المجلس (282) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله باب من اهدى الى صاحبه وتحرى بعض نسائه دون بعض. وقال فحدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا حماد ابن عن هشام عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت
0:22كان الناس يتحرون بهداياهم يومي وقالت ام سلمة انك واحد اجتمعنا وزكرت لك واعرض عنها وقال حدثنا اسماعيل قال حدثني اخي عن سليمان عن هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة
0:42رضي الله عنها ان نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كل حزبين. فحزب فيه عائشة وحصة وصية وسودة والحزب الاخر ام سلمة وسائر نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان المسلم
1:02ولقد علموا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة. فاذا كانت عند احدهم هدية يريد ان يهديها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم افخرها افقرها حتى اذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة
1:22رضي الله عنها بعث صاحب الهدية الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة رضي الله عنها وسلم حزبه ام سلمة وقلن لها سلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلم الناس
1:42فيقول من اراد ان يهدي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية توجه به اليه حيث كان منكم سائب ام سلمة بما قلت ولم يقل لها شيئا فسألناها فقالت ما قال لي شيئا وقلن لها
2:02قالت فكلمته حين قال فكلمته حين زار علي حين زار اليها ايضا ولم يقل لها شيئا وسألناها فقالت ما قال لي شيئا وقلن لها تندميه حتى يكلمك فدار اليها فكلى
2:22لمسته فقال لها لا تؤذيني في عائشة. فان الوحي لم يأتني وانا في زوج امرأة. الا عائشة. قالت وقال اتوب الى الله من اذاك يا رسول الله؟ ثم انهن دعون فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:42فارسلت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول ان النساء كي الله العبد في دين ابي بكر وقال يا بني الا تحبين ما احب؟ قالت بلى فرجعت اليهن فاخبرتهن فقل
3:02وابت ان ترجع. وارسلنا الزينب كجحش. واغلظت. وقالت ان نساءك يمشون الله العدل في بنت ابي قحابة فرفعت صوتها حتى تناولت عائشة. وهي قاعدة تبت حتى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينظر الى عائشة حتى هل تكلم؟ قال فتكلمت عائشة
3:32على يدينا حتى اثبتتها. قالت فنظر النبي صلى الله عليه وسلم الى عائشة وقال انها بنت ابي قال البخاري الكلام الاخير قصة فاطمة يسأل عن هشام بن عروة عن رجل عن الجهد عن محمد بن عبد
3:52الرحمن وقال ابو مروان عن هشام العروة قال الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة. وعن هشام رجل من قريش ورجل من المواني عن عن محمد ابن عبد الرحمن ابن الحارث ابن هشام. قال قالت عائشة كنت
4:12النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنت فاطمة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد ويقول الامام البخاري رحمه الله من اتى الى صاحبه شيئا فتحرى بعض نسائه دون بعض
4:42يتحرى اليوم الذي يكون عند نسائه دون اليوم الذي يكون عند طيب عندنا لبعض اخر من النساء ورد البخاري رحمه الله اول منه من كفر والثاني مفصل ومطول عن عائشة رضي الله عنها الاول
5:12يقول عائشة رضي الله عنها ان اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام كانوا يتحرون يومها بهداياهم وان ام سلمة قالت ان صواحبي اجتمعن اعرض عنها رسول الله عليه الصلاة والسلام
5:32يعني ان عائشة رضي الله عنها تخبر بان اصحاب رسول الله عليه الصلاة كانوا يتحرون اليوم الذي يقوم فيه عند عائشة فيأتون بهداياهم الى رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو في
5:52وان صاحب ام سلمة وهن بعض ازواج النبي عليه الصلاة والسلام الذي في نفوسهن شيء من الغيرة على ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعنهن وعن الصحابة كلمناها يعني كلمنا ام سلمة لتكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمته فاعرض عنها
6:22فرض عنها يعني فلم يجدها بشيء. وهذا فيه كراهيته لكلامها اياه وكان هذا الذي حصل منه من الاعراب على حث او على نحو ما يقال قال جواب ما يكره السجود فان هذا الشيء الذي عرضته ام سلمة على رسول الله
6:52وسلم يعني يكره ان يسلمها ان تكلمه فيه. فاعرض عنها ولم يجبها. فهذه الطريقة فيها اختصار. اما الظروف الثانية فهي مطولة وفيها تفصيل. فيها ان لسان الرسول صلى الله عليه وسلم كل
7:12المجموعة ذي مجموعة على رأسها عائشة رضي الله تعالى عنها وفي هذه المجموعة عمر رضي الله عنها رضي الله تعالى عنها وصوب الجمعة امه المؤمنين رضي الله تعالى عنها اربع نساء في مقدمتهن عائشة وهؤلاء
7:42مع عائشة وهذا هو الذي اطبق عليه في الحديث الحزب الثاني والمجموعة الثانية ففي مقدمتها ام سلمة لهذه المجموعة من كلمة ومعها سائر صلى الله عليه وسلم يعني باقي الباقيات من ازواج النبي عليه الصلاة والسلام. والمراد بهن
8:12غدا صبر اربع المجموعة الاولى فان المجموعة الثانية خمس ومقدمتهن ام جلال رضي الله تعالى عنها. وميمونة بنت الحارث الهلالية المخترقية وبين ابن جحش الله تعالى عنها والخامسة الحبيبة رضي الله عنها هذه خمس لان ازواج الرسول اجتمعنا عنده
9:02اه في اخر امره تسع وهن اللافت عنهن رسول الله عليه الصلاة والسلام مجموعة هي عائشة وحفصة وصبية وزوجة. اربعة ومجموعة خمس انهم وام حبيبة بنت الريال هذه خمس في مقدمتها ام سلمة
9:42ومجموعة اربع في مقدمتهن عائشة رضي الله تعالى عنها وهاتين المجموعتين بينهما الغيرة والمجموعة بينهم بينهن شيء من التقارب وبين هذه المجموعة ومجموعة اخرى الغيرة التي تكون بين النساء. فلما كان اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم رضي الله تعالى عنهم وارضاهم
10:12يتحرون بهداياهم اليوم الذي يكون فيه عند عائشة لانها احب الانسان اليه وكانوا يتحرون يعني يقتلون اليوم ويتعمدون اليوم الذي يحيط به عند عائشة ويقدمون اليهم هداياهم والمجموعة التي تقابل عائشة والتي في مقدمتها ام سلمة اجتمعن
10:42طلبنا منهم سلمة بكلمة رسول الله عليه الصلاة والسلام. يتكلم في الناس ويقول بهداياكم اليوم الذي يكون فيه عند عائشة. واننا يكون هذا بالنسبة في جميع النساء سأل الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخص اليوم الذي يكون فيه عند عائشة هذا هو الشيء الذي
11:12والذي طلبنا من ام سلمة ان يقاطع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه فكلمته لذلك ما اعرض عنه ما ثم اخبرت المسلمين اللاتي كنا معها وطلبنا منها تعود بكلامي معه. فعادت لما دار اليها لما وصل اليها الزور الى تسعة ايام
11:42وبعد ثمانية ايام بعد تسعة ايام لانه النتيجة وسلمته فاعرض عنه ثم بعد ذلك طلبنا منها ان تعود مرة اخرى تكلمته وقال لا تؤذيني في عائشة لا تؤذيني توبوا الى الله من اباك يا رسول الله. ثم انهن انتقلن الى
12:12اخرى والى مرحلة اخرى لما لم تنفع الوساطة من ام سلمة انتقلنا الى فاضلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله تعالى عنها وارضاها. وطلبنا منها ان تكلم رسول الله عليه الصلاة والسلام
12:32في ذلك فجاءت اليه وقالت ان النساء بنت ابي بكر بالعدل الذي ينشدنا هو هذا الذي طلبناه وهو ان الرسول صلى الله عليه وسلم يكلم الناس لانهم لا يقصدون اليوم الذي يكون فيه عند عائشة. وانما يهدونها كيف انها تيسر؟ اذا كان عنده شيء
13:02اليوم الذي تقوم الذي يكون باليوم الذي يكون عندها من اجياد النبي عليه الصلاة والسلام. هذا هو العدل الذي الرسول صلى الله عليه وسلم هو هو الذي يدعو الى العبد وهو
13:22فلنكمل العدل وهو العادل عليه الصلاة والسلام بما يجري منهم مع نساءه ولكنه ما اردن هذا هذا الذي حصل وهو ان الا تخص عائشة بتقديم الهدايا في يومها او في اليوم الذي يكون عندها
13:42هذا هو العدل الذي عرضناه. وهذا هو الذي اقتربنا. وما طلبنا اكثر من ذلك. وما اكثر من هذا وان يرافقنا ام عائشة امية وتخص في هذا اليوم الذي عندها وبقدم الهدايا الى الرسول عليه الصلاة والسلام في ذلك اليوم. الرسول عليه الصلاة والسلام قال الا تحبين ما احب
14:12رضي الله عنها قالت بلى ثم انهن طلبن منها ان تعود فابت ان ترجع بالكلام مع رسول الله عليه الصلاة والسلام. فانتقلنا بعد ذلك الى زينب بن جحش وبها حظوة ومنزلة عند الرسول عليه الصلاة والسلام. ولهذا قالت عائشة عنها ليلة من سنة
14:42يعني معناها انها تماثلها او تقاربها فجاءت الى رسول الله وهو عند عائشة وكلمته وقالت ان النساء النساء هنا بعضهن لان كما عرفنا هن مجموعتين مجموعة اربع السيدة عائشة مجموعة
15:22مجموعة منهن وليس كلهن لان المجموعة التي مع عائشة ما طلبن وما تكلمنا في هذا وانما اذا تكلم المجموعة التي معهم الله هو ابوه الشهوة بدنيته كما ان ابي بكر رضي الله عنه اشتهر بكل شيء وهو ابو بكر ابن ابي الصحابة. اسمه عبدالله ابن
16:02ابو بكر اسمه عبدالله وابوه اسمه عثمان. شهرته باسمه. كذلك ابوه ما حفظ صورته وانما حصلت الشهرة لابي بكر ولابيه في الكلية. وهو ابو بكر من اهل القرآن وابو بكر اسمه عبدالله وابو طه اسمه عثمان قالت
16:32التي في الصحافة يعني عائشة رضي الله تعالى عنها فالرسول لما تكلمت اغلظت في الكلام وتناولت عائشة وثبتها والرسول صلى الله عليه وسلم ينظر الى عائشة حيث تكلم وهل تجيب؟ ولما
17:02رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر اليها ردت على زينب حتى اسست ثم نظر وقوفهم الى حجة وقال انها ابنة ابي بكر. يعني عندها من قدرة في الكلام عندها من العلم والخبرة معرفة الانسان معرفة
17:32الاباء العربية اللي عندها ما عند ابيه. عند ذلك سكتت بين رضي الله تعالى عنهن عنها وعن اجياد رسول الله وعن الصحابة اجمعين الترجمة يقول البخاري باب من اهدى الى صاحبه شيئا وخص
18:02بعض النساء يريدون بعض اليوم الذي يكون عند النساء دون اليوم الذي يكون فيه عند البعض الاخر يعني معنى هذا انه سائغ وجائز. لان هذا هو الذي كان يفعل يقول عليه الصلاة والسلام مع
18:22بالله عليكم السلام حيث اليوم الذي يكون فيه عند عائشة. والنبي عليه الصلاة والسلام ما اجابهن الا ما طلبن اولا لان الكلام في في هذا لا يصلح لانه كيف يتكلم الرسول صلى الله عليه وسلم مع الناس في الهدايا؟ وان هداياكم تجعلها كذا واعملوا فيها كذا واجلسوا فيها
18:52كان فيه تنفيه الى ان يهدي وارشاد لهم الى ان يقوا انما الرسول اعرض عن هذا وترك هذا ولا نتعرض لشيء من ذلك. دل هذا الطبيب من المحافظة واصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام ان يدرك ذلك جائز وهو ليس من الزوج وان هو من الناس ينظرون
19:22او يتحررها الوقت الذي يكون فيه الزوجة فورا وان يكون عند مثله عند من يكون من احب الناس اليه فرسول الله عليه السلام طلب منه يريد ان يتكلم وليقول الكلام ليس مناجبا والمطلب ليس وجيها
19:42معرض عنهن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله عليه الصلاة والسلام لما كلمته ام سلمة قال لا تؤذيني فان الوحي لم ينزل علي في فراش سواه او في ثوب امرأة سواه يعني معناه ان هذا
20:12رضي الله تعالى عنها وارضاها. ولهذا ذكر البخاري رحمه الله هذا في كتاب المنافع. يعني في ام المؤمنين عاش يا احمد لان النبي عليه الصلاة والسلام بين قبلها وهذه المنزلة لها ايضا
20:32تتكلم فيها اه يعين الكلام فيها يدعى الى ان تبلغ من عائشة وبين هذه المنزلة لها رضي الله تعالى عنها وهذا الكلام الاخير يعني فيه اختلاف الروايات في ذلك. قال بعض ما لا يرد من الهدية. وقال حدثنا
21:02قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا قال حدثنا عذرة ابن ثابت الانصار قال حدثني عمر عبدالله قال دخلت تناولني طيبا. قال كان انس رضي الله لا يرد الصين. قال وزعم انس ان النبي صلى الله عليه وسلم
21:22كان لا يرد الصين قال باب ما لا يرد من الهدية. باب ما لا يرد من الهدية هذه الترجمة اورد في هذا الحديث الذي فيها من ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرد الطين
21:52وكان انس كذلك ان يشهد برسول الله عليه الصلاة والسلام هم كذلك من بعده يفعل هذا كل ذلك اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم. ومعنى هذا النصيب وهذه الترجمة التي عقدها البخاري
22:12فيها بيان او نشاد او الاشارة الى انه من الهدية لا يمكن ان يرد. ولكن الذي لا ينبغي رده هو الذي يستحسن عدم ربه هو اصيل. لان هذا كان محبوبا الى رسول الله. عليه الصلاة والسلام. وانه كان لا يرد
22:32قيل عليه الصلاة والسلام بانه عرس طيب محب الطيب. طيب يحب الطيب وكان لا يرد لا يرد طيبا صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وفي هذا بيان ان من الهدية ما ينبغي ان
22:52ولا يرد فيه اشارة الى ان الهدايا ما يمكن ان يرد ولا يقبل الذي يقتل ولا يرد هو اصيل. وهذا في هذه بين الاخوان واما اذا كان من الموظفين او اعطاء الموظفين من اجل وظائفهم
23:22لا سيما اذا كان كبيرا اذا كان شيئا كبيرا فلو كان قليلا ايضا كذلك لان القليل يجلب كثير وهو قريب آآ مبيعات الى ان يأتي بعده البذير ووسيلة الى ان يأتي
23:42الموظفون لا يقبلون الهدايا. لان هذه الرشوة بالنسبة لهم. وانما عليهم والا يقبلوها. ولا حجة لمن يقول لهم ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يرد الهدية. كان يقبل الهدية. اه فمن يقول هذا للموظفين
24:12يمكن ان يقول من يقول لهم ان النبي صلى الله عليه وسلم معصوم وانا غير معصوم. النبي صلى الله عليه وسلم معصوم وهذا غير معصوم ثم جمع النبي عليه الصلاة والسلام ما يدل على ان العمال لا يقبلون الهدايا وان وان
24:32انهم ممنوعون من ذلك كما سيأتي في احاديث الاسلام البخاري رحمه الله لكن هذا الذي قدم له البخاري واتى بهذا الحديث من اجله بيان الى ان هناك نوع لا ينبغي رده وهذا انما هو في غير الموظفين. بيقول العمال بغير الذين
25:02ثم ارجع للناس ويخشى منهم الليل الى بعض الناس دون بعض بسبب الهداية وسبب فيعطيه ويعطيه منهم ويحكي بسبب ذلك الميت الى البعض دون البعض قال باب من رأى الهبة الغائبة جائزة. وقال حدثنا سعيد بن ابي مريم قال حدثنا الليلة
25:32قال حدثني عقيد عن ابن شهاب قال ذكر عروة ان ان المس ورة ابن محرمة رضي الله عنهما ومروان قال اخبراه ان النبي صلى الله عليه وسلم حين جاء حين جاءه وقت اوانه قام بالناس فاثنى
25:52على الله بما هو اهله ثم قال اما بعد فان اخوانكم جاؤونا تائبين واني رأيت ان ارد اليهم سقيهم ومن احب منكم ان يطيب ذلك فليفعل. ومن احب ان يكون على حظه حتى نعطيه اياه من اول ما
26:12يزيد الله علينا. فقال الناس طيبنا لك. باب من رأى واول هذا الحديث الذي سبق ان مر لما جاءوا الى الرسول عليه الصلاة والسلام تائبين. وطلبوا منه ان يرد واموالهم. يعني ان يمد ما اخذ منهم. وكان النبي عليه الصلاة والسلام يستأذن بهم يعني مدة
26:52فلم يحصن الغنائم. وجاء التائبين وطلبوا منه ان يرد ما اخذ منه من والاموات. الرسول عليه الصلاة والسلام خيرهم. بين ان يقبلوا واحد من اثنين ان هذا واما هذا يختار احدى الاثنتين
27:22ولما كان هذا هو الغانمين وانه جل في الغنائم الرسول عليه الصلاة والسلام ما كان حسبه فما كل عرف نصيبه ولكنه بين الغانمين الرسول عليه الصلاة والسلام قاموا بالناس. على الله عز وجل بما هو اهله
27:52ثم قال ان اخوانكم جاءوا تائهين. وانني رأيت ان ارد عليهم يبيهم ان يغير فليفعل يعني نفسه بالتنازل عن حقه وعن نصيبه من التاريخ. من قال بنفسه لسمح ووهبه لاولئك الذين جاؤوا يطلبون ان يرد عليهم بديعهم
28:32فعل ومن لم يطرد نفسا بذلك فان يعوضه من اول ما يفيض الله عليه يعني معناها يرد عليه ومن تنازل عن حقه انتهى ومن لم يتنازل فاننا سنعوضه من اول ما يمر علينا من اول ما ينزل الله علينا من الغنائم. يعني معناه انه حق
29:02محفوظ محفوظ له لكن من غير هذا لكنه يعوض عنك. مما ومن اول ما يأتي اذا شيء مفتوح يكون بعيدا بل ومن اخرس ومن اول ونقول انه يعوض. فقالوا طيبنا يا رسول الله. طابت نفوسنا وتنازلنا. وبعدين
29:32كما تقدم الرسول عليه الصلاة والسلام قال اننا لا نعرف من طيب مثل لان الناس كثيرون وبعضهم بعضهم سكت الرسول صلى الله عليه وسلم ما يعلم من الذي ضاقت نفسه ممن لم تقل نفسه
29:52على حتى يأتي مجموعة يكون عليها فاذا احسن كل من مجموعة وتكلم معها ثم عرف من تنازل ومن لم يتنازل عند ذلك من تنازل ومن يتنازل على حسب اننا لا نعلم من طيب ولكن حتى يأتي عرفاؤكم
30:22بعد ذلك جاء العرفاء وقالوا انهم الطيب يا رسول الله فرد عليهم نبيهم رد على اوامر بعد ان طابت نفوس قالوا رسول الله عليه الصلاة والسلام في هذا الذي بهم الغنيمة
30:42وردوه بدون عوظ. تركوه بدون عوظ. لان النبي عليه الصلاة والسلام غيرهم بين ان يتركوا نفوسهم طيبة ومن لم تكن نفسه فانه يعوض من اول ما يسيء من الغنائم الذي يحبها الله عز وجل على المسلمين. وفي هذا دليل على ان الاسلام لا يعلم
31:12لانه ليس يعلم الغيب ما كان بحاجة الى ان يقول لا نعلم من طيب وكان يعلم ما في القلوب ويطلع على ما في القلوب في علم الغيب ويعلم ما في النفوس لو كان كذلك لنحتاج الى ان يقول ذلك رسول الله
31:32والسلام لكنه لما قال هذا علم بانه لا يعلم شيء وانه لا يقبل ان الغيب الا على ما اطلعه الله تعالى عليه انه يعلم وما اخفاه عليه من الغيوب فانه لا يعلمه صلوات الله
31:52وسلامه وبركاته عليه ترجم له البخاري وهو الهبة الغائبة جائزة لان الغانمين الذين غنموا هذا السبي وما وما حاذوه يعني حاذوه بعد التوزيع ولكن يعني هذا الصبي ليس عنده وانما هو غائب عنه
32:32مع ذلك وهبوا ما يستحقونه من هذا من هذا السري وهذا هو محل الغائبة يعني واحد شيئا غائبا يعني ليس بحوزتهم يعني ما كل واحد منهم عرب جارية لفلان وهذا العبد لفلان وهذا يقول لفلان وهذا يقول لفلان لا
33:02ما حصل شيء من هذا انما اسمه ما حصلت وكل واحد منهم ما حل شيئا غائبا ولكنه يستحقه يستحقه لكونه لكونه غني لكونه من الغانمين. معلوم ان الغنائم يوزع على
33:32انتم اربع اخوات. للغانمين. الذين حضروا المعركة والذين جاهدوا في سبيل الله عز وجل عرفوا الله عليه الصلاة والسلام قال وهذا هو محل ايراد البخاري رحمه الله لهذا الحديث في هذه الترجمة
34:02قال باب المكافأة في الهدى قال حدثنا مسدد قال حدثنا عيسى ابن يونس عن هشام عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها. لم يذكر وسيع ومحاضر عن هشام
34:32عن ابيه ام عائشة كان يقبل الهدية ويقيم عليه. يعني يكافئ عليها ويدفع شيئا بذلها اجابة عليها ومجازاة عليها. فهي اثابة عجلة دنيوية والمقصود بها مكافأة. هدية دفعت الهدايا تكون لطلب
35:22لا سيما اذا كانت الهدية للفقير اليمني او رئيس من الروس برئيس لرئيس فريقنا الكبير معنى هذا انه يطلب شيئا اكثر منها يطلب شيئا اكثر منها. الرسول عليه الصلاة والسلام
35:52ان يقضي الهدية ويجيب عليها ان هذا على قبول الهدية وان النبي عليه الصلاة والسلام كان اكبر هدية وعلى المكافأة عليها كذلك. فكان هذا الذي دفعها يتحرى ان يقابل ذلك او دفع من اجل شيئا اكثر منها. فاقل من ان يكون مساو لها
36:22لم يطلب ولهذا بعض الطرق يعني فيها يعني ارسال فيها عدم ذكر بعض الناس التي وعلى باب الهبة للولد واذا اعطى بعض ولده شيئا لم يجد حتى يعدل بينهم ويعطي الاخرين مثله. ولا يشهد عليه
37:02وقال النبي صلى الله عليه وسلم اعدلوا بين اولادكم بالعطية وهل للولد وهل للوالد ان يرجع في وما يأكل من مال ولده من معروف ولا يتعدى واشترى النبي صلى الله عليه وسلم من عمر
37:22بعيرا ثم اعطاه ابن عمر وقال اصنع به ما شئت وقال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن عن حميد بن عبد الرحمن ومحمد بن النعمان بن بشير. انهما حدثاه عن النعمان بن بشير ان اباه اتى به الى
37:42رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اني نحب ابني هذا غلاما وقال اكل ولدك لحم مثله قال لا قال فارجعوا قال باب الهبة للولد الولد ذلك انها سائغة وجائزة اذا عدل بين الاولاد اذا سوى بينهم اما
38:12اذا قص بعضهم دون بعض وما لا الى بعضهم دون بعض فان هذا لا يسوغ ولا يجوز. والهدى مع العدل اذا للاولاد مع الاذن فارغة وجائزة. ومع الليل وعدم بينهم ارامل وهذا
38:42قال باب الهبة للولد واذا اعطى بعض ولده شيئا لم يجد حتى يعدل بينهم ويعطي الاخرين مثله. هل معنى هذا ان جائزة ولكن مع العزم اذا وهب لواحد منهم يصح الربا لكن بشرط ان يعطي
39:02مثل ما اعطاك. وان لا يميز بعضهم على بعض. قد يسوي بينهم وهذا وتستقيم اما اذا ما حصل العدل ان يعدل ليس عنده شيء يمكن ان يعطي الباقين بما اعطى لانه يسترجع ذلك الذي
39:42او اعطي حيث لا يمكن العدل اما اذا امكن ان الهدى تبقى على ما هي عليه والباقون الذين لم يعطوا يعطوا يعطون مثل ما اعطي يعني ذلك يحصل عليه اذا لم يتمكن استطاعته ان يعطيهم مثل ما يلقاه فانه يسترجع ذلك الشيء الذي
40:12اعطاه اياه وميزه به. قال ولا يشهد علي ولا يشهد لا يحتاج فيها شيء لا يحتاج الى اشهاد يكون الربا او العطية هنا يعطى الولد لا يحتاج الى اشكال. في البخاري
40:42وان والله تعالى عنهما كان اعطى ابنه غلاما وكانت امه طلبت منه ان يمنحها او لم يوافق مدة عليه وتكرر منها ذلك قام واعطى ثم انها لم تصنع بهذا. فطلب منه ان يذهب به ورسوله وان يشهده على
41:32حتى نطمئن الى ان نذهب بلغت مبلغها وبلغت محلها وانه لا رجعة في ذلك. لانه ما طلع مدة. ولم يوافق مما حصل فلما رأت منه هذه المدة وهو لم يوافق ولم يوافق الا بعد
42:02انا معاناة منها ارادت ان تستيقظ فطلبت منه ان يشهد على الله تستقر الى ان هنالك خشية ان يرجع فيها الا لما بلغه ذلك انكر انه قال قال نعم قال ابي كل ولدك نحثه مثل هذا؟ قال لا. قال
42:52وخيرات يشهدني على جوف. لا اشهد على جور. فامره بان يرده لهذا ان الحرص والتنطع قد يفوت معه الشيخ لان المرأة لما طلبت منه ان يذهب على ذلك كانت النتيجة ان اخذت الهدى. والسبب في هذا الحرص. الحرص الشديد على الدنيا وعلى الناس
43:32وعن الاختصاص فلما وجد هذا الحرف منها حتى بلغ ذلك الرسول لعلها السبب لكونه وهب ولم يحتاج الى اسهاد ما حصل لها عليه لكن هو الذي ادى الى هذه الاجهزة. على خلاف ما تريد
44:02قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم اعدلوا بين اولادكم بالعصية اولادكم ينهك العطية ولكن هي مروية بالمعنى او هذا انما هو معلوم للناس بهذا هذا كلام عام والله تعالى اعلم قال وهل للوالد ان ان يرجع في عطية وما يأكل من
45:02من مال ولده من معروف ولا يتعدى. هل للوالد ان يرجع بعطيته لولده؟ هل الوالد يرجع الى الاعضاء؟ هل له ان يرجع ما عدا ان يرجع بما اعطاه. وان كان الاولى عدم الرجوع اذا كان هناك عدل
45:32اما اذا كان هناك عدم عدل يتعين الرجوع. تعين امره بان يرده. ان يتمكن من العدل. اما اذا وجد العدل قال وما يأكل من مال ولده من معروف وهو لا يتعدى وما يأخذ من ولده من مال ولده بمعروف ولا يفعل. معناه انه له ان يأكل
46:12الوالد من الوالد من مال ولده المعروف. ولا يتعدى. يعني معناه انه لا يجتاح ما له في امواله ويستندها منه ويتصرف فيها ويصبح غنيا ويمسي فقيرا بوالدهم يأتي ويقضي على اموالها الطائلة ليس له ذلك. انما له ان كثيرا من
46:42لولده بالمعروف. دون ان يتعدى. دون ان يشحف. بهذه الاشارة الى حديث الذي ورد وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام جاء رجل وقال ان والدي يدفع مالك قال فهو مالك لابيه في كلام هنا اشارة الى هذا الحديث. وانه يعني مؤول
47:12المقصود بذلك في عدم التعدي. انت المقصود انه على اطلاقه. وان الوالد يتصرف بمال الولد يأتي الى ما عنده من عمارات يبيعها رغم انفق يأتي الى ما عنده من اوصلة واموال طائلة ويتصرف فيها رغم انفه لا ليس الامر كذلك
47:42ان قوله على القرآن فهو مالك لابيه اشارة الى ان يوجه الحق وان وان والده عليه حق ولكن بدون تعبي وبدون اصرار للولد لهذا قال رحمه الله قال وما يأكل من مال ولده بالمعروف ولا يتعجب
48:12بالمعروف ولكن ان يكون هناك تعد يريد ان يكون هناك اضرار لولده او بمال ولده وادارة في كلام العلماء بعض العلماء من ضعف وبعضهم قال ان له طرق يتقوى بها
48:42ولكنهم اول مفسر بما لا يكون فيه اضرار. وهذا يكون فيه تعدي على الولد سخط عليه له ان يعقل وهذا هو النبي صلى الله عليه وسلم من عمر بعيرا ثم اعطاه ابن عمر وقال اصنع به ما شئت
49:32عمر بعيرا واعطاه عمر وكان يصنع به الناشئة. آآ الذي حصل ان العطية من غير الاب والرسول صلى الله عليه وسلم ما لما رأى ابن عمر بحاجة ما جاء الى عمر وقال له
49:52لان عطية الوالد تتصيد عطية الباقين عطية الاخوة الباقيين مثل ما يعطيه ولكنه اشترى ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم اشترى البعير واعطاه ابن عمر. لان ولو كانت تدخل تحت ما انظر هذه الايام من العدل لان هذه ليست عقيدة من الوالد انما هي عقيدة
50:32لكن هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام لو غلب عمران يعطي ولده ان يحتاج الامر الى اعطاء الباقي مثل ما اعطاه ولكنه صلى الله عليه وسلم يشترى البعير بالحمر ملكه عليه الصلاة والسلام
51:02عمر وقال قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب الحميد ابن عبد الرحمن ومحمد ابن ابن بشير انه ما حدثاه انهما حدثاه عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما ان اباه اتى
51:32الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال اني لحت ابني هذا غلاما. فقال اكل ولدك نحب منك قال لا قال فرجه وهذا ابو بكر فيه وهذا دليل على ان الحاكم او المفتي
52:02والامر يحتاج الى استهتار يستكثر. لانه ان كان قال كلهم نحلوا مثل النحلة صحيحة. وان كان من خص وميز دون غيره غير صحيحة. الشيء الذي يحتاج الى استفتاء. او من الممكن
52:32الحكم على ذلك. لان الحكم يختلف. لانه انسان له اولاد دخله مثل ذلك وان كان له اولاد غيره ولا ولم ينحرهم مثل ما هو اذا الجواب يختلف باختلاف الحال الذي يكون عليه الامر لوجود الاولاد
53:02او عدم وجودهم ومع وجوبهم من كونه نحله او لم يفعلوه قال باب الاشهاد في الهبة. وقال حدثنا حامد بن عمر. قال حدثنا ابو عوانة عن حسين عن عامر سمعت النعمان ابن بشير رضي الله عنهما وهو على المنبر يقول اعطاني ابي عطية؟ فقالت عمرة
53:32رواحا لا ارضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اني اعطيت ابني من عمرة ابن رواحة عطية. فامرتني ان اشهدك يا رسول الله. قال
53:52فاعطيت سائر ولدك مثل هذا؟ قال لا. قال فاتقوا الله واعدلوا بين اولادكم. قال فرجع فرجع ولكنه ليس بذلك العطية قد تكون خفية وفي هذه لان الرسول عليه الصلاة والسلام لما عرض عليه الاشهاد
54:32ما منعه منه الا وما حصل عدل يعني ولو كان الامر فيه عدل الى شهد عليه. دل هذا على ان هذا ولكنه ليس النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث فر ما حصل فيه
55:12ولكنك انت ترى هو عدم العدل وعدم الاولاد البشير رضي الله عنه وارضاه بين هذا قد حصل له وهو على المنبر. يبين السنن يبين الاحكام الشرعية. وهذا يدل على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى
55:32وسلم خلال السنن واعلانها على المنابر وقد كان اميرة. كان اميرا على الكوبا على كان خطب بذلك واخبر عما حصل الناس على المنابر وبيان من حصلت له ترتب عليها لانه يكون ادرى من غيره. لان من حصد له القصة
56:12حصل حكم بناء على هذه القصة يقوم متمسكا في معرفته وفي وهو من الامور التي تدل بها على على واتقانه هذا امر يتعلق به هذا الامر يخصه وله عناية به خاصة وله خبرة خاصة به
56:52لما قال له انه لم ينحى لاولاده مثل ذلك قال اتقوا الله والله ما بيني وبين اولادي على تقوى الله الحسن والارشاد الى العدل عليه. وان والله ان يعدل بين من يجب عليه ان يعدل بينه. قال ما كتبت للرجل لامرأته والمرأة
57:32زوجها قال ابراهيم جائزة وقال عمر بن عبدالعزيز لا يرجعان واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم نساءه في ان يغرم في بيت عائشة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم العائد في هبته
57:52وقال الزهري لمن قال لامرأتي عزيزي بعض صباحك او كله ثم لم يمث الا يسيرا حتى طلقها فرجعت فيه. قال يرد اليها انسانا غلبها. وان كانت اعطته عن اغفر لي في شيء من امره ليس في شيء من امره طبيعة الله. قال الله تعالى فان زدنا لكم عن شيء
58:22نفسا وقال حدثنا إبراهيم ابن موسى قال اخبرنا هشام عن معمر عن الكهنة قال فاخبرني عبيد الله بن عبدالله قال قالت عائشة رضي الله عنها لما فصل النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد وجهه
58:42انه استأذن ازواجه ان يمرض في بيته. فاذن له فخرج بين رجليناه الارض وكان بين العباس وبين رجل اخر. فقال عبيد الله تذكرت لابن عباس ما قالت عائشة. فقال وهل تدري من الرجل الذي لم تسمي عائشة؟ هذا هو علي بن ابي طالب. وقال حدث
59:12انا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا قال حدثنا ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم العائد في هزته ثم يعود في غيره
59:32زوجته والزوجة بزوجها الوالد لولده ذكر الهدى بين الازواج زوجته ورد بعض الاعذار وما من الاحاديث في ذلك عن ابراهيم والنخعي لانه اذا اذا اطلق الفقهاء ابراهيم قال المفروض لابراهيم النخعي. وفقيه مشهور. كبار الفقهاء
1:00:22من التابعين صاحب الرفق صاحب علم وله كلام كبير له كلامه في مسائل في مسائل كثيرة في مسائل الحق. يأتي ذكره كثيرا ولشهرته يلقى وبدون نسبته. هذه هي جائزة. يعني معناها ان
1:00:52وهي جائزة ولا يرجع لها ولا لهم وقال عمر ابن ابي لا يرجعان كل واحد منهما وليس باي منه ان يرجع لصاحبه. ورجوع لاحدهما على صعيده فيما وهبه. لان هبة ثابتة ولازمة. كما جاء في الحديث
1:01:32تشبيه هذا تسبيح ان يدل على التنفيذ وعلى ان ذلك في هذه الصورة التي لا ينبغي ان تحصل ولا تكون ابن المسلم لان هذا الشيء التشبيه الذي يكره الرسول صلى الله عليه وسلم
1:02:02ان يرجع الانسان بهبته لان مثلته كالكلب الذي ويرجع على قلبه من عقله قال واستأجر النبي صلى الله عليه وسلم نساءه في ان يمرض ببيت عائشة. فاذنا وهذه البدع لانهن وعدن ايامهن لرسول الله عليه الصلاة والسلام حيث يكون عند عائشة
1:02:42ينتقل في كل يوم الى النوبة ويقول لها وهبنا حقهن لرسول الله عليه الصلاة والسلام ليكونوا في المرأة لزوجها لانهن ايام لرسول الله عليه الصلاة والسلام بحيث يبقى عائشة في هذه الايام التي هو فيها مريض صلوات الله
1:03:22وسلامه وبركاته عليه وفيه هبة المرأة لزوجها قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم في هبة الكلب يعود في خيره. واراد ان اراد ما يتعلق ايه بعد ذلك في الحديث قال على ان سيدة الزوجة لزوجها
1:04:02من زوجته وانه لا يرجع فيها وان الذي يرجع في ذلك الذي ثم يرجع في قلبه لان هذا فيه تنذير وتحرير من الوطن في ذلك قال وقال الزهري في من قال لامرأته ابي لي بعد
1:04:32فباقي او كن له ثم لم يمكث الا يسيرا حتى طلقها فرجعت. قال يرد اليها ان كان خلفها. وان كان اعطمت عن طيب نفس ليست في شيء من امره قبيحة جاد. فذكر مثل المسائل
1:04:52المتعلقة بهجرة الجهاد الازواج وان وان رجلا طلب من امرأته ان تهبه صداقها او بعض صداقها فوهب فلم يلبس يسيرا الا وقد طلقها. فقال ان كان قلبها فانها ترجع ما عليها ما لها عليه من الحق ثم
1:05:22يخلى عنها ويبتعد ويطلقها اذا كان خلفها ثم خدعها فانها ترجع وان قال اقرأها اياه عن ابنة هذا ليس من القطيعة فان هذا يبقى على ما هو عليه وعدم الرجوع فيها
1:05:52من رضي عن الحديث الذي رجل كان يتبع في البيوت والنبي صلى الله عليه وسلم يعني معناها تنازل فيه تصيب نفسها لان هذا يحلي فيه عمل على الحاق الضرر بها لان هذا
1:06:42انا بالصورة التي ذكرها الامام البخاري عن الشيخ. قالت عائشة رضي الله عنها لما فثقل النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد وجعه. استأثر ازواجه ان يمرض في بيته فاذن له. وخرج بين
1:07:02رجلين تقتل اله الارض وكان بين العباس وبين رجل اخر. فقال عبيد الله فذكرت لابن عباس ما قالت عائشة فقال لي من الرجل الذي لم تسمي عائشة؟ قلت لا. هذا هو علي ابن ابي طالب. وهذا الذي
1:07:22علقه البخاري واشار اليه حذاري بالمساندة