المجلس (456) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله باب قوله يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيب ما احل الله لكم وقال حدثنا عمرو بن عوف قال حدثنا خالد عن اسماعيل عن قيس عن عبد الله رضي الله تعالى عنه ان
0:22انه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس معنا نساء وكنا الا على نقتضي فنهانا عن ذلك. فرخص لنا بعد ذلك ان نتزوج المرأة بالثوب. ثم فرح يا ايها
0:42الذين امنوا لا تقدموا طيبات ما احل الله لكم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فهذه الترجمة
1:02هذه الاية وفي قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم وورد حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وارضاه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وليس معهم نساء
1:22قالوا الا نكتفي؟ اذن لهم بان يتزوجوا المرأة على الثوب وانزل الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم والمصلي رحمه الله اوردها من اجل الاية ومن اجل
1:42نقول الاية يقول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تحرموا سيداتي ما احل الله لك ويمكن ان يكون المراد من هذا ما كان يمر عليه اولا من نكاح المتعة ثم انه بعد ذلك نسخ وحرم
2:02عام البث الى قيام الساعة فهو محرم لان الحلال ما احله الله والحرام ما حرمه الله وكان مساح المتعة حلالا ثم حرم بعد ذلك عام الفتح فبقي محرما ومستمرا هذا الحكم الى قيام الساعة. وهذا باب قوله انما الخمر والمنكر والانصاب والازلام لبس من عمل الشيطان
2:32وقال ابن عباس الازنام القباح يقتسمون بها في الامور والنصب القاب يذبحون عليها وقال غيره الزلم لا ريش له. وهو واحد ازلام. والاستسلام ان يزيل السباحة فان هدمه انتهى وان امرته فعل فعل ما تأمره يزيل يجيب. وقد اعلم الحداه اعلاما بقروب يقتسمون
3:02وفعلت منه ختمت والقسوم المصدر. وهذه الترجمة تتعلق بقول الله عز وجل فانما الخمر والميسر والالقاب والاجيام ملك من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون. وآآ ذكر تفسير والاستفهام بها وانها نزاح كانوا
3:32بها عندما يريد الانسان ان يفعل فعلا فانه آآ يعمل هذا العمل الذي هو الاستسلام من اجل ان يعرف هل يمضي الى ما اراده او لا يمضي؟ وكانوا يكتبون عليها كتابات
3:52ثلاثة يصلون على احدها امرني ربي وعلى الثاني نهاني ربي وعلى الثالث لا يكتبون شيئا بل هو الرسل و او انه يقبضون على احدها افعل وعلى الثاني لا تفعل. والثالث لا يكتبون عليه شيئا بل هو غفل. ويجعلون
4:12في وعاء او في مكان ثم يدخل يده عليها ويجيلها ويحركها ثم يستخرج منها واحدة فينظر فاذا كان فيه افعل او امرني ربي اقدم على الشيء الذي اراد ان يفعله واستقدم من اجله. واذا خرج لا تفعل
4:32او اه بجان ربي فانه يكف ويترك الاقدام على هذا الذي يريد ان يفعله. واذا خرج القفل الذي ليس فيه شيء عاد ان يحكها مرة اخرى حتى يخرج له افعل او لا تفعل. حتى يخرج له الشيء الذي فيه افعل او لا تفعل
4:52او امرني ربي او نهاني ربي وهذه امور كانت في الجاهلية وجاء الاسلام واصلها وقضى عليها وقد جاء الاسلام لصلاة الاستخارة بما يتعلق في الامور التي يتردد الانسان فيها والتي يريد الانسان
5:12ان يقدم او يحجم فان الطريق المشروع هو صلاة الاستخارة الذي ثبت بها الحديث عن رسول الله صلوات الله سلامه وبركاته عليه. لان صلاة الاستخارة هي قربة من الله عز وجل وعمل صالح. ثم هو سؤال من الله عز وجل وابتهال
5:32اليك ان ييسر له وان يوجهه الى ما يكون فيه الخير او يصرفه عما يكون شرا له يعني بهذا الشيء الذي يريد ان يقدم عليه او يحكم عنه. قال وقال ابن عباس الازلام القباح يقتسمون بها في الامور
5:52والنصب القاه يذبحون عليها. يذبحون عليها يعني حجارة. ينصبون ينزحون عليها لالهتهم قال وقال غيره الزلم القسح لا ريش له. وهو واحد الاذناب. والاستسلام ان يزيل الخداع. فان انتهى وان امرك فعل فعل ما تأمره يجيل يدير وقد اعلم القداح اعلاما
6:23يقتسمون بها ان يعلموا الخداع يعني جعلوه عليها علامات بانواع يقتسمون بها يعني معناه يعني آآ آآ يبحثون عن الشيء الذي آآ يتجهون اليه اما الفعل واما تركه. فامرني ربي ونهاني ربي او افعل
6:43وهي تفعل انواع انواع وبروب من الكتابات التي تكتب والمقصود منها ان فيها ما فيه وفيها ما فيه اقدام وفيها ما فيه غفل لتكون عليه شيء. وانه اذا اراد ان يفعل فعلا
7:03على الازلام في وعاء او في مكان لا يشاهدها بعينه وادارها بيده وحركها وادخل يده في هذا الاشياء الذي فيه الادلة واثارها ثم وضع يده بعد ازالتها وادارتها على واحد منها فاذا كان فيه افعل فعل
7:23واذا كان فيه لزق خلادة فان لم يفعل واذا كان غفلا ليس فيه لا هذا ولا هذا اعاد العملية مرة اخرى حتى افعل او لا تفعل. قال وفعلت منه قتلت. اني فعلت منه قتلته
7:43طيب المقصود منه ان الاستخدام يعني آآ فعل منه يعني قسمه بمعنى انني فعلت هذا الفعل الذي هو الاستخدام ليخرج الشيء الذي اريده من فعل او ترك قال والقسوم المصدر وقال حدثنا اسحاق ابن ابراهيم قال اخبرنا محمد ابن بشر قال حتى
8:15عبد العزيز ابن عمر ابن عبد العزيز قال حدثني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال نزل تحريم وان في المدينة يومئذ لخمسة اتربة ما فيها شراب العنب
8:31وقال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا ابن علي قال حدثنا عبد العزيز ابن صهيب قال قال انس ابن مالك رضي الله تعالى عن ما كان لنا خمر غير فضيحتكم هذا الذي تسمونه الفطير. فاني لقائم اسقي ابا طلحة وفلانا
8:51جاء رجل فقال وهل بلغكم الخبر؟ فقالوا وما قال؟ قال حرمت الخمر. قالوا اهرق هذه القلالة قال فما سألوا عنها ولا راجعوها بعد خبر الرجل. وقال حدثنا صدقة ابن الفضل قال اخبرنا ابن عيينة
9:11عن عمرو عن جابر رضي الله عنه قال صبح اناس غداة احد الخمر فقتلوا من يومهم جميعا شهداء وذلك قبل تحريمها. وقال حدثنا اسحاق ابن ابراهيم الحنبلي قال اخبرنا عيسى وابن ادريس. عن ابي حيان عن
9:31شعبية عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال سمعت عمر رضي الله عنه على منبر النبي صلى الله عليه وسلم قولوا اما بعد ايها الناس انه نزل تحريم الخمر وهي من خمسة من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير
9:51والخمر ما خامر العقل. وهذه الاحاديث عن ابن عمر وعن انس رضي الله تعالى عنهم اه تتعلق بتحريم الخمر ونزول المقصود بذلك هذه الاية التي هي ليس من فاجتنبوه لعلكم
10:11اللحوم والايات بعدها ان هذه هي الايات التي جاء جاء فيها تحريم الخمر اما قبل ذلك ان فانه كانوا يستعملونها وفيهم من لم يستعملها وقد نزل تحريمها بالتدرج فانهم اولا جاءت الاية التي في سورة البقرة عن الخمر
10:41يقول فيهم اثم كبير ومن يفعل الناس واثمهما اكبر من نفعهما. ففيه تنبيه واشارة الى ان فيهم فيهما مقالع ولكن الفاسد اعظم من المخالفة. ففيه تنبيه الى التحريم ولكن ما فيه آآ يعني جزم به. وانما بين
11:01فيهم الخير وفيهم الشر ولكن الشر اكثر من الخير. والمفاسد اكثر من المضار. فهذه الخطوة الاولى او المرحلة الاولى في تحريم الخمر. ثم انه بعد ذلك نزلت الاية في سورة النساء
11:21يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون. فحرم عليهم ان يشربوها في وقت وهي فاذا كانت الصلاة مقبلة فيجتنبوها حتى لا يأتي وقت الصلاة وهم سكارى. فاذا اول في اول الامر اشير الى
11:41وان فيها منافع وفيها مضار ولكن مضار اعظم. ثم بعد ذلك حصل الانتقال الى تحريمها في وقت من الاوقات. ثم بعد ذلك جاءت اية المائدة التي فيها الامر من فاجتنبوه لعلكم تفلحون
12:01فعند ذلك حرمت الخمر وتخلصوا منها ولهذا لما جاء الخبر لهؤلاء القوم هم الذين فيهم ابو طلحة وكان انس هو الذي يمشي عليهم اه خمر ويصب لهم ويناولهم لما نزلت اية التحريم جاء الخبر
12:31في نزولها وبلغهم ذلك واتاهم ات فقال انه حصل امر حصل شيء وحدث شيء وهو ان حرمت عند ذلك تركوها وقال ابو طلحة لانس اذهب فاحرقها اذهب فارقها وهذا يدلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من المبادرة الى الامتثال والاستسلام لما جاء عن الله وعن
13:01عليه الصلاة والسلام فان هؤلاء الصحب الكرام لما بلغهم التحريم ما ترددوا وما تريثوا وما اكملوا شربهم واحتفظوا بهذا الشيء الذي كانوا يفهمونه بل امر انس ان يخرج به فلن يريقه. وهذا من مبادرتهم واستسلامهم وانقيادهم
13:31الله وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام. وهذا شأن المسلم. لان المسلم هو المستسلم المنقاد لما جاء عن الله وعن رسوله. وهذا الاستسلام الصحابة وانقيادهم لانهم بمجرد ان سمعوا انها حرام وكانوا يشربونها طلبوا من انس ان يخرجوا
13:51بما كان موجودا معهم من الشراب فيفيقه ويمسكه في السكك وفي الارض. ثم انه لما نزل تحريم الخمر وكان هناك اناس شربوها في اول الاسلام قبل ان تحرم بل ان يوم
14:11كان في اناس شربوها في اول النهار ثم خرجوا للقتال فقتلوا وماتوا والخمر في بطونهم الخمر في بطونهم هذا هذا يعني هذا ليس عليهم لانهم ما حصل منهم معصية بل كانوا فعلوها في
14:31كانت فيه مباحة وما نزل تحريمها لا شيء عليهم في ذلك وانما المؤاخذة فيما يحصل بعد التحريم المؤاخذة هو ما يحصل بعد التحريم واما قبل ان تحرم فان من فعلها في حال اباحتها فانه معذور
14:51ليس عليه شيء وكان هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم استشهدوا في سبيل الله. وقد شربوا الخمر قبل ان يدخلوا في القتال ماتوا في بطونهم فذلك لا يؤثر لانه ما حصل منهم مخالفة وما حصل منهم معصية لله ولرسوله
15:11عليه الصلاة والسلام لان الخمر لم يحرم في ذلك الوقت. وانما حرمت فيما بعد. ثم ان هذه الاحاديث فيها بيان الاشياء التي كانت موجودة في المدينة. موجودة يعني عندهم من انواع الخمر لانها تتخذ من
15:31انواع صغيرة وذكر شيء من انواعها التي كانت معروفة وفي حديث عمر لما ذكر التي انتقل منها الخمر والتي آآ خمر المدينة كانت منها قال بعد ذلك هو الخمر ما قمر العقد. حديث
15:51امر العقل فان لم يختصوا بهذه الانواع بل كل ما خامر العقل فهو حرام ما اثر كثيره فقليله حرام. لان المقصود من الخمر وتحريمها هو التأثير الذي يحصل على العقل
16:11المضرة التي تحصل العقل ويترتب عليها مفاسد ولهذا يقال لها ام الخلائق لانها تؤدي الى القبائل لان الانسان اذا سكر وزال عقله اصبح مجنونا وشبيها بالمجانين. ليفعل افعال قد يقدم على
16:31وهو اسوأ ما يكون اسوأ فعل واخطر فعل. قد يقدم على حاله والعياذ بالله. لانه ما عنده عقل لانه ازال عقله بفقدانه وبفعله وبتصبره لهذا يقول ابن الورد في قصيدته النبي المعروفة
16:51يقول كيف في جزء من او في شطر من بيت من رؤيتها؟ كيف يسعى في جنون من عقله هذا عقل ثم يسعى الى ان يكون مجهولا. كيف يسعى بجنن من عقد؟ انسان اعطاه الله عقلا ثم يسعى
17:11بنفسه الى ان يكون من جمل المجانين. لاذهاب عقله عنك. وان يكون مثل مجانين يتصرف تصرف جميل ويقدم على الامور المحرمة والعياذ بالله. ولهذا سميت لانها تدان تؤدي الى القبائل في كله. لا لا
17:31يكف فيها عن عن حديث لان صاحبها ليس مع ليس معه عقل بل يقدم على من يقدم على المحسن حالا لانه ما عنده عقل كيف يسعى في جنون العقل والمقصود
17:51من ايرادنا هنا انما هو ذكر نزول اية التحريم فيه هذه الاية والاحاديث هذه وغيرها وغيرها فتأتي في كتاب الاجوبة ان شاء الله. ذكر نوعا وذكر انواعا في الحديث الاول وانه
18:11فيها العنب وفي حديث عمر ان منها العلم وسيأتي الكلام عليها ان شاء الله فيما في كتاب الله هنا بيان ان الاية نزلت في تحريم الخمر. قال باب كيف على الذين امنوا وعملوا
18:31الصالحات جناح فيما طعموا الى قوله والله يحب المحسنين وقال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد بن الديب قال حدثنا ثابت عن انس رضي الله عنه انه قال ان الخمرة التي اريقت اريقت الفضير. وزادني محمد
18:55عن ابي النعمان قال كنت ساقي القوم في منزل ابي طلحة فنزل تحريم الخمر فامر مناديا فنادى وقال ابو اخرج فانظر ما هذا الصوت؟ قال فخرجت فقلت هذا مناد ينادي الا ان الخمر قد حرمت. فقال ليذهب
19:15قال فجرت في سكك المدينة. قال وكانت خمرهم يومئذ الفضيل. وقال بعض القوم قتل قوم وهي في بطونهم قال فانزل الله ليت على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا. هذه التربية تتعلق بهذه الاية اللي يدعى الذين امنوا
19:35وان يصطلحا بناهم بما طعموا. فاما فانها لما حرمت الخمر وكانوا يعلمون ان هناك اناس قد ماتوا وهم يشربونها وما ادركوا تحريمها تذاكروا في شأنهم وانها حرمت وان هؤلاء ماتوا وهم في وهي في بطونهم. مع انها حرام انزل الله عز وجل هذه الاية. يعني هؤلاء الذين
20:05الناس قبل ان تحرر وكان يشربون في وقت اباحتها ماتوا وهي في بطونهم ليس عليهم شيء. لانهم ما ما عصوا الله بشيء في شيء امروا ان يفعلوه. كونوه ان يقدموا على شيء فاقدموا عليه. وانما كانوا يفعلون شيئا غير محرم. فاذا اه
20:25فالذين شربوها وماتوا او آآ عاشوا وآآ يعني آآ حرمت وتركوها الذي مضى ليس عليهم شيء لا الذين بقوا احياء ولا الذين ماتوا لان من فعل شيئا في وقت ان لم يكن محرما عليه فهو لا يؤاخذ على ذلك الفعل. وانما يؤاخذ على الفعل من حرم عليه شيء ثم اقدم على ما حرم عليه
20:55في حال كونه محرما عليه. والتحريم انما حصل بعد نزول اية مائدة. وهي نعل الشيطان فمن فعلها بعد ذلك هذا هو الذي يأثم وهو الذي يقام عليه الحد. واما قبل ذلك فسواء كان
21:15محرم او انه عاش وجاء التحريم وهو حي وتركها فانه لا يؤاخذ الانسان على ما حصل منه قال بعض قوله لا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم فقلتم وقال حدثنا منذر بن الوليد بن عبدالرحمن الجارودي قال حدثنا ابي قال حدثنا شعبة عن موسى ابن انس عن انس رضي
21:44الله عنه قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ما سمعت مثلها قط. قال لو تعلمون ما لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا. قال فغطى اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم. لهم
22:04وقال رجل من ابي؟ قال فلان فنزلت هذه الاية لا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم رواه النضر وروح ابن عبادة عن شعبة قال حدثنا الفضل ابن سهل قال حدثنا ابو النضر قال حدثنا ابو خيثرة
22:24قال حدثنا ابو الجويرية عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال كان قوم يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم السجن جاء فيقول الرجل من ابي؟ ويقول الرجل تظل ناقته اينما خسي. فانزل الله فيهم هذه الاية
22:44يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء ان زد لكم ستركم. حتى فرغ من الاية كلها. تتعلق بهذا يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء كتلى لكم فسوقها. واورد الفتاة بين الحديثين. وان الرسول عليه الصلاة والسلام خطب
23:04آآ بليغة قال فيها وتعلمون ما اعلم قليلا ولا بكيتم كثيرا من ذكر فيها انه قري الجنة والنار فلما سمعوا سمع اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام هذا الكلام منه غطوا رؤوسهم يبكون ولهم قليل
23:34الخميس يعني يعني ما يحصل من من الانف خاصة الذي يظهر يخرج من الانف والصوت الذي يظهر من من الحوض اجد البكاء حطوا رؤوسهم ولهم وهم مختصرون بهذا الوقت. وآآ اخوات في
23:54تظهر ومن انوفهم جعل جعلوا يسألونه آآ منهم قال من ابي؟ قال ابوك فلان. فلان. قال لا يسألني احد الا اجبته. عمر رضي الله عنه وارضاه كما جاء في اولى حديث بعض الروايات التي سبق ان مرت جثا عمر على ركبتيه وقال رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد
24:24رسولا حتى يعني سري عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. الحديث الثاني ان بعض السائلين كانوا يسألون استهزاء ومنهم من يقول ضلت ناقة في اين ناقة؟ يقول اين من ابي
24:44فنزلت هذه الاية وقد جاء في حديث ايضا ان رجلا لما انزل الله عز وجل ولله من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غني بالعالمين هذا في كل عمل يا رسول الله
25:04وقال فقلت نعم لوجبت ولو وجبتكم اهلك من كان قبلكم مسائلهم واختلافهم على انبيائهم. فان الاسئلة التي نهي عنها هي التي من هذا القبيل التي هي فيها تعنت او فيها استهزاء او فيها اه سؤال عن شيء والله تعالى عفا عنه
25:34تجاوز عنه ويسأل عن شيء يترتب على ذلك مضرة. ولهذا جاء جاء في الحديث ان اعظم الناس يوم من سأل عن شيء حرم بسبب مسألته بسبب مسألته كيف الاسئلة التي
25:54اسأل عليه انا براسل عليه انا فاسد هذي هي التي نهى الله عز وجل عنها وحرم السؤال فيها بما يترتب على ذلك من مورة ما يترتب على ذلك من بعض الوحي
26:14بعد انقطاع الوحي كما هو معلوم ولا تحريم لان التحريم هو التحريم انما كان في زمن النبوة وفي زمن الوحي ولكن الاسئلة التي فيها تكلف الاسئلة التي فيها تعنت الاسئلة التي فيها تعمق وتقعر لا سيما الاسئلة التي تكون في القلب
26:34وفيما يتعلق بالقدر واصرار القدر فان هذا ايضا لا يشغل عنه اما بما يتعلق تحريم وتحرير هذا لا مجال له في هذا الزمان انما ذلك في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم. لان الوحي انتهى بوفاة الرسول الكريم
26:54صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال باب ما جعل الله من بحيرة ولا ولا وسيلة ولا حال. واذ قال الله يقول قال الله واذ ها هنا صلة المائدة اصلها مفعولا كعيشة راضية وتطليقة بائنة. والمعنى ميد بها صاحبها من خير
27:24يقال مادني يميتني؟ وقال ابن عباس متوفيك مميتك. قال حدثنا موسى ابن اسماعيل. قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن صالح بن زيدان عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب انه قال عن بحيرة التي يمنع درها
27:44فللطواغيت فلا يحلبها احد من الناس. والسائبة كانوا يسيبونها لالهتهم. لا يحمل عليها قال وقال ابو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت عمر بن عامر الخزاعي يزر قصفه
28:04النار كان اول من سيب السوائل. والوسيلة الناقة البذر تبكر في اول مساج الابل. ثم تسني ساعدوا باذن الله وكانوا يسيبونهم ان وصلت احداهما بالاخرى ليس بينهما ذكر قال والحام فحل الابل يضرب اضطرابا معدودا فاذا قضى ترابه ودعوه للطوابيح. واعطوه
28:34من الحمل ولم يحمل عليه ولم يحمل عليه شيء وسموه الحاكم. وقال ابو اليمان اخبرنا شعيب عن الزهري قال سمعت سعيدا قال يخبره بهذا. قال وقال ابو هريرة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم نحوا
28:54ورواه ابن الهادي عن ابن شهاب عن سعيد عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم اعوذ وان الله تعالى حرمها ومنع منها هذه من الامور التي قضى عليها الاسلام وهي كانت من عادات الجبلية
29:24قد جاء تفسير هذه الامور في هذا الحديث يا هذا الحديث. وان البحيرة هي التي تترك كثرة للطواغيت. وانها لا تحلب التائبة هي التي يسيبونها لالهتهم ويتركونها فلا يحملون عليها قد جاء بعد ذلك
29:44قول النبي عليه الصلاة والسلام انه رأى عمرو ابن عامر ابن حي الخزاعي وهو يجر قطبه من النار لانه اول من واحدث هذه هذا الامر المنكر والوسيلة هي الانثى التي تلد
30:04ثم يأتي انثى بعدها لا يفصل بينهما ذكر فيتركونها يتركونها لالهتهم والحامي هو الفحل الذي ينجو من نزوات المعدودة فاذا حصل منه ذلك ونجى تلك الندوات التي ارادوها وحددوها تركوه
30:34لالهتهم فلا يحملون عليه ولا يحملون عليه. كل هذه امور منكرة وامور محرمة كانوا يفعلونها بالجاهلية هي فجاء الاسلام في القضاء عليها انها ليست من الجانب شيء وانما هي فعلها في الاسلام حرام
30:54وقد كان اهل الجاهلية يفعلونها قال المائدة اصلها مفعولا. المائدة اصلها مفعول يعني اذا فيها صاحبها اي معناه انه حصل خير لصاحبها لصاحب المائدة وطلقة بائنة صديقة بائنة قبل هذا يقول الله يقول الله
31:34قال الله لتوحيد الكلام قال وقال ابن عباس قال ان عباس متوفي كان مميتك وهذه الكلمة ليست في هذه السورة وانما فلما توسلتني في اخرها كنت رقيب عليه انت على كل شيء قدير
32:04هو الانابة مميتك قال حدثني محمد ابن ابي يعقوب ابو عبد الله الكرماني. قال حدثنا حسان بن ابراهيم. قال حدثنا يونس عن الجزري عن عروة ان عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت جهنم
32:34يحسم بعضها بعضا ورأيت عمرا يجر قصبه وهو اول من شيب السوائل. وهذا الحديث فيه عن النبي عليه الصلاة والسلام رأى كأنه يختم بعضها بعضا ورأى عمرو ابن لحي الخزاعي يجر قطبه يعني امعاءه
32:54النار لانه اول من السوائل والمقصود منه هنا هذا الذي ذكر لانه ما جعل الله من خيرة ولا لانه يتعلق بالتائبة الحديث يتعلق بها فمن اجل ذلك اورده البخاري هنا. قال باب
33:14وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم. فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شيء شهيد وقال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة قال اخبرنا المغيرة ابن النعمان قال سمعت سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله
33:34الله عنهما انه قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا ايها الناس انكم محشرون الى اه حفاة عراة غرما مما قال كما بدأنا اول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين
33:54الى اخر الاية ثم قال الا وان اول الخلائق يشفى يوم القيامة ابراهيم. الا وانه يجاء رجال من امتي فيؤخذ بهم ذات الشمال. فاقول يا ربي قصيحاتي. ويقال انك لا تدري ما احدثت
34:14فاقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم. فلما توفيتني كنت انت الرقيب فيقال ان هؤلاء لم يزالوا مرتدين على اعقابهم منذ فارقتهم رسول الله وهذه التربية
34:44تتعلق بقول الله عز وجل عليه شهيدا عيسى ابن مريم عليه اورد البخاري رحمه الله هذا الحديث عن ابن عباس وان النبي عليه خطب الناس وقال ايها الناس المحشرون الى الله ثباتا عراة غرلا ثم قرأ كما بدأنا اول
35:14نعيده وعدم علينا انا كنا فاعلين. وان اول من يفتى ابراهيم عليه الصلاة والسلام قال الا وانه يجاء برجال الا وانه يجاء برجال من امتي ويؤخذ بذلك الشمال ذات اليمين
35:34فاقول انك لا تدري ما احدثوا بعدك انهم لم يزالوا فاقول كما قال العبد الصالح فلما توفيتني كنت اعطي الرقيب عليهم وانت على كل شيء شهيد اخرجه البخاري هنا من اجل هذه الجملة التي في اخره. ويقول الرسول عليه الصلاة والسلام فاقول كما قال العبد الصالح. مريم عليه الصلاة والسلام
36:04قلت عليه شهيدا الحديث النبي عليه الصلاة والسلام قال انكم محشورون الى الله حفاة عراة غرلا ليس عليه نعال. عراة ليس عليهم لباء. وغرل غير مخدونين. غر غير مخدومين ثم قرأ كما بدأنا كما بدأنا اول خلق نعيده واد علينا فانا كنا فاعلين. وان
36:34الله عز وجل يعيد الانسان للخلق الثاني كحالته عند الخلق الاول والخلق الاول هو غير مفتون فيخلق فيعاد يوم القيامة عندما يبعث غير مقتول. كما كان في اول الامر لان الله تعالى وعد
36:54لانه يعيد الخلق كما كان كما انشأوا اول مرة وقد انشأه اول مرة وهو غير مقصود والفتان حصل له بعد ذلك ثم انه بعد ذلك ثم انه يبعث على هذه على هذا على هذا النحو وعلى هذه الهيئة
37:14التي هي غير مقتولين غير مقتول. والاسلام جاء بالختان. كما هو معلوم. ومن فوائد الختان النظافة والطهارة لان الغلفة التي تكون على رأس الذكر وتغطيه فانه يكون يقوم بها الاوساخ. فجاء الاسلام بقطعها
37:43لكن في الدار الاخرة كما هو معلوم هذه الامور التي نحصل في الدنيا غير موجودة لانه ليس فيها بول ليس فيها تبول ليس فيها اشياء تخرج فيها شيء من القذارة شيء الاشياء التي تستقذر لا لا يحصل شيئا من ذلك لا
38:03شيء من ذلك الكتاب الاخرة فلهذا جاء انهم يبعدون على هذه ولانه غير مقبولين وان الهيئة التي كانوا عليها عند عند الخوف الاول يكونون عليها عند الخوف الثاني كانوا عند الخلق الاول غير مسنونين فيكونون ايضا عند الخلق الثاني غير مقتولين. وقد جاء في الحديث ان عائشة رضي الله عنها وارضاها لما
38:33قال الرسول عليه الصلاة والسلام ما قال ناحية كيفية حشر الناس؟ قالت يا رسول الله الرجال والنساء انظروا وبعضهم الى بعض قال عليه الصلاة والسلام يا عائشة الامر اعظم من ان يعم اولاده. لا يفكر احد بان ينظر الى عورة او ان
38:53نظر الى عورة لانهم عندهم ما يشغلهم وعندهم ما يحول بينهم وبين ان يفكروا هذا التفكير بل اما الانسان كما جاء في القرآن يفر من حديث يفر من اخيه انه صاحبته وبنيه كل يعني يبحث عن خلاص نفسه
39:13كل يحب ان يكون عنده عند غيره له حق حتى يطالبه به وحتى يحرص على ان يغفر وبه ثمان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان اول من يتلى يوم يوم القيامة ابراهيم يعني بعد ما يكون حفاة عراة فانهم يفشلون بعد ذلك
39:33والملوك يا ابراهيم عليه الصلاة والسلام. ثم انه قالوا انه يؤتى لاناس وانه يجاه برجال من امتي ويؤخذ منه وانه يجاوب رجال الامة فيؤخذ فاقول في حالي هذي يقال انك لا تدري ما حدث بعدك. وانهم لم يزالوا لك دينهم اذا فارقتهم. وهذا انما حصل بالنسبة لعدم
40:03مثل قليل من الصحابة ومن ومن زفاة الاعراب والناس اللي هم غير معروفين غير مشكورين حصل منه من البلاد. وقوله صيحاني يدل على قلتهم. وانهم قليلون. وانه قيحان هذا فيه تصوير وهو يشعر بانهم قلة. والذين ارتدوا هم من ارتد ممن لم يثبت
40:33بقلبه هؤلاء الغالب من زغاة الاعراب الذين ما نتمكن الايمان لقلوبهم والذين قال الله عز وجل عنهم لما جاءوا وقالوا امنا قال قل لهم فمنوا ولكن قولوا اسلمنا في قلوبكم
40:53هذا حصل من عدد قليل لكن الرافضة خذلهم الله جعلوا الصحابة كفار وانهم مرتدون بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام. وانه لم يسلم من ذلك الا عدد يسير. في حدود العشرة او يقلون او
41:13تجدون قليلا وفي مقدمة هؤلاء الذين كفروا ابو بكر وعمر وعثمان قاتلهم الله وخذلهم الله على ما قالوا وكبرت كلمة تخرج من افواه ليقولون الا كذبا. وبهذا صار الرافضة قطعوا صلة
41:33الرسول عليه الصلاة والسلام لانهم كفروا الصحابة ولم يعتمدوا ما جاء عن طريقهم ومعلوم ان الكتاب والسنة انما جاء عن طريق الصحابة قدحه في الناقل انما هو قدح في المنقول. انما هو قدح في المنقول. بل ان الحديث الذي ورد
41:53الذين يزادون عن الحوض وانهم آآ قد احدثوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام ان ممن يباد الرافضة الذين بمن ينادي عن حولهم الرافضة لماذا؟ لان النبي عليه الصلاة والسلام كان يعرفهم بانه
42:16امور محجلين ليعرفوا امته بانهم غر المحجلين. والرافضة ليس فيهم هذا الوقت لانهم لا يصلونها في الارض. لا يغسلون عليها فهم ليس عندهم غسل فضلا عن التعذيب. ليس عندهم غسل الا رجل. اذا هذه العلامة
42:36التي بها يتميز يتميز امة محمد عليه الصلاة والسلام لا توجد في الرافضة. لانهم ليسوا غرا محجلين. ولا يكون غرا محجلين لانه في الدنيا ما كانوا يأكلون عجلتهم. وانما يكتفون بان يمسحوا على ظهر القدم. والكعب عندهم هو العظم
42:56على وجه القدم وفي كل رجل كعب واحد عندهم. وهو العظم النافع في ظهر القدم. وليس لكل رجل تعبان واحد قبله فان من عندهم كعب واحد في الرجية وهم يمسحون على ذلك الكعب الذي هو العظم النافع في اعلى
43:16فهم ليس عندهم تحذير وهم ممن يزادوا عن الحوض واصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام رضي الله عنهم هؤلاء هم لاول من يشرب من الحوض وانما الذين ورد الحديث في حقهم وهم الذين
43:36عنه الرسول صلى الله عليه وسلم هل انما هم هذه القلة القليلة من زفاة الاعراض الذين ارتدوا بعد وفاة رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ورضي الله تعالى عن الصحابة وارضاه. ثم الحديث فيه
43:56النبي عليه الصلاة والسلام بعد وفاته لا يعلم ما احدثته الامة من بعده. لانه عليه الصلاة والسلام قيل له انك لا تدري ما اعرف بعدك. انك لا تدري نحدث بعدا ولو كان يعلم احوالهم يطلع على افعالهم ما عرف هؤلاء انهم
44:16وارتدت دون ان يحتاج الى وان يحضار وان يقال انك لا تدري ما احدثوا بعد. انك لا تدري ما احدث بعده. لانه لو كان يطلع وهو في في على ما تفعله امته لعرف من بقي مؤمنا ومن كفر وخذ عن الاسلام فلا يحتاج الى ان يقال
44:36لان الذي ارتد ومات على رجله ليس من اصحابه. فاذا هذا فيه دليل على انه بعد وفاته عليه الصلاة والسلام وهو في قبره لا الم ما يحصل من امته ما يجري من امته انه كان هؤلاء القلة القليلة
44:56الذين هم من اصحابهم ومن جهات الاعراض اناس يقال قال فيقول كما قال عبد الصالحين الى قوله العزيز الحكيم الشاهد فيه هذه الاية التي هي تعلم بينها وان تغفر لهم فان متى انت العزيز المبين
45:26والمقصود من ايراد الطريق من اجل ان فيه ذكر اية وتلاوة للاية وانها اشتملت الاية التي تلاها رسول الله عليه الصلاة والسلام جاء ذكره في هذا الحديث وتلاوته في هذا الحديث
45:46البخاري رحمه الله يعني اليمين يعني اتجهوا اليه وانهم يمنعون منه فيصرفون هنا وهناك لكن ما دام يعني نعم يا رب لا علاقة لهم