استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (667) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:04قال الامام البخاري رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم حساب الحدود باب ما من الحدود باب ما يشرب الخمر. وقال ابن عباس ينزع منه نور الايمان في الزنا. وقال عن ابن شهاب عن ابي بكر بن عبدالرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه ان
0:34رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن وما يدرك حين يدرك وهو مؤمن ولا ينتهي نهبة يقطع الناس اليه فيها ابصارهم وهو
0:54عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد على اله واصحابه اجمعين رحمه الله من دار القلوب
1:24الحدود هي جمع حشد. والمراد بها بالكتاب الذي عقده البخاري. هو المراد بذلك العقوبات المقدرة المحددة للخمر له عقوبة محددة الجن والغنى له عقوبة محددة وهي الرجم لمن كان مقتنع
1:54وتغريب عام لمن كان ذكرى حق اليد من مكان سارق فهي عقوبات محددة مقدرة وهذه العقوبات المحددة المقدرة سبق وان عرفنا فيما مضى ان الكبيرة تعريفها عند العلماء ما له حق
2:24الدنيا او توعد عليه بغضب او لعنة او نار. فاذا كان الذنب له حد الحمري والسرقة فان هذا دليل قومه من الكبائر كبائر الذنوب ومن المعلوم ان يكونوا قبائل وصغائر والكبائر لا الا التوبة والندم
2:54يكفر باجتناب الكبائر. غاية تكفر في اجتناب الكبائر. والاعمال الصالحة اما الكبائر فلا يفسرها الا التوبة والندم على ما قد حصل تحب هو الذي يمنع بين الشيئين هو الذي يمنع بين الشيئين
3:24لانها تمنع صاحبها من العون يمنع صاحبها من العودة الى مثلها. عندما يقام الحج وينزل العقوبة تكون العقوبة رابعا رابعة ومانعة من العود الى الذنب وتكراره لانه ولا حسب عقوبته واحس بالمضرة التي تترتب عليه بسبب فعله اياه اي فعل
4:07ذلك الذنب الكبير الذي هو من الكبائر والحدود هي كفارات. لصاحبها على من فعل ينبغي عليه الحج فانه لا يعاقب عليه في الاخرة. بمعنى انه اذا اقيم عليه الحج اجلت له العقوبة في الدنيا
4:37اما اذا عليه الحد فان امره الى الله عز وجل ان شاء تجاوز عنه وان شاء تعذبه في الاخر على على ذنبه وجرمه. اما اذا اقيم عليه الحد فانه لا يعذب ولا يعاقب
4:57على هذا الجرم مرة اخرى في الاخرة. ولهذا فان الحدود كفارات. الحدود كفارات لاصحابها عندما يقام الحج على الانسان معناه انه انتهى من تبعه وتخلص من بعد هذا الذنب في الحج الذي اقيم عليه وبالعقوبة التي وقعت عليه فالحدود جوابر وكفارات وهي ايضا
5:27واجب تمنع صاحبها من العود اليها. ولهذا فان الحدود عند اهل السنة جوابر وكوابر ينشر صاحبها عن العود الى مثلها وتذكر غيره ايضا من ان يقع في بلدة من بان لا ينال ما ناله من العذاب. ولهذا جاء في الحديث ولهذا جاء في القرآن وليس العلامة طائفة من
5:57لانه اذا سمي جهرا وعلانية ترتب على ذلك العلم به وارتداء من شاهد ذلك او عاينه او علم به حتى لا يقع في مثل ما وقع به هذا الذي عوقب بهذه العقوبة والذي اقيم عليه الحج. فهي جواد للزواج نوادر
6:27محمد صاحبها من تبعتها باقامة الحج عليه ولا تعاد عليه العقوبة في الاخرة مرة اخرى وهي زواجك في نفس الوقت تنشر صاحبها من الاثم تنجو صاحبها عن العود وتنزر غيره ايضا من ان يقع في ذلك
6:47الذي وقع فيه من يقيم عليه هذا الحد. اما عند المعتزلة والخوارج فانهم يقولون انها وليس الجواب ولهذا اذا لم يترك صاحب الجمورة واذا مات من غير توبة فانه وهو كافر عند الخوارج وهو مخلف في النار عند المعتزلة كالخوارج
7:17وقد خرج من الامام الى طفر عندما نزل كما قالوا هو في منزلة بين المنزلتين. واذا حدود الجوابر وزواجه عند اهل السنة وهي زوادر عند المعتزلة والخوارج. جواجر بمعنى انه لا تكفر
7:37لا يكفر الذنب في اقامة الحج. وانما يكفر بالتوبة ان تاب من اخذت منه جريرة فان ذلك فينفعه وان لم يتب ومات من غير توبة فانه خالد في النار. هكذا قالوا وهم مخطئون وهم متنسبون
7:57بزيادة الحق والهدى لان الايات دلت على ان كل ذنب دون الشرك وهم الشرك احسن في يد الله عز وجل. كما قال الله عز وجل ان الله لا يغفر ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وقد جاء في الاحاديث
8:17عن رسول الله عليه الصلاة والسلام اخراج اخراج العصاة من النار وانهم يخرجون منها ولا يبقى في النار الا الكفار الذين هم اهلها الباقون فيها ابدا الذين يستمرون فيها الى غير نهاية. واما من مات على الايمان والتوحيد
8:37فانه لابد وان يخرج من النار وان يدخل الجنة ولو طال مخه في النار لكنه لا يبقى فيه بقاء الكفار ويستمر فيها فاننا لابد وان نأتي يوم من الايام نخرج منها ويدخل الجنة ولا يستمر في النار
8:57ويبقى في عذاب النار ابدا الا الغفران المبين لا لا يغفر الله عز وجل لهم ولا اه ولا سبيل لهم يا دخول الجنة بل ليس لهم الا النار والاستمرار فيها الى غير النهاية
9:17على العقوبات المقدرة لذنوب معينة فانها ايضا تطلق على على ما فرضه الله عز وجل وشرعه الله حدود الله بلدا اعبدوها. لا تتعدوا ما شرع الله لكم الى غيره. واوقفوا عنده وافعلوا
9:47فلا تزيدوا عليه ولا تزيدوا وجوه الى غيره ان تقعوا في ان تقعوا في ما ما لازم يكون وبما هو ممنوع بل عليكم ان تقفوا عند الحدود التي ولا تتجاوزوا ما امرتم به فالقفوا
10:07كما ان هذا تطلق على المعاصي وعلى الذنوب ويخليها حدود ولا عليها الابتعد عنها ويكون الانسان بعيدا عنه وفي منأى منها. ثم ذكر رحمه الله بعد هذا الباب ما يحذر من ما يحذر من الحدود
10:47وفي بعض النسخ معطوف على كتاب الحدود بدون ذلك كتاب الحدود وما وما يحرم من الحدود سيكون داخلا تحت مرجمة الكتاب وليس له باب باب بدون حديث باب بدون ثم بعد ذلك يتعلق بالخبر باب لا يشرب الخمر. ورد في ذلك
11:27حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وارضاه. لا يزني الزاني يزني وهم ولا يشربوا الخمر ثم يشربوا هاوهم ولا يفرق اين يسرق وهو مؤلم ولا ينتهب نهبة يرفع الناس بها اليه او يرفع الناس اليه بها وهو مسلم
11:47اربعة امور نفي الايمان عن فاعلها ومقترفيها قد اشتمل على شرب الخمر وعلى انه لا يشرب الخمر يشربها وهمومها. لهذا دليل على ان شرب الحمل انه من الكبائر. لان الله تعالى
12:17هذا يدلنا على خطورتها وايضا جاء فيها عقوبة مقدرة وجاء ايضا فيها وعيد جديد ولعن لمن كربها وكل اعان عليها لعن لعن الله لعن الله زر الخمر وعاصرها ومعتصرها كل من له علاقة بالخمر صناعة او بيع او شراء
12:57او شربه او امر او ما الى ذلك كله اعانة على ذلك على الخمر فان فان صاحبه مستحب وما ذاك الا بان الخمر اه ضررها كبير. ولهذا يقال لها ام الخبائث لانه يزول العقل بها
13:17فاذا كان العقل فهنا ارتكاب كل بلية وارتكاب كل جريمة والوقوع في كل ذنب من السهل على الانسان ان يقع على محارمه ومن السهل على الانسان يقتل اقاربه يزول عقله بالخمر التي هي ام الخبائث. لانها ام الخبائث لانها موقع في الخبائث. لان الانسان
13:47اذا شرب وسكر زاد عقله وفعل كل ما هو قريب. وفعل كل ما هو ضال. فيقتل اقاربه قد يجني بمحارمه وقد يقتل اباه وامه وقد يحصل منه الجرائم التي لا حد لها وذلك بسبب
14:07زوال عقله في ذلك الشرب الذي شربه ولهذا فان من اعطاه الله عقلا واعطاه الله فكرا كيف يليق به ان يسعى لنفسه في ان يكون في عداد المجانين. والله تعالى انعم عليه بالعقل. وانعم عليه بالعافية. ثم هو
14:37دعا لان يصر على نفسه الوباء وان يجر على نفسه وان يجر على نفسه الخطر في ان يفقد ان يفقد عقله وان يتخلى عن عقله فيكون في عداد المجانين وان يكون في
14:57ولهذا يقول ابن الوردي في قصيدته اللامية قصيدة مفيدة حسنة نقول فيها يعني كيف يسعى في جنون من عقد ولهذا يعقل ان انسان اعطاه الله عقلا ثم فعلى من يكون مجنونا كيف يكون هذا؟ هذا امر غريب هذا امر عجيب يتعجب منه ويستغرق كيف يتعب
15:27انسان اعطاه الله عقلا واعطاه الله اه ذكرا واعطاه الله عقلا مميزا ثم يفعل اذا نكون مجنونة ان يكون فاقد العقل كيف يكون هذا؟ اي عقل عقل هذا؟ اي فكر
15:47وهذا يسعى الى ان يكون من جملة المسلمين والله تعالى قد نمن عليه بالعقل ومن عليه بالسلامة من هذا الضرر ثم دعا الى ان يوقع نفسه في الصلاة. فهي من اكبر الجرائم واعظم المصائب
16:07هي ام الخلائق كما جاء بذلك السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد نزع البخاري رحمه الله الحدود في هذا الكتاب الذي هو كتاب الحدود في الخمر. ولعل فجأه بالخمر بكونها ام الخبائث
16:27ولكونها تجر على تجر الى غيرها من المصائب ومنها ومن الذنوب والجرائم الاخرى وكل الزنا وغير ذلك لا تجر اليه الخمر وتؤدي اليه الخمر لانها بفقد بفقد صاحبها عقله يدخل عليه
16:57وان يقدم على كل محظور وان يقع في كل محرم لانه فقد عقله الذي يميز به والذي يميز به سنة الوسطى والذي آآ يمنعه عن ان يقع في امور لا تنبغي الذي في العقد. العقل يكون له عقل لانه
17:17صاحبه ان يقع في امر محرم وفي امر يعود عليه الضرر لكن سمي بذلك فاذا فقد الانسان عقله معناه انه لا يقف عند حد ولا يمتنع عن الوقوع في امر في اي امر عظيم وفي اي امر كبير من الذنوب الكبيرة
17:47هو العليم والعياذ بالله. ولعل البخاري كما قلت بدأ بما يتعلق بالخمر لانها ام الخبائث ولانها تجر الى غيرها من الذنوب ولانها سبب مختلف البلاء وانواع البلاء تجر واليه وتوقع فيه. وقد نفى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صاحب الخمر الايمان
18:17هذا النفي ليس ليس المراد به نفيه نفي اصله انه يكون كافرا وانه يكون كما نقول ذلك الخوارج ليس ليس هذا قول اهل السنة الخوارج يقولون ان صاحب الكبيرة كافر خرج من الاسلام ودخل بكفر نفي عن الايمان يعني دفع اصله عنه فصار كافرا من الكفار
18:47اهل السنة والجماعة يقولون ان مثل ايمان ليس نفيا لاصله. وانما هو نفي لكماله كمال اخوة بكماله الواجب. فصاحبه ليس كافرا وليس مرتدا وليس مخلدا في النار وانما هو مقرف ذنبا كبيرا وظلما عظيما يعتبر من كبائر الذنوب
19:17واذا اقيم عليه الحد كان كفارة له. يعني معناها اذا اذا وقع الذنب كبيرة القمر ثم جلد فان فانه لا مال مصيره من عذاب الدنيا. وصار ذلك كفارة ولا يعاقب عليه مرة اخرى في الاخرة. لا يعاقب عليه مرة اخرى في الاخرة تصدق
19:47قبل قليل ان الذنوب النقص وتجبر الخنس وهي بنفس الوقت وغيره ايضا عن ان يقع فيما يقع فيه ويقع فيه بان لا يعاقب التي عوقب بها ذلك الذي القينا عليه واذا فنهي الايمان انما هو نفي لكمال هوايته
20:17وليس نفيا لاصله وليس خارجا وليس خارجا من الاسلام وليس خارجا من الملة وانما هو باق على ارض الملة وعلى ارض الدين وهو مسلم من المسلمين ولكنه مؤمن ناصح بايمانه. ليس كامل الايمان
20:37لهذا توسط اهل السنة بين فرقتين بين بين مفرطين ومفرطين الذين كفروا وقالوا انه خالد مخلد في النار وهم اخواته. ومفرطين ان تساهلوا وتهاونوا وجعلوا اي ذنب من الذنوب مع وجود اصل الايمان
21:07ويقولون لا يضر مع الامام ذنب كما لا ينفع مع وهم المرجئة لا يضر مع الامام ذنب كما لا ينفع لهذا صار هؤلاء المفرطين متساهمين متهاونين جعلوا النساء جعلوا جعلوا غيرهم يستغفر الذنوب وتهون عليه الذنوب ولا
21:37بها ولا يبال بها. هؤلاء مفرطون يقابلهم المفرطون تجاوزوا الحدود. وتعدوا حتى قالوا ان كافر ليس من المسلمين وهو خارج من قلبه في النار هؤلاء يقولون لهم مرجئة مؤمنون كامل الايمان الكبيرة مؤمن كامل الايمان والخوارج
22:07يقولون انه خالد مخلود في النار. هؤلاء مفرطون وهؤلاء مفرطون. اهل السنة والجماعة قالوا هو مؤمن ناصح للايمان ليس مؤمنا كامل الايمان كما يقوله المفاجئة وليس كافرا كما يقوله الخوارج وانما هو مؤمن
22:27ومع كونه مؤمن هو ليس بكامل ايمان وانما هو مؤمن ناقص فيقولون هو مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته. عنده ايمان عنده طاعة ومعصية عنده خير وشر. عنده طيب ورديء فهو مؤمن مؤمن بايمان فاسق بالله يحب على ما عنده من خير ويبغض على ما عنده من النار
23:07وهو محبوب مبغوض فيها نواع. محبوب لما فيه من خير. مرعوب لما فيه من الشر. لا انه مبغوض بانه كما يقول الخوارج مبغوض وليس بمحبوب ولا ان يقال بانه محبوب لانه كامل الايمان كما
23:27ما يقوله المرجئة بل هو محفوظ بالروح. محبوب لما عنده من خير. مبغوض على ما عنده من الشر. فهو مؤمن ناقص الايمان وهم متوسطون باسماء الايمان بين الخوارج والمعتزلة من جهة وبين
23:47من جهة اخرى بانه عنده ليس لكافر وليس بمؤمن قيام الايمان وانما هو مؤمن ناقص اما الاخرة وامره الى الله عز وجل. فيقول انه مخلد في النار ولا يقولون انه لابد وان يدخل النار بل يقولون ان امره
24:07انت يا اخى عنه تجاوز دخل الجنة من اول وهلة النار وان شاء ان يعذبه في النار دخل النار واذن فيها ولكن لابد وان يعود الى الله. من شفاعة الشافعين ابو عفو ارحم الراحمين. او باي باي
24:27التي جعلها الله قربا للخروج من النار وان تجعلها الله سببا للخروج من النار هذه هذه هذا النفي الذي قد حصل كما يقوله الخوارج وانما هو نفي لكماله الواجب. نفي لكماله الواجب
25:07وفي قوله نقل البخاري عن ابن عباس انه قال ينزع منه نور الايمان. ينزع منه نور الايمان. ومعنى ذلك انه وحين يقع في المعصية وفي تلمسه بها معناه انه لو كان مراقبا لله عز وجل ولو كان خائفا
25:37ولو كان عنده وازع ورابع ما حصل منه الوقوع في هذه الجريمة والوقوع في هذه المحرمة. فهو فهو حين حين يقع على الجريمة وحين يقع في الامر بالمنكر آآ نفي عنه الايمان وكذلك
25:57فهو من نهي عنه حتى يتوب يعني من كمال الواجب هو ايضا مستمر معه حتى يكون من جريمته. حرص على ذلك انه حالة التنفس بالجريمة يعني ينفعا في الايمان واذا اقلع وانتهى وانتهت الهمة وانتهى فعل الجريمة بمعنى انه
26:17آآ يزول يعود اليه الايمان ويعود آآ عليه له كمال ايمانه الذي كان موجودا من قبل وقوعه في الجريمة فليستمروا معه ان يستمروا معه ولكن التنفيذ على كونه حين يشربها وهم يشربها
26:37يعني معناه ان انه حين تلبسه لو كان عنده تذكر ايمانه وعنده آآ ثبات في الايمان ما وقع في هذه الجريمة وما وقع في هذا الامر المنكر الذي هو يصون الخمر وكذلك الزنا
26:57السرقة والجهاد الامور الاربعة التي جاءت في هذا الحديث هو هو كما هو معلوم الحديث جاء في امور اربعة كلها فيها نزع الايمان حين يقع منه ذلك. وابن عباس قال ينزع عنه الامام
27:27الايمان بالزنا يعني معناه انه حين يزني هو منزوعا عنه. هو منزوع عنه بمعنى انه فقد فما له لا انه ذهب عنه اصلا وكفر وارتد وخرج من الاسلام بين تلبسه بهذه الجريمة
27:47حين يزني وهو مؤمن وهذا عام وان كان الزنا اه عن اخوانا وعدم الاحسان كل هذا يشمله عموم الثاني لا يجد الانسان حين يزني وهو مؤمن وكله وهو جريمة عظيمة الا انه حصل التفاوض في وقت الحج بان من ذاق
28:17النعمة وتمتع بالنعمة ثم اقدم على الجريمة فان هذا هو الذي يستحق الرمي بالحجارة لانه اقدم بعد ان تمتع نعمة النكاح والزواج وتلذذ بالجماع فانه اذا ارتكب جريمة الزنا عقوبته اعظم
28:47ممن لم يأكل منته الزواج ولم يحصل له الاحصان هذا يرجم بالحجارة حتى يموت والذي هو لم يتزوج من قبل وثنى انه مثل ابن ابي جدة ويغرب هذا كاملا عن بلده الى بلد
29:07هذه عقوبة متفاوتة ولكن لنجعل الايمان يشمل الجميع لا يجد الانسان حين يزني يعني سواء كان ذكرا او حيبا. ولا يشرب الخارع مما يشربها وهو مؤمن فلا يشرب الخمر ولا
29:27يشرب او يسرق هرمونا ولا ينتهب نهبتا يرفع الناس اليه بها ابصارهم حين ينتهبها وهو ونقول بذلك ما يحصل عن طريق السطو وعن طريق الاخذ الاخذ جهارا وعلانية. لان السرقة عن طريق
29:47وعن طريق الخفاء واما بالنسبة للالتهاب فيكون في الجهر يؤخذ ماله منه وينهب منه وهو يساعد ويرى من اعتدى عليه ولا حول له ولا قول ولا يستطيع ان يتخلص وان يخرج
30:07يظهر بحقه ويسلم على حقه بل انه يؤخذ حقه وهو ينظر وهو يشاهد وفي اسناد ابو بكر ابن عبد الرحمن الحبيب وواحد الفقهاء السبعة فقهاء المدينة السبعة المذكورون بالحق وهم من فلان التابعين اشتهروا بالمدينة بالحق
30:37واحدهم ابو بكر ابن عبدالرحمن على احد الاقوال لان هناك ستة متفق على عبدهم الذين اقوال منهم من قال ابو بكر ابن عبد الرحمن منهم من قال ابو سلمة ابن عبد الرحمن ومنهم من قال سلم ابن عبد الله ابن عمر هؤلاء الثلاثة هم
31:07يعني اختلف في عدي عدي التابعي من الفقهاء السبعة واحد من هؤلاء الثلاثة واحد من ابو بكر ابن عبد الرحمن وابو سلمة ابن عبد الرحمن وابو سالم ابن عبد الله ابن عمر
31:27اما الستة الذين لم يختلف في عدهم من الفقهاء وهم سعيد والقاسم ابن محمد ابن ابي بكر عبيدالله بن عبدالله بن عوف بن مسعود عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود
31:57وعروة ابي الزبير هؤلاء الستة متفق على عدد من الفقهاء. اما السابع ففيه ثلاثة القرآن. ابو بكر اللي هو هذا اللي بالاسناد الذي معنا او ابو زينب عبد الرحمن او سالم ابن عبد الله ابن عمر. وقد نظمهم اه احد الشعراء في
32:27ايه؟ ونشر قبله بيتا يعني آآ تمهيدا وخاطئة فقال اذا قيل من في العلم سبعة ابصار روايتهم ليست عن العلم خارجا. فقل هم عبيد النار يروح قاسم سعيد ابو بكر سليمان خادم
32:47سبعة اشخاص يعطينا من في العلم سبعة ابحر روايته ليست عن العلم خارجة فقل هم عبيد الله بعيد من ابو بكر سليمان وكلمة خالدة بعلم البلاغة ليست على العلم الخارجة وقل هم وليد الله يعود القاسم
33:17يعني فيها نافع ابو بكر ابن عبد الرحمن قال حدثني يحيى ابن بشير قال حدثنا النبي عن عقيل عن ابن كهاب عن ابي بكر بن عبد الرحمن قال حدثني يحيى ابن صديق قال حدثنا الدين عن عن ابن شهاب عن ابي بكر
33:57عبدالرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه انه الاول هو المصريون وثلاثة هؤلاء وابو بكر وابو هريرة عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يثني الزاني حين يزني
34:37وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن. ولا يجتهد يرفع الناس اليه فيها ابصارهم وهو مؤمن. وعن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وابي سلمة
34:57عن ابي هريرة ولا يذهب نهبة ان يرفع الناس اليه بها يرفع اليهم مال بهم هذه صفة فاسدة يعني من شأنه او من شأنه وانه ينظر الى من اخذه وهو مذهول
35:17وهو ناهي يعني متحير لا حول له ولا طول لا يستطيع ان وانما ينظر الى من ظلمه والى من سلب ما والى من انتهى بماله جهارا على نية. فهي لا مفهوم لها بمعنى انه اما انه
35:37اذا لم يحصل النظر اليك فلا يكون كذلك وانه من شأن من اخذ منه شيء وهو ينتهب منه شعارا علانية انه ينظر الى الى من اخذ منها ويرفع بصره اليه آآ متألما
35:57لا يستطيع ان يرد عن نفسه هذا الخبر وهذا الخطر وانما الانسان متألما متأثرا عليه والتهب ماله طبعا في بيان خطورة الامرين ما كان ما كان في الخطأ وما كان في العلانية. كل ذلك خطيئة. ما كان في الخطأ
36:37وما كان في العلانية. قال وعليكم اجتهاد عن سعيد بن المسيبي وابي سلمة عن ابي هريرة فعن النبي صلى الله عليه وسلم وفيها وهم يوفقوا هاي السبعة ايضا. لان الستة الذين هم لا خلاف فيهم
37:07وابو سلمة هو احد الثلاثة الذين هم في السابع هل هو ابو سلمة او ابو بكر؟ او كان ابن عبدالله؟ في هذا الحديث اه واحد من الفقهاء اللي هم واثنان من الذين اختلف في
37:37السابع منهم هل هو ابو بكر؟ او ابو سلمة الذي جاء بهذا الاسناد؟ او عبد الله الذي كثيرا قال بعض ما جاء في فرض شارب الحمر وقال حدثنا حفز بن عمر
37:57قال حدثنا هشام عن قتادة عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم ها قال وحدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا قتادة عن انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم ضرب
38:17وجلد ابو بكر الاربعين. قال وحببه قال فحدثنا حظ ابن عمر قال حدثنا هشام عن قتادة عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وحدث ادم قال حدثنا شهقا قال حدثنا قتادة عن انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه
38:47وسلم ضرب في القبر في اليمين والنعاس وجلد ابو بكر الاربعين وجاء في قوله الان هو من طريقين وفيه تحويل من نادي ومن المعلوم ان البخاري رحمه الله قليل التحويل في كتابه بخلاف المسلم فانه كثير التحاويل السبب في هذا ان مسلم
39:27يورد الاحاديث في مكان واحد ولا يكررها. اما البخاري فهو يكرر الاحاديث فلا يحتاج الى تحويل. لا يحتاج الى التحويل لكونه بسبب الاحاديث بدل ما يكرر في مكان يجيب يأتي ثم في باب ليستدل به ثم في باب ليستدل به
39:47ولكنه مع هذا يوجد التحليل فيه ولكنه قليل كما هنا. هنا في تحليل ولكن قليل عند البخاري بالنسبة الى ما هو عند مسلم فالسبب في ذلك من البخاري كتابه وكتاب احكام ولهذا يورد الحديث في مواضع متعددة من قبل امره في
40:17مختلفة اذا في مسلم فانه يجمع الاحاديث المتعلقة في موضوع واحد ويجعلها في مكان واحد ولو الا بمواضع قليلة ابلغها الشيخ محمد فهد عبدالباقي وسبعة وثلاثين مضيعة ووضع لها فارثة. اي الحديث في اكثر من مكان
40:47اما الغالب عليه ان في مكان واحد. ولهذا يكثر من تحويله. ولهذا يكثر من تحويل ابو خالد ليس كذا. بالخمر بالجريد وجلد ابو بكر ورد بالجريد والنعال وجلد ابي بكر اربعين. وجند ابو بكر اربعين
41:17وابو بكر رضي الله عنه فان عمر رضي الله عنه وارضاه وجد من قال انه اذا فجر اذى ومن المعلوم ان ولهذا علي رضي الله عنه وارضاه جلد او جلدان بحضرته وكان يجري به
42:17يجلبه ويجلبه بعواطفه لما بلغ اربعين قال انصح ثم قال وكل سنة وهذا احب اليه. وكل سنة وهذا احب اليه يعني الوقوف عند الاربعين. وكل سنة وهذا احب اليك قال باب من امر بضرب الحج بالبيت وقال حدثنا قذيفة قال
42:57حدثنا عبد الوهاب عن ايوب عن ابن ابي مليدة عن اقبة ابن الحارث. قالت ابن عيمان او او النعيمات السالبة فامر النبي صلى الله عليه وسلم من كان في البيت ان يضربوه قال فضربوه
43:17ضربه بالنعال. واورد فيه حديث عقبة بن حارث انه قال ان يجلدوه فضربوه بالجريب والنار. وقال انه كان في من البررة اللي هو عقبة ابن حارث. قال كنت فاورده البخاري هنا من اجل اقامة الحج بالبيت. وذلك ان انه لما اوتي به فهو كاره
43:57انا وللحاضرين بان يجلوه وكان ذلك في بيتهم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.