استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (236) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد وما هو شرحكم حفظكم الله على ما اورده البخاري رحمه الله في الجامع الصحيح حيث قال بسم الله الرحمن الرحيم
0:24باب الاعتكاف في العشر الاواخر والاعتكاف في المساجد كلها. لقوله تعالى ولا تباشروهن انتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله اياته للناس لعلهم يتقون قال حدثنا اسماعيل بن عبدالله قال حدثني ابن وهب عن يونس ان نافعا اخبره عن عبد الله ابن عمر رضي الله
0:54عنهما انه قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يعتكف العشر الاواخر من رمضان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
1:12نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله كتاب الاعتكاف ذكر هذه الترجمة المتعلقة بالاعتكاف بعد كتاب ليلة القدر وبعد كتاب التراويح وبعد كتاب الصيام
1:35وكتاب الصيام جعله الامام البخاري رحمه الله اخر الكتب المتعلقة في العبادات التي هي الصلاة وقبلها الطهارة وما يتعلق بها ثم جعل الزكاة لما اتى بالزكاة ثم اتى بالحج ثم اتى بالصيام
1:57ومشهور عند العلماء انهم يقدمون الصوم على الحج وذلك ان ان الصلاة هي اهم اركان الاسلام بعد الشهادتين وهي تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات وكانت اهم اركان الصلاة اركان الاسلام
2:21ويليها ويليها الزكاة لان الزكاة هي ام العبادات المالية ونفعها متعدي ولهذا فانها تأتي بعد الصلاة وكثيرا ما يأتي بالكتاب والسنة الجمع بينهما والقرن بينهما. فتذكر الصلاة ومعها الزكاة في ايات كثيرة واحاديث
2:48ثم يعتاد الصيام الذي هو شهر في السنة ثم بحج الذي يجب في العمر مرة واحدة وقد جاء ذلك مبينا في حديث جبريل على هذا الترتيب وكذلك في حديث ابن عمر عن بعض الروايات فيه حيث قدم
3:07الصلاة ثم زكاة ثم صيامها في الحج ثم الحج ولكنه جاء في بعض رواياته انه قد قدم فيه الحج على الصلاة على على الحج وعلى الزكاة صوم قدم فيه الحج عن الصوم
3:22والامام البخاري رحمه الله لما يعني اه افتتح كتاب الايمان يعني ذكر هذا الحديث الذي هو حديث بابن عمر عن الرواية التي فيها تقديم الحج عن الصيام. ثم بنى الكتب التي هي
3:42هذه الاربعة التي هي الصلاة والزكاة والحج والصيام على هذا الترتيب على هذا الترتيب لهذه الرواية وهذا هو الذي جعل الامام البخاري يؤخر الصوم عن عن الحج لانه بناه على هذا الحديث خير من عمر الذي ذكرت فيه اركان الاسلام وقدم فيها او في هذه الرواية الحج
4:09هذا صيام ولهذا كان صيامه اخر الكتب فلما ذكر الصيام ثم ذكر بعد التراويح ثم ذكر به ليلة القدر ذكر في الاعتكاف ذكر بعده الاعتكاف والاعتكاف واللغة المقدمة للشيء وملازمته. واما في الشرع المقام في المسجد من شخص مخصوص على وجه مخصوص
4:33ومعلوم ان المعاني الشرعية انها تكون جزءا من جزئيات المعاني اللغوية يعني معنى ليكون واسع والمعنى الشرعي خاص مندرج تحت ذلك المعنى الواسع فالمكث والملازمة للشيء هذا شيء عام. ولكن المعنى الشرعي المكثر في المسجد او
5:03المقام في المساجد المقام اي الوجود والبقاء في المساجد من شخص مخصوص على وجه مخصوص ذكر المساجد يعني فيه انه ان الاعتكاف لا يكون مثل المساجد. لا يكون في البيوت. وانما يكون في المساجد
5:21وانما يكون في المساجد. وكذلك ايضا يعني اه ليس كل يصلح منه الاعتكاف وانما يكون من من شأنه ان يبقى في المسجد وان يمكث في المسجد فيخرج من ذلك الحائض فانها لا يجوز ان يعني
5:41لا يجوز لها البقاء في المسجد فلا يكون فلا يكون من هذا الاعتكاف. لان الذي ليس له حق البقاء في المسجد ليس له حق الاعتكاف في المسجد لان وكذلك ايضا الجنب يعني قبل ان يغتسل فانه ليس له ان يمكث في المسجد ليس له ان يمكث في المسجد وعلى وجه
6:05يعني على الصفة التي يكون فيها الانسان آآ مقبلا على الله عز وجل وآآ منشغلا آآ آآ الذكر والدعاء وقراءة القرآن وآآ عدم الاختلاط بالناس وان تكون اه في الاعتكاف كالحالة التي ليس كحاله التي لا يكون فيها معتكفا لانه لا بد في الاعتكاف ان يكون فيه خلوة
6:35وان يكون فيه انفراد لكنه لا يعني ذلك انه لا يتحدث مع احد يعني احيانا ولا انه يجلس مع احد احيانا وانما الاصل فيه ان الانسان يكون على حدة. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يعني يعتكف في مكان خاص وكان يضرب له فداء
6:55يجلس فيه ويكون فيه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فاذا المعنى الشرعي جزء من جزئية المعنى اللغوي وهذا كما عرفنا مضطرد في كثير من من الكتب والابواب من الكتب مثل
7:18مثل الصيام فانه في اللغة الامساك اي امساك هو في الشرع امساك مخصوص. والامساك عن الاكل والشرب. وسائل المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس وكذلك الحج لغة وقصد اي قصد؟ ومن شرع اصل البيت العتيق لاداء اعمال مخصوصة
7:43وكذلك العمرة هي في لغة الزيارة ومطلقة وفي الشرع زيارة البيت للطواف فيه والسعي بين والتقصير او الحلق فتكون المعاني اللغوية غالبا جزء من جزئيات المعاني اه المعاني اللغوية جزء من
8:03المعاني الشرعية وقد يأتي المعنى اللغوي المعنى اللغوي يعني جزء من جزئيات المعنى الشرعي. كالصلاة لان الصلاة وفي الدعاء ومعلوم ان الصلاة الشرعية فيها افعال واقوال مخصوصة ولكن من الاقوال المخصوصة الدعاء
8:25المخصوصة التي تكون في الصلاة الدعاء. فالصلاة في اللغة الدعاء وفي شرع في اقوال وافعال مخصوصة مبتدأة بالتكبير ومختتمة بالتسليم. ولكن الغالب ان المعاني اللغوية واسعة وان المعاني الشرعية هي دونها
8:45وانها خاصة ثم ذكر حديث ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف ما غلب ايش؟ باب الاعتكاف في العشر في الاواخر والاعتكاف في المساجد كلها لقوله تعالى ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد
9:07باب الاعتكاء باب الاعتكاف في العشر الاواخر من رمضان وفي المساجد كلها. وفي المساجد كلها كقوله ولا تباشروهن وانتم عاتبون في المساجد الاعتكاء الاعتكاف في العشر الاواخر هذا هو اللي استقر عليه امر رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:30وكان قبل ذلك يصوم قبل العشر الاواخر يتحرى ليلة القدر ثم انه اخبر اعلن بانها تكون في العشر الاوائل فكان عليه الصلاة والسلام يعتكف على العشر الاواخر من رمضان. اعتكف العشر الاواخر من رمضان يتحرى
9:50ليلة القدر التي لا تخرج عن العشر الاواخر من رمضان فاذا الاعتكاف آآ الذي استقر عليه امر الرسول صلى الله عليه وسلم وانه كان يعتكف او يعتقد الاسئلة الاواخر من رمضان وان الاعتكاف يكون في العشر الاواخر من رمضان لانها لان الليلة ليلة القدر تكون
10:17في هذه العشر والنبي صلى الله عليه وسلم كان قبل ان يعلم بان هذه العشر يعتكف قبلها وبعد ان علم اه ان هذا العشر الاواخر كان يعتكف العشر الاواخر صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وكان يعتكف في مسجده
10:36والبخاري رحمه الله قال يعني في المساجد يعني عموما يعني لان فيه ملازمة الطاعة ملازمة اه ذكر الله عز وجل في المسجد لكن الاولى والذي ينبغي ان يكون في مسجد جامع حتى لا يفتح
10:56الى الخروج للجمعة في يومها. فانه اذا كان في المساجد الاخرى تحتاج الى انه ينتقل من مسجده اعتكف فيه الى الى النفس تقام فيه الجمعة فالاولى والافضل ان يكون الاعتكاف في مسجد تقام فيه الجمعة ولو اعتكف
11:16اخر من المساجد فانه له ذلك ويوم الجمعة لا بد ان ينتقل الى مسجد يجمع فيه صلى فيه والدليل الذي استدل به البخاري على التي كانت في المساجد كلها هذا العموم الذي جاء في الاية والولاة
11:36باشروهن وانتم عاقبون في المساجد وذكر الاعتكاف وانه يكون في المساجد. المباشرة يعني انما الذي هو الجماع ليس من ليس الحل والمساجد وانما نحل البيوت فاذا الاعتكاف يعني انما يكون في المساجد ولا يجوز فيه الجماع
12:00ولا تجوز فيه مباشرة وانما يعني هذه الامور لا تفعل الا خارج المسجد ولا تكون في المسجد نعم اما حديث لا اعتكاف الا في المساجد الثلاثة. الحديث الاعتكاف الا في المساجد الثلاثة معناه انه لا اعتكاف افضل
12:20والاعتكاف اهم ولا يعني ذلك انه اه لا يجوز الاعتكاف في المساجد الاخرى. فان الاعتكاف للمسلمين سائغ في كل مكان في بلدانهم وليس مقصورا على ثلاث مساجد وانما ذكر هذه المساجد الثلاثة يعني نأتي الاعتتاف افضل ونأتي اكمل الا ما كان
12:42في هذه المسائل الثلاثة بان هذه المسائل الثلاثة مساجد انبياء. مساجد الانبياء وهي لا تشد الرحال الا اليها. فالاعتكاف وفيها له ميزة لكن لا يعني ذلك انه لا يجوز الاعتكاف في غيرها. لان قوله قوله سبحانه وتعالى وانتم عاقبون في المساجد تدل
13:02على العموم وانه يكون في المساجد ولهذا استدل البخاري رحمه الله بهذا العموم آآ على العموم في هذه المساجد كلها بهذه الاية الكريمة. قال عن عن ابن عمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الاواخر من رمضان. يعني هذا في اخر امره عليه الصلاة والسلام. والا فانه كان يعتكف
13:31العشر غشت يعتقد وقد اعتق في الاول ثم في العشر الوسط ثم استقر امره على الاعتكاف في العشر الاواخر ولهذا فهنا قال كان يعتكف العشر الاواخر من رمضان وكان من الافاضل التي تدل على الاستمرار وعلى الدوام
13:51تدل على الاستمرار والدوام ولكنها قد تأتي احيانا من غير الاستمرار ولغير الدوام وانما تأتي للمرة الواحدة ايه ده؟ كما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها قالت كنت اطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لاحرامه قبل ان يحرم
14:11كله قبل ان يطوف بالبيت وهو صلى الله عليه وسلم لم يحد الا حجة واحدة لم يحج الا حجة واحدة فكانت طيبته عند حله للتحلل الاول بعد ما رمى وحلق فانها طيبة وذهب الى البيت العتيق لطواف الافاضة
14:34فقولها كنت اطيب رسول الله في احرامه قبل ان يحرم. هذا على عمومه. في احرامه قبل ان يحرم. يعني حصل ذلك هو تكرر فانه صلى الله عليه وسلم حج واعتمر واعتمر عدة عمر وكان يتطيب عند احرامه قبل ان يحرم ولكن
14:54قولها ولسره قبل ان يطوف بيت هذه لا تكره فيها. لانها حصلت مرة واحدة لان الرسول صلى الله عليه وسلم حج حجة واحدة وحصل منه ذلك او منها ذلك معه صلى الله عليه وسلم مرة واحدة لكن الغالب والاصل هو ان كانت تفيد الاستمرار
15:14وتدير على الدوام. نعم قال حدثنا اسماعيل ابن عبد الله الهويسي عن ابن وهب عبد الله ابن وهب عن يونس يونس بني ابن عبيد النافع تلميذه مصري. ابن وهبة. ايوه. يروي عن يونس. ايه
15:42يونس؟ ايه ابن وهب ايش؟ النافع عن ابن عبد الله ابن عمر بس ما ادري هل هو لان اليوم سبعين متقدم على يونس بن يزيد وهذا يروي عن نافع نعم
16:05قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج نبي صلى الله عليه واله وسلم ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان يعتكف العشر الاواخر من رمضان
16:25حتى توفاه الله ثم اعتكف ازواجه من بعده ثم ذكر حديث عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتق في العشر الاواخر رمظان حتى توفاه الله. وانه اعتكف ازواجه من بعده
16:42وهذا الحديث يدل على ما دل عليه السابق انه كان يعتكف العشر الاواخر من رمضان ويدل ايضا على ان هذا الحكم وهو الاعتكاف محكم غير منسوخ لانه استمر عليه الصلاة والسلام حتى توفاه الله. استمر على الاعتكاف في العشر الاواخر من رمضان حتى توفاه الله. اذا هو محكم غير منسوخ حكم محكم
17:05غير مسروخ لانها فيه تصريح بانه استمر على ذلك حتى توفاه الله. وانه ليس من خصائصه صلى الله عليه وسلم. لان انها يعني آآ فيها ان ازواجها اعتكفن وانهن اعتكفن من بعده. وهذا يدل على انه غير مسبوق ايضا لان هذا الارتكاز
17:25النبي صلى الله عليه وسلم يعني مع انه ان الحكم مستقر. فاذا كونه غير منسوخ يستفاد من امرين. من قوله حتى توفاه الله ومن قوله اعتكف ازواجه من بعده. وهذا فيه ايضا اعتكاف للنساء في المساجد. عند يعني عند امن الفتنة
17:45والا يحصل يعني ظرر اه بسبب ذلك قال حدثنا علي ابن عبد الله عن سفيان ابن عيينة قال حتى قال حدثنا عبد الله ابن يوسف من الاول اخطأت انا. نعم. قال حدثنا عبد الله بن يوسف. عبد الله بن يوسف التنيسي
18:13عن الليث ابن سعد عن عقيل ابن خالد ابن عقيل عن ابن شهاب محمد مسلم من رحمة الله عن عروة ابن الزبير نعم عن عائشة. نعم قال حدثنا اسماعيل قال حدثني ما لك عن يزيد ابن عبد الله ابن الهادئ عن محمد ابن ابراهيم ابن الحارث التيمي عن ابي سلمة
18:38ابن عبد الرحمن عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان يعتكف بالعشر الاوسط من رمضان فاعتكف عاما حتى اذا كان ليلة احدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكاف
18:58قال من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الاواخر وقد اريد هذه الليلة ثم انسيتها وقد رأيت وقد رأيتني اسجد في ماء وطين من صبيحتها. فالتمسوها في العشر الاواخر. والتمسوها في
19:18كل وتر فمطرت السماء تلك الليلة وكان المسجد على عريش فوقف المسجد فبصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على جبهته اثر الماء والطين من صبح احدى وعشرين. ثم ذكر حديث ابي سعيد
19:38رضي الله تعالى عنه هو ان النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف في العشر الاوسط من رمضان وانه لما كان في صبيحة يوم عشرين وهي التي التي كان يخرج يعني منها من اعتكافه آآ
19:55بان ليلة القدر في العشر الاواخر. وقال وطلب من الناس انهم يمكثون ويعتقلون العشر الاواخر. اضافة الى العشر التي سبقت يعني العشر التي سبقت حصل فعلت وحصل فعلها انه اعتكف
20:15وانهم يعني كانوا يعني يخرجون من صبيحة صبيحة عشرين ولكن النبي فلما اخبرهم بان بانه سيعتكف العشر الاواخر وان وانها تلتمس ليلة القدر في العشر الاواخر وفي الوتر وفي الوتر منها هو انه انه اري في المنام ليلة القدر وانه رأى انه يسجد في صبيحتها
20:45يعني في ماء وطين وقد حصل ذلك في ليلة واحد وعشرين ولهذا قال في اخرها صرف صلى الله عليه وسلم من صلاة الصبح وعلى وجهه اثر الماء والطين. يعني في صبيحة احدى وعشرين. وهذا يدل على ان على ان ليلة واحد وعشرين
21:05اه انها داخلة في العشر والرسول صلى الله عليه وسلم اريد ليلة القدر والرسول يعني لما لما اصبح وقد آآ شل وجهه والماء والطين في صلاة الصبح وهذا هو الذي آآ يعني رآه النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وانه مطابق للرؤيا
21:29فاذا يكون اه قوله التي يخرج من صبيحتها ليس يعني اه ليس محفوظا وانما المحفوظ انه في صبيحة اليوم الذي قبلها كما جاء ذلك في رواية عديدة انه لم في صبيحة يحيى وعشرين صبيحة عشرين انه
21:49انا يعني اه اه خطب الناس وقال لهم انهم لهذا قال التمسوا اتيتوا العشر الاواخر العشر الاواخر واحد وعشرين داخلة فيها. وايضا في الاخر قال انه كان رأى انه يسجد في صبيحته وكان في ذلك حصل
22:09في صبيحة ليلة احدى وعشرين. فاذا ليس خروجه صلى الله عليه وسلم من المعتكف في صبيحة احدى وعشرين لان احدى وعشرين ليست من عشرة وانما هي من العصر الاواخر فاذا يكون المعنى انها في صبيحة اليوم الذي قبلها حتى يتفق مع الروايات الكثيرة
22:29التي مر منها طريقان في ليلة القدر وسيأتي طريق يعني اه اه يعني بعد ذلك في في هذا الكتاب الذي هو كتاب التراويح وليس فيه يعني هذا الذي جاء في هذا الحديث ان خروجه انه كان صبيحة
22:49احدى وعشرين وانما كان في صبيحة اه اه احدى صبيحة عشرين وسيأتي هذا الحديث يعني في هذا الدرس يعني بعد بعد قليل آآ عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان يعتكف في العشر الاوسط من رمضان فاعتكف
23:13وعاما حتى اذا كان ليلة احدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه يعني حتى يعني صبيحة يعني يجريه يعني العشرين هي التي من العصر الوسط واما واحد وعشرين من العشر الاواخر وليست من العشر الوسط
23:32والروايات جاءت في صبيحة عشرين وهذه الرواية جاءت في واحد وعشرين. وتحمل هذه الرواية على الرواية الاخرى تحمل هذه الرواية عن رواية اخرى وانه صبيحة الليلة التي قبلها حتى تتفق مع الرواية الاخرى وهي متعددة
23:52وهذه رواية مفردة جاءت بهذه الصيغة قال من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الاواخر. وقد اريت هذه الليلة ثم انسيتها وقد رأيتني اسجد في ماء وطين من صبيحتها. يعني رأى في المنام هذه الليلة ولكنه نسيها. ولكنه آآ
24:20من رأه انه كان يسجد في صبيحتها بماء وطين. يعني بعد بعد ان تمضي تلك الليلة يعني يفسد في صبيحته انه عظيم وقد وقد حصل ذلك في ليلة احدى وعشرين حيث كان آآ بعد انصرافه من صلاة
24:40صلاة الصبح وقد جاءت الصحابة ونزل المطر وخر السقف حتى كان في مكان سجوده صلى الله وسلم فانصرف على وجهه اثر الماء والطين من صبيحة احدى وعشرين سيكون يعني هذه الرواية التي جاء فيها ذكر انها خروج صبيحة احدى وعشرين مع ان اخره يناقض يعني يختلف مع اوله
25:09لان هناك وهناك يعني آآ انصرف منصبه يعني جلس واحد وعشرين وفي وجهه اكرم اعطيه. فهذا يبين ان هذه الرواية غير محظوظة وان محفوظة في الرواية الاخرى التي هي في صبيحة عشرين
25:26نعم التمسوها في العشر الاواخر والتمسوها في كل وتر. فالتمسوها في العشر الاواخر. والتمسوها في كل وتر. يعني في العشرة الله يفرزنا الاشفاع والاوتار ولكن الاحاد تتأكد لانه جاء التنصيص عليها بعد ما ذكر في العشر الاواخر
25:47الاحاديث والاشياء نص على الاحاد آآ والتماسها في الاحاد تأكيدا لها وانها تكون يعني آآ احرى يعني من غيرها. نعم. في العشر الاواخر في الوتر. ومطرت وماء تلك الليلة تلك الليلة التي يعني اه بدأوا فيها بالاعتكاف في العشر الاواخر. وهي ليلة واحد وعشرين. نعم
26:18وكان المسجد على عريش. عريش يعني من جريد النخل. كان عريش يعني يعني خشب وفوق جريدة النقل وفوقه طين يعني خر الشق ونزل الماء وصار في مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وانصرف من صلاة الصبح وعلى وجهه اثر الماء والطين. وهذه رؤيا رأى النبي صلى الله عليه وسلم
26:44وقد وافقت يعني تأويل الرؤيا يعني صار مطابقا للرؤيا صار مطابقا للرؤية لان الرؤيا يعني لها حالتان اما ان تكون الرؤية مطابقة للمرء او تكون على سبيل المثال وهذه مما حصل فيه الموافقة للمرء يعني رأى انه يسمع هو التأويل انه صار فصارت
27:14الرأي التعبير او التأويل مطابق للرؤية ومثل هذا احد صاحب يوسف الاول الذي رأى انه يعصر خمرا يعني صار تأويلا انه يعصر خمرا يعني صار عمل في اليقظة يعني مطابق للذي حصل في المنام. بخلاف الثاني الذي رأى انه يحمل خبزا على رأسه تأكل الطير منه فان هذا على سبيل
27:42تنفيذ وليس على سبيل المطابقة وذلك انه يسلب ويقتل ويعلق بخشبة ويكون يعني رأسه متصل برقبته يعني بشيء يعني يمسك فيأتي الطير وينزل على الرأس يعني الذي فيه القطع وعلى كذلك الجسم الذي هو
28:05قطع منه الرأس فيأخذ طير يعني من هذا فصار هذا على سبيل التأويل. ولذلك ان ان كونه يحصل في الواقع لان الطير يحاب من الانسان فاذا كان رأسه فرش ما راح يجي الطير ينزل عليه وياخذه لانه يخاف الانسان يمسكه
28:28ولكن هذا يعني يقتل ويصلب ويكون القطع اللحم ظاهرة فيأتي ويقف يعني على رأس او على بقية جسمه فيأخذ من هذا الذي هو محل القطع فهذا صار على على سبيل التمثيل والاول على سبيل الحقيقة والموافقة والحديث الذي معنا من جنس رؤيا آآ صاحب
28:55يوسف الاول الذي وقعت فيه الرؤيا وقع فيه التعبير والتأويل مطابقا للرؤيا. نعم قال فوقف المسجد في المسجد خر يعني خر السقف من فوق لانه يعني راح من شقوق الطيب مع شقوق الجريد ونزل
29:20فبصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على جبهته اثر الماء والطين من صبح احدى وعشرين. يعني فهذا الذي حصل الذي اخبرني الرسول انه رآه ابو سعيد يعني عندما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من صلاة الغداة في صبيحة
29:40احدى وعشرين وعلى وجهه اثر ماء اليقين فتبين ان ليلة القدر في تلك السنة حصلت في ليلة واحد وعشرين ومعلوم والروايات تدل على انها لا تنحصر في ليلة واحدة في جميع السنوات
29:58وانما تتنقل في العشر الاواخر واكدها يعني ليلة سبعة وعشرين ولكنها لا تنحصر في ليلة او لا تقتصر في على ليلة وانما تكون في يعني في العشر ولا ولا تخرج عن العشر
30:17ولا تكونوا في ليالي اخرى غير العشر وانما هي فيها ولكنها متنقلة بدليل انه جاء احاديث تدل على الاجتماع فيها في السبع الاواخر وعلى التماسها يعني في يعني بعد ليلة واحد وعشرين والتماسها في الاحاد من العشر
30:37وفي العشر كلها كما في الحديث الذي مر ولكنها هادي سنة وقعت في ليلة واحد وعشرين. نعم قال حدثنا اسماعيل هو عبد الله عن مالك عن يزيد ابن الهادي يزيد ابن عبد الله ابن الهادئ عن محمد ابن ابراهيم ابن الحارث
30:58عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن ابي سعيد الخدري ورحمه الله تعالى باب الحائض ترجل المعتكف. قال هددنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن هشام قال اخبرني ابي عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان النبي صلى الله عليه واله وسلم
31:25يصغي الي رأسه وهو مجاور في المسجد فارجله وانا حائض ثم قال باب الحائض ترجل المعتكف. الحائض ترجل المعتكف الحائط يرجى المعتكف وهي في بيتها والمعتكف في المسجد يعني فيكون هو في طرف المسجد من جهة البيت وهي في طرف طرف البيت من جهة المسجد
31:52فيدني رأسه وهو في المسجد اليها فترجله وهي حائض. فترجله يعني تسرحه وتدنه وتمشطه تحركه بالمشط. هذا هو الترجيح وهي حائض يعني انها لا تدخل المسجد ولا تبقى فيه. لا تمكث المسجد وانما تكون في بيتها خلف مسجد
32:12فالرسول صلى الله عليه وسلم يعني كانت آآ يدني له رأسه فتوجهه وذلك انه يكون في المسجد في اخره من جهة البيت وهي في اخر البيت من جهاز المسجد فيمد اليها رأسه وهو في المسجد فترجله. وهذا يدل على ان ذلك شائع. وانه
32:33ولا يكون خرج من المسجد اذا اخرج رأسه اذا اخرج رأسه من المسجد وجسمه في المسجد لا يقال انه خرج من المسجد. ولهذا لو ان اه انسانا يعني حلف او نذر انه يعني ما يدخل مكانا معينا فادخل فيه رأسه لا يقال انه انه
32:53يعني آآ انه حصل له الحين حتى يدخل بكله او يكون قائما على رجليه سيكون داخلا في يعني خارج من المكان الذي حدث ان ان يعني ان لا يخرج منه فاخراج
33:13رأسه يعني من المكان الذي حلف الا يتعداه لا يؤثر ذلك لا يؤثر ذلك عليه. لان لان المقصود خروج الكلي دليل انه صلى الله عليه وسلم كان معتزلا وكان يفرد رأسه فلا يقال انه خرج من مسجد بل هو باق بالمسجد وكذلك ايضا
33:33هي ما دخلت في الحياة ما دخل المسجد وانما هي في اخر بيتها. وفي اخر حجرتها. نعم قالت كان صلى الله عليه وسلم يصغي الي رأسه وهو ايه يعني يومين الهداية؟ نعم
33:50وهو مجاور في المسجد. يعني مجاور معتكف. نعم. فاوجهه وانا حائض. نعم قال حدثنا محمد بن المثنى وهذا كما هو معلوم يدل على ان الحائض يعني ملامستها ومسها لزوجها ان ذلك لا يؤثر. وقد كانت احداهن تأتيها الحيضة وهي يعني مع الرسول صلى الله عليه وسلم في رحابه
34:18ويعني وكان يعني يباشر اهله وهو حائض صلوات الله وسلامه وبركاته عليه اه فهذا يعني يفيد ان يعني لمس الحائض يعني للرجل ذلك يعني لا يؤثر وانه لا يعني محذور فيه وانما الذي لا يجوز هو الجماع. واما المباشرة حتى
34:47مباشرة في غير الفرج فانها سائرة لكن لغير المعتقد لان المعتصم لا يحصل منه الجماع ولا يعني مباشرة. نعم قال حدثنا محمد بن المثنى عن يحيى ابن سعيد القطان عن هشام عن ابيه
35:10عن عائشة رضي الله عنها. هشام ابن عروة عن ابيه عروة عن الزبير ورحمه الله تعالى باب لا يدخل البيت الا لحاجة قال حدثنا قتيبة قال حدثنا ليث عن ابن شهاب عن عروة وعمرة بنت عبدالرحمن ان عائشة زوج رضي الله عنها
35:32زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت وان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدخل علي رأسه وهو في المسجد فارجله وكان لا يدخل البيت الا لحاجة اذا كان معتكفا
35:49ثم ذكر خروج المسجد المعتكف؟ لا يدخل البيت الا لحاجة. لا يدخل البيت الا لحاجة. يعني الحاجة التي لا بد منها قضاء الحاجة يعني كونه يقضي حاجته من البول والغائط فانه يخرج من المسجد ويدخل البيت ويقضي حاجته ولكنه لا يمكث
36:11يعني اه فيه وانما يقضي حاجته انه ما يخرج. فكان عرض هذا الحديث الذي فيه ما في الذي قبله انه في كان يفرج اليها رأسه فترجله وهو حائض وهي حائض وهو في المسجد ثم كذلك وانه لا يدخل
36:31الا لحاجة اي لحاجة الانسان. نعم قال حتى لنا قتيبة نعم ابن سعيد الليل كتيبة ابن سعيد ابن جميل ابن طريف البغناني هو يعني اه من رجال الكتب الستة وشيخ لخمسة منهم
36:55الا ابن ماجة وهو في السادس فانه ليس من شيوخه ولكنه من رجاله يعني يروي عنه بواسطة يروي عنه بواسطة وهو من رجاله وليس من شيوخه والباقون هو من هم من شيوخه هم من شيوخ هو من شيوخهم
37:15كذلك ايضا يعني آآ هم هو آآ هو من رجالهم يعني لانهم قد ليكون شيخا والشيخ من رجاله وقد يكون يعني روعا بواسطة فيكون من رجاله وليس من وقتيبة ليس له قتيبة هذا من الاسماء المفردة
37:42من الاسماء المفردة التي لا تتكرر في الرواد ولهذا لا يوجد في الكتب الستة او في رجال الكتب الستة من يسمى قتيبة الا قتيبة بن مسند اعلى فلا يلتمس فاذا قلنا قتيبة ما يلتمس بغيره لان ما في غيره حتى يحتبس
37:59ولهذا احيانا يأتي منسوب واحيانا غير منسوب واذا لم ينسب فانه لا اشكال فيه لانه لا يوجد في رجال النسور الستة من يسمى قتيبة الا هذا الرجل الذي هو قصيبة بن سعيد
38:13عن ليث عن ابن شهاب نعم عن عروته وعمرة بنت عبد الرحمن نعم عن عائشة قال رحمه الله تعالى باب غسل المعتكف باب عصمتك وفي نسخة بضم الغين. بظم الغين؟ نعم. الذي ورد او ورد في الحديث في غسل. والموت او
38:44لكن يغتسل يعني يعني عند الحاجة ها باب غسل المعتكف قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن منصور عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة رضي الله عنها انها قالت
39:05كان النبي صلى الله عليه واله وسلم يباشرني وانا حائض وكان يخرج رأسه من المسجد وهو معتكف فاغسله وانا حائض ثم ذكر باب غسله المحرم ومعتكف معتكف يعني رأسه لان الذي في الحديث هنا ما يتعلق بالرأس
39:28يتعلق بالرأس الذي هو الغسل وكان يباشرني وانا حائض يعني هذا ما له علاقة في في مسألة الاعتكاف. كان يباشرها حاله في بيتها. يعني وهو غير معتكف وهو غير معتكف كان يباشر وهو حائض
39:45وكان وكان وكان يخرج رأسه من المسجد وهو معتكف اغسله وانا حائض. وكان يخرج رأسه من المسجد وهو ما سكف فاغسله وانا حائض. فهناك يعني ترجله وهنا تغسله يعني ففيه ترجيل وهو يعني دهنه يعني تحريكه بالمشط
40:08يعني وكذلك ايضا هنا تغسله. يعني ففيه يعني ترجيل وفيه الغسل وان وان ملامسة المرأة الرجل وهي حائض ان ذلك لا بأس به فكانت ترجله وتغسل رأسه ترجل رأسه وتغسل رأسه وهو محرم
40:30وهو معتكف ويخرج ويخرج رأسه يعني على الحجرة من المسجد وهي تقوم بترجيل وغسله نعم قال حدثنا محمد بن يوسف رياضي نعم عن سفيان هو ايه؟ نعم. عن منصور ابن المعتمر عن ابراهيم. عن الاسود النخعي عن
41:02عائشة قال رحمه الله تعالى باب الاعتكاف ليلا. قال هددنا مسدد. قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن عبيد الله. قال ولي نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان عمر رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه واله وسلم قال
41:24كنت نذرت في الجاهلية ان اعتكف ليلة في المسجد الحرام. قال فاوفي بنذرك ثم قال الاعتكاف ليلا؟ نعم باب الاعتكاف ليلا يعني ان الاعتكاف يعني لا يعني انه لا يكون الا معصية
41:46لان الليلة ليس محل للصيام. الليل ليس محل للصيام. وقد جاء ما يدل على الاعتكاف ليلا. كما في حديث عمر رضي الله عنه انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم وقال انه نذر في الجاهلية والمقصود به في حال الشرك وهو قبل ان
42:06يسلم ان يعتكف ليلة في المسجد الحرام. فامره صلى الله عليه وسلم بان يفي بنذره. فدل هذا على ان المعتكف اذا نذر او قربة يعني في الجاهلية وانه يعني اه فانه يأتي بها في الاسلام. ويقضي
42:27او يوفي بنذره في الاسلام فكما يعني جاء في هذا الحديث ان ان الرسول امره بان يفي بنذره دل هذا على اه على الوفاء بالنذر الذي اه عقد في الجاهلية. وعلى ان الاعتفاف انه
42:47يكون بالليل ويكون بالنهار يكون بالليل ويكون بالنهار. وحديث عمر او حديث ابن ابن عمر هنا لان لانه عمر وليس من مسند عمر في هذه الرواية لانه يحتج ان عمر حصل منه كذا وكذا
43:05آآ هنا ذكر الليلة وقد جاء في بعض الروايات في صحيح مسلم انه يوما يعتكف يوما في المسجد الحرام جاء في بعض الروايات البخاري يعني ليلة وجاء عند مسلم يعني انه انه يوم وقد جمع بينهما
43:28انه نذر يعني يوما وليلة فحيث تذكر الليلة اي مع يومها. وحيث ذكر اليوم اي مع ليلته يعني فيكون اقتصر على احدهما كما حصل ذلك فيما ذكره الله القرآن عن زكريا انه قال آآ آآ
43:52ليالي سوية وفي ذاك ثلاثة ايام الا رمزا وذكر الايام التي اه يعني اه ثلاثة او الليالي الثلاث ومرة ذكرها اياما اي مع لياليها ومرت ذكرها ليالي اي مع ايامها. فيكون هذا الحديث من جنس هذا
44:12جاءتني قصة زكريا انها ذكرت الليالي يعني ومعها ايامها وذكرت الايام ومعها لياليها. فحيث ذكرت الليلة في حديث آآ ابن عمر عن عمر اه فانه اي مع يومه. وحي ذكر اليوم اي مع ليلته. ذكر اليوم اي مع ليلته
44:35وبعض اهل العلم قال انه يؤخذ من هذا الحد الاول او الادنى للاعتكاف وانه يعني يكون يعني يوما وليلة او يكون ليلة او يكون يوما ويعني ولا شك ان ما ترجمه له المصنف فيما يتعلق الاعتكاف ليلا مطابق لذكر الله
44:59الى يعني سواء كانت وحدها او سواء كانت معها يومها لان الاعتداء في الليل وليس في النهار الا صيام. يكون في النهار وليس في الليل. فاذا الاعتكاف يكون في الليل وليس معه صيام لانه ليس من شرط الاعتكاف ان يكون معصية
45:18ما جاء هذا وبدليل انه صلى الله عليه وسلم اعتكف في العشر الاواخر في العشر في عشرة من شوال ومعلوم ان شوال ليس اجى يعني في صيام فيكون يعني الاعتكاف يقول ويوجد بدون صيام وانه لا يلزم من الاعتكاف الصيام لكن
45:40الغالب انه كان يعتكف العشر الاواخر من رمضان وفيه وكان ذلك فيه صيام هذا الحديث عن عمر انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال كنت نذرت في الجاهلية ان اعتكف ليلة في المسجد الحرام. قال
46:01او في بنزرك نعم قال حدثنا مسدد عن يحيى ابن سعيد عن عبيد الله عن عبيد الله العمري عن نافع عن ابن عمر قال رحمه الله تعالى باب اعتكاف النساء. قال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا يحيى عن عمرو
46:27عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان النبي صلى الله عليه واله وسلم يعتكف في العشر الاواخر من رمضان كنت اضرب له خباء فيصلي الصبح ثم يدخله فاستأذنت فاستأذنت حفصة عائشة ان تضرب خباء فاذنت لها فضربت خباء فلما رأته زينب
46:53زينب بنت ابنة جحش ضربت خباء اخر فلما اصبح النبي صلى الله عليه واله وسلم رأى الاغبياء فقال ما هذا؟ فاخبر فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم البر ال بر ترون
47:13بهن فترك الاعتكاف ذلك الشهر ثم اعتكف عشرا من شوال كما قال اعتكاف النساء يعني بيان حكمه وانه سائر وان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعني يعتكف العشر الاواخر وان انها ضرب له الخباء في المسجد وسننفعه
47:37في ان تعتكف وتضرب حماء فاما اذن لها ثم جاء في ان ان حفصة يعني طلبت من من عائشة انها تستأذن لها فاذن ثمان زينب بن جحش آآ ظربت سباعا
47:55يعني ولم يأتي ما يدل على انه حصل باستئذان فالرسول صلى وكان يعني يدخل يعني معتكفه يعني بعد صلاة الصبح بعد صلاة الصبح فلما انصرف وراء الاحذية التي عملت بالليل قال يعني آآ يعني ما هذا؟ وعرف
48:18ان ان هذا من انه من نسائه وانهن ثلاث وقد اذن لاثنتين ولم يأذن للثالثة فخشي ان فتتابع النساء تتابع امهات المؤمنين يعني على ذلك ويفعلن مثل ما فعلت يعني
48:38هذا ثلاث الرسول صلى الله عليه وسلم يعني قال البر ترون انهن يردن يعني انه قد يكون حصل منهن الغيرة متابعة لبعضهن لبعض فترك الاعتكاف ذلك الشهر او تلك السنة في ذلك السنة
48:58فتركنا معه واعتكف يعني بعد ذلك عشرا من شوال. اعتكف تلك السنة عشرا من شوال ودلنا هذا على ما ترجم له المصنف لان الحديث فيه انه ادنى لعائشة وحفصة وهذا يدل على جواز
49:18في النساء وسبقه مرة في الحديث السابق الذي فيه انه استمر على ذلك العشر حتى مات وان يعتكف ازواجهم بعد فهو دال على اه ان النساء لهن ان يعتكفن وان يعتكفهن يكون في مساجد لان
49:38ان لان المساجد هي محل الاعتكاف ولو كان الاعتكاف في البيوت يعني سائغا لا ارشد هنا صلى الله عليه وسلم الى ان يحتفلون به في بيوتهن ولم يكن هناك حاجة الى ان يخرجن الى المسجد فلما كان الرسول صلى الله عليه وسلم
49:58الى هنا في الاعتكاف في المسجد دل على ان الاعتكاف للرجال والنساء انما يكون انما يكون في المساجد وهو دال على ما ترجم وهو مصنف من اه اعتكاف النساء وان الرسول صلى الله عليه وسلم ترك يعني حتى لا يكون اه
50:16الذي حصل منه ان الدافع عليه الغيرة والمتابعة لغيرهن وانه صلى الله عليه وسلم لما ترك الاعتكاف في تلك السنة في رمضان اه اتى بدنه باعتكاف عشر من شوال لانه صلى الله عليه وسلم كان اذا عمل شيئا داوم عليه
50:36ما كان من شأنه المداومة الاحتكاك في العشر المرة انه حتى توفاه الله اه اتى يعني بشيء يعني بدلا من هذا الذي تركه لانه صلى الله عليه وسلم من كان اذا عمل شيئا اثبته
50:52اثبته وداوم عليه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. الحديث دال على ما ترجوه مصنف من اعتكاف النساء حدثنا ابو النعمان محمد الفضل عن حماد بن زايد نعم عن يحيى عن عمرة يحيى بن سعيد الانصاري
51:12عمرة عن عائشة. نعم قال رحمه الله تعالى باب الاخبية في المسجد قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن يحيى ابن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن
51:25عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه واله وسلم اراد ان يعتكف فلما انصرف الى المكان الذي اراد ان يعتكف اذا اغبية الى اغبية خباء عائشة وخباء حفصة وخباء زينب فقال البر تقولون بهن
51:45ثم انصرف فلم يعتكف حتى اعتكف عشرا من شوال. وهذا مثل الذي قبله. باب باب الاقبية. يعني هذا على ان ان المعتكف يكون في مكان ينعزل فيه ويختص فيه ولا يكون بارزا للناس يعني بحيث يكون
52:05كحاله تكون حاله هو معتكف مشابهة لحاله وهو غير معتكف فنصب الاقبية يعني حتى ينعزل فيها وحتى يشتغل بذكر الله والاقبال عليه سبحانه وتعالى فدل هذا على جواز ذلك لكن حيث لا يؤثر على المصلين حيث لا يضيق على المصلين واما اذا كان في تضييع على المصلين فليس له
52:31فليس لهم ذلك لان حق المصلين يعني في المسجد وآآ اولى من حق المعتكفين لان الصلاة يعني واجبة والاعتكاف انما هو سنة ولا يعني يؤثر او لا يترك ولا يؤتى يفعل الشيء المستحب الذي يؤثر
52:51وعلى الشيء الذي فعله واجب وهو صلاة الجماعة يعني عند الحاجة وحيث لا يؤثر فان ذلك سائق وجائز والمقصود من ذلك ان المعتكف يخلو عن الناس ولا يكون دارجة للناس في حاله كالحالة التي يكون فيها غير معتكف. واما قوله انه يعني كان يدخل مرتكبه بعد
53:17صلاة الصبح ومعلوم ان ليلة الليلة ليلة واحد وعشرين التي يكون يكون الاعتكاف فيها انها من العشر واذا كان ما يدخل المعتكف الا بعد الا بعد الصبح معنى ذلك اني معتكف ليلة من الليالي العشر. وقد كان يعتكفه العشر ومن العشر ليلة
53:40وعشرين فيقول المقصود من ذلك انه كان يعني يكون بمسجد ولكنه لم يعني يبدأ بدخول المعتكف الا بعد نصبه ويكون ذلك بعد صلاة الصبح لكن لا يعني ذلك ان انه لا يكون معتكفا الا بعد صلاة الصبح وانما هو معتكف من اول الليل ولكن دخوله المعتكف الذي ينفرد به ويختص فيه
54:10يعني حيث يأتي النهار الذي يكون فيه اجتماع الناس بخلاف الليل فان الناس يتفرقون ويذهبون الى بيوتهم فيكون يعني خارج المعتقل المكان الذي خصص له. ولهذا جمهور العلماء ومنهم من الائمة الاربعة على ان على ان الاعتكاف يعني دخوله
54:30في العشر يكون عند غروب الشمس يعني من يعني من يوم عشرين فاذا دخلت ليلة واحد وعشرين وجاء الغروب يعني بدأت العشرة ومعلوم ان ان الليلة تسبق اليوم ولهذا الناس يصلون التراويح قبل ان يصوموا. يعني اذا ثبت دخول الشهر يعني برؤية الهلال صلى الناس التراويح. قبل ان
54:57بصيام قبل ان يبدأوا بالصيام. فاذا المعتكف لمن عشر او لمن يعتكف العشر يكون عند غروب الشمس ليلة من يوم عشرين سيكون من اول ليلة واحد وعشرين وهو في المعتكف
55:17قال حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبدالرحمن عن عائشة. نعم. قال رحمه الله تعالى باب هل يخرج المعتكف لحوائجه الى باب المسجد. قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري. قال اخبرني علي بن الحسين رضي الله عنه
55:38منهما ان صفية زوج النبي صلى الله عليه واله وسلم ورضي الله عنها اخبرته انها جاءت رسول الله الله عليه واله وسلم تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الاواخر من رمضان فتحدثت عنده ساعة ثم
55:58تنقلب فقام النبي صلى الله عليه واله وسلم معها يقلبها حتى اذا بلغت باب المسجد عند باب ام سلمة مر رجلان من الانصار فسلما على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال لهما النبي صلى الله عليه واله وسلم
56:18على رسلكما انها انما هي صفية بنت حيي. فقال سبحان الله يا رسول الله كبر عليهما فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الشيطان
56:38يبلغ من الانسان مبلغ الدم. واني خشيت ان يقذف في قلوبكم في قلوبكما شيئا ثم ذكر بعد ذلك بعد خروج هل يخرج المعتكف لحوائجه الى باب المسجد؟ هل يخرج المعتكف في حوائجه؟ الى باب المسجد
56:57معلوم ان باب المسجد وما وما هو في داخل المسجد كله من المسجد ويعني وهنا يعني ذكر حديث قصة صفية رضي الله عنها وانها جاءت اليه صلى الله عليه وسلم تزوره وهو معتكف وانها تحدث تحدث معها ساعة وانها قامت لتنصرف وقام معها معها
57:24ليرافقها يعني في طريقها الى منزلها وخرج معها حتى جاء باب المسجد وذهبت لبيتها وجاء رجل مر رجلان من الانصار ثم انهما يعني انصرفا وقالا على رسلكما انها صفية بنت حيي يعني يخبر ان هذه المرأة التي مع انما هي صفية. طبعا وهما لم يعني يعني يقع في نفوسهم
57:53بما يعني شر او ظن سوء ولكن فاعتذر لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعجب واستعظم ذلك فقال الله يا رسول الله يعني ما يعني اه ما اردنا سبحان الله ما اردنا
58:10سبحان الله يا رسول الله وكبر عليهما. ها بعده؟ فقال ان الشيطان يبلغ وكبر عليهما وكبر عليه ما عظم عليهما يعني قال الرسول صلى الله عليه وسلم انه يقول انها صبية بنت حيرين
58:23ويخبرها بان هذه زوجته وكبر عليهما فقال ان اه الشيطان يجري من هذا مجرى الدم. وانه لما وان كان لم يحصل منهما ذلك الا انه اه يعني اراد ان يبين لهما يعني اه تسلط الشيطان على الانسان وانه
58:46يعني يجري منهم مجرى الدم وانه يحصل منه يعني ان يقذف في قلبه ويحصل من الوساوس يعني ما يعني اذا اذا اذا فعل ما وسوس به فانه يعود عليه بمضرة فاراد عليه الصلاة والسلام ان يبين لهم وان كان لم يريد سوء
59:06ولم يقع في ظنهما شيئا يعني لا ينبغي ولا يليق الا ان الرسول اراد ان يبين لهما وان الشيطان يحصل منه وانه ما يحذرا في المستقبل ان يحصل منهم شيء يعني غير لائق وان كان الذي حصل منهم
59:26انه انهم ما ارادوا ما ظنوا ما ظنوا سوءا ولا حصل منهم ذلك ولا فكر فيه ولهذا استعظم ذلك وكبر عليهما ما قال صلى الله عليه وسلم انها صبية بنت حويج وهذا ايضا فيه دليل على ان الشيطان يعني مع الانسان يعني
59:46ويوسوس له ويريد له الشر ويريد له ان يقع في المحرمات وان كون الانسان يحرص على السلامة منه وعلى اه اه الاستعاذة بالله منه وعلى ان لا يتسلط عليه الشيطان وذلك
1:00:06الاقبال على الله وتعوذ من الشيطان هذا هو المطلوب وقوله يعني الى باب المسجد يعني انه خرج من اجل آآ مرافقة زوجته صبية رضي الله تعالى عنها وان ذلك يعني آآ يدل على جواز مثل هذا العمل وانه سائر
1:00:31فعل الرسول صلى الله عليه وسلم آآ ذلك قال حدثنا ابو اليمان نعم الحسن بن عن شعيب ابن ابي حمزة عن الزهري عن علي ابن الحسين نعم عن صفية قال رحمه الله تعالى باب الاعتكاف وخرج النبي صلى الله عليه وسلم صبيحة عشرين. قال حدثني عبد الله ابن
1:00:59انه سمع هارون ابن اسماعيل قال حدثنا علي ابن المبارك قال حدثني يحيى ابن ابي كثير قال سمعت ابا سلمة ابن عبد الرحمن قال سألت ابا سعيد الخدري رضي الله عنه قلت هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر ليلة القدر؟ قال نعم اعتكفنا مع رسول
1:01:19صلى الله عليه وسلم العشر الاوسط من رمضان. قال فخرجنا صبيحة عشرين. قال فخطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيحة عشرين فقال اني بليت ليلة القدر واني نسيتها التمسوها في العشر الاواخر في وتر فاني رأيت اني اسجد في ماء وطين
1:01:39ومن كان اعتكف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فليرجع. ورجع الناس الى المسجد وما نرى في السماء قزعا. قال فجاءت سحابة فمطرت واقيمت الصلاة فسجد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في الطين والماء حتى رأيت الطين في ارنبته
1:01:59وجبهته ثم ذكر باب الاعتكاف نعم وخرج النبي صلى الله عليه وسلم صبيحة عشرين. باب الاعتكاف واخرج النبي صلى الله عليه وسلم صبيحة عشرين يعني من الاعتكاف العشر رمضان وهذا يبين ان الرواية السابقة يعني التي فيها انه صبيحة واحد وعشرين انه يخرج ان المقصود به صبيحة
1:02:25الليلة التي قبلها كما جاء في هذه الرواية وكما مر في آآ كتاب ليلة القدر يعني من طريقين وفيه وفي كل منهما انه يكون في صبيحة عشرين. فاذا المحفوظ هو صبيحة عشرين وليس صبيحة عشرين. لان ذلك يعني يكون مخالفا
1:02:45بما جاء في اخر الحديث وفي اثناء الحديث من ان آآ ان ليلة القدر حصلت ليلة واحد وعشرين وانه رؤيا على وجه اثر المواطن صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فهو يبين وهذه الرواية هي التي تبين ان الرواية
1:03:05ثقة التي فيها ذكر يقول صبيحة صبيحة واحد وعشرين انه يعني آآ ان مقصود صبيحة اليوم الذي قبل هذا الحديث وغيره من الاحاديث التي سبقت التي فيها ان ذلك ليلة آآ عشرين
1:03:23وبهذا يتبين ان العشر الاواخر تبدأ تبدأ بليلة واحد وعشرين وانها لا تبدأ بليلة اثنين وعشرين لان العشر كان يحتاجه العشر واولها العشر واحد وعشرين فيكون ما جاء في الرواية السابقة محمولا على هذه الرواية وغيرها
1:03:46من الروايات والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال حدثنا عبد الله ابن منير عن هارون اسماعيل عن علي ابن المبارك عن يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة ابن عبد
1:04:05رحمن عن ابي سعيد الخدري جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم اعلمكم الله الصواب ووفقكم للحق شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.