استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (695) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02قال الامام البخاري رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الحيل باب في ترك الحيل وان لكل ما نوى بالايمان وغيرها. وقال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد المحمد
0:22ابن ابراهيم عن علقمة ابن وقاس قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخطب قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا ايها الناس انما الاعمال بالنية وانما لكل امرئ ما نوى ومن كانت هجرته
0:42الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ومن هاجر الى دنيا يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
1:02محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. يقول البخاري رحمه الله كتاب الحيل. ثم يقول باب في ترك الحيل ما نوى في الايمان وغيره هذا الكتاب وهو كتاب الحيل آآ الحيل جمع حيلة والحيلة ما يتوصل بها الى مطلوب
1:32في فريق خفي ما يتوصل بها الى مقصود او مطلوب بطريق خفي. هذه هي الحيلة والحيلة اه اذا كانت للغاية سيئة فالحيلة التي اليها كذلك واذا كانت الحيلة طيبة اي اذا كانت الغاية طيبة
2:02وتوصل اليها بحيل سيئة وبطرق سيئة يعني ذلك لا اصلحوا لا ينبغي واذا كانت اذا كانت الغاية آآ حسنة وطيبة وتوصل اليها مباحة مشروعة اسباب ووسائل لا محظور فيها فان هذا لا
2:32وهذا هو الذي ينبغي ان يكون. وانما المحظور ان يتوصل الى الباطل باي حيلة فهذا باطل. اما اذا كان المقصود التوصل الى حق فان كان عن طريق باطل فلا يصح ولا يسوق. وان كان
2:52بطرق مباحة وطرق مشروعة وذلك سائغ وهذا هو الذي ينبغي. والبخاري رحمه الله عقد تحت هذا الكتاب عدة ابواب اولها باب في ترك الحياء. ومن الحيل يبتعد عنها الانسان ويصل الى ما يريد بطرق مشروعة. واضحة كلية
3:22ثم قال وان لكل امرئ ما نوى وهذا اشارة الى ما جاء في الحديث انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. قال في الايمان وغيرها يعني ان العبرة بالنيات لا بما يجري على الالسنة من خطأ او نسيان او ما الى ذلك
3:42فان العبرة بالحقائق والعبرة فيما يعقد عليه القلب وبما يعقد عليه القلب هذا هو هو الذي يعتبر ولهذا قال جاء في الحديث وانما لكل امرئ ما نوى انما الاعمال بالنيات. انما الاعمال بالنيات
4:02فالانسان قد يعمل العمل ولم ينوي فيه خيرا فانه لا يثاب عليه وان كان عملا حسنا ما دامه نفيا لان الاساس هو النيات. وكل عمل لابد فيه من نية فاذا عمل العمل بنية طيبة فانه يرجى له الخير. بل الاعمال مباحة. والاعمال التي
4:32يحتاج الناس اليها ولا يستغني الناس عنها كالاكل والشرب والجماع وما الى ذلك اذا حصل نية وهو العفاف والاحصان والابتعاد عن المحرمات وآآ آآ تنعم بنعم الله عز وجل وتذكر شكره عليه وذكر شكره شكره عليها بالقلب واللسان
5:02فان الانسان يؤجر على ذلك. ولهذا جاء في الحديث لما قال الرسول صلى الله عليه وسلم وفي بضع احدكم صدقة. قالوا يا رسول الله اياتي احدنا دعوته ويكون له فيها اجر؟ قال ارأيت انه وضعها في حرام كان عليه اذن؟ قالوا نعم. قال فكذلك اذا وضعها كان له اجر
5:22اذا وضعها في الحلال فهو مأجور على ذلك. لكن هذا ما يكون الا مع النيات مع النية ومع القصد الحسن. القصد الطيب هذا هو الذي ينفع صاحبه وقد اورد البخاري رحمه الله حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو الذي
5:42افتتح به البخاري صحيحه. اول حديث في صحيح البخاري حديث عمر هذا. جاء من طريق اخر غير الطريق الذي ذكره هنا هناك ذكره عن طريق شيخه الحميدي عن ابن عيينة وقد ذكره في مواضع عديدة
6:02منها هذا الموضع الذي معنا عن طريق شيخ اخر. وهذه طريقة البخاري انه عندما يكرر الحديث يأتي في الحديث المكرر لفائدة زائدة وبفائدة جديدة فلا يقال انه تكرار محض وانه لا
6:22فائدة من اللفظ الجديد بل البخاري رحمه الله طريقته انه لا يكرر الا لفائدة اما نادية ومثنية او احداهما. فائدة في الاسناد او فائدة في المشي. واذا كرر سندا ومثنا فهذا
6:42تعتبر من النوادر في الصحيح اذ لا يبلغ كل ما ورد في الصحيح من هذا الا في حدود عشرين ربيعا. اما ما عدا في العشرين مواضيع تقريبا وتلك المكررات بالالاف فان كل تكرار يكون فيه فائدة جديدة اما بالاسناد
7:02والمتن جميعا او في احدهما. هذه طريقة البخاري. والبخاري رحمه الله اورد الحديث حديث من النيات فتح به كتابه افتتح به كتابه وجعله فاتحة كتابه للاشارة الى ان اي عمل سواء كان تأليف
7:22او اي عمل من الاعمال فانه لا عبرة بذلك العمل ولا فائدة العمل الا اذا كان فيه نية طيبة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه روى هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:42وذكر انه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يقول ايها الناس انما الاعمال بالنية وانما لكل امرئ ما نوى وكانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة يتزوجها
8:02فهجرته الى ما هاجر اليه. ذكر التعميق ثم ذكر امثلة. ذكر بعض الامثلة صلى الله عليه وسلم لما ذكر القاعدة العامة ذكر مثالا لها. انما الاعمال بالنيات. وانما لكل امرئ ما نوى
8:22ثم قال فمن كانت هجرته الى الله ورسوله؟ فهجرته الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته الى دينه يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرة الى ما هاجر اليه. يعني العبرة بالنية. العبرة بالنية. فاذا نوى الانسان العمل الصالح
8:42او عن الاعمال المباحة ونوابها خيرا فانه يؤجر على ذلك وهو يثاب على ذلك وهنا بين اورد البخاري رحمه الله هذه الترجمة في باب ترك الحيل لان من الاعمال التي تعمل ما يتوصل به الى مطلوب قد يكون حيلة. وهذه الحيلة غير مشروعة
9:12يكون الانسان ارتكب امرا محرما وارتكب وسيلة غير مشروعة ولكل امرئ ما نوى والاعمال بالنيات واذا كان العمل الذي يعمله عطل عن طريق خطأ عطل عن طريق غير ذلك. فانه
9:32لا مغبة عليك. ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا. ولكن المحذور ان يكون بقصد وان يكون ذلك يكون ذلك القصد سيئا فهذا هو الذي يضره قصده وتضره نيته انما الاعمال بالنيات
9:52وانما لكل امرئ ما نوى. وعمر رضي الله عنه وارضاه آآ خطب به ورسول الله صلى الله عليه وسلم خطب به. وهذا يدلنا على ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم كانوا يقصدون بالنبي عليه الصلاة والسلام فيعلنون السنن ويبينونها على
10:12ويبينونها بالخطب حتى يعم نفعها وحتى يكثر العاقلون لها والسامعون لها والمستفيدين منها لان الشيء اذا ذكر في الخطبة التي يحضرها الالاف ويحضرها المئات وليس مثل ذلك في مجلس صغير
10:32وفي في مجلس محدود العدد فان الفائدة لا تكون اكثر ولا تكون اشمل واعم الا اذا حصلت بهذه الطريقة ولهذا كان عليه الصلاة والسلام آآ في خطبه يبين السنن والاحكام وكل ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام من
10:52الارشادات وتوجيهات فكلها احكام وكلها وكلها تشريع والصحابة رضي الله عنهم وارضاهم كانوا يبينون هنالك او يبينون السنن على المنابر في الخطب اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وطلبا في
11:12او طمعا في تعميم النفع وشمولي الفائدة. حيث تحصل الفائدة في ذلك على وجه اتم ووجه اكمل هذا باب في الصلاة وقال حدثني اسحاق ابن النصر قال حدثنا عبد الرزاق عن معبر عن همام عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
11:42وسلم انه قال لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ. كما ورد البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة اولا ذكر قال باب في الصلاة يعني في دخول الحيل في الصلاة
12:02ان الابواب هذه في الحيل او في كتاب الحيل. والحيل قد تكون في الصلاة وقد تكون في الزكاة وقد تكون في المعاملات تكون في العبادات وتكون في المعاملات تكون في العبادات. وتكون في المعاملات. فاورد البخاري رحمه الله باب في الصلاة. ورد
12:22في حديث ابي هريرة وحديث ابي هريرة هذا من صحيفة همام ابن منبه المعروفة المشهورة المشتملة على ما يقرب من مائة واربعين حديثا كلها باسناد واحد وكلها نقول فيها قال رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم ويميز بين حديث وحديث وقال رسول الله
12:52صلى الله عليه وسلم فهذا الحديث من جملة الصحيفة. وطريقة البخاري رحمه الله انه عند الرواية من الصحيفة يذكر الاسناد ثم يأتي بالشيء الذي يريده من المدح. هذه حالة. وفي بعض الاحوال
13:12لسوق الاسناد ثم يذكر اول متن في الصحيفة. ثم يعاقب عليه بالحديث الذي يريده من الصحيح اما مسلم رحمه الله فطريقته طريقة واحدة ثابتة وهي جيدة حسنة يسوق والاسناد من اوله الى اخره حتى يقول عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يقول فذكر
13:42فذكر يقول مسلم فذكر احاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا ثم يأتي بالشيء الذي يريده فقوله فذكر احاديث منها وقال منها يشعر بان هذا ليس اول حديث صحيح ولكنه اتى بالاسناد كما جاء
14:02في اول صحيفة واتى بجملة تشعر بان ما يذكره ليس الحديث الذي في اول صحيفة وانما هو في اثناء الصحيفة وذكر احاديث هذا اشارة الى الاحاديث التي قبل هذا الحديث ثم يقول منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لان كل
14:22حديث وحديث بينهما وقال رسول الله وهذه الصحيفة موجودة في مسند الامام احمد بتمامها في مسند ابي هريرة في مسند ابي هريرة رضي الله عنه اسناد واحد عبد الرزاق عن معمر عن همام عن ابي هريرة
14:42ثم يذكر مئة واربعين حديثا تقريبا بين كل حديث وحديث وقال رسول الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا يعني هي متور متعددة يفصل بين كل متن ومسن جملة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك. فهذا الحديث بجملة الصحيفة
15:02لا يقوى الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ. فيقول الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ. وهذا ايراد هذا الحديث في هذا الباب ليس بواضح. المقصود منه فيما يتعلق بالحيل. لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث
15:22حتى يتوضأ ومن العلماء من قال انه يشير بذلك الى الرد على من قالوا ان الانسان اذا كان في وفرغ من التشهد ولم يبقى عليه الا ان يسلم حصل منه حدث فان صلاته صحيحة
15:42ويقوم وقد تمت صلاته. وان لم يحصل السلام. وان لم يحصل السلام ومن المعلوم ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال تحريمها التكبير وتحليلها التسليم يعني معناها الصلاة لها بداية ولها نهاية. فما بين البداية والنهاية هو من جملة الصلاة. فاذا احدث
16:12قبل ان يسلم فصلاته باطلة. انتقض وضوءه وصلت بطلت ما دام لم يسلم. فعليه ان يتوضأ ويستأنف الصلاة من جديد لانه احدث قبل ان يسلم. من العلماء من قال انه اذا احدث قبل ان يسلم
16:32وبعد ان فرغ من التشهد فان صلاته صحيحة. صلاته صحيحة. فيقول بعض العلماء لعل البخاري اشار الى الرد الى هؤلاء وكما قلت ليس في الحديث او ليس هناك شيء واضح فيما
16:52يتعلق بالحيل بما يتعلق بهذا الحديث قال باب للزكاة والا يفرق بين مستمع ولا يجمع بين متفرق خشية الصدقة. قال حدثنا محمد ابن عبد الله قال حدثني ابي قال حدثني امامة ابن عبد الله ابن انس ان انس رضي الله عنه حدثه ان ابا بكر رضي الله عنه
17:22كتب له فريضة الصدقة التي فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مختبر ثم ورد البخاري رحمه الله باب باب في الزكاة يعني دخول الحيل في الزكاة
17:42واورد تحتها جملة من حديث انس ابن مالك الذي الذي حديث انس عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه الذي فيه كتاب ابي بكر الى انس المشتمل على الصدقات وعلى تقصير الصدقات
18:02الذي يروي ذلك عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. ومنه حديث طويل البخاري رحمه الله اورده تاما. ثم اورده مفرطا وهذا من مواضع التفريق في محل الشاهد فقط اورد محل الشاهد فيما يتعلق بالحيرة لان قوله والا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين
18:22صدقة يعني حيلة محتاج الى اسقاط الصدقة او الى او الى آآ او الى تقليل صدقة الى اسقاطها او الى تقليلها. ومن المعلوم ان الخلطة في الزكاة معتبرة فاذا اجتمع مال ابل ترعى الحوض ومختلطة بالحوض تسرح
18:52وترد وتأوي في مكان واحد. وان كان ملاكها متعددين. الا انه اذا حل الحول عليها وهي على هذا الوضع فعليها الزكاة جميعا. ثم يعطى كل او يخص كل من اصحاب
19:12الابل او البقر او الغنم يؤخذ منه بصدق بقسطه واذا مثلا اربعين شاحن من الغنم فيها زكاة اذا بلغ سبعين فيها زكاة. فاذا كان كل واحد له شاة. او مثلا اربعة كل واحد له عشرة. اشتركوا
19:32هراعي واحد تشرح وترعى وتأوي في مكان واحد وطول العام وهي مع بعض. فهذه فيها زكاة. ولكن الزكاة موزعة على على المشتركين اصحاب الغنم. قد يتحيل بعض الناس الى اسقاط الزكاة. ترعى اكثر الحول. واذا جاء اخر وقت راحوا يفرقون بينهم. حتى تنقص عن النصاب لان
20:02واذا نزلت على اربعين ما فيها زكاة. نتحيل الى تفريقها. بدل ما تكون تجد فيها زكاة يحتاج الى اسقاط الزكاة فيفرق بين المجتمع. خشية الصدقة. لان النصاب اربعين ان يصاب اربعين وجبت الزكاة فيها فتفرق
20:32حتى اذا جاء العامل الساعي واذا يجد عند هذا خمس وهذا عنده خمس وهذا عنده خمس وما فيها زكاة لكن اذا كانت المجتمعة فيها فهذا التفريق بين مجتمع خشية الصدقة قد يكون الجمع بين متفرق خشية
20:52من اجل ان تقلد فيكون مثلا واحد عنده اربعين وواحد عنده اربعين وواحد عنده اربعين من الغنم وكل واحد يفرح طول العام على حدى ولما جاء عند وجه اخراج الزكاة جمعوا الكلب الاربعينات هذه وصلت مئة وعشرين
21:12اللي هو عشرين اذا كانت مجتمعة وجمال واحد فيها جهات واحدة فيها شاة واحدة لان نجيبها اربعين الا مئة وعشرين الزكاة شاة فاذا صارت مئة وواحد وعشرين صار فيها شهاتين اذا صارت في واحد وعشرين صار فيها شهاتين
21:32فمتفرق يجمع من اجل الصدقة من اجل الصدقة بدل ما يكون كل واحد عليك ثلاث اشياء في مئة وعشرين هذا عنده اربعين في اشياء وهذا عنده وهذا عنده اربعين في اشياء يروحون يجمعون بعضهم بعض ويقولون خلاص هذي هذي خلطة. هذي خلطة يعني ترعى. يعني اه
21:52السنة وعليه زكاة شاة واحدة. هذا تجد جمع بين متفرق فسد صدقة. وذاك تفريق بين يفرقونها حتى ما يصير فيها زكاة او يجمعونها حتى تقل الزكاة او يجمعونها حسب قل الزكاة
22:12بدل ما يكون فيها ثلاث اشياء كل اربعين فيها شاة تجمع وتصير مئة وعشرين واذا صارت مئة وعشرين شرعها وهي طول طول الحول وهي مع بعض يعني يزعمون ويقولون بانها خلطة طول الحال
22:32طول العام وهي ليست مختلطة وانما جمعوها خشية الصدقة لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة هذي حيلة هذي من الحيل تحية للشيطان على الانسان من اجل ان يتخلص من الواجب عليه الذي اوجبه الله سبحانه وتعالى عليه واضح
22:52الحديث الحيل لان الجمع وحيلة والتفريق حيلة والقصد الى الجمع والى التفريط فالتخلص من الصدقة اما كلية او آآ من بعض الواجب او من بعض الواجب كالذين يريدون ان يكون بدل ما يكون كل واحد عليه شاك يجتمعون يصير عليهم واحد يتقاسمون بين ايديهم كل واحد عليه ما يقابل ولا
23:22بين المتفرغ ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة قال حدثنا قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر ابن عبيد الله رضي الله عنه انه قال قال ان اعرابي قد جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم سائر الرأس. فقال يا رسول الله اختبرني ماذا فرض الله
23:52علي من الصلاة فقال الصلوات الخمس الا ان تصوم الا ان تتطوع شيئا. فقال باسم ما فرض الله علي من الصيام قال شهر رمضان الا ان تتطوع شيئا قال اخبرني بما فرض الله علي من
24:12قال فاخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بشراع الكتاب. قال والذي اكرم البنائة تطوعوا شيئا ولا مما فرض الله عليك شيئا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اصلح من صدق او دخل الجنة ان صدق
24:32قال وقال بعض الناس في عشرين ومئة بعير خدمتان لان اهلكها متعمدا او وهبها او احدال فيها مرارا من الزكاة ولا شيء عليه. ورد البخاري رحمه الله حديث طلحة بن عبيد الله. وهو احد العشرة المبشرين
24:52الجنة رضي الله عنه قال جاء اعرابي قائل الرأس يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اخبرني بما فرض الله علي فقال اه ما قال الله عليه من الصلاة قال خمس صلوات الا فتطوع شيئا لان الذي فرضه الله خمس صلوات في اليوم والليلة
25:12وما عدا ذلك فهو تطوع. قال اخبرني ما فرض الله عليه يوم القيامة. قال شهر رمضان لن تتطوع شيئا. يعني تصوم غير شهر رمضان فهل يتطوع قال اخبرني ما فرض الله عليه من الزكاة. قال افأخبره بشرائع شرائع؟ نعم. بشرائع الاسلام. يعني
25:32الزكاة وفي غيرها قال يعني مما اخبره به قال والذي بعثك بالحق لا ازيد على هذا ولا انقص وقال افلح ان صدق ولعل وجه ايراد البخاري رحمه الله هذا الحديث فيما يتعلق في
25:52في الحيل او في دخول الزكاة في الزكاة من ناحية انه قال لا انقص لا انقص معنى هذا ان اذا عمل شيئا من النقص فيما وجهه اوجبه الله عليه من الزكاة سواء كان عن طريق
26:12آآ عن طريق الاعلان او عن طريق الحيل والاحتيال فان ذلك داخل في جملة الحيل ان الانسان قد يحتاج على النقص مما اوجبه الله عليه. وذلك اه عمل شيء يتخلص فيه من القيام بالواجب الذي اوجبه الله عليه وهو الزكاة كاملة او بعض الزكاة. يتخلص من الاتيان بزكاة
26:42كلها او في بعضها. فهذا ليس فيه واظح. فيما يتعلق بالحيل مثل الاول الحديث الاول واظح اما الثاني فلعل دخول ذلك من حيث آآ قوله لا انقص لان من ينقص قد يحصل ذلك عن طريق الاحتيال وقد يكون بلال الاحتيال
27:12قال وقال بعض الناس بعشرين ومئة بعير خفتان. فان اهلكها متعمدا او وهبها او زال فيها فرارا من لا شيء عليك. قال بعض الناس في عشرين ومئة حقتان يعني من الابل. في عشرين ومئة حقتان. فلو اتلفها
27:32او باعها او وهبها فلا شيء عليه فلا شيء عليه. اقول ان يعني اذا اتلف هذين الحقيقتين قبل ان يخرجهما قبل ان يخرجا قبل ان الحول مثلا في وقت يسير فانه لا شيء عليه. مع ان هذا من الحيل في التخلص من الواجب. لانه اذا كان
28:02وعشرين فاتلف يعني مثلا حقتين قبل ان يعني يأتي الوقت يعني فرارا من فاذا كان مرارا وان الباعث له على ذلك الفرار ولا شك انه ادم ولا شك ان هذه من الحيل المحرمة
28:22التي آآ يقصد بها التخلص من الواجب الذي اوجبه الله عليه. ومن المعلوم ان بعض الناس البخاري يقصدهم الحنفية لانها مواضع معدودة في الصحيح تعبر فيها بهذا التعبير يقول بعض الناس هو المقصود بهم الحنفي
28:42فحدثني اسحاق قال اخبرنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله الله عليه وسلم يكون خلف احدكم يوم القيامة شجاعا اقرأ يفر منه صاحبه فيطلبه ويقول انس
29:02قال والله لن يزال يطلبه حتى يبسط يده ويسلم اخاه. ثم ذكر البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة وهو ومن الصحيفة صحيفة همان المنبه والتي قلت انها تشتمل على مئة واربعين حديثا هذا واحد منها ايظا والحديث حديث ابي هريرة يقول
29:22قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول احدكم يوم القيامة شجاعا اقرع يعني ثعبان يقول له وينهشه ويعذب به فيقول انا كنزك يعني انه اذا كنز المال ولم يؤدي حق الله فيك. اما اذا ادى حق الله فيه فليس بكيف. لكنه اذا كنزه وبخل في حق الله فانه يعذب
29:52به هذا العذاب يوم القيامة. ويمثل له يعني يكون هذا الكنز ويكون مال على هيئة شجاع اقرع يعني ثعبان كبير ضخم آآ يأخذ بلهزمتيه يعني الشيخ وينهشه ويعذب به ويكون هذا عذابه يوم القيامة. هذا عذابه يعني يعذب بنهله. الذي كنز هو ولم يؤدي حق الله فيه. ليقلب
30:22له ويجعل هذا هيئة ثعبان هذا شأنه وهذه حاله و ايراد البخاري اياه يعني في باب الحيل ان الانسان يقضي بالمال لعله لعل المقصود منه انه يفرز المال وقد يبخل بالزكاة. حرصا على المال وشحا على المال. ومن كان شأنه كذلك فهذه عقوبته عند الله يوم القيامة
30:52هذه عقوبتي عند الله يوم القيامة ان شاء يعذبه. قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ما رب النعم لم تعطي حقها تصر عليه يوم القيامة وتسبق وجهه باسبابها
31:12قال وقال بعض الناس لرجل قام عليه الصدقة فباعها مثلها او بغنم او او متراكبة فرارا من الصدقة في يوم احتيالا فلا شك عليه. وهو يقول قبل ان يكون الكون
31:32يوم او في سنة ثم اورد البخاري رحمه الله آآ ايضا آآ قطعة او ويعني حديث اخر يعني وهو من نفسه صحيفة وقال اذا ما رب النعم لم يؤد زكاتها
31:52فانها تطأف باخفافها يعني معناها انه يعذب بها. لان لانه لما ذكر صاحب الكنز الذي هو ذهب وفضة انه يمثلني شجاعا اقرع وانه يعذب بهذا الثعبان. فصاحب النعم التي هي الابل. صاحب النعم
32:12نعم تطلق على الابل وتطلع وتطلق على على الابل والبقر والغنم. ولكنه هنا آآ يراد به النعم يراد به لانه قال اخطأ فيها والاخطاء فيها للابل والاخطاء هي للابل. ومن المعلوم ان الانعام تطلق على الثلاثة
32:32ولكن خيار الانعام هي الابل. لهذا قال حمر النعى. يعني هو النعم يعني هي غير المادة هي الابل غير الانعام وخيارها آآ يعني الحمر منها والتي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم
32:52والذين في بيده بان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمل النعم. اذا مرض النعم يعني صاحبها ومالكها لم يؤدي زكاة فانها تضعف باسبابها. يعني معناها انه يعذب بها يوم القيامة. كما جاء في حديث اخر ما من صاحب ابل لا يؤدي زكاتها
33:12الا اذا كان يوم القيامة فتح لها بقاع المطر وتضعف باخفافها. اذا مر عليه اخراها رد عليه اولاها في ان كان مقداره آآ خمسين الف سنة او الف سنة حتى يقضى بين الناس آآ حتى يقضى بين الناس فيرى سبيله اما الى الجنة
33:32واما الى النار وقال وقال بعض الناس قال وقال بعض في رجل له ابل خاب ان تجمع عليه الصدقة فباعها او بغنم او بقر او دراهم الصدقة في اليوم احتياجا فلا شيء عليك. وهو يقول لك انه قبل ان يحول الحول في يوم او سنة
34:02ثم قال وقال بعض الناس اذا كان له ابل او غنم فخشي من وجوب الزكاة فيها فقبل قبل ان يحول الحول في يوم ساعة اما بنقود او بغنم اخرى او بابل اخرى او بمال اخر
34:22فرارا من الصدقة. قال فلا شيء عليه يعني معناه انه ما حال الحول. يعني معناه انه ما وجبت الزكاة فيها. لانه ما مع ان بعض الناس هذا الذي يقول هذا قال لو لو اخرج الزكاة او عجلها قبل ذلك
34:42اليوم او او سنة او بسنة او يعني يعني قبل ذلك لمدة فان ذلك يجزي عنه. يعني معناه هو يقول ان هذا فيه تناقض. ها يعني اقول ان ان هذا من من الحيل على اسقاط الواجب وهو تناقض
35:22قال حدثنا ختيمة ابن سعيد قال حدثنا باسم عن ابن شهاب عن بن عبدالله بن عتمة بن مسعود عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال عمالة الانصاري رضي الله عنه
35:42الله صلى الله عليه وسلم في نشر كان على امه كان على امه قد قبل ان تقضيه. فقال رسول الله صلى الله عليه عليه وسلمي عنها. قال وقال بعض الناس اذا بلغت العشرين ففيها اربع شياه. فان وهبها
36:02الحول او باعها مرارا او احتيالا لاطلاقا لا شيء عليه. وكذلك ان مات فلا شيء في ذلك ثم ذكر البخاري رحمه الله حديث سعد ابن عبادة الانصاري رضي الله عنه سيد الخزرج وان وان
36:22هو اه وانه الشيخ يا رسول الله عليه الصلاة والسلام في نذر كان على امه ارشده عليه السلام ان يفي بنا لامه ان يفي بنذر امه ثم قال وقال بعض الناس
36:42قال وقال بعض الناس اذا بلغت السبعين ففيها اربع ثياب فان وهبها قبل الحول او باعها واحتيالا لاسقاط المملكة ولا شيء عليه. وكذلك كتفها فمات فلا شيء في ذلك. ثم نقول
37:02البخاري رحمه الله من مراد هذا الحديث انه اذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم امر سعدا ان يفي بنذر امه وبعد موتها ويقضي هذا الواجب عنها فكذلك الزكاة مما باولى اذا كان الانسان وجبت عليه الزكاة
37:22وحال الحول ومات قبل ان يخرج الزكاة فانها تزكى وتخرج الزكاة اذا كانت امره بان يخرج الزكاة عنه ان يخرج يقوم به وفاة النذر فالزكاة من باب اولى لان هذا حق اوجبه الله عليه وهذا حق اوجبه على نفسه. واذا كان امره بان يقوم بهذا
37:52عن امه بحق اوجبته على نفسها فكذلك الذي اوجبه الله عز وجل عليه الصلاة والزكاة ايضا يوفى ثم قال وقال بعض الناس الحنفية انه لو كان له اربع اشياء لو كان له آآ عشرين من الابن من الابل وفيها اربعة ايام ثم قبل ان
38:12الحول باعها او تصرف فيها فانه لا شيء عليه وكذلك لو اتلفها ومات لو اتلفها ومات فانه لا عليه فهو اذا اتلف الزكاة او اتلف الناس بعد وجوب الزكاة عليه فان الزكاة واجبة في ذمته كالديون
38:32ديون الناس التي عليه ايضا الزكاة دين من الديون يكون عليه. فاذا لم يكن له مال واتلف المال وقد وجبت الزكاة عليه فان عليه الزكاة و والزكاة والزكاة واجبة عليه فاذا كان له مال غيرها فانه كذلك يعني عليه
39:02بان يخرج من ماله ما يقابل الزكاة وان ادى يعني ورثته يعني من ذلك الواجب عليه فهذا مثل ديون الادميين لان هذا ديون للفقراء وهو حق الله عز وجل وديونا الناس الدائنين الذين ابتدأنا منهم هذه الحقوق اللي تجب عليهم الناس فان كان له سداد
39:32للجميع والا فان قام اولياؤه او ورثته او بالوفاء عنه نفعه ذلك ولهم اجر على ذلك و هذا هذا الذي مررنا به اليوم فيما يتعلق بالزكاة فيما يتعلق بالصلاة والزكاة ودخول الحيل فيها نقف عند هذا الحج ولكن
40:12المناسبة وهذه الليلة توافق الليلة الثانية عشر من شهر ربيع الاول وهو يوم ميلاد النبي عليه الصلاة احب ان اتكلم بكلمة لعل الله لعل الله ان ينفع بها. فاقول ان الرسول الكريم عليه الصلاة
40:32وكلام محبته في النفوس يجب ان تكون اعظم من محبة كل مخلوق. كل يجب عليه ان يحب الرسول صلى الله عليه وسلم اعظم من محبته لاي مخلوق. ابوه او امه او ابنه او
40:52او بنته او زوجته او اي قريب او اي صديق يتعين على كل مسلم ويجب على كل مسلم ولا فيكون الانسان مؤمنا الا اذا احب الرسول صلى الله عليه وسلم محبة اعظم من محبة الوالدين والاولاد والناس اجمعين كما قال
41:12عليه الصلاة والسلام لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين. فمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم في نفس كل لمؤمن وفي قلب كل مؤمن يجب ان تكون اعظم من محبته لابائه وامهاته واولاده وبناته واصدقائه واقربائه والناس اجمعين
41:32لماذا؟ لماذا محبة الرسول صلى الله عليه وسلم يجب علينا ان تكون بهذا الوقت؟ لان النعمة التي ساقها الله لنا على يديه اعظم نعمة اجل نعمة وهي نعمة الانسان نعمة الاسلام اجل النعم واعظم النعم والله تعالى ساقها لنا على يديه عليه الصلاة والسلام
41:52فيجب علينا ان نحبه محبة اعظم من محبة كل مخلوق. لا يؤمن احدكم حتى يكون احدا النعمة العظيمة التي ساقها الله لنا على يديه لا يماثلها نعمة. اذا محبته لا
42:12تماثلها محبة احد من الخلق. الان محبة الله مقدمة. على محبته ومحبته تابعة لمحبة الله. وقد قال عليه الصلاة والسلام ثم كنا فيه وجد بان حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهم. وان يحب المرء لا يحبه لله وان يكره عودة الكفر بعد ما نقضه الله منه كما يكره المغلق
42:32فنحن نحب الرسول عليه الصلاة والسلام يجب علينا ان نحب الرسول صلى الله عليه وسلم محبة اعظم من محبة كل مخلوق لان النعمة التي حصلت لنا على يديه اعظم النعم واجل النعم على الاطلاق. نعمة الخروج من الظلمات الى النور. نعمة الهداية. نعمة
42:52سلامة من الوقوع في الشرك والكفر الذي آآ عقابه في النار الى غير نهاية والعياذ بالله. هذه اجل النعم واعظم النعم فاقها الله لنا على يديه عليه الصلاة والسلام. ومحبته
43:12على محبة النفس والولد والوالد والناس اجمعين. لكن هذه المحبة ما معناها؟ ما المراد بها هل المحبة نحن نتفرق؟ كما نريد ونزعم وندعي ما نريد او ان لها لها وضع خاص ولها طريقة خاصة. نعم لها وضع خاص ولها طريقة خاصة. محبة
43:42صلى الله عليه وسلم ان يتواطأ القلب واللسان والجوارح على هذه المحبة. فيستقر في القلب ان الرسول صلى الله عليه وسلم احب الى كل مسلم من كل من كل مخلوق. وان ينطق بذلك. وان يذكر ذلك وان
44:02ان تكون جوارحه عاملة وفقا لذلك. اي بالاتباع. والاستسلام والانقياد. لما جاء عن الله عليه الصلاة والسلام كما قال الله عز وجل قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله
44:22الرحيم قال بعض العلماء هذه الاية تسمى اية الامتحان والاختبار ايش معنى الابتلاء الامتحان اي ان من يدعي محبة الله ورسوله عليه ان يقيم البينة. ما هي البينة؟ الاتباع. البينة الاتباع. ما هو مجرد
44:42كلام عاللسان البينة للاتباع الرسول وسلم يقول لو اعطى الناس لدعواهم لدعى رجاله لقوم ازماهم لكن بين على المدعي والبين على المدعى عليه من يدعي محبة الله ورسوله فالبينة التي يقيمها ان يكون متبعا. قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني. قل انكم تحبون الله
45:02هذي علامة في ارشاد. الى الاحتفال بمولده عليه الصلاة والسلام. ولو كان هذا مشروعا لارشد اليه الرسول. ولو كان كذلك سائغا لفعله الصحابة الكرام. ابو بكر عاش سنتين بعد وفاة الرسول. عليه الصلاة والسلام. وعمر عاش عشر سنوات وهو
45:22وعثمان اثنى عشر سنة وعلي خمس سنوات ثلاثين سنة الى فراشدة ما حصل فيها عن المولد النبوي ابدا. وهؤلاء هم السباقون الى كل خير وهم الحريصون على قولهم. القرن الاول مائة
45:42ما حصل فيها شيء والقرن الثاني ما حصل فيه شيء القرن الثالث ثلاث مئة سنة وزيادة ما حصل فيها ذكر للمولد متى جاء المولد النبوي ومن الذي احدث؟ ومن الذي ابتدأ؟ اول من ابتدأه الرافضة القرامطة الذين حكموا مصر العبيديين
46:02في القرن الرابع الفجر بعد ان مضت القرون الثلاثة كاملة ما وجد في هذا العمل جاء الرافضة العبيديون الذين حكموا مصر في القرن الرابع واحدثوا احدثوا عدة موارد ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم ميلاد النبي وميلاد علي
46:22وميلاد فاطمة وميلاد الحسن وميلاد الحسين وميلاد الخليفة من خلفائهم او الرافضي الذي يحكم من العبيديين هؤلاء هذه ستة موالد احدثها الرافضة في مصر بعد بعد مضي ثلاث مئة سنة قبل
46:42في حدود ثلاث مئة سنة وقبل ثلاث سنوات هذي ما وجد فيها اي ذكر الموت. ابدا. والذي والذي عنده علم فليخرج للناس ماذا حصل في حدود ثلاث مئة سنة؟ لن يجد شيئا عن الاحتفال بالمولد قبل الرافضة الذين احدثوا
47:02هذه البدعة في في القرن الرابع الهجري بعد مضي ثلاث مئة سنة بعد مضي ثلاث مئة وهذا ذكره الخطيب المقريزي ذكره المقليدي في كتابه الخطط والاداء. الخطط والاثار ذكر ان الرافظة هم الذين
47:22ابتدعوا هذا واحدثوا هذه البدع التي هي ستة موانئ التي هي ستة موانئ ذكر هذا قبل ذلك لا ذكر للمولد في وكتب السنة كلها من اولها لاخرها. ليس فيها ذكر لهذا. ثم ما الذي ما الذي جرأ؟ وما الذي دفع
47:42الذي دفع الى هذا تقليد النصارى. النصارى يحتفلون بميلاد عيسى. ونحن ما نحتفل بميلاد محمد صلى الله عليه وسلم. ومن كل جهة البدع والنبي صلى الله عليه وسلم قال لتتبعون سنن من كان قبلكم. حذو القذة بالقبلة حتى لو دخلوا جحر رب لزقتموه. قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال فمن؟ يعني من
48:02اذا هذا هذا امر مبتدع في الدين ما له وجود ولو كان خيرا لسبق اليه السابقون وقد قال الامام مالك ابن انس لن يصلح اخر الامة الا من تحولها. وقال ما لم يكن دينا في زمن محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه. فانه لا يكون دينا الى قيام الساعة
48:22واذا الاحتفال بالموالد واعظم واجل الخلق عليه الصلاة والسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحتفل بمولده ولا غيره وانما الرسول صلى الله عليه وسلم يجب ان تكون ذكراه دائما وابدا في طول طول الايام
48:42تعال الانسان يتذكر عند كل عمله عمله. قال شرعه رسول الله وما شرعه رسول الله. هل ثبت عن رسول الله او ما ثبت عن رسول الله؟ دائما وابدا على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. يعرف ماذا شرع
48:52الله ورسوله ماذا جعل الله ورسوله كان يعمل به؟ ما الذي ما جعل له رسوله فلا يعمل به. واذا فهذا من الامور المحدثة المبتدعة التي احدثها الناس بعد ان مضت ثلاثمئة سنة كاملة. وفي حدود ثلاث ثلاث مئة ما لها وجود. بعض الناس قد يقول
49:12وان كان ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولا اصحابه ولا جاعا لكن نحن اردنا الخير وعملنا عمل طيب اذا لا بأس بذلك ولو كان ما ما جاء ذلك عن رسول الله فصل؟ يجاب عن هذا اولا بما قلناه اولا بان الشريعة كاملة
49:32ما فيها نقص ما تحتاج الى اضافات والامر الثاني ان الصحابة الكرام رضي الله عنهم وارضاهم هم السباقون الى كل خير ولو وكان ذلك خيرا لسبقوا اليه. الامر الثالث يقال بان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم انكروا
49:52البدع والشيء الذي ليس له اساس في الدين. وابن مسعود رضي الله عنه وارضاه لما جاء الى اناس يسبحون ويهللون ويكبرون بالعصا فيهم واحد يقول هللوا مئة كبروا مئة سبحوا مئة ثم يروحون يعدون فوقف عليهم وقال يا هؤلاء اما ان تكونوا على
50:12على طريقة اهدى مما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم. او انكم مفتتحوا باب الضلالة. وحدة من ثنتين ما في ذلك. اما انكم احسنوا من صحابة يعني الصحابة ما فعلوا هذا او انكم مفتتحوا باب اموالنا. طبعا ليسوا ليش ليش وعلى طريقها احسن من الحبر
50:32واذا هم فتحوا باب ضلالة كما قال عبد الله بن مسعود. ماذا قالوا؟ قالوا سبحان الله يا ابا عبد الرحمن ما رجل الا الخير. قال وكأن المريد للخير لم يصبه. ارادة الخير ما تكون بالبدع. تقوم باتباع السنن. تقوم سلف الامة. تكون
50:52قرون ثم مما يدل على ان حسن الخصم لا ينفع ولا يكفي ان قد جاء في الحديث ان احد الصحابة الكرام رضي الله عنهم وارضاهم ذبح اضحيته قبل الصلاة يوم العيد. وطبخ اللحم. وقصده ما هو قصده؟ قصده يريد انه يسبق الناس
51:22الى ان يأكل لحمه الحيطة اذا جاء الناس في المصلى واذا اللحم جاهز يأكلون لحم اضحيتهم لما علم الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول صلى الله عليه وسلم قال ليش؟ خاصة طيب خاصة حسن
51:42لكن لما وقع العمل غير مطابق للسنة ما صار اضحية قال له يعني مثل الشاة اللي تنزحها في محرم وفي صفر وفي ربيع لان الاضاحي لها وقت. بداية ونهاية. من الفراغ من
52:02الصلاة يوم عيد الاضحى الى غروب يوم الشمس يوم الثالث عشر العاشر والحادي عشر والثاني عشر والسابع عشر اربعة ايام يوم العيد الثلاثة اربعة ايام هذه ايام الذكر هذه ايام الاضاحي من طلوع من الفراغ من الصلاة الى غروب الشمس من يوم الثاني عشر
52:22هو هو ذبح قبل الصلاة. يعني معناه وقع في الذبيحة في غير الوقت. قال عليه الصلاة والسلام جاءت فتاة لحم قال بعض العلماء والحديث الصحيح قال بعض قال الحافظ ابن حجر نقلا عن بعض العلماء
52:42قال وهذا فيه دليل على ان العمل اذا وقع غير مطابق للسنة انه لا يعتبر ولا يكفي ولا يكفي حسن بعد. هؤلاء الذين يقولون انهم يحتفلون بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم. يقول قصدنا طيب
53:02لكن هذا صحابي الذي ضحى قبل الصلاة وقد تطيب قال في لحم وقال بعض العلماء كما نقل الحافظ وفي هذا الحديث دليل على ان العمل اذا وقع غير مطابق للسنة انه لا يعتبر ولا ولا يكفي
53:22في ذلك او لا يغفل ولا ينفع في ذلك حسن قصد الفاعل. فان حسن القصد لابد ان يكون على القسم. العمل لابد ان يكون على السنة هو ان يكون على وفق ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه. وقد قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء رسول واياكم
53:42وقال من احدث في امرنا ملك ابن مراد وقال من عمل عملا اليس عليك؟ اقول ان محبة النبي صلى الله عليه وسلم والاتباع شيء اخر. محبة الرسول صلى الله عليه وسلم متحكمة ولازمة. ويجب ان تكون في قلب كل مسلم. اعظم من محبة كل
54:02مخلوق ولكن العمل والاعمال يجب ان تكون طبقا لسنته ما يكون هناك عمل وتقرب الى الله عز وجل بعمل يخالف سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لانه اذا وجد عملا مخالفا رسول الله وليس
54:22ولم يأتي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة الكرام. فهذا يدل على انه محدث واذا كان محدث فهو فهو بدعة. والرسول الرسول صلى الله عليه وسلم قال
54:32فانه من يعش منكم خلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ازالة الامور فيجب علينا معشر المسلمين ان نحب رسول الله عليه الصلاة والسلام محبة اعظم من محبتنا لانفسنا وابائنا وامهاتنا
54:52واولادنا وبناتنا واصدقائنا والناس اجمعين لان الله تعالى فاق لنا على يديه اعظم نعمة وهي نعمة الاسلام. ولكن المحبة في هي في المتابعة قل ان كنتم تحبون الله فاتبعون انفسهم يحبكم الله. لا تكونوا في البدع والمحدثات وتقليد النصارى والاخذ
55:12في بدع الرافضة والتي احدثها الرافضة واوجدها الرافضة ولم يسبق الرافضة الى احداث احد وقلدهم بعض اهل السنة يعني بعدهم بعد بعد ان مضت ثلاث مئة سنة كاملة وزيادة. هذه كلمة مختصرة اقولها بهذه المناسبة والله
55:32تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. الذي فعله عمر رضي الله عنه وارضاه هل هو من البدع؟ التي توصف بهذا الوصف حاجة وجل. صلاة
55:52قيام الليل كان موجودا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. ولكنه تركه خشية ان يفرض صلى بالناس في اخر الشهر بعض الليالي ولما تتابع الناس وعلم بعضهم بعضا لم يخرج. وقد واخبرهم بانه يعلم. ولكنه اخبر ان
56:22انه خشي ان يفرض عليهم لان الوحي لا يزال ينزل. وهذا من رحمته لامته عليه الصلاة والسلام. وشفقته عليها. ومحبته ذهاب العنت والمشقة عليها عنها خشي ان يفرض على امته قيام الليل
56:42وصلاة التراويح ففعله وتركه لكن لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت خلافة ابو بكر وكان سنتين فقط وكان مشغولا فيها بقتال المرتدين. وجاء زمن عمر ومدة خلافة عشر سنوات
57:02والذي خشي الرسول انتهى. يعني ما في نزول وعي. بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وما من تشريف بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. احيا عمر تلك السنة
57:12التي تركها النبي صلى الله عليه وسلم خشية ان تفرض احياها واتى بها لتفعل لان المحذور الذي خسره ذلك هو خشية الفرج فبقي فجمع عمر رضي الله عنه وارضاه من فلما قال نعمة البدعة هي ليس المقصود انها محدثة في دين الله لان الرسول فعلها
57:32الرسول فعلها ولكنه ترك الاستمرار عليها لما رأى الناس بابه خشية ان ان يفرض عليه. فاذا البدعة هذه ليست بدعة يعني يعني بهذا المعنى الذي هو محدثة الدين وانها بدعة حسنة. لان لان ليس في الدين بدعة حسنة. رسولكم كل بدعة ضلالة. كل بدعة
57:52ضلالة والحديث لا يستدلون به يقولون من سن في الاسلام سنة حسنة فلو اجرها واجر من عملها هي ليس معناه ان الانسان يحدث في الدين الحديث له سبب؟ وهو ان الرسول صلى الله عليه وسلم جاء هناك عليهم اثر الفاقة. يا بالية وجوه شاحنة. البؤس
58:12الفقر والفاقة يبدو على وجود. فالرسول صلى الله عليه وسلم وهو في امته رؤوف رحيم. تأثر ودخل وخرج ودخل في منازله يبحث عن شيء ما عنده شيء ما وجد شيء ماجد في منزله فقام وحثه على الصدقة فجاء رجل وتصدق بحرة كبيرة
58:32الناس تتابعوا وتابعوا فقال يعني معناه انسان اتى بشيء وسبق الناس بشيء والناس تبعه هذا هو المقصود بالسنة لانه قالها على بمناسبة هذا الشخص تصدق بقرة والناس تابعوه ما هو معنى يأتي ببدعة ما انزل الله بها من سلطان؟ والرسول يثني عليه؟ الرسول قال في في مثل هذا من احدث في امرنا
59:02من احدث في امره قال من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. وابن مسعود رضي الله عنه لما جو الناس يسبحون يعدون بالحصى قال اما تكون على طريقة اهدى مدرسة اصحاب الرسول ضلال. واذا فواجب كل مسلم ان يسأل عن المريدين وان يعبد الله على
59:22ومن شرط العبادة المقبولة عند الله ان تكون مشتبهة على شرطين. ان تكون خالصا لوجه الله. لا شريك لغيره فيها وانت مطابقة لسنة رسول الله. وهذا هو معنى اشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله. لان معنى اشهد ان محمدا رسول الله ان يطاع في ما امر وان
59:42تصدق فيما اخبر وان يجتنب ما نهى عنه وزجر والا يعبد الله الا بما شرع رسول الله عليه الصلاة والسلام لا يعبد بالبدع والخرافات والمحدثات التي وقد قال الامام مالك بن انس ما لم يكن دينا في زمن محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه فانه لا يكون

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.