المجلس (426) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02من حدث لبيك قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله بن عتبة ان ابن عباس رضي الله عنهما اخبرا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم غزى غزوة الفتح في رمضان. قال وسمعت ابن المسيب يقول
0:22يقول مثل ذلك وان عبيد الله بن عبدالله انه اخبره ان ابن عباس رضي الله عنهما انه قال صام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اذا بلغ الكبد الماء الذي بين خزيب وعثمان اصبر فلم يزل مفطرا حتى انسلخ
0:42شهر وقال حدثني محمود قال اخبرنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر قال اخبرني الزهري عن عبيد الله بن عبد عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج في رمضان من المدينة ومعه عشرة الاف
1:02وذلك على رأس سماء على رأس سمان السنين ونصف من مقدمه المدينة. فسار هو ومن معه من المسلمين الى مكة يقوم ويقومون حتى بلغ الحديث وهو ماء بين عثمان وخدي اصفر واخضر قال الزهري
1:22وانما يؤخذ من امر رسول الله صلى الله عليه وسلم الاخر فالاخر. بسم الله الرحمن الرحيم لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:42ويقول الامام البخاري رحمه الله تعالى باب غزوة الفتح في رمضان آآ هذه الترجمة تعلق بالغزوة الذكر في مكة وفي جملة الغزوات التي اوردها البخاري رحمه الله ومن الكتاب المغازي
2:02وسبق في الباب الذي قبل هذا آآ الباب المتعلق بغزوة الفتح وما جرى من حاطب بن ابي بلدعة من الكتابة لكفار قريش يخبرهم بما عزم عليه الرسول صلى الله عليه وسلم
2:22من الذهاب اليه والمقصود من ذلك ان هذا مقدمة. وحصل وهو يتعلق بالفتح و اخبار خروج النبي صلى الله عليه وسلم الى مكة. فمن اجل ذلك الامام البخاري رحمه الله. قدمه
2:42لانه يتعلق بغزوة الفتح وكان قبلها بانه اخبار لعزم النبي صلى الله عليه وسلم عليها ان هذه الترجمة فهي تتعلق في زمانها. وانها في رمضان وانها اه جاء في بعض الروايات انها على رأس آآ متنزلين ونصف وآآ
3:12كذلك ايضا ما جاء من فعله عليه الصلاة والسلام في صيام اولا في الطريق ثم اربع جهاز الفتح حصلت في شهر رمضان وكان ذلك في السنة الثامنة وعلى بعد مضي سبع سنين ونصف وليس ثمان سنين ونصف
3:42لان الرسول صلى الله عليه وسلم قدم الى المدينة في شهر ربيع الاول وبعد وغزوة كان في رمضان يعني معنى هذا انه سبع سنين ونصف. سبع سنوات ونصف ليس ثمان سنوات ونصف. سنوات
4:02والواقع انها سبع سنوات ونصف في ان خروج النبي صلى الله عليه وسلم كان في رمضان المدينة كان ربيع الاول فيكون على هذا مضى على ذلك سبع سنوات ونصف سنة. والرسول صلى الله عليه وسلم خرج من
4:32المدينة في عام الفتح في رمضان وكانوا وكانوا صائمين. فلما بلغوا هذا الماء الذي هو الكثير وهو يقع بين خزيل وعفان اثر عليه الصلاة والسلام وافطر صحابته معه. ثم استمر على ذلك
4:52حتى خرج الشهر. قال الزهري وانما يؤخذ بالاخر الاخر الاخر الاخر من فعل عليه الصلاة والسلام المقصود من ذلك للطاعة. لان الاخر هو الافطار. وقد اختلف العلماء هل المسافر يفطر او يصوم؟ وارجح الاقوال في ذلك
5:22ان هذا يرجع الى المشقة وعدمها فاذا كانت الشقة المشقة موجودة فالاولى الابقار وعدم وان كان ليس هناك مشقة لا سيما في مثل هذا الزمن الذي يكون السفر في الطائرات والسيارات
5:42المكيفة وغير مكيفة فان المسافر مثل مقيم فالاولى في حقه ان يصوم واذا فالامر او الاول الاقوال فيما يتعلق بصيام الكافر انه هناك امر بمشقة وعدمها فاذا كان الامر يشق فان الاولى له ان يكثر والنبي عليه الصلاة والسلام لما رأته لما
6:12رأى رجلا قائما وقد ضلل عليه شدة الحر. قال ما هذا؟ قالوا القائل. قال عليه الصلاة والسلام. ليس لنا البر الصيام في شهر. يقوم الامر يعني منوطا بالمشقة. واذا لم توجد المشقة فالاولى للانسان ان آآ يبرئ
6:32ذمته هو ان يؤدي الصيام في وقته حتى لا يبقى دينا عليه قد تمضي الايام يمضي الوقت دون ان يقوم هذا الدين الذي عليه. كونه يتخلص من الدين. ويسلم من ان يكون
6:52مدينا حيث لا مشقة عليه في زمن الصيام يشارك المسلمين في قيامهم في زمن الصيام ويسلم من ان يكون عليه دين. واذا كان هناك مشقة فلولا له ان يفطر لان النبي عليه الصلاة والسلام قال في حق الذي صام وانهى
7:12ليس من البر الصيام في لقد اعطيتنا الرخصة الجارية نعم؟ ان الله يحب ان نعم هذا من الادلة الدالة على ان من قال به افضل لكن كما هو معلوم الانسان اذا يعني احتاج الى الرخصة يفعلها واذا كان ليس
7:42يعني محتاجا اليها لان ما هناك مشقة. ثم ايضا ما تركها جهدا فيها او رغبة عنها. وانما تركها من اجل ان الانسان يتخلص من الدين. ثم الرسول صلى الله عليه وسلم قال واخف الرسول صلى الله عليه وسلم جاء عنه الصيام وجاء عنه الفقر. فاذا القضية
8:02تناظر المشقة فان وجدت المشقة فالانسان يأخذ واما وجد في المشقة فالانسان يتخلص من الدين في زمانه حتى لا يبقى مدينة وحتى لا وحتى لا اه يشق عليه الاتيان بالقضاء بعد ذلك
8:22قد يؤخر ويفرط وتخلص منه او لا. وهذا لن واذا كان ولا يكون فيه رغبة عن الرخصى وانما الرخصة ان يأخذوا بها عندما يحتاجوا اليها. واما حيث ليس هناك ضرورة. مرة اخرى جاء عنه هذا وجاء عن هذا
8:42يحمل الصيام على ما اذا كان لا يشق والاقصاء على ما اذا كان فيه نشاط لكن كما قلنا الا في هذا الزمان الغالب ان الاسفار مريحة ليست مثل ما كانت من قبل طريق
9:11المدينة من مكة الى مدينة تسعة تسعة ايام بلياليها تسع مراحل. الناس يحرمون ويبتدون تسعة ايام تتسخ البسك الاحرام ويمضي عليكم وقت طويل. ما يمضي الا اربع ساعات او خمس ساعات وقد يكون في سيارة مكيفة. مثل الانسان اللي جالس يروح يرفع في بيته. وفي منزله
9:41مسألة يعني ما فيها مجال خالص. لك الله خلق وعدم التزام بالدين اولى قال حدثني عياش ابن الوليد قال حدثنا عبد العال قال حدثنا خالد بن حزا عن عكرمة عن ابن عباس رضي
10:01الله عنهما انه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان الى خميس والناس مختلفون فصائم فلما استوى على راحلته دعا باناء من لبن او ماء ووضعه على راحته او على راحلته
10:21ثم نظر الى الناس فقال المفطرون للصوام افطروا. وقال عبد الرزاق اخبرنا معمر عن ايوب عن عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح وقال حماد بن زيد عن عيوب عن عكرمة عن ابن عباس
10:41على النبي صلى الله عليه وسلم. يتعلق بغزوة الفتح. لانه جاء في بعض الروايات انه خرج عن الفجر وفي بعضها الى حنين وحنين كما هو معلوم انما كانت بعد الفتح. لان النبي عليه السلام
11:01ففتح مكة ذهب الى حنين قائل مع العربات الذي في الحديث هنا عند ذكر حنين يعني جاء في بعض وانما المقصود بذلك الخروج الى الى مكة في رمضان بفتحها لكن
11:31ما كانت عزوة في عزوة اثنين يعني مرتبطة بغزوة الفتح وتابعة لها فيها ذكرها في بعض الروايات الا فان النبي عليه الصلاة والسلام ما خرج الى حنين في رمضان وانما خرج بعد ذلك
11:51وخرج بعد ذلك وفي بعض الروايات عن الفتح وليس فيه ذكر حنيف فاذا ذكر حنين لانها تابعة ووالية لها ومرتبطة بها. وانما خروج النبي صلى الله عليه وسلم الى الى مكة
12:11هو الذي كان في رمضان وهو الذي كان فيه قائما ثم افطر عليه الصلاة والسلام قال المخبرون للصوام اخبروا بعد ما ارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا جرير عن من
12:31عن مجاهد عن قاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فقام حتى بلغه الصاد ثم دعا باناء من ماء فشرب نهارا ليريه الناس. فاقصر حتى قدم مكة. قال
12:51كان ابن عباس يقول قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر وافطر فمن شاء صام ومن شاء يبين الذي قبله ايضا وان النبي عليه الصلاة والسلام خرج في رمضان ولما بلغ عثمان
13:11وشرب وافطر ابصر الناس وكان ابن عباس رضي الله عنه يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم قام واخطأ فمن شاء فانه شاء وكما عرفنا ان يكون الامر منوط بالمشقة وعدمها. فعندما توجد مشقة فالاولى الافطار. وعندما
13:41لا يكون هناك مشقة الاولى الصيام. فالرسول صلى الله عليه وسلم جاء عنه هذا وهذا من شرطة وعدمها في عمل الانسان هذا هو الاولاد. لان المشايخ قال فيها الرسول طول الليل ليس من دور
14:01وكذلك الحديث الذي فيه ان الصحابة الذين كانوا معه منهم ومنهم من كان ومنهم موسى دون تعب ولم ينشغلوا هم الذين قاموا بما يلزم للابل وحاجتهم وحاجتهم غيرهم قال ذهب المقيمون لانه بالاجر. ذهب المقيمون باليوم بالاجر لانهم قاموا بما يلزم لهم ويلزم لاخوانهم
14:33الذين ازكهم الصيام ولم يتمكنوا من عمل شيء بكونهم قائمين. فدل هذا على ان اولى من الصيام في حال المشقة فان تقلب من ان يكون الانسان عليه دين او لا من ان يعرض نفسه
14:53في ان يكون لدينا طالبين بين يعني بين عثمان قال يعني بلغ عثمان يمكن ان يكون مكان قريبا من حجاج قرب منه يعني حتى يتفق مع الحديث الذي صلى. الروايات
15:23قبله لانه كان قبل عثمان. قال باب اين ركز النبي صلى الله عليه وسلم الراية يوم الفد وقال حدثنا عبيد بن اسماعيل قال حدثنا ابو اسامة عن هشام عن ابيه قال لما سار رسول
15:43الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح وبلغ ذلك قريشا خرج ابو سفيان بن حرب وحكيم بن حزام وبنيل بن ورقاء يلتمسون الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:59افضل يسيرون حتى اتوا مر الزهران واذا هم بنيران كان نيران كانها نيران عرفة. فقال ابو سفيان ما لكأنها نيران عرفة. وقال فضيل بن ورقاء نيران بني عمرو. وقال ابو سفيان عمرو اقل من ذلك
16:19فرآهم ناس من حرس رسول الله صلى الله عليه وسلم فادركوهم فاخذوهم فاتوا بهم فاتوا بهم رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم فاسلم ابو سفيان فلما سار قال للعباس احبس ابا سفيان عند حطم الخيل حتى ينظر الى
16:39مسلمين قال للعباس احدث ابا سفيان عند خصم الجبل حتى ينظر الى المسلمين فحبسه العباس فجعلت القبائل تمر ومع النبي صلى الله عليه وسلم تمر كتيبة جسيمة على ابي سفيان. فمرت كتيبة قال يا عباس من
17:03هذه قال هذه ظفار. قال ما لي ولظفار. ثم مرت جهينة. قال مثل ذلك. ثم مرت سعد ابن هزيل كان مثل ذلك ومرت اليه فقال مثل ذلك حتى اخبرت كتيبة لم يرى مثلها قال من هذه؟ قال هؤلاء الانصار
17:23صار عليهم سعد بن عبادة معه الراية. فقال سعد بن عبادة يا ابا سفيان اليوم يوم الملحمة. اليوم تخلوا الكعبة فقال ابو سفيان يا عباس حبذا يوم الذمار ثمار ثم جاءت كتيبة وهي اقل
17:44فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه وراية النبي صلى الله عليه وسلم مع الزبير بن العوام فلما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بابي سفيان قال الم تعلم ما قال سعد بن عبادة؟ قال ما قال قال كذا وكذا
18:04وقال كذب سعد ولكن هذا يوم يعظم الله فيه الكعبة. ويوم تخفى فيه الكعبة. قال وامر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ترسل رايته بالحديد. قال عروة واخبرني نافع بن الزبير بن مظعف. قال سمعت العباس
18:24الزبير بن العوام يا ابا عبد الله ها هنا امرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ترفز الراية قال وامر رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ خالد بن الوليد ان يدخل من اعلى مكة من جزاء ودخل النبي
18:43صلى الله عليه وسلم بالهدى فقتل من خير خالد يومئذ رجلان. وبيش ابن الاشعر بن جابر للزهر اين الراية الصحابة في مكة فنزلوا وكانت قريش قد علمت في خروج النبي صلى الله
19:33خرج ثلاثة منا فيهم ابو سفيان فرأوا نيران كثيرة فتساءلوا عن داره فقيل وقال بعضهم نيران عرفة يعني كأنها نيران عرفة يعني يعني نيران ليلة يعني مساء يوم عرفة الذي هو ليلة المزدلفة
20:23لكثرة النيران التي تسوق في في مزدلفة. فقيل ان فنيران بني عمرو فقال انها اقل من ذلك لان هؤلاء جاءوا النيران كثيرة ولا يمكن ان تكون نيران يعني هؤلاء الجماعة من العرب
20:43اشار اليها ثم ان جماعتنا اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم انحرص النبي صلى الله عليه وسلم وهم العيون الذين يعني يتقدمون ويستطلعون خبر الاعداء ادركوهم فاتوا الى النبي عليه الصلاة والسلام
21:03وقول هؤلاء الثلاثة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاسلم ابو سفيان. جاء لبعض روايات ان العباس خشي على ابي سفيان انه يرفض والا يبقى على اسلامه اشار على النبي عليه الصلاة والسلام ان آآ
21:33يرى او يمكن من ان يرى الكتائب والجيوش الذين مع رسول الله عليه الصلاة والسلام فامره ان يحبسه بخطن الجبل وهم الريح تمر معه القوافل والفتيات نائب فكانت الكتائب تمر كتيبة كتيبة كتيبة كتيبة الانصار كتيبة كذا كتيبة كذا
22:03الكتيبة التي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكان كلما مر عليه كثيرا جاءه كفيلة بعدها. واطلع بهذا على كثرة جيش وعلى كثرة الذين جاءوا مع النبي وهذا على مجاعة وفيه بقي يعني الايمان وعدم
22:33اه يوجد هناك مجال لان يرتفع الانسان بانه اذا رأى هذه الكثرة يعني يرى انهم سيغلبون طبعا الامر فيه قوة اما ليس بامر الهين ثم انه لما قدم او مرت الكتيبة التي بها
22:53سعد ابن عبادة كثيرة الانصار ومعه الراية. خاطب ابا سفيان وقال اليوم يوم يوم ملحق. اليوم الحرب اليوم تفتح الكعبة. معناها انه يعني ابو سفيان قال يعني يوم الهلاك يعني
23:27بيحصل يوم دينار لانه الهلاك. فلما جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام اخبره بما قال سعد. فقال كذب سعد لانه اخطأ وكذب في مواضع كثيرة وفي على لسان رسول الله العظيم وعلى لسان الصحابة
23:57بمعنى الخطبة كذب سعد اخطأ فيما قال اليوم يوم المرحلة اليوم يعظم الكعبة الكعبة الذي قاله سعد ابن عبادة لان ما قاله خطأ والواقع الملحمة التي هي القتل تلاتة بدلا من ذلك مرحبا وبدلا من الكعبة واستراح الحرم قال
24:37عظم الكعبة وتبكى الكعبة. هذا اليوم هذا الوقت يعظم فيه الكعبة وهذا يدل على مقابلة ما قاله سعد ابن عبادة. وان ما قاله الخطأ والواقع عكسه الحكم ان الامر بعكس ذلك وبخلاف ذلك كما قال عليه الصلاة والسلام. قال وعمر رسول الله
25:07ثم وصل الى مقصود ومطلوب ركجت على الحديس العجيب. كان النبي عليه الصلاة والسلام دخل مكة من اعلاها. مبتدع وخرج من هدى وهذه الرواية جاء فيها عكس الروايات الكثيرة وانه دخل من سدى
25:37وان خالد المسألة من كذا وصحيح ان دخولنا من كذا وخروجهم دخل نعلها وخرج من وامر النبي صلى الله عليه وسلم في مكان عال تلحدون المكان الذي دخل منه رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي اهتدى ولهذا يقولون تحب
26:07للتمييز بيننا ايها لان هذا وقت الجهة التي حصل منها يعني فتح يعني للكلمة وهي دخول واصله الذي هو الضم والخروج القصر دخل من فدا وخرج من فدا كما سيأتي
26:37حديث رسول الله وما جاء في الحديث آآ ليس من يقول المحفوظ هو ما جاء في الروايات الكثيرة انه دخل من فدى اه وخرج من ثم لجأ ثم ذكر ما حصل لطالب وانه قتل اثنين من اصحابه الاشعر
27:07وراية الرسول صلى كانت مع زبير وامره ان يرفضها في هذا المكان الذي هو القدوم وهو المكان الذي دخل منه رسول الله وسلم وهو اعلى مكة. اولا اول مرحلة الذي فيه اخره
27:37نعم قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة عن معاوية بن قرة قال سمعت عبدالله بن المغفل رضي الله عنه يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح
28:02على ما قبل وهو يقرأ سورة الفتح يرجح وقال لولا ان يستمع الناس حولي ترجعت كما رجعت. هذا الحديث سبحان يقرأ سورة الفتح يرجع الترفيع هو ترتيب او نصف الحرب يعني آآ في نفسه
28:35يعني ترديده حديث هذا في في ولكنه اورده هنا من اجل قال حدثنا سليمان ابن عبد الرحمن قال حدثنا ابن يحيى قال حدثنا محمد ابن ابي حفصة عن الزهري عن علي ابن حبين
29:02عن عمرو بن عثمان عن اسامة بن زيد رأه عنه ان انه قال زمنا يا رسول الله اين تنزل غدا؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم وهل ترك لنا عن المنزل؟ ثم قال لا
29:17المؤمن ساونا ولا يرث الكافر المؤمن ومن ولد ابا صالح قال وانه عميل وطالب قال معمر عن الزهري اين تنزل غدا؟ غدا في حجتك ولم يقل يونس حجته ولا زمن الفتح
29:35قال ان ابا طالب الذي كانت بيده وبخلدته ورثه طالب وعقيد ثم الى العقيدة. الميراث وهل ترك لنا عقيدة؟ يعني معناه انه رجع وانه حاز ولن يسأل من شيء انه ذكر في بعض الروايات ان هذا كان في حجة وامه كانت محجة اورده هنا في غزوة
30:30ويأتي بعض الروايات الوداع. فقال وهل ترك لنا عقيل السبب قال اه عقيلا هو الذي اختص بهذه الدور في كونه ورث ابا طالب ذلك اخيرا ثم انه اسلم بعد ذلك وعقيد اسلم بعد ذلك ولكنه عند وفاة ابي طالب
31:10ورث اباه ثم يجب اسلما عليها. قال حدثنا ابو اليمان قال حدثنا شعيب قال حدثنا ابو الجنان عن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلنا
31:30ان شاء الله اذا فتح الله الخير حيث تقاسموا على الكفر حديث ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه هذا فيه بيان منزل الرسول صلى الله عليه وسلم وانه قال من زرنا اذا فتح الله الخيط حيث قال
31:49على الكفر يعني المكان الذي يتقاسم فيه على ايذاء المسلمين وتعاهدوا وتعاقدوا فيما بينهم هو الذي اختاره الرسول صلى الله عليه وسلم. يعني هذا المكان الذي تقاسم فيه على الكفر. وعلى ايذاء المسلمين هو الذي يكون فيه نزول الرسول
32:09صلى الله عليه وسلم حتى ان يكون في ذلك تمثيل بنعمة الله عز وجل. وان كيد الكفار ارسله الله عز وجل ورد كيده في نحورهم واسلم من اسلم منهم وحمل من قبل منهم ولكن
32:29المكان الذي حصل فيه التعاطف الانتفاض بينهم هو المكان الذي اختاره النبي صلى الله عليه وسلم النزول فيه ان كان محلا الاجتماع على الكفر وعلى التعاون على الاثم والعدوان. يكون محلا للبر والتقوى
32:59ولاهل الخير ولرسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه اذا كان موطن الكفار تحالفوا فيه على على ايذاء الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه الرسول صلى الله عليه وسلم اختار من الاولى
33:19في ذلك المكان قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا ابراهيم ابن سعد قال اخبرنا بشهاد عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اراد حنينا منزلنا غدا ان شاء الله
33:39بسيب بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر سقطوا على الهي الرسول الذين كانوا معه آآ مثل الذي قبله الا انه تفسير فيه تفسير الخير لانه وهنا قال قبل ان قال حدثنا يحيى بن قزعة قال حدثنا مالك عن ابن شهاب عن انس ابن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله
34:39عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغبر. فلما نزعه جاء رجل فقال ابن خصل متعلق باقفال كعبة فقال قال مالك ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فيما نرى والله اعلم يومئذ محرما
34:59وهذا الدين مالك وارضاه قال دخل المسلم عام الف على رأسه هذا يدلنا على انه دخل غير مكره. لان المحسن لا يغطي رأسه. هنا على رأسه فقد اقطع رأسه. وهو يدل على انه دخل غير محرم. ويدل ايضا على
35:29انه كان مستعدا للقتال مستعدا لانه كان لبث المظهر ويدل ايضا على ان لان النبي عليه الصلاة والسلام سيد المتوكلين ومع ذلك يعني يكون فيه خيرولة دون ان تصل السهام الى الرأس يكون هذا المظهر يغطي الرأس ويقول
35:59هذا من فعل الاسباب المشروعة وفعل الباب لا ينافي التوكل فان النبي عليه الصلاة والسلام هو سيد المتوكلين دل ذلك على ان الاسباب لا ينافي التوكل بل الاخذ بها مشروع
36:19ولكن لا يعول الانسان على الاسباب فانما يعتمد على وهو الله عز وجل. هذا جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام ارسل الي الامرين والى تعويل على مسبب الاسباب الذي قال عليه
36:39المؤمن قوي احب الى الله من مؤمن ضعيف وفي كل ثم قال احرص على مالك بقول احرص على ما ينفعك احرص على ما ينفعك ثم اضاف الى ذلك ان الانسان لا يعول على الاسباب
36:59انما يعلم ويعتصم ان هناك شيء وراء اسباب وهو توفيق الله عز وجل واعانة الله وانه اذا لم يشأ الله عز وجل ان ان يترتب على السبب آآ ثمرة فانه يوجد السبب ويتخلف المسبب فاذا يأكل بالاسباب ولا يعتمد عليها وانما يقول
37:29وعلى الله عز وجل ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ثم قال يا واستعن بالله. مع اخ يسأل الله عز وجل ويسأله العون ويسأله التوفيق لان هذا هو السبب الحقيقي وهو في
37:49توفيق الله عز وجل واعانته قال حدثنا صدقة ذو الفضل قال اخبرنا ابن عيينة عن ابن ابي نجيح عن مجاهد عن ابي معمر عن عبد الله رضي الله عنه انه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم
38:09يوم الفتح وحول البيت في السونة وثلاثمائة نسخ فجعل يطعنها بعمق في يده ويقول جاء الحق وزهق الباطل جاء الحق وما يجزئ الباطل وما يعيد مكة هلا يفعلوا هذا عود معه. ويقول الجائع حقه وجه حق الباطل. يقول جاء الحق من زهق الباطل
38:48قال حدثني ها؟ قال حدثنا عبد الصمد قال حدثني ابي قال حدثنا ايوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة ابى ان يدخل البيت وفيه الالهة فامر بها فاخرجت
39:17واخرج سورة ابراهيم واسماعيل في ايديهما من الازلام. وقال النبي صلى الله عليه وسلم قاتلهم الله. لقد علموا صدقت ما بها قط ثم دخل البيت فكبر في نواحي البيت. وخرج ولم يصلي فيه. تابعه معمر عن ايوب. وقال بهيب حدثنا ايوب
39:39عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم. كما دخل مكة لم يشغلوا البيت الا بعد ما اخرجت الاوزان والاصنام التي كانت فيه. ثم انه دخل بعد تكبر في نواحيه. وقال الراوي هنا وخرج ولم يصلي. خرج ولم يصلي
40:09لكن جاء في بعض الاحاديث ما يدل على انه صلى الله عليه وسلم ان من جملة ما كان فيه ابراهيم واسماعيل وهما يلتقيان بالاديان والنبي عليه الصلاة والسلام قال للاسلام قط
40:39ومعنى هذا انهم تصوروا وذكروا اتوا بصورهما وهما يفعلان هذا الامر الذي ما فعلوه. قال باب دخول النبي صلى الله عليه وسلم من اعلى مكة