استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (522) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02يقول الامام البخاري رحمه الله قال رسول الله رضي الله عنه انه قال وعنده ما اكل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلثا ولا شادا حتى لقي الله والملين الذي
0:42آآ يكون الفرس فيه واسعة. فيكون رقيقا وآآ وفي حديثا يعني يصدر ويكون واسعا وذاك لكل جودة قد نقل مرات فصاره آآ تتسع الرقاقة تكون واسعا جدا وكبيرة جدا المراد بالاخر المرقعة. ومعنى هذا ان انه عليه الصلاة والسلام كان يأكل الخبز
1:32ولكن ليس لهذا الحزن لا يقوم فيكون واسعا اما لكونه لم يعني ينحل او لكونه غير جيد. واما الخبز الذي هو بهذا الورع كذلك من الله السؤال اللي كيقولوا هذا عن خبرة لانه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان معه وهو ملازم له ويعرف آآ
2:05ماذا كان يأكل وكيف وكيف رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو كان صغيرا يذهب معه ويجيء ويعرض احواله عليه الصلاة والسلام وعلى واسعة باحواله ولهذا حكى هذا الذي حكاه وانه ما زل خبزا ونصفا حتى لقي الله. ويعني هذا ان
2:35وانما وانه ما كان يتنعم ومكة في هذه الحياة الدنيا وانما يأكل من الطعام وما كان يعني يعنى بأكل طيب الطعام والحرص على اجوده ثم قال ولا هي التي ازيل
3:05شعر جلدها بالماء الحار حتى بقي الجلد وليس عليه شعر ثم يشوى يصنع مشوار شعر جلدها بحيث لا يبقى عليه من جند شعر ثم تسوى تدخل في النار و ثم تؤخذ الرسول ما كان يفعل هذا وانما كان مطلق تسرق ويطرح له ما يطبق من لحمها
3:45وما كان يفعل هذا الفعل. وهذا الفعل قيل ان فيه من المحاذير آآ اتلاف وعدم الاجتهاد في منى. وكانوا يحتاجون الى الجلوس. يستعملونها في يستعملونها في او اوعية الماء باضطراب التي يعني انزال
4:15الراوية ويقوم هذا فيه احداث الجلوس وعدم التنقل من الاستفادة منها وهو وكما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في الدنيا والتسلل منها وانه ما كان يعنى التنعم والتنزل والتفكر في النعيم. قال حدثنا عن
4:55ابن عبد الله قال حدثنا معاذ ابن هشام قال حدثني ابي عن يونس قال علي هو الاسلام عن ركادة عن رضي الله عنه قال ما علمت النبي صلى الله عليه وسلم وما ارسل له
5:15وما انزل على سواك قيل للمصادر معنى ما كانوا يأكلون؟ قال على الصفر صلى الله عليه وسلم وانه ما كان يأكل على تخرجه اختلف في تفسيرها وقيل انها اواني صغيرة وان المقصود بذلك انه ما كان آآ
5:45يقول هكذا الطعام عندما يقدم للرسول صلى الله عليه وسلم يكون في عوامه صغيرة. وان كل واحد وانما كانوا يقدموا في في اناء وفي وعاء واحد وكل يأكل منه ما يحتاج. وكل يأكل منه ما
6:05ويأخذ بيده ما يحتاج اليه. من هذا الطعام مثل ما جاء فيما مضى حيث ان الخياط الذي دعا رسول الله عليه الصلاة والسلام قدم له طعاما وكان فيه دفاء وكان وكانت يد الرسول صلى الله عليه وسلم
6:25اه تذهب الى جوانب مما يليه ويبحث عن الدفاع عن ابن مالك يأخذ من جانبه ويلقيه بجانب الرسول صلى الله عليه وسلم لما رأى ان الاطباء يعجبه وانه وان الرسول صلى الله عليه وسلم يحبه كان يأخذهم ومعه
6:45الجانب الاخر ما كان المقصود بذلك ان كل واحد يقول له وعاء صغير يختص به لان الناس يتفاوتوا فقد وهذا وعاءه او اناءه وهو يحتاج الى الطعام. ويقوم هذا ايضا اخر آآ لا يحتاج الى هذا
7:05ويكون هذا ترك ها ليس ما هو ليس بحاجة اليه وذاك قدم له ونفسه بحاجة الى الريادة ولم يتمكن يعني من ذلك لتوزيع الطعام وعدم وجوده آآ في وعاء واحد. وقيل ان المقصود من ذلك آآ ان المقصود بها
7:35انها اواني صغيرة يوضع فيها اشياء لشهي الطعام. وترغب فيه وتجعل الانسان يأكل ويعني ويكثر كسر يخرج بهذا وفسر بهذا ثم وهذا دل عليه الحديث الذي قبله. وانه ما اكل
8:05عرفة يعني هو الذي لتثني دقيقه وجودته ونوافقته وعدم وجود المخالف فيه لكونه صار صافيا فهو لذلك يتسع القرب ويكون واسعا وكبيرا ورقيقا ليس له سماكة في وسعده. علمنا انه قول بذلك العلماء
8:45لكن لا يعني ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان باعه في الدنيا وما كان ولكنه ما منع ذلك ولا حرم ذلك. وهو سائغ ومباح ومشروع والله تعالى امر بقتل من الطيبات لكن لا يكون عم ولكن لا يكون عمه ان يكون اخونا وانما يأكل ما
9:15اليه ولا يتوسع التوسع الذي يعني فيه مغارة عليه على غيره ثم ولكن على قواه حين هو هو يعني ما للاكل عليه. وهو اقصد من السفرة. لهذا سئل كيف كان على السفهاء؟ وهو
9:45الذي يوضع عليه الطعام ليحول بينه وبين الارض ولا يكون الطعام مباشرا للارض وانما يكون على على على او على شيء يبسط ويقوم عليه الطعام والقيام هو وكأن الاخوان يعني شيء يقوم نفيفا ويقوم
10:15يعني متميزا ما كان يعنى بالشيء الذي فيه لباس والشيء الذي يعني فيه تلاعب اه توسع وانما كان عليه الصلاة والسلام يقتصد في اكله وفي عليه الصلاة والسلام وما كان يتوسع وما كان آآ يعنى او يقدم على اختيار
10:45ما هو ما كان متميز من الاواني وما كان كذلك من الاطعمة قال حدثنا ابن ابي مريم قال اخبرنا محمد بن جعفر قال اخبرني انه سمع يا انس رضي الله عنه يقول قام النبي صلى الله عليه وسلم يبني لصبية فدعوت المسلمين الى وليمته
11:15فامر من اوقاع وغلقت والقي عليها التمر والامر والسمر. وقال وقال عمرو عن انس انبنى بها النبي صلى الله عليه وسلم ثم صنع خيفا في نقم. الرسول صلى الله عليه وسلم على
11:35وهي المؤمنين وبعضهم بعد انفرادهم ايضا وانه امر بالانقاذ يعني وهذا هنا يؤتى بالنفع وهو بساط يوضع على او ثم يوضع عليه طعام امر بالاصابع اذا بسطت ووضعت ثم وضع عليها حيض
12:05فاكلوا رضي الله تعالى عنها وارضاها التي هي وهنا بين يعني هذا الذي فعله وسلم الوليمة هذا الحديث هنا هذا هو المقصود بالشكر قال حدثنا محمد قال اخبرنا ابو معاوية قال حدثنا هشام عن ابيه وعن وهب بن الزيتان قال كان اهل الشأن
13:15كان اهل الشام يعيرون ابن البيت يقولون يا ابن زاد النطاقين وقالت له اسماء يا بني انهم يغيرونك بالنطاقين لم تدري ما كان النطاقان انما كان لقاح شققته نصفين. واوكلت
13:35رسول الله صلى الله عليه وسلم باحدهما وجعلت من قدرته اخر. قال فكان اهل الشام اذا عيروه يقول كانوا يعيرونه قال قالت له سبب هذه التسمية او هذه هذا الوقت لها وانها اخذت دينارها او بطاقها بالتقدم قطعتين
14:25اوفر لاحداهما الغربة وهو التي فيها طعام او بقطعة من القربة التي فيها الماء وثانيا وضعها القطعة الثانية الفطرة التي فيها التي فيها الطعام طعام اخرى لان الوعاء الذي فيه
15:05ثم اذا اراد ان يأكل فك هذا الوعاء وبسط يعني هذه البيئة الكفرة فيها فتح الرباط ثم بسطت وقتل هذا الذي فيها شيء يعني يجمع فيه الطعام يربط الرباط رضي الله عنها وارضاها لابنه عبد الله ابن الزبير
15:55هذه التسمية او انها قيل لعذاب النفاقين لانها ما وجدت يعني وعاءين وعاء الماء فاخذت ثمارها فقطعت وقطعت وربطت بكل قطعة آآ احدهما احدهما هؤلاء الطعام وكان ابن جبال رضي الله عنه يقول
16:25يعني هذا الشيء الذي رومي به هو اه يعني ليس عيبا به وانما هو كريم من هذا العيب لان هذا لامه لامه ولانها خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:45عندما ارادوا الهجرة الى المدينة ان هيئة لهما الزيادة والماء لم تجد الغيبة والنخبة التي فيها الطعام الاخر ولهذا قال تلك الحياة ظاهر عن تعارضها يعني مرتفع مرتفع والعلوم والاتباع منه قول الله عز وجل الذي عمله
17:35ايه؟ ما استطاع يأجوج ومأجوج ان يحضروه. وما استطاعوا ان يصعدوا عليه. سواء من قاموا ان يظهروا يعني يصعدوا عليه ويعني يعملوا نفقا يخرجون الى ما وراءه الظهور هو اه الارتفاع. يعني ظاهر منذ يعني مرتفع عنه
18:05نعم هذا الذي قالوه هي تقره وتؤلم عليه وان هذا قد حصل ولكن لماذا؟ وكيف كان حضوره؟ حصل خدمة لرسول الله. صلى الله عليه وسلم يا من هذا العمل الذي هو آآ تهيئة
18:45المال والماء في هذا السفر في فيها قال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا ابو عواده عن ابي عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ان ام خبيب من تنحارس بن حزم الخالق بن عباس
19:15فاخذت الى النبي صلى الله عليه وسلم سمنا واخفا واظبا. ومعا منا فاضلن على مائدتي. وتركه النبي صلى الله عليه وسلم كالمتقدم لهم ولو ان حراما ما اكلن على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم
19:35ولا امر بامره شكرا على مائدته وان جاءت ومعها حضنت هذه وضعت على الشيء الذي يوضع عليه الطعام اكلت على مائدته وبحضرته وباقراره ما كان ومعلوم ان ان اكلها على مائدته عليه الصلاة والسلام وبحضرته
20:48يدل على اراحتها وعلى حلها ومعلوم ان نقول نختلف آآ من القويلات وليس هذا النوع بل انواع من الناس من يعجبه بعضها ومنهم من لا يعجبه البعض الاخر انه يكون حراما
21:18بعض الاشياء ولا تميل الى ترك اكل ابوه ولما منه انه حرام؟ قال لا اكل على باطل على باطل ولو كان محرما لنهى عنه ربنا وامر برفعه وعدم اكله. ولكنه لم يأخذه لانه لا يعجبه بعض
21:48يعني ما كان يألفه وانما هو شيء غريب فما كان شيئا معتادا ومألوفا من اشياء غريبة فهو نفسه الذي ولكنه لما اخذ منها يديه وبحضرته وهو لا ينصر على باطل صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
22:08على علمه ومقصوده من ذلك خلاف السنن انه كان يأكله انه كان يأكله ليس غريبا بل هو مألوف حديث الذي مر في وليمته على ام على على قبيلة رضي الله عنها كان الطعام
22:28وهكذا واكل الناس من الذي آآ ان الرسول منع منه ولم يفعله لا تحريما وانما لكونه شيئا غريبا عليه واكل طعام غريبا عليه ليسوا معتاد فلم يفعله لم يقله ولكنه هذا هو المقصود بالله من الذي ترك
22:58فانه اكل منه الاحاديث كثيرة من اجل قال باب الزويق وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد عن يحيى عن بشير ابن يسار عن كويت بن النعمان انه اخبره انهم
23:24قالوا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالصحبة بني على روحة من خيبر فحضرت الصلاة ودعا بطعام ولم يجدوا الا طريقا ولات منه غلطنا معه. ثم دعا بماء فمطردة ثم صلى وصلينا ولم يتوضأ
23:44فريق ان هذا يتعلق تتعلق بنوع من الطعام وتتعلق ايضا بالملومة وعليه الطعام. وذكر ما يتعلق نوع من الطعام ثم ذكر بعد ذلك ما يتعلق وهو ما يوضع عليه الطعام
24:14ثم ذكر هذه وهو تعلق بنوع من الطعام تعلق بنوع من الطعام وهو الدقيق ثم وضع النار هذا هو فالرسول وسلم لما كانوا دعا بالطعام فلم يجدوا الا طريقا فلا
24:44اكلوا اكلوا منكم ما قام صلى الله عليه وسلم وتمضمض ولن يتوضأ. عن اثر الطعام من اثر الطعام حتى اثره من فمه ولم يتوضأ لان قبل لان الوضوء من مسجد النهار
25:04كان اخر الامرين السائل ان انه يستفنى من ذلك فانه يتوب وهو منه. اما غيره من الاطعمة لحوما كانت اطعمة اخرى فان لا يبشر ربه بالنار ولا يتطلب وضوءا لان الرسول صلى الله عليه وسلم حديث لما لابوه اكلوه آآ
25:44منذ ذلك ولم يتوقع دل على انه لا ينقض الوضوء ولا يحتاج الى وضوء ولكن الله يستر قال ما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يأكل لا يأكل حتى يسمى ويعلم ما هو وقال حدثنا محمد بن مقاتل ابو الحسن قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا
26:34قال قال اخبرني ابو امامة ابن سهل ابن خنيبل الألماني رضي الله عنه ان ابن عباس رضي الله عنهما اخبر ان خالد بن الوليد رضي الله عنه الذي يقال له سيف الله اخبره انه دخل مع رسول الله صلى الله
26:54عليه وسلم على ميمونة باقالته وقال ابن عباس فوجد عندها قبضا محمودا قدمت به في ليلة منذ الحارس من نبي. وقدمت الضرب لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال قل ما
27:14لطعام حتى يحدث به ويسمى به. فاهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم يده الى الصف قالت امرأة من النسوة القبور اخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قدمتن له يا رسول الله
27:34فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على الصدر فقال خالد بن الوليد احرام للقب يا رسول الله؟ قال نعم ولكن لم يكن لارض قولي واجنني اعاقبك. قال خالدين واجتررته فاكلته ورسول الله صلى الله عليه
27:54وسلم ينظر اليها حتى يسمي له ما يقدم له ان الرسول صلى الله عليه وسلم آآ يأكل او آآ يسمى له ما يقدم له وهذا معلوم كما هو معلوم اشياء غريبة. اما اذا كان الشيء معتادا ومألوفا لا يحتاج الى ان يسمى له في كل مرة
28:24لا يخالف ولا انما الشيء المعتاد بالمعروف وان الشيء الغريب ما كان وانه كان لا يأكل شيء حتى يشرب اما جاءني اخت ميمونة من البادية معها هدية وقدم ذلك للرسول صلى الله عليه وسلم قيل
29:04او طلب اني ابين ايش هذه اللحظة التي امامنا؟ يا رسول الله؟ كان قد مد يده فلما رفع يده عليه الصلاة والسلام هو رفع يده يعني يريد ان يتناول قال لا ليس بحرام ولكنه ليس غريب عليه وليس مألوفا عنده
29:34وليس مما هو ولكنه حلال وليس بحرام. غريب عليه ونظمي اليكم اعتادا له ولكنه لما سئل عنه حرام قال لا فاكله رسول الله اكله خالد بن علي رضي الله عنه بين يدي
29:54على اباحته وعلى اهله من اجل انهم قالوا اخلوا رسول الله عليكم السلام الذي بين يديك قال لا الذي بين يديك انما هو رب ومجرد الى جانبه قال باب طعام الواحد يكتب اثنين. وقال حدثنا
30:44ابن يوسف قال اخبرنا مالك وحدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن ابي الجنادي عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طعام الاثنين لا بالثلاثة وطعام الثلاثة
31:04بفضل الله الاربعة اه وانه يرغب بالاستماع على الطعام الطعام الطعام او اذا صنعت صنع الطعام بعدد وجاء عدد زائد الذين تقدموا اول منها قال له زائد على الذين صنع لهم انه لا يتردد في تقديمه بل يبذل
31:44ويشتري الذين جاؤوا وهم غير لم يحتسبوا بهم يدخلون في الارقام ويشاركون فيه وفي ذلك الخير والبركة لان الطعام اذا كثرت الايدي عليه واذا قدم لمن هو محتاج اليه وان كان قليلا فان فيه خير وفيه بركة وفيه فائدة عظيمة
32:14ولا يمتنع من اقليم شيء لكونه قليلا وانه يقدم ويقال قريبا فان فان فيه الخير وفيه بركة ولهذا الى هذا في الحث على ما يحتاج اليه ولو كان قليلا هو مطلوب مطلقا
32:44حيث كان الامر ليس مقصورا على يعني ما جاء هذا الحديث هو الاستماع قال باب المؤمن يأكل في معن واحد وقال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا شعبة عن وافق بن محمد عن نابع. قال كان ابن عمر رضي الله عنهما لا يأكل حتى يؤتى به
33:14من الدين يأكل معك فادخلت رجلا يأكل معك واكل كثيرا وقال يا نافع لا تفضل هذا عليك سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول المؤمن يأكل في معن واحد والكافر يأكل من سبعة امحاء
33:34واورد وانه بعنى بهذا ويشار اذا شاركه غيره بطعامه وكان اتى له بانسان يأكلوا بها اسئلة كثيرة فكره ذلك يعني كثرة كثرة الاكل الإنسان يقول ما هي وان هذه الصفة الكفار وان كانت المحصن
34:24لكن هذا شأن لان الكفار لا نصيب لهم في التناعم الا في هذه الدنيا. وهي نصيبهم من النعيم يتعجلونه ولا يحصلون وراء هذه الحادثين من العذاب والعياذ بالله. لهذا جاء في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه
34:44الدنيا تيجي لمؤمن وزينة زكاة الدنيا مؤمن وجنة الكافر مازا له الا هذا اليوم؟ خلاف المؤمن فان النعيم الحقيقي هو نعيم الجنة. اعد الله تعالى فيها من نعيم. فهو هو النعيم الحقيقي امامه ولهذا يستعد له ويتهيأ له
35:24يدخل الى الجنة ويأخذ من نعيمها ويتلذذ من نعيم حقيقي ونعيم الذي لا يجوز ولا ينتهي ولا من خطأ واما من علم الدنيا فهو زائل للقبر والكفار لا نصيب من نعيم الله فيها ولهذا جاء في الحديث وكان في السنة اجر عند الله
35:44ثم ورد الحديث عن والمقصود من هذا كثرة الاكل بذلك انا ان الكافر آآ ترتيبه وامعاؤه تختلف عن وانما الله تعالى جعل الناس وخلق الناس على هيئة في خلقهم ولكن التفاوت بينهم في الصفات فالمؤمن آآ
36:34لا يكون هم الدنيا ولا يكون همه كل هذا بشأن الله عز وجل فيبارك الله عز له في طعامه والكافر اذا هم له الا الدنيا وليس له من المتع الى ما يأكله في هذه الحياة الدنيا
36:54وهو مشرك كافر بالله عز وجل قد بلغ يعني لا تحمل له كما تحصل للمؤمن والاستفادة منه ولهذا يأكل كثيرا وينعم كثيرا ولا يعني هذا من هذا الكلام الكفار كلهم ومن الكافر ومن
37:14يكون كذلك منهم من يقوم بخلاف ذلك. كل المسلمين من يقول كثيرا ومنهم من ليس كثير لكن هذا هو الغالب على فهم وهذا هو الغالب على فهم المسلمين ولا يعني هذا انه لا يوجد كما يقول
37:34ولا يكون بما هو غالي على المسلمين. واذا فنقول من هذا بيان ان القادر غالب وان يكون الطعام فيه يعني لا يسمى الله عز وجل نحن البركة التي تحصل من جديد الذي تنزل البركة فيما يأكل ويشبع الشيء الغريب هذا هو المطلوب
38:04قال قابر المسلم يأكل في معن واحد فيه ابو هريرة على النبي صلى الله عليه وسلم وقال حسن وقال حدثنا محمد ابن السلام قال اخبرنا عبده عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال
38:32قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المؤمن يأكل بمعن واحد وان الكافر او المنافق. فلا ادري ايهما قال عبيد الله يأكل في سبعة انحار وقال ابن بطير حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه
38:52قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمرو قال كان ابو لهيب رجلا اصيلا وقال له ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الجابر يأكل في سبعة اصحاب وقال فانا
39:12وانا وانا اؤمن بالله ورسوله. وقال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن ابي الجنادي عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل المسلم في معا واحد والكافر يأكل
39:32وقال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا شعبة عن علي ابن ثابت عن ابي حازم عن ابي هريرة ان رجلا كان يأكل اكلا كثيرا فابلغ وكان يأكل اكلا قليلا وذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم
39:52وقال ان المؤمن يأكل بمعن واحد والكافر يأكل في سبعة امحار وفي بعضها عدم استقرار وهي الأولاد لأن الموضوع واحد ليس هذا يمكن ان يكون من بعض النساء لولا عدم لان الموضوع واحد والاحاديث يعني نشاطها واحدا
40:32مرة اخرى في مكان واحد ام هذا لا وجه له؟ لهذا ان النسخ التي ليس فيها ذكر على هي الأولى واورد البخاري رحمه الله هي كلها متعلقة ببيان حالهم وان
40:52من شأنه يتخلل والا يكون عقولا والكافر يقوم هذا شأن. وابن عمر رضي الله عنه وارضاه لما رأى الذي هذا الرجل الى ان لا اه يكون نهما في الطعام وان لا يكون كثير الاكل وان
41:22ولا يكون متوسعا كما هو شأن البقاء. هذا هو الذي ابن عمر رضي الله تعالى عنه وقوله له او تلاوته وما يحتاج اليه. لا يكون على هذه البيئة وعلى هذه البدع. ثم ذكر
41:52لما ذكر للرسول صلى الله عليه وسلم الرجل الذي كان يأكل وهو كافر اكلا شديدا ثم اكلا فكان يكفيه سوى القليل هذا يبين ان المطلوب من ذلك بين الفرق وان الكافر يتنعم وليس له هم الا
42:12ولا يفكر في شيء ماذا يأكله واما المسلم فإنه يأكل ما يكفيه و يتقوى به على طاعة الله على طاعة الله عز وجل لان كثرة الاكل تعوق عن الطاعة وتشغل عن الطاعة لانه يترتب على ذلك
42:32يعني صعب ويتمكن من يؤدي ذلك الى النوم. مما يعوقه ويمنعه من العبادة لله عز وجل ولهذا يكون لا يقصر على نفسه بحيث يعني يضره ولا ولا يعني يبالغ بحيث يؤدي ذلك الى التهمة والى الزعامة والى
43:02والقانون والاخلاق الى الراحة وينقطع لذلك عن العبادة وعن الاعمال الصالحة للمتطرف الى الله عز وجل وهو يبين اما لان الحديث جاء فيه انه رجل واحد كان كافرا فاسلم قبل ذلك كان يأكل اكلا شديدا وبعد ذلك كان يأكل حبلا يعني دون ذلك واذا سنقول ذلك هو بيان المسلم
43:42الله عز وجل وذاك آآ مشرك بالله عز وجل لا هم له الا الدنيا الله عز وجل في كتابه العزيز عباد الله قال باب وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا مشعر عن علي بن الاخمر قال سمعت ابا
44:12رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني لا امن متفقا وقال تحدثني عثمان ابن ابي شيبة قال اخبرنا جبريل عن منصور عن عليله الاخظر عن ابي زحيفة رضي الله عنه انه قال
44:32النبي صلى الله عليه وسلم وقال لرجل عنده لا اكل على قال حدثني عثمان ابن ابي شيبة قال اخبرنا جبريل عن منصور عن علي ابن الاخبر عن رضي الله عنه قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وقال لرجل عنده لا اكل وانا مستجيب
45:02مطلقة لانه ليس هناك يدل على يبين قال النبي عليه الصلاة والسلام ذكر البعض وكان ادي كل يعني لكن لا يعني ان اكون مقبولا عليه. هل يمكن ايضا التفجير الثاني ان
46:12لان فيه تمكن من توسع هذا الحديث الذي هو صافي فجلس الاجنبي وقول الله تعالى فجاء بعلم وقال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا هشام ابن موسى وقال اخبرنا معبر الملك عن ابي امامة ابن كهل عن ابن عباس رضي الله عنهما عن خالد بن الوليد رضي الله عنه انه قال
47:22النبي صلى الله عليه وسلم فاهوى اليه ليأكل فقيل له انه قد وامسك يده. وقال خالد من وراه النور؟ قال لا ولكنه لا يكون بارض قوله وانزل خالد ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر قال مالك عن ابن جهاد
47:52وسيد حتى يمضي عن النار ابراهيم ثم ذكر واما ان اراد فرفع يده واكله حضرة الرسول قال من هذا النظر القصير الذي من النصارى والحريرة من اللبن وقال اخبرني محمود بن الرفيع
49:33مالك رضي الله عنه وكان من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا ممن شهد بدرا من الانصار انه اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اني امرت بصري وانا اصلي بقومي
49:53اذا كانت الاقمار دار الوادي التي بيني وبينهم لم استطع ان اتي مصيرهم. واصلي لهم انك تأتي وبكل في بيتي فابتسمه مصلى. وقال فافعل ان شاء الله. قال عثمان فهدى عليه
50:13رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر من لم تفعل النهار. واستأجر النبي صلى الله عليه وسلم له فلم يجلس حتى دخلا ميتا ثم قال لي اين تحب ان تصلي من بيتي
50:29الى ناحية من البيت. فقال النبي صلى الله عليه وسلم فكبر فسقطنا وصلى ركعتين ثم سلم وخلقناه على خمس رجال من اهل الدار نو عدد فاجتمعوا وقال منهم اين مالك بن القطب
50:52وقال بعضهم ذلك منافق لا يحب الله ورسوله. قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقل الا تراه ما قال لا اله الا الله اني بذلك وجه الله قال الله ورسوله اعلم. قال كنا فانا نرى وجهه ونصيحته للمنافقين. وقال فان الله حرم على
51:16غالبا قال لا اله الا الله ينبغي من ذلك من ذلك وجه الله قال ابن شهاب ثم سألت الحسين ابن محمد الانصاري اخذ بني ثابت وكان من فراتهم الحبيب محمود
51:32ثم مطلقا واورد قصة دعوته للرسول صلى الله عليه وسلم الى منزله ليصلي فيه مكان لبيته يحتفل مصلى له فجاه وان ثم انهم طلبوا منه ان يبقى ليأكل خزيرة يعني غير دقيق جدا
52:32وهو الذي لا يكون فهذا هو صلى الله عليه وسلم الاخوان نقل مرة ثانية ابثوه من اجل ذلك ليقدموه لرسوله صلى الله عليه وسلم عندما وقد جاء هناك من معالم تجمعوا وقالوا الى الى منزل احكام
53:22ولكنه اورده هنا من اجل هذا الطعام الذي آآ هو نوع من انواع نعم يعني هذا يعني معناه انه انه لما سمعهم محمود ابن ابراهيم ان ذلك سأل الحسين محمد وهو من اراضي
54:02ما تجربوا يعني معناه ايد ما قال محمود وعلى هذا سيكون ان يكون من طريقين قال باب وقال سمعت انس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم
54:43قال عمرو بن عمرو عمرو عن انس رضي الله عنه قال ومع النبي صلى الله عليه وسلم خيفا وقال حدثنا مسلم ابن قال حدثنا شعبا عن ابي بكر عن بعيد عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال اهدت خالتي الى النبي صلى الله عليه
55:03وكلم ضبابا واخفا ونبلا. فوضع الضب على مائدته. فلو كان حراما ممنوما وشرب اللبن واكل واذن النقد يصنع اللبن على النار الى ويستعملونه وهم نوع من أنواع الطعام الموجودة في
55:35آآ من انواع ارض البحيرة وليمة رسول الله منها اه قال باب والشعير

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.