المجلس (28) | شرح سنن ابن ماجه | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الامام الحافظ ابن ماجه القزويني رحمه الله تعالى قال في سننه باب فضل العلماء والحث
0:27على طلب العلم قال حدثنا بكر بن خلف ابو بشر قال حدثنا عبد الاعلى عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال
0:44قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
1:04نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابن ماجة رحمه الله باب في فضل العلماء والحث على طلب العلم العلم الذي جاءت النصوص للحث عليه من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هو العلم الشرعي
1:31علم الكتاب والسنة العلم قال الله وقال رسوله قال الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم هذا هو العلم الذي كثرت الايات والاحاديث للترغيب فيه والحث على الاشتغال بطلبه وذلك لان الانسان
1:57لتعلمه العلم الشرعي يكون عارفا بالحق يعبد الله على بصيرة ويدعو غيره على بصيرة ويدعو غيره على بصيرة فهو على بينة من الامر على علم بالحق والهدى فيعمل بما علم
2:24ويعلم هذا الذي علمه ويتعدى نفعه الى غيره هذا هو العلم الذي جاء الحث جاء في نصوص الحث عليه واهله هم العلماء الذين جاءت الايات والاحاديث في بيان فظلهم قد ورد ابن ماجة هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه
2:57ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين والمعنى ان من علامة ارادة الله عز وجل الخير بالعبد ان يفقهه في دين الله عز وجل
3:13لانه اذا تفقه في الدين علم على بصيرة عمل على بصيرة ودعا غيره على بصيرة. كما قال الله عز وجل قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن تبعني وسبحان الله وما انا من المشركين
3:34الحديث يدل على ان من علامة ارادة الله عز وجل خير بالعبد ان يفقهه في الدين ومن المعلوم ان الفقه في الدين المحمود الذي هو علامة على الخير هو الذي يكون مثمرا العمل
3:57والذي يكون معه العمل اما اذا كان العلم موجودا ولا يعمل به فان ذلك يكون وبالا على صاحبه لانه جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام ان من اول من تسعر بهم النار العالم الذي لم يعمل بعلمه
4:25وذلك ان الذي يعصي مع علمه يكون عصى على بصيرة وعلى بينة وليس عن جهلهم ولهذا يقول الشاعر اذا كنت لا تدري فتلك مصيبة وان كنت تدري فالمصيبة اعظم اذا كنت لا تدري فتلك مصيبة
4:49وان كنت تدري فالمصيبة اعظم لان المعصية حصلت عن علم وعن معرفة ومخالفة بينة خلاف اذا لم يكن على علم فانه يكون عن جهل ولكن كل ذلك سيء ولكن العلم الذي لا يثمر
5:18والذي يكون وبالا على صاحبه لا شك لا شك انه اشد واخطر من عدم العلم لان من يعصي الله على بصيرة اعظم واخطر ممن يعصي الله على جهل ودوني غير العلم
5:40وقوله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يوقف الدين هذا من جوامع كلمه عليه الصلاة والسلام. وقد جاءت الجملة هذه الجملة في احاديث عن عن بعض الصحابة غير ابي هريرة
5:57وهي دالة على الحث على الاشتغال بالعلم النافع والحرص على التفقه في الدين للعمل بالعلم وللدعوة الى دعوة الناس الى الحق والهدى نعم قال حدثنا بكر بن خلف ابو بشر هو صدوق هذا البخاري تعليقا وابو داوود وابن ماجة عبد الاعلى هو ابن عبد الاعلى ثقة اخرجه اصحاب
6:31عن معمر معمر ابن راشد البصري ثقة اخرج اصحاب الكتب عن الزهري عن الزهري محمد مسلم من عبود الله الزهري يقع اخرجه اصحاب الكتب. من سعيد ابن المسيب وهو وهو ثقة باحد فقهاء المدينة السبعة
6:51التابعين اخرج اصحاب الكتب عن ابي هريرة عن ابي هريرة عبد الرحمن ابن صخر الدوشي رضي الله عنه اكثر الصحابة حديثا قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا مروان بن جناح
7:13عن يونس ابن ميسرة ابن حلبس انه حدثه قال سمعت معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنهما يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الخير عادة والشر لجاجة ومن يرد الله به خيرا
7:33يفقهه في الدين ثم ذكر حديث معاوية رضي الله عنه وهو مشتمل على الجملة الجملة التي مرت في حديث ابي هريرة في اخره ويقوله من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
7:49وجاءت عنه ايضا في الصحيحين قال عن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال من يرد له بالخير ينفقه بالدين وانما انا قاصي والله يعطي ولن تزال ولن تزال طائفة من هذه الامة قائمة
8:04بامر الله حتى يأتي امر الله فهو مشتمل هذا الحديث الذي في الصحيحين مستمر على هذه الجملة وهذا الحديث الذي معنا هو مشتبه عليها ايضا. وفي اوله الخير عادة والشر لجاجة
8:25الخير عادل الخير عادة والشر لجاجة الخير هو المقابل للشر ولهذا قوبل به في الحديث والمعنى ان الانسان اذا وطن نفسه على الخير وعلى الاتيان به والاتصاف به وفعله فانه يكون عادة للانسان
9:00يعتاد الانسان الخير الذي وطن نفسه عليه. والذي عود نفسه عليه يكون له بمثابة العادة التي تصعب مفارقتها التي تصعب مفارقتها وذلك لملازمة يعني هذا الوصل الطيب يكون له بمثابة العادة التي لا يفارقها الانسان ولا يتركها
9:33لانه عود نفسه عليها والزم نفسه بها. وسار على ذلك الوصف الحميد والشر لجاجة يعني بعكس ذلك بعكسه لانه لا يحصل يعني لان عدم حصول الخير وحصول الشر انما يحصل به الضرر
9:57ويحصل به البعد عن الخير وعن الحق والهدى فيترتب على ذلك الظرر الذي يلحقه بانه ما اقدم على الخير وانما لم يوفق له فابتلي بالشر الذي كان اه حصل له وابتلي به لانه لم يرد به الخير
10:28للتفقه في الدين وصار نصيبه الشر وليس الخير. نعم قال حدثنا هشام بن عمار صدوق اخرجه البخاري واصحابه السنن عن الوليد ابن مسلم اصحاب الكتب عن مروان ابن جناح وهو؟ لا بأس به الى ابو داوود
10:51ابن ماجة عن يونس ابن ميسرة ابن حلبس. وهو؟ ثقة رواه ابو داوود والترمذي وابن ماجة. نعم. عن معاوية بن ابي سفيان. معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه امير المؤمنين
11:06وحديث اخرجه اصحابه كثير ستة يقول السائل فضيلة الشيخ هل يفهم من هذا الحديث ان من لا يريد من لا يريد الله به خيرا لا يفقهه في الدين اه اه هذا يفهم من الحديث لكن لا يعني ذلك ان كل من لم يفقه في الدين
11:31يعني اه ما اريد به الخير فكان المقصود بالفقه في الدين التمكن فيه والتوسع فيه واما التفقه في الدين الامر الذي لابد منه والذي لا يستقيم امر الانسان به الا به فهذا مطلوب من الجميع. وعلى كل واحد ان يتفقه في الدين بهذا المعنى
11:55بمعنى انه يعرف احكام الصلاة لان الصلاة لازمة لكل احد فيعرف الانسان كيف يصلي ويكون على بينة من صلاته وهذا العلم من الشيء الذي لا بد منه وليس مثل العلم الذي هو فرض كفاية
12:12وهو العلم الزائد على ذلك الذي يرجع فيه الى اهل العلم ولا يلزم الجميع تعلمه لكن يتعلق بالاتيان بالصلاة والمعرفة ما هو مطلوب فيها وكيف يصلي هذا لا بد منه لكل مصلي. لا بد منه لكل
12:35صلي وكذلك الزكاة في حق من عنده مال فانه يعرف الاحكام التي تتعلق بالزكاة التي آآ اه لا بد له منها ان يعرف اه مقدار الزكاة ويعرف الحلال والحرام في المعاملات فيما يتعلق بمثل الربا ومثل الغش وما الى ذلك كل ذلك يكون الانسان على معرفة به حتى
13:05تبتعد عن ذلك يعني لا يفهم من ان من لم يفقه في الدين فانه ما اريد به الخير لان الفقه في الدين بالمعنى العام لا يلزم الناس جميعا لا يلزم الناس جميعا وانما هو كفاية وانما الذي لا بد منه
13:29وهو الذي آآ اريد بصاحبه الخير الامور اللازمة التي لا بد منها لكل احد الذي لم يفقه في الدين فيما يتعلق بالامور الواجبة عليه والامور اللازمة لا هذا ما اريد به الخير. نعم
13:48من يرد الله اي الارادتين؟ هذي الارادة الكونية. الارادة الكونية القدرية. نعم قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا رح ابن جناح ابو سعد عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
14:15واحد اشد على الشيطان من الف عابد ثم ذكر هذا الحديث عن ابن عباس هو حديث ضعيف غير صحيح قال فقيه واحد خير من اشد اشد على الشيطان من من الف عابد لان الفقيه يكون عنده علم
14:39ومجاهدة للشيطان يعني يعرف الحق والهدى فيعمل به ويجاهد نفسه على العمل به ويدعو غيره الى العمل به ويجاهد في الدعوة الله عز وجل فهذا هو الذي آآ شديد على الشيطان. واما العابد الذي آآ يعبد يعبد الله عز
15:09اجل فليس مثل الفقيه الذي فقهه له ولغيره وعلمه له ولغيره يمكن الشيطان يأتيه في عبادته وفي صلاته ويوسوس له ويفسد عليه عبادته واما بالنسبة للفقيه فهذا هو الذي اه نفعه له ولغيره واه هو الذي اه يكون عند
15:39له العلم الذي به يجاهد نفسه والشيطان بتوفيق الله عز وجل فيكون شديدا على شديدا على الشيطان من كثير من العباد. لكن الحديث غير صحيح وغير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:55لان في اسناده من هو ضعيف. نعم قال حدثنا هشام ابن عمار عن الوليد ابن مسلم عن روح ابن جناح. هو ضعيف الترمذي وابن ماجة. نعم عن مجاهد مجاهد بن جبر المكي ثقة اخرجه اصحاب الكتب
16:13عن ابني عباس. نعم حكم عليه الشيخ بالوضع ما وجهه؟ كانه الشخص هذا الذي فيه يعني اتهمه بعضهم قال حدثنا نصر بن علي الجهظمي قال حدثنا عبد الله بن داوود عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن داوود بن جميل
16:38عن كثير ابن قيس قال كنت جالسا عند ابي الدرداء رضي الله عنه في مسجد دمشق فاتاه رجل فقال يا ابا الدرداء اتيتك من المدينة مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:58حديث بلغني انك تحدث به عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. قال فما جاء بك تجارة قال لا قال ولا جاء بك غيره؟ قال لا. قال فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:18قل من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا الى الجنة وان الملائكة لتضع اجنحتها رضا لطالب العلم. وان طالب العلم يستغفر له من في السماء والارض حتى الحيتان في الماء وان فضل العالم على العابد كفظل القمر على سائر الكواكب. ان العلماء
17:45هم ورثة الانبياء؟ ان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما. وانما ورثوا العلم. فمن اخذه اخذ بحظ وافر. ثم ذكر حديث ابي الدرداء رضي الله عنه هو مشتمل على خمس جمل. في فضل العلماء
18:05مشتمل على خمس جمل وابو الدرداء حدث بالحديث بمناسبة ولان آآ رابعا كثير ابن قيس كثير ابن قيس جاء من المدينة الى الشام ليبقى ابا الدرداء ويسمع منه حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم احسن الله اليك. كثير ابن قيس قال كنت جالسا عند ابي الدرداء في مسجد دمشق فاتاه رجل
18:38نعم السائل رجل غير كثير من الناس يعني كثير ابن القيس يروي يعني يحكي ان ابا الدرداء كان في مسجد دمشق فجاءه رجل وغير الراوي عنه يسأله عن حديث او جاء يخبره بانه قدم من المدينة الى دمشق من اجل
18:58ان يبقى ابا الدرداء رضي الله عنه فيتلقى عنه حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما عرف ابو الدرداء رضي الله عنه من كلام هذا السائل بان قدومه كان من اجل الحديث الذي يريد ان يأخذه عن ابي الدرداء سأله
19:20قال ما جئت لتجارة يعني يمكن جاري تجارة وبعدين يسأل جالية مهمة غير طلب العلم او غير الحديث وانما جاء يعني جاء للتجارة قال لا قال ولا جئت لغير ذلك يمكن جاني امر اخر من الامور غير التجارة
19:44وغير طلب العلم فقال لا فعند ذلك حدث بالحديث وهذا كما يقولون الشيء بالشيء يذكر لان الحديث فيه آآ سلوك طريق لطلب العلم والرجل جاء من المدينة ليحصل حديثا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام عند ابي الدرداء
20:09تحدث بهذا الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ان النبي قال عليه الصلاة والسلام من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له في طريقه الى الجنة من سلك طريقا يعني دخل في طريق ومشى في طريق
20:23يلتمس فيه علما يطلب فيه تحصيل علم شرعي سهل الله له به طريقا للجنة والجزاء من جنس العمل فان العمل سلوك طريق لتحصيل العلم والجزاء تيسير طريق توصل الى الجنة
20:45تيسير وتسهيل طريق يوصل الى الجنة من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له في طريق الجنة. وهذا محل الشاهد من كون ابي الدرداء رضي الله عنه اتى بالحديث لان هذا سلك طريقا يحصل فيه علما
21:06فكان جزاؤه ان الله تعالى ييسر له السبيل والطريق الذي يوصله الى الجنة هذه هي الخصلة الاولى من الخصال الخمس الدالة على فضل العلماء وهذه الخصلة جاءت في حديث ابي هريرة
21:28وسيأتي هذه الجملة جاءت في حديث ابي هريرة في صحيح مسلم الخاصة الثانية قال وان الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع الملائكة تضع اجنحتها يعني معناها ان الملائكة تطوف
21:49في الارض تطير فاذا وجدوا مكانا فيه علم نزلوا ووظعوا اجنحتهم وحفوا ذلك المكان ليصنعوا الخير ليسمعوا الخير والملائكة تسمع الخير وتحضر مجالس العلم وعكس ذلك الشياطين تحضر مجالس الخناء
22:22والفجور والفسق والملائكة وهم من خيار الخلق يحضرون مجالس العلم والشياطين اللي هم شرار الخلق يحضرون مجالس الخنا والفجور والفسق والضلال فان الملائكة لتضع اجنحتها يعني معناه انهم ينزلون يعني آآ ينتهون من الطيران
22:54ويجلسون عند في مجالس العلم ليسمعوا الخير وذكر الله عز وجل وان العالم الثالثة وان العالم يستغفر له ما في السماوات والارض حتى الحيتان في الماء العوالم العلوية والسفلية في البر والبحر
23:20كل ما فيها من دواب تستغفر للعالم وذلك لان بداية الناس للصراط المستقيم ومعرفة الحق والهدى انما يعرف عن طريق العلماء لان العلم يؤخذ عن العلماء ويرجعوا فيه الى العلماء
23:45ولعظم نفعهم ولحصول الخير في الارض بوجودهم وبعلمهم وتعليمهم يستفيد كل احد وتكون الدواب على اختلاف انواعها وكذلك ما في السماوات والارض من الملائكة ولا يحصيهم الا الله سبحانه وتعالى والدواب في الارض في البر والبحر لا يحصيها الا الله كلها تستغفر لطالب العلم
24:18قال حتى الحيتان في الماء حتى الفيتان في الماء تستغفر لطالب العلم والخصلة الرابعة هي ان فظل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب الكواكب لها نور ولكنه ضعيف بالنسبة لنور القمر
24:42ونور القمر هو الذي فيه تمام الاضاءة وتمام انتفاع الناس بضوءه لانهم يسيرون ويرون الطريق واما النجوم فانهم يعتدون بهذا الطريق لكن هما لا يأتي نورها للارض بحيث انهم يمشون على ضوئها
25:09ثروؤها ضعيف امام ضوء القمر فصار فظل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب فظل القمر على سائر الكواكب. وذلك ان العابد عبادته له والعالم علمه له ولغيره العابد عبادته له
25:33والعالم عبادته له ولغيره يرعاهم عبادته له ولغيره والخاصة الخامسة ان العلماء ورثة الانبياء لو لم يكن للعلماء الا هذه الخصلة من الفضل لك انت كافية يكفي العالم ان يكون من وراث رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:57لان العلم الشرعي هو ميراث النبوة هو الميراث الذي ورثه الرسول صلى الله عليه وسلم والانبياء ما ما جاءوا لتوريث المال. وجمع المال ومن المعلوم ان المال اذا جمعه احد
26:19يختص به ورثته اقاربه الذين يرثون ولا يتعداهم الى غيرهم ولا يتعداهم الى غيرهم الا بوصية في وجوه من اعمال البر فان ذلك النفع يتعدى ولكن الميراث الذي آآ يؤخذ
26:46وهو شيء لا اختيار للناس فيه لانه فرض الله تعالى فرضه انما يكون الاقارب والانبياء ما جاءوا لجمع المال وتوريثه. وانما جاءوا بالعلم النافع وميراثه لكل احد كل من اراد هذا الميراث
27:13فالباب مفتوح والطريق سالك ليس هناك حاجز يمنع الانسان من الابن من تحصيل العلم الشرعي ما عليه الا ان يستعين بالله ويتجه الى تحصيل العلم فيستفيد ويفيد ولهذا صار العلماء ورث الانبياء
27:42قال عليه الصلاة والسلام وان العلماء ورثة الانبياء وان الانبياء لم يورثوا دينار ودرهما وانما ورد في العلم فمن اخذ به اخذ بحظ وافر يعني اخذ بحظ عظيم اخذ بحضن عظيم
28:07من اخذ بالعلم اخذ بحظ وافر لان هذا الحظ فيه انتفاع الانسان بنفسه ونفعه لغيره فيكفي اهل العلم شرفا وفضلا ان يكونوا من وراث الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا الميراث مشاع لكل احد
28:35ليس لقريب ولا قريب عن بعيد ولا لاحد دون احد وانما هو لكل من اراد كل من رضي الله به خيرا يفقهه في الدين. من يرد الله به خيرا فقيه في الدين. من اراد
28:52هذا العلم فانه مبذول ولا يختص به احد دون احد وانما هو للجميع فمن اراد نصيبه من هذا الميراث فما عليه الا ان يتعلم العلم وان يجلس لطلب العلم وان يستفيد ممن يعلم العلم
29:16وبذلك يحصل نصيبا من ميراث النبوة الذي هو العلم النافع. نعم قال حدثنا نصر ابن علي الجهظمي هو ثقة اغلبية اصحاب الكتب. عن عبد الله ابن داوود. عبد الله بن داوود الخريبي وهو ثقة اخرج له. بخاري
29:34اصحاب السنن. نعم. عن عاصي بن رجاء بن حيوة. وهو. صدوق يهم. اخرجه ابو داوود والترمذي وابن ماجة. نعم. عن داوود ابن جميل وهو ضعيف اخرجه ابو داوود وابن ماجة. نعم. عن كثير ابن قيس. وهو ضعيف. اخرجه ابو داوود وابن ماجة. نعم. عن ابي الدرداء
29:54ابو الدبدة رضي الله عنه اخرجه اصحابه كتب الستة وفيه وفي الاسناد رجلان ضعيفان لكن الحديث جاء في سنن ابي داوود بطريق اخرى فهي نعبد هذه الطريق وله شواهد ايضا
30:17يكون الحديث بها ثابتا ويكون اه يعني صحيحا او حسنا اي انه ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وان هذه الفضائل الخمس التي جاءت فيه ثابتة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
30:41ها يقول هنا اتيتك من المدينة مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم هل فيه دليل على انهم كانوا يسمونها بهذا الاسم؟ نعم هذا هو المعروف. المعروف في قديم الزمان يعني في في الكتاب وفي السنة
31:03يعني ما في الا بالمدينة هكذا. علم علم على مدين في الرسول صلى الله عليه وسلم يعني وهذا هو الذي جرى عليه الصحابة ومن بعدهم وهي التي جاءت في القرآن والسنة
31:19ما كان لاهل المدينة ومن حولهم الاعرابي يتخلف عن رسول الله. يعني ايات جاء فيها ذكر المدينة جاء فيها ذكر المدينة دون ان توصف بشيء فاذا اطلق لفظ المدينة فانه ينصرف الى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم
31:42ثم انه بعد مدة صار بعض اهل العلم يقول لها المدينة النبوية يصفها بالنبوية لانها مدينة النبي صلى الله عليه وسلم قد جاء ذلك في بعض الكتب في تفسير ابن كثير ومثل البداية والنهاية لابن كثير
32:05الفتح الباري ابن حجر العسقلاني فانهم يذكرونها ويصفونها بالنبوية وفي الازمان المتأخرة اشتهرت او اشتهر وصفها بالمنورة المدينة المنورة وعلى هذا فان اطلاق نفض المدينة بدون وصف هذا هو الذي جاء في القرآن والسنة
32:33وهذا هو الذي كثر في استعمال سلف الامة ثم بعد ذلك صارت اوصاف مضافة الى كلمة المدينة وهي النبوية والمنورة نعم اللفظ المشهور وان العالم لتسيء ليستغفر له من في السماء والارض. هنا الرواية وان طالب العلم يستغفر له من في السماء
33:05والارض حتى الحيتان في الماء نعم لان لان العالم آآ الذي عنده العلم الذي يبذله يعني آآ يحصل له هذا والذي يشتغل بالعلم ويسعى لتحصيله ويجد في تحصيله كذلك قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا حفص بن سليمان البزاز
33:29قال حدثنا كثير ابن شنظير عن محمد ابن سيرين عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم طلب العلم فريضة على كل مسلم وواضع العلم عند غير اهله
33:49كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب ثم ذكر هذا الحديث عن انس بن مالك طلب العلم الفريضة على كل مسلم والمراد بكلمة مسلم ليس المقصود الذكور دون الاناث وانما هو الجميع
34:14جاء في بعض الروايات مسلمة ولكن لم يثبت ولفظ مسلم يعم الرجال والنساء ولا يختص بالرجال دون النساء وطلب العلم الشرعي مريضه الذي هو الذي لا بد منه ليس العلم مطلقا فريضة على كل مسلم ومسلمة
34:38وانما العلم الذي لابد منه مثل علم الصلاة احكام الصلاة واحكام الزكاة في حق من عنده مال حتى يعرف ما يجب عليه فيه. فهذا هو الذي يكون فريضة واما التوسع في العلم
35:01ومعرفة الاحكام الشرعية مطلقا فهذا فظل كفاية لا يلزم كل واحد ان يسعى اليه. وان يتعلمه. وانما الذي هو فريضة على كل مسلم كذلك المسلمة هو الذي لا بد منه
35:26بالعبادات والمعاملات التي لابد للانسان منها والتي آآ يتعاطاها والتي آآ له تعلق بها فانه يكون على علم بالشيء الذي هو في صدده والذي هو متعلق به يكون عليهم حتى
35:54يكون عمله على بصيرة وليس على جهل وعدم معرفة فهذا هو المقصود بالفريضة يعني العلم العلم اللي هو فريضة او طلب يعني فريضة الشيء الذي لا بد منه هو الذي يحتاج اليه كل واحد
36:13ثم ذكر الجملة الثانية وهي وان وان واضع العلم عند غير اهله كمقلد الخنازير الجوهرة واللؤلؤ والذهب نعم الجوهرة واللؤلؤة والذهب. الجوهرة واللؤلؤة والذهب يعني وضع العلم في غير اهله
36:35مثل الذي يضع الجوهر في رقبة الخنزير يعني شيء جميل حسن في شيء كريه قبيح المنظر من المحرمات التي حرم الله عز وجل اكلها لكن يعني هاد يعني هذا المقدار الذي الذي يتعلق بالجملة الثانية ليس له شواهد وليس له ما يؤيده
37:13واما الجملة الاولى فانه وجد ما يؤيدها فيكون اول الحديث صحيح واخر ضعيف. نعم قال حدثنا هشام ابن عمار عن حفص ابن سليمان البزاز هو متروك الترمذي والنسائي في مسند علي وابن ماجة. نعم
37:36عن كثير بشنظير هو صدوق يخطئ ويرى اصحاب الكتب الا النسائي. نعم. عن محمد ابن سيرين. ثقة اخرجها اصحاب الكتب عن انس بن ما لك. انس بن مالك رضي الله عنه خادم الرسول عليه الصلاة والسلام. واحد السبعة المكثرين من حديثه
37:55قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وعلي ابن محمد قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابي عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من نفس
38:15عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. والله في عون العبد
38:35ما كان العبد في عون اخيه. ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما. سهل الله له به طريقا الى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا
38:55حفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده. ومن به عمله لم يسرع به نسبه ثم ذكر حديث ابي هريرة وهو من اجل الجملة التي في اثنائه وهي ومن سلك طريقا يلتمس في علم سحر الله له به طريقا الى الجنة
39:21لان هذا هو الذي فيه فضل العلم والعلماء وكذلك الجملة التي بعدها قوم في بلد من بيوت الله يتلون كتاب الله واتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم سكينة وخشية من رحمة وحفتهم الملائكة
39:35وذكرهم الله فيمن عنده فهذا في فضل العلم والاشتغال به قال عليه الصلاة والسلام من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة. الجزاء من جنس العمل. العمل تنفيس في الدنيا
39:54والجزاء تنفيس في الاخرة من نفس عن مسلم كربة والكبة هي الشدة والضيق والحرج الذي يحصل الانسان فمن سعى او عمل على ازالة ذلك عن اخيه المسلم فان الله تعالى يجازيه بان ينفس عنه كربة من كرب يوم القيامة. في الدار الاخرة. ومعلوم ان كرب القيامة هي الاشد
40:21وهي الاعظم وليست كرب الدنيا شيئا بالنسبة لكرب الاخرة الجزاء من جنس العمل ولكن الجزاء اعظم والثواب اعظم عند الله سبحانه وتعالى الجزاء من جنس العمل من نفس عن مسلم كربة نفس الله عنه كربة
40:49العمل تنفيس والجزاء تنفيس ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة ان ستر مسلما بمعنى انه كسال حيث يكون بحاجة الى الكسوة او ستر ما حصل منه من هفوة
41:12او زل يعني حيث يكون الستر عليه مطلوب بحيث لا يكون معروفا بالفسق ولكنه زل فيستر عليه وينصح اما اذا كان معروفا بالفسق ومعروفا بالافساد والفساد فهذا من الخير له وللمسلمين
41:36ان يحال بينه وبين ذلك وان لا يفتر عليه لان اذا كان معروفا بالفساد والافساد الشطر عليه يكون سببا استمراره على ما الف وعلى ما اعتاده من الخبث من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة
42:05ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة يسر على معسر فين اعطاه وعشرة عطاه مال او انه كان مدينا له فاسقط عنه الدين او اسقط عنه بعضه
42:27وكذلك ايضا اذا انظره وقد حل الاجل فلا يشغله ولا يتعبه بالمطالبة. وانما يغض الطرف عنه ويمهله كما قال الله عز وجل وان كان ذو عسرى فنظرت الى ميسرة وان تصدقوا خير لكم ان كنتم تعلمون
42:50يعني كون الانسان يتصدق على المدين بان يسقط عنه الدين كله وبعضه هذا احسن واذا لم يحصل هذا فان الانظار حسن انظاره وامهاله وعدم المشقة عليه وعدم الالحاح عليه بحيث يعني يتألم ويتأثر
43:16كونه يمهله ويقول انت في سعة واذا يسر الله لك اعطني وغير ذلك من العبارات اللينة اللطيفة الطيبة التي بها يرتاح فدينه ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة
43:38والله في عون عندنا كان العبد في عون اخيه وهذا عام يشمل ما تقدم ويشمل غيره لان اي شيء ليكون الانسان في عونه عون اخيه الله تعالى يكون في عونه
43:55مما ذكر وما لم يذكر مما تقدم ذكره ومما لم يذكر الله تعالى في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه وهذا فيه حث على الاحسان وعلى الاخذ بانواع الاحسان
44:16من اي الوجوه لان الله عز وجل في عون من كان كذلك مع اخوانه ثم قال وهو محل شاهد من من ايراد الحديث ومن سلك طريقا يلتمس به علما سهل الله به طريق الجنة وهذه الجملة الاولى التي مرت في حديث ابي الدرداء
44:36ثم قال وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويسمعون القرآن يسمع بعضهم بعضا ويتدارسونه بينهم بمعنى انهم يتفقهون في الدين ويعرفون معاني كلام الله عز وجل
45:01وما اشتمل عليه وهذا اذا كان معهم من يبين لهم واذا لم يكن معهم من يبين واخذوا معهم كتابا وكتب التفسير السهلة الواضحة الجلية التي توضح المعنى مثل تفسير الشيخ عبد الرحمن ابن سعدي رحمة الله عليه
45:26فانه كتاب عظيم كتاب نافع وعباراته سلسة وواضحة يفهمها من يسمعها بوضوحها وجلائها فيكون ذلك يقوم مقام آآ التوضيح ممن يكون عنده معرفة حيث لا يكون معهم من يكون كذلك
45:53فانهم يستفيدون لتدارس القرآن ومعرفة معانيه. اذا مرت عليهم جملة او كلمة او ارادوا يعني او اية ويحتاجون الى معرفة معناها فان ان كان فيهم من هو مرجع يقول بين ويفسر
46:15وياك والا يكون معهم مثل هذا الكتاب الذي فيه وضوح وفيه جلا وفيه فوائد عظيمة وليس فيه ذكر اقوال وتشويش على السامع قيل كذا وقيل كذا وقيل كذا وانما عبارات واضحة سلسة جلية يستفيد منه الخاص والعام. يستفيد منه العامي وطالب العلم
46:40والمشتغل بالعلم وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله والمتبادر للاذهان في بيوت الله انها مساجد ببيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه ولكن اذا وجد اماكن مخصصة للعلم
47:01والاخذ به فهي كذلك ان شاء الله يعني يحصل فيها هذه يحصل فيها هذا الخير نزلت عليهم السكينة يعني اه في قلوبهم والراحة والطمأنينة وانشراح الصدر وهدوء البال وغشيتهم الرحمة
47:24بمعنى انها احاطت بهم نزلت عليهم وحفتهم الملائكة بمعنى احاطوا بهم وجاؤوا لحضور يعني سماع هذا الخير وقد مر في الحديث السابق حديث ابي الدرداء ان الملائكة تضع اجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع فهذا من جنسه وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. من الملائكة يباهي بهم الملائكة
47:56ويذكرهم بخير عند الملائكة ثم قال ومن ابطأ به عمله لم يسرع به نسبه من ابطأ به عمله لم يشرع به نسبه الانسان ينفعه عمله الذي يقدمه امامه اذا انتقل من هذه الدار
48:24لان هذه الدار دار العمل والاخرة دار الجزاء ومن يعمل خيرا حصل خيرا ومن عمل شرا حصل شرا. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره
48:40والعمل هو الذي جعله الله سببا في دخول الجنة وسبب في في الفوز بسعة الدنيا وسعة الاخرة تدخل الجنة بما كنتم تعملون وهم والله تعالى جعل الاعمال سبب في دخول الجنة. ولكنها بفضل الله عز وجل
49:02لأن الله تعالى هو الذي تفضل بالتوفيق لهذا العمل الصالح ثم تفضل بالتوفيق لدخول الجنة. الذي هو جزاء على هذا العمل الصالح والفضل يرجع الى الله عز وجل اولا واخرا
49:19هو الذي وفقني للعمل الصالح وهو الذي وفق للثمرة الطيبة والنتائج الحميدة التي يترتب عليه وهي دخول الجنة وحصول السعادة في الدنيا والاخرة اما الانساب وشرف الانساب فان هذا اذا لم يوجد العمل
49:41ليس هو الذي يرفع الانسان وانما الذي يرفعه علمه وعمله كما مر في الحديث ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين
50:00والعمل هو الذي جعله الله سببا للخير وسببا لدخول الجنة سببا لدخولي الجنة واما من لم يحصل منه العمل وهو شريف النسب ولكن ليس عنده عمل فان شرف النسب لا يغني
50:23ولا يكفي لكن اذا وجد شرف النسب وجد شرف العلم وشرف العمل والصلاح والتقى فنور على نور وحار على خير لكن حيث لا يوجد الا شرف النسب فان النبي عليه الصلاة والسلام قال ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه. من اخره عمله عن دخول الجنة لم يكن نسبه هو الذي يسرع به
50:50اليها لم يكن نسبه هو الذي يوسع به اليها من بطأ به من ابطأ به عمله لم يشرع به نسبه ولهذا فان من كان قريبا للرسول عليه الصلاة والسلام وهو ابو لهب
51:18فانه من اقرب اقربائه لانه عمه ولكن كونه كان مشركا زار من اهل النار وما نفعت بالقرابة ما دام لم يحصل منه الايمان والتوحيد ليس له الا النار وليس امامه الا العذاب في النار
51:46ومن لم يكن من من من ممن له نسب يعني مشهور ومتميز ويعني يفرح به ويغبط عليه ولكن العلم هو الذي رفعه والايمان هو الذي رفعه كما مر في الحديث الذي اشرت اليه انفا
52:10ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع باخرين يقول الشاعر لعمرك ما الانسان الا بدينه فلا تستروا فلا تترك التقوى اتكالا على النسب وقد رفع الاسلام سلمان فارس وقد وضع شرك النسيم ابا لهب
52:34وها الاسلام وسلم انفارسهم ووضع شرك النسيم ابا لهب اقولها بنسيب عندها نسب ولكن وضعه شرك وضعه الشرك قال عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث ومن ابطأ به عمله لم يشرك به نسبه الإنسان ما يتكل على نسب
52:56وانما ليعمل الاعمال الصالحة التي هي مجال التنافس بالخيرات وتقرب الى الله عز وجل. نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة زيد اخويا اصحاب الكتب ولا الترمذي؟ وعلي بن محمد وهو ثقة عليا والنسائي في مسند علي وابن ماجة
53:22عن ابي معاوية ومحمد ابن خاتم وضرير ركوب في ثقة اخرج اصحاب الكتب. عن الاعمش. سليمان ابن مهران الكائن الكوفي ثقة اخرج اصحاب الكتب نبي صالح. اسمه ديكوان ولقبه السمان
53:37لانه كان يبيع السمن ويقال له الزيات لانه يبيع الزيت واسمه زكوان وهو مشهور بكنيته ووثقة اخرجها اصحاب الكتب. عن ابي هريرة. نعم قال حدثنا محمد ابن يحيى قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن عاص ابن ابي النجود عن زر ابن حبيش قال
54:01اتيت صفوان بن عسال المرادي رضي الله عنه فقال ما جاء بك؟ قلت انبط العلم. قال فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ويقول ما من خارج خرج من بيته في طلب العلم الا وضعت له الملائكة اجنحتها رضا بما
54:26مع ثم ذكر هذا الحديث عن صفوان ابن عفان رضي الله عنه وهو مثل الحديث الذي مر يعني الحديث وان الملائكة تضع اجنحتها لطالب العلم ما يصنع وكذلك حديث ابي هريرة
54:43وحفتهم الملائكة فانا من خارجي يخرج من بيته ليحصل علما وسواء كان في سفر او بدون سفر اذا وضعت الملائكة اجنحتها رضا بما يصنع. يعني معناها ان انها تحفه وانها آآ
55:05مجلسه او المجالس التي يكون فيها بذل العلم نعم ما جاء بك؟ قلت انبطوا العلم. انبطوا العلم يعني يستخرجه. واحصله نعم قال حدثنا محمد ابن يحيى هو الدفلي البخاري واصحاب السنن. عن عبد الرزاق هو ابن همام الصنعاني اليماني ثقة اصحاب كثر. عن
55:31معمر عن عاصم ابن ابي النجود. عاصم ابن بهدلة وهو صدوق له اوهام. اخرج حديث اصحاب الكتب وروايته في الصحيحين مقرون عن زر ابن حبيب. زر ابن حبيش ثقة اخرج اصحاب الكتب. عن صفوان ابن عسال رضي الله عنه اخرج له الترمذي والنسائي وابن ماجة. نعم
55:51قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا حاتم اسماعيل عن حميد بن صخر عن المقبري عن ابي هريرة رضي الله عنه وانه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقول من جاء مسجدي هذا
56:11لم يأته الا لخير يتعلمه او يعلمه فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله. ومن جاء غير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر الى متاع غيره ثم ذكر هذا الحديث ان جاء مسجدي هذا صحابي هريرة ابي هريرة نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من جاء مسجدي هذا يعني يشير الى
56:40مسجده عليه الصلاة والسلام وهو فيه وهو جالس فيه من جاء الى مسجدي هذا يتعلم علما يتعلم علما او يعلمه فهو كالمجاهد في سبيل الله كالمجاهد في سبيل الله لان لان تعليم العلم
57:02هو الذي يعرف به تعرف باحكام الجهاد واحكام العبادات واحكام المعاملات ويكون الناس على معرفة في امور دينهم فيما يأتون ويذرون كما قال الله عز وجل يقول هذه السبيل يدعو الله على بصيرة انا ومن اتبعني
57:22هو كان مجاهد في سبيل الله ومعلوم عظيم امر الجهاد في سبيل الله فان هذا جهاد وذاك جهاد وقد شبه اه الاشتغال بالعلم والاتيان لمسجده صلى الله عليه وسلم لتعلم العلم وتعليمه في الجهاد في سبيل الله
57:44وذلك لعظم امر الجهاد في سبيل الله فهذا فيه بيان الترغيب في طلب العلم الاشتغال به سواء في اي مكان العلم طلبه في كل مكان هذا شيء عظيم ولكنه اذا كان
58:04في المدينة او مكة في الاماكن المقدسة لا شك ان هذا خير على خير ونور على نور وهذا الحديث فيه بيان فظل الاشتغال بالعلم بهذا المسجد ولكن لا يعني ذلك ان غيره لا يكون كذلك
58:25بل كذلك طلب العلم هو من الجهاد في سبيل الله ومجاهدة النفس بمعرفة الحق والهدى والعمل به هذا هو الذي يترتب عليه الجهاد للاعداء لان من لم يجاهد نفسه ليس عنده قدرة على ان يجاهد عدوه
58:49ولكن الجهاد للنفس وذلك بمعرفة الحق والهدى ومعرفة آآ ما يسير به الانسان الى ربه على بصيرة فيكون الجهاد من غير الجهاد على هذا الاساس قال ومن؟ ومن جاء لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر الى متاع غيره. ثم قال ومن جاء لغير ذلك
59:20فهو كالرجل ينظر الى متاع غيره وذلك ان طلب العلم والاشتغال به في تجارة تجارة اخروية لان فيها معرفة الحق والهدى للعمل على بصيرة والدعوة على بصيرة ما الذي يعلم
59:47او يتعلم ممن اشتغل بهذه التجارة واما من مر ولم يشارك وهو كالذي ينظر الى متاع غيره مثل الإنسان اللي يمشي في السوق ولا عنده بيع ولا شراء وهو ينظر الى الذين يبيعون ويشترون وما حصل ربحا
1:00:13ومعلوم ان البائع يستفيد المشتري يستفيد للبيع والشراء في تجارة الدنيا والذي يمشي في السوق وليس بائعا ولا مشتريا لا يحصل شيئا من الربح فهو كالذي يأفى وينظر الى متاع غيره
1:00:34ينظر الى السلع التي تباع في الشراء وهو ما عاد بيع ولا شراء فكذلك من يأتي ويرى مجالس العلم ولا يحظرها ولا يستفيد منها يكون كالذي ينظر الى متاع غيره
1:00:51لان من يشرع في زيارة الدنيا ينظر الى المتاع واما هنا ينظر الى الذين يعني يشتغلون بتجارة الاخرة ولكنه ما شاركهم. لكن قد يأتي الانسان في هذا المسجد ويصلي فيه وهو على خير. الصلاة بالف صلاة. كما قال عليه الصلاة
1:01:10هذا خير ما فيه صلاة لما سواه وقد يجلس ويقرأ قرآن وفي ذلك الخير العظيم لكن من ناحية هذا الميراث والمشاركة في اه اه تحصيل شيء من ميراث النبوة وذلك بحضور مجالس العلم فالانسان الذي يأتي ويمر
1:01:35ويرى الذين يتجرون في تجارة الاخرة ولا يشاركهم يعني نظر الى شيء ليس له فيه نصيب كالذي يمشي في الشارع والذين يبيعون ويشترون ويربحون ولكنه لا لا نصيب له فهذه في المساجد تجارة اخروية وما في الاسواق تجارة دنيوية
1:01:58نعم وهذا حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة عن حات ابن اسماعيل. هو صدوق يهم اخرجه اصحاب الكتب. نعم. عن حميد ابن صخر. وهو ذوق يهم بدل البخاري في المفرد ومسلم وابو داوود والترمذي والنسائي في مسند علي وابن ماجة. نعم. عن
1:02:20اقبري المقبري سعيد ابن ابي سعيد المقبوري ثقة اصحاب الكتب. عن ابي هريرة. نعم. قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا صدقة ابن خالد قال حدثنا عثمان بن ابي عاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم عن ابي امامة
1:02:40رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم عليكم بهذا العلم قبل ان يقبض وقبضه ان يرفع وجمع بين اصبعيه الوسطى والتي تلي الابهام هكذا. ثم قال العالم
1:03:00والمتعلم شريكان في الاجر ولا خير في سائر الناس ثم ذكر هذا الحديث عن ابي امامة. نعم. عن ابي امامة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
1:03:18عليكم بهذا عليكم بهذا العلم قبل ان يقبض وقوله ان يرفع يعني هذا مثل ما تقدم في الحديث ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من قلوب الرجال ولكنه يقبضه بقبض العلماء
1:03:37بفضل اهله وحملته فعليكم بهذا العلم قبل ان يقبض يعني انكم اشتغلوا في تحصيله ما علينا انه مبذول قبل ان لا يتيسر لكم ذلك ولا يحصل لكم ذلك وذلك بذهاب من يحمله
1:03:57ومن اه يرجع اليه فيه ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال جمع بين اصبعيه الوسطى والتي تلي الابهام جمع بين اصبعيه الوسطى والتي تلي الابهام يعني سبابة العقول التي تلي الابهام
1:04:15يعني اه حتى يعني تخرج التي تلي التي التي تلي الخمسة تلي تلي المنصر لان المقصود السبابة هو الوسطى فقال لجئت للابهام يعني السبابة وقال العالم والمتعلم شريكان في الاجر
1:04:37يعني الاثنين هؤلاء شريكين في الاجر وسائر الناس ولا خير في سائر الناس. ولا حيرة في سائر الناس يعني باقي الناس. ولا خير في باق ناس السائر هنا بمعنى الواقع
1:04:49السائر بمعنى الباقي الحديث في اسناده من هو ضعيف فهو غير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم قال حدثنا هشام ابن عمار عن صدقة ابن خالد. هو
1:05:06اخرج البخاري وابو داوود والنسائي وابن ماجة. نعم. عن عثمان بن ابي عاتكة. وهو صدوق ظعفوه في روايته عن علي ابن يزيد الالهاني رواه البخاري في المفرد وابو داوود وابن ماجة
1:05:21عن علي ابن يزيد علي ابن يزيد الاثاني ظعيفة اخرجه الترمذي وابن ماجة. نعم. عن القاسم هاشمي من؟ عبد الرحمن وهو صدوق يضرب كثيرا. روى البخاري قال المفرد واصحاب السنن عن ابي امامة. ابو امامة بن عجلان
1:05:39اهلي رضي الله عنه اخرج له اصحاب الكتب قال حدثنا بشر ابن هلال الصواف قال حدثنا داوود ابن الزبرقان عن بكر بن خنيص عن عبدالرحمن بن زياد عن عبد ابن يزيد عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما انه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ذات يوم من
1:06:03بعض حجره فدخل المسجد فاذا هو بحلقتين احداهما يقرأون يقرؤون القرآن ويدعون الله والاخرى يتعلمون ويعلمون فقال النبي صلى الله عليه وسلم كل على خير هؤلاء يقرؤون القرآن ويدعون الله فان
1:06:23اعطاهم وان شاء منعهم. وهؤلاء يتعلمون ويعلمون وانما بعثت معلما. فجلس معهم ثم ذكر هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج من احدى حجره على المسجد وجد حلقتين حلقة يعني يقرأون القرآن وحلقة يعني يتعلمون ويعلمون
1:06:50الرسول صلى الله عليه وسلم قال كل على خير كل على خير ايش؟ هؤلاء يقرأون القرآن ويدعون الله فان شاء اعطاهم وان شاء منعهم. يقرأون القرآن ويدعون الله فان شاء اعطاهم وان شاء منهم يعني على السؤال
1:07:05يعني كونهم يدعون الله واما قراءة القرآن فلا شك انهم على خير فيها. لان قراءة القرآن بالحرف الواحد عشر حسنات. كما اخبر بذلك رسول الله وسلم كلما قرأ الانسان القرآن فهو له بالحرف الواحد عشر حسنات كما ثبت ذلك عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
1:07:26وهؤلاء يتعلمون ويعلمون وانما بعثت معلما. وهؤلاء يتعلمون ويعلمون وانما رأيت معلما فجلس معهم جلس مع هؤلاء وفي هذه الحلقة والحديث ضعيف فيه ثلاثة ضعفاء باسناده ثلاث ضعفاء فهو غير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:07:48قال حدثنا بشر بن هلال الصواف. هو ثقتنا ومسلم واصحاب السنن. نعم. عن داوود ابن الزبرقان. وهو؟ متروك. الترمذي وابن ماجة نعم. عن بكر بن خنيص. وهو. صدوق له اغلاط. اخرجه الترمذي وابن ماجة. نعم. عن عبدالرحمن بن زياد. عبدالرحمن بن زياد هو الافريقي وهو
1:08:08ضعيف في حفظه وابو داوود والترمذي وابن ماجة. عن عبد الله ابن يزيد الا ان يجد والمعافرين حب لي ثقة