المجلس (606) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بل فلم تجده فذكرت ذلك لعائشة فلما جاء اخبرته قال فجاءنا وقد اخذنا مضاجعنا فذهبت اقوم فقال مكانك فجلس بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدره فقال الا ادلكما على ما هو خير لكما من هاد
0:24اذا اويتما الى فراشكما او اخذتما مضاجعكما فكبرا ثلاثا وثلاثين وسبحان ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين فهذا خير لك ما من خادم. وعن شعبة عن خالد عن ابن سيرين قال التسبيح اربع وثلاثون
0:46بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول البخاري رحمه الله وذهبوا باب التسبيح والتكبير عند النوم. نأخذ من مراد هذه الترجمة
1:09بيان متر لله عز وجل يقوم عند النوم لانه ورد انه عند النوم يكون هناك اذكار وادعية. ثناء على الله عز وجل. وتعظيم الحمد لله سبحانه وتعالى وادعية فيها سؤال وطلب من الله سبحانه وتعالى. وهذا الحديث وهذه الترجمة
1:39بالتسبيح والتكبير. تعلقوا بالتسبيح والتكبير اي انها تشتمل على ذكر لله عز وجل البخاري رحمه الله بهذه الترجمة حديث علي رضي الله تعالى عنه من اننا فاطمة رضي الله عنها اشتكت
1:59ما تجده من التعب في اعمال البيت وقد بلغها ان النبي عليه الصلاة والسلام فذهبت اليه لتطلب منه ان يعطيها خادما يعني امرأة تخدمها فلم تجوز رسول الله عليه الصلاة والسلام واخبرت عائشة رضي الله عنها بمطلبها وبحاجتها وغرضها
2:31اه ابلغت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمجيء فاطمة رضي الله عنها وانها تريد كذا فذهب النبي عليه الصلاة والسلام الى بيته عليا وقد اخذ مراجعه
2:51هو فاطمة فدخل عليهما رجع واخذ مراجعه فاراد ان يقوم فامرهما بان يبقى ان يبقى على ما هم عليه وجلس بينهما ثم انه اخبرهما في ان ما كانت تريده فاطمة ومن اصول او دعاء الحصول على خادم
3:21اي امرأة تخدمها وارشدها ارشدهما النبي الكريم عليه الصلاة والسلام الى ما هو خير لهما من خادم وهو انه ما عندنا ينامان او عندما يأخذان مراجعهما يكبرن يكبران الله عز وجل اربعا وثلاثين
3:41ويحمدان الله اربعا ثلاثا وثلاثين ويسبحان الله ثلاثا وثلاثين وعند ذلك يكون عدد نعم آآ التسبيح والتحميد ثلاث وثلاثون. كل واحد وثلاثون وثلاثون. سيكون المجموع مائة اه وكلها ذكر لله عز وجل. لان هذه هذه التكبيرات والتسبيحات وتحميدات لله سبحانه وتعالى. كلها ذكر وثناء
4:11وتعظيم وتمجيد له سبحانه وتعالى. واذا بالذكر عند النوم او او ما يقال عند النوم يشتمل على ذكر وعلى ودعاء وهذا الذي وثناء على المولى سبحانه وتعالى. وكنا في ادعية سبق ان مرت و
4:31ومنها سيأتي سبق ان مر منها جملة للدعاء عند النوم و وفي ذلك عدة احاديث وهنا فيه ذكر لله سبحانه وتعالى وفي هذا بين الفضل هذا الدعاء يعني هذا ذكر عند النوم وانه خير لهما من خادم لان لان ذلك يعود عليهما بالخير ويعود عليهما
5:01الفائدة والثواب عند الله سبحانه وتعالى. والخادم انما يفيد في امور دنيوية وانما تهيب الخادمة في الامور الدنيوية وامور من من سلف الحياة ومن متاعب الحياة تخفف منها ولازم العمل الذي تعمله المرأة في بيتها اذا احتسبت ذلك عند الله عز وجل فهي مهجورة. واذا
5:31بهذا الدعاء او ذكر بالله عز وجل بهذا الذكر وكبرته وعظمته وسبحته وحمدته فانها تؤجر على ذلك وتقبل الاجر العظيم على ذلك. وقد جاء عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ان ان الحمد لله تم الميزان
5:51كما جاء في الحديث الذي رواه مسلم في صحيح الايمان والحمد لله دله الميزان فسبحان الله والحمد لله وما بين السماوات والارض فان اه ذكر الله عز وجل والثناء عليه وتعظيمه فيه الاجر العظيم والثواب الجزيل. وفي هذا
6:11النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لاهل بيته الى الى ان اكون الى ان يكون شأنهم مثل شأنه وحالهم مثل حاله وانهم آآ لا يحرصون على الدنيا وعلى آآ متاعها والتلذذ بها وانما يحرصون على
6:31ما يقربه من الله عز وجل وما يرفع درجاته اليه ثم يرفع درجاته يحبه سبحانه وتعالى. والنبي الكريم صلوات الله وسلامه كان متقللا من الدنيا فاراد علي وفاطمة رضي الله تعالى عنهما ان يكونا كذلك وارشدهما الى
6:51ما يعود عليهما بالخير وما يعود عليهما بالنفع وهو تفسير الله عز وجل وتسبيحه وتحميده آآ هذا العدد وهذا المقدار الذي ارشدهما عليه ان يفعلني من عند النوم فيكون ذلك خيرا لهما مما طلبا
7:11ومما رغب فيه فيكون له فيكون صاحبة البيت الاجر على عملها وعلى تعبها وعلى هذا الذكر الذي يذكر الله عز وجل به عند النوم وهو تكبيره وتحميده وتسبيحه سبحانه وتحميده تكبيره وتحميده وتسبيحه سبحانه وتعالى عند النوم فيكون في ذلك الاجر العظيم على العمل
7:41وعلى الذكر الذي ارسل في النبي الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته الى الموت ثم ذكر طريقا اخرين انه قال التسبيح اربع وثلاثون تسبيح اربع وثلاثون لكن الذي قدمه البخاري والذي ذكره مرفوعا الى النبي عليه الصلاة والسلام وهو ان التكبير هو الاربع والثلاثون وان التكبير
8:11ثلاث وثلاثون والتحليل ثلاث وثلاثون هذا هو الذي صح مرفوعا وثبت مرفوعا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فاذا يكون التكبير هو الذي اه يكون بهذا العدد الذي هو اربعة او اربعة
8:31اربعة وثلاثون اربع وثلاثون مرة. قال باب التعوذ والقراءة عند المنام. وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليل قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني عروة عن عائشة رضي الله عنها
8:49انها قالت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اخذ مضجعه نفس في يديه وقرأ بالمعوذات ومسح بهما قتله وهذه اللجنة ايضا تتعلق بالتعويض باب التعوذ والقراءة عند باب التعوذ والقراءة عند
9:11فانه باب التعوذ والقراءة عند النوم. آآ ذكر البخاري رحمه الله فهذا حديث آآ عاشق في يديه وقرأ بمعوذات المعوذات هي قل هو الله احد وقل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس. هذه الصلاة يطلق عليها المعوذات. الذي فيه التعويض هو
9:41آآ الفلق هو الناس وسورة الاخلاص ليس فيها تعويم. ولكنها ولكن المعاوية على السلامة على السلام على سورة الاخلاص وعلى قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس. فسكت وكان على
10:01في يديه ويمسح بهما جسده. سورة الاخلاص قل اعوذ برب الفلق قل اعوذ برب الناس. والتعوذ انما اجتمعت عليه هذان الشركاء ففيه قراءة وهذه القراءة مستمرة على تعود فيه قراءة والقراءة مكتملة
10:21على تعود لان سورة الفلق وسورة الناس كل منهما محتمل على التعوذ بالله عز وجل. فاذا فيه يتعود لهذا البخاري رحمه الله قال التعوذ والقراءة عند النوم القراءة لانه قراءة سور
10:41لان هذه وبعضها هذه الصور مكتملة على التعوذ بالله عز وجل من الاستعانة به مما يقال ويحذر ثم ايضا فيه على ما وصل اليه في الجزمة ما تصل اليه من الجسد متصلان اليه من الجسد هكذا كان رسول الله
11:11صلوات الله وسلامه وبركاته عليه يفعل ذلك فاذا هذا مما يشرع عند النوم وقراءة قل هو الله احد وقل اعوذ برب الفلق وكذلك ايضا جاء الحبيب حديث قراءة كما جاء
11:31حديث ابي هريرة في قصة الذي جاء يعقب من صدقة اه بلغ او ابلغ امره الى رسول الله عليه الصلاة والسلام وكان جاءه ثلاث مرات وبعد ذلك قال انه يعلمه
11:51اه امره بان يقرأ اية الكرسي من النوم امر بان يقرأ اية الكرسي على ذلك الشيطان. هو الشيطان وقال صدقته هذا مما يقرأ عند النوم كما جاء في حديث ابي هريرة رضي الله عنه في قصة يعني هذا الذي الشيطان الذي كان يأخذه
12:31من الصدقة واخبر وارشده الى هذا هذه القراءة والنبي صلى الله عليه وسلم قال صدقك بالنسبة للمعوذات عدد معين ولا؟ اه قال قال باب وقال حدثنا احمد ابن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا عبيد الله ابن عمر
13:04قال حدثني سعيد ابن ابي سعيد المقتولي عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا اوى احدكم الى فراشه فلينفض فراشه بداخلة ازاري. فانه لا يدري ما خالفه عليه. ثم يقول
13:24ربي وضع لي جنبي وبك ارفعه ان امسكت نفسي فارحمها وان ارسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين تابعه ابو غمرة واسماعيل ابن زكريا عن عبيد الله وقال يحيى وبشر عن عبيد الله عن سعيد عن ابي هريرة عن النبي صلى الله
13:44عليه وسلم ورواه مالك وابن عدنان عن بعيد عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر البخاري رحمه الله وقد علمنا بما مضى ان البخاري رحمه الله اذا ذكر الباب بدون ترجمة فهو بمثابة الفصل من الباب الذي
14:07وبمثابة الفصل من الباب الذي قبله مثل ما هو موجود في كتب الفقه من ذكر الابواب والدخول تحت وصول سحب الابواب اي انه اذا ذكر الباب ولم يغفر له ترجمة فهو مرتبط
14:27الذي ذكر الباب الذي له قبله هو مرتبط به وهو بمثابة المصير هذه طريقة البخاري رحمه الله ومعلوم ان ان الارتباط قائم لانه كله ذكر كله ذكر عند النوم كله ذكر عند النوم التعوذ والقراءة ذكر
14:57وهذا الذي جاء في هذا الحديث هو ذكر وسؤال من الله عز وجل وهو ثناء عليه وطلب منه ثناء عليه وطلبوا منه سبحانه وتعالى. والنبي في حديث ابي هريرة الذي اورده البخاري تحت هذا الباب انه
15:17اذا اوى احدكم الى فراشه ايوة فليمسح فراشه الى فراشه فلينفض يدخل في باطلة زاره فانه لا يدري ما خلفه عليه. فانه لا يدري ما خالفه عليه ثم يقل بسمك اللهم وضعت جنبي
15:37هذه وان ارسلتها فاحفظها بما تحفظ به لعبادة الخاضعين. هذا دعاء ارسل اليه النبي الكريم عليه الصلاة والسلام. وان الانسان عند عندما ينام يقول ابنك اللهم وضعت جنبي بك ارفعه وضعت جنبي يعني عند النوم
16:07فهو من القيام بالنور وهذا مثل ما مضى مما جاء من الدعاء عند النوم باسمك اللهم اموت واحياه اموت يعني اقول من من النوم وهنا لما ذكر الحالتين وان ذلك باذن الله عز وجل والاعتماد عليه وتفيض الامور اليه باسمك الله
16:37ثم وضع بجندي وبك ارفعه رفعته يعني من النوم وبما ارفعه يعني من النوم لانه لا يحصل ذلك الا بالله سبحانه وتعالى. ثم قال ان امسكت نفسي فارحمه. وان امتدت
16:57يعني بعد ما تخرج من النوم وصار الموت بذلك ولن ترجع الى الجسد فطلب الرحمة لها لانها انتهت من هذه الحياة الدنيا وانتقلت الى الدار الاخرة وطلب الرحمة لها. طلب الرحمة للنفس
17:17عندما تمسك وان ارسلتها يعني معناه انها لم ينككها بل اعادها الى الجسد مرة ويقوم للنور طلب ان يحفظ او ان يحفظها بما يحفظ الله به عباده الصالحين. وان ورجعت الى جسدها فاحفظها بما يحفظ به عبادك الصالحين لانها
17:47لانها في حياة ولا زالت في هذه الحياة الدنيا تناسب ان يطلق عليها الحفظ حزب الله عز وجل وبدأته ورعايته لها وان تحفظ بنا الشرور وبنا الشياطين طلب الرحمة عند الانسان وطلب الحكم عند الانسان. لان طلب الرحمة لانه انتهت من هذه الحادثية
18:17وانتقلت الى عالم الاخرة. هذا اذا كان واما اذا ارسلت واعيدت الى الجسد مرة اخرى فهي لا زالت على قيد الحياة بحاجة الى حذر ولهذا سئل حفظها سئل من الله ان يحفظها بما يحفظ به عباده الصالحين. لان بما يحفظ به
18:37الصالحين وهي ان يحفظهم من كل ما يعود عليهم بالمضرة. وان يحفظهم من الضلالة والغناية. وان طريق الاستقامة وطريق السلامة. وهذا فيه اشارة الى قول الله عز وجل اللهم حين موتها والتي لم تمت
18:57الله يتوفى الانفس هذه الوفاة الكبرى. الانفس يتوفاها الله عز وجل لوفاة الذي به تنتهي من هذه الحياة الدنيا عند الموت. عند موتها يتوقعها. والتي لم تمت فوفاها ان اليوم هذا هو هذا هو الذي فيه الوفاة الصغرى التي قد يكون معها قد يكون معها
19:29ذهاب الروس وخروجها من النوم وقد يكون مع ذلك رجوعها الى الجسد. والتي لم تمت في منارها ثم ذكر التفسير بالنسبة لهذا الذي قال فيمسك التي قضى عليها الموت اذا شاء الله عز وجل انها تموت بهذه النومة فانها تبقى منفتحة ولا ترجع
19:56يعني لا يعود حيا فيعود على ما كان عليه في الحياة الدنيا. ويمكن الاخرى الى اجل النسب يعني التي ما شاء الله تعالى ان يفرضها في الموت وان وان تفارق الروح الجسد في هذه النومة
20:16الاجل الذي جاء ان يقدر عليه وان تموت فيه. لان الموت لابد اذا توفاها الله عز وجل اما ان تؤمر في حال نومها وعند ذلك لا شاء ان لا يقبضها
20:46وبقي في الاجل مسك فانها ترجع وترجم وترجع الى الجسد فيبقى في حياته الدنيا ولكن هذا البقاء الى الاجل المسمى المحفور الذي لابد وان ينتهي به الحياة سوريا كل مكان حيا من مخلوقات فمنه سيأتي عليه
21:16التي ارسلها الله عز وجل ولم يكان يقبضها بالنوم يرسلها الى الجنة هو الموت وهذا الذي في الحديث هو مثل ما جاء في هذه الاية الكريمة قال الله ترجع الى الجسد
21:56وان ارسلتها رجع اليه وكان هنا وقام حياته الدنيا ماضية ولن تنتهي اذا في هذه الحال اذا احفظها بما تحفظ به عبادة الصالحين. هذا دعاء عظيم في في نومها حياة ولم يأتي اجلها
22:36الرحمة وهو على خير رحمة وحسن رحمة للناس. وبقي حي على قيد المتابعات ايها المتابعة قال التابعه ابو تمرة واسماعيل ابن زكريا عن عبيد الله وقال يحيى وزير الالعاب عن بعيد عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
23:22ذكر الله وابي هريرة او انه بدون واحد يقولون صحيح اللي فيها اي نعم ورواه مالك وابن عدلان عن سعيد عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال باب الدعاء نصف الليل
23:59وقال حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله قال حدثنا مالك عن ابن شهاب عن ابي عبد الله الاغري وابي سلمة ابن عبد الرحمن وابي عبدالرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
24:17وتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة الى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر يقول من يدعوني فاستجيب له من يسألني فاعطيه ومن يستغفرني فاغفر له سبحانه وتعالى غافر له. وانما ذكر نصف الليل مع ان
24:57من الليل ليكون مستعدا بهيئا وان يكون اه مقبلا على ذلك الزنوب الذي فيه هذه هذه الحقائق وهذه الميزات بفضل من الله عز وجل هو الوقت الذي يكون فيه ضوء الغالي وهدوء الدفء وفيه
25:27اه على هذه الادعية واذا فذكر نصف الليل مع ان الاخر من الليل مع انه يكون مساعدا للوقت او يكون اه مدرك الوقت من اوله لم يرى منه شيء الى ما اذا قام فانه قد يفوته شيء ولكنه اذا قامت النصح او عند النصح وتحية
26:17وصارت الوقف من اوله وثارة الوقت من اوله صار هذا هو اليكم الدعاء نصف الليل لانه يقوم يقوم في هذا الوقت الذي فيه المناجاة. وفي هذا الحديث في محبة الله عز وجل والنزول وانه ينزل
26:37لا على ما يليق به سبحانه وتعالى عز وجل على ما يليق وجلاله سبحانه وتعالى دون ان يكون مشابها لخلقه ولا يعلم كيفية الذات ولا تعلم كيفية الدفاع وانما الله عز وجل كل ما اتته نفسك واثبته له رسوله الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه على وجه يليق به دون ان يكون
27:07ان يشبه بخلقه ودون ان يخيب ويسأل عن الظلم وانما آآ كما يليق به سبحانه وتعالى لا يعلم كيفية الصفة كما انه لا يعلم خزيا بالذات لا يعلم خفيفة الصفات كما انه لا يعلم كيفية الناس وانما الواجب هو اصلا كل ما جاء
27:27الكتاب العزيز عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. من الاسماء والصفات وكل ذلك على وجه الله الكريم في امان الله عز وجل وجماله ولا يفكر آآ يظن او يتحرك
27:47ويقول له لا يكون الا كذا ولا يكون الا كذا ويكون في المتابعة او المشابهة فان الله تعالى لا يشبه بهم الخير. والله عز وجل تليق به والمخلوقون صفاتهم تليق به. وكلام الله وصفاته لا تشبه الزمان. والمخلوقون كذلك
28:07ولا تليق ببعضه وافتقارهم وانهم مفتقرون الى ربه سبحانه وتعالى الغني عن كل شيء وهم الفقراء من الله عز وجل في كل شيء وفي كل امر من الامور لا يستغنيون عن الله عز وجل طرفة عين
28:37هذا من احاديث الكتاب الذي يجب استفسادها على ما يليق بالله عز وجل يوني تفسير في اه حقائقها وفي كيفياتها لله عز وجل لخلقه سبحانه وتعالى وهذا هو المذهب الحق الذي آآ يتنبه
28:57مع جميع النصوص والذي ليس فيه تفريط بين صفة وصفة وانما كلها على نسخة واحد وعلى منهج واحد وعلى لا فمن يدعوني فاستجيب له وبين من الفرق بينهم؟ الا يدخل يعني من يسألني
29:27البحث الاول ولا