استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (317) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02قال الامام البخاري رحمه الله عن الامام على الناس فيما يضيقون وكان حدث لنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن ابي وائل قال قال عبدالله رضي الله عنه
0:21لقد اتاني اليوم رجل فسألني عن امر ما دريت ما ارد عليه فقال ارأيت رجلا مبديا نشيطا يخرج معه امرائنا بالمغازي ويعزم علينا في اشياء لا نحصيها. وقلت له والله لا ادري ما اقول نفسي
0:42الا ان كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم معنى الا يعزم علينا في امر الا مرة حتى نفعله وان احدكم لن يزال بخير ما اتقى الله واذا شك في نفسه شيء سأل رجلا فشفاه منه
1:03واوشك الا تجدوه والذي لا اله الا هو ما اذكر ما غبر من الدنيا الا شرب فضله وبقي قدره بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين على عبدك ورسوله
1:24محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام صحابه رحمه الله اه على الناس البخاري اذا عزم على امر من الامور فان طاعتهم واجبة عليك ويكون ذلك في حدود ما هو مطاق لهم
2:10وفي حدود ما هم مستطيعون له الامام يعني امره بامر به فان محل فان طاعته واجبة وذلك فيما ينفقون ان يكون في حدودنا هو طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم
2:37ثم ذكر البخاري رحمه الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وارضاه انه سأله رجل قال ان الرجل رجلا مؤذيا مشيرا فيقول مع امرائنا فيأمر بالامر علينا اشياء لا نحصيها
3:10هذا الرجل قال ابن مسعود رضي الله عنه قال ان الرجل ان نؤتي يعني الذي هو كامل الاداة في الارض يعني معه انه قدرة وقدرة وكمال العدة يخرج مع الامير
3:45فيعزم عليهم الاشياء لا يكونها فيها يعني لا نطيقها يعزم عليهم يلزمهم بامور فلا يستطيعونها بشر بعدم طاقة فسر ايضا فيما يشك في حله وحرمته هذا الذي امر به والذي عزم عليهم به
4:20او في امر حرام فيحمل الرجل في حل هذا الذي رضي الله تعالى عنه وارضاه كان يواجب التوجه قال والله ما ادري ما اقول لك اللي ما عنده جزم الى الجواب بان
4:48الامر مطلقا يترتب على ذلك من المفسدة فيخرج من تنفيذ الامر الا اذا كان رتب عليه مضرة كبيرة للانسان في حله وحرمته وكذلك فيما اذا فقال له توقف الانتماء ما يترتب من الابنة
5:23في مخالفة الامير اللي معطيكم الامير عدم الاستجابة لما يصدر من الامير مما يعزم به على فهذا التوضؤ ثم قال الا الا ان نكون مع النبي صلى الله عليه وسلم
5:50لعل الا يعزم علينا بالامر الا مرة واحدة فنفعله نتكلم عن النبي عليه الصلاة والسلام فاذا حصل منهم امر به النبي عليه الصلاة والسلام بمجرد اشارته وبدور الامن منه يفرغون الى
6:08الاسلام والانقياد لما يغرب به رسول الله عليه الصلاة والسلام ورسول الله عليه الصلاة والسلام قد عصمه الله فهو لا يؤمر اصحابه بما لا ينفقون ولا يأمرهم بماله وحرمته فانه لا يأمرهم الا بحق
6:28فيما في غيره فانه قد يأمر بما لا يقام وقد يأمر بما هو معصية لا يجوز لمن وقع له في معصية او في امر متردد واحلى من ذلك يقول سلامه ان يكون حراما لا يعرفه
6:47المأمور به المأمور الذي امر هل هذا الذي امر به حلال او حرام اذا كان مع رسول الله عليه الصلاة والسلام اذا امر في الامر مرة واحدة لا يحتاج الى ان يأمرهم به مرة اخرى
7:05فانهم ينفعون وينقاضون في امره عليه الصلاة والسلام قالوا ان اهل النار يزال بشيء ما اتقى الله. وان احدكم لن يزال بشيء لاتقى الله فاذا حدث الذي زال بخير مسك الله. فلما
7:26لن يتوقف في الشيء الذي سئل عنه. ما كان منه مع رسول الله عليه الصلاة والسلام بعد ذلك اتى بالجواب المدمن الجواب الذي فيه الاشارة الى آآ ان الانسان يتقي الله عز وجل ويحرص على ان يكون متقيا لله سبحانه وتعالى
7:53وان الحدث لن يزال بخير ما اتقى الله آآ قول خليفة الله عز وجل سبب الدنيا والاخرة كما قال الله عز وجل ومن يتق الله ويجعل له مخرجا ويتبلاها يجعلنا من امره يسرا
8:24ليس في النفس مثلا سيئاته يعلم له اجرا وتقوى الله عز وجل هي سبب كل خير. السعادة مبروك للدنيا والاخرة. وان احدكم لن يزال بالعلم اتق الله آآ بالنسبة للشيء الذي يؤمر به اذا كان يستطيع فليفعله اذا كان طاعة. واذا كان لا يستطيع
8:52واذا كان بامر فلا يجوز ان يسمع ويطيع بمعصية واذا كان في امر في امر مشبوهة بدونه على لونه حرام فهذا يفعل ويسب لمن هو من عنده علم في هذا
9:21ثم زار ابن مسعود رضي الله عنه الى هذا المعنى الذي انه اذا شك في الامر فسأل اخاه اذا شك في الامر هل هو حلال ام حرام سأل اخاه بالجفاء
9:42من عنده علم ومن عنده معرفة اعطاه ما فيه شفاء واجابه لما فيه شفا. ان كان بين له انه حرام فانه لا يقدم عليه وان بين له انه حلال فان له ان يفعله اذا كان
10:03قال قالوا اوشك ان يجدوك يعني هذا الرجل الذي يرجع اليه فيشفي ويبكي عندما يحتاج اليه عند الامور المشكلة عند نمو الغير الواضحة التي وارشاده فيها يعني اوشك الا تجلوا من يكون على
10:42الذي لما رجع اليه اخوه شفاه وكفاه قال والذي لا اله الا هو ما اكثر ما غفر من الدنيا الا تستغبي فيه لما قسموه وبقي قدره. بسم الله الذي لا اله
10:59الا تستغني وبقي قدره لما قال عنه اما الانسان اذا اشكل او شكه في الشرك الامني آآ ذهب الى اخيه واوضح له قال اوشك الا تجدوه يعني من يكون كذلك
11:25ان يكونوا يشفي ويبدي ويرجع اليه على ان ما غبر ان الدنيا بين حالة المضى وحالة من ومن يأتي قال هو الماء الذي اجتمع صار في مكان منخفض تهديد الريال
12:00وفيه وتلاقيه سيبقى صافيا نقيا فمن اتى اليه وشرب منه في حال صفائه اخذ اخذ ما طفى منه. ثم يبقى ما كذب فبين ان ان ما مضى من الدنيا الذي هو الماء المصنع
12:33للارض فيكون فيأتي من يشرب يصادق الى ذلك عنده الصحابة والذي بقي بعد ذلك فيه السبب هذا فيه اشارة الى ما كان في زمن الصحابة رضي الله عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم ثم زمن صحابته
13:14في اول الامر الناس على وعلى السلامة والصفاء ثم بعد ذلك وجدت المشكلات ووجدت الفتن وكان هذا في سجن عثمان وكان ابن مسعود رضي الله عنه كانت وفاته في اواخر خلافة عثمان ابن عباس لانه
13:39وهو يذكر ان الصفا وبقي الكدر على خير وان كلمة غبر تأتي بمعنى الماضي وبمعنى مستقبل يأتي بمعنى الماضي ان الكلمة الواحدة التي تأتي لمعنيين مترادين انها تأتي بمعنى مضى وبمعنى
14:30بمعنى بقي يأتي هناك كلمات في اللغة العربية تأتي بمعنيين مترادين. بمعنيين متقابلين هذه بمعنى الماضي وتأتي بمعنى قال ما بركان النبي صلى الله عليه وسلم اذا لم يقاتل اول النهار اخر القتال حتى تزول الشمس. من هذا
15:24كتاب كتاب الذهبي رحمه الله له كتاب اسمه العبر في الخبر والنظر في العبر في خبر من خبر يعني مضى لانه الفه في بيان استحواله الناس الذين رووا الهجرة او الهجرة
15:55الى ذكر وذكر في كل سنة مجمل ما حصل فيها من الحوادث انه العبر بالخبر والخبر. يعني من مضى يعني لو دخل في الماضي عن الماضي قال بعض كان النبي صلى الله
16:26عليه وسلم اذا لم يقاتل اول النهار اخر القتال حتى تزول الشمس. وقال حدثنا عبدالله بن محمد قال حدثنا معاوية بن عمر قال حدثنا ابو اسحاق عن موسى ابن عقبة عن سالم ابي النظر مولى عمر ابن عبيد
16:46وكان كاتبا له قال كتب اليه عبدالله بن ابي اوفى رضي الله عنهما وقرأته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض ايامه التي لقي فيها انتظر حتى مالت الشمس ثم قالت الناس
17:06قال ايها ثم قام بالناس قال ايها الناس لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية واذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا ان الجنة تحت ظلال السنين. ثم قال اللهم انزل الكتاب السحاب وهازم الاحزاب وانصرنا عليه
17:32قال رحمه الله اول النهار اخره هذا هاد النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا جاء بالليل فلم يحصل منه الاقامة الا يصبح انه اصبح فدخل خيبر في هذا الحديث انه اذا كان اذا لم يقاتل في اول الصباح في اول النهار واخره حتى مالت الشمس حتى لا زالت الشمس يعني حصل الزواج
18:25قيل اه ان فضول الرياء يحصل في الغالب بعد الزوال ويكون فيه فائدة والنبي عليه الصلاة والسلام حيل بتعليل هذا انه كان اذا لم انه اذا لم يقاتل اول ما الشمس لانها
18:54الذي نعود فيه الرياح ثم وهذا هو محل الشاهد في الحديث الذي اورده اولا وهو ان انه عليه الصلاة والسلام كان اذا لم يقاتل اول النهار اخره حتى اذا حتى مالت الشمس يعني مالت الا من جهة الغرب مثل ما كانت في جهة الشرق
19:14فاننا اذا زادت ما لم يلجأ الغرب. مالت على الرؤوس وعن المثابتة للرؤوس الى جانب يعني ذلك يأخذ جواز يبدأ وقت الظهر ايضا بتعذيب هذا انه اوقات الصلوات. لان اول النهار فيه الصلاة الفجر ثم بعد صلاة الظهر
19:46ثم بعدها صلاة العصر فيكون ذلك ادعى وارجى بحب النصر لانها اوقات صلاة يدعو بها فعين بان هذه الاوقات وقيل ان انه بعد زوال الشمس بالرياء ترجمة ترجمة الاول ويمكن ان يكون اخر الحديث له دخل من ناحية وان هذا الدعاء وان حصل في اوقات الصلوات
20:31المحافظة تماما هو اوله فانه يتأخر الحديث قريب من الترجمة قال باب استئذان الرجل امام لقوله عز وجل انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله واذا كانوا على امر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوا. الا الذين يستأذنونك الى اخر الاية. وقال
21:05ابراهيم قال اخبرنا جرير عن المغيرة عن الشعبي عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما انه قال وزوجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فتلاحق بي النبي صلى الله عليه وسلم وانا على ناضح لنا
21:25اهيا فما يكاد يكفيه. فقال لي ما لي بعيد؟ قال قلت قال قلت اعيا. قال من رسول الله صلى الله عليه وسلم فزجره ودعا له. فما كان بين يدي الابل قدامها يسير. وقال لي
21:45قال قلت بغير قد اصابتك. قال الا تبيعني؟ قال فاستحلي. ولم يكن لنا الناضح الغيرة قال فقلت نعم. قال طبعني فبعته اياه على ان في كفار ظهره حتى ابلغ المدينة
22:05قال فقلت يا رسول الله اني عروس فاستأذنته فاذن لي فسقدمت الناس الى المدينة حتى اتيت المدينة وبقي لي خادمة سألني عن البعير فاخبرته بما صنعت فيه. فناما قال وقد كان رسول الله صلى الله
22:25عليه وسلم قال لي حين استأذنت ذكرا ام طيبا وقلت فتودا طيبا. وقال هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك. قلت يا رسول الله توفي والدي او استشهد. ولي اخواتي الكبار وكرهت ان اتزوج مثلهن فلا ولا تقوم عليهن. فتزوجت طيبا لتقوم عليهن وتؤدبهن
22:55قال فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة غدوت عليه بالبعير فاعطاني ثمنه علي قال المغيرة هذا في قضائنا حسن لا نرى به بأسه هذه الترجمة يا اخوان البخاري باب
23:19لما اولى اهل هذا الاية من كتاب الله الذي سبق ان مرت من مواضع كثيرة الى المدينة وفي مواضع متعددة البخاري رحمه الله وعودها هنا للمجلس الى جابر النبي صلى الله عليه وسلم كان يتقدم الى المدينة وان يكبر
24:10الذي كان معه فاتى بنايتي اولا وفي قوله انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله فاذا كانوا معه على امر جمع الذين فيها ميزان حافظ الرسول صلى الله عليه وسلم اذا قالوا نعم انهم لا يذهبون الا باذنه
24:35اما اورد حديث جابر الذي المتعلق كونه هذا معه في غزوة ثم وهو على جبل الحركة ودعا له وضربه وانطلق يجري حتى صار هذا لا يترك الناس من شدة تغيرت حاله ببركة
25:15دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم اياك اياك فتغيرت حاله من حال الاعيا الى حال الرب والتقدم. ثم انه قال وانه يريد ان يتقدم الى المدينة قيل له الرسول صلى الله عليه وسلم عرض عليه ان يشتري منه بعيرا بينهما ما جرى من
25:55البيع والشراء ظهر ظهره الى المدينة يعني يركب عليه ويستمر عليه الى المدينة ثم لما قدم المدينة جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم واعطاه الجمل ونقد نقده الثمن ثم قال خذ جملك ودراهمك اعطاه الجمل
26:15الدراهم التي دفعها قيمة له هنا دليل على ان الجيش كذلك الذين اه مع الامير لا يذهبون عنه ولا يذهب مذهبا الا وقد استأذنوه حتى يكون على علم ما ذهبوا اليه وحتى
26:54يذهب الناس ويتذللون من غير اذن ومن غير معرفة الامير كما كانوا عليه هنجيب الجيش وغيره من الامراء الذين يمنعهم اناس فانما يريدون ان يذهبوا الى عينها معين ويتقدم او يتأخر منهم
27:28للامير وهذا هو لهذا عقد البخاري رحمه الله باب التوجيهات اعظم او كان اميرا. لان كبير على جماعة معينة ومرجعهم عندما يذهب وعندما يذهب احدهم الى شيء يخصه يريده فان عليه
28:01اما قول المغيرة وهو الذي سبق ان حكما قريبا انه قال ائتمنت وانا ابنك فلمؤمن قال هذا في قضائنا حسن يعني يشتري البعير ثم يشتري ظهره الى مكان المعين او
28:53نستفيد منه مدة معينة يعني هذا في قوائم الحسن يعني انه آآ وانه السلفي ولا مانع منه ويطل عليه ما جاء في هذا الحديث وهو قوم رضي الله عنه باع جمله على رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرق ظهره الى النبي. لان من العلماء من قال ان
29:23العلم الذي حصل اعارة والرسول صلى الله عليه وسلم يشترى الجمل واعاره الياء. عاريا هنا بداية الحديث قال شرفت من المدينة. وآآ على جواز مثل هذا العمل لانه جاءت باسم الاسلام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
29:51ثم بعد ذلك رده عليه واعطاه ذهب منه عليه الصلاة والسلام يشتري مما يرده ويرد ثمنه يعني هذا زيادة في الاقرار بل انه زاد في الثمن الذي حصل على الاتفاق ثم رد اللعير مع زمن الذي فيه القيادة
30:30يدل على كرمه عليه الصلاة والسلام وعلى حسن خلقه ومعاملاته لاصحابه قال بعض من عزى وهو حديث عهد بعرس فيه جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم من غدا هو حديث عاقل لايش
31:02في حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني هنا اكثر من الاشارة اليه وهو الحديث الذي تقدم قبل هذا الحديث الذي تقدم قبل هذا واستفادوا ارجو ناس وذكر الاشارة الى الحديث
31:15الذي مر قبل هذا الباب مباشرة وهو الذي استأذن من الباب الاول لانه قال لي حديث عهد بعرس والنبي عليه الصلاة والسلام سأله هل يجوز فريضة لعبه فقال انا له اخوات
31:40ان هنا مغيرات وانه ليتزوج بكرة صغيرة عندهن ماء قامت برعايتهن وانه تزوج طيبا عند خبرة ومعرفة حتى تقوم مصلحة اخواته على مصلحته. صلى الله عليه وسلم وهو قال انني عروس وهنا قال من غدا وهو حديث عبد
32:07وهم متزوجون حديثا قال بعض من اخبار الغزو بعد البناء فيه ابو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من اختار غزوة بعد البناء فيه ابو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
32:27اثنا عشر حديثا سيأتي رجلا نبيا من الانبياء غدا ثم قال لاصحابه الذين معه. انه اذا كان معه احد ولم يجري بها الواقع. ان يكون مشغول يعني يريد ان يخرج وهو ليس من حول ذلك. يؤكد
32:59بما حصل له من الزواج وعدم البناء. ولما دخل عليها وانما عقد عليها ولم يثبت فيكون بعد البناء الذي يبني بها فليرجع. معناه اذا كان بنى بها وان يعني استفاد
33:20فانه يخرج لانه قضى وترك ولا يكون الله مسؤولا لو كان ولهذا لانه بعد البناء وبعد ما حصل الدخول بعد اخذ الجواز الحصول على المرأة فخرج مع رسول الله عليه الصلاة والسلام
33:48ولكن الحديث الذي على عن نبي من الانبياء البخاري رحمه الله في لا ينصح ما يكون فيه تشويش ولا يكون فيه قال باب مبادرة الامام عند وقال حدثنا مصدق قال حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثني
34:59عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال كان في المدينة فزع فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لابي طلحة وقال ما رأينا من شيء وان وجدناه لمحرا عن النبي الهدى
35:18في انس ابن ابي طلحة وكان وذهب الى ثم تبين الامر ثم رجع الى الناس والناس قد فزعوا فلقيهم قد سبق الى الخروج واحتسب الامر والخبر ثم جاء اليهم وقال
35:49لن اراعي لم تراعي ففيه مبادرة الايمان ان هي تجعل. لان الامام هو رسول الله عليه الصلاة والسلام. من بادر عند البدع بطرق النعجة وهذا الحديث مر في مواضع كثيرة في منازل متعددة يستدل يستدل بالبخاري على احكام فردية
36:12يسببها قرابة عديدة كل هذا يدل على حب البخاري يعني الفوائد العديدة في هذا الحديث جاء في مواقع كثيرة جدا يمكن نضع علينا ما يقرب من عشرة طوابق عشر مراتب
36:42فيما روى كلها تنظر من الحديث حكمة من الاخوان طريقا من طرق الحديث غير الطريق الاول نختلف الالفاظ الاخرى في بعض الاحيان ففيه دليل على ما ترجم له وهو ان الذي يتكلم هو الامام بادر لما فزع الناس
37:15ليس عليه جمال وتمثله رجال صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وهو ما يدل على شجاعة قد ذكر هذا بعض الف من اول رواية الحديث. قال كان اشجع الناس كان اجود الناس وكان احزن الناس ولقد فزع فضيلة يوما من على فرس
37:59على شجاعته وهو عري ليس عليه فرج ويسبق الناس ثم يقبله قد رجع وهم فيقول لم تراعوا للقرآن. ثم هذا الفرج كان بطيئا. كما سبق ان ترجم البخاري ثم اين النبي عليه الصلاة والسلام اثنى عليه فمدحه وقال وان وجدناه لبحرا يعني سريعا
38:40قال باب السرعة والرفع بالهدى. وقال حدثنا الفضل بن سعد قال حدثنا حسين بن محمد. قال حدثنا جرير بن عن محمد عن انس بن ما لك رضي الله عنه انه قال فزع الناس وركب رسول الله صلى الله عليه
39:03وسلم فرسا لابي طلحة بطيئة. ثم خرج يركض وحده فركب الناس يركضون خلفه. فقال لم تراعوا انه لبحر فما سبق بعد ذلك اليوم. قال باب الجرعة والرد بالفزع عند الفزع رسول المبادرة
39:34لان الامر لا يقبل التعقيد ويتطلب السرعة. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم انما حصل الفزع اشفعوا ومبادرة واخذ فرسا عاريا لابي طلعة فرغبه وكان بطيئا لان الامر بسرعة. والله انه انطلق وكان
40:00جوادا سريعا وكان يرفضه يعني يرفض الفرس ثم يعطه يرفضون يعني على ايديهم. وقال عليه الصلاة والسلام فرجع وقال لم تراعوا ثم قال فانه لبعض يعني لتاريخ قال باب الخروج في الفزع وحده
40:31وقيل هذا انه لعله ذكر الترجمة واراد ان يأتي بطريق في حديث انس الذي تقدم لانه ليس من عادة ان يكرر الحديث وانما يريد ان يستدل به على مسألة وانما
41:01ياتي بطريق اخرى فيكون بذلك افاد حكما شرعيا وافاد طريقا الحديث المتقدم هو حديث انس هو الذي يدلهم وقد انطلق وحده والناس وراءه ثم جاء اليهم وهو وحده عائدا وقال لن تراعوا
41:39فيقول الحافظ ابن حجر رحمه الله انه عندما حديثا اه يكون هناك حديث واضح للدلالة عليها ولكنه اه يبين له من اجل ان يأتي بطريق اخر غير طريق امرت الذي اورد اوردها فيما مضى
42:08واحيانا فيقول فيه وقال فيه ما ذكر باب اه وكان احيانا ليس بالاشارة اليه واحيانا يبين من اجل الحديث ذلك فيبقى على ما هو عليه. قال وقال اني احب ان اعينك بقائمة من مالي قلت اوسع
43:07الله عليه قال ان بلادنا واني احب ان يكون من مالي في هذا الوجه وقال عمر ان ناسا يأخذون من هذا المال ثم لا يجاهدون. ومن فعله فنحن احب من
43:25هذه حتى نأخذ منه ما اخذ. وقال طاووس ومجاهد اذا تبع اليك شيء فاخرج به في سبيل الله ما شئت وقال حدثنا الجبيدي قال حدثنا سفيان قال سمعت مالك ابن انس
43:45سمعت مالك ابن انس سأل زيد ابن ادم فقال زيد سمعت ابي يقول قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه حملت سافرت في سبيل الله ورأيته يباع وسألت النبي صلى الله عليه وسلم وقال
44:05لا تعد في صدقتك قال حبيبنا اسماعيل قال حدثني مالك عن نابغ عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان عمر ابن الخطاب حمل على في سبيل الله فوجده يباع فاراد ان يتباع فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لا
44:27ولا تهز في صدقة. قال حدثنا مصدق. قال حدثنا يحيى بن سعيد عن يحيى بن سعيد من انصاره. قال حدثنا ابو صالح قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا ان اشم على
44:47امتي لا تغلبت على البرية ولكن لا اجد ما اجد طمولة ولا اجد ما احملهم عليه ويشق علي ان يتخلفوا عني. ولوددت اني قاتلت في سبيل الله فقتلت. ثم احييت ثم قتلت
45:07ثم احيي الله عز وجل هو ما يجعل من رجل والعلمان هو حمل الانسان على بعير وعلى غرز يعني يعطى شيئا يتمكن من ركوعه من فرقا او معذيرا هذا هو
45:44لانه لا يستطيع المشي لا يستطيع المشي فان هذا ينهك الجسم ويضر يضر بصاحبه فان استطاعوا ذلك بوسائل الوصول الى الدواب هذه قول البخاري رحمه الله بابن جعل لغيره مالا
46:14ليخرجني فيه او ليستعين به في سبيل الله عز وجل. وكذلك هم قال ان غلام لك واني احب ان يكون من مالك هذا الوجه. عمر الغزوة لنشره للغزو تجاوبوا عليه الغزو
46:41قال من اوسع الله عليه يعني لست بحاجة الى الى البلد ما اعطاني الله ما فضل به عليه واني في هذا الوجه يعني في سبيل الله. ان يكون الشيخ ابن مالك
47:12على وجه يعني في هذا النبي اللواء عز وجل. هل الشاهد من هذا العمر؟ اراد ان يعطي مجاهدا مقدارا من الناس من اجل في خروجه من الجهاد في سبيل الله
47:35هذا الذي يعطى للانسان وهنا فيه ويستفيد منه في سبيل الله عز وجل وقال عمر اننا فليأخذون من هذا المال من مياهكم. ثم لا يجاهدون. ومن فعله فنحن احق بماله
48:11الا نأخذ منه ما اخذ وكان عمر رضي الله عنه بداية بعد ذلك فنحن هذا يدل على ان من اخذ ليجاهد ثم لم يجادل فانه لا يسحق على ذلك لان عليه ان يرده الى ما نفله منه
49:00وان لمن اخذه من هذه الليلة وكذلك الموفق الذي يأخذ على الوظيفة وعلى العمل ثم لا يعمل فانه لا لانه اخذها من قبل العمل. فاذا لم يكن فلم يحسب منه القيام بما وجب عليه
49:23هذا المال في هذا العمل ولا يجوز له ان يأخذ ذلك وهذا هو قول عمر وهذا هو معنى قول عمر رضي الله عنه يعني اذا كانوا اخذوا ولا نفهم شيء وانه عليه ان يعيدوه
49:58هذا ان الانسان اذا اعطي شيئا ليجاهد فانه يستمر الى جانب نحن اذا فعل العشاء جهات فانه يستحق مما جاء قال وقال به في سبيل الله فاصنع به ما شئت
50:41وبعضه عند اهله في سبيل الله الذي معناه ان الانسان اذا ترك شيئا من اجل غربا من الاغراب من اجل عمل من الاعمال فانه يزيده ولكن يأتي بالذي فعل على الواقع من اجله
51:14لكنه لا يلزم لا يلزمه ان هذا المال الذي يعطيه اياه ليستعين به في الجهاد معناه انه يعني الها هذه الشريعة ربطت هذا يتعين عليه ان يضع في سبيل الله
51:58سواء كان يذهب به على نفسه او يشتري به اسلحة يستفيدون بعد لانه ملك عليه ولا يعتني به حتى جاءت حاله. وظن انه ويريد ان يتخلص منه فجاء امرهم الله عز وجل يأذنهم
52:41وقال لهذا بشيء ان هو بيباع لان عليه وخرج منه واعطانيه ذريعة يقول الناس ويعوذ بصدقته وان الوعي يخرج هناك اغراء على سبيل الثورة ومنع الرسول صلى الله عليه وسلم
53:39عن ابي صالح قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا ان اشق على امتي ما تخلفت عن ذرية ولكن لا اجد حمولة
53:56ولا اجد ما احملهم عليه ويشق علي ان يتخلفوا عني قال وددت اني خاتمت في سبيل الله فقتلت ثم احييت ثم قتلت ثم احييت انه قال فيجب عليهم ان يتخلفوا
54:32ويجب علي ان فيحصل ما يحصل لا يجدون ويكفيهم وهو وليس عنده شيء يحمله عليه ولكنه عليه الصلاة والسلام الى فضل وقوف في سبيل الله وهذه الصفات في سبيل الله
55:23قال لي ايه اه هنالك الشهادة عز وجل وهذا ثبت ان نرى انه والنجاح لانه ليس تمني يعني ان الله عز وجل اذا يأتي وقت ويظهر على هذا يعني على
56:34يعني اهمية الشيء الذي هو قوله لا عليك في شر ناده المراحل المراحل. فهو من اجل عدم الفضل عليهم ثم في هذا الزمان علماء ما قيل في لواء النبي صلى الله عليه وسلم
57:52وقال حدثنا سعيد ابن ابي مريم قال حدثني الليل قال اخبرني اقيل عن ابن شهاب قال اخبرني ثعلبة ابن ابي ما لك ان صيم بن سعد الالباني رضي الله عنه
58:06وكان صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم اراد الحج يترجل وقال حدثنا قال حدثنا حاكم باسماعيل عن يزيد ابن ابي عميد عن زلمة بن الاكوع رضي الله عنه انه قال
58:24كان علي رضي الله عنه تغلب عن النبي صلى الله عليه وسلم في غيبة. وكان به رمد. وقال انا اتكلم عن رسول الله قال صلى الله عليه وسلم وخرج علي الصلاة
58:38صدقة النبي صلى الله عليه وسلم فلما كان مساء الليلة التي مسحها في صباحها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاعطين الراية او قال لا يدخلن غدا رجل يحبه الله ورسوله
58:56او ما لا يحب الله ورسوله يفتح الله عليه فاذا بعلي وما نرجوه فسألوا هذا واعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عليه قال حبيبنا محمد ابن الحلال قال حدث لنا ابو دلامة عن في جانب العربة عن ابيه عن نافع بن جبير قال سمعت الامام ليقول
59:20الزبير رضي الله عنهما فيا هنا امرنا النبي صلى الله عليه وسلم ان نرجو سراجا صلى الله عليه وسلم ثلاثة اقاليم الحديث الاول آآ اه بداية هل لدينا ابن سعد الالماني رضي الله عنه وكانت صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم اراد الحج فردا
1:00:03وكان صاحبا لوالده صلى الله عليه وسلم هذا الحج وكان يحمل بين يديه يعني معنى هذا انه كان صاحب لواء في بعض الاحيان وكان مع عليه واللواء هي الراية العلن
1:01:02وقال قولنا وان اللواء يوضع على ما كان كبيرا على ما كان صغيرا والعكس. وقيل ان اللواء هو الذي يروى على والراية هو اللازم تكون الان وفي البخاري رحمه الله والراية لانه ذكر اللواء ثم ذكر تحته اللواء
1:01:37اللواء صلى الله عليه وسلم جماعة من الصحابة انا العلماء النبي صلى الله على يديه. وكان علي ابن ابي طالب رضي الله عنه رضي الله عنه وارضاه ثم عنده رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد رسول الله ثم خرج ولحق في الناس
1:02:23رضي الله تعالى عنه وارضاه فلما كان في تلك الليلة انهم يرجو ان يقول هذا الرجل قال اين عليك؟ واوتي به وجعله واعطاه الرأس ذكر الراية كان له راية هذا
1:03:02واما لانه قال بيده ولكن تكون علامة على وجود الامام انها ولهذا ثم قد اتاحه التوحيد ثم ثم اخذها وكبيرة في بعض الاحاديث الصحيح ان كانت بيضاء في بعضها انها كانت
1:04:02لبعضها انه رسول الله لا اله الا الله محمد رسول الله لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم الا اعلى باب

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.