المجلس (711) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بعضهم اذا التقى المسلمان بكسيفيهما. وقال حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا حماد عن رجل لم يسمه عن الحسن قال خرجت بإله ليالي يسرى ابن عمه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا
0:32تواجه المسلمان بكسيفيهما وتلاهما من اهل النار. قيل فهذا القاضي فما بال المقصود قال انه اراد قتل صاحبه قال حماد بن ابي وذكرت هذا الحديث ويونس بن عبيد وانا اريد ان به فقالا انما روى هذا الحديث
1:02عن الحسن وعن احمد بن صيف عن ابي بكر وكان حدثنا سليمان قال حدثنا حماد بهذا وقال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا ايوب قال حدثنا ايوب هو يونس وهشام
1:32عن الحزم عن الاحنف عن ابي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه معمر عن ورواه بكار ابن عبد العزيز عن ابيه عن ابي بكر وقالوا انذر قال حدثنا شعبة عن منصور
1:52عن ابي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يرفعه سفيان عن منصور ولن ينفعه. ولم يرفعه سفيان عن منصور. ايوة. انتهى بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
2:22نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول البخاري رحمه الله باب اذا المسلمان بسيفيهما هي ترجمة من الامام البخاري رحمه الله ببعض الخبر وببعض الحديث الذي ورد عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو قوله صلى الله عليه وسلم اذا التقى المسلم ان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار
2:52قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال انه كان حريصا على قتل صاحبه. وجاء بالفاظ اخرى منها هذا اللفظ الذي اورده البخاري هنا فانه اورده بلفظ اذا تواجه المسلمان بكيفيهما وهما في
3:12وقد اورد البخاري رحمه الله هذا الحديث هنا عن طريق عبد الله بن عبد الوهاب عن حماد وهو ابن زيد. وقد جاء ذكره في اثناء الحديث. منصوبا حيث قال قال حماد بن زيد فتبين بهذا ان حمادا الذي اشار اليه ولم ينفذه
3:42ان المراد به حماد ابن زيد وهو الذي يجيء ذكره في الاسانيد المتصلة عن البخاري عند البخاري رحمه الله لان الذي يشتبه به ويلتبس به حماد ابن سلمة وحمد ابن سلمة لم يخرج له البخاري في الاصول ولم يخرج له
4:03او في الاسانيد المتصلة وانما خرج عنه تعليقا. وهنا آآ واما محمد بن زيد فهو الذي يأتي ذكره كثيرا في اسانيد البخاري الذي يأتي ذكره كثيرا في احسان البخاري وحماد ابن زيد. واذا اطلق ولم ينسب
4:22سينصرف اليه لانه هو الذي اكثر من الرواية له او ايراد اكثر من ايراد الاحاديث عنه بخلاف من سلمة فهو لا يلتمس به. اما محمد ابن سلمة فقد اكثر عنه مسلم. وكذلك اكثر عن حماد بن زيد
4:42عن حماد بن زيد واسفر عن حماد بن سلمة. واما البخاري فقد روى عن حماد بن زيد ولم يروي عن حماد بن سلمة الا في التعليقات وذكر حماد او عبد الوهاب عبد الله بن عبد الوهاب
5:02روى عن حماد انه روى عن رجل لم يسمه. لم يسمه يعني لم يسمه حماد. عن الحسن ثم ذكر القصة مع ابي بكر رضي الله عنه والذي له القصة مع ابي بكرة هو الاحنف ابن قيس وليس الحسن البصري. وانما هو الاحنف ابن قيس. كما جاء
5:32كذلك مبينا في الروايات الاخرى وان الاسناد فيه الحسن فيه بين الحسن وبين ابي بكرة الاحنف ابن قيس وهو صاحب القصة التي جرت بينه وبين ابو بكرة رضي الله عنه. وليست بين الحسن البصري
5:52كما جاء في هذه الرواية العيب او الحمل على هذا الرجل الذي لم يثمن او لم يأتي ذكره في الاسناد. لم يسمى في الاسناد. وانما ابهم ان يقال عن رجل
6:08لم يسمه وقيل ان هذا الرجل الذي سماه او الذي ابهمه هو عمرو بن عبيد شيخ المعتزلة وكان في الحفظ فيكون اسقاط اسقاط الاحنف ابن قيس في هذا الاسناد من من خطئه ثم ذكر
6:28في روايات اخرى التي فيها ذكر الاحنف والتي فيها عدد من الرواة كلهم يذكرون الاحنث ابن قيس بين الحسن وبين ابي بكرة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عن ابي بكرة وعن الصحابة
6:50اجمعين و الاحاديث جاءت لان الاحنف ابن قيس خرج قال انه يريد نصرة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم علي رضي الله تعالى عنه وارضاه. فقال له فنصحه ابو بكرة رضي الله عنه بان لا يفعل وتلا عليه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وانه قال اذا تواجه المسلمان
7:16بسيفيهما فهما في النار. يعني القاتل والمقصود وقد جاء في بعض الروايات بلفظ الترجمة اذا التقى المسلمان بكيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. قيل يا رسول الله هذا القاتل يعني امره واضح
7:34يعني كونه يصير في النار امره واضح لانه قتل قال فما بال المقتول؟ كيف يكون في النهار؟ قال انه كان حريصا على قتل صاحبه يعني ان كلا منهم حصل منه العزم والقص وحصل منه الفعل الذي يؤدي الى القتل
7:54الا ان احدهما قتل والثاني قتل الا ان احدهما حصل منه قتل والثاني حصل عليه القتل لكنهم يشتركون في ان كل واحد منهما كان قاصدا قفل صاحبه وحريصا على قتل صاحبه الا ان
8:14وما نفذ احدهما تمكن من التنفيذ والاخر لم يتمكن من التنفيذ. اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. والمراد بكونه القاتل المقتول في النار. ان هذا تحت مشيئة الله عز
8:34يعني انهما مستحقان النار. والله عز وجل اذا شاء ان يعذب من هو مستحق النار من العصاة فعلى وان شاء ان يتجاوز فعل. اما الكفار فهؤلاء مستحقون النار وهم من اهل النار ولا سبيل لهم في الخلاص من النار والفكاك من النار. بخلاف
9:03فان العصاة امرهم من الله عز وجل. قد يشهد الله عز وجل قد يشاء الله عز وجل ان يعفو عنه ويتجاوز فلا يدخلن النار اصلا. واذا شاء ان يعذبهم ودخلوا النار فلابد وان يخرجوا منها
9:19بعدما يهذب يهذبون وينقون ويجازون يجازون على ما اقترفوه يخرجون من النار ويدخلون الجنة. هذا اذا شاء الله ان يدخلوها. اما اذا شاء ان تجاوز عنهم وان يعفو عنهم فانهم يدخلون الجنة من اول وهلة. يدخلون الجنة من اول وهلة. اما
9:44الكفار فهؤلاء الذين لا سبيل لهم في الخلاص من النار. لابد لهم من دخولها وبعد دخولها لابد لهم من الخلود الدائم المستمر الذي لا نهاية له اه خلودهم فيها ولا سبيل لهم الى الخروج عنها. اما المسلمون
10:04اهل المعاصي والامور المنكرات فهؤلاء امرهم الى الله عز وجل هم مستحقون النار بافعالهم القبيحة وافعالهم المنكرة ولكن امرهم الى الله عز وجل. ان شاء آآ انجز وعيده و عذبه وان شاء تجاوز وعفا
10:27وصفح عنهم ولم يعذبهم ودخلوا الجنة من اول وهلة اذا شاء الله عز وجل ذلك ثم الحديث استدل به بعض العلماء على اما الهم على ان مجرد الهم يحاسب عليه. وانه يؤاخذ به ويعذب عليه
10:56من العلماء من قال انه لا يدل لان الحديث ليس فيه مجرد هم وانما فيه فعل وقصد وكونه آآ مشى وتقدم وذهب ليحصل منه القتل وشهر سيفه اه بذل وسعه في سبيل الوصول الى ما يريد من القتل ولكنه ما تمكن من القتل. فاذا هذا ليس مجرد هم حصل
11:32وانما هو قصد وعزم وتصنيف وفعل الا انه لم يتمكن من القتل لكون لكون صاحبه غلبة وكونه بادر الى قتله هو كان حريصا وقاصدا القتل. وقد جهر سيفه وحمل سلاحه
11:53قدم ليقتل صاحبه ولكنه ما تمكن لكون صاحبه عاجله وباغته فقتله فلم يتمكن هذا الذي المقبول من من القتل العلماء قال لا يدل على ان المؤاخذة بمجرد الهم. الهم فيه الاجر الانسان اذا هم بحسنة فانه يؤجر على ذلك بمجرد الهم. واما بالنسبة للسيئة فانه
12:33ان فعلها فانه يحاسب عليها وان لم يفعلها فانه لا يحاسب عليها وهذا يعني اذا اقترن بالهم العزم والفعل فانه من اجل الفعل يؤاخذ الانسان. اما اذا كان حصل العزل وهو اقوى من الهم واعلى من الهم
13:00فيه خلاف بين العلماء منهم من قال ان هذا من عمل القلب وهو عزم وتصميم وقصد فهو يؤاخذ على هذا الذي حصل منه ومنهم من قال انه لا يؤاخذ الا بالفعل. منهم لا قال انه لا يؤاخذ الا اذا
13:20منه الفعل اي فعل المعصية وفعل الامر المنكر فانه في هذه الحالة يؤاخذ آآ على ذلك. نعم طيب الله اعلم كيف الامر بما لم تكن جماعة؟ قال حدثنا محمد ابن المثنى قال حدثنا الوزير قال
13:52قال رضي الله عنه يا رسول الله الله بهذا الخير وهل بعد هذا الخير من شر؟ شر؟ قال نعم. قلت وهل بعد ذلك الشأن من خير؟ قال نعم وفيه فرق هو ما دخلوه. قال خوف قال قوم يهدون بغير هدي. تعرفني
14:42بعد ذلك الخير من شر؟ قال نعم. دعاة على افواه جهنم. من اجل قلت يا رسول الله ان ادركني ذلك. قالت تلزم جماعة المسلمين جماعة ولا امام. قال فاعتزلوا فاعتزل تلك الفراق. كلها ولو
15:22ان تعظم حتى يدركك حتى يدركك الموت. وانت على ذلك. ثم ذكر البخاري رحمه الله هذه ترجمة وهي باب كيف الامر اذا لم يكن جماعة؟ ليس الامر اذا لم يكن جماعة واورد البخاري رحمه الله حديث
15:42من اليمان الحديث المشهور الذي سبق ان مر بنا وقد اورده هنا في كتاب الفتن لاشتماله على شيء من الفتن في الدين. هذا الحديث عن حذيفة رضي الله عنه وارضاه يخبر عن نفسه انه كان يسأل عن الشر
16:12وكان غيره يسأل عن الخير. وكان سؤاله عن الشر ليحذره وليبتعد عنه وليكون على بينة من امره اذا وجد شر فيعرف طريق الخلاص وطريق النجاة من ان يقع في ذلك الشر او يكون من اهل ذلك الشر. فيخبر رضي الله تعالى عنه وارضاه عن نفسه. ان الناس
16:43يسألونه السلام عن الخير وكنت اسأل عن الشر مخافة ان يدركني. مخافة ان يدركها الشر ويريد ان يكون على بينة من الامر. فاذا هذا حديث او تحدث من حذيفة عن نفسه وما هي الامور
17:03اللي كان يحرص على السؤال عنها وهو حديث عن نفسه رضي الله عنه. قال ان الناس كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت اسأله عن الشر. وبين العلة في كونه يتعنشر. قال مخافة ان يدركني. يعني حتى اذا ادركه الشر
17:23يكون على بينة من الامر. يعني كيف يعمل؟ وكيف اه اه يتخلص من تلك الشرور ومن تلك الفتن ثم بين رضي الله عنه وارضاه شيئا من الاسئلة التي سألها رسول الله عليه الصلاة والسلام. فقال يا رسول الله
17:47انا كنا في جاهلية وشر. يعني كنا في الجاهلية في جاهلية وشر يعني فيها انواع الفساد وانواع المنكرات يأكل القوي الضعيف ويتسلط القادر على العاجز سيسأل رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول ان
18:18كنا في جاهلية وشر فجأنا الله بهذا الخير. هذا الخير الذي جئت به هذا الاسلام الذي جاء به الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام واخرج الله تعالى به الناس من الظلمات الى النور. جاء الله
18:33تعالى بالخير بعد الجاهلية والشر. بعد ان ذكر ما وما حصل سأل هل بعد هذا الخير من شر؟ هل خير هذا الخير الذي نحن فيه؟ وكونك جئتنا بالحق والهدى هذا
18:55الذي جئت به هل بعده شر قال نعم. فبادر الى السؤال وقال وهل بعد هذا هذا الشر من خير يعني هذا الشر الذي يأتي بعد الخير الذي كنت عليه او كن فيه معك
19:14هل بعد ذلك الشر الذي يأتي بعد ذلك الخير الذي كان بعد الجاهلية والشر؟ قال نعم وفيه دفن يعني خير ما هو خالص فيه مشوب مشوب امور منغصة وامور من كرة
19:36قلت وما دخله يا رسول الله؟ هذا الدخن الذي في الخير هذا الدخن الذي معه الخير او في الخير ما هو الدخن قال قوم يهدون بغير هدي ويستنون بغير سنتي. يهدون بغير هدي. يعني معناها انهم يعقونه
19:58ولا يسيرون الى الله عز وجل طبقا للحق والهدى الذي جاء به وانما يسيرون على غير هدى من الله عز وجل وعلى وليس على اتباع للمصطفى صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. تبين عليه الصلاة والسلام او اجابه على سؤاله عن الدخن الذي في هذا الخير
20:24وانه قوم يهدون بغير هديه عليه الصلاة والسلام. فسال قال وهل بعد هذا الخير من شر يعني هذا الخير الذي به دخن وما ومشوب بمنغصات ومكدرات هل بعده شر؟ قال نعم. دعاتنا الى ابواب جهنم. من اجابهم اليها
20:55ما قذفوه فيها. يعني هذا الشر الذي بعد هذا الخير الذي فيه دخن دعاة الى الباطل دعاة الى النار دعاة الى الى جهنم دعاة الى جهنم من اجابهم اليها قذفوه فيها هذا هو الشر الذي
21:15بعد الخير الذي فيه دقن قلت يا رسول الله صفكم لنا لان هؤلاء الدعاة حتى حتى نحذرهم وحتى نبتعد عنهم وحتى نكون على علم بهم لنحذرهم. وقال قوم من جلدتنا ويتكلمون بالسنة
21:37قوم من جلدتنا ويتكلمون بالسنتنا يعني ليسوا قوما غريبين علينا وليسوا ناس يختلفون عنا في البشرة ويختلفون عنا باللسان بل جلودهم جلودنا وبشرتهم بشرتنا ويتكلمون بلساننا فهم ليسوا غرباء وليسوا اناس غير معروفين غرباء علينا وانما هم من جلدتنا
22:14يعني انه من جنس من جنسهم ومن جلدتهم وهم من العرب ويتكلمون بالسنتنا يعني باللسان العربي قال قوم جلتنا ويتكلمون بالسنتنا قلت يا رسول الله فما تأمرني ان ادركني ذلك
22:46يعني اذا اذا حصل او ادركت هذا الذي ذكرته ما الذي تأمرني به؟ يعني مع وجود هؤلاء الدعاة المتنوعون المتعددون وكلهم يدعون الى النار. وكلهم يدعون الى جهنم ماذا تأمرني ان تأمرني ان ادركني ذلك
23:11قال فالزم جماعة المسلمين وامامهم. فالزم جماعة المسلمين وامامهم. يعني لا تشك لا تخرج من الطاعة وانما تكون ملازما للجماعة. قلت فان لم يكن جماعة ولا امام. قال تعتزل تلك الفرق
23:35التي لها دعاة على ابواب جهنم. تعتزل تلك الفرق كلها ولو ان تعض على على اكل شجرة حتى يدركك الموت وانت على ذلك. يعني من الاعتدال اعتدال الناس. وكون الانسان يبتعد عنه. ولو يؤدي به
23:57الامر الى ان يكون في اصل شجرة يلازم اصل ذلك الشجرة حتى يدركه الموت وحتى يغادر الحياة ويحصل له الموت وهو على هذه الحالة فهذا الحديث حديث فيه وصف حذيفة رضي الله عنه وارضاه لما حصل منه من الاسئلة
24:22وما حصل من رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاجوبة. وفيه حرص اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم على معرفة الحق والهدى وعلى معرفة الامور التي تحذر حتى يحذروها
24:38وحتى يكونون على علم بما يتصرفون به عندما تحصل مثل هذه الامور تحصل هذه الامور المنكرة وهذا من كمال فقههم وكمال حرصهم على معرفة الحق والهدى وعلى متابعة الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم
25:08يعني معناه ملازمتها. ملازمتها. يعني شدة التمسك بها وملازمتها بحيث يعتزل الفرق ويلازم ذلك المكان. وهم جنس قوله عليكم بسنتي وسنة وخلافة يتمسكون وعظوا عليها بالنواجذ يعني يعني شدة التمسك بذلك الشيء المرغب به والمأمور به
25:38اعظم الكره حدثنا عبدالله بن حنبل قال حدثنا حيه وغيرنا وانا حدثنا قبل الحج عن وطال الليل عن ابي قال قطع على اهل المدينة بعدها ثم قال اخبرني ابن عباس
26:18ان هناك سواد المشركين على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويصيب احدهم ويقتله او يخرجه فيقبله وانزل الله تعالى ان الذين رحمه الله وهي باب من كره ان يكفر اه سواد مفسرا سواد الفتن
26:58قلت باب من كره ان يكفر سواد الفتن والظلم. المقصود من هذا هو التحذير من مناصرة اهل الباطل ومن تكفير سوادهم وان يكون الانسان على حذر وعلى بعد عن اهل الباطل لا يكون معهم ولو بتكفير
27:28ولو بتكفير السواد يعني وكثرة عددهم وان لم يحصل منه المباشرة للشيء الذي ارادوه من الشر لكن كونه يلازمهم ويكفر سوادهم. هذا فيه خطر كبير وقد اورد البخاري رحمه الله حديث من؟ ابن عباس حديث عبد الله بن عباس رضي
27:59الله تعالى عنهما ان رجلا قال قطع اهل المدينة فاكتتبت فيه فلقيت عكرمة فنهاني وقالوا ايش فاخبرته فنهاني اشد النهي وقال ان جماعة من المسلمين كانوا مع المشركين وكانوا يذهبون معهم وهم لا يريدون مقاتلة المسلمين ولكنهم يحصل منهم تكفير
28:39للكفار و فيصام الواحد منهم بسهم او يضرب بسيف فانزل الله عز وجل ان الذين توفاهم الملائكة ظالم انفسهم فالذين يتمكنون من الهجرة عليهم ان يهاجروا والذين لا يتمكنون عليه من لا يكفر السواد
29:07ولكنهم اذا الجئوا والزموا يذهبون وهم معذورون. اذا كان اذا لم يكن بد من الخروج ولكنه لا اه لا يحصل منهم ما يؤذي المسلمين وانما يخرجون لكونهم اضطروا الى الخروج. اما ان يخرجوا من تلقاء انفسهم وبرغبتهم فهذا لا يسوغ ولا يجوز. واذا
29:37مكرهين وخرجوا ملجئين فعليهم الا الا يقوموا باي عمل فيه اضرار بالمسلمين وان اصابهم شيء فهم على نياتهم هم على نياتهم. من كان يريد سوءا ويريد شراء واصيبه على خطر
30:02ومن لم يكن كذلك فامره الى الله عز وجل وكل يبعث على نيته كل يبعث على نيته فالانسان قد يكون مضطرا ولكنهما ما اقدما على قتل او على ايصال اذى لاحد ولكنه الجئ للخروج فخرج. فاذا
30:25قتل فامره الى الله عز وجل وكل على وكل على نيته وفي الاسناد وغيره حدثنا حلوة وغيره. غيره هذا مبهم الشخص الذي وظيف او عطف على حيوا ومثل هذا لا يؤثر لان العبرة بحيوا الذي
30:55الذي ذكر وغيره اخوان وجد او لم يوجد ان وجد وهو ثقة فهو خير الى خير وان وجد فهو ضعيفا لا يؤثر بعضه. لان العبرة بالمنثور والتعويل انما هو عن المنكور. الذي هو
31:14ابن شريح. وقد قيل ان هذا الذي اه ابهم هو هو ابن لهيعة وفيه كلام من جهة سوء حفظه و كما قلت اذا ذكر ثقة وذكر معه شخص مبهم فان ذلك لا يؤثر على صحة الحديث
31:45لان العبرة بالمذكور والتعويل على المذكور وهذا المضاف ان كان ثقة فهو خير الى خير وقوة الى قوة وان كان ضعيفا فلا يؤثر على لا يؤثر في الاسناد لان التعويم والمعول عليه انما هو ذلك الذي اظهر
32:10دون ذلك الذي ابهم ولم يسمى وقال سيدنا محمد عن بيت ابن وائل قال حدثنا حذيفة رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وعليه احدهما وانا انتظر الكعبة
32:50وحببنا قال يا نار الحبيب ثم ينام النوم وتدبر فيها فيها مليون جنيه وليس فيه شيء ويثبت الناس يتبايضون ولا يزال احد يقدم امانة ويقال ان في بني فلان رجلا امينا
33:40خالد يا قيوم ما اعقله وما اصابه وما اسدده. وما في قلبه وسعان حبة حبة الايمان ولقد اتى علي زمان ولا ابالي ولا ابالي انتم بايعوا فان كان مسلما فرده علي
34:00الاسلام وان كان نصرانيا رده علي. واما اليوم فما كتبان الا فلان ثم ورد البخاري رحمه الله ان يقدم اذا بقي في حثالة من الناس اذا بقي في حثالة من الناس وورد في حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه انه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديثين يعني
34:30رأى احدهما وينتظر الاخر وهذان الحديثان يتعلقان بالامانة اولهما عن وظعها والثاني عن رفعها ووضع الامانة قد حصل وانها وضعت في جذر قلوب الرجال. من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانهم
34:50علمه من القرآن ثم علموا من السنة وهذا هو الحديث الاول الذي رآه ووقع طبقا لما حصل وهو ينتظر الثاني الذي هو رفع الامانة فاخبر عن الاول وهو الامانة وضعت في جذر قلوب الرجال يعني في اصل الجذر هو الاصل. والجذور هي الاصول. فعلموا من القرآن ثم علموا من
35:19من السنة يعني معناه انهم تفقهوا في الكتاب وتفقهوا في السنة وعلموا من الكتاب وعلموا من السنة فصار فصاروا اخذوا بالاسباب المشروعة التي فيها فيها السلامة وفيها النجاة وذلك بالتمسك بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا ما حصل للصحابة الكرام رضي الله
35:54وارضاهم مع رسول الله عليه الصلاة والسلام وبعده. ثم اخبر عن رفع الامان. وقال ينام الرجل النوم فتقبض من قلبه ينام الرجل ينام الرجل نومه مم وتبغض الامانة ينام الرجل النوم فتقبض الامانة من قلبه فيظل اثره
36:24فيه مثل الوقت يعني سواد يعني في في بياض يعني منه علامة تشعر بشيء سيظل اثرها مثل الوقت نعم ثم ينام النومة فتغضب فيبقى منها اجرها مثل اثر النبي ثم ينام النوم فتقبض الامانة فيبقى اثرها مثل المجل وهو الاثر الذي يكون باليدين
36:59عندما تسحب الرشاء من البئر فانه ونقص ذلك المكان الذي آآ في داخل اليد من اثر الرشاء الذي يمسح فيه من البئر يمسح فيه من البئر هذا يسمى مجد الاثر الذي جاء عن علي رضي الله عنه
37:29انه جاع يوما وانه ذهب وجد امرأة عندها آآ تريد ان تستخرج لا تخرجوا ماء من البئر اتفق معها على ان يخرج من البئر كل دلو بتمرة نزع منها قال حتى نزلت يداي حتى نزلت يداي يعني حصل التعب فيها وحصل التورم الذي يكون فيها بسبب
38:00اه نسج الرشاء مع مع ثقل المسحوب الذي يسحب وهو الماء فيكون له اثر في اليد بسبب سحب الشيء الثقيل. ومسك الحبل الذي هو الرشاء. والذي اه سحبه مع بصل المسحوق يكون فيه تأثيرا على اليد. كجمر دحرجته على
38:30فرجلك فنزب يعني معناه حصل فيه شيء من التورم وشيء آآ ورم بسبب هذا الذي دحرج الايه؟ فتراه من منتبعا وليس فيه شيء فتراه منتبرا يعني انه بارز وظاهر ايوه ايوه ويصبح الناس يتبايعون
39:03ايوه ولا يكاد احد يؤدي الامانة ويخالف ان في بنيه سيصبح الناس يتبايعون يتبايعون ولا يكاد احد يؤدي الامانة. يعني معناها ينذر ويقل في الناس من يكون امينا سيتحدثون فيقولون النبي ان في بني فلان رجل امين. يعني قبيلة من القبائل
39:33او مجموعة كبيرة من الناس يشار الى ان فيهم رجل امين. يعني لرفع الامانة من قلوب الرجال. وكثرة الخيانة انا التي تحصل له؟ نعم. ويقال لرجل ما اعقله وما ابغضه
39:53وما اجمله وما في قلبه مثقال حبة من ايمان. ويقال للرجل ما اظرفه ما يده ما ما عقله وليس في قلبه نخال وحبة من ايمان يعني معناه ظواهر بدون مقابر
40:13لان ظواهر نفاق ظاهر للناس تصنع والقلوب خاوية ومليئة بالخراب فيقال للرجل ما اجلده ما اظرفه ما اعقله على حسب ما يظهر للناس وقلبه والعياذ بالله ليس فيه مثقال حبة من ايمان. يعني هذا شأن المنافقين. الذين مظاهرهم
40:46يظهرون بمظاهر حسنة وهم يبطنون الشر ويبطنون خلاف ما يظهر يبطلون خلاف ما يظهرون. اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون
41:06فيقال للرجل يعني في ذلك الوقت ما اظرفه ما اعقله ما اجلده وليس فيه مثقال حبة من الايمان. ايوة. ولقد اتى علي زمان ولا ابالي ايكم لان كان مسلما رده علي الاسلام. وان كان نصرانيا رده علي سامي. ولقد
41:36وقد مضى علي زمان لا ابالي ايكم بايعت. يعني معناه ان الانسان يبايع ويثق بالناس وهناك مجال لوصول الحق. ان كان مسلما رده عليه الاسلام. يعني ما عنده من قوة الايمان
41:56وما عنده من المحافظة على صفات المسلم الحق يؤدي الحق الى اهله و فيؤدي الامانة الى صاحبها وان كان نصراني رده علي سعيد رده علي فاعيه وهو الوالي. يعني الذي اه اه يحصل بولاية
42:26ايصال الحق الى اهله فالمسلم يدفعه اسلامه وهذا تدفعه القوة التي توصل الحق تخلو الحق ممن هو عنده وتعطيه لمستحقه ايوه اما الان اما اليوم فما كنت ابايع الا فلانا وفلانا. واما اليوم فما كنت
42:56الا فلان وفلان يعني من قلة الناس الذين هم اهل المبايعة. والمقصود بالمبايعة البيع والشراء بالسلع وليس مقصود البيعة في الخلافة ولاية وانما المقصود بالمبايعة يعني في في التعامل مع الناس. يعني في التعامل مع الناس. يعني في البيع والشراء
43:16وان الانسان اذا باع واشترى وحقه غائب فانه يصل اليه حقه. فيما مضى كان لا يبالي اي الناس بايع لان المسلم ان كان مسلما ان كان من يعامله مسلم فاسلامه يدفعه الى ان يؤدي الحق الى مستحقه
43:38وان كان نصرانيا فقوة الولاية تقوم بايصال الحق الى صاحبه. اما الان لا ابايع الا فلانا وفلان لكثرة الخيانة. ولقلة الامانة وندرتها. هذا هو الحديث الذي كان ينتظره الذي كان ينتظره حذيفة رضي الله عنه وارضاه. نعم انتهى؟ انتهى الحديث
44:07والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين