المجلس (581) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02ثلاثة ايام وما زاد عن ذلك فهو صدقة. كما بين ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام ان النبي عليه الصلاة والسلام اخلاق الاسلام عليه الصلاة والسلام وقد روى البخاري رحمه الله في هذه الترجمة عدة احاديث حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه الذي
0:45ارسله النبي عليه الصلاة والسلام الى ان يقوم ويفطر والا على ذلك رضي الله عنه وارضاه. فان النبي عليه الصلاة والسلام بلغه ان عبد الله ابن عمرو آآ يريد ان يصوم الدهر ولا يفطر
1:15وان يقوم الليل فلا ينام ولما بلغ ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام دعاه فقال له الم اخبر عنك انك تقوم الليل انك تقوم الليل وتصوم النهار قال بلى ولم ولم يتكلم معه النبي بحكم والمشورة ابتداء
1:45ان من تحقق وسأل سؤالا ليتحقق فيه من صحة ما نزل اليه فاذا صح ما نزل اليه فانه عند ذلك يبين له ما ينبغي ان يفعله. واذا اخبره بانه ليس على هذه الحال او انه لا يريد ان
2:05على هذه الحال فانه لا يحتاج الامر الى ان يبين له وان يرشده. ولهذا قال له الم اخبر عنك انك تفعل كذا قال قلت بلى يا رسول الله قال فما تفعل؟ ثم اخبرك يا قوم ونم ونم وقم لان
2:25انك لا تقوم الايام كلها بل صم بعضها وافطر بعضها وكذلك الليل لا تقومه كله لا تجعل الامر كله في النهار وقيام بالليل. الليل هو قائم والنهار قائم. فان مثل هذا العمل يشغل عن النور كثيرة. ويشغل عن امور
2:55عن عن واجبات متعددة يشغل عن حق نفسه وعن حق اهله وعن حق غيبه وما الى ذلك. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تفعل يعني لا تصوم الدهراء او تقوم الايام كلها ولا تقوم الليل كله وانما اجمع بين الصيام
3:15والقيام والنوم واعطي نفسك حقها واعطي كل ذي حق حقه ولهذا دخل علي عليه الصلاة والسلام بعد ما قال له لا تفعل فان لنفسك عليك حقا وان بعينك عليك حقا وان لزوجك
3:35فليتحقق وان لدورك عليك حقا. ان لنفسك عليك حقا. يعني وهو حضور الراحة لها وعدم الاذلال والافعال لها. وكذلك العلم لها حق عليك. لانه اذا اطال القيام واطال فالصيام فان ذلك يؤثر بعينه ويضر على عينه. ولجورك اي الزائر الذي يزوره
4:05وهذا الحديث عن خويه في هذا الباب وفي هذا الموضع وهي باب حق الضيف المقصود منه هذه الجملة وهي قوله ان لثورك عليك حقا. الزهر هو الزائر. الزور المراد به الزائر
4:25لزوجه عليك حقا من حيث يأتيها ما تستحق من المصاحبة والمعاشرة فقام رضي الله عنه يعني انه سأل السؤال والنبي قال وانه عسى ان يقول للزعيم فانه عساهم فانه عسى ان يطول بطاعون يعني معناه
4:55انه قد تكون مثل الحياة وهذا الذي التزمته لا تستطيع ان ان تؤديه معذرة. لانه في ولا يكون عنده النقاط الذي يكون عنده في حال الشباب فانت اذا التزمت بشيء فقد يأتيك
5:15او يقول ثم بعد ذلك لا تستطيع ان توفي هذا الذي يعني معناه انه لم لم يقبل ان يأخذ بهذا الكلام فيقول بعضا ويذكر بعضا يخفف على نفسه فقال اني
5:43نعم وان يعني لما اركده عليه الصلاة والسلام عبدالله بن عمرو بن العاص الى ان يقوم ويفطر ويفطر وان يكون مبين ان ينبه على الحق عليه حق يقال فانه عدم ولدك عمر يعني فلا يستطيع ان يوصي بمن بذنب. يعني يكفيك من حسبك. فان من حسنك ان
6:23ثلاثة ايام. والحسنة بعشر امثالها وذلك صيام الدهر لان الحسنة بعشر امثالها والشهر ثلاثون يوما ثلاث ايام في اليوم بعشرة انت اذا كنت اجر ثواب السلف يعني ثواب السنة الذي هو الحسنة بعشر امثاله واليوم عن عشرة ايام
7:03فاسئلة سياحة ثلاثين يوما فالانسان له اجر صوم فارشده النبي عليه الصلاة والسلام الى ان على هذا وهذا المقدار الذي هو ثلاث ايام اذا داوم عليه الانسان حرص عليه الانسان في كل شخص
7:23ولهذا جاعا النبي صلى الله عليه وسلم توفي بقيام ثلاثة ايام من ذي الحجة جاء عن ابي هريرة رضي الله عنه كما في الصحيحين انه قال اوقاني خليله صلى الله عليه وسلم بثلاث صيام ثلاثة ايام من كل شهر وركعتي الضحى وان يفطر قبل ان
7:43وكذلك جاء عن ابي الدرداء رضي الله عنه كما في صحيح مسلم عليه الصلاة والسلام قال اوصاني رضي الله عنه ان ولي انه قال اوصاني حبيبي صلى الله عليه وسلم اوصاني الحبيب صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثة ايام ذي زهق
8:03ركعتين الضحى قبل ان اركع. حديث ابي هريرة الصحيحون هو حديث وكلها ايها الوصية من النبي صلى الله عليه وسلم بقيام ثلاثة ايام في كل شهر. فارشده الى هذا المقدار الذي فيه جمع بين المصالح
8:23تحقيقا لما يريده من الصيام الكثير يعني ومع استمراره على يستطيع ان يأتي بحق نفسه وبحق اهله وبحق ضيفه والا يشق على نفسه الله عنه وكان اه يتحدث عن ذلك فيما بعد يعني بعدما وجد المحقق بعد
8:53فوجد انهم اخذوا قال ويحكي ما حصل له من اول الامر قال يعني معناه انه طلبه زيادة وانني اعطيك الزيادة ولكنه شق عليه فيما بعد الاديان بهذا المقدار الذي قال
9:23كم ثلاثة؟ واصل اربعة. نعم. قال علي وخذهم من صدقة اكثر من ذلك. قال فكن قوم نبي الله داوود. كان يقوم يوما وافطر يوما. وذلك نصف الدرس من كان يصوم يوما ويفطر يوما. يعني يصوم يوما ويفطر يوما فهذا قيام داوود عليه الصلاة والسلام
9:53ابو داوود عليه الصلاة والسلام انه كان يصوم يوما. فسأل يعني زيادة على ذلك فقال احسن من ذلك يعني يوما ويوم يصوم يوما ويفطر يوما جاء بعده انه بلغ في بعض الرواية ما طلب اكثر من ذلك
10:23لم يجده على ذلك قال انه لا يحزن من هذا ثم انه بعد ذلك ندم على ما صار منه من من حيث واذن له بهذا المقدار ولكنه ووجد المشقة وكان التزم يعني شيئا فارق عليه منه ضمن لا يحب ان يتركه لا يحب ان
10:53او اظهر التزامه للنبي صلى الله عليه وسلم فمن اجل التزامه بما التزمه او محافظته على ما التزمه النبي صلى الله عليه وسلم كان يشق عليه بهذا المقدار. كان يعني ندم على ذلك رضي الله عنه وارضاه
11:13المقصود منه قوله ان لدورك على المحقا. يعني اما لضيفك على التحق على المغيب قال الله اكرام الضيف اياه بنفسه وقوله تعالى ابراهيم المكرمين. قال ابو عبد الله يقال هو الزور
11:43ومعناه اضياف وزواره لانها مصدر في قوم رضا وعدل يقال ماء الغور وبئر الغور وما ال غور ومياه الغور. ويقال الغور قائل لا تناله الدماء كل شيء غرفة فيه فهو مغارة وهو مغارة. تتزاور الثمين من الزور
12:13والازرق والازور الامل. قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن سعيد ابن ابي سعيد للمقبوري عن ابي شريف الكعبي رضي الله عنه انه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من
12:33المؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم غيبا. جائزتي جائزته يوم والليلة. والضيافة ايام فما بعد ذلك فهو صدقة. ولا يحل له ان عنده حتى يخرجه. قال رحمه الله لنفسه صاحبته اياه بنفسه يعني الحث على اكرام الغيب وان يختمه وان يظهر له الرياح والسرور
13:13او العمل الذي يقوم به طاعة لله عليه الصلاة والسلام وقيامه بهذا الاخ الذي وجب عليه ثم قال هل اتاك حديث ابراهيم ابن ابراهيم؟ ثم ذكر البخاري رحمه الله كلمة زور وليث
13:33انها تأتي بالنصب والجمع وانها اه تأتي بالمفرد والجمع لان الضيف جاء في الاية هي موضوع الترجمة وكذلك جاءت في الاحاديث والجور جاء في حديث عبد الله ابن عمر الذي تقدم وهي
13:53بمناسبة مسيء ذكر الثور والضيف في بعض الاحاديث والدرس في الاية اه اراد ان يبين ان هذا ان هذا لفظ يعني يراد به المفرد ويراد به الجمع. يعني يطلق على المفرد
14:13وتطلق على كما تطلق على الجنب ثم اتى مماثلة الغور ويعني ايضا كلمات ايضا من بني الزور ان يجمعنا الليل او الاجواء لان هذا كله بمناسبة اتى بها وبالالفاظ التي تمثلها في القرآن او تشابهها باصل المادة
14:43ثم تكلم عليه ثم اوجب بذلك واشار بقصة وفي الاية الى ذكر آآ واكرامي ابراهيم عليه الصلاة والسلام واكرامه لهم وان اكرام الضيف المقدمة القديمة عنها من حيث ان ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام جاءه الملائكة على
15:13دعوا الملائكة على صورة بشر وجمال فقدم لهم الضيافة وقدمه اليه ولما الضيافة للضيف ولم يمتد ايديهم اليه لانهم ملائكة والملائكة لا يأكلون الطعام الملائكة لا يأكلون عند ذلك نشره واوجز منهم قيبة فان ذلك اخبروه بان
15:53رسول الله لانهم رسول الله وانهم جاؤوا على سورة البقرة على انهم يرضوا الله على سورة البقر والمقصود من هذا ان ان النبي الكريم عليه الصلاة والسلام قبلهم قدم لهم الضيافة يعني هذا هذا
16:13هذا اللحم الحميد الذي ذبحه ودواه وقدمه اليهم فلم يأكلوه. ففي هذا اكرام الضيف وان هذا من من الانبياء. كما ان الحبيب الذي تقدم داوود عليه الصلاة والسلام يوما ان يعني قوم التطوع يعني
16:43انه في شرائع سابقة وان هذا النوع من القيام الذي هو صيام هو قوم داوود عليه الصلاة والسلام. قوم نبي الله داوود عليه من الله تعالى افضل الصلاة واتم التسليم. كما ورد حديث ابي الكعبي وهو ذكر المجاهد الذي سبق مثله
17:03مرارا ببعض الاحاديث يأتي مرة حذاء وهو الذي اه سبق مر حديثه في هذا كذلك في غيره انه كان يؤكد السماء بان يقول سمعته بالماء ووعاه قلبه لان هذا الحديث
17:23سبق ان مر لنا قريبا انه اكد ذلك بقوله سمعته ووعاه اصلي ورأيته وهو يتكلم به يعني الحديث. كذلك سبق ان مر في حديث تحريم مكة حيث آآ بعض عمرو بن سعيد الاشقر وهو يجهز البيت لرجل مكة وكان واليا على المدينة وقال له ائذن لي ايها الامير ان احدثك
17:53تقريبا او قال لي ورأت عيناي وهو يتكلم به. من هذه الانهار يعني يأتي عملي رضي الله عنه التأكيد بها الدلالة على على ضغط الحديث وعلى اتقانه الحديث وانه ما وهم وما اخطأ وانه متأكد منه كما انه
18:23متأكد من انه رآه بعلمه ويتكلم وسمعت وسمعت اذناه وهو يلصق به وان قلبه وعاق فلم شيئا ولم يذهب منه شيئا. هذا الحديث حديث ابيه يقول ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ما كان يؤمن بالله
18:43جائزته قال وما جائزته؟ قال يوم وليلة وفي اخر ثلاثة ايام. ولا يحل له ان يسري انه حتى يخرجه ويشق عليه ويدخل فيخرجه ويشق عليه ويثمر عليه. قوله عليه الصلاة والسلام من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليؤمن
19:13على قوله اكرام الضيف وعلى تأكده. وان النبي عليه الصلاة والسلام بين ان من يؤمن بالله واليوم الاخر هذا وانه لا يقوم بهذا الواجب من كان يؤمن بالله واليوم الاخر. انما ذكر الايمان بالله عز وجل بانه اتى كريما
19:33الايمان يؤمنون بالله عز وجل. اذا جاء عن الله عز وجل هو من الايمان بالله سبحانه وتعالى ولكنه نص على يوم الان اليوم الاخر ان كان هناك امور اخرى مع اليوم الاخر
19:53الملائكة والكتب والرسل وما جاء في حديث جبريل ان تؤمن بالله وملائكته ورسله ورسله واليوم الاخر القدر خير مفرق فكان في كثير من الاحاديث وكذلك في بعض الايات يأتي ذكر اليوم الاخر عز وجل عند تأثير امر او
20:13الحث على الدين. لماذا؟ لان اليوم الاخر هو يوم الجمعة يوم والنار يوم يجازي الناس على اعمالهم خيرا خيرا الذي يؤمن بالله واليوم الاخر ويعرف انه ممحوث وانه كان في يوم اخر جاز على ما قدم فانه يكرم الله. يكرم ضيفه ليحكم ذلك الجزاء. ليحصل
20:43ذلك الجزاء الذي وعد الله عز وجل به يعني وهو ان من عمل صالحا يثاب عليه ومن الاعمال الصالحة التي حث على اهل الاسلام شكرا ولهذا كما قلت يأتي في ايات واحاديث
21:03بالحث على هذا العمل الذي آآ جاء بين يديه يوم القيامة قول الله عز وجل ان تنازعتم في شيء اخرجوه الى الله ورسوله ان كنتم تؤمنون بها لله. ايمانكم يتبعكم
21:23الى الى ان تعملوا هذه العملة. وكذلك جاء في الحديث لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الاخر لا يحل لامرأة تؤمن بالله على على ان تحج الا على البيت في الفين وعشرة
21:53هذا فيه ذكرنا بالله واليوم الاخر لان ذكر وفي الاخر فيه التنبيه الى البعث والى الكتاب والى الدفاع عن الاعمال وان الانسان هو الذي بذلك اليوم ويفعل المأمورات ويحذر من الاياب لان لا
22:13المعاصي والثواب على فرضه الاوامر التي والله عز وجل منها وقال جائزة قالوا وما جائزتك؟ قال يوم وليلة وفيها ثلاثة ايام معناها ان الحق عليه ثلاث ايام. اليوم الاول هذا يكون فيه عام ابداع
22:43يعني معناه يكون فيه زيادة على المعتاد الطعام. ما يكون الطعام المعتاد يعني كأن الامر على ما هو عليه وانه عادي ما ما حصل لضيق شاب وما آآ يعني آآ عمل شيئا من اجله اليوم الاول
23:03فليكون فيه جائزة يعني معناها يعني غير الطعام المعتاد هذا الذي كان عليه يعني اه مماثلته فانما يكون في شيء من الاكراه له. يعني الذي لا يشق من اجل الضيف
23:23واما البقية يعني هو اليوم ان الباقيان فهذه طعام يعني يقدم له طعاما المعتاد يأكل من حيث ما يأكل ولكن اليوم الاول فيه جائزة وان فيه اظهار وان لا يكون الشيء المعتاد يعني يكون من اول الامر وانما يعني يكون فيه شيء من الشيء الذي به
23:53تهيئة طعام المنازل له. من غير ما تبقى ومن غير تكلف. يعني يشق عليه قال ثم انه هنا سوى ذلك يعني ما بدأ. وما بعد ذلك من الذاكرين هو الادب
24:23الاول على غيره. والاحتفاء به. واليوم ان الباقيان من الثلاثة هذه الطعام والمحتاج ومن زاد على الثلاثة فهو صدقة ليس حقا ليس حقا عليك الحق صدقة صدقة من الصدقات ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام
24:53الى ان لا يثقلوا على المغيثين. قال ولا يحل له ان يتوي على انه قد ويسأل عليه ويضيق عليه. انما يعني بعد الايام عليه لا يدخل على قاعده وان بقي لامر ضروري من بعد ذلك فهو صدقة وليس حقا واجبا
25:23سبب من الصدقات وليس حقا واجبا. اما بين او حتى الريمان وبين انه لا ينبغي لهم ان حتى لا حتى لا كما جاء عنا وجاءه ضيف وقدم له يعني اشراف عام ثم انه بعد ذلك اه الحمد لله الذي صنعنا بما رزقنا قال لو قناة
26:13يعني بسبب يعني يعني ما ما قنع بالشيء اليسير وانما ظلم زيادة يقدم من الطعام قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك والناس من كان منهم بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. ثم جاء ببعض الروايات عن حديث ابي هريرة
26:53ومن كان يؤمن بالله لانه ايجاد عدة قضايا فيها يعني شيء اخر زائد على موضوع الترجمة لكنه من الاخلاق الكريمة ومن الاداب العظيمة التي بذلها في بيان عظم شأنها في قوله هذا الكلام الذي يدل على
27:33يعني هل يتكلم بكلامه؟ بكلام حسن او ليصمت كلام طيب هو الذي ينبغي وان يتكلم بكلام لا ينبغي على حفظ اللسان وان الانسان يستعمل لسانه بما هو خير واذا كان لن يستعمله فيما هو فيه خير فلا اقل
28:03اللسان شأنه خطير امره عظيم ويقولون بسبب يكون اعظم وانت من الجهاد هذا اشد من هذا يعني يستعمل لسانه فيما هو ايه؟ والا فليكنت فلا يستعمله انه هذا من جوانب عليه الصلاة والسلام. كلام مجيب وسفر. ولكن النواع الواسع وعظيم
28:53رواه الله وسلامه وبركاته. قال حدثنا عبد الله بن محمد. قال حدثنا ابن مهدي قال حدثنا سفيان عن ابي حافون عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه. عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
29:13كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يستشارة. ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكثر خيره. ومن كان يؤمن واليوم الاخر فليكن خيرا او ليصمت. البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة تقدم ايضا
29:33قال عليه الصلاة والسلام في حديث ابي هريرة كان يؤمن بالله فلا يؤذي جارا عن النهي عن ايذاء الجار وانما هو امر بالاحسان فهو الجار من اداب الاسلام عن عائشة رضي الله عنها ان
30:13وكذلك حديث ابي هريرة ان النبي عليه السلام قال ما زال جبريل يوصي بالدار حتى ظننت انه سيورثه قال جبريل حتى وهنا يقول يعني ثم قال على هو الذي يفعل هذا يدفعه ايمانه بالله واستعداده لليوم الاخر. يرجو غضب الله ويقضي عقاب الله ان يفعل
31:13ما امر به رجاء الثواب وخوف العمارة. ومن كان وهذا الحديث الجامع. لهذا النووي رحمه الله اورده في الاربعين. في كتاب الاربعين التي سخاها هذه الجامعة وهذه تدلل على امور عظيمة في البقاء العلم وغيرهما وهذا الحديث ممن
31:43لانه حديث عظيم في بيان حق الجار حق كويس وكذلك حفظ وانه كان فيما هو خير والاصول. قال حدثنا قصيدة ابن قال حدثنا الليل عن مصيبة ابن ابي خبيث عن ابي عن ربك ابن عامر رضي الله عنه انه قال قلنا يا رسول
32:13الله انك تبعثنا فننزل بقوم فلا يقروننا فما ترى؟ فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ترى ان زمزم بقوم فامروا لكم بما ينبغي للضيف اقبلوا. فان لم يفعلوا فخذوا منه حق الضيف الذي ينبغي لهم
32:33قال حدثنا خطوبة ابن سعيد قال حدثنا البيت عن يزيد ابن ابي حفيد عن ابي القيد عن ابن عامر رضي الله عنه والبقية كلهم والبخاري رحمه الله رضي الله عنه انه قال انه
33:13وخير ما كنا نمر على قومنا قال اذا اذا نراكم واعطوكم او امرونكم بالقراءة وخذوا وخذوا ما وانه حققوه بالذي ينبغي لان هذا حق واجب لان هذا حق واجب يعني فهم
33:43يعني لهم ان يأخذوا منهم وهذا كما هو معلوم اذا كان نزيه. واما اذا كانوا غير محتاجين اولى فان هذا حق واجب الله. يأخذه اذا كان من هو من غير رضا صاحبه وحتى لا يحمل يعني بسبب ذلك مضرة ولكن اذا كان محتاجا
34:33فهذا الحق واجب اذا اخذه فان اخر حق بيقول يعني يطالب يعني لكن لو يعني لو لم يأخذ وانه اخذ يعني غير رضا من غير موافقته لكن قلت ان هذا ينبغي ان يكون في حال المرور واما اذا كان في ضرورة مواقف
35:13قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام قال اخبرنا معمر عن ابو سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم
35:33ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليصل رحمه. ومن قال يؤمن بالله واليوم الاخر فليتفضل او ليصمت حديث ابي هريرة رضي الله عنه والذي فيه انه اه هو مثل حديث متقدم ان فيه بدل آآ تجار صلة الرحم
36:03وعدم اذاعة وهنا فيه بدل مثل جار آآ اكره آآ صلة الرحم قال وقال حدثنا محمد بن بكار قال حدثنا جعفر ابن عوف قال حدثنا ابن عمي عن عوني ابن ابي حذيفة عن ابيه رضي الله عنه
36:33انه قال اخا النبي صلى الله عليه وسلم بين السلمان وابي الزرداء. قد زار سلمان ابا الدرداء ورأى ام الدرداء وقال لها ما شأنك؟ قالت اخوك ابو الدرداء ليس له حاجة في الدين. فجاء ابو الدرداء فقال
36:53جعله طعاما وقال صم فاني صائم. قال ما انا باكل حتى تقتله. فاذهب فلما كان الليل ابو الدرداء يقول وقال من؟ فنام ثم ذهب يقوم فقال نم. فلما كان اخر الليل قال سلمان قمي الان. قال
37:13تفضل يا فقال له سلمان ان لربك عليك حقا. ولنفسك عليك حقا ولاهلك عليك حقا. فاعط كل قال فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له. فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدقة
37:33ابو جحيفة يقال وهب خير البخاري رحمه الله حديث وهبي بن عبدالله السواري قال فيها فقال لماذا قالت ان ابو ليس عنده مكروه في عبادة الصيام. وصنع ابو الطردة له طعاما
38:13فقدمه له فقال له قال انه خائن قال لا اقول حتى والله فلما جاء الليل اراد ان يقوم من اول ولا هنا؟ ثم بعد ذلك اراد ان يقول قام وصلى
38:53ثم انه قال يعني يقول لابي الدرداء ان انكم لربك عليك حقا. وان من نفسك عليك حق. وان لاهلك عليك حقا. فاعط كل روحك حقا. فاعط ثم انه يعني ابي كربة جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم واخبره بما قال سلمان فقال
39:23كان هذا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وجاء ابو زردة واخبر رسول الله بما قال له سلمان فقال صدقة صدقة هذا الكلام وهذا الذي وهذا الذي قاله يعني
39:43اتاه ابو الدرداء سلمان اخبر به على الدرداء اخبر انه يقوم ويفطر ويقوم وينام النبي وسلم يعني هذا الكلام الذي قاله وبناء على ما سمعه رسول الله عليه الصلاة والسلام من ابيه بالتوجيهات الكريمة والارشاد الى
40:23الاعمال والى الطريقة المثلى التي يحصل فيها التوفيق بين صالح وعدم ببعض الحقوق التي في بعض الحقوق البخاري رحمه الله ذكر يعني وانه يقال رضي الله تعالى عنه ها ايضا ما قال هذا الا بناء على ما سمعه من لكنهما قال لهم
41:13لكن لما ابلغ ابو الدرداء صار خفيفا قال باب ما يكره من الغضب والجزع عند الضيق. وقال حدثنا ابن الوليد قال حدثنا عبد الاعلى قال حدثنا سعيد بن زويدي عن ابي عثمان عن عبدالرحمن بن ابي بكر رضي الله عنهما
41:43ان ابا بكر فضيق رهطا وقال لعبد الرحمن فاني منطلق الى النبي صلى الله عليه وسلم تخرج من قبل ان ازيد. فانطلق عبدالرحمن فاتاهم بما عنده. وقال طعمه وقالوا اين رب من
42:03قال اطعموا قالوا ما نحن بآثمين حتى يسيء رب منزلنا. قال اقبلوا عنا قراكم فانه ان جاء ولن تطعموا من خيرن منه فابوا فعرفت انه يجب علي. فلما جاء تنهيت عنه وقال ما صنعت
42:23وقال يا عبد الرحمن فسكتت ثم قال يا عبد الرحمن فسكت فقال يا انكر حصلت عليك وكيف تسمع صوتي لما جئت؟ فخرجت فقلت كم ابلغك؟ فقالوا صدق اتانا بك. قال فانما انتظرتموني
42:43اي والله ما اطعمه الليل فقال الاخرون والله ما نطعمه حتى نطعمه. قال لم ارى في الشر كم ليلة ويلكم انتم لم لا تقبلون عنا فراقكم؟ هات طعامك قد جاءهم فوضع يدك. فقال بكم لله الاولى للشيطان
43:03فاذن واذن. من الغضب والجزع ورد في حديث عبد الرحمن ابن بكر ابن ابي بكر الصديق رضي الله عنهما ان ابا بكر تضيق يعني وقد جاء في الحديث ان جماعة
43:33ضيوفا على الناس وكان منهم يعني الجماعة انها من نصيب فجاء بهم الى الى منزله امر عبدالرحمن بان يقضيه وان يقدم لهم زيادة وهو ذهب الى ذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم فلما
43:53دخل الضيوف قدم عبد الرحمن رضي الله عنه فقالوا اين رب منزلنا؟ يعني ابا بكر ظلم قال انه انه سيأتي وامنه كذا قالوا من القراءة فانه اذا جاء ولم تأكلوا لا منه شيء ليتخوف منه اذا جاء
44:23وهم لم يأكلوا الضيافة المقدمة لهم. واقروا على ان لا يأكلوا حتى يأتوا. فلما جاء ولما جاء رضي الله عنه قال وهم جالسون ابو الطعام فجعل يبحث وناداه لكنه يكفر عن يمينه
45:12قال باب قول الضيف لصاحبه والله لا اكل حتى تأكل. فيه حديث ابي جحيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثني محمد ابن المثنى قال حدثنا ابن ابي علي عن سليمان عن ابي عثمان قال قال عبد الرحمن بن ابي بكر رضي
45:36الله عنهما جاء ابو بكر بضيف له او في اضياق له وامشى عند النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء له امه او ان او اطياف كم ليلة؟ قال اوما عزيتهم؟ وقالت عرضنا عليهم
45:56وعليهم وابوا او ما ابى فغضب ابو بكر فسب وجده وحلف الا يطعمه انا وقال يا حلفت المرأة ما تطعمه حتى يقعها. وحلف الضيف او الاطياف الا يطعمه او حتى يطعمه. فقال ابو بكر كأنها فيه من الشيطان. فدعا بالطعام فاذن واكله. وجعلوا لا يرفعون لقمة
46:26اكبر منها. وقال يا اخت بني زرع ما هذا؟ فقالت بقرة عيني انها الآن قبل ان نأكل واكلوا وبعث بها الى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر انه اكل منها
46:46واشار الى يعني عبد الرحمن ابن ابي بكر المتقدم في كتاب الذي قبله قال انه لا يأمن بالله يقولون اورد حديث آآ حديث عبد الرحمن ابن ابي بكر رضي الله عنه وهو بمعنى الا انه اولا اورده من طريق من اجل غضب ابي بكر
47:46وحرصه على الا يأكل وهنا اورده النبي انه لا يأكل حتى يأكل. حديثه بانه لا يأكل اي الريب حتى المغيب عن ابيه ابو بكر رضي الله عنه وارضاه. وان ابا بكر ندم وقال ان هذا من الشيطان
48:06وفيه زيادة وان ان الله تعالى بارك له في هذا الطعام وكانوا لا يرفعون لقمة الا ورد تحتها حتى انهم خرجوا من اجل فان الانية او الطعام فما هو لم ينحر قال ما هذا
48:26يعني زوجته ثمان ثمان ذهب قرة عيني بالله عز وجل يعني الله عز وجل هو قرة عينيه. لان يعني مثلا يعني شيء يرى هو الله سبحانه وتعالى وخير ما يرى واعظم ما يراه اهل الجنة عز وجل
49:06ممكن ان يكون هذا هو المقصود ويمكن ان يكون المقصود بماذا اذا كان الله قبل ان يأتي النبي مثل ما كان عمر رضي الله عنه يقول وابي وابي كما سبق مر قريبا واما
49:26ذهب هو عمر يحلف بابيه فقال عليه الصلاة والسلام لا تحلفوا بابائكم من كان حالفا فليحلف بالله او يخرج واما ان يكون حلف الله عز وجل هو اعظم ما تفرد في العين اعظم شيء تراه العين وتقر به
49:46وذلك في الدار الاخرة ايضا اراد الله اكمل نعيم الجرائم تقر به اعينه في الجنة واو ان هذا او ان المقصود غير الله عز وجل ولكن كان هذا فضل منه. قال بعض الكرام الكبير ويهدأ
50:06اكبر بالكلام والسؤال. قال حدثنا سليمان بن خلف قال حدثنا عن مات وابن زيد عن يحيى ابن اسماعيل. عن بشير ابن يسار مولى الانصار عن رافض عبيد وسهل بن ابي حزمة رضي الله عنهما انهما عذبناه ان عبدالله بن فهد ومحيطة
50:26حتى يا خيبر فتفرقنا بالنخل فقتل عبد الله بن فهد وجاء عبد الرحمن بن كهب وفويصة الى النبي صلى الله عليه وسلم. فتكلموا في امر صاحبهم. فبدأ عبدالرحمن وكان اكبر
50:46وقال النبي صلى الله عليه وسلم سجل الكب. قال يحيى ليلي الكلام الاكبر. فتكلموا امر صاحبهم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم اتستحقون؟ اتستحقون قتلكم او قال صاحبكم هم بايمان خمسين منكم؟ قالوا يا رسول الله امر لم نرى. قال وتدرئكم يهود في ايمان ايمان خمسين
51:16منهم عالية في ايمان خمسين منهم. قالوا يا رسول الله قوم الكفار فوداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبلي قال اهل وادركت ناقة من جنس الابل فدخلت مرضا لهم
51:36قال سهل فادركت ناقة من تلج الابل ودقنت مرضا لهم فركضتني برجلها قام الليل حدثني يحيى عنه شيء عن سهم قال سهل فادركت ناقة من في قلبه فدخلت مرهدا لهم وركض
52:06برجلها قال الليل حدثني حدثني يحيى عن بشير عن فهري قال يحيى حسبت انه قال مع رافض القديم وقال ابن حدثنا يحيى عن بسيل عن اهل وهبة وحده ما هو الطعام
53:36الو الوزراء مع الناس مرحبا هذه هي الطريقة انت تعطيه بشرط انه يعطيك والعفو المشاركة واضحة