شرح القواعد الحسان-ختم الآيات بأسماءالله الحسنى يدل على أن الحكم المذكورله تعلق بذلك الاسم الكريم(23
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ عبد الرحمن السعدي في كتابه القواعد الحسان لتفسير القرآن في سياق القاعدة التاسعة
0:20في التاسعة عشر ختم ختم الايات باسماء الله الحسنى يدل على ان الحكم المذكور له تعلق بذلك الاسم الكريم وختم الاية السابعة بالرؤوف الرحيم. اي من رأفته ورحمته تسخيره المخلوقات لبني ادم
0:46السماوات والارض وابقاء وابقاؤها وامساكها لان لا تزول. هذا في سورة الحج هذا في سورة الحج يقول سبحانه الم ترى ان الله سخر لكم ما في الارض ويمسك السماء ان تقع على الارض الا باذنه. ان الله بالناس لرؤوف رحيم
1:14فذكر هذين الاسمين المناسب فمن رحمتي من سخر لهم ما في الارض سخر لهم الملك ومن رأفته ورحمته انه يمسك السماء ان تقع على الارض فهي ممسكة وثابتة لا تزول
1:48وقدرته وبرأفته وبرحمته ان الله يمسك السماوات والارض ان تزول ولازالتها ان امسكهما من احد من بعده انه كان حليما غفورا. سبحانه نعم. اي من رأفته ورحمته تسخيره المخلوقات لبني ادم. وحفظ السماوات
2:27والارض وابقاؤها وامساكها لان لا تزول فتختل مصالحهم. ومن رحمته سخط لهم البحار لتجري فيها الفنك في منافعهم ومصالحهم. فرحمهم حيث خلق لهم المسكن واودع لهم فيه كل ما يحتاجونه وحفظه عليهم وابقاه. ولما
2:57في سورة الشعراء قصص الانبياء مع اممهم. ختم كل قصة بقوله وان له العزيز الرحيم. ان كل قصة تضمنت نجاة النبي واتباعه. وذلك من الله ولطفه. وتضمنت اهلاك المكذبين له. وذلك من اثار عزته. وقد
3:27يتعلق مقتضى الاسمين لكل من الحالتين فانه نجى الرسل واتباعهم بكمال بقوته وعزته ورحمته واهلك المكذبين بعزته ورحمته ويكون ذكر الرحمة دالا على عظم جرمهم وانه طالما وطنه طالما فتح لهم ابواب رحمته
3:57اياته ونعمه ورسله فاغلقوها دونهم بتمردهما لا على الله وكفرهم وشركهم الم يكن لهم طريق اليها. ولولا ذلك لما حل بهم هذا العقاب الصارم. سبحان الله من بأس الله نعوذ بالله من بأس الله
4:24وكلا اخذنا بذنبه فمنهم من ارسلنا عليه حاصدا ومنهم من اخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الارض ومنهم من اغرقنا الشامل في عون وقارون وقوم لوط نعم واما قول عيسى عليه السلام ان تعذبهم فانهم عبادك. وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم
5:08ولم يقل انت الغفور الرحيم. لان المقام ليس مقام استعطاف واسترحام. وانما هو مقام وانتقام ممن اتخذه وامه الهين من دون الله. فناسب ذكر العزة حكمة وصار اولى من ذكر الرحمة والمغفرة
5:33ومن الطف مقامات الرجاء انه يذكر ومن الطف ومن الطف مقامات الرجاء. انه يذكر اسباب الرحمة واسباب العقوبة ثم يختمها بما يدل على الرحمة مثل قوله لمن يشاء ويعذب من يشاء. الله غفور رحيم. وقوله ليعذب الله المنافقين
6:03والمنافقات والمشركين والمشركات. ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات ان الله غفورا رحيما. وذلك يدل على ان رحمته سبقت غضبه وغلبته. وصار نهى الظهور واليها ينتهي كل من وجد فيه ادنى سبب من اسباب الرحمة
6:33الا يخرج من يخرج من النار من كان في قلبه ولهذا ولهذا يخرج من النار من كان في في قلبه ادنى ادنى حبة خردل من الايمان. ولنقتصر على هذه الامثلة. فانه
6:53تعرف بها كيفية الاستدلال بذلك. القاعدة العشرون الهي. احسن الله اليكم