المجلس (292) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02جيوبا صالحا وشعيبا ثم ذكر بعد اه ما حصل بعد ذلك الامم واه اه وكانت الله عز وجل ثم بعد ان هدى العبر والعظام بهم قال بعد ذلك ثم بعثنا من بعدهم ثم بعثنا من بعد
0:42وشعيب هو من اولئك الذين كانوا بعث بعده الموسى عليه الصلاة والسلام. كذلك جاء في سورة بوت ان شعيبا قال الله عنه ويوفى في زمن ابراهيم. عليه الصلاة والسلام. ابراهيم. بعده
1:32يعقوب طويلة جاء موسى عليه الصلاة والسلام. ان ظهر موسى عليه الصلاة والسلام ذكر الله قصتهما في سورة فقط انه ليس بعيد الذي ارسله الله ويأتي عند بعض العلماء مثل شعيب ولكن راجح اظهر
2:12انه غيره قال باب لا يسأل اهل الشرك عن الشهادة وغيرها. وقال الشعبي لا تجوز شهادة اهل الملل بعضهم على بعض. لقوله تعالى فاغرينا بينهم العداوة والبغضاء. وقال ابو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا اهل الكتاب ولا تكذبوهم
2:42وقولوا امنا بالله وما انزل. الاية. وقال حدثنا يحيى بن بكير. قال حدثنا الليث عن تونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يا معشر
3:02كيف تسألون اهل الكتاب وكتابكم الذي انزل على نبيه صلى الله عليه وسلم احدث الاخبار بالله فاقوله لم يشر وقد حدثكم الله ان اهل الكتاب بدلوا ما كتب الله وغيروا وغيروا بايديهم
3:22وغيروا بايديهم الكتاب فقالوا هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا. ابد افلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مساءلتهم. ولا والله ما رأينا منهم رجلا قد يسألكم عن الذي كنتم
3:42انزل عليكم قال باب لا يسأل اهل الشرك عن الشهادة وغيرهم واقول ترجمة هي عدم اعتبار شهادة القطاع انهم لا يسألون عن لانه بيت اهل لها لان الشهادة لابد فيها من العدالة
4:12وهؤلاء كفرة فجرة حافظون بالله عز وجل ولا يعولوا على شهادات ولا يسأل عن شهاداتهم ولا يطلب منهم شهادة لانهم كفار لا يعول على مجاعة البخاري رحمه الله بعض الاعذار وبعض الاحاديث المتعلقة
4:42قال وقال الشعبي لا تجوز شهادة اهل لبعضهم على بعض هذا الشأن لا تجوز زيادة اهل الملل بعضهم على بعض. لان الله قال فاغرينا بينهم العداوة والبغضاء معناه ان العداوة والبغضاء وقعت بينهم فلا يشهد بعضهم على بعض. هذا
5:12العلماء في شهادة الكفار انه من قبل مطلقا ومنهم من ردع مطلقا ومنهم من قبلها عن الكفار بعضهم على بعض ان يقبلها على المسلمين ومنهم من قبلها بين اهل ملة
5:32واما كون اهل الملة يشهدون على اهل الملة فلا يقبل ذلك لان الله اخبر فيما بينهم وبين الكفار واهل الملل من العداوات والبغضاء رحمه الله كلامه وترجمته آآ يستفاد منه
6:02عدم اعتبارها مطلقة حيث ذكر الاثر الشعبي بانها لا تبطل بعضهم على بعض يعني فعلى المسلمين من باب اولى. نسألكم كل شأنكم على المسلمين. ولا تطلبوا شهادة بعضكم. على بعض يعني بعض اهل
6:22بعضهم على بعض ثم اورد الحديث الذي اشار اليه هنا اشارة فيما مضى قوله عليه الصلاة والسلام كذبوهم قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل اليكم قال لي الشاهد من هذا اذا كان النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تصدقوهم ولا تكذبوهم هذا في الاخبار
7:12عنها قل من الشهادة يريدون الشهادة فكيف بالشهادة والشهادة من باب اولى؟ اذا كانوا لا يصدقون في اخبارهم لا علاقة له بالشهادة ولا علاقة له اعطاء الحق بشخص الى شخص
7:32الحكم على شخص فان الحق له وهذا ليس وهذا ليس له. اذا كان هناك خبر نهي عن طريق وانهم لا يصدقون ولا يكذبون. واذا آآ اولى يعني فلا يعول على زيادته ولا تضرب منهم شهادة. ثم اورد
8:02عن ابن عباس رضي الله عنهما قال يا معشر المسلمين كيف تسألون اهل الكتاب وكتابكم الذي انزل على نبيه صلى الله عليه وسلم احدث الاخبار بالله يقرأونه لم يشر وقد حدثكم الله ان اهل الكتاب بدلوا ما كتب الله وغيروا بايديهم الكتاب
8:32فقالوا هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا. افلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسايلتهم عن مسائلتهم ولامة المسلمين قال يا معشر كيف تسألون اهل النسا؟ وكتابكم احدث الافكار بالله عز وجل
9:02عهدا بالله عز وجل رفعونه لم يجلب يعني لم يخلق بغيره ولم يضاف اليه غيره وانما هو خالف لا لم يشد بشيء مع ان اهل الكتاب غيروا وبدلوا. الله عز وجل في كتابكم العزيز. ما حصل من الكتاب
9:32وانهم بدلوا واضافوا اليه اشياء ليست منه. هل هو اشياء هي منه؟ ليشهدوا بذلك ثمنا قليلا فلا ينهاكم ذلك عن مسائلتهم وان يسألوهم عن ما عندهم لانكم لا حاجة بكم الى ما عنده وهم الذين بحاجة الى ما عندكم. انتم تسألونهم وانتم لستم في حاجة الى ما عندهم. وهم الذين بحاجة
10:02اذا ما عندكم مع ذلك لا يسألون. هم الذين بحاجة الى ما عندكم. ومع ذلك لا يسألونك. هم اصحاب الباطل ولا يسألونكم عن ما عندكم من الحق. وانتم اصحاب الحق فكيف تسألون عن ما بأيديهم؟ عن ما غيروا وبدلوا
10:22بايدينا الى الله عز وجل ليشتروا به ثمنا قليلا وكتبهم دخلها التغيير والتجديد تحرير واجتراء العاجل بما حركوه وبذلوه وانتم كتابكم محفوظ ليس لاحد ان يضيف اليه اشياء ولن ينقص منه اشياء بل هو
10:52بفضل الله عز وجل فالحق معكم فليتم بحاجة الى ما عند الجدار واهل الكتاب هم بحاجة الى ما عندكم ومع ذلك هم لا يسألونكم عن ما عندكم للحق كيف تسألونهم
11:12وانتم عندكم حق يعني قال لا تسألوهم فهذا يدخل تحته ما يسألون بمن يسألون عن الابرار ليس بواضحهم على بعض يعني كان اهل ملة على ملة في حدود ليلة واحدة
12:02قال باب القرعة بالمشكلات وقوله ايهم يقتل مريم وقال ابن عباس فجرت الاقلام مع وقفلها زكريا وقوله فساهم فساهم اقرع فكان من المذهبين من المكفوفين وقال ابو هريرة قال فكان من المدحضين من المجفومين
12:42قال ابو هريرة عارض النبي صلى الله عليه وسلم على قومه اليمين فاسرعوا فامر ان يفهم بينهم ايهم اهله وقال حدثنا عمر بن حفص بن ضياء قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال حدثني الشعبي انه
13:02سمع النعمان بن مسجد رضي الله عنهما يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل المذهل في حدود الله الواقع فيها مثل قوم اتهموا سفينة وصار بعضهم في اسفلها وصار بعضهم في اعلاها. وقال الذي في
13:22بها يمرون بالماء على الذين في اعلاها. فتأذوا به فاخذ بأسا فجعل ينظر اسفل السفينة. فاتوا فقالوا ما لك؟ قال فاذيتم بي ولا بد لي من الماء. فان اخذوا على يديه انجوه ونجوا انفسهم
13:42وان تركوه اهلكوه فاهلكوا انفسهم. قال باب القراءة في المشكلات. المقصود هذا القرعة انه من هذه الطرق التي يتميز بها لمن يكون له سبب ليكون له ليكون له آآ تقدم
14:22رحمه الله ايتين في كتاب الله عز وجل والحديث عن سنة رسول الله عليكم السلام. اذا كان في القرآن قصة زكريا ومن معه الذين اقلامهم بالنهر ايهم يدخلوا مريم ايهم يعني يطفو قلمه ولا يذهب وينزل في الماء
15:02على ارتفع ولم يذهب مع بالماء فانه يخرج سيكون له شفاء مريم. فكان الذي خطر له ذلك زكريا عليه الصلاة والسلام وكفلها خرجت له القرعة موجودة في كذلك ما حكاه الله عن يونس عليه الصلاة والسلام لما كانوا في سفينة
15:42كثرة زيادة العدل فيها ولا يهلك الجميع بسرعة فكان يونس من المصابين المفهومين الذين وقعت عليهم القرعة ولم تكن في صالحه فيرمى فالقي به في البحر فهيأ الله له البيت الذي انفطم كما قص الله ذلك في كتابه العزيز. موجودة
16:32في الامم السابعة. وفي هذه الامة جاء احاديث كثيرة تدل على اعتباره فانما اورد البخاري رحمه الله الله هذه الاحاديث في هذا الباب وفي ضمن كتاب الشهادات ان القرعة من البينات
16:52التي يشار اليها التمييز بين المتنازلين الذين يمكن ان يقدم لهم ما يراعه. او يميز بعضهم على بعض. حيث يحصل عدم التلميذ بينهم ويشار الى القرعة. وكان في ذلك احاديث كثيرة. في سنة رسول الله. صلى الله عليه وسلم
17:22المشكلات الاشياء الذي يكون فيها متاحا. ويشكل امرها ويحكم فيها نجاح وتنافس القرعة منهم بغيرهم. اما في سبق او في تمييز غير مشترك مستحقة متساوية وكل واحد لا يريد من غيره ان يختار ويريدون ان يسكن بينهم ويكون كل واحد
18:12يكون تميز ما يستحقه وتكون اما في الاشياء التي فيها اما في سبق الى شيء او في تمييز الحقوق وبيان من يستحق ما يستحقه هذا فيما يستحقه هذا. ثم ورد او اشار الى الحديث الذي مر
18:42نصف الكتاب من كتاب الشهادات وهو ان عمل قرعة يتسابق باليمين بينهم البخاري رحمه الله اشار الى انه مر قريبا في اذان نفسه ثم اورد الاحاديث التي ان مضى قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل المذهل في حدود الله والواقع فيها مثل قوم استهموا سبيله
19:41هذا المزمن في حقوق الله والواقع فيها. في بعض الروايات القائم على حدود الناس. والواقع فيها القائم على حدود الله فهو ملتزم. الذي يقوم بتنفيذ اوامر والانتهاء عن النواهي يعني يسمع ويطيع بما جاء عن الله عليه الصلاة والسلام
20:11والواقع لا يفعلها او في المنهيات فيقع فيها يرتكبها قال مجموعتين فمجموعة ولكن كيف يتميز من يكون في السفن ممن يكون في العلو مفروض القرعة فكان لبعض الناس اسفلها وبعضهم اعلى
21:11فكان الذين باكثرها يمرون على الذين عليها عندما الذين في الطلب العلوي وقال الذين او بعض الذين حروفنا في سجننا شرقا واخذنا ولا مررنا على هؤلاء الذين يتأذوا بمرورهم فان اخذ الذين باعلانها على الذين في اسفلها من جو جميل
21:51سلكوا جميعا تمام؟ ثم الطريق من هذه البيئة. فيحصل العصب للجميع فان اخذ القائمون على حدود الله على الواقعين فيها الذين يخالفون الاوامر والنواهي ويقعون في ترك ان العقوبة اذا جاءت حسن للجميع لهذا الله عز وجل
22:41الصالح هذا مثل ضربه النبي عليه الصلاة والسلام. في تقليد الاشياء المحدودة المعاينة وفيه ايضاح الا ان مقصود المذنب هنا هو الذي سكن والقائم هو الذي اه امر ونهاه والذين اقدموا على الاخذ على ايدي هؤلاء بحيث حالوا بينه وبينهم وبين ما يريدون
23:41ديالنا من ضرب المثل في حقه يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويأخذون على ايدي السفهاء. وانهم بذلك يسلمون من ان تنزل العقوبة الذي حصل من بعض ويشمل الجميع من حصل منه
24:21احسن منهم بن عطية وانما تعم الجميع وانما تعم الجميع الذين يلتزمون ويلتزمون على طاعة الله عز وجل. اذا ما امر بالمعروف النفع الى غيرهم اصلاح غيرهم يسألون دماء المحرمات التي هي من اسباب العذاب. فان العذاب اذا نزل وحل
25:01هذا المثل بالنسبة للسبينة يوضح هذا الامر ان الذين في السفن لو خرقوا وتركوا على ما يريدون من الحرب ان عقب الجميع ولكن اذا قام الذين امنوا العقلاء والملتزمون والخائفون من وقوع العذاب عقدوا على ايدي هؤلاء ومنعوهم من ان يقعوا به ان يفعلوا ما فعلوا حصلت
25:41ويأخذون على يدي السفهاء لان هذا من اسباب السلامة من العذاب كما ان الاخذ على ايدي هؤلاء الذين هو من اسباب السلامة من العصب والموت الغرض كونهم يقع الوحي ويموتون
26:11كما عرفنا دليل على مشكلة اذا حصل قراره ما كان هناك اشكال. ويحتاج الى القرعة ثم كذلك في دليل على اسلام الاشياء المشتركة في المهايئة ان يكون لاحد الجانب او لا احد علو ولا احد الكفر لا
27:01المشتركة وهم جميعا مشتركون فإن اتفقوا على ان يكون هؤلاء الفوق هؤلاء واذا كان اتفقوا ان يكون بعضهم تحت بعضهم لكن من ما كل يريد ان يرضى باحد بان يكون هذا ويكون هذا اخوه
27:31لانه دليل على ان صاحب السبل شيء يضر هل نحن في العلو؟ هل يقال ان يتصرف في حقي؟ فيما هو من نصيبي عليه مضرة لصاحب العلو امين وان يحول بينه وبين
28:11ما يريد قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني خالد بن زيد الانصاري ان ام العلاء امرأة من نسائهم قد بايعت النبي صلى الله عليه وسلم اخبرته ان عثمان بن مفعول قال
28:31حين اقتنعت الامطار المهاجرين. قالت ام العلاء فسجل عندنا عثمان بن مبعوث فمر الله حتى اذا توفي وجعلناه في ثيابه دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعلناه في ثيابه
28:51علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقلت رحمة الله عليك ابا السائل. فشهادتي عليك لقد اكرمك الله فقال لي ربي فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم وما يدريك ان الله اكرمه؟ وقلت لا ادري بابي انت وامي
29:11وامي يا رسول الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما عثمان فقد جاءه والله اليقين وان ارجوا له الخير والله ما ادري وانا رسول الله وانا رسول الله ما يفعل بي. قالت
29:31قالت فوالله لا وزني احدا بعده ابدا. واحزنني ذلك. قالت فنمت فاريت لعثمان عينا تجري فجئت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبرته وقال ذلك عمله. هذا الحديث المهاجرين لما جاءوا الى المدينة
30:01كانوا تركوا ديارهم اموالهم واقترح تتميز من كل واحد منهم من المهاجرين عنده جاؤوا لهذا البلد الكريم. هذا البلد الطيب الى هؤلاء القوم وفقهم الله عز وجل في كتابه العزيز
30:41فصار وبها انه صار من نصيبه فمرضي وجعلوه بزيادة فدخل عليهم عليه الصلاة والسلام قالت رحمة الله عليه رحمة الله عليه على السائل فالرسول صلى الله عليه وسلم انكر عليها قال وما يدري بي؟ قالت فشهادتي عليك لقد اكرمك الله. فانك الله
31:31انكر عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام قال انه قد جاءه اليقين من ربه يعني جاءه الموت ولقي اقدم على قائم الليل. وهو ايضا اليها ثم قال اني والله ما ادري وانا رسول الله بعد ذلك
32:01لا ازكي بعد ذا ابدا ثم قال اخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال ذلك عمل العلم يدري. وكذلك البخاري حتى نكون كل واحد يتميز ان يتحقق من المهاجرين ليسكن معهم
32:41وفهمهم ابنائنا المبعوث صلى الله عليه وسلم والسنة هي قوله وفعله وتقريره عليه الصلاة والسلام وفيه دليل على ان السنة جنة ولا نار الا من جاء فيه شيء من ذلك عن رسول الله
33:21عليه الصلاة والسلام. يشهدون ان الجنة دي مثل اليهود. يشهدون في النار فيها ولا ولا احد رأوه محسنا لانهم الى الجنة ولا لاحد رآهم بانه وانما يرجوك يرجون ان يحسنوا ويقعون على المحسنين. وفيه دليل على ان
34:01لا يعلم الغيب انه لا يعلم الغيب الا ما اطلعه الله تعالى عليه. قولوا هنا اني لا ادري اذا لا اعلم الغيوب وانما يعلم منها واطلعه الله تعالى عليه وما امره الله تعالى به. افرعه الله تعالى عليه. لكن ليس
34:31معنى ذلك ان كل مغيب دخل عليه الصلاة والسلام هناك انعم الله تعالى عليه هو الذي علمه من الغيب. وما ليس كذلك انه لا يعلمه احاديث كثيرة تدل على هذا ان هذا الحديث قد مر بنا عيد مر قريبا
35:01ولا يدري ايش الواقع حتى انزل الله براءته وماذا تعلمين عنها؟ وماذا حصل؟ ما كان يعلم ما اوحى الله تعالى اليه به امور مبينة وما اكثر ما اخبره الله تعالى به ورفعه الله تعالى. ولذلك كل ما من امور ماوية
35:41في زمانه ومنها ما لم يقع الا الان. ولكنه لابد وان يقع. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم من قال انه يشهد لهم عائشة رضي الله عنها
36:31والله او غير ذلك انما خلق الجنة خلقا خلقه الله خلقا خلقه وعندما يملك اه يبلغ الخطوة اوعدون ليلة ولكنه مرجع ان من قال انهم في الجنة انهم يشهدون يعني انهم هنا
37:31يشفعون قال حدثنا محمد ابن مقاتل قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا يونس عن الزهري قال اخبرني عروة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد سفرا اقرع بين النساء فاي
38:01خرج فهمها خرجاتها معه. وكان يقسم لكل امرأة منهن يومها وليلتها. غير ان زوجة بنت زمعة يومها وليلتها وهبت يومها وليلتها لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. فببغي بذلك
38:21رضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم سافر بها الان ما كان عليها الدور او التي وقف او وصل اليها النوبة بانقسم انما هو في ليلة واحدة واما في ليالي
39:01متعددة تنظر بها واحدة منهن وكان لا يجعل هذا لصاحبة النوبة التي وقف عليها الثوب لانه ليست ليلة واحدة وانما ليالي وايام فسبيل التمييز هي القرعة هذا دين المتساوون في العقوق
39:41هذا الشيء الذي يراد ان يحصل لواء قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن سمي مولى ابي بكر عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان
40:11عليه لاتهمه ولو يعلمون ما في التهديد لاستبقوا اليه. ولو يعلمون ما بالعتمة والصبح لاتوهما وهبوا يعلم الناس ما في النداء اي الصف الاول الذي هو بين الناس ويعلمون ما فيهما من اجر
40:41لتنافسوا وتسابقوا بحيث انه لا يميز بينهم القرآن الاول ثم لم يجدوا الا نلتهم عليه والسلام عليكم. كل واحد يقول انا الاول ولا يميز الاول سابق من اللاحق كل واحد يدعي انه الاول القرعة هي التي تميز بينه اذا هذا دليل
41:11على اعتبار القرعة. بفعل رسول الله عليه الصلاة والسلام. من قوله كما في هذا الحديث باعتبار سرعة وكذلك تقرير فدخول ذلك بامره. الاستهان على المهاجرين يعرف كل من يقوم نصيبه ومن يكون فهمه وكذلك ايضا من
41:51بعليه علاقة السلام في الحديث الاول الذي مر في كتاب الشهادات وهو كل هذه النصوص التي بها الحق. بها من يستحق ومن يقدم ومن يؤخر ومن يكون له الشيء المطلوب. قال
42:31بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الصلح باب ما جاء في الاصلاح بين الناس وقول الله تعالى لا خير في كثير من سواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين المال. ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف
42:51فيه اجرا عظيما وخروج الامام الى المواضع ليفنح بين الناس باصحابه. وقال حدثنا سعيد بن ابي مريم قال حدثنا ابو غسان قال حدثني ابو حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه انه قال ان اناس من بني عمرو
43:11ابن عوف كان بينهم شيء فخرج اليهم النبي صلى الله عليه وسلم في غلاة من اصحابه يصلح بينهم. فحضر قبل الصلاة ولم يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فجاء بلال فاذن بالصلاة ولم يأتي النبي صلى الله عليه
43:31فجاء الى ابي بكر فقال ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل وقد حضرت الصلاة فهل لك ان تؤم والماء فقال نعم امشي واقام الصلاة فتقدم ابو بكر ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم يمشي في السفور
43:51حتى قام في الصف الاول فاخذ الناس بالتسبيح حتى وكان ابو بكر لا يزال يلتمس فالتفت فاذا هو بالنبي صلى الله عليه وسلم وراءه واشار اليه بيده وامره يصلي كما هو
44:11فرفع ابو بكر يده فحمد الله ثم رجع القحطرا وراءه حتى دخل في الصف وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس. فلما فرغ اقبل على الناس فقال يا ايها الناس اذا نابكم شهيد في
44:31انما التسبيح للنساء من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله فانه لا يسمعه احد الا السفر. يا ابا بكر ما منعك حين اشرت اليك لم تصلي بالناس. فقال ما
44:51كان ينبغي لابن ابي الصحابة ان يصلي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم. وقال حدثنا مصدق قال حدثنا معتمر قال ان انس رضي الله عنه قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم لو اتيت عبد الله ابن ابي فانطلق اليك
45:11النبي صلى الله عليه وسلم وركب حمارا فانطلق المسلمون يمشون معه وهي ارض سبخة فلما في ما يحصل فيه اختلاف من اموال وفي الامور المشاركة في الشوارع ونحوها كما بما يفعله بالاموال في الشوارع فانهم
45:51يأتون بهذه فيما يتعلق في هذه المسألة وهذه المسائل المتعلقة بالمال على اقوال الناس في اموال او في امور اما فين الزوجين البخاري رحمه الله كما عقد الاستاذ اراضي المعنى العام ولم يرد به الفقهاء
46:41خاص بالامور المتعلقة بالاموال او بالامور المشتركة بين الناس في الشوارع سميح البخاري ما اورده من الاحاديث في هذا الكتاب وفيه ثلاثة من المسلمين والكفار المتقاتلين لانه جاء في هذا الكتاب ما يشمل هذه الامور. اذا الاصطلاح الذي جاء للبخاري في هذا الباب
47:21في هذا البداية ليس وفق الاصطلاح الذي مشى عليه الفقهاء. الذين يذكرون ذلك على ما يتعلق بالاموال او الامور المشتركة اول ما بدأ به من الابواب له ما جاء في اصلاح يعني
47:41وفي العناية به والاهتمام. وان الامام اعظم ذلك بنفسه يسعى الى ذلك وينفصل ويتحول اذا قال اتى بالاية واتى بما اتى بالترجمة ثم الاية في الاية بعدها قال وخروج لاصحابه فيما يتعلق
48:31وكذلك يبقى نجوى التي تكون الناس هذه مطلوبة وفيها خير. وهو يدل على حرم الاصلاح بين الناس ثم اوردهما يتعلقان بالاطلاع بين الناس الامر الثاني الذي اضافه البخاري ويقول هو خروج الامام ليس هو
49:21رضي الله عنه اه نزاع وبلغ ذلك النبي عليه الصلاة والسلام خرج مع جماعة من اصحابه اليهم ليصلح بينهم سبحان وقت الصلاة متأخرة في وقت يأتي الى الصلاة فيه فجاء بلال للغربان النبي عليه الصلاة والسلام قد ثبت فهل
50:01قال يا شيخ ثم قدم ابو بكر رضي الله عنه واما الناس وبعدها اقيم في الصلاة دخله الله عليه الصلاة والسلام الحج مشى ودخل ما كان عنده قبل ذلك بعد فراغ من
50:41انهم سبحان الله فصفقوا وكانوا يريدون التفت من يا رسول الله عليه الصلاة والسلام اشار اليه ان يظهر ان يبقى في الامامة فرفع يديه الى السماء عند الله اذا النبي عليه الصلاة والسلام اقره على من صلى عليه. وطلب منه ان يستمر ثم انه
51:21بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلب الناس محدش يشاهد من الحديث اولا النبي عليه الصلاة والسلام خرج الى بني عمرو ابن عوف ينزل عليه مع جماعة في فضله المصلح بين الناس عشان
51:51والاهتمام به ان الامام الاعلى ويتولاه بنفسه. وما واذا ما قال لواحد من اصحابه اذهبوا بنفسه ومعه جماعة راجل بان ينزل من يقوم بذلك اصحابه او اكابر اصحابه تولى ذلك بنفسه وذهب ومعه جماعة من اصحابه. عليه الصلاة والسلام. ثم
52:41رضي الله عنه لانه في الحمار ووضع يده على انفه وقال آآ قال له احد اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الروابط والله اطيب ريحا منه. وهناك المنافقين وقال في حقه هذا الصحابي الجليل ما قال فقام واحد منهم
54:21ثم قال انا بلغنا ان هذه الاية انزلت ولقوله في ذلك وهي قول الله عز وجل بينهما اصلحوا بينهما. وقد استشكل هذا القول الذي ولهن في اخر الحديث نزلت لان
55:11الذين حصل بينهم مسلمين ومن يقوم الله عز وجل قال المؤمنين قال قيل ان المقصود بذلك انه تغريب. لماذا انا بقول لبجانب المؤمنين في الذكر هكذا قال بعض العلماء في توجيه يعني حصل لدينا
55:51قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حصل بنا طفلة من النار نبي الله عز وجل ذلك العزيز وقد جاء في بعض الاحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام انما خرج ليعود سعد ابن عبادة وانه لقي هؤلاء في الطريق
56:51ممكن ان نجمع بينهما لان من خرج بعودة عن ابن عبيدة رضي الله عنه هؤلاء على ان وانما يأتي باللفظ الذي فيه اذى فيقول له لو ارأيت كذا وكذا ولو عملت كذا وكذا نفعل كذا
57:41اجعل هذا اصنع كذا ان الادب يأتي به على سبيل العرب نقول لو فعلت جسده لو فعلت او لو رأيت ان تفعل كذا وكذا العبارة بمخاطبة الكبار وان هذا الذي بعده وفيه ركوب الحمار وتواضع النبي صلى الله عليه وسلم
58:21عليه