استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (240) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02وقال مجاهد السفن الريح. ولا تنخر الريح من السحر وقال الليل والنبي جعفر بن ربيعة عن عبدالرحمن بن هرمز عن ابي هريرة رضي الله عنه عن صلى الله عليه وسلم انه ذكر رجلا من بني اسرائيل خرج من البحر وقضى حاجته وساق الحديث
0:32قال حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليل به قال حدثني الليث بهذا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
0:55اما بعد فهذه الاترجمة من الامام البخاري رحمه الله يتعلق بتجارة البحر ولهذا عقد له الترجمة اذ قال باب التجارة في البحر في بعضنا نصح وغيره سبق ان مر بمقدمة قريبة
1:24التجارة في البر وغيره وسبق ان عرفنا خلاف النصح فيها ان فيها البر وان هذا يقابل البحر وفي بعض النسخ البر والطعام وفي بعض النسا في البيت كلها تتعلق بالسيارة. وهنا هذه ترجمة خاصة بتجارة البحر. وانه لا يدخل في تجارة البحر
1:55ذكر بعد هذه الترجمة اثر مطر الذي فيه انه قال لا بأس به ولا بأس بالتجارة في البحر ما ذكره الله في القرآن الا بحق ان الله عز وجل ذكر في القرآن البحر
2:14والناس يرغبون في هذه السفن ويقطعون ويسوقون البحر عليها ينخر بهم بزهرة يطلبون ذلك التجارة الله عز وجل يذكر في القرآن ممتن على عباده تفسير السفن لهم وتهيئة الركن الذي ينبطلون فيها من مكان الى مكان
2:57في قضاء حاجاتهم المختلفة ومن ذلك تجارة وهو داخل في عموم من بنى الله عز وجل به من استعمال السفن وركوع فيها ان يقضي الانسان حاجاته عليها ومن ذلك عقوبه بتجارة
3:20انه داخل في عموم من جنى الله عز وجل به من استعمال الكفن في البحر واورد بعض ذلك حديث ابي هريرة رضي الله عنه قصة الرجل الذي كان قبلنا في الامم السابقة
3:43وانه كان الادارة وانه ذهب وركب البحر لحاجته ثم رجع واختصر الحديث باننا حيث تشاهدون هذه الجملة التي هي قول صاحب تجارة وقومه كاتب البحر وقضى حاجته كلمة قضاء الحاجة هذه اجمل التجارة وغير التجارة
4:13البحر يحج لطلب العلم ممكن ان يتبعه غرض من الاغراض الدنيوية لزيارة ان يقطعه في تجارة. وان يكون هذا من جملة الحاجات ومن جبهة الاغراظ الله عز وجل هم على عباده بالسفن الذي ينظر البحر
4:43مكانا الى مكان ويدخل في جملة امتنى الله به استعمال السفل في تجارة آآ هذا الحديث ذكره هنا معلقا عن الليل ثم بعد ذلك اتى بوقيه من الليل اتى بوقه الى الليل وهذا في بعض النسخ اما في بعض
5:13فانه تعليق فقط دون ان يأتي بعده هذه او هذه الجزء من العناد واول الناس والنبي رفعه او الذي فيه وصله الى الليل في بعض النسخ لا يوجد فيها هذا الجزء من الذي جاء عقب المسجد ولكن في بعض النسخ جاء ذكره
5:43فهذا يكون موصولا يعني على ذكر جملة الاخيرة او جزء من الاثنان عقب الحديث يكون منقولا وعلى عدم وجودها فانه من قبيل المعلقات. واقول واذا رأوا تجارة او لهو انفضوا اليها
6:03قوله جل ذكره رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله. وقال قتادة كان القوم يتبعون ولكنهم كانوا اذا نابهم حق من حقوق الله في انفسهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله. حتى
6:23الى الله وقال حدثني محمد قال حدثني محمد ابن الزبير عن خير عن سالم ابن ابي جعد رضي الله عنه قال اخبر بعير ونحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة
6:43اثني عشر رجل فنزلت هذه الاية. الا اثني عشر رجلا فنزلت هذه الاية. واذا رأوا تجارة او وانفضوا اليها وتركوك قائما. اه هذه الترجمة وما ورد فيها من الاثار ومن اثر اه
7:03والحديث ان مرت بما مضى وفي بعض النسخ لا وجود لهذا التكرار لانها مرت قريبا ثم عادت هذه الترجمة وما فيها ويكون بذلك مكررا وفي بعض النسخ لا تكرار وانما ذكر في الموضع الاول ولم يأتي في الموضع الثاني. وقد ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله
7:33ان اصل البخاري عند الراوي عنه وان بعض النسخ فيها تعليق وان بعض من يأتي وينزخ يظن ان الذي في العوافي انه اه من الاصل عندما الحافية الى ما هو في الاصل وينسى من ذلك
8:03اقول يعني شيء من التكرار. يعني في بعض النزر. وفي بعض النسخ لا يحصل فيها شيء من هذا. فان هذا الباب وما جاء فيه قد جاء معاذا في بعض النسخ وقد جاءت بعض النسخ هذه من اجل هذه الاعادة وانما جاءت هذه
8:23وما فيه فتحتها مرة واحدة دون ان يتكرر. وقد حصل هذا في مواضع من الصحيح. سبق من ردنا شيء وهذا من قول الله تعالى وانفقوا من طيبات ما كسبتم. وقال حدثنا عثمان
8:43ابن ابي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن ابي وائل عن مسروق عن عائشة عن عائشة رضي الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا انفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها اجرها
9:03بما انفقت ولزوجها بما كسب وللخاسر مثل ذلك. لا ينقص بعضهم اجر بعض شيئا. وقال حدثني يحيى ابن جعفر قال حدثنا عبد الرزاق عن معمل عن همام. قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه
9:23النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا انفقت المرأة من كسب زوجها من غير عن غير عن غير امره فله نصف الترجمة طبعا يقول عن طريق البيع والشراء عن غيره ولكن عموم الكتف يدخل تحت البيع والشراء. والكتاب كتاب البيوت
10:03فيه مثل المكاتب وان من الطرق التي يكتسب فيها البيع ومن ومنه ومنها لا لبيع الشراء. الزراعة من الصناعة لان هذه كلها ظروف المكاسب المشروعة المطلوب من ايراد هذه الترجمة ذكر القسم
10:33وان الانسان يطلب من طريق المشروع ومأمور بان ينفق مما كسب ومما تحصل عليه الرزق من المال والطريق العلاني الذي امر بان يسلكها ثم اورد بعد ذلك هذه الاحاديث عن الذي فيهما ان المرأة اذا انفقت اما لزوجها غير مفسدة
11:03ولها مثل اجره ويخاصم مثل ذلك دون ان ينطق اجر الاجر الذي يحصل لبعضهم من اجل الاخر شيء. هل الشاهد منه؟ قوله بالحنيف ولزوجه الزوج اكتسب وحقا الناس والمرأة معتمدة على ما في يدها
11:40واذا تصدقت غير مفسدة يعني صدقة لا تؤثر ولا تجتاح لا المال ولا اثراف فيها. فانها مأجورة على ما فعلت. وهذا فيها اذا كان في اذنه او بغير امه ولكنها تعلم منه انه لا يمانع وان عندها حزن
12:10مطلق في هذا او جعل الرضاء وانه لا يمانع في ذلك او ما عندها يعني اذن ولكنها تعطي شيئا يسير. لا يؤثر. شيء قليل. لا يؤثر على المفرق الرزق والطعام في البيت. اذا كان قليلا لا يؤثر او كان ليس قليلا ولكن
12:40واخراج انها مأجورة على ذلك ولكن كما عرفنا هذا اذا كان الابن اما ابن يعني موقوف بان قال لها ذلك او علمت منه الذراع انه لا يمانع في هذا او انه الذي حصل يحصل شيء نفي مثله لا يؤثر
13:10آآ والا يحصل هناك علم منهم ولكن الاصل ان المرأة تنفق وبموافقته سواء ابن قصدي او او عرفي المتعارف عليه بينهما من ناحية من عادته وخبرته بانه فعل الشيخ واقر او عمل شيء
13:40ولم يمانع فيه او اظهر السرور والرضا في ذلك ان هذا لا بأس به. وهذا يدلنا على قول والانقاذ منه وان المرأة اذا انفقت مما انها في الاجر ولاهانكم من الاجر. كون هذا كونها تؤجر وقومه يؤجر. لا ينقص اجر هذا من اجل هذا ولا اجر
14:10هذا من اجل هذا وكذلك الخاسر الذي يقول عنده الخزانة يعني اذا واذا او احسن يعني يعلم فيه الرضا او حصل فيه اذن فان هذا ايضا من هذا له الاجر في ما عمل
14:40بحفظه وخيانته وفي اه مساعدته لغيره من ايصال الخير الى الغير وقال حدثنا محمد ابن ابي يعقوب قال حدثنا حسان قال حدثنا يونس قال حدثنا محمد عن انس ابن ما لك رضي الله عنه قال قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:10عذره ان يطلق له رزقه او او ينزع له في اثره فليصل رحمه وزيادة وتعب واورد فيه البخاري رحمه الله هذا الحديث وهذه الترجمة هي جزء من الحديث ولهذا فان
15:41جواب الشرط فيها في الحديث نفسه وهو قطعة من الحديث يدل على باقيهم. وهذا الحديث حديث انس رضي الله عنه وارضاه يقول فيه من احب ان يذكر له في رزقه
16:01فليصل رحمه. فله زيادة وسعى ونحصل له آآ خير وآآ زيادة في طعاما واخر وله في اثره الاثر والاجل فليصل رحمه. وهذا يدلنا على ان صلة الرحم من اسباب تحقيق
16:41هذين الامرين هما اول الايات وسعة الرزق قوله في الحديث ينشر له في اثره اختلف العلماء في بيان معناه لان الاجال هو معلوم مطلوبا كل يكتب له اجله وهو في بطن امه وقد قدر ذلك
17:11اللوح المحفوظ وهو من خلق السماوات والارض خمسين الف سنة الله كل شيء من ذلك الاجال وكل شيء مقدر والانسان له اجل لا يتقدم عنه ولا يتأخر. اذا ما معنى اهل الحديث؟ وكل من
17:34لا يتقدم عليه ولا يتعقل. كل العلماء من قال ان المقصود بهذا ان من زيادة انما هي في ما يقوم عند الملائكة واما الذي في محفوظ عند الله عز وجل
17:54ولذلك لا تقدم عنه ولا تأخر. كل العلماء من قال ان الله عز وجل ويقدر سببا في ذلك الشيء. والله عز وجل يقبل ان هذا يكون واصلا لرحمه نقدر ان حياته طويلة ويقدر ان هذا يكون بخلاف ذلك فتكون حياة
18:35اذا ليس القضية ان ان هناك يضيع ويبدل بل ان الاسباب والمسببات كلها مقدرة كل شيء بقضاء الله وقدره. لا يخرج شيئا عن قضاء الله وقدره. ما شاء الله كان وما لم شأن منه. فاذا
19:06اما ان يكون مقصودا يعني ما يحصل عند الملائكة فانه يكون عندهم مقدار هذا المقدار بسبب يحدث وهو البر وصلة الرحم لذلك ان الله عز وجل قدر ان هذا وقدر انه قدر ان
19:36امره يكون كذا وان من اسباب ذلك قومه قدر ان يكون واصلا لرحمه. فحصل السبب هو المسبب بقدر وكل ما قدره الله تعالى كائن فقدر ان هذا يصل فوجد فوجدت الزنا
19:56قدر ان عمره كذا ووجد هذا الذي قدره الله عز وجل. ليس معنى ذلك ان عمره يكون صغيرا انه فقير بعض العلماء في قوله يمحو ما يشاء ويفلق عنده ام الكتاب ان المحو اثبات انما هو فيما يقوم عند الملائكة. واما ام الكتاب الذي هو
20:26بهذا بينما جاء في الحديث وبين كون الاديان المقدرة لان لانه كما اشرنا هذا بقدره وهذا بالقدر وقدر ان هذا عمره وقدر انه يكون غفرا رحمه فالقلوب قدر ولا يعارض اه ما ولا يعارض ما جاء في هذا الحديث القضاء والقدر
21:10لان ما قدر الله عز وجل وكتبه في مخلوق فهو والعياذ بالله ولكنه قدر يعني هذه الغاية التي هي العمر ونهايته وقدم وجعل من الاسباب وهو فالانسان يخلد له انه
21:40ويقدر انه يتزوج. وقدر هذا وقدر هذا والولد لا يدري عن طريق الزواج قدر انه قدر الغاية او الوسيلة التي يوصل بها الى المال هو يقول فهذا كذب مقدر وهذه غاية مقدرة الزمن المقدر. النبي صلى الله عليه وسلم بالنتيجة
22:10وقال حدثنا معلم مؤلف قال حدثنا عقل الواحد قال حدثنا الاعمى قال ذكرنا عند ابراهيم الرهن الطالب قال قال ذكرنا عند ابراهيم الرهن في السلم فقال حدثني الاسود عن عائشة رضي الله عنها
22:30ان النبي صلى الله عليه وسلم اشترى طعاما من يهودي الى اجل. ورهنه ذرعا من حديد. فقال مسلم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن انس لمحمد بن عبد الله بن حوشة
22:50قال حدثنا اسباب ابو اليسعان ابو اليسع البصري قال حدثنا هشام عن قتادة عن انس رضي الله عنه انه مشى الى النبي صلى الله عليه وسلم شعير واهالة واهانة سمخة ولقد
23:10رهن النبي واهانة سنخة ولقد رهن النبي صلى الله عليه وسلم درعا له في المدينة عند يهودي اخذ منه شعيرا لاهله ولقد سمعته يقول ما امسى عند ال محمد صلى الله عليه وسلم راع ضر ولا
23:33وان عنده نسوة هذه الذي عقد البخاري رضوى بيع صلى الله عليه وسلم ولن يدفع الثمن ورهن بهذا الحق الذي عليه من يهودي درعا هذا يدل على بيع الدجاج وعلى ان البيع
24:19يكون في الحاضر ويكون بالغائب. وحينما نص البخاري رحمه الله على من الريئة في بيان فكل ذلك هو انه قد يقال بان اتينا اليه انه قد يعني يقال ان الرسول صلى الله عليه وسلم ايحصل من هنالك وانه يكون مدينا
24:49يكون عليه دين فبين في هذا الحديث كل ذلك منه. وان هذا لا يؤثر. وان الحاجة قد تدعو الى هذا ان الحاجة تدعو الى ان الانسان يشتري والثمن ليس حاضرا وانما هو غائب
25:09ولكن جاء في هذا الحديث ايضا ذكر التوثيق والرهن لان الرهن فيه توثيق في الشيء وتوفيق للشيء الذي يقال ابو بكر لان صاحب الستين عنده شيء يتوثق به وانه يعرف ان حقه
25:29عن طريق هذا المرهون. يعني كونه يباع ويؤخذ بثمن منه وفيه دلالة على ان البيع كما يكون في حاضر يكون في الغائب وانه حصل من وان هذا لا يعني يؤثر على جنايه الشريف صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وان الشراء
25:59عند الحاجة ان الاعجاب قد تقتضيه والظهورات قد تقضيه وانه لا بأس من هذا وقد جاء في القرآن للتنسيق عليه. ولكنه هنا اورد من اجل كل لانه حصل هذا وانه قد اشتر ان ذمته مشغولة عليه الصلاة والسلام
26:29الحق ان الغير ولكنه وفق بهذا الرهن الذي رهنه عليه الصلاة والسلام وهو السلف وايضا هذا يبين لنا ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم هنا قلة باب اليد و
26:49ان الرسول عليه الصلاة والسلام وهو افضل الناس. سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام. قال فهذه حاله بالدنيا انه كان متخللا منها خلقه على البلدان جفافا. وكان رزقه عليه الصلاة والسلام
27:09انما هو من الغنائم. ولهذا قال صار على من خالف ان كما عرفنا مشروعية الرهن وفائدة الرهن هي اطمئنان الدائن شيء يوثق به. الحق الذي له وهذا الرهن الذي يكون ان يستفيد منه عندما لا يتمكن
27:49لا يحمل له آآ حقه بالرجل وعمله بيده. وفيه ايضا معاملة الكفار. والتعامل مع الكفار. وبشر من الكفار والبيع معهم. وانه لا بأس بيع وشراء مع الفخار فلا بأس به وهذا من اهل الذي
28:19النبي عليه السلام شعيرا الى اجل ورهنه فهذا يدل للتعامل معهم بيعا وشراء انه لا بأس بذلك. الرجل وعمله بيده وقال حدثنا اسماعيل ابن عبد الله قال حدثني ابن وهب عن يونس عن ابن الشهاب قال حدثني عرة ابن الزبير
28:49وان عائشة رضي الله عنها قالت خلف ابو بكر لقد علم قومي ان حرمتي لم ها الناحية الثانية فكن تعجز عن مؤنة اهلي. اشغلت بامر المسلمين. افياخذ ال ابي بكر من هذا المال
29:09للمسلمين في وقال حدثني محمد قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا سعيد قال حدثنا ابو الاسود قال قالت عائشة رضي الله عنها كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عمال انفسهم
29:29وكان يقول لهم ارواح ثقيلة لهم رواه لو التقدم رواه همام عن هشام قال رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما اكل احد طعاما فقلت خيرا من ان يأكل من عمل يده وان نبي الله
30:01داود عليه السلام كان يأخذ من عمل يده. وقال حدثنا يحيى ابن موسى قال حدثنا عبد الرزاق. قال اخبرنا معمر عن همام ابن منبه قال حدثنا ابو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ان داوود عليه
30:21كلام كان لا يأكل الا من عمل يده. وقال حدثنا يحلف بكير. قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن ابي عبيدة عن ابي عبيد المولى عبدالرحمن ابن عوف انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله
30:41صلى الله عليه وسلم وان يحتسب احدكم في حزنة على ظهره خير من ان يسأل احدا ويعطيه او يمنعه. وقال حدثنا قال حدثنا وكيع قال حدثنا هشام ابن عروة عن ابيه عن الزبير ابن العوام رضي الله عنه
31:04قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يأخذ احدكم احقره تحمله عمل بيده يدل على حر على عمله وعلى يحرص على يقول عن عمله وعن مبادرته سواء كان في تجارة
31:44او بزراعة او صناعة او تحتها وهذه الاحاديث المتعددة واولها اه اثر النفس رضي الله تعالى عنه وارضاه وكان يبيع ويشتري ولكنه لما الخلافة انشغل عنه ولابد ان يعطيك اهله
32:24واما ان يبقى في مصالح المسلمين انفقوا على نفسه من مال المسلمين. فلما تولى رضي الله تعالى عنه وارضاه الخلافة بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام. وكان صاحب غرفة وقال ان العلم ان
32:44لا تعجز اهلك. ولكن لا يتمكن من لا يتمكن من على اسرته لان هذا يضر بالمسلمين وهو رجل من المؤمنين وبيوت امام المسلمين للمسلمين ان ينظر الى ذلك يعني يكتسب لهم انما المطلوب من
33:19انه يأخذ من هذا المال ووسع جهده لصالح المسلمين وفي مصالحهم وفي نفعهم هذا هو حديث من ناحية النبي عليه الصلاة والسلام لانه يخبر على حرفهم صاحب حرفة هذا قد اخذه الرسول صلى الله عليه وسلم عليه. لانه كان يفعل هذا قبل ان يتولى الثلاثة في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام
34:09ولما توفى رضي الله عنه يوم القيامة لن يمكن ان يجمع بين حزبه وبين رعاية المسلمين وترك والابتسامة لنفسهم واخذ من بغل يكفي اهله ولكنه يجب رفعه جاهزا في النظر في
34:39المسلمين الذين يعودوا عليهم وهذا هو معنى قومي المسلمين وان يأمروا بمصالحهم وفي العدل فيما بينهم وان يظهر الحق الى اهله الحق عن من يستحقه لما كان الرسول هو الذي تولى امور المسلمين
35:19وابو بكر يذهب عليه التضرع يظهرون نعم ابي عمال يعملون في مزارعهم في عروضهم بل هم الذين يباشرون العمل اليوم به ما في احد يقيه المؤونة. ليس هناك احد يقيه المؤونة. فليس عندهم اناس يتعلمونه
36:09فكانوا يباشرون ذلك بانفسهم وهذا هو محل السائل. حل الشاهد بعمل الرجل يجب يعني يعملون لمصالحهم لانفسهم ليس هناك احد يقول على العمل قلت لهم منها وكان لهم ارواح ولهم روائح. يعني منهم من العمل. عودوا ان يبتسموا
36:49وجاءوا يوم الجمعة لان هناك روائح نتيجة للعمل انظروا الى اذا جاءوا الى الشاهد من هذا انه عملوا راجل يقف ان الصحابة رضي الله عنهم هذا شأنهم وهذه طريقتهم من سبق ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه كان له جرى كان يتناوب هو واياه من نزول الى رسول الله عليه الصلاة والسلام
37:29كان يعمل ايه؟ وينزل هذا ثم يرجع ويخبره بما سمع عن رسول الله. ثم تأتي موقف الثاني ثم اذا رجع اخره من الجمعة وامور الدين ان رسول الله عليه الصلاة والسلام
38:09هذا يدل على فضل ثم ذكر ان داوود عليه الصلاة والسلام كان يعمل كان يأكل من كسب يده. لو كان لان نبي الله داود كان يأكل من حله. انما نص على
38:39لان الله عز وجل اعطاهم اعطاء من الملك. ومع ذلك كان احرص على ان يأكل من عمله. وهذا يدلنا على فضل العمل باليد. لانه اعطاه الله ما اعطاه من الملك. ومع ذلك كان
38:59لا يأكل الا من كسب يدك فهذا يدلنا على فضله في العمل والانسان يعمل بيدك ويحصن عن طريق مباشرة على داوود عليه الصلاة والسلام داود وغيره ولكن داوود مع كونه اعطي ما اعطي ما حصل وما حصل من تفكير الله عز وجل له
39:29وما اعطاه من الملك ومع ذلك كان يعمل ويأكل من كف يده من عمل يده ومباشرة والحديث الذي بعد هذا اخبر النبي صلى الله عليه وسلم على العمل باليد عن الناس وانه اذا
39:59اتى بحكمة من خطر على ظهره. ثم واننا من زمننا ان هذا هو الذي ينبغي هو خير لهم الان يكون عارفا على الناس وان يذهب الناس وان يمد يده الى النار. اعطوه قوم يعود. فيه ذل هو المعطي او لم يعطى
40:29وطلب من غيره هو معطي او لم يعطى فان الذل موجود ولكنه يذكرنا عن غيره ولو الا عن طريق هذه المشقة ويبيعها لديه الاصل على العمل باليد. وان الانسان يكتسب والا يكون عارضا على غيره
41:09جاء في الحديث الذي يعطي الذي يبتسم ويأكل ويعطي ينفق على غيره الذي بما ان الناس يكون عارفا على غيره ايضا لانه هذه منة عليه وان لم يعطى فقد اصل الذل ولم يحصل ما اراد
42:09باب السهولة والسماحة في الشراء والبيع. ومن طلب حقا فليطلبه في عفاه. وقال حدثنا علي ابن قال حدثنا ابو بسام محمد ابن المطلب قال حدثني محمد ابن منتدر عن جابر ابن عبدالله رضي الله
42:29وعنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رحم الله رجلا سمحا اذا باع واذا اشترى واذا واذا اقتضى هذه تتعلق بالبيع والشراء فيهما وفي الاقتراع ويأخذ حقه من عنده له حق يقوم
43:16الطفولة والسماحة فيه هذا الدعاء لرسول الله عليه الصلاة والسلام ان كان كذلك ان الله معنا اذا باع واذا اشترى واذا اقتضى وفي بعض النسخ والا قال ويعني كونه يوفي يوفي بدون مطلب وبدون آآ لصاحب الحق والذي يقتضي
43:46يضرب حقه من غيره فلا يسعون يكونوا لا ولا يضيق ولا يلحق المضرة بمن يعامله قد يكون جمعا في بيته وفي شرائه وفي قضائه واقتضائه يدفع الحق المؤمن عليه وكونه يطلب الحق لله. وبالترجمة
44:26قال واذا العلماء في بيان طلب منه من قال انه من يملك كذا من المال لا يملك هذا فانه يكون ومنهم من قال مما هو انه قد يكون في بعض الاحوال في بعض الاحوال
45:06لا يكون متقيدا بشيء معين. ومعنى هذا ما جاء في هذا الحديث ان ان في معاملته هو انه ينظر الانسان الذي له عليك حق وكذلك يتجاوز عنه بمعنى انه تجاوز عنه اما بالحق عنه او
45:36لمسامحته بشيء محقق. او بمضارع او بحسن معاملته. كل هذا يدخل تحت رجاوي المعاملة وهي ان تتسامح عن شيء من المحققين وعن شيء مما هو له انه حصل له هذا الشيء
46:16ويدل على فضل هذا العمل وفيه حصر على عمل بهذا لان هذا ثقة الهد. ورغم اذا ذكر في سائل في محامي ايام وانه مأمور فان هذا يكون هو ذاكر في شرعنا
46:46جاء به اذا لم يؤتي في شرعنا ما يدل عليه ما يدل على منعه لا تنكر عليه وان ما جاء عنه شر منه ولكن المدح فانه هذا يدل على ان هذا محمود وانه ذكر
47:16انا رحمه الله بعض الروايات المعلقة التي فيها ذكر المعسر تجاوز عن الموسى والعفو ترى هناك الروايات لهذا ولكن الشاهد منذ ذكر الايثار في هذه الظاهرة اعظم من انظر معسرا وقال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا يحيى ابن حمزة قال حدثنا الزبيدي عن
48:02عن عبيد الله بن عبدالله انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فانا تاجر يبايع الناس فاذا رأى معسرا قال لفتيانه تجاوزوا عنه لعل الله ان يتجاوز عنا
48:22تجاوز الله عنه قال رسول الله حديث كان يأمر الفتيان ان يرعوا ينظرون يتجاوز عنه وتجاوز الله عنه. جزاء من خاطره تجاوز عن تجاوز الله عنه امر لازم انه لابد منه
49:14كما قال الله عز وجل هذا الذي ينظر من غير الرياح هو امام الامر الواقع وهناك من يلحد ويغير على ان لا يستطيع وهو غير وهو غير قاتل. غير هذا الحديث
49:54وان هذا الرجل الذي كان يأمر الذين يعملون لله سواء كانوا احرارا او من الذين يعملون الانسان ويقومون على اعمالهم سواء كانوا احرارا يعملون له اوديان كان يأمرهم انهم ينظروا عن
50:24عدم الالحاء والتجاوز الذي هو التسامح. المعاملة ويحط مما كان عليه من الدين. وبه ايضا مداينة لانه لا عن فواقعه. لكن عند حاجة عدم التمكن من الوباء فان الايمان مغلوب ليس امام الظار
51:02لا يضرب ولا يحرق. الا اذا كان يعني معروف ايوة ولا يقول عنه اذا رضي الله عنه يوم القيامة عام الفين او من يملك ان يخاف وهو لا ينظر الا اذا جنة الليل لانه هو زمان النبي على يده
52:22وحرمه الله قال يعني وعلى قالوا قالوا ليس معنى ذلك اذا ما معنى النصر؟ قال اذا مما خزن واذا يعني يقول بان الانسان بمعنى البركة الانسان من اراد ان ينسى له باثره يبارك له
55:54اه لكن لا يعني لا يقال بان طول العمر موجود يعني يمكن ان يكون مع البركة ويمكن يكون عمره ما هو طويل ولكن يعني يحصل بركة بعض العلماء الطيبة تبارك الله في اعمالهم عمر ابن عبد العزيز عمره ما كان طويل. كان عمره يعني ما يقرب اربعين سنة. عمر ابن عبير وقد حصل على على
56:45فيها خير كثير هو صاحب له الذكر الحسن. كذلك بعض العلماء السابقين النووي مؤلفات كثيرة جدا يعني في كثرتها وفي كثرة استفادة الناس ومع ذلك امر فهمي في حدود الخمسين الشافعي رحمه الله عمره اربعة وخمسين اربعة وخمسين
57:16آآ ابو بكر الحازمي ابو خمسة وثلاثين سنة مؤلفات عظيمة وايمان. يعني مع عدم طول العمر ولكن اذا حصل يعني بركة مع طول عمره يعني صار خير من القيم والبركة من عنده بركة. يعني ما يمكن ان يكون صحيحا
57:43لا يقال ان هو المقصود يقول عمر ابن الباطل صحيح لانه كما عرفنا لا اشكال فيه لانه مع اولي الامر يعني صلة الرحم سبب والله قدر السبب وقدر ان هل يكون عمرا من الزنا
58:03ولم يحصل يعني شيء كبير في هذه في هذا في هذا العمر. وقدر ان يكون واصلا لرحمه مقربة واحسن هذا ايضا هذا كذلك لانك اذا كان اذا كان الانسان يعرف بان هذا البائع او هذا البائع يعني يبيع الاعتدال
58:38ليس صاحب اه صاحب يعني اه علاج صاحب يعني احتياج على تحصيل المال ويعني ما يعرفون الاسعار ليزيد عليهم اذا كان يعني السعر محدد سعر معروف يعني ويجعلون يعني شيئا يطالب بتحقيقه. لو جاء الى انسان يلعب عدة ولا خمسة ايام. قال له مئة ريال تعطيه مئة ريال يمشي
59:23يعني هالحظ يبيع فيها فقير مثل ما يعطيها انسان محتاج آآ يحاوره في الشيء الذي هو وفعل الوقت وفعل الا الملائكة وقد يكون المراد عند الملائكة يعني اما من علماء البخاري هذا عنده شيء ثم
1:00:32ان يغير ويبدل لكن الذي يقع على الله وان اراني من اراد من اراد يعني فيما احبه نعم نعم نعم يا حبيبي يعني هو الشيء الذي يطلبه الله عز وجل هو الذي يكون
1:01:53فقوله ليس بالانسان ابلع مما كان. يعني هذه يعني شيئا يعني يوجد مسواه الله عز وجل لو كان قال لو كان اراد لو اراد ان يوجد يعني غير غير ما وجد
1:02:13ماذا فعل؟ وما جاء في القرآن ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها. ولكن حق القول منهم لان جهنم والسنة اجمعين يعني الذي كان

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.