المجلس (650) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02يا من اذا حلف نافيا بالايمان. وقول الله تعالى وليس عليكم جناح فيما وقال لا تؤاخذني بما نسيت والله انا حدثنا خلاف بن يحيى قال حدثنا متعب قال حدثنا قتادة قال حدثنا زرارة بن اوفى عن ابي
0:28ابو هريرة رضي الله عنه يرفعه قال ان الله تجاوز بامتي عما وسوست او هددت به او حدثت به انفسها ما لم تعمل او تكلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
0:49صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد بسم الله رحمه الله بابيا في الايام اذا حدث يمينا وفعل ذلك الذي حلف الا يفعله نهيا هل يكون عليه
1:20كفارة هو انه ليس عليه كفارة على على الا يفعله او العبد هل عليه استخبار او ليس عليه كفارة؟ البخاري رحمه الله اطلق على سبيل الابناء دون ان يبين الحكم
1:54وعدمها لكن ما اورده من الآيات من بعض الأحاديث يدل على انه لا يلزمه شيء لانه لم يكن اخذ او اراد هذا الشيء الذي حصل فيه مخالفة اليمين اي دينه كتاب الله عز وجل
2:37وليس عليكم الجناح فيما اخطأت به. ولكنها تعملت قلوبكم الذي جعله الانسان نافيا والحلف الا يفعله يعني حصل منه قطعا لا عملا الذي حصل منه نتينا وفعله لم يكن عامدا له ولم يكن قائدا له وانما حصل
3:09يا عم انا خطأ واذا فلا يترتب عليه شيء. فلا يترتب عليه بشيء في كلام موسى عليه الصلاة والسلام فان موسى عليه الصلاة والسلام لما التقى بالقبر طلب منه ان يقحمه او ان يستفيد منه مما علم
3:48وحصلت المحاورة بينهما انه في الاخر قال على موسى عليه الصلاة والسلام انه لا يسأله عن شيء حتى يكذب عنه حتى يكذب له عنه رزق. فاذا وجد شيئا يحتاج الى
4:18السلام ويحتاج الى وفيه اشكال عنده فانه لا يسأل عنه حتى يبين له اتفق معه على هذا مما ليس بالشهيد فخرق وقال قال طلب منه ان وان هذا الذي حصل منه ايام ذلك الشرط الذي حصل بين الظلم
5:08فلن يؤاخذه الحذر واستمر معه وترك هذه هذا الذي حصل منه فاعرض عنه موسى عليه الصلاة والسلام خرج من الذي بينهما وانه لا يسأل عن شيء وهم لما هرب السفينة بادر الى الى سؤال
5:48حديث ابي هريرة كلمة يرفعه هذه يراد بها انه يضيفه النبي صلى الله عليه وسلم يريده الى النبي صلى الله عليه وسلم اعنه ان يقول سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا
6:15او قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا فان كلمة اخرى تجمل ان يكون سماعا او او قراءة عليه سواء كان التعبير او مخالفة المسلمين لان رسول الله مرفوع. قال رسول الله تشمل
6:45هذه الاحوال كلها سواء التعبير المرء بما في السيوطي انه ذكر بعض العبارات التي لها التي هي بمعنى الرفع ومنها يرفعه ويبلغ به ويمضيه من الالقاب انه رفعه اليه انه رفعه اليه دون ان يكون اتى
7:32التصريح سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول او قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا هي عبارة تستعمل احيانا في الاسانيد اسانيد بنهاية الاسانيد وقال اعفوا وما شابهها والمقصود بذلك انه مثل قوله قال رسول الله صلى الله
8:02كما بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم من التابعين وكانت وفاته وهو يصلي بالناس وهو يصلي بنا في الفجر من قرأ بسورة المتذكر فلما جاء عند قوله فلما اذا نظر في الناقود فذلك وغيرهم عظيم يعني يبكي
8:42ثم وقع وبات وهو في الخلاء. رحمة الله عليه. هل نشروا هذا في مرجمته؟ ذكر ذلك المحافظ ابن كثير الاية وعندما قرأها شهد عندها الله عليه. وهم من التابعين وكان منيرا من الامراء
9:12ويرفعه آآ ان الله تجاوز ان الله تجاوز العلم بما وسقط به ان الله يتجاوز لامتي عما وسوس او حدثت به انفسها. ان الله تجاوز الامر بان هو من ذلك حديث النفس
9:42وما يجري بنفسه ومما يقع على البال ويقع فيهم وينقبح في الذهن من المعاني ومن الافكار من الاراء ومن الاشياء التي يفكر فيها الانسان فانه معفو عنها ما لم يحصل ما لم يحصل التكلم او العمل. ولا نأكل ان يعملوا به
10:12او يتكلم بهذا الذي ذكر به. ومعنى هذا ان الاسلام لو فسر في طلاق زوجته. نفسه زوجته صدر في نفسه هو الحديث عن الصلاة بينه وبين نفسه فانه لا يقبل طلاقا حتى نمسح
10:32ويقول انه طلق او يكتب الطلاق بيده فيكون هناك عمل او قول اما مجرد ويقع في نفس الانسان من الهوادح واما يقع في النفوس فلا يؤاخذ به في هذا الحديث الصحيح. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز الامة
11:02الكلام باللسان والعمل بالجواب عند ذلك عند ذلك حديث النفس لا يؤثر لكن اذا كان هناك عزل على على الاشياء والاهتمام بها وانشغال بها بنعطية وتركها عجزا لان هذا الذي شغل نفسه به وهذا الامام الذي حصل
12:02ليش الامام من مغبته؟ ولكنه اذا اذا هم بمعصية وفكر فيها ولكنه تركها من الله فهذا هو الذي مر بنا الحديث ولكن جاء ذلك معللا بقوله انما فعل انما ترك اهل الجراء ومن اجل الله عز وجل. اما اذا حصل
12:32ولكنه لم يفعل عجزا واذا اه خوفا وهو مصمم على فعل الامر المنكر متى وجدوا الى ذلك الشريف؟ وهذا الذي قام عمل القلب عزمه واقدامه ولكنه لم يفعل لانه عدل ولم يتمكن وهو ينتهز الفرص ليقدم
13:12على هذا الذي سنفكر فيه نتوجه الى ذلك سبيلا. هذا لا يطلب من مغبة هذا العمل بما يتركها خوفا من الله هذا هو الذي ذلك وهذا هو الذي جاء في الحديث
13:32قريبا انما تركها من جرائي تركها من نكر الله لملائكته وان فعلها وان لم يفعلها يكتبها حسنا انه قال انما تركها يعني انما تركها خوفا من الله عز وجل. ليس عزا وكسلا
14:12لانها حصل خوفا من الله سبحانه وتعالى. مثل ما حصل في قصة احد الثلاثة الذين اوهم النبي الى غار ثم انه احد ثلاثة كان العذرة عنه كان اراد اعمى فيها
14:32وابت ثم اغضبك افاقا فطلبت منه شيئا فعرض عليها ما كان يطالبه يحاول ذلك ولكنها ولكنها لما اليها فوقته لله عز وجل الفرقة من اجل الله ترك المعصية من اجل الله مع قدرته عليها ومع تمكنه ان يفعلها
15:12ولكنه بعد ترك ذلك خوفا من الله عز وجل. ولهذا نفعه هذا هذا العمل الذي عمله وانه ترك المعصية مع قدرته عليها خوفا من الله نفعه ذلك في الحياة الدنيا وان فرج الله عنه وعن رفاقه
15:32واصحابه من الشدة وذلك اه تخليصه نصوص الفخر التي لا يستطيعون الخروج لله عز وجل كل واحد منه بعمل رابح جعله في ويرجو ثواب الله نفعه ذلك في الشدة كما قال عليه الصلاة والسلام تعرفوا الله في الرخاء يعرفك بالشرك فهؤلاء
16:02ثم ان الله تعالى لذا اهم في حال شدتهم وفي حال هذه النتيجة التي المت بها وهي نزول قهوة من الجبل وتركها باب الغار الذي اله اليه بسبب ما حصل من المطر
16:32اذا حديث النفس والانسان يجري بنفسه او يقع في باله حواجب فانه لا يؤاخذ بها. وكذلك ايضا فيما يتعلق بالاعتقاد. بامور العقيدة الانسان اذا وقع في باله شيء خطير فانه يذهب بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم. والانتهاء
17:02ولهذا جاء في الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لا يزال سليمان مع العبد يقول له من خلق كذا من خلق كذا حتى يقول له من خلق الله ما وجد شيئا من ذلك فلينتهي ولا يقول امنا بالله. وجد شيء بذلك فلينتهي. امنا بالله. هذا الذي حصل في النفس
17:32هذه التكبيرات اذا وضعت الانسان يبادر الى التخلص منها بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم اه والاعراب عن هذا الذي عن هذا الذي به. وكذلك جاء الله الصحابة انهم قوم النبي
17:52انه انه وقعوا في اه باحدنا لنفسه ما يتعاظم قالوا نعم الانسان يقع لذلك شيء من الشيطان الشيطان كما هو معلوم هو علي الانسان هو حريص على ارضاءه وهو يظلم لابن ادم
18:22ويريد اجلاله فتأتي ويأتي التحذيرات ولكن لانه الشيطان من هذا الذي وقع في بابه والذي اتبع بماله الشيطان اه حديث النفس الذي جاء عن طريق الشيطان بوقفته واغوائه. اعوذ بالله من ذلك ينتهي. ينتهي بما فيه محروق
19:02لله ويتعوذ بالله من الشيطان الرجيم هذا الحديث حديث عظيم ما لم تتكلم او تحزن من ومن الهواجس ومن الارادات اذا العمل فانه لا تقبل المؤاخذة. اما بالنسبة للمعاصي فان
19:42من ان بن معطوف وطردها وفسر فيها وخرج عن اجر الله هذا مرسوم على هذا الشرط ويكتب لوحاتنا لله واما اذا شغل باله بكثير في المعاصي وآآ اتم بها واعتنى بها
20:02لان هذا على خطأ ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال اذا وقع المسلمان بسيديهما وان يكون انه كان حريصا على قتل صاحبه انا حبيتنا عثمان بن الهيثم او محمد عن عن ابن جرير قال سمعت قال سمعت ابن شهاب يقول
20:34قال حدثني عيسى ابن طلحة ان عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما حدثه ان النبي صلى الله عليه وسلم بينما هو يخطب يوم النحر اذ قال اذ قام اليه رجل فقال كنت احسب يا رسول الله
20:54كذا وكذا قبل كذا وكذا. ثم قام اخر فقال يا رسول الله كنت احسب كذا وكذا لهؤلاء الثلاث. فقال النبي صلى الله عليه وسلم افعل ولا حرج. لو قلنا قلهن يومئذ
21:14وما سئل يومئذ عن شيء الا قال افعل افعل ولا حرج في يوم لهذا البخاري هل هي اخذه عن المذاكرة؟ او انه بواسطة وهذا لا يؤثر لان لانه كان في الطريق يعني يبدأ بعثمان ابن الهيثم او انها تبدأ بمحمد الراوي عن
21:50سواء كانت مباشرة او عن محمد عن عثمان ويكون لا يؤثر على على الرواية. لان الاثنين من مشايخه وكذا عنهم جميعا وهو هل هو اخذ عن عثمان هذا الحديث او انه اخذه عنه
22:20فمثل هذا لا يغسل مثل هذا فلا يوفر. وبصحة وهذا مثل يعني هل هو فعل فلان او فلان؟ هذا هو هذا حين لو كان احدهما يقرأ والثاني ضعيف. واذا قال عبد الله او فلان نحتمل ان يكون الغائب. اما اذا كانت
22:50او كان بهذه الطريقة الصدق هل اتمام مباشرة او اخذه عنه بواسطة فلان لا يؤثر ذلك على الصحابة حديث صحيح على كل حال. وان كان عن عثمان مباشرة او عنه بواسطة شيء اخر لشيوخه الذين عفوا عنه. حديث عبد الله ابن عمر ابن العاص رضي الله عنه يتعلق
23:20في اعمال يوم النحر واعمال يوم النحر اربعة مركبا اياها على هذا الترتيب الذي وهو انه رمى ثم نحر ثم حلق ثم طار. هذا هذا ونحر ثم حلق ثم خذوا عني مناسككم وترتيبه حصل على هذا النهج
24:00لكن هذه الاربعة حصل فيها من بعض الصحابة تقديم وتأخير نسي ايها او لم يشعر ما يعني فقدم وعند ذلك لان فعلهم وقع غير مطابق لفعلهم لان فعل ونحو التقديم والتأخير بعضهم
24:40فعله مطابقا للدين النبي صلى الله عليه وسلم اننا نتجاوز عنه. آآ قبل ان احلق او يعني اسئلة متعددة. سئل عنها كل يوم النحر بالنسبة لهذه الاعمال الاربعة التي رتبها رسول الله وسلم على نحو وحصل
25:10بعض الصحابة فعلها على غير ماذا عليهم في هذا التقديم والتحقيق الذي حصل الاولية في المطابقة انه ما سئل عنه اللي هو ما توضع فيه قدم الى اخته الا قال لا حرج ودل على ان تكريمه ان الترتيب ليس بداية وان تقييمه كبيرا فلا
25:40وانه يمكن قبل ان يرمي او يعني يفعل اي واحد من هذه الاربعة لكن اذا ركبها كما ركبها رسول الله وقد بعض العلماء او اتى بكلمة ترتبها حتى يعني اوائل الحروب
26:10قال انها مؤلفة من اربعة حروب رمي عن رمي الرمي والنون للنحر والحال الحوض وتكون الافعال مختلفة فيه بهذه الحدود. افعالهم مرتبة ترتيب هذه الحروف. فالانسان عندما ترددا يعني وعرف اواني
26:50عرف يعني الرأي والاول والنون للنحر وهو الثاني والحال الحلق وهو الثالث. الطواف وهو رفيق. هكذا فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن تقديمك قد حس بذلك رسول الله
27:20دل هذا على انه لا مانع ان تقديم ذلك. ولو ولو عمدا ولو كان قصدا وعمدا يقدم في الاخر لا ليس المقصود ان يكون اذا حصل عن طريق الخطأ وعن طريق النفي لا
27:40لان النبي صلى الله عليه وسلم ارسل ان لا لانه لا لانه ما قال هذه الاشياء ليس بلاد ولكنه الاولى. ولكنها رسولها. واراد البخاري الحديث في هذا الموضع بانه يتعلق كون بعض الصحابة من آآ
28:20آآ لم يأخذ منه كثير كما ذكر وانه حصل منهم يعني آآ انهم قدموا وظنوا انهم فعله الليلة انه فاخبرهم بانه لا حرج المهم ذلك على جواز مثل آآ فهذا الذي عملوه هو ان هذه الاربعة انه شأنهم وان كان ترتيبها فرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الاولى
29:00عدم الحرج في هذه الاربعة محصور والله عدم الحرج في هذه الاربعة والله عموما هو الذي حصل فيها وايضا جاء سؤال اخر انه قال قبل ان اتوب قبل لا حرج حديث اخر
29:20هذا المعنى وقال حدثنا احمد ابن يونس وانا حدثنا ابو بكر عن العزيز ابن رويدة عن عن عبدالعزيز بن رفيعي عن عطاء عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رجل
29:40النبي صلى الله عليه وسلم زرت قبل ان ارمي قال لا حرج. قال اخر خلقت قبل ان اذبح. قال لا حرج قال اخر ذبحت قبل ان ارميه؟ قال لا حرج
29:55ابن عباس رضي الله عنه وهو بمعنى حديث ابن عمرو المقدم الا ان هذا فيه تنسيق على ما الذي حصل فيها التقديم والتأخير؟ وهناك يعني ثلاثة اعمال آآ بيئة فما ذكر انها ذكر هذه الاعمال
30:25اعمال اربعة فيه على الاسئلة التي سئل عنها بالتقديم والتقدير. قال الشكر قبل ان ارجع قبل ان يرمي الجمرة. وهو في الزيارة وهو طواف الافاضة. لان طواف الافاضة وقول وجوده في انفس طواف الافاضة عطاهم الزيارة. طواف الزيارة
31:05زيارة وهنا جعله يعني على لا بأس بذلك. وقال حدثنا اسحاق ابن منصور. قال حدثنا ابو اسامة. قال حدثنا عبيد الله ابن عمر عن سعيد ابن ابي سعيد عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا دخل المسجد يصلي والرسول
31:55صلى الله عليه وسلم في ناحية المسجد فجاء فسلم عليه فقال لا ارجع وصلني فانك لم تصلي. فرجع صلى ثم سلم فقال وعلي والله ثم سلم وقال وعلي ارجع فظني فانك لم تصلي. قال
32:15واعنني قال اذا قمت الى الصلاة اسبغ الوضوء وابلغ وابلغ الوضوء ثم استقبل القبلة وكبر واقرأ ما تيسر معك من القرآن مر حتى تطمئن راجعا ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائما. ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا. ثم ارفع حتى
32:45هذا الزوي ومطمئن جانبا. ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا. ثم ارفع حتى تستوي قائما. ثم افعل ذلك في لازم كلها جاء وسلم فانك لا تصلي. امره بان يصلي الصلاة المطلوب فعلها ايضا نصلي نصلي صلاة المبرئة بالذنب. لانه
33:35ولكنها ليست لان فيه ان الصلاة المطابقة في نوع المشروع ونفي الصلاة اما الصلاة التي حصل فيها خلل وحصل فيها موجودة. غير ملهية عاقلة لكن يعني والصلاة المطلوبة هي الصلاة بما هو مطلوب منها
34:35في هذا الحديث مشهور لحديث ولما حصد منه تكرار ولم يأتوا منه على ما ينبغي والذي يعبد بالحق لا يحكم غير هذا تعلمه تعلم النبي صلى الله عليه وسلم كيف يعمل؟ قال اذا ركن قيل اذا قمت الى الصلاة
35:05توضأ الاصلاح ثم الرسول صلى الله عليه وسلم افعالها وذكر شيء من اقوالها القراءة ولكن لان تعليمه على على بهذه الاركان التي ارشده فيها الى ذكر الناس. عليكم هناك اسراع. الا يكون هناك تخفيف شديد لها
36:05وقال حدثنا وقال حدثنا وهو ابن ابي مغراب قال حدثنا علي ابن روسيا عن هشام بن زروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها قالت هزم المشركون يوم احد هزيمة
36:25تعرف فيهم وصرخ ابليس اي عباد الله بكرة ورجعت اولاهم وازدلدت هي واخراهم. فنظر حذيفة ابن اليمان فاذا هو بابيه فقال ابي ابي ووالله من حجزوا حتى قتلوه. وقال حذيفة غفر الله لكم. قال عروة ووالله ما زال
36:53في حذيفة ووالله ماذا ما زالت في حزيفة منها بقية حتى لقي الله عائشة اولا ثم الشيطان اي عباد الله قال اي عباد الله آآ انعطفوا على على اخرهم وجعل المسلمين قتل بعضهم بعضا باليمين
37:43خطأ قال لما علم حذيفة قال عفا الله عنكم يعني انهم قتلوا والده وقتلوا والده قطعا وهذا هو مقصود هنا عفا الله عنكم ثم قال نفذ حذيفة بقية من خير يعني ان ان هذا
38:13الكلام الذي قاله وهو امه وعى لهؤلاء قابل ما حصل منهم من الخطأ الدعاء لهم والعفو عنهم وانه بقي فيه انه بقي على هذه فيه خير يعني ذلك يعني من هذا من هذا المنطق الذي حصل منه وبطونه يعني دعا لهؤلاء الذين اخطأوا
38:43وهذا هو المقصود من ارادة الحديث هنا لان الذي حصل في وبعض المسلمين في قتل والد حذيفة اليمام في غزوة احد عندما حصل عندما حصل ما حصل من رجوع بعض المسلمين بعضهم على
39:13بهذا العمل الذي حصل يوسف ابن موسى عثمان حدثنا ابو اسامة قال حدثني عوف عن صلاتي ومحمد عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من اكل ناسيا وهو صائم فليذم صومه فانما اطعمه
39:43وهو زقاه عن ابي هريرة رضي الله عنه لانه ما غفل بهذا الاكل الذي حصل ومع ذلك رضي عنه هذا النسيان الذي حصل يعتبر صائما وصومه صحيح الله لانه ما حصل بقصده بارادته ومشيئته
40:26بمشيئة الله والله تعالى هو الذي هو الذي اطعمه وسقاه. فلم يكن مريدا لهذا بقضاء على ان ما حصل هذه لان ما حصل من الخطأ في الاكل طريق النسيان انه لا يحصل على الصيام بل هو
41:06صحيح وما حصل انما هو اطعام وفضل من الله سبحانه وتعالى اطعمه الله وقال حدثنا ادم بن ابي اياد وعلى حدثنا ابن ابي ذر عن الزهري عن الاعرج عن عبدالله بن بحينة قال صلى بنا رسول
41:36اي صلى الله عليه وسلم اقامة الركعتين الاوليين قبل ان يجلس ومضى في صلاته فلما قضى فلا تنتظر الناس تسليما. فكبر وسجد قبل ان يسلم. ثم رفع رأسه ثم كبر وسجد ثم
41:56فاراده وسلم وقال حدثنا اسحاق ابن ابن ابراهيم سمع انه سمع عبد العزيز ابن عبد الصمد حدثنا منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عن ابن مسعود رضي الله عنه ان نبي الله صلى الله عليه وسلم
42:26وما بهم صلاة الظهر لزاد او نقص من وزاد او نقص منها. قال منصور لا ادري ابراهيم ولما امعلقما. قال قيل يا رسول الله اغفرت الصلاة ام نسيت؟ قال وماذا
42:46قالوا والليل كذا وكذا. قال فسجد بهم سجدتين ثم قال هاتان. ثم قال هاتان السجدتان ان من لا يدري زاد في صلاته ام نقص فيتحرى الصواب ويتم ما بقي ثم يسجد سجدتين
43:06ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وهما يتعلقان لهو في الصلاة والنسيان اخواننا الرسول عليه الصلاة والسلام حصل منه النسيان انتهت الصلاة وانه جبر من اجل ما حصل وانه لا يؤاخذ به وان هذا الذي حصل
43:56قالت كل ان من اتي او حصلت لهم في صلاته انه على على نافعة من الادلة فيما يقول قبل السلام وما يكون بعده. هنا من اجل هنا لانه الذي لم يضيقوه. منعوه
45:06الضيافة ومع ذلك قام ببناء وقال موسى الجدار قال هذا فرق بين وهذا فرق بيني وبينه يعني بناء على لانك انت وبعد ذلك آآ قال عموما على غلب جعله اياه فهو غير مبالغ عليه
47:20اعرض عن هذا الذي هو الذي حصل وهو غير وهو يشعر بان البخاري رحمه الله يرى ان هذا الذي ترجم له قال هو لا يؤاخذ الانسان الى بناتنا لان هذا ما كان وما كان ينجو عنه تعمد وعن ارادة وانما عن
48:00ثم بعد ذلك ذكر حديث الذي وانه آآ بعد ذلك قال ان له انار يعني عن يفعل هذا ولكنها خاصة به ايضا هذا ما حصل اذا قضى ولكن هذا الشرع حصل عليه مؤاخذة. انه ما اعتذر على القضاء لانه لم يقع في الوقت
49:06يعني لانه شيء ولكنه ايه؟ يعني معروف ما له هذه الندوة التي هذا الرجل الذي قبل زملائه يعان فيه دليل على ان على ان الوضع يعني منه ما ينتظر من هنا لا يفتخر. لان قطع الرجل
49:58قال ثم انه اخبر بان عنده هو اقل مما يدرك الاضحية بلغت رسله الله ام لا؟ لانه عقاب كله عن احد رواية هذا الذي حصل لبعض الروايات في بعض طرق الحديث انه قد ان الامر يخصه
51:14وانه لا يتعدى وانه ليس لاحد ان يضحي بما يعني عن هذا الرجل الذي الله وقال حدثنا سليمان ابن الحق قال حدثنا شعبة ولله ازود المرأة على البخاري نزل الي
51:44هو وهو برنامج البخاري بيقول لنا ليه؟ عن البخاري قال للرجل قال لي وهذا وانزلها يعني هنا ولعله لم يبلغه عنه الا مقابلة فاثبته وهذا يدلنا على ان هذا خلقه الله
52:50يعني واهله عملوه مبادرة فهذا يدل على ان انها نظرة وانها يعول عليها يعول على السماع. وهذا مما حصل شيوخه. اما بالنسبة لاولاد شيوخه ومن الحديث الذي مر بنا قريبا
53:32معاوية ام لا المغيرة على على يقول موجود في البخاري في احاديث متعددة ولكن عن طريق شيوخه ليس هناك عن طريق المكاتبة عن احد من شيوخه الا في هذا الموضع الذي قال فيه كتب
54:21قال حدثنا سليمان ابن قال حدثنا شعبة عن الاجود ابن قيس قال فزعت جندب جندب رضي الله عنه قال شهدت النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم عيد ثم خطب. ثم قال من ذبح فليبدل فليبدل مكانها
54:50ومن لم يكن ذبح فليذبح باسم الله اما قول حديث جندي وهو بمعنى الحديث الذي قبله. وان ذبح بسم الله ولهذا جاءت كل آآ عن ذكر الناس لان الذبح عند فاذا فرغ من الصلاة
55:45عند ذلك يبادر الى قرابة عيد الاضحى فانها تؤخر واذا حليت وشرع الناس وهنا ليس فيه ذكر خطأ نقول خطأ ولكنه هو يعني يتعلق بموضوع الذي آآ الذي قبله آآ ممكن ان يكون موجود ليس فيه ذكر شيء من
56:52الا ان يكون يعني اشارة الى ان ذلك وفعله وعليكم العيد. فيه سؤال ان ارفعه الله عز وجل يجب ان تكون عليه بعلاقات مر بنا ان هذا الحديث امر ان لم يقترض له هذا
57:46يقول لك من عرفنا قريبا في بعض العلماء من العلماء انه قال اذا وقع غير مطابق للسنة فانه لا يعتبر. ولو كان العمل اذا وقع غلط بالسنة لا يعتبر ولو كان الوفد صاحبه حسنا. هذا الرجل
58:23اول ما ولكن لما كان يعني الوقت الاضاحي على ان العمل اذا رفع السنة انه لا يعتبر ولو كان حدودا الذين يحددون البدع ويصيرون اليها ويتعمدون وان يريد الخير وان هذا لا بأس به هذا حديث
59:23على ان الامر كما قال ان العمل اذا وقع غير صادق يعني اذا كان ينبغي ان يكون مع السنة ومع غير السنة هذا لا ينجح ولا يزيد والامر كما جاء في هذا الحديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال
1:00:06ومع ذلك ما نفعه بل قال ان عليه مرة اخرى وابو اليمين الغموس