استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (175) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب اخذ الصدقة من الاغنياء وترد في الفقراء حيث كانوا
0:25قال حدثنا محمد قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا زكريا ابن اسحاق عن يحيى بن عبدالله بن صيفي انا في معبد مولى ابن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
0:43قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل حين بعثه الى اليمن انك ستأتي قوما اهل كتابه فاذا جئتهم فادعوهم الى ان يشهدوا ان لا اله الا الله
0:59وان محمدا رسول الله فانهم اطاعوا بذلك فان هم اطاعوا لك بذلك فاخبرهم ان الله قد افترض عليهم ان الله قد فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فانهم اطاعوا لك بذلك فاخبرهم ان الله قد فرض عليهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم
1:26فانهم اطاعوا لك بذلك فاياك وكرائم اموالهم واتق دعوة المظلوم. فانه ليس بينه وبين الله حجاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:48يقول الامام البخاري رحمه الله باب لتؤخذ صدقة من الاغنياء وتردد الفقراء اين اينما كانوا وهذه ترجمة اوردها من اجل ما جاء في اخر الحديث من قوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ حين بعثه الى اليمن فانهما
2:11اجابوك لذلك اي الصلاة فعلمهم ان الله فرضها عليهم صدقة في اموالهم يؤخذ من اوليائهم وترد على فقرائهم وهذا الحديث اورده الامام البخاري في اول كتاب الزكاة. اول حديث اورده في كتاب الزكاة وهذا الحديث. وذكره في مواضع عديدة ومنها
2:30هذا الموضع الذي ذكره لبيان مصرف الزكاة وانها تكون للفقراء. ومن المعلوم ان مصارف الزكاة ثمانية وهي التي ذكرها الله في سورة التوبة من الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم في الرقاب والظالمين وفي سبيل الله
2:50هذه مصارفها ولكن اهم المصارف هم الفقراء والمساكين اهم مصارفها الفقراء والمساكين ولهذا جاء في هذا الحديث الذي آآ في حديث قال تؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم عن ذلك انها تحصر فيهم
3:12بل انها تكون للمصارف الثمانية التي ذكرها الله عز وجل. ولكن هؤلاء هم الاولى بها والاحق بها لان لان فيها دفع او الفاقة ورفع الفاقة عن الفقراء الزكاة شيء افترضه الله في اموال الاغنياء لنفع الفقراء. فيستفيد الغني اجرا وثوابا ويستفيد
3:41الفقير انه يحصل طعاما ويحصل لباسا ويحصل شيئا من النقود او التي فيها من الزكاة يستعملها في حاجاته المختلفة وقوله البخاري اينما كانوا هذا يحتمل ان يكون يرى ان ان نقل الزكاة انها تنقل من مكان الى مكان وانها
4:04المساكين اينما كانوا ويحتمل انه يريد ان كل اهل بلد آآ تؤخذ الزكاة من اغنيائهم وترد على فقرائهم كذلك في كل بلد يعني انها تؤخذ من الاغنياء وترد على الفقراء. وقد حصل ذلك في اليمن ويحصل ذلك في آآ البلاد الاخرى
4:23وسمحتمل ان البخاري يعني يريد بذلك آآ نقل الزكاة وانها تكون في غير البلد اللي اخذت منه يحتمل ان يريد بذلك ان كل بلد آآ تؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم ولا شك ان فقراء البلد
4:45هم اولى بالزكاة من غيرهم. واذا كانت البلد يستغنى او فقر فيه يعني قد استغنوا او انه لا يوجد فقراء فانها تنقل الى الى بلد اخرى. وكذلك اذا كان في البلاد الاخرى اشد فاقة واشد حاجة. فاما نقلها
5:05اه صائب اه وجاهز ثم الحديث فيه آآ ان الرسول عليه الصلاة والسلام رسم لمعاذ رضي الله عنه الخطة التي يسير عليها بالدعوة الى الله وقال انك قوم اهل كتاب
5:21وهذا تمهيد وتوطئة يعني ان الذين ستقدم عليهم انهم عندهم علم وعندهم معرفة بما عندهم من الكتاب وبما عندهم من الكتب السابقة المخاطبة والمجادلة مع من عنده علم ليست يعني كالذي يحصل مع الذين ليس عندهم
5:41فاراد بذلك ان يتهيأ وان يستعد لهؤلاء الذين سيقدم عليهم وعندهم علم في من الكتب السابقة يعني وسواء كان ذلك العلم آآ مما مما هو صحيح ومما هو منزل وقد يكون العلم الذي عندهم مما بدل لكن
6:04المهم في الامر انهم عندهم علم وعندهم معرفة ومن يذهب الى مثلهم فان عليه ان يعني يعني كيف يخاطب الناس وكيف يجادلهم؟ وكيف يبين لهم؟ لان من عنده علم يختلف عن عن من لا علم عن من لا علم
6:24انك تأتي قوم من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فاول شيء يدعى اليه التوحيد اول شيء يدعى اليه التوحيد وهو اخلاص العبادة. ولهذا اورده البخاري رحمه الله هذا الحديث في مطلع كتاب التوحيد. افتتح كتاب التوحيد بهذا الحديث
6:44لان فيه دعوة اول شيء الى عبادة الله وحده واذا شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. لان التوحيد هو الاساس وكل عمل لا يبنى على الاخلاص لله والمتابعة لرسول الله عليه الصلاة والسلام فانه آآ فانه لا قيمة له ولا عبرة
7:04به لان اخلاص العبادة لله ومتابعة الرسول هما شرط قبول العمل وهما الاساس الذي يبنى عليه كل عمل وكل عمل يميل على الاخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فانه لا قيمة له ولا عبرة له
7:23الاخلاص هو مقتضى اشهد ان لا اله الا الله. والمتابعة مقتضى اشهد ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فليكن اول ما تدعوهم اليه اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فانهم اطاعوا لك بذلك يعني استجابوا ودخلوا في الاسلام وشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فان
7:42ذلك هو الذي يدخله في الاسلام وعند ذلك ينتقل الى ما هو اهم يعني الى المهم بعد الاهم واهم شيء التوحيد واول شيء يليه الصلاة لانها عمود الاسلام وهي التي تنهى عن الفحشاء والمنكر وهي التي فرضت في السماء
8:03ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة المعراج في السنة وصفها بانها وصفها رسول الله عليه الصلاة والسلام بانها عمود الاسلام كانت من اول من اخر ما اوصى به عليه الصلاة والسلام امر بموته انه من جملة وصاياه التي اوصى بها في مرض موته اهم اركان الاسلام بعد
8:23صلاة اما ايضا هي الحد الفاصل بين المؤمنين والكفار بين المسلمين والكفار كقوله عليه الصلاة والسلام العهد الذي بيننا وبينهم صلاة ما تركها فقد كفر. وقال عليه الصلاة والسلام ما بين مسلم وبين الكفر او الشرك ترك الصلاة. واخبر عن اهل سقر انهم اذا سئلوا ما الذي اوصله سقر؟ يجيبونه في اول ما يجيبون
8:45انهم ما كانوا يصلون ما سلككم في سفر؟ قالوا لم نك من المصلين. ولم نك من المسكين. وكنا نقوم مع الخائضين وكنا نكذب ليوم الدين حتى اتاني اليقين ثم انه بعد آآ امره بصلاة والاستجابة وصلاة يعني اهم الاركان واعظم الاركان وهي التي
9:05اه تكون في اليوم والليلة خمس مرات وهي التي يعرف بها من كان مستقيما ومن كان منحرفا اذا صحبت انسان تستطيع ان تكتشفه في خلال اربعة وعشرين ساعة يعني هي اذا جاء وقت الصلاة ورأيت من المصلين هذه علامة خير. وان رأيته من الغافلين ومن المعرضين ومن الفشولين
9:27بعلامة على مشارق بخلاف بقية الاركان فانها دون صلاة. لان هذه في اليوم والليلة خسارات والزكاة لا تيجي في السنة الا مرة واحدة وعلى ما كان غنيا يعني تجب عليه الزكاة والصيام لا يجب في السنة الا مرة واحدة والحج لا لا يجب في السنة الا مرة واحدة والحج لا يجب في العمر الا مرة واحدة
9:50اما الصلاة باليوم والليلة خمس مرات فهي اعظم الاركان فقدمها على غيرها وقد جاءت فيها الاحاديث والنصوص والايات التي فيها بيان عظيم شأنها واهميتها وانها مقدمة على غيرها. ثم قال فان
10:06اعلمهم ان الله فاض عليهم صدقة في اموالهم يؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم. صدقة في اموالهم وهي الزكاة. وهذا فيها الزكاة يقال لها صدقة لان الزكاة تطلق على المفروظة والصدقة تطلق على المفروظة وغير مفروظة
10:25ويأتي وقد جاء في القرآن الكريم وفي السنة المطهرة احاديث عديدة في اطلاقها عن مفروضة منها قوله قوله سبحانه وتعالى انما الصدقات للفقراء صدقة وكذلك في هذا الحديث لقوله صلى الله عليه وسلم تؤخذ ان الله اعترض عليهم صدقة في اموالهم
10:46يؤخذ من اوليائهم وترد على فقرائهم وفي اه قوله تؤخذ من اوليائهم وترد على فقرائهم انه يرسل السعاة لها. وانها تؤخذ منهم وتعطى للفقراء ويمكن ان يكون الاموال الخفية الاموال التي يعني لا يرسل الامام يعني شعاق لقبضه
11:11وتوزيعها انه يتولاها بنفسه ويوصلها الى من يستحقها. يوصلها الى من يستحقها ولما امر بصلاة بزكاته بعد الصلاة ارشد الى ان انه ان العامل الذي اه يتولى قبض الزكاة لا يظلم اصحاب الاموال
11:36ولا يظلم الفقراء وانما يأخذ من الوسط لا يأخذ من اطيب المال فيضر اصحاب الاموال. ولا يأخذ الرديء فيضر اليهم الزكاة. وانما يأخذ من اوساط المال وانما يأخذ من اوساط المال
11:52ولو انه اخذ من جرائم الاموال ومن نفائس الاموال فانه يكون ظالما لمن اخذ منه اللهم الا ان يؤدي صاحب ابن هذا الجيد والنفيس يعني من تلقاء نفسه دون ان يطالب
12:10به فانه يقبل منه لان هذا ما له. واذا جاد بالنفيس فانه يقبل منها. اما ان يؤخذ منه ويلزم بدفعه فان هذا ظلم ولهذا قال عليه الصلاة والسلام فان اجابوك لذلك فاياك وكرائم اموات احذر
12:29ان تأخذ جرائم الاموال والجرائم هي النفيسة التي تكون عزيزة عند اهلها ونفيسة عند اهلها فلا يجوز ان يأخذ النفيس فيضر اصحاب الاموال ولا يأخذ الرديء فيضر من تصرف لهم الزكاة وانما يأخذ من اوساط المال
12:49وانما يؤخذ من اوساط المال وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم اه اه سعاد من اخذ الجرائم وقال وارشد انها ظلم ثم قال ممثل في دعوة المظلوم يعني انك ان اخذتها فانك تكون ظالما معرضا نفسك بالدعوة دعوة المظلوم دعوة المظلوم ليس بينها وبين
13:10بين الله حجابه ان يستجيبوا لها ويقبلها. احذر الانسان من الظلم حتى لا يدعو عليه المظلوم. يحذر الانسان من الظلم حتى لا يدعو عليه المظلوم فتصيبه يعني اه دعوته وتصيبه وتناله مضرته ظلمه
13:30واتقي دعوة المظلوم وهذا يعني فيه المظلوم مطلقا ولكن بسببه نوع من الظلم وهو اخذ الجرائم يعني سبب هذا الاطلاق آآ الذي هو اتقي دعوة المظلوم آآ ان انها تصلح لكل مظلوم وانها دعوته سواء كان في الزكاة
13:49او في غير الزكاة لكن السبب هو آآ ما جاء في الزكاة من ان اخذ النفائس ظلم وان قد يدعو على من ظلمه فيستجيب الله دعوته فالانسان يحذر ان يتعرض للظلم ولاسباب ظلم حتى لا يدعو عليه المظلوم
14:09وتناله دعوته ويستجيب الله دعوته لا ينال بالضرر وهو الذي جنى على نفسه بالظلم والظلم ظلمات يوم القيامة. نعم فانه ليس بينه وبين الله حجاب. نعم قال حدثنا محمد محمد هذا يحتمل ان يكون محمد بن مقاتل وهو مروزي كعبد الله المبارك الذي هو شيخه ويحتمل
14:37يكون محمد بن سلام البيكندي وكل منهما تلميذ لعبدالله المبارك وقد يكون هذا وقد يكون هذا لان كل منهم تلميذ. واشترك محمد ابن ابن مقاتل من بلده معلوم ان الانسان اذا كان في بلد انسان فانه يأخذ منه كثيرا. يأخذ منه كثيرا لانه موجود عنده في اي وقت. يأتي اليه يلقاه
15:04ويحدثه بخلاف الانسان الذي يأتي من بلد اخر فانه يعني لا يكون مثل الذي يكون في البلد حاصل ان من تلاميذ عبد الله ابن مبارك المروزي محمد المقاتل المروزي وكذلك محمد ابن سلام ويحتمل هذا ويحتمل
15:23وهذا واحتمال انه قد يكون اقرب من جهة انه من بلده عن عبد الله وابن مبارك المروجي عن زكريا ابن اسحاق نعم عن يحيى بن عبدالله بن الحليفي. نعم انا بمعبد مولى بن عباس هو اسمه نافذ. نعم
15:46عن ابن عباس رضي الله عنهما قال رحمه الله تعالى باب صلاة الامام ودعائه لصاحب الصدقة وقوله خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها صلي عليهم ان صلاتك سكن لهم
16:08قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا باب باب صلاة الامام ودعائه لصاحب الصدقة. نعم قول الله تعالى. نعم خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلي عليهم. ان صلاتك فتن لهم
16:26قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن عمرو عن عبد الله ابن ابي اوفى قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اتاه قوم بصدقتهم قال اللهم صل على ال فلان
16:42فاتاه هذه بصدقة فاتاه ابي بصدقة فقال اللهم صلي على ال ابي اوفى ثم ذكر دعاء الامام صلاة الامام صلاة الامام دام صلاة الامام ودعائي لصاحب ودعائه لصاحب الصدقة يعني عندما يأتي بصدقته عندما يأتي بصدقته فانه يدعو له
17:07ويصلي عليه والمقصود بصلاة الدعاء. المقصود بصلاة الدعاء لان الصلاة يعني معناها في اللغة الدعاء ونظن ذلك هو هو الدعاء وكلمة الدعاء يعني عطفه على الصلاة هو من عطف الهامي الخاص لان الصلاة من الدعاء والدعاء معناها
17:26عام عام يعني يشمل الصلاة ويشمل غيرها يشمل الصلاة ويشمل غيرها لان الصلاة من جملة الدعاء وهو من عصر العامي على الخاص صلاة الامام ودعائه في يعني كونه يدعو له ويقول اللهم صلي على ال فلان واورد فيه هذه
17:46الاية الكريمة خذ من اموالهم صدقة طهرا وتزكيهم بها وصلي عليهم ان صلاتك سكن لهم اورد الحديث الذي عن عبد الله ابن ابي اوفى رضي الله طبعا انه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا جاءه احد بصدقته يعني صلى عليهم وقد جاءه ابي بصدقته فقال اللهم صلي على
18:06ال ابي عوفاء اللهم صلي على ال ابي اوفى فالحديث هذا من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وجاء في القرآن ان امر الرسول صلى الله عليه وسلم بان يصلي عليهم بان يدعوا لهم
18:21وبعض اهل العلم ومنهم البخاري رأوا ان هذا عام. ولهذا عبر بالايمان. يعني ولم يعبر بالرسول صلى الله عليه وسلم. وانما عبر بالامام يعني معناه ان من كان واليا هو انه اه اه اخذ الزكاة كما اخذها رسول الله عليه الصلاة والسلام من اصحابها فانه يدعو لهم
18:41بهذا الدعاء فيقول اللهم صلي على ال فلان قال احدثنا حفص ابن عمر عن شعبة نعم عن عمرو المدينة عن عبد الله ابن ابي اوفى. نعم عامرة بمرة انا بمر على المرادي
19:10عن عبد الله ابن ابي اوفى رضي الله عنه قال رحمه الله تعالى باب ما يستخرج من البحر قال ابن عباس رضي الله عنهما ليس العنبر ابن كأس هو شيء دثره البحر
19:30وقال الحسن العنبري واللؤلؤي واللؤلؤ الخمس فانما جعل فانما جعل النبي صلى الله عليه وسلم في الركاب الخمس. ليس بالذي يصاب بالماء وقال الليل حدثني جعفر بن ربيعة عن عبدالرحمن بن هرمز عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
19:55ان رجلا من بني اسرائيل سأل بعض بني اسرائيل بان يشرفه الف دينار. فدفعها اليه فخرج في البحر فلم يجد مركبا فاخذ خشبة فنقرها فادخل فيها الف دينار فرمى بها في البحر
20:14فخرج الرجل الذي كان احدثه فاذا بالخشبة. فاخذها لاهله حطبا. فذكر الحديث فلما نشرها وجد المال زهب قال باب باب ما يستخرج من البحر نعم ها وقال ابن عباس رضي الله عنهما يستخرج من البحر
20:38نعم باب ما يستخرج من باب ما يستخرج من البحر. يعني هل فيه هل فيه زكاة او او هو ركاز يعني يؤخذ فيه الخمس كما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم وفي الركاية الخمس
20:53وذكر يعني اه اه فيه عدة اثار ذكر فيه عدة اثار فقال قال ابن عباس قال ابن عباس رضي الله عنهما ليس العنبر قال ابن عباس ليس العنبر بركاس قيل ان العنبر نبت يعني يكون على على ساحل البحر وانه يأكل الحوت وانه يستخرج منه والعنبر
21:19يطلق على على نوع من الخيطان يعني الكبار جدا يطلق عليها فليس فيه يعني شيء يؤخذ لا زكاة ولا ولا ولا نكاس وكذلك ايضا ما يكون فيه من اللؤلؤ فانه ليس بنكاس لان الحديث جاء في النكاز والركاز هو ما يدفن في الارض نعم لو
21:43دفن شيء من ذهب وفضة في الارض في داخل البحر وحصن فانه قبل سواء كان في ارض بحرية او ارض برية. يعني ولكن المقصود بذلك اذا كان شيئا مما مما هو من البحر. هذا ليس فيه سكت حتى
22:01وليس به حتى ما يؤخذ من اللؤلؤ والمرجان الذي يوجد فيه ليس فيه شيء لان الرسول عليه الصلاة والسلام جاء في الركاز فالركاس هو وهذا ليس بمدفون ابي مكشوف ويعني آآ حصل وجد في البحر آآ من اخذه فانه يأخذه له وليس فيه شيء يعني عليه لا لا
22:23ولا بكأس اللهم الا اذا كان مدفونا في البحر وعثر عليه انسان فانه فيه الخمس كما في العموم قوله صلى الله عليه وسلم وترك للخمس يعني لو كان في ذهب
22:35وقبة مدفونة في البحر وحصلها انسان فان هذا داخل مثل ما وجدها في البر اما ما يوجد في البحر من الاشياء البحرية فان هذا ليس فيه شيء. وانما يأخذه صاحبه ولا شيء فيه. قال قال ابن عباس
22:54قال رضي الله عنه اليس العنبر بنكاس؟ نعم. هو شيء دسره البحر. دسره يعني جزر عنه يعني دفع يعني لفظه وقذفه ومعلوم ان ان البحر قد يجزأ بعض الحيوانات الكبيرة مثل ما حصل لابي عبيدة رضي الله عنه والجماعة الذي معه والذين كانوا ليس معهم شيء وكان معهم تمر ويقسم عليهم هذا تمرة
23:24يعني الطعام على تمرة ثم انهم جاءوا يمشي في البحر واذا عنبر يعني آآ كبير جدا جزر عن البحر وقد مات فجلسوا عليه شهرا وهم يأكلون منه واتزود وتزود منه فهو يطلق على
23:44على البحر ويطلق على ايضا نبات يعني يكون في البحر كما ذكر ذلك بعض اهل العلم وقال الحسن نعم في العنبر واللؤلؤ الخمس وقال الحسن في العنبري واللؤلؤ الخمس يعني ما يستقبل من البحر
24:05وان لم يكن مدفونا فان فيه خمس يعني قياسا على النكاز ومعلوم ان هذا لا يدخل في الرجال لان الركاز معروف بانه ركز في الارض ودفن في الارض. واما هذا شيء خلقه الله واوجده في البحر
24:20اوجده في البحر مثل ما يوجد على على سطح الارض يعني من الاشياء التي اه يعني اه اه آآ بعض الحجارة التي تختلف في الوانها وفي حسنها وجمالها فكذلك يوجد في بحرها
24:40هذه اللؤلؤ مرجان وكذلك هذه الدواب فانه يعني قال فيه الخمس يعني قياسا على الركاس ومعلوم ان الركاز انما يكون بالدفن ولا يكون ايضا قالوا فيه دفن الجاهلية مما كانت موجودة في الجاهلية نعم
25:00قال فانما جعل النبي صلى الله عليه وسلم في الركاب الخمس فان قاسه عليه هذا ليس نكاز لا لا لفظا ولا معنى لا لفظا يعني بانه يعني شيء مرفوع لان شيئا يعني يعني اه اه لان هذا موجود على ظهر الارض
25:23مركوس وايضا من حيث المعنى ان ذاك مدفون في الارض وهذا لا دفا ليس فيه دفن وانما هو موجود في البحر خلقه الله في البحر فيختلف هذا عن هذا فهذا ليس فيه شيء. نعم
25:39ليس في الذي يصاب في الماء نعم اعدنا اخيرا يقول فانما جعل النبي صلى الله عليه وسلم في الخمس ليس في الذي يصاب في الماء آآ هو قاسه على على الركاز في كونه يصير فيه الخمس قال في العنبر وفي اللؤلؤ
26:02كان قياسا ثم قال عيسى عيسى هذا من كلام البخاري عيسى ايش الامام الحسن ينتهي فانما جعل النبي صلى الله عليه وسلم في الركاب الخمس ليس بالذي يصاب في الماء نعم لان هذا كلام
26:19بخاري ولذلك قاسه على على الخمس. نعم معنى ذلك انه ليس فيه الذي يصاب في الماء يعني حصل بالماء من لآلئ وعنبر وغير ذلك فانه لا آآ ليس مما قال وقال الليل حدثني جعفر ابن ربيعة عن عبد الرحمن ابن هرمز عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
26:44ان رجلا من بني اسرائيل سأل بعض بني اسرائيل بان يسلفه الف دينار فدفع اليه فخرج في البحر فلم يجد مركبا فاخذ فحسبة فنقرها فادخل فيها المدينة ورمى بها في البحر فخرج الرجل الذي كان اسلفه فاذا بالخشبة فاخذها لاهله حرما
27:04ذكر الحديث فلما نشرها وجد المال اه هذا يعني هذا الذي ذكره يعني هنا اه ذكره في مواضع عديدة وقد يعني ذكره مطولا في آآ في في بعض المواضع التي ستأتي في واقولها ما كان في رقم الفين ومئتين وواحد
27:27في الفين ومئتين وواحد وتسعين نعم نعم في كتاب الكفالة ها؟ باب الكفالة. ايوا. نعم. في الفين وميتين واحد وتسعين؟ نعم. نعم. اقرأه قال ابو عبد الله وقال الليث حدثني جعفر بن ربيعة عن عبد الرحمن ابن هرمز عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه ذكر رجل وفي بعض
27:56موصول الذي ذكره موصولا يعني في بعض النسخ. نعم الامير هنا معلق عن الليل وقد ذكر يعني في بعض النسخ موصولا اشار اليها الحافظ بن حجر نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه ذكر رجلا من بني اسرائيل
28:18سأل بعض من يجرئنا ان يسرفه الف دينار فقال بالشهداء اشهدهم فقال كفى بالله شهيدا قال فاتى بكثير قال فاتي قال فاتي بالكثير قال كفى بالله كفيلا. قال صدقت فدفعها اليه الى اجل مسمى فخرج في البحر فقضى حاجته ثم التمس مركبا. التمس مركبا يركبها
28:47يقدم عليه لاجل الذي الاجل الذي اجله فلم يجد مركبا. فاخذ خشبة فنقرها فادخل فيها الف دينار وصحيفة منه الى صاحبه. ثم زج موضعها يعني زج موضعها يعني شيء يعني لا ثم اتى بها الى البحر فقال اللهم انك تعلم اني كنت تسلفت
29:16اني كنت تسلفت فلانا الف دينار فسألني كثيرا فقلت كفى بالله كفيلا فرضي بك وسألني شهيدا فقلت كفى بالله شهيدا فرضي بك فرضي بذلك واني جاهدت ان اجد مركبا ابعث اليه الذي لهم
29:37فلم اقدر واني استودعكها فرمى بها في البحر. حتى ولدت فيه ثم انصرف وهو في ذلك يلتمس مركبا يخرج الى بلده فخرج الرجل فخرج الرجل الذي كان اخلفه ينظر لعل مركبا قد جاء بماله
29:57فاذا بالخشبة الذي فيها المال فاخذها لاهله حظبا فلما نشرها وجد المال والصحيفة ثم قدم الذي كان اخلفه فاتى بالالف دينار. فقال والله ما زلت جاهدا في طلب مركب لاتيك بمالك
30:16فما وجدت مركبا قبل الذي اتيت فيه قال هل كنت بعثت الي بشيء؟ قال قال اخبرك اني لم اجد مركبا قبل الذي جئت فيه. قال فان الله قد ادى عنك الذي بعثت. الذي بعثت
30:36الخشبة وانصرف من الف دينار وانصرف من الف دينار راشدا نعم هذا الحديث هذا هو الذي ذكر هنا قطعة منه ونقول بذلك ان هذه يعني اقرب شيء ان هذه الحطب الذي خرج يعني انه اخذه حطبا لانه خشب اخذه حطبا
30:55ولكن وجد فيه المال الذي اه دفع اليه واه ارسله اليه ذلك المدين واوصله الله عز وجل اليه وجعل كذلك الذي هو الدائم هو الذي يلقى هذه الخشبة التي فيها اه ذلك الالف الدينار ولما نشرها يعني نشرها
31:15هذا المشار من اجل ان يجعلونها وقودا يعني يعني للنار فوجدت دنانير منها واذا هي نفس المقدار والصحيفة التي فيها ان هذا من فلان الى فلان محل الشاهد منها او اقرب شيء يقال انه يطابق الترجمة يعني ما يستخدم البحر ان هذا طلع من البحر او ان هذا
31:43الحطب انه خرج من البحر ومن هذه الخشبة اخذها الانسان من البحر لان هذا اقرب شيء يعني فيها اقرب شيء فيه ارادة حديث مما يستخرج من البحر ان هذه خشبة استخرجت من البحر
31:59قال نعم قال حدثنا جعفر عن الليل عن جعفر بن ربيعة نعم عن عبد الرحمن ابن مريم عن ابي هريرة نعم قال رحمه الله تعالى باب في الركاب الخمس وقال مالك وابن ادريس
32:19الركاز دهن الجاهلية في قليله وكثيره الخمس وليس المعدن بركان وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في المعدن يباع وفي الركاد الخمس واخذ عمر ابن عبد العزيز من المعادن من كل مئتين خمسة
32:41وقال الحسن وكان من ركازي وما كان من ركازا في ارض الحرب ففيه الخمس وما كان من ارض السلم السلم ففيه ففيه الزكاة وان وجدت اللقطة في ارض العدو وان وجدت؟ وان وجدت النقط في ارض العدو فعرفها
33:05ها؟ فعرفها نعم وان كانت من العدو ففيها الخمس وقال بعض الناس المعدن ركان مثل دفن الجاهلية لانه يقال ركز المعدن اذا خرج منه شيء قيل لهم قيل له قد يقال لمن وهب لمن وهب له شيء او ربح ربحا كثيرا
33:35او كثر ثمره الكسل ثم ناقض وقال لا بأس ان يكتمه فلا يؤدي الخمس ثم ذكر الاب في الركاب الخمس في الركاز الخمس وفي الركاز الخمس يعني اتى باللفظ الذي جاء بالحديث نفسه. لان الرسول قال والذر كنز خمس
33:58والركاز قالوا هو ما دفن ما وجد من دفن الجاهلية. واما ما كان في الاسلام فكانه من العلماء قال انه لقطاء انه يعرف وان آآ يعني آآ لم يجد آآ لم يأتي احد يطلبه
34:18فانه يملكه من وجده فانه يملكه من وجده. واما ما كان في مدهونا الجاهلية فان فيه الخمس يعني في قليله وكثيره لان اللفظ مطلق. يعني سواء كان كثيرا او قليلا يقوله في الركاب الخمس يعني
34:38ما قل وكثر كل ذلك يفهم نفسه ولا يشترط فيه يعني صار كما يشترط في الزكاة وانما تخرج آآ يخرج خبزه من القليل انا مش عارف قال وقال ما لك وابن ادريس مالك وابن ادريس مالك ابن انس دار الهجرة وابن ادريس يحتمل ان يكون محمد ادريس الشافعي
35:04ويحتمل ان يكون عبد الله بن ادريس الاوزي والاقرب انه محمد ادريس الشافعي لانه هو الذي معروف في الفقه وهو الذي يأتي ذكره يعني مع الامام مالك ومع غيره. وايضا يعني ذكر الحافظ انه لا يوجد او انه لم
35:23يرى يعني عن عبد الله يعني شيء من ذلك فالاقرب انه محمد ادريس الشافعي وان هذا قول مالك وقول الشافعي. نعم قال مالك ابن ادريس الركاز دهن الجاهلية في قليله وكثيره الخمس. نعم
35:46وليس المهدي يعني لقوله صلى الله عليه وسلم وهو في الركاب الخشب وليس المعدن بركان وليس المعدن المعدن الله خلقه في الارض وجعله فيها فرقة واما الركاش فهو شيء مجبون دفنه الناس
36:05دفنه اهله فهذا يعني غير النكاس الركاز يعني شيء مدفون من استخرجه وظعه وحصل عليه يدفع منه الخمس كان الجاهلية وهذا مثل التي اه تغنى من الكفار فان فيها الخمس يعني لبيت المال واربعة الاخماس
36:30الذي وجدها يعني كما ان احد الغانمين الغانمين فهذا الذي حصلها هو الذي غنمها سيكون له اربعة اقماشها ولكنه يدفع الخمس كما تدفع اذا الخمس من الغنيمة كما يدفع الخمس من الغنيمة ثم ذلك تقسم. الاربعة الاقماش على الغانمين. تقسم على
36:52الغانمين المعهد ليس بركاس لان المعدن هو الله عز وجل خلقه الارظ سواء كان ذهبا او فظة او غير ذلك من المعادن هذا آآ هذا يقال له معدن ثم ايضا يحتاج الى استخراج
37:11فاذا نصب والى يعني عمل وعناء وتعب. يعني فليس لكأس قال لك يا شيخ مدفوع مركوس قتله الناس. واما المعدن فهو شيء خلقه الله في الارض. من معادن الارض. انها لو فيها معادن. فيها فيها
37:35الذهب والفضة والحديث وفيها وفيها انواع كثيرة ومنها الملح الذي يكون يعني في الارض يعني يعني اه من طبقات منها تكون يعني قطعة من المسح كبيرة فهذه معادن. اما ان يودعها في الارض ويخلقها في الارض. فقال ليس معدن بركاش
38:01ليس حكم حكم ليس حكمه حكم الركاس ولكن اختلف العلماء فيه منهم من قال ان فيه الزكاة وهذا الذي نقل عن مرمى عبدالعزيز حيث قال من المائتين خمسة لان الخمسة هي ربع العشر وزكاة النقود
38:21ربع شهور مئتي درهم يعني عشرها اربعين وآآ عشرين ونصف العشر خمسة وربع عشرين وربع العشر خمسة الذي هو عشرين ربع العشرين خمسة. يعني يكون حكمه حكم الزكاة نعم قال عمر وقال
38:45قال واخذ عمر بن عبد العزيز من المعادن من كل مئتين خمسة. من كل مئتين خمسة. من كل مئتين خمسة لان العشرين هي عشر المئتين وربع العشر الذي هو عشرين خمسة. نعم
39:04وقال الحسن ما كان من ركاز في ارض الحرب ففيه الخمس وما كان من ارض السلم السلم ففيه الزكاة نعم وهذا الحسن ما كان في ارض الحرب هي الخمس وكما كان في ارض في الزكاة يعني ان انه اذا كان في
39:25ارفف مثل الغنايم واذا كانت في انفسهم ففيه زكاة. نعم وان وجدت اللقطة في ارض العدو فعرفها. ايوا وان وجدتها نعم. وان وجدت اللقطة في ارض العدو فعرفها. نعم وان وان كانت من العدو ففيها الخمس. وان كانت من العدو يعني مغلومة يعني فبها الخمس. وان وجدت فانها تعرض
39:51يعني تعرف كما هو معروف لمدة سنة. نعم قال بعض الناس قال بعض الناس المعدن للكاس مثل دفن الجاهلية لانه يقال اركز المعدن اذا خرج منه شيء قيل له قد يقال لمن وهب وهب
40:18فليقال لمن وهب له شيء او ربح ربحا كثيرا او كثر ثمره اركسته ثم تناقض وقال لا بأس ان ان يكتمه فلا يؤدي الخمس ثم ذكر قال بعض الناس وهذه العبارة التي يعني يذكرها البخاري في مواضع عديدة يقصد بها الحنفية
40:42ابي حنيفة ويعني وبعض اصحاب الكوفيين. وهذه المواضع التي ذكرها هذا اول موضع في البخاري الذي يقول فيه بعض الناس ويقصد فيه ابو حنيفة ويعني بعض اهل الكوفة والمواضع التي ذكرها في صحيحه ثمانية عشر موضع
41:04هذا اولها وقد ذكرتها في الفوائد الملتقاة الفائدة مئتين وواحد وستين فاني ذكرت هذه المواضع الثمانية عشر من فتح دار واماكنها ومواضعها من فتح داري في اه الاجزاء المختلفة وهذا اول موضع فيها فهي ثمانية عشر وهي موجودة
41:25يعني حصرتها واحصيتها ونقلتها من فتح الباري عندما قرأت صحيح البخاري للمرة الاولى التي شرحت فيها صحيح البخاري قرأت فتح الباري واستخرجت منه فوائد كثيرة طبعت تحت عنوان الفوائد المنتقاه من فتح الباري وكتب اخرى
41:45الفتح الباري وكتب اخرى وقد ذكرت في هذا الكتاب الذي هو الفوائد الملتقاة كتب اخرى آآ هذه الفائدة التي هي المواضع التي قال فيها البخاري بعض الناس وهي ثمانية عشر وذكرها في الفائدة رقم مئتين وواحد وستين
42:05من الكتاب الذي هو الفوائد الملتقى مئتين وواحد وستين فيها هذه الثمانية عشر الموضع التي واكثرها في المجلد الثاني عشر اثرها في المجلد الثاني عشر وتوجد في مجلدات بعضها فيه موضع وبعضها في موضعين لكن اكثرها هو
42:27الذي الذي كان في اه الجزء الثاني عشر. نعم قال بعض الناس المعدن للكاز قال بعض الناس المعدن بالكاز. يعني المعدن مثل الركاش. المعدن الذي خلقه الله في الارض يكون
42:42معناه انه يغمس معناه انه يخمس كما يخمس النكاسة وقال يعني اه فقد ارسل كذا يعني ان ان ان يدخل تحت اطلاق نقل الركاز انه في الارض ولكن المركوز آآ كما هو معروف الذي آآ دفن وركزه الناس. اما الشيء الذي خلقه الله عز وجل
43:08وهو الاشياء الذي خلقها الله في الارض. آآ قال انه يغلق عليه ركاز من حيث اللغة قال لانه يقال اركز المعدن اذا خرج منه شيء. نعم قيل له قد يقال لمن وهب له شيء او ربح ردحا كثيرا او كثر ثمره اركزت. نعم. ثم تناقض وقال
43:33لا بأس ان يكتمه فلا يؤدي الخمس. يقول يعني لا بأس ان يكتمه ويكتب يكتب الركاز يعني انه لا يؤدي الخمس لانه من جملة من له حق في بيت المال. من جملة من له حق في بيت المال فاذا اخذه
43:53ويعني لم يظهره واستفاد يعني الخمس مع الاربعة الاخماس الاخرى فانه يعني يكون بذلك آآ آآ اخذ شيئا له بحق الذي هو الذي هو لان له حق في بيت المال وله حق
44:13الخمس فاذا يعني اخفاه واستعمله فيكون استعمل شيئا له فيه نصيب او يعني آآ ليس شيء يخصه ليس شيئا يخص يعني غيره وانما يكون له ولغيره ولا حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سعيد ابن مسيب عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة
44:44رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العجماء جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس. كما ذكر الحديث الذي فيه جملة وفي الركاز الخمس فقال عليه الصلاة والسلام العجين اوجباع والعجن البهيمة
45:04البهيمة التي يعني اه سواء كانت من الابل او من البقر او من اه الظأن يعني الذي هي شديدة يعني الظرر التي تصيب الانسان بالنطح آآ تتلفه او او فقال الابناء الاجمل التي لا تنطق ولا تتكلم
45:30هذا المقصود بالعجمان يعني ان ما يحصل منها جبار هدر اذا كان الانسان يعني جاء الى دابة ثم رفسته او يعني آآ عضته او حصل شيئا من ذلك فانه جبار يعني هدى يعني لا يضمن. لكن اذا كانت الدابة صائل من نوع صائل
45:52وتركها صاحبها فانه يوما. لان الصائل آآ لا يجوز افلاته الذي يصول والذي انطلق يصول فانه يجب حبسه يجب كف شره عن الناس. فاذا كان من النوع الصائل وتركها فانه يضمن
46:12اما اذا كان غير صائم وانما دابة يعني ترعى وجاه واحد يعني يعني يريد انه يعني يطردها كان او يعني ثم رفسته او عضته او ما الى ذلك فتضرر فانه لا لا
46:32وانما يؤمن الذي من قبيل الصائل هذا هو الذي يؤمن العجناء جبران يعني هدر والبئر والزئر جبار لو ان انسان يستأجر الناس يحرول البئر ثم انسان سقطت عليه البئر ما يؤمن يا صاحب البئر الذي استأجر
46:52لان لان هذا لا يملكه ولا يقدر عليه. وهذا قد جاء ولا حلال ان يعمل هذا العمل. فلو سقطت عليه البئر او انهدم عليه سقط عليه هشام من جوانبها ومات في فيها فانه ليس على شيء. وكذلك مثله من يستأجر يشتغلون في عمارة
47:12وسقط واحدا منها فانه لا يضمنها لا يوما يعني هذا الذي سقط من العمارة ومات فيعني البئر جبار ومثلها الجوار وهذا من حيث السبل وكذلك من حيث العلو والعمارات التي يبنى فيسقط منها احد فيموت
47:31بذلك وكذلك ايضا المعدن المعدن الذي يبحث عنه في الارض ويستأجر انسان اناس يعني يستخرجونه فلو سقط عليهم هذا المكان الذي هم فيه الذي يبحثون فيه عن المعادن ويصنعون المعادن
47:48يعني معناه انه ما يؤمن من استأجرهم مثل مسألة البئر حفر البئر كذلك النزول في الارض من اجل استخراج المعادن فاذا حصل لاحد شيء بذلك ومات بسبب شيء سقط عليه فانه لا يضمن الذي استأجره في هذا العمل
48:08قال وفي الركن كنز الخمس وفي الركاز الخمس يعني الذي هو دفن الذي هو مدفون الذي قالوا عنه دفن الجاهلية هذا فيه الخمس واربع راح ماشي للذي وجده وجد هذا الركاز والخمس يعطى لبيت المال. كما يعطى خمس
48:31يعني يقول شيئا ويقول لبيت المال اه واربعة الاخماس بقصف الغانمين فهذا اربعة اخماس له وخمس يكون في بيت المال. نعم قال حدثنا عبد الله بن يونس بن يوسف عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة. نعم
48:57قال باب قول الله تعالى والعاملين عليها ومحاسبة المتصدقين مع الامام قال حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا ابو اسامة قال اخبرنا هشام ابن عروة عن ابيه عن ابي حميد الساعدي رضي الله عنه
49:16قال استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الاسد. من من الاسد على صدقات بني سليم. يدعى ابن ابن يدعى ابن اللتبية. فلما جاء حاسبه اهاه ثم ذكر باب
49:42باب قول الله عز وجل والعاملين عليها ومحاسبة مع الامام ومحاسبة المصدقين المصدقين مع المصدقين اي دليل يرسلون لاخذ الزكاة لان فيه مصدق ومصدق المصدق هو صاحب المال الذي يخرج الصدقة والمصدق هو الذي يقبلها ويعقدها ويأتي بها
50:04هو الذي يفعله الامام هذا يقال للمصدق سبق ان مر بنا الحديث الصدقات الطويل حديث كتاب بكر انس الى انس في فرائض الصدقة وفيها الا يشاء المصدق يعني ان انه اذا دفع شيئا اه انفس واكثر مما هو مطلوب منه
50:24فانه يقبل منه والمصدق هو الذي يأخذ صدقة والمصدق هو الذي يدفع الصدقة المتصدقة المصدق هو المتصدق والمصدق هو الذي يعني يقبل الصدقة من مالكها او من من من صاحبها
50:43الذي يزكي ماله يأخذ منه الصدقة لان الامام يحاسب المصدقين اي العمال العاملين على الزكاة يحاسبهم انا يعني يعني على ما على ما اخذوه ويسلمونه كما استلموه. يسلمونه له كما استلموه من غيرهم
51:04والعاملين عليها يعني ذكر احد اصناف المصارف الثمانية انه صدق الفقراء والمساكين والامرين عليها امل عليها يأخذون اجرة يأخذون اجرتهم يعني منها كما جاء في القرآن وكما جاء يعني في السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
51:26استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الاسد رجلا من ازهل الصدقات بني سليم وحاسبه يعني بعد ذلك ويقال له ابن الذكرية وقسوة اللتبية يعني اه الرسول عليه الصلاة والسلام لما جاء قال هذا لكم وهذا اهدي اليه
51:54فالرسول عليه السلام خطب وقال ما بال اناس يبعثهم فيأتي ويقول هذا لكم وهذا اهدي الي الا جلس في بيت امه ما فيه هديته يعني ما اهدي اليه الا من اجل كونه عامل. ما هو من اجل فلان ابن فلان
52:13وانما من اجل ولايته ومن اجل ولايته. فالرسول عليه الصلاة والسلام قال ما بالك؟ قال ذلك على المنبر. يعني نحن نبعث هل فيقول هذا لكم وهذا ابلي الي انا جلس في بيت امه
52:29هل ينتظر؟ هل ينظر هل تأتيه هديته؟ لانه ما جاء من اجل ان فلان ابن فلان من اجل المعامل من العمال آآ قال فحاسبه ومحاسبته يعني يعني قال ما بال اقواما يفعلون كذا وكذا؟ يعني وانكر عليه واعلم الناس حتى يعرفوا هذا الحكم
52:50عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومعلوم ان العاملين نسأل الله عز وجل في القرآن على انهم من اهلها. وانهم احد المصارف الثمانية وما يأخذونه اجرة لهم ما يعقدونه هو اجرة لهم في مقابل عملهم. كما يعطى الاجراء الذين يعملون اعمالا فهؤلاء يعملون للزكاة يعملون
53:13ويعطون اجورهم من الزكاة قال حدثنا يوسف بن موسى عن ان اسامة عماد ابن اسامة عن هشام ابن عروة. نعم. عن ابيه عن ابي حميد الساعدي رضي الله عنه. نعم
53:33قال رحمه الله تعالى باب استعمال ابل الصدقة والبانها لابناء السبيل قال حدثنا مشدد قال حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثنا قتادة عن انس رضي الله عنه ان ناسا من عرينة اشتووا المدينة
53:53ورخص لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يأتوا ابل الصدقة فيشربوا من البانها وابوالها فقتلوا الراعي وساق الزوج فارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتى بهم فقطع ايديهم وارجلهم. فاوتي بهم
54:16عندي بالفتحة. نعم فاتي به مات فقطع ايديهم وارجلهم وثمر اعينهم وتركهم بالحرة يعدون حجارة تابعه ابو قلابة وحميد وثابت عن انس ثم قال باب الاستعمال ابل الصدقة والبانها لابناء السبيل. باستعمال الابل الصدقة والذانها لابناء السبيل
54:46يعني ان يعني الرسول عليه السلام في قصة العرانيين الذين جاءوا الى المدينة واجتووها يعني يعني ما ناسبهم جوها وحصل لهم سقم وانتفخت بطونهم فمرروا فالرسول عليه الصلاة والسلام ارسلهم الى ابل الصدقة يعني ابل ترعى وهي من الصدقة يعني قد آآ يعني آآ آآ نمضيت وربيت
55:16وآآ ومعلوم انهم كانوا يأخذون الواجب في الصدقات اسنان صغيرة. يعني التي تؤخذ الصدقة كما اربعة اصناف التي اكملت سنة وبنت وحقة اللي هي ثلاث سنوات وجدع اكمل اربع سنوات وهذه الاصناف الاربعة كلها من الصغار
55:40لانها لا لا تجزي في الاضحية يعني هذه الاربعة الاصناف لا تجزيء في الاضحية لانها صغيرة اول ما يجزي الثني الذي اكمل خمس سنوات وذلك انهم كانوا ينمونها ويربونها. وهذا الذي حصل في هذا هذه الابل انها كانت تربى. وانها كانت ترعى
56:01وهي اسنانها صغيرة يعني معناها انها تعيش وانها يعني تصل الى وتلد ويستفاد منها فهؤلاء لما استوبؤوا المدينة واصابهم الوباء فيها وارسلهم الى ابل الصدقة فشرب وامرهم ان يشربوا من البانها وابوالها
56:21ففعلوا وصحوا وذهب المرء عنهم حصل فيهم وصححه العافية بسبب هذا العلاج وهذا الدواء الذي ارشد اليه المصطفى صلى الله عليه وسلم ولكنهم قابلوا الاساءة الاحسان بالاساءة فلما صحوا سلموا يعني قتلوا الراعي ومثلوا به ذهبوا بالابل
56:48فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فارسل في اثرهم فاوتي بهم. ثم انه عاملهم مثل ما عاملوا الراعي الذي يعني مثلوا وقطعوا اطرافه ويعني آآ حصل منهم ما حصل فعاقبهم بمثل ما عاقبوا به
57:08بما حصل منهم للراعي واخذوا الابل فعاملهم النبي وسلم مثل ما عاملوا الراعي. قال عن انس رضي الله عنه ان ناس الترجمة قال يعني استعمال استعمال ابل الصدقة والفانها لابن سبيل لابنائه
57:28لابناء السبيل ابناء السبيل معلوم انهم ممن ممن اه من المصارف الثمانية. يعني وهؤلاء كانه اعتبرهم الذين جاءوا المدينة انهم من ابناء السبيل وانهم استعملوا او الرسول امرهم بان يستعملوا يعني ومعلوم انه لم يستعملوا رقابها وانما
57:48قالوا يا شيخ يخرج منها يعني علاجا ودواء. فالحليب يعني آآ يستخرج منها وقد يكون اخراجه منها في مصلحتها لانه اذا انحبس يعني آآ لا يستفاد منه فاذا سخرية يستفاد منه وكذلك البول يعالج به
58:08يعالج به فيكون هذا يعني لابن السبيل وغيره بالسبيل لانهم ما اعطوا يعني شيئا من من من الدواب فانما الجواب هي يعني لما يستحقها من الفقراء والمساكين. وهؤلاء ما اعطوا يعني شيئا من العيان وانما يستعملون
58:28من الابوال والالبان والحديث فيه دليل على طهارة ابواب الابل هو مثل ذلك كل ما يؤكل لحمه فان ابواله البول والروز منه طاهر فيعني الحديث دل على طهارته لانه لو كان نجسا ما امر النبي صلى الله عليه وسلم بشربه للعلاج
58:51لانه نجس لانه لو كان نجس لكان كذلك. لكان منع منه. ولكنه اباحه فدل على طهارة ابوالها وانها لو بالغت على انسان او على ثوب انسان فانه لا يعتبر متنجس يحتاج الى ان يغسل وانما يحتاج الى النظافة يعني من اجل النظافة
59:11اما من اجل نجاسة لا فان ابوالها وارواثها طاهرة ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم ادخل البعير المسجد الحرام وطاف عليه وخاف عليه ومعلوم ان البعير يعني يحصل منه الروج ويحصل منه البول. والرسول صلى الله عليه وسلم لم يعرض المسجد
59:31نجاسة وانما دل على طهارته فهذا الحديث الذي معنا يدل على طهارة ابواب الابل وكذلك كل روج وبول ما يأكل لحمه من من الحيوانات سواء دولة الاربع او دولة الرجلين كطيور يعني وغيرها
59:49وان وان الابواب طاهرة ابواب يعني هذا النوع الذي هو مأكول اللحم يكون طاهرا الذي حصل لم يكن اعيانا او تمليك عيان حتى لو ملكوا وهم من ابناء السبيل فانهم من مصارف الزكاة
1:00:11الذي حصل انما هو شيء يعني مدلول وشيء يضيع لو لم يستعمل وابوال يعني يعالج بها وهذا يمكن ان يحصل لابن السبيل ولغير ابن السبيل مثل هذه الاشياء مع الحديث
1:00:33قال ان ناسا من عرينة استووا المدينة. نعم. رخص لهم رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يأتوا ابل الصدقة فيشربوا من وابوالها فقتلوا الراعي واستقادوا الزوج فارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاوتي بهم فقطع ايديهم وارجلهم وسمر
1:00:56فقطع ايديهم وارجلهم وثمر اعينهم. يعني امر بذلك يعني انه امر بذلك. نعم وتركهم بالحرة يعدون الحجارة لانهم فعلوا بالرعي هذا الفعل فعاملهم به. يعني مثل مثل المرأة التي يعني الذي اه اه اليهود
1:01:20تخاصموا للرسول صلى الله عليه وسلم وكانت امرأة يعني آآ آآ ربى رأسها رجل بين حجرين واخذ ذهبها وكان فيها شيء من الحياة يعني فامر برأسه ان يرد يعني من ان يعامل مثل ما عامل غيره
1:01:40ما عمل غيره فكذلك هؤلاء عملوا بالشيء الذي عملوا به الراعي قال حدثنا مشدد نعم عن يحيى عن شعبة نعم الحجاج عن قتادة عن انس البصري والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:02:07الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم والمسلمين اجمعين تكررت الاسئلة في اه من يسعى للجمعيات الخيرية ويشترط بان يأخذ نسبة على ما يجمع او يعطى هو نسبة ايضا
1:02:29يعني مثل هذا يعني يعني هذا الذي حصل في هذا الزمان ان يتكرر يعني منه ما هو مشبوه ومنه ما هو سليم ومنه ما هو مشغول وناس يعني يجمعون ليعملوا افسادا في الارض من الناس ومن الناس من يكون سليما فقصده طيب لكن
1:02:49فينبغي للانسان ان يكون يعني يسعى الى ان يحصل شيء من المال وانما كما يبذل غيره كما ان غيرهم يبذلون المال هو يبذل جهد كما انهم يبذلون المال اي للمتصدقين والمتبرعين ويبذل جهدهم. اما اذا كان آآ
1:03:09اه طمع عنده طمع بان يحصل شيء من المال هذا قد يجره الى شيء يعني لا يليق وان يأخذ شيئا الاعمال لا يستحقه الذي يكون اذا كان يعني هذا شيء سليم وشيء معدوم فيه ايضا من جهة الدولة حتى يعرف
1:03:29المحاكم المفضل والا يكون الانسان حريصا على ان يجره لنفسه منفعة فليتبرع بجهده كما تبرع غيره بالمال هذا السائل يقول اه هل قول اللهم صلي على ال فلان سائغ؟ على الاطلاق
1:03:47يعني اه اه الرسول صلى الله عليه وسلم جاء عنه فيما يتعلق بالصدقة جاء عنه بصدقة والصلاة هي دعاء والانسان يعني يحرص على ان يدعو بالادعية التي وردت في الكتاب والسنة
1:04:03مما ورد يعني كونه يفعله كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وجاء في في في كما ورد عن رسول الله عليه السلام لانه ما كان معروف عند انه يستعمل هذا دائما وابدا
1:04:18وانما يدعو بادعية مختلفة ولكنه بالنسبة لاصحاب الصدقات دعا لهم بهذه الدعوات السلام عليكم يقول هل ما يوجد في قبور الكفار يعد ركازا نعم اذا وجد يعني اذا وجد يعني نبش في قبور الكفار لمصلحة او لشيء فانه يعتبر نكاس اذا وجد
1:04:43جمعهم خير من المال

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.