المجلس (574) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02التدابر هو من الدبر من ناحية تنافر وفيه وفيه تباغض الى اذا عود الى التلاقي كل واحد يولد يعلن عنه لا يريد ان يلتقي به ولا يريد ان يستمع به ويوليه دبره معرضا عنه
0:34هذان من الاخلاق الذميمة التي جاء عنها او الذي جاء في جاء النبي عنها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم البخاري رحمه الله الاية الذي فيها التي فيها تعوذ من
0:55ومن شر حاسد اذا حسد لاننا خلق ذميم وقاعده ذو عقد دفين عدم الرياح في وجود النعمة عند عندما انعم الله تعالى بها عليه وهو يتولى زوالها عنه وقد جاء في هذه الصورة في الجريمة من سورة الفلق التعوذ من
1:35لان اسده قد يحصل بسببه عيب. هناك عقد هناك اه آآ وجود شيء في النفس. قد يؤدي الى هذا الفقد الى ان تصيبه بعينه فيقول له مضرة ويترتب على مضرة عندما يلقي نظرة عليه نظرة حاقدة لا يصحبها ذكر لله عز وجل
2:24ولا تعظيم لسان الله عز وجل ولا ندريكم في الوقت الذي حصل له ذلك يترتب عليها مضرة ثم ورد البخاري رحمه الله اولها حديث من؟ ابي هريرة عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اياكم والظن فان الظن اكذب الحديث
2:58ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباعدوا وكونوا عباد الله اخوانا حين الله عز وجل وصول الانسان يمر في اخيه بسوءا غير بينة او من غير حجة اعتمدوا عليها وانما هو ظن. يظن سوءا بانسان ثم يرتب
3:29ما يرتب من الامور المحظورة ويعرض عنه او يسيئوا اليه فهذا الظن الذي اه له واسترسل وراءه هو اكذب الحديث لان حدثت نفسي بسوء حد يحزن نفسه ازاي؟ وبنى عليه
4:02وصار لذلك مقدم على مضرة ليس على بينة وانما على ظن ثابت وعلى تصرف وعلى غير اساسه. حياكم والظن فان الظن ابدأ بالحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا التحسس هو التجسس قريبان في المعنى
4:32معناه هو متقارب. الا ان التأسس قيل انه اعم قد يكون اعم من التجسد لانه ما يتظلل بالحوادث ما يتطلب بالحوادث عن طريق السمع وعن طريق الاذن عن طريق البصر. وعن طريق اللمس
4:58وما الى ذلك يعني لا يدرك بالحوادث. والتجسد هو من الفقه وهو يقوم باليد يكون باليد هذا هو اصله وقد يكون اعم من ذلك متقاربات يعني نقول منهما التتبع في
5:28والبحث عن ابن غالب والبحث عن ما يعاب به الانسان يعني هذا تحسس المتجسد كنا نتأسف قد يكون اعم. يعني انه تفعيل الحواس شيء كل جدد هو تتبع ومنه الجسد باليد لمعرفة يعني
5:58الم يجده بيده؟ وهما كما اشرت يعني ان والبحث والتنقيب عن العيوب والمهام هذا هو المعني بهذا وبهذا ولا محدث ولا في جدته ولا ولا حاسدوا ولا تذروا. ولا تحاسدوا ولا تداروا وهذا هو المطلوب
6:28من ايراد الحديث في باب التحاكد والتداول. ولا تحاسدوا ولا تدابروا. يعني لا يحسدوا بعضكم بعضا آدما احد دون احد عن غيره سواء تمنى ان تدخل اليه او تذهب اليه. ولا تدابروا
6:48يعرض هذا ويعرض هذا دون ان يحمل بينهم السلام ودون ان يحمل بينهم ما فيه الصواب وما فيه التقارب وما فيه التآلف. ولا تحاسدوا ولا تداولوا. ولا ولا تباغضوا يعني لا تتعاطى اسباب البغض اسباب البغض والامور التي
7:18ابتعدوا عنه ابتعدوا عنها من هذه الاسباب التي تجري ببغضها والعداوة بينكم احذروها عن التباغم نهي عن تعاطي اسبابه التي توصل اليه. اليه واما البغض اذا وجد وانما يكون في الله من اجل الله بحجة الله
7:48الله عز وجل وان المباغض لامور دنيوية القلوب تباعدها واظهار النفوس هذا من الامور ان الاخلاق الذميمة من الصفات الكريهة التي حذر عنها الاسلام. واما اذا كان البغض انما هو في الله ومن اجل الله
8:28فهذا يؤجر عليه صاحبه. لان الايمان بالله وتعافيه الله. يكون حبا تبعا لما يحبه الله ورسوله. وبغض الانسان تبعا لما يؤمنه الله ورسوله. فيكون ذلك مشهودا ويكون صاحبه مأجورا عليهم
8:53كونوا عباد الله وكونوا عباد الله اخوانا. كونوا عباد الله اخوانا بينكم التآلف والثواب والتعافي ومحبة الخير للغير وعدم ارادة السوء لان الاخوة تقتضي ان يصل الى اخيك خيرك وان يندفع عنك ضرك كل ما هو خير يبذل منك
9:23اليه انما هو شر يسلم منه ولا يقول اليه هذا هو مقتضى الاخوة ان تحب لنفسك ما تحب لنفسك وكما انك تحب بالنسبة لنفسك ان يحصل لك الاكرام يحترم اجره ولا تكون كمن شأنه ان يريد الخير لنفسه
10:03ولا يعطي من نفسه شيئا. فيكون مثل الذي جاء في الحديث منع وحال. يقرأ لكم ان الله حرم حقوق الامهات ووجد البنات ومنع وحاج. يعني معناه انه يريد من غيره ان يعطيه وان يكرمه
10:23ولا يريد من نفسه ان يظلم غيره. يأخذ حقه كاملا ويعطي حق غيره الله عز وجل قولوا للمطففين الذين اذا قالوا على الناس يخوفون واذا كالوهم ووزنوهم والنبي الكريم عليه الصلاة والسلام بين في الحديث ان الانسان يعامل الناس بمثل ما يحب ان يعاملوه به
10:53اتمنى انه يحب ان يعامل معاملة طيبة وهو ايضا يعامل الناس معاملة طيبة. يحب الناس حديث عبد الله بن عمرو بن العاص هو حديث طويل مما جاء فيه ان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
11:13قال من احب ان يزحزح عن النار الجنة؟ والله يؤمن بالله واليوم الاخر. ثم قال وليأتي فالناس الذي يحب ان يسايده وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه. فكما انك تحب من الناس
11:33ان يعاملوك معاملة طيبة انت ايضا عامل ما يكون معاملة طيبة. احب لغيرك ما تحبه لنفسك. احب لغيرك ما تحبه عباد الله يا اخوان والتآخي والمؤاخاة وفي تآلف القلوب وعدم ظن السوء
11:53وعدم التحاسب والتدابر نعم تتبع العورات تتبع المثال واننا يكون الانسان اه يعامل غيره بالطريقة التي هو نفسه يحب ان يعامل بها كما قال وليأتي الى الناس ويدخل الجنة. كذلك
12:33من احب ان يبعد عن النار ويدخل الجنة فليساتيه منيته وهو ينظر الى يوم اخر وليأتي للناس الذي يحب الله اليه من اتى بهذا هذا وهذا هو الذي عمل العمل او عمل الاعمال التي بها يزحزح يزحزح عن النار ويدخل الجنة
12:53وكذلك اه وفيه منيته وهو ينزل الجنة. هذه الغاية يعني من اسبابها ان الانسان يقوم على عمل طيب يقتنع به وان يحب لغيره ما يحب عباد الله اخوانا. عن انس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تباغضوا ولا
13:33ولا تدابروا وكونوا عباد الله اخوانا ولا يحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاثة ايام عن ابي هريرة والاحاسد والتدابر وفي لا يحل لمسلم ان اذا كان الهجر من الامور الدنيوية وامور يعني ليست شرعية. اما اذا كان عجما في الله فيمكن ان يجود على البنات
14:16عليه الصلاة والسلام هجر قالوا مالك واصحابه خمسين ليلة. العجل لله ويعني يمكن ان عن هذا وان لا سيما اذا رضي منه مصلحة رجي منه الفائدة قال ولا يحل لمسلم
14:36وهذا يوضح معنى النهي عن التدابر لان التدابر فيه الهجر ولما دخل النهي عن التدابر بين ووضح انه لا يحل يعني من هذه المدة لا يزيد عليها انما اذا كان العذر او الوحشة بسبب الامور الجنائية فلا هي طويلة عن هذا
15:06فان عليه ان يعمل على ازالة ما بينه وبينه. وعلى حصول التقارب والتآلف. اما اذا كان الاجر في الله فلا مانع من النيابة على الملابس. لان المقصود من ذلك لا. واما الهجر الذي يكون في امور
15:26هذه طالت المدة وكلما زاد وتلاعبها واما اذا كان في الله وترتل على ذلك مصلحة فان هذا مخالفات يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا. وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابي الزناد
16:06من الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اياكم وصلت فان الظن اكذب الحديث ولا تحققوا ولا تجسسوا ولا تناجسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تنابروا وقولوا عباد الله اخوانا
16:28قال صلى الله عليه وسلم عز وجل فيما مضى النبي عن الظن من اجل الاعتماد على التحاسد والتجاوز والنهي عن التحاسد وفي الحديث المشتمل على اه التحويل من الظن. المسلم. وهنا اورده من اجل الظن الذي
17:03واول ما جاء في الحديث اياكم والظن فانها بيد الحديث المقصود منه الاستدلال على التحذير من الظن. وهناك الاستجواب عن التحذير من التحاسد والتداول. والحديث لا حديث الا ان يهديها من طريق اخرى. على بعض ما ورد فيه وهو النهي عن تحاسد
17:33وهنا على بعضنا فيه فهو النهي عن التحذير من اخواننا وانه ابلغ الحديث ما ورد الاية سورة الاية يعني ولا يتعلق وهو ان يزيد في السلعة من لا يريد شراءها من اجل ان يحرك الناس اليها وانه يعني
18:13على فراغها ويزيد بفعلها اما لينفع ذات البائع او يتواطى مع البائع على ان يكون له نصيب. مثل هذا المنبر الذي هو انه يزيد بسرعة وهو لا يريد السرعة. يعني يحرك الناس الى ان يزيدوا يعني
18:43يظنون ان السلعة ما اخذت قيمتها. وان هذا يريد شراءها وهو لا يريد شراءها. وانما يريد ان يزيد في قيمتها عن طريق ذلك وليس له رغبة لكن عنده رغبة في الحرام رغبة في الحرام الى اليه او الى
19:03الى غيره او الى غيره فقط. ويقوم على هذا ان يطلق عليه المثل الناس من ظلم الناس للناس وما يستفيد لكنه كل سوء وعنده خبز يمر غيره وينفع الغير. وهو لا يستفيد الا المضرة. ما حصل له شيء؟ ما حصل له الزور
19:33نظر او المال الذي فيه مضرة يستفاده غيره. وحصل لغيره. فهذا فيه زيادة ولا تنازعه قال باب ما يكون من الظن. وقال حدثنا سعيد بن عفير. قال حدثنا الليل عن عقير
19:53من عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم ما اظن فلانا وفلانا يعرفان من ديننا شيئا. قالا رجلين من المنافقين. وقال حدثنا يحيى
20:11قال حدثنا الليل بهذا وقالت دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم يوما وقال يا عائشة ما اظن فلانا وفلانا يعرفاننا ديننا الذي نحن عليه قال بعض ما يكون من الظن
20:32بعد مطبخ بعد النسخ ما يزيد من الضغط. الذي هو سائق لان يجوز ان يحصل يعني هو ورد في حديث عائشة رضي الله عنها رواه النبي عليه الصلاة والسلام قال ما اظن فلانا وفلانا يعرفان
20:57وان يثيروا بذلك الى منافقين. وبعض المنافقين. هنا وهو سماهم لعائشة قال ما اظن فلان وفلان يعرفان مني شيئا وهذا يعني على على قرائن وعلى بينات وعلى تعرض للتطرف لان هؤلاء لان العمل دليل على على
21:37ما يحتوي عليه صاحبه وهو يصدق يعني ما في قلب الانسان يظهر اثر ما في قلبه على عمله. فالنبي عليه الصلاة والسلام قال ما اظن ان فلان وفلان يعرف الدنيا خير
22:07ضروري الامر واضح يعني يمكن ان نعول عليه قال باب ففي المؤمن على نفسه وقال حدثنا عبد العزيز ابن عبد الله قال حدثنا ابراهيم بن سعد عنه قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن ابن اخ ابن شهاب عن ابن شهاب عن سالم ابن عبد الله رضي الله عنه
22:34قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل امتي معافا الا المجاهرين. وان من المجاهرة ان يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد فسره
22:52الله ويقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد مات يستره ربه ويصبح يكذب ذكر الله عنه المؤمن على نفسه ذكر الله ذكره الله ولم يتوخي ولم يشرك يفضح نفسه ولا يخلف نفسه بل يتوب الى الله عز وجل ويقنع ويندم على ما حصل منه والله تعالى يتوب
23:33حيث قد ستره الله لا يفرح نفسه وانما يتوب الى الله عز وجل مما حصل ولا يذكر هذا الشر الذي حصل منه. وانما عليه ان يتوب. ولا يعلن فضيحته ويفضح نفسه ان الناس بان يقولوا عنه كذا وكذا. وقد ورد البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة
24:03رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كل امتي معافى الا بالجاهلين. يعني معافى له مجاهري. لان الذي يحضر عمل ثلث القرآن ستره الله عز وجل. اذا اذا كان
24:23وندم فان الله تعالى يدل على من ذهب ولا يوصف بهذا العار ولا الله عز وجل واذا تاب كانه لم يقل تتعلق او استقلالهم اياها اما اذا كانت بحق الله سبحانه وتعالى وان الامام يجيب ويندم ولا يفرح نفسه وانما يفتخر بذكر الله
25:04عز وجل ويعمل اعمالا صالحة وكل يوم انه معافى يعني مغفور عنه. وانه عوفي من الفضيحة ومن الكلام فيه الا المجاهرين فهؤلاء هم الذين اعلامهم يعني عندهم عدم مبالاة وعدم اهتمام. معلوم ان الجنة فعل المعاصي وهو غير مختلف بها وغير مهتم بها
26:04ان هذا يزيد في خطورتها وكذلك ايضا من ناحية المعنى الاخر وهو ان انه غير معاقين يعني من ناحية سلامتهم من الناس. ما يجاهدون به المنزل ويجاهرون به من المعاصي لان المعافاة يمكن ان تكون من العفو السلامة والرجال
26:34ويمكن ان تكون احنا ايضا من اه عدم حديث وغمز الناس ومثلهم الاخبار السيئة عن الشغل الذي حصل منه يعني منه المجاهرة. اله ان في معافى للمجاهرين فهذا الحديث بين ان المجاهر اضر نفسه
27:04لقوله ومعلوم ان به ان ذلك يزيد في عظمه كما جاء عن رضي الله عنه انه قال لا كبيرة على الاستغفار ولا صغيرة على الاطلاق. بل كبيرة اذا رأيها استغفار
27:44فكبيرة على الكفار ما تكون كبيرة الغار والحياة والوجه من الله عز وجل نقضي على الذنوب الكبيرة اذا جاء معها هذا هذا العمل والعكس بالعكس ولا صغيرة مع الاصرار الصغيرة اذا اصر
28:18عليها ولم يخجل ولم يبالي يكبر وتضحك حتى تكون من الجبل حتى تكون في علاج قلة حياء وقلة مبالاة. هذا هو معنى كلام ابن عباس رضي الله عنه وارضاه. لا كبيرة
28:38ولا صغيرة مع الاسر ما تبقى صغيرة في كبيرة حتى تكون خطيرة او يكون لا شيء. اذا قوله كل امتي معافى الا المجاهرين اه يعني المجاهرة بالشيء وعدم الحياة وان كان قليلا وان كان صغير فانه يكون كبيرا بسبب المداهرة
29:08والعياذ بالله ثم بين آآ ان الله تعالى آآ ان العبد العمل بالليل فيسره الله عز وجل ثم يصبح يفرح الناس ويقول عملت كذا وعملت كذا وعملت كذا ولم يستقم
29:28قالوا ان من المجاهرة او من المكانة ان يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ذكره الله فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد مات يستره ربه يعني المجاهرة تكون باعلان
29:48فوائد وفعلها امام الناس وتكون في الحديث عنها والانسان يعني فعل فعلا ذكره الله وهو امر منكر فيأتي ويتحكم. ويقول عملت كذا وعملت كذا. كل كل خوف. من الله عز وجل وعدم على الندم والوجل
30:18والخوف من اسم المولى سبحانه وتعالى. وانما المجاهرة ان يعمل العمل من يعمل الرجل عملا في الليل. فيصبح وقد قدره الله عليه ما حدث عليه الا الله عز وجل فيلقى فيأتي فيقول لفلان يلقى رجل فيقول يا فلان عن الجبال يعني من الامور
30:38التي عملها وهي محرمة ليفضح نفسه فنفسه وجاهر بذلك. وكان بهذا مجاهرا. يعني ما دام انه تحدث بهذا لانه فعل هذا النفيرا يعني ما دام انه فهو مثل يجاهر به بالعمل لانه اعلن
30:58هذا اسسنا هذا لمن لمن ستره الله عنه فاطلعه عليه واظهره عليه. هل يدخل في هذا الاتيان الى ليحض علي ليقيم عليه الحزن. لا يدخل هذا لان هذا لو ان هذا اقلع فان هذا اولى
31:28اولى له من ان يقدم على هذا الدين واما التقدير يكون به التكبير. يعني لان الحدود كفارات يعني ولكنه اذا كان هنا يعني يفتخر بذكر الله والله تعالى ما كان قبله. التي تجتمع على امور ثلاثة
32:09ان وان يندم عليه وان يحرص على لا يفعله في المستقبل. واذا كان يتعلق بحقوق الناس يؤديها اليهم او او يستحل المنكر يطلع يكف عن هذا الذي عنه ويندم على الذي نرى فيحرص
32:48المستقبل على ان لا يعود اليه. واذا كان في حق الله حق الناس يؤدي الحقوق الى اصحابها. او يستحلهم من الشريعة يعني مما كان له لهم عليه. والا قدم الحاكم واقر واقيم على الحج كانوا كفارة. لانه قد جاء في الحديث ام ان ان من
33:18هذه المحرمات واقيم عليه الحج كانت كفارة له. ومن ذكره الله وجل امره الى الله عز وجل عدو والله تعالى يقوم على لكنه اذا مات على نور التوبة فان ابراهيم الله عز وجل ان شاء عفا عنه وتجاوز وان شاء عذبه على ما حصل منه ولكن
33:48واذا عذبه دون الشرك فالنزول آآ الله عز وجل لقول الله عز وجل ان الله لا يغفر ويغفر ما دون كذلك يده هذه السرقة او هذا الظلم الذي كتبه حق اليد
34:28وكأنه لم يترك لانه اقيم على الحدود هناك هي عقوبة عاجلة. كذلك اذا كان وجلس على الحج كان كفارا لان العقوبة التي يعاقب عليها لا يعاقب عليها لانه ما ليش دعوة بالدنيا. كما يقولون ايضا
34:58وهذا صاحبها من العود وتنشر ايضا غيره ممن علم وهو يبتعد عن المعاصي يقام عليه الحج الذي يجبر النص التي غضب عليها. يعني جاء هو طرف او القي الحجاج اذا اعطينا عليه الحد سواء باعترافه او باقامة بينة الحدود والنصارى. اقيم عليه
35:58لانه لم يحصل في الدنيا كان كفارة له بقي جزاؤه في الدنيا لا عقوبة قال حدثنا مسدد قال حدثنا ابو عوانة عن قتادة ان رجلا سأل ابن عمر رضي الله عنهما قال
36:25مما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى قال يدنو احدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه فيقول عملت كذا وكذا فيقول نعم قولوا عملنا كذا وكذا فيقول نعم. فيقرره ثم يقول اني سترت عليك في الدنيا فانا اغفرها لك اليوم
36:51والندوة لان التنازل يعني هو حديث اه احد بحيث يعني لا يصل لا يصل الى غيره لانه لا يراد الاعلام وانما هو خاص لمن تحصل منه المناجاة ابن عمر كيف سمعت نعم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى ذكر
37:31التي تكون بين الله وبين عبده. وان الله تعالى يهديه ويغني عبده منه يوم القيامة. حتى يجعل عليه ويقربه منه ويكون قريبا من الله عز وجل يناديك ويقول اتذكر انك عملت كذا وكذا وكذا وكذا انا شكرتها
38:01عليك وانا اقدر عليك بها. ذكرتها عليك وانا اغفرها لك اليوم. فان كان الانسان قد واذا لم يتب امره من الله عز وجل ان شاء ان يتوب عليك وان يغفر ذلك فعل. وانسى ان يعذب ادبه ولكنه اذا عذب. لا يعذب ابدا
38:31من حيث لا ينتهي العذاب الكفار لا وانما عذاب محقق عذاب محدد له غاية اليها ثم بعد ذلك ويدخل الجنة. فالمقصود من ذلك الذكر ستره الله عز وجل ولم يفضح نفسه
39:01والله سبحانه وتعالى يغفر غاله كما جاء في حديث البدوة. قال باب الكبر