المجلس (422) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02ثم تعامل على سيده فقتل نفسه فخرج الرجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج الرجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اشهد انك رسول الله قال وماذا؟ قال الرجل الذي
0:22انه من اهل النار واعظم الناس ذلك فقلت عملكم به وخرجتم في طلبه ثم زرح جرحا شديدا فاستعجل الموت وضع مصل سيده في الارض ودبابه بين ثدييه ثم تعامل عليه فقتل نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك ان
0:42ان الرجل ليعمل عمل اهل الجنة بما يبدو للناس فهو من اهل النار. وان الرجل ليعمل عمل اهل النار فيما يبدوا للناس وهو من اهل الجنة. وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري. قال اخبرني سعيد ابن المسيب. ان ابا هريرة رضي الله عنه قال
1:02شهدنا ايضا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل ممن معه يدعي الاسلام هذا من اهل النار فلما حضر القتال الرجل اشد القتال حتى خسرت به الجراحة. فوجد الرجل الما جراحه واهوى بيده الى جنانته فاستخرج
1:22وهي منها اشهر منهار واستخرج منها اسماء وتحرى بها نفسه انحرى بها نفسه فاشتد رجال رجال من المسلمين فقالوا يا رسول الله صدق صدق الله حديثك انتحر فلانا فقتل نفسه فقال قم يا فلان فاذن
1:42انه لا يدخل الجنة الا مؤمن ان الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر. ما ضعه معمر عن الزهري وقال شعيب عن يونس اخبرني ابن المسيب وعبد الرحمن ابن عبد الله ابن كعب ان ابا هريرة قال شهدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم خيرا وقال ابن مبارك
2:02عن الزهري عن سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم ما معه صالحا عن الزهري وقال الزبيدي اخبرنا اخبرني الزهري عن وقال الزبيدي اخبرني الزهري ان عبدالرحمن بن كعب اخبر ان عبيد الله بن كعب قال اخبرني من اخبرني اخبرني من شهد مع النبي
2:22صلى الله عليه وسلم خيرا قال الزهري واخبرني عبيد الله بن عبدالمعين وسعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم. بسم الله الرحمن الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه
2:42اما بعد فهاذان الحديثان حديثان ابن سعد الساعد رضي الله عنه وحديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه هذان الحديثان اوردهما البخاري رحمه الله سمي غزوة خيبر وفيهما قصة الرجل الذي ابلى بلاء عظيما قام باعمال عظيمة وجليلة
3:22والجهاد في سبيل الله. ومع ذلك قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم انه من اهل النار. وفي حديث سهل بن سعد بن سعد رضي الله تعالى عنه انه لما عمل ما عمل اثنى عليه الصحابة وقالوا انهم ما عملوا مثل
3:42كما عمل فلان ما اجزى منا احد مثل ما اجزى فلان لانه ما ابلى بلاء عظيما من الجهاد في سبيل الله مثل ما حصل ولا ان هذا الرجل الذي سموه فقال عليه الصلاة والسلام هو من اهل النار
4:02احد الصحابة قال انا صاحبه معناه انه يراقبه ويتابعه حتى يعرف ماذا ينتهي اليه امره فتابعه ولاحقه وكان اذا اسرع اسرع واذا اخطأ ابطأ ويريد وان يعرف ماذا يؤول اليه امر هذا الرجل. اصابه جراحة
4:32فاستعجل الموت ولم يصبر فوضع نخل كيده على الارض ذبابه على ثم تحامل عليه حتى مات بسبب ذلك. فرجع ذلك الرجل الى رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال اشهد انك رسول الله. اشهد انك رسول الله. وبانك اخبرت عن امر مغيب
5:02ووقع الامر كما اخبرته. يعني معناها ان هذا الرجل انتهى امره الى ان قتل نفسه كان بسبب ذلك من اهل النار كما اخبر بذلك الصادق المخلوق صلى الله عليه وسلم. ثم
5:22ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الرجل سيعمل في عمل اهل الجنة فيما يطلب منه وانه من اهل النار وان الرجل ليعمل بعمل اهل وهم من اهل الجنة. معنى هذا ان العبرة في خواتيم
5:42وبما يؤول اليه الامر واما ما يظهر للناس فليس هذا هو الذي عليه معول لان الناس لهم الظواهر واما البواطن والحقائق حقائق الامور فان امرها الى الله عز وجل ان الرجل ليعمل باعمال اهل الجنة فيما يبدو للناس. لان هذا البلاء العظيم الذي ابلاه هذا الرجل من الجهاد. ومن القتال
6:12ومن النكاية بالاعداء. يعني هذا عمل طيب وهو من عمل اهل الجنة. ومن عمل اهل الجنة ولكن هذا على حسب ما ظهر للناس. ولكن هو الحقيقة والواقع من اهل النار. لان سريرته وما ال اليه امره دعا
6:32جعله من هذا الصنف او من هذا القبيل الذي هو من اهل النار. هذا يدلنا على ان يحرص على ان يكون خائف الراجيع. والا يأمن والا والا يحصل منه الامن وانما يكون خائفا ويكون عاملا للاعمال الصالحة ومع ذلك يخشى
7:02العواقب ويخشى سوء الخاتمة والعياذ بالله. والله عز وجل اخبر عن اولياءه وقال والذين حينما اتوا وقلوبهم نجلة انهم الى ربهم راجعون. والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة وما هم الى
7:22لانهم جمعوا بين الايمان والمخافة من الاعمال الصالحة وبين الخوف من الله عز وجل. فلم يفروا باعمالهم ولم يعولوا على اعمالهم وانما يحرصون على طاعة الله وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام ويخشون
7:42ويحذرون سوء الخاتمة لان العبرة بالخواتيم. من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه الذي هو بمعناه الا ان دينه انه لما جزع استخرج الصمم من فاطلقها على نفسه فمات بسبب ذلك
8:12يبدو ان بين الحديثين شيء من الاختلاف وشيء من التعارف لان الاول نفسه بزيديه حيث وضع نخله على الارض في كبده وهذا استخرج اسهم من رمى بها نفسه فمات بسبب ذلك. فيحتمل ان تكون
8:42فيحصون ان تكون قصة واحدة وان يكون اولا رمى نفسه بالاسهم السهام التي اخرجها من سينماته ولم يحصل له الموت سريع بسبب ذلك فابتعدوا الى الموقع بان يضع ذبابة يضع مثل بيته على الارض ولبابه في كذبه ثم
9:12فحمل عليه حتى غرقه وحتى مات بسبب ذلك. فيكون على هذا على هذا تكون خطوة واحدة والجمع بينهما بهذه الطريقة التي يكون اراد ان يقتل نفسه بالسهام ولكنه ما مات بسرعة وانما بقي به شيئا من الحياة. فاراد ان تنتهي هذه الحياة بان يضع
9:42على الارض وجعل دبابه على صدره ثم تحمل عليه حتى مات بسبب ذلك. ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الله لا يؤيد هذا الدين بالرجل. هذا من يؤيد الله عز وجل لهذا الدين. ومن هذا الرجل الذي هذا شأنه وهذه
10:02الو ومن اهل النار عمل هذه الاعمال المجيدة هذه الاعمال العظيمة والبلاء العظيم في امتثال الكفار والاضرار بهم ومع ذلك هو من اهل النار فهذا من تأييد الله عز وجل بدينه للرجل الفاسد
10:22فالمجور الذي جاء هو الذي في الطريق عمنا ان يكون الحجور كفرا وان يكون فسقا اعم من هذا وهذا يعني يشمل هذا هذا فان الله عز وجل يؤيد هذا الدين من الرجل الفاجر والاجور على عمومه فيشمل الاجور والعياذ بالله الذي
10:42وابذل الاجور واولى الظلم واما الباطل وكذلك الفسق والخروج عن طاعة الله وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام اليوم النسبي الهجوم بحسبه وهو فجور دون فجور. وفجور الذي ليس وراء السجون وليس فوقه فجور
11:02هو الكفر بالله عز وجل والشرك بالله عز وجل. وهناك قبور دونه وهو خروج عن طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. ثم قال عليه الصلاة والسلام في احد اصحابه
11:22في بعض الروايات انه بلال اي نعم قم يا فلان انا مؤمن جاء في بعض الروايات انه بلال انادي للناس الناس انه لا يدخل الجنة الا نفس مؤمن ويدخل الجنة الا نفس مؤمنة. خذوا من هذا ان الجنة اهلها
11:52ان الذين امنوا بالله عز وجل على الدخول اما دخولا من اول الامر وهذا واما دخول في اخر الامر وهذا يكون لاهل المعاصي ولكن الذي لا يمكن معه الدخول ابدا ابدا هذا هو الكفر والعياذ بالله. فانه
12:22لا لا يدخل لا يدخل الجنة ابدا من يكون كذلك. واما اصحاب الفسوق والمعاصي الذين ماتوا وعلى الايمان وعلى الابدان وعندهم كبائر عندهم ذنوب فهؤلاء يدخلون الجنة لكنها لا يدخلونها مع اول
12:42ان يدخلها وانما يدخلونها بعد ان يكونوا في النار اذا شاء الله عز وجل فغيرهم في النار ثم يخرجهم منها ويدخلهم الجنة فيقول دخولهم الجنة ارسل بعد دخول السابقين ودخول الذين آآ اكرمهم الله عز وجل بدخولها
13:02اول رحلة ومن اول الامر. فاذا هناك آآ منع للدخول يكون في البداية وهذا يكون لانهم لا يسألون عن اول وهلة اذا لم يغفر الله عز وجل له. واما النفي المؤبد الذي لا
13:22لا يمكن معه دخول الجنة في اي حال من الاحوال فهذا مما يكون بحق الكفار والعياذ بالله فانهم لا يدخلون الجنة يصلون اليها ولا سبيل لهم الى ذلك كما قال الله عز وجل الله عليه الجنة ومأواه النار
13:42قال سبحانه ولا والجمل لا يمكن ان يدخل في الذي هو حق الربا لا يمكن ان يدخل الجنة في اي حال من الاحوال ان هذا من الامور المستحيلة واذا فدخولهم الجنة مستحيل
14:02كما ان دخول الجبل مع ثقب الاوبرا مستحيل فهذا ايضا كذلك لا يمكن ان يكون كما ان هذا ايضا لا يمكن ان يكون اخانا حدثنا المكي ابن ابراهيم. قال حدثني ابي بن ابي عبيد
14:22قال رأيت اثر ضربة في ساقك وقلت يا ابا مسلم ما هذه الضربة؟ فقال هذه ضربة اصابتها يوم ايوا فقال الناس اصيب سنوات هذه في النبي صلى الله عليه وسلم فنفث فيه ثلاث نفحات اما اشتكيت حتى الساعة
14:42وهذا الحديث هذا الاثر عندنا من رضي الله عنه فيه ان يزيد ابن ابي عبيد رأى في رجله فسأله عنه قال انه اصيب يوم خيبر قال اصيب اصيب فجاء الى النبي عليه الصلاة والسلام فنفث على هذه الضربة والاصابة التي
15:12مثل هذه ذكر الله عز وجل. فشفي منها وبرئت ولا يحس بها ذلك الوقت حتى الساعة التي سأله السائل عنها. هذا الحديث من ثلاثية البخاري اسناده عالم لان البخاري رحمه الله عنده اكاذيب عالية في اعلى ما عنده وهي
15:42التي يكون بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيها ثلاثة اشخاص. صحابي وتابعي وتابع تابعي. هذي وتابعي وتابع تابعي وهذا احد السلفيات الموجودة في صحيح البخاري وجملتها بالتكرار اثنان وعشرون حديثا
16:02هذا احدها ستة عشر حديثا هي ستة عشر ومع التكرار اثنين وعشرين حديثا فهذا هو كل ما في البخاري في الاحاديث السلفيات التي جاء للاجانب عدة وهذا الحديث منها لانه وقع بهذا بهذه بهذه بهذا الاعتماد العالي الذي هو فيه الصحابي
16:32والتابعي يزيد ابن ابي عبيد والتابع التابعي نبيه الشيخ البخاري ابن ابراهيم. وقالوا ابن عبدالله ابن ابن مسلمة قال حدثنا ابن ابي حازم عن ابيه عن سالم قال التقى النبي صلى الله عليه وسلم والمشركون في بعض مغازيه
16:52اذا اقتتلوا امانكم لقوم انا عسكري وبالمسلمين رجل لا دعوا من المشركين الشهادة ولا الصادقين لاتبعها الا اتبعها رماها بسيده ثقيلا يا رسول الله ما ان جاء احد ما ارجع فلان فقال انه من اهل النار فقالوا اينا من اهل الجنة
17:12ان كان هذا من اهل النار وقال رجل من قوم عنا واذا اسرع وابطأ كنتما حتى جرح فاستعجل الموت ووضع الارض وضبابه بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه. فجاء الرجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال
17:32اشهد انك رسول الله فقال وماذا؟ اخبره؟ فقال ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يبدو للناس. وانه من اهل النار ويعمل بعمل اهل النار فيما يبدو للناس وهو من اهل الجنة. وهذا الحديث حديث سهل ابن سعد الساعدي الذي سلق مر
17:52قريبا هذه من طريق اخرى وفيه ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم وان بعض الصحابة قالوا لما كان النبي صلى الله عليه وسلم انه من اهل النار انه لا يترك شادة ولا الا يعني اتى عليها معناه انه يكون ويجوز
18:12ويلحق بالاعداء من الابرار وتحصل منه النكاية بالاعداء وانهم فرأوه مبرزا ومتميزا في الاضرار بالدخان وفي الاعمال المجيدة والاعمال ومع ذلك قال ذلك على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا اذا كان هذا من اهل النار انفأ
18:42ثم نكون في الجنة اذا كان هذا وهذا عمله من اهل النار ومن فمن يكون في الجنة؟ نقل ذلك عليك خشوا وخافوا على انفسهم فكان هل الرجل عمل هذه الاعمال؟ ومع ذلك النبي عليه السلام بين
19:02قال ان الرجل ليعمل باعمال الجنة فيما يقول الناس وهم يعلمون. ان الرجل يعمل بعمل اهل النار فيما يدور الناس؟ وهو الجنة فقال حبيبنا محمد ابن سعيد الخزاعي قال حدثنا زياد ابن الربيع
19:22عن ابي عمران قال نظر انس الى الناس يوم الجمعة فرأى فرأى كانهم يهود خيرا وهذا الحديث اورده البخاري رحمه الله لان فيه ذكر خيبة عن انس رضي الله عنه لما رأى الناس يوم الجمعة
19:42وعليهم الخيالسة ولباس كان يلبسه اليهود. قال كأن لانهم الهيئة التي كان عليها اليهود يعني في لباسهم وكانه وينظر الى اليهود في ذي الجزاعة لما رأى هؤلاء الذين عليهم الخيالسة رأيهم كثيرون. معنى هذا ان
20:12وان يهود خيبر كانت انس ابن مالك رضي الله عنه وارضاه كذلك فلما رأى الناس يوم الجمعة وعليهم هذا اللباس قال كأن الساعة خيبر فكأنه ساعة يعني يراه. وتذكر بهذا المشهد الذي رآه يوم الجمعة. ذلك المشهد الذي
20:42رآه يوم ليلة لباس قد جاء في الحديث ان الرجال لما يخرج يخرج من جهة المشرق. وانه يدفع سبعين الفا لليهود الصهيون عليهم وقال انا عبدالله ابن مسلمة قال حدثنا حاتم عن يزيد ابن ابي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال كان علي رضي الله عنه تخلف عن النبي
21:22صلى الله عليه وسلم في خيبر وكان رمدا فقال انس فقال انا اتخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم لما بتنا الليلة التي فتحت فلما بتنا الليلة التي فتحت قال لاعطين الراية غدا او ليأخذن الراية غدا
21:42رجل يحبه الله رجل يحبه الله ورسوله يفتح عليه. ونحن نرجوها فقيل هذا علي فاعطاه ففتح ماشي. وهذا الحديث رضي الله عنه فيه فرقة اه فاعطاء الراية لعلي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه عن خيبه. ولو كان في المدينة وكان ارمل يعني يودع العينين
22:12كان متألما من وجعا في عينه وتخلف عن الذهب يعني عن من الذهاب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى خيبر بهذا الوجع ولكنه لم تسمح نفسه بان يبقى وان يتخلف ولو كان وجعا
22:32قال انا اتخلف عن رسول الله يعني عاتب نفسه يعني على كونه يتخلق وان كان مريضا وان كان وجعا فخرج وهو وجع وهذا يدلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وارضاه من
22:52الجهاد في سبيل الله ومن آآ الاقدام على ما يعود عليهم بالخير والعاقبة الحميدة الدنيا والاخرة وان الواحد منهم يكون مريضا. ومع ذلك لا يمنعه مرضه عن ان يقدم على ما فيه الخير
23:12فسبقني مر بنا ان ابن مسعود رضي الله عنه وارضاه ما ذكر حافظكم على الجماعة واما الرجل منهم كان يؤتى به يغادى بين الرجلين قد لا يقام في الصف من شدة المرض
23:32ما يتخلف عن الجماعة وهو مريض عندما يأتي يقادى بين رجلين قال ولقد رأيت انه ما يتخلف عنها الا منافق معلوم هنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه كان مريضا ويشتكي ايديه من
23:52الوجع الذي فيها ثم تخلف بسبب ذلك ثم انه آآ ندم تألم وتأثر بقوله يتخلف وان كان وجعا ثم خرج وهو وجع حتى يصل حتى لحقه وكان عليه الصلاة والسلام قال لا لان الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله لا
24:22وكان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم كل يرجو ان يكون ذلك الرجل الذي يعطى هذه الراية لانه وصف بانه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. وكان كل واحد يتطاول ويتهيأ
24:42ويتساءل فجرة يرجو ان يكون ذلك الذي يعطى الراية. لان الذي يعطى الراية وطن بهذه الصفات العظيمة. وصفاته الجليلة وين الله ورسوله محبته وقومه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. ثم اعطاها لعلي رضي الله
25:02على فتح على يديه. فقال حدثنا قصيمة ابن سعيد ماذا حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن ابي حازم قال اخبرني بن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خير
25:22لاعطين هذه الراية وغدا رجلا الله على يديه بان هذه الراية يفتح الله على يديه احب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. قال امات الناس يذوقون ليلتهم. ايهم يعطى؟ فلما اصبح الناس
25:42على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو ان يعصاها فقال اين علي ابن ابي طالب؟ فقيل ويا رسول الله بعينيه قال فارسلوا اليه فاتى. فارسلوا اليه فاوتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه. ودعا له فبرأ
26:02حتى ان لم يقم به وجع فاعطاه الراية. فقال علي يا رسول الله اقاتلهم حتى يكونوا مثلنا. فقال انظر على ثم ادعوهم الى الاسلام واخبرهم بما يجب واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه ووالله لا يهدي الله
26:22ورجلا واحدا خير لكم من ان يكون حلفا خير لكم من ان يكون لك حمر نعم. وحديث سهل ابن سعد رضي الله عنه هو بمعنى ابي سلمة الا انه اوفى واكثر ايضاحا منه يقول سعد ان النبي عليه الصلاة والسلام قال
26:42يعطين هذه الراية غدا يحب الله ورسوله رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله نسأل الله على يديه. فبات الصحابة يذوقون ليلتهم كل يرجو ان يعطاها. صاروا يفكرون. في تلك الليلة التي يصبحون
27:02على التي في صبيحتها تعطى الراية لواحد منهم لواحد من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم كان وكانوا يفكرون ويتحدثون تلك الليلة عن هذا الرجل الذي يحصل له يعني هذا الفضل كل يرجو ان يعطاها
27:22لما اصبحوا غدا وعرفوا صلى الله عليه وسلم كل واحد يرجو ان يكون ذلك الرجل. والنبي عليه الصلاة والسلام قال اين علي بن ابي طالب وقيل هو يشتكي عينيه دعا به اتى ارسل اليه فاتى فبصق في عينيه فملأ
27:42ثم اعطاه الرأي وقال انفث على رجله وقال يا رسول الله قاطبا حتى يكون مثلنا قال ان على رجلك ستنزل ثم ادع الله بك رجل واحدة فيقول لك من حل النعم
28:02والله لن يهدي الله بك رضيا واحدا خير لك من النار وهذا الحديث آآ والذي قبله بيان هذه المنقبة وهذه الفضيلة لامير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه ومن مناقبه الكثيرة
28:22وآآ صفات الحميدة التي وصف بها والتي بها والتي بها اكرمه الله عز وجل بها. كما اخبر عنه رسول الله عليه الصلاة والسلام عبد الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. ولا يعني هذا ان غيره لا يكون كذلك. بل وغيره كذلك
28:52يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. لكن هذا الذي يعني يعطى الراية يعطى لرجل يكون كذلك لا يعني انه لا يكون يعني احد الا لا يكون احد كذلك الا رجل واحد وانما
29:12الرجل الذي اعطاه اياها هذه من غباء فلا ينفي يمنع ان يكون غيره كذلك فان اه الصحابة رضي الله عنهم كذلك في مقدمتهم الخلفاء الراشدون الذين علي رضي الله عنه وارضاه. رابعهم وهم كلهم
29:32على هذا المنوال وعلى هذا النحو يحبهم الله ورسوله ويحبون الله ورسوله وكلهم من اهل الجنة كما امر بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام. اربعة وغيرهم ثم شهد له رسول الله. عليه الصلاة والسلام. لهذا ايضا
29:52الله عز وجل وانه يحب وانه منتصر بالمحبة وهذه من صفاته سبحانه وتعالى وذلك في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. الحديث ايضا اه حرص الصحابة على الخير. واه تنافسهم
30:12في روضته في ذلك فان النبي عليه الصلاة والسلام لما قال انه اعطي الراية الله ورسوله يفكرون ايهم يعطى الراية؟ ويظفر بذلك الشرف. وبهذا الفضل الذي اخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم. ثم يعني فيه ان الشيء المحمود
30:42الاشياء الطيب قد يظفر به من لم يفكر به. ولا يحسن لمن اهتم به وحرص عليه. لان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم فسمعوا بهذا الليلة يجوز واما علي رضي الله عنه وارضاه فقد كان في المدينة
31:02وما كانوا يشعرون بانه ايضا لحق بهم. ما كانوا يظنون انه يعني جاء. اما ان اه هذا الشيء الذي قاله الرسول حصل لعلي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه. وقد
31:22يحصل الشيء لمن لم يفكر به ولا يحصل لمن حرص عليه وفكر فيه ثم ان الرسول عليه الصلاة والسلام لما اوصاه قال انزل على رجلك حتى تنزل لتحتهم ثم وضعهم واخبرهم بما يجب عليهم حق الله تعالى فيه. ووالله لا يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك مثل النعم. في هذا
31:52الدعوة الى الاسلام لان القتال لا يكون الا عند الامتناع عن الدخول في الاسلام. فاذا دعوا الى فاذا دعي هم الذين اريد قتالهم من الاسلام واسلموا فاذا لم يسلموا منعوا عند ذلك
32:12لان النبي عليه الصلاة والسلام لما طاف الراية قال ادعه من الاسلام فوالله لان يهدي واخبرهم ما يجب عليهم حق الله تعالى فيه. فوالله واحدا خير لك من نعم زي الابل لان عيسى التي كان يحرصون عليها خيرا خيرا
32:42هيقول لك انا ان تتملكها لان هذه انفس الاموال عند العرب او انه يتصدق يتصدق بها وينفقها في سبيل الله عز وجل. الاجر الذي يحصل لك من الدعوة الى الله عز وجل
33:02وان يهتدي احد على يديه خير لك من ان تنفق اموال النفيسة في سبيل الله عز وجل لان اعتداء الاعتداء على يد الانسان آآ فائدته عظيمة لان الذي ابتدى على
33:22اي عمل يعمله فان الله تعالى يثير من كان سببا في هدايته بمثل ما اثابه كما قال عليه الصلاة من دعا الى هدى كان له من اجر في وجوه سلعة. وينقص ذلك من اجورهم شيئا. ومن دعا الى ضلالة كان عليه ميتا جميعا
33:42ويمكن في ذلك من اذى من شيئا فهذا يعتبر من الصدقة الجارية التي يدوم النفع للانسان فيها ويستمر النفع للانسان فيها فان واذا دعا انسانا او دعا احدا الى الى الهدى اعتدى على يديه فاي عمل يعمله هذا المهتدي يكون للداعي
34:02منذ اجر هذا المعتدي ثم كذلك لكونه يعني يدعو غيره ويرسل غيره ايضا كذلك ان يكون الاول المتسبب في هداية هذا ايضا كذلك له اجر فيكون على مدى الايام وعلى تطاول الايام
34:22مأجور بسبب دعوته للخير. ولهذا كان اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم اسعد الناس حظك واوفرهم نصيبا. يعني في هذا المجال. لانهم هم الذين ظلوا الناس الى الهدى
34:42على الهدى واخذوهم الى الى الخير وهم الواسطة بين رسول الله عليه الصلاة والسلام وبين الناس وما عرف الناس الحق والهدى الا عن طريق الصحابة فاي عمل يعمله من جاء بعدهم؟ فان للذي دل على الهدى والحق مثل
35:02ما يحصل للذين اجتهادوا بسببهم الى نهاية الدنيا فان من عمل حديثا عن رسول الله عمل عن رسول الله عليه الصلاة والسلام من اصحاب رسول الله. ثم بلغها فانه يؤجر. ذلك الصحابي الذي نقل هذه السنة
35:22وبلغها بمثل اجور من عمل بها الى يوم القيامة. من عمل بها الى يوم القيامة لانه هو الذي دل على هذا وقبل اصحاب رسول الله نصر الله عليه الصلاة والسلام. فان الله تعالى يزيله باعماله بما
35:42نزل منه من الجهاد في سبيل الله عز وجل وبمثل اعمال امته من حين بعثه الله الى قيام الساعة لأنه هو الذي دلكم على الحق والهدى فله مثل اجورهم فإذا رسول الله عليه الصلاة والسلام له اجر اعماله وله مثل اجور امته
36:02من اولها الى اخرها لانه هو الذي ظل ما يفعل الهدى ومن دعا الى هدى كان له من اجره مثل اجور من شرع لا ينقص ذلك من اجوره شيئا كما قال ذلك الصادق عليه الصلاة والسلام. واوفى واسعد الناس حظا بعده اصحابه وارضاه. الذين تلقوا
36:22الحق والهدى عنه واوصلوه الى الناس فلهم فلهم فضل عظيم. ولهم آآ آآ فلهم بعد الله منا على من جاء بعدهم في اه دعوته للخير وتبليغ الحق والهدى الى وكل من جاء بعده لانهم الرابطة بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين الناس
36:52وقال حدثنا عبد وقال حدثنا عبدالغفار ابن ابن داوود قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن من قال وعذبني احمد بن عيسى؟ قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني يعقوب قال اخبرني يعقوب ابن عبد الرحمن الزهري عن عمرو المولى المطلب
37:12انا انس ابن ما لك رضي الله تعالى عنه قال قدمنا خيبر لما فتح الله عليه الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيي وقد وقد قتل زوجها وكانت عروسة اصطفاها النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه فخرج بها حتى بلغنا حب الصهباء حلا
37:32فقنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صنع حيفا في في نفع صغير ثم قال لي من حولك فكانت ثم خرجنا الى المدينة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يحولها ارأيت النبي
37:52صلى الله عليه وسلم يحولينها وراءه بعباءة ثم يجلس عند بعيره ثم يجلس عند بعيره فيظع رقته وتضع له صفية ابنها على ركبته حتى قالوا حدثنا اسماعيل وقال حدثني اخي عن سليمان عن يحيى عن حميد بن الطويل انه سمع عن اسم مالك رضي الله عنه
38:12ان النبي صلى الله عليه وسلم اقام على صبية اقام على صبية اقام على صبية بنت سفيان من طريق خيبر ثلاثة ايام حتى اعرف بها وقالت ليما وكانت في من ضرب عليها الحجاب
38:32وان الرسول عليه الصلاة والسلام لما فتح الحصن من حصول خيبر وكان في رضي الله تعالى عنها رسول الله عليه الصلاة والسلام من نسيه ولما رجعوا في طريقهم الى المدينة وكانوا في حد الصعداء حلت معناها انها آآ
39:02هكذا استبراؤها لان تستبرأ بحيضة فكانت يعني متزوجة فانها ينتهي تنتهي علاقتها بزوجها الاول لانها ولكنها تسرع بحيضة. بمعنى ان طعمها يطمئن على برائته. لمن يكون فيه رجل الاول فلما جاءوا قال حلت معناها انها طهرت من
39:42وحصل استمراؤها والنبي صلى الله عليه وسلم اه بنى ليها وعمل وليمة تمر ثم صنع حيسا في مطعم صغير. ثم قال لي اثم من حوله. ادم من حوله. نعم. يعني يعني
40:12ومعه شيء هذه الامور الثلاثة اذا تجمع يقال لها حي وضع مطعم ووضع عليه كانت الطعام ودعا الناس فاكلوا وصارت تلك الزواج به عليه الصلاة والسلام. هذا يدلنا على استقبال الوليمة
40:42وانه لا يلزم ان تكون في في الذبائح ولكن شيء عند القدرة لكن بغير افراغ وبغير يعني زيادة واضاعت الى المال في غير قائل ولكنه لا يلزم ان تكون في ذبائح فانه يمكن ان تكون
41:12عند عدم القدرة وعند عدم حصول يعني شيء يعني اكثر واعلى يمكن ان تكون بغير ذلك حصل في هذه الغزوة النبي صلى الله عليه وسلم اولم في زواجه على صفية رضي الله تعالى عنه وارضاها بحيث
41:32من هذه الامور الثلاثة يقال لها حي آآ ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام اه جعل يحولها ان يضع يعني وراءه على صاحبته وعلى دابته يعني شيء يعني تكون فيه ويكون يحيط بها ثم انه عليه الصلاة والسلام
42:02عندما ارادوا ان يسيروا وضع ركبته لمصعد بواسطتها الى الناقة فوضعت رجلها عليها فركبت ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سعيد ابن ابي مريم قال اخبرنا محمد بن جعفر ابن ابي كثير قال اخبرني حميد
42:32كنا نخفى وكان في من ضرب عليه في العشاء. وكان فيما ضرب عليه الحجاب يعني انها زوجة. لانها لم تكن ملتزمين. لان ملك يعني امهات المؤمنين هن زوجات وهن التي
42:52يعني هو فرض عليهم الحجاب ونزل ما نزل الحجاب وكان عمر الله عنه وارضاه ان يشير على الرسول صلى الله عليه وسلم ثم انزل الله الحجاب. وكانوا يعرفون انها زوجة
43:12حجبها ان هذا تمييز ملك اليمين عن زوج. فقال عبدنا سعيد بن ابي مريم قال اخرنا محمد بن جعفر بن ابي الاخضر انه سمع انس رضي الله عنه يقول فقام النبي صلى الله عليه وسلم بين قيبر والمدينة بين قيبر والمدينة ثلاثة
43:32اف ريالا يبنى يبنى عليه بصبية فدعوة المسلمين الى وليمته وما كان فيها من خبز ولا لحم وما كان فيها الا الا امر بلال بالانصار الا ان امر بلال بالانصار والقى عليها التمر وان اقر واشم
43:52والحقيقة والسمع فقال المسلمون احدى امهات المؤمنين او ما ملكت يمينه قالوا انحدرها فهي احدى امهات المؤمنين محجوبها فهي مما ملكت النميمة ولما ارتحل وقالها ومد الحجاب. وهذا مثل الذي قبله. الا ان في تفسير الايدي
44:12لان هناك قال ان وضع وهنا فسر وانه هذه الامور الثلاثة التي هي استمر والاخر يكتمل وفيه ايضا ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم قالوا ثم انهم قالوا ان حجبها
44:32ثم وضع قدمه ثم قتل رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبان قال وحدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا قال حدثنا الشيخ حمايتي عن حميد بن هلال عن عبدالله بن المقصد رضي الله عنه قال كنا محاصرين خيبر فرمى انسانا بجواب فيه شحم
45:12يعني قال نعم نعم اما اذا كانت ساكن المسجد هذا الرجل يمكن بالنسبة ان شاء الله جاء جاء جاء بهذا وكذلك السنة جاءت بهذا الصحابة عشرة ولا يعلمون ما التهجير
47:32ايه المشكلة الساعة تسعة في الشارع ذكر كرامة يعني سبعة يضربونه الاربعين سنة الاولى يعني هذا ثابت الصحابة كانوا يهادون مريض بين رجلين والجمهور على عدم الحنابلة الجماعات نعم نعم
50:12والله ولا يعني اجر وفاته اجر عظيم ليش ما يقوله بعض العلماء لان الحديث نعم ما معنى الرجل اعمى ويقول اجبوا وما معنى كون من فمن يحافظ عليها ولو بالخوف؟ وما معنى كنت ادخل الصلاة على النبي؟ ولا يعلمون ما في من اجل
51:12وما معنى اقول حديث نعم يعني لا يقضي على تلك الاحاديث لان هذا يدل على صحة ها على انه هذا وايضا ايه منذ هذا وهذا بالنسبة يعني هذه ثلاث دقائق
52:52اية الجمعة والجماعة السياسية لا يا شيخ الصلوات ايش يعني الجماعة هذه الاحاديث يعني اجتماعي في عدة مساجد طبعا وعندما هذا بيان للواقع وقفوا بكرة احنا يعني على قتال الناس
58:02من ناحية المشاكل كلما يعني ارادوا ان يرفعوا شيء او خلاص