استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (268) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02قال الامام البخاري رحمه الله باب اذا قضى دون حقه او حل له فهو جائز. وقال حدثنا قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا يونس عن الزهدي قال حدثني ابن كعب ابن مالك ان جابر ابن عبد الله رضي الله
0:22عنهما اخبر ان اباه قتل يوم احد شهيدا وعليه دين فاشتد الغرماء في حقوقهم النبي صلى الله عليه وسلم فسألهم ان يقبلوا تمر حائطي ويحللوا ابي. فابوا فلم يعطهم النبي صلى
0:42الله عليه وسلم حائطي وقال سنغدو عليك فغدى علينا حين اصبح فطاف في النقل ودعا في ثمرها البركة فجددتها فقضيتهم وبقي لنا من تمرها. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
1:02وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته اجمعين. يقول البخاري رحمه الله قالوا اذا قضى دون حقه او حلله فهو جائز. وآآ لما ذكر البخاري فيما مضى ما يتعلق بالزيادة عند الوفاء واما المطلوب
1:32وزاد على الشيء المطلوب منه ان هذا من حسن القضاء قد قال عليه الصلاة والسلام ذكر بعد ذلك الذي يقابله اما اذا كان المدين ليس عنده ما يفي بالدين وقضاه بعض حقه اسقط عنه الباقي وكذلك لو اسقط عن
2:12بجميع حقه فان هذا حسن والمهم ان يرظى الذي عليه الذي له الحق فاذا تغاضى عن شيء من حقه عن بعضه او كله زال الاجيال فلم يبقى فيه اه ما يشكل واورد البخاري رحمه الله تحت هذا حديث جابر ابن عبدالله رضي الله عنه
2:42بقصة يوم احد رضي الله تعالى عنه وارضاه وكان عليه ديون لما جاءت الثمرة اراد منهم ان يأخذوا منه الثمر ويسامحوه في الباقي. فلم يوافقوا وانما طلبوا حقهم كاملا وطلب من النبي عليه الصلاة والسلام ان يكلمهم وما حصل منهم استجابة ولم يعطهم
3:22ثمر النخل على ان يكون ضعف حقه وقال سنغدو عليه فقد عليه ودعا لهذا النخل بالبركة تبارك الله تعالى به واوفاهم حقهم وبقيت بقية وكان من قبل لا يفي ولا يكفي من حقوقهم لان
4:02النخل اقل من وفاة جيد. ولكن بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم والبركة التي انزلها الله عز وجل دعائه عليه الصلاة والسلام اجابة لدعائه كثر وبارك الله عز وجل في هذه الثمرة
4:22توفاهم وبقي بعد ذلك بقية. اه الحل الشاهد من هذا انه لما طلب منهم ان يأخذوا ثمر الحائط وان يحللوا اباه. يأخذه الموجود ويتسامح عن الباطل اعطاه بعض حقه او وفاه بعض حقه وحلله يعني
4:52جعله في حل لصاحب الحق الذي له الحق جعل من عليه الحق في حل. الثاني معناه انه اعفى وتنازل عن بعض حقه اذا اراد ان ذلك وجاء بل هو محمول
5:12وشيء مرغب فيه ومطلوب. قال باب لذا قاص او مجازفه في الدين تمرا بتمر او غيره. وقال حدثنا ابراهيم بن المنذر قال حدثنا انس عن هشام عن الواحد ابن كيسان عن جابر ابن عبدالله رضي الله عنهما انه اخبر ان اباه توفي وترك عليه ثلاثين وصفا لرجل من
5:42اليهود واستنذره جابر فابى ان ينظره وكلم جابر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشفع له اليه فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلم اليهودي ليأخذ ثمر نخله بالذي له. فابى فدخل رسول الله
6:02صلى الله عليه وسلم النخلة فمشى فيها ثم قال لجابر جد له فاومي له الذي له. فجده بعدما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاوفاه ثلاثين وفضلت له سبعة عشر وفقا. فجاء جابر رسول الله صلى الله
6:22عليه وسلم ليخبره بالذي كان. فوجده يصلي العصر فلما انصرف اخبره بالفضل وقال اخذ ذلك ابن الخطاب وذهب جابر الى عمر فاخبره وقال له عمر لقد علمت حين مشى فيها رسول الله
6:42صلى الله عليه وسلم ليباركن فيها. قال باب اذا قاس او جازفه في الدين تمرا تمر او غيره. او غيره يعني فانه لا بأس به فالمقصود من هذا ان الانسان ان انه البخاري رحمه الله اورد حديث جابر وكان
7:12اه رجل من اليهود على ابيه ثلاثين ثلاثون من من التمر وكان من جملة الغرماء واراد منه ان يأخذ الثمرة الموجودة في مقابل تمر ايه؟ بمعنى ان هذا مقابل هذا او مزادفة بمعنى انه يأخذ هذا الموجود
7:42وهو غير معلوم بمقدار ولكنه دون حقه. ولكنه دون حقه. فابى ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام دخل في النقل ودعاء ومشى فيها وبارك الله عز وجل فيها ونزل بدرجة ووفى هذا
8:02وما لهم من الديون. فنقول لماذا ان الانسان اذا كان عليه حق بتمر واراد ان يوفي ويمكن البيع والشراء تغاضى في الوفاء ما لا يتغاضى البيع والشراء لان البيع والشراء فيه الربا. لا بد من التساوي ولكن عندما يكون الوفاء
8:32مما عليه واعطى شيء يعني آآ غير معلوم بمقدار وآآ حصلت المسامحة بينهم انه لا اتى لذلك لان قضية الوفاء فيها كما عرفنا فيما مضى ان الانسان اذا استفرغ شيئا
8:52وما كان فيه شروط وما كان انه لا بأس به. فكذلك اذا كان فيه جهالة لانه ما دام ان الانسان اخذ حقه وتغاضى اذا كان فانه لا بأس بذلك. لماذا امره ليخبر عمر؟ لا ادري لماذا امره
9:12عمر وعمر رضي الله عنه آآ لا يمكن ان يقال ان عمر عنده شك يعني في ما حصل ولهذا هذا هو نفسه رضي الله عنه وارضاه قال لقد علمت بين مشى فيها رسول الله وسلم لا يبارك للنبي يعني لا تنزلن فيها او بركة فلا ادري يعني
9:32قوله يقول لعمر ثالث ويحتمل ان يكون عمر يعني كان موجودا معه في الاصل واراد ان يعلم بالنتيجة معنى هذا ان عمر كان يعلم يعني قبل ذلك ما حصل ولعله كان جاهدا
9:52لما جرى ثمان انه حصل بعد ذلك شيء لا يعلمه عمر وهو متين صلى الله عليه وسلم اليها بالفعل واذا كان قد حضر من قبل وعرف النبي صلى الله عليه وسلم قال الاجابة من ولاياته ويمشي فيها وقد حصل ذلك
10:12لما وبارك الله عز وجل في الثمرة فيمكن ان يكون ابن عمر رضي الله عنه عنده علم بما حصل في الاول واراد ان يبلغ بالنتيجة التي حصلت وقد كان عنده علم قد يكون عنده وقد يكون قد كان
10:32الاول يعني. لانه يشعر والله اعلم انه كان يعلم ما جرى في اخر القصة. مم آآ جابر اراد منهم ان يسامحوا اباه ويأخذ الموجود وانهم ابوا وانهم شفع عندهم وما وافقوا
10:52ثم بعد ذلك قال انه سيغدو اليه عمر ما كان يعرف النتيجة ولعله اراد ان يعرف حتى يكون عنده علم في الاول والاخر لعل هذا والله اعلم هو السبب في اه قوله يقول لعمر
11:12عمر يعني عنده شك في هذا ولهذا كلاما لما اقول له قال لقد علمت انك بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تقول مباركا نبيها صلى الله عليه وسلم
11:42يقصد الحديث ودعا الفقر والتعليم قال باب حل الشاهد هو قبل لان كل واحد المجهول مقابل هذا وامور الوفاء ينتظر فيها ما لا يغتفر به والبيع والشراء قال باب من استعاذ من الدين. وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري
12:52قال وحدثنا اسماعيل قال حدثني اخي عن سليمان عن محمد ابن ابي عسير عن ابن شهاب العروة ان عائشة رضي الله عنها اخبرت اخبرته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بالصلاة ويقول اللهم اني اعوذ
13:12اعوذ بك من المأثم والمغرم. فقال له قائل ما اكثر ما تستعيذ يا رسول الله من المغرم؟ قال ان الرجل اذا غرم تحدث فكذب ووعد فاخلف يحرص على الا يكون عليه شيء واذا ابتلي يحرص على ان
13:42لان حقوق الناس آآ غنية على المشاحة واذا ما وفاهم الدنيا وآآ يكون في المجال في الحسنات والسيئات من الحسنات والسيئات اذا لم يفل الله عنه. وقد جاء في الحديث
14:12عليه الصلاة والسلام قال من المبلغ؟ ثم بعد ذلك اجابهم بعد ان اجابوا لابي بكر ليست هي التي يريدها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة صلاة وصيام وزكاة وقد ضرب هذا واخذ مال هذا
14:32عقوق الناس على ان يحذر ولهذا ما يستعيذ من المغرم الاشياء التي ترتب عليك انه يبتلى وقد يوصل الى ان يجلس وقد ولكنه اذا سلم الله عز وجل ان يكون غريما ان يكون
15:32وان يكون عليه حقوق ان يقع في هذا. هذا فيه والمغرب هو ما يكون عن الاسلام وما يقوم الانسان فيه غريما لهذا قال سواء كان هذا عن طريق الارض او عن طريق الشراء
16:12القمة او عن اي طريق من الطرق التي يشغل بها وتكون مشغولة في مال ثم هذا فيه ايضا تنبيه وذلك ان الدين يؤدي الى هذه المحاذير سبب استعادته وان الانسان اذا ظلم
16:52الحمد لله قال رسولنا يحصل بسبب ذلك بسبب ان اه يلحقون عليه انه الى ان يقع في هذه الامور التي قال باب الصلاة على من ترك دينا وقال كان ابو الوليد قال حدثنا شعبة عن علي ابن ثابت عن ابي حازم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
18:02كما انه قال من ترك مالا فلورثته. ومن ترك قلا فالينا. وقال حدثنا عبدالله بن محمد قال حدثنا ابو عامر قال حدثنا بليش عن هلال ابن علي عن عبد الرحمن ابن ابي عمرة عن ابي هريرة رضي الله عنه
18:22ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مؤمن ما من مؤمن الا وانا اولى به في الدنيا والاخرة اقرأوا ان شئتم النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم. فايما مؤمن مات وترك مالا فليرثه عصبته
18:42عجبته من كانوا ومن ترك دينا او ضياعا فليأتني فانا مولاه على منار الدين الصلاة عليه. الصلاة على من عليه دين. هذه لا تفرج لا اوله ان يصلي عليه وكان عليه وليس عليه وفاء. وقالوا صلوا على صاحبكم. واراد هو ان يصلي على الصلاة عليه
19:42لكن اصل الصلاة موجود لانه قد يصلي على فريضة فلا تترك الصلاة عليه ومسلم اذا مات يصلى عليه ولكن قد يكون من بعض الاصحاب بعض الذين لهم منزلا احياء الذين
20:12قد يتهاونون بمثل هذه الامر الذي اراد ان يصلي عليه لكن حلمي هذا امر يقرأ كل مسلم صلى الله عليه وسلم ولهذا اذا كان هناك شيء يكون سببا او نحن محرصون على الا يقع منهم والا عن الصلاة عليهم. ثم ان النبي
21:02كان يصلي على كل جنازة وقال من قال ومن ترك آآ فعليه بعدين مع اولاد اه يعني او كذلك يعني دين عليهم الناس فان الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ان اصحى الله عليه الوسوع كان يوصي الديون عن من عليه دين
21:42ولهذا للصلاة عليه ليس انه قبل ذلك لا يتلى عليه بل قبل ذلك كان اهل الصلاة ولكن ومثل هذا ومثل هذا العمل ومثل هذا ولو كان بعض الناس من لهم منزلة ومن لهم درجة رفيعة
22:22فان هذا لا شك انه يحدث الهمم الى عدم التهاون بامر الديون مترو العصبة دون الورق الاخرين. يعني الايات جاءت الايات في بيان الحقوق بالورثة لكن العصبة هم الذين يأتون في الاخرة. هم الذين يأتون في الاخرة يعني معناه ان ذلك لقومهم
23:02هم الذين يأتون في الاخرة هم الذين يعقلون معهم في الغرور. اذا كان هناك العصبة يأخذون المال كله او يأخذون اذا كان ولهذا يعني العصبة تكون وتقول في السلف الذي هو الولاء لما ذكر الاخر معنى هذا ان
23:32ان الميراث يأخذه اهله ولو كانوا عقبة ولو كانوا من كانوا يعني ولو كانوا اصحابنا ولو كانوا قبل عن سعيدين فان الامر كما قال رسول الله فلعلني في العصبة لانهم هم الان
24:02واصحاب الحروب يخفون حروقهم واصحاب العقبة يأتون بعد ذلك ليأخذوا الباطل واذا لم لكنهم يعتبرونهم في الاخرة قال باب المطل الغني الظلم. وقال حدثنا مسدس. قال حدثنا عبد الاعلى عن معمر عن همام ابن منبه اخي وهب
24:32منبه انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مد الغني الظلم واورد وانتقال وغني لا يماطل اذا كان عليه الحق وانما يؤدي الحق. وهذا الحديث سبقه مر في هذه الجملة التي في اخره. في وفي
25:22هنا جاءت من اجل وقضاء الديون من اجل قضاء الديون اؤدي الحق الذي عليه ولا يماطل ولا صاحب الحق بالمغالطة وكثرة بلادي عليه وكثرة وانما اذا حل الاجل ان يعطيه حقه. وكذلك اذا كان غير مؤجل مثل قرب
26:02يطالبه وكان قادرا وهو مطالب فانه لا يماطل اما اذا كان فقيرا فالامر كما قال الله عز وجل قال باب لصاحب الحق مقال ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ني الواجد يحل عقوبته وعرضه. قال سفيان عرضه يقول
26:32ماطلتني وعقوبته الحبس. وقال حدثنا مسدس. قال حدثنا يحيى عن شعبة عن سلمة عن ابي هريرة رضي الله عن سلمة عن عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه اتى النبي صلى الله عليه وسلم
26:52انما رجل يتقاضاه فاغلظ له فهم به اصحابه فقال دعوه فان لصاحب الحق مقالة باب المعلق قالوا قالوا قال ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم لي الواجب يحل عقوبته وعرضه. وقوله من الواجب
27:32وهو الغني ظلم لان ذي الواجب يحل عرضه وعقوبته لا يواسي سوى مماطلته وملفوه والواجب يعني معناه هو غني الواجب هو الغني. اي الواجب؟ مثل ما واورد الحديث المعلق يبين آآ الكلام المجمل الذي قاله
28:12لان من المقال ان يقول قال وعقوبته وعرضه بانه يتكلم فيه. انه يتكلم فيه ويقول مثلا الحق فلان اخر عليه حقه لانه لكن يتكلم في المعقول ولا يتكلم عن يزيد وان يغلو وان يتجاوز الحدود
29:02ياتي بكلام لا يليق وانما اذا قال خطوة علي حقي او اسعدني او غلبني ثم الى ذلك ان يتكلم فيك ويقول كان موجود وصلني وظلمني حينما اعلمه فيه كما قال الله عز وجل
29:52ولم يوفي الحق الذي عليه فان العقوبة بالامس حتى يقوم بوفائه الذي عليه. ثم اورد الحديث الذي شرق مرارا ان النبي عليه الصلاة والسلام اصحاب الرسول صلى الله به وقال دعوه لصاحب الحق وقال هذه هي
30:32ولكن عوض البخاري رحمه الله هذا الحديث المعلق فيه من التفسير في هذا الادمان لقوله عليه الصلاة والسلام لقوله من قال فانه ممكن نتكلم على عليه الحق ولكن فيما هو ثائر وفيما آآ ليس فيه بجاوز ولا الدين
31:02المعلق ذكره بصيغة التمرير. نعم ولكنه ثابت. وكما وليس كل ما ينشره تمريضا يكون صحيحا. كن بعيدا ليس معنى ذلك انه يكون صحيحا دائما وابدا ان يكون صحيحا الى من علق الى الى المكان الذي علق فيه. ولكن الذي اظهر محل
31:42لان الهلال اتى بصيغة جزم الى اثناء الاثنين المحذوف سليم ولكن المظهر الذي بعد بعد انتهاء التعليق قد يكون فيه علم قد يكون فيه علم وهو يتكلم في علم يعني بحضرته ولا في غيبته
32:12فلان قال باب اذا ما له عند مفلس في البيع والقرض والوديعة فهو احق به. وقال الحسن اذا افلس وتبين لم يجز ولا بيعه ولا شراؤه. وقال سعيد بن المسيب قضى عثمان من اقتضى من حقه قبل ان يفلس فهو له
32:42ومن عرف متاعه بعينه فهو احق به. وقال حدثنا احمد بن يونس قال حدثنا زهير. قال حدثنا يحيى ابن قال اخبرني ابو بكر ابن محمد ابن عمر ابن حزم ان عمر ابن عبد العزيز اخبره ان ابا بكر بن عبدالرحمن ابن
33:02ابن هشام قال قال اخبره انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اوقانا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ادرك ما له بعينه عند رجل او انسان قد افلس فهو
33:22به من غيره. قال باب اذا وجد ما له عند مفلس في البيع والقرض والوديعة فهو احق هذا الحديث يتعلق الى كانت حقوق النبي عليه اكثر من موجودات النبي عليه يوم اكثر من موجوداته
34:12وهو وهو قيل له مفلس يعني قل لي تعليلات قيل انه وقلت مياه بحيث انه كان بات عنده الا القلوب والقلوب هي ما من الحديث يعني من غير ولهذا يقال قبل الدنيا
35:12يقال مسلم بانه صار من اهله اثنين. وهي القروش او الاشياء الخطيرة التي ولهذا يقال الانسان يلم حتى ما دام انتزالها امتلاء وحتى كانها كله وحتى كانها فهنا كلمة سامعها يعني ما تقدم لشراء يعني معناها انه حتى ظهرت الكلى في جدارها
35:52وحتى تقدم المسلم في شرائها لانه صارت او بالفلوس التي هي اقل من وصلت اياه للحق المفلس الذي لا يملك الا الفلوس يتقدم لشراء الى ان يتمكنون من التقدم للشرائح
36:22فالمجلس هو الذي اه صار ما عنده الا قلوب. التي هي القروش اليسيرة التي تستعمل او يتعامل فيها بالامور الدافئة والامور الخطيرة والحديث كما عرفنا يتعلق بالعلاج. الى ابليس وكان عندهم شيء من الحقوق من المال ولكنه لا يغيب الحقوق يحجر عليه
37:02ايمانه يعني انه لا يتفرط في هذا الاشياء الموجودة. والشيء الذي يكون عنده يشترك فيه القرآن سواء كل على قدر نصيبه ما يقول صراحة لكن يستثنى من ذلك شيء وهو ما جاء في هذا الحديث الذي معنا
37:22المفلس انه اذا وجد متى ما له عند رجل سواء كان في الارض او بسبب بيع اوحقوا به من الغرف. يعني معناه انه يفوز به ولا يزاحم اهل القرآن فيه هذا من العين. التي
37:42يعني هي له موجودة فهو احق بها ما احد فيها من القرى اما اذا كانت شيء ليس دافع عن مالك ليس عين المال فالغرباء كلهم شركاء بما هو بحوزة المسلم
38:02الذي حجر عليه يشركون بالشيء الذي موجود عنده ما هو اقل من وفاء الحقوق مقابل الحقوق ما في اشكال. اذا كانت المال الذي عنده يثبت الحقوق ويزيد وانما الاشكال فينا اذا نقص فهذا هو الذي يكون فيه التنافس. او يكون فيه فيه التشاؤم
38:32الغرماء شركا فيما هو موجود بحوزة الا اذا كان احد الغرماء وجد عين ماله يد المفلس فانه حقه سواء كانت هذه العين موجود بسبب انه افرظ المفلس وافلس ووجد ما اقربه اياه بعينه موجود او عن طريق بيع
39:02يعني باع هناك موجودة. او اقرب هناك ثم ابليس الناقة موجودة. او الشيعة موجودة بعينيها فهو احق بعين مالك من الغرماء اما اذا كان ليس فيه شيء من هذا القبيل فان الجميع شركاء في ما هو بحوزته
39:32وكل يأخذ منه على قدر لا يعطى احد ويترك احد وانما هذا يعطى حقه ثم يبقون كلهم يطالبون بالباقي او لهم عليه بالباطل ولكن موجود على قدر وليس امام ذلك الذي وجد عيننا. والبخاري رحمه الله ذكر عين ما له ذكر
40:02لعموم الحديث الخدمات عن طريق البيع عن طريق الارض او عن طريق المذيعة. يعني طريق القياس وجد ماله ماله والذي اعطاه حسنة المذيعة هو والذي اعطاه عن طريق البيع هو مال وهو عموما اعيد يعني
40:42قال وقال الحسن اذا افلس وتبين لم يجز عتقه ولا بيعه ولا شراؤه. نعم اذا ابلك وتبين بيعه ولا افقه ولا شراؤه يؤجر عليه. وقال سعيد ابن المسيب قضى عثمان من اقتضى من حقه قبل ان يفلس فهو له. ومن عرف متاعه بعينه فهو احق به. وهذا مطابق
41:12وفيه زيادة قبل ما يثبت افلاسه والشيء الذي ثبت قبل ما يسجد لافلاسه ويحسب عليه بلفلان فانه مضى لطريقه انتهى واخذه منها بلغ ولكن بعد ما اه يحسن عليه بالافلاس ويحجر عليه فانه يشترك الغرماء
41:42لما هو موجود عنده الا اذا كان فيه متاع او عين لاحد من هؤلاء الغرماء انه يكون احق به وهذا هو الذي في الحديث. الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ادرك ما له بعينه عند رجل او انسان
42:12قد افلس فهو احق به من غيره. رجل او كلمة رجل الدكتور ولكن في بعض الروايات ذكر الرجل ومثل هذا ما مفهوم الان لا مفهوم له لان في الغالب انه يكون مع الرجال فمثل هذا لا نقوم له بمعنى
42:52يعني لو كان عنده امرأة للرجال وانه لو كان امرأة هي التي ابلغت وعين ما له موجودة فيها انه لا يكون لها لانها جاءت مع الرجال مثل الرجال والنساء كذا للرجال الا فيما جاء
43:22انه يعني اثنين وثلاثين شعبان هذا سنن على الغالب قال باب من اخر الغريم الى الغد او نحوه ولم يرى ذلك مضلا. وقال جابر اشتد الغرماء في حقوقهم في دينه
44:22ابي فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يقبلوا ثمرة حائطي فابوا فلم يعطهم الحائط ولم يكسرهم وقال ساغدو عليك غدا فغدا علينا حين اصبح فدعا في سمرها بالبركة فقضيتهم
44:42قال باب من اخبر الغريم الى الغد او نحوه ولم يرى ذلك مطلع طيب هذه الترجمة حنا اليوم او اليومين يعني حاجة الله تعالى عنه وعن النبي وعن الصحابة وذلك انه لما عرض عليه من يدخل
45:32وان يحللوا ولن يوافقوا عليه ويقال له المدبر وهو الذي جعل عتقه بعد الموت لان الموت تضرب حياة يأتي فالعسر يأتي بعد ما يموت الانسان يأتي وهذا ليس على اخلاقه يعني اذا كان مو في مجال لان
46:12تكون الحقوق اما اذا كان هناك مجال يعتبر هذا التدبير ولكنه اذا كان عليه حقوق فاصحاب الحقوق الاولى وكذلك هو اذا كان محتاجا في حياته فهو ايضا اولى. والرسول صلى الله عليه وسلم لما رأى الدبر
46:42الرسول طلب العبد ونادى عليه قال من يشتريه فباعه على احد وقال قال باب اذا اقربه الى اجل مسمى او اجله بالبيع. قال ابن عمر في القرض الى اجل لا بأس به. وان اعطي افضل من دراهمه ما لم يشتره
47:12وقال وعمرو بن دينار هو الى اجله في القرض. وقال الليث حدثني جعفر بن ربيعة عن عبدالرحمن بن عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه ذكر رجلا من بني اسرائيل سأل بعض بني
47:32ان يثبت ودفعها اليه الى اجل مسمى. الحبيب قال باب اذا اقربه الى اجل مسمى او اجله في البيت العلماء ومنهم من اجابه ولا شك انه يجوز مؤجلا وغير مؤجلا. ويمثله لا بأس
48:12وان ترك تأكيده فلا بأس. ترك تأثيله بعض من رجل الف دينار الى ازيد. وطلب منه شهود وطلب منه شديد. ومرة مرة اسرته وهكذا ونصرها وادخل فيها الدينار ورماها في البحر الشاهد من هذا قصته
48:52وهذا يدل على ان لكني منع التأثير في الارض فانه يرد عليه في ما جاء في هذا الحديث الذي الله عليك قال ابن عمر في الفرض الى اجل لا بأس به وان اعطي اخذل من دراهم
49:22ما لم يشترط هذا يتعلق بالقضاء وانه لا يعتبر من من الربا لو اعطى عليه ان لان المخلوق وحين اذا كان هناك صراط اول لان قالوا الف ومئة الف الربا. لكن اقربه ايضا واعطاه الاخر الف ومئة
50:02طلب منه آآ سن من الابل فاعطاه سن اعلى منه لا بأس لذلك لا يعتبر هذا من الربا وانما الذي يعتبر من الربا اذا اشترط عليه عندما يقرظه نقول دفعه اليه عن طريق الاشتراك
50:32اما اذا جاء نفع في الوفاء فان هذا لن ينفع وقال وعمرو بن دينار هو الى اجله في القرن ليس له ان يطالب قبل ذلك قبل ذلك لانه الى اجل ان نعرف ان في هذه الفترة ما في مجال. يمكن في نقود فهو لا يريد ان
51:12وقد يكون التأجيل له مصلحة فيه بان يعرف الناس فيه مال سيأتيك يعني الى غير ذلك من الاسباب التي يمكن ان يكون فيها فرض استعمال مرحبا بكم قال وقال الليث حدثني جعفر بن ربيعة عن عبدالرحمن بن هرمز عن ابي هريرة رضي الله عنه
51:52رسول الله صلى الله عليه وسلم انه ذكر رجلا من بني اسرائيل سأل بعض بني اسرائيل ان يسلفه. فدفعها اليه الى اجل مسمى الحديث. فدفعه اليه الى اجله ثم ايضا
52:22اذا عليه من هذه الاثار ودل عليه هذا الحديث الذي اتى فيه هذا الرجل بني اسرائيل وانه ينادي مصلحة لمن يا شيخ؟ فيه مصلحة لمن ما عندنا بعد فترة قال يكون عنده مال
53:12قال الشفاعة في وضع الدين وقال حدثنا موسى قال حدثنا ابو عوانة عن مغيرة عن عامل عن جابر رضي الله عنه انه قال اصيب عبدالله وترك عيالا ودينا لو طلبت الى اصحاب الدين ان يضعوا بعضا من بينه فابوا فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاستشفى
53:42به عليهم فابوا. فقال كل شيء منه على حدده. اذق ابن زيد على حدى على حدة واللين على حدة والعجوة على حدى ثم احضرهم لا اتيه ففعلت ثم جاء صلى الله عليه وسلم فقعد عليه وقال لكل رجل حتى استوفى وبقي التمر
54:12ما هو؟ فانه لم يمس وغزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم على ناضح لنا فازحب الجمل وتخلف علي النبي صلى الله عليه وسلم من خلفه قال بعنيه ولك ظهره الى المدينة. فلما دنونا استأذنوا
54:32فقلت يا رسول الله اني حديث عهد بعرس قال صلى الله عليه وسلم فما تزوجت؟ ذكرا ام سيدا قلت طيبا اصيب عبدالله وترك جواري صغارا. فتزوجت سيدا اعلمهن وتؤدبهن. ثم
54:52قال ثم قال ائت اهلك فقدمت فاخبرت خالي ببيع الجمل فنامني فاخبرته باعياء الجمل وبالتي كان من النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه اياه. فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم غدوت اليه في اليمن
55:12فاعطاني زمن الجمل والجمل وسهمي مع القول يعني منهم خاطر اعضاء باسمه قال ان عبد الله توفي والده عبد الله ابن حرام رضي الله تعالى عنه الله تعالى عنه حديث مرة مرارا على عدة مساجد وهنا
56:02صلى الله عليه وسلم في قضاء الدين. وانه يشفع لواء الحسين. شفع على شفاعته وهذا يدل على ان آآ المحقق لانه يؤجر على ذلك. والرسول استدعى لهؤلاء اجابة يعني الى هؤلاء ليأخذوا نقل ويسامحون
56:42وفي الباقي ولم يوافقوا وطلب من جابره ويجعل العدو على هدى دعاء يعني نقل النقلات يعني الستر هو طن واما نوع من واللين جاء ودعى فيه وصار يتيم او لا حتى وفاه. وزاد عليه وزاد
57:32النبي عليه الصلاة والسلام ومن اسبابه وويلاء سريوته عليه الصلاة يبارك الله عز وجل في القليل لدعائه عليه الصلاة والسلام ذكر اشياء نعم هو الحديث عن الحديث عنها ما يكون
58:12ومنها ما يكون فيها عاطفة الدين بيع الجن وخصوصا ولكن ولكن يتعلق ولكن المقصود من ذلك هو ما يتعلق بشيء وهو الشفاعة فقط هذا هو حل الشيخ. قال باب ما ينهى عن اضاءة المال. وقول الله تعالى
59:02الله لا يحب الفساد وان الله لا يصلح عمل المسلمين. وقال في قوله تعالى الصلاة تأمرك ان نترك ما يعبد اباؤنا او ان نفعل في اموالنا ما نشاء. وقال تعالى ولا تجدوا السفهاء اموالكم. والحجر
59:22من زلك وما ينهى عن الخداع. وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا سفيان عن عبد الله ابن نار قال سمعت ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم اني اخدع في البيوع وقال
59:42فاذا بايعت فقلنا جنابه فكان الرجل يقوله وقال حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن الشعب عن وراد المولى المغيرة بن شعبة عن المغيرة بن شعبة. قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله حرم
1:00:02عقوق الامهات ووأد البنات ومنع وهات وكره لكم يعني وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال واضاءة المال قال باب ما ينهى عن اضاءة المال قال والحجر في ذلك وما ينهى عن الخداع
1:00:42في ذلك وان وانه على اجر للمرة ايمانه الموجود الذي يتسبب الحقوق للناس. وان هذا حجر من اجل الاسلام من اجله الاجر اجر على ذلك الله لا يحب الفساد. ان الله لا يصلح عمله
1:02:12ما اموالكم لا يعبد اباؤنا لو ان نفعل في اموالنا في اموالنا شعيب هذه الآيات لا لا حديث ابن عمر عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رجل للنبي صلى الله عليه
1:02:52قال واما الحديث الذي الذي فيه وسلم آآ قال ان الله حرمه فوق الامة وكره لكم ثلاثا قيل وقال وكم هذا الشيخ الدال على قوله وما ينفع منه الله عز وجل
1:03:52ومنعوها ولا يقع العقل الذي عليه. واذا عليه وقد يقال ابي طالب جاه ليس له. وان ضاعت المال هذا هو طاعة الناس واحنا الحجر هنا ما في حجر ولكن المقصود من ذلك انه يعمل على من يقوم
1:04:52نضيع الاموال ويزيدها فانه يؤجر عليه فيعطى ما ينفق به عليه. فاذا كان او كان كبيرا ما يمدينا قال حدثنا قال باب العبد راع في مال سيده ولا يعمل الا باذنه. وقال حدثنا ابو اليمان قال
1:05:32اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني سالم بن عبدالله عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راع ومسؤول عن رعيته. والامام راع وهو مسئول عن رعيته. والرجل في اهله راع وهو مسؤول
1:05:52عن رعيته والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسئولة عن رعيتها. والخادم في مال سيده راع وهو عن رعيته قال فسمعت هؤلاء من رسول الله صلى الله عليه وسلم واحببوا النبي صلى الله عليه وسلم قال والرجل
1:06:12في مال ابيه راع وهو مسئول عن رعيته. فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته. قال العبد راع في مال سيده ولا يعمل الا باذنه. ولا يعمل الا دينه المشتمل على عدد من الرعاة آآ
1:06:42منهم اه سبعة منهم القادم عن رعيته وانه مسؤول عن ذلك يوم القيامة ومسئول عنه في الاخرة. وقد يخفى الدنيا ولكنه لا يخفى في الاخرة بل يظهره الله عز وجل. وكل آآ من هؤلاء الرعاة
1:07:12عليه بان يؤدي الحق الذي عليه وان يكون قائما بما هو تحت ولايته تحت رعايته ما هو مصارع عليه على ما هو وعلى ما ينبغي ليسلم من حديثه والعقوبة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.