المجلس (708) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله باب من لم يرى الرؤيا لاول عادل اذا لم يطرد. وقال حدثنا يحيى قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة ان ابن عباس رضي الله
0:22عندما كان يحدث ان رجلا اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اني رأيت الليلة في المنام جنة فانصبوا السمن والعسل فارى الناس يتكفهون منها والمستكثر والمستقل. واذا سبب واصل من الارض
0:42الى السماء واراك اخز به فعنوت ثم اخذ به رجل اخر فعلى به ثم اخذ به رجل اخر على واخذ به رجل اخر فانقطع ثم وصل فقال ابو بكر يا رسول الله بابي انت
1:02والله لغب عني فاعبرها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اعبرها. وقال النبي صلى الله عليه وسلم اعبر قال ان السنة فالاسلام واما الذي ينصب من العسل والسمن فالقرآن حلاوته
1:22خمسة من القرآن والمستقل. واما السبب الواصل من السماء الى الارض والحق الذي انت عليه تأخذ به قد تأخذ به ما يعليك الله ثم يأخذ به رجل من بعدك ويعلو بك ثم يأخذ رجل اخر فيعلو به ثم يأخذه رجل اخر وينقطع به ثم
1:52ثم يوصل له فيعلو بك. فاخبرني يا رسول الله بابي انت اصبت ام اخطأت؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم اصبت بعضا واخطأت بعضا. قال فوالله يا رسول الله لتحدثني
2:12لتحدثني بالذي اخبرت. قال لا تخطئ. بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول البخاري رحمه الله باب من لم يرى الرؤيا لاول عابر اذا البخاري من هذه الترجمة
2:42آآ ان ان المعبر للرؤيا قد وقد يخطئ وانه ليس كل يعبر الرؤيا وان من العلماء من قال ان الرؤية تكون لاول معبر وهذا الحديث الذي اورده البخاري لابي ترجمة وترجمة له بهذه الترجمة تدل على ان المعبر الاول قد
3:22يصيبه وقد يخطئ. وانه قد يصيب المعبر الثاني. ولهذا فقال باب من لم يرى الرؤيا لاول عابر يا لمسلم. وقد ورد البخاري رحمه الله حديث عبدالله بن عباس رضي الله تعالى عنهما ان النبي عليه الصلاة والسلام جاءه رجل وقال يا رسول الله اني رأيته في
3:52ان وعسل وان الناس يتكففون منها فمنهم المستقل ومنه المستكثر. ورأى حبلا رأى سببا ممتدا من من الارض الى السماء وعن الرسول عليه الصلاة والسلام اخذ به فعل وعلى به ثم اخذه رجل من بعده فعلى به ثم اخذه رجل ثالث
4:32ثم اخذه آآ اخر فانقطع به ثم وصل له فعندما وكان وكان ذلك بحضرة جماعة من اصحاب الرسول صلى الله ابو بكر الصديق رضي الله عنه عندما سمع ابو بكر هذه الرؤيا اقدم على النبي صلى الله عليه وسلم ان
5:02يدعه يعبره طلب منه ان يعبرها. فالرسول صلى الله عليه وسلم اذن له بان عصرها قال اما الظل فالاسلام الذل يعني الصحابة التي تكون فوق الناس تظلهم الظل على كل ما يظل
5:32على كل ما يحصل به الظل. سواء كان سحابا او غيره. ويطلق على الصحابي الصحابة بانهم فظل وهو رأى كان ظلة في السماء تمطي في سم وعسلاء. يعني آآ يسقط منها وينزل منها سمن وعسل. والناس يتكففون باكفهم يتلقون من هذه
6:02التي تنصب سمنا وعسلا. فمنهم المستقل ومنهم المكفر. فهل منهم من يحصل وعسلا كثيرا من هذه الظلمة. ومنهم من يحصل شمل وعسلا قليلا. و ان هناك سبب واصل بين السماء والارض وان
6:32وان على به ثم اخذ رجل اخر فعلى به ثم اخر وكذلك ثم اخر وانقطع به ثم غفر له هذه الرؤيا التي رآها ذلك الرجل الذي اضاف الى الرسول صلى الله عليه
7:02وسلم وعنده ابو بكر الصديق وطلب منه ان يعبرها. فاذن له وقال الاسلام العسل القرآن وان منهم المستقل ومنهم المسفر مما فيه وان الحبل او السبب الواصل بين السماء والارض فهو الحق الذي جاء به. عليه الصلاة والسلام
7:32وان الرسول اخذ به صلى الله عليه وسلم فرفعه الله. وعلى به ثم جاء بعده اخر وكذلك ثم اخر وكذلك ثم ثم الثالث فانقطع به ثم ارسل له بهذا فسرها ابو بكر رضي الله عنه وارضاه
8:02ثم قال ثم انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم هل اصاب او اخطأ؟ فقال عليه الصلاة والسلام اصبت بعضا واخطأت بعضا. يعني ما اصبت صوابا مطلقا. كليا ولا اخطأت خطأ
8:22الكلية وانما اصبت في البعض واخطأت في البعض. فعند ذلك اقسم وحلف بان يخبره بما اخطأ به وقال عليه الصلاة والسلام لا تقهر. قال عليه الصلاة والسلام لا تقسم الحديث الذي اورده البخاري
8:42هنا تحت هذه الترجمة محل الشاهد منه ان ابا بكر رضي الله عنه وارضاه عبر الرؤيا ولم فيها كلها بل اصاب في بعضها واخطأ في البعض الاخر. فاذا ما ترجم به البخاري من قول
9:02باب من لم ير الرؤيا لاول عابر اذا لم يصل. من لم ير الرؤيا لاول عابر اذا لم يصب. اه هذا هو الذي ترجم من اجله ومن هذه هذه الجملة يدل يدل
9:22عليها ما حصل من ابي بكر رضي الله عنه حيث عبر الرؤيا ولم يسب فيها كلها وانما اصاب في بعضها فطلب منه الخزينة واقسم عليه بان يبين لهما اخطاء فيه فلم يبين له الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له
9:42لا تقسم ابو بكر رضي الله عنه وارضاه الخطأ الذي اخطأ فيه اختلف فيه. ومنهم من قال ان المقصود منه انه ما بين السمع والعسل جميعا وانما فسر احدهما بالقرآن ومن المعلوم
10:12ان القرآن والسنة هما الحق الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم جميعا وان السنة شقيقة القرآن وهي وحي اوحاه الله الى رسوله عليه الصلاة والسلام والرسول عليه الصلاة والسلام ما جاء عنه تعبير هذه الرؤيا وانما قال بعضهم بعضا
10:46ومعنى هذا ان هذا التعبير الذي حصل به الوتر فيه ما هو صواب وفيه ما هو خطأ وقيل من الخطأ الذي انه ما فسر السمن والعسل وما عبر السمن والعسل اللذان ينزلان من الظل وانما
11:06ترى احدهما بالقرآن ومن المعلوم ان القرآن والسنة كل منهما متأين الاخذ به والعمل به. وكل منهما هو الحق. فالحق لا يعدهما فيهما في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وقيل غير ذلك
11:36و في الحديث بيان ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم من الاخلاق الكريمة حيث ان ابا بكر لما طلب منه ان يعبرها اذن له في ذلك ولم يمنعه
11:56ولما فسرها وعبرها اصاب في بعضها واخطأ في بعضها والنبي صلى الله عليه وسلم لم يبين ما اخطأ فيه وما اصاب. ولم يفسرها تفسيرا آآ يبين المراد بجزئياتها ولعل الحكمة في ذلك انه صلى الله عليه وسلم
12:26يبين هؤلاء الرجال وقد يسأل عنهم وما هي اسماؤهم ومن هم بتعبير ابي بكر واشار الى انه اخطأ ببعضه واصاب في بعضه ورأى من المصلحة الا يبين لابي بكر ما اخطأ فيه وقد اقسم عليه بهذا وفيه دليل
12:56على ان المسلم لا يبر بقسمه دائما وانما حيث لا يترتب على الابرار به مفسدة فلو سأل عن امر ليس من المصلحة ان يبين له. واحسن في ذلك فانه لا يبر بقدمه لا يبر بقسمه ولا يتعين الاضرار بالقسم
13:26الا اذا كان هناك مصلحة فلم يترتب على ذلك مفسدة. اما اذا خرجت بعد ذلك مسجدا. فانه او لا يتعين الاضرار بالقسم وانما يترك المقص المسلم ونحن في ذلك ستكون عليه الجفارة اذا لم يبرأ بقسمه. يقوم عليه الكفارة اذا حلف باليمين
13:56لم يبرد القسم فكونوا عليه الكفارة. وعدم ذكر الكفارة هنا لا يدل على نفيها عدم ذكر الكفارة هنا ما يدل على نفيها. لان الحالق اذا لم تضر يمينه فوق يعني على امر المستقبل فان عليه ان يكفر. عليه ان يكفر
14:26كفارة التي بينها الله عز وجل في كتابه العزيز وهي عتق رقبة او اظعام عشرة مساكين او فتوتهم هنا لم يجد لا هذا ولا هذا فانه منذ ثلاثة ايام كما بين الله عز وجل ذلك في سورة المائدة
14:56وبهذا يتبين ان البخاري رحمه الله اورد هذه الترجمة واورد هذا الحديث الدال عليها من حيث ان ابو بكر لم يثبت في كل شيء من التعبير الذي عبر به وهو واضح
15:16على ما ترجم له حيث قال باب من لم يرى الرؤيا لاول عابر اذا لم يصب اه من المعلوم ان الثلاثة الذين اخذوا به بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:36ابو بكر فانه اخذ بهذا الحبل وعذابه وكذلك بعده عمر رضي الله عنه وبعده عثمان وهو الذي حصل الانقطاع. ثم وصل له. ارسل له بالشهادة التي حصلت له لانه حصل حصلت الفتنة وناله ما ناله من الاذى وخرج
16:06الشرذمة التي لم التوفيق واذوه وحفروه في داره ثم حصلت له الشهادة التي اخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فيها وانه يكون شهيدا رضي الله عنه وارضاه فهو الثالث يعني انه حصل الانقطاع الذي حصل ما حصل له من
16:46يعني اولئك السذج الذين ثاروا عليه وحصل منهم ما حصل له من الاذى ثم وصل له بان نال الشهادة ومات شهيدا ولحق فمن سلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر رضي الله عنهما ورضي الله عنهم
17:16عثمان وعن الصحابة اجمعين وهؤلاء هم الثلاثة الذين عنتهم هذه الرؤيا والتي والذين هم المعنيون والمرادون بهذه الرؤية التي رآها ذلك الرجل الذي يطلب التعبير عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. هذا باب تعبير الرؤيا بعد الصلاة
17:46وقال حتى لنا محمد بن هشام ابو هشام. قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم قال حدثنا قال حدثنا ابو رجاء قال حدثنا تمرد رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:06يعني مما ان يقول لاصحابه هل رأى احد منكم من رؤيا؟ قال فيخص عليه ما شاء الله ان يقول وانه قال لنا ذات غلاة انه اتاني الليلة اتيان وانهما اقنعتان. وانه
18:26قال لي انطلقوا واني انطلقت معهما وانا اتينا على رجل مضطجع واذا اخر قائم عليه في صخرة والا هو يعني يهوي بالصخرة لرأسه فيسلم رأسه ويتهجد الحجر. ها هنا فيتبع الحجر فيأخذه ولا يرجع اليه حتى يصح رأسه. كما كان ثم يعود عليه
18:56به مثل ما فعل المرة الاولى. قال قلت لهما سبحان الله ما هذان؟ قال قال انطلق انطلق قال فانطلقنا فاتينا على رجل مصطفي واذا اخر قائم عليه بكذوب من حديد وان
19:16هو يأتي احد شقي والده ويجرجر جسمه الى ومنكره الى قفاه وعينه الى قال وربما قال ابو رجاء فيشق قال ثم يتحول الى الجانب الاخر فيفعل به مثلما ما فعل بالجانب الاول وما يقرب من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما قال. ثم يعود
19:46فيفعل مثل ما فعل المرة الاولى. قال قلت سبحان الله ما هذان؟ قالوا قالا لي انطلق انطلق فانطلقنا وادينا على مثل الزمور. قال فاحسب انه كان يقول بلسانه مغص واصوات
20:06قال فاطلعنا فيه فاذا به رجال ونساء عراك. واذا هم ياتيهم نهب من اسفل منهم فاذا اتاهم ذلك ذهبوا فوضى فوضى. قال قلت لهما ما هؤلاء؟ قالا انطلق انطلق قال فانطلقنا فادينا على على نهر حسبت انه كان يقول احمر مثل الدم واذا في النهر رجل
20:36سامح يكره على شط النهر رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة. واذا ذلك السابح يسبح ما يذبح ثم يأتي ذلك الذي قد جمع عنده الحجارة. فيصغر له فار ويطعمه فينطلق يسبح ثم يرجع اليه كلما رجع اليه ظهر له فا. فالقمه حجرا. قال قلت
21:06لهما ما هذان قال قال لي قلق انطلق قال فانطلقنا فاتينا على رجل بريء المرآة اي ما انت راع رجلا مرآة. واذا عنده نار يحثها ويسعى حولها. قال قلت لهما
21:26ما هذا؟ قال للفلق انطلق فانطلقنا فاتينا على روضة معتمة فيها من كل نور واذا بين ظهرين ظهر للروضة رجل طويل لا اكاد ارى رأسه طولا في السماء. واذا من الرجل من افسد وجدان رأيتهم قال قلت لهما ما هذا؟ ما هؤلاء؟ قال قال انطلق انطلق
21:56قال فانطلقنا فانتهينا الى روضة عظيمة لم ارى روضة قط اعظم منها ولا قال قال سنة قبلية من لبن ذهب ولبن فضة. فاتينا باب المسجد نزيلا. واستفتحنا وفتح لنا فدخلناها وتلقانا فيها رجال شكر من خلقهم كاحسن ما انت رائد. وشغل كاقبح ما
22:36قال مالا لهم قالا لهم اذهبوا وقعوا في ذلك النهر قال واذا نهر معترض يجري كان ماءه المحض في البياض. فذهبوا فوقعوا فيه ثم رجعوا الينا قد ذهب ذلك فصاروا في احسن صورة. قال قالان هذه جنة عدن. اتاك منزلك. قال
23:06بصري سردا فاذا قصر مثل الربابة. مثل الربابة البيضاء. قال قالان ذاك منزله قال قلت له ما بارك الله فيكما تراني فادخله. قال اما الان فلا وانت داخله. قال قلت لهما فاني قد رأيت ملك الليل عجبا. فما هذا الذي رأيت؟ قال قال
23:36اما انا فنخبرك. انا قال قال لي اما انا سنبصرك. اما الرجل الاول الذي اتيت عليه تضرب رأسه بالحجر فانه الرجل يأخذ القرآن ويرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة. واما الرجل الذي اتيت عليه
24:06بشر الى قضاه ومنخره الى قفاه وعينه الى قضاه فانه الرجل يغدو من بيته تبلغ الافاق. واما الرجل والنساء العراة الذين في مثل بناء السنوب فانهم زناة والزواج واما الرجل الذي القيت عليه يذبح في النار ويلخم الحجر فانه اكل الربا
24:36الرجل الجريمة من المرآة التي عند النار يحجها ويسعى حولها فانه مالك مالك جهنم الظالمين. مالك قاتل جهنم. مالك فإنه مالك خازن جهنم. واما الرجل الطويل الذي في الروضة فانه ابراهيم صلى الله عليه وسلم. واما
25:06حوله فكل مولود مات على الفطرة. قال وقال بعض المسلمين يا رسول الله واولاد المشركين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم واولاد المسلمين واما القوم الذين كانوا منهم حسنا وشكر منهم قبيحا
25:26فانهم قوم خلطوا عملا صالحا واخر سيئا تجاوز الله عنهم. ثم ورد البخاري رحمه الله هذه وذباب قال باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح. باب تعبير الرؤية بعد صلاة الصبح اورد البخاري رحمه الله هذه الترجمة للرد على من يقول
25:56ان الرؤيا انما تعبر بعد طلوع الشمس ولا تعبر قبل طلوعها لان هذا حديث يرد هذه المقالة ثم اللفظ الذي اورده بطوله ليس فيه ذكر بعد ولكنه جاء في بعض الروايات انه بعدما صلى الفجر آآ اتجه اليهم
26:26سألهم من رأى منكم رؤيا فلم يذكر احد انه رأى رؤيا فاخبر عليه الصلاة والسلام بانه رأى هذه الرؤيا الطويلة وهو شاهد يعني في بعض طرقه لما ترجم له من ان الرؤية تعبر بعد صلاة الصبح ولا ولا
26:56بصحيح ما ما قاله من قاله من انها لا تعبر الا بعد طلوع الشمس فان هذا التعبير الذي جاء في هذا الحديث انما جاء بعد صلاة الصبح انما جاء بعد صلاة الصبح. وتعبير
27:16بعد صلاة الصبح اذا كانت يأتي من الليل فيه فائدة وهي قرب العهد بالرؤيا بحيث يستوعبها الانسان يستذكرها بخلاف ما اذا قال عليها الامد ومضى عليها وقت وقد ينسى شيء منها ولكنها اذا آآ ذكرها
27:46حديث عهد بها يكون ذلك ادعى لاستيعابها وعدم لها بشيء منها وهذه الرؤية التي رأها رسول الله عليه الصلاة والسلام رأى صلى الله عليه وسلم انه كان فجاءه اثنان يعني انهما ايقظاه وطلب منه ان يقوم معهما فقاما
28:16وهذان الاثنان اللذان جاء اليهما ملكان جاء في بعض الروايات انه جبريل وامي ده ايه؟ انه جبريل وميكائيل. هم هم اللذان جاء اليه. وانهم قال له انطلق. فانطلق معهم ومروا على رجل مسلطن على قفاه وهناك رجل اخر معه صخرة
28:46رجل مضطجع. ورجل اخر معه صخرة سيأتي بالصخرة ويلقيها على رأسه ويسلغه يعني معناه انها اه اه ذلك يتهشم ويتقطع ويذهب ذلك الصخر يتزهده يعني يتدحرج تحققوا فيأخذه ويرجع به. واذا رجع واذا الرأس عاد كما كان. واذا الرأس عاد كما كان
29:26فيلقي عليه تلك الصخرة. وهكذا شأنه يتكرر. كلما ضربه فان بلغ رأسه وذهب الحجر الى الدجاجة لحقه واخذه واذا رجع واذا عاد كما كان فهو يعذب فهو يعذب بالضرب بهذا بهذه الصخرة التي يلقيها على
29:56وهذا جاء تعبيره في اخر الحديث جاء تعبير هذه الرؤيا او هذا الرجل الذي يعذب بهذا التعذيب في اخر الحديث بانه الرجل آآ يكون عنده القرآن فيرقبه وينام عن الصلاة المطلوبة. فتكون هذا عقوبة له على الشيئين
30:26على كونه يعطى القرآن فيغفل عنه ويعرض عنه وينام عن الصلاة المكتوبة لهذا التعذيب ثم ان التعذيب حصل على الرأس بهذه الصخرة لان الرأس هو محل الحفظ. فالانسان يحفظ ويستوعب في ذهنه
30:56وكذلك ايضا هو محل النوم حيث ينام عن الصلاة المكتوبة. فكانت العقوبة في المكان الذي حصل به الاعراض عن القرآن والذي حصل به النوم عن الصلاة المكتوبة ثم الرجل الثاني مر برجل اخر مستوطن على قفاه
31:26ومعه رجل معه قلوب من حديد يشرشر به شدقا ومنخرة الى قفاه يعني يأتيه من جهة اليمين فيشرشر صدقه حتى يذهب به الى الى الوراء وكذلك ننشره وعينه واذا فرغ من جانب ذهب الى الجانب الاخر يعمل
31:56كما عمل في الجانب الاول واذا فرغ من الجانب الثاني واذا الاول عاد كما كان. فرجع اليه يعمل هذا العمل واذا فرغ من ذلك الجانب ذهب للجانب الاخر وقد عاد كما كان وهو يعذب بهذا
32:16وقد جاء التفسير في اخر الحديث بانه الرجل يخرج من بيته فيسجد الكذبة يعني يحصل بسببها بسبب كبير. فعوقب بان يعذب بهذا العذاب. الذي كونوا على فمه وعلى ما حول فمه لانه لان هذا هو محل الخطيئة
32:47ومحل المعصية وهو الكلام الذي خرج من فمه فانه يعذب بمحل المعصية. يكون عذابه في محل معصية. وهو الفم. وما حوله سيشرشر شدقه في بعض الروايات يشق صدقه بدل يفرفر صدقه
33:17وكما هو واضح الجزاء والعقوبة هي وفي محل المعصية التي حصلت من الانسان. ثم بعد ذلك الثالث جاءوا الى مكان لتنور على شبه التنور يعني اسفله واسع واعلاه ضيق واذا فيه اناس رجال ونساء عراة ويأتيهم لهب من تحت فاذا جاءهم
33:57يعني صاحوا صار لهم لغط وعويل وقد جاء تفسير هذا في اخر الحديث انهم الزناة والزواني يعذبون في هذا العذاب. وقد بعثوا عراة لانهم كانوا مستترين وقد وقد حصل منهم حصل لهم الخزي
34:27وانكشفت عوراتهم حيث انكشفوها فيما حرم الله وعوقبوا بان كونوا عراة في ذلك المكان الذي هو مثل التنور ويأتيهم لهب من تحت لان المعصية انما جاءت من تحت يعني في فروجهم وفي الزنا والعياذ بالله
34:57ثم بعد ذلك الشخص الرابع الذي كان يسبح في نهر من دم احمر وكان يسبح واذا جاء اراد ان يخرج واذا شخص على الساحل ومعه حجارة كبيرة قد جمعها فاذا اقبل عليه فغرقاه والقمه حجرا وعادل
35:27يسمع في هذا النهر من الدم وهذا شأنه كلما اراد ان يخرج او القمه حجرا من هذه الحجارة. فهو كذلك يعذب. قد جاء تفسيره بانه اكل الربا لانه اكل الربا ليس له الا الخيبة من هذا المال الذي حصل
35:57من المال الحرام الا الحجارة التي تلقم في فمه يقول هذا الذي اكله يلقم حجارة. يعذب بها ويسبح في هذا النهر من الدم. فهو قذر ويلقم هذه الحجارة فيكون ذلك عقوبة له على اكله الحرام الذي هو الربا والعياذ بالله. ثم بعد ذلك
36:37امتدقوا ومروا على على انسان عنده نار يحشها ويسعى عليها يعني آآ يشتغل في في ابرامها وايقاظها وهو على هيئة سيئة جدا اقبح المرأة يراه انسان وسأل عنه وكان الجواب انه مالك
37:17النار او كريه المنظر هو مالك حازم النار وكونه وعلى هذه الصورة وعلى هذه الهيئة فيه زيادة عذاب لاهل النار. حيث يكون هذه للنار والقائم على ايقاذها هو لهذا المرأة
37:47وبهذا المنظر القبيح المستكرة الذي يكون فيه زيادة في العذاب للمعذبين والعياذ بالله. ثم بعد ذلك مروا على رجل طويل لا يرى رأسه طولا في السماء وهو في روضة واذا حوله اولاد
38:17كثيرون وكان السؤال الذي سأله وقد سألهم واجيب ثم بعد ذلك في النهاية لان هذا ابراهيم عليه الصلاة والسلام. وهؤلاء الاولاد هم اولاد المسلمين. ثم قيل واولاد المسلمين ادعوا اولاد المشركين. ومن المعلوم ان اولاد المشركين
38:57نهايتهم الله تعالى اعلم بها وقد سئل رسول الله عن اولاد المشركين قال الله قال بما كانوا عاملين يعني انهم يمتحنون يوم القيامة. ويكونون من اهل الجنة او اهل النار. على حسب ذلك
39:17امتحان الذي يكون لهم يوم القيامة. ثم بعد ذلك ذهب الى روضة عظيمة ما رأى مثلها. واذا فوقها مدينة قد بنيت من ذهب وفضة وقالوا له ارقى ورقى فيها ودخلها
39:57وتفتح هو معه دخلوها واذا هي واذا هي الجنة. ورأى فيها قصرا يعني يلوح بياضا فقيل له هذا منزله. فقال دعاني او دراني ادخله قالوا لن يدخله الان ولكنك داخله يعني ستدخله
40:27يعني اذا مت بعد ذلك قال اني لرأيت الليلة عجبا فاخبره فاخبراه نعم ورأى ان ما دخل دخل الجنة فلما دخل قومه واذا فيها رجال نصفهم حسنا ونصفهم سيئة يعني نصف منهم نصف الواحد منهم حسنة
41:07ونسخ النصف الاخر جيد. وقالوا هؤلاء الذين خلطوا عملا صالحا واخر سيئا. تجاوز الله لانه قالوا لهم قاعوا في هذا النهر فوقعوا فيه فعاد فعادوا كاحسن ما يرى ليس فيهم
41:27ما يذم وليس فيهم ما يسوء. هؤلاء خلقوا عملا صالحا واخر سيئا تجاوز الله عنهم وساروا على هذه الهيئة الحسنة بعد ان وقعوا في ذلك النهر دقوا ونظفوا وساروا على
41:47هذه الحالة الحسنة بعد ان خرجوا من ذلك النهر. والله تعالى اعلم الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين