استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (429) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02وما كنت شديد بالسهم فاثبته في ركبتي. فانتهيت اليه فقلت يا انس من رماك؟ فاشار الى ابي موسى فقال ذاك قائلي الذي رماني فقصدت له فلحقته فلما رآني ولى واتبعته وجعلت وجعلت
0:22اقول له الا تستحي؟ الا تسكت؟ فكفى فاختلفنا طرف الليل بالسيف. فقتلته ثم قلت لابي عامر خسر الله صاحبك قال فانزح هذا السهم فنزعته فنزا منه الماء. قال يا ابن اخي اخرج النبي
0:42صلى الله عليه وسلم السلام وقل له استغفر لي واستخلفني ابو عامر على الناس فمدك يسيرا ثم مات فرجعت فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في بيته على سرير برمل وعلي
1:02قد اثر رمال السرير بظهره وجنبيه فاخبرته بخبرنا وخبر ابي عامر وقال قل له استغفر لي فدعا بماء فتوضأ ثم رفع يديه فقال اللهم اغفر لعبيد ابي عابد ورأيت بياض
1:22فقال اللهم اجعله يوم القيامة فوق فسير من خلقك من الناس. فقلت وليستغفر. فقال اللهم اغفر لعبد الله ابن حي اللهم اغفر لعبدالله ابن قيس ذنبا وادخله يوم القيامة مدخلا كريما. قال ابو بردة احداهما لابي
1:42في عامر والاخرى لابي موسى. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فهذه الترجمة تتعلق
2:02وهي في اوقات البخاري رحمه الله ذكرها بعد غزوة حنين بان لما انهزموا ذهبا الى هذا المكان الذي هو مقاس ذهب الى القائد. فارسل النبي عليه الصلاة والسلام ابا عامر الاشعري
2:32ومعه ابا موسى الاشعري الى اوطاف فلقي بريد المسمى فقتل وانهزم اصحابه ثم ان ابا موسى ابا عامر الاشعري الله تعالى عنه وارضاه رماه كشري يعني رجل مندشا بفهم في ركبته فجاء اليه ابو موسى وقال من الذي فاشار له
3:12الى الى رجل من جسم فتبعه ففر فلحقه وجعل يناديه ويقول لا تستحي الا تثبت فوقف سلف هو اياه في الضرب ثم امكنه الله عز عز وجل منه فقتله. فجاء الى ابي عامر واخبره بان صاحبه الذي
3:42قتله قصته فطلب منه ان ينزع السهم الذي في ركبته لان السهم لا يزال بداخل الركبة فنزعه فنجا منه الماء. يعني الصديد والاشياء المتحذر الذي خرج في ذلك المكان قال ابو موسى قال معاذ لابي موسى آآ
4:12طلب منه ان يطلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يستغفر له وان يدعو له. واستخلفه على الجيش فلما جاء ابو موسى رضي الله عنه وارضاه فنادى فمات بعد ان نزع منه هذا السهم
4:32مات ابو عامر الاشعري فلما جاء ابو موسى الى النبي عليه الصلاة والسلام كان على سرير مرمل يعني اه يعني الجبال التي فيه قد اه اخذت منها اخوك وقد اثرت في جسده وجلده عليه الصلاة والسلام فاخبره بخبر ابي عامر الاشعري واخبره بوصيته
5:02له وهي ان يطلب من النبي عليه الصلاة والسلام ان يستغفر له. فالنبي عليه الصلاة والسلام قام وتوضأ ثم رفع يديه يدعو وطلب من الله عز وجل ان يغفر له. ثم قال اللهم اغفر لعبيد آآ
5:22ابي عامر الاشعري واجعله فوق كثير من خلقك من الناس. فقال ابو موسى ولي يا رسول الله ومنه ان يدعو له وقال اللهم اغفر لعبدالله ابن قيس عبد الله ابن قيس هذا اسم ابي موسى الاشعري لان ابا موسى الاشعري
5:42هو عبد الله بن قيس فهو يذكر باسمه احيانا ويذكر بكليته ولكنه مشهور بكليته فقال اللهم اغفر لعبدالله ابن قيس وادخله واجله يوم القيامة مدخل كريم وابشره يوم القيامة مدخلا كريما. قال ابو بردة احداهما لابي عامر والثانية لابي موسى يعني
6:12الدعوتين الدعوات التي حصلت من رسول الله عليه الصلاة والسلام اهداهما لابي عامر يعني الاولى والثانية لابي موسى لانه طلب منه ان يدعو له لما رآه يدعو لابي عامر عمه ابي موسى
6:32هذا الحديث يدلنا على فضل ابي عامر الاشعري عن ابي موسى الاشعري وعلى فضل ابي موسى الاشعري جميعا في هذه الدعوة الشريفة رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ويدلنا ايضا على ان الامير امير الجيش
6:52يعني اذا اذا حصل له شيء فان له ان يستخلص لان ابا موسى بان ابا عامر لما رأى انه بهذه الجراحة وانه آآ يتوقع ان يموت منها ويخشى ان يموت منها آآ استخدف
7:12على الجيش ابا موسى الاشعري وارضاه. ايضا فيه اه الدلالة على انه تحب للانسان عندما يدعو ان يكون على طهارة وان يكون على وضوء لان النبي عليه الصلاة والسلام لما
7:32اه ابلغه ابو موسى وصية ابي عامر وهي ان يطلب من النبي عليه الصلاة والسلام ان يستغفر له وان يدعو له وان ثم دعا ورفع يديه ثم دعا ورفع يديه حتى رؤية بقطاع عليه الصلاة والسلام
7:52الرؤية اليوم للريس صلى الله عليه وسلم. تدعا لابي عامر كما عرفنا على فضل ابي عامر ثم ايضا على فظل ابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عن الجميع. قوله عليه الصلاة والسلام قال
8:12يؤثر ان الفراش كما هو معلوم قد يعني يكون خفيفا يؤثر ولو كان لان الجراج قد يكون خفيفا وقد يكون الجراش على جانب من الجوانب وبعض الجوانب يعني لا يقوم على
8:32السرير الذي هو مرمل ويعني معمول مكونة من انها تؤثر في الجلد وفيها ولحكومتها فانها تؤثر ما كان عليها فراش خفيف وقد يكون فراش على بعض الجوانب وبعض الجوانب آآ بينه وبين كثير يكون مع وبدونه
9:12قال باب غزوة القائل في شوال ثلاثة سماء قاله موسى ابن عقبة وقال حدثنا الحميدي انه سمع سفيان قال حدثنا هشام عن ابيه ام زينب ابنة ابي سلمة عن امها ام سلمة رضي الله عنها انها قالت دخل علي
9:42النبي صلى الله عليه وسلم وعندي مخنث فسمعته يقول لعبدالله ابن امية يا عبدالله ارأيت من الله عليكم الصائب غدا فاليس بهنة غيماء. فانها تقبل باربع وتبدل بالسماء. وقال النبي صلى الله عليه
10:02عليه وسلم لا يدخلن هؤلاء عليكم. قال ابن عيينة وقال ابن جريج المخنث فيه. قال حدثنا مهموم محمود كان حدثنا ابو اسامة عن هشام بهذا وزاد وهو محاصرنا الطائف يومئذ
10:22الحديث اورده البخاري رحمه الله من اجل ان فيه ذكر في الطائف وحصار الطائف لان فيه ذكر حصار الطائف وهو يدل على من اجل هذا اورده البخاري رحمه الله في هذا الباب. الا فان مكانه غير هذا
10:42ولكنه من اجل هذه الجملة التي جاء فيها في الرواية الثانية كان محاصرا طائف من اجل اذا اورده لانه يتعلق بغزوة الطائف. والاورد البخاري رحمه الله اورده يريده فيما يأتي
11:02والنكاح كان النبي عليه الصلاة والسلام دخل على ام سلمة وعندها هذا الرجل الذي هو يعني الذي لا يعني يشتهي النساء ولا لا علاقة له بالنساء فكان كان كل كلمة تسمعه يقول لعبدالله بن ابي اذا فتح
11:32الله عليكم القائل فعليك بمنة غيلان فهذا يدل على خطته وعلى سرته باوصاف النساء وبهيئات النساء الامور الدقيقة متعلقة بالنساء وبجمال النساء والمقصود من ذلك انها تقبل باربع وتدبر بثمان يعني على بالنسبة لعطل
12:02فيعني يدل على خبرة دقيقة في اوصاف النساء يا اخواني النساء سلموا عليه الصلاة والسلام قال لا يدخل هؤلاء عليكم. مثل هذا الشيء وانهم يعني يعرفون صفات عندهم اه يعني اه خبرة فمنع عليه الصلاة والسلام بدخول امباب هؤلاء وان كان
12:32معروفا انهم ليسوا الا ان غرتهم ومعروفتهم بمثل هذه الاوقاف تقتضي آآ الابتعاد عنهم الامتناع من دخولهم اه على النساء ثم جاء في بعض اه ثم جاء في اخر يعني اسمه يعني هذا اسمه يعني اسمه هذا الرجل. وكما
13:02هو معروف آآ الايراد والحديث لكماله المقصود منه اثار الطائف فهو دال على غزوة قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان العبد عن ابي عن ابي العباس الشاعر الاعمى عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه انه قال لما حاصر رسول الله
13:32صلى الله عليه وسلم الطائف فلم ينم منهم شيئا. قال انا قابلون ان شاء الله. فثقل عليهم وقالوا نذهب ولا نفسه وقال مرة نكتب وقال وقال اغزوا عن القتال فغدوا فاصابهم جراح وقال
13:52انا قابلون غدا ان شاء الله واعجبهم وضحك النبي صلى الله عليه وسلم. وقال سفيان مرة فتبسم قال قال الحميدي حدثنا سفيان الخبر كله وهذا الحديث اين يتعلق برجل في الطائف
14:12وعن النبي عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك امرهم بالانخراط امرهم هذه الاطراف دون ان يفتحوا ودون ان يتغلبوا على هؤلاء الكفار الذين اعتصموا الطائفة حاصرهم النبي عليه الصلاة والسلام فقال الحقاب
14:42فاراد النبي صلى الله عليه وسلم ان ينصرف عنه استثقل بعض اصحابه ذلك وقالوا كيف فقال اقضوا على القتال. فغدروا على القتال فاصابتهم ذراع وينالوا منهم فالنبي عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام قال
15:12غافلون ما اعجبهم ذلك. يعني وجدوا قبل ذلك ثقل عليهم ان ينصرفوا. ثم بعد وان قتل ما حصل واصابته الجراح اعجبهم ان ينصرفوا فتبسم رسول الله عليه الصلاة والسلام لانهم قبل قبل ذلك حزنوا وفي هذه المرة فرحوا واعجبهم من هذا
15:42هذه هذا الاذن من رسول الله عليه الصلاة والسلام بمغادرته. ذهبوا قال قال الحميدي حدثنا سفيان الخبر كله وقال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندة قال حدثنا شعبة عن عاصم قال سمعت ابا عثمان قال سمعت سعدا
16:11وهو اول من رمى بسهم في سبيل الله وابا بكرة. وكان تسول حفنا الطائف من اناس فجاء الى الى النبي صلى الله الله عليه وسلم. فقال سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول يقول من ادعى الى غير ابيه وهو يعلم
16:31فالجنة عليه حرام. وقال هشام واخبرنا معمر عن عاصم عن ابي العالية. او ابي عثمان. هو او ابي عثمان المهدي قال سمعت سعدا وابا بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال عاصم قلت لقد شهد
16:51عندك رجلان حسبك بهما قال اجل اما احدهما فاول من رمى بسهم في سبيل الله واما الاخر فنزل الى النبي صلى الله عليه وسلم ثالث ثلاثة وعشرين من الصائم. وهذا الحديث اورده من اجل
17:11ابي بكرة وانه من تصور لم يحصنا الطائف وهذا هو المقصود من ارادة الحديث يعني ايراد الحديث هنا انا الحديث هو يتعلق بحكم ان الدعاء لغير ابيه. ابو بكرة هو
17:31يرويان هذا الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. لكن قبل ذكر الحديث وصف سعد الذي هو الذي هو احد الراويين بانه اول مرة والثاني انه انه تزور من اول من تزور
17:51عصائب عند محافظتهم اياه. فمن اجل هذه الجملة التي فيها وصف ابي بكرة لانه عمر البخاري رحمه الله الحبيب في غزوة لان فيه ذكر الحصار ان ابا بكرة مما تصور
18:11يعني هذا الحصار. والحديث لا علاقة له في الموضوع. لانه يتعلق بانتساب الى غير الاب وان في هذا الوعيد الشديد. ولكن ايراده من اجل هذه الجملة التي فيه. هو من جنس ايراد الاحاديث التي سبق ان مضت في الحديدة
18:31وفي غزوة بدر ما يدري انه ذكر فيه وكان شهيد بدرا وكان شهيد الحديبية من اجل آآ ذكر ايه ده المتعلقة بهذا الشخص الذي شهد الحديبية قد شهد بدرا هذا تصور الحكم حسن الطاعة. ولهذا اورد الحديث
18:51قال حدثنا محمد الاعلى قال حدثنا ابو اسامة عن بريد بن عبدالله عن ابي عن ابي بردة عن ابي موسى رضي الله عنه انه قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو نازل بالجعرانة بين
19:11ربك والنزيلة ومعه بلال. فاتى النبي صلى الله عليه وسلم اعرابي فقال الا الا في جزري ما وعدت لي وقال له ابشر وقال قد اكثرت علي من ابشر فاقبل على ابي موسى وبلال كهيئة غضبان
19:31كان ردا بشرى ربنا قالا قبلنا ثم دعا بقدح فيهما وغسل يديه ووجهه ووجهه ومز فيه ثم قال اشربا منه وافرغا على وجوهكما ونحوتكما وابشرا فاخذ القبح وعلى قناة ام سلمة من وراء السدر ان افصلا لامكما فاقبلا لها منه خائبا
20:01الحديث ايضا يتعلق اه غزوة الطائف وان النبي عليه الصلاة والسلام لما قفل من القائد جاء الى الجعرانة وهي بين الطائف ومكة يعني وما جاء هنا من ذكر المدينة يعني ليس بصحيح لانها ليست بين مكة والمدينة
20:21وانما هي غير الصائب ومكة وهي من جهة هي من جهة الطائف وليست من جهة المدينة. آآ اه لما قفل ورجع ونزله رجل وقال قد وعدتني فانجزني. فقال ابشر فقال قد اكثرت ان ابشر فاعطني ما وعدني. كان ابو ابو
20:51ابو موسى وبلال ابو موسى وبلال عند النبي عليه الصلاة والسلام فقال الا تقبلن وقدح فيهما فغسل وجهه وغسل يديه وجهه ومج فيه ثم اعطاه اياهما وقال اغسلا به. على وجوهكما ونحوركما وابشرا
21:31فجعل يفعلان بهذا الماء الذي ارشدهم اليه الرسول صلى الله عليه وسلم من الشرب والرش منه على وجوههما وعلى نحورهما وكانت ام سلمة رضي الله عنها وارضاها تراهما من وراء ستر فنادتهما اصل لامكما
21:51تعني نفسها ام المؤمنين هي تريد ان يلقوا لها شيئا من هذا الماء الذي نجى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وامرهم ان منه ان يشرب منه على وجوههما قالت لامكما يعني ابقيا قبله وابقيا لي
22:11ثم ما قال ابليس وانما قالت لامتنا تريد ان تسألهما وان تراقبهما بان ان يمتثل وان يلقي لها شيئا لانها يعني طلبتهم بوصف الامومة بوصف امومتها لهما فابقى لها فضله
22:41يعني طائفة من الماء وما ذاك الا لان النبي عليه الصلاة والسلام لما ما يعني فضلاته وما مس جسده عليه الصلاة والسلام مبارك. اه كانوا يفعلون هذا للتبرك الذي يتميز فيه الرسول صلى الله عليه وسلم والذي غسل فيه وجهه يديه وضج فيه فكانوا يشربون من هذا الماء
23:11ويغفرون وجوههم وعلى اخرهما لحصول البركة من هذا الماء المبارك الذي هجى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم والذي غسل فيه وجهه ويديه. وام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها ارادت
23:31ان يكون لها نصيب من هذا الماء المبارك الذي نجى فيه رسول الله عليه الصلاة والسلام. وقد سبق ان عرفنا مرارا ان انه من خصائص الرسول عليه الصلاة والسلام وان هذا ليس لاحد من بعده وانه لا يتبرك بفضل احد من بعده ولا
23:51بوضوءه ولا بفضلاته ولا بعرقه ولا ببقاقه ولخامه وما الى ذلك مما كانوا يتبركون به رسول الله عليه الصلاة والسلام لان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم اجمعوا على عدم فعل ذلك مع احد من غيره
24:11هذه واخصهم واجلهم ابو بكر وعمر صديق الفاروق رضي الله تعالى عنهما وارضاهما فلما لم يفعلوا هذا ما احد بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام علم ان هذا من حقائق الرسول صلى الله عليه وسلم وان هذه المعاملة
24:31لا يعامل بها احد من الناس بان يتبرك بفضل وضوءه وفي آآ عرقه وآآ ومقامه وما الى ذلك من الامور التي كانوا اه ذكر الرسول بها عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
24:51نعم هو يبدو انه وعد والرسول عليه الصلاة والسلام آآ يعني طلب منه ان ينتظر ولكنه وهو يريد شيئا وهو يريد شيئا بسرعة. فالرسول عليه الصلاة والسلام قال قال في هذين الرجلين لبلال بموسى. قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم. قال حدثنا اسماعيل قال حدثنا
25:31قال اخبرني عطاء ان سطوان ابن يعلى ابن امية اخبر ان يعلى كان يقول ليتني ارى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ينزل عليه قال فبين النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة وعليه ثوب حتى ظلت
25:51فيه ما في من اصحابه اذ جاءه اعرابي عليه كذبة متضمصين فقال يا رسول الله ما ترى في رجل احرم بعمرة في جدة بعد ما في الطيب فاشار عمر الى يعلى بيده انت عالي فجاء
26:11الا فادخل رأسه واذا النبي صلى الله عليه وسلم محمر الوجه يظل كذلك ساعة. ثم سري عنه فقال اين الذي يسألني عن العمرة انفاذ الرجل فاوتي به. فقال اما الطيب الذي بك فاغسله ثلاث مرات. واما الجبة
26:31في عمرتك كما تصنع في حجك. وهذا الحديث اورده البخاري رحمه الله من اجل انه آآ اكل في الجعران عندما قدم النبي صلى الله عليه وسلم من الطائر الطائف بعد غزوة الدمام
26:51ثم غزوة الطائف ومحاصرتها والرجوع منها جاء وجلس في جعرانة وقسم الغنائم هناك الغنائم هناك وكان امية يتمنى ان يرى انه صلى الله عليه وسلم عندما ينزل عليه وحي لانه كان يصيبه شدة يكون يصيبه آآ شدة وآآ
27:21يحصل له مشقة عندما ينزل عليه الوحي فجره هذا الرجل المتضمر في الطيب الذي يقول النبي عليه الصلاة والسلام وهو معتمر ان السلام سكت فجاءه الوحي وغفي بحوب كان ينزل عليه الوحي وكان رضوان يتمنى ان يرى النبي عليه الصلاة والسلام وهو يوحى اليه يعلم الميت يعلم ابن امية يتمنى ان
28:01ويوحى اليه عمر ناداه وكشف له كشف الثوب فرأى النبي عليه الصلاة والسلام يعني حقيقة من شدة ثقل نزول الوحي عليه صلوات الله وسلامه ورقابه عليه ثم حري عن رسول الله. نزال عنه ما حصل له من الشدة. فطلب الرجل السائل فالجلس
28:31بحثوا عنه وجدوه الى النبي عليه الصلاة والسلام وامره ان يغسل الطيب وان ينزع الجب وان يفعل بعمرته ما يفعل في حجه في العمرة ولكنه اورده هنا من اجل انه يتعلق برجل الطالب والرجوع منه
28:51هو المقصود هو رسالة المقصود هو رجالة رجالة الاصيل يعني اذا زال اذا زال هذا هو المقصود من يعني لا زال بمرة واحدة فانه يسجد يلزم ان يكون هناك عدد ولكن مفروض هو نعم لغسله الرصيف حتى يزول وان لم ينزل الا باكثر
29:31ايضا يزيد انه اذا كان الطيب يعني قويا يعني ولا يعني يزول بثلاث مرات يمكن لا يمكن ان يكون يعني هذا الطيب الذي حصل انه اه خفيف انه وجود اهل بهذا العدد
29:51قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا وفيث قال حدثنا عمرو ابن يحيى عن عباد امين عن عبدالله بن زيد بن عاصم قال لما افاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين ختمت الناس
30:11بالمؤلفة قلوبهم ولم يعطوا الانصار شيئا. وكأنهم وجدوا اذ لم يصبهم ما اصاب الناس ثم قال يا معشر الانصار الم اجدكم ضلانا فهداكم الناهبين وكنتم متفرقين فالفكم الله بي فاغناكم الله بي كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله امل. قال ما يمنعكم ان تجيبوا رسول الله صلى الله عليه
30:41وسلم قال كلما قال شيئا قالوا له ورسوله امل قال لو شئتم قلتم جئتنا كذا وكذا الا ترضون ان يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون بالنبي صلى الله عليه وسلم الى رحالكم لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار
31:01ولو سلك الناس واديا وشعبا نسلتهم وادي الانصار وشعبها. الانصار شعار والناس كثار. انكم لولا بعدي اجرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض. يتعلق والنبي عليه الصلاة والسلام كما سبق ان عرفنا في الحديث المضى لما انتصر
31:31المسلمون على فقير في حنين واخذوا غنائم آآ الرسول صلى الله عليه وسلم ما ختمها وانما انتظر تمهل كما جاء في الحديث الذي سبق ان مر قال وقد وقد آآ بكم يعني انه قد انتظرهم لما جاءوا اللاعبين وطلبوا منه ان يرد عليهم السيل والمال
32:01وقال عليه الصلاة والسلام ان احب الحديث الي اصدقه فاختاروا اما السبي واما المال اما السدي واما المال ثم رأوا انه لم يرد عليهم الا احدى طائفة حسين واختاروا الثدي داروا اجنبي. الرسول صلى الله عليه وسلم
32:21انهزموا يوم حريوا وتفرقوا بين الاوقات اما الغنائم ولا لكنه لما رجع من الطائر وانتظر يعني مجيء مجيئهم اليه الزائلين فجاءوا بعد الى رسول الله عليه الصلاة والسلام وطلبوا منه ان يرد اليهم وان يرد اليهم المال فاخبرهم بانه لن يرد عليهم الا
32:51اختاروا ان يرد عليهم النبي عليه انقسم الغنائم واعطى المؤلفة قلوبهم الذين اسلموا على الفتح الذين اسلموا قبل شهر وقبل اقل من شهر آآ القسط الاوفر من يتعلق مع الاسلام حتى يقوى ايمانهم حتى يثبتوا والا والا يحصل منهم
33:21رجوع وحتى يتبعهم اتباعهم الذين هم تبع لهم الى قوي ايمانهم وثبتوا على الاسلام والايمان قلنا الذين هم اتباع لهم هم وراءهم في ذلك. وكان عليه الصلاة والسلام رأى ان المصلحة ان يتألفه
33:41لم يعطي الانصار واعطى هؤلاء الذين اسلموا عام الفجر ووجد الانصار في انفسهم حصل في نفوسهم شيء اجل ان يصيبهم ما اصاب الناس. وجاء بعض الروايات كما يأتي يعني كيف يعطى آآ الذين اسلموا حديثا تكثر من ديارهم اسلموا
34:11من دمائهم ثم هم يبصرون بالغنائم نحن لا يقولون فيها شيء هذا حصل من بعضهم حصل واما كبارهم وذهولهم فانه ما حصل لنا ولكنه حصل من بعض الشباب ان تكلموا بمثل هذه الكلمات
34:31فبلغ النبي عليه الصلاة والسلام ما قالوه فجمعهم النبي عليه الصلاة والسلام وحدهم ليس معهم احد ثم خطبهم وذكرهم ما حصل لهم من الخير وما حصل لهما غنيمة وانهم اعظم حظا واوفر نقيبا من هؤلاء الذين صار نصيبهم الشاه والبعير. وبين
35:01عليه الصلاة والسلام ان هؤلاء اذا ظفروا بالشهود انتم ظفرتم بالرسول عليه الصلاة والسلام. الا ترون ان يذهب الناس بالشاة والبعيد فرحوا وفروا قالوا رضينا يا رسول الله ثم قال
35:21الانغام يبين الهجرة الهجرة الانصار هم الذين كانوا في المدينة وقدموا اليهم المهاجرون والمهاجر لا يمكن ان يتقلل من هجرته ولا يمكن ان ان يتخلى من ذلك الوقت لان هذا قد حصل واستقر وثبت ولا يمكن فالنبي عليه
35:51اراد ان يبين فضلهم ومنزلتهم وقال انه لا الهجرة لكان ولكن الهجرة لكنه امر من المهاجرين هجر بلده وتركه بلده وخرج من مكة الى المدينة هو ومهاجر من مكة الى المدينة
36:11ولا يمكن ان يكون من الارقام بسبب الهجرة. لكن هذه الكلمة فيها آآ تعظيم وبيان لعلو منزلتهم وفضلهم الله تعالى عنهم معنى هذا انهم فيعلمون انهم يعلمون من هذا انه عليه الصلاة والسلام انه معهم
36:41مجتمع معهم انه يرجع معهم الى بلدتهم وانه لا يبقى في مكة انه يفهم من هذا ولمتابعة الانصار انه يكون مع الانصار. ثم زاد في التأسيس وبيان عليه الصلاة والسلام وقال الانصار شعار والناس بحار. الانصار شعار والناس جثار
37:11الشعار هو الحب الذي او يقال له الشعار. وما وراء ذلك يقال له اتفاق فبين عليه الصلاة والسلام بهذا وانه بمنزلة الدفاع بمنزلة الشعار وهو الثوب الذي من الجسد وغيره بمنزلة الذي هو وراء لكن لا يعني هذا ان يكون افضل
37:41وانه قد جاء من النفوذ على قبل المهاجرين وعلى تميزهم وانهم جمعوا بين الهجرة والنصرة ما الذي موجود؟ فالذي هو موجود في الانصار موجود في المهاجرين وزيادة وهي كونهم تركوا بلدهم وتركوا اوطانهم
38:01من اجل نصرة الرسول عليه الصلاة والسلام فهم انصاروا مهاجرون وهم انصاروا رسول الله عليه الصلاة والسلام والمعنى الموجود في الانصار الموجود ومعهم بالاضافة الى ذلك الهجرة. ولكن النبي عليه الصلاة والسلام اراد ان يطيب نفوسهم. وان يقوي اه او ان
38:21ويقوي عزائمهم وان وان يذهب الى وقع في انفسهم بسبب انه لم يصدها ما اصاب الناس وكانت النتيجة الكلمات الجميلة او الكلمات العظيمة التي قالها لهم الرسول عليه الصلاة والسلام
38:41قالت بذلك رفيقهم وفرحوا وسروا وآآ آآ حصل آآ مراد النبي عليه اعطى هؤلاء وترك هؤلاء واليقين رضي الله تعالى عن الجميع. وهذا الحديث فيه يعني فيه من الفوائد ان
39:11الامام له اذا رأى المصلحة في ان يعني تكون غنيمة آآ تصرف بدعوى التي هي المؤلفة لمن هو مؤلف لان هذا حق يسمى بذلك يخرج من الخمس واربعة لكنها بهذه الغزوة وزعت من مغانم راقية لمن هو حديث
39:51وذلك لمصلحة الاسلام ومصلحة المسلمين. وتحقق ما اراده الرسول الكريم. صلى الله عليه وسلم. بالنسبة لهؤلاء مؤلفة وهؤلاء الذين اصدروا على ما عندهم من قوة الايمان وقوة المصيرة وهم الانصار رضي الله تعالى عنهم
40:11يعني استئثار حتى تلقوني على الفور. انه اذا فاتهم لنحيط للحروف الدنيوية فان امامهم الاخرة وما عند الله خير وابقى ما اعده الله عز وجل لهم خير وخلق مما يفوتهم من المكاسب الدنيوية والفوائد الدنيوية التي
40:51على غيرهم مما هم مشاركون فيه. يقول هذا مهم يا شيخ يكون من المنة ثم جاء في الحديث وكلما قال لهم قال لم اتيكم ضلالا فهداكم الله بي ومتفرقين فجمعكم الله بي وعالقة فاغناكم الله
41:11كلما قال رسول الله عليه وسلم قول قال الله ورسوله وامنت. يعني الجنة لله عز وجل عليه الصلاة والسلام عليه كما حصل منهم من النصرة وما حصل منهم من الجهاد في سبيل
41:31فاننا حصل وتفضل الله تعالى به عليهم وما حصل للرسول عليه الصلاة والسلام الله تعالى على يديه لهم من الايمان اعظم واجل ولهذا قالوا الله ورسوله امن المنية لله عز وجل ولرسوله عليه الصلاة والسلام. الله يجعل له منة في الامة. ولرسوله عليه الصلاة والسلام بعد الله
42:01المنيا لانه هو الذي كان اه شرب هذا الخير جعله الله تعالى سببا لوصول هذا الخير اليه ولهذا فان اعظم النعم على المسلمين ان هداهم الله عز وجل للاسلام وهي اجل النعم واعظمها. والرسول عليه الصلاة والسلام جعله الله عز وجل ثمنا لوصول هذا
42:31ايه الى الناس اله صلى الله عليه وسلم مثل اجورهم. له اجوره على على وله مثل اجورهم لانه هو الذي قال لم يفعل الخير والذي دل ما يفعل الحق والهدى ومن دل على هدى كان له مثل من اجله فاذا
42:51الله تعالى له الامة الامة والرسول صلى الله له منة عليهم. وكذلك الصحابة لهم منة على من بعدهم لانهم بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين الناس ان يتلقوا السنة تلقوا الكتاب والسنة وادوهم الى
43:11بعده على بامانة وباخلاص وباحتساب وبرجاء الثواب من الله سبحانه وتعالى ثم انه قال لهم تواضعا لو شئتم لقلتم كذا وكذا. وجاء ذلك مصيره في بعض الروايات. جئتنا اه قريبا فاويناك
43:41وآآ وآآ قال هذا رسول الله عليه الصلاة والسلام لهم يعني اه ولفنهم يعني هذه الحجة اه نقيبا لخواطرهم وتواضعا منهم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وانه اذ حصل على يديه لهم هذه هذه
44:11هذا الخير فانه حصل ايضا من جانبهم للرسول صلى الله عليه وسلم اشياء ثم انه في هذا الحديث يعني في هذه المنن التي ذكرها عليه ذكره اياها وهي آآ الله وبافضل النعم
44:41التي ساقها الله تعالى على يديك وهي نعمة الاسلام ونعمة الهلال في الايمان ضلالا فهداكم الله لي جئت فهداكم هداكم الله به وذكر هذه النعمة التي الغنى بعد الفقر يقبل الله عز وجل به
45:01وسوف هذا الخير على يدي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. قالوا امنوا يعني اعظم منة واعظم لان هذا الذي حصل منا من الذي عملناه ليس شيئا في مقابل ما حط الماء مقابل ماء وفرنا به
45:21ما علمناه يعني لا يعتبر شيئا قال حدثني عبد الله ابن محمد قال حدثنا هشام قال اخبرنا معمر عن ابن قال اخبرني انس بن مالك رضي الله عنه انه قال قال مات من الانصار حين افاء الله على رسوله صلى الله عليه
45:41عليه وسلم ما افاء من اموال هواك فصدق النبي صلى الله عليه وسلم يعطي رجالا مائة من الابل وقالوا يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي قريشا ويتركنا وجيوبنا تحفر من دمائهم. قال انس
46:01رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقالته فارسل الى الانصار فجمعهم في قبة من اذى ولم يدعوا معهم غيرهم فلما اجتمعوا قام النبي صلى الله عليه وسلم وقال ما حديث بلغني عنكم؟ فقال فقهاء الانصار اما
46:21رؤساؤنا يا رسول الله فلم يقولوا شيئا. واما ناس منا حديثة اسنانهم فقالوا يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه يعطي قريشا ويتركنا وسيوفنا من دمائهم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم فاني اعطي لسانا
46:41حديث عهد بكفر اتألفهم اما ترضون ان يذهب الناس بالاموال وتذهبون بالنبي صلى الله عليه وسلم الى رحالكم فوالله لمرة لما تنقلبون به خير مما ينقلبون بك. قالوا يا رسول الله قد رضينا
47:01وقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم فتجدون اثرة جديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فاني على الحوض قال انس فلم يصبروا. وهل الحديث ابن مالك ايضا فيه بيان
47:21ما حصل من انصار رضي الله عنهم وارضاهم وان لو حصل من بعض شبانهم انه قال يغفر الله لرسوله صلى الله عليه وسلم يعطي آآ يعطي مسلم في الفقه المئة من الابل يعطي قريشا المئة من الابل في بعظ الافراد وشيوخنا
47:41لان في رمضان كان في جوال ما مضى الا ايام بدمائه من اهل الابل ونحن الذين اسلمنا من قبل وجاهدنا شيئا قال هذا بعض الشبان من الانصار رضي الله عنهم وارضاهم. فلما قالوا هذه المقالة وحذف بها رسول الله عليه الصلاة والسلام
48:11صار في قبة ابن ادم ثم يعني قطع آآ لم يدع معهم احدا فيها وآآ لم يحضر معهم احد فيها ثم قام وتكلم فيهم وقال ما حديث بلغني عنكم؟ فقال فقهاؤهم اما آآ كبارنا
48:31شيوخنا بعض شباننا فانه قال هذه المقالة النبي عليه الصلاة والسلام بين كان لهم السبب في هذا العمل الذي عمله فقال انني اعطيت اناس نتألفهم عن الاسلام حيث هناك حديث عهد بكفر
48:51لاتعلقه مع الاسلام ثم بين عليه الصلاة والسلام آآ ما يتعلق بالانصار وقبل الانفار صحيح قال قال اما ترضون ان يذهب الناس بالاموال وتذهبون بالنبي صلى الله عليه وسلم الى رحالكم
49:11الاموال الاخرى وتذهبون الى رحالهم فيكون قسمة رسول الله عليه الصلاة والسلام هذا كلامه من احسن كلام من اجمل الكلام. وفيه ارضاء لهم وقد رضوا. وفرحوا وصروا اموال ويذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم الى قال فوالله لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به. ووالله
49:41لما تنقلبون به اكثر مما ينقلبون به. الذي تنقلبون به انتم من يعني من الايمان الله عز وجل قوة الايمان والصبر قوم يقومون به لانهم انقلبوا بحظ عاجل وانتم قلبتم
50:01سألتهم حظ وافر وما عند الله قول وابقى ومن عند الله خير وابقى. قالوا يا صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قالوا قد رضينا ثم قال لهم انكم اثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله فاني على خوفه الله ورسوله يعني بالموت
50:31حتى تموت الموت وعند ذلك تجدون الجزاء وتجدون الثواب. وآآ بعد ذلك يحصل على الحوض يخبرني حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن ابي الدياح عن انس قال لما كان يوم فتح مكة
51:01فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم بين قريش فغضبت الانصار. قال النبي صلى الله عليه وسلم اما ترضون ان ليذهب الناس في الدنيا وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا بلى. قال لو سلك الناس واديا او شعبا لكفلته وادي
51:21الانصار او شعبهم وقال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا ازهر عن ابن عوف قال انطقنا هشام بن زيد بن انس ام انس رضي الله عنه انه قال لما كان يوم حنين التقى ومع النبي صلى الله عليه وسلم عشرة الاف والطلقاء
51:41فأدبروا قال يا معشر الأنصار قالوا لبيك يا رسول الله وسعديك قد قلت نحن بين يديك ونزل النبي صلى الله عليه وسلم فقال انا عبد الله ورسوله فانهزم المشركون فاعطى السلفاء والمهاجرين ولم يعطي الانصار شيئا. وقالوا
52:01فدعاهم فادخلهم في قبة وقال اما ترضون ان يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم لو سلك الناس واديا وسلكت الانصار شعبا لاخترت شعب الانصار
52:21وقال حدثني محمد ابن بشار قال حدثنا عنذر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال جمع النبي صلى الله عليه وسلم نازل من الانصار وقال ان قريشا حميد عهد بجاهلية ومصيبة واني اردت ان
52:41اجبرهم واتألمهم اما ترضون ان يرجع الناس بالدنيا وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم الى بيوتكم قالوا بلى قال لو سلك الناس واديا وسلكت الانصار شعبا واديا انصار او شعبا انصار
53:01هذه الروايات كلها تتعلق اه ما حصل النبي عليه السلام المؤلفة في قلوبهم الحظ الاوفر منها ليتألفهم عن الاسلام. منهم هؤلاء الذين من عليهم الرسول صلى وسلم واطلقهم عندما فتح مكة وخرجوا معه
53:31فاراد ان يتألفه وان وان ايمانهم واعطاهم الاموال الكبيرة واعطى الواحد حتى يثبت ايمانه حتى يتبعه غيره. وكل حديث كلها بدور حول هذه الخطة ما حصل من تمييز قريش ليتألفهم عن الاسلام
54:01الغاء الالفاظ بالكلمات الجميلة والكلمات التي قالها لهم رسول الكريم صلوات الله وسلامه قدرته عليه والتي حصل بها رضاهم وشعورهم وابتهاجهم وفرحهم بما اه ذكرهم به رسول الله صلوات الله وسلامه عليه قال حدثنا قبيصة قال حدثنا تبيان عن الاعمش عن ابي وائل العبد الله رضي الله عنه
54:31لما ختم النبي صلى الله عليه وسلم خدمة حنين قال رجل من الانصار ما اراد بها وجه الله فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرت فتغير وجهه ثم قال رحمة الله على موسى لقد اوزي باكثر من هذا فصبر
54:51رجل من اعطى من الاموال الكبيرة قال ما اريدني هذا وجه الله. فتغير وجه رسول الله. عليه الصلاة والسلام لقد اودي باكثر من هذا ربما فيه تذكر ما حصل الاعتبار بذلك فان النبي عليه الصلاة والسلام لم لم
55:31بلغته هذه المقالة قال عليه الصلاة والسلام قال فيه عبرة فعبر يخفف ما يحصل على الانسان قال حدثنا خزيفة ابن سعيد قال حدثنا جبريل عن منصور عن ابي وائل عن عبدالله رضي الله عنه قال لما كان يوم حنين اثر النبي صلى الله عليه
56:01وسلم ناسا لاتى بعث ان اقرأ مائة من الابل واعطى عيينة مثل ذلك واعطى ناسا. فقال رجل ما اريد بهذه بالقسمة وجه الله وقلت لاخبرن النبي صلى الله عليه وسلم قال رحم الله موسى قد اوذي باكثر من هذا فصبر
56:21قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا معاذ بن معاذ قال حدثنا ابن عون عن هشام ابن زيد ابن انس ابن مالك عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال لما كان يوم ثنين اقبلت هو وغيرهم بنعمه وزراريهم. ومع النبي صلى الله عليه
56:41عليه وسلم عشرة الاف ومن الصدقاء فاخبروا عنه حتى بقي وحده. فنادى يومئذ نداءين لم يفرق بينهما عن يمينه فقال يا معشر الانصار قالوا لبيك يا رسول الله ابشر نحن معك ثم التفت عن يساره فقال يا معشر الانصار
57:01قالوا لبيك يا رسول الله ابشر نحن معك وهو على بغلة بيضاء فنزل. وقال انا عبد الله ورسوله فانهزم المشركون فاصاب يومئذ غنائم كثيرة فقسم بالمهاجرين والشرفاء ولم يعطي الانصار شيئا. وقالت الانصار اذا كانت شديدة
57:21فنحن نزعاء ويعطى الغنيمة غيرنا. فطلبه ذلك فجمعهم في قبة. فقال يا معشر الانصار ما حديث بلغني عنكم وقال يا معشر الانصار الا ترضون ان يذهب الناس بالدنيا وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ يقودونه
57:41الى بيوتكم؟ قالوا بلى. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو سلك الناس واديا وسلكت الانصار شعبا لاخذت شعبة شعب الانصار وقال هجوم يا ابا حمزة وانت شاهد ذاك؟ قال واين اغيب عنه؟ وهذا الحديث
58:01وفيه ان حواجز يعني يريدون ان لا يفروا بسبب يكون معهم الاهل ومعهم الاهلائل ومعه الاحوال الطائلة يريدون ان ان يحصل منهم بديل لانهم جاؤوا جاؤوا بجرائهم وهذا يعني يدفعهم الى ان يصبروا وان يستبدلوا في القتال فصار
58:41المؤمنين هذه الاموال الطائلة للمسلمين. النبي عليه الصلاة قسمها بين خلقاء واعظم مهاجرين ووقع في انفسهم ما وقع وبلغ وقال لهم ما قال مما مر بكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.