المجلس (445) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02اما بعد فيقول البخاري بقول الله عز وجل من شعائر الله ومن حج بيته او اعتمر فلا جناح عليه يطوف بهما اه هذه الترجمة اه اورد البخاري رحمه الله تحتها حديثين احدهما حديث
0:22عن عروة ابن الزبير سألها عن هذه الاية وانه آآ ذهن منها وانه يرى ان معناها ان من حج البيت او اعتمر فلا عليه ان يطوف بهما انه لا جناح عليه بلا متر. معناه اذا ترك الطوال ولم يطف ويتعب ان الصفا والمروة
0:52فانه لا شيء في ذلك. فاجابته عائشة رضي الله عنها وارضاها انه لو كان الامر كما كما تقول لكان اللفظ ولا جناح عليه ان لا يطوف بهم. لا جناح عليه الا يطوف. لا جناح عليه ان يترك الطواف
1:12وانه لبس عليه اذا ترك الطواف ثم بينت له ان ان هناك وانهم الجاهلية كانوا يذلون له ويتحرجون ان يطوفوا ان يطوفوا وان يسعوا بين الصفا والمروة. فانزل الله عز وجل هذه الاية
1:42فلهذا الذي كنتم آآ تتحرجون منه وهو الطواف بين الصفا والمروة. ليس ليس لكم ذلك وانه اه هذا تحرج لا عبرة به وانه لا جناحا على من حج ابيه واعتمره يطوف
2:12فهذا هو معنى الاية الذي بينته ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وارضاها فهي بينت من ناحية المعنى بينت من ناحية سبب النجوم وانهم كانوا يتحرجون ان يطوفوا بين الصفا والمروة فانزل الله عز وجل هذه
2:32ولا حرج هذا الحرج الذي يقع لكم وهذا التحرج الذي يحصل لكم لا محل له ولا منزلة له هنا بل من حج البيت او اعتمر فهو يطوف به. ولا حرج عليه في ذلك. هذا التحرج الذي كان يقع
2:52لا محل له ولا عبرة به. وانما الحج البيت واعتمر فله ان يفعل ذلك. ليس معنى هذا ان كما هنا عروة ان من حج البيت او اعتمر فان انه اذا وفيهما فانه لا شيء عليه
3:12ان عائشة رضي الله عنها وارضاها بينت المعنى من حيث السياق وبينت بمعنى ايضا من ناحية النزول وانه كانوا يتحرجون فقيل لا حرج. يتحرجون من الطواف بين الصفا والمروة. وقيل لهم لا حق. هذا
3:32خرجوا منه لا حرج فيه انما عليكم ان تفعلوا هذا. والحديث الثاني الحديث الثاني عن رضي الله عنه وهو بمعناه ويفسر المراد من الاية وان طبعا ذلك سبب النزول فانهم كانوا يعتبرون او يظنون ان الطواف بين الصفا والمروة ان له من امر
4:02شهرية فلما جاء الاسلام امسكوا عنه. ظنا منهم ان هذا من اعمال الجاهلية وانهم تركوا هذا العمل لما جالس له فنزل القرآن بهذا وان وانه لا جناح على من يطوف
4:22الله الجاهلية هي من شعائر الله وليست من امور الجاهلية وانما ولا ولا لانني جاهلية وانكم تركتموه لقوم اهل الجاهلية كما تظنون بل الصفا والمروة من شعائر ومن حج بيته واعتمر فلا جناح عليه ان يطوف به. في هذا البيان سبب النزول وبيان
5:02ايضا ان معاني القرآن يرجع فيها الى كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واقوال الصحابة اهم فهذا اولى وخير ما يفسر به القرآن تفسير كلام الله
5:22كلام الله وبكلام رسوله عليه الصلاة والسلام. قل يا اخواني الصحابة الكرام رضي الله عنهم وارضاهم الذين آآ امر التنزيل وجاء بالتنزيل وعرفوا الاحكام الشرعية وتلقوها من دين رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم ادرى من غير
5:42فهم اعلم من غيرهم وهذا يوضح لنا هذا المعنى. لان هذا الصحابي الذي ما كان هل التابعي الذي ما كان اه شهد وشهد الصحابة ولكن الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم وعرفوا التأويل
6:02فهموا فسروه بهذا المعنى وبينوا ان ذلك سبب من فيه الاية. بينوا ان ذلك سبب نزول الاية وهو يوضح لنا ان تفسيرات الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم ان لها ميزة وان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم اعلم
6:22وافهم واعرض هذه المعاني وانهم هم الذين يرجع اليهم بعد كتاب الله عز وجل وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام في معرفة تفسير القرآن الكريم. واتى ببعض الكلمات قبل ذلك وبهذه الاية وهي الشعائر ومنها العلامات ان الشعيرة هي العلامة وعلامات من علامات الدين
6:52من فعال الدين وليس الامر كما يظن اه كما يظن بعض الناس انها كانت امورا وانها ليست فيما الشعائر بل هي من الشعائر. شعائر الله فهي علامات ودلالات بها وعلامات على ما شرع الله عز وجل هذه العبادة فيه
7:22غاية التي ينتهي بها السعي من الجهتين فانه ينتهي من جهة وينتهي ومن جهة والسعي بينهما شعيرة من شعائر الدين. اه سائلونهما الله عز وجل في هذه الاية الكريمة وجاءت بها سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام من قوله وفعله عليه الصلاة والسلام
7:52ثم ايضا تكلم عن الصفاء وبيان وانه هو الحجارة الموساء التي انه لا ينبت عليها شيء من شدة تماسكها وشدة آآ كونها قطعة لا يتخللها الاماكن يمكن ان ينبت فيها واتى لاشتقاقات الكلمة
8:22حجارة فهي ليست خشنة لا يستقر عليها الماء وانما يمر الماء او عليها وينطلق منها فهناك انادي لتفردها واماكن يمكن ان يحصل فيها نبات وانما يمر الماء عليها وهو منطلق وهو منصب
8:52وشمالها للجميع. يعني هنا يعني اللغة يطلق يطلق على لكن هنا من الجبل المروة قال باب قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله امدادا امدادا يعني واحدها متر. وقال حدثنا عدنان عن ابي حمزة عن الاعمش عن شقيق
9:32الله رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم كلمة وقلت اخرى قال النبي صلى الله عليه عليه وسلم من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار. وقلت انا من مات وهو لا يدعو لله ندا دخل
9:52هذه الترجمة لله عز وجل بحب الله لذلك كانهم يفتعلون هذه الامداد التي هي اقداد لله عز وجل يصرف لها انواع شدادة ويسمونها لله يصرفون حق الله عز وجل اليها ويدركونها مع الله عز وجل في حقوق الله سبحانه وتعالى فجعلت
10:32رويت به ومثلت به وصرف لها حق من حقوقه وبعض حقوقه وهذا شرك بالله عز وجل جاء الاسلام بل جاءت الشرائع كلها من اولها الى اخرها بتحريم وان يزاد الظلم. وافضل الباطل هو فرض حقوق الله عز وجل الى غيره. وان الواجب المتعين
11:02الذي لا ينفع الانسان اي عمل الا به ان تكون العبادة خالصة لوجه الله. فلا شريك لغير الله عز وجل فيه كما انه لا شريك له في الملك لا شريك له في الخلق وكذلك لا شريك له في العبادة بل يجب ان يخص بالعبادة وحده
11:22كما انه مختص والمنفرد سبحانه وتعالى بالخلق والايجاد وكما لا خالق الا الله ولا رازق الا الله فلا كما ورد حديث ابن مسعود رضي الله عنه وارضاه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال كلمة وقلت انا اخرى قال رسول الله عليه الصلاة والسلام
11:42من مات ويدعو من دون الله ندا دخل النار وقلت انا ومن مات لا يدعو من دون الله الا دخل الجنة هذه عن طريق المفهوم تلك عن طريق المفهوم لانه اذا كان من مات وهو يدعو الله جدا فالذي يموت وهو لا يذكر لله يعني غير مسلم
12:02انه يكون في الجنة. والجنة حرمها الله على المشركين. وهلها وجعلها لغيرهم وغير المشركين يدخلونها اما من اول وهلة واما بعد ذلك ولو طال الامد عند النار وهم من اهل الايمان فلابد وان يأتي يوم من الايام يأخذون من النار ويدخلون الجنة اما الكفار فهم الذين لا سبيل لهم
12:32ابدا ابد الاباء الله عز وجل حرم الله عليه الجنة رواه النار الوار جهنم كذلك اه قال الله عز وجل اه لان الكفار لا يمكن ان يحصل لهم دخول الجنة الا اذا امكن
13:12ان الجمل على ضخامته يدخل في فخذ الابلة. تم القيادة فكما ان الجمل لا يمكن ان يدخل في فصل الابرة لا يمكن ان يدخل الكفار الجنة الا اذا دخل الجمل في لانه لا سبيل لهم الى ذلك
13:32فالرسول عليه الصلاة والسلام قال من مات وهو يدعو لله ندا هذا هو محل من الناس دخل النار ندا دخل الجنة يعني من مات وهو مشرك دخل الجنة وان مات وهو مشرك دخل النار ومن مات غير مشرك وهو الموحد الذي عنده الايمان ولو كان ايمانه ضعيف
14:02فانه يدخل الجنة اما من اول وهلة اذا عفا الله عنه تجاوز عن سيئاته واما بعد ان يطهر ويعذب ويجازى على ما حصل منه المعاصي ولكنه لابد وان ينتهي امره
14:22الى ان يدخل الجنة بعيدا الجنة لابد من دخولها لمن لم يكن كافرا اما لو كان كافرا فلا سبيل له كان كافرا فلا سبيل له ثم فيه ايضا من كلمة تطلق على الكنائس كما ان الكلمة تطلق على المفردة فهي تطلق على
14:42لان مناك وهو يدعو من دون الله من مات وهو يدعو بالله اثم دخل النار هذا هذه كلمة لكنه اطلق عليها كلمة اطلق عليها انها كلمة. كما يقال تكلم فلان بكلمة او فلان بمنطق كلمة. ليس
15:02قل كلمة واحدة مفردة انما الكلمة يؤتى بها والراد بها الكلام. كما في هذا الحديث قال رسول الله كلمة نقول منها هذه الجملة كلها دخل النار. لذلك قوله عليه الصلاة والسلام اصدق كلمة قال كلمة نبي
15:22على كل شيء نصر الله باطل. وكذلك قوله عليه الصلاة والسلام كلمتان الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ومن ذلك يقول في الالبوية في اولها اقيمة بها كلاما قد يؤنف صاحبه كلمة
15:52كلمة والقول عن وكلمة بها كلام قد يؤن يعني قد يؤخذ وهذا الذي معنا من اطراف الكلمة على الكلام على الكلام لا اله الا الله كلمة الاخلاص لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله
16:22وهي ليست كلمة واحدة وانما هي كلمات هي كلمات مع ذلك اطلق عليها الناس هو من هذا القبيل ان الكلمة قد يراد بها الكلام قد تطرأ على الكلام ومنه ما هو مستعمل
16:42ولن يلقي كلمة فلان عنده كلمة والكلمة قد تكون صفحات تنهكين قال يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى. الحر بالحر الى قوله عذاب اليم رضي وقال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمرو قال سمعت مجاهدا
17:12قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول كان في بني اسرائيل القطاص ولم تكن فيهم قال الله تعالى لهذه الامة كتب عليكم القصاص في القتلى. الحر بالحر والعبد بالعبد. والعبد بالعبد
17:32والانثى بالانثى فمن عفي له من اخيه شيء. فالعفو ان يقبل الدية. ان يقبل الدية بالعمد. واتباع بالمعروف واداء اليه باحسان يتبع بالمعروف ويؤدي باحسان. ذلك تخصيص من ربكم ورحمة
17:52مما كتب على من كان قبلكم. فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم. قتل بعد قبول الدية وهذه الترجمة تتعلق بقول الله عز وجل تصحيح هذا الحديث رضي الله عنهما ان
18:22ايقاف كان في صراع سابق انه كان في بني اسرائيل وان هذه الامة الله تعالى يسر وجعل القصاص وجعل مكانه الديرة اذا رغب او اذا وافق اهل على ان يتركوا القتل لهم وقتل قتيلهم
18:52فيمكن ان يتحولوا من القصاص الى الدية. لذلك بتيسير الله عز وجل على هذه الامة عليها اذا عفي عن القاتل يعني من ناحية القتل فيمكن ان ينتقل الى العوظ او الذي يقوم المقام الاول الرفيع واذا ايضا جوز عن هذا وهذا هناك حسن
19:22وخير ولكن يمكن للانسان يعفو عن الخطاب وينتقل الى الحق الثاني الذي هو يقوم مقامه لكن الى السيرة تحول الاستثمارات الادارية الذي له الحق بالمعروف والذي عليه الحق يؤدي باحسان
19:52هذه عظة وتذكير للطرفين والطرف المطالب والطرف المطالب الطالب الذي عفا من قصاص فانه يتبع المعروف الذي عليه الحق والقدسية يتبع بمعروف يعني يطالب بمعروف هو الذي عليه الحق الادنى. فالاتباع من جانب صاحب
20:32الاداء من جانب وهو الذي عليه الحق. لان هذا اه امر بان تكون مطالبته باحسان بمعروف وان يكون الذي عليه يؤدي باحسان قال حدثنا محمد بن عبدالله قال حدثنا حمي ان انسا حدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كتاب الله القصاص
21:12ان النبي عليه الصلاة والسلام كتاب الله عز وجل يعني القاتل لانه وفق منه الله يعفو اصحاب الحق. والله عز وجل يقول ولكم في قصص الحياة اذا عرف انه يقتل يجعله يحذر ان يقتل لانه اذا علم بانه يقتل فانه يكف عن القتل
21:52هذه العبارة او الكلمة الجملة في كلام الله عز وجل ولا كنتم هذا فيه حياة الجميع لان الذي يريد ان يقتل اذا عرف انه سيقتل فليصم فتكون الحياة لهذا ولهذا القاصر
22:12يعني لنفسهم حصلوا وحصلوا في الحياة لهذا ولهذا وهناك كلمة عند العرب يقولون قتل امثال القتل. قتل انفال القتل. وهذه الكلمة من القرآن. هي مع قصرها اجازتها ابلغ وفيها غاية البلاغة. لانها ليس فيها تكرار. ومع ذلك فيه التنبيه
22:42الى حصول الحياة لهذا ولهذا. واما تلك فهي ثلاث كلمات ومع ذلك فيها تكرار. القتل انفى للقتل مرتين في غاية البلاغة مع مع المجادلة في الكلام ثلاثة عظيمة مع هذه
23:22التي يقع فيها بين البخاري وبين رسول الله عليه الصلاة والسلام ثلاثة انفس الصحابي والتابع محمد بن عبد الله الانصاري الذي هو تابع الجامع وهو يروي عن الطويل والتابعي عن انس وهو صحابي ووقع فيه بين البخاري وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تخاف منه انس والتابع منه حميدة
23:52وتابع تابعي البخاري وهو محمد بن عبدالله كما قال واعلى الاساليب كما عرفنا عند البخاري هي الثلاثيات. كما ذكرت مرارا اثنان وعشرون في المكرر. اثنان وعشرون ايه مكرر هذه الاساليب العالية عند من المصايب الصحيحة؟ وهذا واحد منهم. قال حدثني
24:22عبدالله بن منير انه سمع عبدالله بن بكر السهمي قال حدثنا حميد عن انس ان الربيع عن كسرت بنية جارية فطلبوا اليها العبد فابوا فعرفوا الارجل فعرضوا الارجف ابوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وابوا الا الحصار. فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقصاص. وقال انس بن
24:52يا رسول الله اتغفر البلية الربيع؟ لا والذي بعثك بالحق لا تكفر ثنيتها. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا انس كتاب الله القصاص فرضي القوم فرضي القوم فعفوا فقال رسول الله صلى الله عليه
25:12عليه وسلم ان من عباد الله من لو اقسم على الله لابره. هذا الحديث ونفس الحديث الذي قبل هذا الا انه هناك مختصر وهنا في ذكر القصة التي قال فيها رسول الله التي قال فيها رسول الله
25:32وسلم كتاب الله وكفر. هذا الحديث عن ابن مالك رضي الله عنه. ان اه امته الربيع بنت معوذ كسرت كلمة جارية فطلب من اهلها العفو وابوا وعرضوا عليهم العرش وهو النقص الذي حصل التي تكون في مقابل السن ابوا وقالوا لا
26:02الى القصاص وهو ان الكافرة جاء وقال قال والله لا تشقى الامور الي والله لا تسقى الرسول قال كتاب الله صحيح الا الحق الجميع هو لازم للجميع وليس لاحد ان اه يتخلى وان اه
26:42لابد اذا لم يعفو اصحاب الحق فانه ليس هناك اما اذا عفوا فهذا امر يرجع اليهم فحلف وقال انها لا فقال كتاب الله يا اصحابي الجارية وعفوا وحلف الا والله سبحانه وتعالى قذف في قلوبهم ان يتركوا ما يطالبون به
27:22وان يعفو ويتجاوزوا وتحقق هذا القسم الذي اقسم به وقال عند ذلك ان من عباد الله ومع ان هذا حق واولئك كانوا قد اصروا على عدم كسر السن اصروا على كسر السن وهو حلف ان تشهر الشريف
27:52فلما تنازلوا وجاءوا سامحين سمحوا بحقهم وتنازلوا عن كفر السن وعفوا لقد حلف قال عليه الصلاة والسلام ان من عباد الله من لو اقسم على الله لا ضرا. اضره حيث جعل هؤلاء الذين
28:12ويتركون ما كانوا مصممين عليه وتحقق هذا القسم ولم يحمل هذا الرجل الذي حلف الا تصرف النبوية الذي جاء سامحين فقال رسول الله عليه وسلم ان من عباد الله اقسم على شيء لا يملكه. فالله تعالى اضر يمينه ولم يكن له حلم
28:52وقذف في قلوب اولئك الذين هم اصحاب الحق. ان يجالدوا بحقهم قد حقق هذا القسم ولم بل بقي في سن السكر رضي الله تعالى عنه وهذا هو الذي قتل وكان
29:42فقال الى اين اكثر من كذا اطعنا ومن عرفة قال يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. وقال حدث فلا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال اخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال كان عاشوراء
30:22يصومه اهل الجاهلية. فلما نزل رمضان قال من شاء صام ومن شاء لم يصمه. وقال تحدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان
30:42الشراء يصام قبل رمضان فلما نزل رمضان قال من شاء صام ومن شاء افقر وقال حدثني محمود قال اخبرنا عبيد الله عن اسرائيل عن منصور عن ابراهيم عن القمة عن عبد الله رضي الله عنه انه
31:02قال دخل عليه الاشعث وهو يطعن. فقال اليوم عاشوراء وقال كان يصام قبل ان ينزل رمضان. فلما نزل رمضان فيه واذنوا فكل. وقال حدثني محمد ابن المثنى. قال حدثنا يحيى قال
31:22حدثنا هشام قال اخبرني ابي عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان صوم كان يوم عاشوراء تصوم قريش في الجاهلية. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم. فلما قدم المدينة صامه وامر بانه
31:42فلما نزل رمضان كان رمضان الفريضة وترك عاشوراء فكان من شاء قام ومن ومن شاء لم يصمه وردت اقسام هذه الاحاديث المتعلقة يوم عاشوراء وكذلك بفضله في رمضان. حديث يدل على ان النبي عليه الصلاة والسلام كان
32:12صيام رمضان كان يصوم عاشوراء وان هذا صيام كان ايضا فلما نزل قبل رمضان كان ان شاء قام ان عاشوراء كان كان فرضا وان ان هناك هنالك وكان في اول الامر ان صيام صيام رمضان على التقدير بان يصوم وبين ان يطعم عن كل يوم مسكين
33:02كل يوم نسينا ثم انه الزم بالصيام وترك التفسير بين وبين الاطعام وانما كان في اول الامر انه يقوموا وبين ان يفطروا ولكنه بعد ذلك نسخ والزم الناس بالصيام صيام شهر رمضان ولم يكن هناك خيار
33:32بل هو لازم في الامة. قال باب قوله اياما معدودات. فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين تطوع خيرا فهو خير له. وان تقوموا خير لكم ان كنتم تعلمون. وقال عطاء يكثر من المرض
34:02كله كما قال الله تعالى وقال الحسن وابراهيم في المرضع والحامل اذا خافتا على انفسهما اول بهما تخبرا ثم تقضيان. واما الشيخ الكبير اذا لم يطلق الصيام فقد اطعم انس بعدما كبر عام
34:22او عامين كل يوم مسكينا خبزا ولحما وابقر. قراءة العامة يطيقونه وهو اكثر وقال حدثني قال اخبرنا روز قال حدثنا زكريا ابن اسحاق قال حدثنا عمرو ابن دينار عن دقائق انه سمع ابن عباس يقرأ وعلى الذين يسوقونه وعلى الذين يسوقونه فدية
34:52قال ابن عباس ليست بمنسوخة هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان ان يصوما مكان كل يوم مسكينا. هذه الذي الذي هو والاطفال كان يقرأ قال وقال من المرض كما قال الله تعالى اي مرض اي مرض من الامراض فانه يبتلى منه كما قال الله عز وجل
35:52العلماء يرون ان يكون المرض الذي يحتاجه الى ان هناك مرض خفيف لا يؤثر فهذا هو فهذا وانما من يفطر الذي يضره الصيام كان مريضا ويلحقه برمه فهذا هو الذي يفطر. واذا كان لا يلحقه بقومه مضرة وانما مرضه خفيف
36:22شيء يعني سهل ولا حسن وقت القيام وعدم تحليل شيء من الدين اولى كما يقال بالنسبة للسفر الانسان اذا كان يلحقه فان لا يلحقه مشقة لانه من السهل عليه ان يقوم ولا يلحقه اي مشقة في ذلك او من اولى له ان يقوم
36:52حتى يكون بذلك شارك الناس في الزمن ولم يحن نفسه دينا يشق عليه ادائه في كذلك هنا اذا كان المرض خفيفا لا يلحقه به مضرة فانه يطوف واما اذا كان المرض مضرة فانه قال اي مرض كل ما يطلق عليه انه مرض
37:22فانه يبيح لهم وقال الحكيم ابراهيم الحامل ثقافة بحكمهما حكم المريض. الذي تلحقه بقيام المشقة. فاذا كان يلحقهما فانهما يفطران ويقضيان مكان تلك الايام التي يقهرانها اياما اخرى واما الشيخ الكبير الذي لا يستطيع ان يصوم فانه يخرج فانه آآ يطعم نقول
38:12لانه لا يستطيع لا اداء ولا قضاء. لا يستطيع لا اداء ولا قضاء. فهذا ارجو ان يطعم مجالا مكان الصيام قال واما الشيخ الكبير اذا لم يطلق الصيام فقد اطعم انس بعدما كبر عاما او عامين الا يوم
38:42مسكينا خبزا ولحما واصفر. الذي لا يستطيع ان يصوم فانه يفطر ويقضي وقد فعل ذلك رضي الله عنه بحياته حيث اه شق عليه الصيام ولم يستطع لكبره فانه اثر اطعم عن كل يوم مسكين
39:12قال قراءة العامة يطيقونه وهو اكثر. هذا قراءة العامة هو سيكونه وهو اقدر. وقراءة ابن عباس يطوفونه لماذا؟ لانه يشق عليهم وقراءة العلم وهو يطيقونه المعنى عندهم ان هذا الحكم منسوب
39:32لانه تغيير بين الصيام والافطار ولكن مع الافطار اطعام فهم الذين يطيقونه مخيرون. بين ان يقوموا وبين ان يفطروا. ويطعمهم. هذا تقصير كان في اول الامر. وقراءة الجمهور وعلى الذين يطيقونه فدية. يعني الذين يطيقونه ولا يشق عليهم الصيام لهم
40:02ونطعمه عن كل يوم كل يوم وهذا تقدير كان في اول الامر ولكنه بعد ذلك والزم الناس الصيام ولا مجال للتغيير. كل من كان مطيقا فعليه ان يصوم. ولا ان يترك
40:22لان هذا كان في اول الامر ثم نكت بعد ذلك. واما على قراءة ابن عباس ويطوقونه فلا وقال انه الشيخ الكبير يعني الشيخ الكبير الذي عليه الصيام ولا نطيقه وضع عن كل يوم مسكين وكل يوم مسكين يعني كما فعلنا كلنا رضي الله عنه ولكن المباراة في جمهورية يطيقونه
40:52اه هذا حكم النسخ وجاء الحكم بعده الذي نسخ وهو الالزام بالصيام. وعدم الافطار لمرض او سفر قضي لذلك يعني خبز هذا هو احسن الطعام يعني فضيلة طعام قال حدثني ها قال اخبرنا رؤوف قال حدثنا زكريا ابن اسحاق قال حدثنا عمرو بن دينار
42:22عن قائل انه سمع ابن عباس يقرأ وعلى الذين يسوقونه فدية طعام قال ابن عباس ليست هو الشيخ الكبير والمرأة الكثيرة لا يستطيعان ان يصوما فليطعمان مكانة كل يوم مسكينا
42:42هذه اثبتت الحكم ولكنه في العصر الكبير والمرأة الاية الثانية التي هي وان الجمهور فهم على الذين يصفونه ان هذا دقيق اخيرا في هذا الامر ثم نسخ به الانسان. ولكن كما هو معلوم
43:12جاء عن انس كما ذكره البخاري انه اطعم هذا هو الذي يستطاع لانه اذا كان لا يستطيع الصيام فانه آآ يوفق قال باب فمن شهد منكم الشهر فليصم وقال حدثنا
43:42الوليد قال حدثنا عبد الاعلى قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قرأ فتية معاني المساكين قال هي منفوخة. قال الشيخ هذه النفوحة والنشرة ها الشهر فليصمه هذه النافذة التي لا لا مجال لمن كان حاضرا
44:12ودخل عليه الشهر او كان مقيما في في ايام شهر رمضان ليس امامه الا قيام. واطعام يطيق عليه ويدفع فدية هذا نشطاء الحكم وجاء مكانه على الناسخ ان شاء الله
44:42قال حدثنا قتيبة قال حدثنا بصر بن مضر عن عمرو عن عن عمرو ابن الحارث عن مصير ابن عبد الله عن يزيد مولى سلمة بن الاصوع عن سلمة رضي الله عنه قال لما نزلت وعلى الذين يطيقونه فدية طعام
45:02كان من اراد ان يفطر ويقتدي ويهتدي حتى نزلت الاية التي بعدها فنسختها قال ابو وعبدالله مات بكير قبل يزيد. قد يظن ان الذي بقي هو تلميذ والذي مات وهو الشيخ. لكن هذا الباب وقد روى عن
45:32وعاش قال باب احل لكم ليلة الصيام الرفس الى نسائكم ثم لكم وانتم لباس لهن. علم الله انكم كنتم تختارون انفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم والآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم. وقال حدثنا عبيد الله عن اسرائيل عن ابيه
46:05عن الضراء. قال وحدثنا احمد بن عثمان قال حدثنا جريج بن مسلمة. قال حدثني ابراهيم ابن يوسف عن ابيه عن ابي اسحاق قال سمعت البراءة رضي الله عنه قال لما نزل صوم رمضان كانوا لا يقربون
46:25رمضان كله وكان رجال يقولون انفسهم فانزل الله تعالى علم الله انكم كنتم زغبانون فانفسكم فكان عليكم وعفا عنكم رمضان ولا يقربون من السنة والله تعالى ان يأتي النساء في الليالي
47:15والله تعالى اباح الاموال اما في الليل يتمتعون وغير ذلك مما احل الله عز وجل. وان الاجتماع ذلك يكون في النهار فقط قال باب قوله وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر. ثم
47:45الصيام الى الليل ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد الى قوله تتقون العاتب المقيم. وقال حدثنا ابن اسماعيل قال حدثنا ابو عوامة عن حسين عن الشعبي. عن علي رضي الله عنه قال قال اخذ علي العقال الابيض وعقالا اسود حتى كان بعض الليل نظر
48:15فلما اصبح قال يا رسول الله جعلت تحت وسادتي قال ان وسادك اذا او ان كان ان كان الخيط الابيض امثال الخيط الابيض والاسود تحت وسادته قال باب قوله وكلوا واشربوا
48:55خرج في هذا الحديث الابيض وهذا من هذا حتى يجعل ذلك علامة على مآتة عندما يتبين له هذا من هذا قال النبي عليه الصلاة والسلام وقال ان كان ليلا بالنهار واذا كان الانسان يغطي هذه المحيطين انه لعريض. هذا هذا هو الذي قاله
49:55وقاله آآ يعني آآ فيه مداعبة انه لما قال انه يعني جعل مع انه ليس مقصود قال الليل والنهار. الذي هو الصيام انه لعريض معلوم النفوس وانما قال ذلك له عليه الصلاة والسلام آآ في معه والا ثم بين له من الفجر وانه ليس ذلك
50:45وليس فيه ان ذلك وصله بالغباء يقوله بعض من يقول وان هذه علامة على الغباء انه قال لمن كان غبيا وهو عريض النفاق. قلت هذا ما وصله من غباء ولا
51:15قال الذين جاء ذكر الله في القرآن قولا عريرا ليس معنى هذا ان تقول غبي يريد هذا رسول الله عليه الصلاة والسلام ولم يكن هذا الصحابي بانه غبي وانما هو من الفجر اذا تميز الليل والنهار فطلع الصبح وهو الافق
51:55البياض المعترف الذي يكون من فصيلا في الافق فانما هو معترض. هذا هو الذي اذا تبين قمح لهذا الفجر الصادق الذي هو المعترض وتبين البيان الذي طلع معترضا فعند ذلك يحل وقت صلاة
52:35الاجر يحرم الاكل والشرب لمن يريد الصيام. قال حدثنا ختيمة بن سعيد قال حدثنا جرير عن مصرف عن الشعبي عن علي بن حاتم عن عدي بن حاتم رضي الله عنه انه قال قلت يا رسول الله
52:55ما الخيط الابيض من الخيط الاسود؟ اهما الخيطان؟ قال انك لعريض القفا ان اصبرت الخيضين ثم قال لا بل هو زوال الليل وبياض النهار الليل وبياض النهار التي يجعل الانسان عند اولاده او تحت اولاده وينظر اليها
53:25قال حدثنا ابن ابي مريم قال حدثنا ابو غسان محمد ابن مصر قال حدثني ابو حازم عن سهل بن سعد قال وانزلت كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود. ولم يكسب من الفجر. وكان رجال اذا ارادوا
53:55بين ربط احدهم في رجليه الخيط الابيض والخيط الاسود. ولا يزال يأكل حتى يتبين له رؤيتهما انزل الله بعده من الفجر فعلموا ان ما يعني الليل من النهار. وهذا يبين من فجر
54:15وان منها جاءت من الفجر الفجر علموا بانها مقصورة للمغرب الذي قال باب قوله جيفا جيف البر بان تاتوا البيوت من ظهورها ولكن من اتقى واتوا البيوت من ابوابها واتقوا الله مع انكم تفلحون. وقال حدثنا عبيد الله بن موسى
55:15عن اسرائيل عن ابي اسحاق عن البراء رضي الله عنه انه قال قالوا اذا احرموا من جاهلية اتوا البيت من ظهره فانزل الله وليس البر بان تأتوا البيوت من صدورها ولكن البر من اتقى. واتوا البيوت من ابوابها
55:35وهذه تتعلق ولكن يرون ان الواحد منا انه يأتي فوق ظهره ولا من بابه. فانزل الله عز وجل وبين ان البر ليس هذا الله عز وجل طاعته وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام فهذا هو البر لان البر هو بمعنى التقوى التعاون مع البر والتقوى
56:25وجمع واحد وقيل ان البر وصفت ببر الاوامر والتقوى تقوم بترك النواهي. وترك منع منه وحذر منه هنا بين هو تقوى او تكون العمل الصالح ممن يتقى الله عز وجل فهذا هو
56:55من ظهورها ولكن الله عز وجل ولزوم طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم اذا جمع بينهما بين خرج احدهما الاخر جمل الاوامر والنوافل. اذا فعل الاوامر وترك فاذا جمع بينهما للطاعات والتقوى
57:55لان كل ما صلى لله