استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (764) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02روى البخاري رحمه الله ما بقول الله عز وجل ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العدو الكبير
0:13وقوله مثل الذي يشفع عنده الا باذنه والمقصود من هذه الترجمة بيان ان الله تعالى يتكلم وان من صفاته الكلام وانه يتكلم بحرف وصوت وكلامه او تكلمه ليس كتكلم للمخلوقات
0:36وصوته ليس كصوت المخلوقات وانما هو كما يليق به سبحانه وتعالى ما اورده البخاري رحمه الله في هذه الترجمة وفي غيرها من الايات والاحاديث كلها دالة على اثبات صفة الكلام لله سبحانه وتعالى
1:01وان كلامه صفة من صفاته وانه مسموع منه اسمعه ما شاء من خلقه سمعه جبريل وسمعه موسى وسمعه نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ليلة المعراج ويسمعه اهل الجنة اذا دخلوا الجنة
1:25ويسمعه من شاء من خلقه يسمع كلامه من شاء الله عز وجل اسمع اياه اسمعه اياه من خلقه واذا فكلامه هو ما يتكلم به وهو ما يسمع منه وهو بحرف وصوت
1:46اما كونه بحرف فان القرآن كلام الله عز وجل وهو حروف وقد قال عليه الصلاة والسلام من قرأ من قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات لا اقول الف لام ميم حرف
2:01ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف ومن اثبت عليه الصلاة والسلام ان كلام الله عز وجل انه يقوم بحرف وهذا الحديث من الادلة الدالة على ذلك اما كونه بصوت
2:20فان ما جاء في القرآن من ذكر النداء فانه يدل على الصوت لان المعروف من اللغة ان النداء يكون بصوت لكنه لا يلزم ان يكون ذلك الصوت على وجه يشبه
2:46المخلوقين لان الله تعالى لا يشبه المخلوقين وصفاته لا تشبه صفات المخلوقين بل الله تعالى متفرد بذاته وصفاته لا يشبهه احد من خلقه فصفاته كما يليق به وصفات المخلوقين كما يليق بهم
3:07ولا تشبه صفات الله عز وجل صفات المخلوقين وان علم اصل المعنى من حيث ان الصوت هو ما يسمع من المتكلم الا ان ما يسمع من الله لا يشبه ما يسمع
3:27من المخلوقين وكلامه سبحانه وتعالى لا يشبه كلام المخلوقين كما ان حياتها لا تشبه حياة المخلوقين وسمعه لا يشبه سمع المخلوقين وبصره لا يشبه بصر المخلوقين وكل صفاته تليق بكماله وجلاله
3:43ولا يشبه ولا يشبه الله في شيء منها احد من خلقه كما قال الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وقد اثبت له السمع والبصر ونفى المشابهة والمماثلة
4:01ومن المعلوم ان صفات الله صفات الله عز وجل كلها من باب واحد وقالوا في بعضها ما يقال في البعض الاخر ولا فرق بين صفة وصفة وكلها تثبت لله عز وجل
4:15على ما يليق بكماله وجلاله كلها تثبت لله عز وجل على ما يليق بكماله وجلاله مع تنزيهه عن مشابهته لخلقه واذا فاهل السنة والجماعة متوسطون في بعض الصفات بين المعطلة والمشبهة
4:33المشبهة الذين يقولون يثبتون لله صفات ولكن يجعلونها كصفات المخلوقات فهذا تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وكذلك ايضا آآ بخلاف قول المعطلة الذين ينفون عن الله عز وجل الصفة
4:54وانما يؤولونها على معاني لا تدل عليها او يفوضون في معانيها وانما يثبتون مع معرفتهم للمعنى وان الله عز وجل لا يشبه شيء من خلقه ولهذا قال الامام مالك رحمة الله عليه لما سئل عن كيفية الاستواء قال الاستواء معلوم وكيف مجهول
5:16والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة. يعني عن الكيفية والا فان الله عز وجل خاطب الناس بكلام يفهمون معناه لم يخاطبهم بكلام لا يفهم المعنى وانما هو مفهوم المعنى واما الكيفية فانها غير معلومة. ومن المعلوم ان السمع
5:35اذا اطلق فمعناه معروف لانه يتعلق به الاقوات وكل صوت له ناقصها وكل حركة لها صوت مهما دقت فان الله تعالى يسمعها فان الله تعالى يسمعها وقد جاء عن عائشة انه قال سبحان من وسع سمعه الاصوات
5:56الاصوات كلها مهما تكاثرت وتنوعت في ان واحد لا تخفى على الله عز وجل لا آآ يشغله شيء عن شيء بل هو يسمع الاصوات كلها ما دق منها وما خفي
6:16وما ظهر كل ذلك معلوم لله عز وجل والله ولا يغيب عن عن سمع الله عز وجل شيء واذا فالسمع يتعلق بالاصوات البصر يتعلق بالمرئيات لكن كيفية البصر؟ الله تعالى اعلم
6:34بها كيفية السمع الله تعالى الانبياء اعلم بها. هذا هو معنى السمع وهذا معنى البصر ومن المعلوم ان الشمعة اذا اظيف الى المخلوق فمعناه معروف وكيفية معروفة واذا اضيف الى الله عز وجل فمعنى معروف وكيفية غير معلومة لنا
6:53لاننا ما عرفنا كيفية الذات حتى نعرف كيفية الصفات وصفات الله عز وجل تابعة لذاته يقال في الصفات لا يقال في ذلك تخالف صفات ما يقال في الذات واذا فالكلام
7:08صفة من صفات الله عز وجل وهو يتكلم بحرف وصوت وقد عرفنا الدليل على انه بحرف فان من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح من قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات
7:22لا اقول الف لام ميم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف هو حروف ثم ايضا في حروف مقطعة في اوائل السور افتتحت فيها السور وهي حروف وهي من كلام الله عز وجل
7:38وهي من المتشابه الذي لا يعلم معناه الا الله عز وجل لانه كلام غير مركب فمعناه جوكل الى الله عز وجل ولا يعلم معناه الا هو سبحانه وتعالى وان كان بعض العلماء قد استنبط
7:53او استنتج من كون هذه الحروف يأتي بعدها ذكر القرآن والاشادة في القرآن والتنويه بشأن القرآن وفي انزال القرآن فيقول ان هذه الحروف لعل المراد منها البيان على ان القرآن معجز
8:12وان الله تعالى تحدى العرب وهم الفصاحة والبلاغة ان يأتوا بشيء مثله ولن يستطيعوا ثم بعشر سور من مثله فلم يستطيعوا. ثم بسورة من مثله فلم يستطيعوا مع انهم اهل الفصاحة والبلاغة وكانوا معارضين مناوئين ولو كانت عندهم القدرة
8:34لا اتوا بما يعني لاتوا بشيء يعني يعارضه ويناوره لكنهم ما حصل منهم ان اقدموا على ان قالوا ان هذا كلام يعني مثل القرآن او احسن من القرآن ابدا وانما سكتوا
8:52مع شدة عداوتهم للرسول صلى الله عليه وسلم وهو تحداهم ان يأتوا بسورة من مثله وقال بعض العلماء لعل المراد من عرف المقطعة في اول السور وقد ذكر القرآن بعدها
9:09باغلب السور التي افتتحت الحروف المقطعة وهي تسع وعشرون سورة ابتدأت بالحروف المقطعة لعل في هذا اشارة الى ان القرآن الذي تحدى الله تعالى العرب بان يأتوا بشيء مثله مؤلف من الحروف التي يؤلفون منها كلامهم
9:29ومع ذلك لا يستطيعون ان يؤلفوا من هذه الحروف كلاما مثل هذا الكلام لا يستطيعون ان يؤلفوا من هذه الحروف كلاما مثل هذا الكلام الذي هو الذي هو القرآن الذي هو القرآن العظيم
9:43هذا القرآن الكريم يعني فاذن اوائل السور موجودة بحروف ظروف والقرآن مكون من من حروب سواء كان هذه الحروف التي معناها علمه الى الله عز وجل وحين المتشابه او الكلام المركب
10:01الذي هو يعني آآ واضح المعنى وله معاني يعني آآ يدل عليها بترتيبه وبجمله وضم بعضه الى بعض فهو كلام مركب يفهم منه معنى وقد خطب به اهل الفصاحة والبلاغة
10:21وقد فهموا معناه واذا فكلام الله عز وجل صفة من صفاته يثبت كما يليق بكماله وجلاله كلام الله عز وجل قديم النوع حادث الاحاد بمعنى انه لم يكن غير متكلم ثم تكلم
10:42بل هو متكلم بلا بداية لان الله تعالى لا بداية له ولا بداية لكلامه. وقديم النور لكن لا يقال ان كل كلامه قديم وانه متكلم في الاجل وانه لا يتكلم
10:56لم لم يزل والله عز وجل كلم موسى في زمن موسى وكلم محمد نانسي المعراج ويكلم اهل الجنة اذا دخلوا الجنة وكلام الله عز وجل لا ينتهي ولا نهاية له
11:11لانه لا بداية للمتكلم به ولا نهاية للمتكلم به سبحانه وتعالى. فان كلامه لا نهاية له ولهذا جاء في القرآن ايتان يدلان على ان كلام الله لا يتناهى احداهما قول الله عز وجل في اخر سورة الكهف
11:28قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربك. ولو جئنا بمثله مددا هذه البحور الذاخرة هذه المحيطات لو كانت حبر يكتب به وكتب به كلام الله لنفدت البحور
11:47ولو اظيف اليها مثلها مددا يمدها لانها هي محصورة ومحددة وان كانت واسعة وكثيرة وكثيرة الماء الا انها محصورة لها حد ليس لا يقال انه لا حصر لها محصورة مخلوقة
12:10وهي محصورة لها حد معروف ولو انه ولو ان هذه البحور كل يوم نفذ منها كل يوم ينفث منها فترة واحدة او يستخرج منها قطرة على مر الدهور والسنين لابد وان تنتهي. في قطرة واحدة تخرج منها
12:35لانها محفورة والمحفور ينتهي اما الله عز وجل فانه لا بداية له ولا نهاية له فلا نهاية لكلامه ولهذا قال قل لو كان البحر مدادا لكلمة ربي لنجد البحر قبل ان تنفذ
12:53هو كلام الله عز وجل منه القرآن ومنه التوراة ومنه الانجيل القرآن يكتب بمحظرة صغيرة دواب يعني يكتب بها القرآن وهو من كلام الله عز وجل وكلام الله لا حصر له ولا نهاية له
13:08قل لو كان البحر مجادل لكلمة ربي لن يزيد البحر قبل ان تمسح كلمة ربي يعني لا تنفذ ولو جئنا بمثله مددا لنفد ذلك المدد لانه محصور. وكلام الله عز وجل لا ينحصر ولا يتناهى لانه لا نهاية لا نهاية للمتكلمين
13:25كلام الانسان محصور لانه بداء له بداية ولا نهاية منتهي من اوله لاخره معروف ويمكن ان ينتهي ومنتهي بلا شك اما الله عز وجل فانه لا بداية له ولا نهاية له فكلامه لا بداية له ولا نهاية له ولا حصر له
13:49ولا حصل له لانه لا بداية للمتكلم به ولا نهاية للمتكلم به. الاية الثانية في سورة لقمان. ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمدهم بعده سبعة ابحر. ما نفدت كلمات الله
14:06ولو ان ما في الارض من شجرة اقلاء. كل ما في الارض من شجرة نقل لا يكتب بها والبحور على كثرتها وعلى سعتها تضاعف سبع مرات اكثر من ذلك مهما ظوعفت
14:23فانها لابد وان تنتهي لانها محفورة ومحددة واما كلام الله عز وجل فانه لا ينتهي واذا فكلام الله عز وجل قديم النوع بمعنى انه لم يكن غير متكلم ثم تكلم. لم يكن حصل له الكلام وقبل ذلك كان غير متكلم. بل هو متكلم
14:45بداية ويتكلم الى غير نهاية. لانه لا نهاية له وهاتان الايتان يبينان ان كلام الله عز وجل لا ينتهي فليس كله كلاما قديما منتهيا لان كلام الله غير منتهي وغير محصور
15:06حتى يكون انتهى ومضى وانه حاصل في الاجل بل الله متكلم في الاذل ومتكلم فيما لم يدع كلم موسى في زمن موسى ما جاء وكلم محمد ويكلم اهل الجنة اذا دخلوا الجنة
15:29ويتكلم كيف شاء بلا بداية والى والى غير نهاية لانه لا بداية له ولا نهاية له واذ يسمع كلام الله عز وجل كلام متعلق بمشيئته وارادته. يتكلم اذا شاء. كيف شاء
15:44وكلامه قديم النوع وان لم يكن يعني كل آآ يعني كل كل شيء من كلامه يعني آآ قديما اذا كلامه نوعه قديم لكن ليس كله قديم لانه لو كان سلة قديم انتهى
16:05والله عز وجل قال انه لا يتناهى قل لو كان البحر مدادا لكلمة ربك لنفد البحر قبل ان تنفدت عباد ربك ولو جئنا بمثله مددا ولو ان ما في الارض من شجرة نقلا والبحر يمدهم ما في شجرة ابحر ما نفذت كلمات الله تنفذ البحور واظعاف
16:23والمضاعفة التي اضيفت اليها ولا ينفد كلام الله سبحانه وتعالى لان الله تعالى لا نهاية له ولا نهاية لكلامه هذا وقول اهل الحق في هذا الباب وهو الذي دل عليه القرآن ودلت عليه سنة الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
16:43اما كونه بالصوت فقد دل عليه يعني النداء على حسب ما تقصد به اللغة لان اللغة تقتضي ان النداء يكون مسعود والحديث جاء يعني يناديهم بصوت ويسمعه من بعد كما يسمعه من قرب
17:04نناديهم بصوت يسمعه من قرب كما يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب ومن المعلوم ان هذا ان هذا الذي هو اللائق بالله عز وجل الذي تساوى القريب والبعيد بخلاف غيره
17:24فان من كان اقرب هو الذي يسمع ويتمكن من السماع نتمكن من السماع فالحديث جاء في ذكر الصوت وجاء في وجاء ايضا على حسب ما تحفظ به اللغة آآ ذكر النداء
17:41واذ نادى ربك موسى آآ هدي من شاطئ الله رب العالمين يعني ففيه فذكر النداء يدل على الصوم يدل على الصوت لكن صوت ذات الاقوال بل كما يليق به سبحانه وتعالى
18:04صوته يليق به ليس كاصوات المخلوقات ولا يلزم ان يكون الكلام او الصوت على وفق ما نعرفه بالنسبة للمخلوقات لان المخلوقين صفاتهم تليق بهم وصفات الله عز وجل تليق بهم
18:25ولا يلزم انما يقول الذين ابتلوا بالتعطيل ونفي الصفات لانه تصوروا انه لا اثبات الا على وفق التشبيه اضطروا الى ان ينفو وان يؤوله. قالوا لان لو اثبتنا لله كلاما مسموعا
18:48لكان لزم من ذلك تشبيه المخلوقات. ليه لاننا نعقل ان الكلام يعني المشاهد المعاين لنا انه يكون بلسان ولهاك ومخارج حروف وحنجرة ولو اثبتنا لله كلاما يسمع للزم ان يكون له كذا وله كذا وله كذا
19:16لان هذا ولم يعقل بالنسبة للمخلوقات هذا كلام باطل هذا هذا معقول بالنسبة للمخلوقات لكن بالنسبة لله عز وجل الله اعلم بكيفيته وقد وجد في المخلوقات من حصل منه الكلام
19:32دون ان يعرف منه آآ هذه الصفات التي كونه لسان ولهاة ومخارج حروف وحنجرة وجد الكلام من مخلوقات ليس على هذه الطريقة المعروفة بالنسبة للانسان الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر بان هناك حجر بمكة
19:57كان اذا مر به قال السلام عليك يا محمد. حجر هذا الحجر تكلم وسمع منه الكلام بصوت سمعه النبي صلى الله عليه وسلم ابن حجر قال السلام عليك يا محمد
20:10هذا الحجر كلامه ما يحصل الا بلهاب مخارج حروف وحنجرة ولسان ابدا انطقه الله الذي انطق كل شيء يوم القيامة يختم الله على الافواه الايدي والارجل والجنود الايدي والارجل والجلود يعني ما تتكلم الا
20:31في ان يكون لها لسان لهات ومخارج حروف الله تعالى ينطقها وتتكلم وان لم يكن بالطريقة التي نعرفها بالنسبة للانسان فاذا كان هذه مخلوقات ويوجد منها الكلام ولا يلزم ان يكون كلامها على وفق ما هو مشاهد بالنسبة للانسان اذا فنحن نثبت لله الكلام
20:53وانه يتكلم وانه بصوت يليق به سبحانه وتعالى كلامه يليق به وصوته يليق به لا يشبه كلام كلامه كلام مخلوقين ولا يشبه صوت المخلوقين بل كما هو لا يقوم بجلاله وكماله ولا يلزم من الاثبات المشابهة
21:13بل هناك اثبات بمشابهة وهذا هو الباطل واثبات بدون مشابهة وهذا هو الذي دل عليه القرآن في قوله ليس كمثله شيء وهو سمع بقي فهو سميع بصير ليس كمثله شيء
21:28فسمعه لا يشبه اسماع المخلوقين وبصره لا يشبه ابصار المخلوقين وكلامه لا يشبه كلام المخلوقين وصوته لا يشبه صوت المخلوقين ويجب اثبات كل ما اثبته الله لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم على وجه يليق بجلاله دون تشبيه او تعطيل
21:47لان الحق وسط بين التعطيل والتشبيه وهناك اثبات مع التشبيه وهذا هو عين الباطل وهناك تعطيل ونفي اللصفة وهذا عن الباطل وهناك اثبات على ما يليق بكماله وجلاله وتنزيهه عن مشابهته لخلقه
22:09وهذا هو الحق الذي لا شك فيه. وهذا هو الحصر الذي لا شك فيه هذا هو الحق فيما يتعلق بهذه الصفة واذا فكلام الله عز وجل آآ كلامه يعني تكلم به
22:28وما يتكلم به سمعه منه جبريل واسمع جبريل واسمع موسى واسمع محمد ويسمع اهل الجنة اذا دخلوا الجنة ويسمع من شاء من خلقه كيف يشاء ويتكلم اذا شاء كيف شاء وكلامه بمشيئته وارادته سبحانه وتعالى
22:47وكلام الله تعالى لا ينتهي لما عرفنا الادلة على ذلك من كتاب الله عز وجل آآ يقول البخاري رحمه الله باب قول الله عز وجل حتى اذا الشفاعة عنده الا لمن اذل له
23:03وهذا يدل على كلام الله عز وجل بقوله الا لمن اذن له الا لمن اذن له بالكلام قال لي لو مش شفاعة بان يتكلم فيسمع فهذا الذي اذن له بان يتكلم
23:19بان بان يشفع وفي ذلك وفي وفيه ايضا حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربك اللي من قال ربكم يعني في اضافة القول والكلام الى الله عز وجل وانه تكلم. هم قالوا الحق يعني قالوا القول الحق
23:38قالوا يعني قالوا القول حقا ماذا قال ربهم؟ قالوا يعني قال القول حقا يعني معناه انه تكلم بالحق انه تكلم بالحق واذا فالاية الاية تدل على ان الله تعالى متصف بصفة الكلام من جهة ذكر الاذن
23:58لان الابن ابنه بكلامه يعني يكون يتكلم بان يأذن في الشفاعة واذا كان كيف اذا كان لا يتكلم؟ كيف كيف يعلم جبريل يعني كيف يبلغ جبريل والله تعالى لا يتكلم
24:20واذا فإذنه بكلامه. يعني يأذن بأن يتكلم للشافعي بان يشفع بان يأذن له. وكذلك في قوله ماذا قال ربكم وكذا وفي قوله قالوا الحق يعني قالوا هل قول الحق يعني قالوا
24:40يعني يقول اهل السنة بعضهم لبعض عندما يسأل بعضهم بعضا يقولون قال القول الحق يعني قال الحق قالوا الحق يعني قالوا قالوا الحق. قالوا ان قول الحق قالوا قال الحق
24:57يعني الذي قاله الله تعالى تكلم به تكلم بالحق ماذا قال الله قال بعضهم لبعض قال الله تعالى لقول الحق يعني تكلم بالحق وبالقول الحق الذي هو الوحي الذي اوحاه الله عز وجل. الذي اوحاه الله عز وجل. فاذا الاية تدل
25:17على صفة الكلام لله عز وجل من جهة ذكر الاثم ومن جهة ذكر القول لان القول والكلام القول هو الكلام القول هو الكلام لانه اذا قال قال كذا تكلم بكذا. قال كذا تكلم بكذا
25:38وقول من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه ولم يقل ماذا خلق ربكم يعني ماذا قال ربكم؟ يعني معناه ان القول غير الخلق وكلام الله غير مخلوق فالملائكة ما ما قال بعضهم لبعضهم ماذا خلق ربكم
25:57اذا كان على قول من يقول ان الكلام ان كلام الله مخلوق ان كلام الله مخلوق وانه مخلوق من مخلوقاته ليس صفة من صفاته بل هو مخلوق من مخلوقاته يقول البخاري رحمه الله ولم يقل ماذا قال ماذا خلق؟ ولم يقولوا ماذا خلق ربهم
26:17بل قالوا ماذا قال ربكم جاني معناه ان ان القول كلام غير الخلق الخلق شيء والكلام شيء بل ان الخلق كان بالكلام يعني بكون انما انما امره اذا اراد شيئا يقول له كل ما يكون
26:34فكن كلام والمخلوق يكون بكلام من الله عز وجل نقول للشيء كن فيكون هم كلمة من الله عز وجل يقول هذا الشيء فيكون فهناك كلام ونتيجة الكلام سلام الذي هو ظلم ونتيجة الكلام الذي هو مخلوق الذي كان بكل
26:58فاذا كان كلامه فاذا كان كلامه مخلوقا اذا كلمة كن هذه كيف تكون والخلق انما يكون بكن والخلق انما يكون بكن فاذا كلامه سبحانه وتعالى اه يعني هذه اه قوله البخاري رحمه الله
27:20قال ولم يقل ماذا خلق ربكم؟ يعني كما يقول القائلون بان كلام الله مخلوق. ان كلام الله مخلوق وانه من مخلوقاته وليس من صفاته الله تعالى الملائكة ما قالوا ماذا خلق ربكم؟ بل قالوا ماذا قال ربكم
27:38والقول هو الكلام والقول هو الكلام ثم قال من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه ومحل الشاهد منه الا باذنه يعني الا باذنه للمشفوع للشافعي ان يشفع والمشفوع له ان يشفع له
27:59لان الشفاعة لا تكون الا بالاذن للشافع والرضا عن المشروع ويأذن بالشفاعة يأذن للشافع ان يشفع بعد رضاه عن المشفوع له رضاه عن ولا يشفعون الا لمن سوى ولا يشبعون الا وهم لا يشبعون الا بنا. من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه
28:22لا يشفعون الا باذنه ولا يشفعون الا لمن ارتظاه فالشفاعة تكون بعد الاذن للشافع وبعد الرضا عن المشروع له والدليل على ذلك قول الله عز وجل من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه ولا يشفعون الا
28:42لمن ارتظاه ومحل الشاهد فيما يتعلق بالكلام او اثبات صفة الكلام الا باذنه لان ابنه كونه يتكلم ويكلم الشافع بان يشفع ويأذن له بالشفاعة اذنه كلام ابنه له وامره بان يشفع
29:03واذنه له يعني يسمع كلامه من كلامه سبحانه وتعالى. ففي ذلك اثبات صفة الكلام لله عز وجل. نعم قال وقال مسروق عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اذا تسلم الله بالوحي سمع اهل السماوات شيئا
29:20واذا تنزح عن قلوبهم وسكن الصوت عرفوا انه الحق. ونادوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق. ثم ذكر يعني هذا الاثر معلق عن ابن مسعود وهو ان ان الله اذا تكلم بالوحي
29:36في اثبات الكلام وان الله تعالى يتكلم بالوعي ومن المعلوم ان الكلام هو ما يسمع من المتكلم الكلام هو ما يسمع من المتكلم فاذا اذا تكلم اهل السماء شيئا يعني سمعوا الكلام
29:55فاذا سكن الصوت قالوا وزال عنهم الفزع قالوا ماذا قال ربكم وهذا كله وهذا يدل على صفة كلام الله عز وجل. وان الله تعالى يتكلم قال وينشر عن جابر رضي الله عنهما عن عبد الله ابن هليس رضي الله عنه انه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
30:18يحشر الله العباد فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من حرم. انا الملك انا الديان ويذكر عن عبد الله ابن انيس رضي الله عنه ويذكر عن عن عن ويذكر ويذكر عن جابر
30:39عن عبد الله ابن انيس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يحشر الله الخلائق فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب انا الملك وانا الديان آآ الحديث هذا الحديث
30:57اه اورده البخاري هنا بصيغة اه التمريض. وقد اورده في كتاب العلم صيغة الجزم ولا يدل ذكره هنا بصيغة التمرير على الضعف لانه احيانا يأتي بصيغة التمريظ ليس لضعف الحديث عنده
31:20وانما لكونه في تصرف في رواية بالمعنى يعني في في بعض الفاظه او في اختصار او ما الى ذلك كما عرف من طريقة البخاري والتي ذكرها الحافظ ابن حجر في بعض المواضع
31:39انه احيانا يأتي الحديث يكون موجودا في الصحيح باسناد متصل وفي بعض المواضع يأتي به بصيغة التمرير. ويقول ويذكر ويدلنا هذا على انه لا تكن الميادين مسيرة التفريظ انه يكون ظعيفا
31:59لا انه كل ما يأتي بصيغة المريض يكون ضعيفا. لانه احيانا يكون الحديث في البخاري بسند متصل ثم يذكره في بعض المواضع بصيغة التمرين يعني فاذا لا يكون ضعيفا وانما لحكمة ولسبب
32:16والسبب ابانه اوحى الحافظ ابن حجر في بعض المواضع لانه احيانا عندما يكون فيه اختصار او يكون فيه يعني آآ رواية بالمعنى فانه يأتي بهذه الصيغة في بعض الاحيان وفي بعض الاحيان يدل على الضعف
32:33وهي بعض الاحيان يدل على الضعف وهذا جاء في بعض المواضع بالجزم وفي بعضها هنا في التمرير قد جاء من طرق اخرى وجاء فيها احاديث اخرى ذكر الصوت والله فمن الله عز وجل
32:52وهنا ايضا قوله بصوت يسمعهم ذلك كما يسمعون من خرب هذا هو اللائق بالله عز وجل لان هذا هو اللائق بصفات الله عز وجل القريب والبعيد سواء بالنسبة للصوم بخلاف
33:09خلاف الناس كلام الناس فانهم يتفاوتون كل ما كان اقرب كل ما كان يسمع للصوت. واما كلام الله عز وجل وصوت الله عز وجل يسمعه من من بعد كما يسمعه من خرج لا تفاوت بين القريب والبعيد
33:25بالنسبة لسماع صوت الله عز وجل واذا ففي اثبات صفة الكلام واثبات الصوت وان كلام الله عز وجل بالصوت ولا يلزم من هذا التشبيه واصل كل بلية جرت على المعطلين تصور التشبيه
33:45تصور التشبيه هذا هو البلية التي جرت المعطلة الى التعطيل ونفي الصفات هذا واصل كل بلية والحق والاثبات بدون تشويه. مع التنزيل اثبات مع التنزيل. كما يليق بالله عز وجل
34:09وصفات الخالق تليق به وصفات المخلوقين تليق بهم ولا يشبه الله عز وجل احد المخلوقات كما ان المخلوقات لا يشبهونه هو لا يشبههم وهم لا يشبهونهم. صفات تليق بكماله وجلاله وصفاتهم تليق بضعفهم وافتخارهم
34:29ثم ايضا هذا النداء والصوت الذي يسمعونه انا الملك وانا الديان يعني انا الملك هذا هو الذي يسمعون هذا هو الذي يسمعه القريب والبعيد هذا هو الذي يسمعه البعيد مثل ما يسمعه القريب
34:45انا الملك وانت يناديهم الله عز وجل بقوله يسمعه من بعد كما يسمعه من قوم قائلا انا الملك وانا الديان. هذا الكلام الذي يسمعه من بعد كما يسمعه من قبل. انا الملك وانا الديان
35:00الديان يعني يعني معناه انه المحاسب لانه آآ كما يقولون ما كما تدين تدان كما تدين تدان مالك يوم الدين يعني يوم الجزاء والحساب يعني اه هو الله عز وجل هو الملك وهو الديان. قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمرو عن عكرمة
35:27عن ابي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا قضى الله الامر في السماء ضربت باجنحتها قبحانا لقوله وضعانا لقوله كانه سجلة على صفوان. قال علي
35:47وقام غيره واخوان ينكثهم ذلك. فاذا فضح عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العليم قال علي وحدثنا سفيان قال حدثنا عمرو عن عكرمة عن ابي هريرة بهذا قال سفيان قال
36:07قال حدثنا ابو هريرة بهذا قلت بسفيان قال سمعته؟ قال سمعت عكرمة قال سمعت ابا هريرة قال نعم. قال نعم. قلت لسفيان ان انسانا روى عن عمرو بن مال عن عكرمة عن ابي هريرة
36:27فسيرفعه انه قرأ وزع. قال سفيان. ايه. قال قلت لسفيان ان مروح عن عمتك دينار عن عكرمة عن ابي هريرة يرفعه انه قرأ فرض قال سفيان هكذا قرع امره فلا ادري سمعه هكذا ام لا؟ قال سفيان وهي قراءتنا. فاذا هو الحديث؟ حدثنا علي بن عبدالله
36:57قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمر عن عكرمة عن ابي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا قضى الله الامر في السماء فرضت الملائكة باجنحتها خبعانا لحوله. كانه سلسلة على
37:17ثم ورد البخاري رحمه الله حديث آآ حديث ابي هريرة رضي الله عنه اذا قضى الله الامر في السماء آآ الملائكة باجنحتها خظعانا لقوله كانه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك. يعني ذلك الصوت اه الذي وذلك ان
37:37الله عز وجل اذا تكلم بالوحي فانا السماوات والملائكة يعني يحصل لهم ما يحصل من الخوف والخضوع لله عز وجل حتى اذا خزع عن قلوبهم يعني قالوا ماذا قال ربي عن الملائكة؟ اذا زال عنهم الفزع
37:57قالوا ما قال بعضهم لبعضهم ماذا قال ربك فيقولون قال الحق ولو خضعان لقوله خظعانا لقوله يعني لكلامه يعني عندما يتكلم يخضع السماوات ومن فيهن لكلامه سبحانه وتعالى. ويحصل الفزع
38:17ثم اذا زال الفزع سأل بعضهم بعضا ماذا؟ قال ربكم فيقولون قال الحق وهو العيد الكبير والمقصود من ذلك اثبات صفة كلام الله عز وجل وانه يتكلم بالوحي وان الله تعالى يتكلم بالوحي وانه يسمع كلامه. وانه يسمع كلامه
38:35آآ يسمعه من شاء من خلقه ويسمعه من شاء من خلقه. نعم. ثم ذكر بعد ذلك اه اه علي النفيري يسأل سفيان ابن عيينة هل سمعت عمرو بن دينار يقول سمعت عن عكرمة؟ سمعت آآ عن ابي هريرة
38:56قال قال نعم وذلك ان سفيان كان مرة يذكره يعني بالعنعنة ومرة يذكره بالتحذير فاراد علي بن مدين ان يستثبت ابن سفيان ابن عيينة بالاسناد وان فيه وان فيه وان فيه التحديث
39:16وانه ليس فيه العنعنة فقط هذا هو المقصود من ذكر هذه هذه الروايات الاخرى التي ارادها لان المقصود بهذا الاستثبات في حصول السماع او التحديث وانه احيانا كان يذكره في العنعنة واحيانا يأتي به
39:39على سبيل التحذير. فرغ قراءتنا يعني يريد نفسه. يريد نفسه يعني انها بعض آآ القراء وبعض العلماء يعني يقرأونها فرغ بدل فزع عن قلوبهم. قال حدثنا يحيى بن بصير قال حدثنا الليث عن اخيله عن ابن الجهاد. قال اخبرني ابو سلمة
40:02ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه انه كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اذن الله بشيء ما اذن للنبي صلى الله عليه وسلم يتغنى بالقرآن. وقال صاحب له يريد ان يجهر به
40:22آآ حديث من هو؟ ثم ورد البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة رضي الله عنه ما اذن الله ما اذن الله ما اذن لنبي يتغنى بالقرآن قال يجهر به يعني تفسير للتغني وانه يجهر به
40:42يتغنى بالقرآن يعني يجهر بالقرآن. والقرآن هو كلام الله عز وجل. واذن بمعنى استمع بمعنى اجتمع الاذن هنا المراد به الاستماع وفي ذلك يعني في ذلك ان الله عز وجل تكلم بهذا القرآن
41:01وان الله تعالى يعني اه يستمع ويسمع يعني الكلام قراءة القرآن او التغني بالقرآن يعني بصوت حسن بصوت آآ يعني فيه حسن هذا هو المقصود بالينا هنا بمعنى السمع ما اذن الله لشيء
41:25وما اذن الله لشيء ما اذن لنبي يتغنى بالقرآن ليجهر به ويجهر به يعني معناه يتغنى يعني يجهر يعني منع يحسن صوته هل هو المقصود بالتغني بالقرآن؟ انه يحسن به صوته
41:44ومن المعلوم ان تحسين الصوتي بالقرآن يقول له وقع في النفوس ويكون يعني فيه آآ يعني آآ آآ حسن استماع يعني من من الناس لمن كان حسن الصوتي بالقرآن وتميل نفوسهم الى سماع قراءته اكثر
42:07من ميلهم الى سماعتهم الى سماع قراءة غيره والله عز وجل آآ آآ كما اخبر بذلك في هذا الحديث ما اذن. يعني ما اجتمع هو كما هو معلوم. يعني النبي صلى الله عليه وسلم
42:25وكذلك غيره لان القرآن المقصود به القراءة المقصود وقد سبق سبق سبقها لنا ان مر في الحديث البخاري عن داوود انه كان يعني آآ يقرأ القرآن والمقصود بذلك الجبور الذي اوحي اليه
42:45يعني آآ قرآنه زبورا. واما القرآن عندما يطلق فهو هذا الذي انزله الله اسمع فانه كلم ادم وقال يا ادم فقال لا فقال ادم لبيك يعني اجاب ربه بلبيك يعني انه سمع ان الله تعالى ناداه وخاطبه قائلا يا ادم
43:08فاجاب ادم ربه قائلا لبيك وقال افينادي ببعض في اكثر الروايات وفي بعضها ينادى بحوز ان الله يأمرك ان تبعث بعدا الى النار تخرجها من ذريتك بعدا الى النار وفيه ايضا فينادي بصوت اي الله عز وجل
43:37في نادي بصوت اي الله عز وجل لذلك ينادى بقوته يعني آآ اثر الروايات روايات البخاري على انه ينادي ربما يرجع الى الله عز وجل وقوله ينادى بصوت يعني آآ يحمل على الرواية الاخرى
44:01يعني ان الله ان الله هو الذي ناداه يعني الله تعالى خاطبه اولا وقال له يا ادم فقل لبيك ثم قال له بعد ذلك ما قال فالذي قال يا ادم
44:14واجابه ادم بلا بيت هو الذي ناداه وقال اخرج او ان الله يأمرك ان تخرج بعث النار آآ بعثا الى النار من ذريته والحاصل ان هذه هذا المقدار الذي اقتصر عليه البخاري من حديث ابي سعيد الطويل
44:35يدل على اثبات صفة الكلام لله عز وجل قال حدثنا وحتى لو كان قوله ينادى بصوت يعني انه ناداه غير الله عز وجل فان قوله يا ادم وقوله لبيك هذا كلام من الله سمعه ادم
44:57واجابه ادم عليه بقوله لبيك لكن اكثر الروايات على انه ينادي وعلى هذا فيكون الذي قال يا ادم هو الذي نادى وهو الله عز وجل قال حدثنا عبيد بن اسماعيل قال حدثنا ابو اسامة عن هشام عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت
45:23ناظرت على امرأة ما غرت على خديجة ولقد امره ربه ان يبشرها ببيت في الجنة. وما ورد البخاري رحمه الله حديث عائشة ان انها قالت ما غرت على احد ما غرت على خديجة. يعني لكثرة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اياها
45:45وقد سبق الحديث في مواضع وفيه تفصيل يعني آآ آآ ما يحصل لخديجة وانه كان يذكرها واذا ذبح ذبيحة اطعم صديقات حقيقة منها فمرارة عائشة رضي الله عنها وارضاها يعني من من ذلك
46:08مع انها ما ما رأت ما سقت بها ما سقت بها وما ما كانت معها ما كانت معها في عصمته عليه الصلاة والسلام ولم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم باحد الا بعد وفاتها
46:23فهي ما كانت معها ولكن لكثرة ذكرها يعني حصل لها الغيرة وكان مما ذكره ان مثلا في حق خديجة ان الله تعالى امره بان يبشرها لغفل ببيت في الجنة امره ان يبشرها ببيت في الجنة ومحل الشاهد منه امره
46:49يعني امره يعني ان الله تعالى تكلم وان الله تعالى اوحى على الوعي وهو بكلام منه واذا فقيه لا صفة الكلام لله عز وجل وان الله تعالى يتكلم لان امر امره بان يبشرها بهم الجنة
47:09انما تكلم بذلك وهو وحي تكلم الله عز وجل به وانتهى الى محمد عليه الصلاة والسلام بان يبشرها ببيت في الجنة رضي الله تعالى عنها وارضاها اه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. وان شاء الله يوم الاثنين يكون ترك الصلاة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.