المجلس (265) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم. كتاب المساقات. باب في الشرك وقول الله تعالى وجعلنا من الماء كل شيء حي افلا يؤمنون. وقوله جل ذكره افرد رأيتم الماء الذي تشربون اانتم انزلتموه من المزن ام نحن المنزلون؟ لو نشاء جعلنا
0:32انه اجاجا فلولا تشكرون. المذن السحاب تراثا عذبا. قال باب في الشرب ومن رأى صدقة الماء وهبته ووصيته جائزة. مقسوما كان او غير مقسوم. وقال عثمان قال النبي صلى الله عليه وسلم من يشتري بئر رومة فيكون دلوه فيها فدماء المسلمين فاشتراها عثمان
1:02رضي الله عنه وقال حدثنا سعيد بن ابي مريم قال حدثنا ابو غسان قال حدثني ابو حازم عن فهد بن سعد رضي الله عنه انه قال رؤي النبي صلى الله عليه وسلم بقبح فشرب منه وعن يمينه غلام
1:22اصغر القوم والاشياح عن يساره. فقال يا غلام اتاذن لي ان اعطيه اشياخ؟ قال ما وزر بفضلي منك احدا يا رسول الله. فاعطاه اياه. وقال حدثنا ابو اليمان. قال اخبرنا شعيب عن
1:42قال حدثني انس بن مالك رضي الله عنه انه قال انها حلبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة ساجن وهي في دار انس بن ما لك اشيب لبنها بماء من البئر التي في دار الم
2:02فاعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم القدح فشرب منه حتى اذا نزع القدح من فيه وعن يساره ابو بكر فضل وعن يمينه اعرابي. وقال عمر وخاف ان يعطيه الاعرابي اعطي ابا بكر يا رسول الله عنده. فاعطاه
2:22والاعرابي الذي على يمينه ثم قال الايمن فالايمن. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته اجمعين. اما بعد فالامام البخاري رحمه الله تعالى بعدما فرغ من كتاب المزارعة
2:52الحرب والمزارعة. اما بعده في احاديث متعلقة بالماء وما الى ذلك في بعض النسخ ليس فيه مثل الكتاب فيه باب للشرب في الشرك وفي بعضها كتاب النفاقات ولا وجه لذكر كتاب المصداقات لان الاحاديث التي اوردها البخاري رحمه الله لا علاقة لاهل النفاق
3:42وانما هي متعلقة بالماء. ولهذا جاء في بعض النسخ كتاب المياه هي داخلة مع المزارع في الاحاديث والابواب الذي مرت في شباب الحرب والمزارعة. لان فيها مساقات وفيها مزارعة. ومعاملة النبي صلى الله عليه وسلم
4:12اليهود في خيبر كان فيها مزارعة وفيها مساقات. فيها مزارعه وفيها مكافحات آآ ما يتعلق بالمسابقات مضى ما يتعلق بالمزارعة. وسبق ان عرفنا هيقوم على سعي نفقه واصلاحه نصيب معلوم من الثمرة. لان المزارعة فهي دفع الارض. لمن يزرعها ويكون
4:52معلوم النسبة مما يخرج منها. ثلث وربع. والمزارعة هما من ناحية المعنى واحد الا ان الوساطات تتعلق بالشجر والمجارة تتعلق المجاورة تتعلق بالارض وزرعها للاستفادة من الزراعة فيها. واما المشاقات فهي
5:22شجرا قد غرز لمن يقوم على سقيه واصلاحه ورعاية شؤونه وله جزء معلوم بالنسبة منه بان يكون له ثلث الثمرة ونصف الثمرة ربع الثمرة وهكذا كل ساقات المزارعة الكلام فيهما واحد وطريقتهما واحدة
5:52كلنا ودفع الارض لمن يزرعها اما الابواب التي ذكرها المصنف بعد هذا فلا علاقة لها ولهذا فان ذكرى كتاب الموسيقات في هذا المكان لا يستقيم وليس له وجه لانه لن يأتي بعد كتاب النفاقات
6:22شيء يتعلق وانما الذي يتعلق بالمفرقات مر مع المزارعة الذي يتعلق بالمسابقات مر مع المزارعة ولكن الاحاديث التي جاء تتعلق بقسمة الماء. تتعلق سقي الماء وفضل صافي مزيان وصوم الانسان يعني لا اه يشح بفضل الماء كي يجود به لمن هو
6:52ومحتاج اليه. اه بعد هذا البخاري رحمه الله اورد ايتين من كتاب الله عز وجل قول الله عز وجل وجعلنا من الماء كل شيء حي والمقصود من هذا بيان ان الماء جعله الله سبحانه وتعالى في الحياة
7:22سواء حياة الناس حياة البهائم والطيور او حياة الارض الميتة فانها تحيا بالماء. الله تعالى جعلها انه ان حياته تكون بالماء واذا فقد الماء فانه وينتهي امره وقيل ان المقصود من ذلك النسخة التي جعلها الله عز وجل
8:02اصل حياة الانسان حياة الحيوانات وقيل ان المقصود بالحياة ما يعم هذا كله من ناحية ان الانسان خلق من ماء وهو يعيش بالماء وكذلك الحيوانات وكذلك ايضا الارض فان حياتها بالماء كما قال الله عز وجل ومن اياته انسى الارض خاشعة
8:42واذا انزلنا عليك الماء تنزلك وربت ان الذي احياها انه على كل شيء قدير. الله انزل من السماء ماء بعد موتها لذلك ان في ذلك لاية لقوم يسمعون. والله تعالى جعل
9:02سواء كان من الارض الجاهدة الغامدة او من الحيوانات انسان او غير افرأيتم الماء افرأيتم الماء الذي تشربوه؟ اانتم انزلتموه هذا ايضا فيه منة الله عز وجل من هذا الماء
9:32الذي جعل الله تعالى به حياة الناس وحياة المخلوقات على هذه الارض والله تعالى هو الذي جاز تفضل بالمخلوقات ليس لها من حولها شيء الا بفضل الله عز وجل ذكره في وجوبه فهو الذي انزله ومن به وانعم به وجعل حياة الناس به
10:02الباب قبل الايتان. باب في الشرك والمقصود في الشرب هو قسمة الماء. ولقسمة الماء او ما يتعلق بقسمة الماء هذا هو المقصود بالشيخ لان الشرب بالضم هو فعل الشرب الذي هو الوضوء
10:32واما الشرك فهو الفتنة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم. لها نصيب لكم ما فيه يقولون في المثل اخرها شربا اقلها شربا. يعني النقلات والاشياء التي لها احواض اخرهن شربا اقلهن شربا. لان الذي
11:02تكون للاوائل والتي تستفيد من الماء. وقد ينقطع الماء او يقل ولا يصل الى النهاية. واذا الى النهاية قد يكون قليلا. ولهذا يقولون اقلها اخرها شردا اقلها شربا. يعني الاحواض التي تكون للنقلات تعاقرهن من ناحية الاحواض ومن ناحية
11:32قسمة الماء هي اقلهن شربة. يعني اجتهاد الله من الماء. فالشرب المراد به قسمة الماء المراد به اثر في المياه. ثم كسر الوجاج ثم فسر بانه المرء جعلناه اجاجا فلولا تشكرون
12:02لو جعله الله اجاجا لما استفادوا منه. في ماء البحر الناس اذا يعني جاء اليه وهو على وضعه ولا يستفيدون منه لو نشاءوا جعلناه مجازا هو البر والله تعالى جعله عبدا
12:22علوا يضربونه ويستفيدون منه. ويستمرؤونه ولو جعله الله هجاجا لما استفادوا منه. ولما تمكنوا من الاستفادة منه. ولكن الله من فضله وكرمه فتفضل به جعله عبدا وجعله حلوا يمكن الاستفادة منه بخلاف
12:52فلو جعل اجاجا مرا شديد المرارة فانه لا يستفاد منه. المزن والسحر هو السحاب لانه يفسر بعض الكلمات في الاية المسخر بين السماء والارض بقدرة الله سبحانه وتعالى. في بعض النسخ فراتا عذوا. في بعض
13:22اي عذبا وهذه ما جاءت ولكن الماء وصف بها في بعض ايات بقول الله عز وجل ووصف الهدي انه علبا يقصد بذلك انه عذب وكلمة خرافة اي عذبا تفسير لقوله
13:52في سورة في سورة ولهذا جاءت على نفق الاية عراة عذبا من عتابها على سيرتها وعلى هيئتها بالاية لانها بالاية منصوبة فاتى بها على وظعها في الاية فسر هذه المقصود بها
14:12ايضا كذلك دجاجة عنها من قبل يعني يفش معنى انه ينصب بقوة ولهذا جاء في الحديث يحذر عز وجل بقوة يعني ونحو الهدي ونحر الهدي منها بغزارة وباندفاع وقوة. قال باب
15:02ومن رأى صدقة الماء وهبته ووصيته جائزة مخدوما كان او غير مقسوم وقال عثمان قال النبي صلى الله عليه وسلم من يشتري بئر رومة فيكون دلوه فيها كدلاء المسلمين. فاشتراها
15:22عثمان رضي الله عنه وقال حدثنا سعيد بن ابي مريم قال حدثنا ابو غثمان قال حدثني ابو حازم عن اهل ابن سعد رضي الله عنه انه قال وجدي النبي صلى الله عليه وسلم بقذح بقدح فشرب منه
15:42وعن يمينه غلام اصغر القوم والاشياء عن يساره. وقال يا غلام اتاذن لي ان اعطيه الاشياء؟ قال كما قلت لاوتر بفضلي منك احدا يا رسول الله. فاعطاه اياه قال باب في الشرب ومن رأى صدقة الماء وهبته ووصيته جائزة مخصوما كان او غير مقسوم
16:12باب في الشرك المقصود بها وطبعا هو الماء المشروب لانه كما جاء في الحديث الاحاديث هو ما لكن المقصود منه ليس هو الشرب الذي هو كل انسان يشرب الماء وفعل الشرب وانما هو القسمة. ولهذا اورد هذه الاحاديث ونقول لذلك الختمة
16:52الذي علقه وهو قوله صلى الله عليه وسلم تكون دلوه كدلاء المسلمين ويكون له بذلك فقام عثمان رضي الله عنه تراها وسبلها ووقفها ليشرب منها المسلمون. وقوله معناه انه يشرب منها كما يشرب غيره. وانه يستفيد منها
17:22ليستفيد منها الناس ولا تقوم يعني معناها انه يأتي ويأخذ ما يشرب وهو نصيبه او الذي فعله انه دبلها. ولكن يستفيد كما يستفيد غيره. فتكون بلوة كدلاء المسلمين بمعنى انه يستفيد من بان يمسح منها ماء يشرب كما يشرب غيره. لكنه كواحد من المسلمين وانه
17:52وجعلها وقفا ليستفيد منها المسلمون كل الذي اشتراه لا يختص به وانما شأنه كشأن المسلمين ودله كبلاء المسلمين. معناه ان واحد من المسلمين يشرب من هذه البئر ونصيبه منها كنصيب واحد من الناس. انا لا اثق به
18:32ولا نتميز به لصومه الصلاة. لانه وقفه ولكن له ان يشرب وان يستفيد على اعتبار انه واحد من نصيبه كنصيب واحد من الناس لا انه لابيد وله على غيره الجنة
19:12اشترى الصحابة وكانت امواله ينفقها في سبيل الله عز وجل هو عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنهما الصحابة ولكنه براء في سبيل الله عز وجل من حقه في سبيل الله عز وجل. اذا كان المقصود واحد لماذا ذكر الباب؟ لم يكن يعني الحديث له
19:42ثم هناك رجل قال نعم مشتمل كتاب الشرك على لاننا يعني هو اعتبره على ان هذا هو اصل كله لكن هنا ترجمة واتى الاشياء التي هي قالت ومن رأى قال ومن رأى صدقة الماء وهبته ووصيته جائزة مخلوما كان او غير مختوم
20:32وظيفته ووصيته جائزة ومن كان مظلوما او غير مقروما. وصدقة آآ مثل ما حصل للعثمان رضي الله عنه فانه المسلمين يعني يقول مثلا هذه البئر هذه البئر يكون بعد الوصية يستفيد منها الناس في كذا وفي كذا. كل كان مقسوم او غير مقصود
21:22او غير مفهومة من هذا الماء الذي يقسم ويقول هذا له كذا وهذا له كذا الذي يشرب منه مجموعة من الناس فانه غير مقصود ولكن هذا يشرب وهذا ايش؟ ولهذا
21:42هو حديث للشرب القدح الذي يشترك فيه الناس ووضؤوا بالايمن الايمن وهو غير مقسوم بمعنى انه يصير كل واحد متميز الجميع هذا يترك ثم هذا يشرب ثم هذا يشرب فهو مشترك
22:02عن سعد بن سعد رضي الله عنه عنه قال اوذي النبي صلى الله عليه وسلم بقبح فشرب منه وعن يمينه غلام اصغر القوم والاشياخ عن يساره وقال يا غلام ان اذن لي ان اعطيه الاشياء؟ قال ما كنت لاوتر بفضله منك احدا يا رسول الله. واعطاه
22:32لله وهذا الحديث عن ابن سعد رضي الله تعالى عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام اوتي وعلى يمينه غلام واصغر الخوف وعلى يساره الاشياء يعني كبار الخوف رضي الله تعالى عنهم فالرسول صلى الله عليه وسلم لما
23:02وكان الحقل الايمن الذي على يمينه عليه الصلاة والسلام بان يدفع اولا للاشياء اللي هو الكبار. كبار الخوف. فلم ابن عباس رضي الله تعالى عنه وقال له وفي اليقين فاحد يا رسول الله يعني كونه يشعر بعد كونه يعني يباشر ما شرب من
23:42الرسول ولم يصل الى ذلك احد لا يؤثر بنصيبه احدا رسول الله صلى الله عليه وسلم كن اول سالم بعد رسول الله ان يحصل هذا الفضل وان يحصل كونه يمس ما مسه فمر الرسول صلى الله عليه
24:12مباشر قبل ان يباشر وغيره ما باشره ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذلك انه بفضله عليه الصلاة والسلام. وبما مسه امنه وبما تساقط من جسده عليه لو كان مقاما عليه الصلاة والسلام وفضل وضوءه يأخذونه به
24:42لا تجوز احدا غيرهذا ما كان الصحابة يلعنون ذلك مع ابي بكر وعمر الصحابة رضي الله عنهم وارضاه انما هذا كان من خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم وان يفعلونه معه
25:02ابن عباس رضي الله عنه وارضاه لم يرد ان يذكر بسر رسول الله صلى وبما مسح فمه عليه الصلاة والسلام احد سواه. ولهذا قال لا اوتر بنصيبي منك احد الناس. لارسل
25:22لا اضرب فيه منك احدا يا رسول الله. فاعطاه الله. اعطاه اياه. وهذا دل على ان الحق لمن يكون اين؟ لمن يكون اين؟ الكبير ويعطى الكبير ثم من يقوم على
25:42ثم ناوله واعطاه لمن هو على يمينه واعطاه لمن هو على يمينه. فهذا يدلنا على انه عندما يكون هذا المجلس يوصى بشيء يحرم به او نجلس ثم بعد ذلك العبرة تكون باليمين. والعبرة تكون
26:12بما يكون عن يميني هذا الذي هذا الذي بدأ به. كما حصل هذا في هذه القصة. وفي هذا على ان الجلوس والانحراف الجلوس بينما يكون للاكبر لذلك ان ابن عباس رضي الله عنه وارضاه سبق الى هذا المكان. ابن عباس سبق الى هذا المكان. الذي هو
26:42على يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي بيان ميزة آآ ما يكون على اليمين دقيقة سيكون على اليمين لان النبي عليه الصلاة والسلام قدم من قال عن اليمين
27:02يا اخي بعض الروايات ان الذي في القدح لبنا وعلى هذا كيف يكون المطابقة الحمد لله قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني انس بن مالك رضي الله عنه انها حلمت
27:32لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاب وهي جدار انس ابن مالك وجيب لبنها بماء من البئر التي في ذلك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرب منه حتى اذا نزع القدح من فيه وعن
27:52ابو بكر وعن يمينه اعرابي فقال عمر وخاف ان يعطيه الاعرابي اعط ابا بكر يا رسول الله عندك واعطاه الاعرابي الذي على يمينه ثم قال الايمن فالايمن. وهذا حديث اخر رضي الله عنه وهو
28:12حديث ابن عباس الا ان ابن سعد الا ان الذي قدم بئر جبال انس بن مالك رضي الله تعالى عنه. وكان في هذه المرة على اعرابي وعلى يساره ابو بكر رضي الله تعالى عنه. فلما شرب من
28:42وهذا لينزع. خشي عمر رضي الله عنه ان يقدم الاعرابي على ابي بكر. وقال تناوله الاعرابي على يمينه وقال الايمن والايمن قال الايمن الايمن وهذا الحديث فيه فيه لبن شيب الماء فهو يدل على ان او
29:12المقصود هو امثال ماء او حكم حكم الماء فانه يكون بهذه الطريقة التي هي البدأ في العلم لان هذا شيء مشترك الاشتراك في المال لان هذا قدح فيهما وهنا الطريقة
29:42فهو اما ان يكون لا علاقة له بالماء ولكنه يشبه او انه ايضا داخل في هذا البلد لانه قد خلق بالماء ففيهما فهو لبن وعلى كل طبعا كان لبنا خالصا لو كان لبنا خالصا فان طريقته بركة الملح والشيء الذي
30:12له وقفة بين الناس وهو غير مقسوم ولكنه تكون قسمته بالشرب وليست فانه سواء كان ماء او لبناء ذلك اللبن سواء كان خالصا بالماء كله على طريقة واحدة فهو ملحق بالمال يعني قسمته ملحقة بقسمة الماء
30:42لانه لا فرق بين ثم ايضا هذا الحديث ليس فيه استئذان اعرابي كما حصل في حديث حيث قام ابن عباس ليعطي ابا بكر وهنا لم يكن فيه استعداد لانه اعطي الاعرابي بدونه ان
31:12وهذا تألف للاعرابي وايضا حتى لا يكون في نفسه شيء لانه لو استأذنه او لو اعطى ابا بكر كما اراد عمر لا قد يحصل خير من الاعرابي من ان يقوم بمحاباة او في ايثار اصحابه الذين كانوا معه دائما
31:42لو ان الضيوف الذين يهدون يعني يكونوا في المؤخرة ويكونوا بعد غيرهم والرسول صلى الله عليه وسلم حكم بالايمن ولكن في حديث ابن عباس لما كان آآ لا يخشى ان الاعرابي بان ابن عباس ملازم الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يخفي منه ان يقع في نفسه شيء
32:12الاعرابي الذي هو طارئ يأتي وقد يقع في نفسه امي قارئ يكون امره اهون وامره اسهل من غيره وانه يكون مؤخرا عن غيره. وان اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ملازمين له. هم الذين لهم حق الاولوية
32:32وما الى ذلك كل هذه الامور قد تحصل من الاعرابي بان يقوم او يقع في مثله شيء الرسول صلى الله عليه وسلم واعطاه لقومه الايمن والحكم الايمن ابن عباس رضي الله عنه ولكنه استأذن منه فلما لم يرا اعطاه اياه النتيجة واحدة بالنسبة للاعرابي وابن عباس
33:02الايمن هو الذي ظفر به لكن لانه لا معذور في استئذانه والاعرابي في محلوق ان يكون ظنا اه يعني لا ينبغي. لان الاعرابي يخالف هل هذا صحيح يقول؟ قيل ان الاعرابي هذا هو خالد
33:22هذا صحيح قال باب من قال ان صاحب الماء احق بالماء حتى يروى. لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يمنع فضل الماء. وقال حدثنا عبدالله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابي الزناد عن الاعرابي
33:52عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يمنع فضل الماء ليمنع به الخلف وقال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الجيش عن عقيد عن ابن شهاب عن ابن المسيب وابي سلمة
34:12عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تمنعوا فضل الماء لتمنعوا به فضل الزنب قال باب من قال ان صاحب الماء احق بالماء حتى يروى
34:32لا ينكر غيره. له فاذا روي فانه يزول بامر ماءه اورد تحت هذا حديثين لقول النبي صلى الله عليه وسلم فلا يمنع فضل الماء لا يمنع فضل الماء لا يمنع فضل الماء هل الشاهد من هنا انه قال لا يمنعكم من الماء
35:12يعني معناه الزائد عن الحاجة على ان صاحب المال حق به صاحب المال احق به من غيره لان النهي انما هو عن الفضل معناه انه اذا اخذ حقه وروي فالكلام هذا على
35:32معنى هذا انه احق به مأخوذ من قوله لا يمنع قول الامام ما قال لا يمنع الماء قال لا يمنع فضل الماء لا يمنع معنى هذا ان والاحقية انها لصاحب المال. فانما هذا الكلام مليط بالفضل وبالزائف. عن حاجته. فاذا
36:02احق بغيره احق من غيره. عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يمنع غضب الماء ليمنع به الكلا. ابي هريرة آآ مما ورد حديث ابي هريرة عن رسول الله
36:22قال لا يمنع فضل المال يمنع به السلف. المقصود من هذا اذا كان الانسان له سحر وكان حولها اماكن فيها خصب وفيها لعب من مواشي الانسان حول مائه بيبدأ الناس عن هذا الكلف الذي حول غيره ليختص به. لانه ليس عندهم
37:02يشربون منها غير هذه البئر وهو يرى انه اذا منعهم من ان يشربوا ويبتعدون عن هذا المكان يعني ما عندهم مان يشربوه كما هو معلوم الرواسي بحاجة الى الماء وبحاجة الى الشرب شرب الماء فاذا كان هذا هذه البئر التي لهذا الانسان حولها
37:32ومنع قبل مائه لقيام عرجلة وليمنع الناس عن الخلاء دون غيره من الناس نهى عن ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام و من العلماء ما قال ان هذا المنهج مقيد بهذه الغاية وبهذا الغرض
38:02وان هذا من اشد الذرائع للحديث من جواعد سب الذرائع وان ذريعة بلا ومنهم من قال ان انه ليس المقصود لذلك حصر الماء حصر منع الفضل بالخلع والمقصود من ذلك حاجة الناس الى الماء
38:32اذا كان الناس يحتاجون اليه وهو جائزا عن حاجته فانه لا يدري الفضل اننا يجود به على غيره. ولهذا رحمه الله ترجموا قال قال ان اهل الاحق به حتى يروى ثم اتى بعد ذلك لا يمنع فضل الجميع. على الاطلاق
39:02فانه فضل الله على الاطلاق. فليبذل من هو محتاج اليه. ولذلك لمن هو محتاج اليه وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نمنعوا فضل الماء لتمنعوا به
39:22بفضلك وهذا حديث اخر بمعنى الحديث الاول الا ان الاول بصيغة الخبر لا يمنع الماء يمنع به البلع وهو خبر ثم اورد بعده الحديث الذي هو نص في النهي لا تمنعوا
39:42فالاول هو خبر لكنه بمعناه وهنا الحديث الثاني نهي قريب وواضح انه قال لا تمنعوا فضل الماء قال باب من حفر بئرا في ملكه لم يضمن. وقال حدثنا محمود قال اخبرنا عبيد
40:12الله عن اسرائيل عن ابي حصين عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المعدن جبار والبئر جبار والعجماء جبار وفي الركاز الممل
40:32قال باب من حضر بئر في ملكه لم يصمد. وقع فيها وقع في هذه البلاد التي في بيته وقع فيها فانه لا يضمنه وان هذا الذي جاء وقع فيها دخل في مثله لكن لو ان الحفر في طريق
41:02ولم يجعل علامات وهو اللي كان عرى ومكتوب لا سيما اذا كان ما وقع فيها لانه متصدر لكنه اذا حضر في موته وجاء احد ثم وقع فيه فانه كان ثم ورد الحديث الذي هو
41:42كل ذلك ثم حصل انهم حصلوا على لهم وكذلك استأجر الناس ليحفروا له بئرا ان هجمت عليه انه لا يرى. لكن قضية المرور يقع انسان وهو نار فانه اذا كان في اخره فانه لا يظلم ولكنه
42:32حضر شيخ الطريق نجعل علامات وتدل على وجود البئر ووجود الحفرة حتى لو جاءنا واحد جاهل فانه يجد ان هذا الذي يلفت نظره او اه يقع فيه قبل ان يصل البئر. لكنه اذا العلامات لم يدع الشيء
43:02يحول به ووقع فيه وهو في طريق وان هي والبخاري رحمه الله بان من حفر بئرا يوما ورد هذا الحديث الذي سواء كان التلميذ والناس يأمرونها وانهدمت عليهم او جاء احد ومر او دخل البستان ووقع في فانه غير معروف
43:32من الارض قال حدثنا عدنان عن ابي حمزة عن الاعمش عن شقيق عن عبدالله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من حلف على يمين يتصل بها ما لم يكن هو عليها قادر لقي الله وهو عليه غضبان. فانزل الله تعالى
44:12الا ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا. الاية وجاء الاسعد فقال ما حدثكم ابو عبد عبدالرحمن هي انزلت هذه الاية. قالت لي ارض ابن عم لي فقال لي شهودا. فقال لي
44:32جهودك قلت ما لي شهود؟ قال بيمينها قلت يا رسول الله رجلا يحلف. فذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا ابي فانزل الله ذلك تصفيقا له. قال باب باب الخصومة بالجبر والقضاء فيها
44:52نعم. فجاء الاسعد هذه الاية نعم بهذه المناسبة وهي هذه اللحوم التي جرت بين عمه والتي طلب منذ اليمين قال ما قال وانزل الله عز وجل هذه الاية التي فيها خطورة الالف التي الله عز وجل هذه الاية
45:42دلة على خطورة الحق وكذلك ما جاء في الحديث من يعني خطورة الهدف الفاجرة التي بها مال غيره وانه يلقى الله عز وجل يلقى عليه القرآن فا الحكومة من حقوق الانتقام في الترجمة
46:12وفيها النبي صلى الله عليه وسلم قال سجودك او يمينك. هذا هو القضاء الذي قضى به رسول الله. عليه الصلاة والسلام وهي قاعدة الان على المدعى عليه قال باب لمن منع ابن السبيل من الماء وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا عبد الواحد ابن زياد
46:42على الاعمى قال سمعت ابا صالح يقول سمعت ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا ينظر الله اليهم يوم القيامة وناجس فيهم ولهم عذاب اليم. رجل كان له فضل
47:02اما ان للضريح ومنعه من ابن السبيل ورجل بايع اماما لا يبايعه الا بالدنيا فان الله منها ربي وان لم يعطه منها فخف. ورجل اقام سلعته بعد العصر. فقال والله الذي لا
47:22لها غيره لقد اعطيت بها كذا وكذا مصدقة. وصدقه رجل ثم قرأ هذه الاية. فان الذي يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا وقبيلا. قال باب من منع من من الماء العلم الكبير بمناسبة الطريق وكانه
48:02بملازمته اياه. ولهذا الحقوق. وهو احد المصالح التنامية للفتاة وقد جاءت نقوق في الكتاب والسنة ايات من التابعين تدل على ان له حق وانه لا يمنع حقه وهذه الذي ولا يأمر بهم ولا يلتقيهم ولهم عذاب اليم رجل نعم
48:52قال رجل كان له فضل ماء في الطريق فمنعه. في الطريق فمنعه يعني منعه من الشهيد منعه من ابن السجود. رجل كان عنده ماء في الطريق ومنعه منه كبير. ومعاده الكبير ثم قوله قبل
49:12قد يدل على ان اذا دارت النقل بين حاجته لحاجة غيره وحاجته مقدمة على حاجة غيره. لان القضية انما هي لانه نص هنا على الفضل فضل الرجل عنده فضل وهذا يدلنا على ان هذا بعد اخذ حقه
49:42بعد انتفاء الحق اذا كان له ضواب فدوابه حق بالشكر كذلك اذا كان صبيا رجعت الى حقهم غيره. وان كان له او لدوافه فهو مقدم على ودواته مقدمة على دوام ابن القدير وباركه مقدمه
50:12على جواب وانما القضية هي في الفضل اليه منعهم من بايع امامي على دنيا وان اعطاه منها رضي وان لم يغفر يعني لا يهمه لا يهمه في مبايعة فهو ان حصل له شيء
50:52لانه ماذا وعلى الالتزام بما يأتي شريعة من قل ان الله عدو للدنيا فقط. انه الدنيا ولا يريد الا حطامها ولا يريد الا تحطيم ويحسن منها. فان حصل ورجل بعد العصر
51:22اعطاني سلعته بعد العصر فخلف لقد اعطيت بها كذا وكذا. العيد بها كذا وكذا. وصدقه رجل تصدقه رجل ثم قرأ سلعته بعد العصر تصدق برجل اي معناه انه غر هذا الرجل لان الاحاديث
51:52المسلم لانه قال والله الذي لا اله الا هو فأخذ الذي سمع هذا الكلام وقال هذا سعرها اخوانا كده وكذا وصدقه بهذا الكلام. المقصود بهذا انه ثالث. والا فلو كان صادقا فانه لا يؤثر. وكان صادقا بانه
52:32اليمين نبتعد عن هذا ولكنه اذا كان صادقا لا يدخل وانما لم يدخل المتطوعين هو اللي ايه؟ يقول هو كان ينفق سلعته اه يجعل من يسمع كلامه يضطر يشتري هذه السرعة ويزيد. على هذا السعر الذي قال انه رؤيا بهذا اليوم. او يقبلها بهذا
53:12الذي قيل انه عرض عليهم. ونحن نستشهد من الحديث هو الرجل الاول الذي كان عنده مظلومين في الطريق منعه من الصبيح فهذا يدل على انه يأثم لان الوعيد جاء في الاول انه لا
53:32على من حصل منه وحصلت منه هذه الامور او بعض قال باب سفر الالغام وقال حدثنا عبدالله ابن يوسف قال حدثنا الليل قال حدثني ابن شهاب العروة عن عبد الله ابن الزبير رضي الله عنهما انه حدثا ان رجلا من
54:12الانصار خاف والزبير عند النبي صلى الله عليه وسلم في فراش حر. في سراج حرة التي يخلون بها النخل وقال الانصاري سرح الماء يمر فابى عليه فاختصم عند النبي صلى الله عليه وسلم
54:32وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بالزبير ثم ارسل الماء الى جاره فغضب الانصاري هل كان ابن عمتك تتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ابن يا زبير ثم احدث
54:52ما احد لا يرجع الى الجبل. فقال الزبير والله اني لاحسب هذه الاية نزلت في ذلك. ولا وربك ما المؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. قال محمد ابن العباس قال ابو عبد الله ليس احد يذكره
55:12عن عبد الله الا الميت فقط. قال باب سفر الانهار يعني الامتياز الى الورع. وعرض بعد هذا الحبيب رضي الله عنه وفي حكومته عن رجل من الانصار الى رسول الله عليه الصلاة والسلام. وهذه تقوم في بيت الله الحرام
56:02وهو رسائل المياه التي تأتي من الحرة. وكان المسؤولية الاعلى البخاري قال يعني يتركه علمتك اليه ولا تسمعه لخفي لسانك او في رضاعتك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال
56:42ثم ارسم الماء الى دارك. ثم اغسل الماء الى جبريل ثم اذكر ان هؤلاء وقالوا هذا الرجل ام كان من امتك؟ يعني معناه تحت كله وتردد له لانه ام عمتك وابن عمك رضي الله عنه ثم
57:12عمة رسول الله على وجهه الشنيعة فيها اتهام الرسول صلى الله عليه وسلم حاشاه يعني قال ان جاء من عندك وان تحابيه كأنه ابن عمتك النبي صلى الله عليه وسلم قال
57:52حتى يرجع الى الجدر. حتى يرجع الى الجبل وقال الزبير والله اني لاحلب هذه الاية نزلت في داري يعني وهو منعه كما ورد فيه رحمه الله يعني هذا الحديث وهذا الرجل من الانصار قيل انه منافق المنافقين
58:52يقولون هذا وانه انما اوتي عن ذكره الانهار لقلب منهج النفس لانه من الازهار الذين هم في نصرة والصفات الحميدة التي وصفهم الله عز وجل بها لان لان الاعصار فيه المنافقون لان
59:22المدينة ودخل الناس في دينه الذين في قلوبهم مرض وافقوا غيرهم وابطنوا ما عندهم ما ما عندهم ما عندهم من الكفر تتظاهروا بالاسلام لان الرسول صلى الله عليه وسلم اولوا معه في هذه المدينة. فكان وجد منافقون في الانصار يعني في
59:52يعني من ناحية اصله ومن ناحية اه كونه من اهل النصرة ومن اهل المواساة ومن اهل الصفات الحميدة التي اثنى الله عز وجل بها على الخير وقوله على انفسهم ولو كان فاولئك هم المفلحون. هذه خلاف الانصار. التي وفقهم الله عز وجل به
1:00:32تحت هذه الاوصاف ولكنهم من كان منهم من الانصار ومن ناحية النكد ومنهم من قال انه ليس هناك صلاة من هذه جلة ونزغ الشيطان لهذا الرجل وعلى كل نعم هذا كلام فظيع وكلام فظيع. وكلام قال العلماء من صدر منه بحق الرسول
1:01:12وحق شريعته فانه يدخل قطرة الجنديق. فانه يقبل على انه زنديق مرتد بانه او اتهمه بانه يعتبر والرسول صلى الله عليه وسلم لم يعاقب هذا الرجل؟ لانه عليه الصلاة هو كلام ما كان يحج ان يتحجب الناس ان محمدا يقول اصحابه. كانوا ينافقوه كان
1:01:52موجودون موجودين معه ومع ذلك ما كان مثلهم او اه قتل منه عقوبتهم الصلاة والسلام وكان يكره ان يتحدد الناس ان محمدا نصر واصحابه عليه الصلاة والسلام. ثم ايضا عليه الصلاة والسلام. لكن هذا في الحقيقة هو اتهام
1:02:22ولشريعتك. ولكنه يمكن ان يكون الحكم على هذا الذي جاعا وبحظ المنافقين انه لا يريد ان يتحدث هناك من محمدا واصحابه. ولكن العلماء قالوا بان من يعني من وصف الرسول صلى الله عليه وسلم وصف شريعته
1:02:52في هذه طريقة النون فانه يعتبر مرتجا ويسأل قتلة القديس يورد ويكون ماله السلام قول البخاري في اهل قال محمد ابن العباس قال ابو عبد الله ليس احد نذكر عروة عن عبدالله ان الميت فقط. هذا في بعض النسخ قال محمد ابن عباس قال ابو عبدالله
1:03:32فقط محمد ابن عفاش هذا قرين من قرناء البخاري ابو عبد الله هو البخاري. وهذا الكلام ينقله محمد ابن عباس عن البخاري. والذي قال قال ابو العبد قال محمد ابن عباس الذي هو راوية البخاري
1:04:12هذا هو الذي خلق قال قال محمد ابن عباس. قال قال ابن عباس الذي قال هو محمد ابن عباس هذا وكان من كرماء البخاري ومات بعده بعشر سنوات واللي قال قال ابو عبد الله ليس احد يذكر عروة عن عبد الله الا الليل فقط. يعني
1:04:42انه من حديث عبدالله بن خبير لان الحديث جاء عن وجاء عن نفسه سواء كانت ايه يقول منه تعالى وابن هرير يمكن ان يكون جاهد ذلك وان يكون حضر ذلك ويمكن يكون مع ذلك ويكون مرتين صحابة
1:05:32يستاهل والله قال باب الاعلى قبل قصره سبحان في طريق او عليها