المجلس (526) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00وكل يوقد غيره ليبدأ من حيث واورد بعد ذلك ابو هريرة امرا فاعطاه سبع مرات لهن اجرا لانها تبقى انه يذوب وينتهي بسرعة الحسنة تبقى مدة طعامها وينقصها هو رفيع الطعام ولكنه لكونها تبقى تمكث في الامن
0:47يتذوقها اعجب من مرة وان النبي عليه الصلاة والسلام امر كل واحد سبع تمرات واعطى ابا هريرة رضي الله عنه سمعا لغيره ولكن احب اليه بواجب اليه قال حدثنا محمد ابن الصفاح قال حدث لنا اسماعيل ابن زكريا عن عاصم عن ابي عثمان عن ابي هريرة رضي الله عنه
1:30وانه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم بيننا يمرا فاصابني منه خمس او اربع ثمرات او اربع ثمرات وحشة ثم رأيت الحشرة هي اشدهن لقرسي رحمه الله عن ابي هريرة
1:54ذكر عجل يختلف عن اذا الجمع بين هذه الطريق وما قبلها يعني يمكن ان يكون مثلا اولا على ثم بعد ذلك الحد الاعلى الذي وصل اليه التوزيع. واما ذكر هذه الاعداد التي دون النهاية ودون السبع يمكن ان
2:48منها ان المذيعة في اول كان على اقل من سبع ولكنه يزيد حتى صار في النهاية ان مع كل واحد وصل اليه سبع تمرات قال باب الرقم والسمر وقول الله تعالى رطبا جميلا
3:16وقال محمد بن يوسف عن سفيان عن قال حدثتني امي عن عائشة رضي الله عنها انها قالت مسي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شبعنا من قال هو هو ثمر النقل اول ما يبدأ
3:48عندما اول المسلم اولى والماء ان يعني عليه الصلاة والسلام لاهله الذي يكون في الغالب موجود وغير ذلك من الطعام واللحم يذاع ويضر وما الى ذلك فهذا هو الذي يوجد احيانا لا يقبل في كثير من الاحيان لان مريم
5:10وعن هذا النوع ماذا نقول واغلب البخاري رحمه الله الاية وانهم آآ نربي ولادتها العيسى الترجمة المعلقة هو الذي كان ينتهي آآ انه اه واذا مضى وقت يخرج قال حدثنا ابو غسان قال حدثني ابو حازم عن إبراهيم ابن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن ابي رضي
6:44عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما انه قال كان بالمدينة يهودي وكان ومن يملك الارض التي لطريق روما ودمست نقلا عاما وجاءني اليهودي عند الجزاء ولم اجد منها شيئا. وجعلني استنصره الى قادم ويأبى. واخبر بذلك
7:14صلى الله عليه وسلم وقال لاصحابه سوء من اليهود فجعل النبي صلى الله عليه وسلم سلم اليهودية ويقول ابا ولما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قام فقام من نغله ثم جاءه فسلمه فابى
7:40رطب فوضعته بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قال اي اين علي ثم قال اين علي فيا جابر؟ فاخبرته وقال اخرج مني وخرجته فدخل فرقد ثم اليه غضب بيته بقبضة اخرى فاكل منها ثم قام فسنم اليهودي فابى عليه فقام في
8:10النقل السانية ثم قال يا جابر شد واقضي فجددت منها ما قضيته وفضل وخرجوا حتى جئتم النبي صلى الله عليه وسلم فبشركم وقال اشهد اني رسول الله قروشي وقال ابن عباس معوشات وغير ذلك يقال عروشها
8:42حفظه واياكم وان فيها هذا المؤتمر مما ينبغي وظلم منه ان ينزله الى عام اخر النبي عليه الصلاة والسلام علم بان جابر وما جاء منه بما اه يهودي من يطالبه فقال لبعض اصحابه اذهب من اليهود يعني
9:41وان يؤجل المطالبة الى العام القادم يعني قال واين فاخبره ودله عليه وقال ثم انه نام في ذلك العبيد ثم واعضاء ثم اعاد الكرة على اليهود فهذا ثم انه ودعا للمؤمنون ثم قال له
10:48جعل الجنس بعد ذلك وقيا. الرسول عليه الصلاة والسلام اشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله عز وجل بارك في هذا الشيء الظليل فيه بركة ثمرة الوفاء وزاد على
11:19ان جابر رضي الله عنه وارضاه كان يطالب لانه ليس عنده ما لان السمرة لا تكفي للوطن ولكن الله عز وجل جعل الخير والبركة في هذه الثورة ومضى الينا وبقي بعد ذلك قضية قال ان ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام
11:49والسلف وكون الزمن يعجل ثم يؤتى بمسند مؤخرا يأخذ الثمن مقدما من اجل ان اليهود عند حضور الثمرة هذه هذه المعاملة واما العراق فانهم يعبرون بالسلف لهذا آآ توجد في كتب المنهجية
12:56يوجد نظم شافعية يبحثون عن هذا السلف ويعبرون عن هذا واحد وآآ وانا دين فيه ذكر سلف. يعني النبي عليه يخلون يقدمون دمنا من اجل ان يوفوا من البر عندما يقضي الا في وقت اخر
13:47هذه هي ورسول قال من ابلغ معلوم الى اجر معلوم. فلابد ان يكون اليمن ان يكون المؤمن عموما وان يكون الاجل ايضا الذي ينتهى اليه محددا. لا يكون هناك لبس
14:21آآ ثم ايضا في هذا الحديث آآ الرسول صلى الله عليه وسلم وخاطبه الا اليهودي الرسول عليه تجول وانزل الله بركة في تلك الجمرة وبقي بعد ذلك شيء جديد اه
15:15يعني ما يتخذ من يارب اعواد عليها عليه عندنا العنب هو يعني هو ما يؤثر الى ذلك ليس هذا الامر ايضا الاشجار التي تحتاج الى ان يعرف لها وفيه ذكر الله لان الترجمة تتعلق بالنور وهذا فيه ذكر الله
16:40قال عمر بن الخطاب قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعوج قال فحدثني مجاهد عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال اينا نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم جلوس
17:03فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان من الشجر لما برزته نظرت هل من مسلم وظننت انه يعني النخلة فاردت ان اقول هي النخلة يا رسول الله؟ ثم التفت فاذا انا عاشر عشرة
17:23انا احببه ثم هزله. وقال النبي صلى الله عليه وسلم هي النخلة التي نقول هذا هو يفتح الى اصول العشرية وايضا حلو جدا الرسول صلى الله عليه وسلم اوتي بجمال نحلة. في هذا يعني هو الحلو اللذيذ الذي
18:39يعني اوتي به وجعل يأكل ثم قال ان من الشجر شجرة بركة ومثل بركة للمؤمن انها شجرة مباركة ببركة فهذه فيها بركة. جاء في بعض في وقت قروننا فار الحاضرون يفكرون في شجر البوادي يفكرون في شجر البوادي عن هذه النخلة التي
19:21عليكم وابن عمر رضي الله عنه وارضاه كان من الحاضرين وكانوا عشرة دراهم ثم رأى ان انه اعجبهم ماذا قالوا وقال لو كنت قلت ذلك لكان احب الي فرح بذكاء ابنه ثم ايضا ان هناك قرينة يعني
20:09لانه كان عنده جمهور بيده جمار قال هذا الكلام والجمار بيده لكن عندما قال الشجرة ارواحك اذهانهم لجدر البادية وجعلوا يفكرون ومن يقضيهم والحديث مثلا مر في كتاب العلم موجودة في مواقع عديدة لكنه اراد هنا من اجل الجمعة
20:56ونحن يعني فوائده عظيمة فوائد ممتلئة يعني هو نحل الطعام وهو طعام الذي لا يحتاج الى معالجة ولا يحتاج الى وانما يأكل الانسان ويقول فراشا بدون اي عناء ثم ايضا رواه الابل
21:35وخوفه العريس منها لبنيان كان مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم كان على يعني على وكذلك ايضا للوقود وكذلك ايضا ما يدخل من الجبال ويجيب وانواع كثيرة بالنزلة من الفوارق العظيمة. ولهذا بركة وفيها خير
22:19فيها امور وفيها وقود فيها السكن فيها الجلال الاشياء الموجودة قال باب العجوة وقال ابن عبد الله قال حدثنا مروان قال اخبرنا هاشم ابن هاشم فاخبرنا عالم ابن سعد عن ابيه رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تصبح كل
22:54يوم سبع ثمرات عجوة لم يضرهم في ذلك اليوم ظلم ولا فجر. ثم اريد الحاكم والله هذا الباب والله فهذا يدل على ما ترجمه للبخاري هذا النوع من التمر الذي هو العجوة
23:36هذا الحديث انظروا في هذا الحديث الذي فيه من هذا هذا رسول الله عليه الصلاة والسلام يعني اكل في الصباح اول ما يأكل في الصباح سبع تمرات اه لا يقيمه صمت فهذا امر الرسول عليه الصلاة والسلام
24:06فائدة من صلاة كل يوم فانه يكون فيه هذه هذه المناعة في هذه الوقاية الله وهو يدل على الحديث يدل على جواز ما هو موجود في هذا الزمان من جهاز بعض الامراض
24:26الامراض فان هذا الحديث يدل على جواز مثل هذا العمل. لان النبي عليه الصلاة والسلام قال من تصبح بثلاث تمرات فانه لا يريده كذا وكذا علاج قبل ان يقع شيء ليكون هناك مناعة في الجسم للجسد قبل ان
24:56جاء في بعض الروايات مطلق. قال انه خاص في هذا النوع من الامر قال لي انه عام في الصباح صوم ان يكون هذا سرير اول ما يبادر التمر ان فيه فائدة ولهذا خائن
25:40اذا كان قائما على ركبه العبادة او هذا مثل عدم الاكل لان اول يدخل الى جوبه واول ما يدخل قمره من هذا النوع والنمط فيه فائدة من الاله من قال انه
26:00بهذا النوع من الفوز آآ يعم والله تعالى اعلم قال باب وقال حدثنا ادم قال حدثنا شهبة قال حدثنا جبل ابن الزحيم قال فاصابنا عام الزمن وعدم الزبير رزقنا تمرا وكان عبدالله بن عمر يمر بنا ونحن نأكل ويغفل
26:37فان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القرار ثم يقول الا ان يستأذن الرجل اخاه قال اصلحنا من قول ابن عمر معلش ايه ده يعني يعني كل واحد نصيبه
27:32اخراج وكان ابن عمر رضي الله عنه واحد منكم موجودين مع بعضا ورغبته في كثرة الاكل او كثرة ما ثم قال بعد ذلك لا يستوي الاعمار ثم قال ثم هذا يدل على على ان الاولى لما فيه الشرف
28:21الله اكبر الطعام لا ولا قيمة مرتين مع بعض الذين يقولون منه قال حافظ بالله وقال حدثني اسماعيل ابن عبد الله قال حدثني ابراهيم ابن سعد عن ابيه قال سمعت
29:15والله ابن جعفر قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكل الرطب من ستة اعوذ بالله من الشيطان الرجيم مع بعض انه نوع من هو نوع من ومن اتى مفردة من كل نوع من مفردا واتى به مقرونا مع التمر
29:55اورد هنا ما يجري كما اورد وان كان اورده مع ابو ظبي وان هذا وهنا اورد منه بانه نوعا من انواع والتي جاء ذكرها في احدهم صلى الله عليه وسلم
30:33على يعني والاخر يعني ظهره الناعم في غلافه ناعم يجبر يشبه يعني ونعلن عن البحر الاحمر ويعني لا يسمى قال بعض بركة النخل وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا محمد ابن طلحة عن زبيب عن مجاهد
32:27سمعت ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من الشجر شجرة يكون وهي النخلة الشجرة هنا كما في مواضع متعددة الموضع الاول من اجل الانطلاق وهنا هذه ورقة الناس
33:27جعل الله تعالى فيه من البركة النويلين او الطعامين بمرة وقال حدثنا ابن مقاتل قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا ابراهيم ابن سعد عن ابيه عن عبدالله ابن جعفر رضي الله عنهما
33:57انه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل الرطبة يعني وهو ترجمة مطابقة للحديث لان هناك لكن هنا الطعامين يدل على يعني على هذه هو الحديث لكن هنا اراد
34:47ان يبين يعني جواز الكذب نوعين وطعام. حتى لا ينفق له معنى هذا جمع بين انواع اخرى وما الى ذلك هذا الحديث يدل عليه لان هذه المرأة وجد الجمع بينهما اذا مثل ذلك
35:38علينا او يعني او الى ذلك او من المواقف واذا جمع لكن هنا اراد ان ينور من الطعام فيدل على ان اي نوعين من انواع الطعام قال بعض من ادخل الصيغان عشرة عشرة والجلوس على الطعام عشرة عشرة. وقال حدث لنا
36:47صلي بمحمد قال حدثنا حماد بن زيد عن عثمان عن انس وعن هشام عن محمد عن انس وعن امام ابي ربيعة عن انس ان ام سليم رضي الله عنها امه عمدت الى مسلم من شعير
37:07من الشتم وجعلت منه خصيصا وحصرت عقبة عندها ثم بعثتني الى النبي صلى الله عليه وسلم واتيته وهو في اطفال ودعوت قال ومن معي؟ فقلت انه يقول ومن معي؟ فخرج اليه ابو طلحة
37:27قال يا رسول الله انما هو شيء صنعته ام سليم ودخل فجيئته وقال ادلل علي عشرة رزقني واكلوا حتى شبعوا. ثم قال اكمل علي عشرة فدفنوا فاكلوا حتى شبعوا. ثم قال ادخل
37:47عشرة اثنى عشر اربعين ثم اكل النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام وجعلت انظر همه النفخ منها شيء عشرة عشرة انا انا اشغل الميزان عشرة عشرة والميت على الطعام عشرة عشرة. باب ما اشغل الظيفان عشرة من عشرة هو الجلوس على الطعام عشرة من عشرة
38:22علينا ثم قال ومثل ناشره بيده عليه الصلاة والسلام واحدة ثم اكلوا وجاء عشر اخرين جلسوا في مكانهم حتى توالت العشرات يأكلون من هذه الغمرة الخالق كان اذا كان ضيق وانه لا يستطيع وعدده او اكثر من مكان
39:42يعني لا يجوز جماعتنا في جماعة وهكذا. يعني هذا الحديث يدل عليه. كذلك اذا كان الطعام في وعاء في العدد الذي على ولا يعني عدد ممكن عشرة. انها هي التي
40:22اكبر لبيان الواقعة القضية يقول فجعلت امر يعني لهذا ان مع وجود هذه العشرات من ينظر اليها وكأنها رمز يعني هذه الرواية بعض الرواية يعني الهواء وبعضها ايضا بعض وان العبرة والاصغر. لان
41:49قال بعض ما يكره من الديون والقصور. فيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا مصطفى قال حدثنا عبدالواجب عن عبد العزيز قال قيل لانس رضي الله عنه ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم في السوق فقال من اذن فلا يقربن مسجدنا
42:25وقال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا ابو صفوان عبد الله ابن سعيد قال اخبرنا يونس عن ابن الجهاد قال حدثني عطاء ان جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما زعم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اكل
42:45او بصلا فليعتزلنا او ليعتزل مسجدنا. قال باب ما يكره من والبخور فيها فلابد لوجود الرائحة اما لو اكلها في اول الليل او انه يعني مدة او بوجوبها بشيء يرفعها ويزيلها بعدها الله عز وجل
43:45لم يعرف الوقت الذي لا يأكلها في وقت يأتي وقت مناسب ثم يضطر ويتأخر عن الصلاة له ان يقولها لا يأتي المسجد وعليه الا يسمح وقت يمكن ان تقبض عليه
44:31او يأخذ او وذكر الام انه عطف عليه الذنوب يعني له رائحة كريهة لان الاصول منها ما لا اراد عليها ومنها ما لا راي او الذي ما كان كذلك يعني غير ذلك
45:09ثم بهذا الحديث هذه الاحاديث دليل الى قول النبي عليه الصلاة والسلام فانها كذلك فانما تلي به كثير من الناس في هذا الزمان بالمال وللناس المال انه به علاقة وله به الدخان
45:58هذه الرياضين في روعة كريمة. قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم من قال فاذا يقال الاسلام ان يقتنع منه وان يبتعد عنه مما يعود عليه من جماله الى رزقه الى بماله
46:18اي انهم بعلاقة لانه ليس من الطيبات ومن الخبائث لانه لا خير فيه وهنا واذا المرة دي قال ما من زمان وهو سفر الاراضي وقال حدثنا سعيد بن عبيد قال حدثنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب
47:30فاحضرني ابو ذر قال اخبرني جابر بن عبدالله رضي الله عنهما انه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عليكم من اسود منه فانه ايقظ وقال الغنم؟ قال نعم وهل من نبي الا رعاها؟ اعوذ بالله من الله
48:00خلاص ابيض يعني هذا يدل على قوة قالوا كنت ترعاهم لان هذا يعرفه من يكون خبير بالبر في قدم البر ويحصل هذا لمن يراه رغم بانه يرى انه هو الذي يمضي عليه وقت كثير وهو في البر فلما قال عليكم باكل منه
49:10قالوا ابو بكر انا؟ قال نعم. انه قال هذا عن خبرة. لانه كان قد شغل بالعلاج بعضهم واخبر ان امام النبي لو رأى غنم. يعني فيها وفي اصلاح الحيوان والعمل على الذهاب الى اماكن الرعي واصحابه
49:40التي فيها مضرة وفيه فائدة اذا ارسله الله عز وجل وبعثه شغل باصلاح الناس بما يعود عليه من فائدة وما يدفع عنهم مضرة قال قال هذا باب المقبضة بعد الطعام. وقال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال سمعت
50:25عن سويد النعمان قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى خير فلما قمنا بالصحباء دعا بالطعام وما اوتي الا بالزويل. واهللنا فقام الى الصلاة. وتمضمض ومضمضنا قال يحيى شيئا يقول حدثنا في ويل قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى خيبر فلما قمنا
50:55قال يحيى وهي من سيطرة على روحه دعا بالطعام كما اوتي الا من ذويق ولقماه فاضلنا ثم دعا بماء تمضمض ومضمضنا معه. ثم صلى ان المغرب ولم يتوضأ. وقال تبيانك انك تسمع
51:15رحمه الله مرة طعاما ومرحلة مرحلة يوم وليلة. والروحة مسيرة النهار اخر النهار والغدوة يعني اول النهار فطلب الطعام الكبير الا واي معاني الطعام حتى يذهب هذه وقال سيدنا محمد
53:20قال باب نعل الاصابع ومقصها قبل ان تنصح بالمنديل وقال حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا بنيام عن عمرو بن دينار عن عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله
53:40عليه وسلم قال اذا اذن احدكم فلا يمسح يده حتى يلعقها او يلعقها رضي الله عنه وارضاه عن ابن عفاف رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه قال اذا اذن احدكم فلا يمسح يده حتى يدعقها
54:20اصحابه عندما الى ذلك قبل ان يفتح هذا يدل على ان يدل على اللعن والذي نزعها قم يا ماشي طعام ده ينفع؟ الطعام الذي باليد لله. على ذلك صلى الله عليه وسلم
55:27دلوقتي من التعرض قال باب المنديل وقال حدثنا ابراهيم ابن موسى قال حدثني محمد بن كليب قال حدثني ابني عن سعيد ابن الحارث عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما انه سأله عن الوضوء مما مسه النار. وقال لا يقدمنا زمان النبي صلى الله
56:36الله عليه وسلم لا تجد ان ثالث من الطعام الا قليلا. فاذا نحن وجدناه لم يكن لنا منازلهم الا اضفنا عندنا واقدامنا ثم نغني ولا نتوضأ عندنا هذا النوع من
57:06تليفون الذي يسمح ويطلق على النار يعني هذا قليل عنده فاذا يعني ذلك لم يقل يعني نحن وجدناه لم يكن لنا منازل الناس يعني يعني هذا انه الا هذا ينفع بها ولا ينفع النساء
57:56بالمناديل عند وجوده. هذا يدل على يلا الله يعني