المجلس (744) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله باب قول الله تعالى ليس لك من الامر شيء. وقال حدثنا احمد بن محمد قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع النبي
0:22صلى الله عليه وسلم يقول في صلاة الفجر ورفع رأسه من الركوع قال اللهم ربنا ولك الحمد كن اخيرا ثم قال اللهم العن فلانا وفلانا فانزل الله عز وجل من ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او
0:42بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول البخاري رحمه الله باب قول الله عز وجل ليس لك من امر شيء
1:03واورد في حديث عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما في بيان سبب نزول هذه الاية الكريمة وذلك ان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كان يقنت ويدعو على اناس
1:21حصل منهم الايذاء له ولاصحابه الذين امنوا به كان يقنط في الركعة الاخيرة من صلاة الفجر عندما يقول سمع الله لمن حمده اللهم ربنا ولك الحمد وقولوا اللهم العن فلانا وفلانا
1:41لاناس سماهم واشخاص سماهم فانزل الله عز وجل ليس لك من امر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون ولهذا ورد البخاري رحمه الله هذا الباب من كتاب الاعتصام
1:59من اجل ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا على هؤلاء لانهم لم يستجيبوا لدعوته والاعتصام ما جاء به من الحق والهدى فمن اجل ذلك دعا عليهم وهذا هو وجه اراد
2:22هذا الحديث او هذا الباب وهذا الحديث في هذا الكتاب الذي هو كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة يعني انه دعي انه دعا على هؤلاء لكونهم اعرضوا عن الانقياد والاستسلام والايمان بما جاء به النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
2:41والاعتصام بالكتاب العزيز وسنة المطهرة. وكان الانسان اكثر شيء جدلا. وقوله تعالى ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن. وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري. قال
3:03جثني محمد ابن سلام قال اخبرنا عن محمد ابن سلام قال حدثني محمد ابن سلام قال اخبرنا عساف بن عن اسحاق عن الزهري قال اخبرني علي بن الحسين ان حسين بن علي رضي الله عنهما اخبره ان
3:23علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم الا تصلون؟ فقال علي فقلت يا رسول الله انما انت جن بيد الله
3:43فاذا شاء ان يبعثنا بعثنا فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال له ذلك ولم ثم سمعه وهو مدبر يضرب فخذه وهو يقول وكان الانسان اكثر شيء قال ابو عبدالله يقال ما اتاك ليلا فهو طارق ويقال الطارق النجم والثاقب المقيم
4:13يقال استثنارك للموقف ثم ذكر البخاري رحمه الله هذه ترجمة وهي باب وكان الانسان اكثر شيء جدلا وقد اورد البخاري رحمه الله تحت هذا آآ الاية فلا تجادل اهل الكتاب الا الا بالتي هي احسن
4:34ثم ذكر بعد ذلك حديث علي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم طرقه اوه فاطمة ليلا وقال لهما الا تصلون ثم لا تصلون من الليل وقال انما قل انما نفوسنا بيد الله
4:53اذا جاء اذا شاء احياها اذا شاء اذا شاء يبعثنا بعثنا يعني انه اذا شاء ان يبعثهم من النوم وان يوقظهم من النوم فانه يحصل ذلك ويتم لانه ما شاء الله كان
5:15وما لم يشأ لم يكن فلما قال هذه المقالة علي رضي الله عنه اه الرسول صلى الله عليه وسلم رجع وجاء وقال وهو مدبر ويضرب يده على فخذه ويقول وكان الانسان اكثر شيء جدلا
5:32وكان الانسان اكثر شيء جدلا وايراد الحديث كتاب الاعتصام من اجل اه من اجل اه ارشاد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لهم الى قيام الليل والى الاخذ بهذه السنة
5:50وان الاخذ بذلك من الاعتصام بما جاء في الكتاب العزيز والسنة المطهرة فيه ايضا آآ كمال نصحه عليه الصلاة والسلام وحرصه على الخير لامته وكذلك ايضا آآ زيارته زيارته زيارة الاقارب في الليل
6:20وطروقهم ليلا وذلك ان ان اسئلة في ذلك انه اراد ان ينبههم على صلاة الليل لانه طرق لهم ليلا ليرى هل هم يصلون او انهم نائمون ولما رآهم غير مصلين
6:43يعني غير قائمين اتينا بتلك الصلاة التي هي صلاة الليل قال لهم الا تصلون وارشدهم عليه الصلاة والسلام الى ما فيه الخير لهم والى ما يعود عليهم الخير والعاقبة الحميدة في الدنيا والاخرة
7:04وذلك بقيامهم بهذه العبادة التي هي التهجد والصلاة بالليل يرجون ثواب الله عز وجل ثم ايضا آآ آآ النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع جعل يضرب يده على فخذه
7:31يعني وهذا دليل على ان مثل ذلك سائغ يعني عندما يتعجب الانسان او عندما يأسف الانسان على شيء اذا ضرب بيده على فخذه فانه لا بأس بذلك لفعل الرسول الكريم
7:46صلى الله عليه وسلم ثم قوله وكان الانسان اكثر شيء جدلا لهذا دليل على ان ان الاستشهاد للمقام بما يناسب وان كان الاصل الذي ورد فيه في غير مناسب للمورد الذي للمثل الذي اوردت له
8:12لانها وردت في الكفار والذي هو وكان الانسان يوفر فيه جدلا ولكنه هنا آآ مثل بها لفعله مسلم فدل هذا على ان مثل مثل هذا التمثيل ومثل يعني الاستشهاد بلفظ عام من القرآن
8:36جاء لسبب خاص واطلاقه على صنف من الناس وهم الكفار انه لا بأس باطلاقه على المسلمين من حيث عموم اللفظ لا من حيث التماثل والتشابه بين من ذكر او من اضيف اليه
8:59ومن كان الاصل مرادا بهذا الخطاب ومرادا بهذا الكلام ولهذا فان الالفاظ العامة الواردة في حق الكفار اذا اه استشهد بها فيما يتعلق المسلمين بما هو مناسب لهم انه لا بأس بذلك
9:26وان وان لم يكن هناك تماثل وتشابه بين المسلمين والكفار فان هذا هذا استشهاد النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الاية او بهذه الجملة من الاية يدل على هذا الشيء
9:46ثم ذكر البخاري رحمه الله مسيرة طرق وانه الاتيان بالليل آآ وان ما اتاك في الليل فقد طرقك وذكر يعني اشار الى الاية التي هي اول سورة الطارق والسماء والطارق
10:10وقال انه الطارق في الليل وقيل انه فسر بالنجم اللي هو يعني ما جاء في القرآن وقال ولكن الذي جاء هنا يوافق احد الكفيرين وهما ما صار الطرق فيما كما حصل الاتيان فيه بالليل
10:36انه يقال له طارق الاتي الذي يأتي الانسان ويطرق عليه بابه في الليل يقال له طارق وهو مختص لمن اتى بالليل آآ الصحابة الكرام رضي الله عنهم وارضاهم الذي يقال في حقه الترظي
10:57والترحم والذي غلبه وترضي عن الصحابة اجمعين ويترضى عن كل واحد من الصحابة ويعاملون معاملة واحدة مترضي عنهم وهذه طريقة السلف ومنهج السلف ولهذا نجد ان كتب الحديث وغيرها فعندما يذكر فيه احد من الصحابة يقال رضي الله عنه
11:26ولهذا نجد في الصحيحين وفي غيرهما من كتب الحديث عندما يأتي ذكر الصحابي يترضى عنه وقد عرفنا فيما مضى في مصطلح ان العلماء يوصون من يكتب الحديث بان يكتب الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم
11:48والثناء على الله عز وجل وتوضي عن الصحابة كما مر بنا قريبا كلام السيوطي في الالفية وكتب ثناء الله والتسليم مع الصلاة والرضا تعظيما اي ان الكاتب الذي يكتب الحديث
12:07عندما يأتي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يفطر صلى الله عليه وسلم وعندما يأتي ذكر الله عز وجل يكتب ثناء على الله عز وجل كأن يقول عز وجل او جل وعلا او سبحانه وتعالى
12:21وكذلك عندما يأتي ذكر الصحابة يترضى عنهم وقال رضي الله تعالى عنهم وكذلك من بعدهم يعني اما يترضى عنه واما يترحم عليه ويترحم ويترضى عن الصحابة ويترحم ويترضى عن غيره ممن جاء بعدهم
12:40لكن الغالب على فعل السلف هو الترضي عن الصحابة والترحم على من بعدهم من هذه الامة واما ما يكتب او ما يأتي في بعض الكتب من قوله عليه السلام عن علي
13:05او فاطمة عليها السلام او الحسن والحسين عليهما السلام فان هذا ليس معروفا عن سلف هذه الامة وقد قال ابن كثير رحمه الله تعالى عند تفسير قول الله عز وجل
13:22في سورة الاحزاب فان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ذكر انه يأتي في بعض الكتب عند ذكر علي يقال عليه السلام وقال ان هذا من عمل المساحة
13:41قال ان هذا العمل من مساح الكتب هم الذين يكتبون مثل هذا لان هذا عمل ساخط يعني انهم يأتون بمثل هذه الالفاظ وان لم تكن الفاظ اصحاب المؤلفات وانما هذا غلب على النساخ
14:01عندما يأتيني في العلي يقولون عليه السلام وعندما يأتي ذكر فاطمة يقول عليها السلام وعندما يأتي ذكر الحسن يقول عليه السلام وعندما يأتي ذكر الحسين يقول عليه السلام وقال ان هذا من عمل المصداق
14:14قد ذكر هذا الكلام عند تفسير قول الله عز وجل ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ومن المعلوم ان الصلاة والسلام انما تضاف الى الرسول صلى الله عليه وسلم
14:33وهي الماء يأتي او يذكر عند ذكره صلى الله عليه وسلم بان يصلى ويسلم عليه وكذلك يصلى ويسلم على غيره تبعا بان يقول صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. فيأتي ذكرهم تبعا هذا شيء مشهور
14:56عن العلماء اما اذا صلي عليهم استقلالا يعني يقال فلان علي عليه الصلاة والسلام او عمر عليه الصلاة والسلام او ابو بكر عليه الصلاة والسلام فهذا ليس معروفا عن السلف
15:11وانما معروف عنهم الترضي لكن قالوا انه يجوز قال بعضهم انه يجوز اذا لم يذكر اذا لم يكثر او يتخذ شعارا لبعض الناس او يقصد به بعض الصحابة دون بعض
15:25او يقصد به بعض الصحابة دون بعض لكن الذي غلب هو استعمال الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الرسل الكرام والذي غلب استعماله في حق الصحابة رضي عنهم
15:44هو الذي غلب استعماله في حق من بعدهم هو الترحم عليهم. وكذلك ايضا كرم الله وجهه ليس له اصل وهذا ايضا يعني آآ ذكره اظن ابن كثير ذكره مع ايضا آآ عليه السلام
16:00قال ان ان هذا التخصيص لا وجه له وانما الذي اه سار عليه العلماء هو التسوية بين الصحابة ومعاملتهم معاملة واحدة من حيث الدعاء ثم ايضا كلمة رضي الله عنه
16:21والدعابة رضي الله عنه هذا دعاء عظيم وفائدته عظيمة اذا حصل رضا الله عز وجل حصل كل خير اذا حصل رضا الله حصل كل خير وهو اعظم من كرم الله وجهه
16:42اعظم من كرم الله وجهه لانه اذا حصل له الرظا حصل له كل خير اذا حصل الرظا حصل له كل خير. الحاصل ان التخصيص بعض الصحابة بالفاظ معينة لم يكن هذا من هدي سلف الامة
16:58وانما هذا من الامور الطارئة الامور التي لم تكن معروفة عند سلف هذه الامة وكما قال ابن كثير ان هذا في الغالب من عمل النساخ نسخ الكتب ليس معروفا عن السلف
17:15انه عندما تذكر الصحابية يقال السيدة فلانة هذا ايضا من الاستعمال الجديد والمعروف عن انا في هذه الامة عندما يأتي الذكر امهات المؤمنين لا يقولون السيدة فلانة وانما يقول ام المؤمنين فلانة
17:38وقول ام المؤمنين فلانة هذا اكمل وافضل واولى امهات المؤمنين بالواحدة عندما تذكر يقال عن ام المؤمنين فلانة هذا هو المعروف عنهم اما يقول السيدة عائشة سيدة حفصة والسيدة خديجة والسيدة كذا هذا ما هو موجود في الكتب السابقة
17:58وانما هو موجود عند كتب المعاصرين او على السنة المعاصرين في هذا الزمان اما المتقدمون فعندهم اللفظ الذي يختص بامهات المؤمنين وهو مؤمن. اما السيدة كلهم يقولون سيدة السيدة فلانة والسيدة فلانة
18:16ما اكثر ما يقال السيدة فلانة لا صحابيات وغير الصحابيات لكن ام المؤمنين ما تطلق الا على امهات المؤمنين وقول ام المؤمنين لواحدة منهما منهن لا شك ان فيه تعظيم
18:33وفيه ثناء وتخصيص بخلاف السيدة فلانة فان هذا لفظ مبذول يحصل لمن هو سيد ومن هو ليس بتيد بل في هذا الزمان غلب استعمال السيد حتى على الكفار والمنافقين حتى على الكفار والمنافقين يقال لهم يقال لهم سعدة
18:56واذا سمع الناس الاذاعة اذا سمع الانسان الاذاعات فاكثر ما يجد السيد فلان وهو من اخبث عن خلق الله بل يعني اذا يعني آآ ذكر يعني شخص وهو يعني غير عربي اسمه اعجمي يأتون باللفظ المقابل للسيد وهو
19:22يقول بستر فلان يعني سيد فلان وكلمة السيد والسيدة هذه صارت مبذولة لكل من هب ودب لكل من هب ودب لكن آآ اطلاق ام المؤمنين هذا هو الذي يليق بامهات المؤمنين
19:41وهو اولى من ان يقال السيدة فلانة وان كنا آآ سيدات يعني شهادات السيدات يعني امهات المؤمنين السيدات والسادات سادات السيدات يعني افضل من يقال انها سيدة ومن يطلق عليها سيده
20:02لكن اللفظ الذي يخصها والذي فيه تعظيم لها واحترام لها ان يقال في حقها ام المؤمنين الان الغالب على الاستعمال بكتب المعاصرين ما يقولون يقول السيدة فلانة والسيدة فلانة السيدة عائشة السيدة حفصة السيدة خديجة والسيدة زينب والسيدة فلانة وهكذا
20:28ام المؤمنين ما تأتي على ما تأتي ام المؤمنين على السنتهم وهي اشرف واكمل وافضل واكثر احتراما وتعظيما واجلالا لهن رظي الله تعالى عنهن وارضاهن قال حدثنا قصيبة قال حدثنا الليث عن بعيد عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال
20:51ها نحن في المسجد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال انطلقوا الى يهود فخرجنا معه حتى جئنا بيتا فقام النبي صلى الله عليه وسلم فناداهم فقال يا معشر يهود اسلموا فاسلموا
21:11وقالوا بلغت يا ابا القاسم قال فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك اريد اسلموا كثيرا وقالوا قد بلغت يا ابا القاسم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ابليس ثم قالها الثالثة
21:31الا قالها الثالثة فقال اعلموا انما الارض لله ورسوله واني اريد ان اجزيكم من هذه الارض فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه والا فاعلموا انما الحرب لله ورسوله المعرض البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة حديث ابي سعيد الخدري ابي هريرة رضي الله عنه وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج مع ومعه اصحابه
21:59اذا جاءوا الى جماعة من اليهود في آآ ببيت ندراس وهو الذي يرجعون اليه وعنده علم بالتوراة وعلم بخطبهم والذي كان يعلمهم ويرجعون اليه في دينهم فقال لهم يا معشر الهدى اسلموا تسلموا
22:23اسلموا تسلموا فقالوا قد بلغت يا ابا القاسم يعني معناه انك اديت ما عليك وهم طبعا باقون على ما هم عليه وقال ذلك اريد يعني انه يريد نريد آآ يريد ان يسلموا ليسلموا
22:45ويريد ايضا ان يظهر تبليغه واداؤه المهمة التي انطت به وهي التبليغ لان مهمة الرسل الابلاغ كما قال الله عز وجل على الرسل البلاغ المبين ومع الرسول الا البلاغ ومهمة الرسل البلاغ
23:08وقد ادوا هذه المهمة ولهذا قال ابن شهاب الزهري رحمة الله عليه من الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم من الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم هذه كلمة عظيمة
23:28بينت ما يضاف الى الله عز وجل وما حصل منه وما هو مطلوب من الرسول صلى الله عليه وسلم وما هو مطلوب من الامة والرسول فالله منه الرسالة وقد حصلت
23:44وقد ارسل الرسل مبشرين ومنذرين ولقد بعثنا في كل امة رسولا من الله الرسالة وقد حصلت وعلى الرسول البلاغ وقد بلغ البلاغ المبين وهذا الذي حصل في هذا الحديث امثلة ذلك
24:02لانه قال ذلك اريد كما قالوا قد بلغت يا ابا القاضي. قال ذلك اريد ويريد آآ ان يستفيدوا من دعوته وان تقوم عليهم الحجة وان وان يعلموا ويتيقنوا بانهم قد دعوا وبلغوا
24:24وان البلاغ قد حصل وانه ادى ما عليه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وكرر ذلك وفي كل منها يقولون قد بلغتها يا ابا القاسم وعند ذلك قال اني اني اريد ان يجليكم
24:41فمن وجد في ماله شيئا فليبعه والا فان الارض لله ولرسوله وقوله صلى الله عليه وسلم اسلموا تسلموا هذه كلمة وجيزة كلمتان جملة مكونة من كلمتين آآ آآ اسلموا طلب
25:07وامر يعني يدخلوا في الاسلام ونتيجة وثمرة وفائدة تترتب على ذلك وهي السلامة فيسلموا من القتل يسلموا من السبي ويسلب من غنيمة الاموال ويسلم من خز الدنيا وعذاب الاخرة بدخولهم في الاسلام
25:30لانهم بذلك يخرجون من الظلمات الى النور يخرجون من الظلمات الى النور. فهذا الكلام الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم عرفان كلمتان جملة مكونة من كلمتين لكن كل خير في هاتين الكلمتين
25:47اسلموا تسلموا اسلموا تسلموا يعني اذا حصل منهم الاسلام سلموا من الذل ومن الاثر ومن غنيمة الامواج ومن سفك الدماء ومن خزي الدنيا وعذاب الاخرة كل ذلك نتيجة لاسلموا الذي هو تسلموا
26:16اسلموا يعني ان تسلموا تسلموا اسلموا فعل امر وتسلم واقع في جواب الامر لانه بمعنى ان تسلموا ان تسلموا تسلموا وهو شرط وجزاء يعني اذا حصل منكم الاسلام حصلت لكم السلامة
26:37اذا حصل منكم الاسلام حصلت لكم السلامة فهذا من جوامع كلمة وهذا هو الذي كتب به الى هرقل العظيم الروم بالكتاب الذي كتبه حيث قال اسلم تسلم يؤتيك الله اجرك مرتين
26:56وان ابيت فانما عليك اثم الاريثيين هذا فيه ترغيب وترهيب امر بالاسلام واخبارهم بما يترتب عليه ثم ايضا مرغيف وترهيب ترغيب بانه يحصل ويعطى الاجر مرتين لانه متبوع ومن المعلوم ان المتبوع
27:26اذا تبع في الخير ويستفيد من عمله ويستفيد من اقتداء غيره به وترهيب وان ابيت فانما عليك اثم الاريثيين وهم الاتباع لانه اضلهم ويكون عليه اثم الضلال والاولاد اثم ضلاله بنفسه
27:46واظلاله لغيره وهذا من جوامع كلمة قال لعراق الاسلم تسلم وقال لليهود اسلموا تسلموا اسلموا تسلموا واراده الحديث من باب المجادلة ولا في الاسلام الا بالتي هي احسن هذا من مجادلتهم بالتي هي احسن
28:11لانه قال اسلموا تسلموا اسلموا تسلموا وهذا من دعوتهم للخير وكذلك ايضا ما حصل منهم من المحاورة وقوله انه قد بلغت ثم اجابهم واعاد عليهم الكلام كل هذا من امتثال امر الله عز وجل
28:31ولكن لما حصل منهم الاباء والاستكفار الاستكبار والامتنان قال انه يريد ان يجليهم وانهم الى يعني اه آآ اذا ارادوا ان ان اه يبيعوا اموالهم فليبيعوها ويذهب والارض لله عز وجل
28:54يورثها من يشاء وعلى باب ذلك جعلناكم امة وسطا. وما امر النبي صلى الله عليه وسلم دخول الجماعة وهم اهل العلم. وقال حدثنا اسحاق ابن منصور قال حدثنا ابو اسامة. قال حدثنا الاعمش قال حدثنا
29:15ابو صالح عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نوح يوم القيامة ما يقال له هل بلغت؟ فيقول نعم يا رب ستسأل امته فتسأل امته
29:35قد بلغكم فيقولون ما جاءنا من مزيد. فيقول فيقول من شهوده. فيقول محمد واخوتي صلى الله عليه وسلم وامته. ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك جعلناك الامة وسطا. قال عبدا لتكونوا شهداء على الناس ويقول الرسول عليكم شهيد
30:05وعن جعفر بن عون قال حدثنا الاعمش عن ابي صالح عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا ثم قال البخاري رحمه الله باب وكذلك جعلناكم امة وسطا
30:24اورد تحت هذا حديث ابي سعيد وما امر به النبي من لزوم الجماعة وهم اهل العلم وهم اهل العلم قوله وكذلك جعلناكم امة وسطا اي عدلا وعدلا يؤتى بها للمفرد
30:45والجمع ويقال فلان عدل وجماعة عدل كما انه يأتي احيانا استعمالها بعدول ومنه الحديث الذي اه اه فيه ضعف ويحمل هذا الدين من كل خلف عدوله عدوله يعني جاء بلفظ الجمع لكن مشهور
31:08انه من الالفاظ التي يطلق على الواحد وعلى الجمع مثل كلمة ضيف يعني ضيف وعدل من الالفاظ التي تطبق على على الواحد والمتعدد كله بصيغة واحدة وكذلك جعلناكم امة وسطا يعني عدلا خيارا
31:29او عدونا انهيارا هذا هو المقصود بالوثق واورد في حديث ابي سعيد ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان انه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يعني اذا جاء يوم القيامة يجاوب بنوح
31:48فيقال هل بلغت نوح واول رسول ارسله الله الى الارض بعد ما وجد الشرك للارض فيقول نعم ويقال لامته هل بلغكم ويقول ما جاءنا من نذير فيقال لنوح من شهودك
32:04ويقال محمد صلى الله عليه وسلم وامته فيؤتى بهم فيشهدون ثم تلا وكذلك جعلناكم متوسطا لتكون شهداء للناس الاية وهذا وهذا ليس خاصا بنوح بل في يعني اه هم شهداء
32:30على الامم السابقة وعلى الرسل السابقين وهذه الشهادة التي يشهدونها انما يشهدون بناء على ما جاء في الكتاب العزيز والسنة المطهرة لانهم يصدقون بما جاء في الكتاب والسنة لانهم ما عرفوا
32:46عن نوح وعن قومه وما جرى بينهم وما حصل من الدعوة وما حصل من التبليغ وما حصل من المعارضة والاستكبار والمعاندة الا عن طريق القرآن والسنة وهم يشهدون بما اخبرهم الله تعالى به
33:02واخبره كلها صدق اخبار الله واخبار رسوله صلى الله عليه وسلم كلها صدق وهم يشهدون على ما اخبروا به يشهدون على ما اخبروا به وهذا ثم يقول البخاري رحمه الله وما امر به النبي من لجوم الجماعة
33:22لما لما كانت الاية مشتملة على وصفهم لانهم عدلوا وانهم وسط وانهم خيار فاذا اه يجب الاتحاد والالتقاء عند يعني عند هذا الحق والهدى الذي جعل الله تعالى جعله الله لهذه الامة
33:50وان ملازم الجماعة التي هي جماعة المسلمين ثم قال وهم اهل العلم يعني الذين يرجع اليهم والذين يبصر الناس بامور دينهم ولا يكون الناس على الحق والهدى الا عن طريق العلم
34:09عن طريق العلم لان غير العلماء تبع للعلماء لان غير العلما جهال في احكام الشرع والمرجع اليه في ذلك هم العلماء فهم الذين يرجع اليهم وهم الذين وعولوا على ما عندهم من العلم
34:31لان الحق والهدى انما هو في الكتاب والسنة. واذا فالمرجع الى المرجع في ذلك الى اهل العلم المرجع في ذلك الى اهل العلم كما قال الله عز وجل فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون
34:45فالحق والهدى انما يقوم باتباع الكتاب والسنة هو اتباع الكتاب والسنة انما يكون بالعلم ومعرفة آآ آآ ما جاء في كتابه وما جاء في السنة وذلك انما مرجعه اهل العلم
35:03الذين هم المرجع في ذلك وهم الذين يعتمد عليهم في ذلك. ايش الاسلام الاول؟ ايش الاسلام الاول؟ اقرأ الاسلام الاول. قال حدثنا ابو اسامة قال حدثنا الاحنث قال حدثنا ابو صالح عن ابي سعيد الخدري وعن عوني بن جعفر قال حدثنا الاعمى
35:28من اجل صالح ام ابي سعيد. للاسناد واحد يعني العدد واحد لا لا بعد الاعمش قال لا مش موجود في الاثنين. ايش بعد الاعمش؟ بعده ابو صالح وفي الثاني؟ ابو صالح. مم
35:54ما ادري طريقا اخر او رسالة اخرة ايش قال لابن حجر؟ لكن في التحديث الاول ولا في الاخر؟ الاول في التحديث؟ والثاني بالعنعنة؟ اي نعم. مم لا يمكن بس المقصود الاشارة الى طريق اخرى. الاشارة الى طريق اخرى. هذا باب
36:19العامل او الحاكم فاخطأ كلام الرسول صلى الله عليه وسلم من غير علم فحبه مرفوض. لقول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رب. وقال حدثنا اسماعيل عن اخيه عن سليمان
36:39ابن بلال عن عبد المجيد ابن سفيان ابن عبد الرحمن ابن عوف انه سمع سعيدا لسيدي رضي الله رحمه الله يحدث ان ابا سعيد رضي الله عنه وابا هريرة رضي الله عنه حدثاه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث ابا بني ابي
36:59للانصار بعث بعث بعد جاءها بني علي للانصاري مم واستعمله على خيبرة فقدم بتمر جميل مم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل تمر صيدر هكذا وكل تمر خيبر كزا قال لا والله يا رسول
37:24انا لنشكر الصاح في الصاعين من الجنة. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تفعلوا ولكن او بيعوا هذا واشتروا بثمنه من هذا وكذلك الميزان ثم اراد البخاري رحمه الله هذه ترجمة
37:43وهي باب اذا اجتهد العامل او الحاكم العامل او الحاكم واخطأ خلاف الرسول من غير علم فحكمه مردود المراد بهذه الترجمة ان الحاكم اذا اجتهد فاخطأ وكان حكمه بخلاف ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم
38:08وذلك انما يكون بغير علم اما اذا علم الانسان حكم الرسول صلى الله عليه وسلم فانه لا يعدل عنه الى غيره لكن قد يحكم بغير ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم لعدم علمه به
38:25وهذا هو الذي آآ يتوقع ان يكون اما ان يعلم الانسان حكم الرسول صلى الله عليه وسلم ثم يحيد عنه ويحكم بغيره ولا شك ان هذا الحكم مردود ايضا ولكن فيه الاثم
38:46اما ذاك ما في اثم حيث حصل الاجتهاد واخطأ ولم يكن عالما الحق فانه فان خطأه مغفور وحكمه مردود لانه غير خلاف ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم
39:06والدليل على هذا قوله صلى الله عليه وسلم من عمل عمل ليس عليه امر فهو رد يعني معناه اذا حصل حكم او عمل يخالف ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهو مردود على صاحبه
39:18والحديث اورده هنا من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد تعليقا الذي ثبت عند البخاري من احدث في امرنا ملكا فهو رد قد سبق ان مر ومن عمل عملا
39:41ليس على انه امرنا فرد هذا عند مسلم وهو من افراد مسلم لكن البخاري اورده هنا بدون اسناد للاستشهاد به وللاستدلال به عليه الاحتجاج به وان كان ليس على شرطه
39:58لان هذه من طريقته رحمه الله انه الاحاديث التي تكون صحيحة ولكن انها لا تكون على شرطة يوردها اما آآ في ترجمة باب او يعني استشهادا من غير اسناد ومن عمل عملا ليس امرنا فهو رد هذا من اخرج مسلم
40:22وليس مما رواه البخاري في الصحيح مسندا. وان كان اورده بهذه الطريقة محتجا به لكنه يقل عن شرطه وما يقل عن شرطه كما هو معلوم منه ما هو صحيح وهذا منه
40:40ومنع عملا اعم من قوله من احدث لان ما احدث خاص فيما اذا كان هو المنشأ بهذا العمل والمبتدأ له اما من عمل عملا ليس عليهم امرنا فرج فهو اعم
40:59لانه يدخل تحته اذا كان منشئا له او اذا كان متابعا لغيره فيه او سبقه غيره الى هذا العمل من عمل عملا اعم ممن احدث في امرنا ثم اورد البخاري رحمه الله حديث
41:18ما نزلتش في حالي حديث ابي سعيد الخولي رضي الله عنه استعمل رجلا وابو هريرة ابو سعيد وابو هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا
41:30من بني آآ اخذني عدلي الانصاري على خيبر وهذا هو السبب الذي جعل البخاري يقول عامل من اجل ان هذا العمل الذي عمله عامل للرسول صلى الله عليه وسلم عامل الرسول على خيبر
41:54اتى بعامل وحاكم لكن العامل اتى بها من اجل ما جاء في لفظ الحديث من ذكر الاستعمال لان استعمل يعني معناه جعله عاملا تعمله على خيبر يعني جعله عاملا عليها يعني واليا عليها
42:12ومسؤولا عن اه الاموال التي تأتي منها فجاء بتمر جميل تمر الجنين يعني جيد من اجود انواع التمر فقال كل تمر خيبر هكذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم يعني كل من النوع
42:29ايش يعني اقول لك ابن خيبر هكذا يعني انه من النوع اللي هو الجنيب قال لا ولكننا نشتري الصاع من هذا بالصاعين من الجمع من من الصاعين من الجبل يعني صاع صاعين
42:49ضاع من الجيد لصاعين من رديء صاعين من صاع من الجنين الذي هو النوع الجيد بطاعين من الجمع الذي هو يعني نوع الرديء وهو مختلط اخلاق من التمر الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا لا تفعلوا
43:09يعني معناه ان العمل هذا مردود هذا عمل غير صحيح لا تفعلوا ولكن آآ ولكن مثلا بمثل يعني الجيد والرديء كله مثله بمثله ما يباع تمر بتمر متفاضل وان كان هذا من اجود
43:30الانواع وهذا من ارفع الانواع ما دام البيع تمر بتمر لابد من التساوي والتماسك لابد من التماثل ما يمر لان هذا جيد وهذا رديء وكذلك الذهب مع الذهب والفضة مع الفضة والبر مع البر كل يعني لابد من التساوي
43:48بالمقدار ولو كان بينهما فرق بالجودة والرداءة لكن اذا اردت يعني آآ يعني هذا يعني فيما يكال وفيما يوزن. لان قد يكون عن طريق الفيل وقد يكون عن طريق الوزن
44:07وكذلك ايضا يعني آآ ما لا يصلح الا عن طريق الوزن الذي هو الذهب بالذهب الذهب الذهب عن طريق الوزن وكذلك ايضا نفس الطريقة يعني انه يعمل به كما يعمل
44:25فيما يكال يعمل فيما يوزن مثل ما يعمل فيما يكال فالتمر يكال وكيلا بكيل صاع بصاع وكذلك ايضا فيما يوزن مثل الذهب فانه يباع متساويا جيده ورديعه واذا اريد الحصول على
44:50نوع على نوع جيد والذي عنده رديء فيبيع الرديء بنقود بدراهم ويشتري بالدراهم ما يريد من الذهب وهنا ننتهي والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين