استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

(90) تتمة فصل من التوحيد إثبات أوصاف الكمال لربنا الرحمن. قوله: "وهو الحيي فليس يفضح عبده

افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في الكافية الشافية
0:23بالانتصار للفرقة الناجية فصل وهو الحلي فليس يفضح وهو الحي فليس يفضح عبده عند التجاهر منه بالعصيان يعني من اسماء الله وصفاته الحياء في قوله فصل والحكمة العليا على يعني تجاوزت؟ اي نعم تجاوزنا قليلا
1:06والحكمة العليا على نوعين ايضا حصلا بقواطع البرهان الحكمة حصرها وضع الاشياء في مواضعها واصابة الصواب قولا وفعلا الله تعالى حكيم في اقواله وافعاله في شرعه وقدره فالحكمة اذا نوعا حكمة شرعية
1:53وحكمة كونية قدرية وتعالى خلق الخلق لحكم وغايات حميدة كلما شرع فهو فله فيه حكمة وهذا مضمون ومقتضى اسمه الحكيم اسمه الحكيم يعني انه تعالى ذو حكمة في خلقه وفي وفي امره
2:45ومن معنى الحكيم الحكم وتعالى يحكم ما شاء يحكم ما يريد والحكمة العليا نعم. والحكمة العليا على نوعين ايضا حصلا بقاطع البرهان. نعم خلقه سبحانه نوعان ايضا ليس يفترقان احكام هذا الخلق اذ ايجادوا في غاية الاحكام والاتقان
3:32يقول الشيخ ان حكمته تعالى في في الخلق نوعان الاحكام وهو الاتقان للخلق هذي حكمة وكذلك الغايات الحميدة فالحكمة في الخلق نوعان يذكر الاحكام والغايات الحميدة المترتبة على خلقه في غاية الحسن والاحكام والاتقان
4:09وله فيه غاية راية الحكمة احصائية احكام هذا الخلق اذ اي جادوا في غاية الاحكام والاتقان وصدوره من اجل غايات له وله عليها حمد كل لسان. الله اكبر الله لا اله الا الله لا اله الا الله
4:52والحكمة الاخرى فحكمة شرع ايضا وفي ذلك الوصفان. ايضا الحكمة الشرعية فيها المعنيان السابقان في حكمة الخلق الاحكام والاتقان والغايات المحمودة شرعه تعالى في غاية الكمال والاحكام وله فيه الغايات المحمودة
5:25البيتين والحكمة الاخرى والحكمة الاخرى فحكمة شرعه ايضا وفي هذان الوصفان. ذلك الوصفان المتقدمان في حكمة الخلط الاتقان والغايات نعم رايات والتي حمدن وكونها في غاية الاتقان والاحسان. نعم فسره
5:59نعم قال رحمه الله تعالى فصل. نعم وهو الحي فليس يفضح عبده عند التجاهر منه بالعصيان الحي ورد انه تعالى حيي كريم يستحي ان يرد يدي عبده اذا رفعهما اليه صفرا
6:36وجاء ذكر الحياء نفى عن نفسه الحياء بالحق ان الله لا يستحيي من الحق ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما باغوضة فما فوقها وقال في الرجل الذي الذي
7:06جلس خلف الحلقة لما جاء قال والثاني استحيا فاستحيا الله منه فهو حي يحب الحياء ولهذا كان الحياة في العبد من الايمان الحياة في العبد من الايمان والحياة من الايمان
7:32الله حيي ويحب الحياء نعم وهو الحي ومن مقترح انه انه حيي من مقتضى ذلك انه لا يفضح عبده فليستره مع مجاهرته له بالعصيان من كرمه تعالى وحكمته ورحمته وهو الحي فليس يفضح عبده عند الجهال او المجاهرة بالعصيان
8:08عند الجهاد منه بالعصيان نعم وهو الحي فليس يفضح عبده. عند التجاهر منه بالعصيان. نعم. لكنه يلقي عليه ستره فهو الستير وصاحب الغفران وهو الحليم فلا يعادل عبده بعقوبة ليتوب من عصياني. من صفاته تعالى الحلم
8:45وهو عدم المعاجلة العقوبة فليبهل يمهل ويستر حتى يتوب العبد لانه بالامهال تكون فرصة للموفق ان يتوب بخلاف ما لو عاجله الله بالعقاب لكنه تعالى اذا اراد ان يعاقب فانه سريع العقاب
9:28ان ربك لا سريع العقاب وانه لغفور رحيم نعم وهو الحليم فلا يعادل عبده بعقوبة ليتوب من عصياني وهو العفو فاعفه وسع الورى. لولاه غار الارض بالسكان. كل هذه هي ابن
9:57في هذه الفصول يا يمر على اسماء الله الحسنى ويفسرها بعض التفسير هو الحبيب فلا يعاجل عبده بعقوبة ليتوب من عصيانه وهو العفو من اسمائه العفو سبحانه وتعالى وهو التجاوز
10:20عن الذنوب وازالة اثارها منه وفضله تعالى عفو يحب العفو تحب العفو واثنى على اهل العفو والعافين عن الناس فمن عفا واصلح فاجره على الله وهو يحب العفو يقول رحمه الله لولاه لولا عفوه تعالى لغار الارض بالسكان يعني لا
10:58بمن على وجه الارض بهم وابتلعتهم الارض وهو العفو فعفوه ووسع الورى لولاه غار الارض بالسكان نعم عليك وهو الصبور على شتموه بل نسبوه للبهتان. هذا مأخوذ حديث لا احد اصغر من الله
11:32على اذى وهو يعافيهم ويرزقه واذاهم له تكذيبهم لما وعد به من البعث والنشور وشتمهم له نسبة الولد اليه وجاء في الحديث كذبني ابن ادم وليس له ذلك وشتمني وليس له ذلك
12:14اما تدريبه وقوله انه اني لا اعيده واما شكوى واياي فقوله له ولد اما كون الصبور اسم هذا لا اذكر انه ثبت ان الله صبر لكنه ذو لا شك انه صبور
12:48المعنى صحيح من صفاته تعالى الصبر الاذى والله تعالى يضاف اليه الاذى ان الذين يؤذون الله ورسوله يؤذون الله ورسوله وقال في الحديث يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر
13:14الله تعالى ياه يتعلق به الاذى من العباد دون الضر فالعباد لا لا يضرونه لكن يؤذونه يؤذونه وذلك بفعل ما يكره لان هذا يؤذيه خلاف ما يحب وفرق بين الظرر والاذى
13:46الاذى لا يحصل به نقص على المؤذى واما ظهر فبالعكس الظرر منفي عن الله الضرر ما من العباد من فينا لله. دون الاذى وقد دل على الاذى من العباد الله
14:24دل عليه على القرآن والسنة. ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة اعد لهم عذابا مهينا واما السنة فكما ذكرت يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وقوله لا احد اصغر من الله على اذى
14:51نعم وهو الصبور على اذى اعداءه شتموه بل نسبوه للبهتان قالوا له ولد وليس يعيدنا شتما وتكذيبا من الانسان. فسر هذا افضل من الحديث وهو الصبر على على اعدائه شتموه
15:26بل نسبوه للبهتان. ثم فسر شتمه. قالوا له ولد هذا الشتم وليس يعيدنا هذا هو هذا هو التكذيب والبهتان ختموه بل نسبوه للنقصان قالوا له ولد وليس شتما وتكذيبا من الانسان. نعم
15:50قالوا له ولد وليس يعيدنا شتما وتكذيبا من الانسان. نعم. هذا وذاك بسمعه وبعلمه لو شاء عاجلهم بكل هوان. نعم لكن يعافيهم ويرزقهم وهم يؤذونه بالشرك والكفران الله المستعان نعم
16:21قال رحمه الله تعالى فصل وهو الرقيب على الخواطر واللواحظ كيف بالافعال بالاركان والرقيب المطلع على خواطر القلوب ولفظات الالسن ولحظات العيون وحركات الجوارح ان الله كان على كل شيء رقيبا
17:01وفي معناه الشهيد الرقيب الشهيد ان الله على كل شيء شهيد الرقيب خواطر في القلوب واللواحظ بالعيون نعم وهو الحفيظ عليهم وهو الكفيل بحفظهم من كل امر عان هو الحفيظ الحافظ له والحافظ لاعمالهم سبحانه وتعالى
17:51ومن اسمائه الحفيظ الله وهو على كل شيء حفيظ محسن اعمال العباد احصى كل شيء عددا نعم وهو الحفيظ وهو الحفيظ عليهم وهو الكفيل بحفظهم من كل امر عان نعم. وهو اللطيف بعبده ولعبده واللطف في اوصافي نوعان
18:32نعم ادراك اسرار الامور بخبرة واللطف عند مواقع الاحسان من اسمائه اللطيف سبحانه وتعالى وابن القيم يقول ان اللطف صفات الله نوعان لطف يتعلق بالعلم وهو علمه بدقائق الاشياء وخفاياها
19:01ولطف للعبد اخواني في الاحوال التي يحتاج فيها الى الى اللطف والاحسان المواقع الاحسان واللطف باوصافه نوعانه يعود الى امر العلم ولطف يرجع الى معنى الاحسان وهو الحفيظ عليهم وهو الكفيل بحفظهم من كل امر عاني
19:38وهو اللطيف بعبده ولعبده واللطف في اوصافه نوعان ادراك اسرار الامور بخبرة واللطف عند مواقع الاحسان. نعم فيريك عزته ويبدي لطفه والعبد في الغفلات عن ذا الشان. الله اكبر. الله اكبر
20:06لا اله الا الله لا اله الا على العبد ان يفكر في اقدار الله وما تتضمنه من المعاني والدلالات فله الحكمة البالغة في اقداره يبتلي العبد في امر من الشدائد والامور المكروهة
20:51وتتضمن لذلك وفي ظل ذلك لطف من الله بالعبد عزته ويبدي لطفه والعبد في الغفلات عن نفسه يريدك عزته بما بما يقدره من الابتلاء من امور مكروهة ويبدي لطفه وهو
21:24ما تشتمل عليه هذه الاقدار من الاوقاف الالهية ان الناس كلمة يقولها ولطف. كلمة جميلة اذا حدث لهم امر ثم انهم نجوا من من شناعته وشدته قدر ولطف صحيح قدر ما قدر من هذا الامر المكروه ولطف بالعبد
22:20قال رحمه الله تعالى فصله. نعم وهو الرفيق يحب اهل الرفق بل يعطيهم بالرفق فوق اماني قال عليه الصلاة ان الله رفيق يحب الرفق وقال ما كان الرفق في شيء الا زانه. ولا كان العرف في شيء الا سانه
22:45الا شأنه من اسماء الرفيق فهذه الاسباب منها ما هو ثابت بالكتاب ومنها ما هو ثابت بالسنة ومنها ما هو ثابت بالكتاب والسنة وكلها وكلها حسنى ولله الاسماء الحسنى هو الله الذي لا اله عالم الغيب هو الرحمن الرحيم الملك القدوس سلام المؤمن المهيمن
23:16العزيز الجبار المتكبر سبحان الله ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة يعني ليس هذا حصل باسماء الله هذا بيان ان من اسماء الله من اسمائه تسعة وتسعون اسما
23:40دخل الجنة ليس معناه انه ليس لله الا تسعة وتسعين بل اسماؤه كثيرة منها ما اعلم به عباده ومنها ما انزل بهما شعب من كتبه ومنها ما استأثر الله بعلمه في علم
24:01استأذن به في علم الغيب عنده كما في حديث دعاء الهم سألوا قبل كل او استأثرت به في علم الغيب عندك نعم اليك وهو الرفيق يحب على الرفق بل يعطيهم بالرفق فوق اماني
24:31المختص وعابده على من اسمائه القريب المجيب ان ربي قريب مجيب ولكن اهل القرب عام يعني قريب من جميع الخلق او هو قريب من الداعي والعابد قريب من داعيه ومن عابديه
25:06كان ابن القيم يختار ان القرب المائية فان المائية نوعان عامة العلم خاصة بمقتضاها النصر والتأييد والحفظ ان الله مع الذين اتقوا المعية الخاصة ان الله مع الصابرين وهو معكم اينما كنتم هذه العامة
25:39اما القريب كما جاء الا في واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان وهو القريب وهو القريب وقربه المختص بالداعي وعابده على الايمان وهو المجيب يقول من يدعو اجبه انا المجيب لكل من ناداني. سبحانه وتعالى
26:20قال ربكم ادعوني استجب لكم اسألك عبادي عني فاني قريب اجيبوا دعوة الداعي ان ربي قريب مجيب. نعم وهو الجوى وهو المجيب لدعوة المضطر اذ يدعو في سر وفي اعلان. كما قال
26:50هذا امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء كل هذا ينتزع الشيخ معانيه من القرآن نعم وهو الجواد فجوده عم الوجود جميعه بالفضل والاحسان سبحانه وتعالى وهو الجواد فلا يخيب سائلا ولو ولو انه من امتي الكفران
27:25يعني الله يجيب دعاء الداعي حتى ولو كان كافرا كما اخبر عن عن آآ المشركين اذا ركبوا في الفرس دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم من البر اذا هم يشركون
27:41منها ومن كل كرب وهو نعم وهو الجواد فجوده عم الوجود جميعه بالفضل والاحسان وهو الجواد فلا يخيب سائلا. ولو انه من امتي الكفران. نعم. وهو المغيث لكل مخلوقاته. ولذا يحب اغاثة اللهفات. سبحان الله
28:18لا اله الا هذه من من هذه الاسباب منها ما هو ثابت اسما لله ومنها ما هو وصف ثابت له سبحانه وتعالى وكل اسم فهو متضمن للصفة هذه قاعدة من القواعد في باب الاسماء والصفات ان كل اسم متضمن له صفة. وليست كل صفة ولا يؤخذ من كل صفة اسم
29:06نعم قال رحمه الله تعالى فصل وهو الودود يحبني. لا اله الا الله الشيخ لا اله الا الله الله اليكم قال الشارح رحمه الله تعالى يقول العلامة الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله في شرحه لهذه الابيات
29:38وحكمته نوعان احدهما الحكمة في خلقه فانه خلق الخلق بالحق ومشتملا على الحق وكان غايته والمقصود به الحق خلق المخلوقات كلها باحسن نظام ورتبها اكمل ترتيب واعطى كل مخلوق خلقه اللائق به كل شيء خلقه ثم هدى
30:04من اعطى كل جزء من اجزاء المخلوقات وكل عضو من اعضاء الحيوانات خلقته وهيئته فلا يرى احد في خلقه خللا ولا نقصا ولا فطورا فلو اجتمعت عقول الخلق من اولهم الى اخرهم
30:22ليقترحوا مثل خلق الرحمن او ما يقارب ما اودعه ما اودعه في الكائنات من الحسن والانتظام والاتقان لم يقدروا وانى لهم القدرة على شيء من ذلك وحسب العقلاء والحكماء منهم ان يعرفوا كثيرا من
30:39حكمه ويطلع على بعض ما فيها من الحسن والاتقان وهذا امر معلوم قطعا بما يعلم من عظمته وكمال صفاته وتتبع حكم حكمه في الخلق والامر وقد تحدى عباده ان ينظروا ويكرروا النظر والتأمل
30:58هل يجدون في خلقه خللا او نقصا وانه لا بد ان ترجع الابصار كليلة عاجزة عن الانتقاد على شيء من مخلوقاته النوع الثاني الحكمة في شرعه وامره فانه تعالى شرع الشرائع وانزل الكتب وارسل الرسل ليعرف
31:18العباد يعبدوه فاي حكمة اجل من هذا؟ واي فضل وكرم اعظم من هذا؟ فان معرفته تعالى وعبادته وحده لا شريك له واخلاص العمل له وحده وشكره والثناء عليه. افضل العطايا منه لعباده على الاطلاق
31:37واجل الفضائل لمن يمن الله عليه بها واكمل سعادة وسرور للقلب والارواح. كما انها هي السبب الوحيد للوصول الى السعادة الابدية والنعيم الدائم. فلو لم يكن في شرعه وامره هذه الحكمة العظيمة التي هي اصل الخيرات. الا الا فلو لم يكن
31:57في شرعه وامره الا. ما في الا هناك. الا قل فلو لم يكن في شرعه وامره الا هذه الحكمة العظيمة. التي هي اصل الخيرات واكمل اللذات ولاجلها خلقت الخليقة وحق الجزاء وخلقت الجنة والنار لكانت كافية شافية
32:26هذا وقد اشتمل شرعه ودينه على كل خير الاخبار تملأ القلوب علما ويقينا وايمانا وعقائد صحيحة وتستقيم بها القلوب ويزول انحرافها وتثمر كل خلق جميل. وعمل صالح وهدى ورشد واوامره ونواهيه محتوية على غاية الحكمة والصلاح والاصلاح للدين والدنيا
32:50فانه لا يأمر الا بما مصلحته خالصة او راجحة ولا ينهى الا عما مضرته خالصة او راجحة ومن حكمة الشرع الاسلامي انه كما انه الغاية لصلاح القلوب والاخلاق والاعمال. والاستقامة على الصراط المستقيم
33:09فهو الغاية لصلاح الدنيا. فلا تصلح امور الدنيا صلاحا حقيقيا الا بالدين الحق. الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وهذا مشاهد محسوس بكل عاقل فان امة محمد لما كانوا قائمين بهذا الدين اصوله وفروعه
33:28وجميع ما يهدي ويرشد اليه كانت احوالهم في غاية الاستقامة امة محمد فان امة محمد لما كانوا قائمين بهذا الدين اصوله وفروعه يعني في عهدهم الاول يوم كانوا كذلك يوما كانوا كذلك
33:53في عهد حلفاء الراشدين الصحابة والتابعين نعم لما لما. احسن الله اليك ان امة محمد فان امة محمد لما كانوا قائمين بهذا الدين اصوله وفروعه كانه يقول يوما كان لما بمعنى يوم كانوا
34:21يوما كانوا نعم يوما كانوا او لما كانوا لما كانوا قائمين بهذا الدين اصوله وفروعه وجميع ما يهدي ويرشد اليه. كانت احوالهم في غاية الاستقامة صلاح. صحيح. ولما انحرفوا عنه وتركوا كثيرا من هداه. ولم يسترشدوا بتعاليمه العالية. انحرفت دنياهم
34:46منحرف دينه. نعم وهذا هو الجاري في عبر التاريخ وفي هذا العصر يعني امر مشاهد لما اعرض اكثر المسلمين مما يجب عليهم وقصروا فيه فسدت احوالهم وتسلط عليهم الاعداء والعياذ بالله
35:06الان المسلمون كما لانهم يعني غثاء كغثاء السيل وتسلطوا عليهم وذلوا لهم ومن الذل تبعية المسلمين للكفار من الذل العظيم تبعية المسلمين للكفار وتشبههم بهم حكومات وشعوب لو صح لو صحى لو صح دينهم واستقاموا
35:50لم يقلد الكفار ولم يعجبوا بالكفار لكن اكثر المسلمين او كثير منهم الان يعجبون بالكفار وينظرون اليهم ويترسبون خطاهم ويتبعونهم ويطيعونهم وقد محا الله المؤمن عن طاعة الكافرين وعن اتباع اهوائهم
36:25نعم وكذلك انظر الى الامم الاخرى التي بلغت في القوة والحضارة والمدنية مبلغا هائلا لكن لما كانت خالية من روح الدين ورحمته وعدله كان ضررها اعظم من نفعها وشرها اكبر من خيرها
36:49وعجز علماؤها وحكماؤها وساستها عن تلافي الشرور الناجية عنها. ناجمة الناشئة الناشئة صح ولن يقدروا على ذلك ما داموا على حالهم. ولن يقتلوا ولن يقدروا على ذلك ما دام ما داموا على حالهم. نعم. ولهذا كان من حكمته تعالى ان ما جاء
37:18محمد صلى الله عليه وسلم من الدين والقرآن اكبر البراهين على صدقه وصدق ما جاء به لكونه محكما كاملا لا يصلح الصلاح الا به لا لا يصلح لا يحصل ما يصلح احسن. لا قل لا يصلح لا يحصل. احسن اليك
37:47ولهذا كان من حكمته تعالى ان ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من الدين والقرآن اكبر البراهين على صدقه وصدقه ما جاء به لكونه محكما كاملا لا يحصل الصلاح الا به. انتهى كلامه رحمه الله. وما اظنني بحاجة
38:12الى ان ازيد شيئا على هذا الشرح الرائع الذي دبجه يراع هذا العالم العالم النحرير رحمه الله مثوبته ورفع بين العلماء العاملين درجته امين جزاه الله خيرا الحقيقة من من
38:33حسن خلقه واعترافي بالفضل لاهله جزاه الله خيرا ورحم الله الجميع رحم الله الشاهد الرحمن الشيخ محمد الهراس المهتدين نعم وقال رحمه الله تعالى ورد في السنة وصفه تعالى بالحياء. كقوله صلى الله عليه وسلم ان الله حيي
39:05يستحي من عبده اذا مد يده اليه ان يردهما صفرا. وكقوله عليه السلام في شأن النفل الثلاثة الذين وقفوا على اما احدهم فاقبل فاقبل الله عليه واما الاخر فاستحيا فاستحيا الله عز وجل منه. واما الثالث فاعرض فاعرض الله عز وجل عنه. وحياءه تعالى
39:29يليق به ليس كحياء المخلوقين. الذي هو تغير وانكسار يعتري الشخص عند خوف ما يعاب او يذم. بل هو ترك ما ليس يتناسب مع سعة رحمته وكمال جوده وكرمه. وعظيم عفوه وحلمه. فالعبد يجاهره بالمعصية مع انه افقر
39:49شيء اليه واضعفه لديه ويستعين بنعمه على معصيته. ولكن الرب سبحانه مع كمال غناه وتمام قدرته عليه يستحيي من هتك ستره وفضيحته فيستره بما يهيئه له من اسباب الستر. ثم بعد ذلك يعفو عنه ويغفر. كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان الله
40:13عز وجل يدري المؤمن فيضع عليه كنفه ثم يسأله فيما بينه وبينه الم تفعل كذا يوم كذا حتى فاذا قرره بذنوبه وايقن انه قد هلك قال له سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم. يا الله
40:33الله وكذلك يستحي سبحانه من ذي الشيبة في الاسلام ان يعذبه. ويستحي ممن يدعوه ويمد اليه يديه ان يردهما خاليتين وهو من اجل انه وهو من اجل انه حي ستير. يجب اهل الحياء ستير ستين. احسن اليك
40:58وهو من من اجل انه حي ستير يجب اهل الحياء والستر من عباده. فمن ستر مسلما ستره ستر الله عليه في الدنيا والاخرة. ويكره المجاهرة بالفسوق والاعلان بالفاحشة وان من وان من امقت وان وان من امقت الناس عنده من بات على معصية والله يستره. ثم يصبح في كشف ستر
41:28الله عليه وقد توعد الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا بان لهم عذابا اليما في الدنيا والاخرة. وفي الحديث كل امتي معافى الا المجاهرين وهو العليم فلا يعادل عبده بعقوبة وقال رحمه الله تعالى ومن اسمائه سبحانه الحليم
41:54والعفو فالحليم الذي له الحلم الكامل. الذي وسع اهل الكفر والفسوق والعصيان. حيث امهلهم ولم بالتوبة ولم يعاجلهم بالعقوبة رجاء ان يتوبوا. ولو شاء لاخذهم بذنوبهم فور صدورها منهم. رجاء
42:14الرجاء في هذا السياق يعني الله امهلهم وجاء ان يتوبوا في اضافة الرجاء الى الله كان المناسب لو قال من اجل ان يتوبوا من اجل ان يتوب نجعلها هكذا من اجل ان يتوبوا
42:53هذا الكلام نص منقول السعدي كان وقال وقال رحمه الله من اجل ان رجاء يتوبوا ولو شاء لاخذهم بذنوبهم فور صدورها منهم فان الذنوب تقتضي ترتب اثارها عليها من العقوبات العاجلة المتنوعة
43:26ولكن حلمه سبحانه هو هو الذي اقتضى امهالهم. كما قال تعالى ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا. ما ترك على ظهرها من دابة. ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى. فاذا جاء اجلهم فان الله كان بعبادهم
43:46واما العفو فهو الذي له العفو الشامل الذي وسع ما يصدر من عباده من الذنوب ولا سيما اذا اتوا بما يوجب العفو عنهم من الاستغفار والتوبة والايمان والاعمال الصالحة وهو سبحانه يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات. وهو عفو يحب العفو ويحب من عباده ان يسعوا في تحصيل
44:12التي ينالون بها عفوه من السعي في في مرضاته والاحسان الى خلقه ومن كمال عفوه انه مهما اسرف العبد على نفسه ثم تاب اليه ورجع غفر له جميع جرمه. كما قال تعالى
44:29قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم. ولولا كمال عفوه وسعة حلمه سبحانه لغارت الارض باهلها لكثرة ما يرتكب من المعاصي
44:49على ظهرها فنسأله سبحانه ان يعفو عنا بمنه وكرمه. الله يعفو عنه وقوله رحمه الله تعالى ومن اسمائه الحسنى الصبور وهي مبالغة من صابر ومعنى الصبر من صبر وهي مبالغة من صبر
45:10هنا صعبة وهي مبالغة ومعنى الصبر تأتي وهي مبالغة من صابر صح هكذا. صحيح وهي مبالغة من صابر. ومعنى الصبر حبس النفس على ما تكره. وضده الجزع وهو في حق الله تعالى معناه
45:52علمه على اعدائه مع ارتكابهم ما يوجب غضبه من شتم ومعنى الصبر حبس النفس على ما تكره وضده الجزع وهو في حق الله تعالى معناه حلمه على اعدائه مع ارتكابهم ما يوجب غضبه من
46:16وتكذيبه وتكذيب رسله ومعاندتهم لاياته ومحاربتهم لدينه وشرعه وهو لا يزال يتابع عليهم نعمه. ويدر عليهم اخلاف رزقه وصبره تعالى اكمل صبر. لانه عن كمال قدرة وكمال غنى عن الخلق. وكمال رحمة واحسان
46:40وقد فسر المؤلف هذا الاسم الكريم بما ورد به الحديث الصحيح من قوله صلى الله عليه وسلم لا احد اصبر على اذى سمعه من يجعلون له الولد وهو يعافيهم ويرزقهم
46:55وبما ثبت ايضا في الصحيح من قوله تعالى في الحديث القدسي كذبني ابن ادم ولم يكن له ذلك وشتمني ابن ادم لم يكن له ذلك. فاما تكذيبه اياي فقوله لن يعيد لن يعيدني كما بدأني. وليس اول الخلق باهون علي من اعادته
47:15واما شتمه اي فقوله ان لي ولدا وانا الواحد الاحد الفرد الصمد. الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ومن اجل انه سبحانه صبور. فهو يحب الصابرين من عباده. ويعينهم في كل امورهم. وسيوفيهم اجرهم بغير حساب
47:36وقوله رحمه الله تعالى وهو الرقيب ومن اسمائه الحسنى الرقيب. هو هو واسمه الشهيد مترادفان. كلاهما يدل على حضوره مع يسمع ما يتناجون به ويرى ما يخوضون فيه ويعلم حركات خواطرهم هواجس
48:01وتقلب نواحظهم لا يغيب عنه من امرهم شيء يقولونه او يفعلونه. كما قال تعالى وما تكونوا في وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه
48:20وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين. وقوله المتر ان الله يعلم ما في السماوات
48:33وما في الارض ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم. ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر والا هو معهم اينما كانوا. ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة. ان الله بكل شيء عليم. وكقوله ولقد خلقتم
48:53ان الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه. ونحن اقرب اليه من حبل الوريد وفي الحديث الصحيح صريح الايمان ان تعلم ان الله معك حيث كنت. ولهذا كانت المراقبة التي هي من
49:12اعمال القلوب هي التعبد لله باسمه الرقيب الشهيد. فمتى علم العبد ان حركاته الظاهرة والباطنة قد احاط الله في علمها واستحضر هذا العلم في كل احواله اوجب له ذلك حراسة باطنه عن كل فكر وهاجس يبغضه الله
49:32وحفظ ظاهره عن كل قول او فعل. يسخط الله وتعبد بمقام الاحسان. فعبد الله كأنه يراه. فان لم يكن يراه فان يراه وقول المؤلف رحمه الله كيف بالافعال والاركان؟ بالافعال بالاركان معناه انه اذا كان الله عز وجل رقيبا على
49:53الدقائق الخفيات مطلعا على السرائر والنيات. كان من باب اولى شهيدا على الظواهر والجليات. وهي الافعال التي تفعل بالاركان اي الجوارح وقال رحمه الله تعالى وهو الحفيظ عليهم ومن اسمائه سبحانه الحفيظ وله معنيان احدهما انه يحفظ على العباد ما عملوه من خير وشر
50:22وعرف ونكر احدهما انه يحفظ على العباد ما عملوه من خير وشر وما عرف وعرفة ومكر. لا وعرف وعرف احسن اليك. وعرف ونكر وطاعة ومعصية. بحيث لا يفوت من ذلك مثقال ذرة
50:49وحفظه لهذه الاعمال بمعنى ظبطه لها واحصاءه اياها فهو محيط العلم بجميع اعمالهم ظاهرها وباطنها وهو قد كتبها في اللوح المحفوظ قبل ان يبرأها بل قبل ان يخلق السماوات والارض وهو وكل بها ملائكة حافظين كراما
51:09كاتبين يعلمون ما تفعلون. قال تعالى ونكتب ما قدموا واثارهم وكل شيء احصيناه في امام مبين. وقال يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا. احصاه الله ونسوه. والله على كل شيء شهيد. وقال ووضع الكتاب
51:29فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا يا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا. وقال وكل شيء
51:49في الزبر وكل صغير وكبير مستطر. فهذا المعنى من حفظه سبحانه يقتضي احاطة علمه باحوال العلم كلها ظاهرها وباطنها وكتابتها في اللوح المحفوظ وفي الصحف التي بايدي الملائكة كما يقتضي علمه بمقاديرها في كمالها
52:09ونقصها ومقادير جزائها في الثواب والعقاب. ثم مجازاتهم عليها بفظله وعدله. والمعنى الثاني من الحفيظ انه تعالى الحافظ لعباده من جميع ما يكرهون. ولهذا اشار المؤلف بقوله وهو الكفيل بحفظهم من كل
52:29لامر عالي اي مشق مكروه وحفظه لخلقه نوعان عام وخاص. فالعام هو حفظه لجميع المخلوقات بتيسيره لها ما يلقيها ويحفظ بنيتها ما يبقيها ويحفظ بنيتها والهامها تدبير شؤونها والسعي فيما يصلحها. كل حسب خلقته. كما قال تعالى
52:58اعطى كل شيء خلقه ثم هدى. يعني هدى كل مخلوق الى ما قدر له من ضرورات وحاجاته. واعطاه من الوسائل ما يتمكن معه من تحصيل مأكله ومشربه ومنكحه والسعي في اسباب ذلك ولا شك ان هذا امر يشترك فيه
53:18والفاجر بل الحيوانات وغيرها فهو الذي يمسك السماوات والارض ان تزولا وهو الذي يحفظ الخلائق بنعمه. وهو الذي وكل بالادم حفظة من الملائكة. معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله
53:35يدفعون عنه من الظر والاذى ما لم يقدره الله مما هو بصدد ان يظره لولا حفظ الله. والنوع الثاني حفظه الخاص لاولياء حفظا زائدا على ما تقدم. يحفظهم عما يضر ايمانهم. ويزلزل يقينهم من الفتن والشبهات والشهوات. فيعافيهم منها
53:55ويخرجهم منها بسلامة وحفظ وعافية. ويحفظهم من اعدائهم من الجن والانس. فينصرهم عليهم ويدفع كيدهم عنهم. كما قال ان الله يدافع عن الذين امنوا. وهذا عام في دفع جميع ما يظرهم في دينهم ودنياهم
54:13وعلى حسب ما عند العبد من الايمان تكون مدافعة الله عنه بلطفه. كما قال في الصحيح من حديث ابن عباس رضي الله عنه احفظ الله يحفظك. احفظ الله تجده تجاهك. وقوله رحمه الله تعالى وهو اللطيف. في اسماء قال صاحب النهاية في
54:33اسماء الله تعالى اللطيف هو الذي اجتمع له الرفق في الفعل والعلم بدقائق المصالح وايصالها الى من قدرها له من خلقه يقال لطف به وله بالفتح يلطف لطفا اذا رفق به. فاما لطف بالظم
54:53يلطف معناه صغر ودق. انتهى وقال الراغب في المفردات وقد يعبر باللطائف عما لا تدركها الحاسة ويصح ان يكون يعبر وقد يعبر باللطائف عما لا تدركه الحاسة. هم ويصح ان يكون وصف الله تعالى به على هذا الوجه. وان يكون لمعرفته بدقائق الامور. وان يكون لرفقه بالعباد في هدايتهم
55:23قال تعالى الله لطيف بعباده. لطيف لما يشاء اي يحسن الاستخراج تنبيها على ما اوصل اليه حيث القاه اخوته في الجب انتهى. فهو سبحانه يلطف بعبده في اموره الداخلية. المتعلقة بنفسه ويلطف له
55:43في الامور الخارجة عنه فيسوقه ويسوق اليه ما به صلاحه من حيث لا يشعر. وهذا من اثار علمه ورحمته وكرمه وقد ذكر المؤلف لهذا الاسم معنيين. احدهما انه الخبير الذي احاط علمه بالاسرار وخفيات الامور. ومكنونات
56:03وما لطف ودق من كل شيء. فهو يعلم جميع الوجوه الممكنة له. بحيث لا يشد شيء منها عن علمه وخبرته الثاني لطفه بعبده ووليه الذي يريد ان يمن عليه ويشمله بلطفه وكرمه ويرفعه الى المنازل العارية وييسره لليسرى
56:23او يجنب العسر ويجري عليه من اصناف المحن والوان البلاء. ما علم ان فيه صلاحه وسعادته وحسن العاقبة له في الدنيا والاخرة كما امتحن الانبياء باذى قومهم لهم وبالجهاد في سبيله. وكما يمتحن اولياءه بما يكرهونه لينيلهم ما يحبون. هذا
56:43معنى قول المصنف فيريك عزته اي بامتحانك بما تكره ويبدي لطفه اي في العواقب الحميدة والنهايات السارة. يقول العلامة الشيخ السعدي رحمه الله. وكم استشرف العبد على مطلوب من مطالب الدنيا. من ولاية او رياسة او سبب
57:03من الاسباب المحبوبة فيصرفه الله عنها ويصرفها عنه رحمة به. لان لا تضره في دينه فيظل العبد حزينا من جهله وعدم معرفته بربه. ولو علم ما ذكر له في الغيب. واريد اصلاحه فيه لحمد
57:23الله وشكره على ذلك. فان الله بعباده رؤوف رحيم. لطيف باولياءه. انتهى كلامه وقال وعند المؤمنين يعني هذا المعنى يستشعرونه فاذا فاتهم امر يقول عسى ان يكونوا خيرا اذا فاتهم مطلوب من مطالبهم
57:47آآ المتنوعة يفكرون في الحكم في عقبة الله وان الله اختار لهم خلاف ما تمنوا وما طلبوا وما اهتموا به فاذا صرف عنهم ولم يبلغوه يقولون عسى ان يكون خير
58:07الخير فيما اختاره الله وهذا يعني من الفقه في الدين والفهم الصحيح نعم قال رحمه الله تعالى ومن اسمائه سبحانه الرفيق وهو مأخوذ من الرفق الذي هو التأني في الامور والتدرج فيها. وضده العنف الذي هو الاخذ فيها بشدة واستعجال. وتفسير
58:33المصنف لهذا الاسم الكريم مأخوذ من قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ان الله رفيق يحب اهل الرفق وان الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف. فالله تعالى رفيق في افعاله حيث خلق المخلوقات كلها بالتدريج شيئا فشيئا
58:52بحسب حكمته ورفقه مع انه قادر على خلقها دفعة واحدة. وفي لحظة واحدة وهو سبحانه رفيق في امره ونهيه فلا يأخذ عباده بالتكاليف الشاقة مرة واحدة فليتدرج معهم من حال الى حال حتى تألفها نفوسهم وتأنس
59:12فيها طباعهم كما فعل ذلك سبحانه في فرضية الصوم وفي تحريم الخمر والربا ونحوها. فالمتأني الذي يأتي الامور برفق وسكينة اتباعا لسنن الله في الكون. واقتداء بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. تتيسر له
59:32وتذلل الصعاب. لا سيما اذا كان ممن يتصدى لدعوة الناس الى الحق. فانه مضطر لاستشعار اللين والرفق. كما قال تعالى ولا تستوي الحسنة ولا السيئة. ادفع بالتي هي احسن. فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم
59:51وقال رحمه الله تعالى ومن اسمائه سبحانه القريب وهو من القرب الذي هو ضد البعد. قال تعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان. وقال على لسان صالح عليه السلام ان ربي قريب مجيب. وقربه تعالى من عبادي
1:00:11نوعان قرب عام وهو احاطة علمه بهم. ونفوذ ارادته فيهم واحاطة سمعه وبصره بجميع اقوالهم وافعالهم وهو بمعنى معيته العامة وقرب خاص وهو قربه من الداعين والعابدين وهو قرب يقتضي المحبة والنصر والتأييد في
1:00:31بركات والسكنات والاجابة للداعين والاثابة للعابدين. واذا فهم فهم القرب فهم القرب هذا المعنى. في العموم في العموم والخصوص لم يكن هناك تعارض اصلا بينه وبين ما هو معلوم من وجوده تعالى فوق عرشه. فسبحان من هو علي
1:00:51في دنوه ودان في علوه وقوله رحمه الله فسبحانه فسبحان من هو علي في دنوه. نعم ودان في علوه. نعم وقال رحمه الله تعالى وقول الشيخ رحمه الله ان القرب نوعان عام
1:01:14وخاص الحقيقة يعني كأنه وهم منه والا ابن القيم لم يذكر الا القرب الخاص البيتين لم يذكر القرب العام وهذا هو المعروف من مذهبه انه ان القرب عنده انما هو انما دلت النصوص على القرب الخاص
1:01:40قربه تعالى من الداعين والعابدين الخلافات المائية فان عام يعني جاءت اه في العموم والخصوص وهو معكم اينما كنتم وهو معهم اينما كانوا. ان الله مع الصابرين. ان الله مع الذين اتقوا
1:01:59واما القرب فلم يأتي الا خاصا اقرأ بيت الركوع البيت اللي فيه فهو القريب يقول قال رحمه الله تعالى وهو القريب وقربه المختص بالداعي وعابده على الايمان ما ذكره الا هذا. نعم. ثم قال وهو المجيب
1:02:34وقال رحمه الله تعالى ومن اسمائه سبحانه المجيب وهو اسم فاعل من الاجابة. واجابته تعالى نوعان. اجابة عامة لكل من دعاه دعاء عبادة او دعاء مسألة فدعاء العبادة هو الذي يقصد منه الثناء على الله. بما له من الاسماء الحسنى والصفات العليا
1:02:58من غير ان يقترن ذلك بطلب حاجة من الحاجات كسعة رزق او نصر على عدو او هداية قلب او غفران ذنب ونحو ذلك. والى هذا الدعاء والى هذا الدعاء الاشارة بقوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم. ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين
1:03:20وهو لا يقع الا من العابدين. اهل المعرفة بالله عز وجل واما دعاء المسألة فهو ان يقول العبد اللهم اعطني كذا او ادفع عني كذا فهذا يقع من الناس كلهم برهم وفاجرهم والله
1:03:36او يستجيب فيه لمن يشاء ممن يدعوه. بحسب ما تقتضيه حكمته. لا تختص الاجابة فيه باهل الاخلاص والتقوى. فان احسانه هذا عام يشمل البر والفاجر. ورحمته وسعت كل شيء. ولهذا كانت الاجابة لمثل هذا الدعاء لا تدل على حسن حال الداعي
1:03:56الذي اجيبت دعوته ان لم يقترن بذلك ما يدل على صدقه وتعين الحق معه. وذلك كسؤال الانبياء ودعائهم لقومهم او على قومهم فيجيبهم الله. فتدل اجابته لهم على صدقهم فيما اخبروا به وكرامتهم على ربهم
1:04:15واما الاجابة الخاصة فلها اسباب عديدة. منها ان يكون الداعي مضطرا كما وقع في كربة وشدة قد قد وقع في كربة وشدة فيدعو الله فيستجيب له ويفرج كربته. كما قال تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه
1:04:33قال واذا مسكم الظر في البحر ضل من تدعون الا اياه فلما نجاكم الى البر اعرضتم وكان الانسان كفورا وسبب ذلك شدة افتقاره الى الله وقوة انكساره بين يديه. وانقطاع تعلقه بالمخلوقين. ومن اسباب الاجابة ايضا طول السفر
1:04:53والتوسل الى الله باحب الوسائل اليه من اسماءه وصفاته. وكذلك دعوة المريض والمظلوم والصائم. وفي الاوقات والاحوال الشريفة مثل ادبار الصلوات واوقات السحر وعند النداء ونزول المطر واشتداد البأس ونحوه لورود الاحاديث بذلك. وقوله
1:05:13وهو الجواد اي الجواد المتصف بالجود وهو كثرة الفضل والاحسان. وجودوا تعالى ايضا نوعان دود مطلق عما الكائنات جميعا لم يخلو عنه موجود من الموجودات. فكلها قد عمها فظله واحسانه. وجود خاص بالسائلين والطالبين
1:05:33سواء سألوه بلسان المقال او بلسان الحال وسواء كان السائل مؤمنا ام كافرا برا ام فاجرا فمن سأل الله صادقا في سؤاله طامعا في نواله مستشعرا الذلة والفقر بين يديه. اعطاه سؤله واناله ما طلب. فانه هو البر الرحيم الجواد
1:05:53الكريم ومن جوده الواسع سبحانه ما اعده لاوليائه في دار كرامته. ومستقر رحمته مما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وهو المغيث اي المغيث اسم فاعل من الغوث وهو تفريج الكرب وازالة
1:06:13شدة فهو سبحانه المغيث لجميع المخلوقات. عندما تتعسر امورها وتقع في الشدائد والكربات. وفي الحديث يعجب ربنا من قنوط عباده وقرب خيره ينظر اليكم ازلين قنطين. يظل يضحك يعلم ان فرجكم قريب. وهو الذي
1:06:33ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته. وهو الذي يجيب اغاثة اللهفان. اي دعوة من دعاه في حال اللهف والشدة فمن استغاث به سبحانه اغاثه من لهفته وانقذه من شدته
1:06:53آآ نعم ايه نعم رحمه الله الله المستعان احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة اه في سنن الترمذي من حديث جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال له
1:07:26ما كلم الله احدا قط الا من وراء حجاب واحيا اباك فكلمه كفاحا اه اذا صح هذا هل قول آآ الشيخ الهراس رحمه الله ينتقد نعم انه قال هذا في موسى
1:08:00والله وكلم موسى من وراء حجاب واما والد جابر فالله كلمه في دار الاخرة الغيب اي بلا حجاب احسن الله اليكم يقول السائل اوراق الشبكة ما حكم قول خلقني خلقني الله بحب
1:08:51خلقا لله اه بحب ايش اه حب حب نعم هباء. نعم لا اصل له ولا دليل عليه ما معنى خلقني الله بحب نفسر هذا كلام لا نعلمه اصلا احسن الله اليكم
1:09:31يقول السائل هل يجوز التسمية با حليم ولطيف وما شابهها اي نعم يجوز يقال فلان كريم يا العزيز الاخلاق لطيف باخوانه ولا الرحيم يرحم الله من عباده الرحماء وعزيز وقالت امرأة العزيز
1:10:19ولكن ما يضاف الى المخلوق من هذا يختص به الخالق يختص به فليس لطف العبد كلطف الخالق ولا رحمته كرحمته ولا عزته كعزته ولا ملكه نعم اشتراك في اللفظ وفي المعنى الكلي
1:10:42احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة ما حكم اعادة نشر اه اخبار على الشبكة حيث انني اعمل في موقع اخباري لكتابة المقالات واقوم باعادة نشر الخبر من الانترنت بعد اعادة الصياغة
1:11:19ونشره على الموقع ليستفيد الجميع واربح المال من الموقع. فما حكمه ان كان يترتب على هذا مفسدة او مضرة في احد او غلط ان كان هذا يؤدي الى بعض الناس يغلطون يظنون انك اتيت بخبر
1:12:06يعني غير ما ما نشير به الخبر الاول تظنونه شيئا اخر هذا توهيب لهم وتتسبب في غلطهم نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة ما حكم الزوج الذي يمتنع من الانجاب من زوجته
1:12:56بحجة كثرة المشاكل بين الزوجين وعدم التفاهم على امور كثيرة رغم رغبة الزوجة بالانجاب وكان هو هدفها الاساسي للزواج وايضا حاولت الزوجة اقناع الزوج بان الانجاب ربما سيكون حلا بالصلاح بينهم والتفاهم
1:13:21فما حكم ذلك الاولاد من حق الزوجين فليس لواحد منهما ان يمتنع منه ليس لواحد ان يمتنع من الحقيقة الغاية من غايات النكاح من غايات النكاح بل ومن اعظمها تحصيل الذرية وتحصيل النسب
1:13:49الرسول يقول تزوجوا الولود الودود فانه كافر بكم الامم يوم القيامة فليس لاحد من الزوجين ان ان يمتنع من من الانجاب ليس للمرأة ان تتعاطى حبوب منع الحمل الا باذن زوجها
1:14:35وليس للرجل كذلك ان يتعاطى الاسباب التي يعني تؤدي الى عدم حصول الحمل نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة اذا نسي المصلي التشهد الاخير فهل يأتي بالتكبير اولا
1:15:07ثم يتشهد ثم يسلم ثم يسجد للسهو ان كان مع امام فاذا نسيه يتشهد ويسلم بس المأموم ليس عليه سجود سهو في في في في سهوه مع امامه عليه سجود سهو
1:15:43اما اذا كان المصلي يصلي وحده ان يكون يصلي تطوعا مثلا التشهد يعود احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة هل يجوز سؤال الله الدنيا في الصلاة اللهم ارزقني زوجة صالحة
1:16:21وارزقني سيارة لي على طاعتك. ينبغي ان يقرن مطالب الدنيا بخير الاخرة ولا يطلب الدنيا محضا هذا لا يجوز المسلم لا في الصلاة ولا خارج الصلاة يدعو ربه بمطالب الدنيا
1:16:47بصلاح الاخرة ايضا كما يقول اللهم ارزقني مالا حلالا نستعين به على طاعته احسن الله اليكم يقول السائل ذكر الله في سورة البقرة انما حرم عليكم الميتة والاية قال ما المناسبة هنا بختم الاية بقوله غفور رحيم مع انه مفطر واذن له حال الاضطرار
1:17:52سبحان الله هذا من مغفرته سبحانه وتعالى قوله فانه غفور رحيم. هذا هو الدليل على الاباحة لو شاء سبحانه وتعالى لم يبحه هذا من اثار الرحمة والمغفرة فلا اثم عليه. ان الله غفور رحيم
1:18:22سبحان الله ان شاء الله لما اباح لك الميتة في حال الضرورة له الحكم وله الامر رحمة منه بعباده ومن اثار مغفرته ان رفع الاثم عن المضطر نعم احسن الله اليكم
1:18:50يقول السائل عبر الشبكة كيف ازكي عمال نتيجة بيع عمارة وانوي به بناء اه بيت اه اللي اللي السكنى وقد صرفت منه في شراء ارض ودفعت جزء لمكتب هندسي واظفت للمتبقي مبالغ مختلفة
1:19:22لا اتذكرها خلال السنة تقل وتزيد ومر الحول فكيف ازكي اذا الانسان كان عنده مال النصاب مثلا وحال عليه الحول وجبت عليه فيه زكاته لكن من صرف منه هذا لا لا زكاة فيه من صرف منه في اثناء الحول لا زكاة فيه
1:20:17اللي انصرف راح كان يملك مئة الف وصرف منه في اثناء الحول عشرين الفا. ليس عليه الا زكاة ثمانين وكذلك ما استهلكه النفقة على نفسه وعياله لو اشترى منه سيارة
1:20:49لحاجته انه لا زكاة عليه في ذلك المال الذي صرفه في اسناء الحوض لانه في الحقيقة ما حال عليه الحكم ذهب انفق. نعم احسن الله اليكم يقول السائلة عبر الشبكة ما السبيل
1:21:17لتطهير القلب من امراضه الحسد والرياء ونحو ذلك التعوذ بالله من الشيطان وسؤال الله صلاح القلب. قل يا فلان او يا فلان. قل اللهم اصلح قلبي. اللهم طهر قلبي اللهم طهر قلبي من الكبر والعجب والريا. اسأل ربك
1:21:44كما لو كنت مريض البدن تقول اللهم اشفني اللهم اشفه المريض المرض الجسدي يقول اللهم اشفني يا رب انت كذلك قل اللهم طهر قلبي. اللهم اصلح قلبي اللهم اشفني من الحسد ومن الكبر
1:22:04اللهم اصرف عني اللهم اعذني من الشيطان وهكذا الله هو الذي يطهر القلوب اذا شاء كما قال تعالى في بعض الاشقياء اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم وتقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي ايادينا. اللهم اصلح قلبي. اللهم اهد قلبي. اللهم ثبت قلبي على دينك
1:22:35ادع ربك بانواع الدعوات نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة ما حكم عدم حضور الاب لعرس ابنته وهل ورد اه ما حكم عدم حضور الاب لعرس ابنته وهل ورد عن الصحابة او عن الرسول
1:23:10اي دليل على ذلك عدم حضوره هذا خلاف صلة الرحم وخلاف ما ينبغي من عاطفة الابوة كيف لا يحظر زواج ابنتي اني اعاقة له حتى يكون هذا من قبيل الهجر لها والتأديب
1:23:41لابد ان نعرف ما السبب ما سبب عدم حضوره؟ لماذا كان له سبب عادي او شرعي فلذلك له سبب فهذا من القطيعة بان لان من الامور المطلوبة اعادة الناس حضور مثلا الاب زواج ابنته او زواج ابنه
1:24:13واذا فقد الاب من من الحفل والاجتماع فانه يفقد ويستغرب ويقال اين اين والد الرجل او اين والد البنت؟ لماذا لم يحضر مريض نعم مريض غايب مسافر نعم مسافر حتى الصبر لا يكون عذرا فقط
1:24:41الانسان يكون غائبا ومسافر ويرجع من اجل حضور تلك المناسبة الحاصل انه غيابر اب من وعدم حضوره للزواج ابنتي من غير سبب عقوق او قطيعة نعم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة
1:25:08هل يشرع للمرأة قضاء الايام التي لم تصمها في شهر محرم بسبب الحيض ام انه فات وقت الصيام؟ فات وقت الصيام وليس عليها قضاء. الحمد لله محرم ليس بواجب

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.