المجلس (630) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:01الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين. وسلم تسليما كثيرا وبعد قول المؤلفون رحمه الله رواه من جاهد نفسه في طاعة الله وقال حدثنا غزوة بن خالد
0:27قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة قال حدثنا انس بن مالك رضي الله عنه عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال بينما انا رديت النبي صلى الله عليه وسلم
0:44ليس بيني وبينه الا اخرة الرحم فقال يا معاذ قلت لبيك يا رسول الله قلت لبيك يا رسول الله وسعديك ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ قلت لبيك يا رسول الله وسعديك
1:07ثم زار ساعة ثم قال يا معاذ ثم قال يا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق الله على على عباده الله ورسوله اعلم. قال حق الله على عباده ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا
1:32ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق العباد على الله اذا فعلوه قل الله ورسوله اعلم
1:51قال حق العباد على الله الا يعذبهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وعلى اله واصحابه اجمعين ما بعد رحمه الله
2:10باب من جاهد نفسه في طاعة الله عز وجل هذه هذه الكلمة صحيح البخاري وهي بمجاهدة النفس في طاعة الله سبحانه وتعالى ومجاهدة النفس في طاعة الله هو تصديرها على الطاعة
2:35آآ على ذلك بالصبر على ما يشق وما تكرهه النفوس ومطاعم لله عز وجل وبالصبر عن ما تميل اليه النفوس هو ما تستجيب وهو معصية لله سبحانه وتعالى رواه البخاري رحمه الله في هذه الترجمة حديث معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه والذي يرويه عنه انس ابن مالك والله تعالى
3:12والمتعلق في بيان حق الله على العباد وحق العباد على الله والحديث اورده البخاري من شيخ بن خالد هذا اسمه وله لقب واعوذ من اسمه واعداه ولهذا فان مسلم رحمه الله في صحيحه
3:44احيانا بلفظ هدبى واحيانا بلفظ هداب الرجاء ومرة باللقب ان نأخذ من الاسم واما البخاري فهو لا يذكره الا باسمه آآ ومعرفة يظهر بلقبه وما يجبر باسمه فائدته الا يظن
4:13الواحد شخصي اذا ذكر مرة حزاب ومرة حزب من لا يعرف يظن ان هذا غير مدبر واذا عرف ان لقب عرف انه اذا ذكر مرة بهذا ومرة بهذا فانه لا تفاوت ولا تنافي بين اه هذين الاخوين
4:35وانهما جميعا يطلقان على شخص واحد حديث رواية صحابي عن صحابي لان انس يرويه عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه وانس من اواخر الصحابة موتا الذين قالت حياتهم
4:56رجع الى يعني ما حوالي آآ المئة سنة آآ الى الى ما يقرب من امام المهن وقريب من ذلك اما معاذ بن جبل رضي الله عنه فكان فكان متقدما بالوفاة لانه توفي بقاعون عن سنة ثمانية عشر
5:22في خلاف ابن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه هو متقدم. وهذا متأخر قالت حياته بعد وفاة معاذ عن الجميع معاذ بن جبل يحمي لانه كان رديب النبي صلى الله عليه وسلم على حمار ليس بينه ليس بينه وبينه الا مثل اخرة الرحم
5:48طيب سيدنا باين هو بينه الا شيء يسير جدا. لان الرزيق كما هو معلوم آآ قريب ممن اردفه والمرجح متقدم متأخر ليس بينه وبيني وبينه الا مثل اخرة الرحم والرحم
6:14هو ثم يوضع على البعير يركب عليه الراكب ويكون له عود يستند عليه الراكب يكون وراء هذا يقال في السفرة انها مثل مؤخرة الرحم لانها مرتفعة مثل ارتفاع مغفرة الرحم وهو العود الذي يفتند اليه
6:43في ظهر وفي المراحل علي يكون فيكون وراءه ويكون قريبا من موقفه ومعاذ رضي الله عنه يحكي قربة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حدثه بهذا الحديث قال له يا معاذ
7:13وسلم لبيك يا رسول الله لبيك رسول الله ثم سكن ومشى ساعة ثم قال يا معاذ هل لديك رسول الله يسعدك ثم بعد ذلك قال يا معاذ قال لبيك قال اتدري ما حق الله في هذا العباد
7:37هل يدري ما حق الله على العباد؟ قال قلت الله ورسوله اعلم. وهذا حق العباد على الله ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا العباد على الله ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا
7:52ثم وقال يا معاذ بن الجبل قال يا معاذ رضي الله عنه لبيك وعلى العذر ما حق الله على ما حق العباد على الله اذا فعلوه؟ يعني اذا فعلوا حقه عليه يعني ما هو حقهم عليه اذا فعلوا
8:10حقه عليهم حق العباد على الله اذا فعلوه يعني اذا فعلوا حقهم. الذي هو عبادة الله وحده لا شريك له قال قلت الله ورسوله اعلم قال حق الله حقهم حق الله الا يعذبهم حق العباد على الله الا يعذبهم يعني اذا ادى
8:31حق الله وامنوا بالله ولم يشركوا به شيئا فان حقهم عليه الا يعذبهم. هذا الحديث حديث عظيم في بيان حق الله على العباد وحق العباد على الله. وان حق حق الله على العباد عبادته وحده لا شريك له
8:52ان يعبدوه وحده بالعبادة هذا لا يشركوا به احدا كائنا ما كان لا ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا فحق الله سبحانه وتعالى والمتفرد بالخلق والايجاد وهو مستحق لان يعبد وحده لا شريك له. كما انه لا خالق الا الله ولا رازق الا الله ولا معبود بحق
9:14سبحانه وتعالى هذا هو حق الله على العباد عبادته سبحانه وتعالى طاعته بامتثال ما امر واجتناب ما نهى عنه. كل ما امر الله به ورسوله يفعل. فيسمع ويطاع وكل ما نهى الله عنه ورسوله عليه الصلاة والسلام يحذر من الوقوع فيه
9:44من جاهد نفسه بطاعة الله سبحانه وتعالى وحل الشاهد منه آآ حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. لان هذا يتطلب المجاهدة لنفسه. وان هذا الحق لا يتأتى الا بمجاهدة
10:06الى النفس وتصديرها على الطاعة وان كانت شاقة ومخبرها عن المعاصي وان كانت النفوس تشتهيها وتميل اليه لان يصبر على الشاب اذا كان وراءه العاقبة الامينة آآ اذا علم علم الانسان ان وراءه عظمة حميدة يصبر. وان وان شقت عن النفوس لانها مشقة آآ عارظة ومشقة
10:37يعقبها راحة ويعقبها ويعقبها جزاء وثواب من الله سبحانه وتعالى. وعلى العبد من ذلك المعاصي اليها ان كانت تشتهيها الا انها شهوة عاجلة ورغبة زائلة ولكن اذا عرف الانسان ان هذه الشهوة الزائلة هذه الرغبة العاجلة التي يشتهيها النفوس تميل اليها
11:07يعقبها حسرة متزامنة ويعقبها عذاب ويعقبها خزي فان الانسان يترك العاجل الذي تميل اليه من اجل تحصيل الباقي الذي يجده الانسان امامه ومن اجل ان يسلم من العقاب لا من يحل له من الوقوع في المحرمات التي تشتريها النفس وتميل اليها وقد قال عليه الصلاة والسلام من حديث الذي مر قريبا يجب
11:37وحجمت النار للشهوات. الحديث فيه تواضع النبي عليه الصلاة والسلام ووقوفه على الحمار هذا من تواضعه عليه الصلاة والسلام وكذلك الارزاق على الدابة اذا كانت موسيقى فان ذلك سائغ مجادل. اما اذا كانت لا تستطيع وكان يشق عليها الارداف فانه لا يجوز ذلك لان لازم
12:07الحيوان وهذا من ايذاء الحيوان الذي لا يتوب ولا يجوز ثم ان سؤال النبي صلى الله عليه وسلم هو نداء النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ وتكراره ذلك وقوله يثبت ولا يحدثه في شيء بعد ان يناديه ثم يكرر النداء هذا فيه لفظ النظر
12:34نظري معاذ الى اهمية عليه. الى اهمية الشيء الذي سنلقيه عليه. لان هذا فيه لبس انتباه ولفت نظر يجعله متهيئا يجعله مستعدا لقبول ولفهمي ولتحمل ما يلقى اليه. وهذا من كمال كمال بيانه عليه الصلاة والسلام. كما لنصحه
13:04وسائلي لاصحابه رضي الله تعالى عنه وارضاهم فانه يسأل مثل هذا السؤال فالذي فيه لفز للجبال وحد الائمة الى قبول ما يلقى ولما ناداهم ثلاث مرات بعد ذلك ايضا وجه اليه سؤالا ما تكلم المقصود
13:35بل مع هذا النداء هذا النداء الذي فيه الكبر فيه انتباه او حبه فيستعد يتهيأ مع ذلك بعد هذه الاسئلة بعد هذه النداءات العدبة قال له اتدري ما حق الله
13:59هل تدري ما حق الله؟ السؤال قال قلت الله ورسوله اعلم ورسوله اعلم. تهيأ وهو للنزاعات الثلاثة ثم بعدها ثم جاء الجواب. ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. ان يعبدوه
14:24والعشق في العلم وهذا هو معنى لا اله الا الله. لانها لا يشركون به معاذ لا الها. ويعبدونه دعاة الا الله فهي بمعنى ان لا اله الا الله ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا يعادي الله ابدا. لان لا لا شريك لا يشرك به شيئا وهذا لا اله
14:44وان يعبدوه والعازم الا الله وهو معنى لا اله الا الله ان يعبدوه لا يشركوا به شيئا وهذا كما قال للشاهد لان هذا الحق في احيانا مجاهدة. والموفق له لادائه والقيام به وان يجاهد نفسه على الطاعة وعلى فعل اوامره وان كانت شر
15:14وعلى ترك النواهج وان كانت تميل اليه النفوس وتشتهيها النفوس. ثم فانه بعد ذلك سأل وناداه فقال له يا معاذ ابن جبل قال اتدري ما حق الله ما حق العباد على الله اذا
15:34اذا فعلوه يعني اذا فعلوا حق لان الحق لان الثاني مترتب على الحق الاول. لان الحق هم عليه وهو ثوابهم وجزاءهم والا يعذبهم وان يجيبهم وان لا يعذبهم هذا اذا ادوا حقهم اذا ادوا حقهم يذيبهم
15:54كما قال الله عز وجل فاجر له الاحسان الا الاحسان. للذين احسنوا الحسنى والقيادة. الذين احسنوا الحسنى وزيادة فمن احسن احسن الله اليك؟ ومن عمل صالحا اثابه الله ومن عمل سوءا عاقبه الله كما قال
16:14عز وجل ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره عندما يقول سبحانه وتعالى والحديث القدسي فيما يرويه عنه رسوله الكريم والله عز وجل انه قال يا عبادي انما هي اعمالكم فيها لكم الله
16:34فلا يلومن الا الله وهذا الحق الذي الذي وعد به هو حق تقبل الايمان واحسان ليس حق. هناك معاوضة وانه يجب عليه ان يثيبهم كما يجب على الانسان الذي عمل عنده عمال ويجب عليه ان ان يعطيه اجرتهم
17:08ولا منة له في ذلك لا ليس الامر كذلك بالنسبة لله عز وجل. الله تعالى له الفضل وله المنة وله الاحسان وهو بالجود والحرم وهو الذي لولا فضله واحسانه ما وجد السبب الذي يوصل الى اهل الدواب والله تعالى
17:28تفضل بالسبب تفضل بالعمل الصالح اي وفق له واعان عليه. وتفضل بالثواب الذي وعد به من عمل صالحا هذا حق تفضل وامتنان رحلات وفرح ولهذا سبق ان مر في الحديث لم يدخل احدكم عمله في الجنة قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله
17:54وبرحمة منه وفضله. والله سبحانه وتعالى هو المتفضل في الثواب وهو المتفضل بالعمل الصالح. الذي جعله الله سببا للثواب. وهو يؤمن بالسبب الذي هو العمل الصالح حيث وفق له واعان عليه. فوفق للاقدام عليه وعند الاقدام عليه وفعله اعان عليه
18:21اعان عليك ووفق في للثواب اذ تفضل به بات به والله سبحانه وتعالى المتفضل في البداية والنهاية. لا يقال ان حق العباد على الله حق واجب عليه على سبيل المعاوضة وانه آآ وان
18:51اجابته لمن اطاعه كاثابة الذي استأجر اجراء وعملوا له عملا فانه يجب يجب عليه ان يجيبهم ويجب عليه ان يعطيهم اجورهم ولا فضل له ولا منة لا بل لله الفضل والمنة في البداية
19:11لله الفضل في البداية والنهاية. فله الحمد في الاولى والاخرة له الحمد اذ وفق للعمل واعان عليه وهو سبب لدخول الجنة ووفق وتفضل بالثواب الذي هو المسبب الذي جعله الله ثوابا للاعمال الصالحة. وهو المتفضل في البداية والمتفضل في النهاية سبحانه وتعالى
19:44اقدمت حياته لكن معلوم ما ادركه الا الكبار من التابعين التابعين هم الذين ادركوا ما لانهم واما انس بن مالك ادركه كثير. ادركه كثيرا. ومعلوم ان الصحابة فيهم الكبار وفيهم الصغار
20:24صغار الصحابة يعني الذين ادركوا النبي صلى الله عليه وسلم في اخر حياته في في اوائل اياتهم لان عمره يعني آآ لما قدم من المدينة عمره عشر سنوات وقدمه عشر سنوات وماذا؟ عليه الصلاة والسلام وعمره عشرون سنة
20:44اما معاذ فهو الصحابة وايضا في زمن مبكر قبل العشرين سنة عاش بعد انس عجب ان معاذ ابن سبعين او اكثر عبد الله بن عثمان عبد الله اسمه ورقمه عبديان
21:24قاموا التواضع. وقال حدثنا ما لك اسماعيل قال حدثنا زهير. قال حدثنا حميد عن انس رضي الله عنه قال كان للنبي صلى الله عليه وسلم ناقة حاء وقال قال وحدثني محمد قال اخبرنا البزاري وابو خالد الاحمر عن حميد الطويل
21:59عن انس رضي الله عنه قال كانت ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم يسمى العضاء وكانت لا تسبغ فجاء اعرابي على على قعود له فسبقها المسلمين وقالوا صبغت العضراء
22:23فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان حقا على الله الا يرفع شيئا من الدنيا الا وضعه باب التواضع فلابد التواضع هو اورد فيه احاديث آآ بعض الاحاديث التي على شرطه
22:50هناك احاديث ليست على شرطه وهي صريحة في التواضع والامر به. وآآ وهي في صحيح مسلم وغيره وفيها آآ تواضع لله رفعه وتواضع لله رفعه التواضع حتى لا يخفي احدنا على احد. جاء احاديث قبيحة فيها النقدية
23:23وبيان هذه الترجمة وهي ورد بعض الاحاديث التي يستفاد منها الدوام او يستنبط منها وان لم يكن اه توفيق على التواضع موجودة فيها كما هو موجود في الصحيحة التي ليست على شرط
23:48ورد في حديث ابن مالك رضي الله عنه الذي فيه ان استكان غلاؤه كانت لا تطلق المسابقة يعني آآ جاء اعرابي على قاعود واعوذ بالله فشل ذلك على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عليهم قول ناقة النبي صلى الله عليه وسلم الذي كانوا
24:18يعرفون انها لا تسبق جاء هذا الاعرابي لقاعوده وسبقها وعظم عليه من قول هذه الناقة المعروفة بان ذلك عليه فالنبي عليه الصلاة والسلام قال حرا على الله الا يرفع في اهل الدنيا الا وضع الشاهد هو هذه الجملة الاخيرة للتواضع الا وظع
24:48هذا يعني اذا كان اذا كان الترفع واذا كان العلو في وانه يترتب عليه ضعف يترتب عليه في يوم يضعه الله سبحانه وتعالى انه مطلوب من الاسلام ان يكون متواضعا والا يكون متوسعا والا يكون من شأنه الترفع والتعالي
25:18فانه يتواضع لله سبحانه وتعالى لما ارتفع شيخ من الدنيا الا وضعه الله سبحانه وتعالى وحصل العالي والتربع انه يضعه الله سبحانه وتعالى هذا هو الذي يفهم منه او الاربع الذي يرفع منه منه ما يناسب
25:45وقال حدثني محمد بن عثمان بن كرامة قال حدثنا قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال قال حدثني شريف بن عبدالله بن ابي نمر عن عطاء عن ابي هريرة رضي الله عنه
26:09قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله قال من عادى لي وليا فقد اذنته وقد اذنته بالحق وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي من ما استرد عليه
26:29وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه واذا احببته منذ جمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده الذي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. وان سألني فاعطينه
26:53ولان استعاذني لاعيذنه وما ترددت عن شيء انا فاعله ترد. ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وانا اكره مساءته عن ابي هريرة رضي الله عنه وليا من حبه الله عز وجل
27:21قولوا عليه الصلاة والسلام يقول ان الله عز وجل فان هذا لي وليه وليا من اوليائه سبحانه وتعالى وليا لي لوليا من اولياء الله سبحانه وتعالى قد اذنته بالحرب يعني اعلنته باني
27:41لاني محارب له. والولي لله عز وجل هو المستقيم على طاعة الله سبحانه وتعالى. عز وجل لان اولياء الله لا خوف عليهم ولا الذين امنوا وهم يتقون. هؤلاء هم اولياء الله
28:01الذين امنوا وهم قولي الله عز وجل هم الذين آآ آآ يطيعونه وان يتقونه اوامره هذه هي الولاية لله عز وجل الذين امنوا وكانوا هذه هي الولاية ولاية الله عز وجل هي التزام طاعته وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام
28:34المحافظة على ما جاء عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام الاوامر النواهي اخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومنتهيا عن كل نهي يعني ومنفذ لكل صدقوا ورسوله وينتهي عن النواهي هؤلاء هم اولياء الله الا ان اولياء الله الذين امنوا
29:14هذه هي الولاية هذه هي الولاية لله سبحانه وتعالى. والله عز وجل يقول من عادى لي وليا معنى هذا ان اولياء الله عز وجل يجب ان ان يحبوا بالله لان اوثقوا الايمان وتحب في الله. المؤمن يحب الله ورسوله ويحب ما يحبه الله
29:38ويحب من يحب الله ورسوله فجاء في الحديث الصحيح المتفق على صحة علي انس ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان. ان يكون الله ورسوله احب اليه منا جوارنا وان يحب المرء لا يحبه الا لنفسه. هو يحب الله ورسوله ويحب من يحبه الله ورسوله
30:02ويحب من اجل الله ورسوله. يحب ما يحبه الله من الاعمال ويحب من يحبه الله من الاشرار. ومحبته يحب الله ورسوله ويحب ما يحبه الله ورسوله. فيكره ما يكره الله ورسوله ويحب من يحبه الله ورسوله
30:25ويكره من يكره الله ومحبته وبغضه تابع لما يحبه الله ورسوله الله ورسوله يحب ما يحبه الله ورسوله ويبغض من يبغضه الله ورسوله من عاد لوليه فقد انده بالحق معنى هذا فيه التحذير من معاداة اولياء الله. ومن اولياء الله وانما نقول يكون في اولياء الله
30:55ان يحبهم لله وان يبغض بالله ومن اجل الله ان ما كان عدوا لله عز وجل وما كان منحرفا عن طاعة الله ورسوله عليه الصلاة والسلام معلوم ان ايش نقرأ؟ ان يحب ويبغض. قد يحب لنبيه الخير. ويبغض لنبيه من الشر يجتمع فيه محبة المرور. اذا كان
31:26ومن دائما ويحب لايمانه ويبغض لنفسه. فيجتمع فيه الامران واذا كان مؤمنا مطيعا ويكون محبوبا في ايمانه وطاعته. اذا كان مؤمنا عاصيا عنده شيء من المعاصي فهو لا يحب ولا يبغض مطلقا بل يحب على ما عنده من الايمان على ما عنده من حقوق
31:59الهمز والبغض كل ذلك آآ يتعلق بما يحبه الله وما يبغضه الله سبحانه وتعالى ثم قال وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما عليه. خالد وواجبات اللازمة هذه هي التي يعرض عليها لان الانسان اذا تركها يألم. اذا تركها يأثم
32:29طيب يعني لو ترك واجبا ولهذا جاء في الحديث اي هما تقرب الي عبدي بشيء حق يعني يشتغلوا بالفرائض لا يشتغلوا بالنوازل عن الفرائض قول من اشتغل في الارض عن النفل فهو معذور
32:59ومن اشتغل بالنفي عن الارض فهو مغرور. لانه فعل شيئا او عليه ان فعل ولا يعاقب عليه درجة ولكنه ترك شيئا يعاقب عليه اذا ترك. عاقبوا عليه اذا ترك اشتغالوا بالمواطن عن الفرائض والاشتغال بالامور المستحبة والمندوبة عن الامور الواجبة لان هذا
33:29هذا غرور هذا خذلان والعياذ بالله لان ما يشتغلوا بالفرائض ثم يشتغل معها بالنوافل. اما ان يعرض عن الفرائض سهلة بالفرائض هم بالنوافل هذا هذا ايجاز خير للحقائق الواجب ان يبادر الى الفرائض ويشتغل مع ذلك بالنوافل. يشتغل مع ذلك في النوافل. اما ان يتساهل
34:06الفرائض والاعتناء بالنوافل هذا ما تقرب اليه عبدي بشيء احب الي مما اخافه عليه احب الي مما كربته عليه. هذا فيه بيان من محبة الله عز وجل ان الله تعالى يحب من عباده ان
34:26ان يأتوا بما فرضه عليه وهذا احب اليه من ان يأتوا بالنوافل ويتركوا الفرائض او يتساهلوا الفرائض نظر الي عبدي الينا احب الي مما صبرته عليه ثم بين شأن النوافل
34:46يعني ان الانسان عندما يأتي بالفرائض يحرص على النوافل وينام عليها. قال ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل يعني بعد ان يأتي بالفرائض. يعني بعد ان يأتي بما هو احب الى الله عز وجل
35:08لا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. حتى احبه واذا احببته هو الذي يسمع به وما صنعه الذي يخطئ به ورجله التي يمشي بها من هذا ان الله تعالى يسدده
35:32ويكون بصره بطاعة الله وسمعه في طاعة الله ورجله يمشي في طاعة الله ويده تبطش في طاعة الله سبحانه وتعالى ذلك ان الله تعالى يحل في العياذ بالله كما يقوله الحلولية فان هذا هذا
35:54وانما معناه هو هذا يعني معناه انه يشدد الله عز وجل دائما من خلقه ليس حالا في خلقه ولا الخلق حالنا به. بل هو سبحانه وتعالى لذاته واكتفابه مبال لمخلوقاته
36:14ايش حالنا في مخلوقات ومخلوقات؟ اين حالنا فيه سبحانه وتعالى؟ ولهذا قال بعد ذلك ولئن سألني بحاجة من من اثار في كونه جلده ووفقه وكانت اعماله على السداد كانت اعماله على
36:33وعلى وفق السنة وعلى وفق ما شرعه الله عز وجل على لسان رسوله عليه الصلاة والسلام انه لاعيذن هذا الحديث حديث عظيم. يسمى حديث حديث الولي شرحه الشوكاني في رسالة خاصة سماها قبر الولي لشرح حديث الولي قبر الولي في شرح حديث
37:07خاصة لشرح هذا الحديث رحمه الله وهو حديث عظيم آآ الذي اياها الى الله عز وجل والظنيع والظاهر فيها ان ارجع الى الله والمتكلم فيه هو الله سبحانه وتعالى. في قوله من عادى لي
37:41فهو حديث وما ترددت وما ترددت في شيء من افاعله ترددي في قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت واكره مساءته يكره الموتى واكره مساءته العبد يكره الموت والله عز وجل
38:22قد يذهب الموت وهو يكره مساءة الانسان ولكنه عندما يقبض روحه يجعله ينتقل الى ما يسره والى ما فيه خيره وفائدته وذلك الجفاء الذي يثيره عليه. كما جاء في الحديث
38:45وجنة بمعنى انه اذا خرج من الدنيا وخرج من السجن يجد الثواب وهو يكره الموت والله تعالى يكره مساءته ولكن قبض روحه فيه خير له. فيه خير له حيث ينتقل من السجن او من الدابة التي هي سجنه الى الدار التي
39:15ثوابه وجزاءه ما درسته في شيء من افعاله يكره الموت واكره مساء يكره الموتى ويكره مساءته. ولكن لقوله يؤدي الى ما هو خير له الى ما هو هو في فائدة له فان الموتى امر لا بد منه وما وما
39:45بعده للمؤمن يكون خير له يكون خيرا له يجيبه الله عز وجل على انجم من الحسنات والله عز وجل آآ يكره وساعد العبد وهو من كتب له كتب عليه الموت ولابد منه
40:15لابد ان نقول وانه يترتب عليه فوائد فان فان انه يجتمع فيه ان يكون محبوبا مبغوضا فهو مبغوض او مقبوخ لان العقل يكرهه والله تعالى يكره مشائته. ولكنه محبوب لما فيه او لما وراءه من الخير
40:44وراءه من الفائدة هو قول الشيء يكون محبوبا مكروهاتنا فيه الحب والكره. وهو مثل الشيب مثل الشيب يكون محبوبا ويكون مكروها ومحبوبا. مكروها اذا نظر الى الشباب ومحبوبا اذا نظر الى الموت. يقول الشاعر الشيب كره وكره ان اغالقه. الشيب كره
41:17ان يفارقه اعجب لشيء على البغضاء اعجب من شيء؟ والله محرومة شيء هو ليس نحو لانه بالنسبة للشباب الشباب احسن منه واحب منه. ولكن اذا اذا نظر نقول الا ما وراءه صار محفوظ
41:39فهو مكروه رمي فيه الضعف وفيه التفاوت بينه وبين الشباب ولكنه محبوب من اجل ان يموت وراءه. هذا يقول هذا الشاعر هذا شيء كره وكره ان يفارقه. اعجب لشيء على البغضاء. اعجب بشيء عرفه المحبوب
42:09نموت وراءه. ومكروه من جهة انه يقابل الشباب والشباب هو الذي هو محبوب للناس ما معنى التردد في حق الله؟ ما معنى التردد؟ يعني كوننا كون الله عز وجل يعني يحب ويحب له الخير
42:33اقرأوا مسائته يعني يكره مسائته ولكنه لكونه يفضي الى الى امر فيه خير له وهو لابد منه فانه يقبض روحه وان كرهه لان هذا الذي يكرهه يعقبه شيء يحمده اي العبد. اليس معنى ذلك انه لا يعلم؟ يعني انما يحسب المخلوقين التردد لكونه
43:03لا يعلم والله تعالى عالم ولكن التردد هذا بهذا المعنى الذي فسره فسره في هذا الحديث يكره الموت واكره متى اعلم؟ ليكرهوا الموتى واكرهوا وساءته. باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بعثت انا والساعة
43:23هاتين وما امر الساعة الا كالمح البصر او هو اقرب. ان الله على كل شيء قدير وقال حدثنا سعيد بن ابي مريم قال حدثنا ابو غسان قال حدثنا ابو حازم عن سهل قال قال رسول الله
43:43صلى الله عليه وسلم اعز انا والساعة هكذا ويجير باصبعيه ويمد ويمد به معه وقال حدثني عبد الله ابن محمد قال حدثنا وهب وهب بن جرير قال حدثنا شعبة عن قتادة وهذي السياح
44:06عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعثت والساعة كهاتين يوحد عن السهل بحالة سعد السعيد. البخاري رحمه الله والوسطى واورد فيه حديثين حديث سالم بن سعد الساعدي انس ابن مالك رضي الله عنه
44:36رضي الله تعالى عنهما وكل منهما فيه قوله عليه الصلاة والسلام على الصحابة. الغلام الصحابة. وان تطلق الساعة على على مزج كل انسان لان من مات قامت قيامته وقامت ساعته قامت قيامته وقامت ساعته واجبه
45:14ثوابه وجزاه في قوله قبل يوم القيامة قال وماذا اعددت لها؟ قال اعددت لها حب الله ورسوله. يعني معناها ان مهم هذا سيعمل صالح هو الانسان يجده اذا قامت الساعة بل يجده اذا مات هو. لانه يجد ثواب ذلك في قبره
45:40لان عمله يكون معه في قبره وهو يثاب او يعذب قوله انهم نعم واما معذب. ليحصل له نعيم او عذاب. وقال حدثنا وقال حدثني يحيى ابن يوسف قال اخبرنا ابو بكر عن ابي حصين عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
46:10اعد انا والساعة جبهاتين يعني نصف عين. تابعه ابراهيم عن ابي حصين حديث ابي هريرة الساعة ثلاثين يعني تكلم فيه بعض العلماء والبخاري احتج به كما سيدنا وان يتوب علينا