المجلس (26) | شرح سنن ابن ماجه | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام الحافظ ابن ماجة القزويني رحمه الله تعالى قال في سننه
0:24بعض من سن سنة حسنة او سيئة على حدثنا محمد بن عبدالملك من ابي الشوارب قال حدثنا ابو عوانة قال حدثنا عبد الملك بن عمير عن المنذر بن جرير عن ابيه رضي الله عنه انه قال
0:48قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من سن سنة حسنة فعمل بها كان له اجرها ومثل اجر من عمل بها. فعمل بها من سن سنة حسنة فعمل بها كان له اجرها ومثل اجر من عمل بها. لا ينقص من اجورهم
1:15ومن سن سنة سيئة فعمل بها كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعد لا ينقص من اوزارهم شيئا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:42اما بعد فيقول الامام ابن ماجة رحمه الله باب من سن سنة حسنة او سنة سيئة اي ما له وما عليه ماذا لمن سن سنة حسنة؟ وماذا على من سن سنة سيئة
2:06والسنن انما تؤخذ من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو الحق والهدى وهذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بالمعنى العام لان سنة الرسول عليه الصلاة والسلام
2:29المعنى العام لها انها كل ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وسنة الرسول عليه الصلاة والسلام اي طريقته هو منهجه وطريقته ومنهجه الكتاب والسنة وما جاء في كتاب الله وفي سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام
2:54اي بالمعنى العام ومنه قول الرسول عليه الصلاة والسلام من من رغب عن سنتي فليس مني لان سنتي هي الكتاب والسنة وفي منهجه وطريقته عليه الصلاة والسلام فمن رغب عن ما في كتاب الله وفي سنة رسوله عليه الصلاة والسلام
3:14وهو الذي يعنيه هذا الحديث في قوله من رغب عن سنة فليس مني وتطلق السنة اطلاقا اخر وهو انها بمعنى الحديث او مرادفة للحديث ومن امثلة ذلك عطفها اذا عطفت على الكتاب
3:40فانه يراد بها الحديث والحديث والسنة في هذا المعنى تعريفها عند المحدثين ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصف خلقي او خلقي. ما اضيف الى النبي عليه الصلاة والسلام من اقواله وافعاله
4:03اي كون يفعل بحضرته امور فيقرها ولا ينكرها لانه صلى الله عليه وسلم لا يقر على باطل وكذلك ما جاء من بيان اخلاقه وبيان خلقته عليه الصلاة والسلام كل ذلك داخل تحت اسم السنة بمعنى الحديث
4:29و وهذا في مثل ما اذا قال بعض اهل العلم وهذه المسألة دل عليها الكتاب والسنة والاجماع اه عطف السنة على الكتاب يدل على ان السنة يراد بها خصوص حديث الرسول عليه الصلاة والسلام
4:50وتطلق السنة ويراد بها مقابل البدعة ما يقابل البدعة هذه ايضا تطلق على السنة وما يقابل البدعة وسنة لان لان الحق او لان لان ما يعمل به الناس اما سنن واما بدع
5:13وسنن هي ما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام والبدع ما كان مخالفا لما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام وتأتي السنة بمعنى الرابع وهي ما يرادف المندوب والمستحب وهذا في اصطلاح الفقهاء
5:32فان الفقهاء اذا قالوا يسن كذا فبمعنى يستحب بمعنى يندب فهو مندوب اي مأمور به لكن لا على سبيل الايجاب. وانما على سبيل الاستحباب فالسنة بهذا المعنى مرادفة للمندوب والمستحب
5:54وعلى هذه فالسنة تطلق اربع اطلاقات الانطلاق الاول انها شاملة لكل ما جاء في الكتاب والسنة فهذه طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا منهج الرسول عليه الصلاة والسلام وثانية كونها مرادفة للحديث
6:11والثالثة كونها في مقابل البدعة والرابعة كونها بمعنى المندوب والمستحب وهذا في اصطلاح الفقهاء السنن كما عرفنا هي ما جاء عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام هذه سنة الرسول عليه الصلاة والسلام
6:33وخلافها بدعة كما قال عليه الصلاة والسلام من احدث في امرنا ما ليس منه ورد رواه البخاري ومسلم وفي لفظ لمسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد وكذلك في قوله عليه الصلاة والسلام
6:52فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدي من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور. فان كل محدث بدعة وكل بدعة ضلالة
7:09والنبي صلى الله عليه وسلم قال في هذا الحديث كل بدعة ضلالة والبدعة التي هي ضلالة ما كان ليس لها اصل في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام
7:23هذه هي البدعة ما لم يدل عليها دليل من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام هذه هي البدعة والرسول عليه الصلاة والسلام قال كل بدعة ضلالة اي كل بدعة في الدين فهي ضلالة
7:41المحل ده بما جاء في الكتاب والسنة وقد روى الامام محمد بن نصر المروزي باسناده باسناد صحيح عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال كل بدعة كله كل بدعة ضلالة وان رآها الناس حسنة
8:04كل بدعة ضلالة وان رآها الناس حسنة يعني وين رأى الناس انها حسنة وهي لم يأتي بها كتاب ولا سنة فهي فهي ضلالة وعلى هذا فالبدع ضلالا ولا يستثنى منها شيء
8:26ولا يقال ان هناك بدعا يقال لها حسنة لان البدع ليس فيها حسن لان الرسول عليه الصلاة والسلام اخبر بانها كلها ضلال وقد قال الامام مالك رحمة الله عليه لا يصلح اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها
8:49فلا يمكن للاخرين ان يصلحوا بطريقة ما صلح صلح بها صلح بها الاولون وانما الطريق الوحيد لصلاح الاخرين ان يسيروا على نهج الاولين. وهم اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام. الذين هم
9:06الى كل خير والحريصون على كل خير وهذه البدع التي وجدت بعد في اخر زمانهم وبعد زمانهم لا شك انها شر وقى الله منه اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام وابتلي به من جاء بعدهم
9:28ولا يمكن ان يكون ما كان عليه اهل البدع حقا حجب عنه الصحابة وحرم منه الصحابة وادخر الى لاناس يأتون بعد الصحابة بل ما لم يكن عليه الصحابة وهو ضلالة
9:48وقد وقى الله منه الصحابة وابتلى به من بعد الصحابة وابتلى به من بعد الصحابة واما ما جاء في هذا الحديث الذي اورده ابن ماجة نزلنا سنة حسنة فعمل بها
10:09كان له مثل اجور من عمل بها لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا فليس المقصود بالسنة التي هي يعني وصفت بانها حسنة البدع المحدثة وانما يراد بذلك اما السنن الثابتة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
10:36التي اميتت في بلد فاحياها انسان في ذلك البلد. ونشرها واظهرها فانه لم يأتي بشيء من عنده ولم يأتي بشيء جديد ولم يأتي ببدع محدثة وانما اتى اظهر سننا قد خفي
10:54او قد اميتت فان لم تكن معروفا فاظهرها وبينها في بلد من البلدان فان من احيا تلك السنن التي قد اميتت فان له مثل اجور من عمل بها من بعده
11:12بذل اجور من عمل بها له اجور اعماله واجور دعوته وله مثل اجور من استفاد من دعوته واتبعه فيما دعا اليه من غير ان ينقص من اجورهم شيئا يعني ان الله تعالى
11:35اذا دعا انسان الى خير فعمل احد بهذا بهذه الدعوة فانه يؤجر على عمله بهذا الحق والهدى الذي وصل اليه. والله تعالى يثيب من دعاه لان يعطيه مثل اجره اي اجر غير اجر الذي اتبعه واستفاد من دعوته
12:04بل هو مثله ولهذا قال لا ينقص من ذلك من اجورهم شيء يعني الاجر الحاصل للداعي ليس معقولا من اجر العامل الذي استفاد من دعوته بل اجر العامل له كاملا
12:18واجر الداعي له مثل اجر من استفاد خيرا بسببه ولهذا قال لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا يعني يعني معناه ان هذا الاجر الذي يحصله الداعي ليس بعض اجر مدعو الذي استفاد من دعوته بل اجره له كامل
12:46وللذي دعاه وكان سببا في دعوته له مثل اجره ولهذا قال لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا يعني معناه اجر مثل الاجر وليس اجر المدعو قسم بينه وبين من دعاه
13:04من الله اعطى العامل الاجر على عمله وتفضل على الداعي بان اعطاه مثل ما اعطاه. لانه المتسبب في هدايته والمتسبب في في في ايصال الخير اليه فالله تعالى يأجره على ذلك
13:22وهذا يبين لنا عظيم شأن الدعوة الى الله عز وجل وان اجرها عظيم وان ثوابها جزيل وان كل من استفاد خيرا بسببك فان لك مثل اجور اعماله التي عملها بناء على دعوتك وبناء على توجيهك
13:42وارجالك ولهذا فان نبينا عليه الصلاة والسلام له اجور اعماله عليه الصلاة والسلام وله مثل اجور امته كلها. من اولها الى اخرها لانه هو الذي دعا الناس الى الحق والهدى
14:02فله اجور اعماله وله مثل اجور امته كلها من اولها الى اخرها من حين قاعدة والله الى قيام الساعة ولهذا صار له هذا الاجر العظيم وهذا الثواب الجزيل كل من عمل
14:18من امته بسنة من سننه فان الله تعالى يثيب يذيب هذا الذي عمل من هذه الامة ويثيب الله عليه عز وجل نبيه عليه الصلاة والسلام مثل ثواب ذلك الذي استفاد من دعوته وآآ ارشاده عليه الصلاة والسلام
14:38وذلك من من بعثته الى قيام الساعة وهذا يبين لنا عظيم منزلة النبي صلى الله عليه وسلم. وعظيم اجره وثوابه واسعد الناس حظا واوفرهم نصيبا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام اصحابه الكرام. رضي الله عنهم وارضاهم. لانهم الواسط
14:59بين الناس وبين رسولنا عليه الصلاة والسلام الذين نقلوا الكتاب والسنة وادوهما الى الناس ومن بعد الصحابة ما عرف كتابا ولا سنة الا عن طريق الصحابة فكل من حفظ سنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وبلغها
15:16فان الله تعالى يأجره مثل اجور كل من استفاد كل من عمل بهذه السنة الى يوم القيامة لانه هو الذي كان سببا في وصول هذه السنة وفي هذه اصول هذه الدعوة فكل من استفاد من هذه الدعوة فانه مأجور
15:38ومن دله وكان سببا في هدايته ودلالته يكون له مثل اجور ذلك الذي اه استفاد من دعوته من غير ان ينقص من اجورهم شيء ما عندكش من ذلك من دعا الى ضلالة
15:55فعليه من فعليه اثمه ومثل اثام من تبعه عليه اذنه ومثل اثام من تبعه من غير ان ينقص من اثام اتباعه شيئا فهو مثل الذي قبله ليس معنى ذلك ان اوزار
16:17الذين اتبعوه مقسومة بينهم وبين اولئك وعقوبة هؤلاء مقسومة بينه وبينهم وانما عليه من عمل آآ العقوبة على عمله وعلى الذي كان سببا في ظلاله آآ مثل ذلك الذي حصل للذي ابتلي بسببه
16:45ولهذا جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح ما قتلت نفس ظلما الا كان على ابن ادم الاول كفل من دمها لانه اول من سمع قتل ما قتلت نفس ظلما الا كان على ابن ادم الاول كفل نصيب يعني من دمها لانه اول من سمع القتل
17:06يعني فشلنا سنة نسائية فله وزرها ووزر من عمل بها من بعده يعني ما الذي من اول الدنيا الى نهايتها ابن ادم قابيل الذي قتل اخاه هابيل وهو الذي اول من قتل والناس تبعوا في ذلك ما قتلت نفس ظلما الا كان على ابن ادم الاول كفل بدمها
17:25وكذلك الذين انشأوا البدع واخترعوها فان عليهم اثامهم وعليهم مثل اثام كل من ابتلي للبدع التي احدثوها وانشأوها ودعوا ودعوا اليها يصل اليهم اثام من اتبعهم ولو مضى على ذلك مئات السنين
17:56ولو مضى على ذلك مئات السنين. لانه هو الذي نشر هذا الباطل واخذ عنه بالتسلسل. فكل من ابتلي باخذ بهذه البدعة فان من احدثها وكان سببا في وجودها والدعوة اليها فانه يكون اه عليه مثل اثام من
18:21من تبعه عليها عليه مثل اثام من تبعه عليه وعلى هذا فان معنى هذا الحديث من سن سنة حسنة المقصود بذلك السنن التي اميتت. وهي ثابتة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
18:37وكذلك اذا كان قدوة في الخير وكان سبب سبب الحديث الذي ورد في صحيح مسلم الذي ورد في صحيح مسلم وغيره الذي قال بمناسبته صلى الله عليه وسلم آآ من سنن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها
19:06آآ سببه الاقتداء والسبق الى الخير ولذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم دعا بمناسبة حصلت الى الصدقة تتتابع الناس وكان فيهم سبقهم واحد اتى بمال كثير ازا كان دفاعجز يده عن حمره فوضعه والناس تابعوه
19:33فصار قبلة لهم في الخير فاذا له مثل اجور هؤلاء الذين اتبعوه واشار قدوة لهم في الخير واسوة لهم في الخير له مثل اجور الذين تابعوه في البذل والاعطاء لانه سبقهم الى هذا وهم تابعوه وسرقوه في الخير
19:56هذا هو الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها ليس معنى ذلك انه يأتي ببدعة ويسميها حسنة لانه سبق ان مر في قول ابن عمر رضي الله تعالى عنهما
20:11كل بدعة ضلالة وان رآها الناس حسنة وان رآها الناس حسنة اليس هذا هو المقصود من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم سنة حسنة انها البدع المحدثة في الدين لان البدع ضلال كما قال ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام
20:34وقد قال الامام مالك رحمة الله عليه كما ذكره الشاطبي عنه في كتاب الاعتصام يقول الامام مالك من قال ان في الاسلام بدعة حسنة فقد زعم ان محمدا خان الرسالة
20:52من قال ان في الاسلام بدعة حسنة فقد زعم ان محمدا خان الرسالة لان الله تعالى يقول اليوم اكملت لكم دينكم. واتممت عليكم نعمتي. ورضيت لكم الاسلام دينا يعني ومقتضى هذه هذا الكلام وهذه البدعة ان الشريعة ما كملت
21:12وانها تحتاج الى اضافات وتحتاج الى محدثات وبدع تضاف اليها وهي براء منها وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام من احدث لامرنا ما ليس منه فهو رد ومن عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد
21:30هذا هذا كلام مالك رحمة الله عليه امام دام الهجرة من قال ان في الاسلام بدعة حسنة فقد زعم ان محمدا خان الرسالة لان الله يقول اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي. ورضيت لكم الاسلام دي. ما في نقص يحتاج الى تكبير
21:49الشريعة كاملة لا نقص فيها فلا تحتاج الى اضافات ولا تحتاج الى بدع ولا محدثات وانما هي وانما الشريعة كاملة وقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك الناس على بيضة ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك
22:09ثم قال الامام مالك رحمة الله عليه انا لم يكن يومئذ دينا فانه لا يكون اليوم دينا يعني ما لم يكن دينا في زمان محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه
22:23فانه لا يكون دينا الا قيام الساعة ما لم يكن دينا في زمان محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه فانه لا يكون دينا الى قيام الساعة وعلى هذا ما معنى الحديث الذي معنا
22:37يعني يعني يفسر بشيئين اما ان تكون سنة ثابتة عن رسول عليه الصلاة والسلام ولكنها اهملت ونسيت في بلد من البلدان فجاء انسان واحياء والناس عملوا بها فكان هو السبب في اظهارها
22:56فكان هو السبب في اظهارها. فله مثل اجور من عمل بها. لانه هو الذي اظهرها ونشرها وتكون ايضا بمعنى ما جاء في سبب الحديث وهو القدوة في الخير والسبق الى الخير وتقليد الناس له ومتابعتهم له. فيكون له مثل اجور من تبعه
23:21لان المقصود لان الحديث سببه ان رجلا جاء وتصدق بمال كثير والناس تابعوه. فعند ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم من من سن في الاسلام بسنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها
23:39هذا هو معنى الحديث وليس معناه ان آآ ان اهل الضلال يحدثون بدعا وينسبونها الى دين ويقولون انها بدعة حسنة. ويقول انها بدعة حسنة وبعض الناس يهون من امر البدع
23:59ويقول الانسان فصله طيب هو الذي اتى بهذه البدعة اراد الخير وقصد حسن فيكون مأجورا ان شاء الله وهذا غير صحيح لان الانسان لا يأتي بشيء غير مشروع وقصد طيب وانما يأتي بالمشروع وقصد طيب
24:24يأتي بما هو مشروع مع حسن القصد ولا يأتي بشيء غير مشروع ويقول ان قصده طيب القصد الطيب لابد فيه مع مع موافقة السنة. وليس مع مخالفة السنة ولهذا الحديث الذي فيه ان النبي عليه الصلاة والسلام لما بلغه ان رجلا من اصحابه ضحى قبل صلاة العيد
24:50لتؤكل اضحيته بعد في اول ما يؤكل وعلم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وقال شاتك شاة لحم لانها ما وافقت مطابق اهل السنة قال بعض اهل العلم وفي هذا دليل على ان العمل
25:06ان ان حسن القصد لا يكفي بل لا بد مع حسن القصد من موافقة السنة لابد مع حسن قصد من موافقة السنة. وجاء عن عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه
25:20انه رأى ناسا مجتمعين في المسجد وهم متحلقون وفيهم شخص وفي ايدي كل واحد منهم حصى فيقول لهم سبحوا مئة ثم يشتغلون بالعد سبحان الله سبحان الله سبحان الله كل واحد يعيد مئة حصاد
25:41ثم يقول كبروا مئة هللوا مئة وهكذا. ووقف على رؤوسهم ابو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود فقال ما هذا يا هؤلاء ما هذا يا هؤلاء؟ قالوا للتسبيح قال رضي الله عنه
25:58اما ان تكونوا على طريقة اهدى مما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم او انكم افتتحوا باب ضلالة واحدة من اثنتين اما انكم احسن من الصحابة اسحب ما فعلوا هذا الشيء
26:12واما انكم افتتحوا باب ضلالة فهموا من الاولى مستبعدة لا يمكن ان يكون احسن من الصحابة ما بقي الا التغذية وهي انهم افتتحوا باب ضلالة. قالوا سبحان الله يا ابا عبد الرحمن ما اردنا الا الخير
26:28قال رضي الله عنه وكم من مريد للخير لم يصبه وكم من مريد للخير لم يصبه وعلى هذا الواجب الحذر من البدع التي حذر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثات بدعة وكل بدعة ضلالة
26:50وجاء وقال في الحديث الاخر فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ثم بين الطريق الذي فيه السلامة عند هذا الاختلاف فقال فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم وحيات الامور فان كل
27:11البدعة وكل بدعة ضلالة. نعم قال حدثنا محمد بن عبدالملك بن ابي الشوارب هو صدوق رواه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة عن ابي عوانة. ابو عوانة الوظاح ابن عبد الله الاشقري ثقة اخرجها اصحاب الكتب
27:37عن عبدالملك بن عمير وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب؟ نعم. للمنذر بن جرير. وهو مقبول. نعم. اجر المسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة. نعم. عن ابيه. عن ابيه جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه. وقد اخرج حديثه اصحاب الكتب الستة
27:57والحديث جاء يعني من من من وجوه متعددة يعني قضية يعني آآ يعني سنة وعمل بها عباده ومما احدث بدعة وعمل من بعده جاء في احاديث عديدة سيذكر المصنف جملة منها. نعم
28:17قال حدثنا عبد الوارث بن عبدالصمد بن عبد الوارث قال حدثني ابي قال حدثني ابي عن ايوب عن محمد ابن سيرين عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وحث عليه
28:41فقال رجل عندي كذا وكذا. قال فما بقي في المجلس رجل الا تصدق عليه بما قل او كثر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استن خيرا فاستن به كان له اجره كاملا. ومن اجور
29:01استنى به ولا ينتقص من اجورهم شيئا ومن استنى سنة سيئة فاستن به فعليه وزره كاملا. ومن اوزار الذي ومن اوزار الذي استن به ولا ينتقص من اوزارهم شيئا ثم ذكر حديث ابي هريرة بمعنى حديث جرير المتقدم
29:25وان من من آآ اتى بسنة سنة واستن بها من بعده. يعني اخذ بها من بعده. يعني احدث بدعة اتى بسنة اي اه اه سبق الى خير فتوب عليه. كما هو سبب الحديث. لانه قال جاء رجل للنبي صلى الله عليه وسلم
29:50فحث على الصدقة يعني واعطاء يعني هذا السائل فجاء رجل واتى بمال كثير وجاء الناس بما قل وكثر يعني الذي يقدرون عليه فهذا الذي سبقهم وتقدمهم باعطاء هذا المال الكثير وتابعوه عليه. عند ذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم هذه المقالة
30:15التي تبين ان المقصود بهذه السنة انما هي سبق الى الخير. وليس احداث بدعة في الدين. كما يزعم هواة البدع الذين اه آآ ينشرون البدع ويرغبون فيها ويقولون ان الانسان آآ مأجور وهو في الحقيقة
30:41مأجور نعم قال حدثنا عبد الوارث ابن عبد الصمد ابن عبد الوارث هو صدوق مسلم للترمذي والنسائي وابن ماجه عن ابيه وهو الفقه الكتب. نعم. عن ابي ابو عبد الوارث اصحاب الكتب. عن ايوب. ايوب بن ابي تميم السقفياني ثقة حول اصحاب الكتب. محمد بن سيرين
31:10اصحاب الكتب عن ابي هريرة قال حدثنا عيسى ابن حماد المصري قال اخبرنا الليث ابن سعد عن يزيد ابن ابي حبيب عن سعد ابن سينا عن انس ابن مالك رضي الله عنه
31:28عن رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال ايما داع دعا الى ضلالة فاتبع فان له مثل اوزار من اتبعه. ولا ينقص من اوزارهم شيئا وايما داع دعا الى هدى فاتبع فان له مثل اجور من اتبعه ولا ينقص من اجورهم شيئا
31:55ايضا حديث انس ابي هريرة حديث جرير المتقدمين وهو بمعناهما من دعا الى هدى واتبع وله مثل اجور من تبعه ولا ينقص من اجورهم شيئا ولو لم يتبع فهو مأجور
32:13بدعوته لان من دعا الى هدى فهو مأجور قبلت دعوته ولم تقبل. عمل بدعوته او لم يعمل هو مأجور بدعوته وبفعله اذا فعل ما دعا اليه مهجورا بفعله وبدعوته وين استجيب لدعوته
32:37فان الله تعالى يعطيه مثل اجور من استفاد خيرا بسببه وبدعوته وعلى العكس بذلك من دعا الى ضلالة واتبع فعليه مثل اجور من اتبعه دون ان ينقص مثل مثل اثام من اتبعه من غير ان ينقص من اثامهم شيئا
33:00انه آآ اثم في دعوته وان توبع عليها فمن فمن تبعه يأثم وعلى من اضله مثل اثام اولئك الذين اتبعوه لانه ظل واضل فعليه اثم الضلال واثم الاضلال عليه اثم الضلال في نفسه
33:28يكون ظل في نفسه ولكونه اضل غيره فاذا يلحقه او يلحقه مثل اثام من تبعه ومن تضرر بسببه قال حدثنا عيسى ابن حماد المصري وهو يلقب زغبة وهو ثقة اخذ له مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة. نعم
33:58للي لازم يساعد. وهو المصري في قهره اصحاب الكتب. عن يزيد ابن ابي حبيب. يزيد ابن ابي حبيب المصري ايضا وهو ثقة. اخرج اصحاب الكتب. من سعد ابن وهو صدوق له افراد نعم رواه البخاري في الاذى المفرد وابو داود والترمذي وابن ماجة. نعم. عن انس ابن ماجة
34:18الملك خادم الرسول عليه الصلاة والسلام واحد سبعة المكثرين من حديثه قال حدثنا ابو مروان محمد بن عثمان العثماني قال حدثنا عبدالعزيز بن ابي حازم عن العلاء بن عبدالرحمن عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال من دعا
34:45الى هدى كان له من الاجر مثل اجور من اتبعه لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا. ومن دعا الى ضلالة فعليه من الاثم مثل اثام من اتبعه. لا ينقص ذلك من اثامهم شيئا. وهذا ايضا كذلك
35:05من اه مثل ما تقدم من الاحاديث وكلها فيها الترغيب في اتباع السنن والتحذير من البدع وبيان خطورة وبيان عظم الاجر والثواب بمن احيا السنن او كان قدوة في الخير
35:27وبيان خطورة البدع واحداثها وبيان وعظم اثم من كان سببا في ذلك فان فانه تلحقه اثام مثل اثام من ابتلوا بموافقته على البدعة. كما ان اه من دعا الى سنة
35:52فان له مثل اجور اولئك الذين اتبعوه على تلك السنة التي احياها او كان قدوة فيها قال عجزنا ابو مروان محمد بن عثمان العثماني صدوق يخطئ خيره النسائي ابن ماجة
36:16بن عبدالعزيز بن ابي حازم وهو صدوق لاصحاب الكتب من العلاء بن عبدالرحمن عن من؟ عن العلاء ابن عبد الرحمن العلاء ابن عبد الرحمن هو الحرقي وهو صدوق اخرجه البخاري ومشى مع اصحاب السنة
36:42عن ابيه وهو كذلك هو ثقة القراءة عن ابي هريرة. نعم قال حدثنا محمد ابن يحيى قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا ابو اسرائيل عن الحكم عن ابي في جحيفة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من سن سنة
37:11حسنة فعمل بها بعده كان له اجره ومثل اجورهم من غير ان ينتقص ذلك من اجورهم شيئا ومن سمى سنة سيئة فعمل بها بعده كان عليه وزره ومثل اوزارهم من غير ان ينتقص من اوزارهم شيئا
37:33اه وهذا مثل الذي قبله لحديث متعددة هي معدلها واحد وهي في بيان عظم اجر من دعا الى الله دعا الى هدى وبيان عظم الظرر لمن دعا الى ظلالة سواء اتبع او لم يتبع
37:56فان تلك الاحاديث كلها للترغيب السنن والتمسك بها والتحذير من والاغترار بها ليسلم ليظهر بالاجور العظيمة لاتباع السنن يسلم من الاضرار الكبيرة للابتلاء الموافقة على البدع اه قال حدثنا محمد ابن يحيى
38:29محمد ابن يحيى هو الدهلي ووثيقة اخرجه حديث البخاري واصحاب السنن. سبق ان مر بنا اعظم في الدرس الماضي آآ آآ حديث فيه اه محمد ابن يحيى يروي عن ان محمد بن صباح بن الصباح الدولابي البزاز
38:54نعم نعم في فين بدأت قبل امس ايه وقبل امس؟ نعم لان فيه يعني اه محمد ابن يحيى ليروي عن محمد ابن صباح البزاز اثنان يحيى ابن كثير الحراني في احتمال ان يكون هذا او هذا
39:26فيما يتعلق باسم محمد بن يحيى يلا يا عم محمد من صباح البزاز وقلت انه يحتمل ان يكون هذا او هذا ومن جملة الذين اخذوا عن محمد ابن محمد ابن صباح البزاز اثنين ابي محمد ابن يحيى الدهلي وهو الذي يأتي ذكره كثيرا عند ابن ماجة
39:54ومحمد ابن يحيى ابن كثير الحراني محمد بس ما في ما في من ماذا محمد ابن يحيى بن محمد بن كثير الحراني الكلبي. لقبه لؤلؤ ثقة صاحب حديث. الحادي عشرة مات سنة
40:24سبع وستين ليله النسائي فقط مثلا عن ابي نعيم ابو نعيم الفضل بن دكين الكوفي ثقة اصحاب الكتب عن ابي اسرائيل وهو صدوق سيء الحفظ رواه الترمذي وابن ماجة. نعم. ابن الحكم. الحكم ابن عجيبة الكندي
41:03اصحاب الكتب. ابن ابي جحيفة. ابو جحيفة وهب بن عبدالله السوائي رضي الله عنه. اخرج له اصحاب الكتب قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا ابو معاوية عن ليث عن بشير ابن نهيك عن ابي هريرة رضي الله عنه
41:24انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ما من داع يدعو الى شيء الا وقف يوم يامتي لازما لدعوته ما دعا اليه. وان دعا رجل رجلا
41:42ثم ذكر هذا الحديث عن عن ابي هريرة رضي الله عنه انه ما من داع يدعو الى شيء الا جاء يوم القيامة لازما لدعوته ما دعا اليه وان دعا رجل رجلا
42:02يعني ان من دعا الى الى هدى او دعا الى ضلالة فانه يأتي ومعه آآ يعني عمله الذي عمله ويكون ملازما له وان كان الدعوة من رجل واحد الى رجل الى رجل اخر
42:25يعني معناها ان ان العمل وان الذي يعمله انه يأتي يوم القيامة يعني ملازما له كما ان اعمال انسان تظهر يوم القيامة وتبرز وتوزن وتحول الاعراض الى ان تكون تكون قابلة للوزن فان كل داع يأتي لازما لدعوته ما دعا اليه يعني
42:58ان ان ان العمل الذي آآ عمله بهذه الدعوة فانه يكون من جملة اعماله التي يجدها امامه ان خيرا فخير وان شرا فشر فيكون لازما له او ملازما له وان كان دعا رجلا رجلا سواء
43:18الدعوة الى خير او الدعوة الى شر فان هذا عمل يضاف الى الانسان فهو يؤجر عليه ان كان خيرا يعاقب عليه كان شرا. نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة. اصحاب كتب للتلميذ
43:37من ابي معاوية. وابو معاوية محمد ابن حازم الظرير يكون في ثقة اخرجه اصحاب الكتب. الليث. وليث ابن ابي سليم هو صديق اختلط جدا فترك. نعم وخالي تعليقا ومسلم واصحاب السنن. نعم. ابن ناهيك. وهو
43:55اصحاب الكتب عن ابي هريرة نعم قال رحمه الله تعالى باب من احيا سنة قد اميتت قال حدثنا ابو بكر ابن ابي وهذا الحديث الذي الذي جاء بهذا الاسناد فيه ليس ابن ابي سليم
44:15وهو الذي اه قال انه اه انه ترك يعني معناه ان منفرد به وما جاء من طريقه اذا لم يكن متابع فانه لا يثبت ولكن يعني معناه من ناحية ان الانسان
44:32يعني تأتي معه اعماله وانه يجد اعماله وامامه. ومن كان داعيا الى خير فانه يجد آآ عمله والذي هو دعوته آآ امامه ومن دعا الى شر وجد ذلك العمل الذي هو دعوته الى الضلال انه آآ
44:52اه يكون امامه سواء ادعى آآ رجل رجلا او دعا رجلا رجالا نعم باب من احيا سنة قد اميتت قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا زيد بن الحباب قال حدثنا كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف
45:13المزني قال حدثني ابي عن جدي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال من احيا سنة من سنتي فعمل بها الناس كان له مثل اجر من عمل بها لا ينقص من اجورهم شيئا. ومن ابتدع بدعة فعمل بها كان عليه او
45:40زاروا من عمل بها لا ينقص من اوزار من عمل بها شيئا باب من احيا سنة قد اميتت. من احيا سنة قد اميتت يعني سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم الثابتة
45:57عنه عليه الصلاة والسلام ولكنها نسيت في بلد من البلدان او اميتت بمعنى انها لا وجود لها ولا ذكر لها فكان اه داعية من الدعاة سببا في اظهارها ونشرها وعمل الناس بها
46:17فان اه اه فان من عمل بتلك السنة يعني اه له مثل اجور لاولئك العاملين بهذه السنة التي احياها ذلك الداعية الذي دعا اليها فانه يؤجر وهذا مثل ما تقدم
46:38من دعا الى هدى كان له الاجر وسواء كان ذلك الذي دعا اليه يعني آآ آآ من سن مثلا حسنة يعني وسواء كان هو الذي اه اه يعني احياها او انه كان
46:58قدرة في الخير ولكن آآ ترجمة هنا معقودة لاحياء السنن فهي تتعلق بمن سن سنة حسنة بمعنى انه احياها فيكون آآ كون سببا في اظهارها وعمل الناس بها يعطي الله عز وجل آآ هذا الذي احياها
47:22اظهرها مثل اجور كل من عمل بها وهذا مثل صلاة التراويح تزيد صلاة التراويح فانها سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام اه فعلها اياما بعض الليالي وتركها خشى ان تفرض
47:40خشية ان تفرض على الناس لأن زمن زمن تشريع فشوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي لم تفرض ولكن الاستحباب باقي والسمية باقية لان الرسول فعلها ولكن ترك حركتها حتى لا تفرغ خشى انها تفرغ وقد مات عليه الصنم وهي لم تفرق
48:01اذا بقي الاستحباب يعني لم يرفع وانما الذي كان يخشى هو الفرض ولم يحصل قد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تفرض صلاة التراويح اذا بقي سنة يعني صلى الله عليه وسلم
48:20هو في زمن يا ابو بكر له سنتان فقط بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وكان مشغول بالجهاد مشغول برد المرتدين عما آآ وقعوا فيه من الردة وارجاعهم الى ما كانوا عليه في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم. ولما تولى عمر هو الذي اظهر هذه السنة
48:40اظهر هذه السنة فاحياها فهي سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي اظهرها فله مثل اجور من عمل بها لكل من يعمل يأتي بصلاة التراويح ويعمل بها فلعمر بن الخطاب رضي الله عنه مثل اجور كل من يعمل بها لانه هو الذي اظهر سنة الرسول عليه
49:00هذه سنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة عن زيد بن الحباب وهو صديق اخرج له؟ ابو خالد للقراءة ومسلم واصحاب السنن. نعم. عن كثير بن عبدالله بن
49:17وهو ضعيف خارج القراءة وابو داوود والترمذي وابن ماجة. نعم. عن ابيه. وهو مقبول؟ والبخاري بدون قراءة وابو داوود والترمذي وابن ماجة من جده صحابي افرج لهم قالوا لي تعليق وابو داود الترمذي وابن ماجة
49:38قال حدثنا محمد ابن يحيى قال حدثنا اسماعيل ابن ابي اويس قال حدثني كثير ابن عبد الله عن ابيه عن جده رضي الله عنه انه قال قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من احيا سنة من سنتي قد اميتت بعدي فان له من الاجر
49:59مثل اجر من عملها من الناس. لا ينقص من اجور الناس شيئا. ومن ابتدع بدعة لا يرضاها الله ورسوله ان عليه مثل اثم من عمل بها من الناس لا ينقص من اثام الناس شيئا. وهذا مثل الذي قبله
50:19وقوله لا يرضاها الله ورسوله ليست هذه صفة يعني آآ مخصصة لان يكون هناك بدعة يرضاها الله ورسوله لان البيعة كلها ضلال وكلها لا يرضاها الله ورسوله. ولكن هذه بيان للواقع
50:39وهي التي وهي صفة كاشفة يعني موضحة مبينة ان هذا من شأنها انها لا يرضاها الله ورسوله فليس المقصود من قول لا يرضاه الله ورسوله ان هناك شيء لها مفهوم وان هناك بدعة يرضاها الله ورسوله. لان كل بدعة كلها ضلال
51:01ولا يرظاها الله ورسوله ولكن هذا هذه صفة كاشفة وجاء في آآ سنن الترمذي بدعة ضلالة يعني يعني بدعة آآ يعني ضلالة يعني وهذا مثل لا يرضاه الله ورسوله. ليس المقصود ان هناك بدعة ليست بضلالة
51:24بدعة ليست بضلالة وانما بدعة كلها ضلال. وكل بدعة لا يرضاها الله ورسوله. فهذا من قبيل قبيل الصفات الكاشفة وليس من قبيل الصفات المخصصة. فهو مثل قوله آآ آآ سبحانه وتعالى ويقتلون النبيين بغير حق
51:45يعني ما ما ما فيه ما يمكن ان يكون قتل نبيل بحق قصر النبي كله بغير حق ولكن هذا بيان ان هذا من شأنه لانه لا يكون الا باطلا. وانه كلف بغير حق
51:58وكذلك مع الله اله اخر لا برهان له به لا يمكن يكون هناك يعني انه يدعو مع الله الاخر وله في برهان وانما هذا بيان للواقع وانه من شأنه انه لا برهان له به
52:14فمن فمن الصفات ما يكون او من يعني من اوصاف ما يكون مخصص قسط له مفهوم ومنه ما يكون كاشف وموضح مبين وليس وليس له مفهوم وهذا من هذا القبيل لا يرضاه الله
52:34البدع كلها لانه لا لا يمكن ان يكون هناك بدعة يرضاها الله ورسوله ان يكون هناك بدعة محدثة في الدين. ما انزل الله بها من سلطان ثم يرضاها الله ورسوله
52:48اه قال احدثنا محمد ابن يحيى عن اسماعيل ابن ابي اويس. وهو هو صدوق اصحاب الكتب الا النسائي. نعم ابن كثير ابن عبد الله عن ابيه عن جده. وهذا مثل الذي قبله. انتهى الباب؟ نعم. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
53:14ونبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاك الله خيرا وبارك الله فيك حماكم الله الصواب وفرجوا للحق سبحان الله من سمعنا غفر الله لنا ولكم المسلمين اجمعين امين الله اليكم هذا السائل يقول
53:54رجل توفي وفي ذمته كفارة القتل خطأ. لماذا؟ وفي ذمته اذ قالت قتل خطأ. نعم ماذا يلزم ورثته الان حيث انه كان مفرط مع قدرته عليها الخطأ ليست على على القاتل على العاقلة
54:15اذا عملها العاقلة هي على العاقلة وليست على القاضي لنفسه على العاقلة ان يقوموا بدفع يعني هذه الدير ليست هي لازمة القاتل نفسه هذا يسأل يقول يوجد في بلادنا مدافئ للمساجد
54:48التي تستخدم بالنار فما حكم استقبالها والصلاة والصلاة اليها يعني اذا كانت انها يعني مضيئة ولها يعني يعني ان يظهر فيها مثل الجمر او مثل هذه ما ينبغي ان تكون في الامام لكن ان كان انها من الشيء الذي لا يظهر له وانما بدون ان يكون لها يعني اه
55:16الظاهر انه يعني منظر نار يعني بعض المدافع يعني يظهر منها الدفء وهي على هيئتها وعلى وضعها من يعني الناس يرون شيئا فيها فاذا كانت اه يعني يظهر لها فيها نار او فيها يعني حمرة مثل الجمر
55:40فالاولاد تكون ما في رجل مال في الاطراف او في الخلف عليكم هذا السائل يقول ما هي البدعة الاضافية الاضافية هي التي تكون يعني ما بعث شيء او متفرعا عن شيء
56:17ليست يعني دي اللي صار يقول ما الفرق بين البدعة والمصلحة المرسلة لصالح المرجلة هي التي يعني يكون فيها مصلحة الناس ولم يأتي الشرع في ذاتها ولا غنى فيها قالوا ومن امثلة ذلك
56:49يعني اه جمعة الدواوين في كتاب هذا لم يكن في عهده هو صلى الله عليه وسلم عمر كذلك يعني الا بمدارس بمغفرة النظامية التي يعني من قبل وفيما يتعلق الشرعية ذكروا من ذلك جمع القرآن
57:26حصل فيه مصلحة عظيمة وبعض اهل العلم يقولون هذه ليست من المرسلة لانه جاء ما يدل على اثباتها في قوله وانا له الحاضرون فاذا هذا من داخله تحت الحفظ لان حفظ القرآن
57:48يقوم بحفظه في الصدور ويكون بحفظه في الصدور يعني في الصدر وفي الكتابة مدري وفي الكتاب المصالح المرسلة هي التي يكون فيها مصلحة والناس يعني بحاجة اليها ولا تخالف او تخالف شيئا او نصا
58:10في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قل ما على صاحب البدعة اذا تاب عليه ان ان يبين ذلك ويظهر ذلك لا سيما اذا كان ان نشر ذلك واظهار توبته
58:41والا ما دعا اليه باطل وان كل من تابعه على ذلك الباطل فانه يجب عليه ان ان يترك اتباعه وان يعود الى اتباع اذا هي سنة هذا هو الذي عليه. وعليه ان ان يكون صادقا في توبته
59:00وان يستمر عليها والا يكون للشيطان عليه سبيل بان يرجع اليها او يتعلق بها تعلق نفسه بها ويؤدي بذلك يؤديه ذلك الى ان يعود اليها ثم يعود لصاحب المعصية الى معصيته
59:21لمرض الشهوة وهذا قد يعود اليها لمرض الشبهة اللي هو صاحب البدعة ما تلقى عليه الاوزار بعد توبته؟ لا ما تبقى عليه اذا تاب واعلن ذلك فان فان تبع ذلك يسلم منها ان شاء الله
59:44فيقول رجل ادى طواف الوداع ولم يتيسر له السفر ماذا عليه ان يفعل؟ اعيد تريد الوداع اذا اراد النساء هذا يقول ما جاء في قوله تعالى ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة
1:00:05ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم هل معناها مثل ما جاء في هذا الحديث؟ نعم اوزارهم وكذلك من اوزار الذين يريدونهم يعني مثلها ليس ليست هي نفسها ليست اوزار الذين اضلوا مقهوما
1:00:28بينهم وبين من اضلهم وانما كما جاء في الحديث عليه آآ عليه اثمه ومثل آثام من تبعه ومثل اذان من تبعه وليس نقول من ذلك ان بعض الاوزار تؤخذ من الاتباع وتعطى او تلحق للمضلين وانما المقصود بذلك
1:00:57مثل الاوزار هي التي تكون لاولئك كما بين ذلك كما بين ذلك في الحديث ليس المقصود بذلك التنعيم لان صاحب الوزر عليه وزره لكن على من اضله مثل وزره ما معنى بغير علم في الاية
1:01:20يعني كونهم طبعا لانه ما حصل ضلال الا بغير علم لان من كان عنده علم يعني يكون عنده حق وهدى فانه اضل بغير علم ان اهل الضلال ليسوا على علم وليسوا من اهل العلم
1:01:44وانما هم منحرفون عن العلم الصحيح هل يجوز ان نقول ان المبتدع مأجور بنيته فان كانت نيته خير يؤجر على نيته دون موافقتهم للسنة الاثر الذي جعل ابن القود الذي قال فيه كم من مريدي الخير ينصبه
1:02:09وجاء في بعض الروايات انه قال عدوا سيئاتكم عنده سيئاتكم فانا ظامن الا بعمل حسناتكم شيء يسأل يقول ما حكم استعمال السبحة لا يستعملها الانسان يذبح الانسان باصابعه كما كاف كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل
1:02:32السبحة ليس لها اصل وليس عليها دليل يدل عليها ثم ايضا قد يكون الانسان فيها يحمد بما لم يفعل لان بعض الناس توجد السبحة وهو غافل ساهي ويحركها ما شاء الله يسبح
1:02:53ما شاء الله يسبح وهو وهو لاهي ولكنه كذا كما اعتاد الركن فيكون ممن ممن يحمل يحب ان يخرج بما لم يفعل بارك الله فيكم السائل يقول هل يساوي بالمسعود رضي الله عنه كان للتحلق
1:03:16ام للتسبيح للحصى للعملية هذي كلها وهم متعلقين وكونهم يعملون هذا العمل وهم يعملون هذا العمل يكون فيهم واحد يقول سبحوا ثم يقولون سبحان الله سبحان الله حتى يفرغوا ثم اذا فرغوا قال كبروا
1:03:36ثم يعدون مئة واذا خلص هللوا وهكذا كل يعني ذلك من الامور ما وجه قول الشيخ الالباني عن اخر حديث ضعيف جدا اللي فيها هذا كثير ابن عبد الله ندير ابن عبد الله وهو توهم بالوضع
1:04:03هذا يقول اديت عمرة منذ خمسة ايام وانا مقيم بالمدينة هل بذاك اكون متمتعا الى الحج علما بان الاقامة بالمدينة منذ ثلاثة اشهر حديث مقيما في المدينة قبل اشهر الحج
1:04:20واعتمرت ورجعت الى مكان اقامتك فانت ليس متمتع انما المتمتع هو الذي يخرج من بلده في اشهر الحج فيعتمر ثم لا يعود الى بلده او بلده قامته اما من اعتمر في اهل الحج
1:04:39ثم رجع الى بلده الاصلي او او البلد الذي يقيم فيه فانه لا يكون متمتعا