استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (241) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:00فيقول جاء عندي من خرفاء جاء اليوم منك بالداء فكره كراهية شديدة وقال وقال عقبة ابن عامر لا يحل امرئ يبيع به العسل يعلم ان بهذا الا اخبره وقال سليمان ابن الحق
0:22قال حدثنا شعبة عن قصاده عن صالح ابي خليل عن عبدالله بن الحارث رفعه الى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الضيعان بالقيام ما لم يتفرقا
0:39او قال حتى يتفرقا فان صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما. وان كما مسحت فرقة بيعهما بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله
1:02واصحابه اجمعين من بعد هذه بسبب البيوع تتعلق بالنصح بيع وشراء وان نبايع المشتري كل منهما يفرق في انه يبين العيب اذا كان هناك عيب ولا يخفيه ان يكتمه بل يوضح
1:37حتى يكون المتعامل معه على البينة. وعلى بصيرة وقد اورد الامام البخاري رحمه الله تحت هذا هذه الترجمة بعض الاثار وحديثا معلقا وحديث مسند عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
2:07اما انا علي ابن خالد رضي الله تعالى عنه قال كتب لي النبي عليه الصلاة والسلام هذا مشرى محمد رسول الله من العزاء ابن خالد بيع المسلم المسلم هذا البخاري رحمه الله
2:45فهذه طريقة لهذه الصيغة عليه الصلاة والسلام كان يتعامل مع هذا الصحابي فكتب النبي عليه الصلاة والسلام له هذه الكتابة وانه شرى منه هذا الشراء واما وقد ذكر فيه بيع المسلم ومسلم
3:12الذي يجب نهارها عدم التائب عن اولاده ولا شدة ان يكونوا في المشترى الاذن ويوضح وكذلك لا غائن لانها سرقة وزنا وهذا فيما يتعلق بالعبد الرئيس الى يعني اخذ شراؤه انه لا يكون متفقا لهذه الصفات. وقيل ان هذه الصفات كلها تتعلق بالعدل
4:06او اداء هذا ايضا ذكر هذا التفسير وانه ليس هناك عيوبا ليس هناك هذه الصفات المذمومة في ذلك ثم ذكر اثر ابراهيم نفعي انه قيل له ان بعض النفاسين مدللين الذين يبيعون
4:43اما بغيرهم يبيعونها لغيرهم ويأخذون العمولة على ذلك انه اذا له ان بعض المصابين يسمي علي فيقول جاء اليوم وجاء اليوم والمقصود من هذا ان بعض هؤلاء يسمي اناناسهم في
5:16يؤوي فيها غنمه او يؤذي له الذي عند تربط الغنم الذي عنده وهذه الجثة. ثم يقول للناس هذا جاء من فرسان وجاء مؤمن يعني يوري ويوهم انه شيئا مكلوب انه جاء لدوره مجلوبا من هذه البلاد مع انه اصوله
5:47الحظيرة التي سماها فهو يريد والذين يسمعون يفهمون شيئا اخر يكون في ذلك تنزيف وتدليس كره ذلك على الناس وان هذا شيء ذنوبا وانه يظنون انه جاء من هذه البلاد مع ان هذا يقصد انه جاء من حظيرته التي سماها في الاسلام
6:31غيرته التي سماها قرزة لان مربط الغنم او معارف الغنم او الاماكن التي روي فيها الغنم. ثم يقول فيها سيفهم منه من لا يعلم بانه اسلوب جاء من هذه البلاد. وهو يقصد انه جاء من حظيرته سواء كان
6:57حتى الله ان يكون واضحا في تعامله مع غيره فلا يدل ولا نوح الا بالواقع ولا يأتي بالفاظ لما يفهمون من الناس شيئا فهو يريد شيئا اخر فهذا الذي حصل وهو الذي ذكر عن هؤلاء المساكين
7:37الذين يسمون حظائرهم رضي الله عنه المسلم يبيع سلعة ليعلموا ان من هذا الا اخبر يعني اخبر به. وبين نقول فيها كذا وفيها كذا حتى ما ارادها يقدم عليها بعيبها ومن لم يردها من عرفة فيها هذا العيب يعني يعلمه ويفرح له فيفوتها اذا كان لا يريد هذه
8:21واذا اراد قالها ولو كانت نائمة بهذا العيب على قوله اذا صدقا اولا نصح يعني الذي على الناس فالذي لا يعرفه الا من اهلا وسهلا نبين ما فيه من العيوب علشان لانه
9:06قال كان يبايع على الناس فاذا يحب له ما يحب لنفسه كما جاء في احاديث رسول الله حديث عظيم عن النبي عليه الصلاة والسلام قال الجنة وليأتي الى الناس الذي يقر ان يغيره. والحمد لله ما عملوه به
10:01يقول ولا يرضى ان يباع سلعة فيها عيب اخرى عليك لا يجوز له ان ينسي العيب ان يريد ان يبيعها اذا كان لا يصح غيره ان يعامله بهذه المعاملة وكذلك ايضا عليهم ان لا يعاملوا بهذه
10:21وهذا ومعنى هذه الجملة من هذا الحديث انه في صحيحه وليأتي الى الناس الذي يحب ان ينظر اليه لا تكون تريد ولا تريده لغيرك ويكون ويكون شأنه شأن الذي يحرص على على ما له
10:50بما يكون لغيره عليه ان يبين يوافق وان يبين. ثم ذكر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لديعان بالخيار ما لم يتفرقا وقال حتى يتفرقن
11:19وان واول الحديث يتعلق بالزيارة في الابواب المتعلقة بالخيار وهو خيار المجلس المتبايعين على البيع وكل واحد منهم له خيار ما قال انا في المجلس فاذا تبرق لزم به اذا تضرأ
12:05ولم يكن الواحد منهم فلا بد ان يتراجع عنه لو قال واحد من هنا على ان لكل واحد منهم قيام ما لم يتفرقا. يعني مدة قولهما في مجلس الذي عقد فيه
12:38المحاضرة في هذا المحل انه ان يقوموا الا انها فان وجد تغرب من مكان البيع ولا ولم يتمكن من واحد منهم يتخلى عن البيع ولابد من الرظاء طرفين اما وهو قوله عليه الصلاة والسلام
13:22بورك لهما في فنصح بينكم يعني بورك لهما في ذلك رحمه الله هذا الحديث تحت هذه الترجمة وهذا هو محل الشاعر وان رأى بورك لهما فهذا يدلنا على اهمية هذه الصفات عند بيع وشراء الانسان
14:01او لانه اما ان يكون فيها عيب او يذهب عقول فيها كذا وكذا ولا مثل هذا الوطن وهو كاذب في مدحه على هذه السلعة التي يريد ان يبيعها يقول لنا هذا على ان الواجب على المسلم
14:39التعامل ان يكون صادقا في في قراءة لا يستعمل الغلب ولا الى وكذلك ايضا لا يقصد العيب اذا كان موجود فيها قال الله عز وجل وضعت فيه بركة القليل فيه
15:09في كثير واذا نزعت منه البركة الكثير منه لا شيء ثم قال بعد ذلك وان دابا كذب مقابل بين هو وهو المغرب وما سبب القليل المبارك فيه هو كثير والكثير من البركة لا خير فيه
16:29وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا شيطان عن يحيى عن ابي سلمة عن ابي سعيد رضي الله عنه قال كنا نرزق تمر الذنب وهو الشر من التمر. وكنا نبيع صاعين للطاع. فقال النبي
16:49صلى الله عليه وسلم لا صاعين لطاع. ولا درهمين بدرهم فهذه قافلة ذكرها بعد يعني فيها عيب غير مبين او مبين. لانه اثني على من بين هو انه المبارك له بمعاملته الذي يكذب ولا يبين ويقظي العين
17:36فيها كتمان عيب كثرة هذه الترجمة التي فيها عيب ولكنه شيء مكسور وانما هو واضح لان الشيء المخلوط تمر يشكل مجمع من قلة انواع من النخيل يعني جيد وردي ولكنه جيد
18:08هذا في حالة وضوح يعني فليس مما هو معي. لانه المعيب هو القول بان يؤتى الناس العربي واعلى حزب هذا اذا كان مخلوق يعني دين طيب ولا دين ولكن طيب يرى والرد يرى. هذا هو الحب
18:31الذي بعنا وهو في يده يعني ما يحتاج الى ما يلي. لا يقال ان هذا ممن هو مذموم. لان هذا سيرضاء فالذل في العين الذي يكتب واضح امام الناس يعني يراه كل واحد هذا ليس
18:51هو يعني نوع رهيب ولكن معروفة. مشاهدة الكل يراها ويشاهدها مثل هذا مما هو باطل وانه ليس لانه يجوز فانه اذا بيع الامر فلا بد من المساواة يا اما ثم يقابله نوعا وهو من اجود الانواع فلا يجوز
19:44هذا لهذا متغاظلا لان التمر بالتمر فلا بد من التفاؤل علم من بلغ ويقول يعني ولا درهم الرسول صلى الله عليه وسلم الملاحظة واضاف عليه شيء ولكن اذا كان يده اليد
21:05اه اه باليسر والجمع يعني يرغبون عنه ويدفعون صاعين يعني قوله القافلة ان هذا ليس من العيوب التي يعني لانه هذا والذي لا يعرفه لا يعرف الا بالمعانات هذه وبكى حيث مظهرا جيد حتى يظن انه قوة من هذا الناس
23:11هذه الطريقة التي نهى عنها رسول الله يعني الانسان يبيع. ما عنده من الربيع اول طريقة لمن اراد ان الى ما يريد من نوع الاخر الا اذا وقريبه من اراد ان يصول اليه
23:58اذا كان لم يرغب المماثلة يعني في حديث اخر ابو ما قيل في اللحام والجزاء. وقال حدثنا عمر بن حط قال حدثنا ابي. قال حدثنا الاعمى قال حدثني شقيق عن ابي مسعود قال جاء رجل من الانصار ابن ابا شعيب فقال
24:41اجعلني طعاما يكفي خمسة فاني اريد ان ادعو النبي صلى الله عليه وسلم خامسا فاني قد عرفت في وجهي سوءا ودعاهم فذهب فجاء معهم رجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم
25:01ان هذا قد تبعنا اياك ان تأذن له فاذن له وان يجزيك ان يرجع رجع فقال لا بل قد انظر فهذا مهنة هو الذي يذكر وآآ يعني يكون نفي جفاف الذي يبيع اللحم وقد وقد يبيع اللحم وهو يثني الجزار يعني يجدر له غيره
25:47يعني واللحام هو الذي يبيع ويجمع بين فمه لحان وقد يكون لحانا بدون ان يعود البعض وهو في الجمع بينهما ينكر التصحيح بينهما هذا من هذه المهن وقصة البخاري رحمه الله يورث ما جاء
26:26في هذا الموضوع من جودة عمل وكذلك ورد فيه هذا الحديث الذي فيه ان رجلا قال له يا ابا نعيم كان له غلام كان مقاما اجعل لي طعاما فاني اريد ان ادعو رسول الله عليه الصلاة والسلام
27:06ففعل فجاء النبي عليه الصلاة والسلام والاربعة الذين نعم ولما جاؤوا الى هذا الرسول عليه الصلاة والسلام قال صاحب الدعوة ان هذا تبعنا فان عجلت له دخل والا رجع. قال بل اذنوا لك. فدخل خمس
27:38ومن هذا هو مثل الجزار وقد قال ان هذا غلام قد قال فاذا هذا اليوم ورد هذا حديث ورد في عمل بعض ما يمحق كذب وفتنة قال حدثنا شعبة عن فقال سمعت ابا الخليل يحيي
28:07قالت النقاب الخليل يحدث عن عبد الله ابن الحارث عن اخيه ابن حزام رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الذي يعاني من خيار ما لم يتفرقا او قال حتى يتفرقا وان صدقا وقد ينامون بين لهما في بيعه
28:27بيعهما آآ في بعض النسخ البخاري في هذا المكان اين ما يتعلق بركة البركة للبيع والشراء وجاءت في بعض البقاء بعد ما يتعلق بالصواب والنجارين وهناك انذر بعضها وراء بعض
29:19وهذا الباب الذي بعد باب التعامل بالنار متصل بالباب الذي قبله. يعني فهذا خلاف الاولى. عندما جاء في النسخ الاخرى من ذكر هذه الترجمة بعد هذا الحرف اولى وانسب تتناسى الاهواء. الابواب المتعلقة بالحراك
29:54اولى اولى مما يدل على انها مطحنة وان هذا ليس مكانه. وان النسخ التي ليس فيها حول هذه فانا رحمه الله لما ذكر الكلمة السابقة الاولى وهي اذا فان ذكر بيع القطن للتمر وان هذا ليس من الاشياء التي آآ مذمومة لان عليك بما يكتب
31:04بالعكس واخفاء البيوت وان ذلك رضي الله عنه على ما ترجم له وهو محص البركة في البيع والشراء الا اذا حصل الاسلام بالعيوب والكذب وعلى هذا وهو علم ان ذاك فيه بركة وهذا فيه محق
31:59طبعا قالوا قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تأخذوني ما اضعكم مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون وقال حدثنا ادم قال حدثنا ابن ابي بكر قال حدثنا سعيد المنصوري عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليأتين على الناس ثمان
32:28ما يبالي المرء بما اخذ المال امن حلال ام من حرام عز وجل وقول الرسول عليه الصلاة والسلام لا يبالي رجل حرام يعني هذا هو ليس نصا في الربا. ولكن بعمومه لسنا لدينا وغير الربا
33:04على ان الانسان يهمه ان يقع بيده امام باي طريقة من ذلك. وهذا فعلا قال بها يتعاملون بالربا الله وشأن الذين يحبون ان يصلوا اليه من النجاة بطريقة كان اثرنا
33:29الذين يعتبرون الحلال عندهم ما حل في ايديهم بايديهم والحرام ما لم يقع بايديهم. كان عنده الحلال في يده. لا يضلل الناس عندهم الحل فيجب لا يبالي سواء كان يقول رشوة او يقول
33:54امر السرقة او يكون عن طريق اختلاف او يكون كل هذا يدخل بعد عموم قوله لا يبالي رجل انه يدخل تحته يدخل لان بما حرم الله عز وجل انما يهمه ان يقع في يده الناس هذا كان المرابي
34:44من اخطر المحرمات واعظم المحرمات التي ذكرها الله عز وجل في القرآن بينما صاحبها محارب لله. وانه معدن بحرب لانه محارب لله. وانه وان الله محارب له فيه فوجود الابتعاد منه وان هذا الحديث يدخل تحته الربا وغير الربا. لانه جانب
35:23ويراد هذا شأنه صلاح الربا امر يستحله لكن اعتبره معصية لانه اذا استحله صبر طلب انه امر معلوم التي اذا عرف انه دم ولكنه طرد هذا الدم ومن وقع في امر خطير
35:53امر عظيم والانسان الذي يقول هذا شأنه على الربا وانه وقوع الملة في يده هذه مقصودة من الربا وشاهده وكاتبه كقوله تعالى الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذين يتخطفه الشيطان من المكر
36:36ذلك بانه قالوا انما البعض مثل ربا. وحد الله البيع وحرم الربا. ومن جاءه موعظة من فله ما ترك وامره الا الله. ومن عاد فاولئك اصحاب النار هم بها خالد
36:57قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا قلنا قال حدثنا شعبة عن ابي الضحى عن مكروه عن عائشة رضي الله عنها قالت لما نزلت اخر سفرت المرأة هن النبي صلى الله عليه وسلم عليهم
37:17ثم حرمت التجارة في الخلق وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حتى ترى جرير ابن حاتم قال حدثنا ابو رجاء عن نظرة عن نظرة بن ينزل رضي الله عنه قال قال النبي
37:36الله عليه وسلم رأيت ليلة رجلين اتيان فاخرجاني الى ارض مقدسة وانطلقن حتى اتينا على نهر من دميسه رجل طائف وعلى وسط النهر رجل بين يديه حجارة فاقبل الرجل الذي في النار فاذا اراد
37:56الرجل ان يخرج رمى الرجل بحجر في في رده حيث فجعل كل ما جاء ليخرج رمسيسه بحجر فرجع كما كان فقلت ما هذا؟ فقال ما الذي رأيته في النار اكل الربا
38:16آآ تتعلق وكاتبه وكاهبه ببيان ما يتعلق باحكامهما وان ذلك الا يفوق لا يجوز القرآن واورد البخاري رحمه الله الاية من الايات حديث معلقة فيها ذكر الادب وكذلك اورد هذا الحديث الذي فيه ذكر في هذه العقوبة. التي
39:14وان يمس على الاكل بان الاكل هو اعم وجوه الاندفاع. اعم الا فان غير الاكل تنال في الاكل او غير الاكل كل ذلك حرام باي على الاكل لان الاكل هو
39:44وجوه الاندفاع وهو اغلبها وهذا هو المطابق الامام يعني اما بالنسبة فيما ورد فيما يدل على ذلك اذا كان اكل الربا واكله حرام فان الاعانة عليه حرام ومن الاعانة عليه الكتابة بين والشهود او الشهادة على ما يحصل
40:24كذلك لا يجوز وقد جاء في الحديث. صحيح البخاري وهو لا عن اكل الربا وكاتبه وشاهديه فهو يدل على ما ترجمه في البخاري. ولعل البخاري يشير الى ما ورد ولكن ما اورده
40:48يلحق به يلحق يلحق يلحق الشهادة والكتابة بالاجر لانها على الايمان ثم النص جاء في غير صحيح البخاري على هذه الوصية اليه كما يعلم الناس المساجد على المعاملة الربوية هذا لان هذا يدل على ان
41:26الربوية الوعيد انه يطلب المعاملات الربوية بين الناس كل هذا على ما اراد في ذلك الحديث رواه مسلم البخاري وارادة ما ورده هنا على ان هذا ملحق بالنار. لكن يلحق به الشهادة ويلحق فيه
41:57والله عز وجل يقدمها البخاري وحرم الربا الربا اذا كان حرام وكذلك اعان عليه. كذلك الاعانة عليه والحديث الذي اورده قطعة من حديث طويل سبقه مر بجنائز ولكن البخاري رحمه الله اورد منه هنا هذه البقعة التي فيها
42:34فعقوبة اكل الزنا عن النبي عليه الصلاة والسلام رأى في منامه ان اليه وبحذابه قوله على امور ربما فسر له ما حصل. لان مروا به عليه رجل في نهر من الدم ورجل خارج النهر معه حجارة. كان هذا الرجل يريد ان يخرج كل ما اقبل على خروجه
43:06وضرب وعلى وجهه زيد وعلى فمه رجع كما جاء. كلما فرجع لن يناله ان هذا هو اغلى الرضا بين له بعد ذلك ان هذا يدل على خطورة اهل الربا وان عقوبة هذه العقوبة العظيمة
43:32الاخيرة وانه على هذا الوقت الذي بينه رسول الله على الرؤيا التي وعن الطريق لما نزلت سورة البقرة فنهى رسول الله عليه الصلاة امرا التي تتعلق بالربا وهي اخر سورة البقرة
44:19ايات هي التي سورة البقرة هذا هو لانها ايات متعلقة بالربا على الناس وهو في المسجد الملوك للربا لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الرداء ان كنتم
44:50فان لم يفعلوا فامنوا بحرب من الله ورسوله. فان كنتم ارفض رؤوس اموالكم لا تظلمون ولا وان كان ذو عثرة فنظرة الى منكرة وانفختكم خير لكم ان كنتم تعلمون ترفعون فيه الى الله ثم توفى حسن ما كسبت. وهن قال ابن عباس
45:20هذه اخر اية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم. وقال حتى ترى ابو الوليد ارحبتنا شعبة عن عون ابي قال وقال لها النبي صلى الله عليه وسلم عن ثمن الدم وثمن الدم ونهى عن الواشمة والموصومة
45:48غافل الربا ايضا هو داخل في الوعيد الشديد وان الوعيد ليس خاصا بمن يأخذ الربا ويأكله. وانما ايضا لمن يدفعه. الذي يمكن غيره منه ويوصل الى غيره ويعاملك تلك المعاملة التي بها يتوصل الى الربا
46:17ايضا كذلك هو دافع بهذا الاسم وعلى هذا ان المؤمن مثل العاجل. كل منهما ادم وكل منهما معرض العقوبة ومتعرضا للوعيد وانا هنا شريكان بالابل ان يوافق احدهما فيه عن الاخر وكل منهما له نصيب من الابن. لانهم
47:09لا يتوصل اليه الا عن طريق موكل. ايضا كذلك لابد له من ان يذهب اليه كل من الطرفين المتعاملين بالربا البائع والمشتري الاكل والمنكر خذوا منهما قريبان الابل تقول له مين هو متعرض لعقوبة الله عز وجل؟ والواجب عدم دخوله في هذه المعاملة. واذا تم الدخول فيها
47:41يجب خلق هذا الربا والاكتفاء برؤوس الاموال. الاكتفاء من رؤوس الاموال والغاء هذا الذي طلب وعدم اخذه لا يأخذه من الشرطة ولا يدفعه بما الزم به. وانه يبلغ لرؤوس الاموال
48:01ولا يزاد عليها لا يزاد عليها الله لا يحب قال حدثنا يحيى ابن بكيم قال ابن المسيب ان ابا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
48:39الحلف منفخة بالسلعة ملحقة بالبركة. هذه فيها امور الربا والله تعالى يمحق وان الصدقات والله وينميها هذه الاية فيها بيان القيادات لانه ان كانت الظاهر مقام له الا ان الله يبارك
49:24فيها الذي تخرج منه وانما والله تعالى يبارك فيه. ويحذر له نماء انه صدقات وهو يزيد والذي غسل الحلم هو الربا فيه الزيادة والله تعالى الربا على ان الغرب ارجعوا منه
50:10لا يعامل بمصير قصده قال والله اذا الدنيا والاخرة لان عليه بواب في الاخرة من الحسن عليه عقاب والعياذ بالله وكذلك وانه لا يبارك له في هذا المال الذي والظلمات فيها لكنها سبب
51:03زيادة في المال ولكن بارك الله محروقة الذي ورد به مع البركة والله تعالى يبارك في هذا ونقول يعني يناديه وتطهره فيها ماء وفيها تطهير. له من اشياء وهي ايضا دماء له
51:58ثم الالف من فقدوا ومن فقدوا للبركة معنى هذا ان الانسان الذي يستعمل القلب بترويج البضاعة ويقول والله هذه دخلت علي بكذا وطلبت مني بكذا يراقب الناس الناس فيها فهذه سبب في محض البركة وقلة البركة لان هذا البيع والشراء ما حصل عن طريق الصدق
52:46بينما حصل على او هو صادق ولا يحتاج الامر الى حد يبين للناس خلاص كل ما يحسن لهم بانه جبريل عليه وان كان مطابقا للواقع فهذا منه عشانه لا ينبغي
53:15وان لم يكون حراما الا انه لا ينبغي. هذه اذا كان هذه هذا محرم لا يجوز وخالطا لا ينبغي عن يمين ان الذين تعظم لا يتهاون فيها يعودون ابناءهم على اليمين وعلى هيبة اليمين
54:08كما قال ابراهيم قالوا على اليمين والعهد والانتصار ايها الامة يعني ابناءهم بان يعظموا اليمين وان لا يتهاون فيها وهي تساهم في الحلق لان الانسان اذا مشى على شيء استمر عليه اذا تم على
54:38اي الاول الاولى حرام فيكون سببا في نفس الواحد البركة من من هذا الشيء الذي اوصل اليه عن طريق يجعلها امام الناس فهذا بالالف ثم الذي يتهاون في الربا لا يهده ان يقع في يده المال عن الربا من السهل عليه وان يحرق ان يحرق للوصول الى ما يريد
56:13هذا الحلف يمكن ان يكون في البيع الذي هو ليس به ربا جمع بين والعياذ بالله جمع بين يديه عجب الوقوف فيها آآ لذا هو ترويج من حلف الله والعياذ بالله
56:53بعض ما يكره من الحلف في البيع. ثم قال حدثنا عمرو بن محمد. قال حدثناه شيء قال اخبرنا العوام عن ابراهيم ابراهيم ابن عبدالرحمن عن عبدالله بن ابي اوفا رضي الله عنه
57:13قادرا للعدل وهو في السوء وحلف بالله لمن اعطى بها ما لم يعطي الم يعطي ان يوقع فيها رجل من المسلمين لقد اعطى بها ما لم يعطي ليوقع فيها رجلا من المسلمين
57:34فنظر السنة الذين يشترون بعهد الله وايمانهم زمان قليلا يا رجلا اقام سلعة وهو في السوق فحلف بالله لقد اعطي بها ما لم يعطي يوقع فيها. يوقع فيها رجل من المسلمين
57:52الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا يعني لانه ثم كان هذه الاية التي فيها هذا الوعيد الشديد. هذا على ان اذا كان هذا لا يجوز حرام الله يقول ولا يعود الانسان الانسان على كبرة حلف بالله عز
58:53ولا ينبغي له ذلك انما بدون اما اذا كان قادما هذا حراما وهو لا يتوب وهو الذي يدخل بعد قوله عليه الصلاة والسلام والحديث الاخر الذي يقول فيه ومنهم رجل ينفق سلعته بالحلف مجرم
59:29يعني خلاف اولى يجب ان يا ريت انفعكم اه ايه ده المفتاح تراجع

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.