استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

(55) حكم توبة الزنديق والأدلة على جواز قتل المنافق والزنديق من غير استتابة - الشيخ عبدالرحمن البراك

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم
0:21فاذا علمت هذا فنقول هذا الرجل قد قام الدليل على فساد عقيدته وتكذيبه به واستهانته له. فاظهار الاقرار برسالته الان ليس فيه اكثر مما كان يظهره قبل هذا. وهذا القدر بطل بطلت دلالته
0:41فلا يجوز الاعتماد عليه. وهذه نكتة من لا يقبل توبة الزنديق. وهو مذهب اهل المدينة ومالك واصحابه والليث ابن سعد وهو المنصور من الروايتين عن ابي حنيفة وهو احدى الروايات عن احمد نصرها كثير من اصحابه
1:01وعنهما انه يستتاب وهو المشهور عن الشافعي. وقال ابو يوسف وقال ابو يوسف اخرا اقتله من غير استتابة لكن ان تاب قبل ان اقتله قبلت توبته. وهذا ايضا الرواية الثالثة عن احمد. وعلى هذا المأخذ فاذا كان
1:21قد تكرر منه السب ونحوه مما يدل على الكفر اعتضد السبب بدلالات اخر من الاستخفاف بحرمات الله والاستهانة بفرائض الله ونحو ذلك من دلالات النفاق والزندقة كان ذلك ابلغ في ثبوت زندقته وكفره
1:41وفي ان لا يقبل منه مجرد ما يظهر من الاسلام. مع ثبوت هذه الامور. وما ينبغي ان يتوقف في قتل مثل هذا ما ينبغي ان يتوقف في في قتل مثل هذا. وفي الا يسقط عنه القتل بما بما يظهر من الاسلام. اذ توبة هذا بعد اخذ
2:01لم تجدد له حالا. لم تجدد له حالا لم تكن من قبل. لم تجدد له حالا لم تكن قبل ذلك. فكيف تعطل الحدود بغير موجب نعم لو انه قبل رفعه الى السلطان ظهر منه من الاقوال والاعمال ما يدل على حسن الاسلام وكف عن ذلك لم يقتل
2:25في هذه الحال وفيه خلاف بين اهل هذا القول سيأتي ان شاء الله تعالى ذكره وعلى مثل هذا ومن هو اخف منه ممن لم ممن لم يظهر نفاقه قط تحمل ايات التوبة من النفاق وعلى الاول
2:41تحمل ايات تحمل ايات اقامة الحد ثم من اسقط القتل عن الذمي عن الذمي اذا اسلم قال بهذا يظهر الفرق بينه وبين الكافر اذا اسلم. فانه كان مظهرا لدين يبيح سبه او لا يمنعه لا يمنعه من سبه. فاظهر دين الاسلام الذي يوجب تعزير الذي يوجب
3:06تعذيره وتوقيره. فكان ذلك دليلا على صحة انتقاله. ولم يعارضه ما يخالفه. فوجب العمل فوجب العمل به وهذه الطريقة مبنية على عدم قبول توبة الزنديق كما قررناه من ظهور دليل الكفر مع عدم ظهور دليل الاسلام
3:26وهو من القياس الجليل. ويدل على جواز قتل الزنديق والمنافق من غير استتابة قوله سبحانه وتعالى ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني الى قوله قل هل تربصون بنا الا احدى الحسنيين ونحن نتربص بكم
3:44ان يصيبكم الله بعذاب من عنده او بايدينا. قال اهل التفسير او بايدينا بالقتل ان اظهرتم ما في قلوبكم قتلناه وهو كما قالوا لان العذاب على ما يبطنونه من النفاق بايدينا لا يكون الا القتل الا القتل لكفرهم
4:04لو كان المنافق يجب قبوله قبول آآ يجب قبول ما قبول ما يظهره من التوبة بعدما ظهر نفاقه وزندقته لم يمكنا ان نتربص بهم ان يصيبهم الله تعالى بعذاب من عنده او بايدينا. لان كلما اردنا ان نعذبهم على ما اظهروه
4:24اظهروا التوبة منه. وقال قتادة وغيره في قوله تعالى وممن حولكم من الاعراب منافقون. الى قوله سنعذبهم مرتين قالوا في الدنيا القتل وفي البرزخ عذاب القبر ومما يدل على ذلك ايضا قوله تعالى يحلفون بالله لكم ليرضوكم. والله ورسوله احق ان يرضوه. وقوله تعالى سيحلفون بالله
4:50لكم اذا انقلبتم اليهم لتعرضوا عنهم فاعرضوا عنهم الى قوله يحلفون لكم لترضوا عنهم فان ترضوا عنهم فان الله الله لا يرضى عن القوم الفاسقين. وكذلك قوله تعالى يحلفون بالله ما قالوا. ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد اسلامهم
5:10قوله سبحانه اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله. والله يعلم انك لرسوله. والله يشهد ان المنافقين قال كاذبون اتخذوا ايمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله. انهم ساء ما كانوا يعملون
5:29وقوله تعالى النت رأي الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون. الى قوله تعالى اتخذوا جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين. الى قوله يوم يبعثهم الله جميعا سيحلفون له كما يحلفون لكم
5:51ويحسبون انهم على شيء الا انهم هم الكاذبون دلت هذه الايات كلها على ان المنافقين كانوا يرضون المؤمنين بالايمان الكاذبة وينكرون انهم كفروا ويحلفون انهم لم يتكلموا بكلمة الكفر. وذلك دليل على انهم يقتلون اذا ثبت ذلك عليهم بالبينة لوجوه. احدها
6:15انهم لو كانوا اذا اظهروا التوبة قبل ذلك منهم لم يحتاجوا الى الحلف والانكار. ولكانوا يقولون قلنا وقد تبنا. فعلم مع انهم كانوا يخافون اذا ظهر ذلك عليهم انهم يعاقبون من غير استتابة. الثاني انه قال تعالى اتخذوا
6:35ايمانهم جنة واليمين انما تكون جنة. اذا لم تأتي ببينة عاددة تكذبها. اذا لم تأتي ببينة عادلة تكذبها فاذا كذبتها بينة عادلة ان خرقت الجنة فجاز قتلهم ولا يمكنه ان يجتن
6:55بعد ذلك الا بجنة من جنس الاولى وتلك جنة مخروقة. الثالث ان الايات دليل على ان المنافقين ان ما عصي انما عصم دماءهم الكذب والانكار. ومعلوم ان ذلك انما يعصم اذا لم تقم البين اذا لم تقم البينة
7:15وسنذكر لما لم يقتلهم النبي صلى الله عليه وسلم. ويدل على ذلك قوله سبحانه يا ايها النبي جاهدوا الكفار والمنافقين واغلظ عليهم. ومأواهم جهنم وبئس المصير. يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر. الاية. وقوله تعالى
7:35في موضع اخر جاهد الكفار والمنافقين. قال الحسن وقتادة باقامة الحدود عليهم. وقال ابن مسعود رضي الله عنه بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه. وعن ابن عباس وابن جريج باللسان
7:55وتغليظ الكلام وترك الرفق. ووجه الدليل ان الله امر رسوله صلى الله عليه وسلم بجهاد المنافقين كما امره جهاد الكافرين ومعلوم ان جهادهم انما يكون اذا ظهر منهم من القول او الفعل ما يوجب العقوبة. فانه لم فانه
8:15ما لم يظهر شيء منه شيء البتة لم يكن لنا سبيل عليه. فاذا ظهر منه كلمة الكفر فجهاده القتل. وذلك يقتضي الا يسقط عنه بتجديد الاسلام له ظاهرا. لان لو اسقطنا عنهم القتل بما اظهروه من الاسلام لكانوا بمنزلة الكفار
8:35وكان جهادهم من حيث هم كفار فقط. لا من حيث هم منافقون. والاية تقتضي والاية تقتضي جهادهم. لان انهم صنف غير لانهم صنف غير الكفار. لا سيما قوله تعالى جاهدوا الكفار والمنافقين. يقتضي جهادهم من حيث
8:55هم منافقون لان تعليق الحكم باسم مشتق مناسب يدل على ان موضع الاشتقاق هو العلة. فيجب ان يجاهد لاجد فيجب ان يجاهد لاجل النفاق كما يجاهد كما يجاهد الكافر لاجل الكفر
9:12ومعلوم ان الكافر اذا اظهر التوبة من الكفر كان تركا له في الظاهر ولا يعلم ما يخالفه. اما المنافق فاذا اظهر الاسلام لم يكن تركا للنفاق لان ظهور هذه الحال بان ظهور هذه الحال منه لا ينافي النفاق. ولان المنافق اذا كان جهاده
9:32باقامة الحج عليه كجهاد الذي في قلبه مرض وهو الزاني اذا زنا لم يسقط عنه حده اذا اظهر التوبة بعد اخذه. بعد اخذه لاقامة الحج عليه كما عرفت. ولانه لو قبضت علانيتهم دائما مع ثبوت ظدها عنهم لم يكن الى الجهاد على النفاق
9:52سبيل فان المنافق اذا ثبت عنه انه اظهر الكفر فلو كان اظهار الاسلام حينئذ ينفعه لم يكن لم لم يمكن جهاده ويدل على ذلك قوله تعالى لان لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورون
10:12فيها الا قليلا. ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا. سنة الله في الذين خلوا من قبل. دلت هذه الاية على لان المنافقين اذا لم ينتهوا فان الله يغري يغري نبيه بهم وانهم لا يجاورونه بعد الاغراء بهم الا قليلا
10:32وان ذلك في حال كونهم ملعونين اينما وجدوا واصيبوا اسروا وقتلوا. وانما يكون ذلك اذا اظهروا النفاق لانه ما دام مكتوما لا يمكن قتلهم وكذلك قال الحسن اراد المنافقون ان يظهروا ما في قلوبهم من النفاق فاوعدهم الله في هذه الاية فكتموه واسروه. وقال
10:56ذكر لنا ان المنافقين ارادوا ان ان يظهروا ما في قلوبهم من من النفاق. فهو عبد فاوعدهم الله في هذه الاية فكتموه ولو كان اظهار التوبة بعد اظهار النفاق مقبولا لم لم يمكن اخذ المنافق ولا قتله لتمكنه
11:16من اظهار التوبة لا سيما اذا كان كلما شاء اظهر النفاق ثم اظهر التوبة وهي مقبولة منه. يؤيد ذلك ان الله تبارك وتعالى جعل جزاءهم ان يقتلوا ولم يجعل جزاءهم ان يقاتلوا. ولم يستثني حال التوبة كما استثناه
11:35من قتل المحاربين وقتل المشركين فانه قال فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل المرصد فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم. وقال في المحاربين انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون
11:55في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا الى قوله تعالى الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم. فعلم انهم يقتلون من غير استتابة وانه لا لا يقبل منهم ما يظهرونه من التوبة. يوضح ذلك
12:13انه جعل انتهائهم النافع قبل الاغراء بهم وقبل الاخذ والتقتيل. وهناك جعل التوبة بعد ذكر الحصن والاخذ القتل فعلم ان الانتهاء بعد الاغراء بهم لا ينفعهم كما لا تنفع المحارب التوبة بعد القدرة عليه. وان نفعت
12:33من مرتد واصلي وان نفعت المشركة من مرتد واصل التوبة بعد القدرة عليه. وقد اخبر سبحانه ان في من لم يتب عن النفاق حتى قدر عليه ان يؤخذ ويقتل. وان هذه السنة لا تبديل لها والانتهاء في الاية ان يعنى به
12:53انتهاء ان يعنى به الانتهاء عن النفاق بالتوبة الصحيحة او الانتهاء او الانتهاء عن اظهاره عند شياطينه وعند بعض والمعنى الثاني اظهر فان من المنافقين من لم ينتهي عن اصرار النفاق حتى مات النبي صلى الله عليه وسلم وانتهوا
13:13انتهوا عن اظهاره حتى كان في اخر الامر لا يكاد احد يجترئ على اظهار شيء من النفاق. نعم الانتهاء يعم القسمين فمن انتهى عن اظهاره فقط او عن اصراره واعلانه خرج من وعيد هذه الاية. ومن اظهره لحقه وعيدها
13:33ومما يشبه ذلك قوله تعالى يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر الى قوله تعالى فان يتوبوا يكوا خيرا لهم وان تولوا يعذبهم الله عذابا اليما في الدنيا والاخرة. فانه دليل على ان المنافق اذا لم يتب عزبه الله في الدنيا والاخرة. وكذلك
13:53قوله تعالى وممن حولكم من الاعراب منافقون الى قوله تعالى سنعذبهم مرتين. واما قوله لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرضوا والمرجفون في المدينة. فقد قال ابو رزين هذا شيء واحد هم المنافقون. وكذلك قال مجاهد
14:13كل هؤلاء منافقون. فيكون من باب عطف الخاص على العام كقوله تعالى وجبريل وميكال. وقال سلمة ابن سهيل وعكرمة الذين في قلوبهم مرض اصحاب الذين في قلوبهم مرض اصحاب الفواحش والزناة. ومعلوم ان
14:33من يظهر الفاحشة لم يكن بد من اقامة الحد عليه. فكذلك من اظهر النفاق. ويدل على جواز قتل الزنديق منافق من غير استتابة ما خرجه في الصحيحين في قصة حاطب بن ابي بلتعة رضي الله عنه. قال فقال عمر دعني يا رسول الله
14:53اضرب عنق هذا المنافق. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله اطلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. فدل على ان ضرب عنق المنافق من غير استتابة مشروع اذا لم
15:13اذ لم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم على عمر استحلال ضرب عنق المنافق ولكن اجاب بان هذا ليس بنفاق ولكنه من اهل بدر المغفور لهم. فاذا ظهر النفاق الذي لا ريب انه نفاق فهو مبيح للدم. ولهذا لم ينكر
15:35اذ لم ينكر لم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم على عمر استحلال ضرب عنق منافق ولكن اجاب بان هذا ليس بمنافق ولكنه من اهل بدر المغفور لهم. تمام فاذا ظهر النفاق الذي لا ريب فيه انه نفاق فهو مبيح للدم
16:00وعن عائشة رضي الله تعالى عنها في حديث قالت فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من نومه فاستعذر من عبد الله ابن ابي ابن سلول فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر من يعذرني من رجل بلغني اذاه في اهلي. فوالله ما علمت على اهلي الا
16:20خيرا. ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه الا خيرا. وما كان يدخل على اهلي الا معي. فقالت فقام سعد بن معاذ احد احد بني عبدالاشهل فقال يا رسول الله انا والله اعذرك منه. ان كان من الاوس ضربنا عنقه. وان كان من اخواننا من الخزرج
16:40ففعلنا فيه امرك فقال سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكانت ام حسان بنت عمه من فخذه. وكان رجلا صالحا. ولكن احتملته الحمية فقال لسعد ابن معاذ كذبت لعمر الله. لا لا تقتله ولا تقدر على على ذلك. فقام اسيد بن حضير وهو
17:04ابن عم سعد يعني ابن معاذ يعني ابن معاذ فقال لسعد ابن عبادة كذبت لعمر الله لنقتلنه فانك منافق تجادل عن المنافقين. فثار الحيان الاوس والخزرج حتى هموا ان ان يقتتلوا. ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على
17:24فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا وسكت. متفق عليه. وفي الصحيحين عن عمر وعن جابر ابن عبد الله قال غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم وقد ثاب معه ناس من المهاجرين حتى كثروا وكان من المهاجرين رجل لعن
17:44فكسع انصاريا. فغضب الانصاري غضبا شديدا حتى تداعوا. وقال الانصاري يا للانصار. وقال المهاجرين يا للمهاجرين فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما ما بال دعوى دعوى الجاهلية؟ ثم قال ما بالهم؟ فاخبر
18:04المهاجرين الانصاري. قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوها فانها خبيثة. وقال عبدالله بن ابي بن سلول فقد تداعوا علينا لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل. قال عمر الا تقتل يا نبي الله هذا الخبيث لعبدي
18:24فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتحدث لا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه وذكر اهل التفسير واصحاب السير ان هذه القصة كانت في غزوة بني المصطلق اختصم رجل من المهاجرين ورجل من الانصار حتى غضب
18:43عبدالله بن ابي وعنده رهط من قومه فيهم زيد بن ارقم غلام حديث السن. وقال عبدالله بن ابي افعلوها؟ قد وكابرونا في بلادنا. والله ما مثلنا ما مثلنا ومثلهم الا كما قال القائل سم من كلبك يأكلك
19:03اما والله لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل. يعني بالاعز نفسه وبالاذل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اقبل على من حضره من قومه فقال هذا ما فعلتم بانفسكم احللتوهم بلادكم وقاسمتوهم اموالكم اما
19:23والله لو امسكتم عنهم فضل الطعام لم يركبوا رقابكم. ولاوشكوا ان يتحولوا عن بلادكم ويلحقوا بعشائرهم فلا تنفقوا عليهم حتى ينفضوا من حول محمد. فقال زيد ابن ارقم انت والله الذليل القليل المبغض في قومك
19:43ومحمد في عز من الرحمن ومودة من المسلمين. والله لا احبك بعد كلامك هذا. فقال عبد الله اسكت فانما كنت العب فمشى زيد ابن ارقم بها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذلك بعد فراغه من الغزوة وعنده عمر بن الخطاب فقال
20:03يعني اضرب عنقه يا رسول الله. فقال اذا ترعد له الاف كثيرة بيثرب. فقال عمر فان كرهت يا رسول الله يقتله رجل من المهاجرين فمر سعد ابن معاذ او محمد ابن مسلمة او عباد ابن بشر فليقتلوه. فقال رسول الله صلى الله
20:23الله عليه وسلم فكيف يا عمر اذا اذا فكيف يا عمر اذا تحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه؟ لا ولكن بالرحيل وذلك في ساعة لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يرتحل فيها وارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الى عبد الله
20:43الى عبد الله ابن ابي فاتاه فقال انت صاحب هذا الكلام؟ فقال عبد الله والذي انزل عليك الكتاب بالحق ما قلت من هذا شيئا وان زيدا لكاذب. فقال من حضر من الانصار يا رسول الله شيخنا وكبيرنا لا تصدق عليه
21:02سلام غلام من غلمان الانصار. عسى ان يكون هذا الغلام وهم في حديثه ولم يحفظ ما قال. فعذره رسول الله صلى الله عليه وسلم وفشل الملامة في الانصار لزيد وكذبوا قالوا وبلغ عبدالله بن عبدالله بن ابي وكان من فضلاء الصحابة ما كان
21:22من امر ابيه فاتى رسول فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بلغني انك تريد قتل عبد الله تريد قتل الله ابن ابي لما بلغك عنه فان كنت فاعلا فمرني فانا احمل اليك رأسه. فوالله لقد علمت الخزرج ما كان
21:42بها رجل ابر بوالديه مني. واني اخشى ان تأمر به غيري فيقتله. فلا تدعني نفسي انظر الى قاتل عبد الله ابن ابي يمشي في الناس فاقتله فاقتل مؤمنا بكافر. فادخل النار. فقال له يا فقال له رسول الله صلى
22:02الله عليه وسلم بل نرفق بل نرفق به ونحسن صحبته ما بقي معنا. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتحدث الناس انه انه يقتل اصحابه ولكن بر اباك واحسن صحبته. وذكروا القصة قالوا وفي ذلك نزلت سورة المنافقين
22:22وقد اخرج في الصحيحين عن زيد بن ارقم احسن الله اليك لا اله الا الله هذا الشأن المنافق من ظهر نفاقه الزنديق المنافق نعم يا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.