المجلس (308) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:08بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال الامام البخاري رحمه الله باب الشهادة سبع سوى القتل. وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن
0:38عن ابي طالب عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشهداء نعم المفعول والغرق. وصائب الهدم والشهيد في سبيل الله. وقال حدثنا باسم
0:58ومحمد قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا عاصم عن حفصة بنت سيرين عن انس بن ما لك رضي الله عنه عن النبي الله عليه وسلم انه قال الطاعون شهادة لكل مسلم. بسم الله الرحمن الرحيم
1:18الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام البخاري رحمه الله بابنا شهادة سبع في ورقة من هذا ان الشهادة ومن يطلق عليه شهيد
1:48انه ورد اطلاقه على اناس ماتوا بغير سبب في القتل في سبيل الله عز وجل. يعني ليسوا شهداء معركة ولم يقبلوا وهم يقاتلون الكفار يجاهدون في سبيل الله في قتال الكفار. انه ورد احاديث
2:15تدل على ان جماعة من الموتى الذين حصل موتهم على على صفات معينة على هيئات خاصة اطلق عليهم انهم شهداء. مع انهم ليسوا ممن قتل في المعركة وقد ورد البخاري رحمه الله تحت هذا حديثين. الحديث الاول حديث ابي هريرة رضي الله عنه
2:48الرجل قال عليه الصلاة والسلام الشهداء خمسة المطعون والمطلوب والغرق وصاحب العدل هو الشهيد في سبيل الله عز وجل. هذا فيه اربعة من غير القتل في سبيل الله يعني الهداية سنة خمسة
3:15واحد وخمسة هو الاصل في الشهادة وبمن قتل في سبيل الله عز وجل. وذكر المطعون وهو الذي اصابه الطاعون المفعوم هو الذي اصيب بمرض الطاعون والمبطون الذي اصيب بداء البطن
3:36والغرق انني ورق في الماء في بحر او في نهر او في غير ذلك او في بئر وصاحب الهدم وهي الذي حصل عليه الجدام دار وما الى ذلك فان هؤلاء ورد في هذا الحديث
4:02انهم شهداء والحديث الثاني حديث انس فيه ذكر الطاعون وانه شهادة لكل مسلم بسبب الطاعون وشهادة شهادة لكل مسلم. والطاعون او المرض او الموت بسبب الطاعون واحد واحد الخمسة التي مرت في الحديث الاول وهو اولها ويقول هو المطعون شهداء
4:34الخمسة المطعون المطعون هو الذي اصيب بالطاعون. واذا فالحديث الثاني يعتبر دالا على ما دل عليه الحديث الاول في اول الخمسة الذين ذكروا فيه وهو وهو مطعون الظلم هو الذي اصيب بالطاعون او مات بسبب طاعون. او بسبب مرض الطاعون. والبخاري رحمه الله ذكر
5:04على الشهادة سبع ولم يذكر في هذا الحديث الا اربعة من يذكر في هذين الحديثين سوى اربعة. وهم المطعون المبطون والغرق. وصاحب الهدي وقد ورد احاديث اخرى تدل على اطلاق الشهادة على اكثر من هذا
5:34قيل ان البخاري رحمه الله لما ذكر الشهادة السبع اشار الى بعض الاحاديث الذي فيه ذكر الشهادة على سبعة اكناف وسبعة انواع من الموتى الذين ماتوا باسباب مختلفة فاشار اليه لكن الاحاديث التي دلت على اطلاق الشهادة على غير القتلة
6:04ففي سبيل الله عز وجل قال الحافظ بن حجر انه ورد احاديث جيدة على اطلاق الشهادة على اكثر من عشرين وانها اكثر من عشرين خصلة وصفت ووصفت الناس بها لانه شهيد في سبيل الله عز وجل. فمن ذلك من قتل دون ماله من قتل دون اهله. قتل دون نفسه
6:34وكذلك الذي ان جنوبه الذي اصابه مرض جاء الجنب ذات الجنب وكذلك يعني غير هذا مما ورد فيه الاحاديث الحافظ ابن حجر ذكر ان الذي ورد في احاديث جيدة ستزيد الى عشرين ختمة
7:04كما ورد فيه احاديث ضعيفة لا يعتمد عليها وقد ورد شيئا سوى ذلك. ثم ان هذه الشهادة انما هي في الثواب وعظم الاجر عند الله عز وجل. وليس المقصود بانهم يعاملون معاملة الشهداء
7:24الذين قتلوا في المعركة وانما هذا اشارة الى ان لهم اجور الشهداء وانهم يثابون يثابون ويجزون يؤجرون اجور الشهداء. واطلق عليهم انهم شهداء. لكن لا تجري احكام الشهداء في الدنيا بانهم لا يغسلون وانما هؤلاء يغسلون
7:54بخلاف شهيد المعركة فانه لا يغسل بل يدفن في ثيابه. يدفن في دمائه. لتكون يوم القيامة يأتي بها كما جاء في الحديث اللون لون الدم والريح ريح المسك تكون شهادة له على رؤوس الاشهاد
8:14لانه قتل في سبيل الله وان نفسه خرجت في سبيل الله عز وجل. ولهذا كما ذكر النووي في كتابه رياض الصالحين عدة احاديث في الصحيحين وفي غيرها تشتمل على ذكر شهداء غير شهداء المعركة بوق لها فقال باب ذكر جماعة من الشهداء
8:44هو بالاخرة ويغسلون ويصلى عليه. باب ذكر جماعة من الشهداء في ثواب الاخرة. ويغسلون ويصلى عليه يعني معناه انهم شهداء في احكام الاخرة. اما في احكام الدنيا فانهم لا يوافقون. ليسوا مثل شهداء المعركة ولا
9:04يعاملونا معاملة شهداء المعركة بل يغسلون ويصلى عليه قال باب قول الله تعالى لا القاعدون من المؤمنين غير والمجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم. صبر الله المجاهدين. قال ورسول الله تعالى ما يذكره القاعدون من المؤمنين غيرهم الضرر والمجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم
9:44فضل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم على القائمين درجا. وكلا وعد الله الفضلى وفضل الله المجاهدين على القاعدين الى قوله غفورا رحيما. وقال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا لنا شعبة عن ابي اسحاق قال سمعت البراء رضي الله عنه يقول لما نزلت لا يستوي القاعدون من
10:14المؤمنين نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتبها. وشكى ابن ام مكتوم ونزلت مالك والقاعدون من المؤمنين غير مبشرة. وقال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا ابراهيم ابن النعن ابراهيم ابن سعد الزهري قال حدثني صالح ابن كلثان عن ابن الشهاب عن فهد ابن
10:44انه قال رأوا مروان ابن الحكم جالسا في المسجد فاقبلت حتى جلست الى جنبه فاخبرني لنا ان زيد ابن ثابت الاخضر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اغنى علي لا يسلم القاعدون من المؤمنين
11:04والمجاهدون في سبيل الله. قال فجاءه ابن ام مكتوم وهو يدلها عليه. فقال يا رسول الله لو ان نقول اجتهادا لجاهد وكان رجلا اعمى فانزل الله تبارك وتعالى على رسوله صلى الله عليه
11:24وكله وتقفه على فخفي فثقلت عليه حتى خفت ان ترد ان تربى صديق ثم سري عنه فانزل الله عز وجل غيرهم الضرر. وهذه الترجمة هي قولها بقول الله عز وجل
11:44والمجاهدون في سبيل الله. هذه الاية نزلت بدون ذكر غير اولي الضرر. فلما املاها رسول الله عليه الصلاة والسلام على رضي الله عنه وكان يكتبها في في كتفي تركب على على كتف وعظم من العظام
12:34جاء ابن ام مكتوم وكان رجلا اعمى فقال له استطعت ان اجاهد لجاهدت. في الحديث الاول من يشكو يعني كونه ضريرا اعمى وانزل الله عز وجل عليه غير اولي الضرر
12:54فصار تقييد وصار اللفظ المطلق بالنسبة للقاعدين مقيدا بغير اولي الضرر وهذا فيه بيان تفضيل المجاهدين وعظم اجرهم عند الله عز وجل. وان الذين ذهبوا للجهاد يفوقون من قعدوا وبقوا فلم يجاهدوا. لكن من كان
13:24معذورا والاعمى فان الله عز وجل يجيبه ويعظم له الاجر بما عنده من العذر لما حصل عنده من المانع الذي لا يمكنه من ان يغدو وان يجاهد. ففي هذا وفي الحديث وفي هذا الحديث ان
13:54جملة ضرر للضرر نزلت عن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ما نزلت عليه الاية بدونها فنزل ونزل عليه الوحي وكان فخره على رضي الله عنه حتى ثقلت عليه كان من عادته عليه القرآن عندما يوحى يوحى اليه فانه يصيب بشدة
14:24مشقة اشار اليها زيد رضي الله عنه بقوله حتى انها كادت ان ترضع يعني من شدة الثقل الذي حصل لفصله من شدة الوحي ومن شدة ما يصيبه من الوحي فلما سري عنه ذهب عنه ما حصل له بسبب الوحي
14:54امره بان يكتب الخير الى الضرر ودل هذا على عظم اجر المجاهدين في سبيل الله وان من كان معذورا فالله تعالى يثيبه ويأجره لعدم تمكنه من الجهاد في سبيل الله عز وجل. ولهذا جاء في بعض الاحاديث كما سيأتي ان في المدينة لاقواما ما تركتم
15:24طريقا العذر مع المجاهدين بنياتهم وقلوبهم ولكنهم لا يستطيعون بسبب عدم القدرة وقد سبق ان مر في الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لولا رجال من المؤمنين لما خلفت
15:54عنترية لكن بسبب هؤلاء الرجال المؤمنين الذين لا الذين يشق عليهم ان يتخلفوا عنه ولا يجدوا ما يحمله عليه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ومن اجل هذا كان يتخلق في بعض الغزوات
16:14حتى لا يشق على من على من لا يستطيع. من اصحابه عليه الصلاة والسلام ورضي الله تعالى عن اصحابه يعني هذا رواية صحابي لو قال الرئيس مروان في هذا الرواية صحابي عن تابع
16:44قال باب الصبر عند القتال. وقال حدثني عبدالله بن محمد قال ستنا معاوية بن عمرو قال حدثنا ابو اسحاق عن موسى ابن عقبة عن سالم ابي النظر ان عبد الله ابن ابي
17:04فكذا فقرأته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا لحيتموهم فاصبروا باب الصبر عند الكتاب. قال حدثني عبد الله بن محمد قال هذه الترجمة من باب الصبر عند القتال قطعة من حديد وقوله
17:34الصلاة والسلام اذا لقيتموه فاصبروا قد ورد اطول من هذا وقد ذكر في البخاري في موضع اخر لا تتمنى لا اتمنى ان يكون العدو نسأل الله العافية فاذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا ان الجنة تضل
17:54يعلمون الجنة تحفظ بلال السيوف. وهنا اورد هذه القطعة منه التي فيها الصبر عند وهو الثبات وعدم اضطرار والوقوف امام الاعداء بثبات واقدام بدون فراغ هو مأمور فيه امر امر به الله عز وجل امر به رسوله صلى الله عليه وسلم. الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة
18:34ما كتب لهم اجر او غنيمة. وعبد الله بن محمد الذي هو شيخ البخاري هو المسندي هو الجعفي واذا اطلق اذا اطلق البخاري عبد الله محمد المقصود بشيته الجعفي المشهور بمسنده. الذي كان معنيا بالاسانيد
19:04وهو ممن من الجوعيين الذين ينسب اليهم البخاري بالولاء لان البخاري يقال انه يعفي ولاء وشيخ هذا الجعفي اصلا ونسبا جده او احد اجداده اسلم على يدي احد اجدادي عبد الله ابن
19:34اللي هو واذا اطلق البخاري عبد الله بن محمد فهذا هو المقصود لان له عدة مشايخ يقال لهم عبد الله بن محمد ولكنه عند الاطلاق يراد هذا ومن زلة مشايخ الذي يسمى عبد الله بن محمد
19:54بثوبه انه اسمه عبد الله بن محمد. ويروي عنه. ويروي عنه باسمه قليلا ما يروي عنه بكليته الامام مسلم ان الامام مسلم يروي عنه بالكلية ولا يكاد ابو بكر ابن ابي شيبة لكن البخاري رحمه الله ان اطلق
20:24في مشايخه عبد الله بن محمد سنقوم به هذا الذي هو جعفي. الذي هو من الجعفيين نسبا والبخاري ينصب الى الجعفيين ولاء ولاء بالاسلام. لان يكون بالحلف يكون بالعتق ويكون بالحلف ويكون بالاسلام. وولاء البخاري
20:54انما هو في الاسلام قال ابواب التحريض على القتال وقوله تعالى حرضوا المؤمنين على القتال. وقال حدثنا عبد الله ابن محمد قال حدثنا معاوية بن عمرو قال حدثنا ابو اسحاق عن حميد قال سمعت انس رضي الله
21:24عنه يقول خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الخندق فاذا المهاجرون والانصار يحفرون في الباردة فلم يكن لهم يعملون ذلك لهم. فلما رأى ما فيهم من النصب والشيوخ قال
21:44اللهم ان العيش عيش الاخرة فاغفر للانصار والمهاجرة فقالوا مجيبين له نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا ابدا. قال باب التحريظ على القتال وقوله تعالى حرضوا المؤمنين على القتال. وقال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا معاوية
22:14ربنا عمرو قال حدثنا ابو اسحاق عن سموه قال سمعت انس رضي الله عنه يقول خرج رسول الله صلى الله عليه سلم الى الخندق المهاجرون والانصار يحفرون في غداة باردة. ولم يكن لهم عبيد يعملون
22:34فلما رأى ما بهم من النصب والجوع قال اللهم ان العيش عيش الاخرة فاغفر للانصار مهاجرة فقالوا له نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا ابدا. وهذه التربية يقول البخاري باب تحريضه باب تحريضه على القتال. تحتها اية وهو الذي حرب المياه على القتال
23:04ونقوم بالتحرير هو الحق والحفظ واورد الحديث الذي فيه خرج الى الخندق والمهاجرون والانصار والانصار يحضرونها رضي الله عنهم وارضاهم يكفونهم وكانوا يباشرون ذلك لانفسهم مرة انهم كانوا يعني في بساتينهم يعملون لانفسهم وانه ليس
23:34من يقوم مقامه في ذلك انهم كانوا يأتون الى الجمعة وعليهم اثر التعب واثر العمل يأمر بالالتفات وهنا كانوا يعملون لانفسهم فالرسول عليه الصلاة والسلام خرج اليهم بنفسه وشاركه في العمل. وفي ذلك تحرير وحث كونكم لم يفعل هذا بنفسه
24:04فسبق ان مر في الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام جاء عنه انه قال لولا اناس من المؤمنين ما فتخلفت عن ثريا لان خروجه بنفسه فيه حث وفيه حث للناس الى ان يفعلوا كما
24:24ما فعل رسول الله عليه الصلاة والسلام ولكن لكونهم لا يستطيعون لكونهم يشق عليهم ان يصلوا وقد خرجوا الله عليهم وسلام ولا ليس عنده ما يحملهم عليك ليس عندهم دواب ورواحل يحملهم عليها
24:44وذهابه عنهم يشق عليهم الى خروج النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه في تحريض وفيه حق. ثم ايضا هذا الكلام وهذا الدعاء الذي قاله اللهم ان العيش عيش الاخرة فاغفر للانصار والمهاجرة
25:04قال باب حفر الخندق وقال حقتنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارب قال حدثنا عبد العزيز عن انس رضي الله عنه قال جعل المهاجرون والانصار صاروا يحضرون الخندق حول المدينة وينقلون التراب على بطونهم ويقولون نحن الذين بايعوا محمدا
25:34على الاسلام ما بقينا ابدا. والنبي صلى الله عليه وسلم يجيدهم ويقول اللهم انه لا خير الا خير الاخرة وبارك في الانصار والمهاجرة. وقال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة عن ابي
25:54قال سمعت رضي الله عنه يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل ويقول لولا ان كما اهتدينا وقال حدثنا ابن عمر قال حدثنا شعبة عن ابي اسحاق عن البراء رضي الله عنه قال
26:14رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاحزاب ينزل التراب. وقد وارى التراب بياض بطني. وهو نقول لولا ان عهد بيتنا ولا تصدقنا ولا صلينا. فانزل السكينة علينا وثبت الاقدام
26:34ان لاقينا ان البنا قد طغوا علينا. اذا ارادوا فتنة ابينا يقول البخاري باب حفر الخندق وهو يكون فيه هذه الاحاديث الدالة على حفر الخندق من رسول الله عليه الصلاة والسلام
26:54المهاجرين والانصار وعن النبي عليه الصلاة والسلام كان يقرأ التراب كما كان الانصار المهاجرون يفعلون ذلك في هذا الاخذ بالاسباب وان ذلك لا ينافي التوكل وان حين يأخذون بالاسباب ويأخذون بما فيه الحيطة بانفسهم فانهم قاموا بحظر
27:24لان الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه قاموا بحفر الخندق حول المدينة حتى لا يمس لا يتمكن الكفار من دخول وفيه الاخذ بالاسباب. وان ذلك لا ينال في التوكل. لان التوكل
27:44الاخصاب لا ينافي التوكل. بل الانسان يفعل السبب. ويتوكل على الله عز وجل. لان الاسباب لا تنفع الا اذا جعلها الله نافعة. ولا يغفل عن المسلم لا يغفل عن الاسباب. ولا يعول عن
28:04عليها بل يأخذ بها دون تعويل عليه فهو لا يغفل عنها بمعنى يهمله ويقول انه متوكل فان هذا تواكل وليس بتوكل. وانما يأخذ بالاسباب ولا يعتمد عليها. ولهذا جاء في الحديث يعقلها وتوكل. وكذلك
28:34قوله عليه الصلاة والسلام احرص على ما ينفعك واستعن بالله. احرص على ما ينفعك واستعن بالله. احرص على ما ينفعك يعني يأخذ من شيء ومع اخذه بالاسباب لا اعتمد على الاسباب واعول عليها وانما
28:54يسأل مسبب الاسباب ومن بيده ملكوت كل شيء ان يوفقه وان لان الله عز وجل اذا لم يجعل الصوب نافعة فانه السبب ولا يوجد المثبت. الانسان يتزوج من اجل ان يحق الولد. لكن ما كونه يتزوج
29:24يحصل منه الزواج قد يوجد الولد وقد لا يوجد. فاذا تزوج اخذ بالاسباب. فهو لا يبحث عن عن الولد بدون زواج ولا يفكر في ان يحصل له ويجبدون زواج. فالزواج له سبب. ولكن الله عز وجل
29:44اذا جعل اذا قدرها ان الولد يأتي وان ينفع واذا قدر الا ينفع فانه لا يأتي الولد امر مضروب وامر مشروع فلا بد منه وهو لا ينافي التوكل الرسول صلوات الله وسلامه عليه هو سيد المتوكلين. كان يأخذ بالاسباب. وكان يلبس اللامة
30:14الحرب وحفر الخندق هو واصحابه رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وهذا كله اصل بالاسباب كان عليه الصلاة والسلام حفر الخندق لما جاء في هذه الاحاديث وهو من اخذ نعم كانوا يعني كانوا يقولون يعني وهم يحفرون الخندق يعني هذه الكلمات وكان يقول اللهم ان العيش عيش الاخرة فبارك في الاقارب المهاجرة
30:54قال الاولى كما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا. وكانوا يقولون كذلك ايضا هم قال باب من حبسه العمر عن الغزو. وقال حدثنا احمد بن يونس قال حدثنا شهور. قال حدثنا قضي
31:14ان انس حدثهم قال وجعلنا من غزوة رجعنا من غزوة تبوك مع النبي صلى الله عليه وسلم ما قال وحدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد هو ابن زيد عن
31:34عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في غنساء فقال ان اقواما في المدينة خلفنا شعبا ولا واديا الا وهم معنا فيه. حبسهم الغضب. وقال موسى حدثنا خماس
31:54عن ابيه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ابو عبد الله الاول اصح باب من حبس العذر عن يعني فانه متى فانه مأجور. البخاري رحمه الله حدثنا ابن مالك رضي الله عنه. الذي
32:24فيه انه في غزوة تبوك قال ان اقواما بالمدينة ما سلكنا ما سلكتم شربا الا كانوا قال ان اقواما في المدينة خلفنا ما سلكنا بالمدينة خلفنا ما سلكنا شعبا ولا واديا الا وهم معنا حبسهم العذر. لهذا فيه بيان
32:54ايضا اجرهم وان من حلق العذر فهو مأجور ومثاب من الله عز وجل ما سلكوا شعبا ولا قطعوا واديا الا وكانوا معهم يعني بقلوبهم احاسيسهم هم هم وتفكيرهم كانوا مشغولين. مشغولين يتمنون ان يكونوا مع المجاهدين
33:24وان يكونوا في المغرب ولكنهم لا يستطيعون والرسول صلى الله عليه وسلم ليس عنده ما يحملهم عليه ثم ايضا هذه الغزوة وهي غزوة تبوك هي غزوة العسرة التي حصلت في في عسر اخوه في عنف
33:44في في مشقة وفي شدة وليس وقد جهز عثمان رضي الله عنه ان هذا الجيش ما جهز مما جهزه به فهو فيه حصل فيه ما حصل من المشقة والقلة. هؤلاء معذورون
34:14فحبسهم عن اللحوق بالرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه العذر. لهذا قال انهم لكم لما قطعنا ما قطعنا ولا واديا الا كانوا معنا حدثهم الا وهم معنا حبسهم عذر ثم يقول البخاري هذا اصح الاول اصح يقصد بذلك الذي الذي فيه عدم الواسطة والرموز
34:44موسى ابن انس يعني الطريقان الاولان اللذان ليس فيهما ذكر الواسطة فما اصح من الطريقة التي فيها ذكر الواثق. هذا باب فضل الصوم. فضل الصوم في سبيل الله وقال حدث عن قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا ابن قريش قال اخبرني يحيى ابن اللعيب
35:14ابو صالح انهما خضع النعمان بن ابي عياش عن ابي سعيد الخبي رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قام يوما في سبيل الله وحد الله وصفه عن النار سبعين خريفا
35:34قال باب فضل الصوم في سبيل الله الصوم في سبيل الله سعيد الخضر رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من صام يوما في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا. يعني سبعين عاما
35:54بانه جزء من السنة والسنة تطلق على تطلق يذكر بعض يراد به الكل كما يقال عن اسبوع جمعة يطلق عليه انه جمعة عن الجمعة اليوم من ايام الاسبوع. لانه يطلق على الاسبوع كله انه جمعة. هنا يطلق على
36:24العام الخريف. وبعض عام هو احد فصول السنة نعم. اطلق على القريب ومعناه انه مسافة المشي مثل هذه المسافة فيكون بعيدا عن النار مثل هذه ايضا فيه فضل الصوم في سبيل الله عز وجل. ولكن هذا حيث لا يكون فيه مشق فترتل عليه مضرة
36:54انا ترتب علي في مضرة فان الافطار حتى يكون المجاهد قويا حتى فاذا لم يحصل له اضرار هو في الاصل اذا عقد جهاد في سبيل الله لا اطلق سبيل الله فالمسلم الجهاد. قال الله عز وجل من الصدقات للمساكين
37:24فهذه الامور لا عجز عن العام. لكن واغلق بانه عز وجل وقال حدثني سعد بن حفصة راشد عن يحيى عن انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم
37:54انه من انفق زوجين في سبيل دعاه وفي الجنة الا كل من بابي كل خزنة باب او ثم قال ابو بكر الله ذاك الذي لا سوى عليه وقال النبي صلى الله عليه
38:14صلى الله عليه وسلم من بركات الارض كلما اه تمام قال كلما اذنت حتى ان امتلأت خاسرتها الشيطان. وقالت ثم رفعت ان هذا المال خبرة حلوة ونعم صاحب المسلم لمن اخذه بحقه فجعله في سبيل الله
39:44كما والمساكين ومن لم يأخذه برزق حقه وهو كالاكل الذي لا يشبع. ويكون عليه شهيدا يوم القيامة في سبيل الله عز وجل. له حديثين. الحديث الاول في سبيل الله دعاهم
40:14اي فلان الفلان يعني ما دونه باسمه هلم فقال ابو بكر ان من بعث قال ابو بكر يا رسول الله ذاك الذي لا دوا عليه. ذلك الذي لا دوا عليه والله اني لارجو الحكم منه
40:44يدعى من ابواب الجنة المتعددة ولا اي واحد منها هل نشاهد من اول حديثين في سبيل الله ينادونه هلم يريدون ان يدخل من عندهم وان يدخل كل خزنة يطلبون منه ان يثقل من بابهم. وما ذاك للذي فضله وعظم اجره عند الله عز وجل
41:24والزوج يعني الشيء يعني اي شيء يستفادوا منه بقول الله عز وجل سواء كان يعني دابة او طعام او يعني ابي كان ينظر في سبيل الله عز وجل. وهذا هو مطابق لما قدم له البخاري
41:54وان من ينفق في سبيل الله عز وجل يدعوه حسنة الجنة كل خزنة يدعونه الى ان يدخل من باب مطلوب من هذا ان الذي يدعم اي باب انه قد وفر وانه عليه ولا وانه ما حصل ما حصل له
42:24الغنيمة العظيمة او الممثل العظيم. فقال عليه الصلاة والسلام ان تكون منهم بانه يدعى من هذه الابواب. ابواب الجنة. ثم الرسول كما هو معلوم من الخير ولكن تأكل منه الدواب حتى
43:04اشبع فقد يحصل لها بسبب ذلك يعني قتل او يلم يعني ما يقارب وما يصيبها من المرض اما يحصل قتل بسبب ذلك وهو الموت يحصل لها موت بسبب ذلك او يلم يعني
43:24يقارب القتل وهو ما يصيبها من المرض. من حيث تأكل من الاكل. ويحصل لها بسبب ذلك القتل الذي هو الموت بسببه. فكذلك يعني بالنسبة للدنيا اذا قد يأكل منها وتصيبه السخنة وتصيبه تصيبه مرضا بسبب ذلك. فالخير اذا استعمل
43:54فيما ينفع وفيما يعود بالخير؟ يستفاد الانسان منه. واذا استعمل في غير ذلك يعني يأكل الإنسان ويبالغ في الاكل حتى يطحن فقد يصيبه المرض وقد بسبب ذلك لقد يموت بسبب ذلك. وكما انه قد يموت الانسان من الجوع قد يموت بسبب التخمة
44:24متقابلات ان يموتوا بسبب الجوع وهذه الناس بصوم التخمة. كما انه خير فان استعمال هذا الخير قد يؤدي الى فرج وقد يؤدي الى الموت وقد يؤدي الى ما يقارب الموت
44:44من المرض الذي يحصل وهذا مثلا ضربه النبي صلى الله عليه وسلم. اصول زهرة الدنيا وان وان الانسان قد يبتلى فيها قد يفتن وقد يناله الظرر بسبب الناس ولكن الذي ينفقه في سبيل الله وفي الفقراء والمساكين وطرق الحوض هذا هو الذي
45:14وهذا هو محل الشاهد. من الحديث لقوله باب فضل النفقة في سبيل الله. ولكن فهذا يعني قوله فبدأ لا ادري يعني زهرة في الدنيا والبركة المقصود بهذا او شيء اخر. هذا وانه كلما ينبت الربيع ما
45:44يقصد حدثا او يجيب الا اخرة الخضر. كلما اكلت حبة حبة الا اكلة القبر ثم رفعت وانها قال حضرة الخلوة ونعم صاحب كل من اخذه بحقه فجعله في سبيل الله واليتامى والمقادير. وان هذا
46:14وان هذا ونعم صاحبه لمن اخذه بحقه وبهذا المال الذي هو حلو وهو مثل يعني الشيء الاخضر الذي يسر به صاحبه والذي يعنى به صاحبه. وكما ان الدماء الزروع بخضرته
46:44ومن خلالها محبوبة عند اهلها فكذلك الحلو فان المال هو من هذا القبيل فمن صاحبه لمن اخذه بحقه وان اخذه من طرقه التي التي اباح الله عز وجل ان يخرج منها
47:04ثم صرف في سبيل الله عز وجل وفي الفقراء والمساكين. وقد اشار عليه الصلاة والسلام الى المال المحمود والمال المفيد يصاحبه وهو الذي جاء من حلال فصرف في طاعة الله عز وجل وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا هو محل
47:24ان يقال انفقت فصرفه فجعله في سبيل الله قوله فجعله في سبيل الله هذا هو مطابق للترجمة النفقة في سبيل الله قال في سبيل الله واليتامى والمساكين ومن لم يأخذه بحقه فهو كالاكل الذي لا يشبع ويكون عليه شديدا يوم القيامة. وهذا لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اخذه
48:09وبحقه وشرفه اللي في طريقه المشروع بين عليه الصلاة والسلام من اخذه بغير حقه انه كالذي يأكل ولا يشرب الذي يأكل ولا يشبع يعني معناه لا يستفاد من هذا الطعام الذي يأكله
48:26لانه ما دام اللفظة موجودة عنده فانه ما حصل له الشبع. والمقصود من الطعام ان يشبع الانسان اذا كان ينظر الى اخوة فهذا شأنه الذي يأخذ المال من غير حقه
48:40فانه يصيبه نغمة ويصيبه حرص ثم لا يستفيد منه لا يستفيد منه بصرفه فيما يعود عليه بالخير ويجده امامه انه قد جاء في الحديث ايكم ماله احب اليه من مال والده
49:01او قال هذا الشيء الذي يقدمه الانسان في حياته هذا هو الذي يكون وهو الذي يستفيد منه. واما ما يؤخره فهو هذا الوارث يدعو لصاحبه الذي ورث فقد لا يدعو له فقد يستعمل هذا المال في معاصي الله عز وجل
49:37فرضاء فضل من او خلقه بخير. وقال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوهاب فقد قتل الحسين قال حدثني يحيى قال حدثني ابو زلمة قال حق شريف ابن سعيد قال حج. قال حج ابن خالد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله
50:03عليه وسلم خاف من سبيل الله فقد هجر. ومن خلق غازيا في سبيل الله بخير وقال عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدخل بيتا بالمدينة. غير بيت ام كليب. انا على
50:33فقيل له فقال اني ارحمها قتل اخوها معي البخاري رحمه الله في هذا حديثين. الحديث الاول ابو زيد ابن خالد الجهني رضي الله عنه. قال قال رسول عليه الصلاة والسلام من جهز غاديا فقد غزا
51:04فمن خلقه من خير فقد او يكلفه بخير بمعنى انه رأيه ما نستعين به على الغدو يقول وما اخرجه ابنائه هذا تدريب الغاز كذلك اعطاه السلاح ومن جهز ان من فعل واعان على الخير فهو شريك في الخير. الذي
51:44ما يستطيع الا بتجهيز غيره من فعل ذلك معه فانه له اجر وهو مشارك له في الاجر وانه يعتبر بمفاده فيها الغاز وكذلك من خلقه بخير يعني في اهله من خلفه وقام بما يلقيه به الغازي
52:04من الوصايا فانه كذلك ايضا هو اثابك راضي وله اجر عظيم عند الله عز وجل فقد غزا ومن خلفه بخير فقد غزا هذا يدلنا على اننا مشاركة في اعانة القزاة سواء في تجهيزهم او في كونه يخلقهم باهلهم
52:34بان تساعدهم ويقضي حوائجهم ويرعى شؤونهم فانه فان هؤلاء يعتبرون بمثابة الغزاة لانهم شاركوا الغزاة في اه تمكينهم من الغزو اما في تجهيزها او كونه يخرجهم في اهلهم بخير يقضي حاجاتهم ويرعى
53:04ونقوم بما يلزم لهم يحافظ عليهم و يحميهم ويحوطهم وما وما الى ذلك مما يأتوا به قومه يخلف الغازي بخير. والحديث اخواني حديث انس ان النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن يدخل على احد
53:34لم يكن بيتا في المدينة غير بيت ام سليم الا على ازواجه وكان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انه يرحمها لان اخوها قتل معه. ان اخوها ان اخاها
53:54لان اخاها قتل معه وهو يرحمها. فكان يدخل عليها وآآ وقد جاء في الحديث ايضا انه كان يدخل على اختها ام حرام. اختها اما الحال بيته حرام. وهذه ام ام الحان وكلهم وهما اختان اما ان يقال انه ان هذا
54:24عليها اكثر او يقال انهما في بيت واحد وهذه في جهة منه وهذه في جهة منه فاذا دخل على هذه وكأنه دخل بيت الأخرى لكونهما في بيت واحد. ويحتمل ان يقوم المقصود بأنه يكثر دخول
54:44انه دخل على اختها ام حرام وكذلك او انه او انهما كانتا في بيت واحد هذه في جهة منه وهذه في جهة منه قد سبق ان مر الحديث الذي فيه دخول النبي صلى الله عليه وسلم على اختها
55:14وان بعض العلماء من قال ان فيه محرمية وان الحافظ ابن حجر رجح هذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام وفي هذا الحديث تعذيب للدخول وهو انه كان يرحمها بكونها اخيها قتل معه فهو يدخل السرور السرور عليها
55:44ويجلسها بدخوله صلى الله عليه وسلم عليها. وهذا يحمل امة على وجود محرمية او على ان هذا من خصائصه على فلا يجوز لغيره ان يفعل كما فعل في ان يدخل
56:04امرأة ليس محرما لها. لانه اما ان تكون من محارمه او يكون ذلك من خصائصه صلى الله عليه وسلم لانه جاء عنه ما يدل على انه ابن خلوف الى نبيه ويكون
56:24هذا خاصا به اذا لم يكن هناك محرمية قال باب التخنق عند القتال. وقال حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا ابن عون عن موسى ابن انس قال
56:54كبر يوما يمامة قال اتى انس ثابت ابن ميت وقد حفر عنك خزي. وهو يتحلق فقال يا نعم ما يحدثك الا تزيد؟ قال الان يا ابن اخي وجعل يتحنث يعني من الحنوط ثم جاء فجلس
57:14كما ذكر في الحديث انتسابا من الناس. فقال هكذا عن وجوهنا حتى نطالب القوم ما هكذا كنا نفعل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس ما اودكم اقرانكم رواه عن ذلك عن انس
57:34هو اتخاذ القانون والطيب الذي نستعمله تعمله للميت رحمه الله هذا الحديث الذي فيه ان هنالك رضي الله تعالى عنه قال لثابتة من قسم الكلمات وفي حرب المرتدين اليمامة رضي الله تعالى عنه وارضاه. انه قال ما لك يا عم؟ انس يخاطب
58:14تخاطب ثابت بن قيس بن سلمان قوله ما لك يا عم؟ الا تجيء؟ يعني تدخل يعني في القتال اقوله يا عم فيه مخاطبة الصغير للكبير بهذا اللفظ نخاطبه بهذا اللفظ نقول يا عم
58:44وهذا ادب الصغار مع الكبار. الذي يخاطب الصغير الكبير فيقول له يا عم وان لم يكن عنا القريب وهو من قبيلته. لان كلا منهم من الانصار وكل منهم من الخزرج
59:04كتابة الخزرج رضي الله تعالى عنه اما ان يكون عموما من جهة انت الكبير ابن صغير للكبير او من جهة النسب ولكنه ايضا من جهة المفعول هو فيه قريبا يعني ليس فيه قرب لانه يعني عن قريب
59:34العمومة موجودة اما من ناحية النسب مع بعد او من ناحية مخاطبة الصغار للكبار. وقد جاء الحبيب مثل هذا الادب من الصغار للكبار وان لم يكونوا من قبيلتهم كما جاء في ابي بدر وان اثنين من الانصار كان على يميني وعلى يسار احدهما على الامام عبدالرحمن عوف وكان على يساره
1:00:04وهم المهاجرين وكل واحد منهم قال له يا عم يا عم تعرف ابا جهل؟ قال وما تريد منه؟ قال بلغني انه النبي صلى الله عليه وسلم رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت عهدا منا
1:00:24فقال يا عم وهنا يقول انس ابن مالك رضي الله عنه ثم تقدم وحصل على فقديه وقال هكذا ما كانوا يفعلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم يعني يثقون او انهم آآ
1:00:44لا يصبرون امام الاعداء بل كانوا يصبرون فقال بئس ما عودتم اقرانكم عودتم اقرانكم ان عودتم الكفار الذين يدينون فيكم الضعف فينقضون عليكم ويهزمونكم ويصيبون منكم فتقدم وقاتل حتى قتل رضي الله تعالى عنه وارضاه
1:01:14هو مما شهد له النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة. وقد مات شهيدا في هذه المعركة وهو الذي فقده النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل لما نزل عليه يا ايها النبي
1:01:34يا ايها النبي ولا تجهروا له بالقول واكتفى في بيته يبكي وكان جهوري الصوت فخشي ان يكون حبط عمله وان يكون ممن تعنيهم هذه الاية. لانه كان رفيع الصوت خلقة فخشي
1:01:54ان يكون ممن تعنيه هذه الاية. فاحتبس في بيته مدة يبكي. حتى فقده النبي صلى الله عليه وسلم وقال ابن معاذ سيد الاوس اين ثابت؟ او ما فعل ثابت؟ فبحث عنه
1:02:14جاء اليه واخبره بانه انه في بيته بسبب كذا وكذا. فرجع النبي صلى الله عليه وسلم فرجع الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره فقال لست منهم انت من اهل الجنة لست منهم انت من اهل الجنة. هذا الرجل الذي شهد رحلة
1:02:34في الجنة ابلى بلاء حسنا وجاهد في سبيل الله عز وجل واستشهد وهو يقاتل في سبيل الله ومحل الشاهد من هذا وتحنط واستعمال الحنوط ووصول الانسان يتطيب ويأخذ معه حنوطه
1:02:54جاء في بعض الروايات انه لبس ثوبين لتكونا واتخذت حنوطين الذي يحنط به الميت وتقدم وقاتل حتى قتل رضي الله تعالى عنه وارضاه. بعد الفرار قال له المعركة يا مصطفى
1:03:44يصرف على على غير الجلوس على الارض