المجلس (323) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:04قال وهل ترى لنا ما بنا؟ ثم قال نحن حيث خاصمت قريش على الكفر وذلك لان بني كنانة تحالفت قريشا على بني هاشم الا يبايعوهم ولا يؤوهم. قال الزهري والخيب الوادي
0:24وقال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن زيد ابن اسلم عن ابيه ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه استعمل انه يدعى هني بنيا على على الحمى فقال يا بني اضمم جناحك عن المسلمين
0:44بدعوة المظلوم فان دعوة المظلوم مستجابة. وادخل وقفة ورب الغنيمة ونعم ابن عوف ونعم ابن عفان فانهما ان تهلك ماشيتهما يرجعا الى نخل وزرع وان ورب الغنيمة ان تهلك ماشيتهما يأتيني ببنيه فيقول يا امير المؤمنين يا
1:14يا امير المؤمنين فداركهم انا لا ابا لك. والماء والقلأ ايسر علي من الذهب والورق. وايم الله انهم ليرون اني قد ظلمتهم انها لبلادهم وقاتلوا عليها في الجاهلية واسلموا عليها في الاسلام. والذي نفسي بيده
1:37لولا المال الذي احمل عليه في سبيل الله ما حميت عليهم من بلادهم شبرا. قال باب فاسلم قوم في دار الحرب ولهم مال وارضون فهي لهم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم
1:57وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فيقول الامام البخاري رحمه الله الى قول الى الحرب ولهم مال وارضون فهي لهم. وامر بالبحث هذا حديثين
2:17الحديث الاول حديث رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام لما قرب من مكة بحجته قال له اسامة اتنزل اين تنزل غدا؟ قال وهل ترك لنا عقيل اين تنزل غدا؟ فقال هل ترك لنا عقيل من زور
2:47ثم قال انا نازلون في بني كنانة حيث تقاسمت حيث قاسمت قريشا على الكفر. وذلك وذلك ان ابي كنانة آآ اتفقوا مع قريش على مقاطعة بني هاشم وآآ لا يبايعون
3:07اتفقت مع قريش على مقاطعة بني هاشم الا يبايعوهم الى ان لا يبايعوهم ولا ولا يؤووهم. اه هذا الحديث سبق وان مر في كتاب الحج واورده البخاري هنا للاستدلال به على ما ترجم له وان من اجل
3:37في دار الحرب وله مال فانه يبقى له ولا يكون لغيره. هل الشاهد منه ان عقيلا عقيل من ابن طالب رضي الله تعالى عنه هو الذي ورث اباه بقوله كان كافرا في وقت
3:57وكان المال الذي عند ابي طالب ورثه عقلي دون اولاده الذين كانوا مسلمين ثم ان عقيدة رضي الله عنه اسلم بعد ذلك وبقي ماله الذي كان له والذي حصله في حال الكفر اما في على سبيل الملك او على سبيل الوراثة فانه بقي له. وهذا هو مطابقة الحديث للترجمة
4:27فاذا اسلم قوم جدال حرب فلهم ارضون ولهم مال وارضون فهي لهم لان عقيدة اسلم عنده المال في دار الحرب في مكة وفي مكة قد ورث من ابيه وتمول اموالا
4:47لبقيت له له مطابق لما ترجم له البخاري رحمه الله. اما الحديث الثاني هو حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه اتخذ رجلا جعله على الهمى اسمه هني اوصاه بوصية اوصاه عمر رضي الله عنه
5:17وفيه فقال يا بني اضم جناحك وانضم جناحك عن المسلمين. واتق دعوة المظلوم هل رب والغنيمة؟ واياي ونعم ابن عوف وابن عباس. فانهما يستهلك ماسيتهما ترجعان الى زرع الى نخل وزرع. اما رب والغنيمة
5:52فانه يأتيني باولاده ويقول يا امير المؤمنين يا امير المؤمنين يعني اعطني اعطني لاولادي ليس لاولادي شيء. لم يذكر في الحديث الشيء الذي يقوله صاحب والغنيمة بتنوعه ولتعدده ولاختلاف الالفاظ هذا يأتي
6:12طعام وهذا للسكن وهذا للكذا جعله مطعما وحذفه لعمومه وشموله اه الناس الذين يأتون يريدون شيئا اه هل انا تاركهم؟ يعني لن لن اتركهم اذا جاءوني وليس بايديهم شيء يطلبون مني ان اعطيهم واما
6:41وان وان البلأ اهون والمأوى ان الماء والبلاء اهون من الذهب والورق ان يكون كونه يشرح لهم المجال لان رأى غنمهم وابلهم اهو وقليلا. في هذا الحمى. وتسلم لهم اهون عليه من ان تتضرر
7:11وتهلك ثم يأتون اليه يطلبونه الجرائم والدنانير ويطلبون منه المال لان تمكينهم من المال اهون عليه من عدم وجودها لعدم وجودها ولعدم توكلها استريح وايضا انهم ليروني اني يعني هؤلاء الذين هم اهل الغنيمة والثريمة وهي بلادهم قاتلوا عليها في الجاهلية واسلموا عليها في
8:01وهذا هو محل الشاهد للترجمة. لكونهم كانت كانت لهم في حال الكفر في قتلوا عليها ثم اسلموا فهي لهم. فهي لهم. وانما حمى هذا الحمى يستفيد ليس يستفيد منه مواشي صدقة من الابل والغنم. هذا
8:31هو الذي دفع بعمر رضي الله عنه الى ان يحمي حمى تستفيد منه تجد الصدقة هو والمسلمين ليست له من الريحة للفقراء والمساكين فهو يريد ان من يكون مسكينا ومن تكون
8:51اه ماشيته قليلة. ليس عنده الا الثريمة وهي وهي الابل القليلة. والغنيمة وهي تصوير الغنم. وهؤلاء يمكنون من هذا الحمى لان الحمى انما حمي اذن الصدقة وغير الصدقة وهؤلاء اموالهم قليلة فيغسلون ويمكنون من ذلك بخلاف من ماله كثير فانه لا يمكن مثل ما يمكن
9:21من كان قليل المال بان عنده من المال ما يكفيه سواها وهؤلاء ليس عندهم من المال ما يكفيهم اذا محل الشاهد الترجمة هو هذه الجملة الاخيرة التي قالها عمر وانها بلادهم قاتلوا
9:41عليها واسلم عليها في الجاهلية واسلموا عليها بالاسلام. عليه السلام الا لو الذي نفسي بيده لولا المال الذي في سبيل الله والمطلوب من هذا الابل والخيل التي يعدها للغزو والجهاد
10:11الله عز وجل واعلاء كلمة الله وشفاء المسلمين. ما فعل هذا الحمى؟ ثم ايضا كذلك كما انها كحيل والابل التي يحمل عليها من الجهاد في سبيل الله فهي ايضا كذلك آآ ما يتعلق
10:31الصدقة تنميتها والمحافظة عليها ليستفيد منها من خصفت له والفقراء والمساكين والمساكين لولا لولا لولا ما الذي يحمل عليه في سبيل الله؟ كما حملت عليهم من بلادهم شبرا هذا يبين عذره في كونه حمى وهو لم يحمي لنفسه وانما حمى للمسلمين. ولكنه لعدله
11:11الله عنه ولشفقته ولرحمته اوصى الذي جعله على هذا الحمى وهو غنيم ان يدخل رب القرينة وهي الابل قليلة. والغنيمة وهي الغنم القليلة وهي تصير غنم. وهذا من شفقة ورحمته وعدله برعيته رضي الله تعالى عنه وارضاه. خصنا عن ابن عوف عبدالرحمن
11:41رضي الله عنهما لانهما كان من مياسير الصحابة من المنكرين من اثرياء الصحابة رضي الله عنهم وخاصة اه لانهم معروفين بالكثرة بكثرة المال من المواشي والفروع وثمار نحو اراد ان يستفاد ان تكون الفائدة على وجه على وجه اكمل وعلى وجه اكثر لصاحب
12:11وهؤلاء لا يمنعون ولكنهم لا يمكنون كما يمكن غيرهم. لان صاحب لان النعم الكثيرة نواشي الكثيرة اذا فكن منها اذا فكرت من الغنى ينتهي بسرعة ويرعى ما في الاشياء القليلة فانها لا تؤثر فيه كما يؤثر فيه الشيء الكثير ثم ايضا
12:41من ناحية انه عندهم لو حصل صيام النقد من ايام المواشي فان عندهم من المال الاخر الذي هو الزرع وكذلك عمر رضي الله عنه يسألونهم بالجمال ويطلبونه من بيت المال يقوم به حاجتهم وما يسد به رمقهم
13:11نعم يا الابل غيره تحذير من ان يجعلهم المجال لهؤلاء المفكرين. ولكنه ليس معنى ذلك انه لا يمل ابدا ولا يلتفتون. النبي الجاهلية قال باب كتابة كتابة امام الناس. وقال حدثنا محمد ابن يوسف
13:41قال حدثنا سفيان عن الاعمى عن ابي وائل عن حزيمة رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من الناس وكتبنا له الفا وخمسمائة رجل فقلنا نخاف ونحن
14:01ولقد رأيتنا ولقد رأيتنا حتى ان الرجل ليصلي وحده وهو خامس وقال حدثنا عبدان عن ابي حمزة عن الاعوج ووجدناهم خمس مئة. قال ابو معاوية ما بينك اذا تدعو بها وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا سفيان عن ابن جريش عن عمرو ابن دارس ان ابن معبر
14:31ابن عباس رضي الله عنهما انه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله اني في غزوة كذا وكذا وامرأتي حاجة فحجة مع امرأتك هذا مطلوب من هذه الترجمة كتابة اه
15:01اقامة الرعية كتابة من يصلح من يصلح القتال ومن لا يصلح القتال اعرب من هو الابلاء؟ ومن يحتاج اليه؟ فكتابة الناس ومعرفة احوالهم تمكن من الرجوع اليهم ادعائهم عند الحاجة
15:31وامر البخاري رحمه الله حديثين يدلان على ما ترجم له احدهم هذا النبي عليه الصلاة والسلام قال اكتبوا لي من تلفظ بالاسلام من الناس وكتبوا وبلغوا الفا وخمسمائة. بلغوا الفا وخمسمائة. فلما عدوهم
15:51وبلغوا هذا المقدار قالوا نخاف ونحن الف وخمس مئة ثم قال اننا قد ابتلينا يقول حذيفة رضي الله عنه بينما قد ابتلينا في هذا الكلام الذي الذي قالوه الذي قيل للرسول صلى الله عليه وسلم كيف نخاف ونحن كذا؟ فلقد اتى علينا
16:11قلنا لواحد ليصلي وحده وهو خائف. فهل الشاهد يترجم اول الحديث وهو قوله اكتبوا لي من تلفظ بالاسلام اكتبوا لي من تلفظ بالاسلام ثم ان له البخاري رحمه الله اورد روايتين لهما
16:31انهم كانوا خمسين والثانية انهم ما بين الخمسمائة ما بين الستمائة وسبعمائة هما روايتان يخالفان الرواية الاولى. لان الرواية الاولى فيها الف وخمس مئة. والثانية تأتي بمقدار الثلث فقط والثانية تزيد عليها قليلا وهي بين ست مئة وسبع مئة. ولماذا قال رحمه الله قدم
17:01الرواية الاولى مقدما لها على غيرها ومرجحا لها على غيرها ومن العلماء من جمع من الروايات بان قال ان المراد بذلك يعني الرجال والنساء والطبيان وان المقاتلة وما بين يعني من يقول يعني اليس كذلك؟ يعني ذكروا وجوها
17:41آآ ليالي ما يحمل عليه هذه الرواية وما تعمل عليه هذه الرواية. لكن في بعضنا انه رجل لانهم رجل اذا لا يصح قول من قال بان يدخل فيها النساء والرجال والرجال
18:01لان المطلوب من ذلك الرجال. وعلى هذا قدم الرواية الاولى الدالة على الالف وخمس مئة وقيل ان هذا الكتاب اهل الكتابة وهذا الاحصاء انما كان في احد وقيل في الخندق وانهم عند حفرهم الخندق
18:21احصوا وبلغوا هذا المقدار. الحديث الثاني حديث ابن عباس الذي سبق فمر قريبا ان النبي عليه الصلاة والسلام جاءه رجل فقال يا رسول الله اني كذبت في غزوة كذا وانما خرجت حاجة فقال اذهب فحجا مع امرأتك هل الشاهد من اوله وهو قوله انني اجتبه
18:51على هذا ان الغزاة يكتبون في ديوان وان الناس يكتبون في ديوان احرائهم ولمعرفة معرفتهم وضبطهم وكذلك الرجوع الى الجميع عندما يكتبون في ديوان يرجع الى معرفة من يحتاج اليه منهم ويستدعى عند الحاجة
19:19هذا باب ان الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر. وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الدرية ما قال وحدثني محمود بن غيلان قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن عن ابن المسيب عن ابي
19:39رضي الله عنه انه قال شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لرجل ممن يدعي الاسلام وهذا من اهل النار. وقال حضر القتال فلما حضر القتال قاتل الرجل لسانا شديدا
19:59تبسط الجراح وقيل يا رسول الله الذي قلت انه من اهل النار فانه قد قاتل اليوم قتالا جديدا وقد وقال النبي صلى الله عليه وسلم الى النار. قال فكان بعض الناس ان يرتاد. فبينما هم على ذلك
20:19قيل انه لم يمت ولكن به جراحا شديدا. فلما كان من الليل لم فلما كان من ان لم يصبر على الجراح فقتل نفسه واخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال الله اكبر اشهد
20:39اني عبد الله ورسوله ثم امر بلال فنادى بالناس انه لا يدخل الجنة الا نفس مسلمة وان الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاضل. وهذه التربية يقول البخاري رحمه الله باب قوله وسلم ان الله لديه
20:59وهذا الدين بالرجل الفاجر ان جزء من الحديث دال على ما ترجم له او مطابق لما ترجم له البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام كان في غزوة من الغزوات وكان في قوم رجل من يده الاسلام
21:29وقال عليه الصلاة والسلام انه في النار. قال له يعني قال فيه يعني ما قال له يخاطبه وانما قال بشأنه قال من شأنه انه من اهل النار. هذا الرجل لما حضر القتال ووقع في الحرب واشتدت
21:49الحرب قاتل فجالا عظيما وابلى بلاء عظيما في قتال الكفار وظل لا يدين الكفار ثم مات فجه النبي صلى الله عليه وسلم وقيل له انه قد قاتل قتالا عظيما فقال هو في النار. قال هو في النار
22:09ثم بعد ذلك تبين ان هذا الرجل اصابته الجراحة من الحرب فلما ولا يصبر على الالم فقام وقتل نفسه. قتل نفسه امرا كبيرا كبائر الذنوب وقتل نفسه ثم قال عليه الصلاة والسلام اشهد اني عبد الله ورسوله ثم قال الله اكبر اشهد ان محمدا رسول الله
22:49اشهد ان عبد الله ورسوله ان الجنة لا يدخلها الا نفس مؤمنة نفس مسلمة ثم قال ان الله لا يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر. بمعنى هذا ليس كل من حضر للقتال ومن حضر المعارك وابلى بلاء حسنا وكونوا لله عز وجل
23:09الاجر والثواب الذي وعد الله به المجاهدين وانما هذا يكون لتكون كلمة الله هي العليا. وكلمة الذين كفروا السفلى كما بين ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام حيث سئل عن الرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل المغنم والرجل يرى مكانه وقاتل يرى
23:29فكان وقال عليه الصلاة والسلام اي ذلك في سبيل الله؟ فقال من قاتلك الله العليا فهو في سبيل الله. فاذا ليس كل من يحضر المعارك يكون على هدى وعلى حق وعلى خواف
23:49بل هو يكون على حق وثواب على هدى ويحقق الاجر والثواب. اذا كان قتاله لتكون كلمة الله هي العليا. اما اذا كان في الحمية او العصبية او لاظهار التنجح وكان الناس يمدحونه ويثنون عليه ويشيرون اليه بالبنان وهذا
24:09فهذا يحصل له ما اراد يعني يعني اشار اليه ويقال شجاع ولكنه ما يحصل الذي وعد الله تعالى به المجاهدين في سبيله من الاجر والثواب. وفيه ان هؤلاء الذين يحصل منهم مثل هذا
24:29الحسن وهذا الجهاد وهذه النكاية بالاعداء مخلصين لله عز وجل ولم كونوا صادقين ولم يكن قتالهم لتكون كلمة الله هي العليا انما يحصل في ذلك نصر للدين وتجهيز الدين بالرجل الادم. الرجل الفاجر اعم من ان يكون كافرا او يكون فاسقا. وكتبا للكلائق
24:59المعاصي فان الكل يطلق عليه لفظ الفجور والله تعالى يؤيد الدين لمن الرجل الفاجر سواء كان منافقا او كافرا او يصوم مسلما مرتكبا كبائر الذنوب. ان الله لا يؤيد هذا الدين. والرجل الفاجر
25:29ومن الاشياء التي يمكن ان نتفق مع هذا الحديث انه وموجودا في هذا العصر وموجود في هذا الزمان ما حصل من جماعة من المستشرقين الذين تصدوا للكتب وستة وثلاثة بكتب معها هي الموطأ والمسند في سنن الدارمي فعملوا لها فهارق دقيقة
25:59واسعة فيها عناء ومشقة وفيها تلفة وفيها انهاك للنفس ويتعب للنفس فانه بهذا العمل ليحصلوا المال وليحصلوا السمعة وهذا من بيد الله للدين برجل فاتح ان كان هؤلاء كفار المستشرقين بسنة السنة هذه الخدمة التي هي مدرستها وبيان
26:29الكلمات منها واماكن الاحاديث في هذه الكتب هذا من تاريخ الله بهذا الدين بالرجل الفاجر. فانه يقوم بالقتال يعني من تأمر في الحرب من غير ابرة من غير ابرة الا قام العبد. وقال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا ابن
26:59عن ايوب عن حميد بن هلال عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذ الراية زيد فاصيب. ثم اخذها ثم اخذها عبدالله بن رواحة ما اصيب
27:19ثم اخذها خالد بن الوليد عن غير عمرة ففتح عليه وما يبلغني او قال ما يسرهم انهم هم عندنا وقال وان وان عينيه لتذرفان. اللهم من تأمر بغير امرة المؤامرة في الحرب من غير امرة. اذا خاف اذا خاف العدو لان من غير ان يأمره الامام
27:49ومن غير ان يوليه الامام. اورد فيه حديث ابي هريرة بن مالك رضي الله عنه اه ما يتعلق بغزوة مؤتة وان النبي عليه الصلاة والسلام اه خطب اصحابه وقال ان الراية اخذها زيد او اصيب ثم اخذها جعفر فاصيب ابن حارثة
28:19ابن ابي طالب ثم عبد الله ابن رواحة اخذها يعني قتل. ثم اخذها خالد اخذها خالد بن الوليد غيره ان يؤمر. ولا يضرهم انهم عندنا. يعني معناه انهم انهم وجدوا بهذه الشهادة ما يسرون به وما يسرون انهم بقوا على هذه الحياة
28:49ان يكونوا معنا لانهم لقوا من الخير ما اعده الله عز وجل لمن فشل في سبيله. وما يسرهم ان يكونوا عندنا وان عينيه لتذرفان. يذرفان البكاء لفقدهم. رضي الله تعالى عنهم وارضاه
29:09وذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام بين هؤلاء الثلاثة قال الامير فلان فينطيف فلان حجهم واحد بعد واحد وقتل واحدة تلو الاخر ولما قتل هؤلاء الامراء الثلاثة الذين عينهم الرسول صلى الله عليه وسلم
29:29اخذ رضي الله عنه اخذ من غير امرة لذلك ان الراية تكون مع القائد مع قائد الجيش او من يريبه كما سبق ان مر بنا عن النبي عليه الصلاة والسلام يعطي الراية لبعض الاشخاص يعطيها مرة اعطاها مرة لعلي واعطاها مرة واعطى وتقوم
29:59واخيرا مع مع بعض مع احد اصحابه يقول للامام او رئيس الجيش او من ينوب من هذا ويقوم مقامه هل الشاهد من هذا ان خالد رضي الله عنه لما قتل الامراء الثلاثة الذين عينهم الرسول صلى الله عليه وسلم اخذ الراية
30:29وتقدم وجاهد حتى حصل النصر على يديه رضي الله تعالى عنه وارضاه. ودل هذا على اه تأمر بالحرب عند الحاجة من غير ان يؤمر لما تقتضيه المصلحة لانهم لو بقوا بدون ضمير وبدون من يقودهم اه تختلف كلمتهم
30:59يقنع فيهم عدوهم فاذا اتفقوا على ان يولوا عليهم احدا ثلاث وان تقدم بهم احد وتصدر بهم ورضوا بتصدره وفي ولايته كما حصل من خالد ابن الوليد رضي الله عنه
31:19فان المطلوب هو هذه الكلمة ووحدة الخط وان لا يحصل هناك شيء من الاضطراب وشيء من الفوضى الذي يطمع بي بسببها الاعداء يطمعون بالمسلمين. قال العون بالمدد وقال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا ابن ابي علي قال حدثنا ابن ابي علي
31:49يجوز عن بعيد عن عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اتاه رعل قالوا وعطي وبنو لحيان فزعموا انهم قد اسلموا واستمدوه على قومهم فامدهم النبي صلى الله عليه
32:09وسلم بسبعين من الانصار. قال انس كنا نسميهم القراء. يحقدون بالنهار ويصلون بالليل انطلقوا بهم حتى بلغوا بئر معونة. غدروا غدروا بهم وقتلوهم. فخنس شعرا يدعو على رعد زكوانا وبني لحيات قال فساد وحدثنا انس انهم قرأوا بهم قرآنا الا بلغوا عنا قومنا
32:39بانا قد لقينا ربنا فرضي عنا وارضانا. ثم رفع ذلك بعد. قاموا بالعون بالمدد نقول بالمدد هو ما يمد به جيوش و لمن يحتاج الى المدد من الرجال للاستعانة بهم على قتال العدو من الاعداء ولهذا
33:09قيل للامجاد الذين يأتون من اليمن ليذهبوا للفتوح وقال لهم امداد والحديث الذي كان عمر رضي الله عنه يسأل عن جاء مع في اليمن الذين يأتون الجيوش التي تذهب للجهاد في سبيل الله. فالمدد المراد به الرجال الذين
33:39يلحقون بالجيوش او يمد بهم احد يستعين بهم ويتقوى بهم ويستفيد منهم وهذا الحديث فيه ان النبي عليه الصلاة والسلام جاءه جماعة من فعل ولا اخوان و وزعموا انهم اسلموا وطلبوا منهم المدد على قومهم فارسل معهم من السبعين
34:09رجلا من الانفار فلما ذهبوا معهم قتلوهم وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يدعو قنوده ويقبض يدعو عليه. وجاء في هذا الحديث ان هؤلاء اصحاب يجمعون. وقد ذكر ابن حجر ان هؤلاء ان هذا ليس في غير معونة وانما هو في غيرها لان الذكر يجمعون هنا وهم
34:39لان المطلوب من ذلك موضع اخر ومناسبة اخرى وذوي المعونة فيها التي فيها مرة قريبة في بني سليم وانهم ذهبوا الى بني عامر وحصل الغدر للقراء الذين ذهبوا معهم والذين ارسلوا الى بني عامر كما سبق ان مر بنا قريبا في كتاب الجهاد وكما
35:09في كتاب المغازي. ما ادري عن هل القرى موجودين لكن هي ليست في بيرمون قال باب من غلب العدو فلاقام على ارضه على عرصته الثلاثة وقال حدثنا محمد ابن عبد الرحيم قال حدثنا روح ابن عبادة قال حدثنا سعيد عن حسادة
35:39قال ذكر لنا انس بن ما لك عن ابي طلحة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا ظهر على قوم اقام بالعرضة ثلاث ليال. تابعه معاذ وعبدالاعلى. قال حدثنا سعيد عن قتادة
35:59عن ابي طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال باب من غلب العدو فاقام على غرفته ثلاثة هي البناء بناء البلد وكان النبي عليه الصلاة والسلام اذا غلب على بلد اقام بها ثلاثا الا هذا على آآ جواز
36:29لذلك عند الحاجة اليه من حيث لا يخشى على المجرمين من العدو لان بقائه فيه اظهار اظهار الغلبة واظهار والاطمئنان الى اه ما حصل من مصر ولا يحصل منهم ورجوع فانهم اذا رأوا من غلبهم اقام
36:59له فانهم يطمئنون الى قوته والى غلبته ويحذرونه ويخشونه قال قال باب من قسم الغنيمة في غزوه وسفره وقال رابع السنة مع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة فاصبنا غنما وابلا. فعدل عشرة من الغنم ببعير. وقال حدثنا
37:29قدوة ابن خالد قال حدثنا همام عن قدادة ان انس رضي الله عنه اخبره قال اعتذر النبي صلى الله عليه حيث الغلاف من قسم الغنيمة في غزوه وسفره. المطلوب من هذا ان الغنائم انها تقسم
37:59مما يملكها المسلمون وان لم يصلوا الى بلدهم وهم بمجرد حصولهم عليها دونها فيبتسمونها وعرضت الصحابة حديثين الذي سبق ان مر بانهم في الحليفة وهو مكان غير لحنيفة المدينة. انهم اصابوا غنائم فعدل النبي صلى الله عليه وسلم
38:29اه عصرا من الغنم ببعير. بمعنى انه لم يمكن قسمتها الا عن طريق عن طريق المعادلة وعن طريق ان يجعل هذا يأخذ شيئا وهذا يأخذ شيئا. لانه لا يمكن ان تختم باعيانها
38:49هذا يأخذ البعير وهذا يأخذ انا. فصارت الغنم آآ يعادل عشرة من الابل. وتعادل واحدة من الابل عشرة من تعادل واحدة من الابل. وذلك اما لبعض الغنم او لصغرها ولصحابة الابل وعظم فائدتها. يعني هذه القسمة. قسمة شيء مشترك. ولا دخل لها في
39:19والهدايا لان الهدي يكون على الكبر البدن عن كبر لا ينظر يعني كونها كبيرة جدا متفاوتة ولا ينظر الى كون هذه تكون فمن هنا الواحدة هذا هو الحكم الشرعي فيما يتعلق بالاواحي والهدايا والهدي
39:49ولكن امور الاموال المشتركة انما يكون هناك مال مشترك ويحتاج الى قسمته فانهم يختشمونه بالمهايئة ما يتفقون عليك لكون هذا يكون مساويا لهذا. فقد تكون اربع من الغنم تساوي وقد تكون عشر. هذا شيء لا دخل له في الاضاحي. والهدي وانما هذا مال مشترك
40:19فيتزمون اذا رأوا ان هذا يعادل هذا ورأوا ان هذا يعادل هذا وان عشرا تعادل واحدا من الابل او اربعا تعادل واحدة من الابل يعتصمونه لان هذا الحق له. وهذا كان في سفر. يعني لم يكن عندما
40:39وصل الى البلد عندما وصلوا الى المدينة قسموا هذا وانما قسموه وهم في السفر. ثم ايضا كذلك في حنين بعد ابن حنين رسمها وهو في السفر بعد انتهاء الغزو ودل هذا على ما ترجم له البخاري
40:59وان المال يحال لمجرد المسلمين به. ويستحقه الغانمون يستحقه الغانمون ويقسم عليهم ولا يتعين تأخيره وتأجيله الى الوصول الى حل الحظر قال باب اذا ظلم المشركون ما لم ثم وجده المذنب حدثنا عبيد الله عن بارع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال
41:39ذهب فرس فاخذه العدو فظهر عليه المسلمون ورد عليه في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وابق عبد له فلحقت الروم وظهر علي وظهر عليه السكون فرده خالد بن الوليد فعل النبي صلى الله عليه وسلم. قال حدثنا محمد بن بشار. قال حدثنا يحيى عن عبد الله
42:09قال اخبرني دافع ان عبدا ابن عمر غضب فلحق بالروم فظهر عليه خالد بن الوليد فرده عليه فرده على عبد الله وان فرزا لابن عمر عار فلحق بالروم وظهر عليه فردوه على عبد الله
42:29قال ابو عبد الله اراه الشخص من العين وهو حمار وحش ان هرب. وقال حدثنا احمد بن يونس قال حدثنا قال زهير عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه كان على فرس يوم لقي المسلمون. وامير
42:49المجرمين يومئذ خالد بن الوليد بعثه ابو بكر فاخذه العدو فلما هزم العبد هزم العدو يا خالد البركة قال بعض اذا غنم المشركون مال المسلم ثم وجده المجرم. المشركون الامام المسلم
43:09المسلم يعني فانه يرد الى صاحبه ويدفع اليه ورد فيه آآ ثلاثة احاديث كلها تتعلق بعبد وفرس لعبدالله بن عمر فرس آآ هرب فاخذه المشركون اخذه الكفار ثم فلما غلب المسلمون عليهم اعاده الرسول صلى الله عليه وسلم الى صاحبه عبد الله بن عمر. وكذلك ايضا اه في زمن ابي بكر
43:49اه قال اخبرني نافع ان عبدا لابن عمر ابى فلحق بالروم وظهر عليه خالد بن الوليد فرده على عبدالله. والحديث الثاني في لعب لعبدالله بن عمر رضي الله عنه فلما ظهر عليه المسلمون بقيادة خالد الوليد رده الى
44:19عبدالله بن عمر في زمن ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عن الجميع. ودل هذا على ان مصحف مسلم فاخذ اذا اخذته ونظر وصاح النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا اهل الخندق ان جابر
44:39قد صنع كبرا فحي هلا بكم. فهيم قال قال حدثنا حبان ابن موسى قال اخبرنا عبد الله عن خالد بن سعيد عن ابيه عن ام خالد بن خالد بن سعيد
44:59اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ابي وعلي قميص اصغر. قال رسول الله صلى الله عليه قال عبدالله قال عبدالله وهي بالحبشية حسنة قالت فجبرني ابي. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
45:39ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اهلي واخلقي ثم ابني واخلقي ثم ابلي واخلقي انا فبقيت حساسية وقال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا انذر قال حدثنا شعبة عن محمد ابن زياد
45:59عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال ان الحسن بن علي اخذ تمرة من تمر الصدقة وجعلها في دينه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بالفارسية ظهر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ذو الفارسية اف اف اف اما تعرف انا
46:29تأكل الصدقة قال بعض من تكلم بالفارسية والرهبانة واورد البخاري رحمه الله تحت هذا ايتين من كتاب الله عز وجل الاية الاولى من الراشدة للغات ان اللسان هو اللغة الاية الثانية ويقول اللغة يقال لها الانسان
47:09العرب لسان العرب في اللغة العربية لان الانسان معناه اللغة ثم ورد ثلاث احاديث جابر فيه قولنا جالسا على الا انه بالفارسية الطعام. هو البقية. سؤر بالهم هو البقية بقية الشيء. ثؤر الهرة يعني ما يبقى بعد شربها. كما جاء في الحديث
47:49آآ هو بقية الشيخ واما سور الى انه معناه للفارسية والطعام. ثم الحديث الثاني وزور بدون بدون السيد يعني طعاما للرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه. فهل هو محل الشاهد؟ الا انها كلمة فارسية وقيل انها حبشية. في الحديث الثاني حديث
48:39مع ابيها وهي صغيرة وعليها ثوب اصغر ولا ان النبي صلى الله عليه وسلم سنة سنة يعني هي بالحبثية يعني حسنة حسنة ثم قال ابي واطلقي ثم كان تأتي وتلعب
49:09قالت يا علي قد ذهبت الحق في هذا فذهبت العب بخاتم النبوة وهو الذي في ظهره عليه الصلاة والسلام شيء بارز. هو يسمى قادم النبوة. وبقى من مر بنا في الحديث
49:29الحجرة كما سبق المرء في وصفه وبيانه فجاءت تلعب به يعني تلبسه هذا الذي بارد عليه الصلاة والسلام فجبرها ابوها يعني زجرها وزهرها وقال دعها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعها ويدل
49:49كما يفرق عليه الصلاة والسلام. ومعاملته الطيبة. سيما مع الصبيان عليه الصلاة والسلام. فبقيت عن هذه من هذا الثوب عليها مدة طويلة اللهم يعني ذكر الراوي ثم حديث ابي هريرة في اخي الحسن رضي الله عنه شبرة لقيها النبي صلى الله عليه وسلم قال كح كح
50:59ما وضعها الحبشية. الى انها كلمة يمكن يعني اللي يبين للناس لانه ذكر الامانة نعم قال الله الغلول