المجلس (564) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال ثم اي؟ قال ثم بر الوالدين قال ثم اي قال الجهاد في سبيل الله قال حدثني بهن ولو استجبته لزادني بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
0:28على اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول البخاري رحمه الله كتاب الادب بعدما فرغ من كتاب اللباس وما يلتحق به مما يعتبر زينة عقب ذلك بكتاب الادب والهدف المراد به ما هو استعمال ما يحمد قولا وفعلا ويحمد
0:58قوله فعلا استعماله يعني ان مقصود من ذلك ما هو من الاخلاق الكريمة وما هو من الامور المستحسنة؟ التي جاء الاسلام لمراعاتها والحث عليها والتنبيه عليها ان الاخلاق الفاضلة والصفات الحميدة و
1:28البخاري رحمه الله جعل هذا الكتاب سنة كتابه الصحيح وهو كتاب الادب وقد ابرز كتابا خاصا بالادب هو الادب المفرد. اسمه الادب المفرد. هو مشتمل على والاخلاق الكريمة وهو واسع ولكنه ليس على شرط البخاري لان
1:58الذي على صوته هو الصحيح فقط. اما كتاب الادب المفرد وغيره من كتب ففيها الصحيح هو الضعيف لانه لم يشعر فيها صحة. لعل الادب المفرد اطلق عليه بانه مفرد حتى يتميز عن كتاب الادب الذي ليس مفردا والذي هو ضمن كتاب
2:28صحيح الذي هو الكتاب الذي معه لان هناك كتاب الادب وكتاب الادب كتاب الادب كتاب من جملة الكتب الصحيحة وكتاب مفرد كتاب مستقل في الموضوع اسمه الادب المفرد لانه افرز بنفسه واستقل بنفسه
2:48ولم يكن كتابا ضمن كتاب وهو كتاب الادب يعني قبله كتاب اللباس قبله كتاب اللباس وبعده كتاب قبل الكتب وبعده بدء وهو كتاب العلم. لكن كتاب الادب المفرد كتاب مستقل. مؤلف خاص من مؤلفات البخاري
3:08الادب المفرد يعني معناه انه افرز بالتأليف. وتخلى عن غيره بخلاف كتاب الادب. الذي لم يوصف بانه وهو مفرد فهو غير منتقل وانما هو داخل ضمن الكتاب. وهو كتاب من كتاب
3:28هذا هو معنى الادب المفرد ومعنى معنى كتاب الادب المفرد وكتاب السبب الاول وكتاب الادب ليس مستقلا وانما هو داخل ضمن الجامع الصحيح قيل لذاك مفرد بانه مؤلف مفرد مستقل بالادب خاص بهذا الموضوع الذي هو الادب
3:58البخاري رحمه الله بدأ بالبر والخير. يعني اول ابواب كتاب الادب الادب الصحيح البر والقيل اللي بر الوالدين صلة الارحام بر الوالدين وصلة الارحام وبدأ بالحقوق العظيمة التي هي حق الوالدين
4:18وحق ذوي الارحام حق الوالدين الذي هو برهم وحق ذوي الارحام الذين الذي هو صلتهم قال باب البر والصلاح باب البر والصلة يعني لا يعني باب بر الوالدين وصلة الارحام
4:37وما اورد الاية القرآنية قول الله عز وجل ووصينا الانسان بوالديه حسنا هذا هذه الاية الكريمة فيها الوصية من الله عز وجل للوالدين بان يحسن اليه فمن حقهم ان يحسن اليهم لانهم احسنوا. جزاء الاحسان الا الاحسان. فما احسن منكم اليه
5:07يأتن اليهم ثم اورد حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وارضاه الذي سأل فيهم النبي عليه الصلاة والسلام عن اي الاعمال خير؟ واي الاعمال افضل؟ قال ايه ان في نفس ان شعبة قال قال
5:37الوليد ابن عيزر اخبرني الوليد ابن عيذار اخبرني يعني ان قدم على الخيرة هذا خلاف الاصل. الاصل ان السيرة تقدم على النساء. ويقول اخبرني الوليد ابن عيزان. اخبرني الوليد ابن عيذار
5:57هذا هو الاثر حدنا فلان قال احدنا فلان قال احدنا فلان الصيغة اولا الراوي يكون عقبها يؤلم وفاء فعل وفاعل حدثنا فلان. وقدم الفعل الذي هو الصيغة على المسلم هذا هو
6:17واحيانا يأتي الف قبل الصيغة كما هنا في تعبير شعبة. حيث قال الوليد بن العزاء اخبرني يعني معناه قال شعبة اخبرني اخبرني الوليد بن العيذر الا انه قدم الاسم على الصيغة وهي اكبر منه
6:37قال شعبة الوليد بن العزاء اخبرني يعني هي تعادل اخبرني الوليد ابن عذار الا ان هذا آآ هذا هو القليل في الاستعمال القليل في الاستعمال ولهذا نجد الذي يمر بنا في الصحيح اسانيد قليلة قدم فيها الاسم على
7:07كثيرا واكثر على الاسم. كنا فيها ان ابا عمرو الشيباني قال فاخبرني صاحب هذه الدعوة يعني هو يحدد يحدث ابو عن الشيباني من حدثه ويعزو الحديث والى عبد الله بن مسعود وكان عند داره ويشير الى داره. اخبرني صاحب هذه الدار. واشار بيده الى دار عبد الله بن مسعود
7:37يعني يا اخواني لكن هذه الصيغة وهذه الهيئة تدل على ان الراوي الذي روى عن الذي الذي روى عن ابي عمرو الشيباني انه حكى عن ابي عمرو ما حصل منه من الاشارة. ما حصل منه من التحديث والاشارة. الى دار عبد الله بن مسعود. اخبرنا
8:07صاحب هذه الدار واشار بيده الى دار عبد الله من قال سألت النبي قال اي الاعمال خير؟ اي الافضل؟ اي العمل احب الى الله عز وجل؟ اي العمل احب الى الله عز وجل؟ اي العمل
8:27احب الى الله عز وجل وقال الصلاة في وقتها قلت ثم اي؟ يعني ثم اي العمل بعد ذلك احب الى الله عز وجل؟ قال بر الوالدين هذا هو حديث الشاهد يعني الجملة الوسطى هذه التي يبر الوالدين وانها من احب العمل الى الله عز وجل
8:47وانها تلي الصلاة ثم قلت ثم اي يعني اي العمل احب الى الله بعد ذلك؟ قال اي نعم قال الجهاد في سبيل الله. قال حدثني بهن ولو استجبته لزالني. لانه قلت له اي
9:07اي عمل كذا زاده ولكنه لم يكثر الاسئلة وانما يكتفى بهذه الاسئلة الثلاثة اخبره الرسول صلى الله عليه وسلم بها على هذا الترتيب الذي سأله ابن مسعود رضي الله عنه يعني هذا يدل
9:27على على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من معرفة تفاضل الاعمال و تقديم بعضها على بعض وان بعضها هم البعض وانهم كانوا يسألون عن الاهم فالاهم فالاهم وهكذا حتى يعرفوا درجات هذه
9:47ويعرف منازلها وايها اولى وايها ارفع منزلة ايها اولى واهم نائم رضي الله عنهم يسألون يعني هذه الاسئلة ليعرفوا تفاوت الاعمال و بينها بعضها على بعض. وان الاعمال بعضها اهم من بعض. الاعمال تعبرها اهم من بعض
10:17بعضها مقدما على بعض. ثم ايضا يدلنا على ان الاعمال ان انها متفاوتة لمحبة الله عز وجل اياه لانها ليست على درجة واحدة وعلى منزلة واحدة في محبة الله عز وجل واياك. والاعمال نفسها
10:37يعني تختلف لمحبة الله عز وجل. وبعض الاعمال احب اليك من بعض. كما ان بعض الخلق احب اليهم هذا الحديث يدلنا على ان بعض الاعمال ومثل الحديث المؤمن القوي خير واحب الى الله من بعيد على ان
11:07بعض الاشخاص بعض المخلوقين احب اليه من بعض. فهذا يدلنا على اثبات اما لله عز وجل وانهم يتصفون بالمحبة وان الاعمال متفاوتة في محبة الله اياه. وان الاشخاص متفاوتون في
11:27محبة الله عز وجل اياهم. فاذا قول عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه والنبي صلى الله عليه وسلم اي الاعمال احب الى الله؟ اي الاعمال احب الى الله قال عليه الصلاة والسلام الصلاة في وقتها فبدأ بالصلاة ذلك ان الصلاة عمود الاسلام
11:47عمود الاسلام. وهي اول ما يدعى اليه بعد الشهادتين. كما جاء ذلك بوصية النبي صلى الله عليه وسلم علي بن جبل لما بعثه الى اليمن ورسم له الذي يشير اليه فدعوة الله عز وجل قال له انك تترك ومن اهل الكتاب
12:07فليتفضل ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وانهم اجابوك لذلك فاعلمهم ان الله قرر اول شيء يدعى اول شيء يدعى اليه بعد صلاة بعد توحيد الصلاة. اي الاعمال احب الى الله؟ قال الصلاة وفي حديث معاذ لما قال لهم فليكن اول
12:37قال فان اجابك لذلك؟ يعني التوحيد ودخلوا في الاسلام فاعلمهم ان الله عليهم وصلواته في كل يوم وليلة. اذا هذا يدلنا على عرظ عن الصلاة. وانها اعظم اركان الاسلام بعد الشهادتين. الشهادتان
12:57هما الاسباب وهما المفتاح وغيرهما والاساس لغيرهما اجلس يا اخي انما يكون الشهادتين. وبعد الشهادتين اول شيء ندعى اليه الصلاة. هنا في هذا الحديث قال احب الاعمال الى الله اذا نزلنا على عظم الصلاة من احب الاعمال الى الله عز وجل وذلك المحافظة
13:27عليها في اوقاتها وعدم تأخيرها وعدم تطبيقها عن وقتها. مما يحافظ عليها بالاوقات التي حدها الله عز وجل التي بينه رسوله الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه بسنته المطهرة والصلاة يومها عظيم
13:47الجميع وعموده الصلاة ويحرزون على عظمة الاسلام الذي يقوم عليه البنيان كما ان البنيان لا يقوم الا على اعمدة فالاسلام لا يقوم الا على الصلاة. لا يقوم انما يقوم بالصلاة ويقوم
14:17على الصلاة وهي عموده ولهذا جاء في الحديث ان اخر ما من الدين الصلاة او من دينكم امانة واكرمه كما انها اخر ما ما يؤخذ فهي اول ما يحاسب عليه قال علي ابن مسعود اول
14:37معناه انه اذا نجح في الصلاة فهو يعني يؤمل ان ينجح في وان خسر في الصلاة فهو كما كما هو معلوم الايات الكثيرة والاحاديث العجيبة كلها تدل على عظم الصلاة وانها وانها
15:07عظيم وشأنها كبير وان الواجب على العبد المسلم ان يحافظ عليها وان يحرص عليها وان لا يتساغل عنها باي شاغل وان هذه اعظم زاد تتزود به للدار الاخرة لان الله يقول وتزود فان خير في مقدمة
15:27ها يتقى الله به فعلا وتركا ان يبادر الانسان وان يحرص على الصلاة التي هي قد جاء في الحديث الذي بينه وبينه عن الصلاة من تركها فقد كفر. وقد بين الله عز وجل في كتابه العزيز
15:47ان صلاتي تنهي الفحشاء والمنكر وبين ان اهل سفر اذا دخلوا سفر فقولوا ما الذي اوصلهم سفر اخبروا اخبره في اول ما يخبرون به ان ذلك بسبب فرض الصلاة. واصحاب اليمين في جنة الاسلام ونحن نشرين هكذا
16:07قالوا لم يكن المصلين اذا كل هذا يدلنا على عظيم شأن الصلاة وفي هذا الحديث الذي معنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بدأ بالصلاة. بدأ الله عز وجل بل هو بحق الله. ثم عطف عليه حق الوالدين. يعني بعد الاسلام
16:27اهم احد الاعمال الى الله عز وجل الكرام. الاعمال التي يخاطب بها المسلمون. والتي يقوم بها المسلمون والدخول في الاسلام اعظم شيء يؤدى لله عز وجل ويبادر اليه ويقدم على غيره
16:47ثم بعد ذلك حق الوالدين. قال رضي الله عنهم ثم ايش؟ قال بر الوالدين هي محل الشاهد من هذا الحديث في باب البر والسنة. باب البر والصلة وهي بر الوالدين. قال برهم
17:07والديه الله تعالى جمع بين حق الوالدين وحقه عن السر ولوالديك. ولوالديك في القرآن هذا ايضا لا تجعل مع الله الها اخر وتقعد مذموما مخلونا هذا حق الله عز وجل. ثم عطف عليه بحق الوالدين
17:27الحمد لله اولا قال لا تجعل مع الله الها اخر. ثم قال وبالوالدين احسانا حق الله حق الوالدين على حق الله سبحانه وتعالى. ثم قال ثم قلت ثم ثم خذوا ايه؟ ثم ايه؟ يعني هم اي الاعمال احب الى الله؟ قال عليه الصلاة والسلام الجهاد في سبيل الله. الجهاد في سبيل الله
18:07رقعة الاسلام فيه ادخال الكفار في دين الله عز وجل وفيه نشر الحق مبلغ واخراج الناس من الظلمات الى النور. لكنه قدم بر الوالدين لان الجهاد نفعا متعدد وبر الوالدين
18:27واحق النادي واحق الناس باحسان الانسان ان يحسن الى والديه. هذا جاء عليه الجهاد ويملك الجهاد فرض عين فانه يحتاج الى يحتاج الى استقبال الوالدين لان الجهاد يذهب اليه مطوعا يعني آآ يعني آآ اذا لم يكن عين الا
18:57بعد اذن والديه واذا عاق الوالدين يتقدم والاحسان الى الوالدين يقدم ولهذا كثر الصلاة التي هي الله ثم الحق متعدي واقرب الاقرباء للانسان وهم من الرجال. ثم جلس على ذلك الحق متعدي الذي هو
19:17للبشر وللناس وهو دعوة الى دين الله عز وجل والجهاد في سبيل الله عز وجل ثم ان يقول رضي الله عنه وارضاه اخبر بانه وقف عند هذا الحد ولم يسأل زيادة فقال حدثني بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:37حدثني بهن يعني هذه الامور الثلاثة ولو يعني انا الذي وقفت فلم اكرر الادعية ثم اي ثم اي ثم اي ثم اي يعني حتى لا شك على الرسول صلى الله عليه وسلم وليعرف الاهم الذي هو اهم من غيره وهذا هو هذه الامور الثلاثة التي هي
19:57ثم الجهاد لله عز وجل. باب من احق الناس بحسن الصحبة وقال حدثنا قصيبة ابن سعيد قال حدثنا جرير عن عمارة ابن القعقاع عن عمارة ابن القعقاع ابن عن ابي زرعة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال
20:22جاء رجل جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله من احق من احق بحسن صحابتي؟ من احق بحسن صحابتي؟ قال امك قال ثم من؟ قال امك. قال ثم من؟ قال امك. قال ثم من؟ قال ثم ابوك
20:48وقال ابن شبرمة ويحيى ابن ايوب حدثنا ابو زرعة مثله الصحبة المصاحبة والاحسان والمعاملة الطيبة والمعاملة الحسنة واخبروا البخاري رحمه الله هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه انه جاء رجل الى النبي عليه الصلاة والسلام وقال من احق الناس بحسن صحابته؟ فقال
21:18قال ثم من؟ قال امك. قال ثم من؟ قال امك. وكل هذا فيه تأثير في حق الام حق الوالدة ثم قال ثم من؟ قال ثم ابوك. العبادة الثالثة بعد ان ذكر الامة ثلاث مرات
21:38وهذا فيه تأكيد حقها وعظم حقها وان الاب يأتي بعدها حيث اكد صلى الله عليه وسلم الحق للام ثلاث مرات ثم ذكر ان احق الناس بالصحبة بعد الام الذي كرر ذلك في حقها
21:58فالوالدان اذا هما احق هم احق الناس ما احق الناس بالاحسان. واحق ما يحسن اليه الانسان احق ما يحكم اليه الانسان هو نداءه ولكن اذا قرن بين الوالدين فالوالد فالام احق ذلك ان الام عانت ما عانت مما تميزت به
22:28من الشدة والمعاناة في حال الحمد ثم في حال الوضع ثم في حال الوضاع كل هذا انفرجت بها الام وشاركت الاب في تربية بعد ذلك. يعني هو الاب يشتركون في ذلك بالتربية. ولكنها تميزت بهذا
22:48هذه الامور الشاقة التي هي مشقة الاهل وشقة الوضع والولادة وما شقة الارباع والعناية به لذلك السن المبكر وهو ربيع هذه مما تميزت به ولهذا لا نصحح اسيا وحقها اعظم ولهذا فان احق الناس الوالدان احق الناس
23:18الصحبة والمعاملة الحسنة الوالدان واول الوالدين الام حقهم واولاهم الام حيث كرر ذلك الحق ثلاث مرات ثم اوتي بعد ذلك بذكر والد لانه احق من غيره باب لا يجاهد الا باذن ابويه
23:44وقال حدثنا مشدد قال حدثنا سفيان وقال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان وشعبة قال حدثنا حبيب دعاء قال وحدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا سفيان عن حبيب عن ابي العباس عن عبد الله بن عمرو انه قال
24:06قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم اجاهد قال لك ابوان؟ قال نعم قال ففيهما فجاهد الوالدين في الجهاد. بعضنا لا يجاهد الا بذكر لا يجاهد كثير من طيب الجاهل الا باذن الابوين. ورد فيه حديث آآ عبد الله بن عمرو عبد الله بن عمرو
24:37بالعافية والله تعالى عنه ان رجل جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال اجاهد يا رسول الله ليستأذنه قال هل لك والدان قال نعم قال ففيهما فجاء. وجاء يستأذن ليجاهد. فسأله عن وجود والديه. وامره ان يجاهد فيهما
24:57يعني الجهد الذي سيبذله يبذله في الاحسان اليهما وفي خدمتهما والقيام على شؤونهما وهذا يبين يعني حقيقة الاهمية في حقهما وهذا يبين لنا ايضا. ويوضح لنا ما تقدم في حديث مسعود بتقديم بر الوالدين
25:17لانه لما قال له بعد الصلاة ثم قال انت الجائزة لله. وهنا هذا الحديث اؤكد هذا المعنى. لانه لا يكون في الجهاد قال له هل من والداك احدا؟ قال نعم. قال نعم. قال ففيهما رجال. يعني الجهاد
25:37الجهود التي ستبذلها بالجهاد اذ ينهى في خدمة الوالدين والقيام بسن الوالدين والاحسان الى الوالدين لان النبي ورعايتهما وشعورها عن الجهاد فان هذا يتطلب استئذانهما عندما يريد ان يجاز هذا هذا اذا كفر كفاية اما اذا كان فرض عين لا يحتاج الى السودان ولا يحتاج الى السودان
26:17قال قال قال لانه كنا يسب الرجل والديه باب لا يسب الرجل والديه وقال حدثنا احمد ابن يونس قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن ابيه عن حميد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما انه قال
27:04قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من اكبر الكبائر ان يلعن الرجل والديه قيل يا رسول الله وكيف يلعن الرجل والديه قال يسب الرجل ابا الرجل في سب اباه
27:19ويسب امه فيسب امه ثم اولى عبد الله بن عمرو بن العاص. اي نعم. رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قال اننا كبائر ان الرجل لوالديه قال هو كيف يلعن الرجل والديه؟ هذا امر كبير كيف؟ الامر خطير
27:45يعني مستصعب هذا امر كبير اذا يكون ذلك الى انه وان لم يصبهما مباشرة ويلعنهما بل قد يتسبب في ذلك بان تلعن والدي رجل فيقابله ذلك الرجل بان يلعن والديه ويقول بذلك عمل الاسباب التي تؤدي الى اللعن الى لعنهما
28:15فيكون متشربا بلعنهما وهو متسبب ومباشر. المتسبب هو الذي حرك هذا الشخص الذي لعن والديك والمباشر هو ذلك الشخص. فاذا هذا يدلنا على انه في حب وان الوسيلة لها حكم غاية. وان
28:35الاسلام يتسبب في شيء ثم فعل يعني غيره ذلك فانه يلحقه ذلك الاثم ويضاف اليه في ذلك العمل الذي هو خطير لان النبي عليه الصلاة والسلام جعل تسبب الرجل في ان
28:55يتوفر احد الى شد ابويه اعتبره كم لا ابويه. اعتبره سبا لابو ملك. لانه هو الذي حرك هذا الانسان الى ان يعمل لانه لعن الرجل عن الرجل والديه. فاذا كان الرجل متسببا في لعن والديه. فهذا من يدخل تحت القاعدة
29:15المعروفة المشهورة التي هي اشد الذرائع. عد الذرائع التي توصل اليها محرم. التي توصل الى المحرم هي محرمة ممنوعة للانسان ان يفعل عملا يؤدي الى عمل محرم. يجوز للانسان ان يعمل عملا يؤدي الى عمل
29:35لان الذرائع تؤدي الى الغايات. وهذا ليس بفرح. ومن قول الله عز وجل يعني اذا كان يعلم الكفار انهم يسبون الله عندما نسب الهتهم الهتهم لماذا؟ من احق الحقوق من احق الحقوق احق الحقوق ان يتوجه الكبار ان يتبع لهذا الكفار
30:05لكن اذا كان سببه سيؤدي الى سب الله بالتشبك وانهم يحبون الله عز وجل اذا ثبتنا الهتهم بان لا يتلفظوا بحب الاله. اذا هذا من شد الذرائع فقد جمع ابن القيم رحمه الله الايات والاحاديث نصوص التي فيها
30:35الذرائع في كتابه اعلام الواقعين واوصلها الى تسعة وتسعين دليلا قال انه جعلها بعدد ما ورد في الحديث ان لله تسعة مائة الا واحد من اعطاها دخل الجنة يعني جمع تسعة
30:55دليلا ان الادلة الشرعية التي فيها حفظ الذرائع التي توصل الى الامور المحرمة والتي منها هذا الحديث وهو ان الانسان يحب والدي الرجل يترتب على ذلك ان يسب الرجل لوالديه
31:15من حديث اضافة ما تسبب فيه اليه وان لم يباشره لانه هو الذي تسبب فيه وان لم يباشره وان لم يلعن والديه لكنه لا عن الوالدين رجل ادى ذلك الى ان الذي لعن غيره فكأن هذا لعن الله. قالوا غفر عن رجل الليل يعني امر عظيم. لوالديه
31:43قال يسب ابا الرجل فيسب اباه ويسب وان لم يباشر فانه قد يتدبر. فيضاف اليه ما تكذب فيه. الذي هو كما عرفنا باب اجابة دعاء منبر والديه وقال حدثنا سعيد ابن ابي مريم قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم ابن عقبة قال اخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما
32:24عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال بينما ثلاثة نفر يتماشون اخذهم المطر مالوا الى غار في الجبل فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل فاطلقت عليهم وقال بعضهم لبعض انظروا اعمالا عنتموها لله صالحة فادعوا الله بها
32:46ادعو الله بها لعله لعله يفرجها فقال احدهم اللهم انه كان لي والدان شيخان كبيران ولي صبية صغار كنت ارعى عليهم فاذا رحت فان فحلمتم بدأت بوالدي والدي اسقيهما قبل والدي
33:07قبل ولدي وانه لابي الشجر فما اتيت حتى امسيت ووجدتهما قد ناما فحلفت كما كنت احلب فجئت فخمس عند رؤوسهما اقرأ ان اوقظهما من نومهما واقرأ ان ابدأ بالصبية قبلهما والصبية يتضاغون عند قدمي فلم يزل ذلك تأبي ودأبهم حتى طلع الفجر فان كنت
33:32اعلم اني فعلت ذلك ابتغاء وجهك اخرج لنا فرجة نرى منها السماء وخرج الله لهم فرجة حتى يرون منها السماء وقال الثاني اللهم انه كانت لابنة عم يحبها كاشد ما يحب الرجال النساء وطلبت اليها نفسها فابت حتى
33:52مئة دينار وسعيت حتى جمعت مئة دينار فلقيتها بها. فلما قعدت بين رجليها قالت يا عبد الله اتق الله ولا تصح الخاتم الا بحقه وقمت عنها اللهم فان اللهم فان كنت تعلم اني قد فعلت ذلك
34:12ارتفاع وجهك واخرجنا منها وفرز لهم فرجة وقال الاخر اللهم اني كنت اللهم اني كنت استأجرت اجيرا الله وقال الاخر اللهم اني كنت استأجرت اجيرا لفرق بفرق ارز فلما قضى عمله قال اعطني حقي
34:33وعرضت عليه حقه فتركه ورغب عنه. ولم ازل ازرع ولم ازل ازرعه حتى جمعت منه بقرا وراعيها. فجاءني وقال بالله ولا تظلمني واعطني حقي فقلت اذهب الى تلك الفقر وراعيها وقال اتق الله ولا تهزأوا بي وقلت اني لا
34:53وخذ تلك البقرة وراعيها فاخذه فانطلق وخصص البقرة وخذ تلك البقرة وراعيها. فاخذه فانطلق. فان كنت تعلم اني فعلت ذلك ابتغاء وجهك. وافرج ما بقي وفرج الله عنهم اجابة دعاء من بر والديه
35:21الامور المتعلقة بالوالدين ناحية يعني حقهما ثم انه لا يجاهد ثم بعد ذلك انه لا يتوصل الانسان الى شيء فيه حد لهما بان يتسبب في ذلك اجابة دعاء منبر والديك. يعني هذا من الاسباب ومن الفوائد التي يستفيدها من بر والديه
35:51دعاء ثم ذكر قصة الثلاثة ان بني اسرائيل الذين كانوا قبلنا وانهم كانوا يتماشون فدخلوا في غار حتى يتواروا عن فصار لا يستطيعون ان يخرجوا ولا يرون السماء ولا يرون
36:21اه يعني ايه اه اضاءته ونورا وانما كانت تقربهم احياء. قال نزل كبيرة ولا يستطيعون ان يحركوها بضخامتها. فصاروا في حكم الاموال وهم احياء. كانوا بحكم اصحاب الحضور ما احد يعلم انه الا الله عز وجل لانهم في وفي غار وما احد يعلن عنهم
36:51قبل ان يعمل اسباب يعني في زحمة هذه الفقرة حتى يستطيعون الخروج. فعندنا يتفكروا ماذا افعل الى ان واحد منهم قال اه لينظر كل واحد منا لعمل صالح عمله لله عز وجل
37:11ونسأل الله تعالى به وان يعني هذا مثل ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في وصية لابن عباس تعرف الى الله تعرف الى الله في الرخاء ذلك بشدة. يعني يعني اتفقوا على ان ينظروا لما
37:31في الرخاء من الاعمال الخالصة لوجه الله عز وجل. يريدون بها وجه الله سبحانه وتعالى والدار الاخرة. لانهم الان يضيع وبشدة ووجدوا ان هذا هو ارسل لنا اليوم وهو ان كل واحد يبحث عن عمل صالح معين يكون عمله خالصا لوجه الله. فيسأل الله
37:58النبي وبدأ اوله هل هو محل قال احدهم انه كان لي ابواب اللهم انه كان لي ابوان الشيخان كبيران او قال لي ابوان شيخان كبيرا وكان لي ولد صغار وكنت اذهب يعني وراء الابل واحذف منها واروح عليهما يعني في
38:28واتيهم بالغبور الذي هو العشاء يعتبرونه عشاء لهم لان هذا في اول الليل قال فمرة جاءت الابل وبعدت ولحقها ثم اتى الا بالحليب على يده والا هما قد نام فتردد هل يقال هنا؟ ويكدر عليهما نومتهما
38:58او انهما يتركهما على نومتهما ولم ينم خشية ان يستيقظ وهو نائم وبقي واقفا على يده وصبية يتضاغون تحت قدميه فلم يزل قال فلم يزل هذا شأني وشأنه حتى طلع الفجر
39:18اللهم ان كنت تعلم اني فعلت ذلك سوى وجهك فاخرج عنها ان خرج في صخرة الا انه لا يستطيع الخروج. اما الثاني وقال اللهم انه دعا لابعد عنه وكيف احبها اشد ما يحب الرجال النساء وتم قراوتها على نفسها وامتنعت عليه
39:48ولبعض السنين اصابتها شدة واصابتها فاقة فغلبت منها مئة دينار قد جمع هذا فلما جاء وجلس بين رجليها يفعل الفاحشة بالله فقالت له يا عبد الله اتقي الله الخاتم الا لحق. عبدالله هذه كل احد ما حقق له عبدالله. يعني ليس اثم يعني هذه
40:18اي واحد يحافظ على الله ولهذا عندما يخاطب الانسان شخص لا يعرفه يقول يا عبد الله هو عبد من عبيد الله كل الناس عبيد الله عز وجل. عبد الله لان كل كل عبد الله عز وجل يعني صفة اللجنة يعني صفة يعني يخاطبه بوقته وهو انه من عبيد الله عز وجل
40:42انه عبد الله فهذا يقال او يخاطب من لا يعرف في ان يقال له يا عبد الله ولا يخاطب هو قادر ولانه عبد من عبيد الله. ويقال يعني يخاطب شخص لا يعرفه يا عبد الله. ويخاطب يعني عليه دليل العموم. يا عبد الله
41:02يعني كل الناس يا عبد الله اتق الله ولا تكب الخاتم يعني يعني الدماء من غير طريق مشروع اتق الله ولا تفرض الخصم الا بحقك. فلما قال لو سفلناه خاف من الله عز وجل وقام وتركه مع قدرته على وتمكنه من الحجاج
41:32ولكنه تركه من اجل الله وما تركه. قال اللهم ان كنت تعلم اني فعلت ذلك في وجهك بعض هذا الفعل خوفا منك الا انه لا يعني زاد الانفراد ثم جاء الثالث وتذكر انه كان عنده اجير استأجره واسرته مقدار من
42:02ذهب ولم يأخذ حقه وبعد مدة طويلة جاء اليه فقال له بحقه وكان هذا هذا يعني الذي عنده جرعة وباع واشترى. حتى بلغ عنده من البقر وراعيها. صحيح. كل هذا تجمع من هذه الاجرة. ولما
42:32جاء اليه بعد ذلك قال له اعطني حقي. قال اذهب هذا البقر وراعيه هي حقه. قلها. قال اتستهجلون مجموعة فانها حق. ادهشه فحمله على الاستفتاء فقال ما شأن هذا حقه؟ فاخذ البقرة ورعيها
43:12اقرأ البقرة ورائيها. فانفرجت الصخرة اللهم ان كنت اعلى اني فعلت ذلك بها وجهك فافرج عننا اذا هؤلاء عرفوا الله تعالى في الرخاء فعرفهم في الشتاء اشهد الله في حال رخاءهم وحفظهم في حال شدتهم بان انقذهم من الهلكة وازاح عنهم
43:42التي لا قيمة لهم بها فخرجوا من دون هذا يبين لنا معنى قول الله عز وجل ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب وكذلك قول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام بوصيته لعمر ابن عباس احفظ الله يحفظك وفي قوله تعرف الى الله فرقا
44:02الانسان عندما يعمل اعمال صالحة وحال اذا خفوا له شدة ظيق نسأل الله عز وجل فالله تعالى يجيبه ويزيده على ما حصل منه من الخير والاعمال الصالحة التي عملها الله عز وجل وذلك في حال رخائه وفي حال آآ بعثه
44:32يجيبه الله على ذلك كما اثاب هؤلاء الثلاثة الذين استجاب الله تعالى دعاءهم عنهم هذه الصخرة التي آآ سلموا فيها من الهلاك ومن الموت الذي آآ امواتا وهم احياء في يعني من جنية الاموات وهم احياء. لو بقيت هذه الصخرة لا انتهى
45:02لكن وازالة ما حصل لهم الورطة وما حصل لهم من شدة. هذا يبين لنا ان الاهتمام بالكبائر. يجتنبوا الكبائر ما يعني وكما جاء في الحديث عن العمرة الى العمرة الى الجمعة ورمضان لرمضان فيما بينهما
45:42اذا الذنوب فيها كلمة وهو صحيح. العلماء بتحديد الكبائر والخطائع الاقوال ان الكبيرة ما كان عليه حسن في الدنيا او توعد عليه بلعنة او غضب او نعرف هذا هو حد الشريعة الذي لا لم يكن عليه حد في الدنيا ولم يتوعد عليه بوعيده
46:12في لعنة او غضب او نار او ما الى ذلك. هذا يدل ما كان كذلك يدل على ان وما لم يتوعد عليه فان هناك فصائل والصغائر تكفر باجتناب الكبائر والكبائر توبة
46:32الله تعالى والترجمة هنا يعني من كبائر الذنوب. من كبائر الذنوب رضي الله عنه. عن النبي عليه الصلاة والسلام قال الله البنات حرم عليكم حقوق الامهات ومنع ومنع الوهاب ووعد البنات والامهات
47:12وكذلك عقوق لكن ذكر الامهات بانهن اعظم حقا والاحسان اليهن الاجد. كما كما تقدم في باب من حسن الصحبة. قال امك ثم امك ثم امك ثم ذكر الامهات يعني تأكد حقهن حقهن وانهن اولى
47:42واولى بالبر ووعد البنات لما كانوا يفعلون في الجاهلية وهم احياء ان في حال الحياة من حتى لا يحصل عار وحتى لا يحصل ايضا يعني يعني ضيق اولادهم بالاضافة الى
48:12اخونا يكون ذلك في البنات بانهن لسن من اهل ثلاث رجال لان عندهم القدرة على الذهاب والثياب وعندهم الجنس وعندهم الشدة خلاف النساء فانهم يدعونهم فانهن قال يأخذ حقه ولا يأتي الحق الذي عليه. يعني لا يتغاضى عن حقه ويمنع حق غيره. فهو
48:52حريصا على ان يتوصل الى كل شيء وان يكون بيده ما يريد والحلال ما حل في عنده ولا يؤدي الحق الذي عليه عنده هذه صلة الذميمة وهي منع الوعاة. يمنع حقوق التي هي عليه. ولا
49:18ويلح في السؤال والطلب التجميعي المال باي وسيلة حل وحرم همه ان يجمع وان يمنع. فيدخل ولا يخرج. يدخل ولا يقي. كما الله عز وجل الذين اذا ابتلوا عن النسيوف اذا كان الحق لهم
49:48واذا كانوا هم اول جنوبكم اذا كان الحق عليهم وفروا الى بذله سيدفعونه ايضا خائفين عن الاغتسال على الناس واذا كانوا اولئك كانوا يخرجون اليمن عظيم ويعاقب كل على ما شرف وعلى ما فعله من المعاصي وامور المحرمة. وحرم عليكم حقوق الامهات
50:28وهذا البلاغ ومنعوا هذا؟ وكره لكم قيل وقال وانسان يعني همه ان يكون متكلما وان يتحدث بكل ما اراد ان يتحدث به سواء ولو كان ذلك فيه مضرة ولو كان ليس فيه فائدة ليس ليس همه الا ان يتحدث حين قال
50:58وقيل قد يكون غيبة وقد يكون نميمة. يكون كذبا. قد يكون صدقا. ولكنه يكون غيبة. فهو على قطر اللي فيه هذا الوصف الذي هو كون مهمته قيل قيل وقال وكثرة
51:18كثرة السؤال كان سؤال المال تجميع المال او الاسئلة التي لا يحتاج اليها في امور الدين. الاسئلة التي فيها تعنت فيها تشتت. فيها لا يحتاج اليها ما يحتاج اليها فيشمل الامر هذا وهذا السؤال في في جانبه اذا مر في
51:48الدين والتعنت او في جمع المال وتحصيل المال باي وسيلة. السؤال واضاعة الناس. بل هي اضاعة الانسان يضيع ما له وينفقه في خير طالب اما ينفقه في حرام او مسلم
52:08في الارهاب ويتجاوز الحد الابهاض فيكون في ذلك اعضاء الناس واسلفوا واخطر ما يكون في الحرام واعجب فيما حرم الله عز وجل. ما احل الله؟ ما يصف مال الله بفعل ما حرم الله سبحانه وتعالى
52:28اقل فيها هزه الحديس وقوف الامهات الاول. وقال حدثني وقال حذرني اسحاق قال حدثنا خالد الواسطي عن الجريري عن عبدالرحمن ابن ابي بكرة عن ابيه رضي الله عنه انه قال
52:47قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا انبئكم باكبر الكبائر قلنا بلى يا رسول الله قال ثلاثة الاشراف بالله وعقوق الوالدين وكان فجلس فقال الا وقول الزور وشهادة الزور الا وقول الزور وشهادة الزور فما زال يقولها حتى قلت لا يسكت
53:13وقال حدثني محمد ابن الوليد قال حدثنا محمد ابن جعفر قال حدثنا شعبة هذا حدثني عبيد الله ابن ابي بكر انه قال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر او سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله
53:34النص وعقوق الوالدين فقال الا انبئكم باكبر الكبائر؟ قال قول الزور او شهادة الزور قال فاخر ظني انه قال شهادة الزور الله تعالى يكرره يعني هذا فيه يعني بث الانظار والانتباه والاستعداد
54:08متهيأ لي تهيء بسماع هذه الكبائر العظيمة لانه لو قال عليه الصلاة والسلام كذا من الكبائر وكذا من الكبائر ما هو في الاهتمام مثل ما اذا وزع هذا السؤال الا اخبركم بافضل القضايا؟ الا اخبركم بان القبايا؟ الا اخبركم يا اخوة
54:28يجعل السامع انتبه ويستعد ويتهيأ ويحافظ على تلقي هذه الاسئلة التي ستبين ايش؟ لا يفوتها اهل الجنة عليه الصلاة والسلام على منفعة واشفاقه على امته ان تعرف الحلال والحرام حتى تعبد الله على بصيرة وحتى تسير اليه على هدى وبينة
55:08قالوا بلى يا رسول الله. واراد منهم قال الشرك بالله عقوق الوالدين وهذا هو الاول وهذا هو اظلم الى غير الله. فهذا هو الذنب الذي لا يغفر واذا عزبه لابد ان يخرجها من النار وان الشرك فلا بد من دخوله النار ولا يمكن ان
55:48فاذا دخل النار بقي فيها ابدا اذان لا يخفف عنه من عذابها ولا سبيل له والخروج منها لا الى الشرك بالله الذي هو حق الله والله هذا هو اظلم الظلم وافضل الباطل وهو اصغر الكبائر على الاطلاق. الذي يستحق صاحبه والعياذ بالله
56:18وعقوق الوالدين وعقوق الوالدين ذكر حق الله عز وجل وان صرف غيره الى حق غيره وحقه الى غيره انه افضل الباطل واولى من وانه يشيد بالله عز وجل بين حق الوالدين والاحسان اليهما وان حقوقهما من اكبر الكبائر
56:48قد ذكره بعد خوف حق الله الى غيره ذكر الوالدين على الاحسان اليهما ان هذا من الثبات. وكان متسعا. كان هائلا على على يده يعني يعني نكررها على الاسلام ببيان خطورة شهادة الزور وبيان القوم زورا لفلتره. وليس هذا
57:28لانه اشد من غيره مما تقدم له الشرك بالله لا يعدله شيء اسمه لانه سهلة على الانفس الانسان يتكلم. يقول زور وقد يكون يدفعه الى ذلك الحصول على شيخ الدنيا
58:03لان الدنيا ويكون ذلك سهلا من اجل سهولته على الناس. الى الشرك الله عز وجل عليه ان يكفر ولا يكون وادركه الخذلان والا فان الامر كما قال لمن لا يعني خاض القلوب يعني يعني
58:33الايمان لانه يعني يستقر ويبقى وعقوق الوالدين ايضا فيه خطورة وفيه خطيبة لان النفوس ثلاثة هذا قد يكون سهلا على بعض النفوس المريضة وعلى النفوس الخفيفة عليها يعني تأخره لان هذا الذي اه يحضر به على اشفقوا عليه وتأمل ان يسكت حتى لا يزداد
59:33وتعلم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وقتل النفس وقال حدثني محمد ابن الوليد قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال حدثنا عبيد الله ابن ابي بكر انه قال
59:53سمعت انس بن مالك رضي الله عنه قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر او سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين فقال الا انبئكم باصغر الكبائر؟ قال قول الزور او شهادة الزور؟ قال شعبة فافضل ظني انه قال شهادة الزور
1:00:15او انه اجاب عن سؤال او اجاب عن اخوانه فقال الشرك بالله من قتل الناس عقوق الوالدين