المجلس (271) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله لا وقال حفلتنا اسحاق بن ابراهيم قال اخبرنا النظر قال اخبرنا اسرائيل عن ابي باسحاق قال اخبرني البراء عن ابي بكر رضي الله عنهما ها قال وحدثنا عبدالله ابن رجاء قال حدثنا اسرائيل عن
0:24عن البراء عن ابي بكر رضي الله عنهما انه قال انطلقت فازا انا ذراعي غنم يسوق غنمه وقلت لمن انت؟ قال لرجل من قريش فسماه فعرفته فقلت هل في غنمك من لبن؟ فقال نعم
0:44فقلت هل انت حالب لي؟ قال نعم. فامرته فعتقل شاة للغنم. ثم امرته ان ينفض ضرعها من الغبار ثم امرته ان ينفض ان ينفض كفيه فقال هكذا ضرب احدى كفيه بالاخرى
1:04ما حلب خطبة من لبن وقد وقد جعلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم اذاوة على فمها خربة على اللبن حتى فرغ اسفله فانتهيت الى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت اشرب يا رسول الله ما شئت
1:24حتى رضيت. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله رسول نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. سيدنا الامام البخاري رحمه الله بعد ما الحكومات
1:54هل يأخذ اللقطة ولا يدفعها للسلطان؟ اتى من هذا الحديث تحت باب بدون برجل بالمعروف من عادة البخاري انه اذا ذكر بابا بدون ترجمة فانه كالحصن من الباب الذي قبله
2:24معنى انه له علاقة بالباب الذي قبله. ليس هناك شيء واضح يدل على صلة هذا الباب هذا الحديث بالباب الذي قبله لان الباب الذي قبله هو كون يأخذ اللي قطر ولا يدفعها للسلطان. واما هذا فليس فيه الا اه شرب اللبن
2:54ويعني استئذان الغلام الذي معه غنم على ان يحلب له من الغنم فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك اللبث. وفي الحقيقة له صلة لا نتقدم وهو لا يحلب او لا يحلب ماشية رجل الا باذن. الا باذن هذا هو الذي يمكن ان يكون له به
3:24على لكن بينه وبينه ابواب ليس متصلا به وليس من الواضح كده هذا الحديث في الباب الذي قبله الذي هو اخذ اللقطة وعدم السلطان. اهل الحديث عن ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه. هو جزء من حديث الهجرة. فلما
3:54هاجر مع رسول الله عليه الصلاة والسلام من مكة الى المدينة فانه مر براعي غنم وقال له اه لمن هذه الغنم؟ فقال لفلان اعرفه لان عرفة لرجل وعرفه ابو بكر الصديق رضي الله عنه قال هل فيها لبن؟ قال نعم قال هل هذا حال يقول لي
4:24قال نعم فامره ان يعتقل شاة ويحبسها من اجل ان تحلب ان ثم امره بان ينفظ بان ينفظ ورعها الغبار ثم امره بان ينفظ يديه فنقظه ضرب احداهما باخرى حتى صار الغبار الذي حلق بيده من آآ
4:54اطال الغبار عن ما فعل هذا ابو بكر رضي الله عنه نتلوث الحليب الذي يحلب الغبار الذي على الضرع وبالذي يدي بعد ان نفض الغبار الذي على الظهر. وان لا يتلوث
5:24ذلك اللبن الذي سيقدم برسوله صلى الله عليه وسلم. حلب له خطبة. وهو الحديث ثم ان الحليب حار ومعه عداوة مما كان على فمها فرقة يعني غطاء لها غطاء لهذه الاداوة التي فيها الماء
5:54وكان معهم فصب على على الحليب الذي حلبه من الشاة حتى اشترط الحار بالبارد نمط الماء بالحليب فشرب منه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابو بكر حتى رضيت. يعني انه ارتاح وسر من قومه شرب عليه
6:24هذا الحديث فيه ان الرسول ومعه ابو بكر اخذوا من هذا اللبن ومن هذا الحليب الذي مع هذا الغلام قد قال ان الغلام ليس ليس هو صاحب اللبن. ليس صاحب صاحب الغنم. فكيف اخذوا
6:54ومنه مع انه ليس هو المالك وقد اجاب العلماء عن هذا باجمل وانه لا يناقض الذي تقدم ويحل الرجل ان يحلم الماشية خيره الا باذنه لان هذا اولا استأذن الذي
7:14هو معها ولو كان عنده منع بان لا يسقي احدا او لاجل احد احد يشرب من البانها اذا امتنع وقال انه لا يسمح لي اه صاحب الغنم لكنه لما اذن
7:34ان هذا في حكم المعلوم بان هذا شيء مبذول وانه رحمة له فيه. ثم ايضا هذا اللبن الذي في وفي حكم شيء ضائع. واذا لم يشربوا واذا لم يبذله صاحبه لمن يشربه فانه في حكم الذي لا يستفاد منه. فاذا
8:04في يدينا هذا وبينما تقدم لان الابن موجود. قد يكون هناك اذن عام لصاحب الغنم. المالك لها هذا الغلام ولو كان عنده منع لاخبر بانه ابلغ بان لا يسقي احدا من الناس
8:24ان الالبانيها لكنه لما فعل هذا علم بان هذا آآ من كبير وليس من قبيل اخذ حلب الناشية بغير اذن ثم ايضا فيه ما كان عليه ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه للاحتفاء بالرسول صلى الله عليه وسلم وخدمته والتشرف
8:54او في خدمته والحرص على ان يكون طعامه نظيفا والا يصيبه شيء من التلوث حيث حرص على نقض الغبار الذي على الضرع. ثم نفض يديه حتى يذهب ما غبار كل ذلك حرص من ابي بكر الصديق رضي الله عنه على ان يكون اللبن مضيفا وان يكون سليما
9:24من يضيفه ان يصيبه شيئا من القدر الذي آآ يخالطه نتيجة الغبار الذي هو على ضعف الشيخ هذه الامة على ما كان عليه رضي الله عنه وارضاه بشدة الاحتفاء برسوله صلى الله عليه وسلم والتشرف بخدمته رضي الله تعالى عنه وارضاه ثم السرور الذي حصل له
9:54شرب حتى روي ولهذا قال حتى رضيت يعني معناه انه سر لما حصل من هذا اللبن وانه ارتاح فرح ولهذا عبر عنه قال حتى رضيت وشرب حتى رضيت قال بسم الله الرحمن
10:24كتاب المظالم والغصب وقول الله تعالى ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار. مهضعين مقنعي رؤوسهم رافعي المقنع هو المصلح واحد. وقال مجاهد مهطعين مديني النظر. ويقال مسرعين لا يرتد اليهم تركهم
10:54ثم افئدتهم هواء يعني جوفا لا اقول لهم. وانذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا فلا اغفر لا الى اجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل. اولم تكونوا اقسمتم من قبل ما
11:14من زوال وسكنتم في مساكن الذين ظلموا انفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم امثال وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وان كان مكرهم لززول منه الجبال. فلا تحسبن
11:34ان الله مخلص وعده رسلا. ان الله عزيز ذو الانتقام هذه هذا الكتاب وهو كتاب اورده البخاري رحمه الله وهي من الظلم هو وضع الشيء في يمينه موضع شرعي وعطف عليه الغصب لانه اخف من الظلم لانه
12:14نوع من الظلم. يعني يكون باغتصاب الاموال. واما الظلم فهو يشمل اقتصاد الاموال وغير نقاب الاموال في غير موضوع شرعي قد يتعلق بالمال قد يكون وقد يتعلق في غيره. فهو اوسع واشمل من واما الغصب فهو متعلق
12:44بالمال اخذ حق الغير بغير حق. اخذ حق غير حق ففيه اصل واما الظلم فانه اوسع من الغصب لانه يشمله ويشمل غيره يتسع له ويتسع لغيره. لهذا يقول المظالم في الاعراظ لا تدخل في الغطس
13:14يتكلم في عرض الانسان او يظلمه بان يتكلم عليه بكلام فلا يقال لكن يقال له والغصب يقال له ظلم. الغصب هو من الظلم. لكن الظلم يشهده ويشهد غيره على العام
13:44البخاري رحمه الله هذه اية في كتاب الله عز وجل ايات من كتاب الله عز وجل يقول الله عز وجل اننا اليوم الى ايات بعدها ثم بعد ذلك شرح بعض الكلمات والمغاداة التي
14:14في هذه الايات وقال مطلعي رؤوسهم رافعي المقنع والمقنع واحد اه لان لان مقنع يطلق على رفع الرؤوس وعلى حضن لانه قال بعد ذلك المقنع بمعنى هذا ان ان فيه
14:54فهو من الاصداد يطلق على الرفع وعلى الخصم. هناك بعض الكلمات تعتبر من الاقداد يعني عشعس اقبل واقبل تأتي بمعنى اقبل واكمل يأتي للحيض والطهر وماضتين ويطلق على الطهر. وهما بلدان وعشعس يطلقوا على وادرا وهما رجال
15:34ومقنع يطلق على رفع الرؤوس فهذا مما يقولون عنه انه من الاركان فلمعناه يطلق على الشيخ على كل شيء المتقابلين. وقال مجاهد مهبعين مديمي النظر. مديمي النظر. معناه انهم نظرهم ساقط ولا
16:04يتحرك لانهم مستمر ومتجه لما شغلهم بما يشغلهم وما يلهم قال ويقال مسرعين. ويقال مسرعين بمعنى المسرعين. وان يأتي المرض ويؤتي بمعنى الموجة عندما يبعثون من قبورهم يكون فيه الاسراء لكن هذا لا يخص
16:44ظالمين لا يفوق لان هذه الاية انما هي في الظالمين وموسى عندما يخرجون من قبورهم يذهبون مسرعين اذا واذا المحشر الذي يحشرون فيه هم يخرجون من خاشعة وهنا فسر بمعنى مقيمي النور ومعنى مسرعين. وقال وافسدتهم هواء يعني جوفا لا
17:24اقول لهم يعني معنى خالية لا اقول لهم وهو الخالي الذي ليس فيه شيء فقلوبهم غالية من العقل ولهم قلوب لكن لا ليس بها عقد اسمع الاية قال باب قصاص المظالم وقال حدثنا اسحاق بن ابراهيم
18:04قال اخبرنا معاذ بن هشام قال حدثني ابي عن قزادة عن ابي المتوكل الناجي عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اذا خلص المؤمنون من النار خبثوا بقنطرة بين الجنة
18:24ويتقاضون مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى اذا نقوا وخشبوا اذن لهم بدخول الجنة فوالذي نفس محمد صلى الله عليه وسلم بيده لاحدهم بمسكنه في الجنة اذل بمنزله كان في الدنيا
18:44وقال يونس بن محمد حدثنا شيبان عن قتادة قال حدثنا ابو المتوكل. وهذا الباب هو باب المظالم وعود تحته رضي الله عنه ان تجاوزوها ووقعوا فيها لان هذا هو والذي يسأل الجميع كل كل يمر على الصراط والصراط منصوب على ولا يوصل الى الجنة
19:34الصراط الذي على الناس. والجنة بين الموقف. فالنار بين الموقف وبين اجل النار بين الموقف وبين الجنة. ولهذا اذا انتقلوا من الموقف وذهبوا جاءوا الى اقتراب على متن جهنم فاذا تجاوزوه يصلوا الجنة. لان الجنة وراء النار. وكل
20:04وكل يمر على الصراط ولكن الناس يتفاوتوا على هذا في هذا المرور منهم من يكونوا كالبرق ومنهم من يقوم بالريح ومنهم من يكون بالخير ومنهم من يمشي على قدر الاعمال ولهذا هذا الاجتياز وهذا الانتقال عن طريق الجسر الوقوف على نار جهنم
20:34انه على حسب الاعمال انما هو بسبب الاعمال. ومن الناس من يصوم كثر الو ان النجوم ده الريف ومنهم من يقوم في ومنهم ومنهم ومن الله عز وجل ان يقع في النار فيه تلاميذ
21:01نأخذ ما امرك يقع من يقع في النار وغسلا وينجو ان شاء الله وقد جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال انه كان يكون على الصراط فيقول الله
21:21اللهم سلم سلم اللهم سلم سلم من الوقوع في النار. وهذا قول اللهم سلم سلم هذا هو الدليل على ان من امر به الى النار يشفع له وان يسلم من دخولها. وان يقول اللهم سلم سلم
21:41لان دعاء لمن يستحق النار ان يسلم منها. يحاول ان يستحق النار هؤلاء الذين يمرون كالبرق ويمرون ولا يقعون النار فاذا تجاوزوا الصراط وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار ويتقاص بعضهم من بعض المظالم ولهذا ولا من هذا وهذا
22:21الناس اللي بينهم معاملات في سوريا وبينهم علاقة في الدنيا هذا ظلموا هذا وهذا ظلمنا لو حصل العكس فيكون فيه يعني نقاط يعني هذه مقابل هذه وهذه مقابل هذه وقد
22:41ان جاء في هذا الحديث ان اصحاب الجنة عندما ينتقلون الى النار من المرور عليها تحصل فيما بينهم. تحصل المطاقة فيما بينهم وهذا يترتب عليه رفعة الدرجات والتفاوت في الدرجات. يكون هذا يأخذ من هذا. وليس فيه
23:11الحسنات ليس فيه الا الحسنات والمظالم دعوها اذا كان دعوا ثم الحكمات تكون عوضا اذا لم يوجد شيء نقابلها. وعلى ذلك يكون تفاوت في الدرجات في الجنة. وهذه القلوب التي بين الجنة والنار قيل انها تركوا الصراط هنا الى الجنة تركوا الصراط مما يلي الجنة
23:41لانها قنطرة آآ تكون بين الجنة والنار يكون عليها هذه المقاصة ثم بعد ذلك يؤذن لهم في دخول الجنة اذا هذبوا مصر ولم يقل لاحد على احد شيء. وانهم اذا دخلوا
24:01يودع الله ما في قلوبهم من لانها اول ما حصلت البطاقة قلوب تكون قافية. ونظيفة وليس فيها شيء في قلب احد ما لاحظ شيء الله عز وجل ذلك في كتابه العزيز
24:31لا وقد نزع ما في قلوبهم لانه حصل الاختصاص قبل ذلك وهذبوا ودخلوا الجنة اذا دخل الجنة وقد بين النبي عليه الصلاة والسلام ان كل واحد منهم اعرف منزله بالجنة من منزله في الدنيا. بمعنى ان الله يهديه اليه
25:01ويذهب اليه وانه يعرفه معرفة اعظم من معرفته لان الله تعالى هداهم الى هذه المنازل. ودلهم عليها وكل يذهب الى منزله هو يحتاج الى دليل لان الله تعالى هداهم الى ذلك فكل واحد اعرف بمنزله في الجنة
25:31وهذا الحديث ان المظالم التي بين اهل الجنة الذين تجاوزوا الصراط وسلموا منه يقعوا في النار فانه لا الجنة الا بعد من بعض. المظالم التي بينهم اذا كان كلام او او ايمان
26:01والله الى بانت هناك الى الحسنات ليس فيه الا الحسنات هي التي يكون فيها مقابر وعلى ذلك يحصل التفاوت في الدرجات في الجنة لان الناس في الجنة على درجات بعضهم اعلى من بعض
26:21لماذا ورد السلف الثاني؟ اورد السلف الثاني نعم لان في الاسناد الاول وهنا صرح بالتحديد. قال باب قول الله الا لعنة الله على الظالمين وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا همام قال اخبرني قتادة
27:01ابن محرز المازني قال بينما انا امشي مع مع ابن عمر رضي الله عنهما اخذ بيدي رجل فقال كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى؟ فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
27:21ان الله يثن المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره فيقول افعلف ذنب كذا؟ اتعرف ذنب كذا لا ويقول نعم اي ربي حتى اذا قرره من ذنوبه ورأى في نفسه انه هلك. قال سترتها عليك في الدنيا
27:41وانا اغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناتي. واما الكافر والمنافقون فيقول الاشهاد هؤلاء الذين حين كذبوا على ربهم الا لعنة الله على الظالمين. الله عز وجل لعنة الله على الظالمين خطورة الظلم. وان يخاطبه العنف. وان الله تعالى
28:11في هذه الاية بين ان نعمته على الظالمين الظالمون ملعون شخص معين لا يقال هذا فلان ملعون لعنة الله على الظالمين رحمة الله على الظالمين ولعنة الله على الظالمين فالبخاري رحمه الله بين خطورة الظلم لان عاقبته وقيمة
28:51وان الله عز وجل لعن الظالمين ولعنة الله عليهم. ثم انه اورد هذا وهذا الباب بعد الباب الذي قبله ببيان ان هذا هذا الباب ان هذا الذي جاء في هذا الفريق من تقرير الله عز وجل بعبده بذنوبه وايقافه عليها
29:21كذا وعملت كذا وعملت كذا ويرى انه قد هلك لما عد عليه من الخطايا والسيئات ويرى انه ليس امامه الى العراق والضياع لكثرتها ثم قال هذا الحديث وهذا الباب هذا الحديث بعد الحديث الذي قبله في بيان ان العموم الذي فيه مخصوص
30:01لانه بين لا يبقى عليهم نمد الا دخول الجنة بعضهم لبعض. من بعضهم لبعض وهذا بيان نقوله عليك ان اظهرها لك اليوم لا ينافي هذا الذي يحصل بعد تجاوز الصراط لان لان هذا الذي يحصل لهؤلاء بعضهم لبعض
30:41لانه لو كان كل يقال له انه غفر له وهو نعم. دل هذا على ان هذا الذي جاء في الحديث الثاني مخصوص بما تقدم مما للمؤمنين الذين تجاوزوا الصراط ثم انفقوا على قنطرة من الجنة والنار واسقطوا من بعضهم لبعض
31:21ما بينهم من المظالم من بعضهم لبعض قال باب لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلم اخواني كنت امشي معه هو اخي يده بيده انه في بيان ان الاثنين اذا مشيا يمكن ان يضع احدهما في يد
32:01وكان عليه الصلاة والسلام سنة وجاء عن السلف ويده آسف بيده لان هذا فيه يشير الى الى الفقراء والى المودة والى المحبة والى الصفاء ويد هذا بيد هذا وفي هذا الحديث ابن عمر فعله مع
32:41ثم هذا هو يدل على ضبط الراوي يدل على رب الراوي لان الراوي اذا ذكر مع الحديث شيء من الاعمال التي كانت موجودة عند التعريف يعني يدل على الهيئة التي كانت موجودة عن التقليد. مثل ما جاء في حديث ابن عمر حيث قال اخذه
33:11فان كونه يتذكر ان احد بمنكبه وضع يده على على منك لان هذه علامة على لانه عرف الحديث وعرف الهيئة التي كانت عند كونه يطمح الحديث فان قوله اخذ من بيده بيده بيده يعني هذه هيئة وهذه علامة
33:41الانسان عندما سمع هذا الحديث الذي يحدث به قال باب لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلم. وقال حدثنا يحيى بن بكير. قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب لمن اخبر ان عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما اخبرا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسلم اخو
34:11المسلم لا يظلمه ولا يظلمه. ومن كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته. ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة. ومن قتل مسلما ستره ستره الله يوم القيامة
34:31نعم المسلم المسلم ولا يظلمه بان يقع عليه ظلم منه ولا يظلمه يعني يتركه لمن يظلمه فلينصره. لا يجعل احد يعتدي عليه وهو يعني ينظر وانما يمنع هذا من ان يظلمه او يحول بينه وبين من يريد ان يفتك به او يريد
35:11بغرب او بشيء من الاذى يحول بينه وبين هذا الذي يريد ان لا يكمله يعني لا يتركه امام من يريد القضاء عليه او يريد آآ الحاق ضرر به واننا يعمل على ان يحول بينه وبين بينه وبين كما جاء به من
35:41ثم ورد حديث ابن عمر رضي الله عنه قال المسلم المسلم اخي المسلم لا يظلمه ولا يسلمه. فقوله لا يظلمه خبر ولا يطلبه ايضا وهو بمعنى النهي خبر بمعنى النهي. وقد مهد في هذا الخبر بما يدفع
36:21وبما يحدث على الابتعاد عن الظلم واستسلامه يظلمه لقوله المسلم اخو المسلم يعني هذه الاخوة هذه من الاشياء وهذه جملة ذكرت قبل قوله لا وانه ليسلموا عليه كالتنبيه. الحافز على كل انسان لا يقع منه عقل ولا ان يصيبه للمستسلم. وهذه اخوة التي بين المسلم
37:01المسلم وهذه الرابطة القوية التي بين المسلمين. تدفع المسلم الى ان لاخيه. ولهذا جاء في الحديث المسلم من سلم المؤمنون من لسانه ويده يعني فلا يظلمون احدا لا باليد ولا باللسان لا يظلم احدا بلسانه بان يتكلم
37:31او ان يغتاب او ينم او ما الى ذلك من الاشياء وكذلك الوقت لا يضرب ولا يعتدي بالغصب بماله فالمسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يكلمه ثم قال عليه الصلاة والسلام ومن قال في حاجة ومن كان في حاجة اهله كان الله في حاجته ومن فرج
38:11المسلم كربة فرج الله عنه يوم القيامة. ومن ستر مسلما ستره له يوم القيامة. ستره الله يوم القيامة. وهذا في بيان ان الجزاء عند العمل. ومن كان في حاجته اخيه كان الله في حاجته
38:31كان الله في حاجة يعني ييسر له اموره ويعينه ويسدده ويوفقه ومن كفر الا ستره الله ومن فرج فرج الله عنه. جزاء النفاق. الجزاء ولذلك العمل فكما ستر يوسف عليه ومن فرج يفرج عنه واعم من ذلك
39:01الجملة الاولى وان كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته لانها اشمل واوسع من ما وراءها. لما بعدها انها في هذه المواضع كلها الدلالة على ان الجزاء قال باب اعن اخاك ظالما او مظلوما. وقال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا
39:41قال اخبرنا عبيد الله بن ابي بكر بانس وقميسم الطويل انهما سمعا انس بن مالك رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انشر اخاك ظالما او مظلوما وقال حدثنا قال حدثنا
40:01انا معتمر عن حميد عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انشر اخاك ظالما او مظلوما قالوا يا رسول الله هذا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما؟ قال تأخذ فوق يديك
40:21البخاري الحديث الاول مختصر فيه تفسير وسؤال واجابة على السؤال قال عليه الصلاة والسلام انكر اخاك ظالما او مظلوم الاول وقف عند هذا. والحديث الثاني قيل له يا رسول الله انصره ظالما
40:51فكيف ينكره ذلك؟ يعني كون المظلوم يعني ينكر هذا شيء عليه. يعني انه يعان يحال بينه وبين من يريد لكن الظالم كيف ينظار؟ قال تمنعه من الظلم. ولو تركوا سقوط يديه
41:11تأخذ فوق يديه وهو معنى تمنعه من الظلم يعني معناه النكتة تمسك بيده تمنعه من ان يظلم غيره لانك اذا فعلت ذلك قبل اعنته على نفسه ونشرته على نفسه واستفاد
41:31وحال بين نفسه وبين ان يوقعها فرارا وان يوقعها في الخطأ. لانك في منعك ايها ليس بينه وبين ان يظلم نفسه بان يتسبب اذا ظلم الغير ومن كان ظلم غيره في الدنيا فهو ظالم لنفسه يعاقب على ذلك يوم القيامة. يعاقب على ذلك يوم القيامة هو قد يعاقب في الدنيا
42:01قبل الاخرة على ظلم والمظلوم بان يحال بينه وبين ايقاع الظلم عليه والظالم المعتدي ينصر بان يوقف عند حزمه ويقبض على يده حتى لا يضرب غيره حتى لا تتعدي على
42:41لان هذا هو مكروه. لان هذا نصره على نفسه. لانه لم يورط نفسه الاذان سيئات فالذي اعانه على الا يظلم اعانه على نفسه. ومكنه من ان لا يظلم نفسه انا ظالم يضرب غيره يظلم غيره بان وقع الظرر على غيره
43:21وهو ايضا يظلم نفسه بان يحملها ويحملها اوزار ويحملها اه تبعات قد يصل اليه عقوبتها في الدنيا قبل الاخرة قال باب نصر المظلوم وقال حدثنا سعيد بن الربيع قال حدثنا شعبة عن الاشعث بن سليم قال سمعت
43:51معاوية بن سويد قال سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما قال امرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع نهانا عن سبأ تذكر عيادة المريض واتباع الجنائز وتشنيدا عاطف ورد السلام ونصر المظلوم
44:11كتابة الداعي واضرار المحسن وهو ورد حديث يخصها وليس فيه ذكر الظالم. حديث الذي فيه ذكر الظالم مع المظلوم. اتى به تحت ضرب ظالم او مظلوما. يعني كما ارسل الى ذلك الحديث. لكن اتى بالنسبة للمظلوم
44:41بالنسبة للمظلوم لانه ورد فيها احاديث وذكر هذا الحديث الذي الحقوق المسلم على المسلم وان منها نصرة المظلوم. منها نصر المظلوم في اماكن اخرى من الصحيح ولكن ذكر هنا ببيان محل الشاهد
45:11وبعض الاشياء التي تكون معها عدد كبير فاذا لم يشنط كل واحد به فانه انه اذا لم يشمت اي احد منهم وعلى ان الظرف غاية لابد محمد وان يوجب التشبيه. فاذا وجد فان الذين شمتوا حفل بهم اداء الغرب
45:41وسقط الاثم عن اليقين وان كل من سمع العاطف اذا اراد الله عز وجل ومنهم من قال انه فرض جباية. والاحاديث التي جاءت لانه حظ على كل مسلم اذا سمع ان ان يجند
46:11الجميع لو تركها الجميع اثموا جميعا لكن لو فعلها بعضهم اغنى عن بعض وسقط الاسم عن البصير. اذا حق على كل مسلم لان هذا شيء يطالب به الجميع. لكن اذا فعله بعضهم اغنى عن بعض البعض
46:51ثم قال انا وقت كفاية وما جاء من ان حقهم او حق على البيوت المقتنعة على ان الخطاب للجميع وكلهم سكتوا مع بعض اسلموا جميعا ولكن لا فعل بعضهم ورد السلام
47:21ايوة. ورد السلام. اذا هذا من الحقوق وهو واجب. يعني ابتداءه سنة ورد هو ولكن وهكذا عندنا واولاهما الذي يبدأ ولكن الرد واجب. ونصر المظلوم. ونصر وكان واجبة وان يمنع عليك ويرفع المظلمة عنه
48:31على يد الرز عنه ويحول بينه وبين من يريد ايقاع الظلم عليه. لان هذا كله للناس المغلوب. واجابة الدعاء ودعاه التي واضرار الاخر وليس هناك من اضر اما اذا كان هناك مضرة او انه يعني ممكن
49:21لانه كما جاء في الحديث ان ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وارضاه لما جاء رجل وعبر يعني عنده يعني لم يذكر له رؤيا الرسول صلى الله عليه وسلم وهو عنده ذكر
49:41فقال اعبر الرؤيا عبر الرؤية فقال آآ فقال قال وما اخبره الذي اراد ان يصدره ودل هذا على ان اضرار القتل مما اذا لم يكن هناك محذور في الاغراء. اما اذا كان فيه محذور بان يعني هناك سر من الابرار
50:31لا ينبغي لك ان تحلف لا ينبغي لك ان تحلف على لماذا بالنسبة الدعوة فلا ينبغي له ان يدعي الا اذا كان سيذهب ويمنع هذا المشروع ويكون سببا في زواله
51:01قال حدثنا محمد بن العناء قال حدثنا ابو امامة عن عن ابي بردة عن ابي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال المؤمن للمؤمن كم
51:21بعضه بعضا وشرق بين اصابعه الحديث الثاني الحديث الاول واضح في نصوص المظلوم لان هناك توفيق. ونصرة المظلوم. لكن هذا الحديث يدل عليه لان معناه يدل عليه ان المسلم المسلم يشد بعضه بعضهم يشبك بما قال فهذا يدل على ان
51:51على على النسب وان يشد بعضه بعضا لان هذا هو معنى مما يدخل صاحب هذا المعنى العام انه ينصره اذا كان مظلوما لانه الكل يدخل تحت يعني هذا الدعوة الى الخير والارشاد الى ما ينفع الى ما يعود بالخير عن والتحذير مما يحل عليه المضرة
52:31المؤمن هل يؤمن بعضا العظيم يعني بعد ما مثل في البنيان وان اللبن يعني بعضه اراد ان يوضح يعني بشيء مشاهد حيث شبك بها اصابعه عليه الصلاة والسلام ثبت لنا
53:01وقال فبينها فصار هذا الترابط وهذا التنازل بين المسلمين. فهذا التماسك الذي بين البنيان آآ مناسك بين المسلمين بعضهم مع بعض. قال بعض الانتصار من الظالم لقوله تمزكوا لا يحب الله السحر من السوء من القول الا من ظلم. وقال الله سميعا عليما
53:41والذين اذا اصابهم البغي هم ينتصرون. قال ابراهيم كانوا يكرهون ان يتزلوا. فاذا قدروا حفوا ايوه عرض هذه التربية وعرضت مؤثرة. لا يحب الله الا من ظلم. لان هذا يدل على انه وهو ان ينفخ
54:21لازم يكون الانسان معه لان ظلم فهل اولى. اذا هذا في ينتصر ولكن لا يتجاوز تأخذ اكبر مما في حدود ما حصل له ولا يثبت على ذلك وما ولكن اذا تجاوز الانسان وتسامح ثم هذا اولى
55:11على يعني الشيء الذي حصل له انما صبر واحتسب ذلك عند الله فان هذا تكون اولى ولكنه انفسر فقد اذن العذر انتصار لكن بشرط ان يزيد. وان لا يتجاوز انه اذا تجاوز صار هو الظالم. لانه اذا تجاوز وفعل اكثر مما طلب به وزاد
55:51على من خرج بهم وانه يكون ظالما وهم ان كان ولا بد فانه بدون الزيادة وان تركها فهو خير في اخر سورة هادي هي هادي ثم قال وهو احسن واكمل ولئن صورتم فهو خير للصابرين. قال ابراهيم كانوا يكرهون
56:41ابراهيم كانوا يفرحون ان يستدلوا ان يكرهون ان يستجلوا وانما هم ينتصرون بانفسهم واذا قدروا عفوا يعني اذا قدروا عفوا يتمكن من موقع الانتخاب لانفسهم فانهم يعفوا ويتسامحون حيث ولكن يعفو عن القدرة
57:21قال هذه عبارة اه ابراهيم؟ اه ايوا ابراهيم اخوتي التابعين وكان ينقل عنه كلام ينحصر في الفقه وكان يقول هنا كانوا في البلد الصالح ايضا كلمة اخرى فيها بيان تعذيب السلف واولادهم عن كانوا يضربوننا عن اليمين
58:21يعني ومعناه يخوفونه اليمين. والعهد وانهم لا يتهاونوا في اليمين. كما في الحلف وكانوا يضربونهم تأديبا اذا سمعهم يألفون يضربونهم تأديبا ليعظموا انفسهم الحلف وانه امر ليس وان الانسان على لسانه سهلا
59:01عن اليمين ويحرص على ان لا يوقعها الا ان يحتاج الى اما كونها ان هذا مما لا يصلح ولهذا كانوا يؤثرون علي وقوله كانوا هنا كانوا يفلحون من تذلل فاذا قدموا عفوا يعني يقصد السلف
59:31كانوا يضربون المعلمين خلفهم الذين ادركوه. قال عفو المظلوم لقوله تعالى ان كنتم خيرا او تخفوه او تعفوه عن سوء فان الله كان عفوا خزيرا وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا واصلح فاجره على الله. انه لا يحب الظالمين
1:00:01ولمن انتصر بعد ظلمه فاولئك ما عليهم من سبيل. انما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون الارض بغير الحق اولئك لهم عذاب اليم. ولمن صبر وغفران ذلك لمن عزم الامور
1:00:21الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل الى مرض من سبيل؟ ايه ايه قال باب عفو المظلوم انه لما ذكر الفخار وذكر بعده هذه الترجمة التي هي الاصل. لان الانتصار مأذون به
1:00:51ومرغبا فيه وان العفو فهو مرغب فيه. الانتصار معدوم به. وليس واما العفو فانه رغب به. محسوف عليه. فالعود البخاري رحمه الله قال قال تعالى ان تبدوا خيرا او تخفوه فان الله او تخفوه او تعفوا عن
1:01:21فان الله كان عفيا قديرا ان الله كان عفوا قديرا. ثم زينت الاية باسم الله العفو. ومن عفا والله تعالى يعفو عنه لانه هو العفو. ومن عفى فالله عفو يعفو عنه
1:01:51ترغيب بالعفو لانه ذكر بانه ارشد اليه او تعفو عنه ثم بين الاية باسم الله عز وجل العفو القدير. لان لانه وقال تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا واصلح فاجره على الله. انه
1:02:31ثم قال ومن عقى واصلح فاجره على الله ومن عفا اجره على الله لانه اذا اراد ان يجازي لكن بالمثل لا يزيد لكن ان عفا واصلح فهذا اولى واكمل وافضل لان اجرك على الله والله تعالى يجيبه لانه اذا
1:03:01الانتصار معنى اخذ حقه اخذ حقه ولما لكن اذا ساح وطبع فان الله تعالى يديمه لان اجرفوا على الله عز وجل قال فمن عفا واصلح فاجره على الله انه لا يحب الظالمين. ولمن انتصر بعد ظلمه فاولئك ما
1:03:31عليهم من سبيل وهذا ايضا فيه انتصار وان الجان الذي يؤذن سينتصر بعد ما ظلم لا يلام لانه اختص ولكن السبيل عليه لو اختص باكبر فانه يكون قد جاوز فلذلك يكون غلب. لكن اذا فعل في حدودها فعل به. وجاز بمثلها يعني
1:04:01فانه يكون قد استكبر. انما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الارض بغير الحق فلما لهم عذاب اليم ولمن صبر وغفر من مزاجنا من عزم الامور وغفر ان ذلك لنا في الامور. الجماعة وغفر من قتل من الزلة
1:04:31وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل الى رب من سبيل. انتهى الوقت. انتهى الوقت ظلماتي يوم القيامة يعني لكن يقول اللهم ليفقهوني هو العفو