم فانه آآ يراد به آآ غير الامام الاعظم. وآآ
16:12فيجاب يوفق بينما جاء من الاجماع على انه لا يكون اماما اعظم وبين ما جاء من الاحاديث التي تدل على والطاعة له اجاب العلماء لذلك اربعة اجوبة منها هذا انه اذا تغلب
16:32وقهره بنفسه وقوته وسطوته وشوكته فانه يسمع له ويطاع. لان هذا يعني آآ ليس باختيار الناس الناس عند الاختيار لا يولون عبدا وانما يولون غير عبد لكن اذا طهر العبد غلب وتسلط على الناس فانهم
16:52له ويطيعه. وكذلك ايضا فسر او جمع بين هذا بان ذكر العبد انما هو في واذا امر من جهة وليس المقصود به الامامة العوما وكذلك ايضا آآ قيل ان هذا من من مقصودة بيان
17:12الشيء الذي لا يكون ويعلق الامر على على شيء لا يكون مبالغة انه لو حصل كذا فانه كذا يعني ان ان يعني ذكر المستحيل او ذكر الذي لا يمكن ان يكون انه ان كان فانه لا بد من السمع والطاعة. لابد
17:32من السمع والطاعة وايضا المعنى الاخر او الرابع هو انه كان عبدا ثم صار حرا فانه له عبد حين ولايته هو حر ولكنه يقال له آآ عبد باعتبار ما كان. يعني سمي عبدا باعتبار ماضيه
17:52قبل ان يعثر وهذا نظير قول الله عز وجل واتوا اليتامى اموالهم واتوا اليتامى اموالهم فانهم يعني لا يعطون اموالهم وهم يتامى وانما يعطونها اذا بلغوا ولكن ذلك باعتبار انهم آآ
18:11آآ انهم باعتبار ما كان كما قال وظفوا اليتامى حتى اذا انسوا موتى فادعوا اليهم اموالا. فهو لا يدفع له وهو يتيم وانما قيل له ياسين باعتبار ما كان. يؤتون اموالهم بعد البلوغ وقيل لهم يتامى لا باعتبار آآ آآ ماضيهم
18:31وانما باعتبار يعني حاله باعتبار حالهم. فهذه الاجوبة التي اجابها العلماء بين كون العبد لا يكون واليمن اعظم بالاجماع وبينما جاء من النصوص في السمع والطاعة المتأمرين او لمن امر من العبيد
18:51نعم قال حدثنا محمد ابن بشار اصحاب الكتب وهو شيخ لاصحاب الكتب. وابو بكر ابن خلف وهو صدوق في البخاري تعليقا وابن داوود وابن عن يحيى بن سعيد الكتب عن شعبة شباب الحجاج ثقة اخرج اصحاب الكتب عن ابي التياح وهو ثقة
19:18اخرج اصحاب الكتب عن انس ابن مالك رضي الله عنه هو خادم الرسول عليه الصلاة والسلام واحد وسبع المفترين من حديثه قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا وكيل ابن الجراح عن شعبة عن يحيى ابن الحصين عن جدته ام الحصين رضي الله عنها انها
19:40قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان امر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا له واطيعوا ما قادكم لكتاب الله. ثم ذكر هذا الحديث عن ام الحسين رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان امر عليكم عبدا فاصنعوا له
20:00وان كان مجدعا يعني ان كان يعني آآ يعني مع كونه عبدا ايضا مجدع بان مقطوع انفه او مقطوعة يعني فيه يعني آآ بالاضافة الى كونه عبدا يعني مملوكا ايضا مجدعة. يعني هذا مبالغة في بيان انه
20:20هذا هو على اي حال ما دام انه مولى من جهة الامير لانه قال ان امر عليكم اي امره الامير فاصنعوا له واطيعوا ما قادكم بكتاب الله يعني ان السمع والطاعة بمعروف ما دام يأمركم بطاعة الله وما دام يعني يأمركم بشيء ليس في
20:41فعليكم ان تسمعوا وتطيعوا. اما اذا آآ آآ امر بشيء في معصية الله فهذا لا يسمع لاي امير سواء الامام الاعظم او من دونه. نعم واضح اننا ابو بكر ابي شيبة عن وكيع بن الجراح عن شعبة. نعم
21:05ان يحل قصي هو مسلم داوود والنساء ابن ماجة. نعم. عن جدته ام الحسين. رضي الله عنها اخرج لها مسلم واصحاب السنن؟ نعم ما قادكم بكتاب الله يعني انه اذا كان آآ يأمركم لان المقصود السمع والطاعة بالامر يعني
21:30بكونه يأمرهم بشيء هو طاعة لله. وليس معنى ذلك انه يعني يكون يعني آآ اذا كان عاصيا لا يسمع يسمع له ولو كان معصية ولو كان عنده معصية ولو كان عنده فسوق الا اذا وجد كفر البواح الواضح الجليل الذي لا لا اشكال فيه فهذا هو الذي لا
21:50يعني لا يقرر على ولايته. واما هذا بالنسبة للذي امره الامير يعني ما قد يكون بكتاب الله يعني ما امركم بكتاب الله ما امركم بطاعة الله عز وجل. لا انه اه معناه يقول انهما اه اه انه سليم من من
22:10وانه ليس عنده معاصي يسمع له وقع ولو كان عنده معاصي. ما دام ان امره آآ انما هو فيما هو لان المأمور يسمع ويطيع في حدود الطاعة. اما اذا امر بغير طاعة او بشيء بغير طاعة لله عز وجل
22:30لرسوله صلى الله عليه وسلم فانه لا يسمع له ولا يطاع الاستدلال بهذه الجملة ما قادكم بكتاب الله على ان ولاية الامير مناطة بالحكم بما انزل الله اذا امر الامير اذا امر الناس بشيء فانه له يسمع له ويطاع. اذا امر. وليس معنى ذلك انه آآ
22:57انه على استقامة وانه ما يحصل منه خطأ ولا يحصل منه معاصي ولا يحصل منه ظلم ولا يحصل منه جور يسمع له ويطاع وان كان عاصيا وان كان جائرا قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا محمد ابن جعفر قال حدثنا شعبة عن ابي عمران الجوني عن عبد الله ابن الصامت عن ابي ذر رضي الله
23:23الله عنه انه انتهى الى الربذة وقد اقيمت الصلاة فاذا عبد يؤمهم فقيل هذا ابو ذر فذهب تأخر فقال ابو ذر اوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم ان اسمع واطيع وان كان عبدا
23:43مشيا مجدع الاطراف. ثم ذكر حديث ابي ذر رضي الله عنه انه ذهب الى الربدة واذا امام يعني يصلي بالناس وهو عبد فلما قيل وهذا ابو ذر يعني رجع لاجل ليتأخر كانه ما دخل للصلاة. يعني ما دخل للصلاة
24:03لا فقيل له هذا ابو ذر يعني قد اقيمت الصلاة والامام تقدم وهو عبد فقيل هذا ابو ذر. فيعني آآ يعني يعني اراد ان يرجع وان يتأخر حتى يتقدم ابو ذر حتى يتقدم ابو ذر رضي الله عنه فقال قال
24:23قال ابو ذر اوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم ان اسمع واطيع وان كان عبدا حبشيا مجدع الاطراف. اوصاني خليلي ان اسمع واطيع وان كان عبدا مجدع الاطراف يعني انه يسمع ويطاع للامير وللوالي الذي يلي الناس ولو كان
24:43عبدا حتى ولو كان مع كونه عبدا مجد على الاطراف. يعني كان يكون انفه مجدوع فهو اذنه مقطوعة. وهذا يعني العبد فانه وان كان كذلك فانه لابد من السمع والطاعة له. وقول ابي
25:03رضي الله عنه اوصاني خليلي يعني خليله رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلق عليه انه خليله وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله اتخذني حليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا ولو كنت
25:21ثم اتخذ من امتي خليل اتخذت ابو بكر خليلا. فالرسول عليه الصلاة والسلام لا يتخذ قليلا من امته. ولا تعارض بين هذا الحديث اوصاني خليلي لان اوصاني خليلي هذا كلام من ابي ذر. ويخبر عن ما في قلبه من محبة الرسول عليه الصلاة والسلام. وليس
25:41وليس معارضا لقول الرسول آآ لو كنت متخذا لان لان هذا انما هو من جانب الرسول والمحبة والقلة من جانب الرسول وهذه لا تحصل لاحد وانما هي لله عز وجل ولو كانت حاصلة لاحد لكان الذي
26:01ابو بكر رضي الله عنه لان قوله صلى الله قوله صلى الله عليه وسلم ولو كنت متحدا منهم مثل قليلا لاتخذته الاخبار عن امر لا يكون ان لو كان كيف يكون؟ عن امر الله يكون ان لو كان كيف يكون؟ لو كنت متحدا وهو لا
26:21لكان المتحد ابا بكر. لكان المتحد ابا بكر فاذا لا تنادي او لا تعارض بين الاوصان خليلي وبين قوله صلى الله عليه وسلم ولو كنت متخذا لان الرسول عليه ما اتخذ ابا ذر قليلا وما اتخذ ابا بكر خليلا وما كان اتخذ احدا من امة
26:41وانما هو خليل الله عز وجل ولو كانت الخلة تحصل لاحد من امته لكان احق الناس بها ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وارضاه. اذا لا تنافي بين قوله اوصاني خليلي وبين قوله اذا كنت متخذا منه في حليلا. نعم
27:04هنا اقيمت الصلاة فاذا عبد يؤمه ذلك انه اميرهم لان العادة ان ان الذي يأم هو هو هو الامير الامير له الامراء هم الذين يؤمون في الصلاة. هم الذين يؤمون في الصلاة ويتولون امام الصلاة الايمان في الصلاة. نعم
27:22ولهذا قال اسمع وفيه يعني معناها انه يعني معناها يكيل بانه امير في هؤلاء الناس او انه آآ يعني حتى ولو كان اميرا ليس اميرا وانما هو امام المسجد آآ الراتب فانه اولى بالامامة
27:40احق بالامام بدون من غيره؟ نعم قال حدثنا محمد ابن بشار عن محمد ابن جعفر محمد ابن جعفر هو لقب غندر اصحاب الكتب عن شعبة عن ابي عمران الجوني اصحاب الكتب عن عبد الله ابن الصامت وهو البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن نعم عن ابي ذر
28:05ابو زر جندب ابن جنادة رضي الله عنه اخرج له اصحاب الكتب الاخ ارسل الينا ان الحديث عند الامام احمد من طريق اسماعيل ابن عياش عن عبد الله ابن ابي حسين عن شهر ابن حوشق
28:21ابن عبد الله ابن غانم عن ابي ذر وفيه قال ابو ذر فلما قضيت الى الربدة اقيمت الصلاة فقدم او تقدم رجل اسود كان فيها على نعم الصدقة. ايش او فقدم رجل اسود كان فيها على نعم الصدقة
28:46فلما رآني اخذ يرجع وليقدمني فقلت كما انت بل ان قادوا لامر رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يفيد بانه امير او انه مسئول. نعم ذكرتم احسن الله اليكم اذا كان هذا الوالي او الامير من الامير الاعظم العبد
29:10يقول السائل فاذا كان المؤمر علينا من قبل رئيس الدولة امرأة المرأة لا لا تصلي بالناس الامير يصلي بالناس. يعني يصلي بالناس ولكن اذا ابتليتم بامرأة فاسمعوا واطيعوا. ولكن يعني اسمعوا واطيعوا بالمعروف والمرأة لا تصح للولاية لا للولاية الخاصة ولا للولاية العامة. لان الامير يصلي بالناس
29:41وله حق الامامة والمرأة لا تصلح ان تكون امامة بل ولا تصلح ان تكون في الصف الاول او صفوف صفوف الرجال بل يجب ان تكون في في صفوف النساء لقوله عليه الصلاة والسلام خير صفوف الرجال اولها وشرها اخرها وخير صفوف النساء اخرها وشرها اولها
30:01المرأة يعني لا يجوز بالاجماع ان تكون واليا. ولكن اذا وليت وابتلي الناس بها وامرت بطاعة فانه ايش معنى؟ الكافر نفسه اذا تغلب وهو كافر فانه يسمع له ويقع في المعروف
30:20اذا لم يمكن التخلص منه ولا يمكن للناس يتخلصوا من الكافر فانهم يسمعون الواقعون في المعروف لكن نسمع ان البعض يقول ربما تكون امرأة افضل من رجل ولا يعني وعلم الرجال يعني ما بقي الا امرأة يعني الرجال يعني ليس فيهم رجل رشيد وليس فيهم يعني رجل
30:50يصلح لان يتولى يعني هذه الكثرة الكافرة والامم الغفيرة لا يوجد فيهم رجل يغني عن المرأة هذا كله من هذا كله من الفتن التي اه اصابت الناس في هذا الزمان حيث تسلطت النساء او سلطت
31:10قال رحمه الله تعالى باب لا طاعة في معصية الله. قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا يزيد ابن هارون قال حدثنا محمد بن عمرو عن عمر ابن الحكم ابن ثوبان عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
31:32بات علقمة بن مجزب على بعث وانا فيهم. فلما انتهى الى رأس غزالته او كان ببعض الطريق استأذنته طائفة من الجيش فاذن لهم وامر عليهم عبدالله ابن حذافة ابن قيس السامي. فكنت فيمن غزا معه
31:52فلما كان ببعض الطريق او قد القوم نارا ليصطلوا او ليصمعوا عليها صنيعا. فقال عبد الله وكان فيه دعابة اليس لي عليكم السمع والطاعة؟ قالوا بلى قال فما انا بامركم بامركم بشيء
32:12شيء الا صنعتموه؟ قالوا نعم. قال فاني اعزم عليكم الا تواثبتم في هذه النار. فقام ناس تحججوا فلما ظن انهم واكبون قال امسكوا على انفسكم فانما كنت امزح معكم فلما
32:32حين ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من امركم منهم بمعصية الله فلا تطيعوه. ثم ذكر هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم باب لا طاعة في معصية
32:52لا طاعة في معصية الله. مما ذكر في الحديث السابقة الامر بالطاعة. والحث عليها عن اهميتها وانه لا يجوز يعني ان الانسان يعصي الامير ذكر هذه الترجمة ان السمع والطاعة الذي تقدم في الاحياء السابقة انما هو مقيد فيما هو طاعة لله عز وجل
33:22وطاعة لرسوله عليه الصلاة والسلام وانه لا يجوز السمع والطاعة في الامراء في معصية الله عز وجل. لان لانه لا طاعة لمخلوق في معصية الله ذكر هذا الحديث الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم امر يعني آآ اميرا على على جيش
33:42وعلى سرية هو جعل عليهم علقمة مجزز فلما كانوا في الطريق آآ استأذنته طائفة على انها تذهب يعني تذهب الى مهمة تكون يعني جزءا من هذا الجيش او جزء من هذه السرية وامر عليهم عبد الله بن حذيفة السلمي
34:02امر عليهم عبد الله بن حذيفة الشهمي رضي الله عنه فلما كانوا في اه يعني في في وقت او في مكان اه اوقدوا نارا فيها لان لانه كان شتاء يعني يفصل فيها يعني
34:26يحصل الدفء ويسلم من البرد في قربهم من النار واصطلاحهم يعني عليها او ليصنعوا عليها شيئا يعني يشووا عليها لحنا او يعني يطبخوا عليها طعاما او لغرض من الغراب اما لهذا او لهذا او لهما جميعا. او لهما جميعا بان يكون يصلون ويحصلوا الدفء ويسلموا من
34:56البرد وفي نفس الوقت ايضا يطبخون عليها طعاما لهم او يشوون عليها لحما وما الى ذلك من الحاجات التي آآ يحتاج اليها في آآ في ايقاد النار فقال لهم يعني مداعبا لهم فيعني وكان يعني ذا دعابة يعني انه كان يأتي بالمزح
35:21هو يداعب يعني الناس وصاحب دعابة. يعني الدعابة هي المزح. فقال قال ايش ما انا بامركم من شيء بشيء الا صنعتموه. ليتني عليكم السمع والطاعة؟ قالوا بلى. قالوا اليس لي عليكم السلام والطاعة؟ لانه
35:41وامير اليس لي عليكم السلام؟ قالوا نعم. لك شمطاء. لانك اميرنا. فقال فما انا بامركم بشيء الا صنعتموه؟ قالوا نعم. يعني كل شيء امركم به تسمعونه وتطيعون فيه. قالوا نعم. هم
35:59قال فاني اعزم عليكم الا تواكبتم في هذه النار. قال فاني اعزم عليكم اي امركم بعزيمة. وامر يعني لازم يعني هو يعني اه فيه عزم في هذه النار يعني وقعتم فيها
36:19ويعني آآ صرتم فيها الا تواثبتم في هذه النار. فكان تهيأ بعض بعضهم ليقع فيه ولا المقصود من ذلك والله اعلم انهم يعني يعني يقعون فيها يعني مارين مسرعين لانهم يبقون فيها حتى
36:39سيهلك ويموت ولكن ينفذون امره بان يقع فيها وينظر بسرعة. يعني بحيث يعني الواحد يأتي سرعة هو ايش؟ يضعف النار وايقاف النار ثم يتجاوز لانها نار محدودة ليصبروا عليها او ليطبخوا عليها طعاما ليكون
36:59هذا هو المعنى الذي والله اعلم المقصود به لا المقصود بهم انهم يموتون وانهم يهلكون انفسهم بهذه النار وانهم يقتلون انفسهم بوقوعهم في النار وانما يسمعون ويطيعون بشيء فيه دخولهم النار. فاذا دخلوها يعني مارين
37:19وعابرين يعني بسرعة. فليس هذا فيه قتل نفسي فيه سمع وطاعة. فيه سمع وطاعة وان كان مثل ذلك ايضا لا يجوز لانه يترتب عليه ظرر وقد يلحق به ظرر وقد يصيب الانسان شيء ثم يؤدي الى الوفاة فذلك غير جائز لكن لا
37:39لا يفهم والله اعلم ان المقصود انهم يقعون فيها ويهلكون. وآآ يستمرون في البقاء فيه حتى الهلاك. وانما يحققون هنا امر الامير بان يمر عليها واذا مروا عليها يكونون وقعوا فيها. يقولون وقعوا فيها
37:59ليش فقام الناس فتحجزوا فتحججوا يعني تهيؤوا يعني يعني يعقدون حجوزهم ثم اذا هذا عقد الحجز هذا يدل على الذي اشرت اليه بان لان هذا يعني شأن الانسان الذي يعني يريد ان يسرع او يريد ان لان
38:22كون الانسان يعني يحزن شيئا على بطنه او على حجته يعني معناه انه ليكون عنده نشاط وعنده قوة سيكون المقصود انهم يريدون ان يحققوا رغبته وينتبهوا امره في ان يقعوا في النار ويتجاوزوها. نعم
38:40فلما ظن انهم واثبون قال امسكوا على انفسكم فانما كنت امزح معكم. فلما ظن انهم واثبون وانهم سيحصل منهم اقدام على ان يقعوا في النار يقتحموها ويتجاوزوها. قال انما كنت امزح معكم. يعني هذا الكلام انما
39:00ليعرف يعني مدى آآ سمعهم وطاعتهم له. ليعرف مدى كونهم يسمعون ويطيعون. نعم قال فلما قدموا فلما قدمنا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال من امركم منهم بمعصية الله فلا تطيعوه. ثم لما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم
39:21وذكروا ذلك له عليه السلام قال من اطاعكم منهم لان الامراء بشيء في معصية الله عز وجل فلا تطيعوه. وفي آآ اللفظ الاخر انما الطاعة بالمعروف انما الطاعة بالمعروف يعني الطاعة المقصورة على ان يكون في معروف اما اذا كان في معصية
39:41فلا سمع ولا طاعة. ومحل الشاهد من ايراد الحديث هو هذه الجملة الاخيرة. من من امركم من من منهم بمعصية الله فلا تطيعوه. من امركم بشيء فيه من معصية الله فلا تطيعوه. نعم
40:00قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن يزيد ابن هارون هو الواسطي ثقة اخرجه اصحاب الكتب. عن محمد ابن عمرو وهو ابن علقمة هو قاصديه في صدوق احد اصحابه
40:10وكتب عن عمر بن الحكم بن ثوبان وهو؟ صدوق اخرجه البخاري تعليقا ومسلم. وابو داوود وانسى ابن مالك. نعم. عن ابي سعيد من فضله هو سعد ابن مالك ابن سليمان الخضري احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
40:33قال حدثنا محمد ابن رمح قال اخبرنا الليث ابن سعد عن عبيد الله ابن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال وحدثنا محمد بن الصباح وسهيل بن سعيد قالا حدثنا عبد الله ابن رجاء المكي عن عبيد الله عن نافع ابن عمر
40:53ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال على المرء المسلم الطاعة فيما احب او كره الا ان يؤمر بمعصية فاذا امر بمعصية فلا سمع ولا طاعة. ثم ذكر حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما عن المسلم الشامي والطاعة فيما احب وكذب
41:13يعني امراء فيما يحبه وفيما يكرهه. يعني حتى ولو كانت نفسه غير منقادة اليه. وآآ ولكن انه ليس بمعصية فانه يسمع ويطيع. في الشيء الذي يحبه والشيء الذي يكرهه. يسمع ويطيع فيما تنشرح له نفسه
41:33له نفسه وينشرح له صدره وفيما يكرهه ولا يعجبه ولا يحبه فانه يسمع ويطيع ما دام انه ليس بمعصية الله قال الا ان يأمر احدكم بمعصية فلا سمع ولا طاعة. يعني هذا استثناء من قوله في في كل
41:53لما احب وكره يعني الا في حالة واحدة وهي ان يؤمر بمعصية فعند ذلك لا يسمع ولا يطيع. لان طاعة الله عز وجل مقدمة على طاعة غيره. واذا امر الله بطاعة وامر الامير بمعصية هي معصية لله عز
42:13بترك يعني هذا الامر او وقوع في امر محرم حرمه الله فانه لا يصنع ولا يطاع في هذه الحالة. نعم قال حدثنا محمد ابن رمح هو المسري ثقة مسلم وابن ماجة عن الليث النساء ثقة اخرى اصحاب الكتب
42:34عن عبيد الله ابن عمر هو العمر المصغر الكتب. النافع لابن عمر نافع عمر ابن عمر فقه في اصحاب الكتب الثاني قال قال حدثنا محمد بن الصباح صديق صحيح ابو داوود وابن ماجة هو سويد ابن سعيد هو
42:58قد ذكر مسلم وابن ماجة عن عبيد الله ابن رجاء. وهو؟ عن عبد الله ابن رجاء المكي خالد القراءة داوود عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر. نعم قال حدثنا سويد بن سعيد قال حدثنا يحيى ابن سليم ها قال وحدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا اسماعيل ابن عياش قال حدثنا
43:25عبدالله بن عثمان بن خثيم عن القاسم عبدالرحمن بن عبد الله بن مسعود عن ابيه عن جده عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سيلي اموركم بعدي رجال يطفئون السنة ويعملون بالبدعة ويؤخرون الصلاة
43:45عن وقفها عن مواقيتها وقلت يا رسول الله ان ادركتهم كيف افعل؟ قال تسألني يا ابن امي عبد كيف تفعل لا طاعة لمن عصى الله عز وجل. ثم ذكر هذا الحديث عن عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه قال يلي امرائكم
44:05يلي امركم سيلي اموركم بعدي رجال يطفئون السنة. سيري اموركم من بعد يطفئون السنة. يعني انهم آآ يعني يكون عندهم شيء من البدع ويكون عندهم شيء من الاخلال يعني في السنة وفي آآ يعني ما هو واجب عليهم
44:25وعليكم ويعمل يدخلون السنة ويعملون بالبدعة ويؤخرون الصلاة ويعملون بالبدعة. يعني معناه انهم يأتون بالبدع التي ما انزل الله بها من سلطان ومعلوم ان هذه البدع اه اذا كانت انها بدعا وفسقة وليست بدع مكفرة فهذه لا تقتضي
44:49الخروج على الوالي وانما الخروج عليه اذا كانت البدعة مكفرة وكانت آآ وكان كفرا واضحا جليا ليس فيه خفاء كما جاء في الحديث ان يكن من الله فيه برهان. ذاك كفرا بواحا يعني واظح جلي. لا تأويل فيه ولا ولا اشكال فيه
45:09ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها ويؤخرون الصلاة عن وقيتها يعني آآ اذا اخرت الصلاة عن الوقت المختار الذي هو اه اول الوقت فان هذا لا بأس به. والصلوات في اول وقتها اولى. لكنها كونها تؤخر
45:29عن غير وقتها عمدا يعني هذا لا يجوز ولا يسمع لهم ولا يطاع يعني في ذلك. اذا كانوا لا يصلون الا بعد خروج وقت لا يصلون العصر الا بعد المغرب ولا يصلون الفجر الا بعد طلوع الشمس ويؤخرونها فهذا لا يجوز لان الصلاة لا بد ان تؤدى في وقتها
45:49ولا يجوز تأخيرها عن وقتها واذا اخروا او طلبوا من الناس ان يؤخروا فان هذه معصية لا يسمع لهم ولا لا يسمع لهم ولا يطاع فيهم. نعم فقلت يا رسول الله ان ادركتهم كيف افعل؟ قال تسألني يا ابن ام عبد كيف تفعل؟ لا طاعة لمن عصى الله عز وجل
46:11لا اطاعته لمن عصى الله عز وجل يعني في اه في امر فيه معصية. اذا امر بشيء في معصية لا يصنع له ويطاع. لكن ليس معنى ذلك اذا كان عنده
46:21انه لا يشفع له ولا طاعة فانه يسمع للامراء ويطاع ولو كانوا اصحاب معاصي ولو كانوا جورة فجرة يعني يسمع لهم ويطاع ويصلى يعني معهم ويجاهد معهم. هذه هذا هذه طبيقة اهل السنة والجماعة. لكنهم اذا امروا بشيء فيه معصية فانه لا يسمع
46:41لكن لا يعني ذلك انه اذا كانوا عندهم معصية لا يسمع لهم ويطاع لا ابدا يسمع ويطاع كما جاء في كفر ابو واحد. الا ترى الكفر رقم واحد حدثنا سويد بن سعيد عن يحيى بن سليم هو طائفي وهو صدوق سيء اصحاب الكتب نعم قال حدثنا هشام ابن عمار
47:07عن اسماعيل ابن عياش. اسماعيل ابن عياش صدوق آآ يفترض وروايته عن الشامية الشامية معتبرة واخرجها اليوم وهذي برفع اليدين واصحاب السنن. وهو هنا مقرون بغيره ليس منفردا. نعم ان
47:29عن عبد الله ابن عثمان ابن خثيم اللي هو صندوق اظهاره تعليقا ومسلم واصحاب السنن عن القاسم ابن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن مسعود وهو؟ البخاري واصحاب السنن نعم عن ابي
47:43عبد الرحمن ابن وهو ثقة في اصحاب كتب عن جده جده عبد الله بن مسعود رضي الله عنه صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام وآآ وعبد الرحمن هذا هو الذي بده يكنه لانه يكنى بابي عبد الرحمن قال رحمه الله تعالى باب البيعة
48:04قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا عبد الله ابن ادريس عن محمد ابن اسحاق ويحيى ابن سعيد وعبيد الله ابن عمر وابن عجلان عن عبادة ابن الوليد ابن عبادة ابن الصامت عن ابيه عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال بايعنا بايعنا
48:24يا رسول الله بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره اتى علينا وان لا ننازع الامر اهله وان نقول الحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم
48:44ثم قال له البيعة والبيعة هنا المراد بها ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يبايع الناس فكان يبايعهم على امور وتختلف تلك المبايعة يعني بين اشخاص واشخاص لما يكون في بعضهم من تميز في بعض الامور فانه آآ يبايعه على على شيء ينص عليه
49:14لكونه يبلي بلاء حسنا يعني في هذا الذي بايع عليه. فكان يبايعهم على ان يقوموا بما بما اوجبه الله عز وجل عليهم وهناك امورا عامة تكون لكل احد وهناك يعني امور خاصة آآ
49:34آآ تضاف الى بعض الناس عند البيعة. مثل ما جاء عن جرير ابن عبد الله بايعة الرسول عليه اقام الصلاة وايتاء الزكاة ومسند كل مسلم والنصف لكل مسلم اقام الصلاة وايتاء الزكاة هذا لازم لكل احد لكنه جاء في في الجرير لانه كان صاحب مكانة وصاحب
49:54منزلة وكان كبيرا في قومه ورفيعا في قومه فيكون مبايعته على نصح كل مسلم يعني فيها فائدة كبيرة وفائدة عظيمة وان كان هذا مطلوب من كل مسلم ان يكون ناصحا وان يحب لغيره ما يحب لنفسه لكنه كان عليه الصلاة والسلام يعني
50:14اه يأتي في مبايعة بعض الناس في امور يكون في ذلك المبايع فيها اه مكانة عند قوم منزلة علية ويكون فيه له تأثير ويكون له آآ يعني يتحقق على يديه خير كثير للاسلام
50:34والمسلمين وكذلك كان يبايع النساء كما جاء في القرآن يعني على امور رواية فكان يبايع يعني اصحابه ويبايع النساء على هذه الامور. الرجال كان يصافحهم واما النساء فكانوا لا يصافحهن
50:56وانما يبايعهن كلاما ولا تمسوا يد في يد امرأة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه مسائل اجنبيات التي يبايعهن عليه الصلاة والسلام قال قال سمعت السمع والطاعة بالعسر واليسر. لا يعني اسلم على السمع والطاعة. يعني للامراء
51:25هو انهم يسمعون ويطيعون الامراء في العسر واليسر. يعني في الامور التي فيها مشقة وفي الامور التي فيها سهولة وراحة يعني مثل ما تقدم يعني هناك فيما يحب ويقرأ لان الذي يحب يعني يكون فيه يسر والذي يكره يعني فيه عسر في
51:45يعني في الشيء الذي فيه مشقة والذي فيه مضرة والذي فيه اه اه صعوبة على الانسان وكذلك كاليسر يعني ليس المبايعة على انها في حال اليسر يسمع ويطيع وفي حال العسر لا يسمع وانما يسمع في الجميع لكن ما
52:05فيما هو يسر عليه وفيما نفسه ترتاح اليه وينشرح صدره له فانه يسمع ويطاع في يكون آآ عليه فيها مشقة. نعم والاثرة علينا والاثرة عليها المقصود بالمبايعة الاثرة يعني على الصبر. على الصبر يعني آآ انهم اذا
52:30اه وحصل اثره وميز غيرهم عليهم وقدم غيرهم عليهم في العطايا او في الولايات او ما الى ذلك فانه يسمع ويطاع ويصبر الانسان على الاثرة. يعني لا يكون كونه آآ ما حصل له شيء واستأثر
52:50بالمال او بالجاه او بالمناصب عليه يعني يحصل منه امور لا تجوز بل عليه ان يسمع ويطيع ولو قدم غيره عليه ممن انه هو اولى مال ممن يرى انها غيره واولى. الصبر على اثره. نعم
53:09والا ننازع الامر اهله. والا ننازع الامر اهله. يعني لا ينازعون الامراء والولاة. يعني اه في الولاية بل عليه من يسمع ويطيع ويصبر ولو حصل لهم اثرا ولو قدم غيرهم عليهم ولو استأثر بالمال عليهم
53:29الاثرة هي الاستئثار بالامر المشترك. الاستئثار بالامر المشترك الذي يكون لهم لغيرهم. فاذا قدم غيرهم عليهم وميز غيرهم واعطوا ولم اعطي غيرهم ولم يعطوا ولم يعطوا فان عليهم ان يسمعوا ويطيعوا والا يكون ذلك
53:49دافعا لهم الى الخروج وعدم السمع والطاعة. فلا ينازعون الامر اهله ولو كان هناك اثر عليهم نعم وان وان نقول الحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم. وان يقولوا بالحق حيث كانوا لا يخافون في الله لومة لائم
54:11يعني يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة ولا يخافون بالله لومة لائم اذا ادوا هو واجب عليهم. قال هندسنا علي بن محمد عن عبدالله بن ابريل. هو الاودي ثقة اخرج اصحاب الكتب. عن محمد بن اسحاق. وهو
54:31اصحاب الكتب عبيد الله ابن عمر وابن عجلان محمد ابن عمر مرة هو محمد ابن عجلان مسلم واصحاب السنن ان ابادر ابن الوليد ابن عبادة عبادة بن الوليد بن عبادة هو؟ اصحاب الكتب الا الترمذي. نعم. عن ابيه. وهو الفقه كتب الى النسائي
55:01ان ابا داوود الا ابا داوود ان ابادر من الصامت رضي الله عنه اخرج اصحاب الكتب قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا الوليد بن المسلم قال حدثنا سعيد بن عبد العزيز التنوصي عن ربيعة بن يزيد عن ابي ادريس الخولاني
55:17عن ابي مسلم قال حدثني الحبيب الامين اما هو اما هو الي فحبيب واما هو عندي فامين عوف بن ومالك الاشجعي رضي الله عنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم سبعة او ثمانية او تسعة فقال الا
55:37بايعوني الا تبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم فبسطنا ايدينا فقال قائل يا رسول الله انا قد بايعناك فعلى من يبايعك؟ فقال ان تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وتقيموا الصلوات الخمس وتسمعوا وتطيعوا
55:57واسر كلمة خفية ولا تسألوا الناس شيئا. قال فلقد رأيت بعض اولئك النفر يسقط صوته فلا يسأل احدا يناوله اياه ثم ذكر هذا الحديث عن عوف بن مالك الاشعري رضي الله عنه
56:16يرويه عنه ابو مسلم الخولاني وقال يعني بين يدي الحديث آآ كلاما حسنا وذكر ثناء عظيما على هذا الصحابي قال فيه ابو مسلم الخولاني حدثني الحبيب الامين اه اما انه عندي لحبيب اما اما انه الي مما هو الي فحبيب. اما هو الي فحبيب يعني هو حبيب
56:46الى قلبي احبه واوده وهو عندي امين يعني فيما يحدث به وفيما يخبر به فانه في في هذا وفي غيره. وهذا فيه يعني محبة التابعين للصحابة والثناء عليهم ولا شك ان هذا هو طريق اهل الحق والهدى يحبون اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام ويتولونهم جميعا
57:16ويذكرونهم بالجميل اللائق بهم فلا يغلون ولا يجفون. ليس عندهم الغلو الذي هو مجاوزة الحد وليس عندهم الجفاء الذي هو التقصير عما هو واجب ولهذا الله عز وجل ذكر في سورة الحجر المهاجرين والانصار
57:36فذكر المهاجرين في اية والانصار في اية ثم ذكر اية للذين يجون بعدهم فقال للفقراء المهاجرين لن يخرجوا من ديارهم واموالهم قولا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون. المهاجرين ثم قال والذين يتبأوا الدار والايمان بالمقامين. يحبون من
57:56هاجر اليهم ولا يجدون في صورهم حاجة مما اوتوا وينكرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقف مع نفسه فهو لا يتربحون. ثم قال في كل من وفقه الله عز وجل ممن جاء بعد الصحابة
58:09طيب القلب للصحابة وطيب اللسان للصحابة نظيف القلب واللسان سليم القلب واللسان قال الله عز وجل والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان. وهذا فيه سلامة قلوبهم. لان كونهم يدعون لهم
58:29يعني معناها ان السنتهم يعني سلامة السنتهم. يقول ربنا اغفر لنا ولاخواننا يسبقونا بالايمان. فهذا فيه سلامة الالسنة. اما سلامة فهم يقولون ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا. فان قلوبهم نظيفة وسليمة ويسأل الله عز وجل ان يبقيها سليمة. وان
58:49من الظل عليهم وهذا من توفيق الله عز وجل لمن يكون كذلك والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا اللي سبقونا بالايمان ولا تزال في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف الرحيم. واذا فالناس ثلاثة اصناف مهاجرون
59:06وانصار واناس يأتون بعد المهاجرين والانصار يحبونهم ويتولونهم ويدعون لهم وقلوبهم نظيفة ليس على هذا المنهج ولا ليس على هذه الطريقة التي جاءت فيها بلال الكلمة فانما غفر بقول الله ظفر بالخسران
59:32آآ فهذا فهذا التابعي يعني يبين يعني ما في قلبه وما في نفسه من المحبة والمودة هذا الصحابي الجليل وهذا هو الواجب على كل مسلم يريد الخير لنفسه ان يحب جميع اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام وان يتولاهم
59:52وان يدعوا لهم وهذه علامة السعادة وعلامة التوفيق للانسان. وعلامة الخذلان ان يكون في قلبه غل على منهم علامة الخذلان ان يكون في قلبه غل على احد منهم لانهم هم اهل اهل السب الى كل خير والحرص على كل خير
1:00:12الله تعالى عنهم وارضاهم الحديث قال الا تبايعوني الا تبايعوني فبسطوا ايديهم يريدون ان يبايعوه فقال بعضهم قد بايعناك يا رسول الله فعلى ما نبايع؟ يعني انهم اخبروا بانها سبقت البيعة وانهم بايعوه على السمع والطاعة وعلى على القيام بما يجب عليهم
1:00:37الاسلام فقال ايش ان تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. ان تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. وهذا هو اول شيء دعا اليه الرسول عليه الصلاة والسلام. وانما هذا تأكيد. تأكيد
1:00:51ليس بتأسيسه لان لان هذا اول شيء امروا به واول شيء دعا اليه الرسول عليه الصلاة والسلام فانه اول ما بعثه الله في مكة كان يمشي في المواسم ويأتي في تجمعات الناس ويقول يا ايها الناس قولوا لا اله الا الله قبلوا يا ايها الناس قولوا
1:01:11لا اله الا الله تفلحوا فان هذا هذا تأكيد وذلك لاهمية العبادة وانها هي الاساس وان كل عمل بدون اخلاص العبادة لله عز وجل فانه آآ آآ هباء من زور ولا عبرة له ولا
1:01:31تعبد الله ولا تشفقوا به شيئا وتقيم الصلوات الخمس. وتقيم الصلوات الخمس وهذا اهم شيء يدعى اليه بعد التوحيد. وقد جاء في حديث معاذ ابن جبل الى اليمن امره بان يدعو الناس الى التوحيد ثم يأمرهم يدعوهم الى الصلاة ثم يدعوهم الى الزكاة. ان الزكاة من اهل الكتاب
1:01:54الا الله وان محمدا رسول الله فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم الله عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم الله فرض عليهم صدقة في اموالهم يؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم. فهنا ذكر هذه الاشياء وان كانت هي موجودة من قبل لكن كل هذا لبيان التأكيد تأكيد ولبيان اهمية هذه
1:02:14وانها هي الاساس الذي يبنى عليه عليه غيره الشهادتان وعبادة الله وحده ثم الصلاة والزكاة هذا اهم شيء ان يأتي به الانسان ولهذا لما بين عليه الصلاة والسلام الاسلام في حديث جبريل وحديث ابن عمر بين ذكر الشهادتين
1:02:34قل ثم الصلاة ثم الزكاة ثم الصيام ثم الحج تسمعوا وتطيعوا واسر كلمة خفية ولا تسألوا الناس شيئا. تسمع وتطيع يعني الامراء يعني فيما يأمرون به من طاعة الله عز
1:02:50وجل ولا تخالفوهم ولا تعصوهم في طاعة الله في غير معصية لا تعصوهم في غير معصية ولا يحصل منكم اي شيء يكون فيه ضرر على عليهم وعلى وعلى الرعية واسر كلمة قال ولا تسمعوا الناس شيئا يعني كأن
1:03:10هذه الكلمة هذه ايضا يعني تكلم بها ولكن بكفية. قال ولا تفعل الناس شيئا يعني ان الانسان يستغني عن الناس ويحرص على ان لا يحتاج الى الناس وان احتاج اليهم واضطر الى ذلك فالامر فيه سعة ولكن الاولى للانسان
1:03:30ان يكون على وعلى ان يحرص على ان يستغني عن الناس وان لا يحتاج الى الناس ولهذا يعني فهذا شاقا عليه ولهذا كان الواحد منهم يسقط صوته وهو على فرسه فلا يقول لمن يمشي ناولني السوء وانما
1:03:50ينزل هو ويأخذه بنفسه. كل ذلك يعني اه اه استجابة لامر الرسول عليه الصلاة والسلام. وان كان ذلك صائرا وجائز لكن لحرصهم على تنفيذ ما جاء بالرسول عليه الصلاة والسلام وانهم سيسألون الناس يعني حتى الشوط لو سقط
1:04:10وهو على فرسه فانه ينزل ويحمله. ولا يقرب من غير ان يناوله اياه. نعم قال هندسنا هشام بن عمار عن الوليد بن مسلم. عن سعيد بن عبد العزيز السنوفي اصحاب الكتب
1:04:30مفرد مسلم واصحاب السنن عن ربيعة بن يزيد قل هو؟ اصحاب الكتب؟ نعم. عن ابي ادريس الخولاني وهو ثقة احد اصحاب الكتب؟ عن ابي مسلم الخولاني وهو ثقة مسلم واصحاب السنن نعم عن عوف ابن مالك يشتعل رضي الله عنه اخرجه اصحاب الكتب. قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا
1:04:50قال حدثنا شعبة عن عتاب مولى هرمز قال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه يقول بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة فقال فيما استطعتم. ثم ذكر هذا الحديث النبي قال بايعنا السمع والطاعة ثم قال فيما استطاعت
1:05:10يعني الانسان يعني يسمع ويطيع فيما يستطيع. اما اذا كلف شيئا لا يستطيع فلا يكلف الله نفسا الا وسعها. يعني ولهذا ولهذا العبادات الانسان على حسب الاستطاعة. اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم. صل قائما فان يصلي فقاعدا فليصلي فعلى جنب
1:05:30فالانسان يسمع ويطيع فيما هو قادر عليه. اما اذا كان عاجزا عنه ولا يقدر عليه فلا يكلف الله نفسا الا وسعها. والله عز وجل لا يكلف في عبادته من لا آآ يكلف احدا فوق طاقته وانما يكلف في حدود الطاقة كما جاء ذلك يعني
1:05:50في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وحدثنا علي بن محمد عن وكيع عن شعبة عن عتاب مولى هرمز. هو وابن ماجة عن انس ابن مالك
1:06:08قال حدثنا محمد ابن رم قال عن بانا الليث ابن سعد عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة ولم يشعر النبي صلى الله عليه وسلم انه عبد. فجاء سيده يريده. فقال النبي صلى الله عليه وسلم
1:06:28فاشتراه بعبدين اسودين ثم لم يبايع احدا بعد ذلك حتى يسأله اعبد هو؟ والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم مبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقط من الحق ونفعنا الله لمن سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا
1:06:52لا اله الا الله