استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (552) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02قال الامام البخاري رحمه الله تعالى قال حسبنا الله رواه الذنوب والحبر والشملة قال همام يقولها الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوجد وهم موحدون له وعلى حبيبنا اسماعيل ابن عبد الله
0:31قال حدثني مالك كنت امشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه كنت امشي مع النبي صلى الله عليه وسلم وعليكم ندراني غريب غاشية وادرك واعراض فجبله واليمنه بردائه جملة شديدة
1:00حتى ننظر الى صفحة عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اخبر فيها حاشية ثم قال يا محمد مر لي من نار الله الذي عندك فالتفت اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ضحك
1:21ثم امر له بالعطاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب القرب
1:42والحبر والحبر والشملة المقصود من هذه الترجمة وهي من ضمن تراجم كتاب اللباس فيعني ذكر انواع من الالبسة الذي كانت معروفة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وهذه ترجمة
2:06تتعلق ثلاثة اسماء او ثلاثة مسميات هي البرد والحبر والشملة فقد اورد البخاري رحمه الله في هذا عدة احاديث ذكر اولا حديث رباب رضي الله عنه وهو قطعة من حديث سبق ان مر
2:36فيما مضى ولكنه اورد هنا قطعة منه تتعلق بالموضوع وهي البردة وهي قوله رضي الله عنه شكونا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له والمقصود منه قولا بردة له
2:55متوسل بردة له يعني جعلها وسادة له ثم استدعى رسول الله عليه الصلاة والسلام اليه ما يجدون من الشدة ومن ضعفهم هو ضمن حديث سبقه المرة في في صحيح البخاري
3:17ذكره مسندا وفي هذا الموضع ذكره معلقا فذكر هذه القطعة منه ثم ذكر حديث انس ابن مالك والبرد هو كساء من الادوية التي كانت معروفة عند العرب في الجاهلية والاسلام
3:41ثم ورد بعد ذلك حديث انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يسير وعليه النجراني مصنوع في نجران ومنسوب الى نجران وكان غليظ الحاشية يعني حافته وجانبه
4:05يعني كان غليظا فجاء اعرابي وجبده جملة شديدة يعني تله هل تأثرت تلك الجبهة بعنق رسول الله صلى الله عليه وسلم في حافة الردى او حافة البرد وكانت غليظة اثرت
4:31في عنقه صلى الله عليه وسلم حتى صار صارت وزما يعني يعرض شدة الجبذة التي اثرت في عنقه عليه الصلاة والسلام فالتفت الي اذا ما جبذه تلك الجبهة شديدة التفت اليه رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال له مر لي من مال الله الذي اعطاك الله
4:57اغفر لي من مال الله يعني مر لي بعطاء يعني امر لي بان اعطى شيئا من المال فضحك رسول الله عليه الصلاة والسلام اذا قابل هذه الجفوة فهذه الغلظة هذه القسوة
5:13الظحك بلستم وهذا من كمال اخلاقه عليه الصلاة والسلام من كمال صفاته عليه الصلاة والسلام فان هذا الايذاء فاغاب له الا بالتبسم والضحك وغفر هذا الاعرابي ما حصل منه فهذا يدل على جفاء
5:35بعظ الاعراف لان هذا من الجفاء كونه يأتي الى النبي عليه السلام فيجذبه هذه الجذبة شديدة حتى يؤثر فاكثر حاشية الرداء عاشية البرج في عنقه عليه الصلاة والسلام ثم يقابل النبي عليه الصلاة والسلام هذه اشاعة
5:58فهذه الغلظة هذه وهذا الجفاء ثم يأمر يأمر له بعطاء الله ثم ينظر له بعطاء عليه الصلاة والسلام والمقصود من ايراد الحديث هنا ذكر البرد النجراني لان من جملة الاكسية
6:19ومن جملة الالبسة البرق وهو نساء معروف عند العرب في الجاهلية والاسلام وقال حدثنا قصيل ابن سعيد وقال حقنا خزيمة ابن سعيد قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن ابي حازم عن سعد ابن سعد انه قال
6:53جاءت امرأة فقالت يا اخينا انتم يا اخي امرأة ابي فردة يا اخي امرأة ببردة قالت شاعر هل تدرون من برد البرد؟ قال نعم في عاشيتها قالت يا رسول الله اني نسيت هذه بيدي فارزقها فاخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:17فاخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم اليها خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الينا وانها ليثاره جاء رجل من القوم فقال يا رسول الله قال يا رسول الله فقال يا رسول الله
7:40قال قال يا رسول الله ائتنيها قال نعم اجلس ما شاء الله فجلس ما شاء الله في المجلس ثم رجع قضاء ثم رجع بطواه ثم ارسلني اليه فقال له القوم ما احسنت لاتى اياه وقد عرفت انه لا يرد سائلا وقال الرجل
8:04والله ما سألتها الا لتكون الغني يوم اموت قال شهر ثم ورد البخاري رحمه الله حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه الذي يقول فيه ان امرأة جاءت ببردة الى رسول الله عليه الصلاة والسلام
8:22وقالت يا رسول الله انني نسجت هذه بيدي لاسلوكها يا رسول الله فاعطتها للرسول صلى الله عليه وسلم فاخذها هدية احدثها تلك المرأة للرسول صلى الله عليه وسلم وقالت انها نسجتها بيدها
8:42يعني احتفاء بالرسول عليه الصلاة والسلام اكراما للرسول عليه الصلاة والسلام عملت هذا بيدها نصيصا لرسول الله عليه الصلاة والسلام. يريد ان تتشرف تقديمها هدية للرسول عليه الصلاة والسلام ليلبسها
9:03فجاءت بها الى النبي عليه الصلاة والسلام واعطتها اياه فقبلها رسول الله على السلام ثم انه دخل منزله وهي معه ولبثها وخرج الى الناس وهو لابسها يعني لا بد من هذه البردة
9:20التي اهدفها اليه هذه المرأة الصحابية اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام اما جاء الى اصحابه وجلس بينهم جاء رجل وجزع يعني لمسها وقال اكفنيها يا رسول الله فقال نعم
9:42ثم انه جلد ما شاء الله ان يجلس ثم انه دخل منزله فطواع ثم خرج واعطاها اياه كلامه الناس فعاتبه الناس قالوا كيف كيف صنعت ما يحزن كيف تسأل الرسول صلى الله عليه وسلم
10:01وانت تعلم انه لا يرد ما سأله انه لا يرد سائلا فكان جواب هذا فكان جواب هذا صحابي السائل قال انني ما سألته اياها لالبسها وانما سألته اياها لتكون كفني
10:20اذا اراد ان يكفن بهذا بهذه البردة التي لبثها رسول الله عليه الصلاة والسلام يريد ان يتبرك اللباس الذي نشر نشر الجسد الشريف يشهد رسول الله عليه الصلاة والسلام اراد ان يتبرك به
10:38وان يكون كفنه اذا مات هذا الحديث فيه ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم رجالا ونساء من الاحتفاء للرسول عليه الصلاة والسلام فان هذه المرأة نسجت هذه البردة
10:59بيدها في من الرجل اذا تقدم بها الى رسول الله عليه الصلاة والسلام تهديها اليه ليلبسها فقبلها رسول الله عليه الصلاة والسلام ثم انه لبثها تقدم هذا الصحابي وطلب منه ان يتلوها اياه
11:24وان يعطيها اياه والرسول عليه الصلاة والسلام بجنوده وكرمه واعلانه كان لا يرد سائلا مر في الحديث الذي قبل هذا يوسف الاعرابي الذي جبد رداءه ان انثرت في عنقه عليه الصلاة والسلام
11:46ثم قال مر لي من مال الله الذي اعطاك فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم واعطاه فهو عليه الصلاة والسلام اجود الناس كما قال ذلك اصحابه رضي الله عنهم وارضاه
11:58قال ذلك انس وعلى ذلك ابن عباس كانوا اجود الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم اجود الناس في حديث انس في حديث ابن عباس لانه كان اجود الناس وهذا من جوده وكرمه
12:15لانه لا يرد سائلا هذا الرجل الذي سأله تلك البردة قد لبسها محتاجا اليها عليه الصلاة والسلام ولكنه لقوله لا يرد سائلا وعدم صفاته من اخلاقه الجريمة على المبيد السلام
12:34اعطاها اياه ولم يرده مع حاجته اليها ثم ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم لما ناموا هذا الرجل السائل بين لهم السر السبب في سؤاله اياه اياها فهذه هذه البردة
12:53وانه ما سأل هذه ليلبسها وانما سألها لغرض نبيل الشريف هو ان يكفن بها وان يمسوا عن يكون هذه يكون هذا اللباس الذي باشر جسده في الله عليه الصلاة والسلام
13:11يباشر جسده اذا مات فهذا اخذه وهذا وهذا الذي دفعه الى هذا السؤال الذي لامه عليه اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام المقصود من ايراد الحديث هنا وان تلك المرأة نسجت غرزة
13:36لتهديها للرسول صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن قال حدثني سعيد بن المسيب عن ابا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ادخلوا الجنة من امتي سنة فيصبحون الف
14:00وجوههم لبعض القمر وقاموا عبادة بن محسن بن محزن فلا شديد فقام عكاشة من احسن الاسد عليه قال صلوا عليه يا رسول الله ان يجعلني منهم فقال اللهم اجعله منهم من قام رجلا من الانصار
14:20قال يا رسول الله ادعو الله لي ان يجعلني منهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبقتنا عفاشة العكاشة ثم ورد البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة رضي الله عنه
14:36في قصة السبعين الفا الذين يدخلون الجنة من غير حساب ويدخلونها وجوه مشرقة مضيئة كاظاءة البدر كاظاءة القمر والحديث اه سبق ان مر في مواضع من حديث ابن عباس رضي الله عنه
15:01ولكنه هنا لاول مرة ياتي في البخاري من حديث ابي هريرة سبق ان مر في مواضع من حديث ابن عباس وهنا جاء من حديث ابي هريرة ويعتبر حديثا مستقلا فليس مكررا
15:20لان الاستفراغ انما يعتبر بالنسبة للصحابي الواحد صحابي يقول واحدا فيأتي الحديث مكررا عنه يعني يورده في البخاري مكررا عن صحابي اما اذا اختلف الصحابي وصار صحابيا اخر فهذا لا يعتبر مكررا
15:44المجرار انما هو باعتبار الصحابي الوحيد تكون الحديث عن صحابي ويأتي اربع مرات او ثلاث مرات يجمع انه مكرر اما كونه يأتي عن صحابي اخر فهذا لا يعتبر مكررا هذا لا يعتبر مكررة وانما يعتبر حديثا مستقلا
16:04غير مكرر ولهذا اه حديث جبريل المشهور متفق عليه من حديث ابي هريرة لانه جاء في صحيح البخاري مسلم حديث ابي هريرة ولكنه من حديث عمر من افراد مسلم وهو اول حديث في صحيح مسلم
16:27اول حديث في صحيح مسلم حديث عمر في مجيء جبريل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وسؤاله اياه عن الاسلام والايمان والاحسان وعن الساعة واشرافها فهو من الرواد مسلم من حديث عمر
16:44ومتفق عليه من حديث ابي هريرة جبريل فاذا العبرة بالصحابي والتكرار انما هو بالنسبة للصحابي لا بالنسبة لاختلاف الصحابي ولهذا يقال متفق عليه يعني من حديث بالنسبة للحديث الصحابي واحد
17:03ويقال ومن اخرج مسلم او من افراد البخاري يعني بالنسبة للصحابي الواحد والموضوع قد يأتي عن صحابة متعادلين ولكنه لا يعتبر حديثا واحدا وانما يعتبر حديثين او احاديث وذلك ان الاعتبار بالتكرار انما هو لصحابي الواحد
17:28وحديث صحابي الواحد بهذا فيقال ان الحديث اذا جاء عن طريق صحابي اخر وقال له شاهد شاهدوا وهذه اخر جاهدا له قد يأتي الحديث عن جماعة من الصحابة يكفرون فيكون حديثا متواترا
17:59واحد جاء عن فلان صحابي وفلان صحابي وفلان صحابي واذا كثروا كثرة تعين العادة على الكذب بالنسبة من اول الجناد الى اخره فيكون متواجرا اذا مجيء حديث ابي هريرة في قصص سبعين الفا
18:23هو لاول مرة فلا يعتبر مكررا مع ما مضى لان مع ما مضى انما في عن ابن عباس وهنا انما هو عن ابي هريرة ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه يقول
18:38فان سبعين الفا يدخلون الجنة على قراءة القمر وجوههم في اظعاف القمر يعني مشرقة مظيئة كيف اضاءة القمر في ليلة البدر وهؤلاء يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب فسبق ان جاء في حديث ابن عباس
19:04لانهم الذين لا يرتوون ولا انهم الذين لا تقوم ولا تؤون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون اما عكاشة الاسدي رضي الله عنه قال يا رسول الله ادعو الله يجعلني منهم
19:21قال اللهم اجعله منهم ثم قام رجل اخر وقال ادعو الله ان يجعلني منهم قال سبقك بها عكاشة والحديث اورده البخاري هنا من اجل ما جاء فيه من ذكر ان عكاشة مصر لما قام يرفع نمرة عليه
19:43قال له نمرة يعني يرفعه قام يعني ليطلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعو الله عز وجل ان يجعله من هؤلاء السبعين الف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب
19:58قام يرفع نمرة عليه قيل انه في خطوط وانه ملون وانه قيل لهذا الفتى نمرة لانه يشبه جلد النمر في تلونه وانه فيه خطوط وانه ليس على هيئة واحدة ولا على طريقة واحدة. اذا البخاري رحمه الله اورد
20:28حديث ابي هريرة في قصة السبعين الفا من اجل هذه الجملة التي فيه وهي ان عكاشة المحصن قام يرفع نمرة عليه فقال يا رسول الله ادعو الله ان يجعلني منهم
20:42ادعوا الله ان يجعلني منهم وهذا من انواع الشفاعة يعني طلب الدعاء شفاعة والرسول صلى الله عليه وسلم دعا الله عز وجل بعكاشة معصم بان يكون من السبعين الفا ولما قام رجل اخر وقال يا رسول الله ادعوا الله يجعل منهم قال سبقك لابيها عكاشة
21:04وهذا من كمال اخلاقه عليكم السلام لانه اجاب هذا السائل بهذا الجواب هل سبقك بها عكاشة معناه لو انه فتح الباب لهذا ولغيره فاوشك ان ينتهي السبعون الفا وان يتقدم احد
21:22لا يستحق ان يكون من عشرين الفا ولكنه عليكم السلام لجمال اخلاقه جمال صفاته الحميدة قال سبق سبق بها عكازا وانتهى الامر عند هذا الكلام فعند هذا الجواب من رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وقال حدثنا عمرو بن عاصم قال حققنا همام عن
21:47انه قال قلت له اي الثياب كان احب اليك من النبي صلى الله عليه وسلم قال وهذا حدثني عبد الله بن ابي الاشهب قال حسبنا معاذ بني ابي عن قتادة عن انس بن ما لك رضي الله عنه انه قال
22:07النبي صلى الله عليه وسلم ان يلبسها العبرة. ثم ارد البخاري رحمه الله حديث انس ابن مالك من طريقين وان وفي احد الطريقين ان سأل انس ابن مالك اي ثياب
22:26احب الى رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال العبرة العبرة هي نساء يصنع باليمن هل هو حبرة وكان احب اللباس او احب الثياب الى رسول الله عليه الصلاة والسلام كما جاء في هذا الحديث عن انس
22:43لاحد الطريقين ان انس اخبر بان احب الثياب الى الرسول صلى الله عليه وسلم العبرة. وفي طريق اخرى ان ركادة سأل عن ذلك هذا فيه آآ امن التدليس لان فيه انه سأل
23:03سأل انس يعني معناها الاتصال موجود وانه ليس هناك فيه تدليس لان الرجاجة معروف التدليس ولكن كونه سأل انس بن مالك واجابه يعني معناه انه ليس هناك تدليل ولا حدثني ابو اليمان
23:24انا اخونا شعيب عن الزهري قال عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم اخبرها اخبرته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفي اخرجوا ان النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي
23:45الامارات هما اورد حديث انس ابن مالك رضي الله حديث عائشة رضي الله عنها وارضاها ان انها اخبرت لان الرسول عليه الصلاة والسلام لما توفي حجي الفدية بثوب من هذا النوع الذي كان احب اللباس الى رسول الله
24:08عليه الصلاة والسلام حينما مر بحديث انس يجي يعني يغطي يعني وضع عليه هذا الكتاب وضع عليه هذا هذا اللباس الذي يقال له الحبر الذي هو احب الالبسة الى رسول الله عليه الصلاة والسلام
24:25نجي به غطي به الى الممات سبق ان مر ان ابا بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه لما جاء وقد غطي كشف عن وجهه وقبل يجب عن وجه رسول الله
24:40عليكم السلام وقبل وجه رسول الله عليه الصلاة والسلام والخمائر قال حدثنا الليل عن عقيل عن ابن شهاب انه قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله بن عشب ان عائشة وعبدالله بن عباس رضي الله عنهم قال
25:05اما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم له على وجهه فاذا اغتم كشفها عن وجهه وقال وهو كذلك لعام الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد ليحذروا ما
25:25سلام. لما ورد البخاري رحمه الله هذه الترجمة وهي باب والخمائر جمع نساء والحماجم حميصة من اورد البخاري رحمه الله احاديث اولها حديث عائشة رضي الله عنها وارضاها لما نزل برسول الله عليهم السلام
25:43لما نزل به الموت يعني بالنزع روحه زندق وينزع عليكم السلام لما نزل به لما يعني لما نزل به الموت صفق يعني جعل يطرح خميصة وعلى وجهه هذا هو محل طريقة يعني كساء
26:06قال له خليطة طبخ يطرح خميرة له على وجهه فيلق دم فاذا انحبس النفس كشفها عن وجهه ثم اغضى بها وجهه كان شديدة عليه الصلاة والسلام وكان يوعك وعدا شديدا
26:26كان يغطي وجهه بتلك الخنيقة فاذا اغتنم يعني حتى ليه؟ التنفس بسبب هذا هذا الكتاب على وجهه كشفه قالت رضي الله عنها قال وهو كذلك يعني وهو في النذر لعنة الله على اليهود والنصارى
26:47اتحدوا قبورهم في المساجد ثم قالت يحذر ما صنعوا هذا الكلام الذي قاله اواخر لحظات اواخر ايامه عليه الصلاة والسلام الغرض منها التحذير ان تصنع هذه الامة ما صنعت الامم السابقة
27:09وهذا من كمال نصحه عليه الصلاة والسلام ارجو بين في اواخر لحظاته ما كان يفعله اليهود والنصارى لانبيائهم وصالحيهم لانه كان يتخذون يتخذونها مساجد وطلب الرسول صلى الله عليه وسلم من ذلك
27:31التحرير تقع هذه الامة فيما وقعت فيه الامم السابقة ونقود من ايراد الحديث هنا ذكر الخليقة وهو كتاب الاندية لما نزل لما نزل به لما لما نزل به الموت تروح وتنزل
27:59عليه الصلاة والسلام جعل يفرح خميصا له على وجهه فاذا اغتم بها كجبها اه يا حاج ابن موسى ابن اسماعيل وذكر ان هذا حصل منه في اخر لحظاته يدل على ان هذا الحكم محكم غير منسوخ
28:20يحكمون غير منسوخ لانه لا مجال للنفخ بان هذا في اواخر لحظاته فيصل وسلام وكان حذر من ذلك واوقات في مرض موته عليه الصلاة والسلام انه كما جاء في صحيح مسلم
28:42هذي جزء من عبد الله البجلي رضي الله عنه وارضاه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بخمس اذا قمت ويقول اني اظع الى الله ان يكون لي منكم قليل فان الله اتخذني قليلا كما اتخذ ابراهيم قليلا
29:01ولو كنت متخذا من امتي خليلا ابا بكر خليلا الاوان من كان قبلكم كانوا يرتحلون قبور انبيائهم وصالحهم مساجد الا فلا يجب فاني انهاكم عن ذلك يعني كذب هل قال الموت بخمس
29:22قبل ان يموت حذر ولما نزل به الموت حذر من ذلك على جمال بيانا صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فانه بلغ البلاغ المبين واوضح الحق غاية الايضاح وما ترك يقرب الى الله الا ودل نعمة عليه وما ترك شرا يباعد من الله الا وحذرها منه صلوات الله وسلامه وبركاته
29:53عليه وعلى اله واصحابه وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدث لنا ابراهيم ابن سعد قال حدثنا ابن سهام عن مروان عن عائشة رضي الله عنها انها قالت صلى رسول الله صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في خبيثة الساعة
30:21صلى الله لها اعلى فنظر الى اعلامها نظرة فلما سلم قال اذهبوا بقميصتي هذه الى ابي جهل فانها الهتني انفا عن صلاتي واتوني ابي جامد ابن حذيفة ابن غانم من بني علي بن كعب
30:43كما ورد البخاري رحمه الله حديث عائشة رضي الله عنها وارضاها ايضا وان الرسول صلى الله عليه وسلم صلى في خنيفة لها اعلاه لها فيها خطور فنظر الى اعلامها نظرة
31:02ولما فرغ من الصلاة فامر بها يعني يذهب بها الى ابي جهم وطلب ان يؤتى بالامرجانية وهي ايضا لباس نقول وللحديث سبق ان مر في كتاب الصلاة ولكنه اورد هنا
31:21في باب الاكسدة والخرائص من كتاب اللباس لان فيه ذكر الخميقة لان فيه ذكر الخناقة عند الباب له اعلام الرسول عليه عليه الصلاة والسلام صلى بذلك اللباس ثم انه لما فرغ ارسل بهذا اللباس
31:43اذا بجهل المقصود منه كما عرفنا ذكر الخليقة. كما في الحديث الذي قبله في الاول في الذي قبل فيه ذكر الخليقة الذي كان يغطي بها وجهها وهو في مرض الموت وهو بالنزع
32:03وهذا في ذكره التي لبسها وصلى فيها ثم بعد ذلك نزعها وامر بارسالها الى رجال وقال الله يرحم الوالدين ابن هلال عن ابي غرفة انه قال اخرجت الينا عائشة اخذت الينا عائشة اتساعا وايثارا غليظا
32:36لسانه لسان غليظ فقالت قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذين ثم اولى حديث عائشة رضي الله عنها وارضاها الذي يروي عنها ابو بردة ان ابي موسى الاشعري
32:52قال ان عائشة ام المؤمنين اخرجت لنا رجالا غليظا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذين ولهذا لباسه لما مات اللباس الذي كان عليه لما امر روح الرسول صلى الله عليه وسلم كان هذا لباسه
33:14يعني معنى اخر لباس لبثه واخر لباس ذلك هو في حياته وهو الذي قبض وهو عليه هو هذا الكفاء وذلك الايجار الغليظ والحديث او البخاري رحمه الله في من اسباب الاكفية والخمائر
33:34لان في ذكر هذا الكتاب قال حدثني محمد بشام قال حققنا عبيد الله عن خبير عن حسن ابن عاصم وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال رأى النبي صلى الله عليه وسلم عن الملامسة والمنافذة وعن صلاتين بعد الفجر حتى ترتفع الشمس وبعد العصر
34:02الشمس وان يحتمي وان يحتمي بالصوم الواحد ليس على فرشه منه شيء بينه وبين وبين السماء وان يشتمل الصماء وابو سليمان الصماء ولهذه هيئة من هيئات اللباس من كيفيات اللبس
34:27نهى عنها رسول الله عليه الصلاة والسلام الاورد البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة وهو مجتمع على عدة امور سبق ان مر بكتاب الصلاة في كتاب البيع وجاء هنا لكتاب اللباس
34:45لاجل انهم قبلوا على هذه الكيفية وعلى هذا النوع من اللبس من اللبس وهي هذا هو الحديث عن عن الملابس عن الملامسة والمنافذة وهذا وهذا البيع وان يلمس شيء ويقول الذي المسه قيمته كذا
35:14او المنابرة يعني كل واحد ينبذ للاخر توبة دون ان ينظر اليه ويتم البيع بينهما على ذلك وسلم عن ذلك حتى الانسان يقلب الشيء وحتى يعرفه وحتى يقدم على بينة
35:30ما يكون بمجرد انه هذا ينبغي وهذا ينبذ دون ان يعرف ما اشتمل عليه هذا الثوب وكيف هو وهل هو سليم وغير سليم وهل فيه فروق وهل فيه تجبر وتمزق وما الى ذلك
35:47حتى ينظر اليه الوضعيف وغير معيب وعن صلاتهم ولكن بعد الفجر حتى تطلع الشمس وعن صلاة النبي لا حصل حتى تغيب الشمس وعن الاحتباء او وان يقضي به الانسان بالثوب
36:08يعني يجلس ثم يلف عليه ثوبه فيكون اعلاه ارجو ان يرى منه فرجه نهى عن ذلك بما في الثوب الواحد ليس على فرجه من الليل يقوم فرجه من فوق مطلوب
36:29اذلف على الذاكر وعلى ظهره ثم صار اعلاه مكشوفا هذا لا يجوز لان فيه بدو العورة وظهور العورة هذا يسمى الاحتباء وعن اشتمال الصماء فسرت بعدة استيراد يأتي ذكرها في هذا الحديث
36:51اه سبق ان جاء ومر في كتاب الصلاة جبر العورة واسرت بان بان يعني كما يأتي في الحديث انه يجعل آآ الجزاء ويلاقي بين طرفيه على عاتقه الايسر اه ننكشف عورته من الجهة اليسرى
37:23اذا لم يكن عليه ثوبا اخر وزكرت ايضا بانها ان يجعل اللباس يلفه عليه قد يكون يديه من الداخل لديه من الداخل ويكون اللي بات ملفوفا عليه ويداه داخل اللباس
37:45فيقوم كانه وقالوا كيف؟ قال حدثنا الليل عن يونس عن ابن شاب انه قال اخبرني عامر بن شاذ ان ابا زعيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبستين وعن بيعتين نهى عن المنافسة والمناقضة في
38:14والمناقشة من رمز الرجل قوم اخر بيده من ليل او نهار ولا يقلبه الا نداء. والمناضلة ان ينزل ويكون ذلك بيعهما عن غير نظر ولا خراب بسم الله نسأل الله ان يجعل قومه على احد عاتقيه. ليبدو احد ليبدو احد شقيه ليس عليه النوم. والجنية الاخرى احتماؤه
38:47الاخرى احتفاؤه من قومه وهو جالس ليس على منه شيء. ثم ورد حديث ابي سعيد وهو بمعنى الحديث المتقدم عن ابي هريرة عن اللفتين وعن بيعتين ويعتين هي الملامسة والمنابذة
39:06هذا الحديث الملامسة والمنافذة وعن اللبستين وهي الاحتباء والسيناء الصماء فهذا فيه تفسير الشمال الصماء وان يجعل يعني طرفي ثوب على احد عاشقيه فيكون يعني يبدو من الجهة الاخرى اذا لم يكن عليه ثوب اخر
39:34يعني قد تنكشف عورته وتبلغ عورته وهذا احد التقديرات لاجلنا طبعا صلاتين وما فلازم بعد العصر حتى طلوع الشمس وصلاة بعد الفجر في ثوب واحد وقال حمزة لنا اسماعيل قال حدثني مالك عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال
40:08نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يحتفل الرجل بالثوب الواحد ليس على فرده منه شيء وان يشتمل بالثوب واحد منا على احد اشقائي وعين الملامسة والمنابذة ثم اورد حديث ابي هريرة ثم ورد قال ايش
40:30باب الاعتداء في ثوب واحد ورد حديث ابي هريرة الذي سبق ان مر في الباب الا انه جاء من طريق اخرى وفيه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وان يشمل عن لبستين. ثم فسر هذين اللبستين
41:00وهي الاحتباء واشتمال الصماء قال يعني اللفتان ان يختفي الرجل بالثوب الواحد ليس على فرجه من الليل يعني معناه انه ينصب ساقيه يجلس على ساقيه ثم يلف على ظهره وعلى ساقيه ثوب
41:21ثم يبقى فرجه من جهة الزمان السوء النشوء ليس عليه شيء نهى نهى عن ذلك رسول الله وعن واللفة الثانية هي اشتمال الصماء ليجعل اه ثوبه على احد عاتقيه فيبدو العازف الاخر
41:42يعني ليس الجنب الاخر ليس عليه شيء هي فيكون في ذلك العورة اذا لم يكن هناك ثوب اخر تحت هذا اللباس الذي اشتمل به والتحف به نعم هذا سبق لنا محمد
42:07قال قال قال بشهيد الخدري رضي الله عنه انه قال عن النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ثوب واحد ليس على وما ورد حديث ابي سعيد الذي تقدم هناك اورده من اجل اشتمال الصماء وهنا اورده من اجل الاحتفال بثوب واحد
42:39ابو حمزة السوداء وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا اسحاق بنستعين عن ابيه عن سعيد ابن فلان وعن ابن سعيد ابن العاص عن ابن خالد ابن خالد انها قالت الله عليه وسلم سوداء صغيرة فقال
43:02يدرون ان سوى هذه قال اولا هو عمرو بن سعيد عن ابيه عن سعيد بن فلان وعمرو بن سعيد وعمرو بن سعيد بن العاص عن امه خالد عن ام انها قالت النبي صلى الله عليه وسلم وقال هل ترون ان سوء هذه
43:33فسجد الموت قال واخذ الخميشة بيده فالبسها وقال هب لي واخلقي وقال لي اعلم ما هو اصغر؟ فقال يا ام خالد هذا جناح وسنام الحبشية المعوزة البخاري رحمه الله آآ هذه الترجمة هي باب الخميس باب الخميسة السوداء وباب الخميصة السوداء
44:03هذه الترجمة مع انها داخلة في خدمة السادة من الخمائر يعني لما فيها من هذا الذي يخصها هو ان النبي عليه الصلاة والسلام اوتي في خمائر فيها خنيقة سوداء صغيرة. وقال اترون من متوا هذه
44:33ثم انه دعا بام خالد بنتي خالد واوتي بها تحمل يعني وهي صغيرة لان القميصة صغيرة ودعا بهذه ليتلوها ستكون لباس على قدر اللابس تلك الفتاة صغيرة وهذه الخميس زوجة صغيرة
45:00فدعا روحنا بهذه الفتاة فهذه البنت ثم تكاها اياها وهذا هو المقصود من ايراد الحديث هنا. لان قوله عليه خميصة حريفية او خنيقة في الجولية فيها سواد يعني لونها يعني يميل الى السواد وهذا هو المقصود من
45:28في الحديث تحت باب الخميس في السوداء لبس هذه الخميطة او عليه هذه الخميطة من اجلها اورد البخاري رحمه الله للحديث هنا وسبق ان جاء في مواضع كما قال اورده البخاري رحمه الله في مواضع وهنا اورده من اجل ذكر الخليقة
45:51الخبز قال حبيبنا محمد بن بشار قال حتى ابن عبد الوهاب الاخبرنا ايوب عدد الكلمات ان رفاعيته صدقها عبدالرحمن ابن الزبير. يتوجه عبدالرحمن ابن الزبير القروي قالت عائشة فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والنساء يبصر بعضهن بعضا. قالت عائشة ما رأيتم
46:31الناس محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء ومعه ابنان له من غيرها قال ليس بها اغنى عن ايمانك واخذت غربة من زوجها فقال غلبت والله يا رسول الله اني لانفخ وانتم عجيب
47:01ولكنها ناشدا تريد رفاعة. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان كان ذلك لم فان كان ذلك لم تحل له لم تحلني له او لم تصلحي له حتى يبلغ حتى يفوق من عسيلتك. قال فارسل معه اذنين له
47:21ثم قال بنوك هؤلاء؟ قال نعم. قال هذا الذي ووالله لهم اشبه به من التراب بالغراب ايش؟ باب الثياب الخمر. وما ورد البخاري رحمه الله ثياب الخضر واورد حديث عائشة رضي الله عنها وارضاها ان امرأة رفاعة القرفي جاءت الى الرسول عليه الصلاة والسلام
47:51وكانت تشتكي من زوجها عبد الرحمن ابن الزبير القرظي وانها لا تستفيدوا منه شيئا وان ما معه مثل هدنة الثوب وانه لا يغني عنها شيئا ان واه كانت عائشة رضي الله عنها وقد جاءت وعليها خمار اخضر هذا هو محل الشاهد
48:21لان عليها خمار اخضر. تغطي به وجهها ورأسها هذا هو المقصود من هذا الحديث وحديث آآ رفاعة هو حديث آآ قصة آآ زوجة رفاعة القرظي سبق ان مر في ولكنه في هذا الموضع اكثر تفصيلا. لان فيه ذكر مجيءها الى عائشة
48:48وذكر هيئتها وان عائشة رضي الله عنها وارضاها قالت لجلدها اشد خضرة من ثوبها المقصود من ذلك اما انه لنحافتها واو لانها يعني اثر الظرب يعني اثر ضربه اياها وفيه ان ان عكرمة قال ان النساء ينكر بعضهن بعضا. وان عائشة قالت لجلدها اشد خضرة من
49:24وشكت الى الرسول صلى الله عليه وسلم وان زوجها عبدالرحمن ابن الزبير اتجد منه ما يغني عنها وان ما معه مثل هزة الثوب اذا علم عبد الرحمن ابن الزبير بمجيئه الى النبي صلى الله عليه وسلم تشتكي فجاء اليه ومعه بنو ومعه بنون له من
49:52يعني من غيرها قبلها. يعني معناه انه يولد لا. انه ليس امينا انه له اولاد فجاء بهم وقال انها كذبت وانه يلفظها نقظ الاديم يعني كناية عن يعني آآ اعطائها ما تستحق
50:15واعطائها ما تريد ولكنها ناشد تريد ان ترجع الى رفاعة الزوج الذي بسها وطلقها ثلاثا وهي تريد ان ترجع اليه. والرسول وقد وقد جاء معه باولاده واجبهم وشبههم به بين حيث قال يعني يعني اشبه به
50:43الغراب بالغراب يعني معناه انهم يشبهونه وانه ممن يولد له لانه ليس هذي علمينا كما تزعم والرسول صلى الله عليه وسلم قال اذا كان الامر كما فلا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك لا يصلح لك الزوج الاول الا بعد ان تذوقه
51:13ليلته ويذوق حصيلته والحديث سبق ان مر في كتاب الطلاق وفي غير كتاب الطلاق ولكنه جاء هنا في كتاب ثياب القبر من اجل ان عائشة رضي الله عنها وارضاها ذكرت ان ان هذه المرأة عليها خمار اخضر
51:38وقال حدثنا اسحاق ابراهيم الحنبلي قال اخبرنا محمد بن علي قال عن سعد ابن ابراهيم عن ابيه عن سعد انه قال رأيت رأيت بشمال النبي صلى الله عليه وسلم ويمينه
51:59فيه رجلين عليهما في امر واحد ورأيتهما قبل ولا بعد. ثم اورد البخاري رحمه الله واورد عليه السلام سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه انه قال رأيت بشماله يمينا
52:23رجلين عليهما ثياب بيض ما رأيت ما رأيتهما قبل ولا بعد على هذه الهيئة المقصود من ذلك الملائكة الذين قاتلوا مع رسول الله على عليه الصلاة والسلام فان احدهما جبريل والثاني ميكائيل قد نزلوا يقاتلون مع رسول الله عليهم السلام. بهذا دليل على ان الملائكة نزلت في غير
52:51في غير بدر الملائكة نزلت في بدر تقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزلت ايضا في دار بدر لان الحديث في احد حديث احد وسعد رضي الله عنه وارضاه يقول انه رأى عن يمينه صلى الله عليه وسلم رجلين عليهما ثياب بيض. المقصود من ذلك
53:11الملكان هؤلاء الملائكة ليسوا ادميين وانما هم من الملائكة نزلوا للقتال مع رسول الله عليه الصلاة والسلام والمقصود من ذلك ذكر الثياب البيض لان هنا عليهما ثياب قال حبيبنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن الحسين عن الحسين عن عبد الله ابن بريدة وعن يحيى ابن عمر انه حدثه
53:43ان ابا بكر رضي الله عنه قال حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهو عليه ثوب ابيض وهو نائم ثم ابيته فقد استيقظ فقال ما من عبد قال لا اله الا الله ثم مات على ذلك الا دخل الجنة. قلت وان زنا وان سرق؟ قال وان زنا وان سرق؟ قل وان زنا وان سرق
54:13قالوا من زنا انحرف قلت وان زنا وان سرق قال وان زنا وان سرق على رغم انف ابي ذر. وقال ابو ذر اذا حدث وان رغم وان رغم عنه ابي ذر قال قال ابو عبد الله قال عند الموت او قبله اذا تاب وندم
54:33وقال لا اله الا الله غفر له. رحمه الله حديث ابي ذر انه جاء الى النبي وسلم وعليه ثوب ابيض الشاهد من اراد الحديث في باب ثياب البيع. عن النبي عليه الصلاة والسلام لبس الثوب الابيض. وابو ذر جاء اليه وعليه ثوب ابيض
54:53قال صلى الله عليه وسلم من قال من قال الله دخل الجنة؟ ما من عبد قال لا اله الا الله ثم مات على ذلك ما من عبد لا اله الا الله ثم مات على ذلك لدخل الجنة. وقال ابو ذر وان زنا وان سرق؟ قال وان زنا وان سرق؟ فاعادها ابو ذر. فاعاده حسن الجواب
55:13ثم عاد فاعاد وقال على رغم على رغم ابي ذر. والمقصود من ذلك من ايراد الحديث هنا ذكر الثوب الابيظ وعن النبي عليه الصلاة والسلام

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.