استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (635) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02يقول المؤلف رحمه الله تعالى باب من نوقش الكتاب رزق وقال حدثنا عبيد الله بن موسى لا عن عثمان بن الازود عن ابن ابي مليفة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نوقش
0:26قال قلت اليك يقول الله تعالى وسوف يحاسب حسابا يسيرا قال ذلك العصر قال ذلك الارض وقال حدثني عمرو ابن وقال حدثني عمرو بن علي. قال حدثنا يحيى عن عثمان ابن الاجود
0:52قال سمعت ابني قال سمعت ابن ابي مليفة قال سمعت عائشة رضي الله عنها قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم مثله وتابعه ابن وتابعه لابن جرير ومحمد ابن سليم وايوب وصالح ابن رستم
1:16عن ابن ابي مليكة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين
1:36ما بعده دخول البخاري رحمه الله باب من نوقش البخاري رحمه الله حينما مضى بعد القصاص ما يتعلق بالقصاص بالدماء. وانه آآ وقفة من من المظلوم من الظالم من الظالمين
2:16لمظلومه وانه ليس هناك الا الحسنات والسيئات. وان اهل الجنة الذين سلموا من النار عندما يتجاوزون النار يقفون على قنطرة بين الجنة والنار بعضهم لبعض للحسنات واخذها من بعض واضافتها الى بعض ذكر بعد
2:46اه هذه الترجمة وهي باب من نوقش الحساب عذب وهي قطعة من الحديث او هي ترجمة لجزء من الحديث او بلفظ الحديث الذي اورده تحتها لذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام قال في حديث عائشة من نوق الشيخ حسام عذب المراد بالمناقشة
3:15يعني الاستسقاء التتبع وعدم المسامحة لان هذه هي المناقشة مأخوذة من النقش ومنه الاخذ بالمنقاش لان فيه اخذ بدقة وبلطف استغفال الشيء الدقيق معنى هذا انه يحاسب على الجليل والحقير والكبير والصغير هذه هي المناقشة
3:49التي اذا نطش الانسان لابد وان يهلك لان الذنوب كثيرة واذا لم يحصل التجاوز والتسامح والعفو والمغفرة فضل عليك من الله سبحانه وتعالى. فان ذنوبه توبقه وتهلكه. فيهلك يعني ويعذب
4:14بسبب ذلك ان نوقش الحساب عذب لما قال النبي صلى الله عليه وسلم هذه الكلمة هذه الجملة قالت عائشة رضي الله عنها اليس الله عز وجل يقول فسوف يحاسب حسابا يسيرا؟ قال ذلك
4:34يعني ان الحساب اليسير يعرض على الله عز وجل فيقرره بذنوبه به ويتجاوز عنه. اما كون ذنوبه تتتبع وتستقصى وآآ يذكر الجليل والحقير والكبير والصغير ثم يحاسب عليها فان هذا يناله العذاب. ويناله العذاب. قال انما ذلك العرق
5:11من شاء الله عز وجل ان يتسامح عنه ويتجاوز عنه وهو يعرض على الله عز وجل قرروا بذنوبه ويتجاوز عنه فيها فيعفوا الله سبحانه وتعالى عنه. اما اذا نشأ يتجاوز عنه
5:31نوقش على اعماله كلها وحسب عليها فانه لا بد وان يناله الهلاك والعياذ بالله. قرأ المتابعة وقال حدثني اسحاق بن منصور. قال حدثنا روح. قال حدثنا روث ابن عبادة قال حدثنا حاتم بن ابي صغيرة قال حدثنا عبد الله ابن قال حدثنا عبد الله ابن ابي مليكة
6:01قال حدثني القاسم ابن محمد قال حدثتني عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس احد يحاسب يوم القيامة الا هلك. وقلت يا رسول الله اليس قد قال الله تعالى
6:21واما من اودي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا. فقال رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم انما ذلك العرض وليس احد يناقش الحساب يوم القيامة الا عذب رحمه الله حديث عائشة طريق اخرى عن ابن ابي مليكة وفيه بينه وبين عائشة القاسم ابن محمد
6:51والطرق الاولى قبل هذا الحديث فهو عن ابن ابي مليكة عن عائشة. وفي الطريقة الثانية تصديق للسماع من عائشة الاولى ليس فيها تصريح في السماح. الطريقة الثانية فيها تصريح بالسماع. الطريقة التي بعدها فيها ذكر الواقع
7:11بينه وبين عائشة. فذكر البخاري رحمه الله الطريق الطريقين البوليين وفي عن عائشة فيه آآ دلالة على ان ابن ابي مليكة وان جاء عنه انه روى عنها بواسطة هذا الحديث وقد روى عنها بغير واثقة مباشرة ولهذا صرح بالسماء
7:41يقول ابن ابي مليكة سمع بواسطة وبغير واسطة هذا كما يحصل كثيرا الراوي يسمع الحديث بطريق بواسطة يحصله بدون واسطة فيرويه عن حالين. وكل من هو صحيح ولا تنافي بينهما. لاننا في
8:11بين الرواية التي فيها ذكر القاسم بن محمد بين ابن ابي مليكة وعائشة ولا الروايات الاخرى التي فيها رواية عن عائشة وكل منهما صحيح وكل منهما حق. واذا فتصريح ابن ابي مليكة في السماء ابن عائشة
8:31وكوننا بينه وبينها واسطة طريقة ثالثة لا يعني التناقض والتفاوت بينهما لان كل منهما حق ليكون سمع بغير واسطة ثم سمع بواسطة. ثم سمع ثم ايضا ان بعضهما يعني في كل منهما او في بعضهما من الالفاظ ما ليس في الاخرة. لان حديث
9:02الحديث الاول الذي هو بغير واسطة قال واما ثاني قال ليس احد يحاسب يوم القيامة الا انا ليس احد يحاسب يوم القيامة الا هلك قال فليس الله عز وجل يقول يعني معناه انه قال ليس احد يحاسب ثم قال
9:22وفي الاية سوف يحاكم حزام يسير. هذا ان وليس احد ولكن من نوقش الحساب يعني معناه المناقشة هي التي يترتب عليها العذاب. واما مجرد الحساب فقد يحصل بدون مناقشة. وهذا هو
9:42حساب اليقين وهذا هو العرض. واذا فالمقصود من ايران الاوليين والمتابعة لديننا. وان كل هذه غير واثقة ثم بعد ذلك الطريقة التي هي الواسطة وهي طريق الخاتم محمد بين ابن ابي مليكة وبين عائشة
10:02بينهما وكل منها حق وكل منهما كاذبتان. لكن الرواية الثانية التي هي رواية التي فيها ذكر واسطة هي المتناكة مع اه مع ذكر الاية. اما من اوتي كتابه بيمينه احد المحاسب الا هدف. ليس احد يحاسب الا هلك. مع ان الله عز وجل قال تبين عليكم
10:32ان المقصود في المحاسبة اللي معها انذاك هي التي فيها المناقشة وهي قال والتتبع والمحاسبة على الجليل والحقير والكبير والصغير هذا هو الذي يكون معه قال حدثني علي بن عبدالله قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني ابي قال حدثني ابي عن
11:02عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء وقال حدثني محمد ابن معمر قال روح ابن عبادة قال حدثنا سعيد عن قتادة قال حدثنا انس قال حدثنا انس ابن مالك
11:22رضي الله عنه ان نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول يجاء بالكافر يوم القيامة ويقال له ارأيت لو كان لك ملء الارض ذهبا اكنت تفتدي به؟ فيقول نعم ويقال
11:42قالوا لا قد كنت سئلت ما هو ايسر من ذلك الذي فيه ان الكافر عندما يجاء به يوم القيامة يقال له لو كان لك مثل ما في الارض ذهب اذا كنت مهتديا به مما انت فيه كنت مهتديا به تدفعه
12:07نداء وخلاصا من المصير الذي انزل منتها اليه والذي انت نسوق اليه ويقول نعم نعم لو كان له لابتداد لو كان له شيء من ذلك لاستدى به وذلك ان كل شيء يرخص عنده
12:27ولو كانت عنده الدنيا بحذافيرها لكانت رخيصة عنده في سبيل التخلص من العذاب والتخلص مما مما هو امامه من من الاهوال والابداع. مر بنا الحديث الذي تقدم قريبا ولماذا يحشرون حفاة عراة غرلا؟ قالت يا رسول الله الرجال والنساء ينظر بعض العلماء؟ قال الامر اعظم من ان يهمهم ذلك
12:57يعني قد دهاهم ما يشغلهم وحل لهم ما يذهلهم عندهم ما يذهلهم وما يدهشهم فكل شيء يهون عند الانسان في سبيل نجاته وكلامته فهو لو كان يملك بحذافيرها ولو كان له من الامر ذهبا فانه يقدمه فداء للخلاص من العذاب. فيقال له قد طلب
13:27كما هو ايسر من ذلك وهو انه طلب منه الايمان طلب منه الاسلام وطلب منه تركي الشرك والكفر بالله عز وجل الى الايمان بالله وهو حي عليه. ولكن ولكن الله تعالى خذله ولم
13:47لهذا الذي طلب منه بان الدعوة كما هو معلوم موجهة للجميع دعوة الى الحق والهدى وجه للجميع كما قال الله عز وجل والله يدعو الى دار السلام الله يدعو الى ذلك كل المدعوين ليست الدعوة
14:07يخف باحد جناحا. ليست اه الرسالة موجهة لاحد دون احد بل هي موجهة للجميع. والدعوة الى شوفوا الجنة والى السلامة من النار والى الايمان بالله عز وجل وترك آآ والاشراك به هذا مطلوب من كل احد
14:27لهذا قال والله يدعو الى دار السلام. يعني كل احد يدعو الى الخير. علق المفعول للعموم وللشموع الله يدعو الى كل احد ما في احد يدعو للصيام واحد ما دعي لكن بعد ذلك هو يهدي من يشاء
14:47العامة والهداية الدعوة عامة والهداية خاصة اطلب منك ما هو ايسر من ذلك فلم تفعل فيكون هذا فيه زيادة تذكير له وتقريع وزيادة حسرة وادامة له والعياذ بالله. وقال حدثني عمر
15:07قال حدثنا ابي قال حدثني الاعمش قال حدثني خيثم عن علي ابن حازم رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما منكم من احد الا وسيكلمه الله يوم القيامة الا
15:27سيكلمه الله يوم القيامة ليس بين الله وبينه ترجمان. ثم ثم ينظر فلا يرى شيئا قدامه ثم ينظر بين يديه فتستقبله النار. فمن استطاع منكم ان يتقي النار ولو بشق تمرة
15:47قال الاعمش قال الاعمش قال حدثني عن خيثمة عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اتقوا النار ثم اعرض واشاح ثم قال اتقوا النار ثم اعرض
16:07ثلاثة حتى ظننا انه ينظر اليها ثم قال اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد بكلمة طيبة ما منكم من احد الا وسيسلمه ربه ليس بينه وبينه لهذا نهيل على ان
16:37الناس عندما يعرضون على الله عز وجل يكلمهم الله عز وجل وانه ليس هناك ترجمان وليس هناك واسطة وانما الكلام بدون بدون واسطة وانما مبادرة يسمعون كلام الله يخاطبهم ويكلمهم وهذا
16:57العرض يوم القيامة عندما يعرضون عليه ويحاسبهم فانه يسلمهم ينظر الانسان كانوا قدامه فلا يرى شيئا ثم ينظر بين يديه فيرى النار تستقبله. النار تستقبله معناه انه آآ لا ينفعه الا العمل الصالح. وانه اذا لم يكن هناك اعمال صالحة فليس امامه الا النار
17:27ليس امامه الا النار. اذا كان هناك ذنوب ومعاصي فالنار امامه الا ان يتجاوز الله عنه. هذا في حق المسلمين الكفار فانه ليس لهم الا النار ولا ولا يمكن ان يكرموا منها بل ليس لهم الا العذاب والعياذ بالله
17:47ثم قال فتقوا النار وارشد لما لما بين عليه الصلاة والسلام ان النار تستقبله انها جزاؤه اذا كان من اهلها واذا كان عندهم من الذنوب ما يستحقها وان يتجاوز الله عنه فانه
18:07فانها تستقبله وارشد عليه المسلمون الى اتقائها بالارتقائها وذلك باخذ الاسباب في الدنيا الذي نخلص منها وايقاعات صدقات اعداد لهذا ذكر في الحديث الطريق الاخرى التي ذكرها ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر
18:37قال اتقوا النار ثم اعرضوا ثم اعرض واشاع. يعني كانه ينظر اليها يعني لانه اعرض والتفت كانه ينظر الى النار وكانها عماة وقال اتقوا النار ولو بشق تمرة. لما قال اتقوا النار ثم كبروا ذلك كانه ينظر الى النار وكان
19:07امامه ويعرو عنها ويشيح بوجهه عنها وكأنه ينظر اليها عند ذلك قال اتقوا النار ولو بشرك النار. يعني معنى اجعلوا بينكم وبين النار وقاية. للاعمال الصالحة التي تقربكم من الله
19:27عز وجل ومن ذلك الصدقة ولو كانت قليلة ولو كانت قليلة يبذل ما يستطيع ولو قل ولو كان لا يجد الا هي او لا يجد شيئا الا شيئا قليلا لا يكفي لان يعطى منه الكثير لا يستهون الانسان الشيء القليل فيبذله ولو
19:57قليلة فان ثوابه عند الله جزيل وثوابه عند الله عظيم. فاتقوا النار ولو بشق تمرة. اجعلوا بينكم وبين النار وقاية بطاعته سبحانه وتعالى. ومن ذلك الصدقة. وان كانت الصدقة قليلة ولو كانت نصف الاخرة
20:17كاملة وان كانت مع التمرة اكثر من ذلك فلا يستهان لا يستهان بالصدقة ولو كانت قليلة اذا كانت نستطيع واذا كان يستطيع فيبذل ما يستطيع. لكن اذا قل ما بيده
20:37انه لا يستهون او يستهين بالشيء القريب. مثل ما مر عن عائشة رضي الله عنه ان فجاءت امرأة اليها ومعها بنتان لها وطلبت منها شيئا فبحثت فما وجدت في بيتها الا تمرة واحدة اوجدت في بيتها الا تمرة واحدة فاعطت
20:57وقامت للمرأة وشقتها قطعتين واعطت كل واحدة منهما قطعة ويملأ كل شيئا لم تأكل المرأة شيئا وانما اثرت بابنتيها وبعض كل واحدة منها قطعا. ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وارضاها ما وجدت في بيتها الا ثمرة واحدة
21:17تلك المرأة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اتقوا النار ولو بشق تمرة. فمن لم يجد فبكلمة طيبة. اذا كان السائل جاء ولم يتمكن من اعطائه ما يريد. فانه يرد وفد جميل. بكلمة طيبة
21:37اعتذار حسن لعذر جميل وعذر حسن فان لم يجد فبكلمة طيبة اذا كان حتى التمرة ما وجدت ما عنده الشيء الذي يستطيع ان يساعد فيه. او يتصدق به فانه يرد بكلمة طيبة. يعتذر عذرا
21:57جميلا عذرا حسنا قال كلمة طيبة يعني كلمة طيبة صدقة للانسان على نفسه وعلى غيره. ما هي مناسبة الترجمة اليوم نقش الكتاب والفكر؟ مناسبة الترجمة وما هو معلوم للحساب وامن وحصول الحساب وان الله عز وجل يكلم الناس لكن كما هو معلوم
22:27الناس متفاوتون منهم من يناقش ومنهم من لا يناقش. فيدخل تحت هذا او تحت هؤلاء المكلمين من يناقش لان الحديث يشمل المناقشين وغير المناقشين. الذين يسهل عليهم الحساب ويخفف عليهم الحساب والذين يشدد عليهم الحساب. والذين يناقشوا الحساب كلهم داخلون تحت هذا العموم. ما منكم من احد الا وسيكلمه ربه ليس بينه
22:57باب يدخل الجنة سبعون الفا بغير حساب. وقال عمران بن ميسرة قال حدثنا ابن قبيل قال حدثنا حصين وقال حدثني اسيد بن زيد قال حدثنا غشيم وقال وقال حدثني اسيد بن زيد قال حدثنا هشيم عن حصين قال
23:27عند بعيد ابن جبير فقال حدثني ابن عباس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم عرضت علي الامم واخذ النبي يمر معه الامة والنبي يمر معه النفر والنبي يمر
23:48معه العشرة العشرة والنبي يمر معه الخمسة والنبي يمر وحده فنظرت فاذا تواد قلت يا جبريل هؤلاء امتي؟ قال لا ولكن انظر الى الافق فنظرت الى زواج كثير قال هؤلاء امتك وهؤلاء سبعون الفا قدامهم لا حساب
24:18ولا عذاب قلت ولما؟ قال كانوا لا يكتوون ولا يستقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقام اليه عكاشة ابن محضن فقام فقام اليه عكاشة ابن محضن فقال ادع الله ان يجعلني منهم ان يجعلني منهم. قال اللهم اجعله منهم. ثم قام اليه رجل اخر
24:48قال ادعوا الله ان يجعلني منهم. قال سبقك بها عكاشة رحمه الله باب سبعون الفا سبعون الف باب يدخل الجنة سبعون الفا يفتحون الفا بغير حساب. لما ذكر في الترجمة السابقة ذكر الحساب والمناقشة وان هناك من يناقش
25:16وهناك من لا يناقش هناك من يحاسب حسابا يسيرا وهو العرض وهناك من يناقش الحساب ويسحق الهلاك ذكر بعد هذا هذه الترجمة التي فيها ان هناك اناس لا حساب عليهم. انه لا حساب عليهم اصلا وانهم لا
25:36وان الناس بالنسبة للحجاب منهم من لا يحاسب اصلا ومنهم من يحاسب شكابا يسيرا ومنهم من يناقش الكتاب بان يسقى معه كل شيء الجليل والحقيقة وذكر هذه الترجمة بعد الترجمة السابقة لبيان هذا الظلم من اقناع الناس الذين لا يحاسبون
26:06ورد حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وان النبي عليه الصلاة والسلام قال عرضت علي الامم فرضت علي الامم فرأيت الرجل ومعه الرجل والرجل رجل معه خمسة ومعه العشرة
26:26الرجل وليس معه احد. هذا فيه دليل على قلة من استجاب للانبياء. لان عدد من الانبياء من هم الذي معه عشرة اتباعه؟ ما امن به الا عشرة. وما امن به الا خمسة. امن بما امن به الاثنان. امن به الا واحد
26:46ما امن به احد ابدا يأتي وحده ليس معه سامع وان رفع لي ثواب عظيم في بعد ما مر هؤلاء الانبياء الذين معهم اعداد قليلة او ليس معهم احد واذا زواج عظيم
27:06بكثرة يعني يرون بعدهم لكثرتهم يعني على هذه الهيئة لان الشيء الذي يرى من بعد يرى يقال له يرى من بعد على هذه الهيئة. لهؤلاء امتي على هذا موسى وقومه دليل على كثرة اتباع الناس عليه. على كثرة اتباعه وانه اكثر الانبياء نابعة
27:36محمد عليه الصلاة والسلام كما في هذا الحديث. ثم رفع له ثواب عظيم. الافق فقيل هذه امتك ومعهم سبعون الفا قدامهم ويدخلون الجنة بغير ولا عذاب. لا حساب عليهم ولا عذاب. نعم. لا حساب عليهم ولا عذاب. مع هذه الامة
28:06قدامهم سبعون الفا لا حساب عليهم ولا عذاب وهذا هو محل الشيخ من ايراد الترجمة واراد الحديث من الناس من لا يحاكم اصلا لا حسابا يسيرا ولا حسابا عسيرا. ولا حسابا شديدا
28:26قال قلت ولم؟ لم لم لا حساب عليهم؟ لماذا يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب؟ وقال كانوا لا يخطون ولا ولا يتطيرون على ربهم يتوسلون. يعني هذه من صفاتهم مع ان الاستلقاء والفي
28:46فائض وجاهز ولكنهم تركوا ذلك توكلا على الله عز وجل وعدم اخذ بالاسباب المضمونة التي فيها اه الى اه الى الغير لينفع وهي مضمونة. ثم ايضا بالنسبة عذاب ونفس المضرة. ان يحصلوا
29:16مضرة بدون فائدة بالنسبة للكي. قد يكتوي فيحصل الم النار ولكن ما يحصل العافية. فهو سبب قد يؤدي الى المطلوب وقد لا يؤدي الى المطلوب ولكن يحصل معه شيء من العذاب. للزام والضرر للانسان. فهو لا يأخذ
29:36يتركها ليس لانها محرمة ولكن آآ اللي كان لكونه عدم الاخذ بها اولى من الاخذ بها. وان اخذ بها فهو ثائق وقد جاءت النصوص للدلالة على جواز هذه الفرقة وجواز الحي
29:56والنبي صلى الله عليه وسلم اذن حجاج وقال انه يكره شيء ولا يحبه. وما احب ان اكسبه. قد اشار الى ان كان هناك جفاف ومنها يكون فيه شفاء ولكن لقوله سبب قد يحصل به شفاء وقد يحصل
30:16وهو يقول اذى النار ولا يحلو من ورائه فائدة صار من صفات ولاية سبعين الفا انهم لا لا يشعرون ولا يبدؤون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون لما قال النبي صلى الله عليه وسلم هذه المقالة قام عكاشة ابن محسن رضي الله عنه قال ادعو الله ان يجعلني منهم قال اللهم اجعله منهم
30:46ثم قام رجل اخر قال ادعوا الله ان يجعلني منهم جدد الطريق امام هذا لانه لو كان فتح الطريق لكان كل واحد يقول انا وانا وانا وانا وهكذا حتى نحصل هذا الفضل ولكنه دعا لعكاشة رضي الله عنه
31:06وسد المريض بعد ذلك امام غيره وقال سبق عكاشة هذا الحديث حديث عظيم. تدل على على فضل هؤلاء العدد. فضل هؤلاء القوم. الذين لا يحاسبون وانهم يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. في الحديث سبق ان مر في مواضع
31:36ولكنه جاء هنا من اجل ذكر الحجاب وان من الناس من لا يحاسب. وقد جاء في صحيح مسلم من بعض طرقه يعني قصة وهي ان ان حجرواته ابن عبد الرحمن قال كنتم عند سعيد ابن جبير فقال ايكم راع
31:56الكوكب الذي حصل البارحة فقلت انا قل الحسين ابن عبد الرحمن ثم قلت اما اني لم اكن في صلاة ولكني ببر يعني خشي ان يظن انه لما الكوكب انه قد سهر يصلي. فخشي ان يظن فيه ما ليس فيه. خشي ان يظن به ما ليس
32:16فاعلا له من من انه يصلي وهو لم يكن يصلي وانما حصل اللدغة لدغة عقرة فسهل بسبب اللدغة ورأى الذي قصر ذلك فقال له ماذا صنعت؟ قال انفقت التقيت قال وما حملك على هذا؟ قال حديث
32:36شعبي ابن عمر انه قال له رقية قال سعيد ابن جوير قد احسن من انتهى الى ما الاحسن من انتهى الى ما قدم ولكن حدثنا مع ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر الحديث ثم ذكر
32:56الحديث بلفظ اخر بلفظ قريب من هذا وقد جاء في بعظ الروايات عند مسلم ولا يرقون من وهي رواية جادة. لانها من خرج بها بعض الرواة وهي مخالفة لسائر رواية
33:16اخرى ثم ايضا هي غير اه يعني فيها اشكال وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم قد رقى قد رفع عليه الصلاة والسلام ورقي بغسيل المتوكلين عليه الصلاة والسلام. فلا ولا
33:36فلا يستقيم مع قومه صلى الله عليه وسلم رقى ورقي وهو سيد المتوكلين وهو خير الخلق عليه الصلاة والسلام ان يكون صفات هؤلاء السبعين الفا انهم لا يرقون. بل صفاتهم انهم لا يستغون. وليس لا يربون
33:56هذه الرواية انما جاءت من احد الرواد والرواد الاخرون كلهم خالفوك واتوا به السرقون ولم يأتوا بيرقون مع هذه المخالفة ايضا من ناحية المعنى وهو ان النبي عليه السلام قد رقى بعض اصحابه ورقاه جبريل
34:16صلى الله عليه وسلم فهي رواية جادة غير محفوظة والمحفوظ هو الروايات التي في البخاري وفي من ذكر الاسترقاء وعدم ذكر الرقية. اقول هو طلب الرقية لكن الرقية هي فعل الرقية يعني يجوز للانسان يرقيها الانسان يرقي نفسه ويلقي غيره يرقي نفسه ويرقي غيره
34:46وما هي المناسبة بتاعة جمع التطيب مع الاستغفار والاستواء؟ وهي مناسبة جمعة التطير مع انه حرام مع الاستغفار معلوم التطير يعني فيه ضعف ايمان. اقول فيه ضعف ايمان وان الانسان ينظر الى الطيور والى يعني
35:06تروح يمينا وشمالا ويعول على ذلك ويحصل تشاؤم وما الى ذلك هذه صفات ذميمة ومحرم واما قضية قضية وقضية الكي فهذا ليس بمحرم جائز. ولكن تركه اولى وقال حدثني معاذ بن اسد قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا يونس عن الزهري قال حدثني سعيد
35:36المسيب ان ابا هريرة رضي الله عنه حدثه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يدخل منه ثم ذي زمرة هم سبعون الفا تضيء وجوههم اضاءة القمر ليلة الفجر وقال
35:56ابو هريرة رضي الله عنه فقام عكاشة ابن محصن الاسدي يرفع نمرة عليه قال يا رسول الله ادع الله ان يجعلني منهم. ادعوا الله يجعلني منهم قال اللهم اجعله منهم ثم قام رجل من الانصار فقال يا رسول الله ادع الله ان يجعلني
36:26ان يجعلني منهم وقال سبقك بها عكاشة ابي هريرة وهو قريب من لفظ حديث آآ حديث آآ ابن عباس الا انه ليس فيه تفصيل يعني من حيث اه من حيث اعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا ولكن فيه ذكر تذاكر او الذي يكون عليها
36:56عندما يدخلون الجنة عندما يدخلون الجنة. ثم كونهم يعني يضيء وجوههم اضاءة القمر اليه في البدر. يعني من شدة الاشراق وشدة الجنان. وهم سبعون الفا وايضا فيه ايضا نفس الاسئلة التي
37:16وان عكاشة المحكم قام وسأل يدعى به ان يجعله منه فدعا وقام رجل الانصار ولهذا ايضا بيان في اه الرجل الذي جاء السائل الثاني وانه من الانفاق وانه من الانصار. عين وانهم
37:36لكن هذا لا يعني ان يكون ذا لا يستحق ذلك وانه منافق يعني كما جاء عن بعض العلماء انه كان منافقا وانما اه اما لانه ليس فيه هذه الصفات او لانه لو
37:56استجيب لكل من يطلب لتتابع الناس وادى الى ان يأتي من لا يستحق. فاغلق الباب هذا التعبير وبهذا الاسلوب الجميل حيث قال انت سبقك بها عكاشة جابه بهذا الجواب الذي
38:16وقع سد الطريق امامه امام غيره حتى لا يحدث ان يتتابع الناس وان كل واحد يقول الله يجعل منهم قال ما طلبت منهم او لست منهم وكذا وانما قد سبقك بها عكاشة وقال حدثنا سعيد ابن
38:36مريم قال حدثنا ابو غسان قال حدثني ابو حازم عن سهل ابن سعد رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله الله عليه وسلم ليدخلن الجنة من امتي سبعون الفا او او سبع مئة
38:56مئة الف شك في احدهما متماسكين اخذ بعضهم ببعض حتى يدخلهم اولهم واخرهم الجنة ووجوبهم على ضوء القمر ليلة البدر المعروف الساعدي وهو قريب من سيد ابي هريرة في قصة سبعين الف وانهم يدخلون الجنة
39:26وان وجوههم مشرقة مضيئة يراد القمر وفيه انهم متماسكون يعني يدخلون جميعا هذا دليل على سعة ابواب الجنة سعة الباب لانه لا يؤولهم حتى يدخل اخرهم يعني معناها يكون متماسكين صف واحد. يدخلون اليسعة
39:46واحدة يقولون دفعة واحدة في هذا دليل على سعة الباء يعني سبعون الفا فصل واحد يدخلون مع مع الباب لا يتقدم بعضهم على بعض ولا يسبق بعضهم بعضا متناسقون اخذ بعضهم ببعض
40:06وهو قريب من حديث ابي هريرة لكنه يختلف عنه في بعض الالفاظ. الباب وقال وقال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا يعقوب ابن يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا ابي عن صالح قال حدثنا نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي
40:36صلى الله عليه وسلم قال اذا دخل اهل الجنة الجنة واهل النار النار ثم يقوم مؤذن بينهم يا اهل النار لا موت ويا اهل الجنة لا موت قيود. وقال حدثنا ابو اليمان قال
40:56طبعا شعيب قال حدثنا ابو الزناد عن عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يقال لاهل الجنة قنود لا موت ولاهل النار قلود لا موت
41:15ابن عمر البخاري رحمه الله حديثين احدهما عن ابن عمر والثاني عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنهما وهو ان انه عندما يدخل الجنة اهل الجنة في الجنة واهل النار النار وقالوا يا اهل الجنة وقالوا يا اهل الجنة خلود
41:37ويا اهل النار خلود لا موت. وفي هذا في هذين الحديثين بيان ان من دخل الجنة انه يطمئن الى انه دائم فيها وانه لا سبيل وانه لا سبيل الى خروجه منها. وان من دخل النار فانه يخلد فيها ولا سبيل له الا ان يخرج منها. لهذا جاء في القرآن
42:07اه بالنسبة للجنة وما هم منها بمخرجين وما وما هم منها بمخرجين يعني هم ما يفكرون في الخروج وانما الخشية ان يخرجوا يعني الخشية عليهم ان يخرجهما. واما ان يخرجوا من تلقاء انفسهم فهم لا يريدون الخروج
42:27فجاء جاء ذكر الاخراج وانهم ليسوا مخرجين. لانهم لا يفكرون بالخروج. واما بالنسبة فانهم هم يريدون الخروج ولكن لا لا يحصل ولهذا قال يريدون ان يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها. اذا يخرجوا من النار وما هم بخارج منها
42:47وجاء في التعبير بالنسبة لاهل الجنة مخرجين. لانهم لا يريدون الخروج ولكن يخشون ان يخرجوا. وتؤمنوا بانهم لا يخرجون واما النار فهم يريدون الخروج ولكن لا سبيل لهم من الخروج. وهم يريدون الخروج ولا سبيل لهم من الخروج. واما اولئك
43:07لا يريدون الخروج ويخشون ان يخرجوا فقيل وما هم منها بمخرجين وما هم منها ما هم بخارجين رواه ابن ابي مخرجين. اهل الجنة قيل لهم خلود ولا موت. وزاد فرحهم وسرورهم. واهل النار
43:27فزاد حسنهم حزنهم واسفهم وندمهم ومناسبة الحديث لقرضها وهي دخول الجنة سبعون الفا كذلك الكتاب وانهم يدخلون الجنة يعني من اول ما يدخل الجنة يعني فائدته انهم اكثر نكتا في الجنة
43:47لانهم يدخلون قبل غيرهم ويستمرون يعني فعندهم زيادة في الدخول في البداية يعني تميزوا في البداية لان الخروج حصل جميع ولكن الدخول ما حصل سبعة واحدة. فمن سبق في الدخول فعنده زيادة
44:07التنعم والاستمتاع بالجنة وان الذين يعني يدخلون الجنة هؤلاء السبعين الفا يشاركون غيرهم بالخلود ولكنهم يزيدون على غيرهم في الدخول وفي سبق الدخول فيكون عندهم زيادة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.