المجلس (272) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله باب الظلم ظلمات يوم القيامة. وقال حدثنا احمد ابن تونس قال حدثنا عبد العزيز الماجسون قال اخبرنا عبد الله بن دينار عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما
0:22النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الظلم ظلمات يوم القيامة. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
0:42مرات ويقول الامام البخاري رحمه الله باب ظلمات يوم القيامة. اورد هذه الترجمة بلفظ الحديث. ثم اورد حديث ابن عمر الذي يقول فيه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال الظلم ظلماتكم يوم القيامة. فالحديث او الترجمة مطابقة للفظ الحديث
1:12ولا فرق بينهما واحيانا يفعل البخاري هذا فيأتي بالترجمة مطابقة لنقل بدون زيادة ولا نقصان. وهذا من هذا من هذا القبيل. الذي تكون الترجمة فيه مقابل لفظ الحديث دون ان تزيد عليه او تخصر عنه. وفي بعض الاحاديث يأتي ترجمة
1:42من لفظ الحديث لكنها تعتبر جزءا من الحديث. واما هنا فان الترجمة هي بلفظ الحديث تماما. وهذا يدل على خطورة الظلم. وان امره خطير. وامره عظيم. وان وانه ظلمات يوم القيامة تقوم في الدنيا للناس ووضع شيء في غير موضعه
2:12واخذ حقوق الناس واغتصابهم في اخذ حقوقهم منهم وظلمهم بذلك فانه يورك الظلمات يوم القيامة. اذا كان مع الناس نور اذا كان السلامة والعافية النور الذي به فهؤلاء معهم الظلمات والعياذ بالله
2:42قال باب الاتقاء والحذر من دعوة المظلوم. وقال حدثنا يحيى بن موسى قال حدثنا قال حدثنا زكريا ابن اسحاق المكي عن يحيى ابن عبد الله ابن ابن سيفي عن ابي معبد مولى ابن عباس
3:02عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا الى اليمن فقال اتق دعوة المظلوم فانها ليس ليس بينها وبين الله حجاب. وهذا وهذه ترجمة ايضا باب الاتقاء والحذر من دعوة المظلوم
3:22ان يكون الانسان لا يظلم احدا ويحرص على ان لا يظلم احدا ويتقي ظلم الناس ويحذر من ان يظلمهم لانه اذا ظلمهم فقد يحصل منهم الدعاء وسؤال الله عز وجل
3:42ان يعاقب هذا الظالم ويستجيب الله عز وجل دعاءهم وتنالح العقوبة في الدنيا قبل الاخرة وهذا الحديث من حديث ابن عباس في قصة معاذ ذكره البخاري هنا مختصرا والا فانه حديث مطول وهو الحديث الذي يذكر كثيرا في كتب الحديث
4:12في اول كتاب الكتاب لانه مشتمل على فرض الزكاة كما انه مجتمع على فرض الصلاة وهنا اورد اخره لان الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذ الى اليمن
4:32قال له انك تأتي قوم اهل الكتاب وليكن اول ما تدعوهم ليشهدوا ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله فانهم اجابوا كل ذلك فاعلمهم ان الله عليهم خلق صلوات من كل
4:42فانما جابوك لذلك فاعلمهم ان الله فرض عليهم صدقة في اموالهم وقل من اغنيائهم فتربوا على الفقراء. ثم قال فانهما جابوك لذلك فاياك وكرائم بمعنى هذا انهم اذا اجابوك لاخذ لاعطاء الزكاة
5:02احذر ان تأخذ منهم نتائج الأموال وكرائم الأموال ولكن فإنه فإن المتصدق يأخذ الوسط لا يأخذ ولا يأخذ رديئة. تنبه على ان اخذ كرائم الاموال من الظلم لانه اذا كان الواجب الوسط والمصدق اخذ الكرائم من الفائز التي هي
5:32غالية وثمينة في نفوس اصحابها فاذا لم فاذا لم يأخذ الوسط الذي هو الحق واخذ اعلى الاموال واجود الاموال فانه يقوم بذلك ظلم. النبي عليه الصلاة والسلام لما حذر من ان يأخذ فرائض الاموال قالوا
5:52ثم قالوا واتق دعوة المظلوم. اياك اموالهم واتق دعوة الملوك فانه ليس بينها وبين الله حجاب فيه تنبيه على ان الظلم ثم قوله واتق دعوة المظلوم هذا رفع عام من اجل هذا الامام البخاري عمر اورده على على عمومه مختصرة فذكر اخره دون ان
6:22وهو باوله بالاشارة الى ان هذا شيء عام وانه ليس خاصا بما ورد به لان العبرة بعموم الالفاظ لا بخصوص الاسباب وهو ان كان السبب في انه جاء على اخذ الزكاة وان اخذ قرائن الاهوال ظلم الا ان هذا الكلام يصلح لكل
6:42لكل احد وان الانسان يدفع دعوة المظلوم مطلقة فلا يظلم مطلقا ويتقي في دعوة المظلوم مطلقا سواء كان في اخذ الزكاة او في غير اخذ الزكاة قال باب من كانت له مظلمة عند الرجل فحللها له هل يبين مظلمة؟ وقال
7:12حدثنا ادم ابن ابي اياد قال حدثنا ابن ابي ذئب قال حدثنا سعيد المقبوري عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له مظلمة لاحد من عرضه او شيء فليتحلله منه اليوم
7:32قبل ان لا يكون دينار ولا درهم ان كان له عمل صالح اخذ منه بقدر مظلمته. وان لم تكن له حسنة صلاة اخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه. قال ابو عبدالله قال اسماعيل ابن ابي اويس انما سمي
7:52لانه كان نزل ناحية المقابر. قال ابو عبدالله وسعيد المقبوري هو مولى بني ليث وهو سعيد ابن ابي سعيد واسم ابو واسم ابي سعيد كيسان. قال باب من كانت له مظلمة عند الرجل
8:12حللها له هل يبين مظلمته؟ عند الرجل حللها له ان يبين ابو هريرة رضي الله عنه من كان وان كان عنده مظلمة لعقيد فليتحلله اليوم قبل الا يكون دينار ولا درهم يعني يطلب منه
8:42يطلب منه ان يحلل وان يجعله في حل. ثم يعني هذه المظلمة يعني هل يبينها بان يقول انا عملت معك كذا وكذا واني قلت في حقك كذا وكذا وانني فعلت كذا وكذا في حقك
9:02وانه يستبيحه يعني بصفة عامة دون ان يحدد وهنا قال من كان له مظلمة عند اخيه فليتحلل في اليوم فليتحلل منه اليوم ان يطلبوا منه ان ان يحله في الدنيا وان يجعله في حل ما دام على ما دام ما دام في هذه الحياة الدنيا لانه اذا حل
9:32فانه يسلم من تبع في هذه المظلمة. واما اذا بقي دون ان يحلله فان فانه طالبا له او يأخذ حقه منه يوم القيامة. في الحديث المفلس النبي صلى الله عليه وسلم قال اتدرون من المفلس؟ قالوا المفلس من يأتي يوم القيامة
10:02خليته عنده دينار ولا درهم. فالنبي عليه الصلاة والسلام قال المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام وحج ويأتي وقد شتم هذا وضرب هذا وسفك دم هذا واخذ مال هذا. ويعطى لهذا من حسناته وهكذا من حسناته
10:22عليه ثم طرح في النار. لكنه اذا حصل التحليل من المظلمة فانه لا يبقى تبعا عليه في الاخرة. لانه حصل تجاوز من صاحب الحق في الدنيا. فلا يرفع عليه مطالبة بعد ذلك يوم القيامة. قول البخاري ثم بعد ذلك
10:52البخاري لا ترى للاخر بالنسبة للمقبري ولماذا قيل له المقبري ومن هو المقبري لانه جاء في الاسناد لان المقبوري جاء في الاسناد ومثل المقبرة وقيل له المقبري لانه كان يسكن في ناحية
11:12بمقابر يعني في جهتها وقريب منها فقيل له المقهورين والنسبة تكون لادنى مناسبة احيانا تكون لكون الانسان يعني قد يكون لقول الانسان له عمل في المقابر من ناحية كونه يحفر اللحوم لكن
11:32هذا ليس من هذا القبيل وانما كان يسكن في ناحية المقابر. ولهذا يقولون بالنسبة احيانا تكون ومناسبة مثل ما قالوا في في خالد الحجاء خالد الحداء قيل له الحجاء بالنسبة للاحذية وما كان يبيع الاحذية وما كان يصنعه ما كان صانعا لها وما كان بائعا لها
12:02وانما كان يأتي ويجلس عند الحدائين يجلس عند الحدائين فقيل له الحداء. تكون النسبة احيانا فهنا يعني بالنسبة للمقبرة لكن وجه وبالنسبة للي يسكن في ناحية المطاعم في ناحيتها يعني في جهة. قال باب اذا
12:32قل له من ظلمه فلا رجوع فيه. وقال حدثنا محمد قال اخبرنا عبد الله. قال اخبرنا هشام بن عروة عن ابي في ان عائشة رضي الله عنها وان امرأة خافت من بعلها نشوزا نشوزا او اعرابا قالت
12:52رجل تكون عنده المرأة ليس بمستكثر منها. يريد ان يفارقها فتقول اجعلك من شأني في حلم. فنزلت هذه الاية في ذلك. قال باب اذا حلله من ظلمه فلا رجوع فيه
13:12ثم اورد تفسير عائشة رضي الله عنها في هذه الاية وان المقصود منها ان المرأة تكون عند الرجل ولا يكترث بها ولا يهتم بها وقد يفكر في طلاقها خشية ان يحاسب ان يحاسبه الله عز وجل على عدم اعطائها حقها كما ينبغي. وقد
13:42في طلاقها والتخلص منها وهي تأتي اليه وتقول له اني ابقني عنده وانت في حل مني تريد ان تبقى في عصمته فاذا فعلت ذلك فانه يسلم من من آآ حقها
14:02وليس لها ان ترجع وان ترجع فيما حلت فيه لانه ما دام حصل التنازل المسامحة في الحق وليس لها الرجوع في ذلك لانها قد حللت واباحت من هذا له علاقة بالباب هذا
14:32نعم العلاقة العلاقة هي ان الانسان اذا كان عنده زوجات ثم لم يتمكن من ان نعطي كل واحدة ما تستحق ولم تحصل منها المسامحة فان هذا يكون من الظلم. الانسان يحيط ويميل مع واحدة وهي لن تسامح في حقها
15:02هذا من الظلم لان العدل واجب. والعدل والظلم. ولكن قد يكون الانسان يريد ان من تبع في هذا الميل وعدم توفيتها حقها بان تفكر وهي لا تريد ان تطلق تريد ان تعيش معه وفي كنفه وفي اعانته وفي آآ عصمته
15:32ويكون محرما لها وبحاجة الى ان تبقى معه ولو لم يعني تحصل الشيء الذي تحصله الزوجات فبقاءها معه خير من ان تبقى وهي تعرف مصلحتها. فاذا رأيت من اصلح لها ان تبقى
15:52فهذه الحالة لعصمة زوج تستفيدوا منه يكون محرما لها وينفق عليها تستفيد منه وخير لها من ان تقوى بدون زوج. فهي اذا ما حصل لها الجماع واعطاها ما تستحق من الليالي
16:12فهذا اهون من ان ان تحرم من هذا ومن الاشياء الاخرى اتحرم من هذا ومن الاشياء الاخرى بالطلاق. ولكنها اذا بقيت العصمة وسامحت من حقها من ناحية النبي. وآآ سواء قالت انت في حل او وهبت نصيبها احدى زوجاته فانه لا بأس بذلك او وهبته له يسخر فيه
16:42في الليلة اذا لم يعطي كل زوجة من زوجاتنا انه يكون في ظلم وقد يكون الانسان يعني يرى انه لا يستطيع ان يعطيها حقها ولا يريد يتخلص منها في الطلاق فهي لا تريد ان ان تطلق وتريد ان تبقى ويكفيها ان تكون في عصمته وفي وان يكون من
17:12محارمها تسافر معه اذا احتاجت للسفر يقوم بالاشياء التي يقوم بها المحرم يعني عند الحاجة الى ذلك وينفق عليها وان لم يحصل لها ما به. هو المقصود من قوله فلا رجوع فيه. يعني في التحرير
17:32هي نفسها هي نفسها قال باب اذا اذا اذن له واحله ولم يبين كمه. وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابي حازم ابن دينار عن سعد الساعدي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اوتي بشراب فشرب منه وعن يمينه
18:02وعن يساره الاشياخ فقال للغلام اتأذن لي ان اعطي هؤلاء؟ فقال الغلام لا والله يا رسول الله لا اوزر بنصيبي منك احدا. قال قال فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده. قال باب اذا اذن له او احله ولم يبين دمه
18:32يعني الشيء الذي اذن فيه. كم هو يعني الشيء الذي يقول لنا فيه؟ يعني معناه ان التحليل يمكن ان يكون في مجهول مرور معلوم. هذا الحديث الذي هو حديث اه ابن عباس حديث اه
18:52المساعد بقصة عون ابن عباس رضي الله عنه على يمين النبي عليه الصلاة والسلام وعلى يساره ابو بكر وعمر اشياء اللي هم الشيوخ والكبار يعني فهو غلام على يمين المواطنين والكبار كانوا على يساره عليه الصلاة والسلام
19:12ما شرب منه صلى الله عليه وسلم اوتي غداء فيه ماء فشرب منه استأذن الذي عليه هو ابن عباس هل يسمع بان يعطيه الاشياخ الذين على يساره او لا؟ فقال له فاعطاه اياه
19:32المشاهد من هذا انه لو اذن لو اذن فلو اذن على ان يعطي اشياء فانه يكون في شيء غير محدد لان المقدار الذي يشرب والذي يكون يعني لهذا او يكون لهذا غير معلوم من ناحية
19:52مقدار لان مقدارنا يشرب مجهول ياما يشرب مجهول فهذا وجه استدلال البخاري رحمه الله من هذا الحديث على هذه الترجمة هذا فيما لو حصل من ابن عباس اذ بالتحليل بان يشرب الاشياء قبله
20:12فانه اذن لهم بشيء غير معلوم المقدار وغير محدد المقدار لانه لا يعرف مقدار سيشربه كل واحد قال باب اسم من ظلم شيئا من الارض وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني طلحة
20:32ابن عبدالله ان عبدالرحمن بن عمرو بن سهل قال قال اخبره ان سعيد بن زيد رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم من الارض شيئا طوقه من سبع اراضين. وقال
20:52ابو معمر قال حدثنا عبد الوالد قال حدثنا حسين عن يحيى بن ابي كثيل قال حدثني محمد بن ابراهيم ان ابا سلمة تحدث انه كانت بينه وبين اناس خصومة. فذكر لعائشة رضي الله عنها فقالت
21:12له يا ابا سلمة اجتنب الارض فان النبي صلى الله عليه وسلم قال من ظلم قيد شبر من الارض سوقه من سبع اراضين وقال حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا عبد الله ابن المبارك قال حدثنا موسى ابن عقبة عن سالم عن ابيه
21:32رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من اخذ من الارض شيئا بغير حقه خسف به يوم القيامة الى سبع اراضين قال ابن عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم من اخز من الارض شيئا بغير
21:52حقي خسف به يوم القيامة الى سبع اراضين. قال الفرضي قال ابو جعفر ابن ابي حاتم قال ابو لله هذا الحديث ليس بخرسانة في كتاب ابن المبارك املاه عليهم بالبصرة. قال باب اسم من ظلم شيئا من
22:12ذكر هنا في شيء معين وهو في الارض ظلم الارض وليس يظلم غيره من الارض شيئا لا يستحقه. وقد اورد البخاري رحمه الله تحت هذه الفردة من ثلاثة احاديث الحديث الاول حديث سعيد ابن زيد. وهو احد العشرة المبشرين بالجنة
22:52وانت من قبيلة عمر ابن الخطاب ومن ابناء عمومة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وارضاه والعشرة المبشرين بالجنة هم ابو بكر الصديق رضي الله عنه وعمر الفاروق رضي الله عنه وعثمان بن نورين رضي الله عنه
23:12وعلي رضي الله عنه وطلحة بن عبيد الله والزبير بن عبد الرحمن ابن عوف وسعد ابن ابي وقاص وسعيد ابن زيد وهذا وابو عبيدة عمرو بن الجراح وهو احد العشرة المبشرين بالجنة رضي الله تعالى عنه وارضاه. ويروي عن النبي عليه الصلاة
23:42شيئا من الارضين هنا كلمة شيئا لفظ عام يطلق القليل والكثير انما قال هذا رواه بمناسبة وهي ان امرأة اه ادعت انه ولدها وانه اخذ ارضها فلما بلغه ذلك اعظم اكون يقال فيه هذا الشيء وقال انا اظلم واخذ الارض وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
24:22من ظلم شبرا ممن ظلم شيئا مبين. ثم دعا عليها. فاستجاب الله دعوته دعا عليها بان يصيبها العمى وان تموت في في دارها فحصل لها ذلك في دارها وما فيها. عميت وكانت تلمس الجدران. ثم سقطت في بئر في دارها ومالت
24:52وهو رضي الله عنه وارضاه رجعت عليه انه اخذ ارضها وهو استعظم هذا وقال انا افعل هذا وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم شيئا لاعطيه فهم فليرضين. يعني شيء عظيم. يعني اروي الحديث
25:12ثم لا اعمله هذا يدلنا على ان الانسان اذا عرف الحق ان يكون من احرص الناس الناس على الاخذ به وعلى تنفيذه. يعني هذا شأن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وارضاه. فعند البيت
25:32يظلم او يدعى عليه انه يظلم باقرار وهو الذي سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا يعني معناه انه يجعل على رقبته وانه يحمله لان من ظلم شيئا حمله يوم القيامة. كما جاء في الحديث ان الانسان يأتي على
26:02رقبته بعيرا له رغاء وبقرة لها خوار او شاة وان من غل يأتي بما غل يوم القيامة الله عز وجل فهذا ليكون يعني يكون دليلا ويكون شيء يعني يكون سجله يوم القيامة. سجله على رؤوس الاشهاد. انه حصل منه
26:32هو عيد يدل على خطورة يعني وانه لا يتهاون به. ثم ايضا فيه ان الظلم بيان الظلم يكون في الارض. ما هو يكون في شيء ينقل وشيء يحمل. اذا اخذ الشيء
27:02وهو في مكانه فانه داخل تحت الظل بل هو من اعظم الظلم. لان هذه عقوبته التي بينها رسول الله عليه الصلاة والسلام العلماء على على ان الاراضين سبع وقد جاء ما يدل على ذلك في القرآن لكن هذا الحديث يدل
27:32انها متلاحقة. وانها بعضها فوق بعض. يعني ليس هناك فجوات ارض وارض وان فيها سكان وان فيها اناس يعني مخلوقات بين يعني هذه الاراضين وانما هي متناقصة لانها لو لم تكن متناسقة كان ما طوقت وطوق الارض التي هو على ظهرها واما
28:02الاراضي اللي تحتها فالذين هم فيها هم الذين اذا ظلموا يطوقون ما تحتهم وما كان اسفل منهم لكن لما كان وانها وانا المقصود بها انها تبع ولكنه متواضع. بعضها نسخ لبعض وبعضها فوق بعض. لان كونه يطوق معناه انه ظلم
28:32يعني شيئا بعضها الضعف. ولو كان هناك سكان الاراضي التي تحت لو كان هناك فراغ منفصلة وفيها سكان يحاكمون على ما تحتهم وعلى ما يظلمونه تحت فلما فضلنا هذا الحديث قالوا فهذا يستدل به على ان المأمومين انه متلاصقة واما الحديث الذي ورد
29:02كل ارض ادم مثل ادمكم وموسى مثل موسى وعيسى مثل عيسى فهذا حديث ليس بشيء باطل رئيس من جدة ولا يحتج به ولا يعارض ما جاء في هذا الحديث من الدلالة على ان متلاصقة. لانه ليس بذلك
29:32حديث عائشة رضي الله تعالى عنه ان ابا سلمة قال انه كانت بينه وبين اناس خصومة فذكر لعائشة رضي الله عنها فقالت له يا ابا سلمة اجتنب الارض فان النبي صلى الله عليه وسلم قال من ظلم قيد شبر من الارض طوقه من سبع اراضين. وهذا هذه
30:02وبين غيره وجاء الى عائشة يخبرها فنبهته الى ان يجتنب الارض يعني ان يأخذ الشيء الذي لا يستحقه او الشيء الذي فيه شبهة لانه اذا اخذ شيئا لا يتحقق تكون هذه عقيدة والعياذ بالله. ثم تولد في الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه قال من بلغ شيء فاذا شبر
30:32ومثل الحديث سعيد بن زيد رضي الله عنه ولكنه نصيب شبه وهذا يدل على التقليد وان يصلي العصر فان ولو كان قليلا ومن كان يحافظ عليه لانه فيه تنبيه الى ان
31:02الظلم والابتعاد عنه وانه عند اخذ الحق تعرف الحدود يأخذ حقه فلا يزيد عليه ويحرص على ان لا ينضاف الى حقه الى الارض ولو كان قليلا لانه اذا اخذ شيء لا يستحقه وهو قليل فانه يقوم بذلك ظلم غيره
31:32عن ابن عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من اخذ من الارض شيئا بغير حقه خسفت له يوم القيامة الى سبع اراضيه
31:52وصف به يوم القيامة قال بعض العلماء في تفسير الاحاديث التي مضت انها كل ان يطوق او مثل اراضيه انا نقول كشف به لا تبيع رضيت واضح من التطوير يأتي بالشيء الذي ظلمه
32:22وعلى رأسه وعلى ثوبه وعلى رقبته كذا وعلى هو من هذا القبيل يوم القيامة من ظلم شيئا جاء به يحمله يوم القيامة الاستراتيجي دي على رقمك هذا هو الذي يعني لكن
32:52كذلك جاء في حديث ابن عمر به ايضا كذلك هذه عقوبة اخرى يعني هذا الشيء ليكون يحمل على رأس رقبته هذا الشيء لما جاء في حديث عائشة وحديث سعيد وكذلك الخاص
33:12كما جاء في حديث اعاقة في العقوبتين عاقب كل عقوبتين او يعاقب في كذا واحد يعاقب يجمع الله بينهما وقد تكون العقوبة واحدة منهم والله تعالى اعلم. قول البخاري في الاخير
33:32قال قال ابو جعفر ابن ابي حاتم قال ابو عبد الله هذا الحديث ليس بخرسانة في كتاب ابن المبارك امناه عليهم بالبصرة رحمه الله ان هذا الحديث كتب قرآن في كتاب الله يعني ليس في كتبه
34:02وان من هذا في البصرة. في كتبه التي كتبها في ما هو ام له بالبصر؟ والقرضري ينقل عن ابو حاتم جعفر ابن ابي طالب ابو جعفر ابن ابي حاتم وهذا البخاري الوراق الذي يعتني بالاوراق
34:32يجمع الاوراق ويكتب عند الرجل الروحاني هذا هو الراقي البخاري. قال اذا اذن انسان لاخر شيئا جاز. وقال حدثنا حفص بن عمر. قال حدثنا شعبة ان جبل قال كنا بالمدينة في بعض اهل العراق فاصابنا سنة. فكان ابن الزبير يرزقنا التمرة. فكان ابن عمر رضي الله عنهما
35:12عنهما يمر بنا فيقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الاقران الا ان يستأذن الرجل منكم اخاه وقال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا ابو عوانة عن الاعمش عن ابي وائل عن ابي مسعود عن ابي
35:32ابن مسعود رضي الله عنه انه قال ان رجلا من الانصار يقال له ابو شعيب كان له غلام لحام وقال له وابو شعيب اصنع لي طعام خمسة لعلي ادعو ادعو النبي صلى الله عليه وسلم خامس خمسة واقصر في
35:52وجه النبي صلى الله عليه وسلم الجوع. فدعاه فتبعهم رجل لم يدعى. فقال النبي صلى الله عليه وسلم انها هذا قد اتبعنا اتأذن له؟ قال نعم. قال باب اذا اذن انسان لاخر شيئا جاز
36:12وهنا قالوا سبعين صار من قومه صار من قومه فنسبت قومه وكذلك هنا شيئا كانت من شيء آآ بشيء الباب شيئا اوردوا تحت هذا البخاري رحمه الله سيدنا عمر ابن
37:12يا عمر نعم ليأتي ليأتي قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن جبل قال كنا بالمدينة في بعض في بعض اهل العراق نعم فكان ابن الزبير يرزقه الصبر يعني يعطيهم الرزق. فورا يعطيهم ثمرا يعني ينفقوا عليهم
37:52ويعطيه النفقة وللخمر يمر به فلعله رأى احدا لا تصرفين مع بعض ويطرب بينهما مرة واحدة. فاورد الحديث يعني وقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الاقران الا ان يستأذن الرجل منكم اخاه
38:22الا ان يستأذن رجل منكم وهذا هو محل الشعر لانه اذا كان كل واحد يعني ياخد فكرة اراد الناس وان يقرن بينهما فليجتهد بالباقي له والا سيكون وهذا هو مقصود لقارئ من قوله ترجمة الى اجل
38:52شيئا جاز يعني هؤلاء الذين يأكل معهم التمر اذا اذنوا لان يقرن بين تمرتين جاز له لم يأذنوا فانه يكون مثله فيقول له الثاني ابي مسعود الاقصى حديث ابن مسعود
39:12وهذا الحديث قد مر بكثير من اجل وان وان هذه من المهن ثم ذكر قصة ذكر هذا الحديث الذي فيه الجزار هذا الذي قاله ابن فكان له غلام. يعني يقوم معه في الجدارة وفي طبخه فيتعلق
39:42فقال له آآ اصنع لي طعاما. اصنع لي طعاما يكفي فردا. وان النبي صلى الله عليه وسلم وفي وجهه الجوع وهو يعني خمسة وذكر هذه الخمسة للرسول واحد منهم موجودين اذا اراد ان يقيمه
40:12امر غلامه ودعاه فجاؤه فتبعهم رجل ما كان معهم وانما يرعاه فجاء فلما جاءوا الى منزله فقال ان هذا تبعنا فان زدت له دخل ولم انصرف. فقال يا رسول الله ان الشاهد هو هذا. لانه تأذن له واذن فاذا اذن للانسان
40:52فانه جاز له اخذ هذا الدخول جاز له الدخول والمشاركة في هذا الطعام. قال باب قول الله تعالى وهو الد الخصام. وقال ابو عاصم عن ابن جريج عن ابن ابي مليكة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
41:22ان ابغض الرجال الى الله الالد الخصم. صادق الله عز وجل كما ورد حديث عائشة رضي الله عنها الذي يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ان من افضل الرجال الى الله الرجال الى الله
41:42وكثير ومبالغة الى الله الاية كذلك هذا الذي يكون كذلك تبين انه ابغض الرجال والله. بهذا دليل على ان كتاب الله عز وجل الناس يتفاوتون بهذه الصفة يعني ايضا الناس يتفاوتون فيها يتفاوتون في محبة الله وكذلك يتفاوتون في فضل الله عز وجل
42:52يعني ذلك وهو المحبة ايضا فيه تفاوت. ومنه قول النبي عليه الصلاة والسلام رواه مسلم في صحيحه المؤمن القوي خير واحب الى الله منهم من الضعيف. خير واحب الى الله
43:22الله عز وجل يحب ويبغض الناس يتفاوتون في محبته وفي بلغية قال باب اسم من خاصم في باطل وهو يعلم وقال تحدثنا عبدالعزيز بن عبدالله قال حدثني ابراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال اخبرني عروة ابن الزبير ان
43:52بنت ام سلمة اخبرته ان امها ام سلمة رضي الله عنها. رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه سمع خصومة بباب حجرته فخرج اليهم فقال انما
44:12انا بشر وانه يأتيني الخصم ولعل بعضكم ان يكون ابلغ من بعض. فاحسبوا انه صدق فاقضي له رضي له بذلك فمن قضيت له بحق مسلم فانما هي قطعة من النار فليأخذها او فليتركها
44:32قال باب اسم من خاصم في باطن وهو يعلمه. يخاطب يعلم انه غير ولكنه يريد ان يتحصل على اخاف في امر باطل وفي امر الله يحل فان هذا لا يحل له. وان هذا حرام عليه. وان الحاكم اذا حكم
45:02الشيطان اذا قضى بناء على ما ظهر له من بينات وعلى ما ظهر له من الحجج التي ادلى بها القصر لا يحل لا يحل الحرام. اسمه لا يحل الحرام. اذا كان هذا الذي
45:22حرام ولكنه بالبينة التي لان القاضي يحتسب الظاهر ويحكم البينات ويحكم يدلي به يحكم حكم. لكن قد يكون الشيء الذي به ويأتي به انه ليس بحق له بشهادة ولا يعلم وكذلك ايضا القاضي يعني لا يعلم وكذلك
46:02ايضا عما يريد ويظن انه قد صدق فيما قال فان هذا لا يجعل الذي وقع في يده يكون حلالا منه حرام قطعة من النار فليأخذها او ليدعها وهذا تأتيك يعني غالي عنه ان اخذها ان اخذها فانها وان تركها فانما
46:42من طبيعتها ومن محبتها قولوا فليأخذها ليس معنى ذلك انه امر وابنه وتهديد انه تهديد مثل قوله امر له بان يشهد غيره على جو لكن هذا فليأخذها يعني معناها ان اخذها فانما وان ترك هذا
47:12من هذه القطعة ان هذا فيه دليل على ان القاضي يحفظه الظاهر والمؤذينات التي واما حقائق الامور فقد يتفق الحكم مع يعني مع الواقع وقد يختلف. لم يكن حسم قد يكون حكم واضح للواقع من جهة المبادرة
47:42ولكنه توصل الى يعني الى الحكم له عن طريق او اشياء يرجح جانبه ويحكم له لكن الرسول بينوا وحذر من وقوع في ذلك ان فيه دليل سنخليه دليل على ان الرسول صلى
48:22لا يعلم الغيب لا يعلم الغيب وليس كل العيوب يعلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم الرسول يعلم من الغيب ما علمه الله عز وجل وما شاء الله اطلاعه عليه ولكنه وصى عليه كثير من الغيوب التي لم يسمعه عليها
48:42شاء الله عز وجل واطلعه على انها لعلم ذلك ولا عرف وانه بمجرد ما يأتي فيطلعه الله عن غيره ولكن الله شاء ان تكون هذه المحاكمات ان تكون يعني من هذه الامور
49:02على هذه الطريقة التي بها آآ الحكم في الظاهر ستكون مطلوبة امته تكون تبعا له بلاده. هذا فيه دليل على انه لا يعلم الغيب. ومن الادلة على ذلك لانه ليس ليعلم الغيب
49:22ما قال هذا؟ وانا اعرف المحاكم المنطق اعرف من هو صاحب الحق والانسان انا اعرف ان الكاذب وابين له ذلك. كان الامر كذلك هذا الكلام لكنه قال فلعل بعضكم يكون بحجة البعض احسب انه صادق يحكم
49:52وعلى ضوء ما بلغ. ما طبعه الله علم الغيوم الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر عن عيوب ماضية عن غيوب المستقبلة وعن غيوب موجودة وهي المشاهدة وكل ما لكن معناه انه كل غيب يعلمه كيف من ذلك وهذا من ادلة على هذا
50:22القديم ده هتبقى مرة الناس انحبسوا على عقب ضاع لعائلة وجلسوا حتى الله وكان الانحباس بسبب عقد ضاع. كانوا يبحثون عنه وراحوا واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب
51:02اخرجه من تحت الجبل بدون ما يحصل الجلوس الطويل الذي حصل فيه تألم الرجل ابو بكر رغب على عائشة وجاء يلومها ويعتب عليها وانها هي سبب في حق المسلمين يعلم الغير وعرف ان نعم الرسول اقرعه الله على شيء
51:42ولهذا جاء احاديث كثيرة تدل على امور مستقبلة. منها مواقع تلك الاثنين الماضية منها ما لم يقع الا الان ولكنه لابد وان يوجد لانه اخبر جنود الله صلى الله عليه وسلم وكل ما اخبر به فانه
52:12الفتن التي تجري في اخر الزمان ونزول عيسى ابن مريم وخروج المسجد وغير ذلك من الاشياء رحمه الله عليه الصلاة والسلام كل هذه امور مستقبلة ما وجدت ولكنها لابد ان توجد كذلك امور قبل ذلك يعني
52:32تأتي وبما وجدت وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان يحصل عن جبل من ذهب هذا خبر عن المستقبل ولكنه ما وجد قال باب اذا خاصم فجر. وقال حدثنا بشر بن خالد قال اخبرنا محمد عن
53:02عن سليمان عن عبدالله بن مرة عن مسروق عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم كما انه قال اربع من كن فيه كان منافقا او كانت فيه خصلة من اربع كانت فيه خصلة من النفاق
53:22من النفاق حتى يدعها. اذا حدث كذب. واذا وعد اخلف. واذا عاهد غدر واذا خاصم وهذا وهذه من صفات المنافقين وهي التي ترجمت اذا عاهد غدر واذا اذا حدث صدرك اذا حدث كذا واذا وعد عقلك نعم واذا عاهد
54:02هذه من فئة المنافقين والنفاق العملي النفاق العملي لان هذه اه النفاق فيها من قبيل العمل هناك نفاق اعتقاد ونفاق عمل وهذا من قبيل العمل يعاهد ويغدو هذه من صفات المنافقين ومن صفات النفاق وهي وهم النفاق العملي. اما نفاق الاعتقادي
54:42وهو اظهار الايمان ويبقى للكفر. المنافقون عندما اظهر الله الدين كان هناك اناس عندهم نفاق وهم لما كانت قوة هو غلب الاسلام واهله ارادوا ان يعيشوا بين سيظهرون لهم انهم مؤمنون. وفي نفوسهم انهم على ما هم عليه من الكفر
55:22لانهم يريدون ان يكونوا مع وان يبقوا على ما هم عليه بان قوة للاسلام فهذا نفاق اعتقادي وهؤلاء من النار لانهم كفار وهم اعظم من الكفار المجاهدين وهم في البيت الاخير من النار. البخاري رحمه الله بجوز
55:52الحديث ارجو ان في جزء من الحديث لان الحديث ثم ورد في الحديث الثاني عن الصفات الاربعة التي منها هذه قال بعض قصاص المظلوم اذا وجد مال ظالم قال ابن سيرين يخاص وقرأ وان عاقتهم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به. وقال حدثنا ابو اليمان
56:22قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عروة ان عائشة رضي الله عنها قالت جاءت بنت عتمة بن ربيعة انما قالت يا رسول الله ان ابا سفيان رجل رجل مسكين فهل علي فهل فهل علي
56:42ان اطعم من الذي له عيالنا؟ فقال لا حرج عليك ان تطعميهم بالمعروف. وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليل قال حدثني يزيد عن ابي الخير عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال قلنا للنبي صلى الله عليه
57:02وسلم انك تبعثنا فننزل بقوم لا يقرونا فما ترى فيه. فقال لنا ان نزلتم بقوم فامر لكم فينبغي للضيف فاقبلوا فان لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف قال بعض قصاص المظلوم اذا وجد مال ظالم. موقف المظلوم الى وجهة ظالمه. ما له؟ اذا وجد
57:32الظالمين. المقصود من هذا ان الانسان اذا كان له حق على انسان وجحده اياك او ما قاله فيه ثم ظهر له بمال فانه يأخذ حقه ومن ذلك الناس ولهذا يسمون هذه المسألة هذه مثل السنة نتطبق لانها منظفرة
58:02انسان له حق على انسان مانع في اعطائه حقه فهذا المظلوم ظهر بمال لما قال انا حقوق المظلوم غفر من اهل ظالم. اخذ منه حقه. فالعلماء اختلفوا في هذه المسألة
58:32منهم من قال بان الفلاح حقه. وهذا هو الذي نال اليه البخاري. او اللي يرجحه البخاري كما كما يدل عليه واراده الاثر المسلمين ثم الحديثين الذين هما يدلان على ذلك
59:02يقول خاصة اذا وجد شيئا يعني المال من ظلمه كن له عليه حق قد منعه من اعطاء حقه ووقع في يده حق ذلك الظالم فان له ان يأخذ مقدار الحق الذي له عليه
59:22ثم قرأ مستدلا على هذا بقوله وان عاقبتم فعاقبوا مثل ما عقبتم وان عاقبتم تعاقبوا من مال هذا الظالم مثل ما اخذ منه يعني غير مقابلها. ثم عائشة النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ابا سفيان رجل مسكين خذ مسيك يعني معناه انه
1:00:12شيء لا يعطيني اه علي حرج لا لا لانه جاء في بعض الروايات لا يعطيني ولدي ما يكفيني فهل علي حرج ان انفق على على نفسي وعلى اولاده من ماله فاجابها النبي عليه الصلاة والسلام وانها تأخذ
1:00:42ما يكفيها وولدها بمعروف قال قالت فهل علي حرج ان اطعم من الذي له عيالا فقال لا حرج عليك ان تطعميهم بالمعروف. فقال لا حرج الشاهد من هذا ان يرضى الله عنه وارضاه له
1:01:12لزوجته واولاده حقوق. فلما كان ما مكنهم من اعطاء هذه الحقوق اذن لهذه ان تأخذ من ماله فتنفق على نفسها وعلى اولادها ولكن بالمعروف لا تسرف او الحدود او تبذل المال انما في حدود ما هو معروف. اما الحديث الثاني
1:01:42رضي الله عنه عن اقبة ابن عامر رضي الله وعنه قال قلنا للنبي صلى الله عليه وسلم انك تبعثنا فننزل بقوم لا يقرونا فما ترى فيه. فقال لنا ان نزلتم بقوم فامر لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا فان لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف
1:02:12رضي الله عنه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم ولا والا فخذوا الاول تقبلوا فان لم يفعلوا فخذوا منهم حقا. والا فخذوا منهم حق الضيف. والا فخذوني حق الضيف. وهذا هو محل الشاهد. والا فخذوا منه حق الضيء. يعني يأخذون
1:03:02يعني من غير رضا يعني هناك اعطاء برضا وان هذا لان هذا حق لهم. والعلماء اختلفوا في هل هو واجب او انه مستحب وانه شيء مؤكد وذهب بعضهم الى وجوده
1:03:32ومنهم من ذهب الى وجود في البوادي دون القرى. ومنهم من قال بانه مؤكدة وانا اشير مستحب. وانهم امور مؤكدة. وان هنا الامور المؤكدة التي ينبغي للمسلمين بذلها فيما بينهم وعدم التهاون فيها
1:04:02الحبيب يرادحون من اجل اخره وهو انهم يرفضون لانهم بذروا بشيء. لكن كذلك العلماء اذا اخذوا هل يأخذون يعني يضمنون ان هذا الذي اخذوه او انهم يأخذون او انهم يأخذون بدون يعني على القول انهم يقولون وآآ
1:04:32هذا ايضا يقولون انه كان مضطرا هو الذي يكون كذلك. اما من كان غير مضطر ومعه ما يكفيه لانه لا يعني يعمل مثل ذلك لانه ما دام عنده ميتين فان الذي يأخذ ولد يكون مضطرا. ان شاء الله. ايه. ان شاء الله. باب في السقائف