المجلس (369) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02رحمه الله تعالى قال حدثني محمد ابن المثنى قال حدثنا ابو احمد الزبير الزبيري قال حدثنا اسرائيل عن منصور عن ابراهيم عن علقمة عن عبد الله قال كنا نعد الايات
0:20انا نعد الايات بركة قلنا نعد للايات بركة وانتم تعدونها تخفيفا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وقل الماء وقال اطلبوه فترة من ماء وجاؤوا باناء فيه ماء
0:38وادخل يده بالاناء ثم قال حي على الطهور المبارك والعرفة من الله ولقد رأيت الماء ينبع من بين اصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل
0:57بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فسبق في ظرف فائز ذكر جملة من الاحاديث المتعلقة بعلامات نبوة
1:28صلى الله عليه وسلم والتي اوردها البخاري رحمه الله ضمن باب العلامة في الاسلام البخاري رحمه الله تعالى اراد من هذه الترجمة ذكرى جملة من الاحاديث التي فيها شيء من علامات نبوته
1:55ومن دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم وان هذه الاحاديث الدلائل التي على نبوته صلى الله عليه وسلم وان هذه العلامات والدلائل الدالة على نبوته تتعلق بما كان بعد بعثته صلى الله عليه وسلم. لهذا قال باب علامات النبوة في الاسلام
2:24سبقها ذكر جملة من الاحاديث او المتعلقة الذي يضع يده فيه عليه الصلاة والسلام وان الشيء القليل الذي لا يفدي للعدد القليل جدا يبارك الله عز وجل فيه ويكفي للمئات
3:02من الناس وسبق في الاحاديث الماضية ان الشيء القليل الذي وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده فيه بارك الله تعالى فيه حتى شف السبعين. وكيف الثمانين؟ وكيف الثلاث مئة؟ وكفر الف واربع مئة
3:30كل هذا ورد فيه احاديث فيها تكفير الماء يضع النبي صلى الله عليه وسلم يده فيه او يمد فيه في فمه الشريف عليه الصلاة والسلام كذلك مضى الحديث الذي فيه
3:53ان ابا طلحة رضي الله تعالى عنه لما رأى او عرف في وجه النبي عليه الصلاة والسلام جوع من شدة الحاجة الى الطعام وانه طلب من زوجته ام كليم ام انس ابن مالك
4:12ان انه سألها هل عندها شيء؟ لانه عرف في وجه النبي عليه الصلاة والسلام جوع وقال فيمن عندها اقراص من شعير ثم ان انه ارسل احمد ابن مالك اليه وهو في مسجد
4:33وقال ارسلك ابو طلحة؟ قال نعم. قال بطعام؟ قال نعم. قال قوموا. ثم ذهبوا وسبقهم اهل ابن مالك رضي الله عنه ولما اخبرهم الخبر وانه ليس عندهم الا هذا الشيء القليل وقد جاء الناس يكثيرون
4:53وصاني فقال ابو طه لام سليم زوجته ان النبي عليه الصلاة والسلام قد جاء ومعه الناس وقال فالله ورسوله اعلم انه قدم ذلك اخذ باليسير الذي كان لا يكفي الا للرجل الواحد. لانه يريد ان يخص به رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:19ركنه النبي صلى الله عليه وسلم وفكه يعني قطعه قطعا ثم جعله في بناء وطلب من عشرة ان يدخلوا ثم عشرة ثم عشرة ثم عشرة جميعا وعددهم يبلغ سبعين رجلا
5:39وبقي بعد ذلك بعد ان اخذ منه هذا العدد بقي وبارك الله عز وجل في الشيء القليل ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وهنا بعد ذلك انظر البخاري رحمه الله جملة من الاحاديث
6:04المتعلقة بالموضوع وهو علامات نبوته عليه الصلاة والسلام اورد هذا الحديث عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وانه قال كنا نعد الايات بركة. اتعدونها تخويفا معلوما ان الايات ومصيرها
6:29الخوارق من عاداتهم التي فيها خاص للعادة انما هو ومن هنا وبركة ولعل ابن مسعود رضي الله عنه قال هذا بحق اناس كانوا يعدون الايات المخوفة والايات التي فيها التخويف. واراد ان يبين ان الايات
6:56من الخوارق للاداب منها ما هو منها ما هو فيه حقول البركة. ثم ذكر بعد ذلك نسخة من القصص محالفا من الحالات وواقعة من الوقائع التي التي حصلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم
7:28ولجماعة من اصحابه كانوا معه او انهم كانوا مع النبي عليه الصلاة والسلام في سفر قبل ماء طلب شيئا قليلا من الماء ان ما اقل معهم ولم يكن معهم مال فطلب فضلنا يعني بقية ماء
7:54واحضر له اناء فيه قليل من الماء فوضع يده الشريفة فيه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ثم قال حي على الطهور. المبارك والبركة من الله فعاروا يتوضأون ويستفيدون من هذا الماء القليل
8:22الذي وضع النبي الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه يده فيه فجعل يفور من بين اصابعه صلى الله عليه وسلم وهذا من علامات نبوته عليه الصلاة والسلام ودلائل النبوة به صلى الله عليه وسلم
8:44وضع يده بماء القليل فانزل الله تعالى فيه البركة وكان في كثير من المناسبات التي تحصل ويقل فيها الماء يطلب شيئا قليلا ثم يضع يده فيه او يدعو به ويبارك الله عز وجل فيه. ويكون هذا الشيء القليل
9:20انما متوالد وتضاعف حتى كثر والله على كل شيء قدير وكان بالامكان ان يدعو بان يوجد الله عز وجل لهم شيئا طبعا تأتي الصحابة فتنفق ان يحصل منه دعاء ويطلب من الله عز وجل ولكنه كثيرا ما يحصل منه ان يطلب شيئا
9:54فيؤتى بالشيء القليل ويضع يده فيه او يدعو فيبارك الله عز وجل فيه ويكون فيه كوالد والتكاثر ونزول البركة في الشهر القليل فيكون ذلك من دلائل نبوته عليه الصلاة والسلام
10:17ثم انه قال والبركة من الله يعني هذا الذي حصل ليس منه وانما هو من الله عز وجل وهو الذي بيده كل شيء الرجل ما شاء كان ومن لم يشاء لم يكن. فهو الذي بيده بيده ملكوت كل شيء سبحانه وتعالى
10:39وهو من يترك وهو عليه الصلاة والسلام عبد عبيد الله اكرمه الله عز وجل بما اكرمه به من الخصائص والميزات التي ميزه بها واكرمه بها. فالامر من الله عز وجل
10:59منه واليك كل شيء من الله وكل شيء ينتهي اليه سبحانه وتعالى ولهذا قال حي على على الطهور المبارك والبركة من الله والبركة من الله معنى هذا انه لا يفعل شيئا
11:21ولا يتصرف في شيء وانما البركة من الله عز وجل وهو يأخذ بالاسباب والله عز وجل هو المبارك وهو الذي ينزل البركة وهو الذي يكسر وهو الذي يضيق على من يشاء
11:41لمن يشاء ويقدر. سبحانه وتعالى عن ذكران الله عز وجل لنبيه واظهار هذه الدلائل والعلامات على نبوته صلى الله عليه وسلم ان كسر الماء القليل لمناسة يده الشريفة له حتى بارك الله فيه والبركة من الله
12:13ويستفادوا منه جميعا صلوات الله وسلامه وبركاته عليه واذا فهذا من احاديث دلائل نبوته وعلامات نبوته عليه من الله تعالى افضل الصلاة مرة وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا زكريا وقال حدثني عامر
12:40قال حدثني عامل قال حدثني جابر رضي الله عنه ان اباه توفي وعليه دين فهديت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت ان ابي بركة عليه دينا وليس عندي الا ما يخلف نخله
12:57ولا يبلغ ما يخرج السينما عليه وانطلق معي لكي لا يفش علي الغرماء لكي لا يفحش انطلق معي لا يفحش علي الغرماء. فمشى فمشى حول بيدر من منابر التمر فدعا
13:21ثم اخر ثم جلس عليه فقال رجعوا واوفاهم الذين هم وبقي مثل ما اعطاهم ايضا فيه تكسير الطعام من بركة دعائه صلى الله عليه وسلم وذلك ان جابر ابن عبدالله الانصاري قتل ابوه يوم احد
13:49الله تعالى عنه وعفوه بالحرام وكان عليه دين كثير. ولم يخلف الا وكان فيه نخل وليس عنده مصدر ومورد يمكن ان يوفي منه الا ما الا ما يخرجه احد وانما يثمر يثمره النخل الا ثمر النخل. قال ولا يبلغ
14:23ولا يبلغ ما يخرجه يعني عدة سنين. مما يبلغ ما عليه. يعني انه لو مضى فانه لا يوفي رئيس سنة واحدة بل سنوات من سنوات عمر النحوي لعدة سنوات لا يكفي لتسديد ديون الغرماء وغرماء ابيه
14:57وطلب من النبي عليه الصلاة والسلام ان يذهب معه. حتى لا يطفش عليه الغرماء. يعني حتى لا يقشوا عليه حتى لا يغلقوا عليه بكلام حتى يفتحوا من رسول الله عليه الصلاة والسلام اذا كان معه. بل سبق ان
15:18الروايات المتقدمة التي عرضها البخاري فيما مضى انه طلب منه الشفاعة عندهم حتى يأخذوا ثمر النخل وان يحللوا والده وان يبلغوا وان يملئوا والده عليه يعني يأخذ الموجود ويتسامح عن الباقي الذي لهم بعد ما يأخذون
15:48فلم يحصل الموافقة منه وخرج معهم عليه الصلاة والسلام وكان في بعضه كما جاء في بعض الروايات طلب منه ان يقنبه اصناف وانواعا وان يجعل وابن زيد على حدة يعني النخلة النقلات
16:14معروفة ففعل فجاء عليه الصلاة والسلام والتمر في البيادر الاماكن المخصصة لجمع التمر. عندما يجد النخل ومجمع في مكان هذه الاماكن التي يجمع فيها الثمر عند الجلال يسمى بعض الناس النبيلة وجمع بيادر
16:50فجاء النبي عليه الصلاة والسلام وجعل يمشي معه على البيادر. ثم انه جلس ويدعو ثم انه جلس عند بيته وقال انزعوا معناه انه انهم يقيلون لاصحاب الحقوق. جاهلين من هذا
17:14يعني جلس على حاجته وعلى جانبه وهم يشيلون بالقائمين فسوف وبقي بعد ذلك بقية مع ان طب ليه كان اكثر من مقدار الثمرة. كان مقدار الثمرة يقل عن الدين بل لا يبلغ ما يخرجه
17:47من الثمر لا يبلغ من جدي الا بعد مرور سنوات ولكنه في هذه السنة الواحدة بارك الله عز وجل في هذا وفي هذا التمر الذي في البيضاء حتى كيل للزائرين وبقي بعد ذلك بقية
18:17من علامات نبوته عليه الصلاة والسلام وهي تكفير الطعام بين يديه ببركة دعاءه عليه من الله تعالى الصلاة واتم تثريبه هنا في تكفير الطعام الذي قبل هذا حديث عبدالله بن مسعود في تكفير الماء والذي قبل ذلك
18:41الطعام الذي قدمه ابو طلحة للنبي عليه الصلاة والسلام وقد رأى في وجهه قد كفى من سبعين رجلا وبقي فيه بعد ذلك رقية في تكسير الطعام. ببركة دعائه صلى الله عليه وسلم
19:02وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا معتمر عملي قال حدثنا ابو عثمان انه حدثه عبدالرحمن لانه علمه عبدالرحمن ابن ابي بكر رضي الله عنهما ان اصحاب الصفحة كانوا اناس فقراء وان النبي صلى الله عليه وسلم
19:26قال مرة وان النبي صلى الله عليه وسلم قال مرة من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث ومن كان عنده طعام اربعة فليذهب لخامس او سادس او كما قال وان ابا بكر جاء بثلاثة وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم بعشرة وابو بكر
19:46ثلاثة قال فهو انا وابي وامي ولا ادري هل قال امرأتي وخادم وخادمي؟ بين بيتنا وبين بيت ابي مخرج وان ابا بكر تعشى عند النبي صلى الله عليه وسلم. ثم لبث حتى صلى العشاء ثم رجع فلذته. ثم رجع فلم حتى تعشى
20:06رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء بعد ما مضى من الليل ما شاء الله قالت له امرأته ما حدث عن ما حدث عن اضيافه ابو حتى العرب قد عرضوا عليهم فظلموهم
20:27قال فذهبت فاخبرت فقال يا انذر وقال كلوا وقالوا ما اطعمه ابدا. قال وان الله ما كنا نهرب من اللقمة الا رضى من السيئات الا رضى من اسوءها اكثر منها حتى شبعوا وصارت اكثر مما
20:47فنظر ابو بكر فاذا شيء او اخبر وقال لامرأته يا اغتصبني فراس قالت لا وقل في عيني فهي الان اكثر مما قبل بثلاث مرار واكثر منها ابو بكر وقال انما قام الشيطان يعني يمينه
21:07ثم اكل منها لقمة ثم حولها الى النبي ثم حولها الى النبي صلى الله عليه وسلم فاصبحت عنده وكان بينه وبين قوم رمظان اجله ففرقنا ففرقنا ففرقنا اثنى عشر رجلا مع كل رجل منهم اناس الله اعلمكم الله اعلمكم
21:28ثم مع كل رجل غير انه بعث معهم قال اكلوا منها اجمعون او كما قال وغيره يقول فعرفنا من العراق وهذا الحديث يحكي وانهم خبراء وان النبي عليه الصلاة والسلام كان وزعهم على الناس ليذهبوا بهم
22:02ليريبوهم وان يشاركوهم في طعامهم. وانه ذهب من ذهب كل من الشهر الواحد ومنهم من ذهب في اكثر ان ابا بكر ذهب بثلاثة والنبي عليه الصلاة والسلام ذهب بعشرة وكان ابو بكر رضي الله عنه وارضاه يبقى مع النبي عليه الصلاة والسلام ويصلي معه العشاء
22:32وتعجب عن النبي عليه الصلاة والسلام وثمر معه ثم جاء فاذا ضيوفه الثلاثة الذين ارسل بهم الى بيته لم يتعشوا وغضب يشتفى عبدالرحمن خوفا من ابيه مع ان عن الاكل انما كان من الاضياف. يريدون ان يكون ابو بكر
23:12وهو المضيف هو المضيف يكون موجودا معهم حتى يأكلوا معه. وكانوا طلبوا منهم والحوا عليهم فغلبوا يعني الظيوف غلبوا اهل المنزل بحيث لم يتحقق ما اراده المنزل من ان يأكل الضيوف والطعام ولم يأتي ابو بكر
23:37فغضب ابو بكر بما حصل منهم وانهم قدموا الطعام وانهم ابوا ثم انه حضر الطعام لهم واكلوا وزاد حتى كأنه لم يؤخذ منه شيء بل كان اضعافه كان اضعاف ذلك
24:16وجود اللي بيقدموه. ثم ان ابا بكر كان قد حلف الا يأكل. اكل وقال انها من الشيطان يعني تلك اليمين. وكونه حلف الا يأكل. ثم انه ذهب في منها وذهبوا بها الى النبي عليه الصلاة والسلام ثم اخبر بان
24:46هناك جماعة كثيرون وانه ارسل اليهم من ذلك الطعام وانهم اكلوا منه جميعا وهذا في حصول البركة. ولكن هذا الطعام الذي حصل حصلت فيه البركة وطعامه ابي بكر رضي الله عنه. والبخاري رحمه الله اورده في
25:16نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم لعل ذلك لقول هؤلاء الضيوف هم من النبي عليه الصلاة والسلام وان هؤلاء الذين وزعهم النبي عليه الصلاة والسلام على الناس ما اثروا على
25:36بارك الله عز وجل فيه. وجعله مباركا لا يتكاثر وحتى اكل منه اهل البيت والضيوف وبقي بعد ذلك بقية كثيرة كفت للعدد الكثير من الناس فهو دخوله دلائل من خلو النبي عليه الصلاة والسلام هؤلاء الضيوف
26:06حينما توزع على الناس وهذا العدد الثلاثة الذين جاءوا مع المسلم اننا انصروا من قبل النبي عليه الصلاة والسلام وقال حدثنا مشدد قال حدثنا حملات عن عبد العزيز عن عبد العزيز عن انس وعن يونس عن
26:26ثابت عن انس رضي الله عنه قال اصاب اهل المدينة قحط على عهد رسول الله. اهل المدينة قحط على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبين هو يخطب يوم جمعة اذا قام رجل اذ قام رجل فقال يا رسول
26:46الله خلقني القراعي هلكت الكراع هلكت الشاة فادعوا الله يسقينا فمد يده ودعا قال انس وحين فهاشت ريح انشأت سحابا ثم اجتمع ثم ارسلت السماء وخرجنا نخوض الماء حتى اتينا منازلنا ولم نزل من طرق الى الجمعة الاخرى فقام اليه ذلك الرجل او
27:16وغيره فقال يا رسول الله ذهبنا البيوت فادعوا الله يحبسه فتبسم ثم قال حوالينا ولا علينا فنظرت الى السحاب يتصدع حول المدينة ونفرت الى السحاب يتصدع حول المدينة كانه اكليل
27:36لذلك فيه ايضا علامة من علامات النبوة عليه الصلاة والسلام. للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. وانه كان الناس يوم الجمعة دخل رجل وقال يا رسول الله هلك الفرات والشاة ادعو
28:06ويغيثونه فرفع يديه ودعا ويقول الناس عليه الصلاة والسلام ثم انه وكانت السماء ليس فيها شيء. ليس هناك سحاب. هناك رجع ولقد عليك ولو كان قليلا. جبريل ان شاء الله سحابا وامطرت
28:36تمام صب الماء عليهم وخرجوا الى بيوتهم يقربون الامام. واستمر الماء اسبوعا كاملا عن ما جاءت الجمعة الاخرى غضب النبي صلى الله عليه وسلم الناس يوم الجمعة ودخل ذلك الرجل
28:56قال يا رسول الله ادعوا الله يمسكها فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويسألون الله عز ويسألون ان يدعو الله عز وجل لهم ليحضر لهم مطر في هذه المرة يطلبون الانسان بعد
29:26وتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دعا وقال حوالين الولا عليه فجعلت على انه انكشف ما فوقهم وصار في حوالي محيطا بها يرونه من الشمال والجنوب والشرق والغرب كانه دائرة محيط بالمدينة حيث
29:56دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال حوالينا ولا علينا. حوالينا ولا علينا. وانا من كمال ادبه عليه الصلاة والسلام وآآ دعائه بهذا الدعاء الذي هو انسب ما يكون وافضل ما يكون
30:16ما قال اللهم انس بالماء وانما قال اللهم حوالينا ولا علينا. لان البركة نزلت عليهم والخير نزل عليهم ولكن قول كثير على يقوم على الاماكن التي لا يؤثر نزول الماء عليها
30:36ولكنه اترك الادوات ويؤثر في المراعي كان كمال ادبه وكمال خلقه صلى الله حيث دعا بهذا الدعاء العظيم. حتى صار في الحال يتصدع السحاب ويتمزق ويتقطع حتى كان الذي على المدينة صحوا وخاليا من وجود اتحاد فوقهم
31:06وهم يرون اصحاب محيطا بالمدينة الاكليل هو هو المحيط بالشيء انه تجلل الذي لاحق به والعمامة لاحاطتها بالرأس ونورانها حول الرأس دعونا النبي صلى الله عليه وسلم دعاهم خطبة الجمعة وان الله عز وجل في حال
31:49انشأ الاتحاد ونزل المطر وهم في المسجد وخرجوا من الصلاة يخوضون الماء انزله الله عز وجل قبل ان يخرجوا من هذه الفرقة وصار الناس يقومون وهم ذاهبون الى بيوتهم. هذا من دلائل النبوة عليه الصلاة والسلام. من بركة دعائه عليه الصلاة والسلام
32:19هذا هو الذي كان يفعله الصحابة مع رسول الله عليه الصلاة والسلام. اذا حصل يأتون الى النبي عليه يتوسلون بدعائه عليه الصلاة والسلام هذا هو الذي فعله الطعام بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام
32:39فكانوا يطلبونها من خيارهم ان يدعوا لهم كما حصل من عمر رضي الله عنه انه لما حصل قحط وجذب بسبب خلافته خرج وطلب من العهد ان يدعو لانه عم النبي عليه الصلاة والسلام قرابته بعمومته
33:09ساره على الناس مع ان عمر افضل من عباس بعض الصحابة افضل من العفاف ولكن لقربه من النبي عليه الصلاة والسلام. اختاره لهذه المهمة طلب منه الدعاء وقال رضي الله عنه وارضاه عمر اللهم انا كنا اذا اذنبنا ووسلنا اليك بنبينا فدينا
33:39وصل اليه نعم نبينا قم يا عباس ادعو الله ومن قال لعم نبينا من قال بالعتاب نتوفر او ان خيار من اجل عمومته للنبي عليه الصلاة والسلام. من اجل قرابته. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بنبينا
33:59مم يا عم نبينا بنبينا اللي في حياته وان لتوسل اليك قل لي يا عم انا اللي على وشك رضي الله تعالى عن الاولاد وعن الحاصل ان هذا شأن الصحابة يطلبون منه
34:29دعاء وكذلك بعده كانوا يفعلون هذا مع اصحاب معنا ويرون طلبة دعاء منه من اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضي الله تعالى عن الصحابة اجمعين وقال حدثنا محمد ابن المثنى قال حدثنا يحيى بن مسك ابن كثير ابو غسان
34:58قالوا حدثنا ابو حفص واسمه عمر واسمه عمر ابن العلاء اخو بني اخو ابي عمرو بن العناء ثالثا عن ابن عمر رضي الله النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الى جذع يخطب الى جذع فلما اتخذ المنبر
35:20وتحول اليه فحلل منه فاتاه فوسع يده عليه. وقال فقال عبد الحميد اخبرنا عثمان بن عمر قال ثم بهذا ورواه ابو عاصم عن ابن ابي عن ابي رواد عن نافع عن ابن عمر عن
35:40صلى الله عليه وسلم الحديث ايضا من علامات النبوة صلى الله عليه وسلم وانه ليصلوا اليه ويحكم عليهم الرجال امرأة من الفار النبي عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام ان تصنع له منبرا
36:19حمل لها فاتت به وقام يخطب عليه عليه الصلاة والسلام وحول عن ذلك الجذع الجذع فسمعوا له حنينا نزل عليهم النبي عليه الصلاة والسلام ومسح عليهم. حتى سكن اذا الذي تحول عنه النبي عليه الصلاة والسلام الى المنبر الذي اتخذ له
37:02هنا سمع الناس له قولا وحنينا عن الابل مما جاء موضحا في بعض الروايات عن علامات نبوته نبوته عليه الصلاة والسلام. هذا فيه بيان. ان هذه الجمادات الله عز وجل يخلق فيها
37:31ما يكون به هذا العمل منها وانه يحصل منها الكلام ويحصل منها البدع يحضر منها ويأكل منها المحبة وما الى ذلك. كما سبق المرء جبل احد لمن يحبنا ونحبه. هذه البدع حنا
38:03وحجر في مكة كان يصلي مع النبي عليه الصلاة والسلام او لان يبعث كان يسلم عليه. ويقول السلام عليك يا محمد المخلوقات جامدة والله تعالى يخلق فيها بقدرته هذا الذي يحصل منها
38:32من محبة وكلام حنين وبكاء وما الى ذلك هذا من دلائل نبوته عليه الصلاة والسلام اي لان هذا الجذع يكون النبي صلى الله عليه وسلم تحول عنه ونزل من منبره ومسح عليه
38:57صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا عبد الواحد بن ايمن قال سمعت ابي عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كان يقوم يوم الجمعة الى شجرة او نخلة فقالت امرأة من الانصار او رجل او رجل يا رسول
39:26الله الا نجعل لهم براء قال ان شئتم نجعل فجعلوا له منبر ولما قام يوم الجمعة دفعة الى الى المنبر وصاحت النخلة صياح الصبي. ثم نزل النبي صلى الله عليه وسلم فرمه اليه. يأن ان
39:46الصديق الذي يسكن قال قال كانت تبكي على ما كنت تسمع من اسمك عندها هذا الحديث ايضا هو مثل الذي قبل يتعلق الجذع النقلة او شجرة وهو نخلة. به من روايات متعددة
40:16وان هناك نخلة وان النبي عليه الصلاة والسلام لما تحول الى المنبر جعل وبكاء حتى وظمه قليلا ذلك لقول ذهب عن ملوك ولادهم ملاحقته والاستناده اليه المنبر الذي وضع له فهو دال على ما دل عليه النبي قبله وهما
41:08تعلقني بموضوع واحد وهو حديث ذلك الجدع. وبكاؤه وقياحه لفقدانه النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم به واستناده اليه. حتى ضمه ومسح عليه وسكن لانه وقال حدثنا اسماعيل وقال حدثني اخي عن سليمان ابن بلال عن يحيى ابن سعيد قال اخبرني حفص قال اخبرني
41:51بن عوف بن عبيدالله بن انس بن انس بن مالك انه سمع انه سمع جابر بن عبدالله رضي الله عنهما يقول كان المسجد ومصحفا على جذوع من نخل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اذا حصل يقوم الليل يقوم الى جذع منها فلما
42:11جعله المنبر فكان عليه وسمعنا بذلك الجذع صوتا كصوت العشار. حتى جاء النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليه وللحديث ايضا اه رضي الله عنه ومثل الذي قبله لكنه في طريق اخر في ثلاثة الالفاظ وانه قال ان المسجد كان مفقوفا
42:41انه بمثابة اعمدة له لانه انها اعمدة. وانه كان وان النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا خطب يخطب الى جذع من هنا ان يستندوا اليه ويخطب الناس ولما صنع له المنبر فحول اليه فجعل ذلك الجزع
43:11الذي كان يحل اليهم وهو يخطب يحن حنين العشار. العشار هي الابل الناقة العشراء هي التي قرب بلادها عليه وسكن وهذا من دلائل نبوته السلام عليكم الله وسلامه وبركاته عليه
43:49هذا واحدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا ابن ابي عدي عن شعبة حاء قال وحدثنا بشر بن خالد قال حدثنا محمد عبده عن سليمان قال سمعت ابا وائل يحدث يحدث عن حذيفة ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال