المجلس (316) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين قال رحمه الله تعالى باب البيعة في الحرب الا يفروا وقال بعضهم على الموت لقول الله تعالى ولقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة. قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا جويع نافع. قال قال
0:22ابن عمر رضي الله عنهما رجعنا من العام المقبل فما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها كانت رحمة من الله فسألت نافعا عن على اي شيء بايعهم على الموت؟ قال لا بايعهم على الصبر
0:40بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول الامام البخاري رحمه الله باب البيعة في الحرب الا يفروا وقال بعضهم على الموت. باب البيعة في الحرب على ان لا يفروا
1:04وقال بعضهم على الموت يعني اما بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه جاء في بعض الاحاديث انها على الموت وجاء في بعضها انهم انهم لا يفرون انما يصبر يصبرون ولا يفرون. ولا تنافي بينهما فانهم بويعوا على
1:32الصبر ولو ادى بهم ذلك الى الموت بويعوا على صبري ولو ادى بهم ذلك الى نوح. يعني انهم يصبرون ولا يفرون ولو ادى بهم ذلك الى الموت. فاذا كل منهما
1:46الجمع بينهما على ان البيعة على الصبر وعدم الفرار ولو ادى بهم ذلك الى الموت وليست البيعة على انهم يعني يذهبون ولا يعودون. فان الصبر يمكن ان يكون معه حصول الموت ويمكن ان يكون معه النصر وتحصل السلامة. ولكن آآ امروا بان يصبروا
2:16فلا يفروا ولو ادى بهم ذلك الى الموت. ثم قال الله تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت لقد رضي الله على المؤمنين الذين يبايعونك تحت الشجرة. لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة. هذه في اهل بيعة الرضوان. رضي الله
2:36عنهم وارضاهم الذين بايعوا الرسول عليه الصلاة والسلام تحت شجرة وكان كانوا وفوا بان وعزموا على ان ينفذوا ويحققوا ما بويعوا ايه؟ ولكنه تم آآ الصلح والاتفاق بين النبي صلى الله عليه وسلم وكفار قريش على ان يرجعوا
3:02وهذه السنة وان يعودوا من السنة القابلة ويأتوا ويأتوا بعمرة في السنة القادمة هذه التي جاءوا من اجلها حصل الاتفاق على الرجوع. فالرسول صلى الله عليه وسلم حل وحل الصحابة ورجعوا كما
3:22ومعروف في قصة اه الحديبية. نعم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال رجعنا من العام المقبل فما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها كانت رحمة من الله
3:38فسألت نافعا على اي شيء بايعهم على الموت؟ قال لا بايعهم على الصبر ثم ذكر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ان ان الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم لما رجعوا
3:56والسنة القادمة لاداء عمرة القضاء التي حصل اتفاق بين رسول الله وبين الكفار وكان لم يجدوا او لم يعرفوا هذه الشجرة التي حصلت البيعة تحتها فلم يتفق اثناء على تعيينها
4:16وان يقولوا هذه هي وانما كانت اخفاها الله عز وجل عليهم. اخفاها الله عز وجل عليهم فلم يعرفوها وكان ذلك رحمة من الله عز وجل. لانهم لو عرفوها لحصل التعلق بها. فحصل التعلق بها
4:36وترتب على ذلك اه مفسدة وترتب على ذلك مضرة ولكنها اخفيت عليهم وقال انها رحمة. يعني قيل ان اخفاءها كان رحمة لهم حتى لا يحصل شيئا يؤثر على يعني على
4:56وقيل انها موضع رحمة وان الله عز وجل رحم عباده وتمت البيعة تحت تلك الشجرة يقول الرحمة اما ان يراد بها انها موضع رحمة وان ولكن الله عز وجل اخفاها عليهم
5:16حتى لا يحصل منهم يعني شيء آآ يفتتنون به بسبب معرفتهم هذه الشجرة ومكان البيعة واما ما جاء ان ان عمر رضي الله عنه انها انه قطعها فليس المقصود من ذلك حقيقته
5:36وانما قد يكون بعض الناس فهم انها انها هذه الشجرة المعينة والتي آآ صار يستثن بها بعض الناس فقطعها رضي الله تعالى عنه وارضاه. ولا يعني ذلك انها معلومة ولكنها بقيت لان هذا الحديث الذي معنا يدل
5:56لانها غير معلومة وانها اخفيت عليهم وانه لم يتفق اثنان على ان يقول هذه هي الشجرة اللي تمت تحتها البيعة فكانت غير معلومة فكانت غير معلومة. فسأل على اي شيء باعتهم الرسول بايعتموه على الموت؟ قال على
6:16على الصبر؟ نعم قال على الصبر. قال على الصبر يعني في الحرب. وعدم الفرار. لكن جاء في بعض الروايات ذكر البيع عن الموت ومعنىها كما كما ذكرت انه ولو ادى
6:36ذلك الى الموت يعني يصبروا ولو ادى بهم ذلك الى الوفد. لا انهم يعني يحصل لهم الموت وانهم لا يرجعون احياء بل يعني يرجعون اموات ليس هذا هو المطلوب. نعم
6:51قال حدثنا موسى ابن اسماعيل عن جويرية. موسى ابن اسماعيل التبوذكي وجويرية ابن اسمى. عن نافع عن ابن عمر. نعم. قال موسى ابن اسماعيل قال حدثنا وهب قال حدثنا عمرو ابن يحيى عن عباد ابن تميم عن عبد الله ابن زيد رضي الله عنه انه قال لما
7:11كان زمن الحرة اتاه ات فقال له ان ابن حنظلة يبايع الناس على الموت فقال لا ابايع على هذا احدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه عن عبد الله ابن زيد
7:31عبد الإله بن زيد بن عاصم الماسدي رضي الله عنه انه بلغه ان الناس يبايعون عبد الله ابن حنظلة يعني يوم الموت فقال لا يبايع على ذلك احدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا يفهم منه انهم بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم على
7:51وانهم لا يفعلون ذلك مع مع احدا غير رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان هذا هذه البيعة الخاصة على على الموت ومعناه كما كما تقدم يعني انهم يصبرون ولو ادى بهم ذلك ان يموتوا ولو ادى
8:11ذلك الى الموت. اذا جاء في هذا الحديث المبايعة على الموت وفي الحديث السابق المبايعة على الصبر وليس على الموت والجمع بينهما بان يقال انهم بايعوه على الفرار ولو ادى بهم ذلك الى الموت. وعبدالله بن حنظلة يعني هذا
8:31اه كان من صغار الصحابة وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمره سبع سنوات وكان يعني عندما اهل المدينة يعني اه بيعة يزيد معاوية اه حصل يعني اه اه البيعة يعني منهم
8:51لعبدالله بن حنظلة على حصل منهم يعني يبايعونه على على قتال على قتال اهل الشام اذا جاءوا للمدينة فكان يبايع مع الموت وقال ان هذا الذي حصل لا يصلح ان يكون الا مع رسول الله
9:11صلى الله عليه وسلم قال حدثنا موسى ابن اسماعيل عن وهيب. ابن خالد عن عمرو ابن يحيى. عن عمرو ابن يحيى المازني عن عباد ابن تميم عن عبد الله ابن زيد
9:32قال ان ابن حنظلة عبد الله ابن حنظلة هو عبد الله بن حنبلة وهنضيع ابوه هو المشهور بغسيل الملائكة. اي انه كان يعني خرج للحرب وهو جنب استشهد الرسول اخبر بان الملائكة تغسله
9:57يريده البخاري في موضع اخر قال في اخره لما قال لا ابايع على ذلك احدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان شهد معه الحديبية نعم يعني يعني كون عبد الله بن عاصم يعني يريد بانه بعد وسلم يعني في الحديبية. يعني هذا بيان ان هذه البيعة التي
10:20بايع فيه الرسول على الموت وانه لا يبايع احدا بعده يعني كانت في الحديبية. يعني انه من اهل الحديبية ويولد حصل فيها البيعة تحت الشجرة. قال حدثنا المكي ابن ابراهيم قال حدثنا يزيد ابن ابي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال بايعت النبي
10:40صلى الله عليه واله وسلم ثم عدلت الى ظل الشجرة فلما خف الناس قال يا ابن يا ابن الاكوع الا نبايع قال قلت قد بايعت. قال وايضا فبايعته الثانية. فقلت له يا ابا مسلم على اي شيء كنتم تبايعون
11:00يومئذ قال على الموت ثم ايضا هذا الحديث يعني مثل الذي قبله عن عبد الله بن زيد بن عاصم فيه المبايع عن الموت فيه المبايع عن الموت ومعناه انهم يصبر انهم يصبرون ولو ادى بهم ذلك الى الموت. وانهم لا يفرون. بل يكونون صامدين ثابتين. ان
11:23انتصروا انتصروا وان يعني لم يحصل لهم نصر وحصل لهم موت يعني فهذا هو الذي بايعوا عليه النبي صلى الله عليه وسلم المهم ان لا يفروا ان الفرار فيه الحاق الهزيمة بالمسلمين ولهذا جاء ان التولي يوم الزحف من الكبائر في بعض الاحاديث السبع الموبقات
11:43ومنها التولي يوم الزحف. لان هذا يسبب اه الحاق الهزيمة بالمسلمين بحيث يحصل لهم الدعاة. فاذا رأوا من يفر سهوا فعليهم الفرار ودخل في قلوبهم الرعب لكن اذا صمدوا ولم يفروا وصبروا فان هذا يكون اه
12:03فيه الخير وفيه الفائدة للمسلمين وذلك من اسباب النصر لهم وبخلاف الفرار فانه يؤدي الى الهزيمة ثم ان ان رضي الله عنه بايع فيمن بايع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم
12:23انه جلس يعني بعد المبايعة في ظل الشجرة فالرسول عليه السلام بعد ذلك قال الا تبايع؟ قال بياع قال وايضا يعني وايضا يعني يبايع مرة اخرى. فقام وبايعه والعقيل ان السبب في تون
12:43ضيعته تكررت لانه كان شجاعا كان شجاعا وكان يعني فارسا وكان سريع العدو والجري فاراد يعني منه ومن مثله انه يحصل منه يعني تكرار البيعة من اجل انه يحصل من هالنكاية بالاعداء وفيه القدرة وفيه التمكن يعني بسبب شجاعته وآآ كونه
13:13ثالثا وكونه يعني سريعا الجري وسريع العدو فيكون يعني يجمع بين كونه فارسا وكونه وايضا كونه يعني شجاعة فهذا هو السبب الذي جعله او طلب منه انه آآ يكرر البيعة. نعم
13:38هون حدثنا المكي بن إبراهيم اه مكي ابن إبراهيم هذا من كبار شيوخ البخاري. وهذا هذا الحديث هذا الاسناد من الثلاثيات. التي عند البخاري وهي ستة عشر بدون تكرار واثنان وعشرون مع التكرار. وهذا واحد منها وهذا واحد من
14:01الاثنين وعشرين لانه حصل التكرار يعني يعني لانه بالتكرار تنتهي عند اثنين وعشرين وبالعدم التكرار لا تنقص عن عن ستة عشر لا تنقص عن ستة عشر وهو قالوا هفي ويقال المكي. يعني بالالف واللام وبدونها. مثل العباس والحسن. يقال العباس وعباس
14:31ويقال الحسن حسن فهذه من الاسماء التي يحصل فيها دخول الالف واللام وحذفها فنفي ابراهيم هذا اسمه من جملة هذه الاسماء التي يحصل بها الف ولام والتي تكون بدون الالف واللام وهم من كبار شيوخ البخاري
14:51الذين روى عنهم الثلاثيات. وقد روى عنه عددا من السلفيات. يعني هذا الحديث وغيره. نعم راني نزيد بن ابي عبيد يزيد ابن ابي عبيد هو مولاه يعني يعني هو التابعي صحابي فاجتمع فيه آآ رجل من الصحابة ورجل من التابعين
15:26ورجل من اتباع التابعين ويزيد ابن ابي عبيد هو ما مولى سلمة من اكواع. وسلمة الاقوى رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المعروف بشجاعته وبسبقه يعني على رجليه وعلى فرسه نعم
15:45قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن حميد قال سمعت انس رضي الله عنه يقول كانت الانصار يوم الخندق تقول نحن الذين بايعوا محمد على الجهاد ما حيينا ابدا. فاجابهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم لا عيش الا عيش الاخرة
16:06فاكرم الانصار والمهاجرة ثم ذكر هذا الحديث عن انس انس رضي الله عنه انهم كانوا يتصدق نعم كمن صندق يقولون نحن الذين بايعون محمدا على الهدى على محمدا على على الجهاد ما بقينا ابدا. نحن الذين بايعوا محمدا محمدا على الجهاد
16:35ما بقينا ابدا. وهذا في يعني انهم بايعوه وانهم بيعتهم انه في جميع احواله انهم يبايعونه على الجهاد وعلى نصرته ولا شك ان ان انهم من اولى الناس بالمثابرة وعدم الفرار رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وهذا يعني يفيد المبايعة
17:05على الجهاد وانهم يعني يستمرون على ذلك يعني ما بقوا. نعم وهل حدثنا حفص بن عمر؟ نعم. عن شعبة عن حميد. حميد بن ابي حميد عن انس. نعم الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم لا عيش الا عيش الاخرة فاكرم هنا اكرم الانصار الانصاري والمهاجرة
17:36نعم تقدم الحديث قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الخندق بعيد المهاجرون والانصار يحفرون في غداة باردة ولم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم. فلما رأى ما بهم من النصب والجوع قال اللهم ان العيش عيش
18:01فاغفر للانصار والمهاجرة. فقالوا مجيبين له نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا ابدا نعم يعني فيه تقديم وتأخير بينما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وما قاله الانصار
18:20ثم اورده مرة ثانية قال جعل المهاجرون والانصار يحجرون الخندق حول المدينة وينقلون التراب على متونهم ويقولون نحن الذين بايعوا محمدا على الاسلام ما بقينا ابدا. والنبي صلى الله عليه وسلم
18:40يجيبهم ويقول اللهم انه لا خير الا خير الاخرة فبارك في الانصار والمهاجرة. يعني هذا اختلاف يعني بالرواة في نقل كلام الرسول وكلام الصحابة صحابة وهنا في ذكر المهاجرين الانصار
19:00ومعلوم ان هذا الذي حصل ليس خاصا بالانصار. وانما هو من المهاجرين والانصار. ومن المعلوم ان الانصار ان المهاجرين افضل من الانصار وعندهم ما عند الانصار وزيادة. لان الانصار عندهم النصرة والمهاجرون عندهم النصرة
19:20اجراء ولهذا كان المهاجرون افضل من الاصام لانهم جمعوا بين الهجرة والنصرة والانصار ليس عندهم الا النصرة. شوف الانصار عندهم النصرة. ولهذا ذكر الله عز وجل جمع المهاجرين بين الهجرة والنصرة في سورة في سورة الحشر للفقراء المهاجرين الذين يخرجون من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله
19:45وينصرون الله ورسوله فذكر في الاول وصفهم بالهجرة وفي الاخر وصفهم بالنصرة. نعم اخواننا حدثنا اسحاق بن ابراهيم انه سمع محمد بن فضيل عن عاصم عن ابي عثمان عن مجاشع رضي الله عنه انه قال اتيت النبي صلى الله
20:04عليه واله وسلم انا واخي فقلت بايعنا على الهجرة فقال مضت الهجرة لاهلها فقلت علامة تبايعنا قال على الاسلام والجهاد. ثم ذكر حديث مجاش بن مسعود رضي الله عنه انه قدم واخوه وقالوا يعني بايعنا يا رسول على الهجرة قال الهجرة مضت لاهلها يعني ان هذا يفهم منه انه كان
20:31بعد فتح مكة ومعلوم ان فتح مكة بعد فتح ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن جهاد ونية الى هجرة بعد الفطر في الجهاد والنية فلم يبايعه مع الهجرة لان الهجرة انتهت. يعني بفتح مكة وكون الناس دخلوا
20:51في دين الله يعني افواجا فبقي الجهاد والنية ولهذا لما يعني قال لهم يعني فبايعهم على الجهاد بايعهم على الجهاد. ايش الجهاد؟ قال مضت الهجرة لاهلها فقلت على ما تبايعنا؟ قال على الاسلام والجهاد؟ نعم على الاسلام والجهاد. يبايعهم على الاسلام والجهاد بان بان يكونوا مسلمين
21:21يعني يثبتوا على اسلامهم وان يجاهدوا في سبيل الله. وهذا الجهاد في سبيل الله هو الذي ذكر يعني بعد نفي الهجرة بعد الفتح فقال لا هجرة بفتح ولا في جهاد ونية. فبايعهم على هذا الجهاد الذي يبايع عليه
21:41والذي يعني يكون بعد الهجرة واما بعد فتح مكة واما قبل ذلك فتكون فتكون المبايعة على الهجرة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يبايع اصحابه ولكنه بعد فتح مكة قال لا هجرة للفتح. ومر بنا قصة رجل الاعرابي
22:04الذي جاء اليه وسأله عن الهجرة فقال ان الهجرة عظيم. فهل لك ابل وتؤدي حقها وتحلبها عند ورودها ماء وتؤدي زكاتها؟ قال نعم. قال اعمل من وراء البحار اي من وراء
22:24المدن يعني في الفلاس ولن يدرك الله من عملك شيئا وقد مر ان الرسول صلى الله عليه وسلم يعني انه خشي انه عن هجرته ويرجع الى باديته فارشده الى ان يبقى على ما هو عليه. نعم
22:43قال حدثنا اسحاق ابن ابراهيم عن محمد ابن فضيل ابن غزوان عن عاصم عاصم ابن سليمان الاحول ابي عثمان المجاشع ابن مسعود السلمي سيأتي الحديث وفيه ذكر اسم اخيه. قال عن جاشع ابن مسعود قال جاء مجاشع باخيه مجالد ابن
23:10ابن مسعود نعم الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هذا مجالد يبايعك على الهجرة فقال لا هجرة بعد لا هجرة بعد فتح مكة ولكن ابايعه على الاسلام. يعني هذا يعني بين اه قضية ان هذا كان يعني
23:30بعد فتح مكة وبين انه لا هجرة بعد الفطر. وقد مضت الهجرة لاهلها لان الذين هاجروا قبل الفجر. نعم ومرة اسمه متقاربان. هذا مجافع وهذا مجاهد. نعم ومجالد له كنية. مجالد له كنية. نعم. سيأتي الحديث مرة ثالثة قال اجاشع
24:00النبي صلى الله عليه وسلم باخي بعد الفتح قلت يا رسول الله جئتك باخي لتبايعه على الهجرة. قال ذهب اهل الهجرة بما فيها فقلت على اي شيء تبايعه؟ قال ابايعه على الاسلام والايمان والجهاد. نعم. فلقيت ابا
24:20فمعبد بعد كنيت وكان اكبرهما فسألته فقال صدق مجاشع ومرة رابعة قال مجاشع انطلقت بابي معبد الى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه على الهجرة قال مضت الهجرة اهلها ابايعه على الاسلام والجهاد. فلقيت ابا معبد فسألته فقال صدق مجاشع. وقال خالد عن ابي
24:51عن مجاشع انه جاء باخيه مجالد. في اول الشهر؟ ابو معبد. ها الاولى؟ ايه الاولى والاخيرة. كلها. نعم الاول والثاني كلها معبد نعم نعم رحمه الله تعالى باب من اخذ بالركاب ونحوه. قال حدثني اسحاق قال اخبرني عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن همام عن ابي
25:24هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه شمس يعدل بين الاثنين صدقة ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها او يرفع عليها متاعه صدقة. والكلمة الطيبة
25:44وصدقة وكل خطوة يخطوها الى الصلاة صدقة ويميط الاذى عن الطريق صدقة. ثم ذكر باب الاخذ بالركاب ونحوه ايه؟ يعني الاخذ بالركاب ونحوه يعني نحوه يعني مما فيه اعانة يعني لغيره
26:04بحفظ متاعه على رأسه او على بعيره او حمله للانسان على بعيره يعني آآ يحمل يعينه في حمله على بعيره او حمل متاعه على بعيره او حمل متاعه على رأسه
26:24يعني كل ذلك يدخل يعني في الاعانة. والركاب يعني هو المراد بها الابل. ولهذا جاء في القرآن كما كما اوجبتم عليه من خير ولا ركاب. الركاب هي الابل. وكذلك الحديث الذي مر بنا
26:44قريبا الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ان ان المفطرين اثاروا الركاب ويعني قاموا خدمة اخوانهم الصائمين فقال اثاروا الركاب يعني اثار الابل هم اثار والابن فيكون يعني اخذ بركابه يعني بكونه مسكها له حتى لا يعني حتى لا تنطلق وحتى لا
27:14تذهب يعني لصاحبها واخذ من حطامها او انه اعانه يعني باي نوع من انواع الاعانة آآ الذي هو عبر البخاري بقوله ونحوه. يعني اه نحو الاصل بالركاب. يعني نحو الاخذ بالركاب من كونه يحمل
27:34او يحمله على دابته ثم ذكر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل سلامة من الناس عليه صدقة. كل سلامة من الناس عليه صدقة السلامة سبق ان مر ان المقصود به في مفاصل الانسان انها مفاصل الانسان وانها تتحرك وكلما تحركت في طاعة
27:58فان الانسان مأجور على ذلك. كلما تحركت مفاصل الانسان سواء مفاصل يده او مفاصل يعني رجليه او مفاصل يعني ظهره فكل فكل المفاصل التي يتكون منها جسم الانسان والتي اه
28:18بين العظام والتي يعني يحصل الحركة يعني بسببها فانه اذا استعملها في اي طاعة لله عز وجل فانها صدقة. وقد تكون صدقة منه على نفسه. وقد تكون منه صدقة على غيره
28:38فاذا استعملها في الصلاة كان صدقة منه على نفسه. واذا استعملها في الصدقة او استعملها في الاعانة على او استعملها في اي شيء فيه يعني تعدي النفع من منه الى غيره فان هذا يكون صدقة منه
28:58على نفسه وصدقة منه على غيره. صدقة منه على نفسه انه احسن الى غيره. وصدقة على غيره انه وصل اليه الاحسان وانه حصلت له الاعانة. ولهذا جاء في بعض الاحاديث لما ذكر يعني هذه الامور التي يكون بها آآ
29:18آآ انها من من السلامى آآ قال ويجزي عن ذلك ركعتان من الضحى. يعني اذا ما حصل منه هذه الامور فان ركعتين من الضحى في كل يوم يعني تجزي عن ذلك وتكفي عن ذلك. وذلك ان الصلاة هي حركة جميع جميع الاعضاء
29:38فيها حركة جميع الاعضاء فيعني يحصل بها حصول ذلك الاجر الذي اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من الصدقة على السلامة اي من السلامى في كل مفصل من مفاصل الانسان. نعم
29:57الحديث كل شي كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقة كل يوم تعدل فيه الشمس يعني كل يوم وقد تضع فيه الشمس يعني يعني وصف يعني لليوم وان وانه يعني اه يوم معين او كلتي كل يوم هو معلوم ان الشمس
30:20في كل يوم كل يوم صدقة يعني تصلح بينها اثنين ان تحسن اليهما وكان مختلفين يوفق بينهما ويحصل الصلح بينهما يسلم من الاختلاف الذي حصل بينهما فانها صدقة على نفسه وعلى وعلى هذين الاثنين الذين اصلح بينهما. نعم
30:48ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها او يرفع عليها متاعه صدقة. وهذا محل الشاهد من ايراد الحديث والذي يتعلق بالركاب والاعانة يعني فيه قال ويعين الرجل ويعين الرجل على دابته
31:08على دابته يعني بحيث يعني يمسكها حتى لا تفر او حتى لا يحصل منها الذهاب بسرعة فيتضرر الراكب او يحمل يحمله عليها بان يعني آآ يساعده في ان يركب على البعير وهو واقف او
31:28يحمل متاعه على البعير يعني سواء وهو البعير بارك او او قائم كل ذلك من الاعانة اه اعانة في اه اه غيره فيما يتعلق اه اه الركاب. نعم قال صدقة منه على نفسه وعلى غيره. لان النفع متعدي. نعم
31:54والكلمة الطيبة صدقة والكلمة الطيبة صدقة يعني كون الانسان يتكلم مع غيره بكلمة طيبة فان انها صدقة منه على نفسه وعلى غيره. ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم جاء في بعض الاحاديث الصحيحة قال اتقوا النار
32:14في الجمرة فماذا ميت بكلمة طيبة. كلمة طيبة يعني معناها ان كان عنده شيء يعطيه. وان كان ما عنده شيء يتكلم معه بكلام طيب يعني يسر يعني ذلك الشخص يعني ان حصل له اه شيء نعطيه اياه فهذا خير وان لم يحصل منه ولكن
32:34او خاطبه ورده بكلام حسن واعتذر له بعذر حسن فان ذلك ايضا يعتبر صدقة لان فيه ادخال ادخال السرور عليه وانه لو كان متمكنا لوصل او فهم اي هذا الانسان انه لو كان متمكن لوصل اليه احسانه
32:54ولكنه لم يكن متمكنا فاعتذر بعذر وبكلام جميل آآ فيكون في ذلك ايضا صدقة ومنه على نفسه وعلى غيره. نعم وكل خطوة وكل خطوة يخطوها الى الصلاة صدقة. نعم وكل خطوة وهذا من من النفع
33:19ناصر هذا من النفع القاصر غير متعدد لان كونه يخطو ويذهب للمسجد هذا شيء له ليس لغيره. نعم. ويميط الاذى عن الطريق صدقة. ويميط الاذى عن الطريق طريقة صدقة وهذا له ولغيره. لانه يعني حصل الاجر في اماطة الاذى عن الطريق. واستفاد المارة
33:42بعدم وجود ما يؤذيهم في طريقهم. نعم. قال حدثنا قال حدثني اسحاق. قال حدثني اسحاق يعني كلمة حدثني هذه يؤتى بها اذا كان الحديث حصل له وحده ما احد شارك
34:02اما اذا شاركه فانه يذكر ياتي بعبارة تشمله وتشمل غيره. فيقول حدثنا وقد يعبر الانسان يعني بكلمة حدثنا ولو كان وحده ولكن آآ يتكرر يعني ذكر حدثني و حدثنا وحدثني لا شك انه وحده وليس معه يعني غيره هو ما حدثنا ويمكن ان يكون عبر بهذه العبرة
34:32واحد ويمكن ان يكون شاركه غيره فاشار الى آآ حصول التحديث له ولغيره هنا هو ابن النصر عن عبد الرزاق ابن همام الصنعاني. عن معمر ابن راشد الازهري عن همام ابن المنبه. عن ابي هريرة. نعم
34:58فيبغون الان قال اشبه بسياقي. ها؟ هو الحافظ ذكر الامرين في اسحاق. ابن نصر والثاني منه؟ ابن منصور. ها؟ ابن منصور. هم. وقال عن الثاني وهو اشبه بسياقه هنا فليفسر به هذا المهمل هنا. اللي هو منصور؟ نعم
35:25لا لا اي سنة نقول اقرأ عليك الكلام يقول عن اسحاق غير منسوب تقدم في باب فضل من حمل متاع صاحبه في السفر عن اسحاق بالنصر عن عبد الرزاق لكن سياقه مغاير لسياقه هنا
35:51وتقدم في الصلح عن اسحاق ابن منصور عن عبد الرزاق مقتصرا على بعضه وهو اشبه بسياق في هنا فليفسر به هذا المهمل هنا يعني كونه جاء عنه مختصر ويصير واحد يعني ان هذا يعني
36:18يرجح يعني يكون اسحاق المنصور هو الذي اهمل هنا فلم ينسب عن عبدالرزاق عن معمر عن همام عن ابي هريرة. نعم. قال رحمه الله تعالى باب السفر بالمصاحف الى ارض العدو. وكذلك
36:38فيروى عن محمد بن بشر عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم. وتابعه ابن اسحاق عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد سافر النبي صلى الله عليه واله وسلم واصحابه في ارض العدو وهم
36:58يعلمون القرآن. قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نابل عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى ان يسافر بالقرآن الى ارض العدو
37:14ثم قال باب السفر في المصاحف الى ارض العدو. كراهية. كراهية السفر. يعني اكثر النسخ على على حدث احد الكراهية وفي بعضها يعني برصد الكراهية والمقصود كل ذلك ان القرآن يعني لا يسافر به العدو يعني حتى لا يحصل امتهانه وحتى لا
37:44يحصل يعني اساءة الكفار يعني اليك باي نوع من انواع الاساءة والابتهان وآآ فتردم يعني بهذه الترجمة وحتى ايضا قضية عدم الكراهية لا تعني يعني انه يسافر به وانما يعني ذلك مفهوم يعني مفهوم وان لم يعني يأتي بنص بلفظ الكراهية لكنه
38:14جاء في بعض الاحاديث يعني ما يدل على ان السبب في ذلك هذا المحظور الذي هو اهانته او التعرظ لاهانته بان يعني قال اه مخافة مخافة يعني في بعض الاحاديث مخافة ان
38:34ايش؟ يهان؟ نخاف يعني يهان آآ اه الترجمة باب المصاحف الى ارض العدو. نعم وبعده قال وكذلك يروى عن محمد ابن وكذلك يروى يعني هذا الذي جاء في المتن الاشارة الى هذا الذي جاء في المتن وهو سفر
38:57يعني العدو يعني معنى كراهيته يعني وكذلك جاء يعني الذي هو هذا هذا الذي جاء الباب او الترجمة جاء عن وكذلك جاء عن قال وكذلك يروى عن محمد ابن بشت وكذلك يروى وكذلك يروى عن محمد ابن بشر نعم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر وتابعه ابن اسحاق
39:24عن نافع عن ابن عمر يعني ان هذا الذي جاء في ابنته يعني جاء يعني من من هاتين الطريقين اللي جاء بالترجمة نعم اللي هو نعم اللي في الترجمة كان من هذه الطريقين اذا آآ ترجمة واشار الى الترجمة
39:42ترجم بشيء واشار الى الذي ترجمه وهو حكم سفر بالقرآن الى ارض العدو. ومن المعلوم ان اه السفرة بالقرآن يعني كان يعني مقصود الشيء المكتوب ومعلوم ان القرآن كان يكتب في عهد رسول
40:02صلى الله عليه وسلم ويكون في صحف وانهم يرجعون اليها يعني ويحفظون يعني ما يعني ما ان القرآن شيئا فشيئا كانوا وكما جاء عن ابن مسعود انهم كانوا اذا جعله شيئا يعني انه عندما ينزل يعني يحفظون الشيء الذي نزل ثم بعد ذلك
40:24ويتعلمون ويتفقهون فيه ثم بعد ذلك يستعدون للشيء الذي للشيء الذي وراءه يستعدون للشيء الذي وراءه فاذا فكان مكتوبا والكتابة موجودة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يعني سيدنا الذي يذهبون به يعني شيء مكتوب. وهذا قال يعني بعض
40:49كلما قال المقصود بها المصحف يعني سواء المصحف الكامل وما هو معلوم انه لم يكن هناك يعني آآ في المصحف انما جاء في عثمان حيث جمع وكان في مصحف واحد لكنه قبل ذلك كان في صحف. متفرقة في زمنه صلى الله عليه وسلم وفي زمن ابي بكر واما في
41:09عثمان فقد كان في مصحف واحد مشتمل على القراءات. نعم وكذلك هو محمد محمد ابن بشر وتابعه ابن اسحاق عن نافع ابن عمر ابن اسحاق صاحب السيارة محمد اسحاق عن نافع عن ابن عمر نعم وقد سافر النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه في ارض العدو وهم يعلمون القرآن؟ آآ يعني هذا هذه الجملة
41:51يعني يعني غير واضحة من حيث المعنى لانه اذا كان المقصود انه ان القرآن في حفظهم يعني هذا هو لكن ليس فيه اشكال ولا محظور فيه وانما محذور فيه شيء يمتهن واما الشيء الذي يكون محفوظ فهذا يعني
42:11فلا سبيل الى امتهان لا سبيل الى امتهان. والرسول صلى الله عليه وسلم كما جاء في بعض الاحاديث يعني آآ جاء هل هو المحذور وهو ان يمتهن؟ مخافة ان ينادى ان ينال منه وجاء في بعضها وهذه
42:31جملة سلفة في اهلها هل هي هل هي مرفوعة الى الرسول صلى الله عليه وسلم؟ او انها يعني ليست من ذلك وانما هي من القبيل المدرج ولكنه جاء في صحيح مسلم ما يوضح انها مرفوعة لانه قال فاني اخشى
42:51فاني اخشى ان ينال منه العدو. يعني يعني عبارة فيها اضافة ذلك الى نفسه. وان الضمير يرجع اليه قال فاني اخشى ان ينال من عدو فثبت بهذا ان هذه الجملة التي جاءت بدون رجوع ضميرها
43:11انها ثابتة عنه كما جاءت في هذه الرواية التي في صحيح مسلم. وعلى هذا فان المحذوب هو ان يكون يعني يسيء له العدو لكونه يقع في ايديهم. اما الشيء الذي في الصدور
43:31ومحبوب فان هذا لا سبيل اليه. مثل ما قال الشاعر قال يعني العلم الانسان الذي علمه معه في رأسه قال لا تخشى عليه لصا وكنز لا تخشى عليه لصطا خفيف الحمل يوجد حيث كنت. وكان يعني العلم الذي معه في رأسه
43:51ما احد يصل ما يصل اليه يا اخي. وان الناس يصلون الى الكنوز التي في الجيوب. الكنوز التي في الجيوب وفي الاوعية يصلون اليها. واما ما يكون في الرأس فلا سبيل الى احد. فكذلك ايضا هنا القرآن الذي يكون في الرؤوس
44:11يكون محفوظا في الصدور لا سبيلا لاحدا يعني فيه. وقد يكون يعني معنى هذه الجملة لانهم يسافرون وهم وهم يعلمون ايش؟ وهم يعلمون القرآن. يعلمون القرآن. يعني لعل ذلك يعلمون انه
44:31ولا يسافر به يعني انه يعلمون انه لا يسافر به. اما كونه يراد به انهم يسافرون وهم يعلمون القرآن في رؤوسهم وان هذا مما يدخل ان لا يسافر فيه فان هذا لا لا يتحقق ولا يصور يعني ان
44:51انفك هذا عن هذا هو ان يهان الشيء الذي هو غير مستقل بنفسه اه وقيل انهم يعلمون القرآن يعني يعلموا بعضهم بعضا. لكن الترجمة على عدم السفر بالقرآن الا يمكن ان ويهان وما يكون في الرؤوس وفي الصدور لا سبيل اليه. نعم
45:18شوف شحال حافظ يقول اشار البخاري بذلك الى ان المراد بالنهي عن السبب والقرآن السفر المصحف خشية ان ان يناله العدو لا السفر بالقرآن نفسه وقد خشية ان يناله العدو لا السفر بالقرآن نفسه. نعم. يعني كونه محبوب. وقد تعاقبه الاسماعيلي بانه لم يقل احد
45:43ان من يحسن القرآن لا يغزو العدو في دارهم. وهو اعتراض من لم يفهم مراد البخاري. وادعى المهلب ان مراد البخاري بذلك تقوية القول بالتفرقة بين العسكر الكثير ايه؟ ان مراد البخاري بذلك تقوية القول بالتفرقة بين
46:03اكثر الكثير والطائفة القليلة فيجوز في تلك دون هذه والله اعلم. هذا يعني معناه ان ان الذين يذهبون للغزو طائفتان. فيها طائفة كبيرة جدا فهذا يعني لا سبيل او لا يؤثر في الغالب انه لا يحصل يعني يعني حصوله بايدي الكفار بخلاف القبيلة التي يعني تسلط
46:30على ما في يدها يسلط على يعني ما في يدها فيكون يعني معنى ذلك انه يفرق بين الجيش الكبير والعدد القليل الذي يمكن ان يتسلط الكفار على يعني عليه دون
46:50او الكبير الذي يكون معهم شيئا من المصاحف او شيء من القرآن فان ذلك يعني في الغالب تحصل والسلامة من وصوله الى الكفار بخلاف القنين. بخلاف القليلين فانه يمكن ان ان
47:10اما في هذا الزمان فان الكفار موجودة في المصاحف بايديهم وهم يعني يتمكنون من طباعته طباعتها نقضيها ولكن الانسان يعني في هذا الزمان يسأل الله اسبابا اخرى لا يؤثر الذهاب بها
47:30مثل الجوالات والاجهزة التي يكون فيها القرآن فان مثل هذا لا بأس به مثل هذا لا بأس به يذهب به الى يعني ارض الكفار وتدخل به يعني دورات المياه ولا ولا ولا يؤثر ذلك. يعني في هذا الزمان يسأل الله اسبابا
47:50ما حدث معها اذا الذهاب بالقرآن المطبوع او المكتوب. نعم ما يكون المعنى وهم يعلمون القرآن يعني اما يعني هو فسرها على ان المقصود تفصيل بين الذي نقله عن المهلب يعني بين العد الكبير
48:15ويمكن ان يكون يعني الله اعلم انه يعني يعلمون يعني القرآن انه لا يذهب به لا يذهب به آآ الى ارض العدو وانما هو من محفوظاتهم التي تكون معهم في كل مكان
48:34يمكن ويمكن هذا الذي ذكره المهلب وش هذا قال صلى الله عليه وسلم قال عن ابن عمر ان صلى الله عليه وسلم نهى ان يسافر بالقرآن الى ارض العدو. نعم نهى ان يسافر في القرآن الى ارض عدو وهذا
48:51بيان انه يعني قد يطلق القرآن على المصحف وعلى المكتوب يقال له قرآن لانه هو الذي يسافر به هو المكتوب وليس وليس المحفوظ. فاذا سافروا بشيء مكتوب هذا هو الذي حصل يعني فيه النهي
49:11وهو الذي يخشى معه ان ينال او يسيء اليه العدو قال هندسنا عبدالله بن مسلمة عن ما لك نعم مالك عن ابن عمر يقول السائل سماحة الشيخ في الاراضي المحتلة في سجون الاحتلال تدخل المصاحف للمساجين للقراءة
49:39فيهنها بعض الجنود الكفار. فعلى هذا هل يجوز ادخال المصاحف لهؤلاء المساجين ما ادري اذا كان اذا كان ادخال الاجهزة هذه التي تحتوي على القرآن وعلى غيره فهذا هو الذي ينبغي ان يكون ينبغي ان يكون. واذا كان يعني اه اه ما امكن واه
50:09دخل معه عند عندما يذهب للسجن يدخله معه حتى يكون معه ويكون يعني مختصا به ولا يعني ولا يأخذه احد منه ويهين اليه يهينه ولكن احسن من هذا كله اذا كان مثل هذه الاجهزة التي تشتمل على
50:29القرآن ويقرأ منها هذه لو اخذها الكفار ولو لمسوها ما يؤثر لانه يعني هذا الذي خارج زجاج واشياء يعني من الحديد ولا يصلون الى القرآن بخلاف المصحف فانهم يصلون اليه لانه بارز
50:49وظاهر ولهذا جاء ان الانسان الذي ليس على وضوء لا لا يقرأ من المصحف الذي ليس على وضوء هو مسلم لا لا يقرأ واما كونه يقرأ من هذه الاجهزة يقرأ هو على وضوء وعلى غير وضوء. نعم
51:07وهذا يقول ما حكم اهداء المصحف لكافر لا يهدى اليه لا يهدى اليه وانما يهدى اليه يعني كتب التفسير التي فيها توضيح توضيح القرآن او الشيء الذي يعني مترجم يعني بلغته واذا كان يعني لسانه عربي يعطى يعني شيئا في تفسيره لكن الان
51:33كفار يعني يصلون الى المصاحف كما يريدون. في هذا الزمن رحمه الله تعالى باب التكبير عند الحرب قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن ايوب عن محمد عن انس
51:51رضي الله عنه انه قال صبح النبي صلى الله عليه واله وسلم خيبر وقد خرجوا بالمساحي على وقد خرجوا على اعناقهم فلما رأوه قالوا هذا محمد والخميس. محمد والخميس. فلجأوا الى الحصن ورفع
52:11النبي صلى الله عليه واله وسلم يديه وقال الله اكبر خربت خيبر انا اذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين واصبنا حمرا فطبخناها فنادى منادي النبي صلى الله عليه واله وسلم ان الله ورسوله
52:31ينهيانكم عن لحوم الحمر فاكفئت القدور بما فيها ثم ذكر التكبير عند الحرب لان التكبير عند الحرب هو يعني استحضار لعظمة الله وان الله اكبر من كل كبير وهو الذي
52:50عبادة ولو قل عددهم على اعدائهم ولو كثر عددهم. لان النصر بيد الله. يعني قد يكون يعني عدد قليل يجعل الله في يعني نفوسهم يعني القوة والشجاعة والصبر الخوف والرعب ويجعل في مقابلهم من اعدائهم الكفار وان كانوا كافرين يجعل في قلوبهم الرعب
53:20وكله بيد وكل شيء بيد الله عز وجل. هو الذي يأتي بالنصر ويأتي بالهزيمة. فاذا استشعر المسلمون ذكر الله وكبروا الله عز وجل فان هذا يعني من من من اسباب نصرهم لانهم آآ مستحضرون لعظمة
53:40لله سبحانه وتعالى الذي بيده النصر وبيده كل شيء وهو على كل شيء قدير سبحانه وتعالى فذكر الحديث هذا الحديث في في غزوة خيبر وان النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل خيبر قال يعني
53:57قد خرجوا على على كتبهم. يعني المسحات التي يعود وفي رأسها فيعني الحديث يعني يجعل آآ على كتفه بحيث يتعلق ويصير العود من الجهة الامامية وذاك الذي هو طرفها من الجهة الخلفية فوق سيدي به. يعني ذهبوا ليشتغلوا في حروفهم ومزارعهم. فقالوا محمد ابن الخميس
54:28الخميس الذي هو الجيش وقيل انه الخميس الجيش خميسا لانه مكون من خمسة اجزاء يعني وسط ومقدمة ومؤخرة وميمنة وميسرة. يعني فيقال له خميس لهذا. ثم انهم دفنوا الحصن فقال عليه الصلاة والسلام الله اكبر وهذا هو هذا الحديث اورده من اجل هذه الجملة وهي الله اكبر
54:55تكبير عند الحرف او في الحرف والحديث اورده البخاري في عدة مواضع يعني فيما يتعلق بالاطعمة وفي غيرها ولكنه اورده من اجل هذه كلمة التي هي قول النبي صلى الله عليه وسلم الله اكبر
55:12قال حدثنا عبد الله ابن محمد عبد الله محمد المشردي عن سفيان هو ابن عيينة عن ايوب ابن ابي تيميمة السقياني عن محمد عن انس عن محمد محمد عن محمد ابن سيرين. نعم
55:36تابعه علي علي عن سفيان علي ابن عبد الله المديني عن سفيان ابن عيينة. نعم رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه ها تابعه علي عن سفيان رفع النبي صلى الله عليه وسلم نعم رفع يديه يعني مع ذلك ورفع يديه
55:56ومعلوم ان التكبير يعني يكون يعني يعني يكون بروح اليدين وبدونها وان يعني ان المقصود انه مثل ما يكبر الصلاة يعني يجعل اليدين ثم يقول الله اكبر بل ان الانسان يكبر وهو رافع مثل ما يحصل
56:16على الصفا فان الصفا يكبره رافع يديه ليس مثل تكبير الصلاة يعني يجعلها الى الامام ويقول الله اكبر وانما يرفع يديه ويقول الله اكبر. يعني ويدعو لان فيه تكبيرة وفيه دعاء يعني
56:32بذكره وفيه دعاء. نعم ففيه اذان ان رفع اليدين يعني يكون بالتكبير يكون بالذكر وبالدعاء. نعم رحمه الله تعالى باب ما يكره من رفع الصوت في التكبير. قال حدثنا محمد ابن يوسف قال حدثنا سفيان عن عاصم عن ابي عثمان عن ابي
56:54الاشعري رضي الله عنه انه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنا اذا اشرفنا على واد هللنا وكبرنا ارتفع اصواتنا فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم يا ايها الناس اربعوا على انفسكم فانكم لا تدعون اصم ولا غائبا
57:14انه معكم انه سميع قريب. تبارك اسمه وتعالى جده. ثم قال باب ما يكره من رفع الصوت في تكبير. يعني الرفع الذي فيه زيادة وفيه اعلاء لصوت مما يحصل معه قد يكون فيه
57:34للحلق يعني باسم الصوت بسبب رفعه. اما التكبير الذي يعني يسمع غيره او يسمع وغيره فان ذلك لا بأس به. وانما المحظور هو الشيء الذي يعني يكون فيه زيادة. ولهذا قال انكم لا تدعون اصم
57:54يعني لان الاصم هو الذي يرفع الصوت حتى يسمع هو الذي يرفع الصوت معه حتى يسمع لانه يكون سمعه يعني ثقيل فيحتاج الى ان يرفع صوته فقال انكم لا تدعون عصمت
58:08ولا غائبة بل هو يعني سبحانه وتعالى حاضر. وهو السميع البصير. فلا يخفى عليه شيء لا في المسموعات ولا في المبصرات سبحانه وتعالى. قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
58:28يعني في سفر نعم وجاء قال لما غادر صلى الله عليه وسلم خيبر او قال لما توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم اشرف الناس على واد فرفعوا اصواتهم بالتكبير
58:40الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله. فقال صلى الله عليه وسلم اربعوا على انفسكم انكم لا تدعون اصم ولا غائبا. انكم سميعا قريبا وهو معكم. قال وانا خلفه وانا خلف دابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فسمعني وانا اقول لا حول
59:00حول ولا قوة الا بالله فقال لي يا عبد الله ابن قيس قلت لبيك يا رسول الله قال الا ادلك على كلمة من كنز من كنز من كنوز الجنة؟ قلت بلى يا رسول الله. فداك ابي وامي. قال لا حول ولا قوة الا بالله. يعني هو قد اشرف على
59:20على وادي يعني انه كان في مكان عالي اشرف عليه لانه آآ آآ الاسراف يكون مكان عالي فحصل يعني التدوير نعم اربعوا على انفسكم ارفقوا وهونوا على انفسكم لا يعني تشق عليها بان تتأثر اصواتكم
59:51يعني وحلوقكم برفع الصوت هذه الاخيرة قال انه معكم انه سميع قريب تبارك اسمه وتعالى جده في بعض النسخ نعم. هذا موجود في في دعاء الاستفتاح. وكذلك في غير الاستفتاح. سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك
1:00:16واضح اننا والجد هو الجلال والعظمة. كما قال الله عز وجل وانه تعالى جد ربنا. وقوله لا ينفع اه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبه جلاله عظمته. لانه جاء في القرآن جد ربنا وجاء وتعالى جده في السنة. نعم
1:00:39قال حدثنا محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان هو هنا من يروي عنه عن سفيان عن عاصم العاصم هو سفيان وفي عاصم روعة في سفيان واما اما اما محمد ابن يوسف روى عنه واحد الزريابي
1:01:10نعم اذا قلنا انه محمد يوسف البريابي انه مكتوب سفيان ثوري. نعم عن عاصم في تهذيب الكمال يعني ذكر يعني من سفيان احدهما والغالب على ظنه انه سفيان ثوري. نعم
1:01:30عن عاصم ابن شريان عن ابي عثمان عن ابي موسى الاشعري. نعم. رحمه الله تعالى باب التسبيح اذا هبط واديا. قال حدثنا محمد ابن يوسف قال سفيان عن حصين بن عبد الرحمن عن سالم بن ابي الجعد عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما انه قال كنا اذا صعدنا كبرنا واذا نزلنا
1:01:52تفضحنا مثل ما ذكر هذا الحديث عن جابر قال كنا اذا صعدنا كبرنا واذا نزلنا سبحنا يعني انه في حال صعودهم في اماكن مرتفعة حتى يشرفوا ويصلوا الى النهاية يكبرون. واذا هبطوا يسبحون
1:02:10ولعل المناسبة بين ان التكبير يأتى به عند الصعود والتسبيح عند الهبوط اما ان التسبيح يعني اننا صعود والتكبير عنده فيه تعظيم الله عز وجل. تعظيم الله عز وجل بتكبيره. واما اذا هبط فصار فيه
1:02:30ناشب معه التسبيح الذي في التنزيل