المجلس (572) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله باب ما ينهى عن السباب واللحن. وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن قال سمعت ابا وائل يحدث عن عبد الله رضي الله عنه انه قال
0:18قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زباب المسلم فسوق وفصاله كفر تابعه منذر عن جعبة الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. سيدنا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين
0:41من بعد يقول البخاري رحمه الله بعضنا ينهى من خلال مولانا لما ينهى عنه من السب واللعن لان ذلك اخي وعظيم عند الله عز وجل وانه قد جاء الوعيد الشديد في ذلك
1:11كما ورد البخاري رحمه الله عدة احاديث يقولها حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال كتاب المسلم فسوق وقتاله كفر. وفي هذا دليل على ما خرجنا
1:31وهو ان السد وهو الشتم واللعن وما الى ذلك فمن يكون فيه مضرة على الانسان ومما يكون الانسان انه بمنزلة الفسوق وان وانه يؤدي الى الفسوق. الفقه كما هو معلوم في الخروج عن الطاعة
2:01ولكنه لا يقبل الى حد الكفر لهذا الى حد الكفر ان كان الفطر قد يطلق في اللغة على كل خروج عن طاعة وفي مقدمة ذلك الكفر بالله عز وجل ولكن لما ندر الكفر معه وذكر السباب والقتل والفسوق والكفر
2:47عرف ان شيء يقل ان النهائي الذي الكفر وان المقصود بذلك الذي يعاب به الانسان ويقبح في عدالة الانسان انه بمنزلة هذا الذي يقدح بعدالة الانسان الذي هو الفسوق ثم قال وقتاله كفر
3:24الامام المسلم وقتاله كفر يعني هو بمنزلة الكفر او انه يأذن عليه ويناله الاسم الشديد على ذلك وان كان صاحبه لا يصل الى حد الكفر الا اذا كان مستحلا. لان المرأة اذا استحل امرا معلومة من دين الاسلام بضرورة
3:57بتحريمه فانه يكون كفرا. ولكنه اذا لم يستحل فانه لا يكون كفرا. ولكنه يكون امرا خطيرا وصاحبه متوعد بالوعيد الشديد ويثنى عليه ان يؤول امره الى الكفر والعياذ بالله ولكن مجرد المعصية او مجرد كبيرة الا ان يستحلها الانسان
4:27فان هذا يكون من اكبر الذنوب ان لم يكن صاحبه مرتدا وخارجا عن الاسلام الا اذا كان مستحلا بالامر المعلوم من دين الاسلام فهو صحيح فان ذلك يكون الكفر المخرج من فمن يستحي للزنا ويقول الزنا حلال او اللواء حلال او ما الى ذلك من الاشياء المحرمة التي سنعلنها
4:57قال عليه الصلاة والسلام في باب المسلم بسوق وقتاله كفر. كلام في اللسان. ولكنه واما القتال الذي يؤدي الى الذي فيه الاعلاج وهو كفر القتال فيه الاعلام تكفر فيه الاعلام. ولكنه يكون كفرا اذا كان مستحلا. واذا لم يكن مستحلا
5:31ذلك من اكبر الذنوب ومن اعظم المعاصي التي توعد الله عز وجل عليها الكتاب والسنة بالوعيد الجديد لمن حصل منه ذلك قال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوالد عن الحسين
5:58عن عبد الله ابن بريدة قال حدثني يحيى ابن يعمر ان ابا الاب والمسلمين حدث عن ابي ذر رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يرضي رجل رجلا في المشوق ولا يرميه من كفر الا ارتدت عليه ان لم يكن صاحبه كذلك
6:20ثم ذكر بعد ذلك حديث ابي طالب رضي الله عنه النبي عليه الصلاة والسلام احد الرجل الم لا يرمي احد احدا رجل قدما لا يرمي رجل رجل بالبقوق او الكفر ثم ارتد عليك ان لم يكن صاحبه كذلك. نعم ان لم يتصاحبه الذي قال فيه الكلام
6:43كذلك سيكون صادقا لانه اذا كان كافرا صحيح. واذا كان فاسقا وكلامه صحيح. ولكنه اذا لم يكن كذلك يثور عليه ويرجع عليه ما قال انه هو الذي يوصف بهذا ويحصل له هذا. بمعنى انه يكون فاسقا
7:14او يكون كافرا لا يقال انه بمجرد فعله هذا يكون مسجل فيكون خرج من الاسلام رضي الله عنه تكلم بهذا الكلام الا انه يشعر بانه قال امرا خطيرا امرا عظيما وانه اخر الاثم
7:37على هذا على صاحبه بانه ارتد الذي قال هذه الكلمة انه بمجرد قوله اياها وانه يكون كافرا ولكنه يدل على خطورة التنفذ بهذا الكلام وان الواجب على الانسان ان يحفظ لسانه وان
7:57الاسلام يعني وسلم في الناس في اعراض الناس وان نقدح فيهم بغير حق للمصلحة وللفائدة تترتب على القبح وبيان هذا الرجل حتى يعلى. اما اذا كان وبريئا هذا الكلام الذي قاله وعليه الشراع وكذب له حقيقة فان
8:25فان هذا الذي قاله ترجع مغبته عليك ويرجع اثره عليك وان كان لا يفهم في خروجه من بمجرد قومه كبر من لا من لا يملك كافرا ولكنه كتب امرا خطيرا
8:45وحصل اثما عظيما في كونه اقدم على شيء لا يقدم به الاقدام عليه. وهذا من اعظم حقائق اللسان اعظم ما يلقي في النار ويوجب العذاب وبين النبي الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
9:05كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ الا اخبرك بهذا بعد ان ذكره كثيرا من امور المحرمات قال يا رسول الله نتكلم به؟ قال امك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم؟ او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم
9:35ويقولون بالمثل بل من لسان انسى من يعقل اللسان قد يكون انسى واشد نكاية من لم يجرح انسان قد يكون كلاما به الانسان اخطأ من هذا ويقولون كلم اللسان يعني جرحه انتلم الجنان الذي هو
10:15قد يكون كذلك وهذا كله يبين خطورة اللسان واما الواجب حكمه وعدم اطلاقه فيه. فقد بين النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ان منذ حفظ لسانه فان له الجنة حيث قال عليه الصلاة والسلام اليوم
10:45الذي هو ان يدلنا على خطورة اللسان وعلى ان امره خطير وان امره عظيم وان الانسان عليه ان يكون لسانه وان يحفظه وان لا يطلقه بالناس على غير هدى وانما
11:15صاحبه الذي اطلق عليه وهو كذلك الواجب هو النصح والواجب تحذير منه واذا قال هذا من اجل ان يحذر منه كاد ان يتحقق انه فيه فهذا لا بأس به طبعا ان يرمي بريئا وان يضيف الى بريء هل ائتممت فهذا كما قال عليه الصلاة والسلام الا
11:45فرجى عليه ان لم يكن صاحبه كذلك يعني صاحبه الذي قيل فيه البلاء. اما اذا كان قيل فيه البلاء كذلك ويكون صدقا ولا يكون مخالفا للواقع ومباينا للواقع ولكن من يكون فيه كذلك
12:05من يكون في ذلك اه الذي ينبغي ان يكون على سرير النصيحة له او لغيره قد يغتر به حتى يحذر وحتى لا يتورط احد به لعرف اله عندما يكون هناك علاقة او ارتباط يرى احدا يتصل باحدا فيه الجمعة
12:35وفيه بلاء زوجا يقوله الانسان فيقول انا رأيتك مع فلان وفلان مع فلان وفيه كذا وكذا حتى يتبين ان هذا الذي معه وقت يحذرون حتى لا يقع منه مضرة عليه حتى لا يحصل من ذلك مصيبة عليه بسبب مخالطته
12:55لان مخالطة الاخلاق تؤثر كما قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم المثل من جليس صالح وجليس السوء واما ان تشم روحا طيبة اما ان يحرق ثيابه او على اقل الاحوال يكون ريحا سريعا اذا ما حصل عليه ضرر منشور عليه
13:35اقل الاحوال يشم ريحة سريعة. هذا اقل الاحوال ان آآ ان لم يحصل له ضرر كبير لابد وان يناله شيء من الضرر لانه خبيثة وهذا عقاب وهذا اقل الاحوال ومعنى هذا ان من جانب السوق لا بد
14:15لابد وان يحمله منه فائدة. تبين هذه الفوائد منها العظيمة منها القليل. وكذلك المضار منها ما يكون خطيرا ومنها ما يكون قليلا. ولا بد وان يقول فان اقل بذلك. قال حدثنا محمد بن سليمان قال حدثنا فليح ابن سليمان
14:54قال حدثنا هلال بن علي عن انس رضي الله عنه انه قال لم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا ولا كذابا كان يقول عند المعتبة ما له كلمة جميلا
15:12حين الادب وهنا ايضا اعاده في هذا الباب الذي هو بابنا من السب واللحن واللحن وفيه بيان ما كان عليه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم من الاخلاق الكريمة. وانه لم يكن صاحبا ولا متفرجا. لا يحضر
15:44الكلام الفاحش ولا يتفحص وان يأخذ منه ما هو فاحش لو برأه الله عز وجل ونزهه وصار الى الخلق الكريم الذي وصفه الله عز وجل بقوله وانك لعلى خلق عظيم. كلمة
16:04ثم بين نقول هذا الكلام عند المعجزة عندما يعادي احدا يقول ما له شرب الجبين. ما له شرب جبينه. آآ كذلك من الكلام ومع هذا هذا الكلام الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم قد جاء عنه وصح عنه انه دعا لكل
16:31من عقل له مثل ذلك وليس اهلا له ان يبدله الله عز وجل ذكاء وطهرا. كما جاء ذلك صحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ولما جاءته ام سليم كان عليه الصلاة والسلام دعا على بنية لها لما رآها بعد مدة قد كبرت
16:59قال انت هي اذا كبرت سنتي. هذه الكلمة لما سمعتها اه انزعجت رجعت وخشي طموحنا هذا دعاء عليها فنالها ينالها ومضرته. فجاءت الى وقالت له كذا قال اننا دعوت عليه دعوة ليس لها باهله ان يبدل الله له وان يبدل عله العزاء ذكاء وصهرا
17:39بهذا ان النبي يقول مثل هذا الكلام ومع ذلك قد دعا على ان يكون من وجه له منه هذا الكلام ولا يستحقه ان يكون له ذلك جزاء ومهرا كان عليه الصلاة عند احد
17:59وبما لا احد قال ما له جريمة يمينه. تربت جبينه وشربت جزاء. قتلت امك. او قتلت امك وما الى ذلك عندنا الشيء الذي يجري على لسان النبي صلى الله عليه وسلم وهو كان يريده
18:19ولا يقصده وانما يكون ذلك في في النهاية دعاء لهذا الذي صدر في حقه في هذا العلاج يعني بدل ما كان دعاء عليه صار دعاء له. صار دعاء له بان ينزله الله عز وجل ذلك له قرآن وزكاء
18:39كل ما جاء من هذا القبيل يرجع الى ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا لكل من قال فيه ذلك في يوم يدعي الله ذلك حين يقول كلمة جليل قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا عثمان ابن عمر قال حدثنا علي ابن المبارك
19:06عن يحيى ابن ابي عن ابي قلابة اما الثالث من الضحى وكان من اصحاب الشجرة حدثه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف على ملة غير الاسلام كذبا فهو كما قال. وليس على ابن ادم نذر فيما لا يملك
19:26ومن قتل نفسه بشيء عذب عذب به يوم القيامة ومن لعن مؤمنا فهو كحبه ومن قذف مؤمنا بكفر فهو بقلبه هذه يذكرون هذا تعريفا به وبيانا وفضله وانه آآ من اهل منزلة الرفيعة والمنزلة العالية قال لم يلد ولم يلد
20:14هذه شهادة يدخلون النار وانهم من اهل الجنة فهذا على قوله وكان الفا واربعمئة. وكان من الاشياء التي يتركها العلماء عندما يأتي ذكر الرجل يميزون بهذه المراقبة وبهذا القبر بذكره يقول هذا بيان
20:54والنذر الذي ظفر به هذا الرجل الذي جاء ذكره بدون ما يأتي هؤلاء الذين هم آآ الذين هم اهل رضي الله عنهم وارضاهم في حديث يقولون وكان بدريا او شهد بدرا لان ايضا بدر يأتيها نص النبي عليه الصلاة والسلام
21:31فقال ولذلك غالبا فهو كما قال وهو كما قال يعني معنى انه يحر عليه هذا الكلام الذي قال وهذا يدل على خطورة مثل هذه الكلام اذا قال عن نفسه انه يهود
22:11او كذا او كذا حدث على شيء فهو امر خطير لان التلفظ به ثم يقول هو كذا قال كذا فهذا من اخطر الامور ولا يجوز ان يتغوى بهذا البيت وان يتلفظ بهذا الشيء وهو
22:31فيدل على خطورة هذا الامر وعلى انه من من الامور الخطيرة وان على الاسلام ان يكون حذرا من ذلك هو ليس معه لابن ادم نزل فيما لا يملك. وليس على ابن ادم نذر فيما لا يلي. او يريد النذر لا ينبغي للانسان ان
22:51والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النبأ قال انه لا يأتي بخير وانما البخيل وهو لا يرد من قضاء الله الزيادة فمعنى ذلك ان الانسان اذا نظر ان شاء الله مريضا فعليه كذا اما ان ان الله
23:11الله تعالى جل من صدر الشفاء فان الله تعالى يكفيه المقدر ما شاء الله انه لا يرد قدره ايضا انما يستخرج منه يعني معناه الانسان يطلع شيء ويلزم نفسه بشيء ويلزمه الاتيان به ويلزمه اخراجه
23:37قد يكون من يقدم بها يقدم على هذا اه لا لا يحصل منه تصدق ولا يحصل بدون الربط بنظر. ولكنه يربط بنفسه بنظر فيلزم نفسه فيصبح لانه اوزر على نفسه ما لم يكن معجزا. النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال انه لا يأتي بشيء. ولكن النظر
24:02مدح اذا نذروا لكن ليش هم مذبوحين؟ بمعنى انهم يعني اه لا يمدح الانسان بكونه ينذر. انما ينهى عن قوله ينذر. واذا نظر عليه الوباء حرر نفسه العقوبة واوجب على ما قام بها اوجب
24:34عن نفسه شيئا ما قام به فيكون اثما لهذا لكن اذا نظر الانسان ما لا يملك فانه لا نفع له ومعصية لا يفعل وكذلك لا ينظر فيه واذا نظره وهو لا يملكه فانه الزم نشره بما لا
25:11ما قتله به وبما لا يستطيعه. ومن قاتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة فقتل نفسه بشيء في الدنيا يوم القيامة الذي اذن بهذا الذي قتل نفسه به. هذا يدل على خطورة الانتحار نفسه. عجب به
25:36ففي هذا اليوم هذا في حديث اخر صدق النظر ان من ارقى من فهو لا يزال يتوجه في نار جهنم ومن قابل نفسه ممكن فهو يتحسد ان تكون في نار جهنم. بنار جهنم
25:56ولهذا من قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة. نفس الشيء الذي يعني فعله يحصل له يوم القيامة بان علموا به باستمرار حتى آآ يرى ان هذا الذي اقدم عليه هو الذي
26:16به يوم القيامة اعوذ بجلاله يوم القيامة بحيث يرى انه انه يعذب به او انه يعذب بذلك يوم القيامة فانه لا يزال وكذلك من خاف نفسه ومن فانه يوم القيامة
26:56ولى على مؤمنا وهو كقبله. ومن لعن مؤمنا فهو في قبله. يعني لان المعنى هو مقصود بالقرب والابعاد. والاناس والقتل كما هو معروف بالاداب. يعني ويصبح قبله لان وان اللعنة امرها خطير وابعاده من رحمة الله ودعوة بقلبه
27:24عرفة بالله والقتل هو فيه اعداد او يشبه القتل. ببيان خطورة هذا الكلام في هذا اللسان لانه مثل قبل يعني معناها ان انه يأذن وانه عظيم كما ان كما ان اسمه هو قتل انسان امره عظيم
27:47والعياذ بالله ومن ازهق مؤمنا بحسن فهو كافر. ومن قذف مؤمنا بكفره فهو قتله فوق قتله. بمعناه اذا قذفه خلفه وليس كذلك وقتله في قتله بمعنى انه اوقع عليه كلام خطيرا مثل ما قتله واهلكه
28:11لان آآ معناه بما هو هلاك وبما هو اعظم الخسران والقتل به هناك الرمي بالكفر فهذا من باب اولى اذا كان مجرد النعم يعني لذلك ايضا قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال حدثني علي ابن ثابت
29:01قال سمعت سليمان بن الصرد رجلا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال ذب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فغضب احدهما واشتد غضبه حتى انتفخ وجهه وتغير. وقال النبي صلى الله عليه وسلم اني
29:23مظلمة لو قال هذا ذهب عنه الذي يجلس فانطلق اليه الرجل فاخبره بقول النبي صلى الله عليه وسلم وقال تعوذ بالله من الشيطان وقال اتربي اترى من بأس فمجنون انا اذهب
29:43النبي صلى الله عليه وسلم فغضب احدهما مد غضبه حتى تغير وجهه واحمر تاكبر واولاده وفر وجهه وصار يتكلم ويخرج منه كلام شديد النبي عليه الصلاة والسلام قال اني لا اعلم كلمة لو قالها وذهب عنه ما يجد وقال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
30:21كما جاء في بعض الروايات يذهب عنهم ايش؟ فجاء رجل سمع النبي صلى الله عليه وسلم اليه وقال له قل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وسلم عليه قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
30:41الغضب استولى عليه وتجاوز الحد واما ناصحه قابله قابله هذا يدل على ان الانسان يبتعد عن الصدق او عن اللعن وعن تعاطي اسباب ذلك. لان الانسان يعني هو بيجر الى غير السر. فيه
31:31تحرير تحذير من واللعن وما تؤدي الى ذلك من الباب التي تؤدي الى ذلك ومنها غلط. قال حدثنا مسدس قال حدثنا المفضل عن حميد قال قال انس حدثني عبادة ابن الصامت رضي الله عنه
31:58قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لينذر الناس بليلة القدر وتناحى رجلان من المسلمين قال النبي صلى الله عليه وسلم خرجت لاخبركم فتلاحى فلان وفلان وانها رفعت وعسى ان يكون خيرا منكم
32:17تلتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة عليها واراد ان ثم قال انها رفعت وعسى ان يكون ذلك خيرا لكم عنها قبل ان يكون خيرا يعني هذا انهم يجتهدون في العبادة اياما عديدة من اجل ان يحصلوا عليها
33:19وهي كما هو معلوم محصورة في العشر سنوات رحمهم الله والاحسان اذا حافظ على العشر الاواخر من اولها الى اخرها يدركها ولا يعود. يدركها يدرك ليلة القدر يعني واحدة من عشرة. الانسان اذا اجتهد في عشرة ايام عشر ليال في عشر ليال
33:44وجعلها واحدة من عشر صلاة العصر فيحصل اجرا عظيما ويحصل ايضا ليلة القدر فاصبروا بليلة معينة في مثل ليلة القدر واقدموا على هذه الليلة فاتجهوا الى هذه الليلة المعينة لانه اذا ما حج النبي
34:18وبقي في عشرة ايام كل عقل لعلها هي كلها ويكون بذلك مدركا لها قد يجحد فيها جميعا فانها واحدة منها الرسول صلى الله عليه وسلم بين انه اراد ان يخطئ وانه عند السلاح رفعت وعسى ان يكون ذلك
34:50الامة ونطلب منه واللعن ان الكبار في حصول المضرة يقول فوات المخالط لانه حصل بسبب هذا رفعه هذه الليلة حيث لم يصدر حيث رفعت ولكن كونها رفعت وعسى ان يكون في ذلك خير
35:31فاذا نقول هذا ان ان الشباب ان الابتعاد عنه هذه التخلص من المضرة ومن اضرار هذا التلاحي الذي قد حصل ان ليلة القدر رفعت عندما تلاحى هذا لكن مع هذا عسى ان يكون خيرا طيب يكون من يريد
35:57بعشر الليالي من اولها واخرها وليلة القدر واحدة منها بلا شك. تعيينها ولا رفعت رفعت فيه ولا تعيين فيها لانها يعني الى اخره وبعضها بدون ذكر الباطل قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمد عن المعمور هو ابن سويد
37:00عن ابي ذر رضي الله عنه قال قال رأيت عليه بردا وعلى غلامه بردا فقل لي لو اخذت هذا فلمسته كانت حلة واعطيته ثوبا اخر وقال كان بيني وبين رجل كلام وكانت امه اعجمية. فنلت منها فذكرني الى النبي صلى الله عليه وسلم
37:24وقال لي ان رد فلانا قلت نعم. قال امنمت من امي؟ قلت نعم. قال انك امرؤ فيك جاهلية كنت على حين الساعة هذه من صغر السن؟ قال نعم هو اخوانكم جعلهم الله تحت ايديكم. ومن جعل الله اخاه تحت يده فليطعمه مما يأكل. وليلبسه مما
37:50ينظر ولا يكلمه من العمل ما يغلبه. ما يغلبه فليعنه عليه الذي يذكر فيه منذ كان بينه آآ قال كان بيني وبين رجل فلا. كان بيني وبين رجل كلامه اعجمي فملت منها
38:19كان بيني وبين رجل كلام وكان كله اعجمي يعني تكلم فيها فزكاه الى النبي صلى الله عليه وسلم ودعاهم وقال اثبت فلانا؟ قال نعم. قال منك من امه؟ قال نعم. قال النبي صلى الله في جميعه. اني خمر في
38:44هذا معنى الجاهلية ليعيب يعيب الرجل بامه او بابيه في ذلك الى غير غير مقابله عدم النعمة الجاهلية جاهلية فقال على على من الساعة هذه من قبل على حين ساعة هذه من قبل الجن يعني معناه انه كذب السن وانه بذاقا
39:21في السن ويكون على هذا الوقت لان فيه جاهلية قال نعم. ثم بين عليه الصلاة والسلام ان الارقاء انه خيرا فصالح اخوانكم اولكم جعلهم الله تحت ايديكم ان يجعل الله اخاه تحت يهديه ما يأكل
39:51فبيلبسها مما يلبس فلا يكلفهم ولا يكلفه من العمل ما لا يطيق ما يغلبه فان بلغ فهو ما يغلبه قليل علم. وكان السبب في هذا البلاغ انه ذكر قصة او الذي ادى الى هذا الحديث انه ذكر القصة او انه رآه عليه حلة
40:15عليه بردا وعلى غلامه بردة وقال لو اخذت هذا وامرته اليه لصار حلة. وكان عليه يعني عليه بردا ايضا عدم اتخذه ازارا وعلى فلانه مثله فقال لو انك جعلت يعني هذا الاثار الذي على غلامك رداء وصارت حلة يعني حلة مكونة منها شيئين
40:50يعني لسان ورداء فذكر انه بذلك ممتثل لامر الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال كما يلبس فهو من اجل فهذه الوصية وما في هذا الكلام ماوى بينه وبين غلامه فالبسه مثل ما لبيه
41:21ولم يتميز عليه بلباس تنفيذا لامر النبي عليه الصلاة والسلام قال اي صدقة ولكنه غريب ذلك الرجل نال من امره وهذا النبي عليه الصلاة والسلام وقال ان قال باب ما يجوز من ذكر الناس
42:04نحو قولهم الطويل والقصير. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما يقول باليدين وما لا يراد به شيء الرجل قال حدثنا حد ابن عمر قال حدثنا يزيد ابن ابراهيم قال حدثنا محمد عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال
42:24صلى من النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ركعتين ثم كلف ثم قام الى خشبة مقدم المسجد ووضع يده عليها وفي القوم يومئذ ابو بكر وعمر وهذا ان يسلم وخرج سرعان النار وقالوا
42:46وقالوا قبل الصلاة وفي الخونة اذا قالوا غفرت الصلاة وفي القوم رجل كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه الى اليدين وقال يا نبي الله انسيت ام قدرت وقال لن انسى ولم تصغر. قال بل نسيت يا رسول الله
43:24فقالوا هذا اي نعم وقال لن انسى ولم تغفر. قال فلنزيد يا رسول الله. قال صدق باليدين وقام فصلى ركعتين ثم سلم ثم دمر فسجد مثل سجوده او اطول ثم رفع رأسه وكبر ثم وضع مثل سيده او اطول ثم رفع رأسه وكبر
44:17وهذا البخاري رحمه الله في الباب الاول ما ينهى عنه واللعب عقب لهذه الدرجة وان هناك سلام او ان هناك اوقاف هناك آآ يوفقون بها كما هو جائز مثل هذا اذا يقال له
45:02لانه علم بهذا الا هذا على ان مثل هذه العبارة لانه قال اعرج في اخره انما يتميز به يعني هذا اللي على جواز نبي الله لكن ماذا عرفنا؟ لا يكون مقصودا منه
45:44وايضا لا يجوز من غير والله هذا قال باب الغيبة وقول الله تعالى ولا يغنم بعضكم بعضا. ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فتجدوه. واتقوا الله ان الله قوام رحيم
46:13وقال حزن لنا يحيى قال لنا وكيع عن الاعمش. قال سمعت مجاهدا يحدث عن قاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما انه وقال قر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين
46:29وقال انهما ليعذبان وما يعذبان من ذليل اما هذا فكان لا ينتظر من بوله واما هذا فكان يمشي من نميمة. ثم دعا بعقيد رب المشقة مني وغرب على هذا واحدا وعلى هذا واحدة. ثم قال لعله يخفض عنهما ما لم يلبسا
46:54الانسان الذي قاله فيه في حال غيبته يجب عليه فهو بهتان. لا علاقة له به. وان كان حصل منه فما المطلوب من ذلك يعني اه والفضل منه المقصود من ذلك النص
47:43او المشورة او بيان الحال حتى يحذر كذلك فهذه هي الغيبة اما اذا يضرب الانسان بما يقع في حال غيبته من هو الذي بيان حاله لمن يغتر به او بينه وبينه معاملة او يريد ان يكون بينه وبينه معاملة ثم
48:11بين الواقع اه ذكر الواقع في هذه النبي عليه الصلاة والسلام لما جاء في المرأة تدميره اه معاوية وابو الجهم وقال رضي الله عليه ان ابو جهل فكان لا وذكر من قال هذا وحال هذا
48:43ومن اجل البيان الواقع. لان هذه تتزوج على زواج سبعين حالة. هذا ما اذا علم الانسان لا ينبغي يذكره في بعض الاماكن في غيبته من اجل نصحه ان ينصحه حتى لا يقتربه
49:14وكذلك ما هو معلوم من من المحدثين من جرح الرواة احوالهم هذه من النصيحة لان الاحاديث وردت تعول عليها او يبنى عليها احياء. ومن لا يقبل كلام الرسول صلى الله عليه وسلم الثابت من غيره ذكر الرجال في غيبتهم
49:58هذه الامام البخاري رحمه الله الاية الكريمة. ثم بعد هذا النهي ضرب مثلا وان هذا يشبه هذا فقال ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا اذا كان الانسان يقرأ ان يأتي الى ميت ويأكل من لحمه وهو ميت
50:37ان هذا شيء تعاكم النفوس؟ وغيبته مثل هذا. يعني غيبته مثل هذا مع انك تقرأ ان يأكله يحلق ميتا ونحن ثلاثة على هذا هذا الذي ننظر منه ذكره المسلم اذا قلت احدا
51:01ينبغي اليه وما يؤدي اليه بما امر ابن عباس رضي الله عنه وان يذيع نعم على كل قدر قطعة. وقال لعله يعذب عنهما ما لم يلبث. كتاب هنا اورده من اجل ذكر النبي
51:59هي هي آآ غير الغيبة ولكن بينهما شيء من لان هي السعي بين الناس على جهة الاسلام بينهم. والغيبة قد تكون كذلك يعني عندما يأتي الى انسان ويتكلم يعني بما فيه عند انسان من اجل ان يفسد فيما بينهم تدخل الغيبة يعني في هذا
52:29يأتي الى هذا ويقول قال لي كذا وهذا يكون قال لي كذا يعني آآ سواء يعني قاله او الصراع الا ان فيه يعني شيء من الغيبة. لانه اذا كان قد قال فيه هذا الكلام واتى اليه واخبره
52:49انه قال لانه ذكرهم ذكره بما يكره والاسلام يكره ان يقال او ان عنه الى غيره الشيء الذي قاله. فاذا كان هذا على جهة ما يقرأ في غيبته على جانب واما اذا كان آآ قال الواقع على وجه يتوب
53:19ما اشاقوا اليه او المشورة او التحذير من الفرار فهذا يجوز ولا بأس به هذه الرواية عندنا لا يستدرج معنى لا يكون ايوه عندنا قدر من وهي الرواية الاخرى كما هو يبينها. يعني
53:53المعلق قال يقول لا يعني الان لا يخفى عن اعين الناس الا قضاء الحاكم. لا يكفى ان اعين الناس الا قضاء الحاج. وهو لا يختفي نعم وعلى هذه لذلك لا اذا قضى حاجته لا يعني يستكبر يعني يستنجد
54:43بينما لا يبالي يعني يمكن ثيابه لا يحلم ولا يبالي هذا شيء وعدم شيء اخر يمكن ان يكون هذا ويمكن ان يكون ايضا له معنى اخر لا هذا احفظ عورتك
55:23قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم خير نور الانصار وقال حدثنا قميصه قال حدثنا سفيان عن ابي عن ابي سلمة عن ابي حسين الساعدي رضي الله عنه قال
55:40قال النبي صلى الله عليه وسلم خير الظالم النجاح قال قول النبي خير جلد هذا الحديث هنا ان فيه ذكر مخاطبة وان قال فلان ثم قال فلان ومعنى هذا ان الذي ذكر انه فاضل يسره هذا والذي ذكر انه مقبول يسوءه
56:14ولكن هذا يعني هذا بيان الرسول صلى الله عليه وسلم هذا مما جاء به الشريعة وبيان التقابل وبيان تخاوف الناس سواء هذا او اغضب هذا هو حق. يعني هذا بيان هذا وحيا. جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام. فالشيء الذي يحصل
56:40من هذا يعني عدم اه عدم الرياح عليهم الذين قبل غيرهم عليهم ان هذا ليس من قبيل ذكرهم بما يكرهون. الذي هو مجنون لان هذا واحد فجاء فان السنة اذا جاءت بان فلان وقال فلان خير من فلان او الجماعة الفلانية خير من الجماعة الفلانية ليست يعني
57:19التي غيرها عليها لا يضرها ذلك ولكن وان كانت سببه هذا فان هذا بيان للحق ومثل هذا لا يدخل تحت ذكروا الناس بما يكرهون وان هذا غيبة وهذا من بيان الحق بيان الشرع وان هذا مما يعتقد ومما
57:47قد جاءت به. ولهذا جاء في بعض الاحاديث التي سبق ان مرت ان الجماعة الذين قبل يعني جاء بعضهم الى بعض وقالوا الا تذهبون الى الرسول صلى الله عليه وسلم؟ عليكم كذا وكذا
58:07الان لكم يكون فلان وان كان غيرها خير منه وان كان غيرهم اخير منهم قال بعض ما يجوز من اغتياب اهل الفساد والريح وقال حدثنا صدق منه الفضل قال اخبرنا ابن عيينة قال سمعت ابن المختبر
58:37انه سمع عروة بن الزبير ان عائشة رضي الله عنها اخبرته قالت لاننا رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ائذنوا له فاخونا عشيرة او ابن العشيرة فلما دخل الان له السلام قل يا رسول الله قلت الذي قلت ثم النت له الكلام قال اي عائشة ان شر
59:02من تركه الناس او ودعه الناس ابتداء فحشا قال بعض ما يجوز من اغتيال اهل الفساد والريح بين السنة بعض على بعض ان ذلك يعني من الامور التي فيها مغاولة وانه يعول فيها على ما جاء في الشريعة
59:41وان ذلك لا يؤثر بان هذا هو الواقع وهذا امر الله من يشاء انما ذكر بعد ذلك ما يجوز من الثياب من كل يعني بيحذروا ويبين حالهم ولينبه على خبرهم حتى لا يقر به
1:00:12يدخل في ذلك وبيان احوالهم لان هذا ايها السنة للمحافظة على السنة فيها ما ليس منها ولم يكونوا غير ضابط وذكر الانسان بما هو فيه بما يكره اذا غفر له لان هذا من النصيحة
1:00:48دعواتنا ونتوكل على ذلك ثبوت احكام الحرية او آآ التخلص من احاديث ولا تضاف الى النبي صلى الله عليه وسلم ولا يضاف الى السنة انما احوال الرواة رضي الله عن احوالهم يتطلب معرفة العدول ومعرفة المجروحين. الموفقين والمجروحين. فجرحهم والحالة
1:01:18بهذه وكذلك ايضا اذا كان على سبيل التحذير من الشر. التحذير من حتى لا يغتر بهم من يريد ان يخالطهم او يريد وان يعاملهم او يريد ان يطهرهم او ما الى ذلك فانه اذا جاء انسان وذكرا بما هو فيه
1:01:40وهو آآ يقول هذا في لاحد ينصحه وانكساره او لم هذا من النصيحة وهو سائغ فالارض وان النبي عليه الصلاة والسلام استأذن عليه رجل وامرهم ان يأذنون له وقال موسى ابو العشيرة قال هذا قبل ان يقف
1:02:10هذه كلام قاله في غيبتي لكن هذا فيه بيان ثابت على جوازي فلما سألت عائشة قالت انك قلت فيه ما قلت ثم اذنت له الكلام. قال ثم الناس وجعل الناس السيئ الذي
1:02:50لاجله والذي هو اه يقدم عليك ومعروف به هذا الدين الى ليحضروا وذكرهم بما يكرهون