المجلس (420) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال المصنف رحمه الله تعالى حدثنا علي ابن عبدالله قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن مروان والمسور ابن ابن محرومة والمسور ابن محرمة قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية
0:22عشرة مئة من اصحابه كان في ذي الحليفة قلد الهدي واشعر واحرم منها. لا لا احصي كم سمعته من سفيان حتى سمعته يقول لا احفظ منه تريد الاشعار والتقليد ولا ادري عن الموضع الاشعار والتقليد او الحديث كله. بسم الله الرحمن الرحيم
0:52الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذا الحديث من جملة الاحاديث المتعلقة بغزوة الحديبية وهي احدى غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم السادسة من الهجرة كان عليه الصلاة والسلام خرج
1:22معتمرا صدقوا الكفار قالوا قريش حل من عمرته بعد ان اتفق مع المشركين على ان يعتمر من العام المقبل ثم انصرف صلوات الله وسلامه وبركاته عليه والمدينة في هذا الحديث انه عليه الصلاة والسلام
1:52لانه خرج معتمرا وسبق ان مر ان عمر النبي عليه الصلاة كم اربعة عمر بعد الهجرة وان العمرة الاولى هي هذه العمرة وهي عمرة حديدية التي خلف المشركون فيها عن البيت
2:12وانه قلد الهدي واشعره بمعنى قلده يعني جعل له قلائد لرقابة الرقاب واشعره بمعنى ان شق صفحة وثلث الدم حتى يكون بذلك علامة على انه هدي. ان يكون علامة على انه غدي والمقصود من هذا النبي صلى الله عليه وسلم الى الحديبية وانه
2:52وارادة الحديث لانه عما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم عندما اراد الخروج اليها حيث احرم من حذيفة واشعل الهدي وقلده ثمان علي المدين وهو شيخ البخاري يقول انه لا يحدث كم سمعه من الصبيان مقصود السفيان بن عيينة
3:22الراوي عن الزهري الا انه حصل شك يعني فيما يتعلق الاشعار والتقليد يعني هل يعني الامر يتعلق بالمكان وانه وخلده واشعره من حنيفة او ان المقصود من ذلك بقية الحديث وهو كونه في
3:52حصل الاشعار التقليد لان الاشعار والتقليد فيه اشعار وتقليد وفيه مكان للاشعار والتقليد. والشك هل هو في الاشعار فيما كان الاشعار والتقليد او انه يعني في بقية الحديث الذي هو الاشعار والتقليد
4:12والمقصود من الايراد هنا كما عرفنا فهي ما حصل من رسول الله عليه الصلاة والسلام فيما آآ ذهب حنيفة محرما بعمرته التي هي عمر الحديبية. وقال حدثنا الحسن بن خلف
4:32قال حدثنا اسحاق بن يوسف عن ابي بكر عن ابن ابي نجيح عن مجاهد قال حدثني عبد الرحمن ابن ابي ليلى من كان عن سعد بن عجرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه وقمل يسقط رآه وقمله يسقط على وجهه على وجهه
4:52به فقط ايؤذيك هو امك؟ قال نعم. فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يحلق وهو بالحديبية ولم يبين لهم انهم يحلون بها وهم على طمع ان يدخلون مكة ان يدخلوا مكة فانزل الله الفدية فامره رسول الله
5:12صلى الله عليه وسلم فامره رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يطعم فرقا بين ستة مساكين او يهدي شاة او يصوم ثلاثة ايام على الحريق رضي الله تعالى عنه انه كان
5:32مع رسول الله على اهل القرآن في الحديبية وكان محرما للعمرة كما حرم رسول الله عليه الصلاة والسلام ومن معه وان النبي عليه الصلاة والسلام رآه ويقوم يتساقط من رأسه وقال عليه الصلاة والسلام ان يؤذيك هوام رأسك
5:52قال نعم فامره ان يحلق رأسه وان يأتي بالفدية التي هي واحدة من ثلاثة ايام وهي اه عتق رقبة او وهي يعني احد هذه الامور الثلاثة التي هي كونه يصوم او كونه يذبح شاة او كونه يطعم يطعم مساكين. وقد جاءت السنة وبينت
6:32المقدار الذي يكون بالنسبة للصيام وبالنسبة عام المساكين وان الاطعام يكون ستة مساكين وان الصيام يكون ثلاثة ايام. بدية من صيام او صدقة ورزق. فاذن له رسول الله عليه الصلاة والسلام ان
6:52قرأته وان يأتي بالفدية التي تكون لحلق الرأس وكان ذلك في الحديبية ان يكونوا يعلموا انهم بها وهم على طمع ان يدخلوا مكة وهم باقون على احرامهم اذن له الرسول صلى الله عليه وسلم من اجل
7:12بالاداء الذي حصل له ان يعني قرأته وان يسير البدية وان يسير هي واحدة من ثلاث اشياء وهي اطعام ستة وتلاتين او او ثلاثة ايام وهي على التخيير. لان الله عز وجل خيرا في من كان آآ
7:42هؤلاء ستة مساكين او فهي على التخيير اي واحد منها فعله فانه يحصل به المطلوب وقال حدثنا اسماعيل ابن عبد الله قال حدثني ما لك قال حدثني مالك عن زيد ابن اسلم عن ابيه قال خرجت مع مع عمر ابن
8:16الخطاب رضي الله عنه الى الشوق ولحقت امر ولحقت عمر امرأة شابة فقالت يا امير المؤمنين هلك زوجي وترك صحيتي والله ما ينضجون قرعا ولا لهم ذرعا ولا فخشيت ان
8:36وانا بنت ختام بالايمان وقد شهد ابي الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم قال مرحبا بنسب قريب ثم انصرف الى بعير ظهير كان مربوطا في التاريخ حمل عليه قرارتين تحمل عليه غرارتين مثل ملأهما طعاما وحمل بينهما نفقة بينهما نفقة وغيابا ثم
9:06ثم قال اقتاديه ولن يثني حتى يأتيكم الله بخير ولن يفنى حتى يأتيكم الله بخير فقال رجل امير المؤمنين اخترت لها؟ قال عمر والله اني لاراد هذه واخاها قد حاصر حصنا قد حاصر حصنا
9:26ثم اصبحنا نستفيق سهما ثم ثم اصبحنا نستفيق سلماننا فيه. وهذا الحديث من حديث خطة المرأة الشابة الى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وارضاه وتشكو الحاجة وان زوجها آآ
9:56زوجي هلك هلك وصدق من زوجها هلك وترك صغارا ليس عندهم يعني يعني شيء يأكلونه ليس عندهم ورع ولا زرع وليس ولا ينزجون تراعا المقصود بذلك انهم ليس عندهم يعني شيء يأكلونه
10:16ليس عندهم طعام واما يعني قول لا ينضجون دعاء صراعا اما لبعضهم وكونهم لا يتمكنون من القيام بما يعني يزيدهم او لانه ليس عندهم يعني هذا الشيء الذي هم بحاجة اليه. وليس عندهم زرع وليس عندهم زرع يستفيدون من ذلك في اقوالهم
10:46ليس عندهم وهي الغنم التي فيها اللبن من الحليب من ذريها وليس وليس عندهم مزارع يستفيدون من الحبوب والثمار التي تحصل من وراء ذلك واخبرته بانها ابنة قباب ابن اناء وانه شهد الحديبية مع رسول الله عليه الصلاة والسلام
11:16عمر رضي الله عنه وارضاه وقف معها وقال مرحبا بك من قريب. الى ان مقصود مثل القريب يعني يرونها وهم قريب من قريش لانه يجمعهم جميعا ثم انه امر انه ذهب الى
11:36ظهير يعني قوي يعني يحمل يعني يحمل الشيء الكثير جعل انهما نفقة وطعاما وقال لها فلن يفنى الحي حتى يأتيكم الله بالخير. فقال رجل امير المؤمنين يعني اعطيتها عطأ كثيرا. وان ذهب الى بعير قوي. وحمل عليه هذا
12:06وسلمها خطاما لتقوله وتذهب به وما عليه ملكها يعني ذلك فقال لها اكثرت لو اثرنا يعني موجودين فقال ثكلتك امك انا اني رأيت اباها واخاها قد حاصر حصنا ولم نزل نستفيد منه معناه انه عرف الجميع وعرف
12:36وهو الحاضر الذي حصل منه فيها واخيها في ابلائهما البلاء الحسن جهادهما في سبيل الله وقيامهما بهذا العمل الجليل فاعتبر هذا الفضل الذي حصل وهذا العمل العظيم الذي حصل وحاجتها فاسهر لها واعطاها هذا العطاء الكثير الجزل رضي الله تعالى عنه وارضاه
13:06ونقول من ذلك من ايراد الحديث في الحديبية اشعارها بان اباها ممن حضر الحديبية عبيد الحديبية مع رسول الله صلى الله وقال حدثنا محمد ابن رافع قال حدثنا شبابه قال حدثنا شباب شباب
13:26ابو عمر الفزاري قال سعيد ابن المسيب عن ابيه قال لقد رأيت الشجرة ثم انسيت وابعد فلم اعرفها. قال محمود ثم انسيتها بعد. هذا الحديث يتعلق بالحديبي ايضا وان والدي انه كان ممن حضر
13:56شهد الحديبية مع رسول الله عليه الصلاة والسلام. وانه كان يعرف الشجرة التي بايعوا تحتها رسول الله عليكم بمن؟ ثم انه بعد ذلك انسيها فلم يعرفها وفي هذه الشجرة فلم يعرفها يعني اخفاها الله عز وجل عليهم فجهلها ولم يعرفها
14:26ففيه بيان ان المسيب بن حزم رضي الله عنه ثم شهد الحدودية مع رسول الله عليه الصلاة والسلام وانه كان يعرف الشجرة التي حصلت ببيع تحتها وانه انسيها فلم يعرفها بعد ذلك
14:46وقال حدثنا محمود قال حدثنا عبيد الله قال حدثنا عبيد الله عن اسرائيل عن طارق عن طارق بن عبد الرحمن قال انطلقت حاجا فمرظت بقوم يصلون قلت ما هذا المسجد؟ قالوا هذه الشجرة حيث بايع رسول
15:06الله صلى الله عليه وسلم بيتا بيعة الرضوان وعديت سعيد ابن المسيب وعديت سعيد ابن المسيب فأخبرته فقال سعيد حدثني أبي لانه كان في من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان في من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة قال فلما خرجنا من
15:26نسيناها فلم نقدر عليها. فقال سعيد ان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لم يعلموها. وعلمتموها انتم انتم اعلم وقال ابن عبد الرحمن ان يقول اخرجت حاجا يدعو الى قوم وهم يصلون ربما هذا؟ قالوا هذه الشجرة التي آآ حصلت البيعة تحتها
15:56عمل حديبية فلقي سعيد ابن تيم فاخبره عن ابيه انه كان يعرف المكان وانه السنة المقبلة فلم يعرف مكانه. وقال اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام الذين حضروها. لم يعرضوها فانتم الذين
16:16تعرفونها؟ اما انتم اعلم منهم؟ يعني انكر عليهم هذا الصنيع وانكر عليهم هذا العمل الذي عملوا وقال حج بنا موسى قال حدثنا ابو عوانة قال حدثنا طارق عن سعيد بن المسيب عن ابيه انه قال من
16:36الشجرة فرجعنا اليها العام المقبل وعميت علينا وهذا الحديث ايضا مثل ما في الذي قبله ان كان رسول الله عليه الصلاة والسلام وانه جاء في السنة المقبلة الى الحديبية وانه آآ خفيت عليهم وعملت عليهم
17:06اعني عليهم مثلا الشجرة فلم يعرفوه هو مثل الاحاديث التي قبله. نعم. وقال حدثنا قال حدثنا سفيان عن طارق قال عند سعيد ابن مسيل الشجرة فضحك فقال اخبرني ابي وقال شهدها قال ليس كذلك مثل الذي قبله ذكر
17:26شجرة فضحك اخبر انه شهيدها ثم انهزها بقية الحديث الذي فيه بانه آآ السنة المقبلة جاء فقال حدثنا شعبة عن عمرو بن مبرح قال سمعت عبدالله بن اوفى وكان من اصحاب الشجرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اتاهم قوم بصدقة قال اللهم صلي على
17:56فاتاه ابي بخلقته فقال اللهم صلي على على ال ابي اوبا. وهذا الحديث عن ابن ابي اوبه رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا جاءه قوم من صدقة دعا لهم قال اللهم صل عليه فجاءه ابوه
18:16منذ صدقتهم صدقته فقال اللهم صلي على ال ابي اوفى والمقصود من هذا قوله في اول الحديث وكان ممن شهد اباه ممن شهد هذا هو مطلوب من نيران القديم. والحديث سبق ان جاء في
18:36ازا كانت ولكنه اورد هنا من اجل ان الراوي صاحب الحديث ثم شهد شيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانما وكانوا يجبرون الشخص بحضوره البيعة وجهوده مع الرسول صلى الله عليه وسلم بما جاء فيها من الفضل. مثل بدر انه يقال وكان شهد بدرا وكان بدريا
19:06لما جاء فيه من الفضل وكذلك في الحديبية يقال شيخ الحديبية او كان حضر بيعة رضوان بكون لكونه ورد فيها فضل ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لن يلد النار احد بعده ثم قال اسماعيل
19:26عن اخيه عن سليمان عن عمرو عن عمرو ابن يحيى عن عباد ابن تميم قال لما كان يوم حرك والناس يبايعون لعبدالله ابن فقال ابن زيد على ما على ما يبايع به حنظلة الناس قيل له عن الموت قال لا ابايع على ذلك
19:46احدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان شهد معه الحديبية. وهذا الحديث ايضا يتعلق بالحديبية طبعا المبايعة التي حصلت من الصحابة لرسول الله عليه الصلاة والسلام فاعتذر انما كانت على يعني كانت على
20:06بعض الاحاديث على الا يفروا. على الا يفروا والمبايعة على الا يفروا مع انها تقتضي ان الانسان اه لا يحصل منه الفرار ولو ادى ذلك الى موته. ولو ادى ذلك الى موته. والمبايعة
20:26ما كانت على ان يموتوا لان الموت بيد الله عز وجل. وانما كانت على عدم انفراد وعدم الفرار من لازمه. ان يحصل اما واما انتصار وليس يعني هناك تلازم بين آآ يعني آآ يعني
20:46هو المحقق فقد يحكم انتصار فلا يحصل الامور. وقد يحصل موت وآآ المقصود ذلك الا يفروا سواء من يعني حصل في يعني انتصروا او حصل يعني عليهم شيء من النقص والعجيزة
21:06المضيعة على عدم الفرار لكن لازم ذلك ان يحصل اما موت واما نفع وغلبة على الاعداء عبد الله ابن زيد الانصاري كان ممن بائع تحت الشجرة وكان وكان على الموت والمقصود من ذلك لا يجب عدم البراء والا
21:36فانهم يبايعوه على ان يموتوا وانما بايعوه على ان لا يفروا. وقال حققنا على المحاربين قال حدثني ابي قال حدثني سلمة بن الاخوة قال عذبني ابي وكان من اصحاب الشجرة قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه
21:56عليه وسلم كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم ننصرف وليس للشيطان ظل نستظل فيه. هذا الحديث اورده البخاري هنا من اجل ان افوع ممن شهد الحديبية مع رسول الله عليه الصلاة والسلام انه
22:16الحديث يتعلق بصلاة الجمعة. صلاة الجمعة. وانهم كانوا يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة. وليس للشيطان ظل يستظل به معناه انهم يعني يخرجون منها في وقت مبكر بعد الزوال. وانها تنتهي الصلاة وليس
22:36العلماء اختلفوا في فهم النفي هل هو نفي للقيد المقيد القيد فقط الذي هو الاستظلال. النفي القيد لا ينفي الاصل واذا كان المقصود منه الاصل فقد نفي المقيد وما يتبعه من الخير
23:06الحديث جاء في صلاة الجمعة ولكن ايراده هنا من اجل ان شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا هو في غرابه هنا وقال حدثنا قطعة ابن سعيد قال حدثنا حاكم عن يزيد ابن ابي عبيد قال
23:26قلت للسلامة من الاخوة على اي شيء على اي شيء بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ على اي شيء بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية قال على الموت. الحديث الذي مر عن عبد الله ابن زيد الانصاري
23:46انهم بايعوه على الموت. فالمقصود بذلك يعني عدم الفرار. ولو الى الموت ويؤدي الى ذلك الى الموتى. هذا هو المقصود. الان هم يعني على ان بايعوه عنه يعني بايعوه على ان لا
24:06فقال حدثني احد من الاشكال قال حدثنا محمد ابن فضيل عن ابن المسيب عن ابيه قال رضي الله عنهما وقلت النبي صلى الله عليه وسلم وبايعته ضد الشجرة فقال يا ابن اخي انت لا تدري ما احدثنا بعده
24:36وهذا الحديث قال نعم وقال له قال يا ابن اخي انت لا تدري ما عندك يا ابن اخي انت لا تدري ما احدثنا بعده. المقصود من هذا ان صحبة رسول الله عليكم السلام هذه ممدحة وفضل عظيم آآ يضاف
25:26به من حصل له. ولهذا قال له طوبى له. يبايع له شجرة. وآآ هذا فضل لمن حصل له ذلك. وقد قال رسول الله عليه الصلاة والسلام لا يلج النار احد الشجرة. او لم يلد النار احد
25:46قال رسول الله كثير الدال على قول الصحابة او انحصر لهذا الصحابي كما حصل لغيره من الصحابة رضوان الله تعالى عنهم اجمعين وحصل منه الاجابة التواضع. وانه ما اكتفر بهذا وما يعني
26:16فاضطر بذلك وهذا شأن اولياء الله الظمل كانوا مع ما هم فيه من الفضل والنظم يتواضعون لله عز وجل فمر منا قريبا فجاء عن عائشة رضي الله عنها بقصة الرفق وانها الصديقة بنت الصديق ونجى الله عز وجل فيها ايات فتلى
26:36ومع ذلك هي تتواضع لله عز وجل وتحتقر نفسها وتقول لك يعني في نفس اهون من ان يتكلم الله عز وجل والجلفية بكلام كلام يتلى وان ينزل الله تعالى في قرآنه فهذا فذاك من تواضعك وهذا الجواب من البراءة
26:56والا فان رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ فخر وفضل وشرف لمن حصل له لا سيما مبايعته تحت الشجرة لان الله تعالى قال لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعون وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام لن يلج
27:16وقال حدثنا اسحاق وقال حدثنا اسحاق حدثنا يحيى بن صالح قال حدثنا معاوية وهو ابن ابي سلام عن يحيى عن يحيى عن ابي قلابة ان ثابت من الضحاك اخبره انه بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة. ثالثا الضحى
27:46انا ابايعك وهذا الحديث آآ فيه آآ ان هذا الرجل الذي يدار في المصحات ممن لا يعرفون الله صلى الله عليه وسلم تحتها شجرة والمقصود من ذلك يعني بذكرى في الحديبية انجز هذا الرجل الصحابي من جملة الذين بايعوا رسول الله عليه الصلاة والسلام
28:16وكانوا الفا واربعمائة وقال حدثني احمد ابن اسحاق قال حدثنا عثمان قال حدثنا عثمان بن عمر قال انه اخبر قال اخبرنا شهوة عن قتالة عن انس ابن مالك رضي الله عنه انا فتحنا لك فتحا مبينا. قال الحديبية قال اصحابه
28:36هنيئا مريئا فما لنا وانزل الله لا المؤمنين والمؤمنات جنات طيبين من تحتها الانهار. قال شعبة فقد بنت الفوضى فحدثت بهذا كله انت قادر ثم رجعت فذكرت له فقال اما انا فتحنا لك فعن انس
28:56هنيئا وعن عكرمة. ويعني هذا الحديث يتعلق ايضا بالحديمية وان هذه السورة وهي سورة البقرة الحديبية. والصورة انما نزلت عندما انصرف رسول الله معايا خوتنا من الحديبية سماه الله عز وجل فتحا فتحا مبينا ولا شك انها فتح لانه حصل بسبب
29:26حصل فيه فائدة كبيرة للمسلمين وهذا الفتح مقدمة للفتح الاكبر الذي هو فتح مكة الذي قال فيه الرسول الرسول صلى الله عليه وسلم اما انا فتحنا لك متحمدين ووصل الحديبية لانه فتح عظيم وفتح مبين وحصل المسلمين بسبب كثير ودخل
29:56اللتين قبل فتح مكة وبعد هذا الصلح امم لا يحصون وصار في ذلك وصار ذلك عظيما وفتحا مبينا وصار في ذلك خير كثير للمسلمين. وقال حدثنا عبد الله ابن حدثنا ابو عامر قال حدثنا اسرائيل عن محرمة ابن زاهد الاسلمي عن ابيه وكان ممن شهد الشجرة
30:26اني لاوقف تحت اذ نادى منادي رسول اذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهاكم عن لحوم الحمر وعن رجل منهم من اصحاب الشجرة اسمه
30:46هذا الحديث صحابيين الذين بايع رسول الله عليه الصلاة والسلام عن مجزرة عن ابيه الذي جاءت تحت شجرة ثم اخبر انه كان يوقد تحت قدر الاهلية فنادى بتحريره ليس المقصود بذلك ان هذا في الحديبية لان هذا ما حصل في الخير ولكن المقصود من من هذا قوله وكان
31:56ما تقدم في حديث انه شجرة ان قال صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة. والثاني من اوس ايضا وكان يشتكي ركبته وكان يضع لها وسافر يضع الارض اليابسة الصلبة تتأثر فكان يضع
32:46يعني لينا المفروض الوسادة الفراش الوسادة هي الفراش الذي يكترثه الانسان فقال حدثني محمد البشار قال حدثنا ابن ابي عدي عن شعبة عن يحيى ابن سعيد عن بسير ابن يسار عن سهيل بن النعمان
33:06من اصحاب الشجرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه اوتوب بسوء فلا قوم ما معه معاذ هذا الحديث عقبال من ما يعرف الرسول تحت الشجرة يخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه اوتوا بصوهم فلاقوه يعني بافواههم والمقصود من
33:36ذلك انه كان من اصحاب الشجرة هذا هو المفهوم الحديث. ومن هنا بان فيه التنقيص على ان النعمان ابن البائع رسول الله عليه الصلاة والسلام. وقال حدثنا محمد بن حاتم
33:56ابن اليزيد ابن يزيع وقال حدثنا عن صحبة عن ابي جمرة قال سألت عائدا عمر رضي الله عنه وكان من اصحابه النبي صلى الله عليه وسلم وكان من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من اصحاب الشجرة ان ينقذ مثل
34:16اذا اوترت من اوله فلا تؤذن من اخره سألت عن ابي جمرة عن ابي جمرة وهو نصر بن عمان الرباعي وهذا صاحب ابن عباس الذي كان اه كما سبق ان مر في كتاب الايمان وان
34:46ابن عباس قال اجلس معي واعطيك شيئا على ان تبلغ عني فكان يبلغ عنه في الحديث في مجلسه ابو جمرة ابن عباس يقول انه لقي عائز بن عمرو وكان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان المبايع تحت الشجرة وعلو مقصود من ارادة فقال فساجر اينقض الوتر؟ اينقض الوتر؟ فقال اذا
35:16او ثلاثة من ايام اول الليل فلا توتر الوتر وهو ان الانسان اذا اوتر في اول الليل ثم بعد ذلك اراد ان يصلي في اخر الليل يعني معناه هل يأتي بركعة يضيفها الى الركعة التي اوترها
35:36ويقوم بذلك الوتر يعني نسخ ونقض بهذه الركعة التي اوتي بها وحدها فقال فارشده الى انه لا لا يفعل هذا الفعل وانما اذا انكر من اول الليل معناه انه اذا اوتر من اول الليل ثم بدا له ان يصلي
35:56فانه لا ينزل لانه لا ينصرني في ليلة فهو سأله عن وتر وذلك بان يضاف ركعة كن في اول الصلاة التي تكون بعد الوتر لتشفع مع تلك الرحلة السابقة ثم يوجد في اخر الليل فارشده
36:16الى الى عدم النقم وانه اذا امطر في اول الليل فانه لا يوتر في اخره بمعنى انه يصلي ما امكنه ثم لا يوجد احتفاء بالوتر السابق الذي حصل في اول الليل. وهذا مبني على ان الانسان اذا كان
36:36فيعرف من نفسه انه لا يقوم في اخر الليل فانه يوتر لكن اذ حصل انه قام واراد ان يصلي نصلي ولكنه لا مرة اخرى لانه لا نصراني به. وقال حدثني عبد الله ابن يوسف قال
36:56قال اخرنا ما لك عن الذي اسلم عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض اسفاره وعمر بن الخطاب يكون معه وليلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سأله فمن يجبه؟ فقال عمر بن الخطاب قتلت امك يا عمر
37:16رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات كل ذلك لا يجيبك. قال عمر فحركت بعيني ثم تقدمت امام المسلمين قال ان يكون نزل في قرآن رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فقال لقد لقد انزلت علي الليلة سورة
37:46احب ما هي احب الي من مطر مما طلعت عليه الشمس؟ ثم قرأ انا فتحنا لك فتحا مبينا. يتعلق نزول هذه الصورة وهي سورة الفجر وانها حسرة وفيه ان عمر رضي الله عنه واراه سأل رسول الله
38:06تكرر عليه فرأى انه شق على رسول الله عليه الصلاة والسلام حيث سأله فلم يجيبه ثم قدم وخشي ان ينزل فيه بالقرآن لقوله شق على الرسول صلى الله عليه وسلم في السؤال وكرر ذلك ثلاث مرات فلم يجيبه رسول الله
38:26عليكم الصلاة والسلام يا عمر يعني يخاطب نفسه ويتكلم مع نفسه وانه حصل منه يعني هذا الذي حصل وانه سأل وسلم فلم يجبه وانه بذلك قد شق على رسول الله عليه الصلاة والسلام. فسمع
38:46النادي عمر الى رسول الله عليه الصلاة والسلام فاخبره بانه انزل عليه سورة والاحب اليهم مما طلعت عليه الشمس انا فتحنا لك فتحا مبينا. وكان ذلك في منصرفه صلى الله عليه وسلم حين الحديبية
39:06قال قال حدث هذا الحديث حفظت بعضه عن علوق ابن السبيل عن ابن محرمة ومروان ابن حثن يزيد وحسن على صاحبه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم عام الحليبية في بقعة في بضع عشرة مئة في بضع عشرة مئة من اصحاب
39:36فلما اصاب الحذيفة قلد الهدي واشعل واحرم منها بعمرة وبعث عينا له من خزاعة وسار النبي صلى الله عليه اتاه عينه قال ان قريش جمعوا لك جموعا وقد جمعوا لك الاحاديث
39:56هم مقاتلوك عن البيت ومانعوك وقال اسيروا ايها الناس علي اترون ان اميل الى عيالهم وضراريين هؤلاء الذين يريدون ان يصدون عن البيت فان يأتون فيأتونا كان الله عز وجل قد قطع عينا من المشركين والا تركناهم محرومين. قال
40:16ابو بكر يا رسول الله قال انت عائد لهذا البيت لا تريد قتل احد ولا حرب احد وتوجه له ومن صبنا عنه قاتلنا قال امضوا على اسم الله وهذا الحديث صحابي
40:36هو الحديث الذي سبق ان في اول الدرس وان النبي عليه الصلاة والسلام اعظم العمرة منذ الغريبة وقلد الهدي واشعره يأتي فيه ما حصل من علي البغي من الشرك الذي حصل في الحديث الاول انما جزم
41:16ما حصل من التقليد والاشعار. وان الرسول صلى الله عليه وسلم ارسل عينا بالشجاعة فجاء واخبره بان بان قريشا قد جمعوا له الجموع هم ارادوا امثال رسول الله عليه الصلاة والسلام استشار اصحابه ماذا يصنع؟ اليمين الى هؤلاء او لا
41:46آآ عوائلي الى اهل هؤلاء الذين آآ تحالفوا مع قريش على قتال صلى الله عليه وسلم فاشار عليه ابو بكر رضي الله عنه وارضاه بانك انما خرجت معتمرا ولم تخرج
42:06احد تمضي في سبيلك قم من صدك وحال بينك وبين البيت قاتله. فقبل فقول الله عليه الصلاة والسلام مشورة ابي بكر ومضى ثم حصل ما حصل من آآ الحديبية وحصولكم الذي تم بينه صلى الله عليه وسلم وبين اخواني قريش هو الذي صار فتحا عظيما وفتحا مبينا
42:36قال بسببه خير كثير من المسلمين. وقال حدث بني اسحاق قال اخبرنا يعقوب قال واخي ابن شهاب عن عمه قال انه اخبرني قال اخبرني عن الرسول بن الزبير انه سمع مروان بالحكم
42:56المحرومة يخبران حضرا من سفر حضرا من خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة الحديبية فكان فيما عروة عنهما انه انه لما رسول الله صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمرو انه لما كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمرو
43:16يوم الحديبية على قضية انه قال لا يأتيك منا احد وان كان على دينك الا رددته الينا وخليت بيننا وبينه. وابا سهيل ان يقاضي رسول الله صلى الله عليه وسلم الا على ذلك. فكره المؤمنون ذلك
43:36وام عمرو فكرها المؤمنون ذلك وام معه فتكلموا فيه. فلما ابا سهيل ان يقاضي رسول الله صلى الله عليه وسلم الا على وذلك كاتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم على جنب ابن صهيب ورد رسول الله صلى الله عليه وسلم ابا جنبا
43:56ولم يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم احد من الرجال الا رده الا رده في تلك المدة وان كان وجاء فيه مؤمنات مهاجرات ام كلثوم فقالت ام كلثوم بنت ابي معيث ممن خرج الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
44:16هي عادت وجاء اهله فجاء اهله يسألون يا رسول الله فجاء اهله يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يرجعها اليهم حتى فانزل الله تعالى بالمؤمنات ما انزل. وهذا الحديث حديث مروان آآ المتعلق بالحديبية
44:36آآ حديث طويل سبق ان ورده البخاري رحمه الله في كتاب الشروط ولكنه اردى منه قطعة هنا تتعلق بالصلح وكيفية الصلح وان الرسول عليه الصلاة والسلام اه اه لما اه جاء اليه زهير بن عمرو من قبل المشركين
44:56واراد مع الرسول صلى الله عليه وسلم كان سهيل ان من جاء آآ من يعني مما يعني اليك ولو كان مسلما فانه يردك. الرسول صلى الله عليه وسلم قبل لان سهيل ابى الا ان يتم الصلح على هذا الاساس. في هذه الاية يا ايها النبي اذا جاءك المؤمنات
45:26يبايع الاثر وعن عمه قال يا ايها النبي اذا جاءك المؤمنات اذا جاءك المؤمنات يا ايها النبيونات مبايعات وعن عمه قال بلغنا حين امر الله رسول الله حين امر رسول الله صلى الله عليه
45:46وسلم ان يرد الى المشركين ما انفقوا على من هاجر المساجد وبلغنا ان وبلغنا ان الوسيط ان نهب بصيرة فذكره بطوله وهذا الحديث يتعلق بنسقط الاتفاق الذي حصل وانه جاء مسلما من الكفار فانه يرد من الكفار
46:06ولو كان مسلما اشار الى ما حصل من ابي بصير وانه ذهب الى جهة الساحل ومعه وكانوا يعترضون الكفار حتى اراد الكفار التخلص من هذا الشرط حتى لا يحسن النبي
46:26ومن معه هذا الذي كان يأخذ منه. واما النساء فكان على ان يمتحنهن. ولا يرجعهن الى ابواب اه جاء ذلك في الكتاب العزيز. وقال حدثنا قصيدة عن ما لك عن نافع ان عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما
46:46في فتنة فقال صنعنا كما صنعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاهلنا بعمرة من اجل من اجل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اهلنا بعمرة عام الحديبية وقال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله عن نافع عن
47:06ابن عمر انه اهمنا وقال ان حيل بيني وبينه فعلت وبينه فعلت كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم حين حالة كفار قريش بينه لقد كان لكم في رسول الله صلى الله عليه وسلم اسوة حسنة
47:26اي نعم وقال حدثنا عبد الله ابن محمد ابن اسماء قال عن نافع ان عبيدالله بن عبدالله وسالم بن عبدالله اخبره انهما سلما عبد الله ابن انهما سلما عبد الله ابن عمر
47:46لو حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع ان بعض بني عبد الله قال قال لهم لو اقمت العام فاني اخاف ان لا وصل الى البيت قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فحال كفار خروج دون البيت ونحر النبي صلى الله عليه وسلم هداياه وحلق
48:06وقصر اصحابه وقال اشهدكم اني اوجبت عمرة فان صلي بيني وبين البيت خفت خفت وان حيل بيني وبين البيت صنعت وما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم اشار ساعة ثم قال ما ارى شأنهما الا واحدا اشهدكم اني قد اوجدت حجة مع عمرتي فطاف طواف
48:26صفا واحدة وتسعين وتسعين واحدة. وطاف طواف واحد وسعي واحدة حتى حمل منهما جميعا. وهذا الحديث الاحاديث آآ عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنه وارضاه انه اراد الذهاب الى مكة وخوطب
48:46بان لا يذهب وانه يخشى ان يصلي على النبي. فقال ان البيت سألته كما فعل رسول الله. عليه الصلاة والسلام واحرم بعمر وقال اني حيل بيني وبين بيت تحللت من عمرتي الذي صنع رسول الله عليه الصلاة والسلام
49:06ثم قال ما كان العمرة والحج الا واحدة. يعني في احد الاحاديث انه لما احرم بالعمرة وصار ساعة قال ما كان العمرة والحج الا واحدة فادخل الحج على العمرة. وصار بذلك قارنوا ادخل الحج على العمرة وقال بذلك قارنا وقال ان
49:26فان حيل بيني وبين يعني اداء يعني هذا النسك الذي هو الحج والعمرة نعم فاني اصنع كما صنع رسول الله عليه الصلاة والسلام لان لان شأن الحج والعمرة واحد. وانه اذا حج عن البيت فانه يتحلم ويصنع كما صنع رسول الله
49:46عليه الصلاة والسلام ان الناس يتحدثون ان ابن عمر اسلم قبل عمر وليس كذلك. ولكن عمر يوم الحديبية ارسل عبدالله الى فرس له عند رجلين من الانصار عند رجل الانصار يأتي به ليقاتل عليه. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع عند الشجرة. وعمر لا يدري بماله. ام لا يعامل عبد
50:16والله ثم ذهب الى الفرج وذهب الى عودة الى عمر وعمرهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع تحت الشجرة منطلق فذهب معه حتى بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهي التي يتحدث الناس عن ابن عمر اكرم قبل عمر
50:36وقال هشام ابن عمار حدثنا الوليد ابن مسلم قال حدثنا عمر بن محمد العمريون قال اخبرني نافع قال حدثنا عمر بن محمد العمري على اخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان الناس كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية فتفرقوا
50:56وتفرقوا في ظلال الشجر تفرقوا في ظلام الشجر فاذا الناس فاذا الناس محدقون بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال يا عبد انظر ما شأن الناس قد اهدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم ووجدهم يبايعون فضايع ثم رجع الى عمر فخرج
51:16ويعني ويعني هذا الحديث يتعلق بالحديبية يعني يتعلقان بالحديبية وان الناس يتحدثون ان ابن عمر اقدم ما قبل ابيه وكان ينكر ذلك ويقول انما ارسله ابوه وجد وكانوا في الحديدة جميعا ووجدوا الناس يبايعون رسول الله عليه الصلاة والسلام فبايعه ثم جاء واخبر ابى فجاء وبايع
51:56الله على اله وصحبه يعني يكون سبقه في المبايعة انما حصل لقوله يعني ارسله يعني ارسل فوجد الناس يبايعون العلوم فلا يعود. فثبته اياه يعني بسبب يعني كونه ارسل. ولم يتأخر عمر
52:16رضي الله عنه وارضاه في او عن غيره الا لانه كان في مكان يعني نائب الحديبية آآ ابن عمر لما وجد الناس يبايعهم بايع ثم انصرف اخبر اباه بالمبايعة فبيعه وبايعه وكان آآ
52:36يستلزم القتال ان يلبس اللامة ويتهيأ ويستعد للقتال. فلما وجد ابن عمر بايعه ثم فلم يكن تأخر عمر رضي الله عنه عن ابنه يعني الا لكون ابن عمر ذهب يعني من ابيه عمر وجد الناس يبايعونه فبايعه فرجع فاخر اباه فجاء وقال يا النبي
53:06صلى الله عليه وسلم. قال حدثنا ابن نمير. قال حدثنا يا علاء. قال حدثنا اسماعيل. قال سمعت عبد الله بن ابي اوفى رضي الله عنهما. قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حين اعتمرنا معه. نعم. عبد الله بن ابي عوف. قال كنا مع النبي
53:26صلى الله عليه وسلم حين معه وصلى وصلينا معه وسعى بين الصفا والمروة فكنا نستره من اهل مكة لا يصيبه هو احد بشيء. هذا الحديث يتعلق بعمرة القضية. ثالث من العام المقبل. والتي ترتبت على
53:46فكانوا اه كان عبد الله بن ابي اوفى رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرة التي والتي حصل الاتفاق بيننا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الكفار على انه يرجع من عامه اللي هو عام الحديبية ثم
54:06يعتمر من السنة المقبلة فاعتمر المقبلة وتم الذي حصل عليه اتفاق وكانوا مع يسرونه حتى لا يناله احد من الكفار. وقال حتى فعل الحسن بن اسحاق قال حدثنا محمد بن صادق
54:26هل حدثنا مالك؟ قال ابو وائل. قال سمعت عن حسين قال قال ابو لما قدم سهل بن حنيف من صدقين ادينه نستقبله فقال اتهموا الرأي فلقد رأيتوني يومئذ ولو استطيع
54:46رد على رسول الله صلى الله عليه وسلم امره والله ورسوله اعلم وما وضعنا اشياءنا على عواتقنا لامر يصلحنا الى امر نعرفه قبل هذا الامر ما نشد منها خصما الا تغير علينا خصم ما ندرك من اصيله
55:06كان حدث به بمناسبة يعني ما جاء الحادثة الرابعة التي حصلت بين علي من معاوية رضي الله تعالى عنهما وارضاهما وانه لما حصل آآ الكلام حول الصلح حول الاتفاق حثهم على ان يعني آآ يعملوا بهذا وان يحفظوا
55:46على هذا الاتفاق. ثم قال اتهموا الرأي في الدين. اتهموا الرأي في الدين. ولقد رأيتم اليوم ابي جلدة ولو استطعنا ان ارد ان اكون بما انا رددته. يعني معناه انهم كانوا في الحديبية
56:06لما اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يصالح الكفار على ان من جاء مسلما من الكفار يرد الى الكفار ومن جاء من المسلمين فانه لا ورأوا ان في ذلك ضعف المسلمين. وتأثروا وتألموا وان وعظوا
56:26فظهر عليهم التأثر وما عرفوا الحكمة والمصلحة التي رتبت على ذلك. فهو يقول ان هذا الذي انتم سيتوقفون فيه وقضية يعني التحقيق ووجود حصول صلح يعني عليه وان في ذلك الخير ثم مثل ما حصل في الحديبية وان
56:56انهم كانوا قبل ذلك لما اراده الرسول صلى الله عليه وسلم قريش وكان من شروط ان من جاء منهم من ولو كان مسلما فانه يرد الى الكفار في ذلك غضب عليه
57:16آآ اشتد عليه في ذلك يقول الرسول الموافق ابرمها العقد ولهذا حثهم على ترك الارض وعلى ترك القتال وان يتجهوا الى الصلح وذكرهم بما حصل في حديبية من كونهم رأوا
57:36امر وحصل امر يعني كانوا لا يرون ان يتم ولا يحبون ان يتم ومع ذلك صار فيه خير كثير ولهذا الحديث وهو مسلم الكفار يريد ان يلحق بالمسلمين والرسول قال ردوه. فلما رده رسول الله وهو يتأثر ويتألم
58:06وهو جاء مسلم ومع ذلك حصل خارجا لان ابا جندل وابو رخيص لما ما حصل يقبلهم ولا يريدون ان يقبلوا ان يبقوا مع الكفار ذهبوا وصاروا في مكان فيه البحر فكان اذا مر
58:26اعترضوك حتى اراد كفار قريش ان يقبلهم وان يأتوا الى المدينة حتى لا يعترضوا بعيرهم فقال يستثمر اية الدين؟ نحن رأينا من عدد الغواضة وعن عدد المشقة ولكن حصل فيها خير كثير
58:46ثم قال اننا ما حملنا سيوفنا لامر الا استسهلنا يعني معناه انهم ما حنا لامر من الامور الجهاد الا وهم مرتاحون الا في هذا الامر. لانهم ما كانوا لان الصحابة
59:06وخلاف بين الصحابة بين علي بن معاوية. فكان يعني انه يريد ان لا يحصل وان لا يحصل ارض وان يحصل الاتحاد ويقول اننا كنا ما حملنا سلوفنا في امر من الامور الا ونحن مرتاحون ونحن مطمئنون الا في هذا الامر
59:26لانه ما يعني يحصل اه اه شيء يعني يريدون ان اه يتخلصوا من لبرة الا ونزل عليهم شيء اخر. وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا محمد بن زيد عن ايود
59:56عن مجاهد عن ابن ابي عن ابي ليلى عن عن سعد ابن عمرة رضي الله عنه قال اجعل اتى عليه النبي صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية؟ قلت نعم. قال فاحلق وصم ثلاثة ايام او اقل
1:00:16قال ايوب لا ادري باي هذا بدأ وقال حدثني محمد ابن هشام عبدالله قال حدثناه شيخنا في بشر عن مجاهد عن عبد الرحمن بن ابي ليلى عن كعب بن عجرة قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديدة
1:00:36ونحن محرمون وقد حصرنا المشركون قال على وجه ومر بي النبي صلى الله عليه قلت نعم انزلت هذه الاية من كان منكم مريضا او به اذى من رأسه فبدية من صيام او صدقة
1:00:56اخرى ويجعلنا بما حصل له من حصول القمل في رأسه وعام النبي صلى الله عليه وسلم مر به الا يريد الاموات؟ قال نعم. فامره ان يحلق رأسه وان يعمل فدية هي واحدة من ثلاث اشياء بيوم ثلاثة ايام
1:01:26يقول الراوي يعني ايها يعني ويعرف ان هذه الثلاث حصلت فيها لكن اي هذا هو الذي شك فيه شيء يعني يعني نريد ان ان نزرع الحرب يعني به الا وينفذ علينا الشيطان