شرح القواعد الحسان-ختم الآيات بأسماءالله الحسنى يدل على أن الحكم المذكورله تعلق بذلك الاسم الكريم(22
0:00الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والمستمعين. قال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى واسكنه الله وفسيح جنانه. امين. اللهم ارحمنا. نعم. القاعدة التاسعة عشرة. خطأ
0:31الايات باسماء الله الحسنى يدل على ان الحكم المذكور له تعلق بذلك الاسم الكريم واما قول الخليل واسماعيل عليهما السلام وهما يرفعان القواعد من البيت. رب تقبل منا انك انت السميع العليم. فانه توسل الى الله بهذين الاسمين. الى
1:06الى قبول هذا العمل الجليل. حيث كان الله يعلم نياتهما ومقاصدهما ويسمع كلامهما ويجيب دعاءهما فانه يراد بالسميع في مقام الدعاء دعاء العبادة ودعاء المسألة. معنى مستجيب كما قال الخليل في الاية
1:36الاخرى ان ربي لسميع الدعاء واما نحو قوله لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير وسمع بمعنى ادراك المسموع. واما ختم قوله رب فلا وابعث فيهم رسولا منهم بقوله انك انت العزيز الحكيم
2:14اي فكما ان بعثتك لهذا الرسول فيه الرحمة السابقة. ففيه تمام عزة الله وكمال حكمته. فانه ليس من حكمته ان يترك الخلق سدى. عبثا لا توصل اليهم رسلا. فحقق الله حكمته ببعثته لئلا يكون للناس على
2:44والله حجة والامور كلها قدريها وشرعيها لا تقوم والا بعزة الله ونفوذ ونفوذ حكمه. وقد يكتفي الله بذكر اسمائه الحسنى عن التصريح بذكر احكامه وجزائها. لينبه عباده انهم اذا عرفوا الله بذلك
3:14اسم العظيم عرفوا ما يترتب عليه من الاحكام. مثل قوله تعالى فان انتم من بعد ما جاءتكم البينات. لم يقل فلكم من العقوبة كذا. بل قال بل قال فاعلموا ان الله عزيز حكيم. اي فاذا عرفتم عزته
3:44وهو قهره وغلبته وقوته وامتناعه وعرفتم حكمته وهو وهو وضعه الاشياء مواضعها وتنزيلها محالها اوجب لكم الخوف من البقاء على ذنوبكم وزللكم. لان من حكمته معاقبة من يستحق العقوبة. وهو مصر على
4:14بما علمه وانه ليس لكم وانه ليس لكم امتناع عليه. ولا خروج عن عن حكم وجزائه لكمال قهره وعزته. ولذلك لما قال الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم لم يقل فاعف عنهم او اتركوهم ونحوها بل
4:44يقال فاعلموا ان الله غفور رحيم. يعني فاذا عرفتم ذلك وعلمتموه عرفتم ان من تاب واناب فان الله يغفر له ويرحمه في دفع عنه العسر عقوبة ولما ذكر عقوبة السارق قال في اخرها نكالا من الله والله عزيز
5:14حكيم اي عز وحكم فقطع يد السارق وعز وحكم فعاقب معتدي شرعا وقدرا وجزاء. ولما ذكر الله مواريث الورثة وقدرها قال فريضة من الله ان الله كان عليما حكيما. الله اكبر
5:42فهذه القسمة وقسمة المواريث راجعة الى كمال علمه وكمال حكمته فليس لاحد ان عليها ومن يعترف فانه قائل في حكمة الله وعلمه ومدع لنفسه انه يعلم ما لا يعلمه الله وانه
6:21بوضع الامور في مواضيعها وهذا غاية الضلال والجهل والتنقل لرب العالمين. ان الله كان عليما حكيما فوجب التسليم الايمان بالله وبهذين الاسمين يقطع طريق الشيطان في كل ما يلقي به من
6:56الوساوس التي يؤدي الى الشكوك والحيرة والتردد له كل ما اشكل عليك فاحله على علم الله وحكمته كل ما اشكل عليك فاحله على علم الله انتهى نعم فكونه عليما حكيما يعلم ما لا يعلم العباد. ويضع الاشياء مواضعها
7:26فاخضعوا لما قاله وفصله في توزيع الاموال على مستحقيها. الذين يستحقونها بحسب بحسب علم الله وحكمته. فلو وكل العباد الى انفسهم وقيل لهم وزعوه انتم بحسب اجتهادكم. لدخلها الجهل والهوى. وعدم الحكمة. وصارت
7:56فوضى وحصل في ذلك من الضرر ما الله به عليم. ولكن تولاها قسمها باحسن باحكم قسمة. واوفق واوفقها للاحوال. واقربها للنفع ولهذا من قدح في شيء من احكامه او قال لو كان كذا او كذا فهو قادح في علم الله
8:26وفي حكمته ولهذا يذكر الله العلم والحكمة ولهذا يذكر الله العلم والحكمة بعد ذكر الاحكام كما يذكرها في ايات الوعيد ليبين للعباد ان الشرع والجزاء مربوط بحكمته خارج عن علمه. ايش
8:52احسن الله لك. ليبين للعباد ان الشرع والجزاء مربوط بحكمته غير خارج عن علمه. نعم ويختم الادعية باسماء تناسب المطلوب. وهذا من الدعاء بالاسماء الحسنى. ولله الاسماء الحسنى حسنى فادعوه بها. اي تعبدوا لله بها. واطلبوه بكل اسم مناسب لمطلوبكم
9:22وقوله تعالى ليدخلنهم مدخلا يرضونه. نعم. تقول اللهم اغفر لي وارحمني انك انت الغفور الرحيم وتقول اللهم ارزقني رزقا حلالا طيبا انك انت الرزاق وتقول عبادك المؤمنين انت نعم المولى ونعم النصير
9:55فلكل دعاء مناسبة الوسيلة يجب ان تكون مناسبة للمطلوب في النهاية قال العلماء ان التوسل بجاه النبي ليس بمناسبتك اسألك بجاه النبي ما في مناسبة الا من شفع له النبي
10:29من الممكن لانه حينئذ صار منه عليه الصلاة والسلام شفاعة ودعاء تتوسل الى الله بدعائه لكن من لم يدعو له الرسول لا معنى لقوله اسألك بجاهي صلى الله عليه وسلم
10:49التوسل بدعة وقوله تعالى ليدخلنهم مدخلا يرضونه وان الله لعليم حليم. والايات متتابعة التي بعدها كل واحد ختمت باسمين كريمين. كل كل واحدة ختمت باسمين كريمين. نعم. فالاولى منها هذا
11:24ختمها بالعلم ختمه. ختمها بالعلم والحلم. يقتضي علمه ختمها بالعلم بالعلم والحلم سلها سلها فالاولى منها هذه ختمها بالعلم والحلم يقتضي علمه بنياتهم الجميلة. واعمالهم دليلا ومقاماتهم الشامخة. فيجازيهم على ذلك بالفضل العظيم. ويعفو
12:04نحلم عن سيئاتهم فكأنهم ما فعلوها. وختم الثانية بالعفو الغفور انه اباح المعاقبة بالمثل وندب الى مقام الفضل وهو العفو وعدم معاقبة المسيء وانه ينبغي لكم ان ان تعبدوا الله بهذين الوصفين الجليلين. لتنالوا عفوا
12:34وهو مغفرته. وختم الاية وختم الاية الثالثة بالسميع البصير سمعه لجميع اصوات ما سكن في الليل والنهار. وبصره بحركاتهم على اختلاف الاوقات وتباين الحالات. الله اكبر. وختم الاية الرابعة بالعلي الكبير. لان علو
13:04وهو المطلق وكبريائه وعظمته ومجده. يعني العلو على كل شيء على كل شيء زاتا وقدرا مقابل العلو المطلق العلو النسبي العلو الذي يثبت للمخلوقات كله علو نسبي بالنسبة الى كذا بالنسبة الى كذا
13:33اما العلو المطلق يعني فوق كل شيء فليس الا لله وحده. نعم احسن الله اليك لان علوه المطلق وكبريائه وعظمته ومجده تضمحل معها المخلوقات. ويبطل معها كل ما عبد من دونه وباثبات كمال علوه وكبريائه يتعين انه الحق
14:03ما سواه باطل. وختم الاية الخامسة باللغو. وختم الاية الخامسة باللطيف خبير الدالين على سعة علمه وخبرته بالبواطي كالظواهر. وبما تحتويه عليه وبما تحتوي عليه الارض من اصناف البذور والوان النباتات وانه لطف بعباده حيث اخرج
14:33فهم اصناف الارزاق بما انزله من من الماء المنير والخير الغزير وختم الاية السادسة بالغني الحميد بعدما ذكر ملكه السماوات والارض وما فيهما من المخلوقات. وانه لم يخلقها حاجة منه لها. فانه الغني
15:03في المطلق ولا يتكمل بها فانه كل شيء عن كل شيء. واما الغنى الذي يثبت المخلوق غنا كذلك مقيد غني عن كذا غني عن كذا اما الله فهو غني عن كل شيء
15:24لا يحتاج الى شيء ولا يحتاج الى احد من خلقه لا يحتاج الى معين ولا ظهير ولاء من يخبره عن خلقه اما تسخير تعبيده للملائكة وخلقه للاسباب فلا قصور في علمه ولا لقصور في قدرته. بل ذلك مقتضى حكمته
15:57خلق الاسباب والمسببات وخلق الملائكة وجعل لهم اعمال ووظائف ومن الملائكة الملائكة الذي الموكلون بالعباد احصاء اعمالهم حفظهم يعرجون الى الله ويسألون كيف وجدتم عبادي وهو اعلم سبحانه وتعالى يسألون وهو اعلم
16:29قالوا اتيناهم كذب وهم يصلون تركناهم وهم يصلون شواهد هذا كثيرة ان من خلق الملائكة وجعل لهم يعني شؤون ووظائف منهم الموكل بكذا الموكل بالوحي والموكل بالقطر والموكل بقبض ارواح العالمين والموكل
17:10الارحام والله قادر على ان يتم كل ذلك بمجرد المشيئة دون يعني وجود اسباب اول وسائط فانه الحميد الكامل وليدلهم على انهم كلهم فقراء اليه من جميع الوجوه وانه حميد في اقداره. حميد في شرعه. حميد في جزاءه. فله الحمد المطلق ذاتا
17:50وصفاتا وافعالا. الى هنا. احسن الله اليك