المجلس (713) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02يقول البخاري رحمه الله باب التعرض في الفتنة المراد بالتعرض هو البادية كون الانسان يكون مع الاعراب الذين يسكنون البادية ويترك سكنى المدن وذلك بسبب الفتن التي تحصل في المدن
0:30فالتعرض هو فرض المدن والذهاب الى البادية وسقنا مع الاعراب فيها هذا يقال له تعرض وقد كانوا لما لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة كانوا يهاجرون معه الى المدينة
0:57واذا رجع الانسان عن هجرته ولحق بالاعراب فان ذلك يعتبر ذما وقد جاء فيه احاديث يدل على ذنب ذلك الانسان يترك هجرته ويتعرض ويذهب الى البادية سيكون مع الاعراب المقصود من ذلك
1:29ان انه في حال الفتنة في حال الفتن يجوز للانسان ليذهب الى البادية هو ان يكون مع الاعراب وهو الذي يقال له العزلة فلكونه يعتزل الناس قد اختلف العلماء ايهما اولى؟ العزلة او الخلطة
2:01ومن العلماء من قال ان العزلة اولى ومنهم من قال ان الخلطة اولى ومنهم من قال اذا كان في الخلطة فيها مصلحة وفيها فائدة ولا يترتب عليها مضرة فهي اولى
2:22واذا كان العكس فان العزلة اولى من الخلطة كذلك ان الخلطة فيها مصالح كثيرة من حيث لجوم الجماعات ومن حيث ايضا كونها فيها مجال للتفقه في الدين ومجال للتعلم ومجال للامر بالمعروف والنهي عن المنكر
2:46فاذا وجدت هذه الامور وقمنا امن الانسان من الفتنة الحاضرة فان الخلطة اولى من العزلة الخلطة اولى من العزلة كما ورد البخاري رحمه الله حديث الاسلمي رضي الله تعالى عنه
3:12وهو انه دخل على الحجاج وقال له الحجاج ارتددت على عقبيك تعرضت يعني انك سكنت مع الاعراق في البادية وصلت للمدينة وقال قد اذن لرسول الله وسلم في البدو يعني في سكنى البادية
3:41يعني هو المقصود من ذلك عند حصول الفتن والا فان سكنا الحاضرة اولى من سكنا البادية فلم يكن هناك فتن وهناك مصالح في الحاضرة فهي اولى من ركن البادية قد ذكر
4:03الراوي عن زلمة الاكواع وهو يزيد ابن ابي عبيد ان سلمة لما قتل عثمان رضي الله تعالى عنه وحصلت الفتنة بعد ذلك ذهب الى الربذة وسكنها وتزوج تزوج امرأة هناك
4:26وولدت له اولادا وما استمر في سفن ادى قرب وفاته قبل ان يموت بايام جاء الى المدينة ومات بها جاء الى المدينة ومات بها والمفروض ان انه كان معروفا عندهم
4:47ان التعرض انه مذموم ولكنه اذا كان اولى من الخلطة فهو غير مذموم بل هو محمود ولهذا سلم رظي الله عنه اجاب الحجاج لان صنيعه الذي صنعه وفعله الذي فعله
5:11مأذون له في من رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني يعني بذلك انه عند حصول الفتن ووقوعها وحسن البادية مأذون فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويدل عليه الحديث
5:31الذي بعد هذا الحديث قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن عبدالرحمن بن عبد الله بن ابي الصعصعة عن ابيه عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال
5:47قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك ان يكون خير ما للمسلم غنم يتبع بها شعث الجبال القبر يفر بدينه من الفتن. ما ورد البخاري رحمه الله حديث ابي سعيد الخدري
6:04وهو واضح بما ترجم له هو التعرض في الفتنة يعني سكن البادية والذهاب مع الاعراف حديث ابي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يوشك
6:22ان يكون خير مال المسلم غنم ليكون ماله غنم هذه الغنم يستفيد منها يشرب من البانها ويبتدي من خوفها وليتبعوا ويتبعوا بها الجبال ومواقع القبر بعض الجبال يعني رؤوس الجبال
6:55والراعي الذي يكون على رؤوسها ثم بين الذي يدفعه الى هذا وهو انه يفر بدينه من الفتن يعني انه يكون خير ما لمسلم هذا الشيء الذي يتبع فيه شعث الجبال
7:16ومواقع القبر يعني الاماكن المرتفعة فوق الجبال التي يكون فيها منابت ومراعي فيتبع هذه المراعي في اعالي الجبال فيدفعه الى ذلك ان يفر بدينه من الفتن يعني انه يعتزل الناس
7:45ويكون بعيدا منه ضارا بدينه من الفتن حديث ابي سعيد رضي الله عنه واضح في تاخذين الخلطة تفضيل العزلة حيث تقوم اولى من الخلطة ولعل هذا هو الذي عناه الاكوع
8:12رضي الله تعالى عنه وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم اذن وارشد الى حسن البادية اه قول الانسان يتتبع مواضع الخطر وعلى الجبال التي فيها نبات يرعى بها غنمه
8:35التي هي خير ماله يدفعه الى ذلك ان يفر بدينه من الفتن التي تقع في الحاضرة وهو ما يجري بينهم من الخلاف والنزاع والشقاق والقتال الذي يجري بينهم بسبب الفتن
8:57التي تجري بين الناس فيكون في هذه الحال اذا ذهب الى البادية ذهب باذن من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عمل محمود وغير مذموم ومن العلماء من قال
9:18وهذا هو الذي فعله بعض الصحابة رضي الله عنه لما حصل في الفتنة ووقع ما وقع بين علي رضي الله عنه وغيره من الصحابة لما حصل ما حصل من الصحابة من اعتزل
9:41ولم يقاتل لا مع هذا ولا مع هذا ومنهم عبد الله بن عمر ومنهم سلمة ومنهم محمد ابن مسلمة وغيرهم وذهب جمهور العلماء الى انه اذا عرف المحق واذا عرف
10:06صاحب الحق فانه ينفر ولا يخذل ومن بغى عليه فانه يدفع بغيه او يرد بغيه هو الذي ذهب اليه جمهور العلماء ورأوا عدم الاعتزاز وان من عرف انه محق لا ينظر
10:32ويؤيد وهذا هو الذي فعله كثير من الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم حيث كان كثير منهم معالي رضي الله عنه ويرون انه هو محق وبعض الصحابة كان مع معاوية ويرون انه محق
10:53ولكل وجهة ولكن الذي لا شك فيه انهم جميعا مجتهدون وهم لا يعدمون اجرا او اجرين المجتهد والمصير له اجران اجر على اصابته واجر على على اجتهاده والمجتهد المخطئ له اجر واحد على اجتهاده
11:19وخطأه مغفور هذا هو الذي يجب ان يعتقد في حق الصحابة وما جرى بينهم من القتال يحمل على احسن المحامل ويظن بهم احسن الظنون ولا يتكلم فيهم الا بحق ويجب على الانسان
11:41ان يكون لسانه نظيفا في حقهم وان يكون قلبه سليما بحقهم رضي الله عنهم وارضاهم ولهذا لما سئل الامام احمد رحمة الله عليه عن ما جرى بين علي ومعاوية قال تلك امة قد قالت لها ما كسبت
12:04ولكم ما كسبتم ويسألون عما كانوا يعملون جاء عن كثيرا من سلف هذه الامة عبارات فيها السلامة وفيها الابتعاد عن الوقوع في الصحابة بل فيها احسان الظن بهم وحمل ما جرى منهم على احسن المحامل
12:38وترضي عن الجميع واعتقاد انهم لا يعدمون الاجر او الاجرين المجتهد والمصيب منهم له اجران والمجتهد المفصل له اجر واحد رضي الله تعالى عنهم اجمعين. هذا باب التعوذ من الفتن
12:55ثم نحدثنا معازم البطالة قال حدثنا هشام عن قتادة عن انس رضي الله عنه انه قال سألوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى احصوه بمسكنه. فصعد النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم من منبر فقال
13:15لا تسألوني عن شيء الا بينت لكم. فجعلت انظر يمينا وشمالا. فاذا كل رجل رأسه وفي صوته يكفي فانشأ رجل كان اذا ماحى يدعى الى غير ابيه فقال يا نبي الله من
13:35وقال ابوك حزامة ثم انشأ عمر رضي الله عنه فقال رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا نعوذ بالله من سوء الفتن. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما رأيت في الخير
13:55والشر كاليوم حق انه خير من الجنة والنار. حتى رأيتهما دون الحائض. قال قتادة يذكر هذا الحديث عند هذه الاية. يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء ان بدل لكم كسبوها
14:15ثم اورد البخاري رحمه الله باب التعوذ من الفتن باب التعوذ من الفتن وذلك لتحصل السلامة منها اذا تعود الانسان لله من الفتن وسأل السلامة منها ففي ذلك الخير الكثير
14:42لان كل شيء بيد الله عز وجل الامانة لا مانع لما اعطى ولا معطي لما منع ما قدره الله تعالى لا قارف له ولا مانع وما منعه الله لا سبيل الى عقوله ووجوده
15:02ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فالتعوذ من الفتن يحضر السلامة من تبعاتها ومن اضرارها ومخاطرها وقد اورد البخاري رحمه الله حديث انس ابن مالك وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام
15:24سئل وافروا عليهما السؤال حتى يبدو في المسألة قام عليه الصلاة والسلام ذات يوم وصعد المنبر وهو غضبان وقال لا تسألوني عن شيء لمقامي هذا الا اجبتكم فانشأ رجل يعني ابتدأ
15:53السؤال رجل كان اذا لاحى غيره نسب الى غير ابيه فاذا حصل بينه وبين احد مخاصمة او خلاف نسب الى غير ابيه فاراد ان يعرف من هو ابوه وهل ابوه
16:19الذي ينتسب اليه هو ابوه او غيره وهو عبد الله بن حذافة فقام وقال من ابي يا رسول الله على ابوك ابوك حذافة ثم قام عمر رضي الله عنه ونظر انس رضي الله عنه الى الناس
16:39واذا كل وضع رأسه في حجره يبكي وفي بعض الروايات لهم حنين يعني فوج البكاء قام عمر رضي الله عنه وارضاه وقال رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا اعوذ بالله من الفتن
17:08نعوذ بالله من سوء الفتن والرسول صلى الله عليه وسلم قال ما رأيت في الخير والشرك اليوم هو في الجنة والنار اذا رأيتها في عرضي هذا في عرضي هذا الحائط. حتى رأيتهما دون الحائط
17:31قال قتادة يذكر هذا الحديث عند قوله يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء تبت لكم تسوءكم يعني ان هذا الحديث يناسب ان يذكر عند هذه الاية لانه بمثابة التفسير لها
17:50وهو ان من الاسئلة ما يقوم ذكره والسؤال عنه غير حسن لانه قد يأتي الجواب على هيئة لا تضر وعلى هيئة لا تنبغي وصار هناك تناسب اين هذه الاية وبين هذا الحديث
18:14الذي حصل من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر والذي كان غضب وحصل منه الغضب الشديد هذا قال عمر رضي الله عنه وارضاه رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا
18:37وبمحمد رسولا حتى هدأ غضبه وسكن صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. قال وقال عن رجل يرضي حدثنا يزيد عن قال حدثنا سعيد قال حدثنا ان انس رضي الله عنه حدثهم ان نبي الله صلى الله عليه وسلم بهذا وقال كل رجل
19:06وحده في ثوبه يبكي وقال اعزا بالله من سوء الفتن او قال اعوذ بالله من سوء الفتن ثم ذكر بعد ذلك طريق آآ العباس ان نرجي وهي مثل متن الحديث
19:31عن انس مثل الحديث الاول الا ان فيه بعض الخروق تنهى قوله انه رأى احدهم لافا رأسه بثوبه يعني بدلا من كونه فوضع رأسه يبكي هنا لا يقبل رأسه في ثوبه
19:55بدلا من ذلك وفيه عائذا بالله من سوء البدع اعوذ بالله من الفتن او اعوذ بالله من الفتن يعني هذا اللفظ يعني اللفظ عند العباسي العباسي بن الوليد النفسي بهذا اللفظ
20:17يعني بلفظ المتقدم لكم المتقدم عن انس وفيه اضافة انه عنده لابا ثوبه لا فرأته في ثوبه وعنده ايضا عياذا بالله من سوء الفتن او اعوذ بالله من البدع قال وقال لي خليفة حدثنا يزيد بن الزبير قال حدثنا سعيد ومعتمر عن ابيه عن فساده ان انس رضي
20:48عنه حدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وقال اعز بالله من شر الفتن. مما ورد البخاري رحمه الله مرة اخرى عن حنيفة بن خياط عصفري المتن ينتهي الى انس
21:09وهو مثل الذي قبله الا ان في اخره عائدا بالله من شر الفتن عياذا بالله من شر الفتن يعني بهذا اللفظ والاسناد في اوله يقول البخاري قال لي خليفة وخليفة هو ابن خياط
21:32العنصري وهو من شيوخه واكثر ما يستعمل او اكثر ما يذكر عنه في الصحيح بهذه الصيغة وهي قوله قال لي خليفة وهي قوله قال لي خليفة وقال الحافظ ابن حجر
21:55لعله انما اخذه على سبيل المذاكرة يعني عن خليفة قد كانوا يمنعون يروى عنه في حال المذاكرة لانهم ما جلسوا للتحذير وانما الحديث جاء عربا وجاء على سبيل المذاكرة كما ذكر الحافظ ابن حجر
22:23في بعض المواضع من الفتح انه عرف اما البخاري يعملوا مثل هذه الصيغة في حالة في احدى حالتين احداهما ان يكون المتن منتهيا الى صحابي وهو من كلام الصحابي والزاني ان يكون
22:47وسهيا للرسول صلى الله عليه وسلم ولكن في الاسناد رجل يقل عن شرطه فهو يستعمل هذه الصيغة لاحد هذين الامرين وقد وقد يكون كما قال الحافظ هنا انه اخذه على سبيل المثابرة
23:11اخذه يعني عن خليفة ابن خياط على سبيل المذاكرة يعني لا على سبيل التحديث وان خليفة حدثه بهذا وانه اراد ان يأخذه عنه حديثا وانما في حال المذاكرة يذكر الانسان ما عنده
23:32وحالته اي في هذه الحالة غير حالة التعديل لان حالة التحرير يأتي بالشيء على ما هو عليه لانه يريد ان يؤخذ عنه واما في حال المذاكرة فقد يأتي به بالفاظ اخرى
23:49لانه ما تهيأ واعد نفسه للتحديث قال بعض قول النبي صلى الله عليه وسلم الفتنة من قبل المجرم. وقال حدثني عبد الله ابن وخليفة ابن خياط آآ كيف البخاري يده ايضا خليفة بن خياط
24:13هو خليفة بن خياط بن خليفة بن خياط يعني فهما اثنان متكرران هو خليفة بن خياط وجده خليفة ابن الخياط وجده ايضا خليفة ابن حيان يجي مرتين ونقول به هنا
24:34شيخ البخاري الذي هو صاحب تاريخ لا ادري. نعم. قال ما بقي للنبي صلى الله عليه وسلم الفتنة من قبل المشرق وقال حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام بن يوسف عن معمر عن السفري عن سالم عن ابيه رضي الله عنه. عن
24:59النبي صلى الله عليه وسلم انه قام الى ذنب المنبر فقال الفتنة ها هنا الفتنة ها هنا من حيث الشيطان او قال قرن الشمس. ثم اورد البخاري رحمه الله التزم وهي باب الفتنة من المشرق
25:18اي من ناحية المشرق ومن جهة المشرق ناحية المشرق ومن جهة المشرق المقصود من ذلك هو العراق وما وراءه ان هذا هو مشرق المدينة وهو الذي والذي فسره بهذا بعض اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم
25:43وهو ابن عمر لانه جاءه رجل وسأله عن دم البعوض الا هو رجل من اهل العراق وسأله عن دم البعوض يعني يقع على فقال يا اهل العراق ما اتى لكم انا صغيرة واركبكم للكبيرة
26:04يعني يقصد بذلك انهم قتلوا الحسين ويسألون عن دم البعوض ثم قال سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الا ان الفتنة ها هنا واشار الى جهة المجلس وهو يعني عبد الله بن عمر رضي الله عنه
26:20يفسر الحديث بان المقصود به يعني العراق يعني وما وراءه ومن المعلوم ان الامر وقع كما اخبر بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام الفتن طالبها انما جاءت من هناك فاول
26:45ما حصل ان اعداء اعداء الدول التي كانت موجودة في ذلك الوقت هم الفرس دولة الفرس وكان الثالث والروم هما الدولتان العظميان في ذلك الوقت وهما دعاة الى ان امريكا وروسيا في هذا الوقت
27:08وقال لامريكا وروسيا دولتان العظميان فتلك دولتان عظيمتان كبيرتان في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت دولة الخمس اسوأ واشد واعداء ولهذا المسلمون يفرحون بانتصار الروم على الفرس لان الروم اهل الكتاب والفرس نجوع
27:39فكانوا يفرحون ولهذا جاء في القرآن غلبت الروم وهم لا وهم بعد ذلك سيغلبون في بضع سنين وهم يفرحون بغلبة الروم على الفرس بغلبة الروم على الفرس معلوم هذا صنع عندما الرسول صلى الله عليه وسلم
28:06حصل في كما في حديث اه عرق المشهور الذي رواه ابن عباس عن عن ابي سفيان رضي الله عنهما وفيه وما حصل من من هرقل من الليث اما كسرى فلما ارسل الرسول صلى الله عليه وسلم الكتاب مزقه
28:29تمزق الكتاب يعني هذا احتفظ بالكتاب وسأل العرب الذين جاءوا الى الشهام عن الكتاب وعن عن صاحب الكتاب هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ما قال في اخر الحديث
28:45وان كان ما تقول حقا فسيملك موضع قدمي احد وقال لئن تمكنت لاغفرن عن قدميك هذا كلام فيه لين وهذا عنده شدة مزق الجبال ولا عليه فمن سقى الله مولودهم
29:07وحصل في زمن الفاروق ان قضي على هذه الدولة العظيمة فاذا في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم يعني من اول الفتن يعني ومن اول البلاء يعني نلقى الدولة لذيذة القافية
29:27الذي يديرها وزعيمها مزق كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك خرجت الخوارج هناك والقدرية خرجوا من هناك ومختلف طوائف البدع خرجت من هناك وابتكار جاءوا من هناك
29:50والاجيال سيأتي من هناك في اخر الزمان وكل هذه الفتن تأتي من جهة المجرم وهي داخلة تحت قوله صلى الله عليه وسلم الا ان الفتنة ها هنا وبالامس القريب وفي الايام القريبة الفتنة التي جاءت من العراق
30:11مثل صدام هذه من الفتن الذي قالها الرسول تهاونا فهذه الفتنة وهذا البلاء الذي اصاب الناس الهلاك والخسائر والدمار اللي حصل في الانفس والاموال يعني بسبب هذه الفتنة جاءت من العراق
30:39واخر شيء الدجال سيخرج من هناك كما جاء في حديث النواة ابن ثمان رضي الله عنه في صحيح مسلم انه يخرج من حلة بين الشام والعراق ومعه سبعون الفا من يهود الصبيان عليهم الطيارسة
30:54معه سبعون الفا من يهود اقضيام عليهم الطياربة فاذا هذا الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم ان الفتنة ها هنا واشار بيده المشرق كل هذه الفتن اول الامر ومن اول
31:14الصدر الاول والى يومنا هذا وفي المستقبل الدجال سيأتي من هناك المستقبل في اخر الزمان سيأتي الدجال من هناك كما امر بذلك رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قوله قرن الشيطان
31:34يعني قيل ان المقصود بقرن الشيطان ان الشمس اذا طلعت وآآ يسجد لها من يسجد من عبد في الشمس الشيطان الشيطان آآ ايضا هو يكون هو المعبود يعني من عبد الشمس فقد عبد الشيطان
32:07وهو يضره هذا لانه يريد ان يستر الهالكون وان يكفر اهل النار معه كما ال واقسم على انه لغوا الناس الا من طلقه الله عز وجل منه قيل ان الشيطان
32:36يكون عند طلوع الشمس آآ آآ يظهر قرنه ويظهر يظهروا حتى يعبد وحتى تحصل له العبادة لان عبادة الشمس هي عبادة للشيطان تنزل الشمس هي عبادة للشيطان وفي بعض الروايات حتى قرن الشمس
33:06الشمس يعني ظهور ظهور حاجبها يعني عند اول ظهورها ولهذا جاء النهي عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها وان تظهر بين قرني الشيطان وان الكفار يسجدون لها ويعبدون وهم وهم عبدة الشيطان
33:29ونهي الناس عن الصلاة في ذلك الوقت حتى ترتفع اذا رحت يذهب وضلوعها الذي هو محل النهي وموضع النهي عن الصلاة في ذلك الوقت قال حدثنا قلوبكم للزعيم قال حدثنا بيت عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مستقبل المشرق
34:02الا ان الفتنة ها هنا من حيث يبلغ قرن الشيطان. هم صحابي؟ ثم اورد البخاري رحمه الله حديث عبدالله بن عمر ايضا من طريق اخرى وفيه انه يقول الا ان الفتنة ها هنا
34:20ويشير الى المشرق من حيث يطلع قرن الشيطان يعني حيث تطلع الشمس يعبد من دون الله عز وجل وعبادتها عبادة للشيطان عبادة لابليس والفتنة ها هنا يشير ويشير الرسول صلى الله عليه وسلم
34:43الى جهة المشرق ازي يطلع قرن الشيطان ومن المعلوم ايضا ان من الفتن التي حصلت وتلك الجهة فتنة الرافضة ما حصل منهم من البلاء على الحجاج وعلى المسلمين كل هذه داخلة تحت
35:08ما اخبر به الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق عن الهوى وكل هذه فتن كل هذه شرور وقد جاءت من المشرق حيث يطلع قرن الشيطان وصدق الصادق المصدوق
35:25الذي لا ينطق عن الهوى عليه افضل الصلاة واتم التسليم. قال حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا ازهر بن سعد عن ابن عون النافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في
35:47قالوا يا رسول الله وفي مجدنا قال اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا يا رسول الله وفي مجدنا واظنه قال في الثالثة الزنازل والفتن وبها يطلع قرن
36:07لما ورد البخاري رحمه الله حديث ابن عمر ايضا وهو ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا قالوا في نجلنا فقرر الدعاء الذي دعا به
36:26باليمن ولليمن وقالوا وفي نجلنا حتى قال في الثالثة هناك الزلازل والفتن اذا هناك الزلازل والفتن وبه يطلق قرن الشيطان والمقصود من ذلك جهة المشرق وهي جهة العراق وما ورائها
36:52فان الزلازل والفتن انما جاءت من هناك بعض الحاقدين على علاوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب يفكرون نجد بانها اليمامة ومن المعلوم ان اليمامة ما حصل فيها شيء الا ما وجد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
37:16وقد وجد في اليمن مثله الاسود العنكي خرج في اليمن ودع النبوة الكذاب خرج في اليمن ورجع النبوة وبعد ذلك نجد ما لها ذكر اي اليمامة ومضى عليها وقت ليس لها ذكر وليس لها صدق
37:44حتى جاء دعوة الشيخ محمد عبد الوهاب رحمة الله عليه وصار لها ذكر بعد ذلك وما حصل فيها زلازل ولا محا ولا فتن الزلازل حصلت في العراق منذ قليل الزمان
37:59البدع المختلفة كلها جاءت من هناك كلها جاءت من هناك قد نص على هذا العلماء ومنهم الحافظ ابن حجر افزع حيث ذكر هذه الفتن وتسلسلها بدءا في تمزيق كسرى لخطاب النبي صلى الله عليه وسلم
38:24وخروج الخوارج والقدرية ومختلف الطوائف التي خرجت والرافضة وما الى ذلك كلها جاءت من هناك كل هذه الشرور جاءت من هناك ثم بعد ذلك بعد مدة جاءت بدية التثار ثم بعد ذلك
38:44صدام هذا اللي هي القريبة منه وبعد ذلك سيأتي الدجال من هناك قال ابن عبد الرحمن عن سعيد ابن جبير فقد خرج علينا عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ورضونا ان يحدثنا حديثا حسنا قال فبادرنا
39:09المثل علينا رضي الله عنهما لرجونا ان يحدثنا حديثا حسنا قال فبادرنا اليه رجل فقال يا ابا عبدالرحمن حدثنا عن القتال في الفتنة والله يقول قاتلوهم حتى لا تكون فتنة. وقال رضي الله عنه هل تدري من
39:39قتلتك امك انما كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين. وكانت تقوم في دينهم فكر وليست قتالكم على الملك. اما اورد البخاري رحمه الله حديث عبدالله ابن عمر ايضا
39:59ان ان يقول سعيد ابن جبير انهم دخلوا عليه وارادوا ان يحدثهم حديثا حسنا الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تؤثر عنه وتروى عنه انا واحد منهم
40:17من الحاضرين وكان عن القتال في الفتنة كذلك الفتنة قال ان الله يقول قال قال حدثنا عن القتال في الفتنة والله يقول قاتلوهم حتى لا تكون فتنة. نعم. قال قال هذا الرجل
40:41يعني كانوا يريدون ان يحسسهم بحديث من احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التي يعني ليس لها دخل في يعني هذه الفتن فبادر رجل وقال يا يا ابا عبدالرحمن وهذه كنية
40:56عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه عنهما حدثنا عن القتال في الفتنة والله يقول وقاتلوه حتى لا تكون فتنة وقال ان الرسول صلى الله عليه وسلم قاتل المشركين حتى لا تكون فتنة
41:17وليس كقتالكم على الملك يعني ان القتال الذي حصل من رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قتال المشركين حتى يدخلوا في دين الله عز وجل وحتى يسلموا من الشرك
41:37الذي هو اعظم الفتن واشد الفتن وليس كقتالكم على الملك الذي هو نزال على الحظوظ الدنيوية ماذا؟ اه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد