استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (745) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب اجر
0:22الحاكم اذا اجتهد فاصاب او اخطأ قال حدثنا عبد الله ابن يزيد قال حدثنا حيوة قال حدثني يزيد ابن عبد الله ابن الهاد عن محمد ابن ابراهيم الحارث عن مسلم ابن سعيد عن ابي قيس مولى عمرو ابن العاص عن عمرو ابن العاص رضي الله عنه
0:42انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا حكم الحاكم فاجتهد ثم اصاب فله اجران واذا حكم فاجتهد ثم اخطأ فله اجر. قال فحدثت بهذا الحديث ابا بكر بن عمرو بن حزم
1:02قال هكذا حدثني ابو سلمة ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة وقال عبد العزيز ابن المطلب عن عبد الله ابن ابي بكر عن ابي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
1:16بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول الامام البخاري رحمه الله باب الى في اجري اجر الحاكم اذا اجتهد فاصاب او اخطأ له اجر
1:37اجر الحاكم اذا اجتهد فاصاب واخطأ يعني انه مأجور على اجتهاده في في سواء اصاب او اخطأ لانه ان اصاب فانه يحصل اجر اجتهاد واجر اصابة وان اخطأ يحصل اجر الاجتهاد ولم يحصل اجر الاصابة لانه ما حصلت منه
2:00عصابة واورد حديث عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا حكم الحاكم فاجتهد فاصاب فله اجران واذا حكم اجتهد واخطأ فله اجر
2:21قوله عليه الصلاة والسلام اذا حكم الحاكم فاجتهد فاصاب. معلوم ان الاجتهاد مقدم على الحكم. لانه يبدأ بالاجتهاد والبحث والتفتيش العمل للوصول الى معرفة الحق ثم بعد ذلك يسر الحكم وايش الحكم هو مقدم على اجتهاد؟ فاذا قوله صلى الله عليه وسلم اذا حكم الحاكم فاجتهد
2:50معنى معناه اذا اراد ان يحكم يعني معنى اذا حكم اراد ان يحكم وبذلك يكون الكلام متسقا فيكون الاجتهاد ويكون الحكم جاء بعد الاجتهاد. وانما يعبأ وانما اريد بقوله اذا حكم
3:10من اراد ان يحفظ ويأتي كثيرا في يعني هذا معنى في الكتاب والسنة ان انه يؤتى برجاء بهذا معنى بمعناه ارادة الشيخ مثل قوله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اذا قمتم
3:33الى الصلاة فاغسل وجوهك. يعني اردتم القيام اذا قمتم الى الصلاة ايردتم القيام فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله اردت القراءة. يعني فيكون اه المعنى ان انه ليس المقصود الحكم وانه متقدم على الاجتهاد وانما يراد بالحكم ارادة الحكم. اراد ان يحكم بالجهاد. اراد ان يحكم في مسألة
4:01واجتهد فيها ليصل الى صواب الدين وفيه بيان ان الحق واحد هو ان من الناس من يخطئ ومن ومنهم من يصيبه وان ما اصابه يحصل اجرهم ومن يخطئه يحصل اجرا واحدا. وهذا اذا كان من اهل الاجتهاد. وعنده الاهلية. اما
4:27من يكون جاهلا وليس عنده الاهلية فانه اثم يعني سواء يعني اصاب او اخطأ لانه لو اصاب ان اصابته كما يقولون يعني رمية رامي يعني حصل اتفاقا ولم يحصل لكونه اذلا
4:47وانما يكون اتفاقا انه حصل ذلك. لكن اذا كان عنده اهلية عنده القدرة وعنده المعرفة ولكنه اجتهد وبذل ما يستطيع فانه مأجور ان اصاب وان اخطأ. وهذا في المسائل التي هي مسائل التظاهر
5:07التي يكون الحكم فيها واحدة ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم بين ان المجتهدين ينقسمون الى قسمين مصيب ومختل يصيبهم لهذا لا يقال كل مجتهد مصيب نعم كل المجتهدين مصيب اجرا ولكن ليس كل مجتهد مصيب حقا
5:29كل مجتهد مصيب اجره وليس كل مجتهد مصيب حقا لان النبي صلى الله عليه وسلم قسم المجتهدين الى قسمين. قسم مصيب مأجور اجرين وقسم وقت مأجور اجرا واحدا مأجور اجرا واحدا فلهذا القول بان كل مجتهد مصيب هذا غير
5:52المستقيم لانه لو كان مثل هذه المصيب لا ما كان لهذا التقسيم معنى الرسول صلى الله عليه وسلم قسم المجتهدين الى مصيبة ووفر. وليس كل مجتهد مصيب وهناك مسائل يعني يكون كل مجتهد مصيب فيها. وهي مسائل التنوع
6:15لان الاشياء التي جاء فيها تنوع فان الاخذ في اي واحد منها هو حق لانه نوع من انواع الحق الفاظ الاذان والفاظ الاستفتاح والفاظ التشهد فان هذه جاءت فيها يعني انواع وفيتيات
6:35فمن اجتهد واختار واحدا منها وقدمه على غيره. وكذلك الاخر قدم ما لم يقدمه هذا. يقال ان كل تهدي المصيبة يعني كل مجتهد مصيبة يعني يعني مصيب حق لان الحق انواع وليس نوعا واحدا
6:55على اختلاف التنوع يقال لا. وهذا مثل الفاظ الاذان لانه جاء بعدة صيغ. الاذان وكذلك التشهد جاء بعد الصيغ وكذلك الاستفتاح جاء بعيد الصيغ فما كان من هذا القبيل فان كل من يأخذ في اي شيء ثابت من الفاظ الاذان
7:15التشهد او الفرض الاستفتاح فانه يكون مصيب يعني يكون مصيب حقا لان الحق انواع. وهذا بخلاف اختلاف الثبات الذي يكون المصيب واحدا وغيره مقبل بينما هذا فيه اختلاف التنوع يعني كل كل مصيب كل مصيب حقا لان الحق انواع وليس يعني بنوع
7:39واحد هذا اذا هناك صلة تنوع صلة التنوع اذا اختار اجتهد واختار اي واحد من انواع او الاستفتاح فانه مصيب مصيب حقا. ولكن خلاف الثبات لا يقال ان كلا منهم مصيب حق
8:00ولكن كل منهم مصيب اجرا. اذا كان اذا كان هؤلاء من اهل الاجتهاد. اذا حكم الحاكم باجتهاد فاصاب فله اجران واذا حكم اجتهد واخطأ فله اجر. نعم قال حدثنا عبد الله ابن يزيد. عبد الله بن يزيد المقري المكي
8:26الف ايوا حيوه ابن شريح المصري. لان هناك حيوة اثنان حي وابن شريح. يعني حمصي ونصري والحمس يعني والنصر متقدم على الخمسة العلماء المصري متقدم على الحمصي وهو هنا يروي عن يزيد ابن الهات وهو من التابعين من صغار التابعين
8:53يروي عن يزيد ابن هاب وهو من صغار التابعين عن يزيد ابن عبد الله ابن الهادي عن محمد ابن ابراهيم للحارث عن غسل ابن سعيد عن ابي غيث مولى عمرو بن العاص
9:09عن عمرو ابن العاص. وهذا فيه اربعة من التابعين في نشر اربعة من التابعين يزيد ابن الهاد عن محمد ابراهيم التيمي عن اه عن بشرى سعيد عن ابي قيس ابي قيس مولى عمرو بن العاص فهؤلاء كلهم تابعون وهم في في في اسناد واحد في
9:33بعضهم عن بعض قال تحدثت بهذا الحديث ابا بكر بن عمرو بن حزم فقال هكذا حدثني ابو سلمة عن ابي هريرة ثم ذكر ان هذا الحديث جاء عن ابي هريرة وان وان يعني
9:52كما جاء عن عمرو بن العاص فقد جاء عن ابي هريرة ابو بكر ابن محمد ابن عمرو ابن العاص عن ابي سلمة؟ نعم. ابن عبد الرحمن ابن عوف عن ابي هريرة نعم
10:06البخاري عبد العزيز بن مطلب عن عبد الله بن ابي بكر عن ابي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. وعبدالله بن ابي بكر هذا هو ابن ابي بكر الذي تقدم في الاسناد السابق
10:19الذي هو ابو بكر ابن محمد ابن ابو الحزم هنا عبد الله ابن ابي بكر عبد الله ابن ابي بكر وهذا مرسل لانه اظافه الى يعني ابو سلمة وابو سلمة اوصله واضافه الى الرسول صلى الله عليه وسلم ويعني ما يقول فيه التابعي قال رسول الله
10:39عليه الصلاة والسلام هذا هو المرسل آآ قال رحمه الله تعالى باب الحجة على من قال ان احكام النبي صلى الله عليه وسلم كانت ظاهرة وما كان يغيب بعضهم من
10:57النبي صلى الله عليه وسلم وامور الاسلام قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن ابن شرير قال حدثني عطاء عن عبيد ابن عمير قال بلادنا ابو موسى على عمر رضي الله عنهما فكأنه وجده مشغولا فرجع فقال عمر الم اسمع صوت
11:21عبد الله ابن قيس ائذنوا له فدعي له فقال ما حملك على ما صنعت؟ فقال انا كنا نؤمر بهذا قال على هذا ببينة او لافعلن بك فانطلق الى مجلس من الانصار فقالوا لا يشهد الا اصاهرنا
11:41فقام ابو سعيد الخدري رضي الله عنه فقال قد كنا نؤمر بهذا فقال عمر قظي علي هذا من امر النبي صلى الله عليه واله وسلم الهاني الصبغ بالازواق. كما ذكر هذه التربية احباب الحج على ما قال
12:01ان ان احكام النبي صلى الله عليه وسلم جاءت ظاهرة احكام احكام ظاهرة يعني للناس انه كان يغيب بعضهم او بعض الصحابة عن مجالس النبي عليه الصلاة والسلام. ولهذا يكون
12:21وعند عند الصحابي الذي لم يكن يعني اه الذي كان دون غيره في المنزلة يعني فليس عند كبير المنزلة وذلك بانهم عندما يكون مجلس اصحابه يعني يكون بعضهم حاضرا وبعضهم غائبا. فالذي يكون حاضرا يعني يسمع ما عند النبي صلى الله عليه وسلم
12:51بلغه من كان غائبا. وقد يكون في الذين حضروه من لم يكن يعني في المنزلة الرفيعة. كابي بكر وعمر وغيرهما من هذا الكبار فيحفظ او يعني يسمع يعني غيرهم يعني دون الكبار ما لم يكن عند الكبار
13:11وذلك بسبب ان الرسول صلى الله عليه وسلم له مجالس متعددة ومناسبات مختلفة فيحضر مجالسه بعض اه اصحاب ممن يعني ليسوا منشورين وليسوا مثل اصحاب المنزلة الرفيعة فيكون عندهم مجلس
13:31الكبار لان هؤلاء لان هؤلاء حضروا واولئك غابوا. فلا يقال كيف خفيت على فلان الكبير وكانت عند فلان الذي بدونه لانهم لم يكونوا يحضرون المجالس كلها وانما يحضرون بعضا. ولهذا يعني كانوا يتناوبون
13:51على حضور مجالسه صلى الله عليه وسلم. ولذلك ما جاء في البخاري وغيره. ان عمر رضي الله عنه كان له اه آآ شخص آآ صاحب من الانصار وكان له بستان قريب من بستانه وكان اتفق على ان يعني
14:11ينزل كل يوم احدهما ثم يأتي بما اخذه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا جاء اليوم الثاني نزل عمر واتى بالذي كان عند الرسول عليه الصلاة والسلام ويعني فهذا كان يتناوبوه وعقبة ابن عامر الجهني رضي الله عنه كان قال كنا نتناوب رعاية الابل يعني
14:36معناه الابل يعني هذا عند الاثنتين وهذا عند ثلاث وهذا عندي خمس وهذا عندي عشر يعني يتفقون على ان كل واحد يسرح بالابل يعني يوم من الايام والثاني اليوم الثاني وهكذا. فالذين اه ليست لهم النوبة يحضرون
14:56صلى الله عليه وسلم هو الذي له النوبة يعني يأخذ من الذين حضروا وقد اخبر بانه اه اه اليوم هل الذي نوبته ذكر في في الورود حتى ادرك مجلس النبي صلى الله عليه وسلم بعد العصر فاخذ منه
15:16فاخذ واشار بعض اصحابه الذي هو عمر الى ان انه سبق ان تكلم الرسول صلى الله عليه وسلم لشيء يعني في هذا المجلس لم لم يصنعه عقبة ابن عامر. فاذا هذا يدلنا على انهم يتناوبون وانه قد
15:36يحضر مجلسه صلى الله عليه وسلم من يغيب يعني آآ عن ذلك المجلس وهو دون اولئك الكبار ولهذا امثلة متعددة مثل ما حصل في قصة عمر رضي الله عنه. وقيل ان فيها الطاعون مستشار
15:56والانصار ومسألة الفتح وكل ابدى انه ليس عنده شيء ولكنه اجتهدوا وجاء عبد الرحمن ابن عوف وكان متغيبا في حاجة فاخبر بانه عنده علم فيها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهؤلاء كلهم خفي عليهم هذا العلاج
16:13الذي عند عبد الرحمن بن عوف لانه حضر مجلسا سمع بهذا الحديث واولئك ما حضروا كلهم ما حضروا هذا المجلس ولا سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم شيئا في ذلك ولكنهم اجتهدوا. منهم من يقول اذهب ادخل ولا ترجع ومنهم من يقول لا تعرض اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم
16:33الموت ارجع فصار الرجوع ولكنه بعد ذلك سمع جاء عبد الرحمن وحدث بالحديث آآ كان رأي عمر مطابقا لهذا الحديث الذي عند الذي عند عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
16:55الحاصل ان الصحابة كان منهم يحضر من يحضر ويغيب يعني من يغيب ولكن من يغيب من يحضر يبلغ الغائب كما الرسول صلى الله عليه وسلم ارسله الى ذلك قال فليبلغ الشاهد الغائب
17:14ابو موسى على عمر الاذكر اورد الحديث الذي فيه السودان ابو ابي موسى الاشعري على عمر رضي الله عنه ويعني فكان منشغلا فبعد ذلك قال انا ما اسمع صوت ابي موسى قالوا نعم
17:35ارسل اليه وقال ان هكذا امرنا. يعني نستأذن واذا لم يؤذن لنا رجعنا فقال يجب ان يعني آآ يعني يشهد على هذا فذهب الى الاصغار وقالوا يذهب اليك بعض اصاغرنا فذهب ابو سعيد فخذ لي وقال انا كنا نؤمر بهذا يعني
17:58على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر خفي علي هذا من امر النبي صلى الله عليه وسلم الهاني صف بالاسواق. وفي علي هذا من امر النبي صلى الله عليه وسلم. يعني هذا الذي
18:15يعني جاء في الاستئذان من انه يكون ثلاثة هذا لم يكن عنده علم. وانه خفي عليه ذلك من امره صلى الله عليه وسلم الهاه عن ذلك الصفق بالاسواق يعني كونه يشتغل يعني يغيب احيانا للاشتغال في التجارة. يغيب احيانا واحيانا يغيب
18:35لانشغاله بالحرث وبمزرعته التي كان يعني يتناوب هو الانصاري على الحضور في مجلسه عليه الصلاة والسلام فاعترف رضي الله عنه بان هذا الذي عند غيره من الصحابة ان من هو دونه يعني منعه منه او انه لم يحصله
18:58لانه كان احيانا لا يكون حاضرا لمجلسه صلى الله عليه وسلم وانه الهاه بذلك الصف في الاسواق ومعلوم ان المهاجرين من مكة كانوا اهل تجارة وكانوا يشتغلون بالبيع والشراء. لهذا عبد الرحمن ابن عوف لما قدم المدينة
19:18واخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن ربيع قال دلوني على السوق فصار يبيع ويشتريه ثم بعد ذلك يتزوج ثم بعد ذلك حصل يعني شيء من تزوج به
19:32قال حدثنا مشدد عن يحيى عن ابن جويد. العطاء ابن ابي رباح عن عبيد ابن عمير. نعم. عن ابي موسى عبد الواحد ايش؟ عن ابي سعيد. نعم قال حدثنا علي صالح ابننا سفيان قال حدثني الزهري انه سمعه من الاعرج يقول اخبرني ابو هريرة رضي الله عنه انه قال
20:02انكم تزعمون ان ابا هريرة يعني الحديث اللي راح عن صحابية عن ابي موسى وعن ابي سعيد. نعم ومن عددنا علي قال حدثنا سفيان قال حدثني الزهري انه سمعه من الاعرج يقول اخواني ابو هريرة قال انكم تزعمون ان اباه غير
20:22فيكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والله الموعد اني كنت امرأ مسكينا الزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء فضله وكان المهاجرون يشغله الصفق بالاسواق. وكانت الانصار يشغلهم القيام على اموالهم. فشهدت من رسول
20:42صلى الله عليه وسلم ذات يوم وقال من يبسط رداءه حتى اقضي مقالتي؟ ثم يقبضه ثم يقبضه فلن ينسى شيئا سمعه مني وبسطت بردة كانت علي ووالذي بعثه بالحق ما نسيت شيئا سمعته منه. ثم ذكر هذا
21:02عن ابي هريرة الذي فيه اكثار من الحديث وان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبار ما كان عندهم مقدار ما عنده من الاحاديث والحديث كثيرة انه يعني ولهذا هو اكثر الصحابة حديثا
21:23وحديثه بلغت في الكتب الستة يعني ما يقرب من خمسة الاف حديث او فقهاء اكثر من خمسة الاف حديث وهو اكثر الصحابة حديث على الاطلاق والسبع الذين عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم سبعة. وكرهم ابو هريرة. وهم الذين جمعهم السيوطي في بقوله والمكثرون
21:43هنا في رواية الاثر ابو هريرة جليس ابن عمر وانس والبحر ابن عباس كالخدري وجابر لزوجة النبي ستة رجال وامرأة واحدة ولكنها اكثرهم على الاطلاق ابو هريرة. وانما حصل ذلك
22:00لابي هريرة من امور متعددة. اولها انه كان ملازما للنبي صلى الله عليه وسلم ويعني يأكل معه اذا اكل ويستمع لما يفطر من الاحاديث من اقواله وافعاله وتقريراته صلوات الله
22:17وسلامه وبركاته عليه وقد يعني سمع بعض الناس انه يقول اكثر ابو هريرة وانه عنده ما ليس عند غيره وان كثير من الصحابة لا يقربون منه فكان يقول اه انكم تقولون اكثر ابو هريرة
22:37والله والله في الموعد والله الموعده يعني والله الموعد يعني يقول يعني معنى ذلك عند الله تجتمع الخصوم وان الذين يقولون عنه انه يعني اكثر وانه يعني اكثر من غيره وان غيره من الصحابة ممن هو
23:01اكثر ملازمة منه. واقدم منه اسلاما يعني ما كان مثله. قال وعند والله موعد يعني عنده تجتمع الخسوف اني كنت امرأة مسكينا الزم ربه بين السبب وقال انه مسكين. يعني يلازم انه يسلم بطنه. ليأكل
23:26من طعامه ولما يقدم له من طعام وكان ملازما له يسمع يعني الشيء الذي يسأل عنه فيجيب ويحدث به بدون سؤال وابو هريرة ملازم له ولهذا كثر حديثه. هذا منها ومنها الذي ذكر ايضا ما
23:46بكونه بسط رداءه وانه يعني ما نسي شيء بعد ذلك ومنها انه كان باقيا بالمدينة الرفيه ومعلوم ان الناس من الصحابة وغيرهم يأتون الى المدينة ويخرجون منها. ويلتقون بابي هريرة
24:06فيأخذ ما عنده ويعطيها مما عنده. فكثر حديثه لهذه الامور الثلاثة هي اولا ملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم ودعوته له بالحفظ وفي الامر الثالث هو بقائه في المدينة والناس يريدون اليها ويصدرون عنها واذا علموا ان فيها من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم احد فانهم يحرصون
24:36نقيدي نشارك لان النبي صلى الله عليه وسلم اني كنت مع المسكين الادم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني وكان المهاجرون يشغلهم الصف بالاسواق. وكانت الانصار القيام على اموالهم وشهدت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم. وقال من يبسط رداءه حتى اقضي مقالتي؟ ثم
25:03فلن ينسى شيئا سمعه مني فبسطت بردة كانت علي وهو الذي بعثه بالحق ما نسيت شيئا سمعته منه هذا حصل في مناسبة الرسول صلى الله عليه وسلم قال فبسط برزته ثم قبضها اليه وما نسي شيئا وبعض اهل العلم قال
25:23ان هذا خاصم بهذه القصة او هذه هذه الحالة ولكن جاء في بعض الاحاديث ما يدل على ما هو عام من ذلك وان صلى الله عليه وسلم دعا له يعني بالحفظ سبق عند البخاري في بعض المواضع
25:43التي فيها ان انه يعني اه اه ضرب على صدره وانه افرغ في هذا ودعا له والحديث سبق ان هذه الهوفية يعني في في اي موجة يعني ليس خاصة في هذه الواقعة ودعاء الرسول صلى الله عليه وسلم له في ان يعني يحفظ
26:09لا يفوته شيء وان لا ينسى عند البخاري في بعض آآ طرق هذا الحديث او الموضع له باب حفظ العلم ابي هريرة قال ان الناس يقولون اكثر ابو هريرة ولولا ايتان في كتاب الله ما حدثت حديث
26:36ويتلو ان الذين يكتبون ما انزل ما انزلنا من البينات والهدى الى قوله الرحيم. ان اخواننا من المهاجرين كان يشغله الصف بالاسواق وان اخواننا من الانصار كان يشغلهم العمل باموالهم. فان ابا هريرة كان يلزم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشبع بطنه ويحضر
26:56وما لا يحضرون يحفظ ما لا هذا الحديث الاول ثم قال باسناد اخر عن سعيد المقبول عن ابي هريرة قلت يا رسول الله اني اسمع منك حديثا كثيرا انساه قال ابسط
27:12ووصفته قال فغرف بيديه ثم قال وضممته وما نسيت شيئا بعده. يعني هذا يدل على ان القضية ليست حاصلة في قضية الكلمة التي القاها وقال يعني من يبسط رداءه لان هذا شيء خاص به
27:31وهو يدل على انه ليس خاصا بهذه القضية وان الرسول عليه الصلاة والسلام يعني حصل منه يعني انه يعني ذكر انه ينسى وانه الرسول عليه السلام عمل يعني قال له يعني هذه المقالة التي يقول
27:51ما نسيت شيء بعد يعني معناه انه كان يحفظ فليس في القضية في هذه في هذه الواقعة المعينة التي اه اه آآ ذكرها في هذا الحديث بل حديث اخر سابق مثل هذا يدل على انه اعم من هذه القضية الواحدة
28:13قال حدثنا علي عن سفيان علي وسفيان ابن عيينة عن الزهري عن الاعرج آآ عبد الرحمن بن هرمز ابي هريرة نعم قال رحمه الله تعالى باب من رأى فرج النكير درج النكير من النبي صلى الله عليه وسلم حجة
28:37لا من غير الرسول. قال حدثنا حماد بن حميد قال حدثنا عبيد الله بن معاذ. قال حدثنا ابي قال حدثنا عن عن سعد ابن ابراهيم عن محمد ابن المنكدر قال رأيت جابر بن عبدالله رضي الله عنهما يحلف بالله ان ابن الصائد
28:57قلت تحلف بالله؟ قال اني سمعت عمر رضي الله عنه يحلف على ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قال باب من رأى ترك النكير من النبي صلى الله عليه
29:17وسلم حجة لا من غير الرسول. الرسول عليه الصلاة والسلام اه احاديثه لها ثلاثة احوال يعني ان اقوال واما افعال واما تقديرات ولهذا يعرفون الحديث يقولون هو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقدير
29:40ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير ويغيبون اليه ويقولون اوصل خلقي او خلقي. او وصل خلقي او خلقي. يعني وصف اه خلقته ووصف
29:54اخلاقه والامور ثلاثة قبل ذلك اقواله. وهي التي يقول يقوم فيها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا افعاله يقول رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم يفعل كذا والثالث تقريراته بان يفعل في حضرته شيء ويسكت عنه ولا
30:14ينكره فهذا يدل على انه سنة لانه اه لا يسكت على باطل ولا يسكت على امر غير فاذا فعل بحظر فيه شيء وسكت عليه واقره دل على انه حق. لانه لا يسكت على باطل. وهذا بخلاف غيره
30:34يعني لا يقال ان غيره اذا سكت عن شيء يعني معناه ان ذلك انه يقر به فالانسان قد يكون فعل بحضرة شيء وهو ما عنده في دليل ولا يعرف فيه دليل او انه يعني غير يعني عنده شيء ليس
30:54او انه يحتاج الى بحث فمجرد سكوته اي غير النبي صلى الله عليه وسلم لا يقال انه يعني معناها انه ثابت وانه موافق عليه وانه مضره بخلاف الرسول فان هذا من خصائصه. هو الذي اذا سكت عن شيء يعتبر
31:14لانه آآ حق لانه معصوم عليه الصلاة والسلام. لا يقر على باطل ولا يسكت على باطل صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. يعني ان هذا من خصائصه بخلاف غيره ما يقال انه فعل بين يدي فلان وسكت
31:32قد يكون يعني ما عنده شيء او انه يعني يريد ان يتثبت ويريد ان يتأمل ثم ذكر هذا الحديث في قصيدة ابن صياد الذي كان يظن في اول الامر انه الدجال
31:45ولم يتبين للرسول صلى الله عليه وسلم في جيبه اول الامر. وكان عمر رضي الله عنه يعني يحلف بانه الدجال. ورسوله يعني حاضر فلا ينكر عليه. ولهذا جابر كان يحلف كما حدث عمر بان ابن صياد الدجال. وقيل له كيف
32:05قال لان عمر حلف عند انها دجاج ولم ينكر عليه. ولن ينكر عليه. فاذا هذا هو احد الشاهد الحديث كونه عمر يعني يحلف على انه ابن صياد انه الدجال والرسول صلى الله عليه وسلم لم ينكر عليه يعني معنى ذلك انه اقره
32:25لكن لا يعني ذلك انه هو الدجال لانه تبين فيما بعد انه ليس دجال وان الدجال انما يأتي في اخر الزمان وان الرسول اطلع على اخباره وعلى ما جاء مبينا عنه عليه الصلاة والسلام في احوال الدجال وانه يكون في
32:45في زمن يعني عيسى ابن مريم وان عيسى ابن مريم هو الذي يقتله ويتولى قتله ويريد الناس دمه بحربته فيعني كان في اول الامر لا يعرف يعني يعني الدجال لا يعرف انه ولكن لما كان صفات الدجال موجودة في ابن
33:05يعني كان يظن ان يظن انه الدجال فاذا يعني هل الشاهد من ايراد الحديث كون عمر حلف على انه دجال والرسول صلى الله عليه وسلم كان هو لم ينكر عليه؟ نعم
33:23قال حدثنا هماد ابن حميد عن عبيد الله بن معاذ عن ابيه عن شعبة عن سعد ابن ابراهيم نعم عن محمد بن المنكدر عن جابر ابن لله عن عمر قال رحمه الله يعني هذا الحديث يعني هذا الحديث فيه يعني عبيد الله ابن معاذ هو من شيوخ البخاري وقد
33:49اوعى وهنا روى عنه بواسطة وهو شيخ للبخاري وشاف المسلم. وفي البخاري اربعة احاديث يعني البخاري انزل منه فيها ومسلم اعلى ذكره الحافظ الحجر هنا وانها اربعة احاديث لدى احدها. اقرأ كلام الحجر
34:11ذكر هذا الحديث الاول والحديث الثاني ومضى في تفسير سورة الانفال فرجعوا عن احمد وعن محمد بن النظر النيسابوريين عن عبيد الله بن معاذ ايضا عن ابيه عن شعبة بسند اخر واخرجه مسلم عن عبيد الله ابن
34:27معاذ نفسي والعين الثالث اخرجه في اخر المغازي عن احمد ابن الحسن الترمذي عن احمد ابن حنبل عن معتمر ابن سليمان عن كهمة ابن الحسن عن عبدالله ابن بريدة عن ابي
34:39فيه في عدد الغزوات واخرجه مسلم عن احمد ابن حنبل بهذا السند بلا واثقة. والحديث الرابع وقع في كتاب كفارة الايمان عن محمد ابن عبد رحيم وهو حافظ المعروف بصاعقة عن داوود بن رشيد عن الوليد بن مسلم عن ابي غسان محمد بن مقرن عن زيد بن اسلمة عن علي بن الحسين بن علي بن سعيد
34:59مرجانة عن ابي هريرة في فضل العتق. واخرجه مسلم عن ابي واخرجه مسلم عن داوود ابن رشيد نفسه. وهذا مما فنزل فيه البخاري عن عن طبقته بدرجتين لانه يروي حديث ابن غسان بواسطة واحدة كسعيد ابن ابي مريم وهنا بينهما ثلاث وثائق وقد اشرت لكل حديث من هذه
35:23طبعا في موضعه وجمعتها هنا تسميما للفائدة رحمه الله تعالى باب الاحكام التي تعرف بالدلائل وكيف معنى الدلالة وتفسيرها؟ وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم والخير وغيرها. ثم سئل عن الحمر فدلهم على قوله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. وسئل النبي صلى الله عليه
35:50تكلم عن الضب فقال لا اكله ولا احرمه واكل على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم الضب واستدل ابن عباس رضي الله عنه هو بانه ليس بحرام قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن زيد ابن اسلم عن ابي صالح السمان عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
36:14قال الخير لثلاثة لرجل اجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر. فاما الذي له اجر فرجل في سبيل الله فاطال في مرج او روضة فما اصابت في طيلها ذلك المرج والروضة كان له حسنات
36:34ولو انها قطعت قيلها فاستنت شرفا او شرفين كانت اثارها وارواجها حسنات له. ولو انها مرت بنهار فشربت منه ولم يرد ان يسقي به كان ذلك حسنات له وهي لذلك الرجل اجر ورجل
36:54ربطها تغنيا وتعففا ولم ينسى حق الله في رقابها ولا ظهورها فهي له ستر ورجل ربطها فخرا ورياء فهي على ذلك وزر. وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمر
37:14قال ما انزل الله علي فيها الا هذه الاية الفازة الجامعة ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن عمل مثقال ذرة شرا يره. ثم قال باب جلبات الاحكام التي تعرف بالدلائل. الاحكام التي تعرف بالدلائل
37:34الدلائل يعني ان هناك احكام نص واضح الحكم فيها وبعضها يعني يعرف بالفهم البعض وذلك بان يكون مثل يعني لفظ عام يندرج تحته مسائل فيستفاد يعني من هذا النص العام دخول يعني بعض المسائل جديدة والنوازل انه يشغلها
38:03ان الشريعة كاملة وليس معنى كمالة ان كل شيء لابد ان يكون فيه نص يخصه بل هناك اشياء فيها نصوص واشياء تؤخذ عن طريق القياس وتدفن عن طريق القياس واشياء يؤخذ عن طريق
38:22عموم ويعني وبعضها يدفن عن طريق الاشارة اشارة النصوص يعني الشريعة مستوعبة لا قالوا انها يعني يأتي زمان يأتي امور لا تدل عليها ولا يمكن ان صفحوها منها بل هي شريعة كاملة باقية وهي مستوعبة لكل ما كان في زمنه صلى الله عليه وسلم وما لم يكن في
38:52ومن اوضح ذلك الحديث الذي فيه ان ابن عباس سئل عن البالغ والبادق هو شراب يتخذوا من العسل ولم يكن معروفا في في زمنه صلى الله عليه وسلم. وكذلك في زمن اصحابه
39:12او بعض اصحابه سئل ابن عباس عن البالغ يعني هل هو حلال ولا حرام؟ يعني استشهد بلفظ عام الذي تحته كل مسكر فقال سبق محمد البالغ سبق محمد صلى الله عليه وسلم البالغ يعني انه اتانا بكلام
39:32يدخل تحته ما كان في زمنه وما كان بعد زمنه. فاتى بالاخوان قال كل مسك خمر وكل خمر حرام قالت يعني فمعناها انها ما كان مسكرا فانه حرام سواء كان سائلا او جامدا او غير ذلك. وما لم يصل احد الاسكان فهو حلال. يعني اذا اتى بلغ عام الذي يندرج تحته
39:56لهذا عبر بقوله رضي الله عنه سبق محمد البالغ يعني هذا الذي آآ نازلة جديدة او شيء جديد غير معروف قد جاءت السنة يعني مستوعبة له. وذلك بالعموم وهذا يعني مثل ما اشار اليه المصنف هنا يعني في حديث هذا الحديث الطويل الذي فيه
40:23يعني الخيل وعن ابي رجل يعني اجر واجر ستر ولا اجر وزر ثم قال في اخرها هذه الايات الجامعة المادة يعني هذه عامة مستوعبة يفصل تحتها امور كثيرة. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره
40:41آآ قوله باب الجلالة الاحلام التي تعرف بالدلائل. يعرف بالدلائل يعني ليست بالنص الواظع الذي هو الحكم كذا وانما هو يعني يستنبط استنباط عن طريق العموم او عن طريق القياس او عن طريق الاشارة والفهم والاستنباط
41:06ايران لا شيء الى شيء؟ نعم وكيف معنى الدلالة وتفسيرها؟ وكيف معنى الدلالة؟ يعني ايش معناها؟ يعني معناها الارشاد. والارشاد الى شيء وانه يفهم من النص انه يندرج تحت ذلك النص
41:27وهذا ليس كل يفهمه وليس كل يعني يستطيعه والناس يتفاوتون عند حدوث النوازل باي شيء الحق واي شيء يعني يدل عليها؟ شفت كلام الحافظ؟ عن الترجمة ابواب الاحكام التي تعرض بالدلائل
41:49الدليل ما يرشد الى المطلوب ويلزم من العلم به العلم بوجود المدلول. واصله في اللغة من ارجل خاء من اوشد قاصد مكان ما الى الطريق الموصل اليه ارسل قاصد مكان ما الى الطريق الموصل اليه. في مكان ما
42:12نعم اي مكان وكيف معنى الدلالة وتفسيرها قال والمراد بها في عرس الشرع الارشاد الى ان حكم الشيء الخاص الذي لم يجد فيه نص خاص داخل تحت حكم دليل اخر لطريق العموم. فهذا معنى الدلالة
42:36واما تفسيرها فالمراد به تبينها وهو تعليم المأمور كيفية ما امر به ما امر به والى ذلك الاشارة في ثاني احاديث الفاء ثم قال بعد ذلك علق يعني علق ويستفاد من الترجمة بيان الرأي المحمود وهو ما يؤخذ مما ثبت
43:02عن النبي صلى الله عليه وسلم من اقواله وافعاله بطريق التنصيص وبطريق الاشارة. فيندرج في ذلك الاستنباط الجمود على الظاهر المحظور. نعم ما بعد ثم اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن امر الخير. ذكر الحديث الاول جمع من امر الضب وفي الحديث الثاني او الثالث
43:29يعني ويعني والمقصود من الحديث الطويل هذا الذي اورده وقد سبق ان فر في الجهاد الذي فيه تفصيل لان الخير هي لثلاثة اشخاص لرجل اجر وهو الذي يعني ربطها الجهاد في سبيل الله واليهود الستر الذي استعملها لحاجياته
43:49ولا ننسى حق الله فيها يعني بان ايه؟ يركب عليها او يساعد فيها. ولرجل وزر وهو الذي يعني اه عنده اه وخيلاء فهذا عليه وزر. ومحل الشاهد الجملة اللي ذكرت الاخر هذه الاية في الجامعة الفاسدة وهي فمن يعلم
44:09ومن يعمل مثقال ذرة شريرة فانه يعني يدخل تحت هذا العموم. يعني خير انواع من الخير تدخل على العموم وانواع من الجرس تدخل تحت هذا العموم طيب اقرأ الحديث عن ابي هريرة ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال الخيل لثلاثة لرجل اجره ولرجل ستر وعلى رجل وزر فاما الذي له اجر فرجل ربطها في سبيل
44:37فقال في مرج او روضة فما اصابت في قيلها الذي يعني مربوطة فيه او الحبل الذي يعني فيها حتى لا تذهب ايه ده او حتى اذا فظيحة نعم وما اصابت في قيلها ذلك الموج والروضة كانت كان له حسنات. ولو انها قطعت القيل لها فاستنت شرفا او شرفين
45:00كانت اثارها وارواسها حسنات له. ولو انها مرت بنار فشربت منه ولم يرد ان يسقي به. كان ذلك حسنات له وهو لذلك الرجل اجر رجل ربطها تغنيا وتعففا ولم ينسى حق الله برقابها ولا ظهورها. فهي له ستر ورجل ربطها فخرا
45:23ورياء هو على ذلك وزر وسئل صلى الله عليه وسلم عن الحمر فقال قال ما انزل الله علي فيها الا هذه الاية الجامعة. فمن يعمل قال ذرة خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. نعم
45:43قال حدثنا اسماعيل ابن ابي اويس عن مالك عن زيد ابن اسلمة عن ابي صالح السمان. نعم. عن ابي هريرة. نعم. قال محدثنا يحيى قال حدثنا ابن عيينة عن منصور بن صفية عن امه عن عائشة رضي الله عنها ان امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم
46:03قال حدثنا محمد هو ابن عقبة قال حدثنا الفضيل ابن سليمان النميري البصري قال حدثنا منصور بن عبدالرحمن بن شيبة قال حدثتني امي عن عائشة رضي الله عنها ان امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الحيض كيف اغتسل منه؟ قال
46:23قال تأخذين فرصة ممسكة فتوضئين بها؟ قالت كيف اتوضأ بها يا رسول الله؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم توضئي قالت كيف اتوضأ بها يا رسول الله؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم توضئين بها
46:44قالت عائشة وعرفت الذي يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجذبتها الي فعلمتها. ثم ذكرها هذا الحديث محل الشاهد من اخره وهو ان عائشة رضي الله عنها فهمت الذي يريده الرسول صلى الله عليه وسلم وانه لا يريد ان يتكلم بشيء اكثر
47:04من هذا ففهمت الذي تريد المرأة هو الذي اراده الرسول صلى الله عليه وسلم فجذبتها واخبرتها هي فكيف تفعل هذه التي هي يعني نعم ولذلك لازالة اثار الرائحة الكريهة التي على
47:34الفرج يعني بعد بعد الحيض. نعم ولا حدثنا يحيى هو فينا ابن جعفر المنشندي او ابن موسى البلخي. نعم. عن ابن عيينة عن منصور ابن صفية. يعني هنا صفية بنت
47:53مصيبة بنت الشيبة يعني وهنا نسبه الى امه ثم ذكر الاسناد الثاني ونسبه الى ابيه. نعم قال حديسنا محمد هو ابن عقبة عن الفضيل ابن سليمان النميري البصري. نعم. عن منصور ابن عبد الرحمن ابن شيبة عن امه عن عائشة
48:14هو انا حسيت ان موسى ابن اسماعيل؟ قال حدثنا ابو عوانة عن ابي بكر عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما ان ام حفيد بنت الحارث ابن حزم عادت الى النبي صلى الله عليه وسلم سمنا واقطا واغبا. فدعا بهن النبي صلى الله عليه وسلم
48:36ووكلنا على مائدته وتركهن النبي صلى الله عليه وسلم كالمتقذر له. ولو كنا حراما ما اكلنا على ما سيدتي ولا امر باكلهن. وهذا يعني مقصود منه ما جاء في اخره. من ان الصحابة فهموا يعني
48:56فمن كونه يعني اه وكلنا بحضرته وانه لم ينكر على ذلك عرفوا انها حلال. وانها لو كانت يعني حرام يعني ما سكت الرسول ولا ارشدهم الى ان يأكلوا ولكنه ترك اكلها لانه لم يكن لم يكن هذا معتادا في في يعني في بلده
49:16فمع قومه يعني فكانوا يستقبرها في بعض الروايات اجدني اعابها والمقصود بذلك هي الاغبة. واما من جاء معها من من السمن ونقط. فانه قد اكل يعني فاذا ليس الامر يعني الترك من الامور الثلاثة لان انه جاء في يعني طريق سابقة
49:46انه اكل من من عمل السمن ومن العقد ولم يأكل من الاطباء فهذا هو الذي كان يستقدم الرسول صلى الله عليه وسلم فليس المقصود انه ترك الثلاثة يعني وسبق ان مر حديث عند البخاري برقم الفين وخمس مئة وخمسة وسبعين
50:05انه اكل من السمن والعقب وترك الاب الفين وخمس مئة وخمسة وسبعين باب قبول الهدية عن ابن عباس قال اتت ام حفيد خالة ابن عباس الى النبي صلى الله عليه وسلم اقفا وثونا واضب فاكل النبي صلى الله عليه وسلم من العجز والسمن وترك
50:26حب تقذرا نعم هذا يوضح يعني ان هذا الذي جاء في الحديث ان تركه ليس للثلاثة وانما هو للاظن فقط واما سنن والابط الذي كان معروفا في بلده وهذا الحديث يعني دال على يعني ما توجب له المصنف من الدلالة وذلك انهم فهموا
50:49من عدم انكاره او اذنه آآ او انه حلال وان كان هو صلى الله عليه وسلم لم يأكله تقدما او لكونه يجد نفسه تعاقب وانه لم يكن بامر من ارض قومه وهو صالح ايضا للترجمة السابقة التي هي ان
51:09الرسول صلى الله عليه وسلم او فعل شيء في حضرته لكن هذا يعني فيه نص على انه يعني اذن لهم بان يأكلوا فهموا ان الان عدم اكله ما اشار اليه من الاسباب وانه لمن اه اه
51:30تشتهي نفسه ولا يجد يعني يعني ما يمنعه من ذلك انه يسوغ له اكله قال حدثنا موسى ابن اسماعيل عن ابي عوانة الوظاح ابن عبد الله عن ابي بشر وهو جعفر ابن الياس ابن ابي وحيد
51:50عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال حدثنا احمد بن صالح قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب قال اخبرني عطاء ابن ابي رباح عن جابر ابن عبد الله قال قال النبي صلى الله
52:03عليه وسلم من اكل ثوما او بصلا فليعتزلن او ليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته. وانه اتي ابي بدر قال ابن وهب يعني طبقا في خظرات فيه صادرات من بخور ووجد لها ريحا فسأل عنها فاخبر بما فيها من البطون فقال قربوها فقربوها الى بعض اصحابه
52:28الى الى بعض اصحابه كان معه. فلما رآه كره اكلها قال كل فاني اناجي من لا تناجي وقال ابن عفير عن ابن وهب قدر فيه خضراء ولم ينتدل الليث وابو سلطان عن يونس قصة القدر فلا ادري هو من
52:48الزهري او في الحديث ثم ذكر هذا الحديث فلا يقربن مسجدنا فلا يقربن وليقعد في بيته يعني وذلك اذا اكلها وكانت الريح موجودة واما اذا اكلها في وقت مبكر وذهب
53:07فان هذا يصوغ له ولكن محذور ان يكون الرائحة موجودة واورد الحديث هنا من اجل ان احد اصحابه هو ابو ايوب رضي الله عنه توقف لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم لم يأكل منها توقف
53:28فالرسول عليه الصلاة والسلام امره يعني ان يأكل وانه يناجي يعني ممن لا يناجي الذي هو جبريل وانه يحب الا يكون معه في تلك الرائحة. هل الشاهد منها كون كونه اه
53:48آآ ابو ايوب فهم آآ ان من تركه آآ ان تركه له يعني آآ انه لا ينبغي ان يأخذ ايا ان يأكل شيئا اه تركه النبي وسلم لعموم قوله لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة. هو يريد ان يحتسي به فلا يأكل
54:08فاخبره بالفارق بينه وبينه وقال اني اناجي من لا تناجي حدثنا احمد بن صالح عن ابن وهب عن يونس بن يزيد الي عن ابن شهاب عن عبدالله بن ابي رباح عن جابر ابن عبد الله
54:25يعني وهذا الانسان في اوله اه مصريون واخره مدنيون وقال ابن عفير هو اه سعيد ابن عبيد عن ابن وهب قدر في خيرات ولم يذكر الليث وابو صفوان عن يونس قصة الخدر
54:47قال حدثني عبيد الله ابن سعد ابن ابراهيم قال حدثني ابي وعمي قال حدثنا ابي عن ابي قال اخواني محمد ابن جبير اباه جبير ابن مطعم احضره ان امرأة اتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمته في شيء فامرها بامر
55:07فقالت ارأيت يا رسول الله ان لم اجدك قال ان لم تجديني فاتي ابا بكر زاد الحميدي عن ابراهيم انها تعني الموت ثم ذكر هذا الحديث انا عن جبير المطعم انا باعتد للنبي صلى الله عليه وسلم في حاجة قال قالت ان لم يجبت قال يأتي ابا بكر
55:33فقال فيها وكأنها تريد الموت يعني محل الشاهد من هذا ان فيه اثارة الى ان ابو بكر هو الاحق بالخلافة والرسول عليه السلام لم ينص على احد وخلافه ولكن جاء نصوص كثيرة تدل على انه الاولى وانه الاحق ومنها هذا الحديث
55:54المصنفون في انه يدل بالاشارة الى اولوية الوكر والخلافة وهو اورد هنا في الدلالات وهذا فيه دلالة يعني التي تفهم وتشير يعني الى ان هو الاحق بالخلاف من بعد رسول الله صلى الله عليه
56:13قال حدثني عبيد الله بن سعيد بن ابراهيم عبيد الله بن سعد بن ابراهيم. نعم عن ابيه وعمه ايه عمه يعقوب قال حفظني لابراهيم ها قال حدثني يا ابي له ابراهيم عن ابيه
56:37مع نوع من سعد ابن ابراهيم عن محمد ابن جبير عن ابيه جبير ابن مطعم وهذا مسلسل بالابناء يعني يعني ابناء يروون عن ابائهم واجدادهم. نعم هذا الحميدي الزبير المكي عن إبراهيم بن سعد لأنها تعني الموت. نعم
57:02النحو نعم؟ نعم ننتقل للوضع الاخير في التوحيد وسلم وبارك على نبيه ورسوله سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الله وعافاكم ونفعنا الله وسمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين
57:27اجمعين امين امين اكثر من سؤال لما شرحنا حديث لاحظتم حديث آآ الخير غير لثلاث. نعم جاءت الاسئلة عن السيارات هل يمكن الواحد الى الزيارة واجب آآ سموحة ان يأتي بالوقت الذي يعتز فيه المسلمون ويعني يهابهم اعدائهم وآآ
58:00كل ما كان فيه يعني آآ تحقيق يعني شيء للمسلمين يعني عند آآ عزة وعند آآ عن جهادهم لاعدائهم لا شك انه انه انه فيه خير ولكن كما هو معلوم ليست المقصود يعني بالجهاد السيارات ولكن
58:20كل الجهات في سبيل الله ليسأل عن صحة حديث اللهم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج. لا اعرف عنه شيئا هناك اشرطة مسجل فيها ادعية وايات للرقية فهل تقوم مقام الرقية للمبتلى يستمع اليها
58:47مرفوض عن البيت ما يبغي هذا بينما الذي ينبغي ان ان الانسان يرقي نفسه يعني بما يعني بالفاتحة وبالمعوذات وقل هو الله احد يعني وبالأدعية وبالأشياء التي جاءت رسول صلى الله عليه وسلم فيها خير ما يرقى به خير ما يرقى به واما تسجيلات تكون يعني تكون في البيت

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.